رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني والخمسون 52 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني والخمسون 52 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني والخمسون 52 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني والخمسون 52 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني والخمسون 52
رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل الثاني والخمسون 52
زين فتح الباب وسلطانة كانت بتعيط وقفت وهي بتزعق وبتجري عليه تضربه في صدره:
انت ازاي تضربني ازاي تمد يدك عليا..ازاي
زين بهدوء مرعب :
ده بيعمل ايه في بيتي
سلطانة :
مالكش دعوه سامع مالكش دعوه
زين عينيه بقت حمرا ومسكها من ذراعها بغضب وغيره عمياه:
بقولك الك** بيعمل ايه في بيتي
سلطانه بغضب:
سيبني انت ايه ايه عايز تضربني تاني انا زهقت منك زهقت
زقها على السرير وقال بغيره:
عشان كده بتقابلي ال"** في بيتي في غيابي مع اني منبه عليكي مليون مره الكلب ده متتكلميش معاه انتي بتستغفليني ياسلطانه ..
سلطانة :
انت بتقول ايه انت مجنون انت ازاي تقول كده.
زين :
هبقى مجنون لو سبتك تستغفليني تاني مش كفايه سقطتي ابني وكتمتها بقلبي وقلت عادي يمكن مش قصدها مع أن الدكتوره قيلالي انك اجهضتي نفسك
سلطانة وسعت عينيها بصدمه :
انا .. انا أسقط ابني عشان ايه ده انا كنت بستناه باليوم والساعه
زين بحرقه :
يمكن عشان حبيبي القلب
سلطانة :
اخرس انا مش بسمح ليك يازين سامع مش بسمح ليك
زين :
وانا مش هسمحلك تستغفليني سماح وغارت من البيت واصلا هي وعمي مسافرين لندن قوليلي بقى مين تاني ليه مصلحه يعمل كده انطقي
سلطانة :
انت انت واعي لكلامك
زين بغضب وقهر :
ولا عمري كنت واعي زي النهارده بس للأسف اكتشفت حقيقتك متأخر
سلطانة كانت بتبصله بصدمه مش مصدقه أن ده زين اللي قدامها اي اللي غيره كده ايه
زين كان هيخرج
سلطانه بدموع وانفعال :
استني عندك يازين انت شايفني بالوساخه دي
زين بانكسار :
للأسف ايوا
سلطانة بدموع:
يبقى تطلقني يازين
زين سكت وهو باصص فعنيها ومشي بصمت
سلطانه جريت وراه ومسكت دراعه :
مش هتخرج من هنا الا تطلقني انا خلاص معدتش مستحمله العيشه دي
زين فك ايديها اللي مسكاه وقال بتحذير:
لو الزفت عمر ده دخل بيتي تاني هقتله ياسلطانه هموته قدام عنيكي الأ الخيانه انا صبرت كتتتير وفوت كتتير معدش عندي طاقه اتحمل ..ومشي وسابها وهي مصدومه
*****************
هناء لاحظت أن كنان من امبارح منزلش من اوضته على غير العادة قلقت وراحت تتسحب تشوفه هو بخير أو لا فتحت باب أوضته و تبص وشافته متغطي وبيترعش وكأنه مريض دخلت عليه بسرعه وكان بيهلوس ..
هناء:
كنان ..كنان انت كويس مالك ..
لكنه مش بيرد عليها
لمست جبينه وكانت حررته عاليه اووي
اترعبت عليه حاولت تفوقه لكن مفيش نتيجه
هناء:
كنان فوق معايا شويه كنان
كنان فتح عنيه وابتسم لما شافها وقال :
بحبك
هناء بقلق:
حب ايه دلوقتي ساعدني عشان ادخلك الحمام كانت بترفعه بالعافيه حطت دراعه على كتفه وسندته وهو أول ما دخل الحمام كان هيقع لكنها سندته بسرعه ودخلته البانيو وجريت على التلاجه وجابت ميه بارده غطت جسمه بيها اتنفض اول ما الميه البارده لمسته
هناء: اهدى الميه دي هتريحك شويه لحد ما نوصل المستشفى
كنان مسك شعرها وقال بهلوسه :
شعرك جميل اوووي
هناء :
ده وقته انت تعبان يا اخي ..
هناء :
يلاا تعالى غير هدومك ابتلت عشان نروح المستشفى
كنان شفايفه متيبسه وجسمه كله تعبان حاول يغير لكنه معرفش
هناء اتحرجت لكنها كانت مضطره تغيرله وقالت :
دي اخرت لبس الخفيف طول اليوم بتفضل بلبس خفيف طب ما اكيد هتعيا كده.
هناء كانت بتقول اي كلام عشان تداري كسوفها غيرت ليه بسرعه ونزلت قالت للسواق يحضر العربيه بسرعه ويجي يساعدها ينزلوه وفعلا أول ما وصل المستشفى واستقبلتهم الدكتوره اول ماشفاتهم اترعبت وقالت:
كنان بيه ايه اللي حصله
هناء بصت ناحيته بغيض وقلبت عينيها عشان هي فاكره الدكتوره دي كويس...
الدكتوره خدت كنان واهتمت بيه وهناء معاهم لكنها مش مديه هناء مجال تهتم بيه ابدا ..
وده جنن هناء اكتر
************
رؤوف رجع بيته تعبان لكنه وقف يسمع كلام منار في التلفون
منار بحده:
بصي ياسماح انا ست متجوزه لو اتصلتي بيا تاني صدقيني هتندمي
....
منار بانفعال :
ميطلق والا يتجوز انا مالي انا متجوزه افهمي بقى وقفلت السكه في وشها وقعدت على الكنبه غمضت عينها بتفكر بكلام سماح وان زين وسلطانه هيتطلقوا أو لا مكنتش واخده بالها أن رؤوف بيسمع المكالمه وكان فرحان اوووي عشان سمع رد فعلها. انها قفلت اي باب للشيطان ..
رؤوف:
احم احم قاعده لوحدك ليه
منار :
عايزني اروح فين
رؤوف بابتسامه :
عندك حق الا صحيح يامنار انتي مش متعلمه
منار :
ايوا متعلمه بتسأل ليه.
منار :
مفكرتيش تشتغلي
منار ضحكت وقالت:
اشتغل لا بصراحه انا مش بحب الالتزام
روؤف :
بس انا لاحظت انك شاطره باالديكورات اوووي يعني كل فتره بتغيري بالبيت بيبقى احلى من قبل
منار :
اه انا بحب التغيير لكن ده اي علاقته بالشغل
رؤوف :
ما ده شغل برضو
منار باهتمام :
ازاي مش فاهمه
رؤوف :
انتي مش سامعه بحاجه زي دي
منار :
لا ابدا
رؤوف :
بصي انا عندي مرات واحد صاحبي هي تخصصها هندسة ديكور لو هتتقابلوا هتتفقوا اوووي وانا بصراحه عرفت انها ناويه تفتح مشروع لكن ناقص عليها سيوله اي رأيك تدخلي شريكه وتطوير الهوايه اللي عندك دي
منار :
مش عارفه انت فاجأتني بصراحه
رؤوف بحماس:
والله هتتبسطي جدا الست محترمه وبنت ناس غير كده اجتماعيه وهتحبيها وبكده هتطوري من هوايتك و. تكسبي منها فلوس
منار بتردد :
انا بصراحه
رؤوف مسبلهاش مجال تفكر وقف وقال:
أنا هتصل بصحابي عشان نتقابل النهارده عالعشا
منار :
النهارده مش بدري شويه
رؤوف :
لا مش بدري انتو. اتعرفوا وتتفهمو مع بعض يلاا اجهزي بس الاهم تلبسي فستان واسع
نفخت بضيق فهو لن يتخلى عن طبعه. ابدا
***************
زين:
الووو ايوا ياعمي ازيك
حامد:
الحمدلله زي الفل
زين بشك :
انتوا لسا في لندن
حامد :
ايوا في حاجه عايزني ارجع
زين :
لا ياعمي اتبسط المهم تكون مبسوط بس اتصلت اطمن عليك
حامد :
انا زي الفل واللله كنت محتاج الاجازه دي اووي
زين:
خير ما عملت ياعمي
حامد :
توصي على حاجه من هنا
زين :
ترجع بالسلامه
زين :
الله يسلمك.
زين قفل مع عمه وشرد في الفراغ
لكن وقف لما سمع صوت خبط جي من أوضة سلطانه وصريخ جري عشان يشوف في ايه. اتصدم بي
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
