رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الواحد والاربعون 41 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الواحد والاربعون 41 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الواحد والاربعون 41 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الواحد والاربعون 41
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الواحد والاربعون 41
سلطان. اتصدمت اول ما شافت زين وقالت بتهتته : زين انا هفهمك والله هفمهك
عمر : زين بيه متفهمش غلط احنا كنا .
زين كان بيبص لسلطانة بخذلان مكنش مصدق عنيه زق عمر بصدره وقال: متتكلمش انت
قرب من سلطانه اللي كانت مرعوبه .. مسكها من أيدها وشدها وراه
عمر جري وراه وهو ببنده عليه لكنه لف ليه وقال بتحذير: لو مارجعتش بيتك ياعمر هدفنك مطرحك غور من وشي
فتح باب العربيه و زق سلطانه جواها وقفل الباب
سلطانه كانت حرفيا بتترعش مش عارفه مستنيها ايه من زين
زين طلع العربيه وكان ساكت مش بيتكلم معاها
سلطانة:
زين اسمعني احنا والله اتقابلنا صدفه والله
زين ساكت ومش بيتكلم وهو سائق العربيه
سلطانه:
زين انا جالتي رساله بتقولي أنك أنت ومنار في الشقه دي والله مكنتش اعرف انها شقة الدكتور عمر والله
زين ساكت و مش بيرد عليها
سلطانه :
الدكتور لما شافني واقفه عند بابه أصر أنه يعتذر وطلب ادخل والله كان بيعتذر عن الصور والمشاهد والله ده اللي حصل أنا كنت فاكره انك كنت مع منار
زين وقف العربيه من غير ما يرد عليها وقال :
انزلي
سلطانه:
زين انت مصدقني مش كده
زين :
انزلي
سلطانه يخفوت :
زين
زعق فيها جامد :
بقولك انزلي
سلطانة دمعت ونزلت بسرعه وهي بتجري على أوضتها أما زين منزلش فتح زراير القميص بتاعه عشان حاسس انه مخنوق وشغل العربيه ومشي
طلع تلفونه واتصل بحامد
زين بخنقه:
الووو
حامد:
ايوا يازين ازيك
زين:
عمي انا محتاجك الفتره دي تفضل بالبيت
حامد:
ليه انتي هتروح فين
زين :
انا مسافر للشغل عايزك تاخد بالك من البيت ومتسيبش حد يخرج لوحده لحد ما ارجع
حامد:
ماشي يابني انا هاخد اجازه وافضل بالبيت انت هتتأخر
زين بتيه:
مش عارف ..
حامد :
صوتك مش عاجبني انت كويس
زين:
تصبح على خير ياعمي
حامد :
وانت من أهله يابني
زين قفل مع عمه وراح لفندق حجز بيه وفضل في الجناح بتاعه مش عارف ينام سلطانة حامل في ابنه وبنت خاله اللي وقف جنبه دايما وهي وصية جده وهو بيحبها لسا.. لكن منظرها النهارده وهي في الشقه مع عمر هيجننه بقى ياخد نفسه بالعافيه عاوز يكسر كل حاجه حوليه مش عارف يفرغ غضبه ده فين ..
اتصل بالمعسكر اللي كان شغال فيه وطلب يجي يشتغل معاهم اسبوع وفعلا طلع القاهره وساب كل حاجه وراح المعسكر العساكر هناك بتمشي بأوامر حتى نفسهم بيتحسب عليهم..
فضل معاهم يدربهم ويعاقبهم ويخرج كل غضبه في المعسكر .
سلطانه بتتصل فيه مش بيرد بتبعتله رسائل مش بيقرأها ..
لحد مافي يوم اتصلت فيه منار.. في وقت متأخر قبل ماينام
زين :
ايوا
منار بعياط:
زين انت فين انا محتجالك
زين :
في ايه صوتك ماله
منار بعياط:
الحقني يازين هيموتني الحقني
زين وقف بقلق وقال:
انتي فين
منار :
انا في *******
زين :
تمام ساعه وهكون عندك
زين قفل السكه وراح لها بسرعه على نفس العنوان
خبط على الباب كتير واتصل بيها ردت عليه وقالت بخوف:
انت فين
زين: انا بررا بخبط محدش يفتح ..
منار هفتح دلوقتي هفتح فتحت الباب واول ما شافته حضنت وهي بتعيط
زين:
في ايه مالك وشك ماله انت حد ضربك
منار عيطت وقالت:
ايوا جوزي
زين بصدمه:
جوزك انتي اتتجوزتي امتى ..
منار عيطت وقالت :
من شهر اتجوزت عشان بهرب من مشاعري ناحيتك مكنتش اعرف اني بخسر نفسي كده
زين :
طب اهدي وتعالي اقعدي
منار بخوف :
لا لا يازين انا مش عايزه افضل هنا انا خايفه انت متعرفوش
زين:
متخفيش انا جمبك
منار :
عشان خاطري خدني من هنا
زين ماشي يامنار اللي تشوفيه ..
زين خدها وودها فندق وحجزلها بأسمه ..عشان محدش يعرف مكانها ..
زين ودلوقتي مش هتقولي اي اللي بيحصل معاكي
منار عيطت وقالت:
أنا اتعرفت على رأفت بعد ما مشيت من عندك وكان شخص جميل وهادي ومتفهم اتقدملي وانا كنت في الفتره دي بمر بأسوء مرحله في حياتي كنت بهرب ووفقت عليه لكن بعدها شوفت معاه أسواء ايام حياتي ضرب وبهدله حتى لبسي بقي يمنعني البس على ذوقي
زين :
هو اللي عمل في وشك كده
منار كانت بتعيط وقالت :
ايوا بقى عصبي بيضربني على أقل حاجه .
زين:
اسمه ايه
منار : هتعمل ايه
زين : قولي اسمه الكامل وهقولك
منار :اسمه رافت عبد الله السيد
زين بصدمه رأفت.. انتي متحوزه رأفت السيد
منار : ايوا انت عارفه
زين ازاي هو مستحيل يعمل كده اصلا مستحيل يمد أيده على ست بالشكل ده. . انتي متأكده مغلطتيش معاه
منار والله معملتش حاجه هو من نفسه بقى عصبي ومش طايقلي كلمه
زين ماشي يامنار انا هتصرف
منار لا بالله عليك متقولش على. حاجه مش عايزاه يعرف مكاني انا المهم هربت منه.
زين بس مينفعش كده
منار عشان خاطري يازين
تمام ماشي اهدي انا هنزل المعسكر
منار انت رجعت الشغل هنا
زين لا انا جاي ارتاح هنا
منار ليه انت كمان في عندك مشاكل
زين لا ربنا مايجبش مشاكل انا زي الفل بس ضغط الشغل انتي عارفه
منار طب وسلطانة كويسه
زين ابتسم غصب عنه وقال اه كويسه والحمل ماشي معاها كويس بعد اذنك بقى انتي نامي و ارتاحي.
************
سلطانة كانت هتتجنن زين مش بيرد عليها ولا بيرد على رسائلها طلبت من حامد يتصل بيه عشان تكلمه
حامد:
يابنتي انا بقول نسيبه الفتره دي يهدى شويه
سلطانه:
ياعمي انا خايفه عليه هو مش بيكلمني بقاله كتتير
حامد:
أمري لله خدي التلفون وكلميه
سلطانه اتصلت ورد عليها وهي متكلمتش بس تسمع صوته
زين بقلق :
ايوا ياعمي الكل بخير بتتصل بالوقت ده ليه سلطانه كويسه والحمل مش متعبها ..هناء فيها حاجه انت كويس مش بترد ليه
سلطانة قالت بدموع : وحشتني يازين
زين سكت ومردش
سلطانة بدموع :
عارفه انك لسا زعلان مني بس أن أي اللي فأيدي بغير عليك عشان أنا بحبك ايوا بحبك يازين ..
زين قلبه دق جامد لما سمعها بتقول بحبك وفرح جدا اول مره تقولها..
سلطانه:
لا عمر ولا اي راجل يملى قلبي وعيني وحياتي غيرك ... انت دنيتي يازين ارجع... ارجع انت وحشني. وواحش ابنك
زين ببرود مصطنع :
تصبحي علي خير
سلطانة ببكاء:
زين استنى ارجوك وقبل مايقفل سمعت صوت منار بتنده وراه زين انت نسيت الجاكت بتاعك عندي ..
نار واشتعلت جواها قالت بحرقه اي الصوت ده انت عند منار ..
***********
كنان كان كل يوم بيبعت رأسايل لهناء وهي مش بترد
بس بتقرأها كلها..
بس النهارده بعتلها رساله غريبه جدا ..
كنان " قومي غيري البيجامه السوده دي أنا مبحبش اللون الاسود "
وقفت بذهول وهي بتبص حوليها وهي قاعده في البلكونه وشافته بيشاورلها
مردتش عليه ودخلت أوضتها..
كنان على فكره في حاجه مهمه جدا انتي نسيتها عندما المره اللي فاتت وانا جبتها عشانك
وأخيرا ردت على رسالته
حاجه ايه
كنان
مش هقولك انزلي خديها بنفسك
سيبها لك
هتندمي والله
طب صورهالي
انزلي يا هناء والا خايفه مني
اخاف مني ايه
مش عارف
طب انا نازله هشوف تعمل ايه
وانا مستنيك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
