رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير بقلم مصطفي جابر

رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير بقلم مصطفي جابر

رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة مصطفي جابر رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير

رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير بقلم مصطفي جابر

رواية فتاة تخفيها نقابة من الفصل الاول للاخير

أنا بجد بدأت أشك إن فيه مربية محترمة في البلد دي مش فاهم اي القرف اللي انا فيه دا .
ياسر بسخرية: لا يا عم المربيات تمام بس إنت اللي ما بتتستحملش حد كل واحدة تدخل بيتك تطلع منه وهي بتدعي عليك ومش طايقاك ولا طايقة اليوم اللي شافتك فيه. 
عيسى بعصبيه: يعني  العيب بقا فيا دلوقتي؟ وبعدين هما اللي بيخلوني اتعامل معاهم كدا عشان ما حدش فيهم بيخاف على ابني زيي .. وبعدين أنا مش طالب حاجة مستحيلة انا عاوزها تعامل ابني كويس هو دا مستحيل يعالم؟ 
ياسر بهدوء : آه مستحيل لانك طالب واحدة تمشي على مزاجك انت وتفهمك من غير ما تتكلم وتربي ابنك زي ما إنت عايز بالظبط فا ده حلم مستحيل  وبصراحة الناس مش روبوتات عندك يا عيسي. 
عيسى بغضب وبيضرب على المكتب بإيده: بقولك اي يا ياسر بطل تريقه عشان مش طايق نفسي أنا لازم ألاقي حد كويس لأبني  .
ياسر باستغراب : انا عندي حل ينفعك ومش هيخليك تبقا محتار اوي كدا. 
عيسي برفع حاجب:  اشجيني ب حلولك وربنا يستر منها. 
ياسر بهدؤء:  اي رايك لو  تفكر ترجع مراتك محدش هيخاف علي ابنك قدها. 
عيسى بغضب: ياسررر ما بلاش الكلام ده احسن لك.
ياسر بيتوتر: ليه يعني وبعدين  بصراحه لحد دلوقتي ما حدش فاهم إنت طلقتها ليه حتى أنا
عيسى بيبصله ببرود : مش شرط تفهمو لأن دي حياتي انا وانا حر فيها فاهم. 
الشغاله بتخبط على . 
عيسي ببرود؛  ادخلي 
بتدخل بهدؤء : بعد اذنك يا أستاذ عيسى في واحدة برا منقبة بتقول إنها جايه بخصوص اعلان شغل المربية اللي حضرتك طالبه ادخلها؟ 
ياسر بضحكة مستفزة:  منقبة؟ هو فيه بنت منقبة جالها قلب ڤيلا عيسى عز الدين برجليها طب دي بقا أمها كانت داعيه ليها  ولا داعيه عليها؟ 
عيسى بعصبية: ياسر احترم نفسك البت جاية شغل مش جاية عشاني ولا عشان حاجه وحشه. 
ياسر بهزار: خلاص يا عم عيسي بهزر إهدى كدا .
 عيسى للشغاله : خليها تدخل المكتب وقدمي ليها الضيافة و أنا جاي وراكي.
الشغاله بهدؤء: حاضر يا عيسي بيه. 
خرجت وهو بص ل ياسر بغيظ و خرج بسرعة من المكتب وياسر فضّل قاعد مكانه عينه فيها توتر وفضول.
عند البنت. 
ام رضا بأبتسامة:  اتفضلي يا بنتي عيسي بيه جاي ورايا حالا. 
رقيه بهدؤء:  تمام يا حجة احم هو بس سؤال هو صحيح طبعه حامي ومحدش بيعرف يتعامل معاه. 
ام رضا بابتسامة:  بصي يا بنتي عيسي بيه اطيب من الطيبة بس ظروفه بتجبره يكون كدا عاوزة بجد تعرفي تتعاملي معاه كون هادية وردودك سريعه ومتشكيش من حاجه ابدا. 
رقيه بهدؤء: ربنا يستر بقي 
فجاءة عيسى بيفتح الباب و بيوقف لحظة وهو باصص قدامه بذهول
 رقيه واقفت قدامه  قصيرة شوية، لابسة دريس اسود واسعة، ونقاب مغطي وشها كله، مفيش غير عنيها باينين.
عيسى بابتسامة فيها سخرية: إنتي كده هتخضّي ابني مش هتربيه انا نفسي اتخضيت .
رقرقه بهدوء وثقة: اكيد ابنك مش هيخاف من لبسي علشان هيكون علي فطرته..وعمتا الخوف مش من اللبس الخوف بييجي من الناس واسلوبها
عيسى سكت لحظة كأنه ما توقعش الرد ده و بيشاورلها تقعد .
عيسى ببرود:  اسمك وسنك وهل عندك خبرة معا الاطفال ولا علي الله حكايتك. 
رقيه بهدؤء: اسمي رقيّة عتمان و عندي سبعه  وعشرين سنة و
اشتغلت في بيتين قبل كده مرة مع توأم ومرة مع طفل عنده توحد.
عيسى بهدؤء:  طيب يا انسه رقيه هو انتي مرتبطة مخطوبة مثلًا او متجوزه. 
رقيّة ببرود : اولا دي حاجة شخصية ومحدش له دعوة بيها انت ليك مربية ل ابنك .
عيسى برفع حاجب وبيرد بنفس البرود:
ضحكتيني دي مش شخصية  لما تدخلي بيت عيسي عز الدين  وتبقي حوالين ابني  من حقي أعرف عنك كل حاجة.
رقيّة بجمود : نفرض إني لا مرتبطة ولا مخطوبة ده هيغير حاجه  يعني؟ 
عيسى بهدؤء: هيغيّر كتير طبعا الافضل متكونيش مرتبطه من الاساس علشان يكون تركيزك واهتمامي بأبني بس وتركزي معاه لانه محتاج معاملة خاصه ودا المطلوب. 
رقيّة بفضول : هو حضرتك بتدور على مربية ولا على واحدة فاضية مورهاش حاجه؟ 
عيسى بغيظ  : انا بدوّر على واحدة تبقى مسئولة عايز أطمن على ابني مش هدخّل حد في حياته وهو مش فاهم حتى هيا مين.
رقيّة بهدؤء: وأنا مش هدخل حياة طفل إلا وأنا عارفة هو في بيت إزاي واللي حواليه بيفكروا إزاي.
عيسى بهدؤء: واضح إنك دماغك ناشفة ولسانك عاوز يتعدل.
رقيّة ببرود: والواضح إن حضرتك متعود اللي حواليك ما يجادلوش ويتعاملوا معاك علي حاضر ونعم بس. 
عيسى بجمود : ميخصكيش ثم انتي ليه سيبتي الشغل اللي فات؟ 
رقيّة ببساطة: الأولاد كبروا وأنا ما بحبّش أشتغل في بيت مفيهوش طفل محتاجلي.
عيسى بخبث: يعني لو ابني ماحبّكيش هتمشي ولا هتعملي اي. 
رقيّة بهدوء: لا مش همشي بالعكس هأحاول أخليه يحبني، ولو ما قدرتش ممكن وقتها امشي.
عيسى بخبث : طب لو أنا ما حبتكيش؟ 
رقيّة ببرود: اولا انا مش جايه علشان حضرتك..  أنا جاية علشان أكون مربية لأبنك فا حكاية انك تحبني او لأ ده ميهمنيش... اللي مطلوب مني هو حاجة واحده اني اخد بالي من ابنك. 
عيسى بغيظ: أنتي بتردّي عليا كأنك جاية تقابلي ضرتك مش صاحب شغلك.
رقيّة ببرود:
وأنت بتسأل كأنك بتحقق معايا مش بتعمل انترڤيو
عيسى بجمود: إنتي جاية تشتغلي عندي ولا جاية تتحديني ب لسانك دا؟ 
رقيّة بهدوء :
أنا جاية أشتغل بس ما عنديش استعداد أتنازل عن احترامي عشان أُقبَل الشغل هنا يا عيسي بيه.
عيسى ببرود: يعني من الواضح بالنسبالي ان حضرتك شايفة نفسك زياده
رقيّة بنظرة سريعة : أنا شايفة نفسي من جوّا وعارفه مقامها  مش زي ناس بتشوف وبتحكم عالمظهر الخارجي
عيسى بغيظ: ماشي يا أستاذة رقيّة تعالي بكرة لو ابني ما خافش منك ولا من لبسك ده ممكن نكمّل.
رقيّة وهي بتقوم :
تمم ميرسي علي المقابلة اللطيفه دي باي. 
مشيت وبعد شويه ياسر دخل المكتب لسه ماسك كوباية القهوة.
ياسر بفضول: إيه شكلها سابتك بسبب طريقتك صح صدقني أنت اللي محتاج مربيه. 
عيسى بشرود:بالعكس البت دي مش سهلة وانا هعرف اتعامل معاها كويس. 
ياسر بتوتر:  يعني صمدت قدامك وهتشتغل؟  ربنا يستر عليها. 
عيسي بغيظ: انجز اطفح قهوتك ساعة ونص عمال تشرب فيها. 
ياسر بضحك :  من البن بتاعي ياعم الله براحتي. 
عيسي بص له وضحك.. 
تاني يوم.. 
رقيّة وصلت ودخلت لأم رضا الشغاله :الأستاذ عيسى راح شغله وقالي اقولك اوضة ياسين فين هتلاقيها فوق أول أوضه علي ايدك اليمين  .
رقيّة بهدؤء: تمام هطلع اشوفه انا عن اذنك يا حجة. 
في الاوضة ياسين قاعد في ركن بعيد سرحان مع نفسه وماسك في ايده دب. 
رقيّة بهدوء بتدخل عليه: هااي... أنت ياسين صح ازيك يا ياسو عامل اي  أنا رقيّة هكون معاك هنا علشان أساعدك.
بتمد إيدها عشان تسلم عليه لكن ياسين بيتجاهلها ومش بيبص ليها
رقيّة بابتسامة :
مش هتسلم عليا خلاص ياعم  مش مشكلة انا هبتدي أكون معاك وإن شاء الله معا الوقت هتعرفني اكتر وتحبني...ها بقي تحب تعمل اي. 
 قعدت جنبه بتحاول تكسب ثقته. ياسين مش بيبص عليها بردو.. عينيه على الأرض.
رقيّة  بهدوء: علي فكره أنت مش لوحدك في المكان ده لازم تتعود على وجودي.
لكن ياسين لسه ساكت مفيش أي علامة تفاعل رقيّة بتبص عليه للحظات بعدها بتنزل رأسها وتفكر في الطريقة المناسبة للتعامل مع الطفل ده.
ياسين بيتعصب فجأة ويزقها بعيد.
ياسين بغضب طفولي : أنا مش عاوز حد يلا امشي من هنا ابعدي عني اطلعييييي براااا انتييي وحشه
رقيّة بهدؤء وجمود :
انا مش وحشه يا ياسين انا بحبك وأنا هنا علشان أكون معاك ونلعب سوا
ياسين بيصرخ مرة تانية ودموعه على وشه:
انتي كدابة انا محدش بيحبني كلهم بيضربوني وبيزعقوا لي كلهم بيكرهوني. 
رقية بتبص له بحزن  وبتقرب منه وتحضنه بدون اي كلمة.
ياسين حضنها وعيط. 
رقيّة بحنان: اهدا يا حبيبي محدش هيزعق لك نهائي.. طول منا هنا هكون معاك هعمل كل اللي انت عايزو .
ياسين بدوموع : لا انتي هتمشي زي أمي اتحيلت عليها انها متسبنيش لكنها سابتني ومشيت. 
رقيه باستغراب:  هيا راحت عند ربنا يا حبيبي ولا
ياسين بحزن:  لا بابا طلقها وكان بيزعق ليها وضربها وخلاها تمشي وانتي هتمشي زيها. 
رقيّة بابتسامة:  هات صبعك الصغير ده كده...  وادي وعد والله اهو اني مش هسيبك وهعاملك حلو علطول وهخليك مبسوط .. اتطمنت كده يا ياسين
ياسين بيفرح وبيحضنها  ويحس بأمان لأول مرة
بعد شوية كانت قاعده بتتكلم معاه.. 
رقيّة بهدوء: يلا احكي لي يا بطل إنت بتحب تعمل إيه وتاكل اي.... قولي كل حاجه عنك  يا ياسين
ياسين ببراءة:
بحب العب بلايستيشن بالعربيات وبحب اكل تفاح كتير عشان ابقا بطل و بعضلات زي بابي وأحيانًا برسم.
رقيّة بتبتسم: الله.. شطور الرسم ده  حاجه حلوة وأنا بحب الرسم جدا انا كمان... لما تحب اني أساعدك ترسم قولي وانا هساعدك... وإنت بتحب الألعاب الإلكترونية ممكن نلعب مع بعض بعد كده.
ياسين بسعادة:  أيوه بحبها جدا وبحب العابها بس مكنتش بلاقي حد يلعب معايا لكن دلوقتي  مش هلعب لوحدي.
رقيّة بتشجعه: صح يا ياسوو هنلعب سوا. 
ياسين بتوتر : هو انا ممكن اطلب منك تشيلي النقاب عاوز اشوف وشك
رقيّة بتبص له بأبتسامه وتشيل النقاب بهدوء. وشعرها بينزل على كتفها وتبص له بابتسامه
ياسين بص ليها بصدمة وانبهار:الله إنتي جميلة اوي اوي شعرك لونه حلو اوي وعيونك قمر اوي انتي حلوة اوي. 
رقيّة بضحك:  دنتا بتعاكس بقي..  بس هقولك حاجه...  متاخدش بالشكل دايما يا حبيبي لان المظاهر خداعه ف لازم تاخد بالك من الحتة دي.
ياسين بصوت مبهور: كان بيجيلي ناس كتير شكلهم حلو هنا وكنت فاكر إنك زيهم بس طلعتي غيرهم  .
فجأة الباب بيتفتح وبيدخل عيسى وبيلاقي نفسه واقف قدام رقية وهيا من غير النقاب
رقيّة بصدمه :
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
إي ده؟ انت ازاي دخلت كده من غير ما تخبط عالباب مش من الاحترام انك تخبط ولا حضرتك متعلمتش! 
عيسى مش قادر يرد غير إنه بيبص عليها بصدمة عينيه بتتسع وهو بيشوف جمالها شعرها الأصفر عينيها الزرقا
عيسى لنفسه: مش ممكن اي الجمال ده كله معقولة ازاي كده !
رقيّة بغضب: علي فكره انا بكلمك إزاي تدخل كده اتفضل اطلع برا. 
عيسي تلقائي خرج و هيا لبست نقابها وخرجت وراه بغيظ. 
رقيه بغضب:  ممكن افهم اي التصرف قليل الذوق اللي حصل ده. 
عيسى بهدوء: أنا هنا في بيتي ومش محتاج إذن من حد علشان أدخل اي مكان في بيتي  
رقيّة بعصبية: بيتك ده لما تكون عايش فيه لوحدك لكن طالما في ناس غريبه عايشه معاك يبقي تحترم نفسك شوية وتتعلم وتخبط قبل ما تدخل!
عيسي بجمود: انا مليش دعوه بكلامك ده وزي ما عرفتك ده بيتي .
رقيّة ببرود: واضح إن مش ابنك بس اللي محتاج مربية إنت كمان اللي محتاج تتربي.
عيسى بغضب : انتي اتجننتي يا بت انتي إزاي تكلميني بالطريقة دي.
رقيّة ببرود: أنا حرة في كلامي، وطول ما أنا هنا لازم تحترم وجودي والا همشي وشوفلك مربيه تانيه .
عيسى بغيظ: إنتي ازاي تتكلمي معايا كده مفيش حاجه اسمها انتي حره لاني مش هقبل إنك تهينيني في بيتي. 
فجأة بيسمعوا صوت ياسين وهو بيعيط..  رقية بتجري على طول.
رقيّة بحنان:ياسين مالك يا حبيبي ليه بتعيط. 
ياسين بدموع :  هو دايمًا بيزعق كده بيزعق لكل الناس وأنا بقيت بخاف منه.
رقية بتبص لعيسى بصدمة، وهو واقف مصدوم من كلام ابنه. رقيه بتهديه، وتطبطب عليه بحنان.
رقيّة بابتسامة:  متخافش يا ياسسن ده بابا بس بيهزر معايا مش بيزعق يا حبيبي متخافش أنا هنا معاك.
ياسين بيحضنها:  يعني مش هتمشي يا رقيه زي ما سمعتك وانتي بتقولي من شويه؟ 
رقيّة بحنان : مش همشي يحبيبي و مش هسيبك أبدًا ممكن تهدا يا بطل بقا .
عيسي كان واقف ورا الباب بيبص ل ابنه بصدمه مستغرب هو ازاي اتعلق ب روقية اوي كده وفجاءة رقيه بتروح وتقفل الباب في وشه
عيسى واقف برا وعينيه اتملت غضب وغيظ. 
عيسى بغيظ: انا اول مرة حد يعاملني كدا اما وريتك يا زفتة الطين انتي ب ام جمالك دا قصدي نقابك ده... سكت لحظة.. بس بصراحه جميله اوى يخربيت جمالها. 
ضحك ومشي.. 
بليل.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رقيّة كانت قاعدة جنب ياسين، بتأكله وهي بتضحك معاه بلطافة، الولد مبسوط وحاسس براحة. وبعد ما خلص أكله نام بهدوء في حضنها.
رقيّة بتشيله على السرير وتغطيه كويس وتطبطب على شعره وهي تهمس له: تصبح على خير يا قلب رقيّة انت. 
خرجت من الاوضة تجيب مياة فتحت التلاجة وشربت واول ما بتتلف  تتفاجئ بوجود عيسى واقف وراها ساكت.
رقيّة بخضة : يخرب بيتك خضتني مش  تكحّ ولا تعمل أي صوت انت ناوي تجيب اجلي يا عم انت قول متتكسفش. 
عيسى كتم ضحكته : انتي بتعملي إيه في المطبخ في وقت زي دا؟. 
رقيّة ببرود : جايه أشرب عندك مانع حضرتك ولا دي كمان فيها مشكلة وهتتخانق عليها. 
عيسى ببرود : لا مش هتخانق المهم ياسين نام ولا لسه صاحي ك العادة. 
رقية بهدوء : أيوه دا نام و شبع نوم كمان وهو مبسوط الحمد لله.
عيسى بهدؤء : تمام بم انك في المطبخ اعمليلي قهوة يلا وجيبهالي عالمكتب . 
رقيّة ببرود : استني عندك..  هو حضرتك فاكرني شغاله عندك ولا اي؟  تعالي اعملها لنفسك
عيسي بغيظ:  مبعرفش اعملها ثم انتي في بيتي وشغاله عي يبقا تسمعي الكلام. 
رقيه ببرود: شغاله عندك بس مش خدامتك انا هنا مربيه لابنك بس  يا عيسي بيه.. لكن لو طلبت مني بأدب وذوق ممكن افكر. 
عيسى بغيظ:  طيب لو سمحتي ممكن تعملي لي قهوة لانه الخدامة نامت وأنا مصدع وعايز قهوة.
رقيّة بتكتم ضحكتها : عايزها سادة ولا مظبوطة. 
عيسى بغيظ :مظبوطة ياريت بس بلاش يبقى في رواسب.
رقيّة بضحك:  احمد ربنا اني هعملهالك اصلا يالله روح انت وانا هعملها وجايه وراك
بعد شوية 
رقية بتصب القهوة في الفنجان وتحطه قدامه على الطاولة.
عيسب بأبتسامه بياخد القهوه و يشرب أول رشفة، ويغمض عينه كأنه بيستمتع.
عيسى بابتسامة : واضح إنك مش بس مربيه شاطره دي قهوتك كمان مظبوطة وعجبتني. 
رقيّة بضحك : والواضح إنك بتحب تتحكّم في كل حاجه حتى في الناس اللي مش طايقاك. 
عيسي باستغراب:  هو انتي بتشتغلي مربية ليه مع انك صغيرة وتقدري تشتغلي شغل كتير احلي من ده
رقيه قعدت قدمه:  عشان اتحرمت من اهلي وانا صغيره وملقتش اللي يقعد معايا ويهتم بيا  ف مش عاوزة حد يحس باللي حسيت بيه.. من الاخر  يعني بعوض الاطفال شويه عن اهمال اهلهم واديهم الحنان والامان اللي هما محتاجينه 
عيسي باستغراب:  بتعوضيهم ازاي يعني. 
رقيه بابتسامة:  يعني مثلا اللي ابوه متوفي او اهله مشغلين عنه او امه مش موجودة بكون ك بديل مؤقت ليهم مش عاوزه حد يتوجع زي ما انا اتوجعت يا عيسي. 
عيسي حس قلبه نبض لما قالت اسمه كدا.. 
رقيه بتوتر:  احم اسفه يا عيسي بيه انا.. 
عيسي مقاطعا:  ولا يهمك قولي عيسي عادي طلعتي طيبه اوي يا رقيه. 
رقيه بهدوء وفضول: طيب احم انا عندي سؤال محيرني اوي هو… فين مامت ياسين؟
عيسي بجمود:  طلقتها ورميتها في الشارع . .
رقيّة بصدمة: يعني إيه رمتها؟ هي ما استحملتش طريقتك ف روحت رميها كده؟ مفكرتش في ابنك ولا اي اللي هيمر بيه  ازاي تعمل كدا. 
عيسى بسخرية : لا ان جيتي للحق ف هي استحملتني سنين  بس كل ده علشان فلوسي اللي كانت بتسرقها وكنت بسكت لحد ما اكتشفت إنها كانت بتخوني مع أقرب الناس ليا وانا شفت بعيني وعلشان خاطر ابني ياسين معملتش ليها حاجه علشان لما يكبر ميتقلهوش ان امه خاطيه او ياللي ابوك قتل امك علشان بتخونه وساعتها خدت القرار وطلقتها من سكات.. مكنتش عايز أفضحها قدام ابني مكنتش عايز ياسين ينهار لما يعرف ان امه اللي بيحبها خاينة وحقيرة .
رقيه بصدمه: 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أنا مراتي استحملتني سنين وعاشت معايا بس كل ده علشان فلوسي اللي كانت بتسرقها ولما روحتليها البيت اكتشفت إنها بتخوني مع أقرب الناس ليا وانا شفتهم بعيني وعلشان خاطر ابني ياسين معملتش ليها حاجه علشان لما يكبر ميتقلش ليه ان امه خاطيه او ان ابوك قتل امك علشان بتخونه وساعتها خدت القرار وطلقتها من سكات.. مكنتش عايز أفضحها قدام ابني مكنتش عايز ياسين ينهار لما يعرف ان امه اللي بيحبها خاينة وحقيرة .
رقيه بصدمه:  اصلا؟ 
عيسى بحزن : بس المشكلة مش فيا المشكله في ياسين الواد بقا على طول زعلان بيسأل عليها وكل يوم يقولّي رجعهالي بس أنا مش قادر مش قادر أعيش مع واحدة خاينة زي دي مش هقدر .
رقيّة بهدؤء : طب ما أنت لازم تقرّب من ابنك  وهو هينساها لكن انت بتهمله ومش بتقعد معاه وعلطول بتزعق ومخوف الولد منك .. ابنك محتاجك تقرب منه هو مفتقد حنان الأبوه
عيسى بتفكير : تفتكري لو قرّبت منه هينسى إني بعدته عن أمه  
رقيّة بهدؤء: بصراحه لا  لانه محدش بينسى الأم بس ممكن يحبك بشكل جديد لو حس إنك مكانها أو على الأقل واقف معاه.
عيسى بسخرية :تعرفي ياريتها ما كانت أمه أصلاً ولا شافها ولا حبها انا مبقتش بكره في الدنيا قدها.
رقيه بابتسامة:  سيبك من الكره وركز مع ابنك وكون معاه لانه محتاج لأبوه 
بتسيبه وتمشي وعيسي بيفكر في كلامها
تاني يوم.. 
رقيّة بابتسامة :
صباح الخير يا أستاذ ياسين نموسيتك كحلي يا بيه لو في مدرسة كنت هصحيك من النجمة بس تحمد ربنا انك في اجازة .
ياسين بابتسامة: صباح النور علي اجمل روكا في الدنيا هو انتي بتعمليلي فطار؟
رقيّة بحنان:
أيوه عشان أول يوم بينا يبقى حلو وعملت لك الفطار اللي بتحبه كمان يا سيدي.
ياسين بهدؤء: هو بابا راح الشغل صح ك العادة من غير ما يصبح عليا. 
رقيّة بتوتر: ايوا راح بس هو كان عنده شغل بدري اووي ف صحي  ولبس ومشي بس قالي صبحيلي علي ياسين وخلي بالك منه …انت عارف يا صغنن انت ان باباك بيحبك أوي بس هو مش بيعرف يبين ده
ياسين بحزن : بس هو بيزعقلي دايمًا وبيزعقلك انتي كمان ليه بيعمل كدا. 
رقيّة بهدوء: عشان هو مضغوط وبيفتكر إنه بالصوت العالي هيخبي ضعفه بس أنا شايفة الوجع في عنيه 
ياسين ببراءة: هو انتي هتفضلي معايا كتير صح لحد اما اكبر واتجوزك. 
رقيّة بضحك: خلاثي عسل.. هو انا اطول اتجوز القمر ده كله يا ناس وبعدينمتقلقش أنا هفضل موجوده معاك علشان اهتم بتربيتك  انت وأحدهم. 
بعد مرور شهر..... في مكتب عيسى .. 
عيسى قاعد في مكتبه و بيشرب قهوته بس باين عليه مش مركز ماسك موبايله، فاتح صور لياسين
فجأة بيرن الموبايل 
عيسى بهدؤء: أيوه يا ياسر 
ياسر بضحك: امال أنت فين يا عيسي فيك اي؟  ومتغير بقالك كتير وساكت من ساعة المربيه دي ما جاتلك وانت حالا اتغير. 
عيسى ببرود:خلصت رزالة؟  يالله سيبني فحالي يا ياسر عندي شغل كتير
ياسر بهدؤء: يا عم سيب الشغل وكلمني كده.. انت عارف كويس إنك مش محتاج غير إنك تفوق وتبص للي حواليك وتنسي اللي فات.
عيسى بيقفل المكالمة من غير كلام ويقعد ساكت وبعدين يهمس لنفسه: انا خايف تكوني زيك زيها يا رقيه 
بليل في الجنينة.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
 رقيّة قاعدة على الأرض جنب ياسين، بيرسموا سوا بالألوان الخشب على ورق . 
فجأة الباب الخارجي يتفتح… عيسى داخل شايل كياس وابتسامة خفيفة على وشه 
عيسى بأبتسامه:
مساء الخير عليكم أنا جبتلكم هدايا كتير ولعب كتير لياسين .
رقيه بأبتسامه:  تعالي يا ياسين شوف بابا جابلك اي 
ياسين بفرحة قرب من ابوه وهو خايف
عيسى بينزل على ركبته قدامه وبيطلّع عربية كبيرة لعبة، وعلبة ألوان، ومجموعة مكعبات.
عيسى بابتسامة تلقائية:
دي كلها ليك علشان نلعب بيها انا وانت  يا حبيبي. 
ياسين بحب: ده بجد.. شكراً اوي يا بابي انت بجد هتلعب معايا اخير بقالك كتير اووي ملعبتش معايا.. 
عيسي بابتسامة:ومن هنا ورايح هنلعب سوا... تعالي يا رقيه وريه باقي الهدايا ده بقى زي ابنك . 
رقيّة بابتسامة :
ورّيه انت والعب معاه خليه يفتكرك وانت بتضحك مش بتزعق.
عيسى بيهز راسه ويقرب لياسين ويبدأ يلعب معاه يرمي العربية على الأرض وهي تجري والولد يضحك…
وفجأة…
شخص ما بتريقه : أوعى أكون قطعت عليكم القعدة اللطيفة دي ازعل بجد. 
الكل بيلفّ بسرعة.
عيسى بغضب:  عامر؟  إنت لِيك عين تيجي هنا بعد كل اللي حصل اي مش بتحرم ولا عاوز تمشي متشال علي الكتاف المرة دي؟ 
رقيّة بتبص ليهم ومستغربة مين دا …
عامر بخبث :
أيوه طبعا يا عيسي ليا عين وليا حق كمان ولا نسيت. 
عيسى بيشد ياسين ورا ضهره، ورقيّة بتمسك إيد ياسين 
عيسى بغضب : انت جيت تاني ليه ووريتني وشك بعد اللي عملته معايا؟ 
عامر بابتسامة مستفزة: 
إي يا عيسي لسه واخد الموضوع على صدرك فاكرني هختفي للأبد يعني ده أنا ليا تار وتار كبير اوي في رقبتك.
عيسى بزعيق : تار إيه اللي بتتكلم عنه دا  يا حقير أنا اللي المفروض آخده منك انت سرقت مراتي وجرحت كرامتي ودمرت حياتي  ودلوقتي جاي تتكلم كأنك الضحية انسي يا عامر انا لولا اني مش عايز اوسخ ايدي بدمك كان زماني مخلص عليك. 
عامر ببرود:
تخلص عليا؟ طب والله عيبه في حقك اخص عليك لا بجد اخص انا مسرقتش حد.. هيا اللي جاتلي برجليها ولا يمكن إنت السبب إنت اللي وصلتها لكدا  يا عيسى كنت حابسها في الفيلا وبتتجاهلها كتير بتعاملها كأنها عصفوره وقافل عليها القفص والست بردو من دول محتاجه لحد حنين يحتويها ويخرجها من القفص. 
 عيسي بغضب:  
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
مراتك هيا اللي جاتلي برجليها وأنت السبب...  إنت اللي وصلتها لكدا  يا عيسى كنت حابسها في الفيلا وبتتجاهلها كتير كأنها عصفوره محبوسه في قفص والست بردو من دول محتاجه لحد حنين يحتويها ويخرجها من القفص. 
عيسي لكمه بغضب:  وحياة امي ما هرحمك يا زبالة وانت اللي جيت لي برجلك. 
عامر بيقوم بغضب:  انت بتمد ايدك علي اخوك يا عيسي دي اخرتهااا. 
عيسي ضربه بالرجل:  اخويا اييي انت صدقت نفسك ياروح امك ده انت ليلة اهلك طين انا اللي عملتك اخويا والناس صدقت وانت حتة جربوع تربية ملجأ يا حقيررررر
رقيّة بتشد إيد ياسين وتروح لعيسي 
رقيه بخوف:  عشان خاطري يا عيسي كفايه كده حرام عليكم مش قدّام الطفل خليه يدخل وصفوا اموركم دي بعيد. 
عيسى بهدوء: ادخل جوه يا ياسين يا حبيبي عشان دي حاجات مش ليك وانسي اللي حصل انا بهزر مع صاحبي شويه وهو بيحب الهزار دا. 
ياسين بصوت واطي ل رقيه : هو ده اللي كان بييجي البيت لماما وبابا مش هنا ولما بابا شافه ضربه وخلي ماما مشيت 
عيسى بيسمعه بصدمة:  انت مين قالك الكلام الفارغ دا يا ياسين يا حبيبي. 
ياسين بدموع:  انا شوفتكم وانتو واقفين كلكم هي مامي فين انا عاوز مامي. 
رقيّة بهدوء : اهدا يا ياسين يلا تعالى معايا نروح نكمّل الرسم جوّه باباك هيكون معانا كمان شوية. 
ياسين بدموع:  طب ومامي انا عاوز اشوفها هي وحشتني اوي. 
عامر بخبث:  خلي ابوك يجيبهالك ده لو مكنش قتلها يعني. 
عيسي كان هيضربه رقيه وقفت قدم عامر:  انت اي يا بني أدم  انت؟ دا انت لا التربية ولا الاخلاق عدت عليك بجد انت ابليس ينحني لك... خدت الست من جوزها و جاي توقع الاب وابنه في بعض اتفووو علي تربيتك دا لو انت اتربيت اصلا. 
عامر بغضب:  انتي مين اصلا عشان تقولي لي الكلام دا. 
كان هيضربها بالكف وقف عيسي قدامه:  قسما بالله ادفنك في الارض لو فكرت تقرب منها 
بص لرقيه بهدؤء:  خدي ياسين انتي وادخلي وانا هحصلكم. 
رقيه مسكت ايد ياسين ويدخلو الڤيل
عيسى بغل : اول وخر مرة اشوفك جاي هنا تاني  يا حقير انت فاهم ولا لا؟ 
عامر بسخرية: ابنك؟  طب ياترا بقي هو الواد ده ابنك بجد ولا أبني أنا؟ والله انت صعبان عليا مراتك خانتك و جابت واد من برا كتبته بأسمك وضحكت عليك يا مغفل وانت زي الاريل 
عيسى هجم عليه فجأة ومسكه من هدومه . 
عيسى بزعيق: إخرس يا زبالة اياك  تجيب سيرة ابني تاني 
أقسم بالله لهتكون نهايتك علي ايدي... أنا اللي كنت بصرف عليك وبأكلك وفي الآخر طعنتني من ضهري. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر وهو بيخلص نفسه من إيد عيسي: انت ليييه مش عايز تفهم انها هيا اللي جاتلي وكان غصب عني..اعمل يعني ما الانسان ضعيف . 
عيسى بغضب لسه هيتكلم عامر قاطعه
عامر بخبث:  كل واحد ليه نقطة ضعف وانت نقطتك واضحه إنها في الجنينه دي يا المنقبة يا ابنك الغالي هههه ابقا خلي بالك بقي يا عيسي..سابه ومشي 
بعد شويه.. 
عيسى كان عمال بيكسر في كل حاجة حواليه والمكتب وقع و الكرسي اتقلب إزاز مكسور في كل حتة. 
عند رقيّة
 كانت مشغلة أغنية هادية لياسين بتحاول تلهيه ووشها متوتر.
رقيّة بهمس للخدامة:
خليكي معاه معلش وانا هطلع أشوف في إيه مع عيسي بيه. 
الخدامه بتوتر:  ما بلاش احسن يعمل فيكي حاجه وحشه او يحدفك ب حاجه في وشك هو مش بيشوف قدامه وهو متعصب كده. 
رقيه بخوف:  متخوفنيش انا مصدقت اتشجعت وبعدين متخافيش هو اكيد مش هيأذيني خدي بالك من ياسين انتي بس. 
الخدامه بهدؤء:  ربنا يسترها يارب. 
رقيه مشيت وراحت اوضة عيسي.. 
خبطت بتوتر:  عيسي بيه ممكن ادخل لو سمحت. 
عيسى من جوّه بغضب :
انا قولت اني مش طايق حد ولا عاوز أشوف حد اتفضلي امشي  
رقيّة خدت نفسها و فتحت الباب بهدوء ودخلت عيسى كان قاعد وسط الكركبه.
رقيّة بهدوء: يا عيسي أنا مش جايه أزود عليك بس حالتك دي غلط عليك وعلي ابنك واظن  كفاية اللي حصل النهارده.
عيسى بيبص لها بغضب: انتي مين اداكي الحق انك تدخلي في اموري الشخصية هاااا  ... امشي اطلعي برا انتي متعرفيش الكلب اللي جه ده يطلع مين 
رقيّة مقاطعه: انا عارفة وشايفة  وسمعت كل حاجة اتقالت منك ومن ياسين اللي مش مستوعب اللي حصل بس ده مش وقت غضب يا عيسي الولد خايف فوق ومرعوب فا لو سمحت تطلعله. 
عيسى بغل : مش وقت ايي سمعيني كدا تاني؟  الحيوان دا اللي هو كان اقرب حد ليا.. هو اللي خاني... اللي كان بياكل معايا وبيشاركني كل حاجة طلع كسر ضهري ومين اللي كنت بقول عنه أخويا يا رقيّة أخويا وفي الاخر يعض اايدي وجاي دلوقتي يقول ان ياسين ابنه هو
رقيه بصدمه:  ينهار أسود هو جاي يشكك في ابنك؟ 
عيسي سكت.. 
رقيه بقلق:  سكت ليه؟ هو انت فعلاً شاكك في ابنك وانه ممكن يكون ابنه هو. 
عيسى بحزن : ده اللي قاتلني يا رقيّة بعد اللي حصل ده عمال أسأل نفسي هو أنا فعلاً أبوه فعلا  ولا كنت مغفل اعاااا انا دماغي هتنفجرررر .. 
رقيّة بهدوء : اطلع خد ابنك في حضنك يا عيسي قبل ما الشك يملي عقلك.. متصدقش كلام الحقير ده. ده عايز يدمر الباقي من حياتك عن أذنك
في شقة عامر.. 
كان قاعد وقدامة بنت قاعده على طرف الكنبة باين عليها التوتر وشعرها منكوش. 
عامر بقرف :
الفلوس خلصت يا رحمة ومفيش اي اكل في التلاجه حتي  لو عايزين نعيش لازم ترجعيله تاخدي منه اللي تقدري عليه 
رحمة بذهول:  أرجع لعيسى؟  انت نسيت عمل إيه فيا؟  ده مش بعيد يخلص عليّا المرة دي وعايزني أرجع برجليا انت اكيد عقلك راح منك دا انت تحمد ربنا انه رزعك بوكسين وبس. 
عامر بخبث :
هو مش هيمد إيده عليكي.. إنتي أم ابنه هتروحيله تترجيه تشوفي الواد ومن هنا الواد هيتعلق فيكي ووقتها هتطلبي اللي انتي عاوزاه . 
رحمة بخبث:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انت عايزني أرجع لعيسى؟  انت أكيد عقلك فوت من الضرب..  انت نسيت هو عمل إيه فيا؟  ده مش بعيد يخلص عليّا المرة دي لو شافني.
عامر بخبث : هو مش هيمد إيده عليكي.. إنتي أم ابنه هتروحيله تترجيه تشوفي الواد واول ما الواد هيشوفك هيجري عليكي والواد هيتعلق بيكي ووقتها هتطلبي اللي انتي عاوزاه .
رحمة بصدمة:  لا يا عامر  مستحيل لا..انا مش مستغنيه عن عمري .. شوفلك فكره تانيه
عامر بخبث:  طب روحيله وهدديه ب انك هتاخدي ابنك في المحاكم و كدا كدا محدش عارف هو طلقك ليه يعني المحكمة هتحكم لك ان الواد يبقي في رعايتك وكده كده الواد متعلق بيكي
رحمة بتفكير:  مش مقتنعه بردو بكلامك يا عامر و مرعوبة وبعدين ما تشتغل وتجيب فلوس مش لازم تضحي بيا يعني عشان خاطر الفلوس. 
عامر بغيظ:  عندك حق بس لو انا اشتغلت عمري ما هجيب ربع اللي كنا بناخده من ورا عيسي اسمعي مني بس وانتي هتكسبي..  ثقي فيا بس واسمعي كلامي وهدديه قوليله يا تديني فلوس يا هاخد أبني بحكم محكمة هو مش هيحب الفضايح ومش هيقدر يستغني عن ابنه ولا انتي ابنك موحشكيش ولا اي؟ 
رحمة بهدؤء: هو اكيد وحشني ونفسي اضمه لحضني اووي بس خايفه افهمني بقي 
عامر بغضب : انا قولت اللي عندي وكلامي يتنفذ يا رحمه  وإلّا هنموت احنا الاتنين من الجوع.. واحنا لا معانا فلوس ولا عندنا مستقبل وعيسى قاعد في قصره لوحده وشويه لو مرجعتلهوش هيتجوز ويجيب لأبنك مرات أب تاخد كل اللي وراه واللي قدامه  
رحمة بهمس :  تمم وانا موافقة يا عامر هرجع وهرجع كل حاجه من تاني. 
عامر بمكر:  جدعه يا روحي احبك وانتي حاسه بينا وعارفة مصلحتنا فين.. 
تاني يوم.. 
عيسي نزل يفطر مع ياسين لاقاه قاعد علي رجل رقيه وبتأكله .. 
عيسي بابتسامة:  ياسلام علي الدلع يا عم ياسين طب مش تصحي بابي يفطر معاك. 
ياسين بطفولة:  انت مش بتفطر معايا و بتمشي كل يوم علي الشغل وانا بفطر لوحدي بس دلوقتي بقيت بفطر مع روكا . 
عيسي بحنان:  طب واي رأيك بقي انا كمان هقعد كل يوم افطر معاك وفي اجازتك هفسحك كمان. 
ياسين بفرحة:  بجد يا بابي هتفسحني وهترجع تلعب معايا زي الاول. 
عيسي بحب وهو بيبص ل رقيه:  ايوه وده بسبب حد كده قدر يفوقني وانا حبيت وجوده معانا.. ملاك كدا موجود.
رقيه وشها احمر:  احم اتفضل حضرتك عشان تفطر. 
عيسى بابتسامة: أيه رأيك يا ياسين يا حبيبي نروح الملاهي النهاردة نغير جو شويه.
ياسين بفرحة: فعلاً هنروح الملاهي أنا بحب الملاهي وعاوز أركب كل الألعاب اللي هناك بس وانت كمان هتركبها معايا صح. 
عيسى بابتسامة خفيفة:آه طبعا هركب معاك كل الألعاب عشان أحس زيك وانتوا هتكونوا معايا طول اليوم.
ياسين بطفولة: ممكن رقية تيجي معانا انا عاوزها تيجي معانا. 
عيسى بابتسامة: أكيد طبعا لو هي حابة تيجي مفيش مانع اهو نتسلى كلنا ولا اي رايك يا روكا قصدي يا رقيه عندك مشكلة ولا .
رقية بهدؤء : لا طبعا مفيش مشكلة لو ده هيسعد ياسين فا تمام هنروح كلنا مع بعض
بعد شويه.. 
في الملاهي دخلوا التلاته ... 
ياسين وهو بيجري قدامهم:
روكا يا بابا تعالوا بسرعه شوفوا انا عاوز أركب دي. 
رقيه بقلق:  لا يا حبيبي دي شكلها يخوف اركب التانية للاطفال. 
عيسي ابتسم علي خوفها علي ابنه. 
ياسين بدموع:  لا مليش دعوه انا عاوز اركب دي دلوقتي. 
رقيه بهدؤء:  طب متعيطش اي رايك نركب الفيل اللي هناك دا وهجيب لك ايس كريم كتيررر ودب أبيض قدك كدا. 
ياسين بفرحه:  هييي ماشي يلا بس هتركبيها معايا. 
رقيه بابتسامة:  حاضر يا حبيبي يلا.. 
خدته وراحت اللعبة وركبوا... 
كان في اتنين شباب بيبصو عليهم
.. 
شاب بسخرية؛  بص ياض البت منقبه وراكبه اللعبة دي.
التاني باستغراب:  مالها يا عم سيبها في حالها
الشاب بخبث:  يارب الهواء يطير النقاب انا عاوز اشوف وشها اوي جايز تعجبني. 
عيسي كور ايده وهو بيسمع كلامهم.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الاخر بسخرية:  ياعم دي تلاقيها لبساه علشان تداري وحشتها فكك منها بس وبعدين دي معاها ابنها اهو. 
الشاب بمكر:  هو لو ابنها بالحلاوة دي يبقا الام زيه كدا مزة. 
عيسي وقف قدمه:  ومش حابب تتعرف علي الاب بالمرة؟ اتمني مكنش قطعت عليكم لحظة تريقتكم علي ابني ومراتي. 
الشباب خافو:  م مراتك وابنك احنا مش قصدنا يا بيه احنا بنهزر و... 
عيسي لكمة وقعه و رقيه بصت من اللعبة بخضة.. 
عيسي بغضب:  غور يا كلب انت وهو ولو لمحتكم قسما بالله ما هرحكم غوروا. 
جريوا بخوف.. دقايق و اللعبة بتقف بتنزل رقيه وهي ماسكه ياسين.. 
رقيه باستغراب:  في اي و اي اللي حصل ده. 
عيسي بغيرة:  مفيش حاجه يلا عشان ناكل ونروح ولا اقولك هطلب اكل في البيت يلا. 
عيسي شال ياسين وهي جنبه و مشيوا... 
في البيت.. 
دخلوا و رقيه كانت ماسكه في ايد ياسين 
اول ما دخل وقف بصدمة:  رحمة؟؟ 
رحمة ببرود: ازيك يا عيسي انا جيت اشوفك لاني محتاجه أتكلم معاك عن ياسين.
ياسين جري عليها حضنته. ماماااااا
رحمة بخبث وهيا بتحضنه :  حبيب مامي وحشتني اوي انا رجعت اهو عشانك. 
عيسي كان رايح عليها رقيه مسكت ايده:  بالعقل يا عيسي لو سمحت شوفها عاوزه اي وبص علي ياسين لما شافها جري عليها ازاي. 
ياسين بفرحة:  انتي ليه مشيتي انا زعلت اوي يا مامي خليكي متمشيش تاني. 
رحمة بخبث:  ياروحي انا مش همشي قاعده معاك اهو بس عاوزة اقول حاجه ل بابي . 
عيسى ببرود: خلصتي تمثيلك مفيش حاجة تانية تتقال لو جايه عشان الفلوس ف ياريت تنسي اني اديكي مليم واحد اكيد المحروس بعتك تستغليني .
رحمة بدموع : أنا مش جايه عشان الفلوس انا جايه عشان ابني وعايزاه يعيش كويس في حضني  وأنا مستعدة أعمل أي حاجة عشان افضل جنب ابني متحرمنيش منه يا عيسي ارجوك .
عيسي ل رقيه:  طلعي ياسين اوضته يا رقيه. 
ياسين مسك في امه ودا خلاها تفرح بس اتصدمت لما رقيه نادت علي ياسين  و راح معاها.. 
رقيه بابتسامة:  تعالى يا ياسو يا حبيبي نطلع نلعب فوق. 
ياسين راح عليها:  يلا يا روكا باي يا مامي هطلع العب مع روكا. 
طلع معاها و رحمة بصت له بصدمة:  هي مين البت دي؟ وازاي تاخد ابني وتطلعه فوق من غير ما امرها. 
عيسي ببرود:  زمنك انتي والامر بتاعك خلاص راح من زمان يا رحمة ودي رقيه امه اللي بجد اللي بتحبه و بتخاف عليه مش انتي. 
رحمة بغل:  انا مش هسمح لحد ياخد مكاني انا عاوزة اكون مع ابني انا امه مش هي . 
عيسى بسخرية:
انتي جاية تطالبي ب ابنك وتفكرينى إنك أم لأبني بعد اي ها  انتِ بعدتي عني وعن ابني بقرارك دلوقتي انتي جاية عشان  الفلوس صح. 
رحمة بخوف: أنا مش عايزة حاجة  غيره هو وبس مش هقدر أعيش لو هو مش معايا..
عيسى بغضب : هو أنا اللي خليتكِ تروحي تخونيني وتختاري تمشي مع الحقير بتاعك ولو كنتي جايه عشان تعملي مسرحية جديدة ف صدقيني انتي هتكوني اكبر خسرانه ودلوقتي جايه بعد كل اللي عملتيه بعد ما خنتيني مع أخويا وصاحبي جايه تقوليلي انك عاوزة ابنك و بتتكلمي عن ياسين كاني خدته غصب. 
رحمة بغل : لا ليا ابن و ممكن اخده منك بالمحاكم كمان و المحكمه هتحكم ليا وانت عارف كدا كويس
أنا غلطت لكن غلطتي كانت نتيجة ظروف انت اللي عملتها واللي عملته ده مش هقدر أرجع فيه لكن ياسين ملهوش ذنب انك تحرمه من امه 
عيسى بسخرية: ظروف اي اللي انا عملتها؟ انا  اديتك حب وامان واديتك كل اللي كنتي بتحلمي بيه وفي الاخر خونتي متلوميش غير نفسك. 
رحمة بدلع خبيث: عندك حق انا غلطت والكل بيغلط وأنا عارفة إنك مش هتسامحني بس حاول تفهمني أنا رجعت عشان ياسين عشان أكون معاه مش لأني عاوزة فلوس أو أي حاجة تانية.
عيسي سكت.. 
رحمة بدلع:  ارجوك يا عيسي بلاش تبعدني عن ابني عاقبني ب اي عقاب بس خليني مع ابني وبعدين دا انا حبيبتك روح قلبك ولا نسيت. 
رقيه من وراها: 
تمثيلك مقرف اوي وبجح كمان إنتي فاكرة إنك تقدري تخدعي الناس هنا إنتي خاينة وما عندكيش حق تطلبي حاجة ولا حتي ابنك  
رحمة بغضب: إنتي مالك انتي إيه بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه يا حتة خدامة يا جربوعة امشي برا انتي ملكيش قعاد هنا من اللحظه دي
رقيه ببرود:  الكلام دا ليكي انتي اللي المفروض تمشي من هنا  وبعد اللي ياسين قالهولي امبارح  ملكيش حق تطالبي بيه فاهمه. 
رحمة بتوتر:  ياسين قالك اي ؟.. 
رقيه بصت ليها بقرف.... 
رقيه بجمود: قالي انك كلمتيه امبارح بليل علي تليفونه وقولتيله انه لما يشوفك يجري عليكي ويمسك فيكي علشان عيسي ميمشكيش  وانك قولتيله انه لو مش عمل كدا هتحبسيه في الاوضه زي ما كنتي بتعملي لما عمو الوحش كان بيجيي. 
رحمة بصدمه :  
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
انتي اللي المفروض تمشي من هنا  وبعد اللي ياسين قالهولي امبارح  ملكيش حق تطالبي بيه فاهمه. 
رحمة بتوتر:  ياسين قالك اي ؟.. 
رقيه بصت ليها بقرف.... 
رقيه بجمود: قالي انك كلمتيه امبارح بليل علي تليفونه وقولتيله انه لما يشوفك يجري عليكي ويمسك فيكي علشان عيسي ميمشكيش  وانك قولتيله انه لو مش عمل كدا هتحبسيه في الاوضه زي ما كنتي بتعملي لما عمو الوحش كان بيجيي. 
رحمة بصدمه :  محصلش الواد دا بيكدب ولا يمكن دي تمثلية منكم عشان مخدش ابني لا تبقوا فهمتوني غلط دا انا اوديكم. في داهيه كلكم. 
عيسي ببرود:  كنت عارف انك هترجعي وتعملي اي حاجه زباله شبهك بس كان لازم تتأكدي انك إنتي مش هتقعدي هنا لحظه يلا روحي مكان ما جيتي مفيش مكان ليكي في حياتنا تاني..
رحمة عرفت انه كل محاولتها فشلت ف قررت تلعب علي المشكوف: خلاص طالما مش عايزني ابقي معا ابني فا ادفعلي اللي انا عايزاه وهرفع عليك قضيه وافضحك وياسين هاخده منك بحكم المحكمة وهخليه يعيش معايا بعيد عنك.
عيسى بسخرية: عاوزة كام من الاخر يا رحمة وتكتبي تنازل عن ابنك وعن حضانته . 
رحمة بابتسامة : أنا عاوزة مبلغ كبير مش أقل من سبعه او تمانية ولا عشرة مليون جنيه لو عاوز  ابنك يعني يفضل زي ما هو  معاك ومع السنيورة دي لازم تدفع 
عيسى بسخرية:  اوعي تكوني فاهمه اني خايف منك او من المحكمة تبقي عبيطة انا مش عاوز ابني يتربي معا واحده حقيرة زيك .... خدي الفلوس وامشي.
طلع شيك وكتبه ليها وادهالها....
رحمة خدت الشيك بطمع:  من يد منتحرمش منها يا طليقي 
عيسي بجمود الشيك معاكي اهو بس متقوليش لعامر انك خدتي مني فلوس علشان مياخدهوش منك وعلي فكره هو جالي وانا طردته وقالي ان ياسين ابنه هو مش ابني يعني كان عايز يشككني في ابني علشان اخلص عليكي
رحمه بصدمه : انت بتقول اي؟ 
عيسي بجمود: زي ما سمعتي يالله امشي من هنا مش عايز اشوف وشك تاني 
رحمه بغضب وهيا بتمشي:  ماشي يا عامر اما اجيلك
......... 
رقيه بأستغراب: غريبه..لا اتعصبت ولا عملت ليها اي حاجه وعارف انها جايه تستغلك وعطيتها الفلوس؟
عيسي بخبث: متقلقيش انا عارف انا بعمل اي كويس..عيسي طلع تليفونه ورن علي عامر 
_ الو..اي يا عامر 
عامر بأستغراب: عيسي؟ غريبه انك بترن في حاجه ولا اي؟
عيسي بخبث: عجبتني اللعبه اللي بتلعبها انت ورحمه عليا دي بس للأسف رحمه هتاخد كل الفلوس دي لوحدها وتهرب وهتسيبك زي الكلب كده 
عامر بغضب: انت كداب 
عيسي بضحك: هتشوف بنفسك..اول ما تيجي اسئلها خدتي فلوسمن عيسي هتقولك لا ومش بعيد تقتلك وتهرب بالفلوس لوحدها
عيسي قفل السكه علطول ورقيه مصدومه 
رقيه بأستغراب: انت كده هتخليهم يخلصو علي بعض 
عيسي بجمود: اهو اكون ارتاحت منهم  ..المهم  اطلعي لياسين اقعدي معاه وخلي بالك منه 
رقيه بابتسامة: ماشي هروح اطمن عليه. 
عيسي بتوتر:  قبل ما تمشي أستني عايز اسئلك سؤال... هو انتي لو حد مثلا اتقدملك زيي ومطلق ومعاه ولد زي ياسين هتوافقي. 
رحمة بذهول:  هااااا. 
عيسي ضحك ومشي قبل ما ترد وهي قلبها دق بقوة:  دا مجنون دا ولا اي.. 
عند رحمة.. 
وصلت بيت عامر ببرود.. 
عامر بقلق: ها عملتي ايه اداكي الفلوس صح اداكي كام وفين الفلوس دي. 
رحمة بجمود:  معطاش ليا حاجه يا عامر وطردني زي ما طردك قبلي. 
عامر بصدمه :  ازاي معطاش ليكي حاجه؟ هو مش خايف تاخدي ابنه ولا اي الموضوع؟ 
رحمة بجمود: هددته بالطفل زي ما انت قولتلي بس هددني وقالي المحكمة لو عرفت الحقيقه مستحيل تحكم ليا بيه وبعدين انت روحت تقوله انه ياسين ابنك مش ابنه؟. 
عامر بتوتر:  اكيد لا طبعا هو قالك كدا اوعي تسمعي كلامه دا اكيد عاوز يوقع بينا انا معقول هروح اقوله كدا؟ . 
رحمة بسخرية:  واي مصلحته انه يكدب عليا غير انك فعلا عاوز تلعب علينا كلنا. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عامر ببرود:  يوووه اه يا رحمة قولت له كدا كنت عاوز اعيشه في قلق و خوف وشك كنت عاوز اشوفه متعذب عشان انا مكرهتش قده هو ناجح و فالح وانا لا ليهه ها لازم ادمره بكل الطرق. 
رحمة بغضب:  تقوم تعمل القرف دا يا عامر وانت متاكد انه ياسين يبقا ابنه هو. 
عامر بسخرية:  قرف اي اللي بتتكلمي عنه دا انتي القرف نفسه يا رحمة  
رحمة بجمود :  عندك حق انا مقرفة عشان خونت جوزي و سبت ابني لأني كنت مغفلة بس خلاص انا مش عاوزه حاجه وهبعد. 
جت تمشي عامر مسكها وشد شنطتها وفتحها  
عامر بصدمه : يبنت الكلببب  ... انا عارف ان انتي ناوية علي غدر يا بيضة 
رحمة بغضب:  دا حقي هات الشيك. 
عامر بخبث:  قصدك حقي انا مكافأة نهاية خدمتي معاكم ومع رحلتكم المعفنه. 
رحمة مسكت السكينه:  هات الفلوس بتاعتي يا عامر انت اللي دمرت لي حياتي وانا هاخد حقي منك دلوقتي حالا. 
عامر بضحك : ارمي البتاعه اللي في ايدك دي يا شاطره بدل ما اخليكي تندمي. 
رحمة بغضب:  ياخي دا انت لعنة و قرف اتفوو عليك وعلي اليوم اللي شوفتك فيه خسرتني كل حاجه بس مش هخسر فلوسي هاتت الفلوس. 
عامر بجمود : بقا كدا يا رحومتي انا مكنش عايز أذيكي بش انتي اللي جبتيه لنفسك 
عامر طلع مسدسه ووجه ناحية رحمه : بقا عاوزة تقتليني يا رحمه؟  هان عليكي الحب اللي بينا
رحمة بخوف: انت هتعمل ايييي اعقل يا عامر.. 
عامر ضربها بالرصاص وقعت علي الارض.. 
عامر بقرف:  دي اخرتك يا حيوانه ودول حقي اما الحق اسافر بقي وداع يحلوه... 
بعد مرور شهرين... 
عيسي بغيرة:  بقولك اي ملمحش طيفك تاني في الجنينه يا رقيه. 
رقيه باستغراب:  في اي يا عيسي اي اللي ملمحش طيفك تاني هناك دي مش ملاحظ انك مأفور شوية وبعدين خلي  بالك اني مربية ابنك مش مراتك. 
عيسي ببرود:  هتكوني مراتي ولا نسيتي اني خطبتك فا لازم تسمعي كلامي. 
رقيه بملل: ممكن افسخ الخطوبة دلوقتي لو خنقتني ايوا انا بقولك اهو. 
عيسي بغيظ؛  سمعيني كدا تاني بتقولي اي. 
رقيه بخوف:  بقولك هنعمل الفرح امتي يا حبيبي
عيسي ضحك:  الجمعه الجايه يا قلب عيسي و بعدين انا مش هخرجك الجنينه عشان الجزمة اللي ساكن جنبنا بيقعد يراقبك وانا بغير مش بيحرم كل لما اكسر له حاجه فيه يرجع يبص تاني. 
رقيه بضحك:  بذمتك هيبص علي اي مانا لابسه النقاب . 
عيسي بغيره:  مش مبرر يا رقيه انا بغير عليكي اوي وعشان كدا هاخد فيلا بعيد عن هنا وتبقا هدية جوازك يا ستي. 
رقيه بحنان:  خليها ل ياسين في المستقبل يا عيسي. 
عيسي بحزن:  انا خايف يا رقيه من اليوم اللي يجي ويكتشف فيه الحقيقه بتاعت امه. 
رقيه بحزن:  سيبها علي الله هيا اخدت جزأها بايدها ربنا رجع لك حقك من غير ما تتلوث. 
عيسي بهدؤء:  الحمدلله ربنا يرحمهم يلا يا حبيبتي قومي جهزي ياسين عشان عازمكم برا علي الغداء. 
رقيه بابتسامة:  ماشي يا عيسي. 
مشيت وعيسي جاله تليفون.. 
عيسي بملل:  ارغي يا مزهق اهلي معاك. 
ياسر بضحك:  وعشان ازهقك اكتر واكتر انا قررت قرار مصيري اسالني اي هو. 
عيسي بغيظ:  مش عاوز اعرف احتفظ ب قراراتك لنفسك. 
ياسر بمرح:  بم انك بتزن عشان تعرف ف انا هتواضع واقولك اني هعمل فرحي في يوم فرحك واتجوز معاك. 
عيسي بصدمة:  نعم يا اخويا. 
ياسر بمرح:  مش مصدق صح انا قولت بردو هتطير من الفرحة يلا تاخد الكبيرة بقا. 
عيسي بغيظ:  اي تاني يا سي زفت. 
ياسر بابتسامة:  هنقضي معاكم شهر العسل كمان بص انا لازق لك كدا مش هسيبك يا ابو الصحاب يلا باااي. 
قفل معاه وعيسي بص بذهول:  يابن المجانييينن 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا