رواية حين ازهرت قلوبنا من الفصل الاول للاخير بقلم ياسمين سالم
رواية حين ازهرت قلوبنا من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ياسمين سالم رواية حين ازهرت قلوبنا من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حين ازهرت قلوبنا من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حين ازهرت قلوبنا من الفصل الاول للاخير
رواية حين ازهرت قلوبنا من الفصل الاول للاخير
كانت قاعده علي البحر وتبكي ويتكلم البحر
يارب اعمل ايه انا تعبت و مش عارفه اتصرف ازاي
طيب اكمل تعليمي ولا اقعد اشتغل عشان اصرف علي البيت بابا دلوقتي محتاج عمله ٥٠٠ الف عشان هو عنده القلب و انا مش عارفه اجيبهم ازاي ودورت علي شغل كتييير مش لاقيه وفجأه ابتسمت بفرحه شديده بابا كان شغال الجنايني لعائلته الجبراوي ودي عائله كبيره واكيد هتلاقي عندهم شغل انا اشتغل في بيتهم انا بعرف انظف كويس وكل حاجه ومن كتر في فرحته راحت علي طول علي فيله عائله الجبراوي و اول ما راحت كانت خايفه تدخل وفكرت انها ترجع تاني بس افتكرت والدها المريض وقررت انها تتخطي مخاوفها
رأفت : ايه دا ازيك يا ميرا عامله ايه و كمال عامل ايه
ميرا : تعبان شويه في المستشفي
رأفت : الف سلامه عليه انتي جايه في حاجه
ميرا بتوتر: كنت عايزه ع عايزه شغل هنا في القصر
رأفت : ليه في حاجه تمام كان سلطان عايز واحده تخدمه ابني مش بيحب غير حد مخصص ليه والي كانت موجوده مشيت
ميرا كانت زعلانه بس فرحت أنها لقت شغل مهما كان
: تمام انا موافقه ابدا امتي
رأفت هو هييجي بكره ممكن تبدأي من بكرا بس الساعه ٦ الصبح هو بيحب كل حاجه بنظام
ميرا : تمام شكرا ليك يا استاذ رأفت
جومانه : : هاي انكل رأفت مين دي
رأفت : هاي جومانه دي الخدامه الجديده ل سلطان
جومانه : و من امتي وانت بتقف مع الخدم يا انكل
وسابتهم وطلعت علي اوضتها
ميرا طلعت بسرعه وطول الطريق و هي بتبكي
وبعدها روحت نامت من غير ما تحس
تاني يوم فاقت ميرا وقامت جهزت نفسها بسرعه ولبست فستان لبعد الرقبه وكوتش وسابت شعرها وكانت تخطف الأنظار من وشدها البرئ جدا وكأنها طفله وعيونها التي بلون الأخضر الفاتح ويحاوطها الرموش الكثيفه وبياض بشرتها مثل الثلج وشعرها الذهبي وكانت جميله جدا جدا
سمير مرات ابوها : الهانم راحه فين
ميرا : رايحه شغل جديد
سميره: طيب يا ريت تجيبي فلوس كتير عشان نعرف نصرف لأنه مافيش مصاريف خالص ومش هتلاقي نأكل قريب كتك البلا
ميرا مشيت وهي متعوده علي كلامها اصلا
بعد فترة ميرا وصلت
رأفت دا المفتاح بتاع الجناح سلطان تروقيه حلو وتجهزيلوا الحمام
ميرا خدت المفتاح وطلعت وفضلت تروق فيه لحد ما خلصت ودخلت تجهز الحمام و فجأه سمعت صوت الباب بيتفتح وطلعت علي برا ومسكت ألفاظه لأنها فكرت أنه حرامي ولسه كانت هتضربه علي رأسه وهو ميدها ظهره
وفجأة لسه بتخبطه بحركه سريعه من خد منها ألفاظه ولف دراعها ورا ظهرها وقال بصوت غاضب : انتي مين يا بت وبتعملي ايه هنا
وفجأه لفها وشافها واول ماشفها تنح وبلع ريئه بتوتر من جمالها الصارخ
وهي قالت بدموع : انت مين انت حرامي سلطان بيه
هيضربك امسي وانا مش هقول لحد
سلطان فضل يضحك حتي دمعوا عيونه
سلطان هيضربني متأكده
ميرا ببرائه : اه والله اطلع وانا مش هقوله
فجأه سلطان قرب منها وقال : بس انا سلطان
ميرا : هااا بجد انا بحسبك كبييير
سلطان : لا انا صغير انتي مين بقي
ميرا قالت بزعل واضح : انا الخدامه بتاعتك الجديده
سلطان حي بزعلها : طيب زعلانه ليه
ميرا عادي والله مش زعلانه
سلطان قرب منها قوي
تيجي وتخدي كام
ميرا بعدم فهم آجي فين
سلطان بجرائه : علي السرير ليله واديكي الي انتي عايزاه
ميرا فهمت قصده وفجأه صفعه نزلت علي وش سلطان
وسلطان بغضب جحيمي مسكها من شعرها ورماها علي السرير و فجأة.......يتتبع
سلطان زقها علي السرير وقال بقي انتي يا حته خدامه لا راحت ولا جت بتضربيني انا سلطان الجبراوي تجي واحده زيك تمد أيدها انا هوريكي
ميرا ببكاء هستري وهو بيقرب منها وهي بترجع
وقالت بين دموعها : لا لا والنبي حرام عليك انا خلاص همشي مش هتشفني تاني انا ااانا مش كده مش ببيع نفسي عشان الفلوس
سلطان للحظه زعل وقال : كلكم بتاع فلوس وبتجري ورا الفلوس انتي بتمثلي عشان عايزه اكتر مش كده اكيد انتي عايزه فلوس كتيره
ميرا بدموع : لا والله مش عايزه وصخت بقوووولك مش عايزه فلوس ليه مش عايز تفهم وبعدها غابت عن الوعي
سلطان شالها بسرعه وقال بقلق : قومي يا اسمها ايه انتي قومي يالا وراح جاب البرفيوم بتاعه ورشه في أنفها وقال : قومي بقي. اوووف
فاقت ميرا وافتكرت وفضلت تبكي مره تانيه بشهقات وقالت : اااانا والله مش عايزه فلوس انا انا عايزه امشي مش هاجي تاني
سلطان حس بنغزه في قلبه : طيب خلاص هووووش مش هعملك حاجه اهدي بس مش هتمشي
ميرا : لاااا همشي مش هشتغل هنا
سلطان بغضب : قولت مش هتمشي ياعني مش هتمشي وانا مش هعملك حاجه كده حلو
ميرا خافت من صوته : خلاص مش همشي
سلطان حط أيده علي خدها وقرصها منه شطوره
ميرا وشها جاب الوان لما حست انها في حضنه وقامت بفزع وقالت بخجل :اااااانا. اسفه
سلطان ضحك عليها : خلاص متتكسفيش كده
ميرا : انا خلصت هنزل اعملك الفطار
سلطان : تمام و انا هخد دش عقبال ما تخلصي
ميرا طلعت علي طول ونزلت جهزت الفطار الي مطلوب منها تعمله
سلطان خلص ونزل وكان الكل قاعد علي السفره وسلطان نزل ومافيش الأكل بتاعه موجوده قدامه زي ما هو متعود والتعصب بس ضغط علي نفسه عشان مش عايز يبهدلها قدام الكل
ميرا خلصت الأكل
والكل كان مستني سلطان يقوم يبهدلها ويمشيها زي ما هما متعودين علي كده وعلي عصبيته سلطان الزائده
جومانه : سلطان الأكل لسه مجاش اكيد البنت دي هتمشي انهارده انا عارفه
لبنه ام سلطان : اكيد والله انا برضوا عارفه
ميرا طلعت وجابت الأكل وحطته قدام سلطان
وسلطان ابتسم تلقائي اول ما شاف ميرا جايه بالأكل
وحطت قدامه
جومانه ولبنه ورأفت كانوا صدمه لأنه سلطان دايما عابث ولا بيضحك وجدي دايما
وسيف اخو جمانه وابن عم سلطان
سيف : ايه الصاروخ دا
سلطان اتعصب جامد وخبط السفره بإيده
وقال : تاني مره تفكر تبص عليها أو تدايقها بحرف صدقني هندمك علي اليوم الي اتولد فيه
سيف خاف منه ومردش عليه
أما سلطان قال ميرا خلاص اطلعي هاتي الشنطه بتاعتي من علي السرير
جومانه كانت هتفرقع وابنه كمان متغاظه أنه بيدافع عن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
الخدامه ودا جديد عليهم اما رأفت كان شغال علي الفون و مش مركز اصلا
ميرا طلعت وسلطان قال انا خطبتها في أوضته الملابس مش علي السرير اكيد مش هتلاقيها
وطلع هو كمان ( وطبعاً كانت حجه عشان يطلع 🤣)
وأول مدخل قفل الباب جامد ومسك ميرا من أيدها جامد وقال بتحزير : سيف دا ملكيش دعوه بيه خالص وياريت ماتلبسيش حاجه قصيره كده تاني ولم شعرك المفرود ده انتي هنا خدامه مش رايحه نادي )
ميرا : اه خلاص سيب أيده وانا عارفه كويس اني خدامه يا سلطان بيه وشكرا علي الذوق
سلطان اتعصب وخد شنتطه ونزل بسرعه وكان رايح الجامعه
ميرا نزلت
ميرا : استاذ رأفت انا هروح الجامعه ممكن
رأفت : ايه دا انتي في جامعه
ميرا : اه اول يوم ليا انهارده ولازم اروح
رأفت : تمام بس بعد كده استأذني من سلطان وتعالي علي طول عشان تعملي غدا ليه وهو بيرجع علي ٦م
ميرا : اوكي هكون اخد دوش
👈 كل يوم روايه
ميرا ركبت وراحت الجامعه وفضلت شويه لحد ما لقت المكان ودخلت قعدت في أول بينش
ودخل عليهم دكتور الي هيشرح و عرفهم بنفسه
وقال : انا سلطان الجبراوي و هشرحلكم ماده ..
و قال عرفوني بنفسكم وسألهم واحد واحد
و ميرا شافته وقالت : ايه دا دا سلطان بيه هو الي هيشرح لينا يالللهووي هشوفه في الجامعه وفي القصر
وبعدها جي الدور عليها وهي سرحانه
وشافها سلطان وكان مدايق واتفجأه لأنه مكانش يعرف انها بتكمل تعليمها وقال الآنسه الي سرحانه دي مش ناويه تعرفنا بسيادتها
الكل ضحك عليها وهي فاقت
ميرا : احم اسمي ميرا كمال
سلطان مكانش يعرف اسمها ورددته ميرا ميرا اسمها جميل زيها
و بعدها بدأ يشرح في المحاضره و ميرا عجبها شرحه
و بعدها طلع وهي كمان طلعت بسرعه وهي طالعه
شاب :يا حلوه خدي راحه فين
شاب تاني : يالهوو ي علي الجمال ايه دا
وشاب ٣ : راح مسك أيدها وكان عايز يبوس'ها
و فجأه ...... استوب
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وفجأة الشاب قرب وحاول يبو'س
ميرا رغم عنها وفجأه شدها سلطان خلف ظهره
ووقف في وش الشاب وقال بغضب : انت مين يا زباله
الشاب : وانت مين يا حالتها يمكن الإكس بتاعها
وكلهم بقي يضحكوا وسلطان اتعصب جدا راح مس الشاب دا وضرب في جامد لحد ما الكل التجمع وفكوهم من بعض وراحوا عند المدير وطبعاً المدير اول ما شافه وقف بسرعه
حضرتك تومر بحاجه يا سلطان بيه
سلطان بعصبيه الحيوان دا كان بيقرب من طالبه عندي وانا شوفته بعينه وكان ليحاول يضربني عشان حاميتها انا مكنتش اعرف ان الجامعه طلعت زي البار جايبين فيها شويه .... ولاد ...... الولد دا أن مترفدش من هنا صدقني لتكون واحد مكانك من بكره وانت عارف ان سلطان الجبراوي مبيهددش وسابه وخد ميرا في أيده وطلع
ميرا كانت بتعيط جامد ومحبيه وشها بين أيدها
سلطان اتعصب جامد : اايييه بتعيطي عشان ضربته ولا كان عجبك وانا منعته هااااا ردي علياااا
ميرا : انت ايه يا اخي انا كان عجبني الي انا في هو دا رأيك تمام انا كده وبحب الشباب تقرب مني كمان انا واحده وس'خه كده مبسوط صح
سلطان : بس اسكتي ماتقوليش كده
ميرا :سيب ايد انا عايزه امشي يا سلطان بيه
سلطان انا هوصلك كده كده طريقنا واحد
ميرا : لا ماينفعش انت البيه وانا الخدامه مانجتمعش في مكان واحد وماينفعش اركب معاك في عربيتك لا احسن اوسخها وسيب ايدي خليني امشي
سلطان بتوتر : ميرا اااانا انا لا اسف (ميرا انا آسف)
ميرا : ماينفعش يا سلطان بيه تعتزر من خدامتك
سلطان : خلاص بقي يا ميرا ماكنتش كلمه قولتها وقولتك انا آسف انا عمري ما اعتزرت من حد اول مره انطق الكلمه دي
ميرا ابتسمت : خلاص يا سلطان بيه اقبلت اعتزارك والله
سلطان : طيب بالمناسبه دي هخدك نتغدا ايه رأيك واوصلك علي البيت علطول لأنه هكون اكلت
ميرا : اوكي وشكرا ليك
سلطان ابتسم بخبث : تعالي يا قمر انت (انا قلقانه من سلطان دا شكله مش هين 🤣🤣)
وركب وهي جانبه ومكسوفه من كلمه قمر
سلطان اتفضلي وفتح العربيه بتاعته ونزلها ودخلوا مطعم راقي جداً وميرا كانت مبهوره
ميرا بنبهار : واااااو ايه دا دا زي الي يشوفه في التلفزيون
سلطان في نفسه طبعاً ما انتي حتت خدامه
سلطان : لا يا جميل دا انتي الي عينك جميله بتشوفي كل حاجه جميله بس ❤️❤️
ميرا بكسوف: شكرا يا سلطان بيه
سلطان : بلاش بيه دي اسمي سلطان بس بعدين دلوقتي أنتي مش شغاله عندي ياعني انا وانتي اصدقاء مش كده
ميرا : لا نايصحش يا سلطان بيه ماقدرش
سلطان ضحك 🤣🤣: بردوا بيه وليه متقدريش بقي يا ميرا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ما انا بقولك يا ميرا اهو
ميرا بابتسامه: حاضر يا سلطان بيه اقصد يا سلطان
وطبعاً يشرفني ابقي عندي صديق زيك
سلطان ابتسم وخلصوا اكل وسلطان وصلها للبيت وراح البار وفضل يشرب لحد ما واحده جت جنبه وفضلت تغر'يه لحد مااخدها وراحوا شقه بتاعته و.....ملناش دعوه 😂😂
تاني يوم
ميرا فاقت وعلي وشه ابتسامه عريضه واغتسلت ولبست وهي بتلبس افتكرت سلطان وهو بيقولها تلبس حاجه طويله وواسعه وفعلا لبست دريس بحماله طويل وحزام دهبي ولما شعرها كعكه فوضيه وينزل منها بعض الخصال علي وشها
وكانت اجمل بكتتتتييير وكانت قمر وركبت تاكسي وراحت علي قصر الجبراوي ودخلت جناح سلطان وكان نايم وقربت منه م وكانت بتصحيه وقالت برقه : سلطان يا سلطان
سلطان فاق : يا سلام كل يوم اصحي علي الرقه والجمال دا يا دا انا كده عايش في الجنه 🌺
ميرا بكسوف : شكراً ويالا قوم بقي عشان أروقة السرير
يا كسول
سلطان ضحك بشده :بقي انا سلطان الجبراوي يتقاله يا كسول مره واحده 😂😂😂😂 دا انتي تحدي عليا قوي
ميرا : مش احنا اصحاب يا لا يا حبيبي اقوووم بقي
سلطان : قومت اهو وانتي شبه الأطفال كده
ميرا : لا انا مش شبه الأطفال انا آنسه كبيره اهو حتي شوف
سلطان : احلا آنسه شوفتها والله
ميرا : طيب امشي بقي عشان اشوف هعمل ايه
و سلطان دخل الحمام وطلب من ميرا تطلع ليه لبس
وميرا طلعت ليه قميص وبنطلون جمال
سلطان طلع وشاف القميص والبنطلوان والتعصب
سلطان بزعيق : انا قلت بدله اييييه مبتفهميش
ميرا بدموع : والله انا آسفه مكانش قصدي
سلطان بغضب : اطلعي برا انتي اصلا حما'ره مش بتفهمي
ميرا طلعت جري وكانت جومانه واقفه وسمعاهم وكانت مبسوطه جدا : احسن تستاهل بتبص ل أسيادها الحيوا'نه وكانت ميرا نازله من علي السلم وجومانه وقتها ويتتتبع ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بسم الله
كانت ميرا نازله بتعيط من عند سلطان بعد ما زعق ليها
وجومانه كانت مبسوطه وميرا كانت نازله من علي السلم وفجأه جومانه زقتها لكن لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وكان سلطان اسرع وقدر يشد ميرا من أيدها ووقعت في حضنه سلطان كان قلقان عليها جداً
جومانه انسحبت وجريت علي غرفتها
وسلطان شافها بس ماعلقش
ميرا زقته بعيد عنها وقالت بدموع شكرا يا سلطان بيه
سلطان :دا وجلي وانتي بتعيطي ليه بقي
ميرا : اظن دا مش من حقك تسأله
سلطان : ميرا بلاش استفزاز قولت بتعيطي ليه
ميرا : انا مش بتعيط اهو ومسحت دموعها بظهر كفها مثل الأطفال وكانت طريقتها بريئه وخلت سلطان يعجب أكثر بيها
سلطان بمرح :حط أيده علي بطنه طيب اعملي بقي فطار عشان الصراحه جعان اقوووي
ميرا انفجرت عليه من الضحك وكان سلطان سرحان في ضحكتها وبرائتها الزائده لأنها ما حقددش عليها عشان زعقلها واد ايه قلبها ابيض
ميرا شوحت أمام نظر سلطان : انت روحت فين
سلطان فاق : ها لا انا كنت في كنت هنا يا ميرا يعني كنت فين وبتضحكي كده ليه بقي
ميرا كتمت ضحكتها 😂
ميرا انا نازله اعمل الفطار سلاااام
سلطان بابتسامه سلام
سلطان لنفسه جري ايه يا سلطان انت هتحن مش علي اساس تمثيل عشان اعرفها ازاي ترفضني ولا كمان تضربني انا بالقلم انا سلطان الجبراوي حتت خدامه زي دي تضربني بالقلم انا هوريها
قلبه : بس دي بريئه مش زيهم ودا كان الرد الصح علي الي انت عملته يا سلطان
عقله : لا كلهم واحد وهي اكيد بتحب الفلوس هما الفقره كده بيمو’ت علي الفلوس واراهن أنها مقضياها مع الشباب كلها مافيش بنات محترمه
ودخل غرفته وهو ناوي علي الشر ل ميرا
(عليا النعمه صعبانه عليا ميرا دي 😭😭 من معايا)
سلطان شاف القميص والبنطلون والتعصب اكتر
ومسكهم ورماهم في الزباله انا هنتقم منك يا سيلا
هنتقم منك في ميرا انتم شبها بعض هنتقم من كل البنات في ميرا
ودخل لبس بدله كحلي ورش برفيوم وسرح شعره وكان مززززز ❤️❤️ 😂😂😂
ونزل وكان الكل كالعاده قاعد علي السفره لبنه بتكلم صحبتها : ايوه هاجي اكيد علي النادي
لبنه : ايه يعني انتي تعبانه والخدامه الي عندك مش موجوده تمام انا هتصرف وهبعت حد من عندي
سلطان كان قاعد مستني فطار ومتعصب بس ضغط علي
نفسه علشان يكمل خطته
ميرا طلعت وحطت الأكل قدام سلطان
سلطان : شكراً
ميرا ابتسمت بس
جومانه كانت بتتحرق وبصت لي لبنه وابنه بصت عليها بخبث وغمزتها بمعني استني
لبنه بزعل: يا ميرا يا بنتي ممكن اطلب منك طلب
ميرا بحترام : طبعا يا مدام ليه انتي تؤمري
سلطان استغرب طريقه ولدته لأنها مش طريقتها الطيبه خالص
لبنه بمسكنه :صحبتي تعبانه والخدامه الي عندها مش موجوده انهارده وهيعاملين حافله ممكن تروحي تخدميهم
ميرا عيونها دمعه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وسلطان شافها وقام : ميرا هنا عشان انا بس مش عشان تخدم حد تاني فاهمه يا لبنه هانم الخدم في القصر كتار وكان حطت أيده علي كتفها
ميرا حست فعلاً أنها خدامه وايه مقامها وايه مقامه مينفعش تبصله حتي وقالت انها لازم تبعده عنها حتي لو بتحبه لانه مستحيل خدامه تجتمع مع مديرها
وازاحت ايد سلطان عنها وقالت ببرود كان غريب جداً علي سلطان اول مره يشوفه
ميرا ببرود : وفيها ايه يا سلطان بيه هنا خدمه وهناك خدمه مش هتفرق وبعدين دا قراري انا واكيد هاخد فلوس وانا بشتغل عشان الفلوس فأكيد مش هرفضها
سلطان أنصدم بكلامها وقال في نفسه عشان تعرف يا سلطان أنها بتجري ورا الفلوس اديها البريئه ظهرت علي حقيقتها وزيها زي اي واحده بتجري ورا الفلوس بس
سلطان ببرود : معاكي حق كده كده خدامه هنا خدامه وهناك خدامه ووقع الكوبايه في الأرض
وقال بتعالي : تعالي امسحي دا يا خدامه
ميرا قلبها انكسر ودموعها رغم عنها نزله كالشلال
وراحت علي المطبخ وجابت حاجه تنظف بيها
ونزلت عند رجله وبدأت تمسح الأرض وخلصت وقامت
سلطان : استني مش شايفه الي علي الجز’مه دا ولا اتعاميته امسحي يالا
ميرا ببكاء :نزلت مسحت جزمته
واول ما خلصت جريت بسرعه وسامحت لنفسها لتدخل في نوبه من البكاء والشهقات
ميرا بعد وقت قامت وغسلت وشها وفردت شعرها
ولبست نضاره شمس ومشيت راحت الجامعه
ولما دخلت الجامعه بالرغم من لبسها القديم والرخيص إلا أنها كانت خاطفه أنظار الجامعه كلها وكل الي يشوفها يتنح من جمالها الملائكي
ميرا دخلت دخلت المدرج وقعدت
وكان عندهم دكتور رامي و من اول ما دخل وهو ما شلش عينه من علي ميرا وميرا كانت مضايقه منه
وبعد وقت خلصت المحاضره وميرا كان عندها محاضره سلطان بعد ساعه فاصل فا طلعت في الكافتيريا
وكان في بنات قاعيدن وقالت ميرا : ممكن اقعد معاكم لو مش هضايقكم
انجي : لا طبعا يا قمر دا انتي تشرفي
ليان بصت لإنجي وقالت : اتفضلي
وقعده واتعرفه علي بعض
ليان : انتي تعرفي دكتور سلطان يا ميرا
ميرا بتوتر : هااا لا الا انا معرفوش
انجي بستغرام : أمال مالك متوتره كده ليه
ميرا : لا أبد أنا رايحه الحمام وجايه
ميرا مشت وقابلها في الطريقه وكان كمان سلطان ماشي
و كان بيراقبهم من بعيد
رامي : آنسه ميرا ممكن اخد رقم ولدك
ميرا :ليه في حاجه حصلت انا عملت حاجه
رامي ضحك : مالك جبتي الوان كده ليها لا يستي انتي بتعملي حاجه دا انتي ملاك وقالها بإعجاب واضح
وميرا اتكسفت منه وضحكت مجامله
أما سلطان فكان حرفيه بيشيط وقرب منه
وسمعه وهو بيقول
رامي : كل الحكايه عايز اتقدملك عشان كده عايز رقم والدك
ميرا لسه هتتكلم لقت سلطان انقض علي رامي و
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سلطان سمع رامي وهو بيقول عايز يتقدم لها وانقض عليه كل الوحش علي فريسته تحت صريخ ميرا
ميرا بصريخ : سيبه يا سلطان
وكل الطلاب اتجمعوا ورامي بدأ يضرب سلطان هو كمان
ميرا سابتهم وجريت علي برا وسلطان ساب رامي وطلع وراه
سلطان بزعيق : ميرررررا استني
ميرا وقف وقالت : عايز ايه سبني في حالي بقي وبدأت تضربه علي صدره وقالت بين دموعها : انت عايز مني ايييه عايز الجامعه كلها تتكلم عليا عايزهم يقولوا عشيقه الدكتور سلطان الجبراوي عشان تكون مبسوط هاااا انطق
سلطان مسك أيدها وقال: اي حد يفتح بقه بكلم هتكون نهايته في وقتها
ميرا : طيب انت ليه ضربته ليه هو عايز يتجوزني
سلطان اتجنن لما سمع أنها بتقول عايز يتجاوزها
سلطان مسك فكها بعنف وقال : انتي مافيش حد هيتجوزك انتي ليا وبس فاهمه
ميرا أنصدم : ازززاي مش فاهمه انت قصدك ايه
سلطان التقط شفتيها في قبله عنيفه
سلطان : قصدي واضح بحبك يا ميرا
ميرا مكنتش مستوعبه ووقته بعيد عنها وقالت بتوتر
انت قليل ادب ايه دا
سلطان : ايه رأيك في اني بحبك
ميرا : بس انا وانت مش من مقام بعض
سلطان حط أيده علي فمها الصغير
وقال : متقليش كده يا ميرا انا بحبك ومش هقدر اسيبك
ميرا كانت خطير من الفرحه وحضنت سلطان وقالت
وانا كمان بحبك يا سلطان بس دايما كنت بقول مستحيل نبقي لبعض بس انا بعشقك يا سلطان
سلطان شدت علي حضنها وتبتسم بخبث
سلطان اركبي العربيه وانا هعمل مكالمه وجاي
ميرا ركبت وسلطان راح يكلم حد
سلطان : معلش بقي يا رامي لو زود في الضرب شويه
رامي : الله يخربيتك يا سلطان يا اخي دا انا قولت حقيقه مش تمثيل
سلطان بضحك : بقي يعني هغير علي دي
ميرا كانت واقفه وراه وسمعته وفضلت تعيط جامد وطلعت تجري قبل ما يشوفها
سلطان : خلاص سلام بقي عشان اكمل خطتي
وراح علي العربيه بس مالقيش ميرا
سلطان فضل يدور عليها بس ملقهاش
ميرا كانت ماشيه علي البحر وفجأة تلفونها رن
وردت : الو ايه جايه حالا
وركبت تاكسي وبعد وقت وصلت للمستشفي
الدكتور : آنسه ميرا اتفضلي
ميرا بخوف: خير يا دكتور في ايه طمني
الدكتور : انا آسف بس لازم اقولك والدك لازم يعمل العمليه ضروري ب ٥٠٠ الف جنيه وهيسافر علي المستشفى الي في أمريكا عشان هيحتاج زرع قلب
ميرا بدأت تعيط جامد وقالت المفروض المبلغ يبقي موجود امتي
الدكتور : المفروض علي الاقل بكره تبقي مسافرين
ميرا : تمام يا دكتور
ميرا خرجت من المستشفي وكانت بتبكي علي حالها علي كل حاجه حصلت معاها وليه الدنيا ظالمها كده من وهي صغيره كانت دائما مظلومه وأبوها الي بتحبه بل بتعشقه بيمو’ت ومش عارفه تعمل حاجه عشانه تلحقه ومش عارفه هتجيب الفلوس منين وافتكرت سلطان الي بيخطط عشان. يمتلكها بأي طريقه بعد ما هي حبته كان بيوقعها في فخه عشان يقدر يأخد الي مأخدهوش رغم عنها يأخده برضاها
وفضلت تبكي حتي بدأت في ضحك هستري وكانت ماشيه في وسط العربيات مثل المجانين وبتضحك والناس كانوا بيفتكروها مجنونه
الا انا رأها شخص صعبت عليه فنزل وقالت انتي يا آنسه كويس تعالي
قالت ميرا : سيبني سيب ايدي وبدأت تصرخ كأنها ما صدقت حد يكلمها
سليم : طيب اهدي بس اهدي وسابها ورفع أيده وقال
اهو سيبتك اهدي
فجأه ميرا بدون وعي ضمته وبدأت تعيط
وهو طبطب عليها وقال مافيش حاجه مستاهله العياط دا استغفري ربنا
ميرا بعد وقت أغمي عليها وهي في حضن سليم
سليم سألها واخدها معاه في العربيه
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سليم اخد ميرا علي شقته ونيامها علي سريره وغطاها وظل يتأمل في وجهها الطفولي والبرئ وابتسم ومسح بيده علي شعرها وبعد فتره فاق سليم علي نفسه وقال ايه الي انا بعمله دا دي بالنسبه ليا طفله
سليم رن علي حد
سليم : ازيك يا وحش عامل ايه
.. : طول ما انت بخير انا بخير يا احلا اخ وصديق واب
سليم ضحك جامد : اهدي بس مش كده براحه
… : بجد انت وحشني يا سليم امتي هتيجي انا مافيش حد بيهتم بيا زيك انا بحس أنه كل اسم علي الفاضي
سليم : عامل مفجأه
د.. قول بسرعه الواحد مش عارف يعمل ايه احسن انا حزين شويه
سليم : انا موجود هنا في شقتي
…بفرحه : بجد اقفل حالا انا جاي متعرفش محتاجك اد ايه في موضوع كده جدي
سليم : طيب مستنيك يالا تعالي علطول
بعد وقت ليس كبير
سليم فتح الباب ودا كان اخوه الي هو مفجأه سلطان
سلطان حضنه جامد
سلطان : بجد وحشتني يا سليم مش هتصدق محتاجك اد ايه
سليم : والله انت وحشني جامد يا سلطان
سلطان : شوف هحكي حاجه كده موضوع بخصوص واحده ظهرت في حياتي
سليم : قول يا سلطان اكيد عشان فيها واحده في مصيبه
سلطان بدأ يحكي كل حاجه عنه وعن ميرا وكل حاجه
سليم ابتسم وقال : بالرغم من كل الي عملته معاها غلط الا اني اتأكد من انك بتحبها ومن كلامك عنها باين انها شخصيه طيبه وكمان هي بتحبك وحط أيده علي كتف سلطان وقال سيب الي في دماغك دا وافهم. مش عشان سيلا بتاع فلوس والي حصل يبقي الكل زي بعض مضيعاهاش من ايدك يا سلطان
سلطان : يعني قصدك بحبها واتجوزها
سليم : اه دا المفروض
سلطان : انت اتجننت يا سليم دي الخدامه بتاعتي عايزني اتجوزها هو يعني ممكن اتجوزها في السر
وجأه طلعت ميرا وكانت طالعه من غرفه نوم سليم
وقالت وهي نعسانه وشعرها منعكش شويه وهدومها متبهدله
سلطان وقف بصدمه وظن أنهم كان مع بعض
سلطان بصريخ وعصبيه : ممكن افهم ايه دا
سليم : في ايه يا سلطان
سلطان مردش عليه وراح عند ميرا الي بدأت تفوق وتستوعب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سلطان مسكها من شعرها بعنف
انطقي ايه دا كنت بتعملي ايه معاه انطقي
ميرا بوجع : ااااه سيب شعري يا سلطان
كل دا سليم مش فاهم حاجه وراحه عند وقال بعصبيه
سلطااااااان سيب شعرها ايه الي بتعمله دا
سلطان زقها جامد علي سليم
وقال بدموع : لا بجد براڤو وعامل نفسك مش فاهم
وبقي يصفق كف بكف بسخريه : لا حلوه العبه دي يا سليم
سليم بقلق : سلطاااان في ايه انت بتعيط اهدي فهمني
سلطان بزعيق : متعمممملش نفسك مش فاهم يا سليم بيه
متعمليش انك مش فاهم أنها هي الي كنت بحكيلك عنها
متعمليش انك مش فاهم أنها نفسها البنت الي انا للأسف حبيتها وسألهم وطلع يجري ودموعه سبقاه
أما سليم : انت انت حبيبه سلطان
ميرا بصريخ : لا انا مش حبيبته سلطان عايز يعيش دور الضحيه عايز يعيش أنه برئ وأنه اخوه والي حبها خنوه
عايز يعيش اني بتاع رجاله وهو كان علي حق
سليم : طيب اهدي بلاش الصريخ دا مش هيفيد بحاجه
ميرا بتبكي بشهقات عليا : سلطان دا اناني لسه كان بيقول اني خدامته ومستحيل يتجوزني ودلوقتي لما فكري اني انا وانت في حاجه بنا بدأ يعيش أنه بيحبني وكان هيتجوزني واني خونته مع اخوه سلطان عملي فخ لمجرد اني دافعت عن شرفي لمجرد اني معملتش الي هو عايزه لمجرد اني رفضه لإني مش انا الي ابيع شرفي وسمعت ابويا وعائلتي عشان الفلوس خلاني حبيته وفي الأخر عرفت أنه بيعملي فخ عشان اديله الي هو عايزه برضايا بس كان مجنون ومش بيفهم لأنه مستحيل اعمل كده حتي لو هو الي انا حبيته
وبدأت ميرا تنهار و سليم دموعه نزلت عشانها
ونزل علي ركبته ومسك أيدها وقال بحنيه
سليم : سلطان طيب بس هو عاش مآس كتير عاش طول عمره شايف الي حواليه مش عايزينه إلا عشان الفلوس
حتي اصابه واول مره حب وهو في الجامعة كانت بنت اسمها سيلا وكانت بتضحك عليه عشان الفلوس وكلنا كن بتقوله كده بس هو مكانش مستوعب و في الأخر سمعها بنفسه وهي بتكلم صاحبها وأنها هتاخد منه فلوسه ويهربه هما الأتنين
ساعتها فقد ثقته في كل البنات وفكر أنه الكل ممكن يعملها اي حاجه عشان الفلوس وبس
ميرا : كلنا لتعيش مآس بس بتبقي بطريقه مختلفه
بس مش لازم نفقد أخلاقنا وصفاتنا الحلوه. عشان لمجرد أنه دخلنا في علاقه وطلعت غلط
سليم ابتسم : طيب روح اغسلي وشك وتعالي
ميرا : حاضر ودخلت غسلت وشها
أما سليم طلع خمرا وبدأ يشربها من عصبيته وعمايل سلطان مع تلكه المسكينه وفجأه ميرا خدت منه القزازه وبدأت تشرب منها وفجأه ❤️❤️❤️❤️
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ميرا اخدت القزازه من سليم وبعدها فضلت تشرب منها وسليم عمال يشدها منها
سليم بعصبيه : سبيي الزفت دا
ميرا بعياط: انا عايزه انسا كل حاجه عايزه امشي انا تعبانه محدش بيحس بيا ولا حد بيسأل عليا انا مليش حد في الدنيا دي غير بابا الي بين الحياه والموت
سليم : طيب تعالي اهدي واحكيلي ابوكي ماله
ميرا : بابا محتاج عمليه ب ٥٠٠ الف جنيه وانا مش معايا
منهم حاجه ومش عارفه اعمل ايه والمفروض بكره نكون مسافرين أمريكا عشان المستشفي هنا مش وضعها حلو
سليم بتعاطف : طيب كل حاجه هتتحل بكره من غير ما تسافري
ميرا : ازاي
سليم : ينتقل علي مستشفي السيوفي ويتعالج علي حسابي
ميرا :لا يا سليم انا مش حكيت عشان محتاجه منك حاجه
سلطان كده يتأكدانه في بينه حاجه
سليم : المفروض انك تخليه يغير عشان يعرف انك مش سهله وبعدين المفروض بتفكري في والدك ولا سلطان سلطان لو بيحبك بجد هيفهم
ميرا : تمام بس دا دين وانا هرجعه
سليم : عيب انتي مش بتعبري صحاب
ميرا بابتسامه : انت اخ مش صاحب
سليم : وانا اتشرف يا اختي انا هفضل جنبك وهساعدك واخلي اخويا الأهبل دا يفهم هو بيعمل ايه مع القمر دا
ميرا : بلاش احراج بقي سلطان انا هنتقم منه علي كل الي عمله معايا هخلي يجنن بس استني يا سليم
سليم : ايوه عايزك كده اول خطوه انك هتيجي من يكره تشتغلي السكرتيره بتاعتي
ميرا بفرحه : بجد انت اخو المغرور دا في فرق بينك وبينه
سليم : ههههه انا مش اخوه
ميرا بصدمه: نعم ازاي
سليم : اخوه بس بالتبني كنت عايش في ملجأ وعشان سلطان طلب أنه يبقي ليه اخ جابوني ليه كأني لعبه عشان سلطان يسكت بيها بس انا حبيته لحب ليا سلطان كان بيحبني اووووي اكتر من أمه وأبوه لأنهم كانوا مشغولين في حياتهم كان بيعتبروني الخدام بتاع سلطان وأنه لازم انفذ كل حاجه ليه وكنت بلبس البس القديم بتاعه وانا كنت بشتغل عشان اجيب مصاريف تعليمي وانا لأنه كنت شاطر فا الحمد الله جبت طب وبعدين فتحت مستشفيات كتيره بإسم السيوفي ولأنه كنت بحب اداره الأعمال فتحت شركات بإسم السيوفي حتي اني بقيت اغني بكتييييير من مدحت الجبراوي الي كان شايف نفسه عليا هو لبنه
ميرا : تصدق انا كده حسيت أنه حد شبهي اخييرا بس الصراحه انت امورك كانت اصعب بكتيير
بص بقي : انا ميرا ١٨ سنه بابا كاب بيحب امي جدا وخلفوني انا وامي ماتت وانا كان عندي ٥ سنين و بابا كان رافض أنه يتجوز بعد امي لأنه كان بيحبها اوي وانا كنت برجع كل يوم تعيط واقولها انا عايزه ام زي اصحابي وبعدها بابا اتجوز وكان عايز يوفر ليا حنان الأم بعد مكان عندي ١١ سنه وياريتني ما كنت قولت عايز زفت ام سليم ضحك
وميرا كملت : بعدها بدأت تعذبني وتخليني اعمل كل حاجه وكان بتمثل قدام بابا أنها بتحبني وانا كنت بخاف علي بابا لأنه كان عنده القلب ومش بيستحمل وكانت بتقص ليا شعري وكانت بتقولي هخليكي زي العفاريت كانت عنيفه اوووي
كانت بتحب تشوفني متبهدله علشان مش بتخلف فا هي بتكره حب ابويا ليا عشان معندهاش بنت وبابا اتجوزها علي اساس انها تعوضني وانا اعوضها بس للأسف شريره
بابا كان شغال عند عائله سلطان الجنايني
سليم بمقاطعه : قصدك عمو كمال
ميرا : اه انت تعرفه
سليم : اعرفه دا انا كنت بحبه اوووي كان راجل طيب الف سلامه عليه أن شاء الله هيقوم بالسلامه
يعد شويه ميرا نامت لأنه شربت من الكحول و دا سبب ليها هلوسه ونامت بعد ضحك كتير
سليم غطاها وبعدها طلع من الشقه لأنهم مينفعش ينامه في نفس الشقه ونزل و قضا يومه في فندق من تبع شركته
وأمر بنقل كمال للمستشفي بتاعته و الدكادره قالوا إنه حالته خطره ولازم يعمل العمليه علي طول وسليم قلهم يعملوها
تاني يوم في الصباح
سلطان انا لازم افهم كل حاجه وليه هي كانت عنده بتعمل ايه في شقته و في اوضته نومه وقرر أنه يروح شقت سليم مره تانيه وهو متعصب
سليم رجع الشقه ولقي ميرا لسه نايمه صحاها سليم قومي بقي
ميرا قامت : هو انا نمت ازاي ودماغؤ مصدعه اوووي
سليم : من الشباب الي شربتيه يالا ادخلي خدي حمام سخن و دا طقم جبته ليكي عشان نروح نشوف ابوكي العمليه عمالها والحمدلله نجحت يا ميرا
ميرا بفرحه : بجد يا سليم
ميرا : دخلت تأخد حمام
وفجأه حد خبط علي الباب وكان سلطان
سليم فتح له ودخل
سلطان بعصبيه : عايز افهم كل حاجه هي كانت بتعمل ايه هنا
سليم : والمفروض اني اجاوبك يا سلطان بيه
سلطان : سليم متنرفزنيش هو في حد في الحمام
سليم ببرود : اه ميرا
سلطان بعصبيه اداه بالبوكس في وشه ومسكه من لائقه قميصه : دا ايه البجاحه دي انت ازاي كده مش علي اسا انك اخويا وتف في الأرض : اخص علي الأخ الي زيك
ونزل حري من الشقه والتاني مره وركب العربيه وساق بسرعه عاليا جدا وكان مش شايف من كتر دموعه الي مغبشه عينه و فجاه العربيه….
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
في شقه سليم ميرا طلعت ولبست الطقم الي حابه ليها سليم وكان طقم انيق جداً جداً وكانت كالفراشه لما لبسته فستان طويل بالون الزيت الذي يبرز بياض بشرتها ولون عيونها ويتوسطه حزام بالون الأبيض وشوز كعب بيضه
وفردت شعرها الذهب كانت جميله جدا وطلعت وكانت فرحانه بالبس جدا
وأول ما طلعت وفضلت تلف قدام سليم
وقالت ببراءه : سليم شكله حلوه وكانت بتلف بي الفستان
سليم بلع ريئه بصدمه من جمالها وقوامه الجذاب و فرح لفرحته التي لم تخفيها
سليم : الله انتي جميله اوووي
ميرا خجلت واخفضت نظرها في الأرض وقالت شكراً يا سليم
سليم : احمم احمم يالي عشان نروح عند عمو كمال
ميرا : اوكي بسرعه انا مبسوطه بنجاح العمليه شكرا ليك يا سليم بجد انت احسن اخ
سليم : طيب يالي يا اختي العزيزه ♥️
سليم خد ميرا ونزل راحه المستشفي الي موجود بيها عم كمال
أما سلطان فا حاول بتفادي السياره التي كان سيصدم بيها
ولكن لم يقدر علي ذالك بس الحادثه كانت مش كبيره
بسب محاولته وعدم الأستسلام للموت
والناس اتلمت و في واحده دخله في عربيته وطلع بيه علي المستشفى الي كانت قريبه من مكان الحادثه
ميرا طلبت تدخل ل كمال بس الدكتور رفض لأنه دي عمليه زرع قلب ومش هينفع يتكلم أو يعمل اي مجهود دلوقتي
وكانت ميرا بتعيط وسليم بيواسيها
سليم : طيب بتعيطي ليه دلوقتي هو خلاص عمل العمليه ونجحت بس لحد ما الاسبوع يعدي وساعتها هتدخلي
وتفضل في حضنه علي طول
ميرا ببكاء : يا سليم عايزه اشوفه بابا واحشني اوووي يا سليم
سليم طيب تعالي نشرب عصير في الكافيه
والدها سليم وكانوا طالعين وكان في تروال علي حد مصاب
وميرا خبطت في أيده من غير ما تشوف من هو بس حست بشعور مش بتحسه الا مع سلطان وبعد ما الممرضين اخده التروال الي كان علي سليم كام خطوه لقدام وقفت مره واحده وقالت : بتوتر هو هو يا سليم
سليم بعدم فهم هو مين يا ميرا اهدي
ميرا ببكاء : هو يا سليم سلطان سلطان وسابته وجريت
وسليم وراها وراحت ناحيته النقاله الي عليها سلطان
وميرا اول ما تأكدت أنه فعلا سلطان بدأت تبكي بشده
علي حبيبها نعم فهو حبيبها السلطان ومعشوقها
ميرا ببكاء : سلطان حبيبي افتح عينك انا آسفه افتح عينك يا سلطان والنبي ما تسبني
سليم صرخ : سلطان يا سلطان واخده في حضنه و دموعه لم تتحمل الصموت في عينه بل نزلت رغم عنه فا هو أخيه الذي رباه علي أيده أمام عينه بي هذه الدماء التي تنزل من عنقه وتملي قميصه الابيض
تدخل الدكتور : لو سمحتم سيبوه ما ينفعش كده لازم نلحقه انتوا كده بتعرضوه اكتر للخطر رجاءا عشانه هو سبيوه
سلطان تركه ومسك الدكتور من قميصه وقال بغضب
عارف لو جراله حاجه همحيك من علي وش الأرض
الدكتور زقه : امال دكتور ازاي يا سليم باشا حضرتك عارف أنه كل ثانيه الحالات الي زي دي بتسوء فا سبوني خليتا نشوف شغلنا
سليم شد ميرا لأنها كانت. ماسكه جامد في سلطان
سليم : سبيه بقي يا ميرا خلوهم يعالجوه اكيد هيبقي بخير ميرا اقتنع وسابته وقعدت علي كرسي ولم تتوقف علي البكاء لحظه
و سليم رايح جاي بتوتر وكان خايف عليه ليحصله حاجه
وبعد مرور ساعات من الوقت الدكتور طلع
وسليم وميرا جريوٱ عليه
سليم : ها يا دكتور بخير مش كده اقول طمني انطق
الدكتور : طيب اهدي خليني ارد عليك
سليم بعصبيه : انت هترغي ما تخلص يا رو’ح امك
الدكتور : انا مقدر انك في حاله صعبه فا مش هرد عليكي يا سليم باشا أما سلطان فا الحمدلله بخير كانت جروح بس وكسر في أيده الحمدلله جت سليمه
ميرا بفرحه : طيب عايزه ادخل له
سليم بطمأنان : الحمدلله يا رب
الدكتور : لا يا آنسه مش هينفع تدخلي الا بعد ٢٤ ساعه يكون فاق من المخدر
وسألهم ومشي
ميرا : انا عايزه ادخل اشوفه يا سليم
سليم : مش هينفع يا ميرا دلوقتي عشان حالته ما تسوءش
سليم : انا هطلع اجيب اتنين عصير وجاي خليكي هنا
سليم كان طالع وشارد شويه وخلط في واحده
.. انت اتجننت مش تفتح ولا الأستاذ اعملي ولا قاطعها سليم بحده قائلاً : اهدي يا بت انتي ايه ما صدقتي وبعدين ازاي تكلميني كده
هي بردح : انت متعرفش انا مين ادا انا اشهر من نار علي علم
سليم بصدمه : انتي مين يا بت وايه الشرشحه دي
هي : انا نانا يا عسل انت ما تعرفنيش طيب انا مصر كلها تعرفني
سليم بقرف : يعني في الأخر طلعت رقا’صه والي يشوفك وانتي عماله تقولي انت ماتعرفش انا مين يقول الوزيره هي
واحنا منعرفش
نانا بصدمه : ايه رقا’صه وبصت علي نفسها من فوق لتحت
وبصتله بغيظ وقالت بعصبيه : البعيد شكله اعمي وقالت الناس يا جماعه يا اهل المستشفى يا ناس الحقوني
سليم باصص ليها بصدمه : انتي يا بت مش في كباريه انتي
الناس اتجمعت علي الصوت
نانا وقفت في وسطهم
وقالت بتسأل : والنبي انا شكل رقا’صه هه حد يتكلم
انا رقا’صه احسن البعيد اعمي ومش عارف يميز بين دكتوره محترمه ورقا’صه بقي انا الدكتوره نانا اشهر دكتوره في المستشفي يتقال عليا رقا’صه وفجأة سكتت لما سليم شدها وقال للناس الكل يروح علي شغله وبص علي نانا وانتي بقي تعالي معايا عشان نتفاهم سليم زقها في الأوضه و
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بقي انتي دكتوره دا اسلوب دكتوره ميره وقت أيده شيل من عليه ايدك عشان مشيلهالاكش وساعتها هتندم سليم انتي هايله يا بت ماتعرفيش انا مين ازاي عينوكي هنا نانا وانت مالك كانت مستشفي ابوك سليم بعصبيه ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال پغضب چحيمي سيره ابويا متجيش علي لسانك يا بت انتي مجنونه شكل ماحدش قالك انا مين نانا خاڤت جدا من هيئته ومقدرتش تتكلم ولا كلمه بل ظلت تبكي فقط سليم رفع وشها ليها عڼيفه يبث فيها غضبه نانا وقته بقوتها وضړبته بالقلم وقالت انت حيوان وساڤل وقليل أدب وانا هفضحك سليم ههههه انتي متعرفيش انا مين انا سليم السيوفي مدير المستشفي دي يا بت انتي هتعملي ايه بقي نانا پصدمه مزدوجه پخوف انت انت ايه سليم ضحك مالك عملتي زي الكتكوت المبلول كده ليه مش من شويه كنت شرسه وبتخربشي وسألها وطلع سليم جاب العصير وراح ل ميرا وشربوا وبعد مرور ٢٤ ساعه ميرا طلبت أنها تدخل ل سلطان وسليم وافق أنها تدخل وسابهم مع بعض عشان يصفوا الخلاف الي ما بينهم ميرا كانت داخله خاېفه و متوتره جدا وبتقدم قدم وتأخر الاخر بس قالت انها لازم تبقي قويه واخيرا اتشجعت ودخلت ميرا حطت أيدها علي أيده المتجبسه ودموعها عضب عنها نزلوا سلطان حي بحاجه ساخنه نزلت علي خده وفاق ولقيها ميرا بټعيط وهو اول ما شافها اتعصب وزق أيدها وتتوجه جامد عشان زقها پعنف سلطان بۏجع أتاها ميرا جريت علي وقالت پخوف سلطان انت كويس استني سلطان زق أيدها تاني وقال بعصبيه وڠضب عامي اممممشي اطلع برا إيدك الۏسخه دي متلمسسنيش فاااهمه يالي غوووري منها ماكفكيش الفلوس الي ادهالك سليم لسه جايه تكملي بيا كل دا تحت صډمه ميرا وبكاءها الصامت سليم دخل علي صوته الي هز المستشفي سليم في ايه يا سلطان صوتك جايب آخر المستشفي سلطان پجنون انتوا عايزين تجننوني اطلعوا برا انتم خاينين وجايين هنا
ببجاحتكم وعايزين كل حاجه عادي مش عايز اشوفك ولا انت ولا هي انتم اوساخ ميشرفنيش يبقي عندي حبيبه أو أخ زيك سليم پصدمه للأسف مهما حصل انت ابن مدحت ناكر لأي حاجه مها كان متغير بس الطبع والصلب واحد وانت بانت علي حقيقتك ومسك ايد ميرا وقال و اه احب اقولك انا وميرا بنحب ببعض وهنتجوز قريب و انت اول المدعوين علي الحفله ميرا بكاءها اتحول پصدمه ودهشه وقالت بحيره انت بتقول ايه يا سليم سلطان دموعه كانت بتنزل وقال ليه عملتوا فيا كده ليه الخيانه انا بكرهكم وعلي چثتي الجوازه دي تتم وصدقني هدفهم ثمن خېانتك دي سليم هنشوف يا ابن الجبراوي مين فين الي كلامه هيحصل الخميس الجاي كتب الكتاب سلطان بتحدي هنشوف يا أبن السيوفي واخد ميرا وطلع برا اوضته ميرا وقت أيده ابعد ايدك يا سليم ممكن افهم ايه الي حصل دا ازاي تعمل كده بدل ما تحلها عقدها اكتر سليم بتفكير لا هي كده هتتحل و تعالي عشان تشتري لبس الفرح عشان باقي اربع ايام بس ميرا بعصبيه سليم انت اټجننت فرح ايه و لبس ايه انت صدقت انا بحب سلطان وانت عارف سليم مش انت بتعتبريني اخوكي أوثق فيا انا هعرف احل دا كله تعالي نشتري الفستان هيبقي كتب كتاب علي الضيق ميرا اه بثق فيك بس ازاي وكتب كتاب ايه الي علي الضيق سليم سببها عليا بقي الله انا هحل كل حاجه وبالفعل سليم اشترى فستان بسيط جدا أميرا وروحها بيتهم سهر مرات ابوها الهانم كانت فين بقالها يومين ميرا كنت في الشغل وانتي عارفه سعر مسكتها من شعرها وفين الفلوس يا روح امك وبعدين شغل ايه دا تقعدي في يومين يا بت انت اكيد مدورها دا شغل مش صح ميرا وقتها بعصبيه وقالت انا اشرف منك يا سهر انتي قولتي ايه يا بت وبتزقيني لا دا انتي شكلك نسيتي كان بيحصل فيكي وعايزه تذوقي طعم العلقھ تاني وجابت الكرباج ولسه هينزل
علي جسم ميرا فجاه
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سهر مرات ابو ميرا مسكت الكرباج وكانت لسه هتضربها
لكن مسكت الكرباج ميرا وبصت ليها بعيونه الي احمره من العصبيه سهر خافت من شكلها كأنها اتحولت مش ميرا الضعيفه الي تعرفها خالص دائماً ميرا كانت بتستسلم ليها وضربها كانت بتنكمش علي نفسها وبتخاف تقول لي ابوها لا يحصل لي حاجه بسببها لكن ميرا الي قدامها دي واحده تاني واحده تعبت من كثرة ما الزمن بيجي عليها تعبت والزمن قواها وخلاها تتخلي عن الضعف لأن هذا الزمن لا يحب الضعفاء هذا الزمن يحتاج الي الفتاه القويه التي تحب التحدي
ميرا قالت بغضب : بصي بقي يا سهر ميرا القديمه ماتتتت ميرا الضعيفه خلااااص دورها انتهي من الدنيا دي الي قدامك دي ميرا الي مش هتسمح لحد يمسها بكلمه واحده ميرا الي مش هتسمح للضعف يتغلب عليها تاني فاهمه انطقي فاهمه
سهر بتوتر وخوف شديد : فاهمه فاهمه انتي قلبت كده ليه
ميرا بصت ليها نظره سخريه وقالت بحزن : قلبت من الي شوفته في حياتي من كل الناس الي بتيجي عليا ورمت الكرباج ودخلت اوضتها وقفلت الباب ورمت نفسها علي السرير وظلت تبكي اهذي ميرا التي كانت تتظاهر بالقوه
تاني يوم لبنه ومدحت وجومانه راحوا لي سلطان وهو كان متعصب جداً و ناوي علي الشر ل ميرا وسليم وبيخطط لحاجه في دماغه وفجأة ابتسم ابتسامه شر و رن علي صاحبه في الجامعة وقالوا حاجه …نعرفها بعدين
سلطان : انا هوريكم ازاي تخونوا الجبراوي بقي انا سلطان الجبراوي تخونيني يا ميرا ماشي أما وريتك هخليكي تشوفي النجوم في عز الظهر هوريكي الي ما شوفتيه هخليكي تموتي بالبطيئ وابنه جت :عامل ايه يا حبيبي
سلطان : كويس يا ماما
مدحت : الحمدلله جت سليمه
جومانه : بيبي عامل ايه
سلطان : الحمد لله انا عايز أخرج بسرعه مش بحب المستشفيات بعد وقت جابو إذن للخروج وسلطان روح
وعدا اربع ايام ليذكر في أي أحداث
وجه اليوم الي ملئ بالمفجآت
سليم لبس بدله جميله وذادته وسامه ( سلم السيوفي ٣٠ سنه دكتور جراح بشرته قمحاويه تدل علي ملمح الرجل الشرقي عيونه زتوني فاتح تميل للأخضر وشخص عصبي جدا كون نفسه ب نفسه وطويل وعريض ووسامه وعضلات ايه مزنجم سيما 🤣🤣) والبدله خلت اجمل بكتير
وميرا التي فستان ضيق من عند الصدر ونازل بوسعان وطوييل من ورا وكت وشعرها سابته علي ظهرها الذي يصل الي وسطها وولبست تاج بسيط وكانت كالملاك البرئ عيونها الخضر وبياضها وبعد مستحضرات التجميل التي زادت من جمالها
سليم كان مستنيها عند الموذون وطبعاً ابو ميرا صحي ووافق علي جوازهم خصوصًا أنه هو الي مربيه من هو صغير
وقعدوا علي طاوله الموذون و شرعوا في كتب الكتاب
ولسه هيبدأو
وفي حد جه : ازاي تتجوز وهي متجوزه
يتبع…
