رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7 بقلم سما

رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7 بقلم سما

رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة سما رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7

رواية وجه اخر نديم وهيام بقلم سما

رواية وجه اخر نديم وهيام الفصل السابع 7

- لميت هدومي وخدت الشنطة وطلعت، لقيته قاعد في الصالة.. وأول ما شافني قام وقف..
- نديم: هيام بلاش تتسرعي، طب سبيني أحكيلك..
- اتفضل..
- اتفضل إيه؟
- احكي، سامعاك.. بس افتكر إن الحاجة لما بتيجي متأخر بتبقى بايخة أوي وملهاش لازمة..
- تمام يا هيام، وأنا هحكي برضو.. هي رنت عليا..
- أيوه، لما كنت عندي وقلتلك مين، قلتلي الشغل.. صح؟
- صح يا هيام، بس أنا فعلًا لما طلعت مردتش عليها.. وفضلت ترن كتير لحد ما رديت..
- طيب يا نديم خلصت..
- لا يا هيام، لسه بكلم..
- رديت ببرود وقلتله: بس بسرعة بس عشان مستعجلة..
- هيام متعمليش كده..
- رديت بعصبية وقلت: إيه اللي عملته؟ أنا من حقي أعمل أكتر من كده.. بطل بقى تعيش الدور وتقول اتغيرت وعملت.. بطل تأذيني بقى، حرام عليك.. ارحمني، قولي مش عارف تحبني وسيبني..
- نديم كان واقف ساكت ومش عارف يقول إيه..
- تعرف؟ أنا غبية أوي بجد.. قالولي خدي اللي بيحبك، عمره ما هيهون عليه زعلك.. أنا اللي قلت لا، أكيد بيحبني.. بس إنت قلبك ده قاسي، ولا عمرك هتفكر فيا عشان خلاص ضمنت وجودي..
- واللي بيحبك ده سامح؟
- آه هو سامح.. على الأقل رغم اللي فيه ده، حبني وحابب قربي.. كان عارف إني بحبك، وياما قالي مش هيحبك، بس أنا اللي كنت هبلة..
- بقى كلام سامح دلوقتي هو اللي صح؟
- أيوه.. ورفعت الصورة وقلتله: ومش صح ليه؟ مش إنت ده ولا إيه؟ كدب في إيه سامح؟
- يعني سامح اللي بعتها وإنتِ لسه مصدقة إنه كويس؟
- حتى لو مش كويس وفيه عِبر الدنيا كلها، بس مش كداب ومبيعرفش يزيف مشاعره..
- نديم: ماشي يا هيام.. الظاهر إني مهما أقول مش هتفهميني..
- الظاهر إن إنت اللي مش فاهم.. إنت عملت إيه؟ شايف ده كله عادي؟ شايف اللي عملته ليه مبرر؟
- هيام، أنا نزلت عشان هي هددتني..
- خلاص أنا ماشية، وروحلها من غير تهديد بقى.. وأقولك حاجة يا نديم، إنت وهي شبه بعض وهتنفعوا مع بعض أوي..
- نديم: طب خلاص متروحيش، واعتبريني مش موجود..
- ما هو ده اللي هيحصل من هنا ورايح.. بس خلاص كفاية عليا كده..
- هيام استني.. مش هخليكي تمشي..
- قسما بالله يا نديم إنك لو قفلت الباب لأرن على أمي وأخليها تيجي تاخدني.. سيبني أمشي بهدوء.. ومن غير وش..
- نديم هز رأسه بيأس وقال: ماشي يا هيام.. أنا برضو اللي أستاهل، معرفتش أحافظ عليكي..
- آه خليك كده.. دي عادتك على طول، تضيع الحاجة من إيدك وتقف تتفرج عليها وهي ماشية.. وفتحت الباب وطلعت...
- نديم وقف وحس إنه مش قادر يعمل حاجة.. دخل وقعد على الكنبة وحط إيده على وشه بقلة حيلة..
  «««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
- وصلت قدام البيت ووقفت.. طب هدخل أقول إيه؟ ولا أنا جاية ليه؟ بس مكنش قدامي حل تاني.. خدت نفس عميق.. ورنيت الجرس..
- عايدة فتحت الباب وقالت: إيه ده هيام؟
- حضنت ماما بسرعة وقلتلها: وحشتيني أوي يا ماما..
- وإنتِ كمان يا حبيبتي.. مقلتيش ليه إنك جاية؟ وفين نديم؟
- مجاش..
- ليه؟
- أصل يا ماما.. أنا قلتله عايزة أروح أقعد مع ماما شوية، وحشتني..
- طب يا بنتي وسيبتي جوزك؟
- عادي يا ماما، هو قالي اللي إنتِ عايزاه..
- هيام فيه حاجة يا بنتي؟
- ابتسمت غصب عني وقلت: هيكون حصل إيه يعني يا ماما؟ زي ما قلتلك كده..
- أصلك جايبة شنطة فيها هدوم يا بنتي..
- أيوه يا ماما، منا هقعد معاكي شوية.. نديم اليومين دول عنده شغل كتير، وبيرجع البيت متأخر، وأنا ببقى قاعدة لوحدي بعد ما أرجع من الشغل.. قلت أجي أقعد معاكي على ما يخلص شغله..
- تعالي يا حبيبتي.. الحمد لله، قلت فيه حاجة.. بس أنا عارفة نديم عمره ما يزعلك..
- أيوه يا ماما طبعًا..
- احكيلي بقى عاملة إيه كده؟
- حاضر.. هقوم بس أغير هدومي وأجي..
- طيب يا حبيبتي..
- قمت دخلت أوضتي وقفلت الباب، وفتحت الشنطة وطلعت لبسي.. وفضلت عمالة أوهم نفسي إني كويسة لحد ما قعدت على السرير وحطيت إيدي على وشي وفضلت أعيط...
- بعدها مسحت دموعي وخرجت وحاولت إني أبان عادي، وفضلنا نتكلم وقعدنا مع بعض، وأنا مش عارفة هقولها إزاي على الحقيقة..
- بليل كنا قاعدين، وبعدين موبايلي رن.. ببص عليه لقيته نديم..
- عايدة: مين؟
- ده نديم..
- طب ردي وهاتي أكلمه..
- سكت شوية وقلت: حاضر..
- هيام: ألو..
- نديم: هيام، إنتِ كويسة؟
- خد ماما عايزة تكلمك..
- عايدة: إزيك يا نديم؟ مجتش معاها ليه؟
- رديت بسرعة وقلت: منا قلتلك يا ماما، عنده شغل كتير..
- عايدة: ماشي يا حبيبي، ربنا يعينك.. أهم حاجة إنكوا كويسين مع بعض..
- نديم: آه كله تمام..
- عايدة: هيام معاك أهي..
- نديم: ألو يا هيام.. كويس إنك مقلتيش حاجة، كده أحسن عشان الموضوع ميكبرش.. عايزك تديني فرصة بس نتقابل واسمعيني..
- ماشي، هبقى أكلمك أما تخلص شغل..
- نديم: هيام استني متقفليش..
- هيام: يلا مع السلامة.. وقفلت المكالمة وحطيت الموبايل على الترابيزة وأنا مش عارفة ولا فاهمة إيه اللي هيحصل بعدين..
  «««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
- تاني يوم نديم راح الشركة لسامح..
- نديم للسكرتيرة: سامح جوه؟
- أيوه أستاذ جوه.. استنى حضرتك وأنا أدخل أبلغه الأول..
- لا خليكي، هو عارف.. ودخل المكتب عند سامح وفتح الباب..
- سامح: أهلًا.. نورت يا حبيب قلبي..
- نديم: هو إنت هتبقى راجل إمتى؟
- سامح: إنت بتقول اظبط كلامك معايا..
- قلنالك ميت مرة، مش بيحبك.. هتفهم إمتى؟ وإنت كنت قدامها ومبصتلكش، فاكرها هتبصلك وهي متجوزة؟ بطل قرف بقى..
- ليه؟ كان حد قالك انزل قابل حبيبة القلب؟
- ليه؟ مكنش حد قالك إن إنتوا اللي راسمين الخطة دي وجبتها تشتغل معاك هنا عشان تعرفوا ترسموا وتدبروا؟ أنا مش فاهمكوا والله.. إيه البجاحة اللي إنتوا فيها دي؟
- بجاحة عشان حبيت أبين حقيقتك..
- متقعدش تعيش الدور ووفر مجهودك بقى، مش هبصلك.. افهم بقى..
- إنت محسسني إنها صدقتك..
- ملكش دعوة، مش هريحك برضو.. في النهاية واحد ومراته ملهمش غير بعض، الدور والباقي عليكوا.. نديم لسه مخلصش الكلمة لقى سارة جات..
- سارة: إيه ده نديم؟
- نديم: أهلًا.. العصابة كملت..
- سارة: عصابة إيه؟
- بقولك إيه، أنا سكتلك كتير.. بس والله لو بطلتي اللي بتعمليه لتشوفي مني وش تاني خالص..
- هتعمل إيه يعني؟
- إنتِ يا بنتي إيه البجاحة اللي فيكي دي؟ إنتِ ليكي وش تيجي تكلمني وتقفي قدامي؟ ده إيه دي بجد؟
- نديم صدقني أنا ندمانة..
- قلتلك فكك مني، عشان قسمًا بالله إن اللي هيزعل مراتي تاني أو يحاول يضايقها، والله ما هسكت..
- سامح: بالراحة على نفسك شوية.. لما مراتك هاماك أوي، نزلت تقابلها ليه؟
- هاماني غصب عنك.. ونزلت أقابلها عشان هي واحدة مش فارق معاها كرامتها، عادي إنها تدخل وترمي نفسها على واحد متجوز.. أنا خفت على شكلي بس هي لا..
- سامح: ولا بقولك إيه؟ ريح.. بطل تبقى فعل، عايز أشوف أفعال..
- نديم: تشوف أفعال؟ عنيا.. وراح على سامح وضربه بالبُوكس... وبدأ يشمر كمه وقال: عايز تشوف تاني؟ أوريك..
- سامح: سارة اطلبي الأمن..
- نديم: ليه؟ ده أنا لسه عندي كتير حتى..
- سارة: كفاية يا نديم خلاص..
- نديم بعصبية: وإنتِ بقى يا حلوة، عايزك تطلعي قدامي.. بالغلط حتى متلوميش إلا نفسك، سامعة؟
- سارة هزت رأسها..
- نديم بعصبية: بقولك سامعة؟!
- سامعة..
- نديم: سلام يا سامح.. مش عارف سموك سامح إزاي والله؟! وطلع وقفل الباب..
  «««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
- هيام كانت واقفة مع مامتها في المطبخ.. وفجأة الباب خبط..
- عايدة: خليكي، هشوف أنا؟
- طيب..
- عايدة فتحت الباب وقالت: أهلًا يا نديم..
- أهلًا يا خالتو..
- حبيبي.. وسلمت عليه وقالت: تعالى ادخل..
- نديم دخل ودور بعينه على هيام..
- طلعت ولقيته في وشي.. وقفت مكاني..
- نديم: إزيك يا هيام؟
- الحمد لله..
- مالك يا بت؟ ما تيجي تكلمي جوزك..
- أصل يا ماما أنا إيدي مش نضيفة..
- يا ولا يا نديم، حماتك بتحبك.. كنت بعمل الغدا..
- حبيبتي يا خالتو.. بالهنا والشفا، أنا جاي بس عشان أخد هيام ونمشي..
- تاخدني فين؟
- نديم: إيه يا هيام؟ مش قلتي هتشوفي مامتك وبعدين أجي أخدك؟
- وماله يا حبيبي، خد مراتك.. مينفعش برضو يا هيام تسيبي بيتك..
- خلاص يا ماما، حاضر..
- نديم: ماشي يا هيام، خلصتي ولا إيه؟
- بصيتله ومردتش عليه..
- عايدة: لا مش هتمشوا غير لما تتغدوا الأول..
- نديم: تمام يا خالتو..
- بدأت أحط الأكل على السفرة وخلصت وقعدنا، ونديم قعد جنبي..
- ماما هقوم أجيب كمون..
- عايدة: هاتي ماية معاكي..
- نديم: استني، هقوم أجيب أنا..
- نديم دخل وراها وقال: هيام..
- مردتش عليه وكملت اللي بعمله..
- هيام..
- نديم، أنا مش عايزة أمشي معاك..
- يا هيام، بس إنتِ ما قدامكيش حل.. طب اسمعيني الأول..
- خدت بعضي ولسه هطلع من المطبخ، مسك إيدي..
- نديم: وحشتيني..
- نديم سيب إيدي..
- ليه طيب؟
- بقولك إيه يا نديم، حل عني وخليني ساكتة.. كفاية.. هروح معاك غصب عني.. ويا نديم، أنا مش عايزة أسمع أي كلمة من دول، خلاص معدتش بتأثر.. العب غيرها..
- نديم: تمام..
  «««««««««««««««««««««»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
- خدت هدومي وودعت ماما وطلعت أنا وهو، وفتحلي باب العربية.. سيبته وفتحت الباب اللي ورا وقعدت..
- نديم: هو أنا السواق بقى ولا إيه؟
- خلاص هنزل أركب أوبر..
- يستي خلاص اقعدي، مالهم السواقين زي الفل.
- قعدت وفضلت باصه من الشباك..
- نديم بهدوء: هيام..
- سكت ثواني وبعدين قلتله: نعم؟
- نديم ابتسم وقال: طيب مش عايزة تسمعيني؟
- اتكلم..
- سارة وسامح كانوا عاملين خطة وراسمين كل حاجة عشان يوقعوا بينا..
- منا عارفة إن سامح عمره ما هيعمل كده غير لهدف، ومستغربتش خالص لما قلت كده دلوقتي..
- أمال فيه إيه بقى يا هيام؟ إيه اللي مزعلك؟
- إنت يا نديم.. محكتليش ليه؟ كنت مستني إيه؟! فيها إيه لو كنت إنت قلتلي؟ مكنوش هيعرفوا يعملوا كده.. آه هما غلطوا، بس غلطك إنك سكت..
- أنا عارف، حقك عليا والله.. كنت خايف إن ده يحصل.. لو كنت قلتلك..
- أهو حصل.. بس الفرق إني كنت هبقى عارفة إنك خايف على مشاعري ومش عايز تخبي عليا أي حاجة..
- حقك عليا والله، أنا آسف..
- تمام..
- يعني إيه تمام؟
- يعني المرادي متجيش وتقولي سامحيني.. آه إنت اتغيرت، بس ضيعت كل اللي عملته..
- خير يا هيام، وأنا هفضل أحاول تاني وتالت ورابع.. بس اللي عايزك تعرفيه إني مستحيل أعمل فيكي كده تاني.. مش عشان اللي عملته قبل كده، بس عشانك.. عشان أنا مش عايز أشوفك مضايقة تاني خالص يا هيام..
- ماشي يا نديم..
- بس البيت ملوش طعم من غيرك بجد..
- آه إنت هتقولي؟
- هو الصراحة مش البيت بس.. أي حاجة عمومًا ملهاش طعم من غيرك..
- ابتسمت وبصيت من الشباك..
- إيه؟ مش هتيجي جنبي ولا إيه؟
- لا، هنا حلو..
- بس هنا أحلى، اسمعي مني..
- على ضمانتك؟
- آه اسمعي مني..
- خلاص..
- هتيجي؟
- لا..
- نديم ضحك وبص على الطريق وكمل سواقة..
يتبع♡ صلوا على النبي ♡

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا