رواية حق مشروع الفصل السابع 7 بقلم فاتن جمال

رواية حق مشروع الفصل السابع 7 بقلم فاتن جمال

رواية حق مشروع الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة فاتن جمال رواية حق مشروع الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ارملة حق مشروع الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ارملة حق مشروع الفصل السابع 7

رواية حق مشروع بقلم فاتن جمال

رواية حق مشروع الفصل السابع 7

عدي لنفسه : انا السبب فاني اخليها تعمل كدا ، بكل سهوله بخسارها
امير : عدي هتعمل اي ؟
عدي بهدوء : هخلي خطتها تنجح
امير باستغراب: يعني انت موافق علي كدا ؟
عدي : سلمي بنت مجتهده في شغلها ،و لازم نحاول نساعده في اللي بتعمله ،علشان نخلص من شبكة المنصوري
امير : اللي تامر بيه
عدي : اولا وافر ليها الحماية الكامله جو القصر ،وخلي بالك من كل خطوه ليها ....مش عايز يحصل ليها حاجه
امير : تمام
عدي : وانا ساعة وجاي علشان اعرف التفاصيل
امير : تمام
عدي وقف يفكر ازاي سلمي عرفت تدخل جحر المنصوري بسهوله كدا ؟
في قصر المنصوري
دلال بتقيم : انتي بقى راندا ؟
سلمي بهدوء: ايو انا راندا
دلال بغرور : وانتي بقى معاكي شهادة اي
سلمي بنفاذ صبر : معايا شهادة معاملت اطفال يا طنط
دلال بعصبية : طنط ! اي طنط دي ..انا اسمي دلال هانم
سلمي : وانا اسمي راندا شاكر المنصوري الوريثة الوحيده لكل حاجه،والا حضرتك ...قصدي يا دلال هانم مش وخده بالك من كدا
باسم من وراها : اهلا ببنت اخويا حبيبي
سلمي رجع بيها الزمن وهي بتفتكر باسم وهو بيقول لمراته ارميها من علي السطح ،خلينا ناخد كل حاجه
سلمي مسحت دمعه نزلت من عينيها وقالت : عمي حبيبي
باسم بغل : ازيك يا بنتي
سلمي : كويسه اوي دلوقتي،علشان لقيت عيلتي حبيبتي
باسم بابتسامه : نورتي عائلتك يا حبيبتي،دلال خدي سلمي علي جناحها الخاص
كريم دخل القصر بكل عصبيه وقال : فين النصابه اللي قالت أنها بنت عمي و ...ليس هيكمل كلامه شاف سلمي وجمالها
وقال بخبث: هي مين القمر دي ؟
سلمي بخبث : اكيد انت ابن عمي ،انا مش نصابه ومش عايزه حاجه غير اني افضل معاكم ووسطكم
كريم : لا طبعا انتي ليكي كل حاجه
باسم بعصبية مكتومه: كريم سيب راندا ترتاح شويه
كريم بابتسامه خبيثه : عندك حق يا بابا ،لازم ترتاح
سلمي بهدوء: بعد اذنكم ، ياله بينا يا طنط قصدي يا دلال هانم
دلال بعصبية: احفظي بقى
سلمي : هحفظ متخافيش
سلمي طلعت جناحها فضلت عينها تدور علشان تشوف صورة واحده لـ والدها ووالدتها لكن مفيش اي صوره ليهم نهاية
بالليل سلمي فونه رن برقم عدي
عدي بهدوء : خدي بالك من نفسك
سلمي بهدوء : وصلت لحاجه
عدي : دلال
سلمي : مالها ؟
عدي : دلال هي راس الحيـ ه
سلمي بعدم فهم: يعني اي
عدي : دلال هي الرجل الكبير اللي باسم بيتعامل معا ،من غير ما يعرف
سلمي : طب وبعدين
عدي : لازم نفضل علي نفس الخطه
سلمي بهدوء: تمام ،انا لازم اقفل
عدي : خدي بالك من نفسك كويس
سلمي : تمام
عدي : بحبك
سلمي ابتسمت وضحكت وقالت : التزم الصمت يا سيادة الرئد
عدي بابتسامه: حاضر يا فندم
سلمي : مع السلامه
عدي بهدوء: مع السلامه
عدي وقف يفتكر كلامه مع سلمي
عدي بهدوء : مبروك علي الخطوبه ،ومتنسيش تباركي ليا علي جوازي من شيماء
سلمي بعصبية وصوت عالي : انا مسميش سلمي سالم ،انا ابقي راندا شاكر المنصوري ، بنت اخو اكبر عدو ليك
عدي بصدمه : انتي بتقولي اي ؟
سلمي : زي ما سمعت انا راندا شاكر المنصوري صاحبة كل شركات الادويه الفاـ سده ، والمجرـ مه الوحيده اللي بدور عليها
عدي بصدمه : ازاي ؟ طب ....طب ازاي دخلتي الشرطة ،وازاي زورتي اسمك ؟
سلمي بدأت تحكي كل حاجه لعدي
سلمي بدموع : وجدو قرار يكتب اسمي علي اسم عمو سالم ، الراجل اللي ليه الفضل كله في اللي انا فيه
عدي : ازاي عادل باشا ميقوليش حاجه ذي كدا
سلمي : انا اللي طلبت منه ميقوليش حاجه ليك
عدي : لي ؟
سلمي بدموع : علشان حبيتك ، وخوفت انزل من نظرك
عدي بهدوء قرب ومسح دموعها وقال : بس انتي دلوقتي كبرتي في نظري اوي
سلمي : يعني مش شايف اني مجرـ مه
عدي بابتسامه: شاف انك هتكوني حلوه اوي في الابيض
سلمي بصدمه : هتحبسني
عدي : شطوره ، هحبسك ،بس في بيتي
سلمي بابتسامه وفرحه: انت تقصد اي ؟
عدي بابتسامه : قصدي اني بحبك ومش هقدر استغني عنك ، وشكرا انك قولتي انتي مين علشان الصورة توضح ليا
سلمي : يعني اي
عدي بهدوء: يعني أنا بحبك بس كنت خايف اقرب منك وابني حياتي و اخويا مش مرتاح ،علشان حقه ...لكن دلوقتي فهمت لي قولتي انك مستحيل تساعديني فاني اقـ تل باسم
سلمي : طب و هتعمل اي ؟
عدي بتفكير : هقولك
باك -----------
كريم : يعني اي ؟
باسم : يعني بعد ما تكتب كل حاجه باسمي ، هنخلـ ص عليها
كريم : طب والبوليس ؟
باسم : ميقدرش يعمل لينا حاجه ، انت ناسي أنها في نظر الكل راندا المنصوري المسؤوله عن كل فساـد شركات الأدوية
دلال : هتخلص من الموضوع دا أمته ؟
باسم بخبث : قريب قريب اوي يا دلال هانم
دلال باستغراب من نبرة باسم
قالت : طب و هتخليها تتنازل ازاي عن كل حاجه
باسم : مش بتاعتك دي ، خليكي انتي في شغلك
دلال سابتهم وطلعت اوضتها
دلال : ابو يا شوقي
شوقي : نعم يا دلال هانم
دلال : بكرا اشوف خبر وفاـ ة رجل الأعمال باسم المنصوري
سلمي كانت راجعه اوضتها بعد ما سمعت كل اللي دار بين كريم وباسم ودلال ،لكن وقفت لما سمعت دلال بتقول
دلال بغل : نفس الصفحة ونفس الكلام اللي انكتب لما قتلـ نا شاكر و بعديه مراته يتكتب عن زوجي حبيبي المرحوم باسم المنصوري
شوقي باستغراب : ليس بدري علي دوره
دلال بعصبية: كلامي يتنفذ
سلمي حطت ايديها علي قلبها من الصدمه مقدرتش تعمل حاجه غير أنها فتحت باب اوضتها وطلبت رقم عدي
عدي بابتسامه: أخيرا افتكرتيني
سلمي بدموع : عايزه اشوفك
عدي قام من علي الكرسي وقال بخوف مالك ؟ انتي كويسه
سلمي : انت فين
عدي : هبعتلك مكان تعالي عليه
سلمي بدموع : تمام
بعد وقت سلمي كانت وصلت للمكان اللي عدي قال ليها عليه
عدي جري عليها : سلمي فيكي اي
سلمي بدموع حضنـ ته وقالت : اتقـ تل ، ماـ توا مقتوـ لين
عدي بعد فهم : مين هم ؟
سلمي بدموع: بابا وماما، دلال هي السبب في كل حاجه ، مش هسبهم عايشين ، مستحيل
عدي بهدوء: طب ممكن تهدي ، والا انتي عايزه هيحصل حتي لو هنخالف القانون
سلمي سكتت وافتكرت رد فعلها علي كلام عدي ، دلوقتي حست بيه وحست حساس العجز انها ترجع شخص راح من ايديها بالغدر
سلمي بدموع: انا اسفه
عدي بابتسامه: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم عندي انك تاخدي حقك
سلمي : انت قولت قبل كدا أن دا حق مشروع ، وانا بقولك دلوقتي دا حق مشروع ومحدش هيقدر يجيبه غيري
عدي : معاكي
في المديرية
حمزه بعصبية : طب والعمل ؟
امير : انا مش عارف اعمل اي
حمزه : انت فاهم حجم المصيبه اللي حصلت ، لو عدي عرف هيقتلـ نا
امير : يا عم اهدي اكيد في حل
عادل : في أي مالكم
حمزه : عادل باشا اتفضل
عادل باستغراب: الساعة بقت اربعه الفجر وانت ليس قاعد مع أمير ؟ غريبه دي
حمزه : بصراحه يا فندم في حد هكر الكمبيوتر الشخصي بتاع عدي، و بتاع حضرتك ...وعرف أن سلمي هي راندا
عادل بصدمه : يعني اي ؟ يعني سلمي دلوقتي حياتها في خطر ...فين عدي
امير : محدش يعرف عدي فين من امبارح
عادل بعصبية: اقلب الدنيا و هتلي عدي
عند عدي
سلمي : هلعب علي المكشوف
عدي : خدي بالك انت وسط الوحوش
سلمي : مش هخسر اكتر من اللي خسرته
عدي : بس انا خايف اخسرك
سلمي : متخافش عليا
فجاء سمعوا صوت ضرب نار
عدي : سلمي
سلمي : مين دول
عدي : اكيد رجالة باسم
سلمي ليس هتستخبه الرصاصه جت عليها و

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا