رواية مليون شاهد الفصل الثالث 3 بقلم ايه شاكر
رواية مليون شاهد الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية مليون شاهد الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مليون شاهد الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مليون شاهد الفصل الثالث 3
رواية مليون شاهد الفصل الثالث 3
- طيب بالعند فيه بقا إنتي هتتجوزي فريد.
قالها أمان بانفعال وهو باصص لـ ضوء، فردت بإصرار وهي بتضغط على كل كلمه:
- أنا مش هتجوز حد مش عايزاه.
بص أمان لوالده وقال وهو لسه منفعل:
- قولها حاجه يا بابا..
وزعق الجد اللي قاعد على كرسي وراهم:
- اهدى شويه يا أمان، في اي؟
تجاهل أمان كل كلام العيله وقرب من ضوء، فرجعت خطوات لورا بقلق من نظراته الحاده، مسكها من ذراعها وسألها بصوت واطي محدش سمعه من العيله:
- هسألك لأخر مره، إنتي بينك وبين يزن حاجه؟
سكتت ضوء وبصت ناحية يزن اللي واقف متابع اللي بيحصل من غير ما يتدخل...
فاتنرڤز أمان وصوته علي وهو بيسألها:
- ردي علـــــيــــا؟
سحبت ضوء دراعها منه وقالت بضيق:
- أنا رديت قبل كده.
زعق والد أمان:
- بس بقا كفايه.
يزن كان واقف مبتسم وبيهز راسه باستنكار من اللي بيعمله أمان ولما شاف أمان ابتسامته اتعصب أكتر، وقال:
- بتضحك على ايه؟ إنت إنسان مُعقد.
- شكرًا لذوقك.
قالها يزن ببرود، وعدل ياقة قميصه وساب المكان ومشي..
وسابتهم ضوء وطلعت على شقتها هي كمان، وبدأ كل فرد من العيله يطلب من أمان يهدى وفي نفس اللحظة قفلت يمنى الفيديو اللي صورته وهي مبتسمه..
"سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر"
°°°°°°°°°°°
دخل «يزن» أوضته وقفل الباب وراه بهدوء وخلع قناع البرود لما رمى مفاتيحه على المكتب، وخلع ساعته رماها في الدرج، وقعد على طرف السرير يحاول يتنفس عشان يهدى...
حاوط رأسه بإيده وهو بيفكر في اللي حصل مع أمان.. تعب من عيلته اللي مبقوش يفكروا غير إزاي يطلعوا ترند ويجيبوا مشاهدات عاليه! ومتأكد إنهم عاوزين يجوزوا ضوء لـ فريد عشان مستقبلهم الرقمي على السوشيال! عيله غريبه والمجتمع حوليه كله بقا غريب ويقلق أي عاقل..
تنهد ومرر إيده على شعره، واتجه ناحية مكتبه المتغطي برسومات هندسية، وماكيت صغير لفيلا كان بيشتغل على تصميمها من كام يوم واتأخر في تسليمها.. وقرر يشغل نفسه عن التفكير ففتح اللاب توب، وبدأ يشتغل بس اللي حصل من شويه فضل يدور في رلسه، كان هيقفل الابتوب ويأجل الشغل لكن رن موبايله، فظهر اسم مدير المكتب، رد:
- عليكم السلام يا باشمهندس... أيوه، عدلت المخطط دقائق وهبعته لحضرتك...
وبعد ما قفل المكالمة، كمل شغله المتأخر وبعته للمدير..
وقعت عينه على مصحف فوق الكومود، مد إيده أخده، عشان يقرأ باقي الورد بتاعه...
وبعد شويه، سمع صوت باب الشقه بيتفتح، وصوت والدته بتناديه، ولما فتحت الأوضه عليه أنهى الآيه اللي بيقرأها وقفل المصحف بهدوء، عاتبته:
- بقا كدا يا يزن؟ بتمسك في ابن عمك!
- أنا اللي مسكت فيه يا أمي؟
- نرڤزته بكلامك يا يزن.
- حاضر يا أمي المره الجايه لما أقعد مع أمان مش هتكلم خالص أو... مش هقعد خالص معاه.
تنهدت والدته كانت عارفه إن أمان ويزن مش بيتجمعوا في مكان إلا لما يشدوا مع بعض، ورغم كده قالت:
- أمان اتقدم لزينه أختك وهيقروا الفاتحه دلوقتي وكنت جايه أقولك تنزل تسوي الأمور وتباركلهم.
- ربنا يصلح حالهم بس آسف، أنا مش نازل يا أمي.
بصت له والدته:
- دائمًا فرحتنا ناقصه بسببك يا يزن.
وسابته وخرجت، بعد ما رمت كلماتها الأخيره اللي رشقت في قلب يزن زي السهام الحاده...
وقف يكلم نفسه:
- فرحتهم ناقصه بسببي! آه يا قلبي آه.. تعبنا.
استغفر الله وأتوب إليه.
••••••••••••
من لما رجعت ضوء لأوضتها، وهي بتلف يمين وشمال ومتضايقه من طريقة عيلتها.. وبتقول:
- أنا إيه اللي نزلني تجمع العيله ده! كنت اتحججت بأي حاجه.
وكانت مستغربه رد فعل يزن، وإنه يكلمها كدا قدامهم، لأنه دايمًا بيتجاهلها...
وتلقائي جه على بالها سؤال: معقول يكون بيحبها؟! هزت راسها بالنفي، وهي بتقول بصوت:
- لا لا، يزن مستحيل، دا شخص بارد جدًا ومش بيتكلم مع حد في العيله إلا لما يعمل مشكله! هو أنا ناقصه قرف.
وعشان تهرب من الأفكار اللي بتدور في راسها، فتحت اللاب توب، ودخلت على برنامج المونتاج..
ظهرت الشخصية الكرتونية على الشاشة بتحرك شفايفها، وصوت ضوء:
"الفرق بين همزة الوصل وهمزة القطع..."
سمعت التسجيل وعملت تعديل الصوت، ومونتاج للفيديو وابتسمت برضا...
فتحت صفحتها تبص على التعليقات على الفيديوا اللي فات:
"أسلوب الشرح جميل."
"أول مرة أفهم النحو بسهولة."
وسعت ابتسامتها وبصت على البيدج كانت وصلت ٥٠ ألف، مكنتش بتقيس نجاحها بـ عدد المشاهدات بقدر ما نفسها الناس تستفاد وتتعرف على اللغة العربية؛ لغة القرآن..
وقفات وبدأت تبحث عن وظائف في مدارس خاصه زي كل يوم، وتقدم cv بتاعها في أكتر من مدرسه...
من لما اتخرجت من كلية التربية قسم اللغة العربية، ونفسها تشتغل لكن مفيش ولا مدرسه قبلتها لحد دلوقتي، كلهم عاوزين خبره...
نفخت بزهق:
- وأنا هجيب خبره منين من غير ما أشتغل، شغلوني وأنا أخد خبره.
في اللحظة دي فتحت يمنى باب الأوضه، قالت وهي مبتسمه:
- طلعتي ليه من غير ما تعرفي المفاجأة؟
- مش عايزه أعرف حاجه عندكم.
- طيب عشان أنا أختك حبيبتك هقولك المفاجأة.. أمان اتقدم لـ زينه، وعندنا فرح.
قالتها يمنى بحماس، وردت ضوء ببرود وهي باصه لشاشة الابتوب:
- ربنا يهنيهم.
قعدت يمنى قصاد ضوء حمحمت وهي بتبصلها بمكر:
- طيب اي بقا؟ إيه حكايتك مع يزن؟ كدا تخبي على أختك حبيبتك!
- أخبي ايه؟ والله ما فيه أي حاجه.
- أيُعقل! دا العيله كلها أجمعت إنكم نفس الدماغ البايظه ونفس البرود والتعقيد، وكأنكم فوله انقسمت نصين..
قالتها يمنى وضحكت، فسابت ضوء الأوضه وهي متنرفزه...
بصت يمنى للفيديو اللي صورته للعيله وبعتته على اللابتوب اللي لسه سيباه ضوء، شغلته وكتمت صوته وبدأت تسجل بصوتها على الموبايل:
- النهارده بقا كنا متجمعين عشان نتفق على المفاجأة اللي هنقولهالكم قريب بس حصلت حٰناقة.. وآه من البيت وناسه والخمسه سته اللي احنا منهم.
وبدأت تجمع الفيدوز اللي صورتها لحد ما وصلت لفيديو الخىٰاقة، ونزلته... وخطرت لها فكره فوقفت تبصله للحظه، وأخدت قرار...
سجلت ريكورد بصوت ضوء اللي في الفيديو وهي بترفض فريد وعملت ارسال لفريد...
وبدأت تقرض ضوافرها من التوتر، حست إنها غلطت لكن تغاضت عن الإحساس ده وكتبت:
"ضوء عنديه أوي، بجد قلبي معاك أنا عارفه إنك بتحبها والحب ده إبتلاء صعب، بس الأفضل ليك تحاول تنساها لأنها أختي وأنا حفظاها ومش هتوافق."
وأعصابها كانت بتترعش، بلعت ريقها وأقنعت نفسها إنها كدا بتساعد أختها عشان تخلص من فريد..
ورجعت يمنى تظبط الفيديو بتاع حٰناقة يزن وأمان ولما خلصت عملتله جدوله على صفحتها عشان ينزل تاني يوم...
ـــــــــــــــــــ
مر إسبوعين وهما بيحضروا للخطوبه بعد ما أعلنوا عنها بالخطة اللي «أمان» رسمهالهم...
يزن كان كل ما يجي من الشغل يلاقيهم مشغلين أغاني وبيرقصوا عليها وبيصوروا فيهز رأسه باستنكار ويطلع أوضته...
ناقشهم كتير إن مينفعش اللي بيعملوه ده لكنهم كانوا بيستهزؤا بيه وبكلامه وشايفين إن الفيديوز دي مصدر رزقهم.. كان نفسه يسيب البيت ده ويبعد عنهم لكن معندهوش فلوس وإمكانيات تسمحله يعمل كده... فمبقاش قدامه إلا إنكار اللي بيعملوه بقلبه... ويحاول يلتمس وقت مناسب يكلمهم فيه من غير ما تحصل خىٰاقه زي ما مره...
وعلى جانب تاني «ضوء» كانت بتتابعهم من بعيد وأحيانًا تقف تتفرج عليهم وكانت بترفض إن حد يصورها وبتتنرفز لو حد حاول يصورها، ودايمًا تنكر عليهم إن حياتهم الشخصية تبقى محتوى كل الناس تشوفه...
فتحت الفيسبوك تنزل فيديو جديد فشافت الفيديو اللي نزلته يمنى من إسبوعين وضوء فيه بس بظهرها! ويزن كمان ظاهر فيه لكن بوشه..
شهقت بصدمة وقامت تتكلم مع يمنى...
دورت عليها وكانت في الجنينه مع جدها وجدتها وعمها (والد يزن) ومامته، ويزن واقف قصادهم وشكله متضايق... فنزلت بسرعه...
ويزن بقول:
- أنا عايز أعرف مين سمحلك تنزلي الفيديو الي أنا فيه ده على صفحتك؟ كلكوا عارفين إني مبحبش الظهور!
ابتسمت يمنى واستهزأت:
- ليه، هو ظهورك عوره ولا اي؟!
قبض يزن إيده يتحكم في غضبه، وقال:
- لو سمحتي يا يمنى، امسحي الفيديو ده!
- أكيد مش هعمل كده، إنت عارف الفيديو دا جايب كم مشاهده؟
صوته علي شويه:
- أنا مليش دعوه بالكلام ده! انتي بتصوريني ليه؟
- بالغلط!
قالتها يمنى ببرود، ووقف والده يهديه، فمحبش يدخل في جدال معاه، تنهد يزن بنفاذ صبر، وقال:
- أخر مره يا يمنى.. وإلا والله المره الجايه هتصرف بطريقة مش هتعجبك.
وسابهم يزن وخرج من البيت، ووصلت ضوء عندها وقالت:
- إيه الفيديو اللي منزلاه على صفحتك ده؟ الفيديو ده لازم يتحذف..
نفخت يمنى بضيق وقالت:
- ما أنا أكيد مش مستغربه رد فعلك.. ما إنتي ويزن نسخه واحده بس هو مذكر وانتي مؤنث.. وريحي نفسك مش هحذف حاجه.. وبعدين انتي مش ظاهره الا بظهرك ومفيش صوت.. متقرفوناش بقا.
ومشيت يمنى وسابتها، فبصت ضوء للي قاعدين وحركت إيديها بقلة حيله ومشيت ورا أختها وهي بتناديها...
ورفضت يمنى تحذف الفيديو... وكلمت فريد تشكيله من ضوء ويزن.. متعمده.
وجه يوم خطوبة زينه وأمان
وضوء رايحه جايه تأكد على كل فرد في العيله ميصورهاش...
العصر أذن وكانت الجنينه متزينه ومعظم العيله قاعدين في الجنينه، مسكت ضوء المايك، وشغلته، وقالت:
- هقول تاني، وياريت كله يسمع، ممنوع حد يصورني لأني لو لقيت صورتي نازله على صفحة أي حد فيكم هيبقى فيها زعل يا جماعه.. لو ناوين تصوروني عرفوني من دلوقتي منزلش من أوضتي.
في اللحظه دي يزن كان داخل من شغله، وابتسم على تصرفها.. لكنه موقفش وطلع أوضته.
ومن فوق سطح البيت فريد كان واقف يبص على ضوء وهو مبتسم..
لما رفعت ضوء راسها لفوق وشافته ارتبكت وسابت المايك ودخلت البيت..
دخلت ضوء أوضتها وفتحت موبايلها عشان تشوف الفيديوز اللي بينزلوها العيله، فظهر قدامها بث مباشر لـ فريد من دقائق وهو بيغني بصوته اللي مش حلو خالص:
" يا من هواه أعزه وأذلني، كيف السبيل إلى وصالك دلني..."
وكاتب عليه: "مقصودة جدًا لأكتر بنت بحبها لكن حب من طرف واحد، رفضتني بعد ما اتقدمتلها أكتر من خمس مرات."
وتعليقات البنات عليه بين مؤيدين ومعارضين:
"في حد يرفض النعمه دي؟!."
"دي أكيد مجـ.ـنونه اللي ترفض واحد زيك."
" يا بختها."
"ياخي سبحان الله مش قادره أتقبلك"
"كلنا عاوزين نعرف مين دي؟"
"والله عندها حق.."
"طيب أنا نفسي في شخص زي فريد كده يحبني."
نفخت بضيق وقفلت الموبايل وسابته على جنب..
خايفه تكون بتغلط فعلًا، ويكونوا عيلتها صح!
كل حاجه حواليها بتضغط عليها عشان توافق على فريد، وهو مش بييأس ولسه بيطاردها وهي معترفه إنه وسيم ويمكن فارس أحلام بنات كتير بس قلبها وعقلها رافضين يتقبلوه...
من ناحية تانيه
أمان كان لابس بدلته وفريد ماسك الكاميرا بتاعته وبيصوره، فطلعت يمنى بالعصير، وهي لابسه فستانها.. ولما شافها فريد بصلها بإعجاب للحظات وقرب بسرعه ياخده منها وهو مبتسم، قال:
- تعبتي نفسك ليه! كنتي نادي عليا أو على أمان.
- مش مشكله، أنا كنت جايه أتصور مع العريس، ينفع؟
قال فريد بضحك:
- يا بخته.
حست بإحراج من نظرات فريد، وقربت من أمان وهي بتقول:
- على فكره زينه جاهزه... وأنا كمان جاهزه وعايزه أتصور معاك.
واتصورت يمنى مع أخوها لقطات كتير...
وكانت شايفه الاعجاب في نظرات فريد وفرحانه...
وقبل الغروب بدأ التصوير في الجنينه...
فريد كان بيصور العيله، بحث عن ضوء بعينه ولما شافها واقفه تتفرج من بعيد استغل انشغال العيله وبدأ ياخد لها أكتر من صورة من غير ما تاخد بالها، لكن فيه حد تاني كان واخد باله وهو يزن اللي متابع كل حاجه من فوق السطح...
فنزل بسرعه وقال وهو معدي جنب ضوء:
- خلي بالك متقفيش كتير في الجنينه عشان... ممكن يصوروكي.
ومشي بسرعه قبل ما ترد ضوء، وسابها مستغربه إنه بقا يكلمها وصوت جواها بتحاول تسكته بيقولوا:"مهتم بيكي وبيحبك"
وبالليل بدأت الحفلة والجنينه كانت مليانه بالقرايب والأصحاب.. وزينه بترقص بسعادة مع كل فرد من العيله شويه وفريد بيصورهم...
لاحظت ضوء نظراته اللي كل شويه تروح عليها، وفجأة قرب منها فارتبكت لأن كل العيله مشغولين بالرقص والتسقيف..
قال بابتسامة:
- تحبي أصورك؟
هزت راسها:
- لأ شكرًا مش بحب أتصور.
- مع إن ملامحك حلوه أوي، إنتي أجمل بنت شافتها عنيا.
- لو سمحت بلاش منه الكلام ده... أو بلاش كلام أصلًا.
ومشيت وسابته، فالتفت فريد حواليه ومسح على شعره بارتباك ورجع يصور بالكاميرا..
وقررت ضوء تبعد عن نظراته وتطلع تتفرج من البلكونه، لكن وهي بتطلع السلم قررت تطلع فوق السطح...
وكانوا مجهزين السطح عشان بعد الحفله يكملوا تصوير هنا... بس كانوا موطيين الإضاءه...
ولأن صوت الأغاني كان عالي تحت وكانت واثقه إن محدش هيسمعها، بدأت تتريق على فريد بصوت عالي:
- إنتي أجمل بنت شافتها عنيا نينينينينيني...
اتمشت خطوتين وقالت بأعلى صوتها:
- مش هتجوزه ولو أخر راجل في الدنيا مش هتجوزه.. شخص رخم وملزق، وانتوا عيله مستفزه كلكم مستفزين، ما عدا يزن...
وعند السلم يزن كان سامعها، وماشي ببطء عشان متاخدش بالها من وجوده وينزل قبل ما تشوفه عشان ميحرجهاش، لكن لما سمع اسمه وقف يسمع هتقول عنه ايه، ومن جواه مستني إنها تمدحه... لأنه عارف إنها بتفكر غير كل العيله وفوق كل ده معملش فيها حاجه...
لكنها قالت بأعلى صوتها:
- يزن دا بقا بتاع مشاكل، بارد برود غير طبيعي، ومش هتجوزه برده.. هه يلا بقا.
عض يزن على شفايفه يكتم غيظه وحاول مينطقش لكن شك إن العيله بيقرروا عنه يتجوز مين، فقرب ناحيتها وهو بيسألها:
- ومين اللي قالك تتجوزيني؟
ولما سمعت ضوء صوته جاي من وراها، برقت عينيها بصدمة من غير ما تلتفت..
يتبع
