رواية بين هيبته من الفصل الاول للاخير بقلم اسراء هاني
رواية بين هيبته من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسراء هاني رواية بين هيبته من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين هيبته من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين هيبته من الفصل الاول للاخير
رواية بين هيبته من الفصل الاول للاخير
"يا ابني انت بتعمل كدة ليه فهمني عايز توصل لايه باللي انت بتعمله دي حياة كاملة حتعيشها ازاي كدة "
هدر بها يوسف بعدما نفد صبره من ذاك السيف ذو العقل اليابس
اقترب من والده بهدوء وهمس ببرود " أنا عملت ايه عادي اعجبت بوحدة وحتجوزها مش لازم ابقى دايب فيها عشان اتجوزها مش عايز ابقى ضعيف "
نظرت اسراء بينهم واخفضت نظرها عند فهمها مقصد ابنها اقترب منها يوسف وامسك يدها وقبلها كأنه يخبرها انه سعيد بكونه ضعيف في عشقها ولا يهمه كلام اي شخص
نظر لابنه نظرة طويلة وهمس : فين المشكلة تبقى تعبان والدنيا مشاكلها هداك تيجي في حضنها وتقلع زي القوة وتاخد نفسك ما انت مش حتفضل تمثل القوة فيها ايه احلى حاجة في الدنيا ضعفي في حضنها ومش ندمان ابدا لدرجة عشقي اللي وصلت ليها
تنهد سيف بتعب وتقدم من والده وهمس بكلام داخل قلبه نابع من ما شاهده من والده " بابا انت ماسك امبراطورية تمتد لبلاد مالهاش عدد تقدر تتحكم بكل ده احيانا بحسك رجل آلي انك قادر على كل ده في كل المجالات ببقى فخور جدا وانا بقول انك ابويا لكن ...
سكت قليلا ثم همس لوالده : انت بتتغير هنا بتخاف من زعلها بتخاف من تعبها بتنهار لو مرضت لو تأذت بتتحول لعيل صغير انا فاكر لما ماما سابتك انت سبت الدنيا كلها وكل حياتك حتى انت وبقيت مدمر حرفيا انا مش زعلان من حبك لماما لاني انا كمان بعشقها بس مش عايز ابقى طول الوقت خايف طول الوقت عامل حساب للكلمة بلاش حبيبتي تزعل عامل حساب للنفس ليه اعمل في نفسي كدة ما اتجوز اي حد مناسب وخلاص زي ما كل الناس عاملة "
زفر يوسف بتعب عندما تأكد ان اي كلام سيقوله لن يغير ابنه " طيب حتقرب ليها ازاي حتتجوزها ازاي "
ابتسم سيف وهمس : عادي راجل وفي غر.يزة فين المشكلة "
فرك رأسه بتعب وهمس : هو انت حيو.ان عشان الغريزة تحركك "
حرك رأسه بيأس من والده الذي ذاق مر العشق ويريد لابنه ذلك وهمس " وجدي وجدك تجوزوا عن حب ما خلفوا عادي "
ربتت اسراء على كف حبيبها وهمست " خلاص ي يوسف سيبه احساسي بيقولي انه حيتكفي بالعشق اكتر منك ومش حيلاقيلها مخرج "
حدق سيف بعينيه وهو يبتلع ريقه " اكتر منه كمان فال الله ولا فالك يا ماما انا كدة ملك خالي البال ومرتاح مش عايز لا اتكفي ولا اتنيل حتجوز غنى مناسبة جدا جميلة متعلمة مثقفة ومن عيلة كبيرة ... غمز لوالده وهمس " وحخلف كمان ما تقلقش ي جو "
ابتسم يوسف وقال وهو يعدل جاكيت ابنه " خلاص بعد فرح اختك الشهر الجاي حنجهز لفرحك "
ابتلع سيف ريقه وحاول اظهار الثبات ورد بصوت جاهد ان يكون ثابت " احم مش بدري يا بابا خلينا نتعرف شويا "
ضحك يوسف وهو يضرب كف بكف " انت متخ.لف انت بقالك سنة بتعرفها مش جاهز للجواز امال حتعمل ايه وانت معاها في غرفتك "
للحظة اقتنع في كلام والده فهو لا يشعر معها بأي شعور يحرك مشاعرها لكنه متأكد ان كل شئ سيأتي بعد ذلك لكن ؟؟ ماذا ان لم يستطع ايعقل لكن اكثر من ٩٠ في المئة من الناس تتزوج دون ذلك المدعو بالعشق ظل للحظة يستوعب ثم تحرك دون كلام
حرك يوسف رأسه بيأس واقترب من علاجه لأي هم وضمها بعشق ودفن رأسه في عن.قها يتنفس رائحتها همس بصوت حنون " بحبك اوي نفسي ابني يلاقي اللي يخلي قلبه يدق زيي كدة مش عايزله حياة بردة عارف انا قد ايه تعبنا بس لحظة حلوة لينا سوا نستني أي تعب "
رفعت يديها وزادت من ضمه " ان شاء الله ي حبيبي يمكن يحبها انت ايش عرفك المهم خلينا نجهز فرح ماسة القاضي بعدها نفضى للعفريت اللي طالع لعمه عنيد "
دخل وهو يضحك وهمس : حاسس في حد جايب سيرتي
ضحك يوسف وقال وهو يكز على اسنانه " ساعة سودة لما سميته على اسمك وحمة منيلة بنيلة بو.مة زيك سبحان الله "
ضم أمل من أكتافها ورد بحب " طيب ما انا تنيلت تكعبلت أهو الدور على ابنك "
قاطعهم دخول أميرة والدها ماسة القاضي ٢٣ عاما درست اللغة الفرنسية تشبه والدتها كثيرا لذلك والدها يعشقها واعجبت بصديق لها اثناء عملها اسمه خالد عبدالرحمن ٢٨عاما من عائلة عريقة
اقترب منها والدها وضمها من كتفها وهمس " ايه يا حبيبتي خلصت كل حاجة "
هزت رأسها بخجل وقالت وهي تضم يده : اممم يا قلبي كل حاجه تحفة الفيلا تجنن ميرسي اوي يا حبيبي ربنا يخليك ليا "
ضربها على رأسها بخفة وهمس " بتشكريني ي هبلة ده انتي قلبي وعينيا ليكي بس الصراحة كل التصاميم دي والاثاث اللي جه من برة من تصاميم اللي واقف هناك ده بقاله شهر مشغول بيها "
استدارت وابتسمت بحب لوالدها الثاني الذي اقترب منها وسحبها لحضنه ورد بحنان أبوي " دي حتة من قلبي بنتي قبل منك اعطيها روحي بدون تردد "
قبلت وجنته " حبيبي يا اونكل سيف انا بحبك اوي والله "
في اليوم التالي كان يوسف في أحد المطاعم برفقة وفد لفت انتباهه فتاة سبحان من أبدعها ليس فقط جمالها ابتسمت ابتسامه خطفت قلبه ابتسم وهو يتخيل سيناريو كامل في رأسه
استأذن قليلا واقترب منها يتأملها كأن بها ملامح عشق قلبه وأميرته لكن سعادته زادت اضعاف عند رؤية ذاك الذي اقترب منها ...
علي السمرى بطلنا في التحدي المستحيل وتلك الجميلة شام في كلية الصيدلة السنة الثالثة 21 عاما تشبه والدها وملامحه الفرنسية بعيون والدتها
اقترب يوسف قال بابتسامه " لسة بقرب عايز اعاكس القمر دي بس لقيتك في وشي "
ضحك علي بسعادة لرؤية صديق عمره ورد وهو يضمه " بس خليك قدها واعزمني عندك وقول الكلام ده في البيت "
ضحك على صديقه ورد بغيظ مصطنع " حتى انت عارف "
علي بسخرية " ده كوكب الأرض كله عارف يا حبيبي "
وضع يديه في جيبه بفخر ورد بابتسامه " افتخر بده يا حبيبي ... نظر لطاولته وغمز له " اظن مش لوحدي اللي واقع "
نظر علي لرحمة قلبه واجاب بعشق " واقع وبس كنت ألوم عليك بس طلعت اكبر غلطان دي دمي اللي بيجري جوايا لا اولادي ولا الدنيا وما فيها تسوى ضفرها "
ابتسم له ونظر لتلك التي خطفت قلبه كابنته واقترب منها وسأله " مين القمر "
اخفضت رأسها بخجل اقترب منها والدها وضمها لصدره ورد بحب : شام كلية صيدلة سنة تالتة
نظر لها يوسف طويلا عقد علي حاجبه " امممم لو مش عارفك كنت شكيت فيك بتبصلها كدة ليه "
ضحك بصوته كله ورد ببرود : مش يمكن عايز اناسبك أصل مش شايف في ايديها دبلة
زاد خجلها وضع علي قدم فوق الأخرى ورد بغرور مصطنع : والله بنتي مهرها غالي وأعتقد انكه ما تقدروش عليه بس ابقى افكر بالموضوع ما أوعدكش يعني "
رفع حاجبه وهو ينظر له بسخرية " بس حيلك حيلك هيا ايوة تستاهل وكل حاجة بس تنساش انك ابوها وده حيخرب عليها "
ردت متلهفة بغيظ واندفاع " ده بابي احسن واحد في الدنيا ولو كنت وحشة اوي الكل حيتخانق عليا عشان بنته "
ضمها والدها بحب وفخر ورد بكل حب " وانتي احسن بنت في الدنيا "
ملس يوسف على حجابها واجاب بحنان ابوي " بهزر يا حبيبتي ده انتي تتقلي بالدهب مرة عشانك ومرة عشانك بنته "
ابتسمت بخجل واكمل علي وهو يمسك يد رحمته " ومية الف مرة عشانها بنت أجمل ست في الكون "
" ربنا يهينكم حستأذن اشوف الوفد وخلينا على تواصل حعزمك على فرح ماسة اخر الشهر ضروري تجيب القمرين دول معاك "
" ان شاء الله الف مبروك "
في أحد العمارات يجلس في شقة وحده منذ اكثر من ٣ شهور اعتزل الناس كافة وخصوصا والده الذي يراه السبب الأكبر في وجع قلبه بسبب ضعفه ..
اقترب من غرفته وقال بنبرة ألم بسبب ابنه الذي انطفئ وكره الدنيا بما عليها " حرام عليك حالك يا ابني كل حاجة نصيب هيا مش نصيبك ليه تعمل بنفسك كدة "
نظر له طويلا نظرة عتاب نظرة لوم ورد بقهر ودمعة هبطت على وجنته احرقت قلب والده " ما تقولش نصيب قول ضعف جبن انت قت.لتني وعمرك ما تستنى مني ارجعلك تاني انا قبل آخر الشهر حبقى مسافر وسايبلك الدنيا تشبع فيها بعد ما حرمتني منها بس انت مش غلطان لوحدك انا السبب انا اللي ما حاولتش انا اللي خفت بس والله خفت اتحرم منها نهائي بعد ما اقنعتني اننا حنخسرهم "
" ايوة صدقني ما قدرتش حيقول عليا طمعت اوي يستكترها عليك "
فز من مكانها وازاح كل ما يقابله بقهر " ليه ليه انت قول ليه مين بقاله سنين في ضهره يحمي هو وعيلته من كل أذى مين مش انت بعدين عندنا شركة أمن كاملة وعمارات... اكمل بدموع وانهيار وكنت حعملها فيلا والله العظيم كنت حعملها احلى فيلا من شغلي انا بس انت ما حاولتش انت عشان خفت تخسره ضحيت في ابنك
خرج دون ان يتكلم ودموعه على وجهه يلوم نفسه ليته حاول على الأقل سيكون برئ امام ابنه الذي خسره للأبد
اما ذاك العاشق كان ممسك بصورتها يضمها لصدره وهو يبكي بشدة ويردد بقهر " ياريت يوقف وريحني قبل ما يجي اليوم اللي اشوفك فيه بحضنه حموت يا حبيبتي حموت قوليلي اعمل ايه ازاي اريح قلبي قوليلي لو انتحرت حدخل النار بس مش قادر انا بموت يا عمري بموت ياريتني تكملت ياريتني حاولت بس الندم عمره ما برجع اللي رااااح اااااااه "
ونام على وضعه ككل ليلة وهو يحلم بها في احضانه ...
خرجت برفقته من شركته وهو يشعر بالفخر ان تلك الجميلة خطيبته بل زوجته شرعا ينتظر فقط الفرح ليكمل ما بدأه
ماسة بحماس: الفستان يجنن ما تتخيلش عجبني قد ايه ده في أحلامي ما كنتش حتخيله كدة سيف ده قلبي
زفر بضيق ورد بخنقة : ما انا قولت اجهزلك الفيلا واختارلك الفستان هما اللي اصروا كل واحد قسم حيعمل ايه كأنك مش متجوزة راجل
أمسكت يده وهمست بخجل : لا يا حبيبي بس هما بحبوني زيادة شويا عشان كدة بيحاولوا يعملوا اي حاجة عشاني
توقف قليلا وهمس : انتي قولتي حبيبي صح ولا بتهيئلي
اخفضت بصرها بخجل وردت " خالد يلا نمشي
شدها لحض.نه قليلا ثم فتح لها الباب لتصعد لسيارته ويذهبوا لتجهيز باقي الأشياء
نظرت لغرفة النوم بسعادة وردت بفرحة " تجنن حلوة اوي والصور هنا تحفة
اقترب منها وهو ينظر لشفت.يها بهيام تراجعت للخلف قليلا " احم ايه يا خالد في ايه خليك مكانك
اقترب اكثر واحتضن وجهها " ايه ي قلب خالد انا جوزك عفكرة وانتي منشفاها عالاخر
اقترب منها يريد تقب.يلها رجعت للخلف وهمست بتوتر : انا حمشي عشان تأخرنا
مسح على وجهه بغيظ واجاب من بين اسنانه " انتي ما بتحبنيش ي ماسة
امتلأت عينيها بالدموع وردت بحزن: لا والله مش كدة بس انا مقتنعة انه كل حاجة بعد الفرح احسن
نفخ بضيق وهمس : تمام مش باقي كتير للفرح أصلا ساعتها ما تلوميش الا نفسك
توردت وجنتها وركضت من أمامه وهو ينظر أمامه بشرود
فلاش باك
منى : اسمعني يا ابني انت من الأول تبدالها بالعين الحمرا عايزك تكسرها اصلها شايفة نفسها بعيلتها انت تعرفها انه انت راجل وما يهمكش
عقد حاجبه بضيق : يا أمي ليه مصممة على التعامل ده مش يمكن لما اخليها خاتم بصباعي اخد كل حاجة
ضربت كف بكف وردت بغل : لا انت مش شايفها مقنعرة ازاي ولا مامتها ..
كزت على اسناها وتابعت " شايفة نفسها ما فيش حد حبها جوزها غيرها بتكلمنا من مناخيرها وهيا بتسواش بريزة
خالد باعجاب : مين دي اسراء دي مزة
لكمته بغل وهدرت به : انت بتكيدني يا زفت مين دي اللي مزة لولا شوية الأحمر والاخضر كانت شبه المومياء
خالد بضحك : احمر واخضر مين ماما اسراء ما بتحطش حاجة على وشها عشان جوزها بيغير جدا انتي من يوم الخطوبة لما شوفتي بابا واعجابه بيها وانتي قلبتي عليها وعلى بنتها
ردت بثقة عكس نار قلبها : مين دي اللي تهزني واغير منها تيجي بجمالي ولا شياكتي ده انا ابان اصغر منها بيجي ١٠ سنين
فتح عينيه بصدمة وقبل ان يرد اتاه رد والده " مين دي اللي انتي اصغر منها دي تبان اصغر من بنتها حاجة كدة برنسيساتي أميرة ديزني حاجة مالهاش مسمى
قامت من مكانها وصرخت بغيظ : انت تجننت بتتغزل فيها قدامي بعدين حتسيب يوسف القاضي وتبصلك انسى احلامك دي في خيالك انت بس
رد خالد بغيظ من الاثنين : انته بتهببوا ايه انته الاتنين انت عارف يا بابا انها خط احمر لا كل الخطوط الحمرا وممكن جوزها يولع فيك وفينا خلينا احنا في بنتها وحنستفيد منها ازاي وبطلوا جنان
فرك ذقنه بابتسامة ورد بهدوء عكس جنونه بتلك الأميرة " ماشي كلامك خلينا في بنتها
فاق من شروده على يد ماسة وهي تسحبه للخارج
خليني اعرفكوا على الشخصيات
طبعا اسراء ويوسف غنيين عن التعريف وعلي ورحمة
ماسة ٢٣ سنة شام ٢١ سنة كلية صيدلة وسيف ٢٢ سنة خريج صيدلة
بيسان القاضي ١٧ سنة ثانوية عامة
مصطفى علي السمري ٢٠ سنة سنة ثالثة أدب عربي وكاتب لكاتبين تشهروا جدا
احمد القاضي ١٥ سنة
وآسر ماهر الزيني ٢٧ سنة رائد في المخابرات
خالد عبدالرحمن ٢٧ سنة بيزنس مان
باقي الابطال حنتعرف عليهم... تابعوني
خرج يرتدي احد البدل من افخم المعارض بعد اصرار والده على ذهابه معه واستغرابه ..
رفع بصره يبحث عن والده ليتوقف الزمن وتتوقف الارض عن الدوران عند رؤيته لتلك الحورية وهيا تمسك أحد البدل وتبتسم أيعقل انها حقيقة أم ان عقله يصور له الأشياء اقتربت من مكانه تبحث في المكان عن بدلة جميلة لوالدها وهو ينظر لها دون أن يرمش حتى
وضعت يدها تحت ذقنها تحدث نفسها بصوت سمعه " دي أجمل ولا دي هو بابا راح فين اصلا "
أردات الالتفات لترجع للخلف قبل ان تصطدم به وتلقي عليه لعنتين لعنة غصون الزيتون في عينيها ولعنة الرائحة التي تسللت لقلبه وامتلكت أنحاء جسده ..
تراجعت للخلف قليلا وهسمت لذاك الذي يقف كالمانيكان ينظر لها " احم انا اسفة هو انت كويس "
لوحت في يدها امامه لكنه كما هو رفعت اكتافها غير مبالية وعادت تبحث مجددا تاركة قلب يدق بكل قوته
أتى والده إليه قبل ان يلاحظ علي نظراته وجذبه من المكان
سيف بخنقة " ايه ساحبني كدة ليه الدنيا طارت
يوسف بمكر : يلا نمشي خطيبتك في البيت اتصلت بيا تستعجلنا
وضع يده على صدره من الضيق الذي شعر به ورد بصوت مختنق " طيب خليني اختار بدلة تانية دي مش عاجباني
ابتسم يوسف بسخرية ورد ببرود : أكيد طبعا تفضل دور
عاد للمعرض بلهفة وهو يدور في كل مكان لكنها اختفت لكم الجدار بجانبه وحاول أخذ نفسه كمن يختنق
جلس مكانه وفك ربطة عنقه : راحت فين بس مين دي ؟؟ ايه اللي بيحصلي ؟؟
قطب جبينه وقال بعدم تصديق " عايزاني اعمل ايه "
هتفت وهيا تضع قدم على الآخر " زي ما سمعت عايزاك ما تقربش منها لغاية ما قولك "
ضحك بسخرية ثم قال " عايزاني اسيب صاروخ زي ده ليلة فرحي وانام يا ماما انتي بتهزري دي مش مخلياني امسك ايدها ومنا مصدق استفرد بيها "
اقتربت منه وهمست وهي تنظر داخل عينيه " عشانك حمار مين دي اللي ما تخلكش تقرب انت بقى تعمل زيها وتبين ليها انها مش كيفك وانك مش عايزها "
خالد بعدم فهم " ليه أعمل كدة ليه حاستفيد ايه "
استدارت تخفي حقدها منها ومن والدتها بسبب اعجاب زوجها بها وعشق ذاك اليوسف لها وقالت بخبث " عشان اخليها خاتم في اصباعك تمضيلك على كل حاجة باسمها وتقولك بأمرك ي سيدي "
خالد بسخرية " وأنا لما اهينها واستهزا بيها حتعطيني كل حاجة انتي بتهزري "
منى بضيق " طيب اسمع يا تنفذ اللي بقولك عليه يا لا انت ابني ولا اعرفك "
فرك جبينه بضيق " طيب بس ما تتأخريش بالعقاب ده عايز آكلها يا ماما دي حاجة كدة برنسيساتي "
منى بضحكة " ما تخافش حخليك تعمل اللي انت عايزه بس بعد ما تذلها "
جلس كالتائه لا يدري ماذا حدث له يشعر انه فقد شئ لم يكن يعلم أنه فقد قلبه
اقترب من ابنه وابتسم " ايه لقيت بدلة تانية "
رفع نظره لوالده وقام دون أي كلام للخارج وكأنه رجل آخر للحظة شعر بالشفقة عليه لكنه يريد له السعادة رغم ان خطيبته ملكة جمال ومن عائلة عريقة لكنه لم يرتح لها تنهد بقلة حيلة وخرج خلف ابنه الذي جلس في السيارة يقود دون أي كلام
وصلوا البيت كانت خطيبته في انتظاره لأول مرة يشعر بورطة لأول مرة يشعر بالنفور ماذا حدث هذا هو السؤال الذي يتردد في عقله
قامت من مكانها بغرور واقتربت منه وهمست : ايه ي سيفو وحشتني تأخرت كدة ليه "
وجهت نظرها لوالده الذي تتمنى فقط فرصة معه وتترك الدنيا بما فيها " اخبارك ايه يا اونكل "
اقترب من حبيبته وقبل جبينها ويدها وضمها تحت كتفه وابتسم بمجاملة واجاب بهدوء وهو ينظر ليدها الممدودة " كويس الحمد لله يا بنتي
وأكد على كلمة بنتي ثم اكمل " معلش اصلك لسة ما بقتيش مراته ما ينفعش اسلم "
رفعت يديها بابتسامه وهمست " مش مهم منا حبقى مراته "
رفع نظره لوالده كأنه يستنجد به يشعر بثقل شديد وانفاس ضيقة جلس برفقتهم على الغداء في عالم أخر
نظرت اسراء ليوسف وهمست بقلق : سيف ماله ي يوسف قاعد كأنه في عالم تاني وما كلش ولا تكلم حتى "
سحب يدها وقبلها تحت انظار تلك الحاقدة التي تشعر أنها امام احد ابطال الروايات التي تتمناه بكل شئ
يوسف " ما تقلقيش ي حبيبتي هو كويس بس مشغول بفرح أخته "
نظرت له بطرف عينيها وهمست " يوسف الكنبة وحشتك "
قهقه عليها ورد بحب " عاساس اني نمت عليها قبل كدة انتي عارفة مكاني فين "
ابتسمت بعشق وردت " بس لما بتكدب عليا بيبقى في عقاب "
اقترب من اذنها " اي عقاب في الدنيا بس وانتي في حضني اظن حافظة الكلام ده "
وقفت بجانبه وهمست بصوت سمعه بقلبه " بحبك "
اغمض عينيه يتنفس بسعادة فمازالت كلمتها تنعش قلبها كطفل صغير
كان ذاك السيف يتابع وجه والده وابتسامته وسعادته بسكوت تام حتى انقضى اليوم كأنه دهر بالنسبة له
خرج من البيت بسرعة البرق للمعرض وذهب الى عامل الكاميرات
سيف بلهفة " بص في بنت جت هنا يجي الساعة ٦ عايز اشوف الكاميرات الوقت ده "
فتح له الوقت منذ دخولها وطوال تواجدها كان يراقب كل حركة بها انفاسها ابتسامتها حركته يشعر بقلبه ينبض بجنون لماذا لقد رأى الاجمل بمئات المرات ... مالمميز بها
فرك جبيته وهمس وهو ما زال يعيد بتلك المشاهد " عايز اعرف مين دي ازاي "
" ممكن يا فاندم تروح للمحاسب ان كانت اشترت فأكيد في وصل باسمها "
ذهب إلى هناك بلهفة وهو يبحث ويسأل دون فائدة عاد للبيت تحت انظار والده الذي كان متأكد انه سيذهب للبحث عنها
****
أمسكت حقيبته تبكي وتهمس بتوسل " عشان خاطري خليك يا ابني ما تسافرش
رفع عينيه الحمراء بشدة ورد بتعب : خليني اسافر ريحيني ان فضلت هنا لغاية ما تتجوز حتلاقيني ميت خليني اروح في مكان ما تكونش فيه "
نظرت لزوجها بلوم وعتب وقالت بتوسل " أقنعه قولوا يفضل طيب شغلك مستقبلك "
اجابها وهو ينظر لوالده الذي تمنى الموت قبل أن يعذب ابنه هكذا " مستقبلي وحياتي كانت هيا ويوم ما تخطبت ما بقاش في حاجة يتبكى عليها انا دلوقتي ميت يا امي "
هبطت دموعها بشدة وهيا تحاول لكن دون فائدة ذهب الى سيارته ليذهب الى المطار لكن قلبه اخذه لمكان عملها فقط نظرة أخيره يحيى عليها الباقي من حياته
رآها تخرج من الشركة وهيا تبتسم كما خطفت قلبه أول مرة
فلاش باااك
كان ذاهب الى بيت أبيها ليرى والده بعد عودته من اختبارات التدريب وهو يرتدي بدلته الرسمية
لم ينتبه لتلك الجنية التي تنظر لبدلته بانبهار كطفلة اقتربت منه وهمست " الله انت ظابط بجد "
استدار ينظر لتلك التي تضع نظارتها رفع حاجبه واجاب بسخرية " لا ممثل وعندي مشهد ظابط "
استشفت من طريقته السخرية نزعت نظارتها وردت بغيظ " انت بتتريق انا بس بحب زي الظباط مش اكتر "
لكن ذاك المسكين كان قد غرق في بحور العسل مع انعكاس الشمس " انتي مين "
ماسة بفخر " ماسة يوسف القاضي "
نظر لها بذهول ورد " انتي بنت يوسف باشا "
هزت راسها بابتسامه وقبل ان تجيب اوقفها صوت حارسهم التي تعتبره أب لها " آسر بتعمل ايه هنا "
اقترب من والده واحتضنه وهمس " بابا وحشتني اوي "
ماسة بصدمة " بابا اونكل ماهر ده ابنك آسر ايوة فاكراك اما كنا صغيرين "
ماهر " ايوة خلص تدريبات وبقى ظابط مخابرات "
صفقت بحماس وهمست " يعني بتقبض عالمجرمين وبتعيش جو اكشن وكدة الله خودني معاك "
ضحك بصوته كله وهو ينظر لتلك الطفلة مكتملة الانوثة هو ووالده
نظرت لهم بعيون دامعة وهمست بحزن : بتضحكوا عليا متشكرة جدا "
والتفت تركض للداخل انتبه لها والدها الذي قام بسرعة وضمها وهو يرفع رأسها " مين اللي بكى حبيبة قلبي وانا اولع فيه "
دخل ماهر بابتسامه رد ابنه " انا يا باشا بس مش بقصد "
رفع نظره لآسر وهمس باعجاب وسعادة " آسر ايه المفاجأة الحلوة دي مبروك يا حبيبي الف مبروك "
احتضنه وهو يربت على ظهره وعينيه على تلك التي تنظر له بغيظ " الله يبارك فيك ي باشا "
ماسة بعصبية " بابا انت بتحضن فيه وهو كان بيضحك عليا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر يوسف لآسر بعصبية مفتعلة " بتضحك عليها ليه بقى هيا نكتة "
آسر بضحك " أصلها عايزة تيجي معايا تعيش أكشن وانا بقبض على الظباط "
قهقه عليها والدها وقبل ان تركض للداخل وهيا تبكي كان جذبها لحضنه وهو ما زال يضحك
يوسف بأمر " وأنا بنتي ما يبقاش نفسها في حاجة وتحرمها منها بكرة تيجي تاخدها معاك الشغل وانت بتقبض على المجرمين ده أمر "
صفقت بحماس وهي تنظر لآسر بتحدي عندما هز رأسه لوالدها بالايجاب رفع عينيه ينظر لها وتمنى خطفها بلا عودة "
فاق من شروده على صوت دق على الزجاج فتح عينيه بذهول وهو يراها امامه
ماسة بابتسامه " ازيك ي آسر بقالك فترة كبيرة ما بتبنش"
كان ينظر داخل عينيها الذي مجرد التفكير ان غيره له الحق في النظر لهم يحرق روحه
حاول جلب صوته ورد بصوت خافت " اصلي كنت مسافر وراجع تاني عن اذنك "
قال كلمته وطار تحت استغرابها كان يسابق الريح حتى لا يعود لها يخطفها ويذهب بها الى القمر حتى لا يصل إليها احد "
دخل غرفته وجدها تنظر للأمام بتيه لم تنتبه لدخوله
اقترب منها وضمها شهقت بخضة دفن رأسه في عنق.قها وهمس " ايه اللي واخد عقلك يتهنى به "
تنهدت ولم تجبه رفع ذقنها وطبع قبلة سريعة وقال بنبرة حنونة " مالك ي روحي "
نظرت له قليلا وردت بقلق " قلبي مقبوض مش مرتاحة "
عقد حاجبه بعدم فهم " من ايه في حاجة حصلت "
تنهدت بضيق واجابت " مش مرتاحة لجوازة ماسة "
فرك جبينه وهمس " قولتيلي كدة من الأول وقولتلك اختيارها البنت عايزاه اعمل ايه "
ابعدت عينيها عنه وهمست بحزن " خلاص يا يوسف ما قولتلش لك تعمل انت سألت وانا جاوبت اعتبر نفسك ما سمعتش "
ضمها بشدة حتى تأوهت وقال بحنان " قوليلي أعمل ايه واوعدك حانفذ مهما يكون عايزاني الغي الفرح واخلي يطلقها "
انتفضت وهزت رأسها بلا أكمل بحب " وكليها لربنا وان شاء الله يطلع كله أوهام "
بدأ يفك ازرار قميصه غمز لها ورد " انا حمحي القلق ده بمعرفتي "
مر اسبوعان على لقياه لتلك الجنية وما زال البحث مستمر حتى انه تتبع أرقام سيارتها برفقة والدها دون جدوى ووالده يراقبه وهو مبتسم على ما حل به كان يجلس في غرقته قبل فرح أميرة القاضي ماسة التي يعتبرها والدها قلبها بل أكثر دخل عليه والده وابتسم " ايه بقينا نشوفك صدف ايه اللي قلب حالك كدة "
زفر بضيق من فهمه كلام والده المبطن ورد بهدوء " ما فيش مخنوق شويا "
يوسف " طيب قوم عشان عزمت خطيبتك على العشا النهاردة "
انتفض كمن لسعه عقرب وهدر بضيق " في ايه يا بابا انت ما كنتش بطيقها دلوقتي كل شويا تعزمها قولها سيف مات "
قهقه بشدة عليه واجاب ببرود قاتل " عيون خضرا بملامح طفلة غيرتك اوي يا سيف "
لم ينتبه لكلام والده بل ذهب للسرير ينوي النوم ليكمل والده " شام علي السمري ثالتة صيدلة مش مرتبطة "
نظر لوالده ولم يفهم ثم همس " مين دي "
ضحك يوسف وهو يغمز له " ايه اللي مشقلبة اهلك كدة "
فز مرة واحدة من مكانه وقال بدون استيعاب " شام ده اسمها علي السمري سمعت الاسم ده قبل كدة ايوة ده دكتور كبير وصاحبك صح طيب انت تعرفها تعرف ساكنة فين طيب هيا مرتبطة ولا ايه "
انتبه لنفسه عض على شفتيه بخجل ثم همس " احم انا معرفش انت بتتكلم عن ايه "
قهقه يوسف بصوته كله ولم يتوقف الى بعد فترة ثم اجاب وهو يستدير " خلاص كنت حعزمها بكرة بلاها "
أمسك كتف والده بلهفة " احم لا ما يصحش ده ده صاحبك اصل اصل بابا مش عارف ايه اللي بيحصلي "
ابتسم لابنه وربت على كتفه " ده بوادر الجنون اللي كنت بتهرب منه واضح انك داخله بدري اوي وحتنكوي جامد يا ابن يوسف "
تركه وخرج وانفرجت على شفتيه ابتسامة وهو يتخيلها غدا بسحرها وغصون الزيتون ذهب يهندم ذقنه ويستعد لمقابلة من قلبت حاله في نظرة
وضعت يدها على قلبها تأخذ نفسا بسبب نغزة تأتي لها كل فترة تجعلها تشعر بأنها تموت
ركضت اليها زهرة تلك الخادمة التي تعتبرها كواحدة من العائلة
زهرة بلهفة : مدام اسراء انتي كويسة
همست بضعف وصعوبة : ايوة اوعي تقولي حاجة ليوسف
زهرة : بس حضرتك مش أول مرة ولازم يوسف باشا يعرف
رفعت راسها وهمست بترجي " بلاش ي زهرة عشان خاطري فرح ماسة بكرة وممكن يوسف يسيب الدنيا كلها ويسافر فيا
رجعت برأسها للخلف واغمضت عينيها تسترجع ماحدث معها منذ شهر عندما أتى موعد الفحص الكامل الذي يجريه يوسف لها وللعائلة كاملة في أكبر مستشفيات العالم
فلاش باك
اسراء بهمس : يوسف عشان خاطري خليها بعد الفرح مااحنا اطمنا قبل ٦ شهور
اقترب منها وضمها لصدره وخرجت تنهيدة عشق أنهكه " انا ممكن أأجل الفرح الا اني اطمن عليكي
سيف من خلفه وهو يضحك " بقى كدة يا باشا يعني احنا بتاخدنا رفع عتب "
ضربه يوسف خلف رأسه وهمس بجدية مصطنعة " وانت تقارن نفسك فيها ليه ما انت عارف اسراء ثم ... '
سيف بضحك " لا أحد عارف عارف
اقترب من والدته وقبل رأسها " تعرف يا بابا لو اتجوز وحدة زي ماما مستعد اتجنن زي حضرتك بس للاسف هيا مزة وحدة قصدي اسراء وحدة "
ليضحك بكل صوته عندما ضربه أبيه على عنقه وهو يهمس بغيظ " بتعاك'س مراتي قدامي يالا "
سافروا للخارج وهي قلقة جدا من تحاليلها لأنها تشعر دائما بألم في قلبها وعندما أتى دور فحص القلب
اسراء للطبيبة " معذرة دكتور هل يمكنني ان اطلب منك طلب مهم "
الطبيبة بتركيز " تفضلي مدام "
اسراء بقلق " أشعر منذ فترة بألم في قلبي أشعر ان هناك خطب ان وجدتي اي مشكلة لا تخبري زوجي الآن "
الطبيبة برفض " لا استطيع هذه مسؤولية كبيرة خصوصا امام اكد كزوجك "
هبطت دموعها وهمست " فرح بنتي آخر الشهر ويوسف اكيد حيأجل كل حاجة غير انه حيتعب اوي "
بدأت الطبيبة بفصحها ثم همست " سيدتي مشكلتك بسيطة ويتم حلها بعملية بسيطة لكن ان تأخرتي سيزداد الوضع سوءا "
اسراء برجاء وبكاء " ارجوكي فقط آخر الشهر وسأخبره ارجوكي "
الطبيبة بقلق " وان عرف أنني خبأت عنه سوف يحرقني حية "
اسراء " لا لا تقلقي من هذه الناحية انا سأتعامل معه "
باااك
فاقت من شرودها على اقترابه منها بلهفة ويجلس خلفها يضمها " في ايه وشك اصفر وبتعرقي كدة ليه "
ابتسمت واستدارت له وهيا تنظر داخل عينيه الذي ما زالت بنفس اللمعة " كويسة شوية برد "
يوسف بقلق " نروح المستشفى "
وضعت رأسها على كتفه وهيا قلقة جدا من ردة فعله " وهمست مش محتاجة حشرب حاجة دافية وانام "
حملها الى السرير وذهب بنفسه لتحضير لها مشروب دافئ
***
جلست مع ابنتها تطمئن عليها بعد ليلة الزفاف لم يتحمل قلبها ما سمعت صوت صراخ ابنته جعل قلبه يسقط ارضا وهيا تنادي بكل صوتها بابا الحق ماما مش بترد عليا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حفل زفاف اسطوري يليق بتلك الماسة اميرة أبيها حفل كان اجمل ما يكون وحديث الناس ...
كان يتلهف لرؤية من خطفته من اول نظرة يراقب الوجوه كالابله ..
اقترب منه والده وهمس بابتسامه سخرية " وانت اما توصل مع باباها حتبصلها كدة ده مش بعيد يعلقك عالباب "
اخفض رأسه بخجل " احم هيا مين وأبصلها ازاي "
ربت على كتف ابنه ورد بحب " ربنا يسعدك بس لازم تراعي حاجتين انك خاطب ولازم تحل الموضوع ده وانه مالناش في الحرام يعني كلام مراسلة حتى نظرة فاهم يا حبيبي من ترك شيئا لله عوضه خير منه يعني خلينا في السليم اخلص من خطوبتك وحخطبهالك تاني يوم "
هز رأسه بتفهم حتى لمح أجمل احلامه وهي تدخل برفقة والدها كجنية لاحظ نظرات ابنه امسك يده وهمس : يا نهار اسود ابوس ايدك ركز ابوها بيغير عليها من الهوا اتقل بلاش الاقيك في صفحة الحوادث "
سيف بفخر " ما يقدرش انا ابن القاضي "
يوسف بسخرية ' ولا اعرفك اول واحد حبيعك "
اقترب منه علي وحياه وهو يجاهد الا يرفع عينيه لكن رائحة الاطفال عندما اقتربت منه سلبت عقله
يوسف بابتسامه " نورتونا اعرفك سيف ابني دكتور صيدلي رفض يتعين معيد "
علي " اهلا يا سيف عقبالك "
رد وهو ينظر للارض " متشكر ربنا يخليك "
امسك يد ابنته وهمس " شام صيدلة برضو سنة تالتة وده مصطفى ٢٠ سنة ادب عربي وبحب الكتابة جدا الكتابين اللي كتبهم تشهروا اوي وجاي غصب عنه
شام " الف مبروك يا اونكل "
كان ينقصه صوتها يكفي ما به يا صغيرة نظر لحالة ابنته وابتسم بشماتة لانه كان يرفض ان يحب لكن حالته مبكرة جدا فقد وصل الجنون باكرا
يوسف " ايه القمر ده تعرفي بس لو اني مش مرتبط لكان تقدمت على طول "
شام بابتسامه " ميرسي ربنا يخليك "
علي بغمز " امال فين سوسو نقولها اذا وافقت انا بوافق فورا '
همست من خلفه بابتسامه: اوافق على ايه "
يوسف بخوف مبطن " احم اهلا يا روحي ايه القمر ده كان بياخد رأيي بشغل "
سيف بتهديد " ما تقولها الشغل يا بابا ولا اقولها انا "
يوسف بهمس " قولها واوعدك كتب كتابك على غنى بكرة "
سيف " احم انا حاروح اشوف صحابي "
ضحك علي بشدة على منظر يوسف الذي ما زال عاشقا بنفسه الدرجة لم يلمه لأنه بنفس الوضع
" بابي " نادت بها تلك المشاكسة الصغيرة
يوسف بعشق " حبيبة قلب وعقل بابي ايه الجمال ده حرام عليكي مش حلاحق عالعرسان
بيسان بمشاكسة " طيب انا اجمل ولا مامي
ضحك وهمس بتحدي " عارفة الاجابة وبتسألي عشان تزعلي مامي طبعا "
لوت فمها بزعل مصطنع " ده في عينك بس بس انا اجمل بنت في العالم "
ضمها لصدره " طبعا ومين يعترض "
صوت ذاك المتعب من خلفه " هو اصلا انت مالكش غير ماما وبناتها اما انا معرفش ابن مين "
هز رأسه بقلة حيلة ورد " ليه بس ده انت اخر العنقود والحب كله دي ماما بتموت عليك "
احمد بضيق " مامي ايوة عشان كدة سمعت كلامها ورفضت تجبلي موتسكيل "
يوسف بهدوء " ايوة سمعتها كلامها لانها عايزة مصلحتك وخايفة عليك وانا كلامها اقنعني ورجعت في كلامي "
احمد بضيق " وحتى لو ما اقتنعتش كنت حتوافق عشان هيا امرت "
بيسان بحدة " احمد عيب كدة "
يوسف بهدوء " سيبي يا بيسان وايه كمان يا احمد وجوز الست وان عندك كلام عايز تضيفه "
اخفض راسه بخجل وهمس " اسف يا بابي "
يوسف بجدية " حعمل نفسي ما سمعتش لكن كلامك يتقال قدامها وتزعل منك ما تلومش غير نفسك واظن عارف عقابي ازاي "
هز رأسه بتفهم وغادر
بيسان بترجي " عشان خاطري خليني اغني مرة وخلاص "
يوسف بتعب " احنا مش اتفقنا انتي عنيدة كدة ليه "
بيسان بالحاح " وحياة مامي لتوافق "
ضحك على تلك الماكرة " ماشي "
قبلت خده وذهبت لتغني التف حوله يبحث بعينيه عنها لم يجدها كانت في غرفة الملابس تحاول اخذ نفسا بسبب نغزة شعرت بها
وصل عند الغرفة وطلب من احد السيرفس ان تراها بالداخل وهو يشعر بالقلق
دخلت لها الفتاة تناديها توترت وطلبت من فتاة التجميل ان تعدل مكياجها
اقتربت من الباب وابتسمت بتوتر " ايوة يا روحي "
نظر لها مطولا يشعر بها تخفي امرا ما شعرت بالارتباك من نظرته
يوسف بهدوء " وشك ماله "
ابتلعت ريقها وهمست " احم بس بردانة شويا "
نظر لها قليلا وهز راسه ثم همس " انا حاسس من فترة انك مخبية عني حاجة ومستني تيجي تصارحيني بس يا اسراء ان الموضوع طلع يخصك مش حعدي "
امتلأت عينيها بالدموع وهمست بهدوء " خلينا بس يخلص الفرح ونطمن على ماسة وحصارحك بكل حاجة "
هز رأسه بتفهم ثم سحبها لحضنه يطمئن قلبه من شعور القلق الذي يجاوره همس بحنان " انتي كويسة "
شددت من ضمه وهمست " بقيت كويسة دلوقتي "
قبل جبينها وامسك يدها وذهب الى ابنته
****
رن هاتفها برقم حبيبها وابنها الذي تبكي عليه دما " آسر حبيبي وحشتني "
رد بصوت هادئ به ألم الكون " كانت حلوة يا أمي اكيد كانت قمر مش كدة زي ما تخيلتها لا احلى اصلا هيا حلوة بدون حاجة كانت مبسوطة يا امي طمنيني لما تكون مبسوطة قلبي حيكون مبسوط "
بكت بنحيب على صوته الذي يختنق " انساها يا حبيبي انساها الدنيا مليانة بنات "
رد بنفي " مافيش غير ماسة وحدة يا امي وحدة قلبي وجعني اوي يا امي افتكرت بسفري حنساها بس فكرة انها دلوقتي حتكون في حضن حد تاني بتاخد من روحي "
اغلق الخط واحتضن صورتها ثم امسك هاتفه لكن الالم رفض ان يتركه عندما رأى حفل زفافها وكيف كانت كالاميرة أجمل مما يتخيلها..
بكى كأن لم يبكي من قبل وعاد في ذاكرته لاسوأ كابوس في حياته
فلاش باااك
دخل لوالده وهمس بابتسامه " فاضي نتكلم "
اشار له بالجلوس " تعال يا حبيبي "
سكت قليلا ثم رد " احم بابا أنا عايز اتجوز "
انفرجت اسارير والده ولكن شعور القلق من ان تكون ماسة تلك الفتاة فرد بحب " انا في ده اليوم انت أشر "
آسر " انت تعرفها كويس ومتربية على ايدك "
تغيرت ملامحه والده ورد بقلق " مين ؟؟"
همس باسمها وعينيه تنطق بمدى عشقه " ماسة بنت يوسف "
هز رأسه بعدم استيعاب وتغيرت ملامحه
آسر بقلق " في ايه يا بابا مالك قلبت كدة "
ماهر بحزن " احنا مش قدهم يا ابني ومش حيوافقوا "
دق قلبه بكل قوة حتى اوشك على التوقف " ليه يا بابا عندنا شركة حراسة كبيرة وعايشين في فيلا والخير عندنا كبير "
ماهر " ايوة بس كل ده من خيرهم "
آسر بحدة " كل ده من تعبك وتعريضك للخطر مليون مرة فداهم كل ده حقك ومن مجهودك "
ماهر بحزن ' بس حيفتكرونا طمعانين "
آسر بنفي " مستحيل يوسف يفكر في كدة عمرو ما همو المظاهر وبحبني جدا زي ابنه وبيعتبرك زي سيف اخوه "
ماهر " يا ابني اسمعني "
قاطعه آسر بجنون " ولا كلام الدنيا كلها حيغيرني حاروح اتقدم وان رفضني حاروح كل وقت وكل ثانية لو رفض حخطفها ويقتلني اهون عندي من اني اسيبها بعشقها يا بابا بعشقها "
ماهر بضيق " وانا مش موافق وما ظنش انه حيوافق يجوزك وانت جاي لوحدك "
آسر بألم " انت خايف من رفضه انا حخلص من المهمة الجديدة واجي افاتحه في الموضوع وان وافق ساعتها حتوافق انا فاتحتك في الموضوع عشان المهمة خطيرة ان مت قولها آسر بحبك اوي "
خرج وترك والده تائه هل يعقل ان يناسب يوسف هل من ان تكون تلك الاميرة زوجة ابنه
سافر آسر وهو يعد الدقائق حتى يعود و يتقدم لها وبعد ٢٠ يوم كان عائد بسرعة البرق حتى استمع لحديث والدته
" تجوزت يا خبر اسود ده ممكن آسر يروح فيها ده كلمني من اسبوع وهو طاير عشان حيرجع انت السبب يا ماهر انت السبب لو كنت فاتحت يوسف في الموضوع كان زمانها ليها حرام عليك ابنك حيموت "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حدق بعينيه عند رؤيته لذاك الذي يتقدم بخطى متعثرة كطفل تعلم المشي حديثا وهو ينظر لهم بتكذيب "هيا مين اللي تجوزت "
ماهر بدموع من هيئة ذاك الذي فقد روحه " مش نصيبك يا ابني "
آسر بضحكة خافتة " النصيب ده نعلق عليه ضعفنا "
وقبل ان يكمل كلامه كان قد سقط فاقدا وعيه وكم تمنى ان لا يقم بعدها ...
بااااك
اغمض عينيه ونام لعل النوم يخفف ألمه....
كان يتأفف من المكان نظر لوالده بغيظ " قولتلك مش عايز اجي ماليش في الاجواء دي "
هز رأسه من ابنه الذي يكره الاجتماعيات وقال بغيظ " قولتلك ساعتين نجامل وحنروح روح اشربلك حاجة هدي اعصابك "
زفر بضيق ومشى ناحية البوفيه حتى استمع لصوت كروان صوت استمعه قلبه وليست اذنه التف يبحث عن ذاك الصوت حتى رآها ..
كانت تقف تمسك بالمايك وتغني بحيوية " اما براوة براوة اما براوة "
اقترب منها بخطوات سلحفية وهو يتأمل تلك المشاكسة القصيرة كم اعجبه طولها الذي جعلها كطفلة وابتسامتها هل كل من المكان سحر متلي ... من تلك ؟؟
امسكت يد أختها وبدأت تغني بحيوية اغنية صممتها خصصيا باسمها وهيا سعيدة وتتحرك بحيوية دون رقص كما اوصاها والدها ...
اللعنة لا استطيع ان احرك عيني ..اذا هيا اختها وابنة يوسف ...
كنت تخاف دوما من اختيار شريكة حياتك لكنها امامك الآن بجميع صفات فتاة احلامك بل اكثر مما تمنيت كنت تتمنى دائما طفلة تربيها انت مشاكسة كالكتب التي تقوم بتأليفها "
كان هذا حديثه مع نفسه وهو يتخيلها الان زوجته نعم لقد جن لقد كان فتى عاقلا رحمه الله
انتهت من الأغنية وهبطت أمامه وهو يحدق لها
انتبهت له فاقتربت منه وهمست " انت ابن اونكل علي صح تشبه جدا انا بيسان وانت "
كان ما زال يحدق بها هل اتت لتكلمه اما يحلم
لوحت له بيدها امامه وقالت " هو انت مت ولا ايه "
همس بتيه " هو انتي بجد ولا خيال "
بيسان بعدم فهم " دي اغنية صح "
انتبه لنفسه فحاول جمع شتات نفسه ورد " احم انا مصطفى السمري "
بيسان بابتسامه خطفته اكثر " وانا بيسان وصحابي بيقولولي بيسو ثانوية عامة "
رفع حاجبه ورد بعدم تصديق " هيا مين دي اللي ثانوية عامة "
بيسان " انا "
مصطفى بضحك وهو ينظر لطولها " مستحيل قصدي اعدادي"
خبطت بقدمها الارض وقالت بغيظ " قصدك عشان قصيرة انت اللي طويل زيادة وبعدين اساسا مش بالطول ومافيش اجمل من البنت القصيرة يا غلس "
تركته وذهبت وقد خطفت قلبه وعقله وروحه وتركته أبله يحاول تذكر من هو ..
اقترب من مكانها وهيا مع والدها ..
مصطفى " مبروك يا اونكل "
يوسف بابتسامه " حبيبي يا مصطفى عقبالك "
همس وهو ينظر لها " ربنا يسمع منك "
بيسان بغيظ وعينين دامعة " بابي كان بيتريق على طولي "
حاول كتم ضحكته وقال بحدة مصطنعة " يعني ايه كدة يا مصطفى انا حشكيك لوالدك ماله طولها يعني ده انا عشقت والدتها وهيا طولها "
مصطفى بضحك " لا يا باشا مراتك اطول انا ما تريقتش انا افتكرتها في اعدادي بس "
لم يستطيع كتم ضحكته فقهقه بصوته كله
بيسان بدموع " حتى انت يا بابي انا مخاصماك لاخر عمري وانت كمان ما تكلمنيش "
كان دموعها هبطت على قلبه كوته جذبها والدها لحضنه وهمس " اقسم بالله بعشق فيكي طولك يا بنتي اجمل حاجة فيكي انك شبر ونص ولسانك معوض الباقي "
بيسان بغيظ " بابا انت بتصالحني ولا بتزعلني "
قبل جبينها ورد بابتسامه " حبيبة قلبي والله "
لم تلتفت له وهو يتمنى فقط نظرة ذهب للخارج يأخذ نفسا حتى لمح أحد البائعين بغزل البنات ولعب اشترى لها غزل البنات وعروسة وذهب يبحث عنها حتى وجدها تقف امام احد المرايا المنعكسة تقوم بحركات مضحكة يالهي من تلك الجنية ..
اقترب منها وهمس " احم انسة بيسان "
استدارت بخجل وردت بغيظ " ايوة روح شوفلك وحدة طويلة تكلم معها "
قدم لها الكيس وهمس " آسف "
أمسكت الكيس لتبتسم بسعادة تؤكد له انها طفلة بكجي ون امسكت العروسة وبدأت تأكل في غزل البنات بابتسامه " خلاص سامحتك عارف لو جبتلي نسكافيه وشوكليت كنت حبيتك "
دق قلبه بكل قوة وهمس بضياع " اروح اجبلك دلوقتي "
بيسان بتفكير " بس ممكن يوسف باشا يعلقك الحاجات دي ممنوعة بنشتريها بالسرقة "
مصطفى باستغراب " ليه يعني "
بيسان " عشان مامي احيانا بيعلى عندها السكر وبابي خايف يكون وراثي فدايما بيعمل لينا فحوصات واكل صحي دي مامي حتموت على نسكافيه وهو يرفض "
ابتسم باعجاب ورد " طيب حلو خايف عليكو وبحب مامتك فين المشكلة "
نظرت امامها وهمست بسرحان " اصله بحب مامي اوي اكتر مننا هو ايوة بحبنا بس هيا عندو رقم واحد وانا بغير منها عارف حلو اوي تكون في حياة حد اغلى من كل الدنيا مش كدة "
مصطفى بحنان " خلصي ثانوية وابتدي دراسة واكيد حتلاقي اللي ما يشوفش غيرك "
بيسان " عايزة ادخل كلية الطب ان شاء الله بعدين افكر في الحاجات التانية "
مصطفى " ربنا يوفقك وتبقي اشطر دكتورة في الدنيا "
بيسان بابتسامه " ميرسي يا مصطفى احنا حنبقى صحاب مش كدة "
ما اجمل اسمه لم ينتبه يوما ان اسمه بهذا الجمال رد بضياع " اكيد صحاب واي حاجة تحتاجيها بالدراسة انا موجود "
بيسان بحماس " ديل اتفقنا عايزة اطلب منك طلب "
نظر لها باهتمام لتكمل " في كاتب جديد نزل كتابين تشهروا وعجبوني اوي اوي وفي كتاب جديد خلصه بس مش عارفة اوصل ليه تقدر تجيبهولي اصل بابا حيرفض عشان دراستي وانا قرأت منه اقتباسات حتجنن عليه "
مصطفى " اكيد طبعا اسمه ايه الكاتب "
بيسان " معرفش هو بيحط اسم مستعار عشان مش بحب الأضواء اسمه رجل الظلام عشان بيحب يكون لوحده "
نظر لها بصدمة وعدم تصديق وسعادة سيطرت على كامل جسده هل يعقل انها من معجبيه هل قرأت كتاباتها يالله ماهذا الشعور لماذا هو سعيد هكذا لكنها اكملت مع قضى على قلبه
" تعرف نفسي أقابله من معجبينه جدا بيكتب بشكل رائع وخصوصا انه سنه صغير "
همس وهو ينظر داخل عينيها " تعالي معايا "
خرجت برفقته حتى وصلت لسيارته فتح درجها واخرج الكتاب وقدمه لها ..
نظرت للكتاب غير مصدقة حتى انها قفزت بسعادة وكانت ستحتضنه لكنها رجعت للخلف بخجل وهمست بعدم تصديق " ازاي انت ساحر انا كلمت كل دور النشر مافيش حد نزل عندو "
نظرت له بشك واكملت " انت جبته ازاي "
زاغ بعينيه قليلا ورد " لا اصلي قدرت اوصل لحد من معارفه وهو جابلي ايه مع رفضه بالتصريح عن اسم الكاتب "
رفعت اكتافها وهمست " طيب بس ممكن تقول لمعرفته ده يوصل لرجل الظلام اني بحبه اوي "
قالت كلمتها وغادرت وتركته ضائع هي صغيرة وهو امامه احلام هل مم الممكن ان يجتمعوا سويا ويحققوا احلامهم معا "
كانت تلازمه خطيبته لم تترك له فرصة ان يتكلم مع من احتلته كانت كالجندب تلتتصق به وهو يفرك وجهه بنفور ولا يجيبها الا بكلمة او اثنتين ...
اقترب من ابنته يودعها وعينيه مليئة بالدموع اليوم لاول مرة ستتركه ما اصعب هذا الشعور
ضمها لا يريد تركها وحبيبته تربت على كتفها وما زالت تشعر بالنفور من ذاك الخالد وعائلته ونظرات ابيه ...
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيضرب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية " كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيضرب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية " كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
نظرت لزوجها بعدم تصديق وهمست باحراج " اكيد يا ماما تنوري "
منى بغيظ وكره " لا يا حبيبتي ماما دي تقوليها للقردة اللي عندك في البيت انا هنا منى هانم "
رفعت نظرها بصدمة وقالت بضيق وحدة " هيا مين دي اللي قردة اتكلمي كويس عن مامي بعد اذنك "
ضحكت بسخرية وقالت بكره " ولو ما تكلمتش كويس عن الكونتسية حتعملي ايه تغوري دلوقتي تنامي في اوضة تانية عشان الصبح تصحي تحضري ليا الفطار وتروقي الفيلا "
كانت تتنقل بالنظر بينهم تحاول الاستيعاب ثم همست " انتي اكيد مش طبيعية انتي مجنونة "
اقترب منها وصفعها بقوة وقال بحدة " انتي تجننتي ازاي تكلمي امي كدة"
وضعت يدها على خدها تحاول استيعاب ان اليوم يوم زفافها قلب كابوس لم يرفع احد صوته عليها قبل ذلك كيف تجرأ وضربها
نظرت له بقوة وقالت بحدة " بتضربني يا عر.ة الرجالة هيا دي الرجولة بعد اما حفيت عشان اوافق عليك حتشوف بابي حيعمل فيك ايه "
وقبل ان تذهب لهاتفها امسكها من شعرها وصفعها اكثر من مرة وقال بهدير " حتشوفي عر.ة الرجالة حيعمل فيكي ايه وان قولتلي لابوكي حاجة فضيحتك حتبقى بكل مكان وحقول انك مش بنت "
حدقت بعينها حتى كادت تخرج من مكانها وهي تحاول استيعاب ما يحصل وتلك المنى تنظر لها بشماتة وسعادة وهيا ترى كسره والدتها عندها تعلم وبالاكيد انهم سيتوسلوا لهم ان لا يفضحوا ابنتهم ويرضوا بالامر الواقع مسكينة تلك المنى
دخلت غرفتها ونامت كما هيا بفستانها دون اي دمعة ..
نظر خالد لوالدته وهمس " مش زودناها شويا لو ابوها عرف حيحرقنا "
منى بضحك " تبقى عبيط حيخاف من الفضيحة نقولوا انك لقيتها مش بنت "
خالد باستنكار " وهو حيصدق على بنته حاجة زي دي طيب ما هو ممكن يكشف عليها "
منى " انت الصبح تاخدها غصب وساعتها يثبت انها كانت بنت "
خالد بقلق " مش مطمن "
جلست ووضعت قدم على الآخر وهمست " استنى بس واتفرج وانا بخلي كل املاك القاضي ليك "
وصل بيته وهو حزين جدا ان اميرته الصغيرة الآن اصبحت ملك رجل آخر حاولت التخفيف عنه لكن هيهات فقلب الأم يشعر بشئ سئ
نظر لها وجدها سارحة ودمعتها تهبط اقترب منها وقال بحنان " ايه ي روحي "
اسراء بضيق وخنقة " مش مطمنة خايفة مش عارفة ليه قلبي مقبوض "
شعر بالقلق لكنه قال بمسايسة " بتهيئلك ي روحي انتي بس عشان ماسة اول مرة تبعد عنك بكرة نروح ونطمن عليها "
اسراء بتمني " يارب يا يوسف يارب "
في صباح اليوم التالي لم تصبر اسراء حتى الظهر بل اصرت على يوسف ان تذهب باكرا
يوسف بخجل " نفسي اعرف حنروح دلوقتي عند العرسان نقولهم ايه اكيد نايمين "
اسراء " معلش عشان خاطري ساعة وحنروح يالا نطلع فوق قلبي قلقان طمني وخلاص "
ضم يدها وقال بحنان " عشان خاطرك اعمل اي حاجه "
استيقظوا على دق الباب فتح خالد عينيه همس بضيق " مين ده اللي جاي دلوقتي '
منى " قوم شوف مين "
خالد بقلق " وان اهلها "
منى " اكيد مش حيجوا من فجر ربنا على العرسان روح افتح بس "
فتح الباب وما ان شاهد اهلها حتى ارتبك لاحظ يوسف ارتباكه ظنه خجل همس باحراج " معلش اصلها ما نامتش عايزة تطمن عليها "
هز راسه وهمس " تنوروا في اي وقت تفضلوا حاروح اصحيها "
جلسوا في الصالة ليتفاجأ يوسف بوالدته تهبط السلالم نظر لها باستغراب
منى بابتسامه " اصلي حبيت اطمن عليهم "
لم يصدق كلامها لكنه هز رأسه ولم يتكلم وهيا تضغط على يد زوجها بقلق حتى ان القلق وصله هو
بعد قليل وصل سيف واخوته
كانت تغفو كالملاك اقترب منها وايقظها بقوة قامت من مكانها بفزع " في ايه "
اقترب منها وهمس بفحيح " تقومي تغيري هدومك وتحطي حاجة على وشك تداري الزراق وان تكلمتي بكلمة او حد لاحظ حاجة انتي حرة سامعة "
هزت راسها برعب وركضت للحمام ارتدت فستانها وبدات تخفي اثار الضرب بالمكياج وتحاول منع دموعها
كان قد ارتدى ملابسه وجلس برفقة اهلها ...
اسراء بعدم صبر " معلش انا حطلع لها بعدين ننزل سوى "
لم تنتظر الرد من احد كانت ركضت لغرفتها ويوسف ينظر لها بقلق وهو يشعر بريبة وانه هناك أمر غير طبيعي
دقت الباب دقة واحدة وفتحته بلهفة حتى وقعت عينيها على صغيرتها ركضت ماسة لحضن والدتها وكأنها وجدت الامان استكانت بحضنها كم تتمنى أن لو لم تخرج منه
امسكت يد ابنتها وجلست عالاريكة وهمست : طمنيني عاملة ايه
هزت راسها بابتسامه مصطنعة وردت " الحمد لله "
اسراء بحب " يعني كويسة وكل حاجة تمام انا قلبي مقبوض من الليلة "
هزت راسها ولم تتكلم
اسراء " ليه حاطة البودرة بالشكل ده ايه ي قلبي مش عارفة تتزوقي اصلا مش محتاجة بودرة تعالي انا اظبطك "
امسكت احدى المحارم تريد المسح لتهمس ماسة بتوتر " انا انا حعمله "
اسراء باعتراض وابتسامة " انا ي قلبي سبيلي نفسك "
بدأت تمسح لتهمس ماسة بألم " اه "
اسراء باستغراب " ايه ي روحي "
لم تكمل كلامها حتى لمحت كدمة زرقاء على خدها وفي عنقها اكملت مسح لترى وجه ابنتها في حالة يرثى لها
كانت تهز رأسها بالنفي وبعدم تصديق وصدرها يعلو ويهبط حاولت اخراج صوتها وهمست " ايه ده "
انفجرت ماسة بالبكاء وبدأت بالسرد لوالدتها وقبل أن تكمل كانت والدتها قد سقطت على الأرض بلا حركة
كان يجلس وقلبه يدق بسرعه حتى استمع لصوت صراخ ابنته باسم والدتها لا يدري كيف وصل هناك
ماسة بانهيار " الحق ماما مش بترد عليا "
ركع على ركبتيه يخبط على وجهها امسك سيف يدها وهمس برعب " بابا النبض ضعيف اوي "
حملها وطار بها إلى المشفى وهو في وادي اخر وبقي أحمد وبيسان بجوار ماسة المنهارة
منى بهمس " تفتكر قالتلها حاجة "
خالد بقلق " مش عارف ومش عارف اعمل حاجة واخواتها هنا ولا حتى أسألها "
وصلوا المشفي بسرعة البرق ودخلت غرفة الكشف ويوسف فقط ينظر لها دون اي رد فعل
حتى سمع صوت استقامة خط قلبها نظر للطبيب ينتظر أي كلمة كأن قلبه هو الذي توقف
الطبيب " للأسف قلبها وقف "
كلمة بسيطة نطقها لكن الشعور الذي شعر به لم يشعر به في حياته نظر لها دون اي رد فعل فقط ينظر للاشئ فأي ردة فعل ستعبر عن ما يشعر
امسك سيف جهاز الصدمات وقربه من قلبها وهو في حالة يرثى لها وصرخ بحدة " قومي مش حسمحلك تسبينا قومي يا ماما بابا مش حيستحمل حتسيبي حبيبك لمين ماماااا"
حتى بدأ الخط بالنبض مرة أخرى وكأن قلبه الذي نبض ركع سيف على ركبتيه ودموعه تهبط بشدة هل كان منذ قليل سيصبح يتيم يا الهي ما أصعب هذه الكلمة
اما يوسف فاقترب منها وامسك يدها دون اي رد فعل لا يصدق ما حدث هو متأكد أنه كابوس
دفن رأسه في عنق.قها وغاب عن العالم لا يريد الخروج دموعه تهبط كأنها لم تهبط من قبل حتى غرق عنقها ولحيته هل كانت ستتركه يالله لم يخف في حياته كما خاف الآن يعلم انه لا يوجد شخص يعيش للأبد لكن دعاءه في كل صلاة ان يموت هو الأول...
سيف بقلق " بابا انت كويس تعال افحصلك ضغطك "
لم يجبه كان ما زال محتضنها كأنه خاف ان تتركه ..
حتى بدأت تستيقظ لقد عادت انفاسه للحياة نظر لها وهمس بصوت خافت وهو يضع يده على خدها " حمد الله عالسلامة "
سيف " كدة يا حبيبتي ترعبينا عليكي '
ازاحت يد يوسف بحدة وهمست بدموع " انت السبب انت السبب انا عمري ما حسامحك "
جلس بجوارها وجذبها لحضنه بقوة وهمس بعدم تصديق "انا انا ايه اكيد قلبك ما وقفش بسببي قولي كلام تاني اكيد ما كنتيش حتروحي مني بسببي "
آلمها قلبها بسبب نبرة صوته همست وهي تشدد من ضمه وقالت بانهيار " قولتلك مش عايزة الجوازة دي قولتلك مش مرتاحة قولتلك بلاش "
اقترب منها سيف بقلق وهمس " ليه يا ماما ماسة مالها "
يوسف " ما تتكلميش هلا يا حبيبتي اهدي وارتاحي بعدين كل اللي انتي عايزاه حعمله "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اسراء بهسترية ' بعد ايه بعد ما بنتي الرقيقة اللي مافيش حد قبل كدة رفع صوته عليها نضربت وجسمها ووشها كدمات في ليلة المفروض تكون اجمل ليلة في حياتها'
ارتد سيف للخلف يحاول استيعاب ما سمع وهو يهز رأسه بالنفي والاستنكار فماسة اغلى شخص على قلبه لم يعتبرها يوما اخته الكبيرة بل ابنته وتوأم روحه
اكملت ببكاء " عايزين بنتي تصحى تخدمهم وتفطرهم وتروقهم يوم فرحها "
اما يوسف فرفع رأسه وهو متأكد أنه اصبح يهذي ويتهيئ له ما سمع بسبب رعبه على حبيبته نظر لها وقال بهدوء " انتي قولتي ايه اصلا بقيت بيتهيئلي حاجات "
هزت راسها بلا وبكت بقوة اكبر سحبها لحضنه " اهدي وكل حاجة حتتحل اهدي بس انتي الكلام اللي بتقولي ده اكيد لا اكيد مش بنتي اللي تضربت ماسة اصلا اللي يتعامل معها يبقى عايز يحطها في فترين من رقتها يعني اكيد فهمتي غلط "
نادى الطبيبة واعطاها مهدأ ونظر لسيف الذي شعر انه على وشك الانفجار ..
يوسف بهدوء عكس طوفان قلبه " اممم بفكر في حاجة تليق بيهم تفكير مش جايبها يعني لو ولعنا فيهم عايشين برضو مش مقامهم انا عايز اطفي ناري مش عارف ازاي"
كان يتكلم بهدوء شديد وهو ينظر لابنه الذي كان كالتائه
هبطت دمعة من عين سيف وهو يتذكر الليلة التي تسبق زفافها
فلاش باااك
دق باب غرفتها فتحت له بابتسامتها البريئة سحبها لحض.نه وهو يحاول منع دموعه " خلاص يا ماسة اخر ليلة هنا مش حنسهر سوا ولا حتيجي تصحيني ونفطر سوا "
هبطت دموعها وردت " ما انا ما صدقت اتجوز عشان تبطل تقولي انتي حتعنسي وماحدش حيعبرك "
ابتسم من بين دموعه وهمس " ما قولتلك حتجوزك انا ان عنستي وفضيحة يوم "
ماسة بضحك " وابقى درة امنا الغولة غنى لا يا باشا متشكرة "
ضحك بصوته كله ورد " ومن قالك اني حتجوز غنى اخوكي واخيرا تكعبل "
شهقت بسعادة وصفقت بفرحة " بجد تعالى احكيلي "
قبل جبينها واجاب " ححكيلك كل حاجة اما ابقى ازورك منا حزهقك زيارات كل يوم وممكن مرتين في اليوم "
ماسة بدموع " بجد يا سيف حتزورني دايما "
هز رأسه بتأكيد " وحياتك عندي لازورك دايما بس دلوقتي عايز اسألك مش عايزة حاجة ما نفسكيش في حاجة "
" لا يا حبيبي انت ما خلتش حاجة نقصاني كفاية فستاني اللي يجنن اي حد "
ضمها مرة اخرى وهمس بألم " اي حاجة تحصل اي حد يزعلك انا في ضهرك افديكي في روحي "
" ربنا يخليك ليا يا حبيبي "
بااااك
انفطر قلبه على ما يحدث لابنائه وسرحان ابنه ودموعه التي تهبط على خده
اقترب منه ووضع يده على كتفه " اللي انت عايزه اعمله انا سايبلك المهمة دي بس انتقم بذكاء "
شعر سيف بتعب وألم والده فماسة تعتبر في درجة حب والدتها فهي نسخة منها همس بألم " بابا لازم الدكتور يشوفك
يوسف بقهر وما أصعب قهر الرجال " كانت حتروح مني يا سيف قلبها وقف قدامي انا خايف اوي "
ضم والده ودموعه تهبط بشدة من ما يحدث حولهم وهو يتوعد بأشد الانتقام
ذهب به الى احد الاسرة واحضر احد الممرضات لقياس ضغطه الذي كان عال جدا واعطائه علاجه ...
بعد ساعتين دخل للطبيب الذي كان على وجه القلق وفي يده تحاليلها
جلس امام الطبيب وقال بقلق " في ايه وما تكلمتش قدامهم ليه "
كان الطبيب مقرب جدا لهم ويعلم جنون بل هوس ذاك اليوسف بزوجته فهمس وهو يبتلع ريقه " بصراحة تحاليل مدام اسراء مش كويسة "
اكفهر وجهه وانقلبت معالمه وأصبح صدره يعلو ويهبط من شدة رعبه ورد بتقطيع " يعني ايه يعني ايه مش كويسة "
اشفق الطبيب على حالته وهمس " محتاجة عملية ضروري عشان عندها انسداد في شريان "
ع..عملية... قلب ... اس .. اسراء
كانت هذه الكلمات الذي نطق بها يوسف بشكل متقطع وهو يحاول استيعاب ما يسمع
استرسل الطبيب حديثه " حكتب ليها علاج تمشي عليه دلوقتي ولما تتحسن نفسيتها وينتظم السكر والضغط نعملها العملية "
هز رأسه اكثر من مرة بالنفي ينفي ما سمع نظر للطبيب بعدم تصديق " هو الانسداد ممكن يحصل في شهر ازاي انا بعملها فحص دايما كل ااقل من ٦ شهور انا قبل شهر مسافر فيها وتحاليها سليمة"
الطبيب باستنكار " مش صحيح ازاي خلال شهر ... التحاليل اللي قدامي بتأكد انها بقالها شهور "
فز من مكانه مرة واحدة وهو يستنكر ما سمع وعقله اوشك على الجنون لا يستطيع تحمل كل هذا الألم ابنته الغالية والآن زوجته الحبيببة يالهي لطفا بقلبي
خرج من الغرفة وامسك هاتفه وطلب مدير المشفى الذي اجاب بترجاب " اهلا اهلا سيد يوسف كيف حالك "
رد بحدة وغضب ارعبت ذاك الذي يستمع اليه " لست بخير مستر البرت يبدو ان المستشفى التي تملكها لم تعد من المستشفيات المهمة والنافعة ويجب اغلاقها قبل ان يتضرر المرضى "
كان يوسف من اهم المتابعين لديه وزيارته للمشفى تعتبر اكبر اعلان لاستثماره رد بقلق " ماذا حدث لذلك يمكن ان يحل كل شئ "
ليأتيه صوت اسقط قلبه بين قدميه " كيف يحل أخبرني آتي لك من دون كل مشافي العالم لاطمئن على زوجتي الذي اخبرني الطبيب الان انها تحتاج لعملية في القلب هل يمكن ان يحدث ذاك في شهر هل تملك اطباء ام مهرجين احتاج تفسير الآن والا اقسم انني سأسجنك "
رد ذاك الذي يرتجف قلقا " ساحقق في الموضوع فقط ٥ دقائق سيد يوسف "
اغلق يوسف الخط وركض لغرفتها كانت قد استيقظت ضمها دون كلام بل سحق عظامها وهو يثبت لنفسه انها بخير وفي حضنه ليته يخبئها داخله ...
سيف بقلق " بابا انت كويس "
لم يجبه لا يريد الكلام منهك متعب يريد علاجه وهو حضنها فقط ..
رفعت راسه وقالت بحنان " منا زي القردة اهو في ايه لكل الخوف ده "
اشفقت على حاله والألم الذي على وجهه لتكمل " ماسة حتكون كويسة وكل حاجة حتتحل مش كدة "
امسك يديها يقبلها برقة وهمس " وحياتك عندي لاصلح كل حاجة وارجعها لحضنك بس خليكي كويسة عشان خاطري "
سيف باستغراب " بابا هو الدكتور قالك حاجة على تحاليل ماما "
اصفر وجهها وتخشب جسدها ونظرت ليوسف وهيا تبتلع ريقها من شدة خوفها ظن انها خافت ان يكون عندها اي شئ لذلك همس بحنان " ما تخافيش حتكوني كويسة "
رن هاتفه ليجيب بحدة وهو يذهب للخارج" معك سيد البرت هل سألت الطبيبة "
وما ان سمعت اسمه حتى تشجنت من الخوف واصبحت ترتجف خوفا وهي تنظر للباب تتنظر الان حربا لن تستطيع المواجهة بها ثانية واحدة وستكون خسرته للأبد
سيف بقلق " ماما مالك بترجفي كدة ليه اندهلك الدكتور "
همست بهسترية وهي على حفة الانهيار " مش حيسامحني حيخاصمني كل حياته انا كنت حقوله والله "
لتشهق بشدة عندما رأته يدخل لها .....
#يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت صدمته عندما أخبرته الطبيبة ان زوجته لديها علم بمرضها وهي من اصرت على عدم اخباره .. لم يستطيع الكلام لسانه شل هل يعقل انها فعلت به ذلك
وهذا الشئ الذي يستحيل ان يسامح به وهيا متأكدة من ذلك أنه لن يسامحها وبمجرد ما سمعته يكلم مدير المشفى اصبحت ترتجف من شدة الخوف وهي تردد " كنت حقوله والله العظيم كنت حقوله
لتشهق عندما رأته يدخل الغرفة ومنظره يغني عن سؤاله
وهو ينظر لها نظرة لم تفسرها عتاب الم خزي قهر ووجهه يخبرها انها قسمت ظهره وقت.لته بلا رحمة
اقترب منها بهدوء شديد وقال بصوت به ألم الكون " كنتي حتقوليلي امتى اما تروحي مني "
هزت راسها بالنفي وهمست برجاء " يوسف انا ..
ليقاطعها وهو يصر.خ بطريقة ارعبتها وذهلت ابنه " انتي ايييييييه ايييييه ليه ليه انتي عارفة ومتأكدة اني حموت لو حصلك حاجة وانك اهم عندي من نفسي تختاري موتي ليه تد..بحيني بدون رحمة ليه "
سيف بقلق " بابا في ايه من امتى بتعلي صوتك كدة على ماما
رد بهدير وصوت مرعب هو ينظر لها " من النهاردة يا سيف من النهاردة ماما حتتعامل كدة وحخليها تل.عن الساعة اللي فكرت فيها تخبي عني
كانت تستمع له وتبكي بشدة " عشان خاطري..
قاطعها بحدة وقسوة " انتي تخرسي خالص مش عايز اسمع صوتك مافيش كلام حيبرر اللي عملتي عمري ما حسامحك عمري "
هبطت دموعه من وجع قلبه واسترسل بقهر " كنت بتنامي في حض.ني وانتي بتخدعيني بتخليني اقرب منك وانتي تعبانة يعني ممكن كان يحصلك حاجة وانتي معايا ساعتها ما فكرتيش فيا ححس بايه حيحصلي ايه لو كنتي حبتيني ما كنتيش عملتي فيا كدة "
اقترب سيف من والدته يضمها نظر لابيه بضيق " بابا عملت ايه تقسى عليها كدة ما تنساش انها تعبانة وده غلط عليها "
نظر لها وقال بوجع " قوليله قولي لابنك ليه بقسى عليكي والدتك يا سيف ان شربت قهوة او نسيت دوا الضغط بتفضل مخاصماني شهر تخليني الف حوالين نفسي... عايزني اعمل ايه وهيا عايزة عملية في القلب وكانت عارفة وخبت عليا "
اهتز جسد ابنه من شدة رعبه ورفع رأسها ينظر لها وهو يهمس بخوف ودموع " عملية ايه وقلب مين ماما اللي الكلام اللي بابا بيقولوا انتي كويسة مش كدة حبيبتي كويسة صح "
رفعت نظرها تنظر لحب عمرها وهو ينظر لها بخزي يخبرها بنظرته انه لن يسامحها ..
همست بتوسل " ضغطك شكله عالي خلي الممرضة تقيسه
ضحكة بألم ورد بغيظ " مش من حقك .. باللي عملتي حقك بخوفك عليا سقط ودلوقتي مالكيش في اللي اعمله دخل "
وقبل ان ينفجر تركها وخرج الى احد المساجد يخاطب ربه ان يخفف عليه ألم قلبه
همست لابنها بتوسل " مش حيسامحني مش كدة .. طيب خلي بس ياخد علاجه عشان خاطري "
سيف بنبرة لوم وعتاب ودموعه تهبط" ربنا يسامحك يا امي باللي عملتي وجعتينا كلنا خصوصا بابا مشوارك طويل اوي عشان يسامحك "
ارتدت ملابسها وهبطت السلالم وهي تبكي وهمست " انا رايحة لمامي ماحدش بيرد يطمني
وقف خالد بغيظ وهو يكور يده حتى لا يضربها امام اخوتها " ما ينفعش انتي عروسة ولازم تفضلي في البيت نبقى نطمن عليها بعدين "
ردت بحدة " عروسة ما بلاش كلمة عروسة عشان ما تضحكنيش انا حطمن عليها حتى لو حتقتلني
كانت بيسان تبكي في حضن اخيها احمد الذي يجلس كأنه في عالم اخر منذ رؤيته والدته هكذا
امسكت بيسان هاتفها واتصلت بأحد الحرس ليوصلهم للمستشفى لم تنتظر ماسة رد خالد كانت قد خرجت برفقة اخوتها كالبرق
نظر لوالدته بقلق " انا مش مطمن معقول تكون قالتلهم "
سكتت قليلا ثم همست " لازم تدخل عليها عشان نعرف نلعبها صح "
لمعت عينيه بمكر فهو يريدها بشدة فجمالها اهلكه
وصلوا المشفى وما ان شاهدوا سيف على الباب حتى ركضوا نحوه
همس احمد بصوت مرتجف " هيا كويسة مش كدة "
سحبهم سيف لحضنه وهمس يطمئنهم وقلبه يبكي " حتبقى كويسة ان شاء الله ما تخافوش
تركه احمد وقال بلهفة وهو يفتح الباب " انا حشوفها "
دخل لها كانت مغمضة عينيها اقترب منها وقبل يدها وهمس " ياريتني كنت انا "
فتحت عينيها وهمست بلهفة " بعد الشر عنك يا حبيبي "
كانت عينيه الحمراء تخبرها بحالته همس بحنان " انتي حاسة بايه الدكتور قالك ايه "
همست بابتسامه " قالي حضن صغير من ابنك حبيبك تخفي بسرعة "
في ثانية كان بجانبها وهو يضمها بقوة ودموعه كالمطر " ماما انا بحبك اوي عشان خاطري خليكي كويسة انا من ساعة ما وقعتي وانا مرعوب عليكي "
ابتسمت على حب صغيرها الذي يشبه في حبه لها حب والده وهمست " ينفع الراجل يعيط منا كويسة اهو وحخرج النهاردة كمان انت عارف لو شافك بابا وانت حضني حيعمل فيك ايه "
تركها ووقف مرة واحدة وهو يلتفت حوله مما جعلها تضحك بصوت جعله يبتسم بحب ورد بمشاكسة " ده مش بعيد يقعدني بسرير جمبك "
اسراء بضحك " بعد الشر انا في ضهرك ما تخافش "
رفع حاجبه وهو ينظر لها بعدم تصديق " في ضهري ايوة مصدقك ده لو قالك تقتلينا احنا الأربعة عشان يبقى مبسوط حتعملي كدة "
حكت شعرها وردت بابتسامه " ما تقلقش مش حيقولي كدة "
لمحت تلك التي تقف من بعيد وتشعر بالخجل ان تدخل فتحت لها يديها وكأنها تنتظر ذلك لترتمي بحضنها وهي تبكي بانهيار " انا اسفة انا السبب والله ما اقصد "
قبلت جبينها واجابت بحب " انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي ده نصيب انا كويسة ما تخافيش "
ماسة بلهفة " بجد يعني حتخرجي معانا "
هزت راسها بالايجاب وهي تفكر بعقاب ذاك الذي اختفى وبدأ عقابه باكرا ...
في أحد الأماكن يقوم بعمله كالآلة دون كلل او ملل ينهي قضيته باحتراف وينتقل لبلد آخر مما جعل فريقه يطلق عليه اسم الصقر ...
دخل له صديقه وهو يتمرن تمارين قاسية جدا فقال بحدة " لا كدة جنون انت كدة حتموت
ترك ما يفعل وبدأ يجفف عرقه وهو يبتسم بوجع " ياريت "
حزن عدي على صديقه وقال " الدنيا ما خلصتش مسيرك تلاقي اللي تنسيك "
نظر لصديقه وقال بحرقة " مين قالك اني عايز أنساها رغم وجعي وحرقة قلبي بس مش عايز أنساها اللي زي ماسة ما تتمناش تنساها انا بدخل اي قضية بدون خوف عشان دايما بتمنى طلقة تريحني وتريح قلبي "
اقترب عدي ينظر لعينيه التي لم تتوقف عن الدموع كلما تحدث في الموضوع ربت على كتف صديقه وقال " حاول البنت أسماء حتموت عليك وجميلة فكر في الموضوع "
ابتسم وهمس " لو سمعتك بتقول عليها بت حتكون بتتشرح معاها في غرفة العمليات "
قهقه على صديقه وقال بتساؤل " طيب ايه رأيك فيها "
لمعت عينيه بعشق واجاب " مافيش في الدنيا غير ماسة وعمري ما حشوف غيرها "
عدي بغيظ " يعني حتترهبن طيب على الأقل عشان امك الغلبانة اللي بتكلمك كل يوم وهيا منتفة نفسها من العياط "
انفعل بضيق وقال " ما خلاص ي عدي لو السماء تنطبق عالارض مش حتجوز مستحيل اتجوز وحدة اظلمها معايا لأني مش حشوفها فهمت "
تركه ودخل غرفته يتأمل بصورها التي على هاتفه ويبكي ككل ليلة "وحشتيني يا ماسة وحشتيني اوي ياريتني ما سافرت ياريتني خطفتك واختفيت كل اما تخيل انك دلوقتي في حضن حد تاني بتخنق بتمنى اموت يارب قلبي وجعني اوي يارب "... لا يعلم أنه ربما يكون للقدر رأي آخر
في فيلا علي السمري كان الجميع على طاولة الطعام وذاك المصطفى في عالم آخر منذ الزفاف وقد ترك قلبه هناك
رحمة " مصطفى ماله بقاله يومين ساكت تماما "
نظر له علي ورد " أحسن يوفر علينا عصبيته شويا "
همست بحنان " صفصف يا حبيبي مالك في ايه "
نظر لوالده الذي رفع حاجبه بضيق وابتسم " انا كويس ي ست الكل بس بفكر بكتاب جديد "
اقتربت منه شام وهمست بمكر " مش عارفة ليه حاسة انه في بنوتة في الموضوع "
قرص انفها بغيظ " ياريت ما تحسيش أحسن عشان ما اضربكيش "
علي بتهديد " تضرب مين يا حبيبي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحكت شام واقتربت من والدها تقبله بحب وهمست " حبيبي انت والله انا حاروح الجامعة حتأخر كدة "
علي " ماشي يا حبيبتي انا ساعة وححصلك وحنروح سوا "
ثم وجه نظره لتلك الصغيرة المشاكسة ذات العشر سنوات التي تشبه والدتها كثيرا يعشقها بجنون يشعر انه لم ينجب قبل ذلك ليهمس " حبيبتي ما راحتش المدرسة ليه "
ايفا بضيق " بابي قولتلك ما بحبهاش انت اللي بتسمع كلام مامي وبتخليني اروح غصب عني "
رفع مصطفى حاجبه وقال من بين اسنانه " البنت دي عايزة تتعلق اقسم بالله "
اخرجت له لسانه وقالت وهيا تجلس في حضن والدها " ماحدش يقدر يقربلي ده بابا يموتك "
قهقه علي عليها وخصوصا وهو ينظر لتلك التي ستنفجر من الغيظ والغيرة " شايف آخرة دلعك البنت مش عايزة تروح المدرسة فاكرها رحلة بتقوم وهيا متأكدة انها حتعمل اللي في دماغها بسببك "
ايفا ببرود " اي يا مامي اهدي شويا ولا عشان بابي بحبني اكتر منك "
نظرت رحمة له تنتظر اجابة هو متأكد أنها حتى وان كانت ابنته لن تسمح لأحد ان يسبقها في قلبه نظرته كانت كافيه تخبرها أنه لا يوجد شخص على كوكب الأرض اغلى منها لديه ابتسمت بخجل ومصطفى ينظر لهم بضيق " هو انته مش كبرته عالحركات دي "
علي بغيظ " قوم تنيل عالجامعة قوم "
مصطفى " سبحان الله عندك شام وايفلين نسمة وانا ااقوم اتنيل هو انا ابن البطة السودا "
رحمة بحب " انت ابن قلبي انت عمري كله يا مصطفى "
قهقه مصطفى بصخب انه استطاع اغضاب والده الذي هم للهجوم عليه فاسرع للخارج "
علي بعصبية " عمرك كلك وانا ايه يا ست هانم "
همست ببرود " ما انت من الصبح تحب في بناتك كفاية درتي اللي في حضنك دي ما تجيش تعاتبني بقى "
همس بجانب اذن ابنته " مامي محتاجة تتربى ما تروحي تشوف الخيل الجديد "
ركضت ابنته للخارج اما هو فوقف وهو ينزع الجاكيت ويقترب منها بنظرات جريئة " ما تيجي اثبتلك انه انتي اغلى عندي من كل الدنيا "
علم علي بخبر مرض زوجة صديقه فقرر زيارته وما ان شاهده سيف حتى شعر بقلبه كالطبول كيف لا وهو والدها
امسك هاتفه ليجيب " ايوة يا حبيبتي انتي تحت طيب انا نازلك "
ليهمس سيف بلهفة " احم ممكن حضرتك ترتاح وانا حجبهالك "
وقبل ان يعترض علي اسرع يوسف بالرد " روح بس ما تتأخرش "
كأنه كان ينتظر الاذن لذلك انطلق للأسفل ليجدها تلتفت تبحث عن والدها توقف من بعيد ينظر لها فقط ماذا سيحدث ان خطفها واختفى عن الكون كله ..
اقترب منها بهدوء ودقات قلبه يسمعها من يمر بجانبه انتبهت لنظراته فهمست بخجل " هو بابي فين "
سيف بلا وعي " ما تتكلميش تاني "
شام باستغراب " ليه
سيف وهو بعالم اخر " صوتك فتنة ريحتك فتنة كفاية شكلك "
شام بضيق " ماله شكلي بقى
انتبه لنفسه وحاول جمع شتات نفسه ورد " مش قصدي عنك احم دكتور علي فوق وقالي اوصلك ليه "
هزت راسها بتفهم ومشت أمامه ليوقفه صوتها " هو انتي مصرية "
همست ببراءة " بابي معاه الجنسية الفرنسية بس تولدت بمصر "
سيف " بس انا سافرت فرنسا ما شوفتش فيها زيك "
شام بعدم فهم " يعني ايه زيي "
نظر لها بتمعن نظرة اربكتها ثم اجاب " عشان عمري ما شوفت بنت في العالم كله في جمالك "
ارتبكت بشدة وركضت من امامه ونبضات قلبها تدق بشدة وهو ما زال يقف أمامه سيخطفها نعم لن يتردد
قرر الطبيب ان تخرج وما ان ينتظم لديها السكر والضغط سوف يتم تحديد موعد العملية..
دخل الغرفة وهمس بنبرة باردة " العربية تحت جاهزين "
هز سيف رأسه اما هيا فتنظر له فقط تريد حضنه كم اشتاقت له يومين من الجفا والبعد ..
اقترب منها سيف يريد حملها لكن هيهات ان يتحمل ذاك العاشق اقترب منها وازاح ابنه وحملها دون اي كلام او حتى ان ينظر لها
فما كان منها الا ان دفنت راسها في حضنه تشتم رائحته التي اشتاقت لها .. وهو يتظاهر بالجمود عكس نبضات قلبه..
وضعها في السيارة ليوقفه صوت خالد " مش يلا يا حبيبتي نمشي بقالك يومين هنا واحنا عرسان "
شهقت اسراء ونظرت لزوجها برعب ضغط على يدها يطمئنها
اما ماسة اهتز جس.دها وشحب وجهها وهي تنظر لوالدها ليغيثها نظرة الرعب في عينيها جعلت والدها يتمنى أن يدفنه حيا حاول التماسك واقترب منها وقبل رأسها وهمس بجانب اذنها بنبرة تهديد " اياكي اياكي تخافي وانتي بنت يوسف القاضي فهماني "
ابتسمت وهزت رأسها اقترب يوسف من خالد وهمس " معلش يا حبيبي ما انت شايف حالتها عاملة ازاي عشان والدتها بس تفضل معاها لغاية ما نطمن عليها بس "
خالد بضيق وتردد " معلش يا عمي بس احنا حنسافر شهر العسل واحنا عرسان وفي ناس بتيجي تبارك "
كز على اسنانه حتى لا يد.فنه مكانه وهمس بحدة " شهر عسل ايه ووالدتها حتعمل عملية ما توقعتش منك كدة يا خالد "
خالد بتراجع " خلاص يا عمي خليها يومين واما نطمن على والدتها نبقى نسافر "
ربت على كتفه وهو ينظر له نظرة ارعبته وهمس " عين العقل يا خلود "
ينتظر على باب المدرسة تلك الشبر ونص التي افقدته صوابه يشعر انه ليس هو منذ رآها ..
حتى شاهدها تخرج وتمشي ناحية سيارتها ودموعها على وجهها خرج بسرعة واوقفها " بيسان "
التفتت له وابتسمت ببراءة " مصطفى ازيك "
انشرح قلبه لأنها تتذكره اقترب منها وهمس بحنان " بتعيطي ليه "
كانت ستجيب لكنها سكتت وبكت بشدة امسك يدها وسحبها تجلس بجواره استجابت له دون كلام
كان صوت بكاءه يحر.ق قلبه بل روحه انتظرها ان تهدأ ثم قال " ممكن تعتبريني صديق وتقوليلي مين اللي خلى العيون دي تعيط "
همست بصوت متحشرج " مامي حتعمل عملية وبابي مخنوق جدا عمري ما شوفته كدة وماسة طول الوقت بتعيط وسمعت سيف بقول انه جوزها ضربها ليلة فرحها "
صعق مما سمع ورد بذهول " نعم ؟؟ ضربها ليه ؟؟ وباباكي سكتله "
بيسان ببكاء " ما انت مش شايف بابي عامل ازاي بابي مامي تعتبر حياته ما بيقدرش يعمل حاجة او حتى يفكر لو كانت زعلانة ما بالك لو حتعمل عملية .. ومن شويا الاستاذ بتاعي بتاع الماث لما لقاني سرحانة زعقلي قدامهم كلهم "
قالت جملتها الأخيرة وهي تبكي بشدة تسارعت أنفاسه ان يكون أحد قد أحزن حبيبته امسك نفسه حتى لا يكسر عضمها في حضنه ..
مد يده للكرسي الخلفي وجلب صندوق كبير مفتوح مغلف بنايلون شفاف ملئ بجميع انواع الشيكولاتة والنسكافيه .. ومده لها بتردد
توسعت عينيها بسعادة ومسحت دموعها كأنها لم تكن تبكي وهمست بفرحة " ليا انا "
هز رأسه وهو ينظر لها بكل عشق الكون ..
امسكت الصندوق تخرج احدهم وفتحتها بلهفة " انت كدة حتخليني احبك اوي "
قالت تلك الجملة ببراءة شديدة دون قصد دون ان تفكر بأن تلك الكلمة سلبت روحه وانفاسه وجننت عقله ..
كان يجلس في مكتبه ينتظر الاخبار من سيف بالانت.قام من ذاك الخالد على نار هادئة ..
دخل سيف وهو يبتسم " حصل يا باشا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تجلس في غرفتها تبكي على حظها وزوجها الذي ضربها ليلة فرحها كانت تحلم دائما برجل يحبها كحب والدها لوالدتها .. وترتجف رعبا من فكرة أن تعود له ..
سمعت دقات الباب مسحت دموعها وقالت بصوت متحشرج " ادخل "
نظر لها سيف وهو يتمنى حر.ق الكون لأجلها اقترب منها وتمدد جوارها وأخذها في حض.نه وهمس بصوت حنون " انا آسف
رفعت راسها ونظرت له ليكمل بألم " ايوة آسف على اللي مريتي بيه واني ما كنتش جمبك وقتها
لثم جبينها بقبلة اتبعتها دمعة من عينيه وهمس " اقسم لك اني عمري ما هسمح لحد يزعلك تاني وهخدلك حقك بس عشان خاطري بلاش دموعك قلبي بيتقهر عليكي كدة "
ابتسمت من بين دموعها وردت " ربنا يخليك ليا يا احن اخ في الدنيا "
سيف " عمري ما شوفتك غير بنتي مع انك الكبيرة بس بحس انك لسة عيلة "
ردت بتذمر " عيلة في عينك انا اكبر منك يا استاذ "
ضم راسها بسعادة انها نسيت قليلا الوجع وقال " اجمل عيلة في الدنيا كلها تعرفي لو مش اختي لاتجوزك وقتي "
قامت بحماس وقالت " ايوة فكرتني مين دي اللي كعبلتك "
ابتسم واعتدل في جلسته " مش عارف من اول ما بصت لها حسيت بكأن جسمي وقف عن الحركة مش قادر اعمل اي حاجة غير ابصلها رغم اني بتقي ربنا جدا وما ببصش لاي بنت وعامل حدود دايما لكن دي عقلي وقلبي بفقد السيطرة عليهم اول ما شوفتها فضلت ألف حوالين نفسي عايز اعرف مين هيا كنت حتجنن معقول ما اشوفهاش تاني لغاية ما بابا قالي انها بنت صاحبه علي السمري "
قاطته بحماس وسعادة " شام ؟ انت كدة بدأت تفهم المرة دي ذوقك في القون "
تنهد بعشق " في القون وبس دي جننتني "
ماسة " طيب هتخلص موضوعك مع غنى امتى "
سيف " هيا مسافرة دلوقتي ان شاء الله بتفضل هناك ههه اما ترجع ابقى انهي الموضوع "
تنهد بوجع وكمل " بس دلوقتي اللي شاغلني موضوع ماما واللي وجعني اوي بابا حاسس انه في دنيا تانية كأنه بيجري من حد بكرة عمليتها "
هبطت دموعها واكملت " ما انت عارف مامي عندو ايه خصوصا انها خبت عليه وبقى الوجع وجعين "
هز رأسه بضيق وقلة حيلة وقال وهو يمسك يدها ويخرج من الغرفة " طيب يلا ننزل نقعد معهم بس ان شوفت منك دمعة وحدة حضربك "
كان الجفا يقت.لها عقابه صعب يطمئن على صحتها ودوائها لكنه لا يتكلم معها بأي شئ آخر يتأخر في شغله وينام تنتظره ان يغفى ثم تنام على صد.ره كان لا يستطيع النوم سوى عندما تنام بحض.نه .. بعيد كل البعد عنها اسبوعان كانا كافيان لجعلها تفكر في الانت.حار كم تمنت لو أخبرته .. وكلما تكلمت معه كان يستمع لها ثم يرد عليها " ما تفكريش في حاجة دلوقتي غير صحتك "
ذهبت الى غرفة ابنها الذي كان يتأمل بصفحة فاتنته " بتحطي صورك بتاع ايه دلوقتي ههكرلك الحساب واقفله .. ادخل "
دخلت وهيا تفرك يديها " حبيبة قلبي عاملة ايه "
اقترب منها وسحب يدها واجلسها على السرير وهمس " ازيك دلوقتي"
نظرت له وهيا على حافة الانهيار وتفرك بيديها بشدة " سيف انا عايزة منك طلب "
رد بانتباه " عينيا ي حبيبتي ايه "
بدأت بنوبة بكاء شديدة وهمست بتوسل " قولوا يسامحني عشان خاطري يمكن يسمع منك مش قادرة اعيش وهو مخاصمني روحي مش معايا وحياة ربنا تقولوا اني اسفة وعمري ما حعمل كدة تاني مستعدة ابوس ايدو وجز.مته كمان "
قاطعها بحدة " ماما ما تقوليش كدة تاني تبوسي جزمة مين لا بابا ولا غيرو وان فضل عمرو كله مخاصمك "
ردت بتعب " عمرو كله .. انا يوم تاني وحموت بجد انا غلطت ومستعدة اتأسف ليه باي طريقة "
سيف بعصبية " ماما قولتلك خلاص حيجي لعندك يترجاكي كمان ما تعمليش في نفسك كدة انتي عيانة"
ردت بتمني " ياريت اموت ولا اشوف النظرة اللي شوفتها في عينيه "
استمعوا لصوته ينادي دخل الغرفة وهمس ببرود " عاملة ايه دلوقتي اخدتي علاجك "
لم يلاحظ حتى انهيارها لم يتحمل سيف طريقته " ماما جهزي شنطتك هدومك "
يوسف بعدم فهم " ليه
سيف " حاخدها على بيت خالو محمد ترتاح هناك بما انها هنا مش فارقة مع حد يلا يا ماما "
كان سيتكلم لكنه نظر ليرى ردة فعلها عندما توجهت ناحية الباب كان يقف بالقرب منه
وقفت بجانبه وامسكت بيده ونصفها تختفي خلفه وهمست " انا مكاني في بيتي هنا مع حبيبي وعمري ما اخرج من هنا لو حصل بينا ايه " ثم تركتهم وانسحبت لغرفتها
كانت ردة فعلها بمثابة ماء نزل على ارض عطشة فرواها ارض قاحلة فأثمرت كماء مثلج في يوم شديد الحرارة شعر بانتعاش في قلبه كان ينظر ليدها الممسكة بيده وقلبه يشعر براحة شديدة
كان سيف يعلم بردة فعلها نظر له والده وهمس بابتسامه " لا لعيب يلا تصدق صدقتك "
سيف بجدية " بابا انت قسيت اوي عليها فين حبك اللي كان يهون اي وجع ماما جت هنا ترجتني وتحايلت عليا اتكلم معاك "
رفع نظره لابنه بخنقة " ترجتك ؟ مراتي انا بتترجى حد "
سيف بسخرية " تخيل ؟ وقالتلي مستعدة ابوس ايدو وابوس جز.مته "
يوسف بحدة " اخرس يا سيف ازاي تقولك حاجة زي كدة اصلا "
سيف " لا قالت ومش حسكت شكلك ما شوفتش وشها وكانت معيطة قد ايه مراتك اللي بتقول انها حبيبتك دعت على نفسها بالموت عشان ترتاح من بعدك عنها "
كور كبضة يده وانفاسه تزداد وقلبه يدق بعنف هل قسي عليها لتلك الدرجة هل عقابه جعلها تتوسل لشخص ؟؟ هل تمنت الموت بسببه ؟ هيا من يعتبرها أميرة الكون ذلها هل يعقل ..
مشى ناحية غرفته وهو على وشك الانهيار دق الباب دقة واحدة ثم فتحه كانت تجلس على حافة السرير وما ان رأته تقدمت منه وهمست بحسم وألم " انا مش عايزة اعمل العملية "
كان ينظر لها فقط يريد البكاء كطفل صغير لم يتكلم لتهمس ببكاء " يوسف عاقبني بأي حاجة الا بعدك عني اشتمني اضربني "
رفع يده يريد احتضان وجهها لكنها خبأت وجهها ظنت انه سيضربها حدق بعينيه على اخرها وهو ينظر لها وهي خائفة منه يقسم انه لم يشعر في حياته اسوأ من هذا الشعور هز رأسه بعدم تصديق وهمس بانكار " انتي اسراء انتي خوفتي مني ... اسراء انت متخيلة اني ممكن اضربك "
نظرة لحالته وصدمته فهمست " لا لا بس هو .."
سحبها وضمها بقوة حتى سمع صوت عظامها وهو يشعر بالخزي شعرت بانهياره " يوسف حبيبي في ايه "
رفع رأسه وهمس بتوسل " قوليلي انك ما خوفتيش مني قوليلي انك ما صدقتيش اني ممكن اضربك هو انا كنت قاسي عليكي للدرجة دي "
اخفضت رأسها وردت بدموع " اول مرة تقسى عليا كدة "
قبل جبينها وهمس بندم " حقك عليا والله العظيم بتعذب اكتر منك ، وايه حكاية مش حتعملي العملية بقى "
هزت راسها وهمست " اصلك وحشتني اوي "
عاد ضمها بحب وهو يهمس بكل كلمات الأسف والحب والعتاب وهو يلوم نفسه تركها بعد مدة وهمس بلوم " بتروحي تتوسلي لابنك وبتدعي على نفسك "
ردت بتذمر " عشان تبقى تخاصمني تاني "
رفع حاجبه ورد " ده تهديد "
هز راسها بالنفي وهمست " ده وعيد "
ابتسم بحب وهمس " وحشتيني "
لم يكن منها سوى انها دفنت نفسها في حض.نه تعوض ايام بعده عنه
لم ينم طول الليل من خوفه عليها يدعو الله من صميم قلبه ان تكون بخير يعلم انها عملية بسيطة لكن قلبه يرتجف من فكرة ان تدخل العمليات يعلم ان المرض حق والموت حق لكن رغما عنه فقلبه ليس بيده..
امسك يدها على باب الغرفة وهمس بضعف " هترجعيلي مش كدة "
قب.لت يده " ان شاء الله "
لم يستطع ان ينتظر على الباب ذهب إلى احد الغرف الفارغة وجلس على سريرها دون أي رد فعل خاف ان يخرج ويسأل مرت ساعات على جلسته
فتحت عينيها تبحث عنه " يوسف فين "
سيف بابتسامه " حمد الله عسلامتك ي حبيبتي "
اعادت سؤالها " يوسف فين "
سيف بحزن " دخل الغرفة اللي جمبك وما خرجش منها حتى لما قولناله انك خرجتي "
حاولت القيام ليوقفها سيف بلهفة " رايحة فين "
اسراء بحزم " وديني عندو حالا لو فضل كدة وانا مش عندو حيروح مني حالا ومش حغير رأيي "
اجلسها على كرسي متحرك وسار بها الى الغرفة وقبل ان يفتح الباب قالت له " روح انت عايزة ادخل له لوحدي "
هز رأسه بتفهم وقام بفتح الباب وهي دخلت بالكرسي رفع رأسه ينظر لها ولم يتكلم اقتربت منه ووضعت رأسها على اقدامها وقالت بعتاب " كدة افوق ما القيكاش جمبي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وضع يده على رأسها وهمس بصوت متحشرج " انتي كويسة "
رفعت رأسها تنظر للرعب بعينيه " على قلبك لآخر العمر "
همس بصوت باكي وهو يسحبها لحضنه " يارب يا اسراء يارب"
أسعد ايام حياته عندما عادت للبيت برفقته كان يحمد الله طوال الطريق ..
دخل البيت بابتسامه وهمس " نورتي بيتك من تاني "
وضعت رأسها على كتفه وهمست " منور بيك يا حبيبي "
سيف " بابا العجول برة نبتدي دلوقتي "
يوسف بابتسامه " ايوة وتتوزع على الناس وان عايزين كمان جيبوا مش مهم "
كانت تنظر له ولفرحته برجوعها كم تعشقه بل تتنفسه همست بمشاكسة " كل ده عشاني ده انا كدة عليك بمخسر "
قهقه عليها ثم اجاب وهو يضمها بقوة " منا هقولك تعوضيني ازاي "
اوقفهم صوت احمد وهو يدخل البيت بلهفة ويرمي حقيبته وقال بلهفة " حبيبتي يا ماما نورتي الدنيا كلها لو تعرفي فرحان قد ايه "
كان يريد احتضانها لكنه خائف من ردة فعل والده شعرت به فاقتربت منه واحت.ضنته زاد من ضمها وهو يبكي بسعادة وهمس " الحمد لله يا ماما الحمد لله "
كان يحاول تماسك اعصابه حتى لا يحزنها ثم همس بضيق " مش يلا عشان ترتاحي "
ابتسم الاثنان عليه وهو يسحب يدها بعيد عن حضن غيره ثم همس بالقرب من اذنها " مليون مرة قولتلك ...
لتكمل هيا " حض.ني ملكك لوحدك بس عشان كان خايف عليا حقك عليا "
بعد مرور اسبوعين آخرين...
علي بتعب " يلا يا رحمة انتي وبناتك جننتوني
رحمة " دقيقة يا حبيبي خلصنا اهو "
خرجت ترتدي فستان ناعم بلونه الموف البارد وحجاب اسود كانت تظهر بعمر ال٢٠ سنة كما رآها اول مرة
اخفضت عينيها بخجل وهمست " حتفضل تبصلي كدة كتير "
اقترب منها وهمس بحنان " كل يوم بحاول افتكر انا عملت ايه في حياتي حلو لدرجة انه ربنا يكافئني فيكي "
ابتسمت بسعادة على عشقه الذي لا يقل اقترب منها أكثر "انا متأكد انهم بيفتكروكي اخت بناتك اصل مافيش ماما قمر كدة "
رحمة بخجل " بس يا علي "
علي بنفاذ صبر " كمان بس يا علي انا برأيي بلاها عزومة وتعالي اقولك حاجة سر "
قاطعته خروج شام بلهفة "لا يا سي بابا بقالنا من الصبح بنجهز "
قهقه علي بصوته كله وهو يسحبها لحضنه
رحمة " مصطفى هيجي ولا ايه "
علي " ما انتي عارفة ابنك لا بيحب العزايم ولا الحفلات خلي يحرس البيت احسن "
هبط للاسفل ليجد ابنه في اجمل هيئة كأنه عريس اليوم " يلا يا جماعة حنتأخر "
نظروا له ثم نظروا لبعضهم بصدمة
علي " من امتى ده ان شاء الله "
حك ذقنه بتهرب ورد " يلا يا بابا انت خد ماما وانا هاخد شام وايفا"
نظر لابنه بشك ثم هز رأسه بالموافقة وانطلقوا جميعا ...
دخل قضيته ككل مرة لا يهتم لأي شئ دخول انتحاري ويتمنى في كل لحظة أن تصيبه أحد الر.صاصات
لمح أحد القناصين مصوب النار اتجاهه شعر أنها فرصته ليرتاح اغمض عينيه ولم يتحرك
خالد كان يستعد لعزومة يوسف بقلق وخصوصا انهم منذ خروجهم من المشفى لم يتواصلوا معه والآن اتصلوا لعزيمته هو ووالده ووالدته ... دخلت والدته وقد ارتدت اجمل ما لديها وقالت بغرور " ها جهزت "
جلس على حافة السرير " ايوة جهزت بس مش غريبة قصة العزومة الفجأة دي "
جلست على الاريكة ووضعت قدم فوق الآخر وردت " ليه يمكن مراته خفت وعامل عزومة على سلامتها ياكشي تموت ونرتاح "
خالد بقلق " بقالهم اسبوعين ما عبروناش دلوقتي افتكرونا ده احنا لما زورناهم تحججوا انهم مشغولين ومراتي اللي مش عايزيني اخدها لغاية دلوقتي "
منى بحزم " انت النهاردة ما تمشيش غير اما تاخدها معاك عشان ندفعه دم قلبه عشان يطلقها بص كفاية علينا مليار واحد عشان ما نفضحهوش اكيد فاهم انت تخليك واثق كدة "
حدق خالد عينيه بطمع ورد بابتسامه عريضة " مليار ..كفاية نص مليار بلا طمع ..
قاطعهم دخول والده وقد ارتدى أشيك ما لديه ..
منى بغيظ " هو النهاردة فرحك وانا معرفش "
عبد الرحمن بتمنى " انتي قولي ان شاء الله وما تقاطعيش "
قامت من مكانها بعصبية وقالت بتحذير " انت فكر بس مجرد تفكير تلعب بديلك وانا اقسم بربنا لاهد الدنيا على دماغك "
امسك يدها وضغط عليها بشدة وصاح بهدير " ما تخلقش لسة اللي يهددني وحتجوز يا منى "
خالد " خلاص يا بابا مش كدة "
ترك يدها بقرف ليوقفه صوت خالد " حتتجوز مين يا بابا "
عبد الرحمن بابتسامه " ايوة هيا اللي جت في بالك "
نظر لوالده بصدمة قبل ان يتحرك للخارج اما منى فكانت تتوعد بأشد الانتقام..
كان يقف يستقبل جميع ضيوفه وهو ممسك بيدها حضر أخيه سيف وزوجته واولاده وعلي وعائلته وبعض اصدقائه وأخيرا ذاك الغبي خالد وعائلته الذي لم يكن يعلم بما ينتظره ...
ذهبت اسراء ترحب بالسيدات وتذهب بهم الى مكان الجلوس ثم تحركت الى المطبخ لتطمئن على التجهيزات ليوقفه صوته الذي يسبب لها تهيج في معدتها
عبد الرحمن " حمد الله عالسلامة "
همست من بين اسنانها " متشكرة "
كانت يده تمتد ليمسك يدها لكنها سحبتها وردت بحدة " اياك انت سامع "
عبدالرحمن " حاضر حاضر انتي ليه مش مدياني فرصة "
اسراء بصدمة " فرصة لايه حل عني بقى هو انت مراهق وبتتعرف عليا في الجامعة انا ست متجوزة "
رد بثقة يحسد عليها " اتطلقي "
نظرت له بصدمة ثم انفجرت بالضحك وهمست بصعوبة من بين ضحكاتها " ربع الثقة اللي عندك يا اخي "
عبد الرحمن " ايوة واثق حخليكي اسعد وحدة في الدنيا حخليكي أميرة "
اسراء بقرف " منا اسعد وحدة في الدنيا وأميرة فعلا انت مش شايف انا مين "
عبد الرحمن " صدقيني مش حتندمي "
حاولت الحراك لكنه منعها " مش حتمشي قبل ما نتكلم "
اسراء بغيظ شديد " طيب سيبك من اني بعشقه لا بتنفسه ومجنونة فيه فيك ايه زيادة عنه هو اوسم ولا عشان عينيك زرقة اصلا انا بقرف من العيون الزرق عالرجالة وهو اغنى فانت بتقارن الذهب بالتراب يا استاذ "
عبد الرحمن بغيظ " بس بحبك "
اسراء بهدير " انت تجننت الكلمة دي مش من حقك الكلمة دي من حقه هو وبس انت فاهم لا عمري كنت ولا حكون لغيرو انا ملكه وحفضل ملكه لآخر يوم في عمري واوعدك كل الكلام اللي قولته ده حتدفع تمنه كتير اوي "
اوقفها صوته الذي اعاد لها الحياة والأمان رغم خوفها من ردة فعله اقتربت منه وامسكت يده وهو ينظر لها دون اي ردة فعل وهمس " في حاجة "
كان قد استمع لكلامهم وينتظر منها ان تخبره وكان قد قرر انها ان أخفت عنه هذه المرة ستكون النهاية بينهم ولن يسامحها حتى لو سيموت في بعدها ...
مشى معها ناحية الضيوف وجس.ده يرتعش ان تخفي عنه ذاك الأمر نعم ردة غيبته ودافعت دفاعا مستميتا عنها وتحدته انها ملكا له لكن ان لم تخبره لن يسامحها حتى ان أجلت الكلام لآخر الحفل يجب أن يعرف حالا امرا كهذا لا يحتمل تأجيله ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
↚
_انا بحبك اتطلقي واتجوزك ..
كانت هذه الجملة الذي سمعها من رجل يعرضها على زوجته شعر ببركان ثائر يحرق روحه ...
ما هون عليه قليلا هو انها دافعت دفاعا مستميتا عنه وعن ملكيته فيها ..
لكن ان أخفت عنه ما حدث لن يمرر ذلك حتى لو سيموت في بعدها ..
اقترب منها وهو خائف جدا ان تخفي حقيقة الأمر وهمس بصوت مرتعش " في حاجة "
نظرت بقر.ف لذاك الذي ينظر لهم بغل وأمسكت يد حبيبها وسارت به الى الداخل .. ورأسه سينفجر ..
همس بصوت خافت " احم كان واقف عايز ايه
كان يظن انها ستذهب به الى حيث الضيوف لكنها سحبته الى غرفة المكتب وضمته دون كلام ..
كانت فعلتها كدواء خفف ألم قلبه كثيرا نظر لها وهمس بحنان " انتي كويسة "
نظرت داخل عينيه وردت بحب "انت عارف اني بحبك "
هز رأسه بيقين ثم تحدث بابتسامه " مش اكتر مني بس في ايه "
سحبت يده وجلسوا سويا ثم همست بقلق" انت واثق فيا مش كدة "
يوسف بحسم " طبعا ايه اللي انتي بتقولي ده "
تنهدت ثم همست بدموع " الموضوع ابتدأ من يوم خطوبة ماسة أول ما شافني قالي انتي اختها ومعرفش ايه ويومها عشان سيف ما تكلمش زيادة وخصوصا لما انت جيت ومن بعدها ما بتجمعش معاه في مكان واحد "
نظر لها لتكمل وهو يحسد على ضبطه لنفسه رغم فوران قلبه لتكمل وهي تشدد من ضمه " انا ما ينفعش حد يبصلي او يكلمني عشان مش ملك نفسي انا بتخنق اما حد بيقولي كلمة بس النهاردة الز.فت ده زودها ده ده قالي بحبك "
هبطت دموعها واسترسلت بحقد " الكلمة دي ازاي ينطقها انا كرهتها اما سمعتها منه "
ضحكت بسخرية وتابعت " عايزني اطلق منك عشانه "
علت صوت ضحكتها واكملت " اطلق منك انت من روحي من أغلى حد في حياتي من واحد الاسبوع اللي غاب عني فيه حسيت اني ميتة "
كان يستمع لها فقط دون اي ردة فعل رغم سعادته بعشقها الذي يناطح عشقه لكن يحتاج ماء الأرض كله لاطفاء نار قلبه ..
أمسكت يده وهمست برجاء " اوعدني تتصرف في عقل عشان خاطري خلي بالك من نفسك "
ما كان منه سوا ان يطمئنها بأنه اقترب من ثغرها يعزف لحن عشقه بحب وارتياح كم كانت مسكن لجميع اوجاعه
وضع جبينه فوق جبينها ورد بحنان " اوعي تحملي هم وانا معاكي حريحك من كل حاجة خلينا دلوقتي نحتفل في انه حبيبتي كويسة "
امسك يدها وتابع " عارفة لو كنتي خبيتي عني ما كنتش هغفرلك المرة دي ابدا ... كنت هابعد لو فيها موتي بس موضوع زي ده ما كنتش حسامحك عليه "
سحبت يدها من يده ووقفت تنظر له بوجه شاحب وابتسمت بألم " واضح انه الفراق بقى سهل عليك ي يوسف "
كان يريد ان يتحدث لكنها قاطعته تكمل بانهيار " قدرت تبعد قبل كدة اسبوع رغم انك عمرك ما عملتها والنهارده بتهددني انك كنت حتبعد لو فيها موتك "
شعر أنه أخطأ في كلامه خصوصا أنها أخبرته بكل شئ اقترب منها يريد تهدئتها لكنها رجعت للخلف وتحدثت بقوة " واضح انه حبك قل عشان كدة ما بقاش كفاية"
هز رأسه بالنفي لتكمل بألم " ابعد من دلوقتي يا يوسف وأنا مش همنعك ولا هضغط عليك "
سكتت قليلا لتكمل ما شق قلبه ول.عن نفسه وغبائه " واضح انه تعب قلبي وانه بالليل مابقاش ليا لزمة خلاك تفكر في موضوع البعد ده "
وقبل أن ينفي كل ما قالته كانت قد ركضت للخارج وإلى غرفتها سريعا وهو ينظر لها بدموع وألم أشد ما يكون كيف أشعرها بنقصها دون أن يقصد كيف كان قاسيا عليها هكذا هيا الآن تحتاج منها أن يطمئنها لكنه أدمى قلبها وأوجعها بشدة كيف سيخبرها بحبه بعد الآن جلس عندما شعر بعدم قدرته على الحركة وهو يفكر كيف يصلح ما فعل ...
كان ينظر للباب بلهفة جنونية يشعر بدقات قلبه تقيم حفلا وان الدقائق تمر سنوات حتى لمحها يا الهي مالذي لديها يجعله يفقد السيطرة كليا على نفسه ...
لمحته ينظر لها بلهفة أخفضت رأسها بخجل ووقفت بجانب أخيها ودخلت اوقفهم سيف يستقبلهم ويرحب بهم وهو يحارب بشدة حتى يمنع عينيه من النظر لها أمام أخيها .. سيتكلم مع والده اليوم ليتزوجها غدا لا لا الليلة لن ينتظر يجب ان تكون الليلة زوجته او سيخطفها..
لم يكن شعوره أقل شعورا من ذاك المصطفى الذي كان يضحك دائما على علاقة وجنون والديه هو كان متأكد انهم يبالغون لماذا كل ذاك الحب لكن بعدما رأى تلك الصغيرة ذات الشبر ونص كما يلقبها أصبح يلومهم أنهم لم يكن حبهم قويا كفاية لأن حبه الآن يفوقهم مرات ومرات أصبح لا يفكر في حياته سوى بها .. يراقبها يوميا في ذهابها للمدرسة وعودتها .. بعدما كان جافا جدا حتى انه شعر أنه ليس لديه مشاعر ..
اقتربت منه وخبطت على كتفه وهمست بمزاح " اكيد بتدور عليا "
كانت تتكلم بمزاح لم تكن تعلم أنها الحقيقة التف ينظر لها فقط جميلة في كل حالاتها وطولها يا الهي رغم ذاك الكعب لكنها ما زالت قزمة لم يتخيل يوما أن يعشق من الأقزام ..
همس بهدوء " ازيك "
ردت بحماس كعادتها " مية مية يا باشا بص مامي خفت الحمد لله والمستر بتاع الماث اعتذرلي قدام الكل معرفش ازاي وبقى بيعاملني كويس جدا "
ابتسم على حل مشكلتها بعد أن كلم أحد معارف ذاك المعاق واستطاع تهديده وابلاغه أن حياته وحياة عائلتها ستكون مقابل دمعة أخرى من عينيها
تابعت بفرحة وهي تقترب منه وتهمس بصوت قضى على ما بقي من ثابته " وكمان بوكس الشوكليت خبيته عشان بابي ما يشوفوش وباكل منه كل يوم "
كان صدره يعلو ويهبط أي لعنة الذي ألقتها عليه لا يكفيها جنونه تقترب منه لتزيد حالته
نظرت له باستغراب وهو لا يتكلم كأنه في صراع فهمست " مصطفى انت كويس "
كان ينقصه اسمه منها أيضا شعر بنغزة في صد.ره ودوار في رأسه هز رأسه وخرج يقف في الخارج يأخذ نفسه ويحاول تهدأة قلبه الذي سيغادر جس.ده
اما هيا نظرت لانسحابه بحزن هل ضايقته أم انها تحدثت كثيرا فمل من كلامها نظرت للأرض تحاول إمساك دمعتها ..
اقترب منها بهدوء وهمس " عاملة ايه "
ردت بخجل " الحمد لله حمد الله عسلامة مامتك "
نظر لها قليلا جعلها تتوتر جدا " الله يسلمك "
ليسألها دون أي مقدمات " شام إنتي مرتبطة "
فركت يديها من شدة الخجل وهزت رأسها بالنفي وانسحبت بسرعة الى حيث تجلس والدتها وقلبها يدق بشدة
ابتسم على حالتها وقبل أن يكمل فرحته لمح تلك الغنى تتدخل المكان وتبحث عنه شعر بأن الاكسجين ينقص من المكان
انسحب يختفي قليلا لا يريد رؤيتها الآن فهو لا يطيق النظر لها ..
كانت تبكي بغرفتها وهي تشعر بالنقص كل فكرتها الآن أنه يريد الإبتعاد لأنها لن تستطيع اعطائه حقوقه
جففت دموعها ووضعت بعض المستحضرات التجميلية لاخفاء أثر دموعها
أما هو فكان يجلس برفقة أصدقائه وهو حزين لأقصى درجة يريد طردهم والذهاب لها والاعتذار وبشدة..
لمحها تهبط السلالم ووجهها باهت حزين سب نفسه وغبائه لم تنظر له بل اقتربت من بعض السيدات ترحب بهم كانت من ضمنهم شام ورحمة ..
اقتربت منها غنى تقبلها وهمست بابتسامه " حمد الله عسلامتك يا طنط "
اسراء بهدوء " الله يسلمك وحمد الله عسلامتك وصلتي امتى "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غنى " الليلة وأول ما عرفت بالحفلة جيت عشان اشوفك "
ردت بابتسامه " ميرسي يا حبيبتي "
ثم نظرت لمن يجاورها وهمست " غنى خطيبة ابني سيف "
وقعت تلك الكلمة على سمع شام صمت أذنها وامتلأ قلبها بالخيبة لم تتعلق به كثيرا لكنها لا تحب الكذب والتمثيل ..
حاولت أخذ نفسا لتضبط نفسها وتمنعها من الذهاب اليه وصفعه لأنه انسان خائن يخطب واحدة ويلاغي الأخرى هيا الغبية لأنها صدقت كلامه ... ويالا وقاحته يسألها ان كانت مرتبطة وهو خاطب تريد كسر رأسه ...
ذهبت للخارج تأخذ نفسا وتحاول أن تبحث عن مصطفى ليوصلها لا تريد البقاء هنا ...
مصطفى كان قد أخذ نفسا قليلا ثم ذهب للداخل قليلا حتى لمحها تقف خلف أحد بوابات البيت بالخارج
اقترب منها لمح الحزن على ملامحها حتى انها لم تشعر به همس بقلق " بيسان انتي كويسة "
فاقت من شرودها ونظرت له ثم وقفت تريد الذهاب دون أن تجيبه ..
وقف أمامها وهمس بحنان " مش عايزة تقفي معايا ليه "
امتلأت عينيها بالدموع وردت بحزن " انت اللي زعلتني "
فتح عينيه باستنكار ورد بعدم تصديق " انا ليه "
تابعت ببراءة " عشان كنت بكلمك نسحبت فجأة من قدامي عشان كلامي صدعك وحسستني اني مزعجة "
يا الهي على تلك الغبية لو فقط تنظر داخل قلبها لوجدت نفسها تجلس بكل أريحية وتطرد كل من فيه لو نظرت لما يتمنى لوجدت نفسها الأمنية الأولى والوحيدة ...
رد عليها بهدوء يحسد عليه " لا والله انتي فهمتي غلط انا بس كنت متضايق من مشكلة عندي فما حبتش اضايقك بطريقة كلامي أما مين الغبي اللي ممكن يتكلم معاكي وينزعج منك "
ردت بتذمر طفولي " انت "
ضحك بصوت وهمس " متشكر يا ستي غبي غبي المهم ما تزعليش "
اقتربت منه كثيرا ببراءة جعلته يريد الانصهار الآن ثم همست " وتجبلي بوكس تشوكليت تاني "
اغمض عينيه يحاول التنفس وهي قريبة منه وهو يدعو الله ان يصبره حتى لا ينقض عليها الآن...
رجع للخلف قليلا وهمس بصعوبة " هجبلك "
صفقت في حماس وقالت بابتسامه " خلاص مش زعلانة "
حاول جمع شتات نفسه وقال " عاملة ايه في الدراسة "
رفعت رأسها بفخر وقال " الأولى ان شاء الله مش هقبل أقل من كدة "
نظر لها بابتسامه ورد بحب " ربنا يحققلك كل اللي بتتمني "
ابتسمت وقالت " امممم عايزة بعد ما اطلع الأولى أدخل كلية الطب قسم جراحة ابقى أشطر جراحة في العالم "
نظر لها بفخر ولطريقة كلامها ثم قال بمشاكسة " بالعالم كله "
هزت رأسها بتأكيد وتابعت " اممم وتحتاج واسطة عشان تقدر تكلمني بس "
ضحك عليها وقال " بس ما تنساش انتي بس "
تظاهرت بالتفكير وقالت " والله معرفش حسب الشكوليت اللي هتجيبه "
تنهد بعشق من تلك الطفلة وقال " هجبلك مصنع تشوكليت انا عايز أسالك سؤال "
نظرت له بانتباه ليكمل بتوتر " هو انت ممكن والدك يرفض ترتبطي مثلا لغاية ما تخلصي طب طول ٧ سنين "
بيسان بابتسامه " انا اللي مستحيل اتجوز قبل ما اخلص جامعة واثبت ذاتي مش هرتبط نهائي غير بعد ما ابقى أشطر دكتورة في العالم "
يقف مضطرا مع التي تدعى خطيبته يشعر بالاختناق يريد قت.لها وعينيه تبحث عنها حتى لمحها في أحد الأركان همس بابتسامه زائفة " غنى هشوف صاحب ليا "
لم ينتظر اجابتها هرول ناحيتها كانت تعطيه ظهرها حمحم لتنتبه لكن ردة فعلها صدمه عندما نظرت له باشمئزاز وهمت بالمغادرة
وضع يده أمامها وتساءل باستغراب " شام في ايه حد زعلك "
ردة بحدة " خير يا أستاذ سيف في حاجة عن اذنك مش عايزة اتكلم مع حد"
سيف بضيق " في ايه ايه اللي قلبك كدة "
نظرت لخطيبته التي تقف مع أهله وهمست بكره واضح " روح لخطيبتك شكلها بتدور عليك "
وركضت من أمامه وهو كمن شعر بانهيار سد كامل فوق رأسه لم يكن يريد منها أن تعلم ذلك كان يريد أن ينهي كل شئ بهدوء ... لقد كره نفسه ول.عنها ول.عن غنى والحياة هل ضاعت من يديه لا لن يسمح بذلك لو سيموت لأجلها... نظر ناحية الباب لمح أخيها فطرأت لديها فكرة لمصاحبته حتى يقترب منه ويساعده
في المساء بعدما غادر الجميع وكل في ملكوته ... خصوصا يوسف الذي كره حياته بسبب رؤية عينيها حزينة ما عدى خالد الذي بقي هو وعائلته ليأخذ زوجته برفقته
اقتربت من غريمتها كما تدعي وهمست بكل كره " مبسوطة انتي بلمة الرجالة حواليكي ... مش هتحلي عنه بقى "
التفتت اسراء حولها ثم قالت باستغراب " انا "
ردت عليها بحدة وكره " ايوة انتي عايزة ايه من جوزي ؟ حلي عنه بقى "
نظرت لها قليلا فآخر ما ينقصها هيا تلك المعتوهة ثم قالت بابتسامه " هسألك سؤال واحد وخلاص ... باللي يرضي ذمتك اللي تكون جوزها جوزي ... تابعت بفخر " يوسف القاضي " ومش بس كدة يكون مجنون فيها تبص لغيرو بذمتك يعني "
لم تستطيع اجابتها فلديها كل الحق فشتان بين الاثنين لتكمل اسراء " ان مش قادرة تلمي ما تجيش تلومي عليا انا وحدة عيني مليانة وقلبي مليان ولا جوزك ولا مليون زيه يملوا عيني "
ردت من بين اسنانها " ما في ناس عينيها فرغة بتبص دايما للي في ايد غيرها "
ضحكت بصوت عالي ثم همست " ابصله ليه ؟ انا عندي اوسم وأحن واطيب واعظم راجل في الدنيا كلها "
ردت عليها بسخرية " وأغنى واحد ولا ايه "
ردت عليها بتأكيد " واغنى واحد ما تزعليش مع اني شايفة غناه مش ميزة خالص لأنه سبب كل المشاكل اللي احنا فيها من يوم ما عرفته بس بشكل عام ليه هبص لغيرو بجد مصدقة نفسك واحد انا عندو في كفة والدنيا وفلوسوا كلها بكفة تانية "
ضحكت بصوتها كله وقت طويل تحاول ايقاف ضحكتها ثم قالت بصعوبة " يختارك انت وما يختارش المليارات اللي معاه ده انتي نكتة والله "
ليوقفها صوت أخرسها وأرعبها عندما اقترب منها وهمس بفحيح " فلوسي كلها تحت جز.متها أصلا كل ما أملك باسمها من اول سنة جواز يعني انا بشتغل عندها "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحكت بصوتها كله وقت طويل تحاول ايقاف ضحكتها ثم قالت بصعوبة " يختارك انت وما يختارش المليارات اللي معاه ده انتي نكتة والله "
ليوقفها صوت أخرسها وأرعبها عندما اقترب منها وهمس بفحيح " فلوسي كلها تحت جز.متها أصلا كل ما أملك باسمها من اول سنة جواز يعني انا بشتغل عندها "
كم أسعدها جوابه أرضى غرورها كأنثى ابتسم واقترب منها وهمس بابتسامه " قسما بربنا اللي أكرمني وبقى عندي فلوس معرفش عددها ما تسوى ضافر من ضوافرها"
كان كره الدنيا في قلبها لتلك التي تنظر لها بانتصار لتهمس من بين اسنانها " ربنا يخليكم لبعض "
ضمها من كتفها وسحبها للخارج وهمس " متشكر "
جلسوا جميعا خالد وعبد الرحمن ووالدته وعائلة يوسف كاملة ... حمحم خالد وهمس " عمي بعد اذنك احنا اطمنا على مراتك الحمد لله انا عايز آخد مراتي معايا بقالها شهر هنا واحنا ما كملناش يوم جواز "
تيبس جس.دها وارتعشت بجوار أخيها خصوصا انه اخبرها بالحفلة أنه لن يعود الا بعدما ياخذها معه يتنعم بليلته معها الذي أضاعها بغباءه أمسك يدها سيف يطمئنها
نظر له يوسف وتظاهر بعدم الفهم " مراتك مين ؟ انتي مراتك تايهة وجاي تدور عليها عندي "
ابتلع ريقه وهمس بقلق " ايه الهزار ده يا عمي "
يوسف بهدوء " ومين اللي قالك اني بهزر انا معرفش تقصد مراتك مين "
ردت والدته بغيظ " ماسة مراته مين يعني"
نظر يوسف لابنه وقال بعتاب مصطنع " هو انت ما قولتلهمش "
حك سيف ذقنه وهمس بسخرية " نسيت معلش "
يوسف بسخرية " اخص عليك يا سيف كدة برضو تنسى حاجة زي دي "
خالد بعصبية " يقولي ايه في ايه يا عمي انا عايز مراتي "
نظر لها يوسف نظرة هزت كيانه ثم تحدث " يا أخي شوفت بجاحة كتير زي كدة ما شوفتش "
أخرج سيف من جيبه ورقة واعطاها لخالد الذي ما ان فتحها حتى تلجم لسانها وقال بصدمة " ط.. خلعتني "
شهقت منها وقالت باستنكار " خلع ؟؟ انته رفعتوا قضية على ابني "
نظر لابنته التي ابتسمت باطمئنان ثم همس " وكسبناها من أول يوم بعد ما أثبتوا انها لسة بنت بنوت وجوزها لا مؤخذاه ضربها عشان ما بيعرفش "
شعرت بسقف احلامها ينهار فوق رأسها فقالت باستنكار " هو هو ايوة ما ما اصله ما لحقش نام اول يوم وتاني يوم راحت معاكوا "
كان خالد ينظر للأرض بخزي وخصوصا أنه فعلا يحبها لكن والدته من دمرته ..
ضحك يوسف على كلامها وقال بصوت مرعب " وضربها ولا دي الطقوس عندكو "
ابتلع عبد الرحمن ريقه وهمس " احم يوسف باشا كل حاجة حتتحل "
نظر يوسف له نظرة هزت قلبه ثم قال " انت بقى يا أخي بفكرلك في حاجة كدة تبرد قلبي مش لاقي "
نظر عبد الرحمن لتلك التي تمسك بيد زوجها وتنظر له بغل وكره وقال بخوف " انا حضرتك انا مش فاهم حاجة "
يوسف بابتسامه " ما تقلقش ٥ دقايق وهتفهم "
فاق خالد من ضياعه وقال برجاء " عمي لو سمحت انا عايز مراتي وكل حاجة حتتصلح "
رد يوسف وهو يضع قدم فوق الأخرى " ماسة تبقى بنتي البكرية يعني اول فرحتي وخصوصا انها هيا اللي قربتنا انا ووالدتها من بعض بعد المشاكل اللي كانت بينا جت هيا ونورت حياتي بقت فاكهة العيلة أرق وأحن بنوتة ممكن حد يقابلها حبيبة أبوها وأميرته اللي عمرو ما حد قدر يزعلها بكلمة عمرنا ما خلينا دمعة تنزل منها لأي سبب مين انت اللي تيجي وتض.ربها ليلة فرحها ده انت كنت المفروض تقيم الليل انها مراتك ... تابع بحدة وصوت عالي " تضر.بها تضر.ب بنتي انا.. لو كنت تعرف متجوز مين ما كنتش عملت كدة ... ده دلوقتي فضحي.تك على كل السوشيال مدة "
هز رأسه بنفي وألم " فض.يحة ايه "
يوسف بسخرية " أصل الجلسة كان فيها صحافة معرفش دخلوا ازاي وقدروا يصوروا تقريرها انك لا مؤخذاه يعني مش راجل "
وقفت والدته تهتف بهدير " انا ابني راجل غصب عنك الفض.يحة دي حتكون لمراتك اللي مدوراها "
أخفضت رأسها بألم ليرفع رأسها بيده ويق.بل جبينها وهمس بحنان " اوعي تنزلي راسك ابدا انتي اشرف ست في الدنيا "
ثانية كان القصر محاط بالحرس الذي جعلها ترتجف رعبا ومعهم سيف اخ يوسف (ابو سليم بطل جريمة لا تغتفر) الذي يعشق ماسة كابنته اشار على خالد اقتربوا منه الذي وقف وهو مرعوب وبدأ اثنين بضر.به بكل قوتهم وهي تصر.خ تريد الذهاب اليه لكن الحرس يمنعها هيا وزوجها وابنها صوت صر.اخه يحر.ق قلبها ..
هذا ما جنت من طمعها وسواد قلبها ... الفض.يحة التي تسعى لها لحقت بها وبابنها ..
جلس سيف على ركبه امام ذاك الذي ينهج ودمه يسيل من كل انحاء وجهه وامسك شعره بقوة " بتضر.بها يا كل.ب دي ضفرها بعيلتك كلها بتضر.ب ماسة "
اقترب ابو سليم من ماسة التي ترى ما يحدث وترتعش ضمها بحنان وهمس بجانب اذنها " عمرك ما تخافي واحنا معاكي يا حبيبتي "
عبد الرحمن برجاء " يوسف باشا سامحنا ابني غلط احنا نمشي ومافيش حاجة حصلت "
يوسف بحزن مصطنع " انت ما تعرفش انه مخازنك تشمعت هما والشركة اصلهم لقوا فيهم مخد.رات "
صاح عبدالرحمن " مخد.رات ايه انا مافيش عندي حاجات زي كدة "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
أخرج هاتفه وقام بعرض بعض الصور له وذاك يهز رأسه بالنفي
اقترب يوسف منه وهمس باذنه بفحيح ارعبه " بتقول لمراتي بحبك كنت جاي مقوي قلبك بعد ما دخلت مع المافيا انك هتقدر تقف قصادي يا حبيبي دول لما كلمتهم وطلبت منهم انك تقضي عليا اتصلوا فيا يقولولي ياباشا حرز من عبد الرحمن وقالولي كل حاجة عايزها وتأسفوا ليا كمان "
حدق بعينيه من شدة خوفه وهز راسه بالنفي نظر له يوسف بغل " عايزها تتطلق وتجيك تمنيت مراتي وتخيلتها اوعدك مش حخليك ينفع تتمنى حد بعد كدة "
همس في اذنه ببعض الكلمات جعل عبد الرحمن يصر.خ ويتوسل له ويتأسف لكن صرا.خه لن يجعل ذاك الوحش يتراجع أخذه بعض الرجال الى الطبيب الذي ينتظر بالمخزن ..
اقترب من منى التي تبكي وتصر.خ وهمس " تاخدي ابنك وتختفي من البلد كلها هعديلك كلامك اللي قولتي لمراتي كفاية عليكي اللي حصل بس ان مر ٢٤ ساعة وانتي هنا عارفة حاعمل ايه "
اقترب منها وهمس " خالد حبيبك اللي سميتي ابنك على اسمه بيسلم عليكي "
شهقت بصدمة من ذاك الذي يعرف كل شئ عنهم هزت راسها بطاعة " هختفي من البلد النهاردة حاضر "
خرج جميعهم اقترب يوسف من ابنته وقب.ل جبينها وهمس بدموع " سامحيني يا حبيبتي كنت لازم اسأل اكتر من كدة "
رمت نفسها في حض.نه وقالت بدموع "مسامحاك يا بابي انا بحبك اوي والله ده كان اختياري انا"
اقترب منها عمها وهو يمسد على حجابها وقال بحب " عايز اخدها عندي يومين يا يوسف "
يوسف بابتسامه " ايه رأيك يا حبيبتي "
سحبها عمها لحض.نه وقال " انا مش باخد رأيكوا أنا بعرفكوا بس "
نظر يوسف حوله لم يجد تلك المجنونة الذي كل الذي حدث أسهل بكثير من ارضاءها خصوصا انه شعر انه ألمها كثيرا تنهد بقلة حيلة وصعد غرفتها ...
دق الباب وفتحه كانت تجلس على حافة السرير بهدوء شديد اقترب منها وقال بحنان " انتي كويسة "
ردت ببرود " كويسة "
هز رأسه وقبل ان يتكلم همست " خدت علاجي وكل حاجة كويسة في حاجة تاني "
يوسف بابتسامه " طيب مش هنام احنا طول اليوم تعبانين "
اقتربت منه ووقفت امامه وهمست بما أنهى على قلبه " يوسف انا عايزاك تتجوز "
في مكان آخر كان القناص مصوب سلاحه ناحيته وذاك مغمض عينيه يتمنى رصاصة الرحمة لتريح قلبه لكن ليس كل ما يتمنى الإنسان ينوله ..
فاق على دفع صديقه له في آخر لحظة وسحبه واختفى خلف جدار وهو يلكمه ويصر.خ به " انت مجنون مجنون انت وقفت عشان تموت حرام عليك بتعمل كدة ليه "
رفع عينيه الذي لونها بلون الدم " انت ليه انقذتني "
عدي بعينين دامعة " آسر مش نهاية الدنيا اللي حصل "
آسر بانهيار " حرام عليك يا عدي انا كنت هارتاح من شويا ما صدقت فرصتي وجتني "
صرخ به بغيظ " فرصة ايه انت حما.ر فكر في امك اللي بتكلمك كل يوم بتعيط عشان نفسها تشوفك ترجع ليها ميت ارحم نفسك "
آسر بضعف " بموت يا عدي بموت وحشتني اوي "
احتضنه بحزن على حالته وهمس " ان شاء الله هتهون ربك هيريح قلبك ما تعرفش ربنا مخبيلك ايه مش يمكن تلاقي اللي تنسيك وتحبها اكتر "
نظر لصديقه بابتسامه سخرية أنه ما زال لا يعلم بمدى عشقه وأنها سلبت قلبه ولم يعد لديه قلبه ليحب ...
قاطعه رنين هاتفه مسح دموعه وأجاب بصوت حاول ان يكون طبيعيا " حبيبتي ازيك "
ردت بلهفة أم " انت كويس يا حبيبي قلبي تقبض فجأة طمني عليك "
حاول ان يطمئنها لكن خانته قدماه عندما ركع على ركبه وهمس بانهيار " مش كويس يا أمي قلبي مش عايز يخف وجعه يا ماما عايز حض.نك يا أمي "
همست ببكاء شديد " حبيبي ارحم نفسك عشان خاطري تعال عندي عشان خاطري وحشتني اوي يا أمي "
مسح دموعه وقال بتعب " حاضر هخلص قضيتي وهاجي ما تقلقيش انتي بس هابقى كويس "
اغلق الخط ونظر لصديقه الذي هبطت دموعه على حالته كأنه طفل صغير وليس صقر في المخابرات يقتل المجرمين دون ان يهتز له جفن
****
في غرفته تبدل حاله لا ينطق يشعر باختناق يريد الصرا.خ بكل صوته ...
كلامها كان واضح لم تفكر به اصلا ولم تشعر به لن تتزوج قبل انتهاء تعليمها .. ليس قبل ٧ سنوات وهو كان سيتحمل شهر امتحاناتها بصعوبة ..
لم تفهم كلامه أنه يريدها نعم فهي تفكر في دراستها الان ماذا عساه يفعل سينتظر هذا الشهر ثم يأخذها رغما عنها وعن عائلتها ..
دخل له والده الذي افقتده يومين ليصدم من هيئة ابنه ذقنه احمرار عينيه وشعره المشعث كأنه تبدل حاله ...
اقترب منه بقلق شديد وهمس " في ايه يا حبيبي مالك "
تنهد بحر.قة وهمس بهدوء شديد " مافيش تعبان شويا "
جلس بجوار ابنه ووضع يده فوق خاصته وقال " ايه اللي عامل فيك كدة انت مش شايف شكلك اذا في مشكلة قولي وانا حساعدك "
كان سينطق وسيخبره أنه سيتزوج لكنه سينتظر هذا الشهر فقط..
رد بنفي " ابدا مشكلة في الكلية "
نظر لابنه بشك ثم قال " الموضوع في بنت مش كدة "
هرب بوجهه من والده وقال بتوتر " هابقى اقولك بس كمان شهر "
علي " شمعنة شهر "
مصطفى بعيون تلمع " هتعرف وقتها "
بعد مرور شهر
تقدم من ابنته وقال " بيسان مصطفى طلب ايدك "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"يوسف انا عايزاك تتجوز "
نطقت بهذه الجملة الذي شقت قلبه ولم يصدق أذنيه هل آلمها لهذا الحد حتى تطلب منه طلب كهذا ... هيا التي تغار عليه من نفسها تريد منه الزواج .. يقسم لم يقصد أن يشعرها بنقصها لأن هذا الموضوع لا يفرق معه اصلا...
كان ينظر لها بجمود وقبل أن يتصرف أي تصرف يحزنها أكثر تركها وغادر المنزل بسرعة البرق يدور بسيارته ودموعه على وجهه يناجي ربه أنه تعب فهو بشر ... كلما انتهى من مشكلة يحدث أكبر منها .. يحتمل أي شئ الا ألمها ..
عاد في منتصف الليل كانت تنام ودموعها لم تتوقف من وقتها جذبها له وضمها بكل قوته وهمس بصوت متحشرج " تحرم عليا ستات الدنيا كلها زي ما تحرمت أمي واختي عليا غيرك يا حبيبتي "
كأنها كانت تريد تلك الجملة لتنام دون أي كلمة أخرى نام هو الآخر وهو يدعو الله أن تصحو عاقلة ..
استيقظ لم يجدها كانت في الحمام تنهد بقلق مما هو آتي خرجت وهمست بهدوء " الفطور جهز حاول تجهز بسرعة لغاية ما اشوف الاولاد"
مرت على أولادها تيقظهم ثم عادت له كان قد ارتدى بدلته وسيم هو في كل حالته ..
اقترب منها وهمس بحنان " أول مرة تصحي من غير ما تحض.نيني و ..."
قاطعته ترد " فكرت في اللي قولتلك عليه "
انقلبت معالم وجهه ونظر للمرآة يسرح شعره كأنه لم يستمع له .. لتكمل بعصبية " يوسف أنا بكلمك "
يوسف بهدوء " اسراء اصطبحي وقولي يا صبح "
اسراء بغيظ " يا صبح يا يوسف وانا بسألك فكرت "
يوسف بتعب " افكر في ايه يا بنت الناس ايه اللي طلع الموضوع في دماغك كفاية هبل أبوس ايدك "
اسراء في محاولة لاقناعه " يوسف حبيبي ده حقك .. "
قاطعها بحب " بعد كلمة حبيبي دي لو جابولي ستات الدنيا كلها مش حشوفهم "
كم يرضيها كلامه كم يشفي ألمها لتكمل بثبات " لا حتشوفهم ده حقك وانا مش هاقدر اعطيك حقوقك "
مسح وجهه بعنف وتكلم من بين اسنانه " حقوق ايه يا هبلة هو انا عندي ٢٠ سنة انا ابني على وش جواز اهدي كدة يا حبيبتي واعقلي ربنا يهديكي"
اسراء بتصميم " يوسف انت عارف وانا عارفة انك محتاج ده اكتر من اللي عندو ٢٠ سنة "
هدر بها " منك محتاجه منك انتي وانتي عارفة الكلام ده كويس انا لا عمري كنت شخص شهو.اني ولا غريزتي تحركت مع أي حد غيرك يبقى تعقلي وتهدي وما تتكلميش في الموضوع ده تاني "
همست بدموع " انت بتزعقلي يا يوسف "
ضحك بغلب على تلك المجنونة واقترب منها لكنها خرجت مسرعة وهو يريد فتح رأسها ...
جلسوا جميعهم على طاولة الفطور ليهمس سيف بتوتر وخجل " بابا أنا عايزاك تكلم حد اني موافق اشتغل معيد "
رغم همومه لم يستطيع امساك نفسه والانفجار في الضحك بكل صوته جعل سيف يكز على اسنانه بغيظ واسراء تنظر لضحكته بهيام
غمز لها " واقعة انتي مش كدة "
ادارات وجهها تكتم ابتسامتها واعجابها به ... ثم همست بتماسك " انت رفضت الموضوع ده وتحايلنا عليك ايه اللي غير رأيك فجأة "
مسح وجهه بضيق واجاب " اشتقت لجو الجامعة وتعبت من الشركة وشغلها "
هز يوسف رأسه وهمس بسخرية " ايوة خصوصا الجامعة اللي بعيون خضرا "
اسراء بعدم فهم " يعني ايه "
نظر سيف لوالده بغيظ وقال " ما تاخديش في بالك يا حبيبتي "
يوسف " خلص من اللي انت فيه الأول شوف هتعمل ايه مع غنى "
سيف بهدوء " بابا صدقني عارف بس محتاج جدا أكون في الجامعة دلوقتي "
هزت راسها وجلست تنظر ليوسف الذي كان يأكل وهو شارد في همه وفي طلبها الذي يقبض روحه لمجرد تخيل اخرى على اسمه ...
رفع نظره له نظرة يلومها بها على طلب كهذا ... هبطت دمعة من عينيها وهي تنظر له
ليهمس أحمد بضيق " ماما مالك ي حبيبتي "
ابتسمت بصعوبة " مصدعة شويا "
احمد بقلق اغاظ والده " طيب تيجي نروح لدكتور "
اسراء بابتسامه " لا ي حبيبي خدت مسكن هابقى كويسة "
سيف بعدم تصديق " بابا هيا ماما مالها "
نظر لها بغيظ ثم قال بسخرية " طلبت مني حاجة وانا رفضت "
بيسان بعدم تصديق " معقول مستحيل مامي كانت تؤمر وانت تنفذ "
احمد بضيق " وترفض ليه يا بابا ما توافق ما تنساش انها تعبانة "
رفع حاجبه ونظر لابنه وهمس بتحدي " مامتك عايزاني اتجوز عليها "
شهقة خرجت من فم كل واحد فيهم ينظروا لهم بعدم استيعاب ليهمس سيف بجنون " ت.. ايه ماما انتي عايزة بابا يتجوز عليكي انتي "
ماسة بعدم فهم " مامي انتي بتغيري من بابي مننا ايه الطلب ده "
صاحت بهم بعصبية " ماحدش ليه دعوة الموضوع ما يخصكوش "
احمد بعصبية " ازاي ما يخصناش ازاي مين اصلا هيسمحلو بحاجة زي كدة حتى لو انتي وافقتي "
نظرت ليوسف الذي يستمع بضيق " وانا مش هغير كلامي وهتتجوز"
نظر لها بتحدي " ايه هتجوزيني غصب ولو جوزتيني هتخليني ااقرب منها ازاي .. قولتلك ستات الدنيا كلها غيرك محرمين عليا "
اسراء بهدوء " ادفع فتوة "
كور قبضة يده وقال بحدة " هضر.بك قسما بربنا ان ما تعدلتي انتي مستفزة ليه كدة كأنك بتطلبي مني فستان جديد يعني انا ما بقربش منك عشان خايف عليكي اتجوز عليكي وأق.تلك ايه الذكاء ده "
حاولت رسم الجمود " اموت ليه عادي مش أول واحد يتجوز على مراته "
رمى الشوكة وقام بسرعة وأخذ الجاكيت وهو يقول بعصبية " انتي اكيد مجنونة انا هامشي عيشة تجنن "
نظر لها احمد بحزن " ماما انتي فكرتي فينا وانتي بتطلبي طلب زي ده "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ماسة بحزن " مامي ايه اللي خلاكي تطلبي طلب زي ده انتي عارفة بابي روحوا فيكي ازاي "
نظرت لهم بدموع شديدة وقالت "عشان انا تعبانة مش هاقدر اعطيه حقوقه عشان ما ينفعش يقضي بقيت حياته محروم فهمتوا ولا افهمكوا وانته كمان هتقنعوا معايا "
اقترب منها سيف بحنان وقب.ل رأسها " نقنعوا بايه انتي عارفة انه مافيش حد اصلا هيوافق حتى لو هو وافق وطبعا بابا الموت عندو اهون من انه يكون ملك حد تاني "
نظرت لهم وقامت بسرعة لغرفتها تبكي كعادتها على حظها وما مرت به وعلى حبيبها الذي أوجعته ...
في الشركة عقله شارد وقلبه يؤلمه على وجع قلبها ... لاحظ ابنه شروده ليهمس " وكنت مصمم اني اتجوز عن حب يا بابا "
تنهد بحر.قة ورد " وما زلت كفاية البصة ليها كفاية هتروح شغلك تعبان تلاقيها تنسيك كل تعبك"
سيف بضحك " انت هتروح من شغلك هتلاقيها مجنونة زي ما هيا تجنن اهلك "
مسح وجهه بتعب وهمس بعينين دامعة " مش قادر أغيرلها احساس انها حاسة بالنقص مش قادر اشيله من تفكيرها انا تعودت اخليها تحس انها دايما مافيش حد زيها مش عارف اعمل ايه خايف تفضل على حالها "
سيف " وان صممت على كلامها "
نظر له قليلا ثم رد " مامتك طلبت طلب زي ده رفع عتب عشان عارفة ومتأكدة اني استحالة انفذه "
حك ذقنه قليلا ثم قال بابتسامه لعوب " يبقى ااقفشها وقولها تمام اختاري عروسة "
يوسف بضيق " حتى لو هزار مش هاعمل كدة فيها اسراء روحي عارف يعني ايه روحي "
*****
ما زال على وضعه يخرج من غرفته يتابعها عند ذهابها لمدرستها وخروجها منها ثم يعود لغرفته بألمه مرة أخرى .. يفكر كيف يقنعها أن تحقق حلمه وهو معها يقسم انه سيساعدها .... ايقظه من أفكاره صوت دقات الباب رفع رأسه ونظر لصديقه " زوج خالته زين بطل التحدي المستحيل "
زين بضحك " زي ما قالولي قاعد زي المطلقة كدة ومكتئب "
مصطفى بابتسامه " ازيك ي زين "
رد بسخرية " أحسن منك يا اخويا... عامل في نفسك كدة ليه يلا امك هتجنن عليك وابوك شويا ويعيط في ايه "
اعتدل في جلسته وسأل بحزن " انت عرفت ازاي انك بتحب خالتو هناء "
ضربه على رأسه وهو يضحك " والله كنت واثق انك وقعت عشان كدة "
امتلأت عينين مصطفى بالدموع جعل زين ينظر له بصدمه من حالته " في ايه احكيلي يمكن اساعدك "
تنهد بوجع وهمس " مش عارف... عارف احساس تدخل عملية وياخدو حاجة من جسمك هتخرج ازاي هتحس نفسك مش طبيعي فيك حاجة غريبة حاجة نقصك حاجة مخلياك طول الوقت مش على بعضك "
نظر له زين بحزن على حالته وصوته المتحشرج " طيب ليه عامل في نفسك كدة بتحبها نستنى تخلص جامعتك ونطلبهالك فين المشكلة "
فرك جبينه وقال " انت مش فاهمني يا زين انا مش قادر استنى يوم تاني وهيا مش معايا عارف لما بتوقف قدامي كل جسمي بيتشل بفقد القدرة على الحركة نهائي حتى ما بقدرش اتنفس "
زين " ده انت حالتك صعبة اوي فكرتني بنفسي "
مصطفى " طيب حبك لخالتو هناء فضل زي ما هو ولا قل "
زين بعينين لامعة " قل ؟؟ انا وصلت لمرحلة ما بقدرش أتنفس بدونها دي هيا حياتي كلها بجنونها بعصبيتها بطيبتها بغيرتها ربنا يخليهالي يارب "
مصطفى بابتسامه " بس قدرت تروضها انت خالو عمر قالي كانت مطلعة عينهم "
زين بضحك " أروض مين وحياتك عندي هيا اللي مخلياني ماشي على الصراط المستقيم.. المهم سيبك مني وقولي الحكاية من الأول "
بدأ مصطفى يخبره بكل الحكاية وعينيه تلمع عشقا سكت زين قليلا ثم رد " المشكلة انت لسة صغير وهيا أصغر وليها الحق تفكر في مستقبلها المشكلة انها مش شايفاك كحبيب او زوج لا هيا بتتكلم معاك ببراءة وعفوية فمش ذنبها انك متعلق فيها كدة "
مصطفى بلهفة " أنا عارف كل ده قولي أعمل ايه مش هاستنى ٧ سنين أخري الشهر ده "
****
استيقظت لتجد رسالة على هاتفها " منذ أن رأيتك أيقنت أن الجنة ممكن أن نعيشها على الأرض "
نظرت باستغراب للرسالة وحاولت البحث عن صاحب الرقم لم تعرف من لم تعطي للموضوع أهميه ارتدت ثيابها وذهبت لجامعتها لتنتبه وهي تقود سيارتها ببوكس كبير في الكرسي الخلفي توقفت وفتحته لتجد شكولاتة بانواع كثيرة وكرت به نفس الرسالة الذي وصلتها ..
تنهدت بضيق وهي تسأل نفسها من هو صاحبهم وعند وصولها للمحاضرة دخل ذاك الذي حيرها أمره وهو يعرف على نفسه وسط اعجاب الفتيات " أنا سيف القاضي المعيد الجديد وان شاء الله حكمل معاكوا المادة دي واشوفكوا الفصل الجديد على خير" قالها وهو ينظر بابتسامه لتلك التي تتابعه بغيظ وضيق ...
انتهت المحاضرة وخرجت أول واحدة وهو يحاول كثيرا أن لا يغضب ربه بالكلام معه يكفي قربه منها ...
سينتظر هذا الشهر وعند انتهاء الترم سيتقدم لها المهم أنها معه ...
استمر حال الهدايا يوميا وعقلها سيجن من يعقل صاحب تلك الهدايا كانت تضعهم بغرفة حديقة فيلتهم حتى قاربت على الامتلاء لم يأتي في بالها ذاك السيف لأنه لم يكلمها من يومها حتى انه لا ينظر اليها ..
في اليوم التالي لمحها تصعد المصعد وبرفقتها شاب واحد صعد السلالم دفعة واحدة حتى توقف المصعد في احد الطوابق وقف امامها وهو ينهج وهمس بحدة " انتي ازاي تعملي كدة "
همست بذعر من حالته " عملت ايه "
فرك جبينه للتحكم في حالته وقال وهو ينظر للأرض " تركبي اصنصيل مع شاب لوحدكو مش ممكن يعمل حاجة او يقرب منك "
لم تنتبه ابدا ولم يأتي في بالها لكنه محق تماما همست بثبات مزيف " اول حاجة مالكش دعوه بيا تاني حاجة انا اعرف احمي نفسي كويس تالت حاجة احنا في جامعة واكيد مش هيقرب مني هنا واعملوا فضيحة "
كان ينظر للأرض طوال الوقت وسط استغرابها همست بغيظ " انت ليه بتبص بالأرض هو انا شكلي وحش اوي كدة ولا انت مش طايق تبصلي "
رفع عينيه بصدمة ماذا قالت هذه الغبية هل يخبرها انه ينظر للأرض وهو يردد جميع الأذكار والاستغفار حتى لا يخطفها لآخر كوكب في العالم
اخفض عينيه مرة أخرى ثم همس " بيقولوا عنك ذكية ""
تركها ومشى أمامها وسط استغرابها وجنونها من حالته مر يومان آخران ايضا وما زالت الهدايا تصلها في موعدها وسط ابتسامتها فهما كانت الفتاة متلزمة يوجد شئ داخلها يحب الاهتمام ...
كان علي يهبط السلالم عندما شاهد الناس متجمعه حول المصعد همس باستغراب " في ايه "
احد الشباب " في بنت ركبت الاسنصيل وعلق فيها ومش عارفين نشغله تاني ي دكتور "
علي بعصبية " يعني ايه مش عارفين تشغلوا فين مسؤول الصيانة "
رد الشاب " كلمناه ان شاء الله خير "
لمح سيف التجمع همس باستفسار وقلبه ينهشه القلق " في ايه "
علي بنفاذ صبر " الاصنصيل علق وفي بنت جوة وبيستنوا الصيانة و.... "
وقبل ان يكمل كلامه لمح تيا ابنة زين تبكي اقترب منها بقلق شديد " في ايه يا حبيبتي "
تيا بانهيار " شام جوة يا اونكل وانت عارف بتتخنق بسرعة وبتخاف من الوحدة "
انهار جس.ده وشعر بدقات قلبه تكاد تتوقف من شدة سرعتها واصبحت انفاسه تزداد بسرعة هل ابنته بالداخل لماذا يشعر بالعجز الآن امتلأت عينيه بالدموع وهمس " شام "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"شام ركبت الاسنصيل وعلق فيها "
كان هذا الاسم الذي اخترق قلب الذي يتابع ما يحدث كان من البداية يشعر بالقلق رمى ما بيده من حقائب وصعد السلالم ليصل الى فتحة المصعد كان يحاول فتحها عندما سمع صوت بكاءها ودعاءها ... كان الامر خطيرا لكنه لن يتردد لحظة ففي كلتا الحالتين ميت ..
فتح المصعد من أعلى وهمس بحنان " شام ما تعيطيش انا حنزلك حالا "
رفعت رأسها تنظر له شعرت بالاطمئنان حينما لمحته ردت ببكاء " انا حموت مش كدة "
لو ترى ماذا حدث في قلبه لما قالت هذه الكلمة همس بصوت متحشرج " ما تقوليش كدة تاني عشان خاطري "
ربط احد الاحبال بالمصعد ثم بحزامه وهبط لها دون تردد دون ان يهتز له جفن او يخف لحظة واحدة لو كان متأكد مليون بالمئة أن المصعد سيسقط بهما كان سينزل أيضا سيموت معها ... لن يتردد لحظة واحدة ...
هبط بهدوء حتى لا يختل توازنه حتى وقف أمامها همس بحنان " ما تخافيش هيرجع يشتغل "
كانت ترتعش من شدة الخوف ودموعها تهبط كشلال فرك جبينه يتحكم في نفسه حتى لا يطمئنها بأحض.انها وهمس " شام اهدي ادعي مش انتي مؤمنة "
هزت رأسها ليهتز المصعد فجأة ألقت نفسها تتشبس به لو قت.لته أهون من فعلتها وضع يديه خلف ظهره وشبكهم حتى لا يعتصرها الآن هو وعد ربه أن لا يغضبه لكن قربها الآن يجعله يكاد يموت ... الآن فهم كلام والده ولماذا يريد منه الزواج عن حب ...
همست برعب " هو أنا هموت "
رد بصعوبة " أنا اللي هموت "
رفعت نظرها تنظر له بقلق " ليه انت بتخاف "
يا إلهي مالهذا الجمال وهذه البراءة أغمض عينيه يحاول تذكر أي تسبيح او استغفار ليردده لكنه لم يستطع ..
شعرت به يتعرق بشدة وأنفاسه تكاد تنعدم همست بقلق " سيف انت كويس "
تراجع للخلف واستدار بهدوء يأخذ نفسا وهيا تستغرب حالته حاول أن يجلب صوته وقال " باباكي برة لو شافك منهارة حيتعب حاولي تتمسكي "
فتح علبة في آخر المصعد وقفل الكهرباء عنه سألته باستغراب ماذا يفعل..
رد بهدوء وهو يكمل ما يفعل " هفصل الكهرباء وأرجعها تاني ان شاء الله يشتغل ...
هزت رأسها بقلق وبدأ جس.دها يرتعش ليبتسم ويحمد ربه عند عودة تشغيله نظر لها وابتسم باطمئنان " الحمد لله ما تقلقيش "
هزت رأسها وقد بدأ الدوار يتملك منها حتى فتح الباب وركض لها والدها وهو يحمد ربه كثيرا ودموعه لا تتوقف
تركها قليلا ينظر لها ليجد وجهها شاحب وقبل ان ينطق سقطت بين يدي ذاك الذي يقف خلفها يتابعها لم يستمع كلمة من أحد لا يدري كيف ركضت قدميه بكل سرعتها حتى أنه لم ينتظر والدها ... طار بكل سرعته وتفادي ٢٠ حادث وهو ينظر لتلك التي تجلس في الكرسي الخلفي كأنه ميتة... شعور يمزق روحه وقلبه لن يلوم والده عند انهياره خوفا على حبيته فهو الآن يحتضر ...
وضعها على أحد الأسرة وصرخ بكل صوته ... دكتور
خرج ينتظرها في الخارج حتى آتى والدها الذي همس بصوت مرتعش " هيا مالها "
حاول سيف أن يتكلم لكنه لم يستطع نظر لوالدها وفرت دمعة من عينيه رعبا عليها ..
دخل لها والدها يطمئن عليها وبقي ذاك الذي شعر بأنه سيموت أن لم يأتي أحد يطمئنه ... حتى خرج والدها وهو يبتسم " الحمد لله كان ضغطها واطي بقت كويسة "
شعر بأن قلبه قد هدأت دقاته همس بابتسامه يحاول اخفاء سعادته التي لا حد له " الحمد لله.. سكت قليلا ثم قال بحرج " ينفع أشوفها "
انتبه له والدها الآن ولرعبه ودخوله المصعد لابنته هز رأسه دون ان يتكلم..
دخل لها كان وجهها قد تحسن قليلا اقترب منها وهمس وهو يحاول تشتيت نظره " حمد الله عالسلامة "
همست بصوت خافت " الله يسلمك ميرسي ي سيف"
هز رأسه بالنفي وهمس بصوت خافت " أنا أنقذت روحي "
صدمت من رده ولم يكن صدمتها أقل صدمة منه لينتبه لنفسه ويتحرك بسرعة البرق للخارج ...
دخل لها والدها وهو يبتسم على صغيرته التي كبرت لكن يوجد شعور الغيرة قليلا اقترب منها ووضع يده على حجابها وقال بحب وحنان " ايه الحكاية بقى "
تلبكت كثيرا وأصبح وجهها بلون الدم من شدة خجلها ضحك والدها على حالتها وجلس على كرسي قريب منها أمسك يدها يقبلها بحنان وحب " بنتي حبيبتي كبرت وبقى في اللي يرمي نفسه للموت عشانها "
أخفضت عينيها بخجل ليرفع وجهها بيده وقال بحنان رغم شعور بالغيرة يمزق قلبه " من امتى بقى يا شمشوم "
همست بخجل " عمرنا ما تكلمنا بالعكس بس بنتخانق .. اختنق صوتها قليلا واكملت " بابا سيف خاطب يعني اللي بتفكر فيه مش صح "
هز رأسه بالنفي وأجاب " أنا عاشق واعرف يعني ايه عاشق زي سيف من شويا هو خاطب يحل مشاكله بعدها يجي يقابلني في النور وأنا ساعتها أحط رجل على رجل وأتشرط واطلع عيني ده هياخد شمشومة قلبي "
رمت نفسها في حض.نه وقالت بحب " بحبك اوي يا بابي"
ملس على ظهرها بحب " وانا بموت فيكي يا قلبي بابا "
رفعت رأسها وقالت بمشاكسة " انا اكتر ولا مامي "
رد بضحك " مامي طبعا "
عبست بوجهها بشكل طفولي وهو يضحك ثم قال " بتسألي السؤال دايما انتي واختك وانتو عارفين الاجابة "
ابتسمت على عشق والدها ثم قالت " ربنا يخليهالك "
تنهد بعشق ورد بتمني " آمين يارب رحمة دي قلبي من جوة "
كانت تركض لتصل لابنتها بعد أن كلمتها ابنة أختها واوشكت على الانهيار حتى استمعت لكلامهم من وقت سؤالها عن من يحب أكثر حتى استمعت جملته الأخيرة التي كانت بلسم شافي لقلبها وخوفها ..
فتحت الباب وهمست وعينيها مثبتة عليه " وانت نور عيني يا علي "
قام من مكانه واقترب منها وضمها فقط كان متأكد انها ارتعبت عند معرفة ماحدث لابنتها همس بقلق " انتي كويسة "
هزت راسها اقترب منها يريد أخذ جرعته اليومية وقد نسي ابنته التي خجلت بشدة حمحمت بخجل " الله يسلمك يا مامي "
شهقت رحمة بخجل فقد نسيت ابنتها عند رؤيتها لذاك الذي سلب عقلها منذ زمن ...
ضحك علي بشدة على شكلها وهي تخبأ نفسها بحض.نه من شدة خجلها ...
*****
تفاجأت به على باب مدرستها بعد اختفاءه فترة فهو كان يراقبها دائما لكنه الآن لم يستطع أن لا يكلمها ربما شعرت به ...
همست بابتسامه " مصطفى ازيك "
رد بوجه باهت " الحمد لله اركبي هوصلك "
هزت رأسها وصعدت بجواره وهي تنظر له بقلق " مصطفى انت تعبان "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان ينظر للطريق عندما رد بهدوء " شويا ... انتي عاملة ايه في دراستك "
أجابت بابتسامه " مية مية بس في مادة غلسة أوي عليا معرفش انت حبيتها ازاي "
نظر لها وابتسم " قصدك اللغة العربية ..دي أجمل اللغات هيا فعلا أصعبها وبيسموها لغة الضاد بس هيا لغة ممتعة بأدابها وشعرائها وقصائدها كفاية بس القرآن الكريم وتفسيره هتحسي بمتعة وانتي بتتعلمي "
هزت رأسها وردت بيأس " بس أنا علمي معرفش أحفظ لا شعراء ولا شعر ولا ليا بالنحو والصرف "
نظر لها بابتسامه وحنان : انا ممكن أعلمك "
ابتسمت له بشكر وقالت " لا بابي جبلي مدرس من قيمة اسبوع بس يشرحلي اللي مش فهماه "
رد بغيرة " وبيشرحلك فين بقى "
استغربت طريقته وردت " في البيت بيشرحلي قدام أهلي "
كظم ضيقه وغيظه وهز رأسه بتفهم ولم يتكلم حتى قام بايصالها ...
كان قد بدأ صداقة مع سيف حتى يكون قريب منها وهو يدعو الله من صميم قلبه أن توافق عليه بعد امتحاناتها ...
كان يختار موعد درسها حتى يراقب ذاك المخن.ث كما يلقبه بسبب غيرته الشديدة ..
وقبل أن يبدأ درسها كان قد اضطر للذهاب في مشوار مهم ...
جلست مع استاذها تحل اسئلة حتى شعرت برجله تمشي فوق قدمها ظنت أنه مخطأ رفعت نظرها تنظر له حتى تفاجأت بنظراته القذ.رة حاولت جلب صوتها او أن تقوم من مكانها لكن كل جزء في جس.دها قد شل حتى دموعها لم تهبط فقط تنظر أمامها دون اي ردة فعل ظن أنها وافقت على فعلته لذاك تمادى في حركته...
كان يقود سيارته ذاهب الى احد الصيدليات لجلب الأدوية حتى شعر بانقباضة بقلبه تكاد تذهب بروحه وضع يده على قلبه يحاول التنفس حتى أتت صورتها أمامها استدار بسرعة البرق حتى وصل بوقت خيالي ترك السيارة دون أن يطفئها ودون غلق الباب وطار للداخل وعند دخولها مكان دراستها صرخ بكل صوته " بيساااان "
لينتفض ذاك القذ.ر ويقم من مكانه برعب بشديد اقترب مصطفى منها بجس.د مرتعش وقال" انتي كويسة "
لم تجبه مازالت تنظر للا شئ اقترب قليلا حتى لمح فستانها الذي ارتفع للأعلى نظر لذاك للذي همس " انا خلصت الدر... "
وقبل أن يكمل كلامه كان قد بدأ بلكمه بكل قوته لكمات متتالية بكل جبروت ولم يشفي غليله بعد صرخ بكل صوته " سييييييييف "
هبط سيف السلالم بفزع وقال برعب وهو ينظر لذاك الذي ينز.ف على الأرض " في ايه "
اقترب منه مصطفى ولكمه وصر.خ به وهو يمسك ببجامته " كنت فوق بتعمل ايه وسايب اختك هنا لوحدها مع الزبا.لة ده "
نظر لأخته وجدها شاحبة الوجه كأنها تحتضر همس سيف بهدوء " عملها ايه "
مصطفى بجنون " لص لفستانها وحالتها وانت تعرف "
كان هذا المشهد الذي حضره يوسف عند دخوله برفقة زوجته بعدما كان عند الطبيب يطمئن عليها
ركضت اسراء لابنتها تضمها بخوف ودموع شديدة لتتشبس بها بيسان وترتعش بشدة ..
اقترب يوسف وهو لا يصدق ما سمع من ذاك الذي ينز.ف ويرتعش من شدة رعبه
هبط على ركبه قليلا وقال : انت عارف دي تبقى مين الأول "
هز رأسه برعب وخوف شديد وهمس " أنا آسف عمري....
وقبل ان يكمل كلامه كان سيف ومصطفى يركلوا به بكل قوة وكر.ه ومصطفى يشعر بنار تشتعل بجس.ده ...
اتصل يوسف بأحد حراسه الذي أتى بعد دقيقتين نظر لهم يوسف وقال بهدوء ما قبل العاصفة وعينيه مفتوحة على آخرها " عايزه يموت بالبطئ يترجاكوا تموتوا وانته ترفضوا عايزه يتعذب عذاب ما تعذبوش العملاء ولا الجواسيس "
هزوا رأسهم وقاموا بحمله وسط توسله ورجاءه لكن ماذا سيفيد الندم الآن
اقترب يوسف من ابنته وهو يحاول التماسك لكن جس.ده يريد الانهيار ..
سحبها من حض.ن والدها وضمها وهيا ما زالت ترتعش مسد على ظهرها وحجابها يهدأ وهو يقرأ بعض آيات القرآن الكريم ثم همس بحنان " حقك عليا ي قلب ابوكي انا غلطان اللي ما كنت جمبك "
نظر لسيف الذي اخفض رأسه بخزي ثم قال " منا لو كنت مخلف رجالة ما كنش حصل كل ده "
رد سيف بخزي " بابا انا .."
قاطعه بحدة " انت تخرس خالص ما سمعش صوتك انا خرجت وانا سايبها مع استاذها مطمن انه ابني موجود مش ابني في اوضته وسايبها هنا لوحدها يعني لولا مصطفى الله أعلم كان حصل ايه "
كان مصطفى ينظر لتلك التي ترتعش في حض.ن والدها بقلة حيلة ولم يستمع لما يقولوا ينظر لها يريد هو ان يضمها ... لماذا تحرموه من هذا الحق يحبها اكثر منكم
اقترب منها وهمس بهدوء " عمي بعد اذنك أنا هدرس ليها الاسبوعين دول "
نظر يوسف لعينيه العاشقة التي لم تخفى عليه وقال بموافقة " ان شاء الله بس هيا تهدى هاليومين ومتشكر يا ابني "
هز رأسه ثم همس " بس حد يعملها نعناع هيديها وتنام شويا وما تسيبوهاش لوحدها "
قال جملته وخرج بسرعة وهو يشعر أنه كشف عشقه أمامها ربما لمصلحته فهو سينتظر امتحاناتها فقط ثم يخطفها غصب عنها وعن والدها ..
اتصل بعد يومين بسيف وتحجج حتى اطمئن عليها واتفق معهم على تدريسها ...
****
كانت تتصل به ولكنه لا يجيب تأففت بضجر وقالت بغيظ " هو ما بيردش ليه "
سيف بمكر " مين بابا أكيد في اجتماع مع ايلين "
رفعت عينيها بانتباه " ايلين مين "
سيف بتمثيل " انتي ما شوفتهاش دي صاروخ جوي يا أمي وبابا لما بيبقى في اجتماع معها ما بيركزش"
ابتلعت ريقها وقالت بقلق " ليه "
ماسة بخبث " ايه ليه يا مامي اكيد جميلة وما بتنكدش عليه ودايما مبتسمة "
تابعت بيسان التمثيل وقالت " بصي يا مامي شوفي وشك مع الزعل ازاي بقى في تجاعيد وبابي لسة شباب اكيد عايز حد فرفوش كدة يجدد شبابه "
صاح بهم أحمد " ايه الكلام البايخ ده ما تتلموا "
تابع سيف بمكر " من رأيي يا مامي تهتمي بنفسك شوية دلع كدة وشوية ميكب وجيبة قصيرة زي ايلين عشان ترجعي لحض.نك تاني بلاش تلاقي متجوز "
أحمد بعصبية " ما تخرسوا بقى بابا لو عرف مش هيسيبكوا "
نظرت لهم دون أي كلام ثم قامت الى غرفتها تنظر لوجهها في المرآة وتتحسسه تبحث عن التجاعيد فيه وهي تتخيله الآن بجوار فتاة أجمل ليست مريضة ...
لتسقط فاقدة وعيها أمام مرآتها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وقفت تتخيل حبيب عمرها وهو الآن يجلس مع فتاة أصغر وأجمل منها فتاة ليست مريضة تستطيع اعطاءه حقه والتنعم بحض.نه مجرد التخيل كان يأكل في قلبها .. وقفت تنظر لنفسها في المرآة تبحث عن التجاعيد التي هيئت لها نفسها أنها موجودة ... لم تشعر بنفسها الا وهي على الارض غائبة عن العالم...
دخل لها أحمد يطمئن عليها ... ليجدها على الأرض فاقدة وعيها ركض اليها وهي يرتجف وهمس بصوت خافت " ماما
حملها رغم سنه الصغير وصرخ بكل صوته " مااااازن جهز عربية بسرعة "
خرج سيف واخواته على صوت أحمد ليشهقوا على منظر أمهم الشاحب الوجه بين يدي أخيهم وهو ينظر لهم باحتقا..ر ذهبت انفاسهم من شدة خوفهم عليها وخوفهم من أبيهم
أحمد بحدة : بابا مش هيرحمكم ..
خرج بها من الباب ليجد والده الذي تصلب وهو ينظر لتلك التي كأنها في عداد الموتى في حضن ابنه ...
نظر لأحمد ينتظر أي كلمة تطمئنه ... ليهمس ابنه " بابا حبيبي خلينا نطمن عليها الأول
وضعها في الكرسي الخلفي وصعد بجوار السائق نظر لذاك الذي ما زال واقف ينظر لها فقط ...
أحمد بعينين دامعة " اطلع يا بابا بسرعة
صعد بجوارها وضمها له همس بأذنها "اوعي تسيبي يوسف حبيبك عشان خاطري يا حبيبتي "
هبط الثلاثة ليجدوا عمهم سيف الذي سأل بقلق " في ايه "
صعدوا الثلاث برفقته ليهمس سيف بقهر " بسرعة يا عمو حصل سيارة مازن "
هز رأسه وذهب خلفهم ليستغرب انهيار ماسة وأختها نظر لسيف وسأل باستغراب وقلق " مامتك حالتها خطرة ولا ايه خواتك بيعيطوا كدة ليه "
سالت دمعة من عينيه وقص لعمه كل شئ نظر له عمه قليلا ثم لكمه بكتفه وقال بحدة " غبي انت وهما استلقوا وعدكوا من يوسف وانا والله ما اتدخل .. انت حما.ر عارف امك عندها القلب وحاسة بالنقص تيجي تثبت ليها ده .. حرام عليك كفاية اللي ابوك فيه .. انت حتبقى راجل امتى ... يالله الله يرحمكم "
هبطت دمعة من عينيه وقال بألم " والله ما كنت أقصد هيا كانت بتقولوا تجوز طول الوقت حبيت أثبت ليها انها مش حتستحمل ده "
وصلوا المستشفى فتح الباب ليحملها اوقفته اشارة من والده الذي رفعها بهدوء ووضعها على احد الأسرة دون اي ردة فعل ...
نغزة في قلبه تسحب روحه لمجرد أن يفكر أن قلبها تعب مرة أخرى ركع على ركبتيه غير قادر على الوقوف ينهج كمان يطارد الموت ... يتوسل لربه أن لا يختبره فيها
لمح أحمد اخوته يركضوا ناحيته صرخ بهم " جايين ليه مش كفاية اللي عملتوا غوروا من هنا مش حتفضلوا هنا ولا دقيقة "
شحب وجههم وهم يشاهدوا والدهم الذي انتبه لكلام أحمد وقام لهم بهدوء مخيف ينظر لهم ثم تساءل بهدوء " كفاية اللي عملتوا ؟؟ هيا مراتي جوة من ايه "
همس سيف بخوف " والله يا بابا احنا كنا بنهزر '
يوسف بنفس الهدوء " بتهزر ؟؟ مامتك جوة مش عارف مالها من هزار عايز اعرف كل حاجة "
سيف (ابو سليم ) بقلق " يوسف خلينا نطمن عليها الأول "
اشار له يوسف ان يسكت ثم نظر لابنه ينتظر منه أن يقص له ما حدث لكن سيف نظر للأرض ولم يستطع الكلام ..
نظر لأحمد الذي ارتجف من نظرة ابيه وبدأ بسرد له ما حدث وماسة وبيسان وسيف ينتظروا حكم الموت من شدة رعبهم
كان يستمع له بهدوء وينظر للثلاثي الذي ينتفض رعبا على والدتهم ورعبا من أبيهم ...
ضحك يوسف بوجع وجلس على الاريكة وقال بألم " طول عمري بستغرب من الراجل اللي ممكن يكره عياله واقول لا مستحيل يكون بجد ... بس لا دلوقتي مش مستغرب أن فعلا مش طايقكوا .. وقسما بربنا لو حصلها حاجة لادفنكوا قبلها بدون ما يهتزلي جفن واللي هيمنعني اني اخلص عليكوا دلوقتي هيا برضو ...
نظر لابنه الذي ينظر للأرض ويبكي وقال بسخرية " كنت فاكر اني خلفت راجل أتسند عليه لكن لتاني مرة بتثبتلي اني خلفت عيل ... بقى الصغير يطلع ارجل منك يا سيف بسيطة انا هاعرف ازاي أخليك راجل... اول حاجة تنسى فسخ خطوبتك من غنى "
نظر لوالده بصدمة ليكمل والده وهو يهز رأسه " اه أصلي شام تستاهل راجل وانا مش هأخدع صاحبي "
نظر للصغيرة التي تبكي بشدة وقال " دكتورة بيسان تصدقي سهلتيها عليا جدا أصلي كنت خايف جدا افاتحها في موضوع دراستك برة ومش عارف هعمل ايه وخصوصا انها عيانة بس دلوقتي تنسي موضوع سفرك أصلي مراتي عيانة وللاسف هتخاف على بنتها تدرس برة وانا مراتي اغلى منكوا بمليون مرة "
كانت تهز رأسها بالنفي وهي تبكي بشدة
سكت قليلا ثم نظر لتلك التي تعتبر قطعة من قلبه وهي تنظر له بخزي وأسف ثم قال " وانتي بقى يا قلب أبوكي أعاقبك ازاي "
هزت راسها وهي تبكي ليهمس بألم " مافيش شغل يا ماسة "
أخفضت رأسها تبكي وهي تنظر للارض نظر لابنه الصغير وقال " خود منهم مفاتيح العربيات والكريدت كلها "
فعلوا مثلما أمر فهم شعروا بخطئهم وهذا أقل عقابةلمن يحزن حبيبته ....
ليكمل بهدوء " تفضلوا على البيت دلوقتي "
سيف برجاء " نطمن على ماما الأول "
ابتسم بسخرية " ماما اللي جوة بسببي أنا مش كدة ... عالبيت مش هقولها تاني "
دخل لها بعد أن طمئنه الطبيب بأن السكر كان مرتفع والآن أفضل جلس على كرسي يتأملها وهو يلوم نفسه أنه نسي هاتفه بالمكتب اقترب منها وهمس بتعب " لحد امتى هتفضلي ترعبيني عليكي .. قلبي مش مستحمل كل الرعب ده ... عشان خاطري خليكي دايما كويسة " .
بعد وقت بدأت تفتح عينيها نظرت بجانبها لتجد ذاك الذي يتأملها بعتاب حاولت القيام اقترب منها وسندها ووضع وسادة خلف ظهرها ... تذكرت كل ما حدث لتحاول الكلام لكنه قاطعها بحزن " معقول حبي ما كانش كافي لدرجة تصدقي كلامهم .
أخفضت رأسها بدموع ليكمل بألم " كل السنين اللي فاتت مقدرتش أثبتلك انك أغلى ما أملك انه الدنيا كلها ما تساويش ضفرك .. امتى حسستك بالنقص وانك أأقل مني امتى حسستك اني تعبت منك ليه صدقتيهم مش كفاية انك طلبتي اتجوز كمان مصدقة اني ممكن أبص لغيرك كأني ما صدقت "
كانت تبكي بشدة على نبرة الألم بصوته " يوسف أنا .."
قاطعها وهو يضمها حتى تألمت ورد " انتي حبيبتي وروحي واغلى مني ومن ولادي صدقي ده وبس "
تشبست به بارتياح ثم شهقت " عملت ايه بالولاد "
عدل نفسه ببرود ورد " ولاد مين تقصدي ولاد الكلب "
نظرت له بقلق وهمست " ولادي عملت ليهم حاجة ي يوسف '
اقترب منها وهمس بحنان " لأنهم ولادك بس ما عاقبتهمش لو كان أي حد تاني كان زمانه مدفون "
تنفست بارتياح ثم نظرت له بنصف عين وهمست بتوجس " بس مستحيل تكون عديت اللي حصل عاقبتهم ازاي "
تمدد على سرير آخر بنفس الغرفة بتعب وقال وهو يغمض عينيه " قرصت ليهم ودانهم بس "
نظرت له بعشق ثم قامت من مكانها وجرت معلق المحلول ودخلت في أحض.انه ابتسم و شدد عليها دون أن يفتح عينيه وكأنه امتلك الدنيا بما فيها ...
خرجت من المشفى في أول يومين منع اولاده ان يطمئنوا عليها كعقابا لهم ... لكنه حن لرجاءها بعد ذلك .. استمر عقابهم يعاملهم أسوا معاملة غير انهم يركبوا تاكسيات بسبب سحب سيارتهم وبطاقاتهم البنكية لكن أمام عينيها يتنازل عن أي شئ
مر اسبوعين الامتحانات وسط حرقة اعصاب ذاك الذي لم يذق طعم الراحة منذ أن رآها ووالده يتابع بصمت تغير حالته ...
حتى أتى موعد اعلان النتائج كان والدها قد جهز حفلة كبيرة منذ معرفته بالنتيجة قبل اعلانها عن طريق أحد معارفه كان مصطفى عندهم منذ الآذان كصديق لها ويريد الاطمئنان على تلميذته ...
اقترب منها وهي تفرك يديها بتوتر تأمل هيئتها بفستانها وحجابها كحورية همس بحنان " هو انتي مش متأكدة من إجابتك ليه التوتر ده "
بيسان بدموع من شدة قلقها " الأولى مش هوافق أقل هموت بجد ان غير كدة "
اقترب منها وقال بحب " ان شاء الله زي ما تتمني اهدي بقى "
حاولت الهدوء لكن دون فائدة نصف ساعة تفصلها عن حلمها ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظر يوسف لتلك التي اتعبت قلبه فهي تخاصمه منذ يومين لأنه رفض قربها بسبب خوفه عليها اتهمته بجر.ح انوثتها عندما رفضها لكنه رفضها بسبب خوفه ...
كانت تضم يد ابنتها بخوف رغم معرفتها بالنتيجة وتنظر للشاشة الكبيرة على الحائط هيا والمدعوون المقربون من العائلة ...
بدأ المؤتمر وهي تنتفض رعبا
" والآن الاعلان عن اوائل الجمهورية..
الأول " بيسان يوسف القاضي "
يقسم أنه لو كان اسمه لما كان بهذه السعادة تحقق حلمها بقي حلمه الليلة سيكون خطيبها ... يكفي صبره الذي أحر.ق روحه ...
كانت تنظر للشاشة بسعادة ودون اي ردة فعل وسط صراخ وتهليل الجميع والالعاب النارية اقترب منها والدها وهمس بدموع " اللي رافعة راس ابوها "
رمت نفسها في حض.نها وقالت ببكاء شديد " ابوها مش محتاج حاجة ترفع راسه عشان طول عمرو راسه عالية وفوق اوي "
قبل جبينها وهو يضمها بشدة وسعيد بسعادتها نظر بطرف عينيه لذاك الذي يمسح دموعه بحذر من شدة سعادته لحب عمره فهو لم يشعر في حياته بتلك السعادة "
هنئها الجميع وبدأ الاحتفال اقترب منها بهدوء وهو يحاول التماسك " احم الف مبروك يا بيسان "
بيسان بعبوس " آخر واحد ي مصطفى "
رد بمشاعر يكبتها بصعوبة " عارفة مبسوط فيكي قد ايه "
رفع لها هديتها لتجد سوار أروع ما يكون به كلمة (first) وحرف ال (B) وكتاب رجل الظلام الجديد وكان بعنوان (بيسان ... هل هيا مدينة أم حورية )
أمسكت الكتاب بسعادة وهمست بعدم تصديق " الكتاب باسمي الله الكاتب ده اروع حد في الدنيا ... متشكرة اوي ي مصطفى أحلى هدية في الدنيا .. انت بتقدر ازاي توصل لكتبه قبل ما ينزل "
همس وهو ينظر لعينيها بعشق " بعدين هتعرفي كل حاجه... مبروك يا بيسان "
شعرت بنظراته بشئ ونبرة صوته جعلها تخجل بشدة...
انسحبت سريعا وهي متوترة .. لأول مرة تلاحظ نظراته ونبرة صوته غير طبيعية ...
تقف تعطيه ظهرها رغم اشتياقها له حتى سمعت أغنية " أنا ازعلك حبيبي ده انت نور عينيا "
استدارت مكان الصوت لتجده يمسك المايك ويغني بصوته الذي اخترق قلبها وانعش روحها ...
اقترب منها وامسك يدها وهو يكمل " انا ازعلك لا لا والله ما يهون عليا ... انا كلمة بحبك أقولها لحد تاني .. طب ان شاء الله ان حصل حبيبي يتقطع لساني ... طب ان شاء الله أعدم عينيا ... لو ازعلك حبيبي ده انت نور عينيا ... انا ازعلك لا لا والله ما يهون عليا "
أمسك يدها ويحركها وهو يرقص حركات جعلت كل من في الحفل يصطدم ان يوسف يرقص ولأول مرة و قلوب الفتيات تنظر له بهيام واعجاب شديد
هبطت دموعها بسعادة وهو يغني لها ويحركها بيديه رمت نفسها بين يديه .. رفعها عن الأرض وهمس لها بأذنها بكل كلمات العشق ..
"معايا هدية ليكي أنزل على رجليا أعتذر لك .. خايف اعمل كدة تزعلي اكتر"
شهقت وهيا تحتضن وجه " اوعى اوعى في يوم تعمل كدة انا اللي أنزل تحت رجليك عمري كله .. كفاية رقصك اللي جنن البنات مع اني مراتك بس مش هلوم عليهم لاني تجننت اكتر منهم وتمنيت اني اكون مراتك "
قبل باطن يديها وهمس " مراتي وحب عمري .. وملكك وبس "
صفق الجميع لهم وسط مشاعر مختلفة غيرة وحقد وفرحة وكره ...
انتهى الاحتفال وسط سعادة الجميع منهم سعيد وهو يخطط بأول خطوات مستقبله وحلمه ومنهم مرتعب من فكرة أن ينتظر ٧ سنوات ...
دقت باب مكتبه وهي خائفة من رفضه ... ابتسم بحب وقال " تعالي ي قلبي "
فركت يديها قليلا ثم همست برجاء " بابي نويت على ايه "
تنهد بأسى ووجع ابتلع ريقه وهمس " مامتك عيانة يا بيسان "
بيسان بدموع " بابي ده حلم عمري .. عشان خاطري "
اقترب منها وسحبها بجانبه وهمس " انت مش فاهمة حاجة دول ٧ سنين أتحمل خوفها ورعبها عليكي ازاي طول الوقت ده ولو كلمتك وسمعت صوتك زعلانة او عيانة هتموت وهتقولي دلوقتي وديني عند بنتي وكمان هتحملني ذنب أي حاجة مش هاقدر يا حبيبتي والله العظيم ما أقدر "
هزت راسها برفض وقالت " هيا اللي تهمك بس انا بنتك يا بابي "
فرك جبينه بتعب ورد بضيق " أيوة بنتي وحبيبتي بس انتي عارفة انها اغلى من روحي ومنكو .. طيب اسمعي اتكلمي انتي معاها ما تدخلنيش في الموضوع هتسمع منك كلميها انتي اخواتك اما انا مش هحط نفسي في وش المدفع "
هزت رأسها بموافقة وقامت تذهب لوالدتها ليوقفها صوته " خليها الصبح أحسن دلوقتي هيا تعبانة "
وافقت على كلامه وصعدت غرفتها وهي تدعو ربها أن توافق والدتها على سفرها ...
صعد لحبيبته ليرقص قلبه فرحا واعجابا بها وهيئتها اقترب منها وهمس ' مش كفاية تحلوي بقيتي أصغر من بناتك "
نظرت له نظرة فهمها وقبل أن يتكلم همست " الدكتورة قالتلي مافيش خطر عليا .. يوسف انت واحشني اوي "
هل تظن نفسها فقط هيا من تشتاق له ... وصل اشتياقه الجنون يحاول ان يتحكم بنفسه حتى لا يوافقها الرأي لكن هيهات لم يجد نفسه الا وهو ينقض عليها كجائع منذ سنوات .. نسي نفسه واستمرت جولاتهم حتى ساعات الصباح انتبه لنفسه ولتلك التي تنهج بشدة بين يديه اعتدل بفزع وهو يجذبها له وهمس برعب " ان.. انتي "
ابتسمت وهمست بتعب " عمري ما كنت كويسة زي دلوقتي بس انت افتريت اوي "
أغمض عينيه يلوم نفسه على غباءه وقال برجاء " قومي نروح المستشفى عشان خاطري "
هزت راسها بالنفي وهمست بتعب " هنام انا كويسة والله "
ابتلع ريقه يتفحصها بقلق ثم همس " طيب قومي نطمن بس "
دثرت نفسها في أحضا..نه وقالت باعتراض " قولتلك كويسة سيبني انام بقى "
وافق على كلامها على مضض واستمر يتأملها ويتأكد من انفاسها طول وقت نومها ...
" انا ابني في حاجة غلط قولي أعمل ايه "
نظر لها بهدوء واجاب " هتبان كل حاجة هتبان "
رحمة بدموع " زي اللي تايه او خايف من حاجة.. عشان خاطري اتكلم معاه.. مصطفى متغير اوي ساكت وهادي .. "
وقبل ان تكمل كلامها أوقفها صوته يهبط السلالم بسرعة البرق " بابا أنا عايز أتجوز "
ي خسارة التفاعل أحبطني جدا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"بابا أنا عايز أتجوز "
نطقها وهو يهبط السلالم بلهفة وعيون حمراء من شدة التفكير ... ركضت نحو ابنها تضمه وهيا تبكي وقبلته بحب وهمست بحنان " هو ده اللي مشقلب حالك ي حبيبي "
نظر لابنه وللعشق والاصرار في عينيه ليجيب بهدوء " مش شايف انك صغير وهيا أصغر كمان "
كان يعلم أن والده شعر بع وعلم من هيا هز رأسه بالنفي وأجاب بتصميم " الجواز مالوش في السن عايز حد عاقل متفهم... وياما ناس تجوزت أصغر منها وفتحت ببوت "
تنهد والده بقلق من حالة ابنه وأجاب بنفس الهدوء " وان رفضت "
مصطفى بقلق وتصميم " هخطفها وساعتها أبوها هيقتلني وكدة أبقى استريحت "
شهقت رحمة وبكت بشدة وهيا تضمه بقوة ربت على ظهرها بحنان وهمس " ادعيلي يا أمي عشان خاطري مش قادر اعيش وهيا بعيد "
مسح علي على وجهه بتعب وقلق " طيب خليها كمان سنة البنت هتسافر أما ترجع "
هز رأسه بشدة وقال بجنون عاشق " النهاردة هنروح النهاردة "
علي بحب أبوي " خايف عليك من كسرة القلب يمكن تكون ما بتحبكش او مسقبلها أهم "
مصطفى بعينين دامعة " أنا متأكد من ده .. بس هقنعهم انا هتجوزها واسافر معاها واساعدها بس هيا توافق "
رأف في حال ابنه ولهفته عليها فهو جرب الحب ولعنته ويعلم ماذا يفعل بمن يدق بابه ..
هز رأسه بقلة حيلة وهمس " اجهز الليلة هنروح "
ابتسم واشرق وجهه واحتضن والدته التي تبكي بسعادة وقلق من كسرة قلبه ...
****
يوميا تجد في سيارتها هدية مختلفة بكرت مختلف وكأي فتاة تشعر بالسعادة ممن يهتم بها هكذا ...
لم يخطر في بالها سيف نهائيا لأنه لا ينظر لها أو يشعرها بأنه هو ..
وفي وسط سرحانها لاحظت سيارة تحاول اللحاق بها وايقافها شعرت بالقلق الشديد أمسكت هاتفها تتصل على والدها لكنه مغلق استدرات بسرعة تضيع وقت لتتذكر ذاك الرقم الذي يرسل لها الرسالة المطبوعة في الكرت مرة أخرى... ضغطت على الاتصال ودعت برجاء ان يجيب ...
كان في طريقه للجامعة عندما رن هاتفه باسمها استغرب كثيرا وقلق فتح الخط ولم يجيب ليأتيه صوتها بلهفة " أنا معرفش انت مين بس أنا عايزاك تثبت بجد اني بهمك .. بكت وهيا تحاول الفرار في شوارع مختلفة بحرافية كما تعلمت .. ثم تابعت أنا في عربية بتلحقني مش عارفة عايزة ايه "
تجمدت عروقه ودماءه وهمس برعب شديد وهو يستدير " شام حبيبتي افتحي الجي بي أس وما تخافيش مافيش حاجة هتأذيكي أوعدك "
تتبع مكانها كالمجنون وقلبه ينتفض أن يصيبها أذى حتى وصل لها ووقف خلفها يوقف السيارة التي تلاحقها .. هبط رجلين يحاولوا الذهاب لها واخذها لكن لم يلاحظوا ان هناك من هو مستعد للموت دون تردد لأجلها ..
وفي دقيقتين كانوا ينازعون على الأرض.. اتصل بأحد الحرس الذي يمشي خلفه بأمر من والده وطلب منهم أخذهم حتى يفوق لهم ..
مشى بلهفة ليرى حالتها ليجدها ترتعش بشدة لم يستطيع المقاومة صعد بجوارها وضمها فقط من شدة خوفه ان يحصل لها أي أذى ..
انتبه لنفسه ورجع للخلف قليلا وفي داخله بركان اشتياق لها همس بحنان " انتي كويسة "
هزت راسها بخجل ليتابع بحب " طيب تعالي مكاني وأنا هسوق بلاش جامعة النهاردة "
همست بدموع " عندي امتحان "
رد بعشق " اعتبري تأجل بس تعالي مكاني "
صعد مكانها واستدار ليوصلها انتبهت أن الذي بجوارها هو سيف نظرت له باستغراب " سيف انت عرفت ازاي اني بخطر "
ابتلع ريقه بتوتر وأجاب " شفتك صدفة وأنا رايح الجامعة "
ضيقت عينيها بعدم تصديق وامسكت هاتفها واتصلت على نفس الرقم ليرن هاتفه امسك هاتفه وعند رؤيته اسمها ابتسم بحرج .. دق قلبها بشدة وهمست " مش عايز تقولي حاجة "
أوقف سيارته وتنهد قليلا ثم استدار ونظر داخل عينيها " صممت أخطب وحدة بدون حب عشان ما اضعفش .. بابا كان مصر أني لازم أكون بحبها وأنا رافض لغاية ما شوفتك حسيت اني ضايع قلبي تخطف.. قلبت الدنيا عشان اعرف انتي مين لغاية ما عرفت بقيت مش عايز من الدنيا كلها غيرك "
نظرت إلى الأرض بخجل شديد ليهمس بحنان " بحبك يا شام بحبك أوي لدرجة ما تتخيلهاش "
دقات قلبها يسمعها من في جوارها وصد..رها يعلو ويهبط من ما تسمع هل يوجد أحد يحبها لهذه الدرجة .. هل ستعيش حياة كوالدتها يحبها شخص لدرجة الجنون "
حاولت جلب صوتها وهمست بخجل " بس انت خاطب "
ابتسم بسعادة وهمس بلهفة " أعطيني بس اسبوع بس وهكون حر وليكي لوحدك وبنفس اليوم هكون عند دكتور علي بترجاه يعطيني الجوهرة اللي عندو "
شعرت بنفسها ستفقد وعيها من ما يحدث ابتسم على خجلها وهمس بمرح " تعالي اوصلك بلاش يغمى عليكي معايا .. والشيطان شاطر وانتي زي القمر "
شهقت بخجل " انت قليل الأدب "
غمز لها بعشق " يا قلب وعقل وعمر قليل الأدب يا شام "
***
" مامي أنا عايزة اطلب منك طلب وعشان خاطري ما تعترضيش "
ابتسمت لها " عيوني يا حبيبتي "
ابتلعت ريقها وهمست " أنا عارفة انك بتحبيني وبتخافي عليا بس أنا طول عمري بحلم أبقى دكتورة عالمية أخترع وصفات علاج وأبقى حد مهم .. زي مثلا الوصفة اللي عملها بابي وخلته بقى يوسف القاضي "
شعرت بالقلق بسبب تلك المقدمة لتسأل " ربنا يوفقك بس ايه الطلب "
لتجيب بعجلة " مامي انا عايزة اتعلم برة "
شهقت اسراء بنفي وهي تهز رأسها بلا ودموعها تهبط لتتابع بيسان برجاء " والله كل شهرين هزورك وانتي تزوريني ومش هخليكي تحسي اني بعيدة عنك "
همست بدموع " دول ٧ سنين انا كنت بفكر هاستحمل اخر سنتين ازاي لو فكرتي تسافري "
ضمتها بحب وهمست برجاء " بابي هيعين ليا حراسة وهكلمك كل يوم صبح وليل وان يوم ما كلمتكيش امنعيني والله هحافظ على نفسي اوعدك "
شعرت بالحيرة ودموعها ما زالت تهبط دخل لها بلهفة وضمها بقلق " انتي كويسة "
همست بضياع ' بنتك عايزة تسافر وتسيبني يا يوسف "
ضمها مرة أخرى وقال بحنان " اهدي واللي انتي عايزاه هيحصل والله "
بيسان بغيظ " بابي "
يوسف بحدة " أجلي الكلام لوقت تاني مش شايفة انهيارها "
بيسان بدموع " ده مستقبلي حرام عليكو ان ما سافرتش هموت نفسي "
قالت جملتها وخرجت لتبكي اسراء بشدة أكتر سحبها لحض.نه وهمس بحنان " ما تقلقيش عليها هيكون عليها حراسة وهسفرك دايما ليها "
لكمته وهمست بحدة " كنت أرفض انت بدون ما تبعتهالي وتخليني بوش المدفع "
قهقه عليها ورد بحب " لو مش عايزاها تسافر اوعدك هخليها تنسى الموضوع المهم تكوني مرتاحة انتي أهم عندي من أي حاجة "
دفنت وجهها في رقبته وسألت بقلق " هتبقى كويسة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شدد من ضمها وأجاب بحب " تعالي معايا وحسببصوت بصوت امكانياتك هتكون الحراسة عليها "
***
في مساء اليوم استغرب زيارة علي وعائلته بعد أن اتصل به كان يشك بالسبب لكنه خائف جدا من ردة فعل ابنته ..
همس بابتسامه وترحيب " اهلا وسهلا نورتونا "
علي بقلق وهو ينظر لابنه الذي ينتفض خوفا" ده نورك يا يوسف .. احم احنا جايين النهاردة عشان نطلب ايد الآنسة بيسان "
ابتسم يوسف بمجاملة واجاب " مش شايف انهم صغرين شويا "
مصطفى بجدية " عمي الزواج مالوش علاقة بالسنة المهم انه أقدر أسعدها وأحافظ عليها وأنا اوعدك اني هحطها في عينيا وهساعدها لغاية ما تحقق حلمها وتبقى أكبر دكتورة "
يوسف بهدوء " طيب مش كنت تستنى تخلص كليتك "
مصطفى " هكمل دراستي معها عشان تكون عيني عليها "
يوسف بابتسامه اطمئنان " يعني هتسافر معها "
مصطفى بأمل " ايوة هفضل ٧ سنين عيني عليها وفي ضهرها لغاية ما تحقق حلمها "
هز يوسف رأسه ثم أجاب " بص أنا ربنا يعلم غلاوتك انت وابوك عندي قد ايه ومش هلاقي عريس أحسن منك ليها خصوصا اني هبقى مطمن عليها وانت معاها بس القرار في الأول وفي الأخير قرارها هيا "
مصطفى بقلق " أنا عايز أاقعد معها يا عمي بعد اذنك "
هز يوسف رأسه بقلق من رفضها له وكسرة قلبه فهو يرى في عينيه عشق ليس له آخر ..
دخلت الغرفة عندما أخبرها والدها أنه مصطفى يريدها ابتسمت " مصطفى ازيك ايه المفاجأة الحلوة دي "
كان وجهه أصفر من القلق ويفرك يديه بشدة وجهه يتعرق همست بقلق " مصطفى انت كويس "
هز رأسه بالايجاب وهمس " ناوية تسافري امتى "
بيسان بابتسامه " بعد بكرة ان شاء الله .. انا متحمسة اوي بابي ومامي هيسافروا معايا يطمنوا عالوضع يومين ويرجعوا "
سكت قليلا وقلبه شعر بالاجابة قبل السؤال ثم همس بصوت متقطع " بيسان أنا بحبك وعايز أتجوزك "
حدقت بعينيها من الصدمة ولم تستطع الاجابة ليتابع هو بقلق " من اول مرة شوفتك وانا ما بقتش انا بقيت بصبر بنفسي انه الشهر ده يمر واتقدملك "
ابتلعت ريقها وهمست " بس انا ما بفكرش في الجواز دلوقتي "
مصطفى " عارف بس انا مش هعطلك عن حلمك هبقى معاكي أشجعك وأساعدك "
بيسان بتوتر " مصطفى الجواز مسؤولية هتعطلني عن كل حاجة "
أجابها بتأكيد " انا هعفيكي من أي مسؤولية غير انك تهتمي بدراستك مش عايز .. جربي يا بيسان "
كانت بموقف لا تحسد عليه لا تريد كسر خاطره شعرت بنبرة صوته بحبه هيا تحبه كصديق فقط لم تفكر يوما بالارتباط به او بغيره ماذا عساها تفعل ...
همست بدموع " مصطفى صدقني لو عايزة اتجوز مش هلاقي احسن منك بس انا دلوقتي ما بفكرش غير في مستقبلي انا كدة هظلمك لاني مش هكون موجودة اصلا معاك عشان ابقى زوجة انا في ببالي تخطيط كبير ما كنتش عاملة حسابي لاي حاجة فيه .. انا اسفة يا مصطفى "
تركته وركضت للخارج تبكي وهو ينظر لأثرها دون اي ردة فعل فاحيانا يكون الوجع قوي لدرجة أنه لا يوجد اي ردة فعل تعبر عنه ...
انسحب من المكتب بهدوء دون ان ينتظر أحد من اهله والكل علم النتيجة لحقت به رحمة التي تابعها علي ودموعه تهبط على منظر ابنه ...
دخل غرفته وأغلق الباب على نفسه ونام كما هو ولم يستمع لدقات والدته ورجاءه كأنه فقط كل شئ في بيتها...
***
علمت من ابنته دون قصد أن والدتها طلبت من أبيها الزواج بسبب ضعف في قلبها ..
كانت تظن أنها فرصتها لتعوضه هيا فقد اعجبت به بجنون منذ أول مرة ...
دخلت له المكتب عندما تأكدت من عدم وجود أحد همست وهيا تقترب منه " عامل ايه يا اونكل "
استغرب طريقتها واقترابها أجاب بجدية " كويس الحمد لله.. سيف فين "
اجابت بجراءة " سيبك من سيف دلوقتي ... انا عمري ما أعجبت في حد ولا تمنيت حد زي ما تمنيت ابقى مراتك .. انت حلم لكل بنت "
صعق من كلامها وهمس بتقطيع " تقصدي ايه "
اقتربت منه بدلع وهمست " أنا هعوضك عن مرضها هخليك تحس انك عندك عشرين سنة هنسيك اسمك بس قول اه "
كانت هذه الجملة الذي سمعتها عند ذهابها اليه استدارت تريد الذهاب والانسحاب تماما لكنها تذكرت كلامه أنها تكفيه عن العالم .. نعم ستثق بحبه ..
اقتربت مرة أخرى لتسمعه يجيب بهدوء " سيف بقاله فترة عايز يفسخ الخطوبة ومش قادر خايف يجرحك بس انتي عملتي فينا معروف بطلبك ده '
ابتسمت بسعادة عند ظنها أنه يريدها له الآن وضعت يدها على كتفه ليفاجئها بتنيها خلف ظهرها ورميها على الارض
صرخت بألم ليقترب منها ويصفعها بقوة دخلت له اسراء تبعده عنها صرخ بهدير " بقى تبقي مخطوبة لشاب ضافروا بمية زيك وتبقى بالحقارة دي ... انا عندي جزمة مراتي بمليون زيك "
همست بسخرية " مراتك المريضة اللي موجودة كدة زي خيال المآتة "
لتتفاجأ بسيف يركع على ركبيته وهو يقول بقر.ف " معقول انا كنت مخطوب لوحدة زيك بالقر.ف ده "
غنى ببكاء وتمثيل " سيف الحمد لله انك جيت باباك كان بيتحر.ش بيا ولما مانعته وقولتله هصرخ ضربني "
صفعها بقوة حتى سال دمها ليهمس " بقى يوسف القاضي اللي متجوز ست ستك يبصلك .. على ايه ده انتي تقلبي المعدة والدليل عمري ما لمست ايدك ... تابع بوعيد هخليكي تلعني الساعة اللي تولدتي فيها .. غوري يا بنت الكلب "
جرها من يدها بعصبية وهو يسب عليها ... استدار يوسف ينظر لزوجته وخائف جدا من حزنها من كلامها ...
وقبل أن ينطق وضعت يديها على فمه وهمست بابتسامه " والله العظيم كلامها ما أثر عليا أنا متأكدة انه أنا عندك بالدنيا كلها "
هز رأسه بتأكيد ولهفة وضمها بشدة " اه والله العظيم "
****
كانت تعد حقائبها وسط بكاء اهلها ... وهيا حزينة جدا عليهم ..
كان يوسف يتمنى ان توافق على مصطفى سيكون مطمئن عليها برفقة عاشق مثله .. لكنه لن يجبرها على شئ ...
بالمطار كان ينتظرها ليودعها برفقة أبيه الذي قلق من حالته وذهب برفقته ..
همست بخجل " مصطفى أنا "
قاطعها بحنان " ما تفكريش بحاجة غير انك تبقى أشطر دكتورة في الدنيا وأنا هستناكي لآخر العمر يا بيسان "
هزت راسها بدموع واستدرات للذهاب لتسمع صوت والده يصرخ باسمه التفت بفزع لتجده متشنج على الأرض لا حول له ولا قوة ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مصطفااااا
استدرات على صراخ والده باسمه لتجده سقط عالارض بجسد متشنج ووالده يحاول افاقته ..
ركضت هيا ووالدها له بلهفة وهمست بدموع " مصطفى في ايه "
همس والده بجدية وهو يحمل ابنه بين يديه ودموعه تهبط " تفضلي سافري يا بنتي ابني هيبقى كويس "
حاول والدها الكلام ليقاطعه علي بألم " انته مالمكش ذنب في انه ابني عشقها وقلبه مستحملش سافري وشوفي مستقبلك وأنا ابني كفيل فيه وأقدر أخليه يبقى أحسن "
استدار بسرعة الى سيارته يسعف ذاك الذي أصبح كقطعة قماش ووجه شاحب بكى بانهيار على ابنه الذي دخل بنار العشق وحرقة قلبه وروحه ...
مصطفى الذي لم يحتمل فكرة سفرها وبعدها عنه بعدما صبر نفسه شهرا كاملا بصعوبة وهو يتخيل اليوم الذي تصبح بها زوجته .. الان ستسافر وتتركه رفض قلبه الفكرة فسقط دون كلام ..
نظرت الى والدها بدموع وهمست " انا السبب مش كدة "
تنهد يوسف بضيق ورد بحنان " انتي مالكيش ذنب يا حبيبتي انتي اختارتي مستقبلك عشقه ليكي مالكيش ذنب فيه "
بكت في حضن ابيها وهي قلقة جدا على ذاك الصديق الذي كان برفقتها كأخ وصاحب جدع ...
وتحركوا للسفر وهيا ما زالت تبكي بشدة قلقة عليه فهي لا تتحمل فكرة أذيته بسببها ...
"طمني يا دكتور ابني ماله "
قالها علي بلهفة ورعب وهو ينتظر اجابة الطبيب الذي همس بجدية " للاسف نوبة صرع "
شهق علي لدرجة أنه ارتد للخلف وعينيه مفتوحة على آخرها " صرع "
سكت يهز رأسه يمين ويسار بعدم تصديق ينفي ما سمع " صرع ابني ازاي مستحيل "
الطبيب بحزن لحالته " دكتور علي أنا مقدر حالتك بس الوضع مش خطير ان شاء الله يتحسن "
جلس على الكرسي منهار ووضع يديه على وجهه يحاول استيعاب حالة ابنه الوحيد لم يتخيل يوما أن يحدث له ذلك بكى كطفل صغير ماذا بيده فعله كيف يساعده هل توغل عشقها لهذه الدرجة داخله حتى دخل في نوبة صرع عند ذهابها ...
آآآآآآه حارقة خرجت من جوفه وهو يتخيل منظر زوجته اذا علمت بذلك فهي لم تتوقف عن البكاء عند رفض بيسان الزواج منه كيف اذا كلمت بذلك ستموت لا محالة ماذا عساه يفعل توقف عقله عن التفكير ...
لم ينطق بكلمة أخرى دخل لابنه ينظر له وقد خسر الكثير من وزنه وكبر عشر سنوات تمنى لو لم يعود من الخارج ولم يلتقي بذاك اليوسف هو وعائلته ليس لديهم ذنب بعشقه لكنه أب يكره من يأذي أبنائه
أمسك يده وقبلها وهمس بدموع " كدة يا مصطفى هان عليك أبوك تكسروا يا حبيبي ... هيا الخسرانة يا حبيبي قوم عشان خاطري وخاطر مامتك اللي هتموت لو شافتك كدة "
كأنه استمع توسل والده فتح عينيه بضعف ونظر حوله تمنى لو وجدها ليهمس بصوت خافت " سافرت "
أغمض عينيه بقوة تمنى لو يقت.لهم ولا يرى ابنه هكذا همس بحنان " هترجع لما تلاقي مافيش حد في الدنيا هيحبها زيها هترجع ... صدقني هيا الخسرانة يا حبيبي "
نظر لوالده ولم يجيب كأنه يخبره بعينيه أنه لا يوجد أي كلام يخفف حر.قة قلبه ...
قبل جبينه وهمس برجاء " لازم تجمد عشان ما اقدرش اشوفك كدة انت ضهري اللي بتسند عليه يا مصطفى يرضيك ابوك يتكسر '
همس بضعف " بعد الشر عليك يا بابا من الكسرة "
علي بحب " تعرف كنت فاكر ان بحب خواتك اكتر منك لكن عرفت دلوقتي انك حياتي كلها يا حبيبي خواتك بيتسندوا عليا لكن انا بتسند عليك يعني انت بتسندنا كلنا فكر في رحوم حبيبتك لو شافتك كدة هتتعب عشان خاطرنا قوم واقوى كدة يا حبيبي "
هز رأسه يفكر في كلام والده فعائلته ليس لديهم أي ذنب في ذلك سيدفن وجعه وعشقه داخله ويعيش لأجلهم لكن للأسف سيعيش ميت
**** صلوا على النبي
في المدرسة أنهى دروسه وهو يشعر بصداع شديد اقترب منه أحد زملاءه وهمس "في حاجة يا أحمد "
همس بتعب " صداع دماغي هتتفرتك"
أخرج أحد الاشرطة وناوله حبة منه وهمس بقلق " طيب خود حبة من المسكن ده وهتكون أحسن "
هز رأسه وتناوله بسرعة شكره وخرج للسائق حتى ينام
شعر بالراحة من ذاك المسكن فأخذ الشريط في اليوم التالي من صديقه وأصبح يتناوله باستمرار ...
بعد مرور شهر اقترب أحمد من زميله مؤمن وهمس بلهفة " مؤمن انا عندي صداع جامد الاقي مسكن زي اللي فات "
مؤمن بمكر " موجود بس سعرو غالي جدا "
أحمد " مافيش مشكلة عايز كام "
أعطاه النقود وأخذ الشريط وهو لا يعلم أنه سلك طريق الإدمان...
*****حوقولوا فوالله ما فكت العقد بمثلها
يقف على شرفة منزله بعد مرور شهر على افاقته من غيبوبته الذي مكث بها شهرين بعد اصابته في آخر عمليه اصابة خطيرة بأكثر من رصاصة تمنى لو لم يفق لو انتهت حياته.. لكن انهيار والدته وتوسلاتها جعلته يعود لتلك الحياة دون أي رغبة في العيش
قبلت كتفه وهمست بحنان " عامل ايه ي حبيبي "
استدار وقبل جبينها وهمس بابتسامه " كويس يا حبيبتي الحمد لله ها هتخليني اسافر امتى "
انقلب وجهه وهمست بضيق وحدة " تاني يا آسر تاني حرام عليك يا حبيبي ده انا كنت هموت وانت بعيد عني ولما تصبت كنت بعيد عني ومعرفتش غير متأخر ليه عايز توجع قلبي عليك "
تنهد بضيق من تصميم والدته وهمس برجاء " عشان خاطري يا أمي افهميني ...
قاطعته بتصميم " انا قولتلك مافيش سفر تاني شغلك هنا والا لا انت ابني ولا أعرفك ايه هتحرمني منك عمري كله عشانها انت تختار وبس "
تركته قبل أن يتكلم وهو ينظر لها بضيق كيف يبقى برفقتها ببلد واحد ويمنع نفسه من رؤيتها " رحمتك بقلبي يارب "
خرج يدور في سيارته برفقة أخته أسيل بعد أن ألحت عليه أن تخرج معه...
وقفت في أحد المولات حتى لمحتها همست بتوتر " بقولك هنا مافيش حاجة حلوة تعالى نروح مكان تاني "
استغرب توترها ضيق عينيه بتساؤل " مالك يا بنت ايه اللي قلب حالك كدة "
لاحظ انحراف عينيها نظر لما تنظر ليهبط قلبه وهو يرى حب حياته أمامه كم اشتاقها كان يظن أن حبه قل لكن ان بعض الظن اثم فهو ما زال يعشقها عشق لو وزع على العالم لحل السلام على كافة الدول ولانتهت حر.ب غز.ة ...
نظرت له أخته بألم ولحالته وهو ينظر لها بحسرة ويمنع دموعه من الهبوط ودقات قلبه التي تكاد تسمعها ...
اقتربت منه وهمست بابتسامه اطاحت بما بقي من قلبه " آسر أسيل ازيكو "
همست أسيل " الحمد لله انتي عاملة ايه "
ماسة بابتسامه " الحمد لله ... نظرت لآسر وهمست بصوت رقيق " آسر ازيك ليه ما بتبنش .. زمان ما شوفتك "
عض على شف.تيه يقاوم دموعه ولهفته ٥ شهور لم يراها وهيا تحرم عليه زوجة غيره يحق له التمتع بها والتنعم بصوتها والنظر لوجهها ...
نظر للأرض وهمس بصوت حاول أن يكون ثابت " الحمد لله "
ثم وجه نظره لأسيل " أسيل شوفي هتختاري ايه وأنا بستناكي في العربية "
واستدار راكضا كأنه يركض من الموت ودموعه التي صمدت أمامها انهمرت كمطر شديد ..
ماسة باستغراب " أسيل هو في ايه أخوكي ماله "
أسيل بألم " مشاكل مع ماما عايز يسافر وهيا رافضة"
هزت رأسها بتفاهم واردفت بابتسامه " طيب يلا نشتري سوا شوفي عايزة ايه "
أسيل باستعجال " معلش هاروح لآسر عشان ما يستناش "
ماسة بزعل طفولي " هو مش قالك هيستناكي ما صدقت الاقي حد يسليني بيسان مسافرة ... ومامي لازم بابي يكون معها "
همست أسيل بقهر " وجوزك ما جاش معاكي ليه "
أخفضت نظرها بضيق وألم " أنا اتطلقت بعد شهر جواز "
حدقت أسيل بها بعدم استيعاب وهمست بعدم تصديق " ات... انتي قولتي ايه بتتكلمي جد "
نظرت للهفتها وسعادتها باستغراب شديد وهمست بحزن " انتي فرحانة "
انتبهت لنفسها لتهمس بحزن مصطنع " لا ابدا بس تفاجأت اصلي ماحدش قالي عشان آسر كان متصاب ودخل العناية بس استغربت "
هزت راسها بتفهم لتكمل " يالله نتسوق وانسي ما يستاهلش ضفرك حتى "
ذهبت برفقتها وهيا سعيدة لدرجة كبيرة لأخيها كم تنتظر أن ترى ردة فعله اذا كانت سعادتها هيا هكذا كيف بذاك الذي لم يذق طعم الراحة يوما ...
كانت تتسوق برفقتها كفراشة فهي أحبت ماسة كثيرا قبل ذلك ومتأكدة ان طلاقها لا يعيبها المهم ان يرتاح أخيها ..
انتهت من التسوق لتهمس بحماس " يلا عشان نوصلك في طريقنا "
ماسة باعتراض " لا هارجع مع السواق انتي مش شايفة اخوكي مش طايقني ازاي "
رفعت رأسها لها بصدمة وهمست بذهول " مش ايه ... "
لتدخل في نوبة ضحك هستيرية لا تستطيع ايقافها وماسة تنظر لها بضيق " انتي بتضحكي على ايه هو انا قولت نكتة "
" أكتر " ردت بها وهيا ما زالت تضحك وتسحب بها الى سيارة آسر لايصالها ..
دقت على زجاج السيارة وهمست بابتسامه " آسر هنوصل ماسة بطريقنا "
هز رأسه دون كلام وهو يتوعد لها بالقت.ل .. وقبل أن تصعد بالخلف كانت أسيل فتحت لها الباب بجانبه .
نظر لها نظرة معناها أنه سيدفنها حية لكنها غمزت له بمرح شديد
صعدت ماسة بجواره بخجل وهي تفرك يديها ورائحتها وصلت أنفه رغم أنها لا تتعطر
ارتبك ونسي كيفية القيادة تنهد بتعب وهو يتمنى لو يأخذها ويختفي
غمزت له أسيل بحماس وهي تصفق " يلا يا أسورة روحنا "
همس بضيق " هو انتي فرحانة كدة ليه "
أسيل باستفزاز " عشان شوفت ماسة مش كانت وحشاني "
كز على اسنانه يتوعد لها وقاد السيارة حتى اوصلها همست بابتسامه " ميرسي يا آسر "
كان يكفيه اسمه أيضا هز رأسه دون كلام هبطت أسيل تصعد بجواره وبمجرد اختفاء ماسة قام بخنقها وهمس بعصبية " كدة يا أسيل انتي متخلفة '
همست ببراءة " أنا عملت ايه يا أبيه "
آسر بغيظ " اول واخر مرة أخرجك وتقنعي امك دلوقتي انها تسيبني أسافر لاموت نفسي فاهمة "
همست وهي ترقص حاجبها " انت اللي مش هتوافق تسافر بعد كدة يا روحي "
لم يفهم كلامها ساق بألم الى بيته حتى ينهار في غرفته
وصلت أسيل الى غرفتها والدتها تنادي عليها بسعادة شديدة لتهمس باستغراب " انتي تجننتي في ايه "
أسيل بسعادة " حزري شوفنا مين هناك "
هند " شوفتي مين يا لمضة "
أسيل بحماس " ماسة
بهت وجه هند وانقلب حالها وهمست بدموع " يا حبيبي يا ابني انا هاروح اطمن عليه "
امسكت يدها تمنعها وقالت بفرحة " استني بس ماسة اتطلقت يا ماما "
كأن روحها عادت عليها لم تسمع في حياتها أجمل من هكذا خبر هزت راسها بعدم تصديق وهمست بسعادة " اتطلقت احلفي هيا قالتلك "
احتضنتها أسيل بدموع وأجابت " ايوة يا ماما قالتلي اتطلقت بعد شهر من جوازها يعني عدتها خلصت كمان "
كادت تزغرط من ساعتها وسألت بلهفة " هو عرف "
هزت راسها بالنفي وهيا تمسك يد والدتها تسرد ما تفكر به " بصي يا حبيبتي انتي ما تقوليش ليه حاجة ولا لماما مش عايزين نعشمه ويبقى في رفض من عندهم لازم تتأكدي الأول انه ممكن اونكل يوسف يوافق هيا توافق بعدين تقوليله آسر مش هيتحمل صدمة تانية "
هزت راسها بتفهم وهمست بتحدي وهيا تقوم لتغيير ملابسها " انا هاروح دلوقتي مش هاستنى سعادة ابني أهم عندي من روحي لازم أأقابله حالا "
وافقتها أسيل الرأي وهيا تدعو ربها أن يريح قلب اخيها الحبيب ..
ذهبت هند إلى بيته وطلبت مقابلته خرج لها بقلق وهمس " مدام هند في حاجة ما دخلتيش ليه "
أجابت بقلق وهي تفرك يديها " معلش خلينا نقعد هنا انا عايزاك بموضوع مهم "
هز رأسه وذهب الى أحد الطاولات خارج قصره ثم قال بقلق " ماهر كويس ... الاولاد كويسين "
هزت راسها وهمست بدموع " كلهم كويسين .. ما عدا آسر "
يوسف " لسة برضو عايز يسافر مش فاهم ايه اللي قلب حاله كدة عايزين أقنعه يعني اكيد هيسمع مني '
هزت رأسها وقالت بدموع " انت عندك الحاجة اللي تمنعه من السفر "
نظر لها بعدم فهم ثم قال " حاجة ؟؟ حاجة ايه "
أجابت بتوتر " ماسة "
حدق بعينيه ينظر لها لتتابع هيا بانهيار " ابني حب وعشق لدرجة كبيرة وانت عاشق وفاهم يعني واحد يتحرم من حبيبه ويبقى ملك حد تاني "
توسعت حدقته وقال بذهول " بيحب ؟؟ ماسة ؟؟ آسر اللي هو فيه عشان ماسة ؟؟؟ ولما هو عاشق كدة سابها تروح منه ليه وتكون ملك حد تاني ؟؟"
هزت راسها وهي تبكي وتابعت بحرقة أم " لا والله ما سابها فاتح والده بالموضوع بس ابوه ...
ضيق عينيه وقال بتحفز " ابوه ؟ ماله ؟
بكت وتابعت " قالوا انك مش هتوافق لاننا مش زيكو وانه هو كبر بسببك فممكن تستكرها عليه وتفتكر اننا طمعانين فيك"
نظر لها يستوعب ما قالت ثم رد بهدوء " انتي اكيد بتهزري ماهر ؟؟ ماهر دي فكرتوا عني ؟ ده احنا طول عمرنا اخوات وماسة بيعتبرها بنته هو السبب بكل ده ؟؟ وجايين ليه عايزاني اقولوا تعالى اخطب بنتي واوافق على ناس مش عايزينها "
انكرت بلهفة " مش عايزينها ايه دي تتاقل بالدهب هو من حبه فيها شافها كتيرة على عيلته او خاف يخسرك هو لسة ما يعرفش انها اتطلقت انا بس عايزة اسمع منك اجابة قبل ما أعشم ابني ويروح مني المرة دي انت ممكن توافق على آسر ابني "
تذكر حالة آسر الذي تخبره الآن انه عاشق حد النخاع لابنته وهو لا يريد اكثر من ذلك حتى يخرجها من تلك التجربة السوداء ليقول بهدوء " عشان بس آسر زي ابني وانتي اختي ومجيتك ليها خاطر عندي تيجوا تتطلبوها وأنا هوافق "
كادت ان تقبل يده من سعادتها وهي تدعو له ولم تنتظر الرد وركضت للخارج تبكي بسعادة أن ابنها سيفرح أخيرا ...
أخبرت زوجها بطلاق ماسة ولم تخبره بذهابها ليوسف ترجته أن يذهب لخطبتها اخر الاسبوع وان لم يفعل ستسافر مع ابنها ولن تعود له وافق حتى يكون أمامهم انه فعل ما عليه ...
دخلت لابنها بعد يومين وهمست بابتسامه " عمك يوسف عازمنا عالعشا النهاردة "
ضيق عينيه وقال بضيق " طيب روحوا ما هو اكيد مش هاروح "
همست بحدة " لا هاتروح هو اكد علينا جيتك معانا بعدين مش هتشوفها خايف من ايه ٥ دقايق تكون لابس والا لا انت ابني ولا اعرفك "
استغرب حدتها بالكلام وقام يرتدي ملابسه بضيق شديد حتى يرضيها ...
جلسوا جميعا مع يوسف وسيف وكانت بيسان أتت زيارة عندهم أمس فجلست معهم
أسيل بهمس " عايزة منك طلب "
بيسان بابتسامه " ايه "
أخبرتها بالقصة لتضحك بسعادة وهمست بحماس " موافقة "
جلست بجوار آسر وهي تبتسم لتسمع كلام والدها يهمس بخجل " احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لآسر ابني "
شهق آسر وحدق بعينيه " ايه "
همس آسر لوالدته بصدمة " بابا بيقول ايه "
نظر لبيسان الذي تنظر للأرض بخجل وهمس لها " انتي اكيد مش موافقة عشان هتكملي تعليمك صح"
اجابت بخجل مصطنع " ما تكسفنيش يا آسر '
لطم خده من هول الموقف نظر يوسف لهند بعدم فهم لتهمس بضحك " لسة ما قولتلهوش هو فاكر بيسان العروسة '
كتم ضحكته ينتظر ردة فعله عند علمه أنها ماسة ليهمس آسر بغيظ " ايوة طبعا بعد ٧ سنين " ... قصدي عشان تخلص دراستها "
وضعت أسيل يدها على فمها وهيا ستموت ضحكا ..
ليكمل والده حتى ينهي هذه المسرحية وهو خائف من ردة فعل يوسف " آسر ابني من قبل جوازها وهو كان ناوي يتقدم بس كان مسافر شغل بس ما حصلش نصيب بس دلوقتي طبعا مش هنلاقي احسن من ماسة عروسة لابني "
آسر :....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حمم ماهر وبدأ بالكلام " احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لابني آسر ويحصلنا الشرف لو حصل نصيب "
شهق آسر ونظر لوالدته التي همست بحسم " اسمع وانت ساكت هتصغر ابوك "
اقترب من بيسان وهمس " اكيد انتي مش مواففة صح ... قصدي عشان دراستك وكدة "
اخفضت رأسها بخجل مصطنع " ما تكسفنيش يا آسر
لطم خده وقال بجنون " اه طبعا بعد ٧ سنين قصدي يعني تبقى خلصت دراستها وممكن نستنى اما تفتح مستشفى "
كتمت أسيل ضحكتها تنتظر ردة فعله عند علمه انها ماسة هل سيبقى على رأيه أن ينتظر ٧ سنين ...
نظر يوسف لهند باستغراب حالته لتهمس بسعادة " ما يعرفش انها ماسة فاكرها بيسان "
كتم ضحكته وقال ينتظر ان يرى وجهه عندما يعلم أنها ماسة
تنهد ماهر بضيق وقال لانهاء هذه المسرحية " احنا طالبين أميرتنا ماسة لابني آسر وهتكون ليا بنت تانية "
ماسة ؟؟ هل قال هذا الاسم .. هل يوجد ماسة غيرها حدق في عينيه ينظر لأبيه قال بصوت متقطع " انت قولت مين
حزن والده على منظره ... هل كان يتألم بهذا الشكل أجاب بحنان " ماسة يا حبيبي
نظر لوالدته حتى يتأكد منها هزت راسها وهيا تبكي .. كان ينظر لهم كالتائه ضائع انفاسه تزداد من المؤكد أنهم يمزحون اي ماسة يقصدون ... لم يتكلم فقط وجهه يعبر عن حالته ...
أسيل بدموع وهي تهمس بأذنه " ماسة اتطلقت يا حبيبي ربنا مش عايزك تفضل تتعذب
استمر في سكوته يجول في عينيه على وجوههم يريد منهم ان يخبروه أنها الحقيقة أنه لا يحلم ...
وقف من مكانه وخرج بسرعة ترك المكان كله يريد الانهيار والصر.اخ يريد أن يعبر عن ما يشعر به لذلك لم يستطيع أن يبقى معهم لا يستطيع الآن الكلام او خطبتها واقناع والدها اذا كان غير مصدق أنها الآن حرة ... كيف سيقنعهم به ...
حمحم ماهر بحرج " الصدمة كانت قوية عليه ... مامته ما رضيش تقولوا عايزة تشوف ردة فعله ...
وقف يوسف من مكانه وقال بجدية " ماهر تعال معايا عالمكتب عايزك ..
ابتلع ريقه وهز راسه وذهب خلفه وهو متوتر من رفضه او أخذ فكرة خاطئة عنهم ..
جلسوا امام بعضهم على احد الارائك وماهر ينظر ليوسف بقلق بسبب سكوته ... ليقطع السكوت عندما قال بتوتر " مالك يا باشا في حاجة "
فرك وجهه وقال بحزن " اعرفك من ٣٠ سنة واكتشفت اني مش عارفك "
ماهر بعدم فهم " مش فاهم قصدك عشان خطوبة ماسة ممكن يعني تنسى الموضوع و..."
يوسف بحدة " انا مصدوم فيك بجد .. ازاي افتكرت اني هافكر فيك كدة ازاي توقعت اني ممكن أفتكرك طمعان او اي حاجة طول الوقت ده معرفتنيش معقول "
أخفض رأسه بخزي ورد " العين ما تعلاش عن الحاجب يا باشا "
يوسف بعصبية " عين ايه وحاجب ايه اسكت احسن .. انت عمرك ما كنت مجرد حد بيشتغل عندي .. آسر وأسيل كانوا زي ولادي ..انت كنت زي سيف أخ .. اللي انقذ مراتي وولادي مية مرة من الخطر وتأذى هو بدالهم يستاهل اعطي بنتي وانا مطمن.. انت وضعك دلوقتي ممتاز جدا كنت تقدر تأمن ليها أحسن حاجة بس انت صدمتني بفكرتك عني عذبت ابنك وبنتي كان نصيبها سئ جدا بسبب تفكيرك "
كان ينظر للأرض بخجل ولم يجيب ... ليكمل يوسف " ارفع راسك يا ماهر ... أنا هعتبر انه اللي فات ده ما حصلش وماسة بنتك ده اللي انا متأكد منه دي كانت بتشكيلك مني ومن والدتها .. ااقعد مع ابنك وشوف ناوين على ايه وانا معاكوا بأي قرار تاخدوا '
وقف يوسف ليقف ماهر ويحتضنه بقوة وهو يبكي على ما فعل بسبب غباءه وضعفه ... كان سيتسبب بموت ابنه
دخل أحد المساجد وصلى سجد وبكى وبكى حتى ابتل مكان السجود .. شكر ربه مرات لا يعلم عددها أنه كان رحيم به ... ودعا من صميم قلبه أن يكمل سعادته بأن تصبح من نصيبه ... قضى وقت طويل في المسجد ثم ذهب إلى غرفته سينام نعم ... لم يعرف طعم النوم الحقيقي منذ زواجها سيرتاح الان وغدا يوم طويل شاق سيفعل المستحيل حتى تكن له ...
استيقظ نشيط وسعيد كانت ليلة جميلة ... كانت في احلامه طوال الوقت .. ارتدي بدلته وهبط السلالم وهو يصفر كانت والدته تجهز في الفطور ابتسمت بسعادة ودعت له بصوت " ربنا يسعدك دايما ويحققلك اللي بتتمناه "
قبل جبينها وهمس بابتسامه " بقى كدة يا ست الكل ده مقلب تعملي فيا طيب قوليلي اعرف هاقول ايه للراجل "
ضحكت ثم غمزت له " بس ايه رايك في المفاجأة "
تنهد بعشق وجلس على الكرسي بابتسامه " ايه رأيي.. انا روحي رجعت لي يا أمي في قلبي فرحة تكفي العالم كله لآخر عمرهم ... قلبي عامل حفلة من كتر سعادته "
احتضنته وهي تدعو له ان يتمم سعادته على خير اوقفهم صوت تلك المشاكسة وهي تقول بحماس " بس انا السبب في كل ده انا اللي عرفت الاول "
سحبها يقبل جبينها ثم قال " احلى اخت دي ولا ايه "
لتكمل بحب " ربنا يفرحك دايما يا اجمل اخ في الدنيا "
أمسكت والدته يده وسألت " ناوي على ايه "
أمسك الخبز يأكل بنفس مفتوحة وقال بابتسامه " امبارح فجأتيني معرفتش اتكلم انا لحتى الان مش مصدق اصلا .. دلوقتي هاروح لأبوها اتكلم معاه براحتي ... وان شاء الله ربنا يجيب اللي فيه الخير... اسبوع بس وهتكون مراتي ..."
ضحكت أسيل بقوة " انت مش قولت ٧ سنين وممكن تستنى اكتر "
قهقه بصوته كله وقال بغيظ " وانا اعرف منين ... والقردة الشبر ونص بتقولي ما تكسفنيش يا آسر .. كنت هأتشل وأسيبهم واجرى .. قال ٧ سنين قال اخرهم اسبوع واحد وهخطفها "
****
انقبض قلبه عند رؤيتها تمسح دموعها حتى لا يراها اقترب منها بلهفة " في ايه .. في حاجة بتوجعك "
هزت راسها بالنفي وهمست بابتسامه مصطنعة " في حاجة دخلت في عيني "
نظر لها نظرة تهديد وقام من مكانه امسكت يدها وقالت بدموع " هقولك بس اوعدني ما تاخدنيش دكتور الأسنان "
اعترفت دون ان تدري .. قهقه بصوته كله وهو يحاول امساكها وهي تتذمر كالاطفال .. قب.لها بحنان ثم همس " كدة خفت "
هزت راسها وهمست بمسايسة " اوي يعني مش لازم دكتور "
يوسف بحسم : معاكي ٥ دقايق تكون لابسة نشوف ايه اللي بيوجعك "
همست برجاء " يوسف ... "
ضمها لقلبه وهمس بحنان " قلبه وعمره كله ... مش هطمن غير لما الوجع يروح ... يلا يا قلبي "
ذهبت معه رغما عنه وجلست على كرسي الطبيبة وهي ترتجف فتحت فمها بصعوبة ...
الطبيبة بابتسامه " مافيش تسوس بس التهاب في اللثة هكتبلك علاج هتخف على طول ما تقلقيش "
صفقت بيديها كالاطفال وهمست بسعادة " يعني مش هتعمليلي بالزنانة "
قالتها وهيا تشير على اداة حفر الأسنان جعلت يوسف يقهقه بكل صوته .. عبست بوجهها بشكل طفولي وقالت بغيظ " بتضحك على ايه "
الطبيبة بضحك وهي تنظر ليوسف باعجاب " لا مش هعملك بالزنانة "
لاحظ نظرات الطبيبة ابتلع ريقه من ان تلاحظ اسراء ذلك
عدلت حجابها ورفعت نظرها لتلاحظ نظرات الطبيبة المستمرة رفعت حاجبها تنظر ليوسف بتهديد
همس بخوف " والله ماليا علاقة بصي انا هاخرج وانتي خودي العلاج واعتبريني ما جتش اصلا "
خرج من الغرفة مسرعا ابتسمت بعشق على خوفه على زعلها اقتربت من الطبيبة بضيق واخذت الروشتة وقالت بجدية " ابقي اتقي ربنا وانتي بتشتغلي "
صعدت بجواره تصطنع الزعل لتتفاجأ به يقبل جبينها ويعتذر
اسراء بابتسامه " حتى وانت مش غلطان "
رد بحب " حتى وانا مش غلطان المهم حبيبي ما يكنش زعلان "
اوقفه صوت رسالة على هاتفه تفيد سحب مبلغ كبير عن طريق ابنه أحمد ضيق عينيه بقلق
اسراء " في ايه "
رد بقلق " احمد بقى يسحب مبالغ كبيرة الفترة دي انا لازم اعرف بيوديهم فين "
****
خرج من جامعته ليتفاجأ بها امامه ويا لها من مفاجأة... كان ينظر لها فقط دون اي كلام اقتربت منه وهمست بابتسامه " ازيك يا مصطفى.. هو انت ما بقتش عايز تشوفني "
سيجن نعم كل جزء في جس.ده يتوسل لها أن ترحمه الا يكفي ما فعلت به وكيف أصبح مريض... يخاف ان تأتيه النوبة امام أحد ...
همس بهدوء " اهلا يا بيسان .. اكيد مش كدة بس أنا معرفش انك رجعتي "
ردت برقة " ايوة جيت من يومين زيارة .. وهأرجع تاني بعد اسبوع ...
هز رأسه وسكتت لتهمس : مصطفى انا مش عايزاك تزعل مني انت كنت صاحب وأخ لا يعوض بجد .. خلينا زي الأول..
سيكون كاذب ان أخبرها أنه سيقدر .. كيف تتطلب منه أن يكون أخ وهو تمناها زوجة بكل جوارحه ...
امتلأت عينيه بدموع يحاول أن يحبسها أن لا تنزل أمامها...
همست بقلق " مصطفى انت كويس "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رد بهدوء " ايوة .. بيسان سيبك مني دلوقتي واهتمي بدراستك عايز أبقى فخور بيكي وانتي بتحققي حلمك "
أمسكت يده قبل أن يتحرك ليهمس بصوت به ألم الكون " بيسان ارحميني عشان خاطر ربنا "
قال جملته وعجل من خطواته يختفي من أمامها لماذا عادت .. يكفي ما به يشعر بقلبه يتمزق اشتياقا لكن ماذا عساه يفعل ... يعلم انها ليست مذنبة بحبه لها .. لكن بعده أفضل لأن وجوده خطر عليها ...
وقبل أن يصل سيارته ويفتح الباب كان قد سقط على الأرض عندما داهمته النوبة مرة أخرى ..
تسمرت مكانها وهيا تراه هكذا غير مصدقة حالته لتصرخ بكل صوتها ... مصطفاااااااا
كان صراخها مع خروج والده الذي سقط قلبه أرضا اقترب من وحيده الذي شحب وجهه وضع يده داخل فمه حتى لا يبتلع لسانه وحمله وهو يبكي بقهر ...
نظر لتلك التي تبكي وهيا تضع يدها على فمه كأي أب أصبح لا يطيقها همس بصوت مخنوق " عايزة منه ايه يا بيسان "
حاولت الكلام وهيا تبكي اشار لها بحدة " اسمعيني يا بنتي انا عارف انه مالكيش ذنب بس ده ابني اغلى من روحي ومش هأسمح لحد يأذي كفاية اللي حصله .. سافري كملي دراستك وسيبي في حاله "
****
4 شهور مرت منذ اعترافه وما زالت تجد كل يوم هدية في سيارتها مع كرت به أجمل الكلام ..
رغم انه لا يتكلم معها الا قليلا يحاول أن ينتظر أن تكون ملكه .... هيا من طلبت أن ينتظر هذه السنة حتى يتقدم لها.. رفض وبشدة لكن نظرتها وهي تطلب منه جعلته يوافق ...
مشى بالممر ليشعر بنفس النغزة تأتيه منذ شهرين ... وضع يده مكان قلبه يحاول أخذ نفسا ... ركض اليه يحيى صديقه وأمسكه وأدخله المكتب " قولتلك ما ينفعش كدة تعال نروح المستشفى نشوف مالك "
أخذ نفسا بعدما ذهب الألم وقال بضيق " ما تاخدش في بالك اكيد حاجة بسيطة ... انا بقيت بخاف تجيني قدام ماما دي ممكن تتطب ساكتة قبل ما تسألني مالك "
يحيى بغيظ " طيب يا متخلف عارف الكلام ده مستني ايه ... ان ما جتش نعمل تحاليل هقول لمامتك وانت عارفني "
سيف بغيظ " بعد خطوبة ماسة ابقى اشوف الموضوع "
يحيى بغمز " طيب اخبار الفرنسي ايه "
تنهد بعشق الكون " قلبي يا يحيى .. بحس اني طاير كدة ورجليا مش معايا اما تكون قدامي .. ربنا يخليها ليا وأقدر أسعدها "
يحيى بضحك " انت ضامن انها تكون ليك يعني عشان تقدر تسعدها "
انقلب وجهه وشعر بضيق نفسه وقال بقلق " ان شاء الله هتكون ليا ما ينفعش أصلا تكون لحد تاني انت سامع "
تركه وخرج من المكان بسرعة... مجرد التخيل أهلك روحه كيف ان حدث سيموت فورا
****
يجلس أمام والدها يفرك بيده نسي الكلام الذي كان مرتبه ... قرار مصيري يترتب على هذه المقابلة .. ويوسف ينظر له بابتسامه فكل حركة منه تعبر عن مدى عشقه ...
همس بمكر " ايه جاي تعتذر عن الكلام اللي قاله والدك "
رد بلهفة " اعتذر ايه .. انا جاي اعتذر عن اللي انا عملته وقولته ... عمي انا طالب ايد ماسة بنتك "
نظر له طويلا دون اي ريأكشن جعل آسر يكاد قلبه يقف ذاك الذي قضى على ارها.ب وما.فيا الآن يشعر برعب ليس له آخر
رد يوسف بهدوء " قدم عرضك ... دي ماسة "
لمعت عينيه بعشق وقال " اديك قولت ماسة ... يعني مافيش كلام يوصفها ... ولا كنوز الدنيا تكفيها "
يوسف " تقنعني انك بتحبها وسبتها تتخطب لغيرك "
هز رأسه بالنفي وامتلأت عينيه بالدموع " اقسم بالله لو كنت اعرف انه اما سافر هارجع الاقيها ملك حد تاني كنت خطفتها وما خليت حد يعرفلي طريق "
ابتسم يوسف وهمس بجدية مصطنعة " جاي تقولي كدة بوشي مش خايف "
اجاب بثقة " لا ... هتعمل ايه هتموتني اهون بمليون الف مرة من اللي حسيته أما تجوزت اللي حسيته وانا متخيلها في حض.ن حد تاني "
كاد يوسف يضحك عند تخيل منظره عندما يعلم أنه اول رجل في حياتها
أكمل آسر بجدية " شهر واحد بس يا عمي "
يوسف بعدم فهم " شهر ... مش فاهم "
آسر " عايز بس مدة شهر بعد الجواز تيجي تسألها بعدها حاسة بايه.. هصلح كل اللي مكسرتوش هنسيها أي وجع شافته .. ده وعد آسر ماهر المغربي '
يوسف بمكر " انت مش قولت خطوبة ٧ سنين "
شهق آسر عند تذكره ما تفوه به فهمس بمكر " ايوة منا الاسبوع اللي هنتخطب فيه هيعدي عليا ٧ سنين "
ضحك يوسف على ذكاءه ثم قال بجدية " اسبوع قليل جدا يا آسر "
آسر بلهفة " ده كتير جدا صدقني كل حاجة تجهز في ساعتين .. اسمع يا عمي اتقي شري اسبوع واحد واقسملك هخطفها وماحدش هيعرفلها طريق "
رفع حاجبه وقال " ده تهديد صريح "
آسر بثقة " وأوقع عليه كمان ... ماسة ليا يا عمي طلاقها أكبر دليل انه ربنا ما كانش عايزني اتقهر اكتر من كدة "
وضع يده تحت ذقنه وقال بتفكير " موافق "
فز من مكانه كمن لدغته افعى وقال بعدم تصديق " موافق انت قولت موافق هتجوزني ماسة "
ابتسم وهز راسه وهو سعيد جدا لابنته انه هناك من سيضحي بعمره لأجلها
يوسف باصطناع الجدية " هتدفع مهر كام "
آسر بلهفة " عمري كله "
ابتسم يوسف وأكمل معه كافة التفاصيل..
****
دخل لابنته وهمس بابتسامه " حبيبة قلبي عاملة ايه "
ردت بهدوء " الحمد لله "
كان سيتكلم لتقاطعه بجدية " اعتقد انك مش جاي تكلمني بموضوع الجواز اللي سمعت فيه بالصدفة لأنك عارف رأيي"
تنهد لأنه يظهر أن الموضوع ليس بهذه السهولة
اقترب منها وقال بحنان " بتثقي فيا قد ايه "
قاطعته بجدية " بابا "
أعاد سؤاله " بتثقي فيا قد ايه "
همست بحزن " اكتر من روحي "
رد بحنان " تمام اوي كدة يبقى اسمعيني.. هو شهر واحد بس وهتعرفي ليه عايزك توافقي وأكيد انتي عارفة انك اغلى من روحي ومش عايز غير انك تكوني مبسوطة "
ردت باعتراض " يا بابا انا مش عايزة ...
قاطعها " اسمعيني اعتبري طلب لابوكي حبيبك ... هتريحي فيه قلبي ... شهر واحد وهتعرفي ليه مصمم بدون ما تسألي اسمعي كلام أبوكي وانتي مغمضة "
ماسة بضيق " طيب ليه آسر ... ده لما بيشوفني بحس انه مش طايقني "
رفع حاجبه بذهول " مش ايه ... " ضحك بصوته كله على كلمتها
ماسة بغيظ " هو كل واحد أقوله كدة بيضحك ليه "
رد بضحك " هتعرفي خليها مفاجأة.. المهم قولتي ايه "
هزت راسها بموافقة وهي قلقة من تجربة أخرى لكن ثقتها بأبيها جعلتها توافق...
وجاء اليوم المنتظر لذاك العاشق الذي كاد يجن ويفقد عقله من شدة سعادته... جس.ده يرتعش كمراهق غير مصدق انها ستصبح زوجته خلال ساعات
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
افتقدت أخيها لم تره الا مرة منذ عودتها ذهبت لغرفتها كانت مفتوحة قليلا ارادت أن تعمل له مقلب ... فتحته بهدوء لتصطدم من ما رأت ... أخيها الصغير مد.من
وضعت يدها على فمها وعينيها مفتوحة على آخرها ودموعها اصبحت كشلال وهي تهز رأسها بالنفي ... انفاسها سريعة وصدرها يعلو ويهبط وهيا تراه يسحب جرعته حتى أنه لم يشعر بها ...
رجعت للخلف ودخلت غرفتها وهي تشعر أنها على وشك الجنون دارت حول نفسها وهمست بهسترية " أعمل ايه أأقول لمين؟؟ مامي ممكن تموت وبابي كمان.. سيف لا لا سيف ممكن يق.تله .. ياربي أعمل ايه ...
أمسكت هاتفها وهيا ترتجف حتى أتى في بالها من كان لها أب ثاني كان يجلس في عمل مع والدها حتى رن هاتفه أجاب بحب " حبيبة قلبي عاملة ايه "
اتاه صوتها المنهار " عمو اذا بابا جمبك ما تقولش انك بتكلمني.. تعالالي بسرعة يا عمو "
سقط قلبه أرضا وقال بثبات رغم أن يوسف لاحظ تغير وجهه " ايوة يا حبيبتي .. ثواني وجايلك قولي لامل هزعلها جامد عشان تزعلك "
أغلق الخط ويداه ترتعش نظر له يوسف وسأل بقلق " في ايه "
اجاب بثبات " سلمى يا سيدي متزاعلة مع مامتها "
ضيق عينيه بعدم تصديق " اممم وزعل سلمى قلب وشك كدة "
ابتسم رغم قلقه " لما سمعت صوتها بتعيط قلقت "
هز رأسه بتفهم وهمس" طيب روحلها "
استدار بلهفة ليوقفه صوت يوسف " هستناك تيجي تقولي يا سيف "
هز رأسه بالموافقة وطار لابنة أخيه فهو يعتبرهم أبناءه كان أحن من والدهم وصل لها ليتفاجأ بانهيارها بهذا الشكل
ضمها وقال برعب " في ايه يا بنتي حرام عليكي قلبي هيوقف "
كانت ما زالت تبكي سألها بتوتر "طيب انتي كويسة حد عملك حاجة "
هزت راسها بلا وما زالت على انهيارها همس بعصبية " بيسان ركبي سابت انطقي حد من خواتك حصله حاجة "
ردت بصعوبة من بين بكاءها " أحمد "
ابتلع ريقه وسأل بقلق " ماله أحمد "
عادت لبكاءه لدرجة انه كاد يضربها من شدة قلقه همس برجاء " اهدي عشان خاطري وكل حاجة هتبقى كويسة ماله أحمد "
قالت بصعوبة من بين بكاءها " دخلت عليه الاوضة لقيته ... بكت بقوة .. بيتعاطى "
رد بعدم فهم او ان عقله انكر ما سمع " بيتعا.طى ايه مش فاهم "
بيسان ببكاء " احمد مد.من يا عمو "
ضحك من شدة صدمته " مد.من مرة واحدة شكله مقلب من مقالبك يا قردة "
نظر لها ينتظر منها ان تضحك لكن ردة فعلها أكدت له كلامها ... حدق بعينيه باستنكار شديد " اخوكي عندو ١٦ سنة اد.مان ايه اللي بتتكلمي عنه "
بيسان ببكاء شديد " انا شوفته بعيني يا عمو حتى ما حسش بيا كان حاطط على ايدو حاجة بيضة وبيشم فيها زي الأفلام بالظبط وبقاله فترة مش مظبوط وعيني تحتها سواد انا متأكدة من ده "
سيف بجنون " متأكدة من ايه .. دي مصيبة أبوكي هيروح فيها فوري ... يااااربي أعمل ايه "
بيسان " عمو بحياة ربنا اعمل اي حاجة الحاجات دي بتموت ان زود الجرعات"
جلس بقلة حيلة عقله أوقفه عن التفكير هز رأسه وقال " خلي فرح اختك بعد بكرة يعدي بعدها ربنا يحلها "
احتض.نها يطمئنها وهو يفكر بتلك الكارثة ...
ذهب إلى غرفته ودق الباب مرتين حتى فتح له بكسل نظر لوجهه وتأكد من كلام أخته ..
سيف بابتسامه " ايه ياد مالك مش بتسأل ولا بشوفك عندي ده انت كنت قرفني "
احمد بهدوء " معلش أصلي بأدرس في الاجازة "
هز رأسه ونظر له قليلا نظرة أربكت احمد ثم همس بهدوء " طيب هتقولها ايه لما تعرف "
ابتلع ريقه وقال بتوتر " هيا مين ؟؟ وتعرف ايه ؟؟ "
سيف بنفس الهدوء " حبيبتك اللي بتنافس فيها حب والدك .. ابوك طول الوقت خايف على زعلها وبفكر مليون مرة قبل ما يعمل حاجة تزعلها... هيبقى ردة فعلها ايه اما تعرف ابنها الصغير ... سكت قليلا ثم قال بخزي "مد.من "
اهتز جس.ده عندما أخبره بتلك الحقيقة التي يهرب منها والدته التي لم يحزنها يوما من شدة حبه لها سيكون السبب في موتها "
رد بانهيار " والله العظيم غصب عني اقسم بالله عمري ما كنت هعمل حاجة زي دي "
سيف بحنان " تعال يا حبيبي احكيلي كل حاجة بالراحه من الأول وكل حاجة هتتحل أنا معاك ما تقلقش أفديك في عمري يا ابن اخويا "
*** صلوا على النبي
دخلت البيت تصر.خ بابنها وهو يستمع لها فقط خرج يوسف من الغرفة ونظر لسيف بتحفز " مزعل مامتك في ايه "
وقبل ان تتكلم همست بحدة " ابنك المتربي بيضرب واحد قد ابوه وبيشتمه خلاني بنص هدومي "
يوسف بحنان " طيب اهدي وانا هأدبهولك واعيد تربايبته كمان ... عملت كدة ليه "
أشارت له ان يسكت لكنه لم يفعل " انت عارف اننا كنا في عيد ميلاد صاحبتها وانت كنت مشغول سبتها شويا عشان في ناس قالولي عربيتي في مكان غلط رجعت لقيته بيتغزل فيها ومش مصدق انه اللي واقف معاها يكون ابنها وطلب منها ترقص كمان "
نظر لسيف وهمس بحدة مصطنعة" تقوم تضربه عالمكتب بسرعة "
هز رأسه وذهب للمكتب قبل يوسف جبينها وقال بجدية " ما تقلقيش هخلي يعتذرله كمان "
رفعت عينيها تنظر له غير مصدقة لكنه تحرك للمكتب سريعا دخل الغرفة ينظر لسيف وسكت قليلا ثم قال بهدوء " هو بأي مخزن دلوقتي "
سيف بابتسامه " اللي جمب مصنع البسكوت بتاعنا "
يوسف " المهم يكون تروق "
سيف " عالآخر يا باشا ومستنين لمستك الأخيرة "
شكت في أمرهم اقتربت من الباب شعر بها ليهمس بحدة وهو يغمز لسيف " تقوم تضربه قولي وانا أتصرف حتى لو ضربته اسمي كبير اياك تاني مرة تتصرف من دماغك "
كان يهز رأسه وهو يكتم ضحكته همس بصوت خفيف " الخوف حلو برضو "
يوسف بضحك " بكرة اشوف يا حبيبي هتعمل ايه "
اغمض عينيه بعشق وهمس " هقفل عليها حض.ني ومش هخرجها ابدا "
رفع حاجبه بسخرية " طيب قوم يا متربي خلينا نشوف عمك سيف ايه اللي قلب حاله النهاردة ومش بيرد علينا "
ذهب إلى بيته ليطمئن عليه استغرب شحوب وجهه
يوسف بقلق " سيف في ايه ... مش شايف وشك عامل ازاي انت بيبان عليك الهم في نفس اللحظة "
سكت سيف ولم يجيب قلق يوسف اكتر وقال بحنان " انا اخوك ومش هتلاقي حد يخاف عليك قدي ولادك كويسين طمني "
سيف بتنهيدة " هقولك بس ينفع بعد الفرح "
يوسف بضيق " فرح ايه اللي أهم منك ومنهم في ايه يا سيف "
سيف بتعب " مش هتكلم دلوقتي يا يوسف اطمن مافيش حاجة تخوف بس خليها بعد الفرح .. عشان ماسة"
*****
لم يرتاح ثانية وهو يخطط لأجمل فرح لحبيبته وخصوصا عند مقابلته لتلك الشقية بيسان منذ يومين ...
فلاش باااك
بيسان بصوت ناعس " ايوة مين "
آسر بمشاكسة " ازيك يا قردة انا تحت مستنيكي "
بيسان بضحك " اممم عايزني نخطط لفرحنا ولا ايه "
آسر بابتسامة " لا ده موضوع ما تكسفنيش يا آسر هعلقك عليه يلا بسرعة عايزك ضروري "
بعد وقت تجلس في سيارته تضحك فهي اعتادت على آسر منذ طفولتها عندما كان يزورهم يشاك.سها ويمازحها لكنه تغيير كثيرا منذ زواج ماسة والآن علمت السبب من أسيل واوصتها ان لا تخبر ماسة بطلب من آسر ..
بيسان بضحك " يعني بوكس التشوكليت ده رشوة "
آسر " ايوة .. يلا عايزك تقوليلي بالتفصيل الممل ... ماسة كانت عايزة الفستان شكله ايه .. الفرح كانت نفسها ترقص على أغاني ايه ... بتحب ايه بتكره ايه "
بيسان بسعادة لعشقه لأختها " تمام هقولك بس عندي سؤال واحد انت ليه تصدمت لما عرفت انه أنا العروسة .. مش عجباك ولا مش عاجباك "
قهقه عليها ثم رد بحنان " أول حاجة اني عاشق ودايب ومش شايف في الدنيا غيرها تاني حاجة ده انت تعجبي الباشا والدليل على ده الجدع اللي من شهر واحد بس داب ومات ومستني اشارة "
همست بحزن " مصطفى... ما كانش نفسي يحصل كدة مصطفى كان زيك كدة صديق زي سيف اخ ما كنتش حابة اعذبه بس انا مش عايزة ارتبط لسة صغيرة .. بعدين انا بحلم اكمل وابقى دكتورة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آسر بحنان " طيب انت ليه متخيلة انه هيمنعك بالعكس يمكن يشجعك ويساندك .. انتي عارفة لو ماسة مثلا عايزة تبقى دكتورة وانا متجوزها هورفر ليها كل اللي يساعدها على ده "
بيسان " خلاص يا آسر .. ربنا يسعدو هينساني ويلاقي احسن منك "
آسر بتنهيدة " العاشق مش بينسى يا بيسان لو مضى مليون سنة ... كنت كل مرة بشوف فيها بيسان بحس اني هموت سافرت اني انسى او الألم يخفف لكن علفاضي "
أدمعت عينيها وهمست بابتسامه مزيفة " هقولك ماسة نفسها في ايه تعمله بفرحها من زمان وكانت تقولي انه.... "
بااااك
أمسك هاتفه واتصل بصديقه الذي اجاب " اه يا ندل توي اما افتكرتني بقالي اسبوع واصل "
آسر بصوت مكتوم " عدي انا متصل اعزمك على فرحي بكرة "
عدي بسخرية " يا راجل بقى آسر المعقد هيتجوز ... ده مقلب مش كدة "
أسر بصوت متحشرج " لا والله العظيم فرحي بكرة وممكن تتأكد من الفيس "
عدي بسعادة " بجد واخيرا اااه يا ندل وانا آخر من يعلم ومن دي اللي نستك اللي انت فيه ووافقت اخيرا تتجوز "
آسر بسعادة وصوت باكي " ماسة "
عدي بعدم فهم " سبحان الله نفس الاسم "
آسر بضحك " انا هاتجوز ماسة... ماسة اتطلقت وبقت مراتي من اسبوع وبكرة فرحي يا عدي "
فتح عدي فمه على آخره يستوعب كلام آسر غير مصدق ثم تحول ذهوله لسعادة شديدة لصديق عمره
اليوم المنتظر لدى أشخاص وأشخاص كانت لديهم رهبة وخوف من اعادة تلك التجربة
دخلت لديه والدته بابتسامه وهي تشاهده بتلك الهيئة وسعادته الشديدة همست بدموع " حبيبي يا آسر اجمل عريس في الدنيا والله العظيم ما تتخيلش انا مبسوطة قد ايه "
رد بدموع وعدم تصديق " هيا بقت مراتي بجد يا أمي يعني النهاردة فرحنا وهتفضل معايا عمري كله حلالي يا أمي ... حاسس اني هموت من الفرحة"
ردت وهي تحتضنه بسعادة " بعد الشر عنك ... ايوة يا حبيبي ربنا ما كانش عايزك تتعذب ربنا كريم اوي "
همس بدموع " ادعيلي يا أمي أأقدر أسعدها "
اقترب منه والده ينظر له بدموع وقال بخزي " ينفع أطلب منك تسامحني"
اقترب منه وضمه بقوة وقال بحنان " مسامحك يا أبو آسر عمري ما زعلت منك أصلا .. ربنا يخليك ليا ... يلا يا جماعة بسرعة "
يقف على بوسط القاعة ينتظر دخول والدها بها وهو يرتعش ودموعه التي يحاول اخفاءها دخلت بتلك الهيئة التي طالما تخيلها في أحلامه كانت كحورية أتت لتنير حياتها اقترب منها بخطوات بطيئة يتأملها بعشق كأنه لا يوجد أحد سواها في القاعة ""
نظر له يوسف وهمس بصوت متحشرج " ماسة ...'
قاطعه بثقة " في عينيا يا عمي ما تقلقش "
قبل جبينها ووضع يده في يدها وهي ترتعش خجلا وقلقا ومشى بها الى رقصة البداية ... وطبعا كانت جميع الاغاني من اختيارها كما أخبرته بيسان ...
رقص معها على اغنية " اوعديني "
كان يردد معها الاغنية وهو ينظر لها ولأول مرة سيطيل النظر لأنها حلاله ملكه كانت تنظر للأرض بخجل شديد
وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وينظر لبحور العسل وهمس بصوت متحشرج من تلك المشاعر التي احتلته " أجمل عروسة شافتها عيني "
استغربت نظرته وطريقتها فقد كان كلما رآها نظر للأرض وهرب خصوصا آخر فترة ... توردت وجنتيها من كلامه جعلتها تزداد حسنا ..
همس لنفسه " يارب صبرني عشان ما اشيلهاش واخرج من القاعة كلها "
بدأت الفقرات ثم سحبه اصدقاءه على طرف وسحب العروسة اصدقاءها الطرف الآخر وبدأت الموسيقى
وآسر يغني بحركات رائعة كانه يتكلم مع أصدقاءه ورقص جميل جدا
" شكله مش موضوع بسيط
في غدر وفي حوارات
ده انا بأسهر ب الساعات
كل ده بيحصل اوام
حاسس اني كدة ابتديت
أبقى رومانسي وضعيف
ليه نومي بقى خفيف
كنت لما بنام بنام
اقترب منها وغنى بحماس
"الجمال عدى الكلام
تضحكيلي وتاخدي كام
ادفع العمر اللي جاي بس وتردي السلام
استدارت لتذهب أمسك يدها يكمل غناء
" مش بأوفر صدقيني حسي بيا كلميني
حتى لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني
انا والله ابن ناس مش بعاكس من الاساس "
كانت حركاتهم ولا أجمل كأنهم تدربوا عليها لساعات نسيت خجلها وتفاعلت بحماس ورشاقة خطفت قلبه اكملوا الأغنية بشكل رائع
ثم اغنية " بعشق امك لمحمد رجب " غنت معه بحركات جميلة وخفة دم ورشاقة رائعة
كان دويتو ولا اجمل كان يتفنن في اسعادها في فرحها التي شعرت كأنها اول مرة "
أمسكت بيسان يد والدها ليثف بجوار العروسة وبدأ آسر يغني بصوته بشكل رائع
" حرقة بقلبي حطيتي
لما لعندي فليتي
يا عمي ما بدي تخاف
بنتك مملكتي قلبي "
اكمل الأغنية وسط دموع وسعادة يوسف وفرحة ماسة بفرحها كأي فتاة
والكثير من الفقرات التي تتمناها عربي او أجنبي لدرجة أن الناس لا تريد من الفرح أن ينتهي ...
انتهى الفرح الذي كان حديث الناس من شدة جماله وجمال العرسان وخصوصا العريس الذي كان واضح لكل البشر عشقه وفرحته بعروسته ...
دخل بها شقته وهو يرتجف أكثر منها غير مصدق نفسه حتى الآن لاحظ خوفها همس بحنان " الفرح كان جميل اوي
همست بحماس " ايوة زي ما كان نفسي بالظبط .. الناس فضلت لآخر الفرح "
كان ينظر لها وهي تتكلم يريد منها ان تستمر اقترب منها كالمغيب لكنها صدمته عندما تراجعت للخلف برعب تخبئ وجهها تلجم عندما همست برعب " ما تضربنيش والله هعملك اللي انت عايزه '
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اخيرا تحقق حلمه وأصبحت زوجته يحتاج عمرا فوق عمره حتى يصدق ... ينظر لذاك الجمال في فستانها التي طالما تخيلها به في اجمل احلامه..
اقترب منها كالمغيب ليصدم من ردة فعله حينما خبأت وجهها برعب وهمست ببكاء " ما تضربنيش والله هعملك اللي انت عايزه "
صعق بل تجمدت قدماه قال وهو يهز رأسه بذهول " أضربك أنا ... أضربك انتي ليه .... في حد يقدر يمد ايدو عليكي اصلا "
همست ومازالت تخبئ وجهها " ايوة خالد عملها "
سكت يستوعب ما تقول رد بهدوء " خالد طليقك "
هزت رأسها وهيا تبكي بشدة فهمس بحنان " ضربك ولا تقصدي "
قاطعته ببكاء " لا ضربني قدام مامته بليلة فرحي وهيا قالتلي هتشغلني خدامة عندهم "
سكتت الاصوات من حوله يتمنى لو كان أصم ولم يسمع ما قالت يقسم أنه سينت.قم منه أشد انت.قام اقترب منها وعينيه لمعت الدمعة بها وقال بصوت مبحوح " ماسة انسي اللي حصل قبل كدة كأنه ما كانش كابوس وانتهى "
رفعت رأسها تنظر لها وقد اكتملت اللوحة بوجهها الأحمر من شدة البكاء "يعني مش هتضربني '
اقترب أكثر يتأمل ابداع الخالق وقال بحنان " مش كل الناس وحشة وغبية .. هو ما عرفش قيمة النعمة اللي في ايدو ولا قدرها ... انا عمري ما مديت ايدي على وحدة ست حتى لو ما.فيا ما بالك انتي '
رفعت حاجبها وقالت بعدم تصديق " أنا ... ما هو انا لازم اخاف خصوصا اني طول الوقت بحسك مش طايقني "
فتح فمه على آخره حتى كاد يسقط أرضا وقال بذهول " مش ايه ... مش طايقك "
ليبدأ بنوبة ضحك بكل صوته همست بغضب طفولي " هو كل واحد اقوله كدة يضحك عليا "
حاول ايقاف ضحكته وقال " ليه انتي قولتي لمين تاني "
ماسة بغيظ " لاختك أسيل وبابا "
أكمل ضحك ثم رد " طبيعي يموتوا ضحك عارفة لو ماما سمعتك بتقولي كدة لطبت ساكتة "
ماسة بعدم فهم " ليه يعني "
اقترب وهمس "هتعرفي لوحدك بيضحكوا ليه .. دلوقتي ياماسة مش عايزك تخافي مني ... هنكون أصحاب نقرب من بعض اوي في كل حاجة ما نخبيش على بعض حاجة .. دلوقتي عايزك تغيري هدومك ونصلي بعدها ما تقلقيش هسيبك تنامي مش عارف ازاي بس ربنا يصبرني "
توردت وجنتيها بخجل ليهمس بغيظ " بقولك ربنا يصبرني تحمري كدة هيا الحكاية ناقصة "
فركت يديها بخجل شديد من نبرة صوته ونظراته ..
اقترب منها واردف بحنان " غيري وتوضي هستناكي نصلي "
وخرج بسرعة قبل أن يتهور كانت سعادته تصل لعنان السماء انتظرها خرجت بالاسدال جميلة هيا في كل حالتها صلى بها العشاء ثم ركعتين لبداية حياة زوجية وضع يده على رأسها ودعا دعاء الزواج ثم أمسك يدها وسبح عليها وهو ينظر لها يتأكد انها حقيقة وليست حلم ...
وضعت يدها على فمها تتثاوب ابتسم على هيئتها " انا هنام عالكنبة وانتي نامي عالسرير او ممكن أنام بالغرفة الثانية "
ابتسمت على حنيته فردت برقة " زي ما انت عايز "
مسح وجهه بعنف وقال بنفاذ صبر "قومي نامي عشان دلوقتي برقتك دي هنسى أي وعد وعدته "
قامت بخجل وذهبت الى السرير كانت ستخلع الاسدال همس برجاء " وحياة ابوكي يا شيخة تنامي فيه الليلة انا بشر والله "
كادت تذوب خجلا من تلميحاته هزت راسها ونامت بالسرير وهو فرد نفسه على الاريكة ينظر للسقف يسب نفسه على غباءه وذاك القرار الذي اتخذه استدار ينظر لها كانت ما زالت مستيقظة تلاقت العينين يقسم انه الآن اسعد شخص على كوكب الأرض يشعر انه يحلق في السماء يكفي أنها امامه اتقى الله دائما ولم ينظر لها الآن سيمتع نفسه بحلاله وما أجمل الحلال
أخفضت رأسها بخجل واغمضت تحاول أن تنام شعرت به بجوارها همست بخوف " في ايه "
همس بنبرة رجاء وهو يسحبها بقربه " والله ما أعمل حاجة بس خليني أنام هنا "
كادت ان تتكلم وضع يده على فمها وهمس برجاء " عشان خاطري "
ذابت خجلا من قربه ضمها بشدة همس لنفسه " لو مت دلوقتي انا اسعد واحد في الدنيا " واقل من دقيقة كان قد ذهب في ثبات عميق ...
نظرت له لتجد انفاسه منتظمة تأملت ملامحه ولأول مرة تلاحظ وسامته رمشت بعينيها اكثر من مرة لتذهب في النوم هيا الأخرى....
****
كانت ابنتها تلعب صرخت بها " انا مش قولتلك قومي ادرسي ما بتسمعيش الكلام ليه "
بكت بسبب الصوت العالي وقالت بدموع " انتي بقيتي بتزعقيلي جامد أنا مش بحبك "
اوقفه صوت ذاك الذي يموت قهرا على وجعها منذ ذاك اليوم فقال بحدة " عيب يا ايفا اعتذري لمامتك حالا "
ايفا ببكاء " هيا بقت بتزعقلي طول الوقت وانت ما بتعملش ليها حاجة "
اقترب منها وضمها وهمس بحنان " معلش ماما تعبانة شويا المفروض نسمع كلامها روحي اوضتك دلوقتي وانا هجبلك ايس كريم تشوكليت "
ذهبت غرفتها فاستدار يقترب من تلك التي تخاصمه وتعتبر مرض ابنه ذنبه اقترب وضع يده على كتفها انكمشت على نفسها كور قبضته وقال بوجع " لامتى يا رحمة هتفضلي تعاقبيني "
نزلت على ركبتيها تبكي بشدة وقالت بانهيار " مش قادرة مش قادرة أتحمل ده ابني الوحيد يا علي مصطفى عمري ما انسى ساعة ما جبته من اسبوع كان عامل ازاي '
فلاش باااك
دخل يحمل ابنه بعدما اتته النوبة بسبب بيسان لم تره وقتها ووضعه في السرير وانتظر حتى أفاق ..
ذهبت لغرفة ابنها تطمئن عليه لانها استمعت قدوم أحد عندما كانت تطبخ لتسمع كلامه الذي فتت قلبها ..
مصطفى بهمس وصوت خائف " بابا هيا بيسان عرفت انا عندي ايه "
نظر لابنه بعدم فهم " معرفش ليه "
مصطفى برجاء " عشان خاطري يا بابا بلاش تقولها عشان ما يرفضونيش اما اتقدم بعد اما تخلص جامعتها "
حدق بعينيه يستوعب ما يقوله شعر بأن قلبه على وشك الوقوف ليكمل بلهفة " أنا كدة مش بخدعهم والله لاني انا اما اتجوزها هخف اصلا اللي انا فيه عشان هيا رفضت اما كل حاجة هتبقى أحسن مش كدة يا بابا "
لم يستطيع الكلام سحب ابنه واعتصره وبكى بقوة حتى كاد صوته يذهب
اما هيا فركضت لغرفتها تنهار وتبكي بشدة تمنت لو ماتت قبل ان تستمع لكلامه
باااك
"انت السبب انت اللي عرفتنا عليهم ياريتهم ما دخلوا حياتنا ولا شوفناهم ياريتنا فضلنا مسافرين ولا شوفت ابني مكسور وخايف من مرضه كأنه وصمة عار "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تبكي بانهيار شديد وهو يحاول التخفيف عنها لكنه بالاساس يحتاج من يخفف عنه ..
رفع رأسه وجد ابنه امامه اشار لك ان يسكت ويرجع قليلا اقترب منها وضمها وهمس بحب " في ايه يا ام مصطفى امال لو مت هتعملي ايه "
شهقت وشددت من ضمه وهيا تبكي بكل قوتها ملس على شعرها بحب وقال بحنان " خلاص يا حبيبتي اوعدك هكون كويس ومش هاشتكي من حاجة بس ما تعمليش في نفسك كدة ولا في الراجل الغلبان ده اللي مش عارف يعمل حاجة "
هزت راسها وهي تحاول ايقاف بكاءها همس مصطفى بمزاح " بس واضح يا علي باشا انه انا اغلى منك عشان تقلب عليك عشاني "
ضيق عينيه بغيرة ونظر لرحمة ينتظر اجابة كطفل صغير لكمت مصطفى بصد.ره وقالت بابتسامه " ما فيش حد اغلى من علوة بس انت حبيبي برضو "
قبل جبينها وردد بحب " ربنا يخليك لينا يا حبيبتي كل حاجة هتبقى تمام "
نظر لابنها وللألم في عينيه يحاول التخفيف عن والدته لكن عينيه تخبرهم أنه سيموت ان بقيت بعيدة
*** حوقولوا فوالله ما فكت العقد بمثلها
بعد انتهاء الفرح كان يجلس في غرفته يدور حول نفسه يتخيل ردة فعل والدته عندما تعرف..
دق باب غرفتهم فتح له والده باستغراب فقد كانوا على وشك النوم
يوسف بقلق " في حاجة يا حبيبي "
فرك يديه وقال بصوت متحشرج " بابا انا عايزك بموضوع مهم بعد اذنك "
هز رأسه واغلق باب غرفته وذهب برفقته الى غرفته لم يطلب منه ان ينتظر حتى الصباح فعائلته اغلى من اي شئ
كان يفرك يديه بخزي وقلق همس يوسف بابتسامه " ايه يا حبيبي اتكلم "
تنهد وقال بصوت خافت " من فترة في المدرسة كان عندي صداع فظيع عشان الجيوب اللي عندي وما كانش معايا علاج حد من زمايلي عرض عليا مسكن خدته ارتحت عليه اوي تاني يوم خدت منه الشريط وهو ما منعش لما خلص الشريط طلبت منه واحد تاني واشتريته منه "
يوسف " كويس يعني مسكن بيريحك قولي اسمه واجبلك منه "
هز رأسه بالنفي وقال بألم " أنا بقيت ما بقدرش استغنى عنه "
يوسف بعدم فهم " مش فاهم "
أخرج أحمد الاشر.طة التي بحوزته وتلك المادة البيضاء وهمس بدموع " انا تورطت والله يا بابا ما كنت اعرف "
رغم ان كل شئ واضح الا انه لم يفهم او كذب نفسه ابتلع ريقه وقال بنبرة رجاء " مش فاهم انت تقصد ايه "
هز احمد رأسه وبكى قام من مكانه وعينيه امتلأت بالدموع وقال بصوت متقطع وانفاس كادت تتوقف " ابني مد.من "
كانت ردة فعل ابنه دليل على تأكيد ما وصله كاد يصاب بذ.بحة صد.رية .. توقفت الأرض عن الدوران شعر بأنه على وشك الموت كان فقط يهز رأسه بالنفي " مستحيل ... اكيد في حاجة غلط مستحيل "
كان احمد يتوقع من والده أن يضر.به او يعنفه لكنه سحبه لحض.نه وبكى كطفل صغير وقال بتأكيد " ما تقلقش يا حبيبي كل حاجة هتبقى كويسة ابوك في ضهرك اوعى تقلق يا حبيبي "
شعر براحة الكون تنهد بارتياح وقال بامتنان " ربنا يخليك ليا "
هز يوسف رأسه بتأكيد وهو يضمه وقال بتوعد " انت بس قولي مين صاحبك ده وتعرف عنه ايه .. "
هز رأسه ثم قال بخزي " بيسان شافتني وقالت لعمو سيف "
يوسف بذهول " امتى ... سكت قليلا ثم قال " الكلام ده اول امبارح "
هز رأسه بالايجاب فرك يوسف جبينه وقال بتعب " عشان كدة سيف كان هيموت "
ابتسم على حب أخيه له ولأولاده همس احمد برجاء " بابا بحياة ربنا بلاش ماما تعرف والله ممكن اموت "
احتضن وجهه وقال بحنان " اللي انت عايزه هيكون وكل حاجة هتبقى كويسة اوعدك يا حبيبي "
*****
رآها تخرج من المصعد بابتسامه اقترب منها بلهفة وقال " ازيك يا شام "
اخفضت عينيها وردت برقة " الحمد لله كويسة "
سكت قليلا وهو يتأملها قم قال بعشق " وحشتيني وحشتيني اوي "
أصبح كحبة فراوله وقالت بحدة خفيفة " سيف احنا قولنا ايه "
رد بتعب " انتي اللي قولتي انا ما قولتش ليه اصبر سنة هاستنى اكون نفسي حرام عليكي "
ماسة " فاضل فصل واحد هانت انا عايزة اكون مخلصة جامعة وافض... "
سكتت بخجل ليكمل بغيظ " بصي تخلصي امتحانات الفصل ده نكتب الكتاب بعدين نتجوز وقت ما بدك ومش هتراجع في كلامي "
ردت باعتراض " سيف "
تنهد بنفاذ صبر " سيف تانية وهاتجوزك دلوقتي.. جتك داهية في حلاوتك يا بت انتي "
تركها وغادر وهيا ضحكت بقوة على هيئته وتذمره
دخل المكتب كان صديقه بانتظاره ليشعر بنغزة قوية جعلته يركع أرضا وغير قادر على التنفس
سحبه صديقه بلهفة واسنده للمستشفى وبعد الكشف والتحاليل قال الطبيب بحزن " بص يا سيف انت كان عندك مشكلة في القلب وانت صغير مش كدة "
سيف بقلق " ايوة وتعالجت وكل حاجة بقت تمام وباخد العلاج ومافيش عندي اي مشكلة "
الطبيب بنفي " للاسف الوضع ما بيطمنش وهنضطر نعمل عملية منظار نتأكد اكتر "
ابتلع ريقه وقال بصدمة " ما بيطمنش ليه انا عندي ايه "
الطبيب بجدية " واضح انك هتحتاج عملية وعلاج مكثف هيبان كله بالمنظار "
لم يهتم كثيرا الا عندما سأل صديقه سؤال شل جميع حواسه " دكتور المشكلة دي ممكن تمنعه من الجواز "
الطبيب بحسم " جواز ايه انت تنسى الموضوع ده تماما دلوقتي "
****
استيقظ قبل الفجر بساعة يتأكد انها جواره قبل جبينها وذهب يصلي قيام الليل يشكر ربه على نعمه ثم ذهب إلى المسجد صلى الفجر وعاد لها يتأملها وهيا نائمة نادي بصوت هادي " ماسة قومي عشان تصلي "
فتحت عينيها ليكتمل البدر همس باعجاب " هو انا هاصحى كل يوم أتصبح بالوش ده ... والله شكل أمي دعتلي عند الكعبة "
استندت وهيا تفرك يديها بخجل من نظراته ليكمل بحنان " قومي عشان تصلي الفجر وبعدها ارجعي نامي "
ابتسمت وهمست " ينفع تصلي معايا جماعة تاني "
استدار لها وقال بنبرة دافئة " بصي انت من هنا ورايح تؤمري تقوليلي ياد يا آسر قوم صلي "
ضحكت بصوت ليهمس بشوق " بصي والله العظيم كنت ناوي اكمل وعدي وأصبر عليكي لغاية ما تتطمني بس انا بشر "
ليدخل جنتها ويبدأ اولى ترانيم عشقه يأخذ هدية ربه له كاملة صبر وعف نفسه طوال الوقت حتى اتاه العوض اجمل ما يكون سيشكر ربه طوال عمره بعد هذا الشعور الذي يقسم انه لو وزع سعادة قلبه على العالم لنسوا انهم حزنوا يوما ... وعندما أتى موعد الاكتمال كانت المفاجأة....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" طب ... طب ازاي انتي مش كنتي متجوزة "
قالها بأنفاس متسارعة وصد.ره يعلو ويهبط وعينيه مفتوحة على آخرها وهو ينظر لد.ماء عذر.يتها ..
سحبت الغطاء على نفسها وردت ببكاء خجل وألم " انا ماحدش لمسني يا آسر .. انت اول لمسة ايد "
يريد أن يصم الآن ولا يسمع اي شئ بعد ذلك فقد سمع اجمل كلام في حياته حبيبته كانت كجوهرة مكنونة هو اول من أكتشفها دموعه ووجع قلبه طوال ال٥ شهور الماضية وهو يتخيلها زوجة أحد غيره كانت دون فائدة ..
كانت دموعه تهبط دون كلام لن يغير بعد اليوم أن احد كان مكانه يوما ..
همس بصوت حنون متماسك قليلا " انا هجهزلك البانيو ماية دافية هتريحك بعدها نصلي وتنامي شويا .. انا آسف "
هزت رأسها دون كلام وبعد وقت كانت تغفو في سريرها اما فدخل احد الغرف يبكي دموع فرح ليس له اخر يشعر بأنه امتلك الكون كله ..
**** صلوا على النبي
بعد نوم ابنه أمسك هاتفه واتصل بأخيه يحتاج حقا من يستند عليه "محتاجك أوي يا اخويا "
كانت هذه الجملة الذي نطقها عندما رد سيف ليأخذ مفاتيحه ويركض له ببجامته وصل له بلهفه احتض.نه يوسف بانهيار ..
سيف بثبات مصطنع " في ايه يا يوسف اما انت تكون عامل كدة .. سبت للباقين ايه "
يوسف بوجع " ابني يا سيف "
سيف بحنان " وابني انا كمان .. انا كنت هموت بس لقيت انه كل مشكلة وليها حل هيتعالج وده وعد مني أنا وهجيب الواد اللي اختفى من تحت الارض وهحرقه هو وعيلته بس لازم تتماسك لو شافك كدة مش هيخف .. بلاش مراتك هتستحمل "
كأنه انتبه للتو لاسمها قال بلهفة " اس .. اسراء لو عرفت هتموت قلبها تعبان
هز رأسه باعتراض " للأسف لو عرفت من حد تاني او عرفت انك مخبي عليها هتخسرها للأبد واظن انت عارف أقصد ايه "
استرسل بهدوء " أحمد لازم يروح مصحة "
شهقة خرجت من جوفه وقال بهسترية " مصحة مستحيل ابني هيتعالج هنا هجبله كل حاجة هنا بس ان مامته عرفت هو هيموت مش هيستحمل "
تنهد بأسى على ما يحصل وأجاب بحنان " طيب قوم ناملك ساعتين بعدها روح عند بنتك واوعى تحس في حاجة واما ترجع هنتكلم مع ام سيف ونشوف هنعمل ايه بس اجمد كدة ان شافتك ضغطك عالي هتخلي يومك اسود "
هز رأسه بابتسامه وهمس " متشكر يا حبيبي "
سيف بغيظ " ما تتنيل ايه متشكر دي .. من يوم ما عرفتك وانت قارفني كانت ساعة سودة .. متشكر انت أكتبلك شيك بمليار دولار كدة احسن من متشكر دي "
يوسف بضحك " مليار دولار مرة وحدة امشي يلا من هنا "
تنهد براحة عند رؤية ضحكة أخيه رد بوعد " اوعدك كل حاجة هتبقى كويسة "
*****
دقت والدته الباب فتح لها بعيون حمراء من كثرة بكاءه همست بقلق " في ايه يا حبيبي عينيك كدة ليه .. هو انت ما ..."
همس بصوت مخنوق من شدة البكاء " مراتي كانت بنت يا أمي.. انا اول راجل يقرب منها "
شهقت من هول المفاجأة وقالت بعدم تصديق " طب ازاي هيا مش كانت..."
قاطعها بلهفة ودموع " مش عايز اعرف ازاي اللي اعرفه دلوقتي اني مش هموت بنار الغيرة تاني بعد ما كلت قلبي ٥ شهور انا هخليها أسعد وحدة في الدنيا ده عهد عليا هخليها تتمنى بس تأشر وأنا أنفذ "
ابتسمت على سعادة ابنها وقالت بجدية مصطنعة " اتقل يا حبيبي عشان ما تكبرش عليك "
آسر بابتسامة " هتعملي حمى ولا ايه يا أم آسر تتكبر وتتفرد براحتها دي ماسة يا أمي "
احتضنت وجهه وقبلت جبينه وقالت بحنان " ربنا يسعدك دايما وانا اللي تسعد ابني احطها بعينيا يا حبيبي ... انا عملتلك فطور افطروا سوا دلوقتي لانه على الضهر كدة هيجي اهلها "
هز رأسه وهيا تركته وهيا تدعو له من صميم قلبها ان يتمم سعادته دائما اما هو تنهد بعشق وذهب لمن سلبت قلبه استند على الباب وعقد ذراعيه على صد.ره ينظر لها فتحت عينيها لتجده ينظر لها نظرة أخجلتها ..
اعتدلت وهمست بصوت ناعس " بتبصلي كدة ليه "
اقترب منها وأجاب بهدوء " بتأكد اني مش بحلم "
دق قلبها من نبرته وكلماته لا تستطيع ان تفهم ما يعنيه
سألها بحنان " جعانة "
هزت راسها بلا ليهمس بعشق " بس أنا اه "
قالها وهو يطبق فنون عشقه مرة أخرى بكل حنان كما يتناسب مع رقتها براءتها وعدم خبرتها تفقد عقله كل كلام الروايات كذب انه من الممكن ان يتزوج الشخص حبيبته وتكون أمامه ولا يقترب منها لن يصدقهم بعد الآن لانه يشعر انه لا يريد الابتعاد ... بعد وقت طويل اجمل ما يكون همس وهو ينهج " احم انا اسف انتي اللي حلوة اوي اعملك ايه "
همست بخجل وهيا ترفع حاجبها " يعني لو تجوزت اي وحدة حلوة كان الموضوع هيمشي معاك برضو "
جذبها على ذراعه وقال بتأكيد " ايوة بس في شروط "
رفعت حاجبها وقالت بغيظ " وايه هيا الشروط "
نظر داخل عينيها وقال " يكون عينيها عسلي وابوها اسمه يوسف سليم ناصر القاضي وامها اسمها اسراء ويكون اسمها الحقيقي آلاء واسمها التاني ماسة .. اي وحدة فيها الشروط دي يمشي معايا جدا "
بكلامه يخبرها انها وحدة انها نادرة لن يكون هناك مثلها لتقلب حاله هكذا ردت بغرور مصطنع تخبئ خلفه خجلها " احم مافيش غير ماسة وحدة "
أجاب بفخر كأنها أعظم انتصارته " وبقت مراتي ملكي لاخر عمري "
أخفضت عينيها عندما كادت تذوب خجلا " هو انت بتعمل كدة ليه يا آسر "
أجاب بهدوء " بعمل ايه ؟؟ .. لسة ما عملتش حاجة من اللي تستحقيها تعرفي الاسمين لابقين عليك "
نظرت له بعدم فهم ليكمل وهو يمشي بظهر يده على وجهها " اسمك آلاء يعني نعم مش نعمة وحدة وانتي فعلا كل النعم اللي في الدنيا .. وماسة .. ماسة نادرة غالية مافيش منها انتين "
فركت يديها عندما كادت تذوب خجلا " بس انت كنت معايا جاف وما بتوافقش توقف معي تتكلم كلمتين ازاي دلوقتي تقلب حالك "
تنهد وأجاب بهدوء " لو كنت فتحت طريق للشيطان حتى لو بنظرة ما كنتش هعرف أقفله كنتي اول وحدة هتنضري .. اتقيت ربنا وبعدت عشان ربنا يكرمني والحمد لله ربنا كرمني وبزيادة "
همست بخجل " آسر أنا جعانة "
بثانية كانت صينية الأكل على السرير يطعمها بيده وهيا كادت تذوب من نظراته وأفعاله
بعد وقت وقف امام احد الخزانات الخاصة به وأخرج لها ثوب مغربي أجمل ما يكون همست باعجاب " الله ده ايه لمين ده "
رفع حاجبها وقال بتريقة " لمراتي التانية "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لكمته بكتفه وقالت بغيظ " بتتريق .. استغربت انه عندك حاجات زي كدة "
آسر " شوفته عجبني شريته لمراتي وده على فكرة ون بيس يعني حاجة نادرة لماسة نادرة "
ابتسمت على مدحه الذي يشعرها أنها مختلفة ليكمل بحنان " أهلك هيوصلوا في أي وقت اجهزي لغاية ما أجيب الضيافة... في حاجات معينة أهلك بحبوها "
أجابت برقة " عادي أي حاجة "
مسح وجهه بغيظ وقال بجدية مصطنعة " قومي البسي لاخطفك دلوقتي ايه الرقة دي اخشني كدة ما بتشوفيش الستات اللي بأقبض عليهم "
ضحكت بقوة على كلامه وقالت بصوت حاولت جعله خشن " في ايه يا باشا انا عملت ايه "
ضحك عليها وقال بحب " انتي كدة يعني بقيت اخشن .. اقسم بالله تتاكلي "
اخذت ثوبها وركضت للحمام قبل ان يتهور اما هو تنهد بعشق " أعمل ايه في أم حلاوتك دي "
بعد وقت دخل باكياس كثيرة ليسحر من هيئتها فقط زادت الثوب جمالا اضعاف جماله وتركت لشعرها العنان الذي انتبه له للتو ..
همس بانبهار " امال فين الفستان اللي جبته "
ردت بخجل " هو ده "
آسر " مستحيل يكون هو ... بسم الله ماشاء الله تبارك الله "
"بس يا آسر " همست بها بسبب نظراته
اقترب منها وقال باعجاب " آسر هو عمل حاجة آسر "
عزف لحنه على خاصتها فهو عاشق وليس على العاشق
همس بحنان " انا خدت اجازة اسبوع بالعافية عشان عندي قواضي مينفعش أسيبها حابة تروحي فين .. واوعدك اما تخلص هاخد اجازة مفتوحة أسفرك اي مكان تتمني "
ابتسمت على حنانه وقالت بابتسامه " نروح شرم الشيخ المرة دي "
رفع يده كتعظيم سلام " علم وينفذ يا باشا "
ضحكت على هيئته أخرج من جيبه بطاقة وقال بصوت دافئ " انا عارف انه باباكي مش مخليكي محتاجة حاجة.. وعندك شغلك وطبعا مش هحرمك منه بس عندي طلب .. مد يده بالبطاقة وقال بابتسامه " بس دي بطاقة مراتي انا حابب جدا أبقى مسؤول منها وتصرف براحتها "
أمسكت البطاقة وقالت بابتسامه " ما تقلقش مراتك هتخرب بيتك "
سحب البطاقة من يدها وقال بمزاح " انتي تنسي اللي انا قولته وربنا يخلي لينا يوسف باشا "
ضحكت بصوت عالي ليهمس بغيظ " اتلمي اهلك على وصول "
وضعت يدها على فمها وهزت رأسها نظرت للبطاقة لتبتسم " ماسة المغربي "
هز رأسه وهو يقترب " اممم بقيتي مغربي مدام آسر مغربي "
قالها وهو يسحبها لتستريح على صد.ره وتستمع لدقات قلبه ربما فهمت أنها الكون بالنسبة له
****
ينظر لصديقه فقط دون اي ردة فعل وكلمة الطبيب تدوي في أذنه "جواز ايه لا ما ينفعش انت تنسى الموضوع "
همس بصوت متقطع " انسى الموضوع ... يعني ايه "
عدي بمواساه " اهدى يا سيف نسمع من الدكتور الأول "
الطبيب بجدية " ايوة تنسى الموضوع التحاليل بينت مشاكل كتير هنعمل منظار نشوف هنبدأ مراحل العلاج ازاي تحب نحجز للمنظار امتى "
سيف بهمس " بس انا بعمل فحص دوري كل ٦ شهور "
الطبيب بعملية " الفحص الدوري غالبا ببقى كويس للسرطانات بيتك اكتشافها مبكر لكن أمراض القلب والشرايين ممكن تحصل بلحظة زي الجلطة مثلا .. الانسان بيموت في ثانية .. ما تقلقش انت بس حدد موعد وهيكون كل حاجة تمام "
تركه وخرج دون أي كلام لحقه صديقه " سيف لازم تججز للعملية قبل ما حالتك تتدهور اكتر "
سيف بابتسامه " ايه عمري هيطول شهرين زيادة ايه الفايدة شام راحت يعني العملية مش هترجعهالي "
عدي بعينين دامعة " مين اللي قالك بس تخف... "
قاطعه بألم " بلاش نضحك على بعض يا عدي ده مرض قلب يعني مش هينفع فيها شام "
تركه وأسرع في خطواته ينهار في اي مكان على حلم لم يكتمل منذ ساعة فقط أخبرها أنه لا يستطيع الانتظار الآن فقدها للأبد ...
صر.خة قوية خرجت من جوفه حتى كادت تنقطع أحباله الصوتية وهل البكاء يغير واقع للأسف لا ....
****
وصل أهلها وكل في ملكوته سيف الذي يجلس كصنم ويوسف الذي يتنفس بصعوبة ..
اسراء بهمس " انتي كويسة "
ابتسمت " الحمد لله.. آسر حنين اوي يا أمي بيتعامل معايا على اني جوهرة معرفش ده عشاني عروسة ولا هيفضل كدة على طول "
اسراء براحة وسعادة " بيتعامل معاكي زي ما بتستحقي يا قلبي مش عشانك عروسة ربنا يسعدك يا روحي "
يوسف بوهن " الأخبار ايه "
آسر بسعادة " الحمد لله انا اسعد واحد في الدنيا خصوصا بعد المفاجأة الحلوة "
يوسف بابتسامه" ربنا يسعدك ويسعدها "
آسر بقلق " عمي في حاجة شكلك زي اللي بتتنفس بالعافية "
سكت قليلا ثم أجاب " في واحد اسمه مؤمن مراد ماضي في مدرسة أحمد الواد ده اختفى هو وعيلته زي تاريخ حياته "
آسر " اعتبرو حصل آخر اليوم هيكون عندك كل التفاصيل.. انا بستأذن حضرتك هنسافر شرم انا وماسة اسبوع واما اخلص شغلي هاخد اجازة ونسافر برة "
يوسف بابتسامه " ماسة مراتك يا حبيبي ما تستأذنش انت خلي بالك منها وبس "
بعد وقت وصلوا البيت لتوقفه اسراء بتصميم " انا صبرت لغاية ما روحنا انا مش هأستنى لحظة غير أما اعرف في ايه وايه اللي خلى ضغطك مش راضي ينزل وشك عامل كدة "
سكت ولم يجب بسبب خوفه عليها همست بدموع " هتخبي على حبيبتك يا يوسف "
سحبها لحض.نه ولم يجيب ينتظر اخيه أن يتكلم استأذن سيف ودخل بقلق...
اسراء " سيف انت عارف يوسف ماله مش كدة "
فرك جبينه وقال بتنهيدة " اول حاجة لازم تعرفي انه ردة فعلك هيتبني عليها حاجات كتيرة اوي ولازم تقويه "
اسراء بقلق " ليه المقدمة دي اتكلم على طول "
سيف " احنا هنقولك عشان لازم تعرفي بس وعد مننا كل حاجة هتتصلح "
اسراء بعصبية " في ايه يا سيف اعصابي باظت حرام عليك "
سيف بهمس " أحمد ابنك واقع في مشكلة "
اقتربت بأنفاس متسارعة " مشكلة ايه "
اقترب منها يوسف حتى يكون بجوارها عندما قال سيف " أحمد ابنك ولاد كل.ب دخلوا بطريق وحش بس الموضوع لسة بأوله وهيتحل "
اسراء بصوت متقطع " طريق وحش ازاي "
يوسف بخفوت " اد.مان "
وكما توقع في ثانية كانت بين يديه بجس.د متخشب "
*****
تنهدت بحب وهمت بالطرق على الباب لكن يديها بقيت معلقة بالهواء عندما استمعت لجملته
" غنى انا اكتشفت اني بحبك اوي وما قدرتش أبعد خلينا ننسى اللي فات ونرجع تاني شهر ونكون متجوزين قولتي ايه يا حبيبتي "
التفاعل محبط جدا
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان يعلم أنها عند انتهاء محاضرتها ستصعد اليه مكتبه ليشرح لها مادته ... هو بالأساس سيستقيل لن يتحمل ان يراها أمامه وهيا محرمة عليه كتفاحة آدم ...
اتصل بغنى خطيبته السابقة وطلب منها القدوم اليه وقد شعر بها على الباب أخبره قلبه بذلك ...
اقترب من غنى وقال بصوت عالي قليلا " انا اكتشفت اني بحبك اوي يا غنى ولازم نتجوز في أسرع وقت "
قالها رغم توسلات قلبه له أن لا يفعل فهو سيكتفي بها حبيبته حتى لو لن يحظى بها يوما...
اقتربت منه وضمته عندما فتحت تلك المسكينة الباب لم يستطيع أن يستدير وينظر داخل عينيها لأن نظرتها ستكون القاضية..
غنى بعصبية " انتي ازاي تدخلي كدة من غير استئذان "
همست بصوت خافت " آسفة .. فعلا انا اللي غلطانة عن اذنكو " قالت جملتها وطارت للخارج تتمنى لو تموت
كانت نبرة صوتها كفيلة لجعل فيضان دموع يهبط من عينيه وألم قلبه يزداد أضعاف مضاعفة ..
غنى باستغراب " في ايه يا سيف بتعيط كدة ليه "
سيف برجاء " سبيني دلوقتي يا غنى بحياة ربنا وهابقى أكلمك ... "
لم يكمل جملته حتى استمع لصوت سيارة وكأنها اصطدمت بأحد صرخ بكل صوته "شاااااااااام "
ركض بسرعة الضوء لو رآه أحد العلماء لاجزم بأن هناك اسرع من سرعة الضوء
وصل لها كانت على الأرض فقدت وعيها خوفا وألما قبل أن تصطدم بها السيارة ...
ركع بجوارها وضمها بقوة وقال بانيهار " آسف والله آسف يا حبيبتي والله العظيم الألم اللي في قلبك ما يجيش حاجة جمب وجع قلبي بس انتي تستاهلي اللي يقدر يسعدك أنا مش هاقدر انا لسة علاجات وعمليات وتعب انتي في غنى عنه آسف يا روحي آسف يا حلم عمري "
حملها برفق ووضعها في سيارته وذهب إلى بيتها وعند وصوله وجد مصطفى يخرج من البيت..
انقبض قلبه عند رؤيته أخته بين يديه قال بقلب مقبوض " في ايه شام مالها "
سيف بحزن " كانت هتعمل حادث اغمى عليه من الخوف بس هيا كويسة"
أخذها من يديه وهو ينظر له ولوجهه الذي أصبح أسود كسواد الليل بسبب قهر الرجال ..
مصطفى بقلق " سيف انت كويس "
هز رأسه وانطلق يختفي فهو وعائلته الآن سبب في قهر هؤلاء الاثنين رغما عنهم لكنهم السبب..
فتحت عينيها بضعف لتجد أخيها ينظر لها بلهفة مسح على رأسها بحنان وقال بقلق " حبيبتي حاسة بايه نروح المستشفى "
شام بصوت متحشرج " حسيت بايه لم توجعت من اللي بتحبه وما اختركاش يا مصطفى.. معقول حسيت زي منا حاسة واحنا كنا نلوم عليك اللي بيحصلك "
كان يستمع لها ولم ينطق يريدها أن تخبره بكل ما في قلبها لتكمل هيا ببكاء شديد " أنا حاسة في قلبي وجع جامد زي حر.يق كبير بيحرق في روحي وجع القلب صعب أوي يا مصطفى اوي "
جلس بجوارها وضمها بحب وسط دموعه أن أخته تتألم الآن الألم الذي لا يتمناه لعدوه من شدته
همس بحنان " ايه يا حبيبتي فين شام القوية اللي مافيش حاجة تهزها .. هيوجعك قلبك أولها بعدها هتتعودي على وجعه .. حبيبتي فكري انه يمكن ربنا دايما أمره خير "
شام بضعف وصوت باكي " أنا بحبه أوي يا مصطفى أوي "
كيف يواسيكي وهو الذي غرق حد النخاع في العشق يعلم جيدا ما تقصدي وما تشعري .. جلب لها حبة منوم حتى تنام ولا تأكلها نار القهر والألم ...
****
سافرت برفقته شرم الشيخ وكل أفعاله تجعلها أم علامات استفهام كثيرة لماذا يفعل هكذا ؟؟
حنانه يجعلها تكاد تجن فقد تتمنى وقبل ان تتمنى يكن رده " شبيك لبيك "
كل الطرق تؤدي الى جواب واحد أنه يحبها عندما تحاول الربط بين افعاله فهي تربت في بيت رأت به فنون العشق ... لكنها تخاف من أن تصدق ذلك وتفيق على خذلان...
اقترب منها وضمها من خصرها وأسند رأسه على كتفها وهمس بصوت رجولي " سرحانة بايه "
نظرت له من قرب ولنظرته التي تعرفها جيدا وهمست بابتسامه " ابدا مامي وبابي وحشوني "
شدد من ضمها وقال بغيرة " ممنوع حد غيري يوحشك "
ضحكت على طريقته وقالت بهمس " بما انك عامل زي مصباح علاء الدين فأنا بفكر أطلب ايه اطلب ايه امم "
جميلة هيا بكل طريقها يتأمل كل ملامحها عن قرب يريد أن يشكر ربه طوال عمره أنها بين يديه الآن
قبل وجنتها وقال بحنان " امممم ائمري يا ستي "
ماسة بحماس " سمك مشوي "
آسر بغمز " بس السمك ده فسفور وانتي مش هتستحملي "
شهقت بخجل وقالت وهيا تلكمه " آسر كنت محترم ايه اللي غيرك كدة "
آسر بحب " حد يكون معاكي ويكون محترم .. يلا يا قلبي على أكبر مطعم سمك في شرم كلها قبل ما أعير رأيي وانتي مزة كدة "
في صباح اليوم التالي فتح عينيه وجدها تخرج من الحمام وتضع يدها على بطنها ووجهها باهت اقترب منها بلهفة وصوت مرتعش " ماسة في ايه .. وشك كدة ليه "
همست وهي ترتكز عليه بصوت باكي " بطني وجعني أوي "
آسر بلهفة " نروح مستشفى"
همست بخجل " لا الموضوع بسيط هيخف لوحده "
فهم ما تقصده فقد علم من بيسان أنها تتألم هكذا عند موعد عادتها ..
وضعها بالسرير ودفئها وقال بحنان وهو يمشي بيده على شعرها " طيب تحبي أعملك ايه يخفف الوجع "
ماسة بألم ظاهر " سييني أنام وانا هأبقى كويسة "
هز رأسه وخرج أمسك هاتفه واتصل بوالدته التي اجابت بسعادة " حبيبي عامل ايه انت ومراتك"
آسر بلهفة واضحة " كويسين الحمد لله.. ماما لما كانت أسيل بتتعب من يعني قصدي كل شهر .. احم كنتي بتعملي ايه عشان المخص يروح "
ابتسمت على خجل ابنها ولهفته الواضحة في صوته فقالت حتى تطمئنه " ما تقلقش يا حبيبي حاجة عادية بتحصل لكل ست بيخف يوم او يومين "
آسر بصوت متحشرج ' مش متحمل اشوفها كدة يا ماما حاسس اني متكتف لو ينفع آخد الوجع بدالها والله العظيم هاعمل كدة "
هند بضحك " كدة من شوية مخص امال اما تحمل وتولد وتشوف وجعها الحقيقي هتعمل ايه"
همس برعب ولهفة " مش عايز كفاية هيا مش عايز لا تحمل ولا تولد "
هند بحدة " اوعى تقول كدة لربنا يستجيب اي وحدة فينا بتتمنى اللحظة اللي تكون فيها أم انا هبعتلك برسالة وصفة أعشاب كويسة جدا وهاخد من اختك اسم المسكن واعملها شوربة سخنة هتريحها "
هز رأسه بتفهم وانتظر رسالتها وبدأ بغلي تلك الأعشاب تركها تبرد قليلا وقام بعمل الشوربة لها ..
اقترب منها ونادى بهدوء " ماسة سمسمة "
فتحت عينيها بتعب وقالت " في ايه سيبني أنام "
أسندها بحنان وناولها كأس الأعشاب وقال بابتسامه " اشربي ده للمخص هيخليكي كويسة اوي .. بعدها تقومي نتغدى سوا عشان تاخدي العلاج ده مش هتحسي بحاجة "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
هزت رأسها بايماءه ضعيفة فهي تحتاج جدا لأي شئ يخفف ألمها ..
تركها تشرب الأعشاب وذهب لاكمال الشوربا عاد لها بعد عشر دقائق همس بحنان وهو يسندها ويمشي بيدها على بطنها كمساج مريح " عاملة ايه دلوقتي "
نظرت للقلق في عينيه " احسن بكتير الحمد لله.. هو انت حنين كدة مع الكل يا آسر "
وضع جبينه فوق جبينها وقال بعشق " حنين شويا مع الكل بس معاكي حنين كأنك بنتي "
"ليه " همست بها بسبب استغرابها الشديد من افعاله ..
" هتعرفي " قالها وهو يمسك يدها لتخرج معها وتتناول غداءها ثم ناولها المسكن لتشعر بعدها براحة شديدة
نظرت له بامتنان ثم قالت بخجل " انا اسفة المفروض عريس واليومين دول تتفسح وكدة "
ابتسم وقال بتأنيب " وفين المشكلة .. انتي معايا بنفس المكان ومراتي لآخر يوم في عمري اكتر من كدة يبقى طمع "
كلامه واضح كالشمس أنه عاشق حد النخاع دق قلبها بشدة لذاك الذي يتفنن فؤ اسعادها ..
قام بتشغيل أحد الأفلام وجذبها بجواره وقال بحماس " شغلتلك حتة فيلم هيخليكي تضحكي من كل قلبك "
كانت تشاهد الفيلم وتضحك بشدة وكلما التفتت له وجدته ينظر لها وكأنها هيا الفيلم لم يشاهد أي مشهد يتأملها هيا فقط ... كادت تذوب خجلا ..
وقبل أن تتكلم اقترب منها بعشق سيكتفي بالمسموح يكفيه المهم أن يكن معها ...
في صباح اليوم التالي كانت تجلس على الشاطئ تنتظره فقد ذهب لجلب لهم مشروب ..
شعرت بالضيق الشديد من نظرة أحد الشباب لها حتى اقترب منها وهمس باعجاب " الجميل قاعد لوحده ليه "
لم تجبه استدارت لتذهب حتى لمحته اقتربت منه بلهفة وتمسكت بذراعه
آسر " قومتي ليه .. انتي كويسة "
فركت يديها بتوتر " اه .. لا حاسة بمغص تعالى نرجع اوضتنا "
وكظابط مخابر..ات لاحظ انحراف عينيها ورعشة صوتها استدار محل ما تنظر حتى انتبه لذاك الشاب الذي يطالعها بنظرات خس..يسة
همس بهدوء " ماشي يلا نطلع "
تنهدت بارتياح خصوصا عندما لاحظت نظراته صعدت لغرفتها ليهمس بنسيان متعمد " شكلي نسيت تلفوني في الكافيه شويا وراجع "
هزت رأسها ليهبط السلالم بسرعة البرق اقترب من ذاك الشاب وهو يخلع ساعته وجاكيته وقال بابتسامه " كنت بتقولها ايه بقى "
ابتلع ريقه وقال بتوتر " انا ما ... "
وفي ثانية كان يتلقى اللكمات من حيث لا يدري وعندما أتى أمن الاوتيل اخرج لهم هويته التعريفية كظابط لكن ليس كمخا.برات " أي حد هيقرب اقسم بالله لاقفلكوا المكان ده .. عشان تاني مرة تختاروا نزلاء محترمين "
تركه محطم لا يوجد به قطعة سليمة وعاد لغرفته بابتسامه كأن شئ لم يحدث ..
****
اح بهم عندما فاض به اقناعهم " طيب بصوا انته الاتنين عشان انا زهقت انته هتسافروا بكرة مع بيسان كأنكوا هتتطمنوا عليها زي كل مرة وتفضلوا هناك أما أكلمكوا وأقولكوا خفت عشان احمد مش هيتعالج طول ما انتي هنا ومش هيصدق انه يوسف سابك تسافري لوحدك غير اذا كنتي عارفة "
همست بانهيار " يعني احنا الاتنين هنسيبوا يتوجع لوحده "
سيف بهدوء " انا معاه ومش هاسيبه لحظة.. مش هتتحملي تشوفي لما يبدأ جسمه يطلب الجرعة لازم تسافري شوفي منظر جوزك عامل ازاي يا تقوي يا تنهاروا سوا وتضيعوا كل حاجة "
هزت رأسها بالموافقة بصعوبة لكن ليس بيدها حيلة وسافرت رغم عن قلبها وتركت ابنها الذي تعذبت به وانجبته رغما عن يوسف عندما كان حملها خطر ليكون أكثر أبنائها حنانا عليها وحبا لها ..
سافروا برفقة بيسان وهم بعالم آخر وكانت تتصل بسيف كل عشر دقائق لدرجة أنه أغلق الهاتف..
وأحيانا تتوسل له أن تشاهد ابنها عبر الفيديو لتطمئن عليه..
كان يوسف يتظاهر بالقوة عكس انهيار قلبه على ابنه الذي دخل بتلك الدوامة بعمره الصغير كيف سيحتمل حتى يخف تماما ..
كان يتركها نائمة ويذهب للصلاة ويبكي بشدة ويتوسل لربه أن لا يريه بأولاده سوء ..
اسبوعان مروا عليهم أسوا ما يكون حتى فاض بها وصممت على العودة ركضت لغرفته تحضتنه بقوة وهيا تبكي بشدة
احمد بابتسامه " وحشتيني اوي اوي يا ماما "
يوسف بغيرة سحبه لحض.نه " انت وحشتني أكثر.. عامل ايه يا حبيبي ... قصدي بالمذاكرة "
أحمد بابتسامه " الحمد لله احسن كتير "
اسراء ببكاء " طيب انت خاسس كدة ليه انت ما بتاكلش"
احمد بمشاكسة " اصلي مش بعرف آكل وانت بعيد عني يا جميل '
مسحت دموعها بلهفة " انا هاروح اعملك كل الأكل اللي بتحبه يا حبيبي "
نزلت بسرعة ليهمس يوسف بقلق " طمني عامل ايه "
سيف " الحمد لله احسن بكتير لسة فاضل شويا في برنامج العلاج عشان نتأكد انه السم راح من جسمه "
يوسف بعينين دامعة " الحمد لله يا حبيبي .. متشكر اوي يا سيف "
سيف بمشاكسة " انا اصلا من يوم ما عرفتك وانت تاعبني كانت ساعة سودة اما عرفت انك اخويا "
ضحك يوسف واحتضنه بامتنان ليهمس سيف على عجلة " هاروح بيتي بقى أنا بقالي اسبوعين متلقح هنا ولادي وحشوني "
يوسف بغمز " ولادك برضة "
سيف بضحك " اه ما هي أمل كانت معايا هنا طول الوقت انت عايزني أبعد عنها اسبوعين ده أنا اروح فيها "
***
_ حضرتك طلبتني يا فاندم
= ايوة انت مطلوب منك تسافر نيويورك
_ تحت امرك يا فاندم ايه القضية
= في دكتورة مصرية وصل لينا انها على وشك اكتشاف علاج لكورنا المتحور وانه العلاج بنسبة كبيرة نجح ولسة تحت اكتر من تجربة
آسر بتفهم " والاكيد انه في خطر على حياتها ولازم نحميها ونأمنها .. بس حماية حد مش تخصصي يا فاندم "
=للأسف الأخبار اللي عنا بتأكد انهم وصلولها وأنها ممكن تكون في خطر او تكون فعلا معاهم دلوقتي ...
آسر " تمام يا فاندم.. اسمها ايه الدكتورة ساعدتك"
نظر له بضيق فهو يعلم صلة القرابة بينهم تأمل آسر سكوته ليهمس بصوت مرتعش " بيسان "
****
مصطفى " في ايه يا زفت انت وهو بكلمكوا من الصبح ماحدش بيرد عليا ايه الأخبار عندكو "
الحارس بصوت خافت " دكتورة بيسان تخطفت يا باشا "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ينظر لسعادة ابنه الذي يقف بثبات يطلب يد حبيبته شعر براحة ليس لها آخر ..
مصطفى " عمي انا طالب ايد بنتك بيسان "
يوسف بغيظ " طيب سيب ايدها يا حبيبي وبعدين اتكلم "
تنحنح بحرج وترك يدها وقال بعشق " ده مؤقتا لغاية ما نكتب الكتاب بكرة "
الجميع على نفس الصوت " بكرة "
مصطفى بثبات " ايوة ايه اللي هيمنع هتسأل عني مثلا .. اجراءات الفرح براحتكوا المهم بكرة هتكون مراتي "
يوسف بغيظ شديد " لا يا راجل طيب اخبط دماغك بالحيط معنديش بنات للجواز "
وقبل ان يجيب ردة هيا " موافقة يا بابا عندي امتحانات ولازم افوقلها "
ابتسمت اسراء دون كلام فهي في الأخير تريد السعادة والأمان لابنتها تريد لها الحياة التي عاشتها وقد رأت بعينين ذاك المصطفى عشق كاف ليجعلها مطمئنة فقد وصل لها وانقذها قبل عائلتها الآن تستطيع تركها في بلد آخر وهيا مطمئنة ..
أما ذاك الماكر كان فقط ينظر داخل عينين ابنه ويرى سعادته ذاك يكفيه يقولون كل شئ متاح في الحرب والحب وابنه عاشق ولن يتردد بفعل أي شئ الممكن واللاممكن من أجل سعادته فهو ابنه الوحيد ...
كان قد علم بالصدفة بذاك الحرس الذي يؤمن بيسان تواصل مع مسؤولهم وشرح له كل شئ وبمساعدته استطاع تخدير تلك البيسان وحملها من قبل سيدات فهو لم يرد أن يأخذ ذنبها اكثر من ذلك ...
ووضعها في مكان لا يدل على أي شئ المهم أنه وضع نفسه مكان عائلتها لن يجعلها تكمل تعليمها في الخارج بعد ذاك الخطر الا اذا كانت بيد أحد أمين وخصوصا كان هذا الشخص وصل لها قبل الجميع وأنقذها ومصطفى كان ينفذ خطة والده دون ان يدري ..
علي بابتسامه وبراءة " خلاص ان شاء الله بكرة كتب الكتاب ونعمل الفرح الاسبوع اللي جاي وتكمل امتحانات براحتها "
ابتسم بامتنان لوالده عند طلبه هذا الطلب فهو يريدها زوجته في أسرع وقت ... لو يوما واحد ومات بعدها يكفيه ..
كان يقف بهدوء شديد عكس براكين السعادة التي ولدت داخله فأي ردة فعل ستعبر عن شعوره .. هو بطبعه لا يعبر عن حزنه او فرحه لكن فرحته الآن لا يضاهيها شئ ...
أما آسر فهو كظابط مخابرات سيجن كيف تم العثور عليها بهذه السرعة ولماذا المكان فارغ ولا يوجد أي حرس حولها مئة ألف سؤال يدور في عقله ...
حتى توصل أنه من الممكن أن يكون تخطيط مصطفى لكن لهفته وجنونه تدل على أنه لم يكن يعرف
رفع نظره ليلمح نظرة علي الذي أخفض عينيه بتوتر ليبتسم بخبث على تلك الحبكة التي دخلت عقل الجميع اقترب منهم يبارك لهم ثم همس لعلي " لا ملعوبة .. برافو عليك "
علي بثقة " عيب عليك ده انا علي السمري "
آسر بلهفة " ومش خايف ابوها يعرف "
تحولت نظرته لجمود " بيسان فعلا بخطر بسبب بحثها وانت عارف كدة كويس فاللي حصل ده كويس ليها انه يكون حد معاها في بلد غريب زي كدة .. وحتى لو عرف انا مأذيتهاش في أي حاجة انا قدمت ليها راجل بيعشق تراب رجليها هيخليها ملكة فماحدش يلومني انا ما عملتش حاجة غلط وعشان ابني مستعد اعمل اي حاجة "
هز آسر رأسه بتفهم فهو رأي حالة مصطفى قبل ذلك ووالده لديه كل الحق فهو قد جرب لوعة الفراق لذلك سيلتزم الصمت كأنه لم يعرف ...
بعد وقت تم الاتفاق به على كل شئ تم الاتفاق على السفر غدا وكتب الكتاب والاستعجال بالفرح قبل الامتحانات ..
اقترب يوسف من علي وقال بجدية " مش هلومك على اللي حصل ... عشان أنا أب وعارف انه الابن غالي بس برضو ما كانش لازم تعمل كدة "
كاد علي يتكلم لكنه أشار له واكمل كلامه بحسم " لولا اني متأكد انه مصطفى ما يعرفش وانه قادر يفديها بروحه عمري ما كنت هوافق .. خصوصا انه بيسان فعلا بخطر .. اللي عملته غلط كبير يا صاحب عمري "
تركه وغادر تنهد علي بضيق كان متأكد ان يوسف سيكتشف ذلك فهو في قمة الذكاء .. ذكاء يفوق ظباط المخاب.رات .. أيا كانت النتيجة المهم أن ابنه سعيد واي خسائر أخرى معوضة أمام وحيده ..
****
وصل بيته باشتياق السنين رغم أنه مر يومين فقط لكن اشتياقه فاق الحدود ..
كانت تقف في الصالة عند سماعها صوت قدومه اقترب منها وضمها بلهفة لكنها ضمته ببرود
وهمست بجفاء " حمد الله عالسلامة أحضرلك تاكل "
تفاجأ بردة فعله فهمس بحنان " ماسة بتتكلمي كدة ليه "
رفعت يده التي كانت تحاوطها وقالت بضيق " مافيش انا تعبانة وعايزة أنام بعد اذنك "
أمسك يدها وسحبها بحنان تجلس وجلس بجوارها وقال بهدوء " اول حاجة عايزك تتعلميها مهما زعلتي مني عمرك ما تسبيني وتبعدي او تخلي في قلبك حاجة مني قوليلي كل اللي مزعلك وانا أطيب خطرك لحظتها ومستحيل اسيبك تنامي زعلانة يا ماسة "
همست بدموع " يعني مش عارف "
عندما هبطت دموعها بسببه كره نفسه فهو تعهد أن لا يحزنها يوما شعر بالاختناق وهمس برجاء " عشان خاطري بلاش تعيطي بسببي والله العظيم قلبي بوجعني قوليلي في ايه "
بكت اكثر وقالت بلوم " انا اختي تخطفت وانت سافرت مع مامي وبابي وما قولتليش خبيت عليا انه اختي في خطر "
سحبها لحض.نه يلوم نفسه على غباءه وقال بأسف " حقك عليا انا اسف والله العظيم خفت عليكي عشان ما كنتيش هتستحملي قولت هطمن عليها واطمنك ما كنتش هأستحمل اسيبك منهارة هنا وخايفة وأسافر سامحيني مش هتتكرر تاني "
هزت رأسها دون كلام وقامت تجهز الغداء كان يعلم أنها لن تسامحه بسهولة..
دخل يراقبها من قرب وقلبه يؤلمه أنه أحزنها لكن لن يترك في قلبها ذرة حزن حتى لو سيقضي الليل يعتذر ..
انقبض قلبه عند سماعه صوت تألمها بسبب حرق يدها اقترب منها كالمجنون وسحبها غسل يدها ثم سحبها تجلس وهيا تبكي بألم
ذهب بسرعة وجلب كريم للحروق وقال بجنون " عني ما كلت كنت أطفحه بتوجعك مش كدة نروح مستشفى "
استغربت لهفته من مجرد حرق صغير وقالت تطمئنه " آسر الحرق بسيط "
همس وهو يقبل يدها كأن روحه الذي حرقت " بسيط ازاي ايدك حمرت كلها ... مافيش دخول المطبخ تاني هننزل ناكل عند ماما "
ماسة بذهول " كل ده من حرق بسيط "
آسر " عايزاني أستنى تتحرقي اجمد يعني .. او اجبلك شغالة تشرفي عليها اما ما تقربيش من البوتجاز"
ماسة " هو انت خايف عليا كدة ليه "
لم يجاوبها بالكلام بل بفنون عشقه لعلها تفهم أنها أغلى من حياته ...
***
لمحته يقف مع صديقه ووجهه قد تغير كثيرا وذقنه التي كبرت قد كبر مئة عام ...
اقتربت منه تريد سؤاله ذاك السؤال الذي يجعلها لا تنام
آخر ما يريده هو رؤيتها كل شئ داخله يحتر.ق يلومه أنه ضح بها لكن ماذا عساه يفعل ...
همست بكلمه واحدة "ليه "
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لمعت عينيه بدموع يتوسل لها أن لا تظهر ضعفه أخفض رأسه ولم يجيب ...
همست بقوة عكس قهرها " أوعدك هخليك تندم ندم عمرك "
قالتها وغادرت لم تكن تحتاج هذه الجملة لجعله يتألم فالألم داخله يجعله يتمنى الموت ...
***
اقتربت من ابنها وضمته بسعادة وفرحة شديدة "بسم الله ماشاء الله احلى عريس شافته عيني "
قبل جبينها ويدها وقال بحنان " ليه البكا يا رحوم ابنك عريس افرحي بقى "
هزت راسها وهي تبكي بسعادة اقتربت منه أخته وقالت بفرحة لفرحته " مبروك يا حبيبي "
اعتصر قلبه على نظرة الألم بعينيها قبل جبينها وقال بحزن " انا اسف في جوازي من بيسان قربت منك الوجع ...
قاطعته بلهفة " لا يا حبيبي ربنا يعلم فرحانة ليك قد ايه ربنا يسعدك دايما ده مالوش علاقة بده "
شدد على يدها وقال بتأكيد " انا واثق انه بعد الوجع في فرحة كبيرة صدقيني بصي ليا انا ... حاسس انه رجليا مش عالارض من الفرحة بعد ما افتكرت انه هافضل اتوجع ٧ سنين وممكن ما تكونش ليا بقت مراتي لحتى الآن مش مصدق أصلا فخليكي متأكدة انك هتفرحي واوي كمان ربنا كريم يا حبيبتي "
هزت راسها بالموافقة وضمته بفرحة لفرحته وقالت بسعادة " سيبك مني انا دلوقتي بقيت أخت العريس ودي حاجة مش هتتكرر تاني غير اذا ناوي تتجوز التانية "
ضربها على رأسها من الخلف وقال بهمس " تانية ايه ... تنهد بحب وأكمل " بيسان هتكون الأربعة "
ضحكت عليه والتفت لتجد تلك الصغيرة تدور في فستانها وقالت بفرحة " شوفتي فستاني يا أبيه حلو قد ايه .. هاكون اجمل من عروستك "
اقترب منها وحملها وقال وهو يقبل وجنتيها " حبيبة أبيه مافيش في جمالها حد اصلا بصي شام هتعيط ازاي عشان فستانك احلى من فستانها "
صفقت بفرحة وقالت لابيها الذي دخل للتو " شوفت يا بابي ايفا حلوة ازاي اجمل من رحوم بتاعتك "
نظر لها بصدمة فهي تعتبر رحمة ضرتها تغار منها بشدة قال بعتاب " ينفع نقول عن مامي كدة "
ايفا "سوري يا مامي ... بس ايفا حلوة صح "
علي بحب " ايفا اجمل وحدة في الدنيا طبعا "
اقترب من ابنه وامتلأت عينيه بالدموع وهو يراه عريس همس بحنان "كبرت امتى وبقيت عريس يا مصطفى "
مصطفى بدموع وهو يقبل رأسه " انت اللي عجزت يا ابو مصطفى "
شهقت رحمة باندفاع " هو مين ده اللي عجز اللي يشوفوا يفتكروا اخوك الصغير '
ابتسم علي وقبل جبينها رفع مصطفى حاجبه بغيظ " طيب خليها اخويا الكبير كدة هتطفشي العروسة "
رحمة بحب " اطفشها ايه هيا تطول مصطفى حبيب قلبي "
علي بغيظ " اتلمي ابنك عريس مش عايز أشلفطلك وجهه "
يقف وسط القاعة ينتظر قدومها دخلت بفستانها الناعم ومكياجها الهادئ شعر بنفسه سيطير فرغ الكون من حوله لا يرى سواها ...
اقترب منها وقبل جبينها بهدوء عكس طوفان عشقه وقال بحنان " مبروك عليا انتي يا بيسان "
اخفضت عينيها بخجل وردت بابتسامه " ربنا يبارك فيك "
بدأت الموسيقى والفرح كان مصطفى هادئ عكس آسر لكن هيا من كانت كالفراشة لم تفارقها عينيه ...
لو ترك نفسه لفرحته سيقفز كالمجنون لذلك حاول قدر المستطاع أن يكون هادئ ...
آسر بتعب " ماسة عشان خاطري خلاص كفاية زعل بقالي ساعة بتحايل عليكي "
ماسة بحزن " فرح اختي وما احطش ولا حتى كحلة "
آسر " اه عشان لو حد بصلك هقلعله عينيه كفاية حلاوة امك دي من غير مكياج اسيبك تحطي روج ليه "
أخفضت عينيها بخجل فهو يرضي غرورها كأنثى دائما بكلماته ...
فأكمل بحنان " الوحدة المهم جوزها يشوفها جميلة وانا شايفك أجمل وحدة في الدنيا "
أما ذاك الذي يقف بالفرح رغما عنه لأنه فرح أخته فقط وهو يراها بفستانها ومكياجها الذي يريد أن يمسحه بطريقته لكن ليس لديه الحق بمنعها او لومها ... تخيلها الان تجلس بجواره مكان مصطفى وبيسان دق قلبه بفرحة لمجرد التخيل كيف لو تحول ذلك لحقيقي
اقترب منه والده وقال بتعب " برضو مش هتقولي فيك ايه يا ابني اتكلم عشان خاطري ايه اللي عامل فيك كدة انت بقيت مطفي كدة في ايه "
نظر لوالده ولم يتكلم ليرد يوسف بتعب " انا هعرف بطريقتي يا سيف وساعتها هيحصل خير "
انتهى ذاك الفرح الذي طال كثيرا على ذاك المصطفى همس والده بحنان " الليلة دي عالفندق وبكرة السفر يا حبيبي هترجع تلاقي قصر مستنيك في أي اجازة "
احتضن والده بسعادة ليهمس والده بمشاكسة " عايزك ترفع راسي "
علي بضحك " انت شايف ايه "
نظر علي لبيسان التي تعتبر طفلة مقارنة به قال بقلق مصطنع " ربنا يستر "
قهقه مصطفى وقال بحب " لا طبعا انت فهمت غلط "
علي بمزاح " ما تيجي اشرحلك "
ضحك بصوته كله ونادى على والدته " رحوم تعالي لمي جوزك عايز يشرحلي اعمل ايه دلوقتي "
شهقت بخجل ولكمت علي بصد.ره ليهمس هو في اذنها " هشرحلك انتي ما تزعليش "
مصطفى بضحك " انت مش عجزت وبقيت عضمة طرية "
علي بغيظ " عجزت بعينك خليك بنفسك انت بس "
على الجانب الآخر كانت تحتضن عائلتها وهيا تبكي
يوسف بمزاح " يااااه حمل وانزاح ربنا يكون بعونك يا مصطفى "
بيسان بغيظ " كدة يا بابي انا حمل "
قبل ان تجيب كان يحتضنها من كتفها وقال بفخر " اجمل حمل في الدنيا هشيله وانا مبسوط اوي "
ابتسمت بخجل أمسك يدها وذهب بها الى سيارته وذهب الى الفندق ليقضي الليلة التي يتمناها .. من يراه من الخارج يرى انه هادئ لكنه داخله براكين لو ترك لها العنان سيكون آخره مستشفى المجانين من شدة سعادته
دخل الغرفة وسحبها لحض.نه بهدوء شديد ورقة تنهد براحة وقال " أخيرا "
اخفضت عينيها بخجل وقالت بهمس " انا آسفة ....عشان...
قاطعها بحنان وهو يتأملها عن قرب " هششش ... المهم دلوقتي انتي مراتي ... ادخلي توضي هأستناكي "
صلى بها ودعا دعاء الزواج أخرج من جيبه شريط وقال برضا " هتاخدي الحبة الأول "
كانت تفكر كيف ستعرض عليه ذلك فهمست بذهول " يعني ده مش هيزعلك "
اقترب منها ووضع الحبة في فمها وقال بعشق " يزعلني ليه ما انا عندي بنت اسمها بيسان يعني مش مستعجل اصير اب تاني "
قالها وبدأ بسرد كيف يكون العشق مع مراعاته صغر سنها ورقتها ... خاف عليها من نفسه لو ترك لنفسه العنان لذلك عاملها بكل حنية ورقة الكون ...
***
أمسك هاتفه يتصفح صفحتها كالعادة حتى قرأ ما شق قلبه ما كان خائف منه ويتمنى موته قبل أن يحدث
" تمت خطبتها "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ماذا لو ما تمنيته أصبح ملك لغيرك....
" تمت خطبتها "
جملة من كلمتين لكنها كانت أشبه بخبر وفاة أغلى الناس على قلبه ..
لم يدري بنفسه الا وهو يصر.خ بكل صوته حتى جر.ح أحباله الصوتية..
اقترب من مرآته وازاح كل ما عليها وبدأ بتكسير كل ما يقابله كمن مسه جن ...
كان يجلس في غرفته برفقة زوجته يكلم ابنته حتى استمع لصوت صر.اخ ابنه بشكل يرعب ركض لغرفته هو وزوجته بلهفة ورعب فتح الغرفة ليجد ابنه يجلس على ركبه وحوله الغرفة متكسرة يتعرق بشدة ويبكي بانيهار لدرجة ان جس.ده يهتز
وصل له بلهفة وقال بقلق " سيف في ايه يا حبيبي"
كانت والدته تنظر له وتضع يدها على فمها تبكي فقط ..
رفع عينيه الحمراء لوالده وقال بعتب وقهر " قولتلي عايزني أحب يا بابا عشان أبقى مبسوط أديني عشقت يا بابا واديني قدامك ..
اعتصر قلبه على ابنه وحالته المذرية لام نفسه كثيرا فهو من قرب بينهم المسافات لكنه فعل ذلك لمصلحته ..
رد بحنان " قولي ايه اللي حصل يا حبيبي كل حاجة هتتحل "
ضحك بقهر وقال " شام تخطبت يا بابا "
بكت اسراء بقوة على ابنها ونظرت لزوجها الذي يستمع بقلة حيلة
استرسل سيف كلامه " بقت ملك حد تاني يا بابا اللي حرمت نفسي منه عشان يكون ليا بالحلال هيكون هو أحق فيه .. هيكون ليه الحق يبصلها ويحض.نها ويشم ريحتها... ااااااااه نار يا بابا في قلبي كل ما اتخيل ده ..
استند بصعوبة ووقف وقال بانيهار كطفل صغير " عشان خاطري يا بابا قولها ما تعملش كدة فيا .. قولها سيف غلط بس بلاش تد.بحه قولها تستنى أما اموت بعدين تتجوز بلاش تموتني هيا في ايديها ... بكا أكثر وأكمل... قولها سيف هيموت قريب بلاش تعملي كدة دلوقتي استني اما يموت .. مع اني حتى لو ميت هاتعذب بس أهون عليا ...
الآن اتضحت الخيوط له الآن فهم حالة ابنه ابتلع ريقه وقال بصوت مرتجف " موت ايه اللي بتتكلم عنه .. انت بتتكلم عن ايه"
نظر لحبيبته الأولى وهيا تبكي بشدة اقترب منها وقال بحنان " ما تزعليش عليا يا أم سيف صدقيني هكون بمكان أحسن .. قوليلها سيف آسف .. وكان بحبك اوي "
كانت تهز رأسها بالنفي وهيا تبكي بانهيار
همس والده بكس.رة وهل يك.سر الأب الا ابنه " تعالى نروح المستشفى نشوف في ايه اكيد هتبقى كويس ان شاء الله "
اقترب من والده وضمه عندما لاحظ أنه على وشك السقوط شعر يوسف بثقل ابنه ركع على ركبته وهو ما زال يحض.تنه ليجده مغمض العينين .. لا يدري فاقد وعيه أم فاقد حياته ...
همس بصوت مرتعش وهو يخبط على وجهه بهدوء " سيف في ايه يا حبببب أبوك... سيف "
ركضت أمه بعد أن حررت قدميها بصعوبة وجلست على ركبيتها " سيييييييف "
كان صوتها مع وصول أحمد الذي وصل الغرفة بلمح البصر دخل ليشهق من منظر أخيه الذي يوحى بأنه فقد حياته ووالديه كالتماثيل أمامه...
لم يسأل أسند جس.د أخيه بصعوبة حتى وصل باب الغرفة وصر.خ بكل صوته " مااااازن"
لبى مازن النداء ليصرخ احمد تعالى بسرعة انت وحد شيلو سيف بسرعة ...
اجابه على الفور وحملوا سيف التف لوالديه وهمس وهو يضم امه " سيف كوبس لسة بيتنفس قوموا نشوف في ايه يلا "
بصعوبة شديدة استطاعوا تغيير ملابسهم واللحاق بهم إلى المشفى...
يقف على باب الفحص وهو يضمها من كتفها ليهدا ارتعاشة جس.دها.
همست ببكاء " سيف "
رد بصوت خافت " هيبقى كويس ان شاء الله "
خرج الطبيب وقال بحزن " انا قولتله من فترة انه لازم منظار نعرف عندو بايه بالظبط التحاليل والأشعة المبدئية ما بينتش المشكلة بس هو رفض "
حاول إخراج صوته بصعوبة وقال " ليه هو مش بقى كويس "
الطبيب محمد " مشاكل القلب بتظهر في ثانية وخصوصا انه كان عندو مشكلة من وهو صغير "
"وتعالج وبقى كويس " همست بها وهيا تبكي بقوة على ابنها الغالي
اقترب منها يواسيها او يواسي قلبه وقال بصوت ضعيف " اما يفوق ان شاء الله هنعمل اللازم "
****
كان شارد تماما حزين جدا على أخته البريئة التي تألم قلبها بشدة...
فلاش باااك
" حبيبة أخوكي عاملة ايه "
ردت بابتسامه " كويسة وحشتني اوي يا مصطفى "
رد بحنان " وانتي كمان ما تيجي عندي كدة اسبوع انتي دلوقتي خلصتي جامعة ومافيش وراكي حاجة "
سكتت تفكر قليلا ثم اجابت " فكرة ان شاء الله هاجي انا ورحوم ايه رأيك "
لمعت عينيه بالاشتياق وهمس " رحوم وحشاني اوي اوي خلاص هأستناكو ...ليه حاسس انك عايز تقولي حاجة "
تنهدت بضيق وهمست بصوت متحشرج " عايزك تقنع بابي يوافق على ابن صاحبه اللي متقدم "
مصطفى باستغراب " هو بابي مش موافق على سيف "
نغزة قوية اشتاحت قلبها عند ذكر اسمه وقالت بدموع " مش سيف "
عقد حاجبه يستوعب ثم قال بعدم تصديق " انت عايزة تتخطبي لحد غير سيف "
أجابته بحدة ودموعها تهبط " سيف سيف .. أيوة سيف كان لعبة فترة وانتهت وعايزاك تقنع بابي يوافق "
هز رأسه وقال بتعب " أقنعه بحاجة انا مش مقتنع بيها تتخطبي لحد ما بتحبهوش ولا بتطيقي كدة بتظلمي وبتظلمي نفسك اهدي يا شام وفكري كويس "
ردت بحسم " مش هأهدى حياتي وانا حرة فيها وده اختياري هتنقعوا ولا مش هكلمك تاني "
ألمه قلبه بشدة على براءتها فاجابها بتعب " حاضر هأقنعه .. المهم تكوني مقتنعة "
هزت رأسها وهمست " سيبك مني دلوقتي قولي انت عامل ايه "
ابتلع غصة في ريقه وقال باشتياق " زي ما كون عندك بالظبط "
ردت بعدم فهم " يعني ايه "
سحب نفسا قويا وقال بألم " هاكمل شهر متجوز كأنها مش موجودة ما بشوفهاش خالص أبحاث تجارب امتحانات مذاكرة ما بنتكلمش كلمتين على بعض "
اعتصر قلبها على أخيها فهمست بمسايسة " حبيبي هيا من الأول قالتلك كدة ما كدبتش عليك قالتلك هتتعب وهتزهق دول ٧ سنين يا مصطفى وانت اللي وافقت "
تنهد بألم والتمعت عينيه بدموع لم تسقط وأكمل " عارف ومش معترض كفاية عندي اشوفها بس .. بس كنت فاكر ليا حاجة في قلبها هتخليها تفضي نفسها لو نص ساعة عشاني بتوحشني اوي وهيا معايا ومش عارف احض.نها لو كان في قلبها ذرة حب ليا كانت افتقدتني او وحشتها بس بيسان وافقت عليا عشان تفضل هنا وتكمل دراستها سلمة يعني "
هبطت دموعها لأجله وقالت بمواساه " لا يا حبيبي انت فهمت غلط هيا كانت راسمة مستقبل ليها وحاطة قدامها هدف انت ما كنتش في حساباتها خالص بس في حنيتك وحبك هتخليها تعشقك مش بس تحبي "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
التمعت عينيه من مجرد التخيل وقال بتمني " تفتكري هيجي اليوم ده "
ردت بتأكيد " طبعا يا حبيبي مين يعرفك وما يحبكش ده انت لو ما كنتش اخويا بس "
ابتسم على حنيتها وانها دائما ما كانت صديقته وبير أسراره
بااااك
فاق من شروده على دخولها الغرفة منهكة على آخرها همست بابتسامه وهي تتمدد على السرير" كان يوم متعب جدا هنام ساعتين يدوبك وأصحى أكمل التجربة "
كان قد اشتاقها للحد الذي لا يحتمل خصوصا أنه ذاق حسنها ثم انشغلت عنه بعد يومين من زفافهم اقترب منها قليلا وقال بنظرة كلها اشتياق " وحشتني "
فهمت نظرته ابتلعت ريقها وقالت بتعب " معلش يا مصطفى عشان خاطري تعبانة جدا وعندي دراسة كتير اوي "
قالتها واستدارت تنام اما هو فكاد يبكي من شدة حبه واشتياقه لها وهيا تعامله بمنتهى الجفاء ...
لكنه هو من اختار هل سيصبر ام ماذا ؟؟
***
دخلت المصعد وهيا تهاتفه أحبت اهتمامه حنيته معاملته لها كأنها الفتاة الوحيدة على وجه الأرض
" ايه يا قمري خلصتي "
" ايوة لسة راكبة الاسنسيل "
" عشر دقايق هكون عالباب هنتغدى الأول بعدين نروح اقولك موضوع مهم اوي "
فهمت ما يبطن اليه همست بخجل " بس يا مؤدب .. اااا
وقبل أن تكمل كلامها شعرت بأحد يثبتها " اااه ايه في ايه "
ثم كتمت انفاسها واستنشقت ذاك المخدر الذي وضع على أنفها لتفقد وعيها...
على الجانب الآخر كان كمن مسه صاعقة جن وفقد عقله " الو ماسة في ايه حبيبتي في ايه مااسة "
طار بسيارته يريد ان يسابق الزمن ماسة حبيبة قلبه وروحه في خطر ... ولأول مرة يعرف الخوف قلبه ليس خوف فقط بل رعب وصل المكان بسرعة خياليه وفتح المصعد ليجد هاتفها وحقيبتها على الأرض اما هيا ... لا أحد يدري
جلس على ركبتيه امام أغراضها وصد.ره يعلو ويهبط بسرعة رهيبة ودموعه عرفت طريقها دموعه التي لا تهبط سوى لأجلها همس بخفوت " لا ي ماسة عشان خاطري لا مش بعد ما رجعت ليا وبقيتي في حض.ني انتي فين يا حبيبتي "
حمل أغراضها وخرج كالتائه عقله مشوش أين ذاك الآسر صقر المخاب.رات من يراه الآن لا يعرفه ..
مشى ناحية غرفة الكاميرات رآها تخرج تستند على امرأتين حتى خرجت من هم وأين لا يستطيع التفكير ..
هبطت دموعه يناجي ربه يتوسل له ان تعود له بخير اتصل أحد الأمن بيوسف الذي كان ينقصه اصلا هذا الاتصال...
اتصل بآسر و هتف بحدة" بنتي فين يا آسر "
أجابه بدموع وصوت متحشرج منك.سر " مش عارف مراتي تخطفت "
كان يريد لومه والصر.اخ عليه لكن صوته المنك.سر شفع له فقال بحدة " فين آسر اللي الكل بيخاف منه مالك عامل كدة اهدى وفوق يا آسر '
اجابه بانهيار " كسروه يا عمي قدروا يهدوا كمان "
صر.خ به " يعني ايه بنتي راحت كدة هتندب حظك كتير هيا دلوقتي مستنياك تنقذها أثبتلي انك قد الأمانة لاني لو انا اللي رجعتها هاكون اولى فيها انت فاهم "
أغلق الخط قبل أن يجيبه وتركه ضائع خائف حتى رن هاتفه برقم خاص بعد ساعة جن فيها
"آسر باشا وحشتنا "
أجاب بتوجس " مين "
" معقول نسيتنا يا باشا .. عندي هدية تخصك "
دق قلبه بكل قوة وهو يتخيلها خائفة في خطر الآن فتح ذاك الخاطف السبيكر ونكزها لتتكلم "الحقني يا آسر "
وقف من مكانه وقال بجنون " ماسة .. هد.بحك ان قربت منها اقسم بالله هقت.لك "
ضحك ذاك المختل وقال باعجاب " بس تصدق حلوة اوي "
اتاه صوتها " ابعد عني ي كلب "
صر.خ بجنون " حسين قولي عايز ايه وسيبها هأجيلك أنا اقت.لني انت.قم مني براحتك بس سيبها "
استمعت لجنونه وكلامه بذهول ليرد حسين بكر.ه " بقى آسر باشا في حاجة كس.رته وبيخاف عليها اوووه ده انتي تستاهلي جايزة بقى آسر باشا الصقر بيترجاني "
اجابه بلهفة وبصوت متحشرج " سيبها يا حسين واللي انت عايزه هعمله خودني انا بس مراتي لا "
حسين " امممم بس ايه رأيك ادوق اشوفها تستاهل ولا لا "
بكا بقلة حيلة وقال بتوسل " قولي انت فين واجيك تقت.لني بس ماسة لا "
هتف الآخر بحقد " واخويا وابويا اللي قت.لتهم ارجعهم ازاي واخويا اللي عندكو .. انا هأحر.ق قلبك يا آسر "
آسر بضعف " أنا ممكن أخرج اخوك وأسفرك انت وهو في طيارة خاصة بس رجعهالي "
حسين " هبعتلك عنوان تجيني ولوحدك انت سامع لوحدك "
كانت تستمع له بقلب يدق بجنون ... الآن فهمت أنه عاشق مجنون بها شعرت بالاطمئنان فهو لن يتركها
بعد وقت قليل اتاه أحد الحرس " وصل يا باشا "
ضحك حسين بتقزز وقال وهو ينظر لتلك التي تتكور على نفسها " واضح انك غالية اوي يا حلوة هنشوف غالية قد ايه "
دخل لهم والسلا.ح على رأسه يدور في عينيه في الغرفة حتى لمحها تجلس كطفل جنين ألمه قلبه بقهر همس برجاء " اديني قدامك سيبها "
حسين بضحك " دي كنز يا باشا دي هتخليك تحققلي اللي انا عايزه وأنا مغمض "
كان ينظر لها فقط خائف عليها بشكل لا يصدق همس بضعف " طلباتك "
حسين " حسن يخرج ... وفي شحنتين سلا.ح هيدخلوا عن طريق المينا تسهل دخولهم "
" موافق "
ضحك حسين بنصر وقال وهو يقترب من تلك الجميلة " واضح انها غالية أوي نفسي اجرب "
آسر بصراخ " هحر.قك حي اقسم بالله ان قربت منها "
حسين بضحك " بلاش تهديد شوف مين اللي مكان قوة دلوقتي "
اراد الانت.قام أكثر فاقترب منها يثبت رأسها يريد تقب.يلها فصر.خت باسمه " آاااسر "
