رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5 بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5 بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة مصطفي جابر رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5

رواية مكايد الشياطين بقلم مصطفي جابر

رواية مكايد الشياطين الفصل الخامس 5

إنتي مين؟ إيه الجبروت والشر اللي بقيتي فيه ده كله... مستحيل دي تكون أمي اللي ربتني
أمل ضحكت : وأنت كنت ابني لما كنت رايح ترميني في المصحه وسط المجانين وترميني في الشارع سلام يا ضنايا روح دور لك على شقة تانية تجمعكم أنت والست هانم بتاعتك
شهاب بصلها بصدمه وهيا فتحت باب الأوضة وخرجت
قمر بصت لشهاب بسخرية : أهو يا شهاب شوفت أمك على حقيقتها طلعت طماعة ولا فارق معاها ابنها ولا مراته همها الوحيد مصلحتها وفلوسها
شهاب دموعه نزلت : انا مش مصدق والله ما مصدق إن دي أمي اللي ربتني وسهرت ليالي هو أنا هِنت عليها للدرجة دي عشان ترميني في الشارع
قمر بهدؤء : فوق بقى يا شهاب أمك عمرها ما كانت ست طيبة ولا حبت حد في الدنيا دي غير نفسها وبس طول عمرها بتلعب بالناس وتدبر المصايب للكل وادي نهايتها
شهاب بحزن : هي ليه عملت فينا كده دا أنا كنت باجي على نفسي عشان ما تنقصهاش حاجة
قمر بحزن وعنيها اتملت دموع علي حاله : معلش يا حبيبي متزعلش نفسك ولا تحرق دمك ربنا بيورينا الحقايق في وقتها المهم دلوقتي إحنا مش هنقعد في الشارع تعالى نروح نقعد عند أهلي مؤقتاً لحد ما نشوف حل ولا أقولك إيه رأيك تروح تبيع دهبي اللي معايا كله وتاخد فلوسك اللي محوشها وتدفعهم مقدم شقة قسط صغيرة تلمنا
شهاب بحزن : والله ما عارف أقولك إيه يا قمر أنتِ أصيلة وبنت ناس بحق في الوقت اللي أمي طردتني فيه أنتِ واقفة ضهري وعايزة تبيع دهبك عشاني
قمر بإبتسامة : يا اهبل أنت جوزي أبو عيالي وحبيبي اللي بستاند عليه زعلي من زعلك ومستحيل أخليك تتذلل لأمك ولا لغيرها أهم حاجة عندي راحتك وسلامة ولادنا
شهاب اتنهد بحزن : بس وجع القلب اللي عملته فيا ده مش هنساه طول عمري
قمر بابتسامة : خلاص بقى يا روحي انسي اللي فات وافتح صفحة جديدة معايا قوم اغسل وشك وروح هات فلوسك والدهب من البيت وهات شنطة هدومنا وتعالالي على بيت أهلي عشان ندبر أمورنا
شهاب مسح دموعه وابتسم بحنان : حاضر يا قمر حاضر يا أم عيالي أنا هروح أخلص كل حاجة وأجيب فلوسي وذهبك
قام خرج
بعد شوية
وصل شهاب قدام العمارة وطلع السلم بخطوات تقيلة ومكسورة وفجأة لقى أمل واقفة له في نص السلم ورافعة حاجبها
أمل بسخرية : خير يا شهاب راجع تاني ليه أوعى تكون جاي تبوس إيدي ورجلي عشان أسامحك وأخليك تقعد في بيتي
شهاب ببرود : لا طبعا أنا جاي ألم حاجتي وهدومي لاني مش هقد دقيقة واحدة في مكان فيه واحدة زيك
أمل بغيظ : حاجة إيه اللي هتاخدها مفيش ليك حاجة هنا أصلاً البيت بكل اللي فيه بقا بتاعي وملكي وحدي
شهاب بغصب مكتوم : أنا مش هسيب حق تعبي ولا هسيب لك حاجة أنا طالع أخد فلوسي ودهب مراتي اللي حيلتها وانتي افرحي إنتِ بالعفش والشقة الفاضية لوحدك
أمل بوقاحه : دهب إيه وفلوس إيه دول حق تعبي أنا وتربيتي ليك ناسي الآية اللي بتقول أنت ومالك لأبيك ولا نسيت الدين كمان
شهاب ضحك بسخرية : دين إنتِ اللي زيك يفتح بوقه ويجيب سيرة الدين أصلاً الأشكال اللي بتبيع عيالها عشان الفلوس والغل عمرها ما عرفت ربنا
أمل بغل : يا قليل الأدب بتعلي صوتك على أمك اقسم بالله لو ما مشيت من قدامي حالا لأكون مبلغ عليك
شهاب طلع بقرف : وسعِي كدة من طريقي مش فاضي لكلامك الفارغ ده
أمل بزعيق : الحقوني حرامي ابني اتهجم عليا وعاوز يسرقني الحقوني يا ناس
شهاب بتريقة وهو بيكمل طلوعه : ولا هخاف من اي حاجة تعمليها
أمل بتوعد : ماشي يا شهاب والله لأخلیک حافي في الشوارع وتمد إيدك وتشحت
بالليل
جوه شقة صغيرة وبسيطة
شهاب بحزن : حقك عليا يا قمر معلش سكنتك في شقة صغيرة وعلى قدنا كده بعد ما كنتِ عايشة في عز بس غصب عني الدنيا ضاقت بيا
قمر بحنان : بتقول إيه يا شهاب عيب عليك تقول كده لو هتعيشني في عشة هعيش معاك وأنا راضية ومبسوطة مادام أنا جنبك
شهاب باستغراب : للدرجة دي يا قمر مش زعلانة ولا متضايقة إننا خسرنا كل حاجة في لحظة
قمر ابتسمت بحب : أزعل من إيه أنت حبيبي وسندي وأبو عيالك الفلوس والدنيا بتروح وتيجي المهم عندي سلامتك وإننا مع بعض يلا بقى قوم معايا عشان جعانة وعايزة أعمل لك لقمة حلوة تنسيك الهم
وفجأة تليفون قمر على الترابيزة بدأ يرن وشاشتة نورت باسم حماتي أمل
قمر بصت للشاشة باستغراب : شهاب دي دي مامتك اللي بتصل عليا دلوقتي رناتها دي وراها بلاوي
شهاب بضيق وغضب : وليها عين ترن كمان طنشيها خالص وماترديش عليها ولا اقولك ردي عليها واعملي لها بلوك قدامي عشان ترتاح
قمر بقرف وفتحت الاسبيكر : خير يا طنط عايزه إيه تاني بعد اللي عملتيه
أمل قالت من الناحية التانية بغل : يا بت الـ مبسوطة أوي دلوقتي وانتي خاطفة ابني ولهفاه مني فكراني هسيبك تهبلي براحتك
قمر ببرود : أه مبسوطة جداً وفي أحسن حال طول ما الحرباية بعيدة عن وشنا
أمل بغا : اسمعي يا بت انتِ أقسم بالله لسه العِبرة باللي جاي وأحسن لك تسيبي ابني وتبعدي عنه فوراً بدل ما أبعت لك ناس يخلصوا عليكِ وعلى اللي في بطنك في اللحظة دي
شهاب بغضب وشد منها التليفون : كنتِ بتقولي إيه يا أمي بتهددي مراتي للدرجة دي وصل بيكِ الحقد
أمل بتوتر : شهاب إنت إنت سامعني
شهاب بص للفون بقرف وقفل السكة في وشها
شهاب بص لقمر بحنان : خلاص يا حبيبتي شيلي الكلام ده من دماغك يلا بينا ندخل المطبخ نجهز أي لقمة ناكلها ونقعد سوا
عند أمل
كانت رايحة جاية في الشقة وجارتها قدامها
سعاد باستغراب : هتفضلي رايحه جايه كدا كتير
أمل بغضب : عاوزاني اعمل اي ابني ضاع مني يا سعاد الحرباية اللي متجوزها دي سحرت له وخلته يقفل في وشي السكة ومش طايق يبص في وشي
سعاد ببرود : ما أنا قولت لك من زمان البت دي شكلها مش سهل وعاملة له عمل عشان يقع في غرامها وينسى أمه اللي ربته
أمل خبطت إيدها على ترابيزة بغل : أنا لازم أتصرف وأعمل أي حاجة ترجع ابني لحضني تاني وتغور البت دي في أي داهية
سعاد ببرود ومكر : ما تروحي يا ستي تصالحيهم وتعتذري لهم وتقولي إن أعصابك كانت تعبانة وساعتها شيطانك ضحك عليكِ
أمل بصدمة وخضة : أروح أنا أعتذر ل دي وأوطي راسها ليها مستحيل ده أنا أموت أهون ليا
سعاد بخبث : اومال عايزة ترجعيه إزاي ما هو يا إما تعملي خطة تخلصك منها للأبد وتجيبيه وهو منكسر لوحده يترمي في حضنك
أمل بلعت ريقها بقلق : خطة إيه دي كمان يا سعاد
سعاد بابتسامة صفراء : سم سريع نقطتين بس في العصير يخلص عليا وعلي اللي في بطنها وكلها كام ساعة والجسم بيحرقه ويمتصه ومش بيبان له أي أثر في أي تحليل والدكتور هيقول أزمة قلبية عادية
أمل بخضه : اي فكرتك دي هتدبسنا في حبل المشنقة وتدخلنا السجن العمر كله لا لا مستحيل ابعدي عني بالافكار السودا دي
سعاد بمكر : يا امل افهمي السم اللي بقولك عليه بيختفي من الجسم في ثواني ومحدش هيحس بحاجة دي طريقتنا الوحيدة عشان ترتاحي وتخلصي منها للأبد وترجعي ابنك ملكك لوحدك
أمل بتفكير : سيبيني أفكر في الموضوع ده للصبح وارد عليكِ باللي هعمله.. 
تاني يوم
العصر باب الشقة اتفتح ودخل شهاب قمر جريت عليه بابتسامة
قمر بإبتسامة : حمد الله على السلامة يا روحي شكلك تعبان وقاعدتك هنا مأثرة عليك ثواني و
شهاب قاطعها بعصبية : بطلي تمثيل يا قمر أنا قابلت سيد النهاردة وقالي على كل حاجة
قمر بكسرة : انا آسفة يا شهاب أنا عارفة إني خبيت عليك بس غصب عني كنت بدافع عن نفسي وعن عيالنا من جبروت أمك وجنونها اللي ملوش أخر
شهاب بغضب : تدافعي عن نفسك طب إيه لزوم اللعبة دي كلها والفضيحة ليه تعملي في ست قد أمي كده وتلفقي لها قصة زي دي
قمر بجمود : ألفق يا شهاب أنا مكدبتش في حرف أنا كنت بوري لك الحقيقة اللي مش عايز تشوفها أمك فعلا كانت ماشية مع عيل قداهت وشوفتها كتير بس معرفتش امسك عليها حاجة كل اللي انا عملته يدوب ورتك جزء صغير بس من الحقيقة عشان تعرف هي مين
شهاب بغضب : ياريتني ما عرفت طب قوليلي عملتي إيه تاني من ورايا وأنا مش دريان
قمر بحزن : معملتش أي حاجة والله العظيم كل الحكاية إني كنت برد عليها بالكلام وبحمي نفسي وبس وماذيتهاش خالص زي ما هي كانت بتدور على أي طريقة تاذي بيها جنيني وتخلص مني
شهاب اخذ نفس بحزن : أنا تعبان يا قمر مش قادر أستحمل كل الهم ده دماغي هتنفجر من كتر اللي بيحصل
قمر قربت منه وحضنته بحنان : عارفة يا حبيبي عارفة إنك مضغوط بسببي وبسبب المشاكل ولو الشقة دي والبُعد عن أمك مدايقك وعاوزني أمشي وأسيبك ترتاح أنا مستعدة أمشي حالا بس والنبي سامحني ومتزعلش مني
شهاب بدموع : تمشي فين مستحيل أخليكِ تبعدي عني أنا بحبك أوي يا قمر وأنا اللي كنت غبي ومليش شخصية معاها وسبتها تسيطر عليا بس من النهاردة أنا اتغيرت ومش هسمح لأي مخلوق يتحكم فيا
قمر ابتسمت
رن جرس الباب
شهاب باستغرب : مين ده اللي جاي في الوقت ده
وراح يفتح الباب
وقف بصدمه لاقي أمه واقفة ومعاها ظابط بوليس وأمين شرطة وواقفة جنبهم جارتها سعاد
أمل بدموع كدابة : هيا دي يا باشا هي دي الست اللي جات لي الصبح شقتي وكانت عايزة تخلص عليا وتقتلني وانا قاعدة لوحدي في بيتي
سعاد بخبث : آه يا باشا أنا كنت واقفة وشاهده علي كل حاجة البت دي هجمت عليها وكانت ناوية تموتها
قمر بصدمه: ايييييي؟ 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا