رواية وتلك البداية الفصل الثامن 8 بقلم ملك رافت
رواية وتلك البداية الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ملك رافت رواية وتلك البداية الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وتلك البداية الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وتلك البداية الفصل الثامن 8
رواية وتلك البداية الفصل الثامن 8
لما سيف سمع صوت أمه بتناديه، ركّز معاها للحظة، لكن عينيه راحت ناحية ل نرجس تاني..
كان مركز بغضب على إيد خالد، اللي كانت فوق إيد نرجس بيطبطب عليها بهدوء، وكان المنظر قدامه كان مستفزه أكتر..
شد فكه، وبص لخالد بنظرة مليانة غضب، لكنه ماقالش أي كلمة..
وفي النهاية، قرر يمشي ورا أمه بسرعة، وركب معاها واتجهوا ناحية مقر الشرطة..
وفي الوقت نفسه، كان خالد لسه واقف جنب نرجس، مركز في ملامحها الشاحبة وحالتها اللي كانت بتقول إنها مرت بحاجة صعبة..
بص لها بقلق، وقال بصوت هادي:نرجس.. إيه اللي حصل معاكي خلاكي توصلي للحالة دي؟
رفعت نرجس عينيها ناحيته، لكن ماقدرتش تتكلم..
خرجت منها شهقات متقطعة، وبعدها نزلت دموعها من غير ما تقدر تمنعها، وقالت بصوت ضعيف: مش عارفة..
وبدأت تعيط بصوت منخفض، بينما خالد فضل ساكت، وحط إيده على إيدها وفضل يطبطب عليها بهدوء، كأنه بيحاول يطمنها من غير ما يضغط عليها بالكلام..
قال خالد بهدوء:اهدي.. عشان تحكيلي اللي حصل كله من الأول..
بصت نرجس له من وسط دموعها، وكانت ملامحها مليانة تعب وحيرة..
وبعد لحظات من الصمت، قالت بصوت متقطع: خالد.. ينفع أقعد لوحدي شوية؟
بص لها خالد بأسى، وحس إنها محتاجة مساحة تهدى فيها أكتر من إنها محتاجة حد يسألها..
هز راسه وقال: اللي إنتِ عايزاه.. أنا هفضل جنبك..
وبعدها قام من مكانه، وراح قعد على الكنبة الموجودة بعيد عنها شوية، لكنه فضل قريب منها، وعينيه ماكانتش بتسيبها..
لفت نرجس وشها ناحية السقف، وفضلت ساكتة للحظات، وكأن عقلها كان بيحاول يستوعب كل اللي حصل..
ومع مرور الوقت، بدأت عينيها تقفل تدريجيًا من شدة التعب، لحد ما غلبها النوم..
فضل خالد باصص لها وهي نايمة، ولاحظ قد إيه ملامحها مرهقة من كتر البكاء والتعب..
سكت للحظات، لكنه كان جواه غضب كبير..
افتكر سيف، وافتكر الطريقة ال كان بيعامل بيها نرجس..
قبض إيده بغضب، لكن قبل أي حاجة، كان عايز يعرف الحقيقة كاملة..
كان عايز يعرف إيه اللي حصل لنرجس، وإيه السبب اللي خلاها توصل للحالة دي، ومين المسؤول عن كل اللي حصل..
فضل قاعد مكانه يراقبها في صمت، مستني الوقت اللي تصحى فيه وتقدر تحكيله كل حاجة..
_____
بعد أسبوعين..
كانت حالة نرجس الصحية اتحسنت بشكل كبير، والحمد لله بدأت تستعيد قوتها تدريجيًا، لكن حالتها النفسية كانت لسه متعبة جدًا..
طول الفترة اللي فاتت، كان خالد بييجي المستشفى باستمرار عشان يطمن عليها، وفي نفس الوقت يطمن على خالته نجلاء، خصوصًا إنه كان عارف إن نرجس لسه مش قادرة تواجه كل اللي حصل لها..
وفي الوقت ده، كانت نرجس حكت لخالد كل التفاصيل اللي حصلت معاها، من أول الخلاف بينها وبين ثريا، لحد اللحظة اللي وقعت فيها من على السلم..
ورغم مرور أسبوعين، ماكانش لسه في أي خبر واضح عن سيف والحجة ثريا..
وفي يوم، كانت نرجس في أوضتها بالمستشفى، وخالد بيساعدها تتمشى بعد فترة طويلة قضتها على السرير..
خرجوا هما الاتنين للممر، وفضل خالد ماشي جنبها، ماسك دراعها بحذر عشان لو تعبت يسندها..
بصت نرجس قدامها وقالت بصوت هادي: ناقص بس أطلق من سيف.. ويكون الموضوع انتهى..
هز خالد راسه وقال بثقة: متقلقيش.. أنا هخليه يطلقك.. بس أهم حاجة دلوقتي إنك تتحسني وترجعي لطبيعتك، وبعدها كل حاجة هتمشي تمام..
بصت له نرجس وابتسمت ابتسامة بسيطة، وقالت: يا رب.. وشكرًا على وقفتك معايا، وإنك مقولتش حاجة لخالتو وماما عشان ميقلقوش عليا..
رد خالد وهو مكمل مشيه جنبها: متقلقيش.. كل الأمور تمام.. هزت نرجس راسها، وكملت مشي وهي بتحاول تستعيد قوتها خطوة بخطوة..
وفي نفس الوقت، في بيت الحجة نجلاء..
كانت نجلاء قاعدة بتتكلم مع ابنها زياد في التليفون، بينما كانت خالتها هدى موجودة معاها..
وفجأة، سمعوا خبط على الباب..
بصت نجلاء ناحية هدى وقالت: قومي افتحي.. يمكن يكون خالد.. استنى يا بني، خليك معايا على المكالمة..
ردت هدى وهي رايحه تفتح الباب: حاضر..
اتجهت هدى ناحية الباب وفتحته، لكن أول ما شافت اللي واقف قدامها، اتجمدت مكانها من الصدمة..
كانت الحجة ثريا واقفة قدامها، وسيف واقف وراها..
قالت هدى باستغراب: الحجة ثريا؟! غريبة.. مجالناش خبر إنكم جايين..
_____
قبل اسبوعين...
في يوم من الأيام، دخل سيف بيت ياسمين وهو باين عليه الغضب الشديد.. أول ما ياسمين شافته، عرفت إن في حاجة مهمة جدًا جاي يتكلم معاها فيها..
بص لها سيف بعصبية وقال: ياسمين.. أنا عايزك تروحي تشهدي إن الحجة ثريا ما دفعتش نرجس من على السلم.. إنتِ كنتِ موجودة، وإنتِ أكتر واحدة عارفة اللي حصل..
بصت له ياسمين بتوتر، وقالت: "سيف.. أنا محامية، وإنت عارف كويس إني مينفعش أروح أقول شهادة وأنا مش متأكدة منها..
قرب منها سيف، وكان صوته مليان انفعال: إنتِ عارفة إن أمي عمرها ما كانت هتعمل كده.. وبعدين نرجس كانت واقفة على السلم، وأمي كانت بتحاول تمسكها.. ممكن تكون نرجس فهمت الموقف غلط..
هزت ياسمين راسها وهي بتحاول تخبي خوفها: بس لو روحت وشهدت بحاجة أنا مش متأكدة منها، الموضوع ممكن يأثر على شغلي ومستقبلي.. أنا مش مستعدة أخسر كل حاجة بسبب القضية دي..
اتغيرت ملامح سيف، وقال بغضب: يعني هتسيبي أمي تتسجن؟..
سكتت ياسمين، وماعرفتش ترد عليه..
فضل سيف باصص لها كام ثانية، وبعدين قال بنبرة أهدى، لكنها كانت لسه مليانة ضغط: فكري كويس يا ياسمين.. أنا مش بطلب منك تعملي حاجة غلط.. أنا بطلب منك تقولي اللي حصل.. وبعديها مسك ايديها وقال بنبرة حنيه: دي امي وانا مقدرش اعيش من غيرها فهماني يا ياسمين..
وبعدها خرج سيف من البيت، وساب ياسمين لوحدها وسط أفكارها..
فضلت كلمات سيف ترن في دماغها طول الأيام اللي بعدها، وكل ما كانت تفكر في الموضوع، كانت تحس إنها محاصرة بين خوفها على مستقبلها، وبين إحساسها إن شهادتها ممكن تغيّر مصير ثريا بالكامل وكمان عشان سيف..
عدّى أسبوع كامل، وياسمين لسه ماخدتش قرارها..
وفي النهاية، لما جه وقت الشهادة، قررت إنها تتكلم عن اللي شافته، وتحاول توضح إن ثريا ما دفعتش نرجس، من غير ما تضيف أي تفاصيل مش متأكدة منها أو تقول حاجة ممكن تعرضها للمساءلة..
أما سارة، فكانت هي كمان مصممة تشهد لصالح أمها.. كانت خايفة عليها، ومش قادرة تتخيل إنها تفضل محبوسة في قضية بالشكل ده، فقررت تقول اللي تعرفه هي كمان، على أمل إن شهادتها تساعد في إخراج أمها..
وبعد ما المحكمة سمعت الشهادات، وتمت مراجعة التحقيقات والأدلة الموجودة في القضية، صدر قرار بإخلاء سبيل ثريا بكفالة، على ذمة القضية..
وبعد ما خلصت كل الإجراءات، خرجت ثريا من القسم..
كانت لسه لابسة نفس الهدوم اللي دخلت بيها، لكن ملامحها ماكانتش زي الأول خالص..
وشها كان مرهق، وعينيها مليانة دموع، وكأن الأيام اللي قضتها جوه القسم كانت أثقل عليها من إنها تقدر توصفها بالكلام..
أول ما خرجت، رفعت عينيها وبصت حواليها، لحد ما شافت سيف واقف مستنيها..
اتحركت ناحيته بسرعة، ولما قربت منه قالت بصوت مرتجف: سيف..
قرب منها سيف ومسك إيدها، وقال وهو بيحاول يطمنها: خلاص يا أمي.. إنتِ خرجتي..
بصت له ثريا بعينين مليانين دموع، وضغطت على إيده كأنها لسه مش مصدقة إنها خرجت فعلًا..
لفّت ثريا وبصّت ناحية القسم، وسكتت كام ثانية، وعينيها اتملت بغضب واضح..
مسحت دموعها، وقالت بصوت منخفض لكنه مليان غضب: أنا هوريها... على اللي عملته فيا..
بص لها سيف بقلق، وقال:أمي، سيبي الموضوع دلوقتي.. أهم حاجة إنك خرجتي..
لكن ثريا ما ردتش عليه، وفضلت باصة ناحية القسم للحظات، وكأنها كانت بتفكر في اللي حصل لها، وفي كل لحظة قضتها جوه..
________
رجوع للموقف..
لكن ثريا ما ردتش، ودخلت بخطوات سريعة وهي في حالة غضب واضحة، وزقت هدى من طريقها وقالت بحدة: أوعي كده..
اتصدمت هدى من تصرفها، بينما قالت نجلاء من مكانها: حاسبي يا ثريا.. أختي كانت في طريقك..
ثريا بصت لنجلاء بنظرة مليانة استفزاز، وقالت: عاملة إيه يا حجة؟ معلش جيت من غير زيارة.. كنت عايزة أكلمك في موضوع..
ردت نجلاء بعصبية: مش تحاسبي الأول؟ أختي كانت في طريقك..
بصت ثريا لهدى باحتقار وقالت: شبه بنتك بالظبط..
سكتت نجلاء لحظة، وبعدين لمحت سيف واقف ورا أمه، فبصت له باستغراب وقالت: في إيه يا سيف؟ أمك بتتعامل كده ليه؟.. سيف نزل عينه للأرض، وما ردش عليها..
فجأة، قربت ثريا من نجلاء وصفقت بإيدها قدام وشها بقوة، لدرجة إن نجلاء اتخضت وحطت إيدها على قلبها..
ابتسمت ثريا باستفزاز وقالت: لسه.. لسه أنا مقولتش حاجة.. استحملي، لسه في كتير..
بصت لها نجلاء بعدم فهم وقالت: في إيه؟ وفين نرجس؟.. ضحكت ثريا بسخرية وقالت: نرجس؟! وبعدين قربت منها أكتر وقالت: رايحة أقولك إن بنتك نرجس بتعاني.. أو يمكن بتمثل.. بسببنا.. أنا وابني..
نجلاء بصتلها وهي مش فاهمة أي حاجة، لكن القلق بدأ يظهر على وشها..
وبدأت ثريا تحكيلها كل اللي حصل مع نرجس، وكل ما كانت تقول حاجه جديدة، كانت نجلاء تحط إيدها على قلبها من شدة الصدمة، بينما هدى كانت قاعدة جنبها وبتطبطب عليها، وهي خايفة يحصل لها حاجة من كتر اللي بتسمعه..
وفجأة، قالت ثريا وهي بتضحك بطريقة مستفزة: ومش كده وبس.. أنا كمان وقعت بنتك من على السلم وهي حامل في ابنها.. وسقطتوا.. كل ده بسببي..
اتجمدت نجلاء مكانها، وحطت إيدها على قلبها بقوة، وبدأ نفسها يضيق..
فضل سؤال واحد يضرب في دماغها: ليه بنتها ماقالتش ليها حاجة؟.. ليه نرجس استحملت كل اللي حصل لها لوحدها؟.. وهي كانت فين دورها ك أم؟.. إزاي ماقدرتش تحمي بنتها؟..
ولأول مرة، حسّت إن عجزها عن الحركة كان أصعب عليها من أي وقت فات..
أما سيف، فكان واقف بعيد، ساكت تمامًا، بيتابع كل اللي بيحصل من غير ما يتدخل..
وبعد ما خلصت ثريا كلامها، لفت ناحية الباب وقالت: يلا يا ابني.. ومشت ناحية الباب، وسيف مشي وراها من غير كلمة واحدة..
خرجوا من البيت، وسابوا نجلاء في حالة صدمة..
أول ما الباب اتقفل، هدى بصت ناحية نجلاء، و فضلت قاعده جنبها وبدأت تطبطب عليها وهي بتقول بخوف: اهدي.. اهدي يا نجلاء.. نرجس كويسة دلوقتي.. متقلقيش عليها.. هنروح نطمن عليها أنا وإنتي..
لكن نجلاء ماقدرتش تهدى، وبدأت تكح جامد، وأنفاسها بقت متقطعة، وفضلت تحاول تاخد نفسها وهي ماسكة صدرها..
هدى اتوترت جدًا، ومابقتش عارفة تعمل إيه..
مدت إيدها بسرعة للموبايل اللي كان واقع على الأرض، ولقت إن زياد لسه على الخط، فضغطت على المكالمة وقالت وهي بتعيط: ألو يا زياد.. الحق أمك..
جالها صوت زياد من الناحية التانية، مليان خوف وقال: اتصلي بالإسعاف بسرعة.. يلااااا..
قفلت هدى المكالمة، واتصلت بالإسعاف على طول، وبعدها رجعت قعدت جنب نجلاء، وحاوطتها بإيدها وفضلت تطبطب على ضهرها وهي بتعيط..
وفي المستشفى..
كان خالد واقف مع الدكتور، والدكتور طمنه إن حالة نرجس اتحسنت جدًا، وإنها على الأغلب هتخرج خلال يوم أو يومين..
خرج خالد من عند الدكتور وهو فرحان، وكان أول حاجة فكر فيها إنه يروح يقول لنرجس الخبر..
دخل الأوضة، لقى الممرضة بتساعد نرجس تمشي لوحدها، وكان واضح إنها اتحسنت فعلًا، وبقت تقدر تاخد خطوات من غير مساعدة كبيرة..
أول ما شافت خالد، ابتسمت وقالت: تعالى نتمشى شوية في ممر المستشفى ونشرب حاجة..
ابتسم خالد، وكان فرحان إنها بدأت تحاول تتخطى تعبها النفسي والجسدي، خصوصًا إنه عارف إنها نفسها ترجع لحياتها وتطمن على أمها..
خرجوا هما الاتنين للممر، وفضلوا يمشوا بهدوء، وهما بيتكلموا عن الأيام الجاية..
وفجأة، سمعوا صوت حركة سريعة، وصوت عجلات سرير بتتحرك على الأرض..
بص خالد ناحية الصوت، وفجأة اتغيرت ملامحه..
كانت سرير الإسعاف بيعدي قدامهم، وفوقها الحجة نجلاء..!!!
نرجس أول ما شافت السرير، عينيها اتسعت من الصدمة، وصرخت بأعلى صوتها: مامااااااا..!!!
حاولت تجري ناحية السرير بكل قوتها، لكن جسمها لسه ضعيف، وخطواتها كانت صعبه..
خالد جري وراها، وحاول يسندها وهو بيقول: نرجس.. اهدي.. استني..
لكن قبل ما تلحق توصل للسرير، كان الطاقم الطبي دخل بنجلاء غرفة العمليات..
وقفت نرجس قدام الباب، وبعدين وقعت على الأرض وهي بتعيط بانهيار..
في اللحظة دي، لفت هدى بسرعة على صوت بكاء نرجس، وأول ما شافتها اتصدمت..
نرجس كانت واقعة على الأرض، وشها شاحب، وجسمها لسه باين عليه التعب..
جريت عليها هدى، ونزلت جنبها وخدتها في حضنها..
نرجس وهي بتعيط: مالها ماما؟! مالها يا خالتو؟!..
فضلت هدى تطبطب عليها، وهي نفسها مش عارفة تقول لها إيه..
لكنها لمحت خالد واقف جنب نرجس، فبصت له باستغراب، خصوصًا إنها ماكنتش تعرف إنه كان عارف بحالة نرجس..
قال خالد بحزن: مالها خالتو يا ماما؟ حصل لها إيه؟..
ردت هدى وهي بتعيط: الحجة ثريا جت هي وابنها سيف.. وحكت كل اللي حصل لنرجس.. ومن كتر الصدمة، نجلاء حالتها اتدهورت..
نرجس فضلت ساكتة، لكن كلام خالتها هدى كان بيتردد في دماغها..
حتى وهي في المستشفى، وحتى وهي بعيدة عن كل حاجة، ما سابوهاش في حالها..
قال خالد بغضب: حسبي الله ونعم الوكيل في العيلة دي.. هي الحجة ثريا خرجت؟!..
بصت له هدى باستغراب وقالت: خرجت من إيه؟..
ما ردش خالد، واكتفى إنه رجع شعره لورا بعصبية، وبعدها خبط برجله في الأرض وهو بيقول: كان لازم أتصرف من بدري مع المخلوق اللي اسمه سيف ده..
وفي نفس الوقت، في مقر شغل زياد..
أول ما عرف اللي حصل، جري على عربيته بسرعة، وركب وساق بأقصى سرعة يقدر عليها..
كان جواه إحساس بالذنب..
افتكر كل مرة نرجس كانت بتحاول تتكلم معاه، وكل مرة الشغل كان بياخده منها ويأجل كلامها..
خبط بإيده على زجاج العربية بعصبية، وقال من بين أسنانه: لما أشوفك يوم يا سيف الكل*ب..
