رواية وتلك البداية الفصل السابع 7 بقلم ملك رافت
رواية وتلك البداية الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة ملك رافت رواية وتلك البداية الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وتلك البداية الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وتلك البداية الفصل السابع 7
رواية وتلك البداية الفصل السابع 7
نرجس كانت ماسكة الموبايل بإيد بتترعش، ودموعها بتنزل في صمت، وصوتها بالكاد مسموع..
نرجس بعياط مكتوم: الحقيني.. يا خالتو.. تعالي خديني.. من المستشفى..
خالد بص ناحية المطبخ، فلقى خالته نجلاء ووالدته هدى بيتكلموا مع بعض، ومش واخدين بالهم من المكالمة..
اتغيرت ملامحه، وقام من مكانه بسرعة..
خالد: مكانك فين بالضبط؟..
نرجس بقلق: مين.. مين معايا؟..
خالد حاول يطمنها بصوته..
خالد: متقلقيش.. قولي بس مكانك فين، وإنتي هتلاقيني عندك على طول..
نرجس حاولت تركز في صوته، لكن التعب كان شديد، ومش قادرة تميزه كويس..
نرجس بتعب: أنا.. أنا في مستشفى *****..
خالد: تمام.. اقعدي مكانك.. متتحركيش.. لحد ما أجيلك.. اديني دقيقة بس..
نرجس بصوت ضعيف: أرجوك متتأخرش..
خالد: مش هتأخر..
قفل خالد الخط، وبص للموبايل للحظات..
وبعدها دخل على سجل المكالمات ومسح الرقم، علشان خالته نجلاء ووالدته ميقلقوش ويسألوه مين اللي اتصل..
حط الموبايل على الترابيزة، ورفع صوته ناحية المطبخ..
خالد: ماما.. بقولك هروح أعمل مشوار وأجي..
هدى من جوه: رايح فين طيب؟..
خالد وهو بيتجه ناحية الباب: مشوار صغير يا أمي.. مش هتأخر..
خرج خالد وقفل الباب وراه، واتجه ناحية عربيته بسرعة..
ركب العربية، وشغلها، وانطلق ناحية المستشفى..
ــــــــــــــــــــ
في المستشفى..
نرجس كانت قاعدة على السرير، ودموعها بتنزل من غير صوت، بعد ما الممرضة سابتها لوحدها شوية..
حطت إيدها على بطنها، وفضلت ساكتة وهي بتحاول تستوعب كل اللي حصل..
لكن فجأة باب الأوضة اتفتح..
رفعت نرجس عينيها، ولقت سيف داخل..
سيف بقلق: عاملة إيه دلوقتي؟..
نرجس بصت له بغل، وقالت بصوت ضعيف..
نرجس: حسبي الله ونعم الوكيل فيك.. إنت وأمك..
سيف اتصدم من كلامها، وفضل باصص لها للحظات..
سيف: نرجس..
نرجس قاطعته..
نرجس: إيه؟.. مصدوم؟.. أمك اللي زقتني.. ورغم كده إنت معملتش أي ردة فعل..
سيف بتوتر: عايزني أعمل إيه؟.. دي أمي..
نرجس: وأنا كنت مراتك..
سيف سكت..
نرجس: كنت..
بصت قدامها والدموع في عينيها..
نرجس: خلاص.. مبقتش عارفة أنا إيه بالنسبة لك أصلًا..
سيف تنهد..
سيف: نرجس.. بقولك إيه.. مهما حاولتي، مفيش طلاق..
نرجس بصت له، وبعدها ابتسمت بسخرية وهي بتعيط..
نرجس: بجد؟..
سيف: أيوه..
نرجس: خلاص.. ابني اللي في بطني راح.. عايز إيه تاني؟..
سيف اتجمد مكانه، وما عرفش يرد..
ــــــــــــــــــــ
في ممر المستشفى..
خالد وصل بسرعة، ودخل المستشفى وهو بيبص حواليه..
خالد: لو سمحت.. مريضة عندكو اسمها نرجس.. في أوضة كام؟..
الممرضة بصت له باستغراب..
الممرضة: حضرتك مين؟..
خالد: أنا قريبها..
الممرضة: طيب ينفع البطاقة الشخصية؟..
خالد طلع بطاقته واداها للممرضة..
خالد: اتفضلي.. بس لو سمحتي بسرعة..
الممرضة بصت للبطاقة، وبعدها رجعتها له..
الممرضة: المريضة في أوضة العناية رقم ٥٠٤..
خالد: شكرًا..
أخد خالد بطاقته، واتجه ناحية الأوضة بسرعة..
ولما قرب، لقى الحجة ثريا واقفة بعيد عن الأوضة، ومشغولة في مكالمة على موبايلها..
خالد وقف للحظة..
كان هيدخل الأوضة، لكنه سمع صوت سيف ونرجس من جوه..
نرجس بعياط: بقولك سيبني يا سيف.. طلقني بقى..
سيف بتوتر: لأ يا نرجس..
قام من مكانه وقرب منها..
سيف: أنا لسه بحبك.. ومستحيل أكرهك..
نرجس حاولت تقوم من السرير، لكنها مقدرتش..
نرجس بألم وسخرية: بتحبني؟.. أومال لو كنت بتكرهني كنت عملت إيه؟..
بصت له وهي بتعيط..
نرجس: بقولك طلقني يا سيف.. طلقني.. طلقني يا ابن أمي..
ملامح سيف اتغيرت فورًا، لأنه فهم هي تقصد إيه..
سيف بغضب: متجيبيش سيرة أمي..
قرب منها بعصبية، ومد إيده ناحية رقبتها، وكأنه على وشك يخنقها..
في اللحظة دي، خالد دخل بسرعة..
مسك إيد سيف ولفه ناحيته، وضربه لكمة قوية على خده خلت وشه يلف للناحية التانية..
خالد بعصبية: إنت بتعمل إيه؟!..
راح خالد ناحية نرجس بسرعة..
خالد: إنتي بخير؟.. قوليلي الحيوان ده عمل معاكي إيه؟..
نرجس بصت له بذهول، ولسه بتحاول تستوعب مين اللي قدامها..
لكن فجأة بصت وراه وصرخت بصوت ضعيف..
نرجس: حاسب!..
خالد لف رأسه بسرعة، ومسك إيد سيف قبل ما يضربه..
خالد: إيدك..
دفع إيده بعيدًا، وبعدها ضربه مرة تانية، فاترد سيف للخلف واصطدم بالحائط اللي جنب باب الغرفة..
في اللحظة دي، باب الغرفة اتفتح..
ثريا دخلت، وأول ما شافت ابنها متخبط في الحيطة، اتصدمت..
ثريا: ابني!!!..
بصت ناحية خالد بغضب..
ثريا: إنت مين عشان تعمل في ابني كده؟!..
خالد ما اهتمش بكلامها، وبص لسيف مباشرة..
سيف بغضب: متدخلش في اللي بيني وبين مراتي..
خالد بص له بثبات..
خالد: لما الموضوع يوصل إنك تمد إيدك على واحدة وهي في المستشفى.. يبقى الموضوع مبقاش بينها وبينك لوحدكم..
سيف: دي مراتي..
خالد: ودي بنت خالتي..
سكت سيف، وبص له بغضب..
وفي اللحظة دي دخلت الممرضة جري، وبصت لنرجس بقلق..
الممرضة: لو سمحتوا.. دي أوضة مريضة.. لازم يبقى فيها هدوء.. مينفعش الصوت العالي بالشكل ده..
خالد بص لنرجس، ولما شاف التعب واضح عليها، رجع خطوة لورا..
الممرضة بصت لهم..
الممرضة: ينفع تخرجوا بره؟..
سيف: ليه؟..
الممرضة: لأن الشرطة بره وعايزة تعمل تحقيق معاكم..
بصت ثريا لسيف بصدمة..
ثريا: الشرطة؟..
سيف بص لها بعدم فهم..
سيف: شرطة؟.. ليه؟..
الممرضة: معرفش.. هما اللي قالولي..
خرج سيف وثريا وخالد من الأوضة، وسابوا نرجس جوه مع الممرضة علشان تطمن عليها..
ــــــــــــــــــــ
خارج الغرفة..
كان ضابط الشرطة واقف ومعاه أحد أفراد الشرطة..
بص لهم وقال بثقة..
الضابط: أنا سمعت إن حد من عيلة سيف حسام قدم بلاغ..
ثريا باستغراب: مين يا حضرة الضابط؟..
الضابط: مدام اسمها ياسمين محمد.. تعرفوها؟..
ثريا بصت لسيف..
وسيف كمان بص لها بصدمة، لأنه ما كانش متوقع إن ياسمين هي اللي تعمل البلاغ..
ثريا: ياسمين؟..
سيف: هي عملت بلاغ؟..
الضابط: أيوه.. وعايز أعرف تفاصيل اللي حصل..
في اللحظة دي خرجت الممرضة من غرفة نرجس..
الضابط: المريضة اللي جوه.. اسمها نرجس.. قادرة نستجوبها؟..
الممرضة: شوية يا حضرة الضابط.. هي دلوقتي نامت تاني.. ولما تفوق هتبقى أقدر على الكلام..
الضابط هز رأسه..
الضابط: تمام.. لما تفوق بلغيني..
وبعدها بص لسيف..
الضابط: حضرتك سيف حسام؟..
سيف أومأ بتوتر..
الضابط أشار ناحية ثريا..
الضابط: وحضرتك؟..
ثريا بتوتر: ثريا.. ثريا عبد الفتاح..
الضابط بص لخالد..
الضابط: وحضرتك؟..
خالد بهدوء: خالد أشرف..
الضابط أومأ، وراح ناحية مكان قريب علشان يدون الأسماء اللي سمعها..
أما خالد، فقعد بعيد شوية، وفضل مركز مع سيف وثريا..
كان بيلاحظ كل حركة منهم، وكل نظرة بتتبادل بينهم..
وكان جواه إحساس إن في حاجة أكبر مستخبية..
ــــــــــــــــــــ
بعد عدة ساعات..
نرجس فتحت عينيها ببطء..
بصت ناحية الكنبة، فوجدت الضابط قاعد، وسيف وثريا وخالد موجودين في الأوضة..
الضابط لاحظ إنها فاقت، فقام واتجه ناحية سريرها..
الضابط: فوقتي يا مدام نرجس؟..
نرجس بصت له بتعب، وأومأت برأسها..
الضابط: أنا محتاج أسألك كام سؤال.. ولو تعبتي قوليلي..
نرجس أومأت مرة تانية..
الضابط: سمعنا إن حضرتك وقعتي من على سلم بيتك.. وإن حد زقك.. الكلام ده صح؟..
نرجس أومأت بتعب..
خالد كان قاعد على الكنبة، وأول ما سمع كلام الضابط، عدل قعدته وبص لنرجس بصدمة..
خالد لنفسه: وقعت من السلم؟..
الضابط: طيب.. ينفع حضرتك تشاوري أو تقوليلي لو قادرة.. مين اللي زقك؟..
نرجس بصت ناحية ثريا..
ثريا اتوترت، واتدخلت بسرعة..
ثريا: حضرة الضابط.. البنت تعبانة.. مش هتعرف تجاوب دلوقتي.. سيبها ترتاح..
الضابط بص لها بصرامة..
الضابط: ينفع محدش يقطعني وأنا بتكلم؟..
ثريا سكتت..
الضابط رجع بص لنرجس..
الضابط: خدي وقتك.. وقوليلي مين اللي زقك؟..
نرجس فتحت بقها، لكن صوتها كان ضعيف جدًا..
نرجس: ثري..ا..
الضابط قرب شوية..
الضابط: معلش.. قولي تاني..
خالد قام وقرب من نرجس شوية، علشان يسمعها كويس..
الضابط: مين؟..
سيف كان باصص لنرجس، وملامحه اتغيرت، لأنه فهم إنها بتحاول تقول اسم أمه..
نرجس بصوت أعلى شوية، رغم تعبها..
نرجس: ثريا.. الحجة ثريا..
سكتت الغرفة كلها..
الضابط بص ناحية ثريا..
ثريا اتوترت جدًا..
ثريا: لأ.. أنا..
الضابط قاطعها..
الضابط: تمام..
وبص لأفراد الشرطة..
الضابط: حطوا الأصفاد حوالين إيد الحجة..
اتحرك أفراد الشرطة ناحية ثريا..
كانت ثريا بتعيط وهي بتبص لسيف، وسيف وقف قدامها محاولًا يمنع الضابط من أخدها، وهو بيقول بسرعة:
"استنى يا حضرة الضابط.. أمي ممكن تكون وقعت وهي بتحاول تساعد نرجس، يمكن نرجس تكون شافت الموضوع غلط بسبب حالتها.."
خالد فضل واقف مكانه، ساكت، وهو بيبص لسيف وثريا من غير ما يتدخل في كلامهم..ادرك فعلاً شخصية سيف..
أما نرجس، ففضلت باصة لسيف، والدموع نزلت من عينيها..
خالد قرب منها، ومد إيده وطبطب عليها بهدوء..
خالد: خلاص.. اهدي..
نرجس بصت له بدموع..
_كان خالد بالنسبة لها زي أخوها زياد بالضبط.. اتربوا مع بعض من وهما صغيرين..
لكن سيف كان لسه واقف مكانه..وكان ه يتدخل تاني عشان يلحق امه..
بس فجأة لاحظ إيد خالد وهي على إيد نرجس..
ولاحظ نظرة نرجس له..
اتغيرت ملامح سيف، وبص لخالد بنظرة مختلفة تمامًا..
أما ثريا، فكانت الشرطة بدأت تاخدها معاهم..
ثريا بدموع: يا ابني.. تعالى أنقذني.. هتسيب أمك كده؟.. هتسيبهم ياخدوني ويسجنوني؟..
سيف ما ردش..
كان لسه مركز على إيد خالد الموضوعة فوق إيد نرجس..
