رواية مليون شاهد الفصل الرابع 4 بقلم ايه شاكر
رواية مليون شاهد الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية مليون شاهد الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مليون شاهد الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مليون شاهد الفصل الرابع 4
رواية مليون شاهد الفصل الرابع 4
- ومين اللي قالك تتجوزيني؟
ولما سمعت ضوء صوته جاي من وراها، برقت عينيها بصدمة من غيرما تلتفت..
غمضت عينها للحظات والتفت ببطء ودقات قلبها بتزيد... شافته كان رجع تاني خطوات ووقف عند السلم، كمل يزن وهو باصص للأرض:
- على العموم لو دا قرار العيله، متقلقيش أنا لا ملزق ولا رخم، ومش هجري وراكي زي فريد ولا هجبرك تتجوزيني.
ونزل وسابها متسمره مكانها...
ضربت كف بكف وهي بتقول:
- إيه اللي حصل ده؟ هو اللي حصل دا بجد؟ دا يا نهار أبيض!!
وبصت ضوء حواليها ومكنتش عارفه ليه صوت الأغاني وطى كده مره واحده...
سابت السطح ونزلت لمكان الحفلة ورجع فريد يتابعها بنظراته... لحد ما وقفت يمنى جنبه، يضحكوا مع بعض فمبقاش مركز معاها...
رجعت «ضوء» لورا لحد ما وقفت عند باب الجنينه...
بعيدة عن الزحمة شوية، صوت الأغاني العالي كان مسببلها قبضه في قلبها... ومش أول مرة تحس بالإحساس ده... ولا أول مرة تلاقي نفسها واقفة في النص، محتاره...
من ناحية، الدروس الدينية عن أثر الأغاني على القلب، كلماتها بترن في دماغها وبتخاف تكون بتعود قلبها على حاجة المفروض حـ ـرام ولازم تبعد عنها...
ومن ناحية تانية، عيلتها شايفين الموضوع أبسط بكتير، وبالنسبة لهم دي أغنية تملى القلب فرحة وتروح شويه عن النفس، ومفيش داعي لكل التفكير والقلق اللي بييجي لها.
وضوء مبقتش عارفة: هي فعلًا بتشدد على نفسها زيادة؟ ولا لازم تبعد لإنها صح، حتى لو اللي حواليها مش شايفين كده؟
والأصعب من الحيرة... إنها مش عايزة تبقى غريبة وسطهم، ولا عايزه تبقى معقده زي يزن وكل مناسبة تتحول عندها لمعركة بين اللي المفروض تعمله واللي هما متعودين عليه! عشان كده كانت بتقف بينهم، تبتسم لما تقدر، وتحاول تتعايش مع الجو...
لكن جواها، كان في جزء صغير دايمًا بيسألها:
"هو التعايش مع اللي مش مقتنعة بيه، اسمه مرونة... ولا مع الوقت ممكن يبقى تنازل عن أهم حاجه في الدنيا وهو قلبها؟"
من ناحية تانيه وقف يزن في الجنينه يبص على زينه وهي بترقص مع أمان قدام أصحابه وشباب العيله... وأهله بيسقفوا عادي جدًا، تنهد بعمق، وبرده مكنش قدامه أي حل غير إنه ينكر كل اللي بيحصل بقلبه ويحاول يكلمهم تاني بهدوء مع إنه عارف إن ردهم عليه هيكون زي كل مره... ومش هيقتنعوا لكن لا مانع من المحاولة...
ومقدرش يتحمل الجو ده أكتر من كده فقرر يخرج من البيت..
ولما شاف ضوء قدامه تلقائي بص ناحية فريد ولقاه بيبص عليها، فتنفس بعمق وكان عنده فضول يعرف إيه أخرة اللي فريد بيعمله ده! ويا ترى ضوء هتوافق عليه بسبب زن اللي حواليها؟
ولما لاحظت ضوء إن يزن جاي ناحيتها جريت على جوه البيت...
فابتسم يزن وخرج بره البيت...
*مرت الأيام*
وفضل سؤال واحد معلق في ذهن يزن ونفسه يعرف إجابته، مين اللي عرض على ضوء إنها تتجوزه؟!
وفي كافيه ترابيزاته تُعتبر فاضيه
قعد شاب من سن يزن قصاده كان بيطرق بصوابعه على الترابيزه، قال:
- وإنت ليه نزلت تجري، وموقفتش وأخدت الإجابه من بنت عمك وقتها يا يزن؟!
- عشان مينفعش أقف معاها لوحدنا على السطح والعيله كلها تحت.. مش هقع في الحاجات اللي بنكرها عليهم... وبعدين خفت على البنت دي وشها اتحٰطف وحسيتها هتقع من طولها يا معاذ.
ضحك معاذ بسخرية لطيفة:
- يا واد يا حنين...
بصله «يزن» بطرف عينه وسكت للحظات، شرب من قهوته، وقال:
- البنت دي الوحيده اللي مختلفه عن كل العيله يا معاذ، مع إنها مش ملتزمه ولا بتقولهم حـ.ـرام وحلال، لكن مش بتعمل زيهم. وواضح جدًا إنها بتحاول وقلبها حي، عشان كده بتنكر على العيله اللي بيعملوه..
- طيب إي رأيك تشوفلي السكه؟!
- سكة اي؟!
قالها يزن باستغراب،فقال معاذ:
- يعني أتقدملها وكده.. ما إنت عارف إني بدور على عروسه.
هز يزن رأسه بلا مبالاة:
- ماشي هبقا أشوف كده.
وغير الموضوع بسرعة، وهو بيتأمل الكافيه حواليه:
- أنا فرحان بيك أوي يا معاذ، مبارك الكافيه الجميل ده ربنا يوسع رزقك يارب...
- طيب اي رأيك لسه عرض الشراكه مُتاح، تشاركني؟
- بتتكلم بجد؟
هز معاذ رأسه بالإيجاب، فقال يزن بابتسامة:
- وأنا وافقت... بس شرطي الوحيد الموضوع يكون سر بينا ومحدش من عيلتي يعرف.
- اتفقنا.
يزن مكنش عاوز عيلته تعرف لأنهم هيسخروا منه، ولأن عندهم محلات حلويات مشهورة وطلبوا منه يشتغل معاهم بس هو رفض..
وابتسم معاذ وأخد يزن يفرجه على الكافيه...
ورغم إن هما الاتنين مهندسين مدنيين وشغالين في شركه واحده بس الكافيه كان حلم معاذ.. وطول الوقت كان بيتمنى يزن يوافق يشاركه فيه... عشان يساعده..
استغفروا
ــــــــــــــــــــــــــ
وفي بيت عيله يزن
من بعد انتهاء حفله الخطوبة وهما بيرتبوا لحفلة كتب كتاب قريبه..
والعيله كانوا بينزلوا فيديوز للحفلة بناء على تعليمات أمان وخطته...
وفي التجمع العائلي اللي بعد الحفله...
في الجنينة وبعد المغرب بنص ساعه..
أمان كان قاعد وسط العيلة، وبيشرحلهم على شاشة الابتوب:
- بصوا... الفيديو ده وصل لتفاعل عالي عشان نزلناه الساعة تمانية بالليل، إنما ده نزل العصر، عشان كده المشاهدات أقل.
قرب اللاب توب منهم، وكمل وهو بيشرح:
- الخوارزميات بقت بتركز على مدة المشاهدة، يعني لو أول خمس ثواني شدت الناس، الفيديو هيكمل انتشار.
قالت يمنى بحماس:
- يعني إمتى أنزل الفيديو الجديد؟
رد بسرعة:
- بكرة بعد المغرب... وغيري أول جملة، لازم تكون أقوى عشان الناس متقلبش الفيديو.
هزت يمنى رأسها باقتناع...
رجع «يزن» من الكافيه وشافهم لما دخل من بوابة البيت، ألقى السلام وقعد معاهم، كان مقرر يحاول يتكلم معاهم كمان مره، بصوا كلهم لبعض.. كانوا بيخافوا من وجود «أمان» و«يزن» في مكان واحد لأنهم مش بيبطلوا حٰناق..
ومن ناحية تانية ضوء نزلت تقعد معاهم عشان بقالها فتره مش بتشوفهم ومشغوله في عالمها ياإما نايمه أو بتساعد والدتها في تنضيف الشقة أو بتصمم فيديوز أو بتءاكرلأنها وداخله دورات كتير للإلقاء الصوتي والمونتاج ودورات دينيه برده..
ألقت السلام وهي مبتسمه لكن لما شافت يزن اختفت ابتسامتها وارتبكت... وهي لسه مش ناسيه اللي حصل يوم حفلة الخطوبة ومن يومها بتتهرب منه ومقابلهاش ولا مره.
وبعد فترة من الصمت والهمهمات، حمحم أمان وقال:
- بصوا أنا محتاج مساعدتكم.. بقالي سبع سنين شغال في مجال البرمجة واكتسبت خبرة الحمد لله، وحاسس إن الوقت جه عشان أفتح شركتي الخاصة.
هزت يمنى رأسها بإعجاب:
- واو، أنا عن نفسي موافقه، وهشتغل معاك.
ابتسم وقال:
- طبعًا يا يوما.. بس أنا محتاح تمويل، يعني فلوس، معايا جزء من المبلغ، لكن محتاج أكمل الباقي عشان أجهز المكتب وأشتري الأجهزة وأقدر أصرف عليها أول كام شهر لحد ما الشركة تقف على رجليها... وفريد هيدخل معايا شريك..
قالها وبص ناحية ضوء فديرت وشها الناحيه التانيه بزهق، ومن جواها بتتمنى لو مكنتش نزلت..
ودخلوا في نقاش حوالين الشركه، بيشوفوا لو ربحت مكسبها إيه ولو خسرت الخسارة هتبقى أد ايه وفي النهاية وافقوا يساعدوه.. كل واحد بمبلغ ويكون ليهم سهم في الشركة مؤقتًا..
وسكتوا شوية وكل ده يزن متابع وباصص في موبايله وساكت بيحاول يلاقي فرصه عشان يتكلم معاهم..
لحد ما قالت زينه بفرحه:
- تخيلوا الفديو اللي نزلته على صفحتي جاب مليون مشاهده يا أمان..
وشغل أمان الفيديو وكلهم مبتسمين... كان فيديو وهما بيسقفوا على الأغاني وزينه بترقص، فانفعل يزن على أخته:
- فرحانه إنه جاب مليون مشاهده؟ فرحانه بـ مليون شاهد عليكي قدام ربنا؟!
ومرر نظراته على العيله:
- هو إنتوا بجد مقتنعين باللي بتعملوه ده؟
ورجع بص لأخته:
- وإنتي فرحانه يا زينه عشان مليون واحد شافك وإنتي بترقصي؟!
وبص لأمان:
- وإنت يا أمان فرحان إن مليون واحد شاف خطيبتك وهي بترقص والله اعلم قالوا عليها ايه؟
قام أمان وقف، وقال:
- إنت إيه اللي مقعدك معانا يا يزن؟ أنا كنت عارف إنك لازم تنكد علينا.. دا بدل ما تقولنا مبروك اللي مسمعنهاش منك لحد دلوقتي..
سكت يزن للحظة، وبص لزينه وقال بصوت هادئ لكن جواه كان بيعصف:
- مبروك يا زينه بقا في ميزانك مليون سـ.ـيئة... ألف مبروك... أخدتي ذنب كل بنت هتقلدك وكل شاب اتفتن بيكي.
قالها ومشي وسابهم، فقامت «ضوء» عشان تدخل هي كمان لكن زعقلها أمان:
- إنتي رايحه وراه ولا ايه؟
- وراه فين؟! أنا طالعه شقتنا!
وبصت ضوء عليهم بارتباك... وحاولوا العيله يهدوا الجو، قال والد يزن:
- سيبك منه..
وطلعت يمنى ورا ضوء وقالت واقفين قدام المدخل:
- بجد يزن ده غريب ودايمًا يعمل مشاكل وينكد علينا.
- هو عمل ايه؟ على فكره هو صح، أنا مش عارفه إزاي بنت ممكن تفرح إن مليون واحد شافها وهي بترقص!
- امممم، أنا بتكلم مع مين! ما إنتي نفس التعقيد، صاحبته في النكد.. بجد دا إنسان لا يُطاق وبارد..
- متغلطيش فيه يا يمنى، مش أنا صاحبته في النكد، أنا بقا مبحبش حد يغلط في أصحابي.
غمزت يمنى وقالت بمكر:
- مش عارفه ليه حاسه إن قريب خالص هيكون عندنا خطوبه تانيه.. متقولي يا بنتي بينك وبينه ايه؟
- يوووه، ريحي نفسك يزن لا بيطيقني ولا أنا بطيقه.
ضحكت يمنى وخبطتها بكتفها بمكر:
- ما محبه إلا بعد عداوه.
خبطتها ضوء في كتفها:
- يا بت بطلي بقا يا بت، إنتي ايه اللي طلعك معايا؟!
ودخلوا شقتهم ويزن كان طالع من أوضه تحت السلم فيها كتبه القديمه، فسمعهم وابتسم...
وفي البلكونه وقفت يمنى ترد على رسالة فريد محتواها:
"مفيش أخبار جديده؟"
كتبت:
" لسه بحاول عشانك.. بس الموضوع صعب جدًا.."
"ربنا يجيب الخير على إيدك، طيب ما تيجي نتقابل بكره."
" ماشي بعد الجامعه بقا هرن عليك."
وابتسمت يمنى بحـ ـماس...
وبعد ما قفلت معاه بصت حواليها بارتباك وكأنها بتسـ.ـرق، كانت عارفه إنها بتغلط ومع ذلك مستمره على وعد بينها وبين نفسها إن هيجي يوم وتتغير..
فتحت صورة فريد وبصتلها بابتسامة وهي بتتخيل إنه بيحبها هي، وبيسعى عشانها وعشان يرضيها هي مش ضوء..
وخرجها من أفكارها صوت ضوء:
- يمنى إنتي نزلتي ولا ايه؟
دخلت بسرعه وهي بتقول:
- أنا هنا أهوه... عملتيلي ايس كوفي معاكي؟
ظهرت «ضوء» وهي ماسكه كوبايتين أيس كوفي، وقعدوا مع بعض يشربوا فسألت يمنى بصوت حاولت تخليه ثابت:
- هو إنتي بجد مش بتحبي فريد؟ يعني مش هتوافقي عليه أبدًا؟!
- هو إنتي شاغله نفسك ليه يا يمنى؟ شويه فريد وشويه يزن!
- أصل بصراحه شايفه إن إنتي ويزن لايقين على بعض أما فريد مش شبهك خالص، بصراحه ليكي حق ترفضيه.
بصت لها ضوء للحصان في سكوت، وقامت وقفت وأخدت المج بتاعها وهي بتغير الموضوع وبتقول:
- أنا هدخل أعمل مونتاج للفيديو..
ودخلت ضوء أوضتها وكلام يمنى بيرن في ودانها: "إنتي ويزن لايقين على بعض."
هزت راسها تطرد الأفكار من راسها وفتحت موبايلها...
*تاني يوم بعد الجامعه*
قابلت يمنى فريد في كافيه.. قعدت قصاده وهي بتقول بابتسامة:
- اتأخرت عليك؟!
رد بابتسامة:
- يا نهار أبيض دا أنا أستناكي عمري كله يا يوما.. طمنيني عامله اي؟
ابتسمت بحياء:
- بخير الحمد لله، وإنت؟
- بخير طول ما إنتي بخير... ها تشربي ايه؟
- عصير ليمون.
رفع ايده ينادي العامل وطلب اتنين ليمون، بصلها وقال:
- مش عارف ليه ضوء أختك مش شبهك؟
ابتسمت بإحراج وسألته:
- هو إنت ليه حبيت ضوء؟
تنهد بعمق وسند ظهره للكرسي:
- دا سؤال سألته لنفسي كتير ومعرفتش أجاوبه..
سكت فريد شويه، وانحنى ناحية يمنى وقال:
- أنا عايز منك طلب... تجيبي ضوء يوم وتيجي هنا الكافيه وأنا هقابلكم كأنها صدفه وهحاول أتكلم معاها...
حست يمنى بشوية زعل، إنه لسه ببفكر في ضوء... لكن وافقت على مضض، ولما وصل العصير بتاعها بدأت تشرب وخطر لها فكره، فقالت:
- أصل أنا شاكه إن ضوء بتحب حد تاني.. عشان كدا هي رفضاك.
عقد حواجبه وظهر الانفعال عليه:
- حد تاني؟! مين الحد التاني ده؟
- يزن ابن عمي..
من ناحية تانيه في نفس الكافيه معاذ كان بيجهز المشروبات هو ويزن ومعاهم عامل تالت بياخد الأوردات من الزباين...
قال يزن وهو بيجهز القهوة:
- وقالت أنا لا بطيقه ولا هو بيطيقني.
كان بيحكي لـ معاذ كلام يمنى وضوء، فسأله:
- وهو إنت مش بتطيقها ليه؟
- أنا عامل حدود مع كل العيله يا معاذ.. ولا أظهرتلها إني بحبها ولا بكرهها.. قول بقا ليه هي مش بتطيقني؟
- يمكن عشان العيله كلها مش طيقاك فهي وصلها الشعور ده..
وسكتوا شويه قبل ما يقول معاذ:
- طيب مش قولتلك شوفلي سكه كدا لبنت عمك! ولا أدخل البيت من بابه علطول.
- لا لا، اصبر هشوف رأي عمي ورأيها الأول لأن كان متقدملها عريس.
وجه العامل ياخد أورد يوصله..
وخرج معاذ كمان يوزع طلبات معاه لأن الكافيه كان زحمه على غير العاده..
ووقف «يزن» يجهز باقي الطلبات ولما بص للصاله لمح يمنى قاعده مع فريد!
لكن استخبى وفضل متابعها وهي بتضحك معاه...
وبعد شويه خرجت من الكافيه...
*ومرت الأيام*
زادت العلاقه بين يمنى وفريد وكانت بتقابله في الكافيه ده كتير.. ويزن كان بيخلص شغل في الشركه ويروح الكافيه يكمل شغل هناك؛ فكان بيشوفهم ومتابعهم وأكتر من مره حاول يتدخل، لكن بيقرر في أخر لحظه إنه ملهوش دعوه، وأخر حاجه قرر يقول لـ أمان أو لـ عمه... كان بيشوفهم بيضحكوا سوا ويتصوروا ويتكلموا ويشوف نظراتهم لبعض... لكن كان بيرهق نفسه في شغل الشركه والكافيه ويرجع البيت متأخر وكل يوم على كده فمجتش مناسبه يكلم حد..
وفي يوم اتفاجئ يزن إن يمنى جت الكافيه ده مع ضوء، وبعدهم دخل فريد.. وقعد معاهم على نفس الترابيزه..
ففتح يزن كاميرات الكافيه وفضل متابع ملامح ضوء اللي باين عليها الضيق، لكن مقامتش من مكانها وده زعله منها... وفضل متابعهم ونسى القهوه اللي على النار ففارت، بص للقهوه وتجاهلها ورجع يبص لـ ضوء على الشاشة، وكان باين عليها بتتكلم بعصبية... فقرب منهم بسرعه لكن وقف مديلهم ظهره، وسمعها بتقول لـ فريد بنرڤزة:
- إنت مصورني من غير إذني؟ وكمان حاطط صورتي خلفيه لموبايلك؟ إنت أكيد تعـ.ـبان في دماغك.
- اسمعيني بس يا ضوء، إنتي ليه مش حاسه بيا؟!
تجاهلت كلامه وأمرته بحدة:
- امسح صورتي حالًا.
- مش همسحها يا ضوء.
قالها بعناد، فقامت ضوء وقفت وصوتها علي:
- تصدق إنت إنسان مش محترم... والله لأقول لأمان وهو يتصرف معاك.
مسكتها يمنى من إيديها:
- اقعدي بس يا ضوء نتفاهم بهدوء متفرجيش الناس علينا.
وفي اللحظة دي قرر يزن يتدخل.. بقلم آيه شاكر
يتبع.
