رواية مكايد الشياطين الفصل الرابع 4 بقلم مصطفي جابر
رواية مكايد الشياطين الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية مكايد الشياطين الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مكايد الشياطين الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مكايد الشياطين الفصل الرابع 4
رواية مكايد الشياطين الفصل الرابع 4
امك لازم نوديها مستشفى الأمراض العقلية يا شهاب ما هو أصل الصراحة باين عليها اتجننت وبقت خطر عليكم كلكم
شهاب بصدمه : اييييييي إنتي اتجننتي يا زهراء ولا إيه؟.. أمي مش مجنونة عشان ترميها في المصحات.
قمر : خلاص يا حبيبي اهدا اهدا حقك عليا اختي أكيد متقصدش هي بس زعلت عشان طردتنا وبتتكلم بعصبيه متأخذهاش اهدي عشان خاطري وعشاني
شهاب تنفس بقوة وبص لزهراء بجمود وتحذير : أنا ساكت عشانك يا قمر وعشان خاطر مراتي بس الكلمة دي لو عادتها هيكون لي كلام تاني خالص معها
زهراء ابتسمت بخبث ودارت ضحكتها : خلاص يا شهاب حقك عليا أنا آسفة أصل غصب عني زعلت على أختي بس بما إني جيت وشوفت إن الموضوع صعب خلاص أنا هنزل بنفسي أقعد معاها تحت في شقتها وأتكلم معاها بالذوق وأعرف إيه اللي مزعلها يمكن أقدر أصالحها وتهدى
شهاب بجدية : ياريت يا زهراء يمكن تفهمي منها حاجة نزولك معاها وتكلميها يمكن يحل القصة دي
قمر قربت منه بدلع : بقولك إيه يا حياتي ما تيجي نفرح امك النهاردة ونقول لها خبر حلو يطير عقلها من الفرحة وتنسى بيه زعلها كله
شهاب باستغراب : خير يا قمر خبر إيه ده اللي هيطير عقلها
قمر ابتسمت بمكر : نقولها إن الدكتورة أكدت لي إني حامل في توأم مش دي حاجة تفرحها وتخليها تنسى الدنيا وتطير من الفرحة وتصالحنا
شهاب بفرحة : توأم بجد يا قمر دي أحلى خبر في عمري كله أومال يلا ننزل نقولها حالاً
قمر ضحكت في سرها : هتفرح أوي ومن كتر فرحتها دي ممكن تفتح الشباك وترمي نفسها منه ونرتاح
بعد دقايق وهم لسه واقفين في الصالة سمعوا صوت خناقة وصراخ عالي جاي من تحت
أم قمر بخضة : إيه الصوت ده دي دي شكلها خناقة تحت
شهاب وقمر جريوا على تخت وفجأة اتسمروا في مكانهم من الصدمة
أمل ماسكة زهراء من شعرها بكل قوتها وبتزعق : يا بنت الـ بقا جاية بيتي تعملي فيها دكتورة وفاكرة إنك هتلعبي عليا بيها د ا انا هقطع شعرك وهخلص عليكي انتي واهلك
زهراء صرخت بدموع : سيبي شعري يا مجنونة يا شهاب الحقني أمك مجنونة وعقلها راح بجد كانت هتموتني وتخلص عليا
شهاب جري على أمل بغضب : إنتِ بتعملي إيه يا أمي بتمدي إيدك على ضيفتي وبتعملي فضيحة في الشارع
أمل وقفت تنهج بعنف : البت دي نزلت لي الشقة وعمالة تستفزني وتدعي عليا وتقول لي هوديكي المصحة يا مجنونة أنا هوريك مين المجنون ومين اللي هيخلص على العيلة دي
قمر قربت بدموع تماسيح : شايف يا شهاب شايف مامتك بتعمل في أهلي إيه دي لا هديت ولا بتبطل مشاكل وفضايح في المنطقة كلها
أمل لفت فجأة لقمر وعيونها بقت جمر من الحقد : أنا اللي ببدأ المشاكل يا حرباية أنا عارفاكي كويس وعارفة إنك بعتّي أختك عشان تثبتي للناس إني اتجننت بجد وترميني في المستشفى طب والله لأوريكِ الجنون على أصوله النهاردة
شهاب بعصبية : بس بقى يا أمي كفاية فضايح بقى احنا تعبنا
أمل بغل زقت شهاب وجريت على قمر ورفعت إيدها ونزلت ببوكس في بطن قمر
قمر بانهيار : آآآآه ابني همووت ابني اوعييي
شهاب زعق امه بغضب : إنتِ إنتِ عملتي إيه ضربتي مراتي وهي حامل عاوزة تموتيهمم
أمل بخضة وتوتر : شهاب والله والله ما اقصد البت دي استفزتني وهي اللي جابت ده لنفسها أنا كنت عايزة
شهاب قاطعها بغل : اخرسي أقسم بالله نطقتي ب كلمة واحدة لأكون مخليكي محصله عيالي دا لو جرا لهم حاجة
جري بسرعة شال قمر ونزل
بعد شوية في المستشفى
الدكتور بهدؤء : اطمن يا شهاب بيه المدام بقت زي الفل الحمد لله والتوأم كمان بخير ومحصلهمش حاجة النزف كان بسيط والضربة جت سليمة بس لازم راحة تامة الفترة الجاية من غير أي انفعال
شهاب اتنفس بارتياح : الحمد لله ألفحمد وشكر ليك يارب
أمل قربت بتوتر : شهاب يا ضنايا طمني البنت كويسة والعيال
شهاب بغل : ولا كلمة مش عاوز أسمع صوتك خالص
دخل الأوضة لقاها قاعدة على السرير ووشها باهت وملامحها كلها غضب وقهر
قمر بغضب : جاي ليه عشان تشوفني وأنا بموت على إيد الست والدتك ما هي عملت اللي في مزاجها واطمنت إنها كانت هتخلص مني ومن عيالك اوعا تكون خايف عليا وعليهم ولا تعمل فيها الزعلان
أمل بتوتر : يا قمر أنا
قمر قاطعتها بغل : براا ا طلّع الولية دي برة عني دي مش بني آدمة دي عقربة وعايزة تقتلنا كلنا
شهاب بغضب : اكتسوا أنتم الاتنين بقى اسكتي يا قمر واهدي عشان صحتك مش ناقصين صريخ وجنان
قمر ضحكت بسخرية : اسكت بتعلي صوتك عليّا عشانها ما هو طبيعي ما أنت ابن أمك ومةما تعمل وعايزة تخلص عليّا وعلى عيالك في بطني هتبوس إيدها وتعديها كأن مفيش حاجة حصلت
أمل رفعت حواجبها ببرود : وأنا مكدبتش في حاجة ولا عملت حاجة غلط
شهاب ببرود : خلاص يا أمي كفاية لحد هنا أنا اتخذت قراري
أمل باستغراب : قرار إيه يا شهاب قصدك إيه
شهاب بجمود : انا حجزت لك في المصحة النفسية ومن النهاردة مش هتقعدي في البيت دقيقة واحدة والعربية تحت مستنياكي
أمل فتحت بوقها بصدمة : مصحة إيه يا ابن بطني أنا أمك عايز ترميني في المصحة عشان مراتك لا يا شهاب لا والنبي اعمل فيا أي حاجة إلا دي
شهاب ببرود : لازم تتعالجري يا أمي لأن عقلك ضاع ومبقاش فيه أمان على مراتي وعيالي والعربية جاهزة انزلي وهاتي شنطتك
أمل بدموع : عشان خاطر العيش والملح يا شهاب دا انا امك متعملش فيا كده متبيعيش أمك عشان خاطر ست الحسن دي والنبي أبوس إيدك بلاش المصحة دي
شهاب بعصبية : قولت خلاص القرار اتخدم ومش أتراجع فيه كلامي انتهى يا أمي جهزي نفسك ويلا عشان العربيات مستنية برة
أمل بجمود : أنا مش هروح في حتة اسمعها منك ليها اللي هيغور من البيت أنتم الاتنين مش أنا
شهاب باستغراب : بيت إيه يا أمي اللي هغور منه دي بيتي وأنا اللي شاريه
أمل بسخرية : بيت مين يا روح أمك البيت دا بيتي أنا ومكتوب باسمي من زمان
شهاب بصدمة : بيتك إيه أنا اللي شاري البيت دا ودافع تمنه قرش قرش من جيبى بعد وفاة أبويا إزاي يكون بتاعتك
قمر ببرود : مكتوب باسمها إزاي هو إيه اللي بيحصل هنا
أمل ببرود : أه بيتي ومن حقي مش أنت من سنين عملت لي توكيل عام شامل بكل ممتلكاتك وورقك وأنت في أسوان عشان كنت مسافر التوكيل ده أنا استعملته ونقلت عقد البيت دا وكل حتة فيه باسمي يعني البيت دا كله ملكي أنا لوحدي وأنتم اللي ضيوف عندي
شهاب بذهول : نقلتيه باسمك بالتوكيل للدرجة دي للدرجة دي بايعتني وبتخططي لكل ده يا أمي
أمل بغل : اه والمصحة اللي كنت باعتني ليها دي خلوها ليكم أنتم الاتنين أهي تلمكم من الشوارع أنت والتوأم اللي في بطنها عشان تبقوا تلاقوا سقف يلمكم
شهاب بصدمة : إنتي إنتي مين إيه الجبروت والشر اللي بقيتي فيه ده كله مستحيل مستحيل دي تكون أمي اللي ربتني
أمل ضحكت بخبث : وأنت كنت ابني لما كنت رايح ترميني وسط المجانين وترميني في الشارع سلام يا ضنايا روح دور لك على شقة تانية تجمعكم أنت والست هانم بتاعتك
شهاب بصلها بصدمه:
