رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل التاسع 9 بقلم نوره عبدالرحمن
رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل التاسع 9 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل التاسع 9 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل التاسع 9 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل التاسع 9
رواية دمية الباشا عمران وسماره الفصل التاسع 9
دافنه وشها في المخده مكسوفه ومتضايقه من وقاحته وجرأته اللي هي مش متعوده عليها ..
عمران كان بيبصلها باستمتاع عاوز يلغي كل حاجز مابينهم عاوز يخليها تتعود عليه وهو ماشي في الطريقه اللي عجباه لما سمعت صوت الباب اتقفل عرفت أنه خرج رفعت وشها وضربت المخده على الباب بغيظ وهي بتقول واحد وس*خ ومش متربي .. ربنا ياخدك
عمران : بتقولي حاجه يامدام
لفت وشدها وشهقت لما شافته واقف وراها بيقفل زراير البيجامه بتاعته
سماره: لا لا مش بقول حاجه انا نازله اشرب ميه وجريت بسرعه وسابته وهو مستمتع بيها وبغضبها وضعفها ..
نزل عند مامته كانت نائمه مسح وشها بقلق وهمس لها ينفع ياماما تعملي كده ..عارفه انك خضيتني عليكي لو حصلك حاجه انا هروح فين .. انا ماليش غير حضنك اتدارى بيه ياحبيبتي .. بلاش تعملي كده .. انا عارف انهم واحشينك وهما واحشني انا برضو والله لكن نعمل ايه ده قدرنا ياحبيبتي .. عارفه النهارده كنت هموت لما عرفت انك خرجتي لوحدك فكرت اني هخسرك بتكسريني بتموتني انتي مش عايزه تشوفي ابنك ضعيف زي زمان مش كده .. مش دايما كنتي بتقولي الدنيا بتودس عالضعيف يابني..
انا اهو بقيت قوي وميهمنيش حد بس بلاش اخسرك.. ياحبيبتي بلاش تبعدي عني عشان وقتها مش هعرف تقف على رجليا تاني ..
دفن وشه بحضنها وكأنه عيل صغير وراح في النوم ..
سماره كانت مصدومه وهي بتسمع كلامه ده... ازاي هو ضعيف وهش كده ولما بتبص له نظراته بس كفيله انها ترعب اي حد...
طلعت اوضتها بشويش ونامت هي كمان نامت وهي بتفكر في عمران ازاي عند مامته يقلب ويبقى زي العيال الصغيره ...
الصبح في وقت متأخر
عمران : سماره... سماره كل ده نوم في ايه انت تعبانه والا ايه
سماره بنعاس : انا كويسه بس حاسه بتعب شويه
عمران: تعب من ايه انتي مش عجباني من امبارح
سماره بكسوف : مفيش هو انا في الأيام دي بيحصلي كده وابقى عايزه انام كتتير
عمران : ماشي نامي انتي وانا هفضل مع امي النهارده
سماره : لا انا بقيت كويسه روح شغلك
عمران : متأكده
سماره : اه متأكده انا هنزل اهو هغير بس واحصلك..
عمران : ماشي متتأخريش انا تحت مش همشي لحد ما تنزلي .
سماره : حاضر
غيرت ونزلت وشافته يضحك اول مره يضحك وهو مبسوط كان بيأكل مامته وبيتكلم معاها وهي بترد عليه بمنتهى الطفوله ..
سماره قعدت مقابل ليه
عمران: افطري وانا هخلص وامشي وانت ياريت تاخدي بالك منها كويس ولو تعبتي اندهي حد من الشغالين بفضل معاها حتى لو هي نائمه ماشي
سماره : هي مامتك حصلها كده ازاي والا هي مريضه من الولاده
اتغيرت ملامحه للغضب وحط الأكل من أيده وقال: ياريت متتدخليش في اللي مالكيش فيه و تعالي كمل اكليها انا همشي
هو انا قلت حاجه غلط ده ماله اتقمص كده كانت بتتكلم مع نفسها لما هو مشي...
مر اسبوع
سماره مش بتنزل الكليه ابدا مهتمه بأمه بس وهو محاولش يتكلم معاها كان مشغول جدا و سماره اساسا مش عارفه مشغول بأيه مكالمات ورسائل لحد ما في يوم .. كانت نائمه سمعت صوت صريخ بنت جاي من الأوضه اللي تحت جمب المطبخ نزلت عاوزه تشوف اي اللي حصل واتصدمت لما شافت...
يتبع ..
