رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير

رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير بقلم ملك ابراهيم

رواية هوية عاشقة من الفصل الاول للاخير

بدأت حكايتي لما ركبت القطر اللي هياخدني من القاهرة لأسوان.. بسمه اختي الكبيرة عايشه في أسوان بقالها سنتين مع جوزها.. من يومين جوزها كلم ماما وقالها ان بسمه تعبانه اوي في اخر شهور حملها وخلاص فاضلها اسبوع وتولد ومحتاجه ماما جنبها.. بس ماما مقدرتش تسافر كل المسافه دي لانها مريضه وانا اضطريت اسافر مكانها عشان اكون جنب اختي.
دخلت القطر وانا حاسه اني مخنوقه.. للأسف انا مش برتاح خالص لـ “شاكر” جوز اختي ودايما شيفاه انسان مدي وسخيف.. بس لازم اتحمل الاسبوع ده لحد ما اطمن على اختي وارجع القاهرة تاني.
قعدت جنب الشباك وانا مجهزة كل حاجة عشان محسش بملل طول الطريق.. الفون بتاعي فيه الشحن كامل.. الهاند فري بتاعي معايا.. وكام سندوتش ماما جهزتهم عشان لو جوعت في الطريق.. عصير وتسالي وحلويات.. كل حاجة ممكن احتاجها عشان محسش بملل في الرحلة الطويله دي.
القطر عمل صوت تنبيه مزعج وكان معناه انه خلاص هيتحرك وبدأ فعلا يتحرك ببطئ وبعدين وقف تاني.
انا مشغلتش بالي وحطيت الهاند فري في الفون وقعدت براحة عشان ابدأ الرحلة.
فجأة لقيت رجالة حراسه كتير لابسين بدل ونضارات سوده وبينزلوا كل اللي كانوا راكبين معايا في القطر.
انا استغربت وقلقت وخلعت الهاند فري عشان اسمع وافهم ايه اللي بيحصل.
لقيتهم بيطلبوا من الناس ينزلوا بسرعه من عربية القطر اللي انا فيها ويركبوا واحدة تانيه في نفس القطر!
قرب واحد منهم مني واتكلم بنبرة صوت فيها امر:
– اتحركي بسرعه يا انسه وانزلي من هنا واركبي عربيه تانيه.
مكنتش فاهمه ليه اقوم من مكاني واركب عربيه تانيه في نفس القطر وطبعا سألته:
– اشمعنا يعني؟ ايه اللي هيحصل هنا عشان اقوم من مكاني واركب عربيه تانيه في نفس القطر؟!
رد عليا بصوت عالي:
– في شخص مهم هيركب القطر وبالتحديد العربيه دي ولازم نفضي العربيه كلها عشانه.
شهقت بصوت قوي و رديت عليه:
– يعني ايه اقوم واسيب مكاني عشان شخص مهم هيركب هنا لوحده! يعني ايه مهم اصلا؟ وبعدين كل الناس يقعدوا فوق بعض في العربيات التانيه عشان جنابه يقعد لوحده هنا ليه ؟ طب ما كان يركب طياره خاصه توصله لما هو شخص مهم اوي كده!
لقيت الرجل بيبصلي بصدمة وكأنه مش مصدق اللي انا قولته، في حد كلمه في السماعه اللي هو لابسها وتقريبا سأله ايه اللي بيحصل! اتعصب عليا فجأة وقالي:
– قومي يا انسه واتحركي بسرعه مفيش وقت.
قعدت مكاني براحة وحطيت الهاند فري بتاعي في الفون تاني و رديت عليه ببرود:
– مش هقوم من مكاني.
وقف قدامي وهو متعصب ومش عارف يعمل ايه وانا تجاهلته خالص.
فجأة اتحرك من قدامي وراح اتكلم مع واحد تاني، مشغلتش بالي بكل اللي بيحصل وقولت مش هسمح لحد انه يقومني من مكاني مهما حصل.
دخل الشخص اللي كانوا بيفضوا القطر عشانه، كان شاب طويل ولابس بدله رسميه وشكلها غاليه اوي ونضاره سودا مش موضحه شكله بس كان واضح انه شخص مهم شبه رجال الاعمال والوزراء كده وكمان كان شكله غامض وله هيبه وكان واضح كمان انه مغرور.
قرب منه الحارس اللي كان بيتكلم معايا وشاور عليا وقالوا ان انا رفضت اقوم من مكاني.
بص عليا من خلف نضارته السوده وشاور للحرس بتوعه عشان القطر يتحرك.
انا قلبي دق بخوف شويه لما ملقتش منه اي رد فعل او اعترض على وجودي ولقيت القطر اتحرك فعلا! كنت مركزه اوي ومتابعه ايه اللي بيحصل ولقيته قعد في مكان قصادي والحرس بتوعه قعدوا في باقي العربيه.
حاسيت بخوف شويه وتوتر بس برضه مهمنيش وخرجت سندوتش واكلته لاني لما بتوتر باكل كتيير.
القطر اتحرك وبدأت الرحلة والقطر كان هادي جدا ومفيش فيه اي صوت.. حاسيت ان الرحلة دي هتبقى ممله اوي بوجود الشاب الغامض ده والحرس بتوعه.
شغلت ميوزك في الفون شويه.. وفتحت الانترنت شويه.. وبعدها ماما كلمتني تطمن عليا.. وبعدها بشويه اختي كلمتني تسألني وصلت فين دلوقتي.. وبعدها صحبتي هند كلمتني عشان تحكيلي على المشكله اللي حصلت بينها وبين خطيبها وحماتها اللي مصممه ان سيراميك الحمام يكون لونه ازرق غامق وهند عايزاه لونه بيبي بلو………..
فجأة لقيته وقف من مكانه وصرخ فيا بصوت بعالي:
– بس بقاا كفايه.. افصلي شويه.. انتي ايه!! .. سيراميك حمام ايه اللي ازرق وبيبي بلو!!.. ما تعمليه ابيض وارحميني.. انا مبكرهش في حياتي اكتر من الكلام الكتير والدوشه… ساعتين بس في الطريق وكل شويه زن وكلام واكل.. انتي ايه!!
انا اتخضيت بجد والفون وقع من ايدي من صوته العالي وصراخه فيا.. انا عملت ايه لكل ده عشان يتعصب عليا كده؟ مين ده اصلا عشان يتعصب عليا كده ويعلي صوته عليا كمان!
وقفت قصاده و رديت عليه بصراخ انا كمان:
– وانت مالك انت انا حره اعمل اللي انا عايزاه برحتي.. اكل اشرب اتكلم في التليفون انا حره.. وبعدين سيراميك الحمام نعمله ابيض ليه؟ دي شقة عروسه ولون البيبي بلو هيبقى احلى.
صرخ فيا تاني وهو متعصب جدا:
– مش عايز اعرف تفاصيل.. انا عايزك تسكتي وبس.. عارفه يعني ايه تسكتي؟
بصيتله بغيظ واخدت تليفوني من علي الارض و بصيت علي التليفون بعد ما وقع من ايدي بسببه ولقيت التليفون فصل ومش بيشتغل.. اتصدمت لما لقيت التليفون مش راضي يشتغل وشكله باظ من الواقعه او اتحرق.. حرام والله دا انا لسه بدفع في القسط بتاعه.. دموعي نزلت غصب عشان انا تعبت اوي في فلوس التليفون ده وصعب عليا انه يتحرق او يبوظ بالسهوله دي..
صرخت فيه وانا ببكي والتليفون في ايدي مش بينطق:
– عجبك كده.. اهو التليفون باظ بسببك.. حرام عليك انا لسه شرياه جديد ومدفعتش باقي اقساطه..
انهرت في العياط وحقيقي صعب عليا اوي التليفون بتاعي.. انا ملحقتش افرح بيه يا ربي وكمان انا معرفش عنوان اختي في اسوان وكانت متفقه معايا اول لما اوصل المحطه هناك اتصل عليها عشان تبعت جوزها ياخدني.. هعمل ايه دلوقتي وانا حتى مش حافظه الرقم بتاعها وكل الارقم اللي عندي مش حفظاهم.. حتي رقم ماما.. انا دايما كده مش بحفظ اي ارقام.. هعمل ايه دلوقتي؟.. هو السبب.. تليفوني وقع بسببه وباظ بسبب صراخه فيا..
قربت منه والتليفون في أيدي ودموعي في عيني لكني بصيت له بقوة وقولتله:
– تليفوني باظ بسببك.. انت المسؤول تصلحهولي.
ضحك بسخرية وقال بنبرة صوت بارده:
– روحي يا شاطرة اقعدي مكانك.
اتغظت من بروده واتعصبت عليه:
– مين دي اللي شاطرة! انت شكلك مش عارف انت بتتكلم مع مين!
وقف رجال الحرس بتوعه بسرعه وقربوا مني وفي ايديهم السلاح بتاعهم. قلبي دق بخوف وهما بيقفوا حواليا وفي ايديهم السلاح. سمعت صوت ضحكته بسخرية مرة تانيه وقال بثقه:
– مقولتليش بقا انا بتكلم مع مين؟
اتغظت منه جدا ومن بروده وقررت ارجع اقعد مكاني ومتكلمش معاه تاني وافضل ساكته لحد ما اوصل أسوان والاقي طريقه اقدر بيها اوصل لعنوان اختي وجوزها.
اتحركت من قدامه عشان ارجع مكاني وفجأة سمعت صوت ضرب نار عالي والقطر بيقف واصوات صراخ كتير.
بصيت عليه وانا هموت من الخوف ولقيت نص رجالته وقفوا حواليه والنص التاني اتقسموا لحماية عربية القطر اللي احنا فيها واتكرر صوت ضرب النار وحصل تبادل لاطلاق النار بين رجالته وبين رجاله ملثمين كانوا عايزين يقتحموا عربية القطر اللي احنا فيها..
فجأة كده لقيت نفسي داخل فيلم اكشن ومش فاهمه ايه اللي بيحصل.. قعدت على الارض وانا بحاول احمي نفسي من الرصاص اللي بقى حواليا في كل مكان وصوته كان قوي جدا وكنت حاسه ان خلاص هي دي النهايه.. غمضت عيني وانا بنطق الشهادة وببكي من كتر الخوف..
صوت ضرب النار وقف فجأة، رفعت وشي ببطئ وبصيت حواليا، لقيت الملثمين اقتحموا العربية اللي انا فيها والحرس بتوع المغرور استسلموا.
دخل رجل شكله يخوف اوي القطر وقرب من الشاب المغرور ده واتكلم معاه بقوة:
– كنت فاكر ان رجالتك دول هيقدروا يحموك مني؟! مكنتش اعرف ان انت بالغباء ده يا طارق!
ابتسم الشاب المغرور واللي عرفت ان اسمه طارق و رد علي الرجل اللي اقتحم القطر ببرود:
– وانت فاكر اني محتاج رجاله عشان يحموني..
في لحظة كده وفي غمضة عين لقيت طارق خرج سلاح معرفش منين وصوبه في وش الرجل اللي كان واقف قصاده. الرجل ظهر على ملامحه الذعر واتكلم بتوتر:
– نزل سلاحك يا طارق وخلينا نتكلم.
رد عليه طارق ببرود:
– انت عارف اني مبحبش الكلام الكتير.
بلعت ريقي بخوف وتوتر لما لقيت عينيه جت عليا لما قال انه مبيحبش الكلام الكتير.. اكيد كان يقصدني انا بكلامه.. طب اروح فين واهرب منهم ازاي؟ انا شكلي كده وقعت مع عصابه زي اللي بشوفهم في الأفلام الأجنبي!
الرجل اللي اقتحم القطر رفع ايديه باستسلام وقاله:
– طب خلينا نتفق يا طارق.. انت ترجعلي الفلوس اللي اخوك طاهر الله يرحمه سرقها مني وانا اسيبك في حالك.
ابتسم طارق بسخريه و رد عليه:
– انا معرفش فلوس ايه اللي طاهر كان واخدها منك وبعدين انت عارف ان انا مليش في سكتكم الشمال دي واديني شوفت اخر الطريق بتاعكم كان موت اخويا مقتول ولسه معرفش مين اللي قتله.
اتكلم الرجل اللي اقتحم القطر بتوتر:
– بس انت اكيد عارف ان انا مليش يد في موت اخوك.. طاهر كان من اعز اصحابي وهو اللي غدر بيا في الأول لما خد الفلوس كلها وهرب.
رد طارق عليه بغضب:
– واللي قتله اخد الفلوس منه وهرب هو كمان وانا معرفش لحد دلوقتي هو مين. ومعرفش اي حاجة عن شغله معاك ومش عايز اعرف.. طاهر مات خلاص وماتت معاه كل اسراره.
اتكلم الرجل اللي اقتحم القطر بنبرة حادة:
– وفلوسي؟
رد عليه طارق ببرود:
– اعرف مين اللي قتل طاهر وانت هتعرف مين اللي سرق فلوسك..
وقف الرجل محتار وبيفكر في كلام طارق، هدده طارق بالسلاح بتاعه لاخر مرة وقاله:
– واللي انت عملته انت ورجلتك ده مش عايزه يتكرر تاني.. دي اخر مرة اشوفك في طريقي.. والا انت عارف كويس انا ممكن اعمل فيك ايه.
اتحرك الرجل بتوتر وقاله:
– ماشي يا طارق .. انا همشي دلوقتي بس عشان انا متآكد ان انت طول عمرك شغال في السليم وكنت بعيد عن اخوك طاهر وشغله معانا.. بس صدقني لو عرفت ان فلوس طاهر معاك انا هرجعلك تاني.
اكتفى طارق بابتسامه بارده. نزل الرجل من القطر ومعاه رجالته. اتكلم طارق مع واحد من رجالته وامره انه يروح لسواق القطر ويطلب منه انه يكمل طريقه لـ أسوان.
طبعا كل اللي حصل ده وكل الحوار ده انا كنت قاعده تحت الكرسي على الأرض وبتابع كلامهم باهتمام وكأني بتفرج على فيلم أكشن بجد! مكنتش مصدقه ان في كده فعلا.. وحقيقي طارق ده شكله طلع جامد اوي ومش بيخاف!! ازاي خرج السلاح اللي في ايديه ده بسرعه كده وخرجه منين؟ ازاي كان واقف قدام المجرمين اللي اقتحموا القطر وهو مش خايف وكان بيبتسم بثقة وببرود ومش هامه اي حد..
وانا في دوامة أفكاري لقيته فجأة واقف قدامي وانا على الارض تحت الكرسي وهو بيتكلم بصوت قوي:
– اطلعي من تحت الكرسي..
خوفت واتخضيت لما لقيته واقف قريب مني كده ولسه السلاح في ايديه! رديت عليه وانا تحت الكرسي:
– بس انا مرتاحه كده.
اتكلم مرة تانيه بعصبيه:
– قولتلك اطلعي من تحت الكرسي احنا مش هنلعب مع بعض هنا!
اضايقت لما زعق فيا وقومت من تحت الكرسي واتعصبت عليه انا كمان:
– وانت بتزعقلي ليه دلوقتي.. انت مين اصلا عشان تزعق فيا كده؟!
بصلي بقوة والسلاح في ايديه وقالي:
– اظن انتي سمعتي كل الكلام اللي اتقال هنا واكيد عرفتي انا ابقى مين.
اتوترت جدا وعملت نفسي مسمعتش حاجة و رديت عليه:
– لا طبعا انا مسمعتش اي حاجة ومعرفش انتوا كنتو بتتكلموا على ايه اساسا!
بصلي بغموض كده شويه وانا اتوترت اكتر..
اتحرك القطر مرة واحدة وانا اتخضيت وصرخت لاني كنت هقع وغصب عني مسكت فيه عشان مقعش، الغريب ان هو كمان مسكني بسرعه وسألني بقلق:
– انتي كويسه؟
صرخت اكتر لما لقيت السلاح بتاعه لمسني وخوفت يقتلني بيه واتكلمت معاه بسرعه وخوف:
– هو المسدس ده حقيقي!؟
رفع المسدس قدام عيني وقبل ما ينطق بكلمه انا اتكلمت تاني برعب:
– انت عايز تقتلني؟ انا معملتش حاجة والله ومسمعتش اي حاجة.. اختي هتولد حرام عليك مينفعش تقتلني قبل ما اختي تولد.
رد عليا بستغراب:
– يعني لما اختك تولد ممكن اقتلك عادي؟
اتكلمت بخوف وانا هموت من الرعب:
– لا طبعا تقتلني ايه!.. طب ورحمة اخوك طاهر ما تعملي حاجة وسبني امشي.
رفع حاجبه واتكلم وهو بيبصلي بقوة:
– واضح فعلا ان انتي مسمعتيش حاجة!
اتكلمت بخوف وتوتر:
– انت مش مصدقني ولا ايه؟
رد عليا بسخريه:
– لا مش مصدقك ازاي!! دا انتي حتى بتحلفيني برحمة اخويا طاهر.
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رفع المسدس قدام عيني وقبل ما ينطق بكلمه انا اتكلمت تاني برعب:
– انت عايز تقتلني؟ انا معملتش حاجة والله ومسمعتش اي حاجة.. اختي هتولد حرام عليك مينفعش تقتلني قبل ما اختي تولد.
رد عليا بستغراب:
– يعني لما اختك تولد ممكن اقتلك عادي؟
اتكلمت بخوف وانا هموت من الرعب:
– لا طبعا تقتلني ايه!.. طب ورحمة اخوك طاهر ما تعملي حاجة وسبني امشي.
رفع حاجبه واتكلم وهو بيبصلي بقوة:
– واضح فعلا ان انتي مسمعتيش حاجة!
اتكلمت بخوف وتوتر:
– انت مش مصدقني ولا ايه؟
رد عليا بسخريه:
– لا مش مصدقك ازاي!! دا انتي حتى بتحلفيني برحمة اخويا طاهر.
اتكلمت بخوف:
– عشان تصدقني.
استغرب جدا من كلامي واتكلم بدهشة:
– انتي مجنونه صح؟
رديت عليه بخوف:
– انا فعلا مجنونه عشان ركبت القطر ده.. انا كان مالي ومال الهم ده بس! ما كنت قاعده في بيتنا مرتاحة.. هو انا يعني اللي هولد بسمه! هقول ايه بس منه لله اللي كان السبب.
سألني بستغراب وهو مركز معايا جداا:
– تقصدي مين؟!
رديت عليه وانا خلاص هعيط من كتر الخوف:
– هيكون مين يعني! جوز بسمه اختي.. هو السبب في كل اللي انا فيه ده.. يعني مش لو مكانتش بسمه حامل دلوقتي انا مكنتش هضطر اسافرلها واكيد يعني مكنتش هشوفك ولا تليفوني هيبوظ ولا هشوف كل اللي حصل ده.
حاسيت انه مستغرب كلامي او مش فاهم انا بقول ايه وسكت شويه وبعدين سابني وراح قعد مكانه تاني.! مش عارفه ليه حاسيت انه شخص غريب اوى ومكنش في ايدي حاجة اعملها غير اني ارجع اقعد مكاني انا كمان واكمل الرحلة وانا ساكته وافكر واشوف هعمل ايه اول ما اوصل محطة اسوان..
فضلت ابص على الطريق والقطر بيجري بسرعه وانا قاعده جنب الشباك والهوا البارد بيخبط في وشي وانا قاعده افكر ازاي هوصل لعنوان اختي.. غمضت عيني وتقريبا نمت من كتر التعب..
بعد وقت طويل معرفش بالظبط قد ايه بس حسيت اني نمت كتير اوي وصحيت على ايد بتصحيني وصوت اختي بسمه بتنادي عليا..
فتحت عيني بضعف ولقيت بسمه اختي قدامي وبتصحيني وهي قلقانه.. لحد اللحظة دي انا مكنتش مركزه ومش فاهمه ايه اللي بيحصل! فتحت عيني اكتر وانا ببص لـ بسمه وجوزها بصدمة وبصيت حواليا لقيت نفسي نايمه على سرير في بيت. شهقت بصدمة وسألت بسمه بفزع:
– بسمه انتي بجد؟ هو انا فين هنا؟!
ردت بسمه بابتسامه هاديه لما اطمنت عليا:
– انتي عندي في البيت يا احلام.
سألتها مرة تانيه بصدمة:
– عندك في البيت ازاي؟ انا جيت عندك هنا ازاي اصلا؟!
ردت بسمه بقلق:
– مش مهم انتي جيتي ازاي.. المهم ان انتي كويسه يا حبيبتي، حمدلله على السلامه.
اتصدمت اكتر وانا مش فاهمه حاجة! اخر حاجة انا فكراها اني كنت قاعده في القطر ببص على الطريق وبفكر هعرف بيت بسمه ازاي وتقريبا نمت وانا بفكر ومش فاكره ايه اللي حصل بعد كده! بس الاكيد اني موصلتش بيت اختي بنفسي!
اتكلمت تاني وانا ببص لـ بسمه بقلق:
– بسمه بجد قوليلي انا جيت هنا ازاي؟
بصت بسمه لجوزها بتوتر وخفضت وشها بحزن ومردتش عليا.. سكوتها ده قلقني اكتر وسألتها بصوت قوي وكنت بصرخ فيها:
– ردي عليا يا بسمه وقوليلي انا جيت هنا ازاي؟!
ردت عليا وهي بتمد ايديها بتليفون شكله غريب وبتدهولي:
– خدي بس تليفونك كلمي ماما وطمنيها عليكي عشان كل شويه تتصل وقلقانه عليكي.
بصيت للتليفون اللي في ايديها وسألتها بستغراب:
– تليفون مين ده؟!
ردت عليا بسمه بستغراب:
– تليفونك يا احلام! انتي فيكي ايه مالك؟
اخدت التليفون من ايديها وانا ببص فيه بصدمة! كان تليفون غالي جدا ومش شبه بتاعي اصلا.. بصيت للتليفون بصدمة وانا بحاول افتكر اي حاجة وبرضه مش فاكره غير اني نمت وانا بتفرج على الطريق من شباك القطر!
بصيت لـ بسمه وسألتها باصرار:
– ده مش تليفوني يا بسمه! انا مش فاهمه حاجة!! انا ازاي جيت هنا وتليفون مين ده؟ فاهميني مين اللي جابني هنا؟
ردت بسمه بتوتر:
– في حد كلمنا من تليفونك وقالنا ان انتي اغمى عليكي في المحطة وسألنا على العنوان وجابك هنا واداني التليفون ده وقالي انه بتاعك!
بصيت قدامي لحظة وانا بفكر مين ده اللي كلمهم ووصلني لحد هنا؟! معقول يكون هو؟.. معقول انا اغمى عليا في القطر وانا نايمه وهو اللي كلم بسمه واداها التليفون ده وقالها انه بتاعي!!.. بصيت في التليفون وانا حقيقي مستغربه ومش فاهمه حاجة بس عقلي واحساسي كانوا بيأكدوا ان هو اللي عمل كده واكيد هو اللي بعت التليفون الجديد ده بدل تليفوني اللي اتكسر بسببه!!..
فتحت التليفون ولقيت الخط بتاعي شغال فيه ومتسجل عليه كل الارقام اللي كانت على تليفوني اللي اتكسر! انا مش فاهمه هو لحق يعمل كل ده امتى وانا كنت فين َازاي محستش بنفسي ولا حسيت بأي حاجة من اللي حصلت حواليا لحد ما وصلت هنا! في حاجة غريبة حصلت وانا في القطر لان مش طبيعي اني افقد الوعي وانا نايمه واصحى الاقي نفسي في بيت اختي!! ياترى ايه اللي حصلي في القطر وطبعا محدش هيقدر يجاوبني على السؤال ده غيره هو.
شاكر جوز بسمه كان بيبص للتليفون وهو في ايدي بستغراب وقال:
– اومال انتي جبتي فلوس التليفون ده منين يا احلام!! التليفون ده شكله غالي اوي؟
بسمه ابتسمت وقالت بثقة:
– مش غالي السعر اللي في دماغك يعني دي احلام جيباه بالقسط.
وكملت كلامها وهي بتسألني: مش ده يا احلام التليفون الجديد اللي انتي لسه شرياه وكنتي مكلماني منه اخر مرة انتي وماما؟
معرفتش ارد عليها اقول ايه واكتفيت اني اهز دماغي بـ ااه وحقيقي مكنتش قادرة افكر ولا اتكلم وكنت حاسه بصداع رهيب.
بسمه حست اني عايزة ارتاح وشاورت لجوزها وقالتلي:
– احنا هنطلع نقعد برا ونسيبك ترتاحي شويه يا احلام.
هزيت راسي بالموافقه وبسمه خدت جوزها وخرجوا وقفلوا عليا الباب وانا قعدت مكاني وانا بقلب في التليفون يمكن الاقي اي حاجة توصلني ليه عشان افهم منه ايه اللي حصل..!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فجأة سمعت صوت شاكر جوز اختي وهو بيتكلم معاها وهما قاعدين قدام التليفزيون والصوت كان مسمع عندي وهو ميعرفش..
شاكر:
شوفتي التليفون اللي اختك شيلاه!! دا تليفون من الغالي اللي بتمنه كنا نشتري شقة بدل الايجار والقرف اللي احنا عايشين فيه ده واجي اقولك اطلبي ورثك من امك تقوليلي لأ اختي لسه صغيرة، وماما واختي ملهمش غير الشقه اللي عايشين فيها! اتفضلي اهي اكيد امك باعت الشقه بتاع ابوكم واشترت بتمنها تليفون للهانم اختك!
بسمه: شقة ايه اللي ماما تبيعها عشان تشتري تليفون لاحلام بس!! الشقه دي هي الامان لماما واحلام ومستحيل يفرطوا فيها، صدقني التليفون ده مش اصلي واحلام كانت قايله انها هتشتري واحد قسط!
شاكر بنبرة ساخرة: خليهم يستغفلوكي كمان وكمان لحد ما تلاقي نفسك ملكيش اي حاجة واختك هي اللي تفوز بالشقة لوحدها!
كان نفسي اقوم واخرج من الاوضه واتخانق معاه لانه حقيقي انسان مدي وحقود وبيحارب عشان اختي تاخد حقها في شقة بابا الله يرحمه وهو ياخد فلوسها وتبقى تحت ايديه، بس بسمه عمرها ما سمعت كلامه مهما حاول معاها بس انا كنت حاسه بيها وعارفه هي قد ايه مضغوطة ومش ناقصه كلامه وحقده ده!
حاولت اتجاهل كل اللي سمعته من جوز اختي وكنت ماسكه التليفون وانا بقلب فيه ونفسي الاقي فيه اي معلومة توصلني ليه بس للاسف ملقتش اي حاجة غير ان التليفون ده لسه جديد وانا اول حد استعمله!!
———
فات يومين وانا قاعده مع بسمه في شقتها وكنا منتظرين انها تولد في اي وقت.. كنت بعد الدقايق والساعات عشان ارجع بيتنا عند ماما.
الساعه ٦ مساءً كنت قاعده انا وبسمه وفجأة لقيتها بتتوجع وبتصرخ من كتر الألم وبتقولي الحقيني انا شكلي بولد!
خوفت عليها ومكنتش عارفه اتصرف ازاي واتصلت على شاكر جوزها ولقيت تليفونه مقفول المفروض انه في الوقت ده بيكون في شغله وحاولت اتصل عليه اكتر من مرة وبسمه صراخها بيزيد اكتر وبتترجاني اني اتصرف واساعدها بسرعه..
نزلت بسرعه وقفت تاكسي قدام البيت وطلعت اخدت ايد بسمه وهي بتصرخ وانا مش عارفه اروح بيها فين لاني مش عارفه اي حاجة في البلد اللي هي عايشه فيها وطلبت من السواق انه يوصلنا اقرب مستشفى بسرعه..
السواق اخدنا بسرعه على مستشفى خاصه ودخلنا بسمه وطلبوا مني مبلغ تحت الحساب وانا طبعا مكنش معايا فلوس وحاولت اتصل على جوزها كتير وبرضه تليفونه مقفول.. اتكلمت معاهم وقولتلهم اني كلمت جوزها وهو جاي في الطريق ومعاه فلوس المستشفى.. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
دخلوا بسمه غرفة العمليات والولادة كانت صعبه جدا واخدت وقت كتير وبعد ساعة خرج الدكتور وقالي ان الولادة كانت قيصريه لان الجنين كان في وضع سئ ومحتاج يتحط في الحضانه..
كنت هموت من الخوف والقلق على بسمه وحاولت كتير اتصل على جوزها وبعد محاولات كتير اخيرا تليفونه رن..
في الوقت ده جالي واحد من حسابات المستشفى وطلب مني ادفع حساب المستشفى وقدملي فاتورة فيها تكاليف الولادة والغرفة اللي بسمه هتتنقل ليها وكمان تكاليف الحضانه وفجأة كده لقيت في ايدي فاتورة مكتوب فيها مبلغ 50 الف جنيه..
اتصدمت واتصلت على جوزها تاني واخيرا رد عليا واتكلمت معاه بقلق وقولتله اللي حصل..
احلام: انت فين يا شاكر انا بتصل عليك من بدري وتليفونك مقفول.
شاكر: في ايه يا احلام ايه اللي حصل؟
احلام: بسمه ولدت يا شاكر والولادة كانت صعبه اوي وابنك حطوه في الحضانه.
شاكر: طب انتوا فين دلوقتي؟
بصيت حواليا وانا مش عارفه احنا فين وقربت من ممرضه وسألتها عن اسم المستشفى وعرفت منها اسم المستشفى وقولته لـ شاكر اللي اول ما سمع اسم المستشفى صوته اتغير واتكلم معايا بعصبيه وصراخ..
شاكر: انتوا ايه اللي دخلكم المستشفى دي! دي مستشفى خاصه وأغلى مستشفى في البلد!!
رديت عليه بقلق: انا مكنتش اعرف مستشفى تانيه اخدها عليها وسواق التاكسي اللي وصلنا هنا وبسمه كانت بتموت وانا قولتله يوصلنا على اقرب مستشفى!
شاكر: طب انتي معاكي فلوس تدفعيها للمستشفى دي؟
اتصدمت من سؤاله وقولتله: وانا هدفع فلوس المستشفى منين! وبعدين مش المفروض انت جوزها والمسؤول تدفع فلوس المستشفى.. دا غير ان ابنك محتاج يتحط في الحضانه كام يوم.
شاكر: كمان حضانه!! لااا بصي يا احلام انا راجل ظروفي على قدي واختك عارفه الكلام ده كويس وحوار مستشفى خاصه وحضانه وكل الكلام اللي بتقوليه ده انا مكنتش عامل حسابه وكنت عامل حسابي ان اختك تولد في البيت او في اي مستشفى حكومة بالمجان.
احلام بدهشة: يعني ايه الكلام ده؟!
شاكر: اختك عندك هي وابنها وانتي اتصرفي وادفعي فلوس المستشفى اللي خدتيها عليها دي.
احلام بصدمة: ادفع فلوس المستشفى منين دول طالبين 50 الف جنيه!!
شاكر بزعيق: 50 الف جنيه ليه هما هيبعولنا العيل.. بقولك ايه من الاخر انا معيش حتى ربع المبلغ ده.. اتصرفي انتي وشوفي هتعملي ايه حتى لو تبيعي تليفونك الغالي اللي انتي شيلاه ده ما اختك برضه لها حق عندكم.
احلام بصدمة وغضب: انت بتقول ايه تليفون ايه اللي ابيعه وهيجيب 50 الف جنيه!! انت لازم تتصرف عشان مراتك وابنك!
شاكر: انا قولتلك اللي عندي يا احلام ومعنديش كلام تاني اقوله.
قفل شاكر المكالمة وانا مصدومة من بروده وقلة اصله مع اختي وابنه اللي حتى مفكرش يسأل حالته ايه.
قعدت حزينه قدام الغرفة اللي اختي اتنقلت ليها ومش عارفه ازاي هقولها ان جوزها رفض يدفع تكاليف المستشفى وبصيت في الفاتورة اللي معايا هما فعلا طالبين كتير اوي!!
وبصيت على التليفون في ايدي وكنت محتارة ومش عارفه اعمل ايه! ابيع التليفون ده فعلا زي ما شاكر قال وادفع تمنه للمستشفى! بس اكيد التليفون مش هيجيب كل الفلوس دي! اصل طارق ده هيجبلي تليفون بدل بتاعي بيساوي 50 الف جنيه اكيد لأ يعني مش للدرجادي!! هو صحيح التليفون شكله غالي بس مش هيكون غالي كده!
طب اعمل ايه دلوقتي واروح فين!! الله يخرب بيتك يا شاكر لما انت مش قد مصاريف خلفه كنتوا بتخلفوا ليه عيل تبهدلوه وتبهدلوني معاكم.. الله يسامحك يا ماما انا قولتلك من الاول بلاش انا اجي هنا مش هعرف اتعامل مع شاكر!
فضلت قاعده افكر مع نفسي وتعبت من كتر التفكير وحتى اختي مش قادرة ادخلها اطمن عليها عشان متسألنيش عن جوزها ومش عارفه هقولها ايه!
بعد نص ساعه لقيت الموظف بتاع الحسابات جاي عليا واتوترت ومبقتش عارفه اهرب منه اروح فين بس! اكيد جاي يسألني على الفلوس وانا لسه مش عارفه اتصرف ازاي..
موظف الحسابات: مساء الخير يا فندم.. حالا هننقل اخت حضرتك للجناح الخاص اللي حجزتهولها.
بصيتله بصدمة وقولت في سري هو شكله متلخبط فيا ولا ايه!
احلام: جناح ايه؟ انت اكيد متلخبط فيا صح؟
اتكلم بثقة: لا يا فندم مش حضرتك انسه أحلام واخت حضرتك لسه خارجة من ولادة قيصيريه والطفل موجود عندنا في الحضانه؟
دا كان فاضل بس يقول اسم ماما عشان اتأكد انه يقصدني انا😂
اتوترت اكتر وسألته: ايوه انا بس جناح ايه اللي حجزتهولها مش فاهمه!! دا انتوا نقلتوها في اوضة عاديه وطالبين 50 الف جنيه!! اومال الجناح هتطلبوا كاام.
حقيقي كنت عايزة اعيط بسبب الموقف المحرج اللي انا كنت فيه..
احلام: بص هي مرتاحة في الاوضة دي ومش محتاجين جناح ولا حاجة ادعيلي بس الاقي حل ادفعلكم تمن الاوضه دي والولادة.
لقيته صدمني وقال بثقة: الفلوس كلها اتدفعت يا فندم واتحجزلكم جناح خاص لمدة اسبوع كمان.
فتحت عيني بصدمة وانا حقيقي خلاص هعيط..
احلام: احلف؟
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قال بثقة: الفلوس كلها اتدفعت يا فندم واتحجزلكم جناح خاص لمدة اسبوع كمان.
فتحت عيني بصدمة وانا حقيقي خلاص هعيط..
احلام: احلف؟
ضحك وقالي: من غير ما احلف يا فندم اتفضلي ده وصل بدفع جميع التكاليف.
اخدت من ايديه الوصل وقرأته وانا مش مصدقه وكنت بفكر ياترى مين اللي دفع الفلوس معقول شااكر جوز اختي!
بصيت له مرة تانيه وسألته: هو مين اللي دفع الفلوس دي؟
رد: اللي دفع الفلوس كتب اسم حضرتك في الوصل يا فندم..
واتحرك من قدامي وقال: انا هروح ابلغهم ينقلوا اخت حضرتك للجناح.
مشي وانا قعدت مكاني مصدومة والوصل في ايدي ولقيت فعلا اسمي هو اللي مكتوب ان انا دفعت جميع تكاليف المستشفى وفتحت التليفون بسرعه عشان اتأكد من شاكر اذا كان هو اللي جه دفع الفلوس ولا لأ مع ان قلبي وعقلي كانوا متآكدين ان مستحيل شاكر ببخله ده يدفع مبلغ زي ده للمستشفى!!
اتصلت على شاكر واول لما فتح لقيته بيزعق فيا وبيقول..
شاكر: بتتصلي بيا تاني ليه يا احلام قولتلك انا معيش المبلغ ده ولو معايا اكيد مش هروح ادفعه في ولادة!! اختك وابنها عندك يا بنت الناس وانتي اتصرفي ومتتصليش بيا تاني ولا اقولك انا هريحك واقفل التليفون خالص.
وقفل فعلا التليفون في وشي من غير ما يديني فرصه واحدة اسأله بس كلامه كان واضح جدا ان مش هو اللي دفع وحتى لو معاه مش هيدفع انا عرفاه يموت على الفلوس!
اومال مين ده اللي دفع؟! بصيت للتليفون وافتكرت طارق.. معقول هو اللي عمل كده؟ بس لا لا وطارق ده هيعرف منين اني في المستشفى هنا اصلا وكمان هيدفعلنا فلوس المستشفى ليه دا مكنش طايقني في القطر اصلا وانا لحد دلوقتي مستغربه انه جابلي تليفون غالي كده بدل اللي اتكسر وكمان وصلني بيت اختي وانا نايمة مش حاسه بأي حاجة..
واحدة من التمريض قربت مني وقالتلي ان اختي فاقت وبتسأل عليا وبتعيط وتسأل على ابنها وجوزها..
طلعت معاها بسرعه على الجناح اللي نقلوا بسمه عليه واتفاجأت ان الجناح مجهز وكأنه قصر مش مجرد جناح في مستشفى وقربت من بسمه وهي بتعيط وحضنتها بسرعه..
احلام: حمدلله على السلامه يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
بسمه بصت حواليها وقالت: هو احنا فين يا احلام انا فكرت نفسي مت ودخلت الجنه.
ضحكت وانا ببصلها: بعد الشر عليكي يا حبيبتي.. وبعدين هو اللي يدخل الجنه يعيط يا هبله!
بسمه: مش عارفه يا احلام انا خوفت لما لقيت نفسي هنا!
احلام: دي المستشفى اللي انتي ولدتي فيها يا بسمه اطمني وابنك الحمدلله كويس بس حطينه في الحضانه شويه.
بسمه بخوف: قوليلي الحقيقه يا احلام متكدبيش عليا ابني جراله حاجة؟
احلام: والله ابنك كويس وفي الحضانه لحد ما انتي تفوقي وتبقي كويسه وتقدري تشيليه.
بسمه: وشاكر فين؟
معرفتش ارد عليها اقولها ايه: شاكر تليفونه مقفول ومش عارفه اوصله.
بصت حواليها بصدمة: ينهار اسود والمستشفى دي هندفع فلوسها منين؟ دا شاكر معهوش فلوس لكل اللي احنا فيه ده!
قولت في سري: يعني حتى لو معاه كان هيدفع دا طلع اقذر ما كنت متخيله!
واتكلمت معاها بهدوء عشان اطمنها: متقلقيش يا بسمه المستشفى طلعوا ناس محترمين ولما عرفوا ظروفنا قالولي مش مهم الفلوس المهم ان اختك وابنها يقوموا بالسلامة.
بسمه بصتلي بستغراب وبصت حواليها مرة تانيه وقالت: معقول هما قالوا كده! معقول كل اللي انا قاعده فيه ده ببلاش؟!
رديت عليها وانا قلقانه ومش قادره اقولها ان في شخص مجهول هو اللي دفعلنا فلوس المستشفى ومش قادره احكيلها على اي حاجة حصلت معايا في القطر واكتفيت اني اقولها:
– الدنيا لسه بخير يا بسمه وولاد الحلال كتير.
بسمه بكت تاني وقالتلي: عارفه يا احلام انا كنت بدعي ربنا في كل صلاة اني اولد في مستشفى نضيفه زي دي.. انا كنت خايفه وعارفه جوزي وبخله وكنت متأكده انه مش هيدفع جنيه في ولادتي وكان عايز يولدني في مستشفى حكومة وانتي عارفه مستشفيات الحكومة عامله ازاي.
ابتسمت وقولتلها: الحمد لله يا حبيبتي ربنا بيحبك يا بسمه واستجاب لدعوتك.
بسمه: الحمدلله.. بقول ايه يا احلام روحي شوفي ابني وطمنيني عليه انا قلقانه اوي واتصلي تاني على شاكر يمكن تلاقيه فتح تليفونه.
هزيت راسي وخرجت من الجناح عشان اطمن علي ابن اختي اللي ملوش ذنب ان يكون ابوه راجل بخيل وندل كده وحاولت اتصل على شاكر تاني وبرضه تليفونه مقفول وقررت ابعتله رساله وكتبت فيها “تعالى شوف مراتك وابنك في المستشفى يا شاكر انا خلاص اتصرفت في كل تكاليف المستشفى ”
روحت اشوف ابن اختي وهو لسه في الحضانه وكنت حاسه ان قلبي بيرقص من الفرحه وانا شيفاه قدامي ونفسي المسه واخده في حضني. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
سألت الدكتور عن حالته وطمني انه هيبات الليلة دي بس في الحضانه والصبح هيكون في حضن مامته.
الليلة الأولى في المستشفى وانا قاعده في الجناح اللي بسمه فيه وبسمه طبعا كانت نايمه بسبب المسكنات الكتير اللي بتاخدها.. عقلي موقفش تفكير لحظة في كل اللي حصل وبسأل نفسي مين اللي عمل كل ده واحساس كبير جوايا بيقولي انه طارق بس عقلي بيقول هو ليه هيعمل كدا!!
النهار طلع وانا نمت من كتر التعب وصحيت على حركة الممرضه في الجناح وهي بتتكلم مع بسمه وكانت شايله ابن بسمه بعد ماخرج من الحضانه.
بسمه اخدت ابنها في حضنها وكانت بتبكي من كتر الفرحة وانا قربت منها وكنت فرحانه ان ربنا الحمدلله فرح اختي وشافت ابنها واخدته في حضنها..
بس بسمه موقفتش اسئلة عن جوزها وكانت مستغربه هو ازاي تليفونه مقفول من امبارح واكيد رجع البيت ملقهاش فيه والمفروض انه كان يقلق عليهم ويحاول يتصل هو..
مكنتش عارفه ارد على اسئلتها لحد ما لقينا شاكر دخل علينا وطبعا عرفت انه فتح تليفونه واكيد شاف الرساله اللي انا كنت بعتاها وعرف اني اتصرفت في حساب المستشفى..
من وقت ما دخل وانا مكنتش طايقه وجوده واسئلة بسمه موقفتش وهي بتسأله هو كان فين ومجاش امبارح ليه وشاكر كان بيبصلي وهو عايز يعرف انا قولتلها على اللي هو قاله ولا لأ.. وانا عشان خاطر اختي وابنها وعشان مكسرش فرحتها قولتلها:
– ما هو كلمني امبارح بالليل اول لما فتح تليفونه وانتي كنتي نايمه وانا اللي قولتله ميجيش غير الصبح عشان انتي كنتي نايمه تعبانه وابنكم كان هيخرج من الحضانه الصبح.
بصلي وفهم ان انا مقولتلهاش كلامه وانا مقدرتش اقعد معاهم اكتر من كده لان مش سهل عليا اكذب على اختي وافهمها ان جوزها راجل مسئول وكان قلقان عليها ومستعد يضحي بحياته فداها هي وابنه وكل الكلام ده.. بس كنت هعمل ايه هي بتحبه وخلاص بقى عندهم طفل وهي عارفه عيوبه وبتتعايش معاه.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرجت من الجناح وانا ببص في الساعه ونفسي الوقت يجري وبسمه تقوم بالسلامه وترجع بيتها وانا ارجع بيتنا عند ماما بجد زهقت..
قعدت في حديقة المستشفى وكلمت ماما عشان اطمنها على بسمه وابنها وعرفتها ان بسمه الحمد لله ولدت وقامت بالسلامة..
وانا قاعده بتكلم وبعد ما قفلت المكالمة مع ماما لقيت ممرضة بتقرب مني وهي بتبتسم وفي ايديها بوكيه ورد كبير وشكله حلو اوي ووقفت قدامي وقالتلي:
– اتفضلي يا انسه احلام الورد ده عشانك.
قلبي دق بسرعه وانا ببص للورد ومش فاهمه حاجة وسألتها:
– منين الورد ده؟
الممرضه: في شخص جابه ومعاه كارت فيه اسم حضرتك ورقم الجناح اللي انتوا فيه وطلب اننا نسلمه لحضرتك.
اخدت من ايديها الورد وانا حاسه ان قلبي هيقف! دي اول مرة امسك بوكيه ورد حقيقي والبوكيه كان شكله حلو اوي وريحة الورد خطفت قلبي بس ياترى مين اللي بعت الورد ده معقول يكون هو؟ لقيت الاجابة على سؤالي وحيرتي جوه كارت صغير كان في وسط الورد واول لما لقيت الكارت قلبي دق بسرعه واتمنيت اني الاقي فيه حل اللغز ده واخدت الكارت ولقيت مكتوب في جملة واحدة بس “حمدلله على سلامة اختك ” اتنهدت بأحباط لان الجملة دي مش بتوضح هو مين بس انا لسه جوايا احساس قوي ان هو طارق اللي بيعمل كده اومال مين يعني!! بس طارق ده ليه هيعمل كده دا مشفنيش غير مرة واحدة في حياته واحنا في القطر ومكنش طايقني!! حقيقي بقيت متلخبطه ومحتاره وتعبت من كتر التفكير مش عارفه هو ليه مش بيقول على طول هو مين ويريحني من الحيرة دي!
وقفت والورد في حضني واخدته وطلعت على الجناح اللي فيه بسمه واتفاجأت ان شاكر جوزها قاعد ومريح وكأنه قاعد في اوتيل وطالب اكل وعصير وبسمه قاعده محروجه اوي وفاكرة ان كل اللي جوزها بيطلبه ده على حساب المستشفى واتكلمت معايا باحراج:
– بقولك ايه يا احلام انا عايزة امشي من هنا وارجع شقتي انا بقيت كويسه وهرتاح على سريري احسن من هنا.
جوزها انتفض من مكانه وقالها: شقتك ايه اللي ترجعيلها وتسيبي العز والراحة دي كلها!! هو مش انتي قولتي ان الجناح ده محجوز اسبوع؟
رديت عليه وانا متعصبه من بروده وجشعه: بس ده جناح في مستشفى مش في فندق على فكرة!!
ورديت على بسمه: انتي عندك حق يا بسمه خلينا نرجع شقتك احسن وكفايه على المستشفى الفلوس اللي دفعوها لحد دلوقتي..
وبصيت بغيظ على الاكل والعصير اللي جوزها طالبهم وقولت: اصل اكتر من اللي هما عملوه هيبقى طمع وجشع مننا!
جوزها اتعصب وقالنا: صحيح وش فقر انتوا الاتنين..
وكمل كلامه وهو بيبص لبسمه: مستعجله اوي ياختي وعايزة تسيبي كل العز ده وترجعي شقتك عشان تغرميني انا اكل وعلاج ليكي انتي وابنك!
زعقت معاه وانا مش طيقاه بسبب بخله وندالته: هو يعني كان ابنها لوحدها ما ابنك انت كمان ومش كفايه انك لحد دلوقتي متغرمتش جنيه واحد!! خليني ساكته احسن عشان انا مش طايقه حد هنا.
شاكر: هو يعني الفلوس اللي انتي هتدفعيها للمستشفى دي مش من حق اختك! انتي ناسيه انها سيبالك حقها في الشقه عايشين فيها انتي وامك وهي محرومة من ورثها في شقة ابوها!
اتجننت عليه وقولتله: انت مالك انت ومال شقتنا وورث اختي فيها احنا احرار مع بعض دي شقة ابونا وهو وصانا على بعض قبل ما يموت وحط في حساباتك ان الشقه دي مش هتتباع وهتفضل موجودة امان ليا انا واختي.
شاكر: انا امان اختك مش حتة الشقه اللي بتقولي عليها دي!
رديت وانا هموت من الغيظ: اه انت هتقولي!!
اتكلمت بسمه وهي بتبكي: كفايه بقى انا تعبانه والله ومش مستحمله.
سكت عشان اختي بس وقربت منها وطبطبت عليها وقولتلها متزعليش يا بسمه وشوفي انتي عايزة ايه وانا هعملك كل اللي انتي عايزاه.
بسمه بصت لجوزها بخوف وقالت: خلاص انا هقعد هنا الاسبوع اللي انتي قولتي ان المستشفى سمحت بيه.
بصيت لجوزها بغيظ: حاضر يا حبيبتي زي ما تحبي.
وخرجت من الجناح وانا حاسه اني مخنوقه وعايزة اعيط واخرج كل الوجع والحزن اللي جوايا.. من بعد موت بابا وانا واختي وماما بقينا لوحدنا في الدنيا دي من غير ضهر ولا سند واختي يوم ما تتجوز تختار واحد طماع وبخيل وعينيه على الشقه الصغيرة اللي عايشين فيها انا وامي.. انا عارفه ان اختي بتعاني معاه وبتصبر عشان عارفه انها محتاجه له وملهاش حد يقف في ضهرها غيره رغم ان انا شوفت بعيني ان جوزها ده مش هو الضهر ولا السند ولا أي حاجة دا رماها واستخسر فيها تمن المستشفى اللي ولدت فيها ابنه! والله انا مبقتش عارفه ايه هو الضهر والسند لو الاب مات والبنت لقت نفسها فجأة لوحدها من غير اب ولا اخ ولا عم ولا خال.. حتى جوزها اللي كانت فاكره انه هيكون السند ليها يطلع من امثال شاكر جوز اختي!!
قعدنا الاسبوع في المستشفى وكل يوم كان يجيلي بوكيه الورد الصبح ومكتوب فيه “صباح الخير” كنت بستنا البوكيه ده كل يوم وجوايا امل انه هيكتب كلمة تانيه تعرفني هو مين او تأكدلي احساس ان هو طارق اللي قابلته في القطر!
بسمه اخيرا رجعت شقتها وانا كنت خلاص اعصابي تعبت من جوزها ومن كل حاجة حصلت معايا في البلد دي وكنت بجهز شنطتي وكأني عايزة اهرب من هنا وارجع عند ماما وترجع حياتي طبيعيه زي الاول.
بسمه طلبت مني اقعد معاها يومين كمان بس انا كنت عايزة اهرب وارجع عند ماما بأي طريقه واطمنت انها بقت كويسه وابنها كويس وصممت اني لازم ارجع القاهرة في اول قطر.
روحت محطة القطر وانا جوايا احساس غريب ونفسي اقابله تاني واشوفه.. دخلت القطر وقعدت وانا ببص حواليا وكانت كل حاجة طبيعيه جدا وكل الناس بيركبوا وبيقعدوا في اماكنهم حواليا وانا ببص عليهم وجوايا بقول امتى تيجي اللحظة اللي رجالته يدخلوا القطر وينزلوا كل الناس تاني ونفضل انا وهو بس في القطر.. مش عارفه ليه انا اتمنيت كده بس حقيقي كنت حاسه اني عايزة اشوفه وافهم ايه اللي حصل معايا بالظبط في القطر لما نمت وصحيت لقيت نفسي في شقة اختي.. في حاجة غريبه ومش مفهومه حصلت وكمان فلوس المستشفى الكتير اللي اندفعت مين ورا كل ده؟!
سمعت صوت القطر اللي كان بيعلن انه خلاص هيتحرك وكل الناس قعدوا في اماكنهم خلاص والمكان الوحيد اللي كان فاضي كان الكرسي اللي جنبي.. القطر خلاص بدأ يتحرك ومع كل خطوة بيتحركها كان املي في اني اشوفه بينتهي واحلامي بتتحول قدامي لأوهام في خيالي انا وبس.. فوقي لنفسك يا احلام ده شكله شخص مهم وغني وانا بنت عاديه جدا جدا بالنسبه له يعني اكيد مش هيفتكرني اصلا!! اومال لو مش هو هيبقى مين اللي جابلي التليفون الغالي ده! ممكن يكون حد لقاني تعبانه في القطر ونقل الخط بتاعي في تليفونه وقال لاختي انه تليفوني!! اكيد يعني مفيش شخص عادي هيعمل كده ولا هيضحي بتليفون غالي بالسهوله دي! طب وبالنسبه لحساب المستشفى اللي اندفع بالكامل لمدة اسبوع؟ هيكون مين اللي عمل كده؟ اكيد برضه مش شخص عادي اللي هيعمل كده! وكمان الورد اللي كان بيجيلي على المستشفى كل يوم الصبح.. مين اللي هيكون بيعمل كل ده؟؟
لقيت لمسة ايد على كتفي بتخرجني من كل أفكاري دي وبصيت جنبي لقيت..😮
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
لقيت لمسة ايد على كتفي بتخرجني من كل أفكاري دي وبصيت جنبي لقيت طفل صغير تقريبا عمره سبع سنين واقف بيبتسم وفي ايديه بوكس هدايا وبيقولي: اتفضلي ده عشانك.
استغربت وبصيت حواليا وقولتله: عشاني انا؟
هز راسه: اه عشانك انتي.
بصيت حواليا تاني وسألته: مين قالك انه عشاني؟
الولد: عمو ادهولي وقالي انه عشانك واداني انا كمان لعبه عشاني.
وقفت بسرعه من مكاني ابص على كل الناس اللي في القطر وسألته: عمو مين؟
الولد: مش عارف اسمه هو اداني ده وانا بركب القطر وشاور عليكي وقالي اول لما القطر يتحرك ويجري بسرعه اجي اديكي الصندوق ده.
بصيت للصندوق الصغير اللي في ايد الولد بحزن وابتسمت للولد وقولتله: شكرا.
اخدت الصندوق من ايديه ولقيته بيقولي: عمو قالي كمان اقولك ان الكرسي الفاضي اللي جنبك ده بتاعه هو حجزه.
بصيت للولد بستغراب وبصيت على الكرسي جنبي وبعدين سألت الولد بفضول: هو عمو ده شكله ايه تعرف توصفه؟
الولد هز كتفه وقالي: يعني ايه اوصفه مش هعرف!
قولتله: يعني هو كان شكله ايه؟ كبير ولا صغير وطويل ولا قصير وكان لابس ايه؟
الولد: هو عمو كبير وشكله حلو وجابلي هدية حلوة اوي عن اذنك هروح العب بيها..
وجرى الولد على مكانه جنب مامته وانا بصيت عليه وانا مش فاهمه ايه اللي بيحصل وقعدت مكاني تاني وحطيت الصندوق على رجلي وانا متحمسه اعرف الصندوق فيه ايه واول لما فتحت الصندوق اتصدمت لما لقيت فيه شكولاتة كتير جدا بأنواع مختلفه وعصير وحلويات وحاجات كتير شبه اللي كنت جيباها معايا وانا جايه اسوان في القطر والوحيد اللي شاف الحاجات دي معايا كان هو طارق لان هو الوحيد اللي كان معايا في القطر يومها!.. يعني ايه الكلام ده؟ يعني طارق فعلا هو اللي بيعمل كل ده!
بصيت للكرسي الفاضي اللي جنبي وابتسمت وانا مستغربه هو ازاي بيعملي كل حاجة انا محتاجاها وبحبها من غير ما يظهر! ايه هدفه من اللي بيعمله ده وازاي كل حاجة بيعملها بحس ان انا محتاجاها فعلا! انا فعلا نسيت اجيب حاجات من دي اتسلى بيها طول الطريق مع ان الحاجات دي اساسيه معايا في اي سفر ويمكن اي حد يشوفها حاجات مش مهمه بس هو عرف انها مهمه بالنسبه ليا وبعتهالي.. انا ليه حاسه انه قاعد جنبي ومعايا رغم ان مكانه فاضي!!
طلعت المذكره بتاعي من الشنطة وقررت اكتب كل اللي بيحصل معايا وبحس بيه..
” في احساس غريب جوايا بيشدني لشخص قابلته مرة واحدة بس في حياتي ومقابلتنا مكانتش لطيفه ابدا! بس بعد ما اتقابلنا وكل حاجة في حياتي اتغيرت.. بدأت من التليفون اللي عمري ما كنت احلم اشتريه! لتكاليف المستشفى اللي اختي ولدت فيها واتحجزلها احسن جناح لمدة اسبوع ودي حاجة برضه مكنتش احلم بيها! كل يوم بوكيه ورد وانا مسافرة يجيلي صندوق فيه كل الحاجات اللي انا بحبها!! يحجز الكرسي اللي جنبي عشان محدش غيره يقعد جنبي ويضايقني! ايه اللي اي بنت ممكن تحلم بيه اكتر من كده! بس هو مين وليه بيعمل كده في أسئلة كتير جوايا ملهاش اجابه! ”
بعد ساعات كتير القطر وصل محطة مصر وانا نزلت وعماله ابص حواليا يمكن الاقيه.
خدت تاكسي وصلني على البيت وانا ببص حواليا في كل مكان وحاسه انه موجود حواليا!!
دخلت شقتنا وماما خدتني في حضنها وقعدنا نتكلم كتير ومقدرتش احكيلها على اللي حصل معايا وانا مسافره في القطر ولا اللي حصل في المستشفى ولا كلام شاكر معايا عن شقتنا واكتفيت اني احكيلها على ابن بسمه وفرجتها على الصور اللي انا صورتها ل بسمه وابنها وهو في حضنها والحمدلله ماما مخدتش بالها ان التليفون متغير لان تليفوني كان لسه جديد وماما مبتعرفش في انواع التليفونات ومركزتش في شكل التليفون وكانت بتتفرج على صور حفيدها الاول وهي فرحانه وعنيها بتدمع من السعادة وكان نفسها تكون جنب بسمه بس طبعا مقدرتش بسبب تعبها والطريق طويل وصعب عليها. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
دخلت اوضتي وانا حاسه ان خلاص رجعت لحياتي الطبيعيه وكل اللي حصل في رحلتي لأسوان انتهى.. رغم ان انا كان نفسي اشوفه اوي واسأله هو ليه عمل معايا كل ده؟ واللي كان محيرني اكتر هو ايه اللي حصلي في القطر واحنا في الطريق لأسوان وفقدة الوعي ازاي وانا كنت نايمه ومفقتش غير وانا في بيت بسمه!! في حاجات كتير غريبه كان نفسي افهمها بس مفيش حد هيقدر يفهمهالي غيره هو وبس.. بس هو فين او بيشتغل ايه او عايش فين معرفش اي حاجة عنه غير ان اسمه طارق واخوه طاهر مات وفي عصابه بيدورو على فلوس كانت مع اخوه اللي مات وحاجات كده غريبه زي اللي بسمعها في الأفلام الاكشن.. اااه على الاكشن اللي انا شوفته في القطر ووقفته قدام الرجل اللي اقتحم القطر وكان مش خايف ورفع السلاح في وشه وكان بيتكلم بثقه!! ووقفته قدامي وهو بيزعقلي وكلامي الكتير بصراحة انا كنت مزوداها اوي بس انا كنت زهقانه والطريق طويل وكنت بحاول اسلي نفسي وهو اللي كان ساكت وممل مش انا اللي بتكلم كتير ابدا زي ما هو قال..😂
افتكرت الحاجات اللي هو بعتهالي وفتحت الصندوق واخدت منه واحدة شكولاته تاني وانا ببتسم وعماله افكر فيه واسمه وشكله مبقوش يفارقوا خيالي لحظة وخوفي كان بيزيد جوايا ان يطلع كل ده وهم من صنع خيالي! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
فات اسبوع وانا نزلت شغلي وكملت حياتي عادي وكنت طول الوقت بدور عليه حواليا وملوش اي اثر وكأن كل حاجة انتهت مع انتهاء رحلتي في اسوان!
الاسبوع بقى شهر وانا خلاص بدأت اقنع نفسي ان هو ملوش وجود هنا ويمكن كل اللي عمله معايا في اسوان ده كان بالنسبه له تعويض ليا على تليفوني اللي باظ بسببه والخوف اللي عشته معاه في القطر لما الجماعة المجرمين دول اقتحموا القطر وانا فيه!! كنت بحاول اقنع نفسي بأي شئ عشان مفكرش فيه وارجع اعيش حياتي الطبيعيه من تاني.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خلاص مبقتش ادور عليه حواليا زي الاول واقتنعت اخيرا انه مش موجود وكل الاوهام اللي كانت في دماغي انتهت.
رجعت البيت وانا تعبانه من الشغل ولقيت ماما قاعده ومبسوطه وبتنادي عليا:
– تعالي يا احلام عايزاكي.
احلام: خير يا ماما شكلك مبسوطه النهارده؟
ماما: في عريس جالك النهارده يا احلام امه جت كلمتني عليكي.
حسيت بخوف غريب وضربات قلبي بقت سريعه ومش فاهمه انا كنت خايفه ليه لما ماما اتكلمت عن العريس ده مع ان بيجيلي عرسان كتير وانا برفض وعادي وعمري ما حسيت اللي انا حسيته دلوقتي ده!
صوت ماما خرجني من شرودي وقالتلي: قولتي ايه يا احلام؟
معرفتش ارد اقولها ايه وكأن صوتي هرب مني ولقيت ماما بتكمل كلامها وبتقول:
– العريس المرادي مفيش فيه غلطه يا احلام.. وكمان شقته في العماره اللي ورانا يعني هتبقي قريبه مني مش زي اختك بيني وبينها بلاد.
احلام: بس انا مش عايزة اسيبك يا ماما.. انا اصلا مش عايزة اتجوز.
ماما: يا حبيبتي هي دي سنة الحياة ولازم تتجوزي ولا مش عايزة تفرحي قلبي وتخليني اشوف عيالك قبل ما اموت.
بكيت وحضنتها: بعد الشر عنك يا ماما متقوليش كده ارجوكي انا مليش غيرك في الدنيا.
ماما وهي بتحضني: وعشان كده يا احلام انا عايزاكي تتجوزي ويكون ليكي ضهر وسند في الحياة واطمن عليكي زي اختك.
كلام ماما رعبني وبعدت عنها وانا بفكر في معني السند والضهر اللي ماما بتتكلم عنهم.. اكيد طبعا الضهر والسند مش بجوازي من واحد زي شاكر جوز اختي.. لا طبعا مش ده خالص.
الدموع لمعت في عيني وقولتلها: بس الضهر والسند مش في وجود راجل في حياتي مهمته انه جوزي وبس يا ماما!! الضهر والسند حاجات تانيه.
ماما ابتسمت وقالت: انتي لسه صغيرة يا احلام وبكره تعرفي ان السند والأمان في وجود جوزك جنبك.. انتي شوفتي احنا اتبهدلنا ازاي بعد موت ابوكي الله يرحمه.
الدموع اتجمدت في عيني وكنت حاسه اني خايفه وفكرة اني أوافق اتجوز شخص معرفوش واكمل معاه باقي حياتي حاجة مش سهله ابدا!
ماما اتكلمت باصرار: هاتي تليفونك اكلم اختك واقولها تيجي هي وجوزها يوم الجمعه يقابل الناس ويتفق معاهم، احنا ملناش راجل غيره دلوقتي.
ماما خدت التليفون من ايدي وانا قاعده مصدومة وحاسه اني مش قادرة اعترض او اوافق انا مصدومة وبس.
ماما كلمت بسمه وقالتلها وبسمه فرحت جدا وقالتلها انها هتبلغ جوزها ويحجزوا القطر يوم الخميس ويكونوا عندنا الجمعه.
كل حاجة كانت بتحصل بسرعه وماما كانت فرحانه اوي وانا مقدرتش اكسر فرحتها وقولت استنى واشوف العريس ده يمكن احس براحة ويطلع انسان كويس ويتقي الله فيا.
الاسبوع خلص بسرعه وجه يوم الجمعه وبسمه اختي وجوزها وصلوا عندنا وشاكر كان فرحان وعايز يسرع في الجوازة بأي طريقه وتقريبا فاكر ان لما انا اتجوز ماما هتيجي تعيش معايا والشقة بتاعنا هتتباع وبسمه هتاخد نصيبها وطبعا هو هياخده منها!
العريس وصل واهله معاه وكان شاب مناسب فعلا زي ما ماما قالت بس انا كان جوايا احساس بالخوف وعدم الراحة ومش عارفه ايه سبب الاحساس ده!
شاكر اتكلم معاهم وكان متحمس ان كل حاجة تخلص بسرعه وخصوصا لما عرف ان العريس عنده شقة كبيرة هنتجوز فيها وبكده اللي رسمه في خياله هيحصل وماما هتيجي تعيش معايا والشقه بتاعنا هتتباع!
دخلت اوضتي وانا لسه خايفه ومحتارة وسامعه كلامهم واتفاقتهم برا وتقريبا اتفقوا على كل حاجة وجت اللحظة اللي ماما دخلت فيها اوضتي عشان تسألني ايه رأيي بعد ما شوفت العريس وكانت عايزة ترد عليهم بموفقتي قبل ما يقرأو الفاتحة.
كنت ماسكه التليفون في ايدي وجسمي كله بيرتعش وماما واقفه قدامي وبتسألني:
– ها يا احلام ايه رأيك في العريس؟ شوفتي شاب زي الورد زي ما قولتلك وشكله ابن حلال واهله ناس طيبين.
بصيت ل ماما وانا محتارة وخايفه وقبل ما انطق اي كلمة وصلت رساله على تليفوني وهو في ايدي وبصيت بنظره سريعه وفي دماغي انها رساله عاديه بس اتصدمت لما لقيت الرسالة مكتوب فيه.. “ارفضي”
قلبي دق بسرعه بخوف وبصيت للرساله بصدمة وانا مش مصدقة اللي قرأته وفتحتها ملقتش غير الكلمة دي بس “ارفضي” جسمي كله كان بيرتعش وانا ببص لماما وماما استغربت وسألتني بقلق:
– مالك يا احلام ايه اللي حصل؟ هو التليفون فيه ايه؟
معرفتش ارد على ماما اقولها ايه ولقيت رساله تانيه وصلت ومكتوب فيها “بقولك ارفضي”
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قلبي دق بسرعه بخوف وبصيت للرساله بصدمة وانا مش مصدقة اللي قرأته وفتحتها ملقتش غير الكلمة دي بس “ارفضي” جسمي كله كان بيرتعش وانا ببص لماما وماما استغربت وسألتني بقلق:
– مالك يا احلام ايه اللي حصل؟ هو التليفون فيه ايه؟
معرفتش ارد على ماما اقولها ايه ولقيت رساله تانيه وصلت ومكتوب فيها “بقولك ارفضي”
خوفت اكتر وبصيت ل ماما وهزيت راسي والدموع بتلمع في عيني وقولتلها:
– مش عارفه يا ماما انا خايفه.
ماما قربت مني وسألتني بقلق: خايفه من ايه يا حبيبتي؟
احلام: مش عارفه يا ماما انا خايفة أوافق اندم وخايفه ارفض واندم برضه!
انا حقيقي كنت محتارة ومش عارفه انا عايزة ايه بالظبط والرسايل اللي بعتها دي خوفتني اكتر ومكنتش فاهمه هو ازاي عرف انا وماما بنتكلم عن ايه وبعتلي الرسايل دي في الوقت ده!!
ماما خرجتني بصوتها من افكاري وقالتلي: انا عارفه يا حبيبتي انك خايفه تتسرعي بس متقلقيش انا هتفق معاهم على فترة خطوبه كام شهر كده تتعرفوا على بعض وان شاء الله ترتاحي وتتأكدي ان هو العريس المناسب لكي وهو ده اللي هيكون الضهر والسند ليكي طول حياتك.
بصيت ل ماما وانا لسه محتارة وخايفه وببص للتليفون بتوتر وبفكر هو ازاي عرف احنا بنتكلم عن ايه؟ وافتكرت ان المفروض ان التليفون ده بتاعه اصلا يعني ممكن يكون عامل حاجة في التليفون وعارف كل حاجة بتحصل وتفكيري ده خوفني اكتر ورعبني منه..
ماما سألتني تاني: قولتي ايه يا احلام؟
هزيت راسي وقولتلها: اللي تشوفيه يا ماما انا موافقه.
ماما فرحت وحضنتني وقالتلي: الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدكم ويتمم بخير يارب.
وخرجت ماما من اوضتي عشان تبلغهم موافقتي وانا وقفت مكاني مصدومه ومش عارفه انا ازاي قولت ل ماما ان انا موافقه!! التليفون رن في ايدي وجسمي كله انتفض لما لقيت الرقم اللي كان بيبعتلي الرسايل هو اللي بيتصل!
خدت نفس عميق وانا بحاول اهدي ضربات قلبي السريعه وفتحت المكالمة ورديت عليه بصوت مهزوز: الو…
لحظات وانا منتظرة اسمع صوته وكان مميز جدا وعرفته اول لما اتكلم بغضب وقال: انتي ليه وافقتي؟
دقات قلبي كانت بتزيد مهما حاولت اكون هاديه وخصوصا بعد ما قدرت اميز صوته وافتكرت لما كان بيزعقلي في القطر واتكلمت بصوت مهزوز: اانت مين؟
رد بسخريه: انتي فعلا مش عارفه انا مين!
اتكلمت بثقة: لا مش عارفه انت مين! وبعدين انت بأي حق تقولي ارفضي وعرفت ازاي اصلا احنا بنتكلم عن ايه!!
وبصيت للتليفون وهو في ايدي وقولتله: انت عامل ايه في التليفون ؟
رد بغضب تاني: سيبك من موضوع التليفون ده دلوقتي وقوليلي انتي وافقتي عليه ليه؟ انتي بتحبيه؟
لقيت نفسي برد عليه بتلقائيه: انا اول مرة اشوفه في حياتي النهارده!
اتكلم تاني وقالي: ومعقول تتجوزي واحد مشفتهوش غير مرة واحدة بس!!
اتغظت منه وقولتله: والله لما يكون انسان واضح وصريح ايه اللي يمنع اني اتجوزه وبعدين انت مين عشان تتكلم معايا كده!
صوته اتحول لغضب اكبر وقال: انا اللي مش هسمحلك تتجوزيه.
نبرة صوته خوفتني واتوترت اكتر وقولتله: يعني ايه مش هتسمحلي اتجوزه!!
رد: مش هسمحلك تتجوزيه يا احلام لان السيراميك بتاع حمام شقته لونه ابيض وانا عارف انك مبتحبيش اللون ده في السيراميك.😂
ضحك بعد ما قال كلامه ده وصوت ضحكته خطف قلبي او بمعنى تاني اتوترت وحسيت برعشة في جسمي هو ازاي بيهزر كده معايا وهو ميعرفنيش ومتقبلناش غير مرة واحدة بس.. لحظة كده هو قال ايه؟ قال السيراميك ابيض صح؟ يبقى هو طارق فعلا اللي كان معايا في القطر انا كده اتآكدت ونطقت اسمه بصدمة: طارق..!!
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ضحك بعد ما قال كلامه ده وصوت ضحكته خطف قلبي او بمعنى تاني اتوترت وحسيت برعشة في جسمي هو ازاي بيهزر كده معايا وهو ميعرفنيش ومتقبلناش غير مرة واحدة بس.. لحظة كده هو قال ايه؟ قال السيراميك ابيض صح؟ يبقى هو طارق فعلا اللي كان معايا في القطر انا كده اتآكدت ونطقت اسمه بصدمة: طارق..!!
رد وهو بيضحك: لسه فاكره اسمي!
مكنتش مصدقه انه طلع هو حقيقي وسألته بصدمة: انت اللي جبتلي التليفون ده صح؟..
مردش عليا وانا اتكلمت مرة تانيه بصدمة اكبر: وانت اللي دفعت فلوس المستشفى؟
برضه مردش وانا كملت كلامي: وانت اللي كنت بتبعتلي ورد وبعتلي صندوق الشكولاته في القطر؟
ملقتش رد منه وده جننني اكتر وقولتله: انت مبتردش عليا ليه؟
رد اخيرا وقالي: انتي عايزة ايه بالظبط؟
حسيت ان رده بارد وده ضايقني وقولتله: عايزة افهم واعرف انت ليه عملت كل ده! وعايزة اعرف ايه اللي حصل في القطر قبل ما نوصل أسوان وانا ازاي فقدت وعي بالكامل كده انا المفروض كنت نايمه ازاي اصحى الاقي نفسي في بيت اختي!!
سكت شويه وانا جسمي كله كان بينتفض وعايزة اعرف منه كل حاجة وفي اللحظة دي لقيت اختي بسمه دخلت عليا الاوضه وهي بتضحك وفرحانه وقربت مني تحضني والتليفون كان في ايدي وبكلمه..
بسمه: الف مبروك يا احلام عريس ماشاء الله زي القمر وادب واخلاق ربنا يتمم بخير يارب.
كنت ببص ل بسمه بصدمة وجسمي كله بينتفض وهو سامع كل كلمة وساكت وبسمه استغربت من سكوتي وقالتلي:
– مالك يا احلام انتي مش مبسوطه ولا ايه!
رديت عليها بتوتر: لا طبعا يا حبيبتي مبسوطه بس انا متوترة شويه.
ضحكت بسمه وقالت: اي عروسه بتكون كده متقلقيش بكره تتعودي عليه.. انا كنت كده مع شاكر برضه اول لما اتخطبنا..
انا ابتسمت وهزيت راسي ولسه التليفون في ايدي وعارفه انه سامع كل كلامنا وبسمه وقفت قدام المرايا بتاعي تعدل طرحتها وقالتلي:
– تعالي ظبطي نفسك بقى هنا عشان العريس عايز يقعد معاكي شويه لوحدكم تتكلموا مع بعض.
بصيت للتليفون في ايدي بصدمة لانه سامع كل حاجة وحتى لو قفلت المكالمه متأكده انه هيبقى سامع برضه!! واتوترت اكتر وقولتلها:
– عايز يقعد معايا لوحدنا ازاي!
بسمه ضحكت وغمزتلي وقالت: مالك يابت خيبه كده! ده خطيبك دلوقتي مش حد غريب وعايز يقعد يتكلم معاكي شويه ويقولك كلمتين حلوين بعد قراية الفاتحة.
اتصدمت وقفلت المكالمة ووقفت قدام بسمه وانا متوتره وقلقانه وقولتلها:
– هو لازم يعني!
بسمه قربت مني وهي مستغربه الحالة اللي انا فيها وقالت:
– هو في ايه يا احلام؟ انتي مش طبيعيه النهارده ليه!!
حاولت ابتسم واظهر طبيعيه قدامها وقولتلها: مفيش يا بسمه انا بس خايفه من موضوع الجواز ده وكمان مش عايزة اسيب ماما لوحدها.
بسمه ضحكت: يا حبيبتي انتي مش هتسيبي ماما لوحدها ولا حاجة دا انتي هتبقي في العمارة اللي وراها يعني بينكم خطوتين وبعدين ماما فرحانه اوي بالجوازه دي يا احلام ونفسها تفرح بيكي وبلاش تكسري فرحتها.
بصيت للتليفون في ايدي وبصيت ل بسمه بتفكير وهزيت راسي وقولتلها:
– معاكي حق يا بسمه.. ثواني هعدل الطرحة بتاعي واخرج معاكي.
وحطيت التليفون على السرير عشان مشغلش نفسي بيه وكنت متأكده انه اكيد هيبعتلي رساله ويقولي فيها متخرجيش تقعدي معاه بس انا مش لازم اسمع كلامه ولا اشغل بالي بيه لانه بالنسبه ليا وهم مش حقيقه والحقيقه اللي في حياتي هو العريس اللي قاعد مستنيني برا.
وقفت اظبط الطرحة قدام المرايا وانا عيني على انعكاس صورة السرير في المرايا قدامي ومنتظرة اسمع صوت رسالته قبل ما اخرج من اوضتي وعماله ابطئ نفسي عشان يبعت الرساله واشوفها قبل ما اخرج وبسمه زهقت من الواقفه وعماله تزن عليا عشان نخرج وانا عيني على التليفون واستغربت ان الرساله اتأخرت لان المفروض ان هو سمع كلامي كله مع بسمه واضطريت اخرج معاها من اوضتي والتليفون على سريري بس عقلي وتفكيري كانوا معاه. الرواية علي صفحة الكاتبة ملك إبراهيم. العريس استقبلني بسعادة وطلب مني نقعد مع بعض شويه في البلكون لوحدنا وانا كنت متوتره جدا وكل تفكيري كان مع تليفوني وبسأل نفسي ياترى هو بعت الرساله ولا لسه!
“حسن” العريس قعد قدامي وكان بيتكلم وهو فرحان بخطوبتنا واتكلم عن شغله وحالته الماديه المتواضعه وطموحه وكلام كتير كنت بسمعه منه وانا عقلي وكل تفكيري مع تليفوني وعايزة اقوم اجري على اوضتي اشوفه بعت رساله ولا لسه ولو بعت ياترى كتب فيها ايه!!
حسن فسر سكوتي على انه خجل منه لان دي اول مرة نقعد فيها مع بعض واتكلم كلام كتير وانا كنت قاعده سامعه بس مش معاه وكأني في عالم تاني.
دخلت بسمه البلكونه واتكلمت معانا وهي بتضحك بسعادة:
– اجبلكوا ايه تشربوه؟
رد عليه وهو بيبتسم وقالها: لا متجبيش حاجة انا هقوم دلوقتي عشان اتأخرنا وبكره ان شاء الله هاجي اخدكم عشان نروح نشتري الشبكة.
بسمه ضحكت بسعادة وقالت: ربنا يتمملكم بخير يارب.
وخرجت بسمه من البلكون وانا لسه ساكته وشارده في أفكاري بس شهقت مرة واحدة بخضه اول لما مسك ايدي.
اتصدمت وسحبت ايدي بسرعه من ايديه وانا ببصله بخوف وهو اتفاجئ وسألني بقلق:
– في ايه يا احلام انتي اتخضيتي كده ليه؟!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اتوترت وقولتله بصوت مهزوز: ااصل دي اول مرة حد يمسك ايدي عشان كده اتخضيت واتفاجأت.
ضحك بسعادة كانت واضحة جدا عليه وقال: وده شئ يفرحني ان انا اول راجل يمسك ايدك.
خفضت وشي لان نظراته ليا كانت بتوترني وكنت حاسه ان مش من حقه انه يبصلي كده مع ان ده حقه هو دلوقتي! بس برضه كان جوايا احساس خوف وعدم راحة غريب وهو فسر كل ده على انه خجل وقام وقالي:
– انتي شكلك مكسوفه مني بزيادة وعشان كده مش قادره تتكلمي معايا بس انا متأكد انك هتتعودي عليا في فترة الخطوبه دي.
هزيت راسي بموافقه على كلامه مع ان الموضوع بالنسبه ليا مكنش كسوف دي كانت مشاعر تانيه خالص! دخل معايا عند ماما واهله واستأذن منهم وقال ل ماما انه هيجي ياخدنا بكره عشان نشتري الشبكة واهله وقفوا سلموا عليا وكانوا فرحانين بيا وبسعادة ابنهم اللي كانت واضحة عليه.
كل ده كان بيحصل وانا عايزة اسيبهم واجري على اوضتي اشوف بعت ايه وكان تفكيري مشغول بيه هو وبس.
حسن واهله مشيو وانا لسه بتحرك عشان ادخل اوضتي بسرعه اشوف التليفون بس لقيت ماما بتقولي:
– استني يا احلام تعالي اقعدي معانا هنا نتكلم شويه.
بصيت ل ماما بتوتر وانا هموت وادخل اوضتي وقعدت معاهم وانا متوتره وسألتها:
– هنتكلم في ايه يا ماما؟
ماما: في الشبكة اللي هتروحي تختاريها بكره.. لازم تعرفي يا احلام ان عريسك ظروفه على قده والست الاصيله هي اللي تقدر ظروف الراجل اللي معاها وعشان كده عايزاكي تختاري شبكة على قد إمكانياته ومتختاريش حاجة غاليه اوي.
كلام ماما خوفني اكتر لان دي كانت نفس النصايح اللي قالتها ل بسمه اختي يوم خطوبتها! بصيت على بسمه بحزن وانا بدعي جوايا ان حظي ميكونش زي حظها والراجل اللي اتجوزه ميكونش بنفس شخصية شاكر!! لا شاكر ايه.. ربنا يستر! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
اتكلم شاكر وهو قاعد قصاد ماما:
– طبعا يا حماتي انتي هتروحي تعيشي مع احلام بعد ما تتجوز في شقة جوزها.
ماما بصتله بستغراب وقالت:
– وانا هسيب بيتي واروح اعيش معاها في بيت جوزها ليه يا ابني! انا هقعد في بيتي هنا لحد ما اقابل وجه كريم وان شاء الله تفضل الشقة دي مفتوحه طول العمر لأولاد بسمه وولاد احلام.
اتكلم شاكر بغيظ: ربنا يديكي طولت العمر يا حماتي بس الشقه دي مش هيبقى ليها لازمة بعد ما احلام تتجوز واحنا طبعا مش هنسيبك تعيشي هنا لوحدك وانتي تقدري تعيشي مع احلام في بيت جوزها او تيجي تعيشي معانا في اسوان والشقه دي تتباع ونستفيد من فلوسها..
وعنيه لمعت بالطمع وقال: دي الشقه دي تعملها مبلغ كبير دلوقتي.
ماما بصتله بصدمة وبصت ل بسمه وبعدين بصتلي وقالت:
– هو انتوا ناوين تبيعوا الشقه دي!!
عين ماما لمعت بالدموع وكملت كلامها وقالت: الشقة دي انا قضيت فيها اكتر من نص عمري! اتجوزت فيها وخلفتكم فيها وكبرتوا فيها قدامي عيني وياما عشت فيها ايام حلوة وايام صعبه.. الشقة دي بقت حته مني وانا حته منها! ازاي عايزين تبيعوها!
انا كمان الدموع لمعت في عيني وانا بقولها:
– مين قال اننا هنبيعها يا ماما احنا مستحيل نبيعها..
وبصيت ل بسمه اختي وهي واقفه تبكي وقولتلها:
– صح يا بسمه احنا مستحيل نبيع شقتنا اللي عيشنا فيها أجمل أيام حياتنا؟
بسمه بصتلي بخوف وبصت لجوزها ومردتش عليا وكانت بتبكي وبس وماما فهمت ان بسمه خايفه من جوزها ومش قادره تعترض على كلامه وشاكر هو اللي رد عليا وقالي:
– كلامك واصرارك ده هيتغير يا احلام اول لما تتجوزي وتخلفي ويبقى بيتك وعيالك اهم من الكلام الفارغ اللي بتقولوه ده!
ماما بصدمة: كلام فارغ!! بقى عمري اللي ضاع في الشقه دي بتسميه كلام فارغ يا شاكر!! كتر خيرك يا بني!
اتعصبت عليه وقولتله: انا نفسي افهم انت مالك انت وبتدخل في حاجة تخصنا ليه!! هو احنا كنا سئلناك عن شقة عيلتك ولا على ورث منهم!! ما تخليك في حالك!
زعق قصادي هو كمان: ما ده حالي يا ست احلام! ولا انتي مش واخده بالك ان فلوس مراتي تبقى فلوسي!!
ماما حطت ايديها على قلبها وصرخت فينا:
– بسسس اسكتوا.
بصيت عليها ولقيتها حاطه ايديها على قلبها وبتتألم وبتبكي.. جريت عليها وسألتها بخوف:
– مالك يا ماما ايه اللي حصل؟
ماما بصتلي وعيونها كلها دموع وغمضت عينيها وهي بتصرخ من الم في صدرها!
صرخت بصدمة وانا بسألها ايه اللي بيوجعها بس فقدت الوعي في لحظة قدام عيني وانا صرخت بكل صوتي وبسمه واقفه تبكي وهي شايله ابنها وتبص ل ماما بصدمة و شاكر قام وقف يبص عليا ومتحركش من مكانه!!
صرخت فيه وقولتله: ماما بتموت حرام عليك.. منك لله يا اخي تولع الشقه وتولع الفلوس!
وصرخت اكتر وقولتلهم: حد يتصل على الاسعاف بسرعه حرام عليكو انتوا واقفين تتفرجوا عليا وامي بتموت بين ايديا!
ملقتش اي حركة منهم وكأن الدنيا كلها وكل الساعات والدقايق والثواني وقفت!
بسمه واقفه تعيط وهي شايله ابنها ومش عارفه تتصرف وجوزها واقف يتفرج عليا وكان باين عليه الخوف وانا بصرخ وماما بين ايديا فقده الوعي ومش عارفه فيها ايه ولا ايه اللي بيحصلها!
كان لازم انا اللي اتحرك والحق امي وجريت بسرعه على اوضتي وانا حاسه ان الدنيا كلها بتسود قدامي ومسكت تليفوني بسرعه وايدي بترتعش وكتبت رقم الاسعاف وانا ببكي واصرخ وقولتلهم ابوس ايدكم ردو عليا امي بتموت حرام عليكم…. بقلمي ملك إبراهيم.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان لازم انا اللي اتحرك والحق امي وجريت بسرعه على اوضتي وانا حاسه ان الدنيا كلها بتسود قدامي ومسكت تليفوني بسرعه وايدي بترتعش وكتبت رقم الاسعاف وانا ببكي واصرخ وقولتلهم ابوس ايدكم ردو عليا امي بتموت حرام عليكم….
رد عليا شخص وسألني على العنوان وقالوا انهم جاين بسرعه واخدت التليفون وقربت من ماما اترجاها ترد عليا وعماله اصرخ واختي تبكي وابنها يبكي مع صراخي وجوزها واقف يتفرج علينا والجيران اتجمعوا على صوت صراخي وبعد عشر دقايق عربية اسعاف وصلت وطلعوا اخدوا ماما بسرعه وانا جريت وراهم وانا بترجاهم يتحركوا بسرعوا ويلحقوها وبسمه سابت ابنها مع جوزها وهي بتبكي وجرت ورايا وركبنا انا وهي عربية الاسعاف مع ماما واول لما عربية الاسعاف اتحركت بينا شوفت عربية اسعاف تانيه وصلت قدام البيت واستغربت انهم بعتو عربيتين اسعاف!!
دقات قلبي كانت هتقف وانا شيفاهم بيحاولوا يفوقوا ماما في عربية الاسعاف ومش بتتحرك وحطوها على جهاز التنفس الصناعي لحد ما نوصل المستشفى..
الدقايق كانت بطيئه وكل حاجة واقفه وضربات قلبي كانت سريعه ودموع عيني مبتقفش لحظة.. كنت ببص ل بسمه وهي بتبكي وبتعتذر بكلمات مش واضحة على ضعفها قدام جوزها وكانت حاسه بالذنب ان جوزها وكلامه هو السبب في كل اللي حصل ل ماما وهي كانت واقفة عاجزة مش قادرة تعترض على كلامه!
وصلنا المستشفى واخدوا ماما على جوه بسرعه وكل المستشفى كانوا بيتحركوا بسرعه وكان في اهتمام غير طبيعي من كل اللي بيشتغلوا في المستشفى! وانا جريت وراهم ووقفت قدام الاوضه اللي اخدوا ماما عليها ووقفت ابكي وادعي ربنا ان ماما تقوم بالسلامه. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
الدقايق بقت ساعات وانا واقفه على رجلي ابكي وادعي ربنا من قلبي واختي حالتها كانت نفس حالتي واصعب وكانت قاعده على الارض تبكي وتعتذر لماما بكلام كتير مش واضح وحاسه بالذنب!
خرج الدكتور بعد وقت طويل وقالنا:
– للاسف والدتكم اتعرضت لجلطه في القلب والحالة صعبه جدا ادعولها..
مسكت ايد الدكتور قبل ما يمشي ويسبنا وقولتله برجاء:
– يعني ايه يا دكتور يعني ماما هتبقى كويسه صح؟
الدكتور بصلي بحزن وقال:
– ان شاء الله.. بس انتوا ادعولها واحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه.
الدكتور سابني ومشي وخرجت ممرضه قالت ان ماما اتنقلت غرفة العنايه المشدده وانا طلعت على غرفة العنايه ورفضوا يدخلوني حتى اشوفها وقعدت قدام باب العنايه وانا ببكي وبدعي ربنا.
فاتت ساعه واتنين وتلاته وتليفون بسمه موقفش رن من جوزها اللي كل شويه يتصل ويقولها ان الولد جعان وبيعيط وبسمه قاعده جنبي بتعيط وقالتلي:
– انا اسفه يا احلام انا السبب في كل اللي حصل ل ماما.. بس انا مقدرتش اعترض على كلامه.. مش ماما اللي دايما تقولنا ان الست الاصيله لازم تسمع كلام جوزها!
بصيت لها بغضب وقولتلها:
– الكلام ده لما يكون جوزها هو كمان اصيل وعنده اصل!! لكن جوزك ولا اصيل ولا يعرف يعني ايه اصل وانا متوقعه يطلع منه اكتر من كده!! ماهو اللي يرمي مراته وابنه في مستشفى ويرفض يدفعلهم جنيه حق ولادة ابنه مستغربش منه انه يقف يتفرج على امي وهي بتموت قدام عينيه وهو مفكرش حتى يجي يطمن عليها هنا في المستشفى!! هتلاقيه خايف اننا نطلب منه فلوس يدفعها هنا!
بسمه بكت بحزن وبصت حواليها للمستشفى الخاصه اللي احنا قاعدين فيها وقالت بخوف:
– طب واحنا فعلا هندفع فلوس المستشفى دي منين يا احلام! اكيد الليلة هنا هتبقى بفلوس كتير اوي ومحدش جه طلب مننا فلوس لحد دلوقتي!!
بصيت حواليا وافتكرت طارق وبصيت على التليفون بتاعي واحساسي قالي ان اكيد طارق له يد في موضوع المستشفى ده ومش صدفه اني اطلب اسعاف حكومة يجيلنا اسعاف لمستشفى خاصه ومن وقت ما دخلنا وكل اللي في المستشفى مهتمين جدا بحالة ماما ومفيش حد اتكلم معانا في فلوس او رسوم دخول حتى!!
تليفون بسمه رن للمرة ال١٠٠ وانا زهقت وقولتلها:
– روحي يا بسمه عشان خاطر ابنك هو طفل وملوش ذنب يفضل جعان كل الوقت ده وانا هنا مع ماما ولو في اي حاجة هكلمك.
بسمه قامت وقفت وهي بتبكي وحضنتني وقالتلي:
– انا اسفه يا احلام غصب عني والله.
هزيت راسي وقولتلها: روحي يا بسمه.
بعدت عني ومشيت وهي بتبكي بحزن وانا كنت حاسه بكسرتها وقلة حيلتها بس قلبي كان واجعني على ماما ونفسي امسك شاكر جوزها ده واقطعه بسناني..
قعدت قدام اوضة العنايه والساعات كأنها وقفت والليل كان طويل جدا وانا تعبت من كتر العياط وقلبي وجعني من كتر الزعل وحطيت وشي في الارض وانا بدعي ربنا من قلبي..
بعد دقايق سمعت صوت خطوات بتقرب مني مع الهدوء اللي كان في المستشفى صوت الخطوات دي كان واضح جدا وقلبي كان بيدق معاها والصوت بيقرب مني اكتر وانا حاطه وشي في الارض وسانده بإيدي على رجلي ومش قادرة حتى ارفع وشي وفجأة لقيت الخطوات دي وقفت قدامي وبصيت علي الارض ولقيت صاحب الخطوات وقف قدامي ورفعت عيني ببطئ عشان اعرف هو مين واتصدمت لما لقيته “طارق”.. كان هو ببدلة رسميه تشبه اللي كان لابسها في القطر!! دقات قلبي بقت اسرع بكتير اول لما شوفته قدامي ووقفت وانا ببصله بصدمة ومش مصدقه انه حقيقي ودموعي نزلت من عيني فجأة ومعرفش ايه السبب ان دموعي تنزل كتير كده قدامه وكنت ببصله ومش قادرة انطق انا ببكي وبس..
رفع ايديه وقربها مني كان عايز يمسح دموعي بإيديه لكن ايديه وقفت قبل ما يلمس خدي وقالي:
– متعيطيش.. مامتك هتبقى كويسه ان شاء الله.
عيطت اكتر وحسيت بوجع في قلبي واحساس غريب جوايا كان بيدفعني اني ارمي نفسي في حضنه وابكي واخرج كل الوجع والخوف اللي كان جوايا.. كنت حاسه وقتها ان هو الامان والضهر والسند بالنسبالي!! هو ده اللي انا كنت مستنياه عشان ابكي جوه حضنه بس طبعا مقدرتش اقرب منه لانه كان احساس غريب ومش مفهوم! ازاي شخص مشفتوش غير مرة واحدة في حياتي وبقى بالنسبه ليا هو الأمان!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رفع ايديه وقربها مني كان عايز يمسح دموعي بإيديه لكن ايديه وقفت قبل ما يلمس خدي وقالي:
- متعيطيش.. مامتك هتبقى كويسه ان شاء الله.
عيطت اكتر وحسيت بوجع في قلبي واحساس غريب جوايا كان بيدفعني اني ارمي نفسي في حضنه وابكي واخرج كل الوجع والخوف اللي كان جوايا.. كنت حاسه وقتها ان هو الامان والضهر والسند بالنسبالي!! هو ده اللي انا كنت مستنياه عشان ابكي جوه حضنه بس طبعا مقدرتش اقرب منه لانه كان احساس غريب ومش مفهوم! ازاي شخص مشفتوش غير مرة واحدة في حياتي وبقى بالنسبه ليا هو الأمان!
طلب مني اقعد وقعد جنبي واتكلم بصوت هادي:
- الدكتور طمني على حالة مامتك وان شاء الله تبقى كويسه ولو احتاجت تسافر تتعالج برا مصر هسفرها في طيارة خاصه لأحسن مستشفى في العالم.
مكنتش مصدقه انه موجود فعلا وبيقولي الكلام ده وقولتله: هو انت موجود هنا حقيقي؟
ضحك وقالي: انتي شايفه ايه؟
قولتله: مش عارفه انا خايفه اكون نمت من كتر التعب وبحلم دلوقتي اني شوفتك!
ابتسم وقالي وهو بيبصلي بنظرة كلها حنان: هو انتي كنتي بتتمني تشوفيني في الحلم؟
هزيت كتفي وقولتله: مش عارفه! بس انا كنت بفكر فيك..
وبصيت في عينيه وقولتله: انت اللي جبتنا المستشفى دي صح؟
هز راسه وقالي: صح..
وكمل كلامه: ومقدرتش اجيلك اسرع من كده لأني كنت في أسوان.
نطقت كلمة أسوان بذهول وقولتله:
- وازاي عرفت كل اللي حصل ده وانت لسه في أسوان؟
ضحك وقالي: ليا مصادري الخاصه.
بصيت على التليفون في ايدي وبصيتله بستغراب وقولتله: انت مهكر التليفون ده صح؟
سكت شويه وقالي: انتي خلاص وافقتي على العريس اللي متقدملك ده؟
قلبي دق بسرعه وقولتله: اه وافقت.
هز راسه وقال: تمام..
مفهمتش هو ايه اللي تمام يعني هو يقصد ايه!! وسألته: يعني ايه تمام؟
رد ببساطه: يعني تمام.
اتغظت من رده البارد وبصراحة بقى انا كان نفسي انه يقولي متوافقيش ويمنعني او يعمل اي حاجة مش يقولي تمام ويسكت!!
بصيتله ولقيته مسك تليفونه واتصل على حد وقاله:
- اعمل اللي قولتلك عليه.
بصيتله بستغراب وانا مش فاهمه هو بيكلم مين ويقصد ايه بعمل اللي قولتلك عليه واللي كان اغرب ان انا قاعده جنبه وبنتكلم عادي جدا كأننا نعرف بعض من سنين!!
معرفتش اقول ايه او ابدأ كلامي معاه ازاي وازاي اسأله انت كنت بتكلم مين وايه اللي انت قولتله يعمله وفجأة لقيت نفسي بسأله:
- هو انت بتعمل معايا كل ده ليه؟
بص قدامه شويه وكان عنده ثبات وثقة كده كنت بحسده عليهم والله واخيرا رد عليا وقالي:
- مش عارف.
اتغظت من رده عليا وقولتله: يعني انت جاي من اسوان لحد هنا في وقت زي ده وتقولي مش عارف!!
رد بكل ثبات: يعني عايزاني اعرف ان انتي محتجاني جنبك ومجيش!!
استغربت من ثقته وقولتله: مين قالك ان انا محتجاك جنبي!
رد بثقة: انا عارف.
قولتله بغيظ: واشمعنا يعني دي اللي عارفها! 
قالي: انتي عايزة توصلي لإيه بالظبط يا احلام؟
الله على اسمي وانا بسمعه منه لأول مرة! جسمي كله كان بيرتعش ووشي احمر وكنت حاسه انه سامع صوت ضربات قلبي.
ابتسم لما شاف حالتي اتقلبت وقال:
- في ايه؟
مردتش عليه وهزيت راسي بمفيش.
كان بيبصلي اوي وحسيت انه مستغرب حالتي اللي اتقلبت فجأة بدون سبب وانا حبيت اخرج من الحالة دي وسألته:
- هو انت مين وبتشتغل ايه؟
ضحك وقالي: انتي بجد متعرفيش انا مين!
هزيت راسي ب لا وقولت: هو انت مشهور ولا ايه؟!
ضحك وقالي: دا انتي مش عايشه في الدنيا بقى!!
قولتله: لا انا عايشه في الدنيا وكل حاجة بس يمكن دنيتنا غير دنيتكم!!
استغرب من ردي و رد عليا بكل هدوء: تسمعي عن الفراعنه؟ 
رديت باستغراب: اه طبعا.. ايه هتقولي انك بتشتغل معاهم؟ 
استغرب من كلامي وقالي: هشتغل معاهم ازاي!! 
وفجأه ضحك جامد وهو بيبصلي. يالله على صوت ضحكته اللي خطفت قلبي.
قال وهو بيضحك: انا عالم آثار. 
عيني وسعت وانا بسمع الكلمة وقولت بانبهار: عاالم أثار!! 
ضحك وهز راسه وانا مبهورة جدا وسألته:
- يعني بتشتغل ايه برضه! 
ضحك وقال: اومال كل الانبهار اللي انا شوفته في عينيكي ده كان ليه؟! 
هزيت كتفي وقولتله: اصل كلمة عالم دي كبيرة اوي وعشان كده انبهرت بيك بس برضه مش فاهمه انت بتعمل ايه في شغلك ده يعني بتروح تفتتح مقابر فرعونيه وكده؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ضحك وقال بستغراب: بروح افتتح!! هو انا بقولك انا بشتغل محافظ! 
قولتله: اصل دي اول مرة في حياتي اقابل عالم آثار وعشان كده مش فاهمه شغلكم بيكون ايه. 
هز راسه وقالي: شغل زي اي شغل وعموما متشغليش بالك. 
فكرت مع نفسي وفهمت دلوقتي هو كان في اسوان ليه اكيد عشان شغله. 
مش عارفه ليه كنت حاسه باحساس حلو وهو موجود وقاعد بيتكلم معايا ببساطه كده وكنت حاسه انه قريب مني اوي رغم ان دي كانت تاني مرة اقابله فيها وطبعا اول مرة قابلته فيها كنت حاسه انه عايز يقتلني ومش طايقني بس هو دلوقتي قاعد يتكلم معايا بهدوء وكان مختلف غير اول مرة شوفته فيها. 
حرك ايديه قدام عيني عشان يخرجني من شرودي وقالي: ايه روحتي فين؟ 
بصيتله وقولتله: هو احنا لما كنا في القطر وانا نمت ايه اللي حصل بعدها وازاي جبتلي تليفون جديد وحطيت فيه الخط بتاعي واتصلت على اختي ووصلتني هناك.. ازاي انا محستش بكل ده؟! 
ابتسم وقال: يعني انتي بجد مش فاكرة اللي حصل بينا يومها. 
اتخضيت من كلامه وبصتله بصدمة: هو ايه اللي حصل بينا يومها انا مش فاكره اي حاجة غير اني كنت ببص على الطريق ونمت! 
اتكلم بنبرة صوت جادة: متأكدة؟ 
خوفت اكتر وقولتله: هو ايه اللي حصل بالظبط؟ 
قال: اللي حصل مينفعش اقوله هنا!.
لا دا عايز يجنني هيكون ايه اللي حصل يعني وطبعا افكاري راحت لحاجات كتير غريبه ممكن تكون حصلت بس ايه اللي ممكن يكون حصل منهم. 
خوفت اوي وسألته بصوت مهزوز: هو ايه اللي حصل بالظبط انا حقيقي مش فاكره اي حاجة! 
سكت وهو بيبصلي بعمق وبعد شويه اتكلم: خلاص انتي مش فاكره يبقى مفيش داعي اقول ايه اللي حصل. 
كلامه كان غامض بطريقه تخوف وعقلي موقفش تفكير وانا بسأل نفسي هيكون ايه اللي حصل!! ممكن يكون في ملثمين اقتحموا القطر تاني وانا فقدت الوعي مثلا ولا هيكون ايه اللي حصل بجد هتجنن. 
بص في ساعة ايديه وقال: النهار قرب يطلع وانا لازم امشي.. 
قلبي دق بخوف لما قال انه هيمشي وكان نفسي امسك ايديه واقوله خليك معايا متسبنيش انا فعلا بطمن وانت موجود. 
بس مقدرتش اعمل كده ولقيت نفسي بقوله: ممكن تقولي الفلوس اللي انت دفعتها في مستشفي اسوان والمستشفى هنا قد ايه؟ 
سكت وهو بيبصلي بعمق وبعد لحظات اتكلم وقالي: بتسألي ليه؟ 
قولتله: عشان الفلوس دي دين عليا وانا لازم اسددها. 
قام وقف وعدل بدلته وقال بثبات وثقة:
- متقلقيش مفيش دين بين الراجل ومراته. 
بصيتله بصدمة وشهقت: مراته مين!! 
هو قال مراته صح انا سمعته قال مراته!! وقفت انا كمان قدامه وقولتله: مراتك مين؟ 
بص في عينيا بثقة وقال: انتي. 
قلبي كان هيقف من الصدمة وقولتله: انا ازاي؟ 
كلامه و رده عليا كان طبيعي جدا وكأنه بيقول حاجة طبيعيه وكمان كان مستغرب صدمتي! 
وقفت قدامه وقولتله: انت اكيد مش هتمشي وتسيبني كده من غير ما تفهمني انت تقصد ايه!
بقلمي ملك ابراهيم
بص في ساعة ايديه وقال: انا لازم امشي دلوقتي خلي بالك من نفسك ومتقلقيش على مامتك انا مفهم الدكاترة هنا كل حاجة ولو احتاجت تكمل علاجها خارج مصر الدكاترة هيبلغوني والطيارة والمستشفى وكل حاجة جاهزة للسفر.
مشي بسرعه وسبني واقفه ابص عليه بصدمة لحد ما اختفى عن عيني وقعدت مكاني تاني وكلمته لسه بتتردد جوايا ومش فاهمه هو يقصد ايه بكلمة "مراتي اللي قالها دي!! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. الرواية حصري على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم. 
بعد دقايق لقيت بسمه جت وهي شايله ابنها وسألتني على ماما وشاكر جوزها طبعا خاف يجي عشان محدش من المستشفى يطلب منه فلوس!
قعدنا قدام اوضة العنايه لحد ما الدكتور دخل يطمن عليها وخرج وطمنا وقالنا ان ماما حالتها بتتحسن بس لسه الزيارة ممنوعه عنها.
انا كنت قاعده وبشكر ربنا ان ماما بدأت تتحسن وبفكر في طارق وفي كلمته اللي قالها قبل ما يمشي.. بجد انا كنت مرعوبه ومش فاهمه هو يقصد ايه بكلمة مراته اللي قالها في حاجة غريبه فيه مش مفهومه وكنت بفكر في الكلام الكتير اللي اتكلمناه مع بعض والراحة والامان اللي كنت حاسه بيهم في وجوده.
بعد كام ساعه لقيت حسن اللي متقدملي جه المستشفى هو وباباه ومامته وسألوني عن حالة ماما وقالي انه كلم شاكر عشان نجهز ونروح معاه نشتري الشبكة زي ما كنا متفقين وشاكر قاله ان ماما تعبت بالليل ونقلناها المستشفى وقالوا على عنوان المستشفى.
مكنتش عارفه اعمل ايه وبصراحة هو شاب كويس جدا وشكله فعلا محترم وأهله ناس طيبين واحنا خلاص قرينا فاتحة يعني المفروض مفكرش في طارق خالص لان طارق بالنسبه ليا وهم بيظهر ويختفي ومعرفش عنه اي حاجة لكن حسن هو اللي خطبني وهو ده الحقيقه اللي في حياتي.
حسن وقف جنبي وقالي: ليه مكلمتنيش يا احلام عشان اكون معاكي اول لما مامتك تعبت؟
هزيت راسي وقولتله: ما انا مش معايا رقمك وبعدين انا انشغلت في ماما ومكنتش قادرة افكر ومكنتش عارفه اعمل ايه!
مسك ايدي وقالي: متقلقيش يا احلام انا معاكي وهكون جنبك لحد ما مامتك تقوم بالسلامة.
ابتسمت له بتوتر وسحبت ايدي من ايديه بسرعه وانا حاسه ان اللي بعمله ده خيانه ل طارق مع ان مفيش اي علاقة بتربطنا ببعض لكن كان جوايا احساس غريب ان انا من حق طارق ومش من حق اي حد تاني بس الاحساس ده غلط وكان لازم احاربه واتعايش مع حقيقة ان انا خطيبة حسن ومجرد التفكير في طارق ده الخيانه الحقيقيه... بقلمي ملك إبراهيم. 
.. يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
متقلقيش يا احلام انا معاكي وهكون جنبك لحد ما مامتك تقوم بالسلامة.
ابتسمت له بتوتر وسحبت ايدي من ايديه بسرعه وانا حاسه ان اللي بعمله ده خيانه ل طارق مع ان مفيش اي علاقة بتربطنا ببعض لكن كان جوايا احساس غريب ان انا من حق طارق ومش من حق اي حد تاني بس الاحساس ده غلط وكان لازم احاربه واتعايش مع حقيقة ان انا خطيبة حسن ومجرد التفكير في طارق ده الخيانه الحقيقيه..
مامت حسن وباباه كانوا بيبصوا حواليهم جوه المستشفى بانبهار ومامته سألتني بفضول: قوليلي يا احلام هي المستشفى دي طلبوا منكم فلوس قد ايه؟ دي شكلها مستشفى غاليه اوي يا بنتي!! هو انتوا معاكوا فلوس تكفي تكاليف المستشفى دي؟؟
استغربت سؤالها والفضول اللي شوفته على ملامحها هي وحسن وباباه وحسن بص حواليه وقال بستغراب: فعلا المستشفى دي شكلها غاليه اوي ومش اي حد يقدر يدخلها! 
بسمه كانت واقفة جنبي وشايله ابنها اللي موقفش عياط من وقت ما وصلت المستشفى وهي رايحه جايه بيه عشان تسكته ومش عارفه. 
سؤالهم مع صوت عياط ابن بسمه مع الضغط النفسي اللي انا كنت فيه بجد كان صعب عليا جدا ..بسمه اللي ردت عليهم وهي شايله ابنها وبتحاول تسكته: واحنا هنجيب فلوس مستشفى زي دي منين ربنا يستر لو عرفوا ان احنا مش معانا فلوس.
لقيت وشوشهم اتغيرت فجأة وبصوا لبعض واتكلمت مامت حسن: وانتوا ايه اللي خلاكم تجيبوا امكم مستشفى غاليه زي دي وانتوا مش معاكم فلوس؟ مش كنتوا روحتوا اي مستشفى حكومة تكون على قدكم! 
استغربت من تغير ملامحهم وطريقة كلام مامت حسن اللي اتغيرت فجأة واتكلم والد حسن مع مراته وهو بيغمز لها بطريقة غريبه: ملناش دعوة يا ام حسن هما احرار واكيد هما لو مش عارفين انهم مش هيقدرو يسدو تكاليف المستشفى دي مكنوش دخلوها! 
مامت حسن: على رأيك يا ابو حسن.
وبصتلي وكملت كلامها: انا بس يا احلام يابنتي عايزاكي تبقي على نور من الاول وتبقي عارفه ظروف خطيبك لتكوني مفكرة انه يقدر يساعدك في فلوس المستشفى الغاليه دي.. احنا يابنتي ظروفنا على قدنا وحتى الفلوس اللي كان هيجبلك بيها الشبكة دي انا استلفتها من اختي يعني دين علينا. 
حقيقي انا كنت مصدومة ومتسغربه كلامهم!! معقول هما فاكرين ان انا منتظرة انهم يساعدوني في فلوس المستشفى وكمان حاطه عيني على فلوس الشبكة بتاعهم !!
حسن بص ل مامته واتكلم: ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي يا ماما احلام من الاول عارفة ظروفي. 
اضايقت منهم جدا و رديت عليهم ببرود وثقة: فلوس شبكة ايه اللي انا ممكن ابصلها!! انتوا عارفين ان فلوس الشبكة بتاعكم دي متجيش تكاليف ليلة واحدة بس في المستشفى دي! 
بصوا لبعض بستغراب و ردت مامت حسن: يعني انتوا على كده معاكم تدفعوا؟ 
رديت بكل هدوء: دا شئ ميخصش حضرتك وزي ما جوز حضرتك قال دلوقتي.. احنا احرار وعارفين ظروفنا كويس. 
اتكلمت بسمه بصدمة: عيب كده يا احلام ميصحش. 
اتكلم حسن: ماما متقصدش حاجة يا احلام هي بس خايفه عليكوا تدبسوا في فلوس المستشفى ومتعرفوش تسددوها. 
بصتله بغيظ وقولتله: لا متخافوش احنا معانا ربنا واللي معاه ربنا ميتخفش عليه.
مامته اضايقت واتكلمت مع بسمه بعصبيه: المهم احنا جينا وعملنا اللي علينا والف سلامه على امكم. 
ومشيت وجوزها وراها وحسن وقف قدامي ولقيته بيكلمني بعتاب: ميصحش اللي انتي قولتيه ل امي ده يا احلام.. على الاقل تحترمي وجودي. 
بصتله بغيظ وقولتله: اظن ان ده مكنش وقته خالص الكلام اللي مامتك قالته! وبعدين انا مغلطتش في حاجة. 
حسن: لا غلطتي يا احلام وغلط كبير كمان وانا هحاول اصلحه وهقول ل ماما ان اعصابك تعبانه وانتي تكلميها في التليفون وتعتذري ليها وخلاص ننهي المشكله دي.
احلام: نعم اعتذرلها!! اعتذرلها ليه؟ وعشان ايه اصلا! 
بسمه اتدخلت في الكلام بسرعه: اسمعي كلام خطيبك يا احلام انتي فعلا غلطانه ومفيش فيها حاجة يعني لو اعتذرتي لحماتك. 
بصيت ل بسمه بغضب وحقيقي كنت عايزة اصرخ فيهم هما الاتنين ومبقتش طايقه اشوف حد فيهم قدامي واتكلمت مع بسمه بعصبيه: طب خدي ابنك وروحي دلوقتي يا بسمه.. ابنك موقفش عياط من وقت ماجيتي.. 
وبصيت ل حسن وقولتله: معلش ياحسن سيبني دلوقتي لان انا فعلا اعصابي تعبانه ومش قادرة اتكلم. 
حسن هز دماغه وقال: ماشي يا احلام انا همشي دلوقتي وبكره هاجي اطمن عليكي عن اذنكم. 
مشي وانا واقفه بتنفس بسرعه من شدة الغضب اللي كتمته جوايا وبسمه لسه هتتكلم عشان تعاتبني تاني بس انا وقفتها بصوت غاضب وكان عالي: خلاص يا بسمه  اقفلي الموضوع دي وسيبيني انا مش مستحمله اي كلام. 
بسمه اتنهدت بحزن وهي شايله ابنها وقالت: ماشي يا احلام انا ماشيه مش عايزة حاجة؟ 
رديت وانا بقعد بحزن: شكرا. 
مشيت بسمه وانا قاعده وحاطه وشي في الارض وكان جوايا بركان من الغضب والحزن وانفجر فجأة بعياط كتير جدا.. كان قلبي وجعني وحاسه اني لوحدى ومضغوطه من كل حاجة حواليا.. انا بعترف دلوقتي اني محتاجة طارق اوي يكون جانبي.. صدمتي في حسن وعيلته كانت كبيره.. معقول انا اتخدعت فيهم لما شوفتهم اول مرة وفكرت انهم ناس كويسين.. معقول المواقف بتظهر معدن الناس بالسرعه دي! كنت حزينه اوي وحاسه بكسره بس على قد حزني ده كنت شايفه ان اللي حصل ده كان إشارة من ربنا عشان يكشف لي معدن الناس اللي كنت هتجوز ابنهم وفي نفس الوقت قولت لا انا مش عايزة أظلم ابنهم واخده بذنبهم.. انا لازم اديه فرصه تانيه اتعرف على شخصيته اكتر لان الطبيعي ان اي انسان في الدنيا فيه عيوب ومفيش حد كامل بس في عيوب ينفع اقبلها وعيوب مينفعش ولازم اخد قراري صح وعلى اقتناع في علاقتي بيه. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. 
اليوم خلص وانا قاعده في المستشفى والدكتور مانع الزيارة عن ماما، كنت قاعده تعبانه ومنمتش بقالي يومين ولقيت ممرضة قربت مني واتكلمت بهدوء: حضرتك قاعده هنا من امبارح واكيد تعبتي.. اتفضلي ادخلي ارتاحي في الجناح بتاعك. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رديت بدهشة: جناح ايه؟ 
الممرضة: في جناح محجوز بأسمك هنا. 
ابتسمت تلقائي لما افتكرت طارق واتنهدت براحة وقومت معاها وصلتني للجناح وانا ببتسم بطريقه غريبه وانا حاسه انه حواليا وبيحاوطني باهتمامه حتى وهو مش موجود! 
نمت من كتر التعب وصحيت الصبح على رنة تليفوني واستغربت انه كان حسن وكلمني بسرعه وقالي: احلام انا لازم اشوفك دلوقتي حالا. 
اتخضيت وقلبي دق بسرعه من الخوف: خير يا حسن في ايه؟ 
حسن: انا جاي المستشفى دلوقتي قابليني في الكافتيريا تحت. 
خرجت من الجناح وروحت للدكتور سألته عن حالة ماما وقالي ان مفيش جديد ونزلت بحزن على الكافتيريا عشان اشوف حسن وقعدت استنيته وبعد دقايق قليله وصل وقعد قدامي وقالي: احلام انا جالي فرصة شغل حلوة اوي في بلد خارج مصر وادوني فرصه اسبوع واحد اخلص إجراءت السفر واسافر عشان استلم الشغل. 
استغربت انه جاي يقولي خبر زي ده وقولتله: طب ماشي مبروك ايه المشكلة دلوقتي؟ 
حسن: المشكلة اني عايز نكتب كتابنا قبل ما اسافر عشان تسافري معايا. 
شهقت بصدمة: انت بتقول ايه؟! اسافر معاك ايه انت مش شايف انا فين؟ انا مع ماما في المستشفى وهي حالتها خطيره.. ازاي عايزني اسيبها واسافر معاك؟! 
حسن: اختك بسمه وجوزها موجدين هنا يا احلام ويقدرو يكونوا معاها وياخدو بالهم منها.. وجودك جنبها هنا مش هيفيد باي حاجة لكن وجودك معايا هيفيدك لان انا اللي باقي لك يا احلام وفرصة الشغل دي حلوة اوي انا مكنتش احلم بيها ومن شروطهم اني اسافر مع مراتي لانهم مش بيشغلوا شباب عزاب. 
استغربت كلامه وقومت وقفت فجأة وقولتله: البنات كتير يا حسن تقدر تختار بنت تتجوزها وتسافر معاك لكن انا لا.. انا مستحيل اسيب ماما في الحالة دي واسافر وحتى لو ماما بقت كويسه انا برضه مستحيل اسيبها لوحدها وبالنسبه بقى لكلمة ان انت اللي باقي لي.. احب اقولك انك بالنسبه ليا ولا اي حاجة جنب امي اللي جبتني الدنيا دي. 
حسن قام وقف قصادي وقالي: بس انتي كده هتخسريني يا احلام. 
رديت بثقة: انت مكنتش ليا عشان اخسرك! 
اتغاظ وقالي: ماشي يا احلام بس احب اقولك قبل ما امشي ان اللي زيك مستحيل تلاقي راجل يتجوزها وهتفضلي قاعده كده جنب امك لحد ما تبقي عانس. 
كلامه ضايقني جدا بس ابتسمت له ببرود عشان اضايقه وقولتله: مع السلامه. 
مشي وهو متغاظ جدا وانا قعدت مكاني مرة تانيه وكنت حاسه براحة كبيره اوي جوايا وكأنه كان جبل ضاغط على قلبي وخلاص قلبي ارتاح وبقيت حره وقادره اتنفس براحة. 
صوت تليفوني خرجني من الاحساس الحلو اللي كنت فيه وبصيت ليقته رقم طارق.. مش هنكر ان في الوقت ده كان مزاجي رايق جدا و رديت عليه بهدوء: نعم؟ 
طارق: طبعا حاسه براحة دلوقتي بعد ما العريس طار.. عشان بس تعرفي ان ملكيش غيري يا احلام.. بقلمي ملك إبراهيم. 
.. يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
صوت تليفوني خرجني من الاحساس الحلو اللي كنت فيه وبصيت ليقته رقم طارق.. مش هنكر ان في الوقت ده كان مزاجي رايق جدا و رديت عليه بهدوء: نعم؟ 
طارق: طبعا حاسه براحة دلوقتي بعد ما العريس طار.. عشان بس تعرفي ان ملكيش غيري يا احلام.
خدت لحظة كده افكر في كلامه وانا مستغربه وقولتله: انت تقصد ايه؟
سكت ومردش عليا!! يا الله سكوته ده ييجنني وحاسه اني عايشه جوه فيلم رعب بسبب كلامه وتصرفاته الغريبه دي! طب هو ازاي عرف دلوقتي اني حسيت براحة لما انتهى موضوع خطوبتي من حسن؟ معقول يكون هو اللي رتب كل اللي حصل ده وهو اللي بعت الشغل ده ل حسن وحط شرط ان مراته لازم تكون معاه؟! خلاص تعبت بجد ودماغي وقفت عن التفكير وسألته: هو انت اللي بعت الشغل ده ل حسن؟
نبرة صوته اتغيرت واتكلم بعصبيه: طب متنطقيش اسمه ده مرة تانيه وخلاص موضوعه دا انتهى ومش عايزك تفتحيه تاني.
اتغظت منه لاني حسيت اني زي الدمية بالنسبه له وعمال يتحكم في حياتي وكل ما اسأل عن حاجه يرد بمزاجه وميردش بمزاجه وحقيقي تعبت من اسلوبه ده واتكلمت معاه بعصبيه: على فكرة انا زهقت وعايزة افهم دلوقتي حالا انت عايز مني ايه؟ ليه بتعمل كل ده؟؟
سكت وسمعت صوت بنت جنبه بتتكلم وبتقوله: الطيارة جاهزة يا فندم نقدر نتحرك دلوقتي.
قلبي دق بسرعه لما سمعت صوت بنت قريب منه وقالت ان الطيارة جاهزة وسألته بخوف: طيارة ايه؟ هو انت مسافر؟
رد بهدوء: ايوا يا احلام وانا بكلمك دلوقتي عشان كده.. انا عندي شغل مهم خارج مصر لمدة اسبوع، بس مش عايزك تقلقي ولو احتاجتي اي حاجة في اي وقت كلميني على طول.
قلبي وجعني اوي ودموعي لمعت في عيني لما حسيت انه هيسافر وهيكون بعيد عني وبسبب الوجع اللي كنت حاسه بيه لقيت نفسي بقوله بعصبيه:  وانا هقلق ليه تسافر او متسافرش دي حاجة ترجعلك انا مليش علاقة وعشان اريحك خالص انا هقفل التليفون اللي بتعرف منه كل حاجة عني ده وكمان عشان تعرف تركز في شغلك مع السلامة.
وقفلت المكالمة قبل ما اسمع رده وقفلت التليفون على طول وانا بتنفس بسرعه ودموعي بتنزل غصب عني وحقيقي كنت حاسه بوجع في قلبي غريب انا للدرجة دي حالتي بقت صعبه وبقيت اخاف لو عرفت انه هيبعد عني! احساسي ده ضايقني وحاولت اقنع نفسي ان وجوده في حياتي مش مهم وانا مش لازم اعلق نفسي بيه وقومت ومشيت من الكافتيريا وطلعت على الدور اللي فيه العناية ولقيت حركة غريبه كده قدام اوضة ماما وقربت من اوضتها وانا قلبي هيقف من الخوف ولقيت ممرضة خارجة من اوضتها وحاطه وشها في الارض وبعدها خرج الدكتور وهو بيهمس بحزن: لا اله الا الله.. انا لله وانا اليه راجعون.
قلبي كان هيقف من الخوف وعقلي رافض يستوعب اللي انا فهمته وقربت من الدكتور ودقات قلبي وقفت خلاص: دكتور ماما كويسه؟
الدكتور بحزن: البقاء لله يابنتي.. مامتك قلبها كان تعبان ومقدرتش تستحمل الجلطة اللي اتعرضت ليها، يشهد ربنا احنا عملنا اللي علينا لاخر لحظة وكنت بطمنك عليها وعندي امل انها تقوم بالسلامة بس قضاء الله.
عقلي وقف عن التفكير والاستيعاب! دقات قلبي وقفت..الدنيا كلها وقفت في اللحظة دي! معقول امي مبقاش ليها نفس في الدنيا دلوقتي؟ معقول هي مش هتبقى معايا تاني واقعد معاها ونتكلم وانام في حضنها وانا تعبانه وتلعب في شعري وتخفف عني؟ معقول لما هكون مهمومه وزعلانه مش هلاقي اللي تحس بيا وتفهمني من غير ما اتكلم؟ معقول انا مش هنطق كلمة ماما تاني؟ ااااااااه لو الصراخ بيرجع اللي راح كنت عشت عمري كله اصرخ واصرخ وانادي عليكي يا اول ايد شالتني وخدتني في حضنها.. يا اول عيون شوفتها اول لما فتحت عيني على الدنيا ..
مقدرتش اتحمل الصدمة ووقعت قدام الدكتور فاقدة الوعي. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
فات اسبوع وكان اصعب اسبوع في حياتي، الدنيا كانت في عيني باللون الاسود اللي كنت لبساه.. كنت طول الوقت قاعده في اوضة ماما مش عايزة اسيب الاوضة.. ريحتها في كل مكان في الاوضه وكل شويه اسمع صوتها وهي بتنادي عليا وبتقول يا احلام.. وحشني اوي اسمع اسمي بصوتها.. كنت بضايق لما كانت تفضل تنادي عليا كتير وهي بتصحيني!! دلوقتي بقول يارتني كنت سجلت صوتها وهي بتنادي عليا عشان افضل طول عمري اسمع صوتها.. على قد ما كان قلبي راضي بقضاء الله على قد ما كان قلبي حزين ومكسور ومش قادرة استوعب اللي حصل.
دخلت بسمه الاوضه عليا وهي لابسه الاسود وقعدت جنبي على السرير، مسحت دموعي بسرعه وقعدت وانا ببص قدامي وبحاول اظهر قوتي المزيفه.
بسمه: مش هينفع كده يا احلام.. انتي بحزنك ده بتعترضي على قضاء الله وبتعذبي ماما معاكي.
بصتلها وانا ببتسم لها بحزن وقولتلها: ربنا عالم بالقلوب يا بسمه وعارف ان اللي انا فيه ده حزن مش اعتراض على قضاء الله.
اتنهدت بسمه بحزن وحسيت انها متوتره وعايزة تقول حاجة ومترددة.
بسمه: بقولك ايه يا احلام احنا لازم نرضى بقضاء الله وخلاص ايام العزا خلصت واحنا لازم نرجع لحياتنا.
بصتلها وانا مستنيه تكمل كلامها وتقول كل اللي عندها.
بسمه بتوتر: وكمان يا احلام انتي مبقاش ينفع تقعدي في الشقة هنا لوحدك بعد موت ماما.
فضلت ابصلها بدون اي رد فعل عشان تكمل كلامها.
بسمه: ف انا بقول يعني ايه رأيك تيجي تعيشي معانا انا وشاكر في اسوان؟
رديت عليها بهدوء عشان اعرف ايه هدف جوزها بالظبط: وبعد ما اجي اعيش معاكم يا بسمه هنعمل ايه في الشقة هنا معقول هنقفلها ونسيبها فاضيه!
بسمه اتوترت ووشها احمر وهي بتفرك في ايديها بقلق: لا يا احلام ما انا بفكر يعني اننا نبيع الشقة وشاكر ياخد الفلوس يشغلهالنا ويعملنا مشروع صغير نعيش منه.
انتفضت من مكاني واتكلمت بصوت عالي: مشروع ايه اللي جوزك يعمله لنا يا بسمه انتي بتضحكي على نفسك ولا بتضحكي عليا!! بقى عايزانا نبيع شقى ابونا وامنا عشان الباشا جوزك ياخد تعبهم بالساهل كده ونبقى تحت رحمته.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بسمه لسه هتتكلم بس انا قطعتها بغضب وصوت عالي: جوزك ده لو عنده كرامه مكنش طلب منك حاجة زي كده وحقيقي انا مصدومة فيكي يا بسمه ومش مصدقة انك لغيتي عقلك للدرجة دي.. بقى في راجل محترم يطلب من مراته انه ياخد فلوسها هي واختها يعمله بيهم مشروع!! هو لو نافع في حاجة كان نفع في شغله أولى.
بسمه قامت بسرعه عشان تكتم صوتي بخوف من جوزها وهمست ليا وهي بتبكي: كفايه يا احلام انتي كده هتخسرينا كل حاجة.
بصتلها بدهشة: هخسرك ايه؟ انتي شايفه ان خسارة راجل زي شاكر ده تتسمى خسارة.
ردت عليا وهي بتبكي: انا خايفه اخسرك انتي يا احلام.. شاكر خيرني بينك وبينه هو وابني.. قالي اني لو موفقتش ابيع نصيبي هيطلقني وياخد مني ابني واحنا بقينا لوحدنا في الدنيا يا احلام ملناش ضهر ولا سند يحمينا..
اتجمدت مكاني وسألتها بصدمة: يعني ايه يا بسمه؟
بسمه وهي منهارة من البكاء: يعني انا اسفه يا احلام.. لو انتي مبعتيش انا هبيع.. انا عندي ابن وعايزة اربيه مع ابوه لكن انتي لسه بطولك ومعندكيش اللي تخافي عليه.
كلامها كسر قلبي مليون حته ولاول مرة في حياتي احس بالضعف والكسرة، كنت مذهوله من كلامها وسألتها: يعني انا لو رفضت ابيع انتي هتبيعي ازاي يا بسمه؟
بسمه بحزن: شاكر شاف مشتري يا احلام واتفق معاه انه يبيع له الشقة كلها او نصها على حسب ما هنتفق انا وانتي.
بصتلها بحزن وقولتلها: يا خسارة يا بسمه!! يا الف خسارة.
بسمه ببكاء: انتي لسه صغيره يا احلام ومعندكيش اللي تخافي عليه لكن انا عندي ابني ومش هينفع انشف دماغي مع شاكر واخسره.
رديت بحزن وقهرة: يعني انا لو رفضت ابيع هتبيعي انتي وتدخلي شخص غريب يعيش معايا في الشقة يا بسمه؟
بسمه بحزن: عشان كده بقولك بيعي انتي كمان يا احلام وتعالي معانا اسوان وانا اوعدك ان شاكر مش هيزعلك ابدا.
بصيتلها بحزن وقولتلها: وانا مستحيل ابيع يا بسمه.
بسمه بحزن: برحتك يا احلام بس متزعليش مني انا بعمل كده عشان خاطر ابني.
في الوقت ده سمعنا صوت جرس الباب وبسمه قالت بتوتر: انا هروح افتح شكلهم وصلوا.
سألتها بدهشة: هما مين؟
بسمه بتوتر: اللي هيشتري نصيبي في الشقة.. انا هروح افتحلهم وانتي فكري كويس يا احلام ولو غيرتي رأيك وعايزة تبيعي تعالي ورايا.
بسمه خرجت وانا وقفت مصدومة مش قادرة اصدق ان شقتنا هتتباع قدام عيني وانا واقفه عاجزة.. قعدت على سرير امي وكنت ببكي بحزن ومش عارفه اعمل ايه اكيد مش هينفع اعيش في الشقة مع شخص غريب!! بصيت لتليفوني اللي مقفول من اسبوع.. من يوم وفاة ماما لما قفلته بعد ما اتخانقت مع طارق.. كنت زعلانه منه انه مسألش عليا طول الاسبوع وفي موت ماما وفي عز ما كنت محتاجة له ملقتوش جنبي!! انا عارفه انه مسافر ويمكن ميعرفش اللي حصل بس انا اتعودت لما احتاج ليه الاقيه من قبل ما افكر! كنت عايزة افتح التليفون واكلمه واحكيله على كل اللي حصلي بس كرامتي وعزة نفسي منعوني اعمل كده وقومت استغفرت ربنا واتوضيت وصليت وفضلت ادعي كتير في السجود وابكي واطلب من ربنا الفرج والصبر ويخرجني من الضيق اللي انا فيه. الرواية على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم. 
بعد ما خلصت صلاة ومسحت دموعي غيرت لبسي وحطيت الطرحة على شعري وخرجت من اوضة ماما عشان اشوف ايه اللي بيحصل برا.
كان في اتنين رجاله قاعدين مع شاكر وبيتكلموا وبسمه قدمت لهم العصير واتكلم واحد من الرجالة مع شاكر: يعني مفيش فايدة يا استاذ شاكر اننا نشتري الشقة على بعضها.. اصل حوار نص الشقة دي مش هينفع.
شاكر اتكلم بغيظ: اصل الشقة تبقى بتاع مراتي واختها ومراتي عايزة تبيع بس اختها منشفه دماغها ومش راضيه.
اتكلم واحد منهم: طب ما تخلينا نتكلم معاها كده يمكن نعرف نقنعها.
اتكلم شاكر: دي دماغها حجر انا حاولت معاها كتير انا واختها ومفيش فايدة بس وماله نحاول تاني
واتكلم مع بسمه: ادخلي نادي على اختك يا بسمه.
بسمه هزت راسها بانكسار وكانت لسه هتيجي عشان تنادي عليا بس انا دخلت وقولتلها: ملوش لزوم يا بسمه انا هنا وسمعت كل حاجة..
وبصيت للرجالة اللي قاعدين: انا مصممة على رأيي ومش هبيع شقتنا.
واحد من الاتنين الرجاله اللي كانوا قاعدين عينيه لمعت بطريقة غريبه ومخيفه اول لما شافني وكانت نظراته غريبه اوي وبيتأمل فيا بطريقه وقحة وقال وهو بيبتسم ابتسامة سمجه: وماله يا ست البنات حقك متبعيش..
وبص ل شاكر وقاله: انا موافق اشتري نصيب مراتك واشارك ست البنات في الشقة.
قلبي دق بخوف من نظراته وطريقته وكنت مصدومة ومش قادرة استوعب ان ممكن بسمه تبيع نصيبها للشخص ده ويشاركني في الشقة فعلا!!
رد شاكر وهو بيبصلي بتحدي: واحنا موافقين يا باشا خلينا نمضي العقود.
قلبي كان هيقف بجد وبصيت ل بسمه برجاء وهي خفضت وشها بحزن وجوزها قالها: تعالي يا بسمه امضي على العقد.
بسمه بصتلي بحزن وقربت منهم عشان تمضي وانا واقفه وهموت من القهرة ومش عارفه هعمل ايه في المصيبه دي لما بسمه تبيع للشخص ده ويكون له حق في الشقه زيي وكنت خلاص بفكر ابيع انا كمان واخد اي شقه ايجار اعيش فيها لان فكرة اني اعيش في شقة بيشاركني فيها شخص زي ده طبعا فكرة مرفوضه ومينفعش وقبل ما انطق واقول ان انا كمان هبيع لقيت جرس الباب رن وانا روحت فتحت وكنت ببكي واول لما فتحت لقيت طارق قدامي.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بسمه بصتلي بحزن وقربت منهم عشان تمضي وانا واقفه وهموت من القهرة ومش عارفه هعمل ايه في المصيبه دي لما بسمه تبيع للشخص ده ويكون له حق في الشقه زيي وكنت خلاص بفكر ابيع انا كمان واخد اي شقه ايجار اعيش فيها لان فكرة اني اعيش في شقة بيشاركني فيها شخص زي ده طبعا فكرة مرفوضه ومينفعش وقبل ما انطق واقول ان انا كمان هبيع لقيت جرس الباب رن وانا روحت فتحت وكنت ببكي واول لما فتحت لقيت طارق قدامي..
وقفت مصدومة وانا ببصله مش معقول ان هو فعلا! احاسيس كتير متلخبطه حسيت بيها اول لما شوفته وكان اول احساس اني نفسي ارمي نفسي في حضنه وابكي ويضمني ليه ويطمني انه معايا، وقفت قدامه متجمدة ودموعي بتنزل واخيرا قدرت انطق اسمه وقولتله: طارق الحقني.
شوفت اللهفة في عينيه والخوف والقلق عليا اللي ظهر على ملامحه اول لما شاف حالتي وقالي: انتي كويسه؟
هزيت راسي ب لا وانا ببكي، شوفت نظرات عينيه المشتعله لما بص داخل الشقة وظهر شاكر ورايا واتكلم ببرود وهو بيبص ل طارق: ومين ده كمان يا ست احلام؟
طارق دخل الشقة ووقف جنبي وقاله: انت اللي مين؟
شاكر اتوتر من هيبة طارق وبصلي وسألني تاني بتوتر: مين ده يا احلام؟
طارق اتكلم معاه بصوته القوي وهو واقف قصاده: كلمني انا.
الخوف والتوتر كان ظاهر على شاكر وهو بيبص ل طارق وقال: انا جوز اختها.
طارق هز راسه وبص على الاتنين اللي قاعدين جوه البيت وكانت خلاص بسمه مضت على عقد التنازل عن نصيبها في الشقة واتكلم طارق وهو بيبص ل شاكر بقوة: وانا ابقى جوز احلام.
شاكر انتفض من الصدمة وبسمه شهقت وهي بتضرب على صدرها وقربت مننا وهي بتبصلي بصدمة: جوزك ازاي؟ ايه الكلام ده يا احلام؟
انا كنت مصدومة زيهم ومش عارفه انطق بكلمة ولقيت الاتنين الرجاله قربوا مننا بستغراب لانهم مسمعوش الحوار اللي دار بين طارق وشاكر ونفس الراجل اللي كان بيبصلي بوقاحة وقف قدامي وبصلي بنفس الطريقه وهو بيتكلم بسماجه: احنا خلاص مضينا العقد وبقيت شريكك في الشقة يا ست البنات.
طارق طبعا شاف نظراته ليا واتحول بقى شخص تاني وهو بيوقفني وراه بحمايه ووقف هو قصاد اللي اشتري نصيب بسمه وقاله بصوت قوي: عينيك لخلعهالك.. انت مين انت كمان؟
رد شاكر على طارق بغيظ: الاستاذ اشترى مننا نصيب مراتي في الشقة دي.
طارق بصله بدهشة: اشتري منكم!!
ولف بوشه يبصلي وانا واقفه ابكي وراه وقالي: انتوا عايزين تبيعوا شقتكم؟
رديت عليه وانا ببكي وحكيت له كل حاجة وكنت حاسه اني زي طفلة صغيرة واخيرا باباها جه عشان يجيب لها حقها.
احلام: انا مبعتش حاجة ومش هبيع دا شاكر هو اللي غصب على اختي عشان تبيع وهي باعت نصيبها للراجل ده وعايز يشاركني في الشقة.
طارق بدهشة: يشاركك ازاي يعني!!
بصيتله وانا ببكي وقولتله: دي شقة ابويا وامي الشقة اللي عشنا فيها عمرنا وماما لو  كانت عايشة مستحيل كانت توافق على البيع.
شوفت في عينيه نظرات حنيه عمري ما شوفتها في عيون حد غيره وهز راسه بتفهم وقالي: والشقة مش هتتباع زي ما انتي عايزه.
رد اللي اشترى نصيب بسمه في الشقة وهو ماسك في ايديه العقد اللي بسمه مضت عليه: بس انا اشتريت يا استاذ خلاص والانسه لو عايزة تبيع انا شاري ولو مش عايزة انا مش هتنازل عن العقد ده.
طارق بصله وقرب منه بخطوات واثقه جدا وفي لحظة كان اخد العقد من ايديه وقطعه قدام عينيه واتكلم بصوت قوي يرعب اي حد: والعقد اتقطع خلاص اتفضلوا امشو من هنا حالا ونصيحة مني تمشو على رجليكم افضل.
بصوا ل طارق بصدمة وشاكر اتكلم بتوتر: انت عملت ايه يا استاذ انت جاي تبوظ لينا البيعه ولا ايه.
طارق اتجاهل شاكر وكأنه مش موجود وبص للاتنين الرجاله بتحذير وقالهم: قررتوا ايه هتمشوا على رجليكم ولا اطلع رجالتي ينزلوكم بمعرفتهم.
بصوا ل طارق بخوف وفهموا انه شخص مش عادي ويقدر يأذيهم فعلا وخرجوا من الشقة بسرعه وبسمه قربت مني وهي بتزعق فيا: ايه اللي انتي عملتيه ده يا احلام؟ بقى بتتجوزي من ورانا؟ انا بجد اتصدمت فيكي!! دا لو ماما كانت عايشة وعرفت بالفضيحة دي كانت ماتت من القهرة.
مقدرتش ارد على بسمه وبكيت بحزن وشاكر اتكلم بسخرية: بقى هي الحكايه كده! وانا اقول قلبها مستقوي ليه واتاري الهانم متجوزه في السر وياترى بقى متجوزة عرفي ولا شرعي؟ 
طارق بصله بغضب واتكلم معاه بتحذير: كلامك معايا انا واحلام اشرف بنت انا قبلتها في حياتي.. ولو انت راجل قوي كده كنت ازاي بتشجع مراتك تبيع نصيبها في الشقة لراجل غريبه وتدخله شريك في الشقة مع اخت مراتك البنت؟
شاكر اتوتر من زعيق طارق وقال: والله دا حق مراتي وهي عايزة تبيع حقها والشرع...
قاطعه طارق بغضب: بدون دخول في تفاصيل عشان انا مبحبش الكلام الكتير..
وبص لاختي بسمه وقالها: حضرتك عايزة تبيعي نصيبك في الشقة؟
بسمه بصت لجوزها بخوف وهزت راسه وقالت: ااه.
طارق: تمام وعايزة تبيعي نصيبك ده بكام؟
اتكلم شاكر بجشع: 500 الف جنيه يا باشا الراجل اللي انت قطعت عقده كان هيدفعلنا المبلغ ده.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
طارق بصله بسخرية وبص ل بسمه وقالها: واختك هتشتري منك ب 600 الف ايه رأيك؟
شاكر بسعادة وطمع: موافقين طبعا يا باشا بس احلام هتجيب الفلوس دي منين؟
طارق بثقة: دا شئ ميخصكش.
ومسك تليفونه واتصل على شخص وقاله: عشر دقايق وتكون عندي ومعاك 600 الف كاش والمحامي بتاعنا...
وبصلي وهو بيتكلم وكمل كلامه: وتجيب مأذون شرعي معاك على العنوان اللي هبعتهولك.
قفل التليفون وهو بيبصلي وشاكر بيبص ل مراته بسعادة وفرحان انه هياخد مبلغ اكتر من اللي كان هيبيع بيه وطارق قرب مني وهمس ليا وهو واقف قدامي: اهدي كل اللي انتي عايزاه هيحصل دلوقتي حالا والشقة كلها هتبقى بتاعتك.
بصيت علي بسمه وجوزها اللي واقفين يبصوا علينا بفضول وصدمة وقولتله: انت طلبت مأذون ليه؟
ابتسم وقالي: عشان هتجوزك رسمي دلوقتي.
بصتله بصدمة واه انا فرحت بس مصدومة ومش عايزة اتجوزه بالطريقة دي انا كنت حاسه ان جوازه مني مقابل كل اللي بيعمله عشاني! يعني انا كده ببيع نفسي ليه مقابل الدين اللي عليا له. حصري على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم. 
دقايق قليله ووصل اللي طارق كلمه ومعاه المحامي والمأذون وقعدوا كلهم والمحامي جهز ورق التنازل من بسمه ليا وكان معاهم شنطة فيها 600الف وشاكر خد الفلوس وعينيه بتلمع بالفرحة وهو بيعد الفلوس وانا ببصله باستحقار والمحامي خلص كل الورق والشقة كلها بقت بأسمي واتكلم طارق مع شاكر وبسمه: المأذون موجود وانا واحلام هنتجوز دلوقتي.
بسمه بستغراب: هو مش حضرتك قولت انكم متجوزين؟
بصتله وانا منتظره اسمع رده عليها وقال بثقة: مش مهم انا قولت ايه .. المهم دلوقتي اني هتجوزها رسمي وقدامكم.. انا عارف ان مينفعش نتجوز في الظروف دي بس عشان ترجعوا اسوان وانتي مطمنه على اختك.
بسمه ابتسمت وقالت: حضرتك عندك حق. 
المأذون اتكلم معايا: مين وكيلك يا عروسة؟
رد شاكر تلقائيا: انا طبعا.
بصتله بستحقار وقولتله: لا طبعا انا وكيلة نفسي.
طارق ابتسم وهو بيبصلي والمأذون بدأ في إجراءت الجواز وانا شاردة في افكار كتير وبعيد حساباتي وكل الدين اللي عليا ل طارق من اول التليفون وفلوس مستشفى اسوان وفلوس مستشفى ماما ودلوقتي 600 الف للشقة ومش قادرة اصدق كل اللي بيحصل وازاي هسدد الدين ده وفوقت من شرودي على جملة المأذون وهو بيقول: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
اتخضيت وقلبي كان بيدق بسرعه وانا ببص ل طارق ومش مصدقه اني بقيت مراته بجد.
طارق اتكلم مع شاكر وهو بيبصله: الفلوس تمام؟
شاكر : تمام التمام يا باشا.
كنت متغاظة من شاكر وطمعه واتكلمت مع شاكر بغيظ: بس قبل ما تمشي يا استاذ شاكر ياريت تسد الدين اللي عليكم الاول لاني مش مجبوره اسد الدين بتاعكم انتوا كمان. 
شاكر وبسمه بصولي بصدمة وبسمه سألتني بدهشة: دين ايه اللي علينا يا احلام. 
رديت عليها: فلوس المستشفى بتاع اسوان اللي كنتي بتولدي فيها يا بسمه.. الفلوس دي طارق اللي دفعها وانا اعتبرتهم دين عليا بس بما انكم بقى معاكم فلوس دلوقتي يبقى انتوا تسدو الدين اللي عليكم وانا ربنا يقدرني واسد باقي الدين اللي عليا. 
بسمه شهقت بصدمة وشاكر اخد الفلوس في حضنه وقال: بس انا مطلبتش من حد يدفعلنا فلوس مستشفى. 
طارق بصلي بتحذير وقالي: ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده يا احلام! 
رديت بغيظ من شاكر: الكلام ده هو الصح هما مش بقى معاهم فلوس دلوقتي يبقوا يرجعولك فلوسك. 
طارق قرب مني وقال بغضب: عيب كده يا احلام اسكتي.. 
وبص ل شاكر وبسمه وقال: والفلوس اللي انا دفعتها دي كانت هديه للمولود الجديد. 
شاكر ابتسم بسعادة وقال: والله انت باشا ومفيش منك. 
اتغظت اكتر ولسه هتكلم لكن طارق مسك ايدي وضغط عليها وقالي بهمس وهو بيبصلي بتحذير: لو اتكلمتي اي كلمة تاني انا هسكتك بطريقتي مفهوم.. بقلمي ملك إبراهيم. 
.. يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بص ل شاكر وبسمه وقال: والفلوس اللي انا دفعتها دي كانت هديه للمولود الجديد. 
شاكر ابتسم بسعادة وقال: والله انت باشا ومفيش منك. 
اتغظت اكتر ولسه هتكلم لكن طارق مسك ايدي وضغط عليها وقالي بهمس وهو بيبصلي بتحذير: لو اتكلمتي اي كلمة تاني انا هسكتك بطريقتي مفهوم..
اتوترت اول لما قالي كده وسحبت أيدي من ايديه بسرعه وبصيت قدامي بحزن وهو اتكلم مع شاكر وبسمه وقالهم: القطر اللي هيتحرك من المحطة لاسوان قدامه ساعتين.. تقدرو تجهزوا ورجالتي هيوصلوكم بالعربية للمحطة.
بصتله بصدمة وبسمه حست بالاحراج وقالت لجوزها: يلا ياشاكر خلينا نجهز حاجتنا ونمشي ونسيب العرسان برحتهم.
اتصدمت من كلام بسمه وسألت نفسي يعني ايه هيسبونا لوحدنا!!
طارق سابني ووقف اتكلم مع المحامي بتاعه وكان معاهم واحد شكله مدير اعمال طارق وبعد دقايق خرجت بسمه وهي مجهزة شنطتها وجوزها شايل شنطته وشنطة الفلوس واخدها في حضنه.
بسمه قربت مني وحضنتني وقالت: مبروك يا احلام.. بس انا زعلانه منك لانك محكتيش ليا عن علاقتك بيه.. بس مش مهم المهم انه جه واتجوزك ودلوقتي همشي وانا مطمنه عليكي.
هزيت راسي بحزن واخدت ابنها في حضني وبوسته وقولتلها: خلي بالك من نفسك ومن ابنك.
هزت راسها وقالتلي: وانتي كمان خلي بالك من نفسك.
ومشيت هي وجوزها ومعاهم المحامي بتاع طارق ومدير اعماله واتقفل باب الشقة علينا انا وطارق واحنا لوحدنا!!
كنت واقفه مكاني متوتره ومش عارفه ايه اللي المفروض هيحصل وايه اللي طارق هيطلبه مني بعد كل اللي عمله معايا!
قرب مني ووقف قدامي وقالي: مبروك.
جسمي ارتعش جامد وبصيت له بتوتر وقولتله: عايز ايه يعني؟
ضحك من قلبه وقالي: تفتكري انا هكون عايز ايه؟!
بصيت حواليا بخوف وانا بهمس لنفسي: لا مستحيل اللي هو عايزه ده يحصل.
ضحك اكتر واخدني في حضنه، اتصدمت وجسمي كله اتجمد وهو ضمني ليه وهمس بحنان: انا اسف لاني مقدرتش اكون جنبك في اصعب وقت في حياتك.. صدقيني كان غصب عني.
مش عارفه ليه اول لما قالي كده انا بكيت جوه حضنه!! انا حقيقي كنت محتاجه حضنه ده ويضمني ويطمني انه معايا ومش هيسيبني ابدا.
بكيت كتير وخرجت كل الوجع اللي كان جوايا جوه حضنه وهو كان بيضمني بحنان ويشجعني اخرج كل اللي جوايا.
اتكلمت وانا ببكي وقولتله: انا فعلا كنت محتجالك اوي.. كنت بسأل نفسي كل لحظة انت ازاي تسيبني في وقت زي ده!
بعد عني وهو بيبصلي بنظرات عينيه اللي كلها حنان وحب ولهفة وقالي: انا اسف صدقيني كان غصب عني انا حاولت اعمل المستحيل عشان ارجع واكون جنبك اول لما عرفت الخبر. 
مسحت دموعي وقولتله: مش مهم.. الحمدلله على كل حال. 
بص حواليه واتكلم بهدوء: انتي طبعا مش هينفع تعيشي هنا لوحدك.. انا هاخدك تعيشي معايا في بيتي. 
رديت بنبرة حادة ومن غير ما افكر وقولتله: لا طبعا انا مستحيل اسيب شقتنا. 
بصلي بدهشة وقالي: يعني ايه الكلام ده؟ 
رديت بقوة: يعني متفكرش اني ممكن اجي معاك لاي مكان وبعدين موضوع جوازنا ده انا اصلا مش مقتنعه بيه لاني حاسه انك اشترتني بالفلوس وانا مش للبيع. 
رد بكل هدوء وقالي: اشتريتك!! وانتي مش للبيع!! 
اتوترت لما ردد كلامي بالطريقة دي وحاولت اظهر قوتي المزيفة قدامه وسألته: ممكن اعرف انت اتجوزتني ليه وبتدفع كل الفلوس دي ليه؟ ايه هدفك من كل ده؟
رد بكل بساطة وقالي: اكيد هدفي مش اني اشتريكي زي ما بتقولي لانك لو للبيع فعلا مكنتش اتجوزتك وشيلتك اسمي.. 
بصيتله بتوتر ولقيته شكله اتغير وهو غضبان بجد يخوف وكمل كلامه وقالي: انا لو عايز اشتري بنت بتبيع نفسها قصاد الفلوس مكنتيش هتلاقيني هنا دلوقتي. 
مش هنكر ان كلامه ده فعلا فرحني بس برضه انا كنت محتاجة افهم هو ليه عمل معايا كل ده اصله مش طبيعي هيحبني في الكام ساعة اللي شافني فيهم في القطر!! في حاجة مش مفهومة!
اتكلم مرة تانيه بعصبيه وقالي: عموما انا مش هغصب عليكي وعايزة تفضلي هنا تمام انا موافق بس هيكون في حارس تحت البيت مهمته انه يحرسك ورقمي معاكي لو احتاجتي اي حاجة كلميني.
ايه ده هو لما صدق ولا ايه وهيسبني تاني دا لما بيتعصب بيتحول لشخص تاني انا خوفت اتكلم او انطق بحرف وفضلت واقفه مكاني وهو اتحرك عند باب الشقة عشان يمشي.
جريت وراه عشان اوقفه وقولتله: انت هتمشي وتسيبني كده؟
وقف يبصلي وقالي: عايزة ايه يا احلام؟
بصراحة انا كنت عايزة استفزه عشان ينطق ويقول اي حاجة.. كان نفسي يقول انه اتجوزني عشان بيحبني.. دي اقل كلمة ممكن يقولها واي بنت مكاني بتكون عايزة تسمع الكلمة دي من الانسان اللي.. مش قادرة اقول "اللي بتحبه" لاني لسه مش متأكدة من مشاعري.
وقفت ساكته قدامه ومش عارفه اقوله ايه وهو زهق من الانتظار ومشي وقفل الباب وراه وانا فضلت واقفه مكاني ومش عارفه ايه هتكون نهاية علاقتنا مع بعض!رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فات يومين وانا زي ما انا عايشه في الشقة لوحدي وهو من اخر مرة مظهرش ولا اتكلم وبصراحة مبقتش عارفه مين فينا المفروض يكون زعلان من التاني والمفروض مين يصالح مين بس الاكيد ان هو اللي يجي ويصالحني ويسأل عليا كمان. الرواية حصري على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم 
جرس الباب رن وانا جريت وانا فرحانه وكنت متوقعه ان هو اللي جه اخيرا بس لما فتحت الباب لقيت هند صحبتي هي اللي جايه تزورني وقعدت معايا واتكلمت معايا في موضوع الشغل. 
هند: مش هينفع كده يا احلام انتي لازم ترجعي تكملي حياتك وبعدين انتي كده هتخسري شغلك وممكن يجيبو بنت مكانك في المحل انتي غايبه بقالك كتير اوي. 
رديت عليها بحزن: ما انتي عارفه يا هند الظروف اللي حصلتلي هي اللي منعتني اجي الشغل.
هند: خلاص يبقى ترجعي الشغل من بكره.. بصراحة صاحب المحل مضايق من غيابك الكتير ده وانا قولتله انك هترجعي من بكره.
فكرت في كلام هند وفكرت في طارق وياتري هيعمل ايه لو عرف اني نزلت الشغل من غير ما اقوله؟ لا انا هكلمه واقوله لان ده حقه انه يعرف مراته بتروح فين وكمان هتكون حجه مقنعه عشان اقدر اكلمه واسمع صوته. 
اتكلمنا انا وهند كتير ووعدتها اني هرجع الشغل بكره واول لما مشيت دخلت اوضتي ومسكت التليفون وفتحته واتصلت عليه وبعد لحظات سمعت صوته اللي كان وحشني اوي وقولته: ازيك عامل ايه؟ 
رد بهدوء: الحمدلله.. انتي عامله ايه؟ 
رديت بتوتر: انا كويسه الحمدلله.. انا كنت بكلمك عشان اقولك على حاجة. 
طارق: قولي انا سامعك. 
رديت بتوتر: انا هرجع شغلي بكره. 
رد ببرود: تمام ربنا يوفقك. 
اتغظت منه لانه مهتمش وكان بارد معايا وقولتله: على فكره انا كلمتك وقولتلك عشان ده حقك لان المفروض ان انا مراتك ومن حقك تعرف انا بروح فين واجي منين. 
رد ببرود: تمام شكرا.
لااااا دا بجد مستفز اوي وغظني وقفلت التليفون وانا عايزة اصرخ من الغيظ. وفضلت الوم نفسي واقول انا اللي غلطانه مكنش لازم ابدا اكلمه ولا اسأل فيه انا فعلا غلطانه. 
ونمت وانا متغاظه منه وتاني يوم الصبح صحيت وجهزت وروحت شغلي.. انا بشتغل في محل هدايا داخل مول كبير وهند بتشتغل معايا في نفس المحل واخيرا رجعت شغلي وكنت حاسه اني مرتاحه شويه برجوعي للشغل وكان اليوم هادي وطبيعي جدا لحد ما ظهر صوت ورايا وانا واقفه بجهز هديه ولقيته بيقول: مساء الخير. 
ايوا الصوت ده انا عرفاه بس مش قادره التفت له واشوف مين صاحب الصوت ولقيت هند اللي قربت منه ترد عليه لما شافتني مشغوله بالهديه اللي في ايدي واتكلمت هند معاه بابتسامه: مساء الخير تحت امرك يا فندم. 
اتكلم بصوته المميز اللي انا حفظاه جدا: لو سمحتي انا كنت عايز اشتري هدية لمراتي وللاسف محتار مش عارف اجيبلها ايه؟ 
التفت ليه بسرعه اول لما قال مراتي واتصدمت لما اتأكدت ان هو فعلا اللي واقف وكان لابس بدله وقميص لونه اسود وكان شكله حلو اوي والبرفان بتاعه يجنن انا واقفه مصدومة وهند بتبصله بابتسامة وهمست ليا وقالتلي: شوفتي الرجاله اللي تشرح القلب بقى القمر ده جاي يشتري هديه لمراته.. يا بختها بنت المحظوظة. 
ضربت هند في كتفتها لانه كان واقف قريب مننا واكيد سامع همسها ليا واتأكدت لما لقيته ابتسم وقال ل هند: ممكن تساعديني اختار لها هديه لانها زعلانه مني وانا عايز اصالحها. 
هند شهقت وهي بتمسك ايدي وبتهمس ليا: ومين العبيطه اللي تزعل من القمر ده.!!
رديت عليها بغيظ وانا بضغط على اسناني: خلاص بقي يا هند. 
ضحك وهو متابع الهمس بينا وقالي: ممكن يا انسه تساعديني في اختيار الهدية؟ 
رديت عليه بغيظ: للاسف مش فاضيه.
اتكلمت هند بحماس: انا مع حضرتك وهساعدك تختارلها احسن هديه بنت المحظوظه دي.
طارق بستغراب وهو بيضحك: افندم!!.
هند بتوتر: انا بعتذر جدا من حضرتك.. هو حضرتك عايز الهدية في حدود كام؟
رد بابتسامة وهو بيبصلي بطرف عينيه: مش مهم الفلوس المهم تكون هدية قيمه لاني هقدمها لمراتي اللي أغلى عندي من كنوز الدنيا.
هند مبقتش قادر تتحمل الكلام ده ولقيت عينيها طلعت قلوب وهمست ليا: اتفضلي شوفتي الرجاله اللي بجد مش اللي عايز يبوظ الجوازة هو وامه عشان سيراميك الحمام.
طارق اول لما سمعها ضحك لانه عرف ان دي هي نفسها صحبتي اللي كنت بكلمها في القطر. 
هند ساعدته في اختيار الهدية وجهزتها وحاسب على سعر الهديه واخدها من ايد هند وقالها قبل ما يمشي : انا من رأيي تعملي السيراميك ابيض وتريحينا كلنا.
مقدرتش امسك نفسي من الضحك لما لقيته قالها كده وهند اتصدمت وقالت: هو عرف منين موضوع السيراميك بتاعي.
رديت عليها وانا بضحك وقولتلها: دا اتشهر جدا يا بنتي وكل الناس عرفوا انك محتارة في اللون.
هند بصدمة: هي الوليه حماتي فضحتنا ولا ايه.
رديت عليها وانا بحاول اكتم ضحكتي وقولتلها: لا متظلميش حماتك حرام.
وفضلت اضحك بجد ضحكني اوي لما قال كده ل هند وفضلت افكر فيه وقلبي بيدق جامد وعماله افتكر شكله وهو واقف قدامي وبيختار الهدية.. كان شكله حلو اوي وكل حاجة فيه بتخطف قلبي انا فعلا شكلي حبيته بس طبعا مش هعترف بمشاعري دي غير لما اتأكد ان هو كمان فعلا بيحبني وعشان اتأكد لازم اخليه يغير عليا شويه ويبطل البرود بتاعه ده ويهتم بيا ويفضل حواليا طول الوقت بس ازاي استفزه واخليه يغير عليا وبصيت ل هند وهي واقفه جنبي وفكرت في حاجة كده وقررت انفذها... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فضلت اضحك بجد ضحكني اوي لما قال كده ل هند وفضلت افكر فيه وقلبي بيدق جامد وعماله افتكر شكله وهو واقف قدامي وبيختار الهدية.. كان شكله حلو اوي وكل حاجة فيه بتخطف قلبي انا فعلا شكلي حبيته بس طبعا مش هعترف بمشاعري دي غير لما اتأكد ان هو كمان فعلا بيحبني وعشان اتأكد لازم اخليه يغير عليا شويه ويبطل البرود بتاعه ده ويهتم بيا ويفضل حواليا طول الوقت بس ازاي استفزه واخليه يغير عليا وبصيت ل هند وهي واقفه جنبي وفكرت في حاجة كده وقررت انفذها. 
احلام: هند بقولك ايه هو انتي مش كنتي عايزة تشتري حاجات لجهازك ولبس تقريبا؟
ردت هند بحزن: اه بس معرفتش اروح اشتري حاجة من غيرك وطبعا بعد الظروف اللي حصلت دي انا عارفه انك مش هتقدري تنزلي وتلفي معايا لاني محتاجة حاجات كتير اوي والفرح خلاص قرب.
بصتلها وقولت بثقة: طب ايه رأيك نروح النهارده بعد الشغل؟
هند بستغراب: نروح بعد الشغل ازاي يا احلام احنا كده هنتأخر وانا محتاجة حاجات كتير اوي وعايزة اختار برحتي.
احلام: عادي احنا هنشتري اللي يعجبك ونبقى نروح مرة تاني في اي وقت نشتري باقي الحاجة.
حسيت انها اقتنعت وهزت راسها بالموافقة وقالتلي: ماشي انا هكلم اسامه اخويا عشان يجبلي فلوس من بابا ويجبهالي هنا.
هزيت راسي وانا ببتسم بهدوء وبفكر في اللي انا ناوية اعمله ده عشان استفز طارق ونفسي أنجح فيه واقدر استفزه بجد.
بعد انتهاء وقت شغلنا خرجنا من المحل وكنت شايفه الحارس اللي طارق مكلفه بحراستي في البيت وبرا البيت.. كان واقف بعيد وعينيه عليا وانا بصيت ل هند وقولتلها: اخوكي هيجي امتى؟
لسه مكملتش كلامي ولقينا اسامه اخو هند بيقرب مننا.. اسامه اخوها الكبير وبيتعامل معايا زي هند بالظبط بكل ادب واحترام وانا بعتبره اخويا الكبير انا كمان.
اسامه بصلنا بستغراب وقال: حاجات ايه اللي هتشتروها دلوقتي؟ مينفعش تأجلوها ليوم اجازتكم؟
ردت هند بحماس: انا محتاجة حاجات كتير اوي ومش هعرف اشتريهم في يوم واحد واحلام اقترحت عليا كل يوم ننزل نشتري حاجة.
بصلي وضحك وقال بنبرة مرحة: واحنا تحت امر احلام.
البارت الهديه هينزل علي صفختي
اتكسفت وحطيت وشي في الارض وافتكرت الحارس بتاع طارق وبصيت عليه بسرعه ولقيته بيتكلم في التليفون وهو بيبص عليا..
مش عارفه ليه انا قلبي دق بخوف اول لما شوفته بيتكلم في التليفون وبيبصلي واستنتجت طبعا انه اكيد بيكلم طارق وبيقوله اني واقفه مع شاب وبتكلم معااااه.. لا انا كده شكلي هوقع نفسي في مشكله مع طارق ايه اللي انا عملته في نفسي ده!!
اسامه حرك ايديه قدام عيني وقالي وهو بيضحك: ايه يا احلام روحتي فين؟
#الكاتبة_ملك_إبراهيم
رديت عليه وانا ببص للحارس بتوتر: مفيش انا بس كنت بفكر في كلامك وانت بصراحة عندك حق احنا مش هينفع نروح نشتري حاجة دلوقتي خلونا نروح وننزل يوم الاجازة من بدري.
شهقت هند: نعم يا احلام دا بعد ما عشمتيني لااااا.
اسامه وهو بيضحك: اهو هتخليها تعيط زي العيال الصغيرين وتفضحنا.. خلاص روحوا شوفوا هتشتروا ايه وانا هستناكم في كافيه قريب من هنا واول لما تخلصوا اتصلوا عليا ونروح مع بعض. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. 
كنت محتارة وقلقانه وحاسه ان اللي انا عملته ده غلط مكنش لازم افكر في كده وخايفه احط اسامه اخو هند معايا في مشكله ..
هند مسكت ايدي وخدتني معاها وهي متحمسه جدا ودخلنا اكتر من محل وكان الحارس بتاع طارق ورايا في كل خطوة وانا اطمنت انه اكيد مقالش حاجة ل طارق وبيحرسني من بعيد عادي وبعد اكتر من 3 ساعات وقفت وقولت ل هند: كفايه كده يا هند النهارده انا فعلا تعبت والوقت اتأخر اوي.
هند بحماس: بصراحة انا فرحانه اوي يا احلام مكنتش متخيله اني هشتري كل الحاجات دي النهارده.
ابتسمت لها وقولت: طب يلا خلينا نروح.
هند: تعالي الاول نروح الكافيه اللي اسامه قاعد فيه عشان نروح مع بعض زي ما قالنا.
انا كنت خايفه وقلقانه ومش عايزة اتأخر اكتر من كده بس روحت معاها بسرعه عشان نمشي واسامه رفض اننا نمشي من الكافيه قبل ما يعزمنا على حاجة وهند قامت وسابتنا ودخلت الحمام وانا كنت قاعده مرعوبه وخايفه الحارس بتاع طارق يشوفني وانا قاعده مع اسامه ويفهم غلط بس اللي حصل كان اكبر ما كنت اتوقع..رواية حب مجهول الهوية على صفحة الكاتبة ملك إبراهيم. 
اسامه نظراته ليا كانت مختلفه النهارده وحسيت ان فيه حاجة غريبه وهو بيبصلي وقالي: هند قالتلي انك عايشه في الشقة لوحدك من بعد وفاة مامتك وسفر اختك مع جوزها.
هزيت راسي وانا متوتره جدا وعايزة هند ترجع بسرعه من الحمام لان اللي هيشوفنا كده هيفكر حاجة تانيه ومش ده خالص اللي كنت عايزاه..
اسامه كان بيتكلم وانا بسمعه لكني مش مركزه في كلامه وعيني على مكان الدخول بتاع الكافيه وخايفه ان الحارس يدخل ويشوفني ويقول ل طارق بس الصدمة الاكبر كانت دخول طارق نفسه وانا قلبي كان هيقف من الخوف واسامه لسه بيتكلم وانا مش سامعه منه ولا كلمه انا عيني على طارق اللي اول لما دخل عينيه كانت عليا ووقف ثواني يبص بدهشة وبدأ يتحرك بخطوات هاديه ويقرب مننا وانا دقات قلبي بتتحرك مع خطواته اللي بتقرب ولسه اسامه بيتكلم وانا ببص ل طارق اللي جاي من ورا اسامه برعب ونظرات طارق ليا كانت غريبه جدا وملامحه كانت بتدل ان في بركان غضب جواه دلوقتي وهمست لنفسي بصدمة: نهارك مش فايت يا احلام هو انتي كده كنتي عايزه تستفزيه دا انتي ولعتيها فوق دماغك.
اسامه لاحظ اني قاعده قدامه متوتره وهو بيتكلم وقالي: مالك يا احلام انتي مكسوفه مني؟
بصتله بصدمة وقولت لنفسي لااا مش وقت الكلام ده خالص انت مش شايف البركان اللي جاي وراك وهيولع فيا انا وانت.
مقدرتش اشوف التصادم اللي هيحصل دلوقتي وغمضت عيني بخوف اول لما طارق قرب مننا واسامه كلمني بقلق: مالك يا احلام انتي كويسه.
ولسه بيرفع ايديه يحطها على ايدي اللي كانت بترتجف بس صوت طارق وقفه ووقف قلبي معاه.
طارق: ايه اللي بيحصل هنا؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ااااه مش قادره افتح عيني وابصله بجد مرعوبه نبرة صوته كانت تخوف بجد وسمعت صوت اسامه بيرد عليه بدهشة: حضرتك مين؟
طارق وقف قدامي وانا قاعده واتكلم بنبرة صوت حادة جدا وقالي: فتحي عينيكي وبصيلي وردي عليا..
فتحت عيني بخوف وانا ببصله واتكلمت برعب: اانا .. داا.. يبقى اخو هند صحبتي.. انت عارف هند صح؟
هز راسه وهو بيبصلي واسامه بيبص علينا احنا الاتنين ومش فاهم مين ده!
اسامه: مين ده يا احلام؟
ردد طارق بغضب: احلام!!!
قومت وقفت بسرعه قبل ما يحصل مشكله واتكلمت مع اسامه وقولتله: يبقى جوزي
وبصيت ل طارق اللي عينيه كانت بركان من الغضب وحسيت انه هيولع فيا انا واسامه دلوقتي حالا: اسامه اخو هند ولما اتأخرنا هند كلمته عشان يجي يروحها وهند في الحمام دلوقتي تقدر تستناها لما ترجع وتسألها. 
رد بجمود وهو بيبصلي بغضب: ملوش لزوم.. خلينا نمشي. 
بصيت ل اسامه وقولتله: انا اسفه جدا يا اسامه لما هند ترجع عرفها اني مشيت.
اسامه هز راسه وهو بيبصلنا بصدمة وطارق مسك ايدي وهو بيضغط عليها بقوته ومن شدة غضبه مني وانا كنت بتألم بس مقدرتش اتكلم وخرجنا من المكان ولقيته اخدني عند عربيته وقالي: اركبي.
وقفت وانا زعلانه من نفسي اوي ومن الموقف اللي حطيت نفسي فيه وحطيت فيه هند واخوها وهما ملهمش ذنب!! انا عمري ما كنت كده ولا بفكر بالطريقه المراهقة دي بس هو اللي شقلب كل حياتي وبقيت واحدة تانيه انا معرفهاش.. واحدة متهورة ممكن تأذي اللي حواليها من غير ما تفكر!! انا ازاي فكرت في نفسي وفيه هو بس ومفكرتش في صحبتي واخوها اللي انا استغليتهم عشان اغيظه واضايقه.. حقيقي كنت زعلانه من نفسي وندمانه وغضبي الاكبر كان منه هو.. بسببه هو انا عملت كده.. بسبب انه مش عايز يريحني وقدر يخليني احبه واتعلق بيه وانا معرفش عنه اي حاجة... افكار كتير فكرت فيها ودموعي نزلت وهو شاور ليا بغضب على العربيه وقالي: قولتلك اركبي.
بعدت عن العربيه بعد ما فتحلي الباب وقفلته بغضب وقولتله: مش هركب.
قرب مني وهو بيضغط على اسنانه بغيظ وقالي: احلام احنا في الشارع قولتلك اركبي.
رديت بعناد: لا مش هركب معاك وبعدين انا متعودتش اركب مع حد غريب.
ردد الكلمة بدهشة: غريب!!!
وبعدين قال بسخرية: اااه عندك حق.. انتي فعلا مينفعش تركبي العربيه مع جوزك لانه غريب..
ورفع صوته بغضب: لكن تقعدي مع اخو صحبتك لوحدكم عادي اصله مش غريب صح؟.
اتغظت منه وقولتله: اه هو مش غريب علي الاقل انا عرفاه كويس وعارفه هو مين واهله مين وعايش فين واعرف كل حاجة عن حياته.. لكن انت مين؟ اهلك مين؟ عايش فين؟.. يعني لما حد يسألني مين جوزك؟ مين عيلته؟ انا هرد اقول ايه؟.. اقول انا متجوزه شبح.. بيظهر ويختفي برحته ومعرفش عنه حاجة غير اسمه..
وسكت شويه وانا بفكر وقولتله: دا حتى اسمك انا معرفش غير طاارق.. طارق مين برضه معرفش..!!
بص حواليه ولاحظ ان الناس اللي حوالينا في الشارع بدؤ يلاحظوا اننا بنتخانق وركزوا معانا بعيونهم وهو اتكلم معايا بصوت هادي: طب خلينا نمشي دلوقتي ونتكلم في البيت.
محستش بنفسي غير وانا بحط ايدي على صدره وبدفعه بكل قوتي بعيد عني عشان مركبش العربيه معاه وقولتله: مش هاجي معاكي لاي حته..
حسيته اتألم اول لما دفعته في صدره وحط ايديه على صدره بسرعه بألم وفي اقل من لحظه لقيت دم بدأ يظهر على قميصه من عند صدره الشمال من فوق وانا اتجننت اول لما شوفت دم بيخرج من صدره وقربت منه وانا هموت من الرعب والقلق عليه وسألته بلهفه: ايه الدم ده!! صدرك بيجيب دم..
انا فعلا كنت هموت من الخوف والقلق عليه ومعرفش انا عملت فيه ايه عشان الدم ده كله يخرج من صدره والقميص الابيض بسرعه بقى غرقان دم من الصدر والحارس بتاعه كان هيقرب مننا بس هو شاورله بإيديه انه ميقربش وانا واقفه قدامه هتجنن من الخوف وقربت منه اكتر وبدأت افتح اول زرار من قميصه من فوق عشان اشوف مصدر الدم ده ولقيته مسك ايدي وانا عايزة افتح ازرار قميصه زي المجنونه وبصلي في عيني وقالي: اهدي انا كويس دا كان جرح قديم واتفتح تاني..
كنت بعيط من الخوف وقولتله: لا انت حصلك حاجة بسببي انا اللي عملت فيك كده..
وكنت لسه مصممه اخلعه القميص واشوف الجرح بس لقيته بيضغط على ايدي وبيوقفني وقالي: احلام انتي عايزة تخلعيني القميص في الشارع فوقي وبصي حواليكي شوفي احنا فين.
كلامه صدمني وبصتله بصدمة وبصيت حواليا ولقيت اننا فعلا في الشارع وفي ناس واقفين كتير بيتابعوا اللي بيحصل واتصدمت وبصتله...بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كنت لسه مصممه اخلعه القميص واشوف الجرح بس لقيته بيضغط على ايدي وبيوقفني وقالي: احلام انتي عايزة تخلعيني القميص في الشارع فوقي وبصي حواليكي شوفي احنا فين.
كلامه صدمني وبصتله بصدمة وبصيت حواليا ولقيت اننا فعلا في الشارع وفي ناس واقفين كتير بيتابعوا اللي بيحصل واتصدمت وبصتله وهو فتح باب العربيه وقالي: اركبي.
ركبت العربيه وانا بحاول اداري وشي من الناس بعد اللي عملته ده وهو ركب العربيه جنبي واتحرك بيها بسرعه وانا قعدت مصدومة شويه وبعدين بصيت عليه وهو بيسوق العربيه وكان باين عليه انه بيتألم وَشايفه الدم بينزف من صدره اكتر والقميص بتاعه اتغرق وانا حقيقي خوفت عليه اوي واتكلمت بخوف : خلينا نروح المستشفى.
رد بجمود: ملوش لزوم.
بكيت بخوف وقولتله: انا اللي جرحتك كده انا اسفه.
بصلي بطرف عينيه ووقف العربيه على جنب الطريق ولقيته بيبصلي اوي ورفع وشي بإيديه وقالي: احلام اهدي وبصيلي هنا.
رفعت عيني وبصيت له وانا ببكي وهو كان بيبصلي اوي وقالي: قولتلك ده جرح مش جديد وبقاله فتره وانتي معملتيش حاجة انا كويس.
اتكلمت وانا ببكي: لا انا اللي عملت فيك كده.. انا اسفه والله.
رفع ايديه الاتنين وضم وشي بين ايديه وقالي: اهدي عشان خاطري..
وبعد عني وقالي: وعشان تصدقي ان مش انتي السبب..
ولقيته بدأ يفتح ازرار القميص بتاعه وانا ببصله بصدمة وخوفت وقولتله: انت هتعمل ايه؟؟
بصلي بدهشة وبعدين ضحك وقالي: تفتكري هعمل ايه يعني واحنا جوه العربيه في طريق عام.
اتكسفت منه ولقيته بسرعه فتح ازرار قميصه وقالي: بصي كده..
رفعت عيني ببطئ وانا ببص على صدره.. كان فتح ازرار القميص وظهرت عضلات صدره ومكان صغير مجروح فوق قلبه بينزف دم واخد منديل وحطه فوق الجرح وانا مصدومة وخفضت وشي بسرعه من الكسوف وهو كان بيكتم الدم اللي بينزل من الجرح وقالي: اتأكدتي انه مش منك؟
مردتش عليه وانا بخفض وشي ومكسوفه ارفع عيني واشوفه كده وهو بصلي وشافني بالتوتر اللي كنت فيه وخدودي اللي احمرت وسمعت صوت ضحكته العاليه وهو بيقولي: انتي مكسوفه تشوفي الجرح ولا ايه؟
رديت عليه بكسوف: لا بس كان كفايه تفتح اول زرارين مش القميص كله كده.
ضحك وقالي: وبالنسبه انك كنتي عايزة تخلعيني القميص كله في الشارع كان عادي!
بصتله بصه سريعه ونزلت عيني تاني وقولتله: طب ممكن تلبس القميص تاني كده اي حد ممكن يفهمنا غلط.
ضحك وقالي: طب في درج قدامك هتلاقي فيه لصق طبي افتحيه وهاتيه.
فتحت الدرج اللي قدامي فعلا ولقيت فيه لصق طبي ومسكته في ايدي وقولتله: اتفضل.
قالي: افتحيه وقربي مني حطهولي على الجرح لاني مش هعرف احطه انا.
بصتله بصدمة واتوترت اكتر وهو كان بيكتم ضحكته وقالي: بسرعه يا احلام الجرح بيوجعني.
كنت حاسه انه قاصد يعمل كده ويوترني وقولتله: بس انا مش هعرف احطه انا.
هز راسه وقالي: مفيش مشكله هشوف اي بنت تانيه تحطهولي.
اتغظت منه وقولتله: بنت تانيه ازاي يعني!!
رد وهو بيكتم ضحكته: يعني مراتي مش عايزه تساعدني اعمل ايه اسيب الجرح ينزف.
نجح انه يغظني ويستفزني وقولتله بغضب: لا طبعا ميرضنيش.
وقربت منه وفتحت اللصق وقربت ايدي من صدره وانا متوتره وايدي بترتعش جامد وقربي منه ده كان هيموتني من التوتر ومش قادرة اتنفس وحاسه ان هيغمى عليا وانا بلمس صدره عشان احط اللصق عليه وهو كان مستمتع جدا بالتوتر اللي انا فيه وبصيت على الجرح باهتمام واستغربت انه جرح مش كبير بس كان عميق جوه صدره ومفهتمش ممكن يكون الجرح ده من ايه وسألته: هو الجرح ده من ايه؟
كنت حاسه انه مستمتع بقربي منه ومش عايز اللحظة دي تنتهي ولقيته مسك ايدي فجأة وانا صرخت ودفعته في صدره تاني وهو اتألم المرادي اكتر وقالي: انتي عايزة تعملي فيا ايه يا احلام.
خوفت عليه لما لقيته اتألم اوي وحط ايديه على صدره تاني وانا اتكلمت بخوف: مش قصدي والله بس انت اللي عملت فيا كده.
رد وهو بيلبس القميص بتاعه مره تانيه وبيتألم: عملت فيكي ايه بس.
اتوترت اكتر وقولتله: مش عارفه بقى بس انت لما بتقرب مني كده بتوترني.
ضحك وهو بيتألم وقفل ازرار قميصه وقالي: خلاص مفيش مشكله فداكي.
بصتله وابتسمت جوايا وبعدين بصيت قدامي ولقيته شغل العربيه تاني وقالي: احنا هنطلع على شقتك دلوقتي هتاخدي لبسك وكل اللي تحتاجيه وتيجي تعيشي معايا في بيتي.
رديت برفض نهائي وقولتله: لا طبعا انا مش هسيب الشقة واجي معاك لاي مكان.
اتكلم بصوت قوي: اللي قولت عليه هيتنفذ يا احلام وانا من اللحظة دي مش هسيبك تعيشي لوحدك تاني ومتفكريش اني هعدي اللي انتي عملتيه النهارده ده وانا عارف وفاهم كويس انتي كنتي تقصدي ايه من اللي عملتيه.
استغربت من كلامه وبصتله بدهشة وسألته: انت تقصد ايه؟
رد وهو بيبص على الطريق قدامه: قصدي على شغل الاطفال اللي انتي عملتيه ده عشان تخليني اغير عليكي .. انا جيت المكان اللي انتي فيه مخصوص عشان احققلك اللي انتي نفسك فيه وتشوفي اني بغير عليكي فعلا لانك ببساطة مراتي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اتصدمت من كلامه ووشي احمر ومبقتش عارفه ارد عليه حاسه ان لساني عجز عن الكلام ولقيته كمل كلامه وقال: لازم تبقي فاهمه اني مش هسلم اسمي وشرفي لاي حد.. انا قبل ما اتجوزك وتشيلي اسمي وانا عارف كل حاجة عنك وعارف اخلاقك كويس اوي وحاجة عبيطه زي اللي عملتيها النهارده اكيد متدخلش عليا وانا من اول لحظة وانا فاهم هدفك ايه من كل ده.
خلاص يا احلام كشفتي نفسك قدامه وبقي شكلك وحش اوي! طب اقول ايه دلوقتي دا طالع فاهم الخطه العبيطة اللي انا عملته يعني الخطة باظت وكمان هو طلع فاهم دا ايه الحظ ده بس!! رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. وقف بالعربيه قدام العمارة اللي فيها شقتي وقالي: يلا اتفضلي معايا هنطلع فوق تاخدي كل حاجتك ونروح بيتي.
من شدة الاحراج منه مقدرتش اتكلم او اعترض وطلعت معاه على الشقة ودخلت اوضتي وانا من جوايا خايفه ومش متخيله اني هسيب بيتنا وهروح اعيش معاه في بيته.
اخدت وقت كتير جدا في تجهيز شنطتي وهو كان قاعد مستنيني وفي نفس الوقت بيتكلم في تليفونه وبيخلص شغل.
خرجت من اوضتي وشنطتي في ايدي وهو قرب مني وقفل المكالمة اللي كانت معاه وسألته: هو انا هقعد عندك قد ايه؟
قرب مني واخد الشنطة من ايدي وقالي: العمر كله ان شاء الله.
اتكسفت وحطيت وشي في الارض وكنت خايفه ومرعوبه مش هنكر بس برضه كان جوايا احساس بيطمني انه معايا.
خرجنا من شقتي وانا ببكي وحزينه وصعبان عليا اسيب بيتنا اللي فيه ذكرياتي مع بابا وماما واختي.
اتكلم وهو بيبص على الطريق قدامه: متزعليش دي شقتك وتقدري تيجي فيها في اي وقت.
هزيت راسي وانا ببكي وببص على الطريق قدامي وهو سايق العربيه وانا ببص علي الطريق لحد ما نمت وبعد وقت لقيته بيصحيني وبيقولي: احلام قومي احنا وصلنا.
رديت عليه بتعب: احنا وصلنا بسرعه كده!
نزل من العربيه وفتحلي الباب وقال: اه وصلنا هنا بيتك الجديد.
بصيت حواليا واتصدمت او بمعنى تاني انبهرت من الجمال اللي حواليا لما لقيت قصر كبييير وحواليه جنينه واشجار وزهور وعجبني اوي بس بصيت ل طارق بغيظ وقولتله: انت بتهزر معايا صح هو انت جايبني المتحف المصري اعمل فيه ايه دلوقتي؟
بصلي بصدمة وقال: متحف!!! 😂 بقلمي ملك إبراهيم.
….
البنت اتصدمت وصحيت من النوم لقيت نفسها قدام قصر طارق وفكرت انها قدام المتحف المصري 😂نامي تاني يا احلام فضحتينا😂😂 احلام داخله على عالم جديد عليها واللي جاي هيكون اصعب على الاتنين ♥️

يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
نزل من العربيه وفتحلي الباب وقال: وصلنا هنا بيتك الجديد. 
بصيت حواليا واتصدمت او بمعنى تاني انبهرت من الجمال اللي حواليا لما لقيت قصر كبييير وحواليه جنينه واشجار وزهور وعجبني اوي بس بصيت ل طارق بغيظ وقولتله: انت بتهزر معايا صح هو انت جايبني المتحف المصري اعمل فيه ايه دلوقتي؟
بصلي بصدمة وقال: متحف!!!
نزلت من العربيه وانا ببص للقصر الكبير وقولتله: انت بتهزر معايا قول الحقيقه انت جايبني هنا ليه على فكرة انا بجد عايزة انام. 
ضحك وقالي: دا بيتي يا احلام انا مش بهزر!! 
شهقت وانا ببص للقصر وقولتله: معقول دا بيت بجد وحقيقي !!! 
هز راسه وهو مستغرب دهشتي وحس ان انا ببالغ بس انا فعلا مكنتش ببالغ ابدا القصر كان كبير جدا ودي اول مرة اشوف حاجة زي كده ووقفت مصدومة لحد ما مسك ايدي وقالي: تعالي يا احلام مش هنفضل واقفين كده. 
مشيت معاه والخوف جوايا بيزيد اكتر وعلى قد ما القصر كان شكله كبير بس كان يخوف ووقفنا قدام البوابه الداخليه وانا جسمي كله بيرتعش وهو حاسس بالرعشة في ايدي وقالي: اهدي يا احلام ومتخافيش انا معاكي. 
بصتله بخوف وفجأة لقيت بوابة القصر اتفتحت وظهرت سيدة عمرها تقريبا فوق الاربعين وكانت لابسه شيك جدا ورافعه شعرها بطريقه انيقه وانا اتكسفت منها وفكرتها مامته ولا خالته بس لقيتها بتتكلم معاه بترحاب وقالتله: اتفضل يا طارق بيه. 
بصتله بصدمة وهمست له: هي دي مين؟ 
رد وهو بيبصلي بهدوء: دي رئيسة الخدم. 
شهقت وبصتلها مرة تانيه من فوق لتحت ومش مصدقه ان رئيسة الخدم عندهم تكون بالشياكة دي بجد في حاجة غريبه. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. مسك ايدي ودخلنا وانا توتري بيزيد مع كل خطوة بخطيها في المكان ده واول لما دخلنا سمعنا صوت خطوات لكعب عالي بتنزل صاحبة الخطوات دي على السلم بكل كبرياء وغرور وكانت سيدة من نفس عمر اللي فتحتلنا الباب وكانت لابسه شيك برضه وانا طبعا استنتجت انها اكيد رئيسة الخدم اللي شغالين فوق واللي فتحت لنا تبقى رئيسة الخدم اللي شغالين تحت!! ووقفت جنب طارق وهو ماسك ايدي وهي نازله علي السلم وعينيها علينا وبصت على ايد طارق اللي ماسكه ايدي وهي بتقرب مننا بخطواتها اللي عملتلي صداع من كتر ما هي بتدوس على الأرض وكأنها بتقول يا ارض اتهدي ما عليكي قدي!!! 
وقفت قدامنا وهي بتبصلي بستحقار كده وقالت بغرور: مين دي؟؟ 
انا لما شوفتها بتبصلي بالطريقة دي طبعا اضايقت لانها بتبصلي كده ليه يعني واتكلمت مع طارق وقولتله: دي رئيسة الخدم برضه صح؟ فيها شبه كبير من اللي فتحتلنا دلوقتي. 
بصلي بصدمة وضحك جامد وهو بيهز راسه ب لا وقالي: لا دي مش رئيسة الخدم.. دي مرات عمي. 
فتحت عيني بصدمة وقولتله: متهزرش
ضحك وقالي: مش بهزر. 
ينهار مش فايت انا شكلي عكيت الدنيا ولا ايه دي اخرتي لما بشغل عقلي واستنتج وبعدين الست كانت بتبصلي بنظرات تخوف اوي وخصوصا لما فكرتها رئيسة الخدم طب اروح فين واهرب من قدام عينيها اللي تخوف دي ازاي!! 
بصت ل طارق وقالتله: مين دي يا طارق؟؟ 
طارق رد وهو بيضغط على ايدي ويقربني ليه: احلام.. مراتي. 
شهقت شهقه كانت هتطيرني من قدامها وانا اترعبت ومسكت فيه وقولتله: في ايه؟ 
ضحك وهمس لي: متخافيش. 
صرخت فجأة بجنون وانا جسمي انتفض من مكانه وقالت: مراتك ازاي وامتي!! انت بتقول ايه طارق بقى معقول انت تتجوزي دي!! 
وشاورت عليا بطريقة كده فيها اشمئزاز وانا اضايقت منها وقولتلها: مالها دي ان شاءالله انتي متعرفيش هو عمل ايه عشان بس اوافق اتجوزه دا مكنش بينام لا ليل ولا نهار وواقف قدام بيتنا بالساعات عشان بس يلمحني ولا ابصله!! 
الغريب ان طارق كان بيضحك وانا بتكلم ومش مضايق وده انا استغربته اوي واستفزني وقولتله: قولها انت عملت ايه عشان اوافق اتجوزك. 
طارق قربني لحضنه اكتر و رد عليها بقوة: احلام مراتي وهتعيش معانا في البيت هنا. 
ردت بغضب: دا مستحيل يحصل وانا مستحيل اقبل حاجة زي كده. 
رديت انا عليها: انا اللي مستحيل اعيش هنا في بيت الاشباح بتاعكم ده. 
وبصتله وقولتله: من فضلك رجعني شقتي انا مستحيل اعيش هنا. 
نزل رجل على السلم عمره تقريبا 60 سنه ونزلت وراه بنت تقريبا اكبر مني شويه وعمرها في حدود 30 سنه وكانت لابسه فستان قصير وضيق وقربوا مننا واتكلم الرجل بستغراب: صوتك عالي ليه يا سوزان في ايه؟ 
ردت عليه بصراخ: تعالي اتفضل شوف ابن اخوك عمل ايه.. راح جاب البنت دي وبيقول انها مراته. 
شهقت البنت اللي كانت نازله علي السلم وقالت: لا مش معقول. 
وقربت مننا ووقفت قدام طارق وهي بتبصلي بصدمة وقالتله: معقول يا طارق انت اتجوزت دي. 
واتكلم عمه: انت اتجوزت فعلا يا طارق؟ 
اتكلم طارق بصوته القوي وصوته رعبني انا شخصيا وانا واقفه جنبه: ايوا انا اتجوزت ومراتي هتعيش معايا هنا في بيتي. 
اتكلم عمه بصدمة: يعني انت بتطردنا بالذوق يا طارق!! 
اتكلمت سوزان مرات عم طارق: شكل طارق بيه ناسي ان مرام بنتي ليها ورث في البيت ده بعد موت طاهر جوزها. 
رد طارق بغضب: انا مش بطرد حد دا بيتكم حتى لو مكانتش مرام متجوزة طاهر ولو على حقها في ورث انا مستعد اديها كل حقوقها دلوقتي حالا. 
وقفت وسطهم وانا مصدومة من اللي بسمعه بس فهمت من كلامهم ان ده عم طارق والست دي مراته والبنت دي بنت عم طارق وكانت متجوزه اخوه طاهر قبل ما يموت. 
نزلت بنت تانيه كانت تقريبا من نفس سني وكانت لابسه فستان وردي وحسيت ان كلها روح وحيوية مش زي بنت عم طارق ومرات عمه ابدا وقربت البنت مننا وحضنت طارق جامد واتشعلقت في رقبته وانا اتصدمت وسيبت ايديه وقلبي اتحرق من الغيره لما البنت عملت كده وطارق حضنها وهو بيتألم لما ضغطت على الجرح اللي في صدره والبنت بعدت عنه بسرعه واتكلمت بلهفه وهي بتبص على صدره وشافت قميصه غرقان دم ولابس فوقه چاكيت البدله عشان يداري الدم. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
البنت بقلق: ايه الدم ده كله يا ابيه هو الجرح فتح تاني ولا ايه؟ 
رد عليها وهو بيبتسم لها بحنان بنفس الطريقه اللي بيبتسم لي بيها وقالها وهو بيحط ايديه على خدها بحنان: متخافيش يا حبيبتي انا كويس. 
البنت كانت بتبصله بخوف وقلق عليه بجد وانا كنت هموت من الغيره عليه لما لقيته بيتعامل مع البنت بنفس الحنيه اللي بيتعامل بيها معايا!! بس ارتحت وهديت اول لما البنت بصتلي وانا واقفه جنبه وقالتله: دي احلام؟؟ 
هز راسه ب ااه وهي قربت مني وحضنتني جااامد اوي وقالت بسعادة: انتي احلام انا مش مصدقه اني شوفتك اخيرا.. 
وكلمت طارق وقالتله: لا يا ابيه دي طلعت أجمل من وصفك ليها بكتير. 
بصتلها بصدمة وهو ابتسم وقالي: رزان اختي الصغيرة. 
اتنهدت براحة وابتسمت وقولتله: اختك؟! 
هز راسه ب ااه واتكلمت مرات عمه وقالت بصدمة: حتى انتي يا رزان كنتي عارفه!! 
رزان خافت منها وبصت في الارض وطارق قرب رزان منه واتكلم مع عمه ومرات عمه ومرام بنت عمه بتحذير: رزان واحلام خط احمر يا عمي.. اللي هيقرب منهم او يزعلهم بس انا اللي هقفله. 
مرات عمه وبنتها كانوا بيبصولي بنظرات كلها شر وتخوف واتكلم عمه وقال: مفيش حد يقدر يقرب من اختك ومراتك يا طارق احنا في النهايه عيلة واحدة. 
طارق هز راسه وقال: اتمنى ان ده اللي يحصل. 
وبصلي وقالي: خلينا نطلع فوق عشان تشوفي اوضتنا. 
بصتله بصدمة ورددت الكلمة بخوف: اوضتنا!! 
هز راسه ورزان ابتسمت بسعادة وقالتلي: هسيبك ترتاحي النهارده بس بكره لينا كلام كتير مع بعض يا احلام. 
ابتسمت لها وانا حقيقي حاسه اني ارتحت للبنت جدا عكس طبعا احساسي اتجاه عم طارق ومرات عمه وبنت عمه. 
طلعت مع طارق وانا خايفه من البيت ده وخصوصا بعد الشر اللي شوفته في عين عمه ومرات عمه وبنتهم. 
اخدني لجناح كبير فوق وكانت اوضه واسعه اوي وفيها سرير كبير وشكلها كان فخم جدا وانا واقفه ابص حواليا بذهول بس بصراحة مش حاسه بسعادة هنا انا عايزة ارجع شقتي وده اللي قولته ل طارق اول لما دخل وخلع چاكيت بدلته وانا وقفت وقولتله: انا مش عايزة اعيش هنا.. عايزة ارجع شقتي تاني. 
حط الچاكيت بتاعه على السرير وبدأ يفك ازرار القميص عشان يغيره وقالي: مش انتي كنتي عايزه تعرفي كل حاجة عني وتعرفي انا مين ومين عيلتي وفين بيتي وعايش فين عشان لما حد يسألك مين جوزك تعرفي تردي عليه؟! 
رديت عليه بتوتر: وخلاص عرفت رجعني شقتي بقى. 
خلع القميص وحطه على السرير وقرب مني وانا اتصدمت لما شوفته قدامي بعضلات صدره دي وغمضت عيني بسرعه وكتمت انفاسي وهو بيقرب مني وكان بيبتسم ووقف قدامي وكنت حاسه بيه وسامعه صوت ضربات قلبه وهو بيقولي: نفسي اعرف انتي كل ما تحصل حاجة بتغمضي عينيكي ليه.. على اساس انك كده بتهربي من الواقع يعني!! 
رديت عليه وانا مغمضه عيني: وانا نفسي اعرف انت ازاي تخلع القميص بتاعك كده قدام بنت وانتوا لوحدكم كمان!! 
ضحك وقالي وهو بيحاوطني بإيديه وبيقربني ليه: لما تكون البنت دي مراتي يبقى عادي. 
وقربني ليه اكتر وقال: فتحي عينيكي. 
احلام: لا مش هفتح. 
طارق: لو مفتحتيش عينيكي دلوقتي انا هعمل.. 
وقرب من شفايفي وانا حسيت بيه وفتحت عيني بصدمة ودفعته في صدره جامد. 
اتألم جامد لاني ضغطت على الجرح في صدره تاني وبعد عني وهو بيتألم وقالي: انتي عايزة تعملي فيا ايه يا احلام. 
شهقت بصدمة لما لقيت اني ضغطت على جرحه تاني وقولتله: اسفه والله بس انت اللي بتوترني. 
رد وهو بيتألم: بوترك ازاي يعني هو انا عملت حاجة. 
اتكلمت بغيظ: اه كنت عايز تعمل. 
حسيته كتم ضحكته وقالي: كنت هعمل ايه؟ 
اتكسفت منه وحطيت وشي في الارض وهو ضحك وقالي: خلاص يا احلام انا هدخل اخد شور واطلع اعقم الجرح اللي شكله مش هيخف بسبب توترك ده. 
اتكسفت منه اكتر وهو دخل الحمام وانا وقفت ابص على الجناح بتاعه بانبهار وكان ماشاءالله كبير جدا دا اكبر من شقتنا بس كنت خايفه وحاسه اني مش مرتاحة هنا وخصوصا بعد ما قابلت الناس اللي تحت دول.. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. 
قعدت على السرير بتاعه وانا ببص حواليا ومش مصدقه كل اللي انا فيه دلوقتي ده!! معقول انا اتجوزت واحد شوفته صدفه في القطر!! معقول حياتي كلها تتغير في الفترة البسيطه دي!! طارق فعلا قدر يغير حياتي من اول ما شوفته لحد النهارده ودلوقتي بدأت احبه.. بدأت احبه لاني حبيت اهتمامه بيا وبكل تفصيله في حياتي.. وحبيت وقوفه جنبي في اصعب الظروف ومن غير ما اطلب منه.. حبيت فيه انه فاهم مشاعري وبيحس بيا وطول الوقت بحس انه اماني وحمايتي.. سرحت في كل المواقف اللي جمعتنا سوا وكنت بفتكر كل موقف بينا وانا ببتسم وهو في الوقت ده خرج من الحمام وكان لابس تيشرت صيفي وبنطلون اسود وانا كنت ببصله وسرحانه فيه قد ايه هو شكله حلو واي بنت تتمناه وملامحه رجوليه جذابه وعنده كاريزما وهيبه بتخطف قلبي.. عيوني كانت متثبته عليه وبسأل نفسي"معقول هو ده جوزك بجد يا احلام؟؟ معقول ده اللي انتي شايله اسمه دلوقتي وممكن في يوم تبقي ام أولاده"  اول لما فكرت في كده خجلت من تفكيري وكنت بضحك على جناني وطبعا طارق واقف قدامي وشايف ان انا عماله ابصله اوي وبتأمل فيه بعمق وشرود ونظرات عيني ليه طبعا فضحتني وفهم انا ببصله كده ليه وقرب مني وهو بيبتسم.....بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
عيوني كانت متثبته عليه وبسأل نفسي"معقول هو ده جوزك بجد يا احلام؟؟ معقول ده اللي انتي شايله اسمه دلوقتي وممكن في يوم تبقي ام أولاده"  اول لما فكرت في كده خجلت من تفكيري وكنت بضحك على جناني وطبعا طارق واقف قدامي وشايف ان انا عماله ابصله اوي وبتأمل فيه بعمق وشرود ونظرات عيني ليه طبعا فضحتني وفهم انا ببصله كده ليه وقرب مني وهو بيبتسم. 
طارق: انتي كويسه؟ 
اتكسفت منه وهزيت راسي ب ااه وقومت من على السرير وقولتله: هو احنا هنعمل ايه دلوقتي؟ 
ضحك وهو بيبصلي وقالي: انتي عايزانا نعمل ايه؟ 
هزيت كتفي وقولتله: مش عارفه بس انا حاسه اني مش مرتاحة هنا.. مش مرتاحة لكل اللي بيحصل ده. 
وبصتله وكملت كلامي: انا حاسه اني متلخبطه ومش فاهمه ايه اللي بيحصل.
سابني واقفه وراح هو وقف قدام البلكونه وكان ضهره ليا وهو بيتكلم: حاولي متفكريش كتير يا احلام واتعودي على حياتك الجديدة.
كلامه استفزني وقربت منه بغضب وقولتله: بس الحياة دي انا مخترتهاش بإرادتي.. انت اللي فرضتها عليا!!
لف بجسمه وبصلي بنظرة عميقه اوي وقالي: لا يا احلام.. الحياة دي انتي اللي اختارتيها وكنتي تقدري ترفضي.
بصتله بدهشة وقولتله: تقصد ايه؟ انا مخترتش وجودك في حياتي ولا جوازنا ولا اني اجي اعيش معاك في البيت الغريب ده!!
بصلي بعمق وقال بثقة: متضحكيش على نفسك يا احلام.. انتي اللي اختارتي وجودك في حياتي لما رفضتي تنزلي يومها من القطر وصممتي تفضلي موجوده  وشوفتي وسمعتي كلام مكنش المفروض تسمعيه!!.. 
بصتله بصدمة وهو بيكمل كلامه وقال: وانتي اللي وافقتي تتجوزيني وكنتي تقدري ترفضي بكل سهولة..
صدمتي بتزيد اكتر وهو بيبصلي بعمق اكتر وقال: وانتي اللي طلبتي تعرفي انا مين ومين عيلتي وعايش فين.
مسكني من دراعي وقال بقوة: حاولي تتعودي على الحياة اللي اخترتيها لنفسك يا احلام.
بعدت ايديه عن دراعي ودموعي لمعت في عيني وقولتله: انا لما رفضت انزل من القطر رفضت عشان كنت قاعده في مكاني اللي حجزته ومش من حق اي حد يقومني من مكاني وبالنسبه للي سمعته يومها فهو ميمهنيش اصلا.. ولما وافقت اتجوزك وافقت عشان انا مديونه ليك بالفلوس اللي دفعتها لاختي وللمستشفى.. ولما سألت انت مين ومين عيلتك دا كان حقي اني اعرف كل حاجة عن الراجل اللي اتجوزته..
كان بيبصلي بثبات رهييب وكأن كلامي مش فارق معاه وانا واقفه قدامه متعصبه وهتتجن ودموعي بدأت تلمع في عيني وقولتله: واللي انا عايزة اعرفه دلوقتي ومن حقي اعرفه.. ايه اللي حصل في القطر لما انا نمت؟؟ ازاي انام وبعد كام ساعة اصحى الاقي نفسي في بيت اختي؟ انا مكنتش نايمه نوم طبيعي!! في حاجة حصلت..
مردش عليا وبص قدامه في الفراغ وانا وقفت قدامه وانا ببكي وقولتله: انا عايزة اعرف ايه اللي حصل؟ ايه اللي يخليك تعمل كل ده عشاني.
رد عليا ببرود من غير ما يبصلي: اللي حصل في القطر مكنش ينفع تشوفيه. 
بصتله بصدمة وسألته: يعني ايه اللي حصل مكنش ينفع اشوفه؟ حصل حاجة في القطر وانا نايمه صح؟..
بعد عني وقال: اللي حصل ميهمكيش في حاجة.. انتي كنتي عايزة تروحي بيت اختك وانا ساعدتك توصلي ليها.. التليفون بتاعك اللي اتحرق جبتلك واحد غيره .
بصتله بصدمة وقربت منه مره تانيه وانا ببكي وقولتله: ياسلام هي بالسهولة دي!!
لف بجسمه وبصلي بغضب وقال: احلام.. كفايه كلام في الموضوع ده.
اتكلمت بصراخ وانا ببكي وقولتله: لا مش كفايه.. انا هفضل اتكلم لحد ما اعرف الحقيقه.
مسكني من دراعي وقربني ليه وكنت تقريبا في حضنه وهو بيبص في عيني بقوة وقالي: قولتلك كل اللي حصل ميخصكيش وبعيد عنك بس القدر هو اللي حطك في طريقي.
قربه مني على قد ما كان بيوترني بس كان بيطمني وقلبي كان وجعني اوي وخايفه من نهاية حكايتي معاه وخايفه يجي اليوم اللي تنتهي حكايتنا والاقي نفسي برجع لحياتي العاديه تاني بعد ما اكون اتعودت عليه!!
بصتله بحزن وقولتله: واخر حكايتنا دي ايه؟
كان بيبصلي اوي وكأنه بيدور علي الاجابة جوه عيوني وبعدين اخدني في حضنه وضمني ليه جامد اوي.
بكيت جوه حضنه وهو بيضمني وسكتنا احنا الاتنين وكنت ببكي وانا بسمع صوت دقات قلبه وخوفي بيزيد اكتر اني اتحرم منه بعد ما لقيت معاه الامان اللي كنت محتاجاه طول عمري.
بعد وقت بعدت عن حضنه وهو اتكلم بهدوء: انا هنزل تحت محتاج اتكلم مع عمي شويه وانتي غيري لبسك برحتك ونامي انا ممكن اتأخر تحت شويه.
مستناش يسمع ردي وخرج وقفل الباب وراه وانا وقفت مكاني افكر ومش شايفه نهاية لحكايتنا غير عذاب قلبي بعد ما يسبني.. كلامه عن اللي حصل في القطر خوفني وحسيت ان في حاجة حصلت في القطر وممكن يكون خدرني وانا نايمه عشان مشوفش اللي حصل!! ممكن يكون كل اللي عمله معايا ولسه بيعمله ده له هدف واول لما يوصل للهدف هيرجعني لحياتي تاني ويسيبني.. بس لا.. انا مش هسمحله يعلقني بيه ويسيبني انا هنهي الحكاية دي وهي لسه في اولها وههرب من هنا وهرجع شقتي وهطلب منه الطلاق وههتم بشغلي واشتغل كتير عشان اسدد له الديون اللي عليا واكيد مع الوقت هنساه.. اه انا هقدر انساه وده اللي لازم اعمله.رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خدت قراري وقربت من شنطتي فتحتها وخدت منها بيچامة مقفوله عشان البسها وقفلت الشنطة تاني وسيبتها مكانها على الارض زي ما هي ودخلت اخدت شور ولبست البيچامة وطلعت سرحت شعري وكنت خلاص تعبت ومحتاجه انام فعلا وقربت من السرير وقعدت عليه وانا بفكر في القرار اللي خدته وفضلت افكر لحد ما نمت مكاني.. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. ساعات الليل انتهت وانا نايمه وصحيت على ضوء الشمس اللي اضاء الاوضه كلها وفتحت عيني بأزعاج وبصيت حواليا وانا بحاول افتح عيني وقومت بفزع ابص حواليا بصدمة وبعد لحظات عقلي بدأ يستوعب انا فين وافتكرت ان انا في بيت طارق وبصيت حواليا ملقتوش وواضح ان انا نمت لوحدي على السرير وتقريبا هو مدخلش الاوضه هنا من امبارح او يمكن دخل وخرج تاني وانا نايمه محستش بيه وقومت غسلت وشي واتوضيت وصليت وبعدين خرجت في البلكونه وقفت ابص على الجنينه الكبيره اللي رغم ان شكلها جميل جدا بس مكنتش حاسه براحة وكل لحظة بتعدي انا بتمسك بقراري اكتر اني لازم امشي من هنا واخرجه من حياتي واعيش لوحدي.. مش لازم اسيب نفسي اتعلق بيه ابدا..
لحظات وسمعت صوت خبط على الباب وحسيت بخوف وانا بسأل نفسي ياتري مين؟ اكيد لو طارق كان دخل على طول وقربت من الباب وفتحته لقيت رزان اخت طارق واقفه بتبتسم ليا وحقيقي البنت دي بتخطف قلبي بضحكتها البريئه وروحها الحلوة واتكلمت برقه: صباح الخير يا احلام.
احلام: صباح الخير
رزان: صاحيه من بدري.
احلام: يعني من شويه كده
رازن: طب تسمحيلي اقعد معاكي شويه بصراحة عايزة اتعرف عليكي اكتر
ابتسمت لها وقولتلها: اتفضلي.
دخلت وانا قفلت الباب وقعدنا احنا الاتنين جنب بعض ورزان اتكلمت بسعادة: بصراحة يا احلام انا حبيتك اوي ومتتصوريش انا كنت هتجنن واشوفك ازاي من بعد ما ابيه طارق حكالي عنك.
بصتلها بستغراب وقولتلها: هو طارق قالك ايه عني بالظبط؟
كان عندي فضول رهيب اعرف هو قال ايه عليا لاخته ولقيتها ابتسمت وقالت: قالي انه بيحبك من زمان وكان بيوصفك ليا وقالي ان هيجي يوم ويجيبك هنا تعيشي معانا.
بصتلها بدهشة وكملت كلامها وقالت: بس انا مستغربه انتي اتعرفتي عليه امتي وازاي.. معقول وهو مسافر؟
بصتلها بستغراب: هو كان مسافر؟
ردت بعفوية: اه طارق اصلا مكنش عايش معانا هنا وكان بيسافر خارج مصر كتير بس في الفترة الأخيرة حصل مشاكل كتير بسبب طاهر الله يرحمه وطارق اضطر يستقر في مصر ويعيش معانا هنا.
فضولي بيزيد اكتر اني اعرف عنه كل حاجة وسألتها: هو طاهر مات من زمان؟
ردت بحزن: لا من فترة قريبه وموته أثر فينا كلنا وخصوصا طارق لان طارق الكبير ومن بعد موت بابا وماما هو اللي كان مسؤول عننا بس شغله كان بيحكم انه يسافر كتير وطاهر كان شغال مع عمو وحصلت مشاكل كتير في الفترة الاخيرة وطاهر....
سكتت وهي حزينه وكملت كلامها؛ طاهر اتقتل والخبر ده كسرنا كلنا.
بصتلها بصدمة وافتكرت الملثمين اللي اقتحموا القطر وانا مسافره اسوان وافتكرت الكلام اللي دار بينه وبين طارق وبصتلها وقولتلها: طب طارق عارف مين اللي عمل كده في طاهر؟
ردت بحزن: معرفش.. بس اللي عملوا كده في طاهر ناس مجرمين وانا مش عارفه تفاصيل اوي بس طاهر كان بيعمل مشاكل كتير ويتورط في مشاكل اكتر وطارق يحلها بس المره دي طارق كان مسافر في شغل وكلنا اتفاجئنا بخبر موت طاهر.
استغربت كلامها جدا وخوفت اكتر ومبقتش فاهمه حاجة وسألتها بفضول: هو طاهر كان متجوز بنت عمك اللي شوفتها تحت دي بصراحة نسيت اسمها.
ضحكت وقالت: قصدك مرام.. اه طاهر اتجوزها قبل ما يموت بشهر واحد بس.
بصتلها بصدمة: شهر!!!
ردت بعفوية: اصلا انا استغربت ان طاهر اتجوز مرام وكلنا عارفين ان مرام بتحب طارق...بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
هو طاهر كان متجوز بنت عمك اللي شوفتها تحت دي بصراحة نسيت اسمها.
ضحكت وقالت: قصدك مرام.. اه طاهر اتجوزها قبل ما يموت بشهر واحد بس.
بصتلها بصدمة: شهر!!!
ردت بعفوية: اصلا انا استغربت ان طاهر اتجوز مرام وكلنا عارفين ان مرام بتحب طارق... 
البنت شهقت بصدمة بعد ما نطقت اخر كلمه وبصتلي بتوتر وقالت: انا اسفه يا احلام مش قصدي..
كلمتها فعلا صدمتني لما قالت ان مرام كانت بتحب طارق وحسيت بوجع جامد في قلبي وحاولت اظهر اني عاديه والكلمة مآثرتش فيا وابتسمت بهدوء وهي اتكلمت تاني: اسفه يا احلام مش عارفه ازاي انا قولتلك كده بس صدقيني طارق عمره ما فكر فيها وحتى لما طاهر اتجوزها طارق كان رافض وحصلت خناقه كبيره بين طارق وطاهر.
بصتلها بحزن وكان نفسي اقولها ان طارق مش ملكي اصلا عشان ازعل حتى لو كان بيحب مرام بس انا حقيقي قلبي وجعني مجرد ما سمعت كلمة ان في بنت تانيه بتحبه وسرحت وانا بسأل نفسي ياترى هو بيتعامل معاها ازاي عشان تحبه وكمان نظراته ليها بتكون ازاي؟ انا حاسه بغيره بتحرق قلبي! ليه احساس الغيرة ده بيوجع القلب اوي كده انا حاسه ان قلبي بيتحرق بجد وسكت شويه وانا بحاول اسيطر على تفكيري ومشاعري وقولتلها: مش مهم وبعدين ده كان في الماضي وخلاص انتهى.
هزت راسها بحزن وقالت بشرود: عارفه يا احلام احنا كنا عايشين مبسوطين اوي لما بابا وماما كانوا عايشين معانا ولما ماتوا انا كنت صغيره شويه وعمي وسوزان مراته جم عشان يعيشوا معانا هنا طارق اهتم بدراسته وشغله وانشغل عني وطاهر كمان اشتغل مع عمو وانا كنت دايما لوحدي رغم ان مرام كانت عايشه معانا هنا بس هي دايما مغروره وانانيه ومش بتفكر غير في نفسها واحنا عمرنا ما اتفقنا مع بعض ابدا وانا اكتر واحدة كنت مصدومة لما طاهر قال انه هيتجوزها واصلا الفترة الاخيرة دي حصلت حاجات كتير اوي و كل ما اسأل طارق ايه اللي بيحصل مش بيرد عليا او بيقولي كلامي مش مقنع عشان يطمني.
ضحكت وانا بسمعها وقولتلها: في دي بقى اسأليني انا طارق تقريبا مش بيحب يريح حد.
بصتلي وهي بتبتسم وقالت: انا مش مصدقه اني فتحلك قلبي وحكيتلك كل حاجة جوايا يا احلام!! انا فعلا عمري ما حكيت الكلام ده لاي حد..
وخفضت وشها وقالت: وخايفه لو ابيه طارق عرف..
اتكلمت انا بثقه وقولتلها: متقلقيش اي كلام بيني وبينك مستحيل حد يعرفه.
ابتسمت بسعادة وقالت: انتي بجد جميلة اوي يا احلام.. تقبلي تكوني صحبتي؟
رديت بابتسامة: طبعا..
حضنتني جامد وانا كمان حضنتها وفجأة الباب اتفتح ودخل طارق وابتسم اول لما شافنا وقال وهو بيضحك: مش قادر اصدق اختي بتخوني مع مراتي.
رزان ضحكت وانا اتكسفت منه اوي وخصوصا كلمة مراتي اللي كل ما بينطقها انا قلبي بيدق جامد وقامت رزان من جنبي وقالتله: احلام مبقتش مراتك وبس يا ابيه دي بقت صحبتي انا كمان صح يا احلام.
بصتلها وانا ببتسم وهزيت راسي ب صح وهو كان بيبصلي وقال لاخته: طب ممكن تفارقينا مع السلامه بقى عايز اتكلم مع مراتي شويه عشان وحشتني.
ايه اللي هو قاله ده انا جسمي كله ارتعش من الكسوف وقلبي كان بيدق جامد ووشي احمر في لحظة ورزان ضحكت وقالتله: حاضر من عينيا يا ابيه .
وشاورت بايديها قبل ما تخرج: هنسهر النهارده مع بعض يا احلام ونكمل كلامنا.
هزيت راسي وانا ببتسم لها بتوتر وهي خرجت وهو قفل الباب وكان بيبصلي بعمق وهو بيقرب مني وقالي: رزان هنا بقالها كتير؟
هزيت راسي ب لا وهو قرب اكتر وسألني: قالتلك حاجة ضايقتك؟
رفعت عيني وبصتله وقولتله: لا مقالتش حاجة كانت بتتعرف عليا.
هز راسه وهو ملاحظ اني متوتره وقالي: عرفتي تنامي كويس؟
رديت بغيظ: لا معرفتش لاني مش مرتاحة هنا وعايزة ارجع شقتي.
رد بهدوء: لاخر مرة بقولك حاولي تتعودي على هنا.
اتكلمت بأصرار: وانا مش عايزة اتعود على حاجة..
انا طبعا كان قصدي عليه هو لاني فعلا خايفه اتعود عليه ويبقى وجوده مهم جدا في حياتي وفجأة يخرج من حياتي ويسبني اتعذب لوحدي..
وقفت قصاده وقولتله: انا لاخر مرة بطلب منك ترجعني شقتي تاني وتنهي حكايتنا من دلوقتي وانا بوعدك اني هشتغل ليل ونهار وارجعلك فلوس.
رد عليا بغضب: قولتلك مليون مرة مفيش فلوس بين الراجل ومراته.
تاني بيقول مراته الكلمه دي مش فاهمه بتعمل فيا ايه بصراحة بيقولها بطريقه حلوه اوي انا خايفه اتهور عليه والله اعقلي يا احلام😂.. 
وقفت قدامه وانا بجد مش فاهمة الكلمه دي بتعمل فيا ايه وبصتله اوي وقولتله: انت منمتش امبارح هنا صح؟ 
هز راسه وقال: اه قولت انها اول ليلة ليكي هنا والافضل اسيبك تنامي برحتك.. 
ورفع ايديه وحطها على شعري كان في خصله نازله علي عيني وهو رفعها بإيديه وكان بيبصلي اوي وقال: شعرك حلو جدا على فكرة. 
اتكسفت اوي وحطيت ايدي على شعري واتصدمت اني مش لابسه حجاب على شعري وكنت لسه هبعد عنه عشان ادور على حجاب بس لقيته مسك ايدي وقالي: استني هنا رايحة فين.. معقول مش عايزاني اشوف شعرك!
كنت متوتره اوي من قربه ليا وقولتله: انا بس هلبس حجاب عشان لو اي حد دخل. 
ضحك وقالي: مفيش حد يقدر يدخل هنا بدون ما انتي تسمحيله. 
كان بيتأملني اوي وهو بيتكلم وحقيقي بيكسفني وكنت حاسه ان هيغمى عليا من شدة التوتر والاصعب لما رفع وشي بإيديه وهو بيبص في عيني وقالي: اضايقتي اني منمتش هنا امبارح؟ 
انا بجد بضعف قدامه اوي وصوته ولمسته كل حاجة بتخليني واحدة تانيه غيري واحدة ضعيفه ومستسلمه ليه بطريقه ساذجة بتضايقني.. 
طارق: سكتي ليه؟ 
بعدت عنه خطوتين بتوتر وقولتله: مفيش. 
ضحك وقالي: مش متعود عليكي هادية كده!! 
خلاص مش مستحمله بجد التوتر اللي هو بيوصلني ليه ده وحسيت ان الجو حر هموت خلاص مش قادره اتنفس وجريت على البلكونه وفتحتها ووقفت جواها وهو كان بيبصلي ويضحك ودخل ورايا البلكونه ووقف جنبي يبص معايا على الجنينه بتاع القصر اللي كلها ورود واشجار وكان فيها مسبح كبير وشكله حلو اوي وطارق وقف جنبي وقالي: عارف ان انتي بتحبي الورد.. ايه رأيك في الورد اللي في الجنينه هنا؟ 
بصيت علي الورد وابتسمت وافتكرت بوكيه الورد اللي كان بيبعتهولي المستشفى كل يوم الصبح وقولتله: حلو اوي. 
ابتسم وهو بيبصلي بطريقه بتكسفني وانا كنت بحاول اشغل نفسي بأي حاجة وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر ولابسه مايوه بيظهر جسمها كله ورايحة على المسبح عشان تعوم وانا شهقت من الصدمة وطارق اتخض وقالي في ايه وكان لسه هيبص مكان ما انا ببص لكن انا مسكت وشه بسرعه وقولتله: متبصش.. استغرب وهو بيحاول يبعد ايدي عن وشه وانا مصممه انه ميبصش وميشوفهاش كده وقولتله: متبصش مرام بنت عمك بتستحمى..
بصلي بصدمة وقال: بتستحمى!!!.. بقلمي ملك إبراهيم. 😂
... يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيبصلي بطريقه بتكسفني وانا كنت بحاول اشغل نفسي بأي حاجة وفجأة لقيت اللي خارجة من القصر ولابسه مايوه بيظهر جسمها كله ورايحة على المسبح عشان تعوم وانا شهقت من الصدمة وطارق اتخض وقالي في ايه وكان لسه هيبص مكان ما انا ببص لكن انا مسكت وشه بسرعه وقولتله: متبصش.. استغرب وهو بيحاول يبعد ايدي عن وشه وانا مصممه انه ميبصش وميشوفهاش كده وقولتله: متبصش مرام بنت عمك بتستحمى..
بصلي بصدمة وقال: بتستحمى!!!.
هزيت راسي ب ااه وانا ماسكه وشه عشان ميبصش عليها وقولتله: اه بتستمحى متبصش.
بصلي بستغراب وقالي: بتستحمى ازاي بس عايز اشوف ايه اللي بيحصل.
بصتله بغضب وقولتله: والله لو بصيت يا طارق بجد انا مش عارفه هعمل ايه بس متبصش ..
بصلي باستغراب وانا كنت خلاص هعيط ومرام واقفه بطريقة مثيرة جدا والمايوه ظاهر جسمها كله وحسيت من حركاتها انها قاصده تعمل كده..!
طارق ضحك وهو بيبصلي وانا حاطه ايدي على وشه عشان ميتحركش ويبص عليها وخلاص ايدي ورجلي وجعوني لاني كنت واقفه على اطراف رجلي عشان ارفع جسمي لفوق واقدر اطوله واحط ايدي على وشه عشان ميبصش وهو ماشاءالله ربنا مبارك في طوله اوي وانا واقفه قدامه مش باينه اصلا وهو بيضحك وقالي: طب خلاص والله مش هبص بس فهميني ايه اللي بيحصل تحت؟؟
رديت عليه وانا ببص علي مرام وهي بتتحرك براحة واغراء والبنت فعلا جميلة اوي مش هنكر وقولتله وانا هموت من الغيظ: مفيش خلينا ندخل.
ضحك ومسك ايدي وقالي: يعني انتي يا شبر ونص انتي مثبتاني في البلكونه وجايه دلوقتي تقوليلي مفيش!!
رديت عليه وانا ببصله بغيظ: على فكرة انا مش شبر ونص انت اللي طويل اوي وايدي اصلا وجعتني وهبعد عنك بس متبصش عليها.
ضحك وانا نزلت ايدي من على وشه ولقيته شالني ورفعني ليه عشان اكون في مستواه وانا اتخضيت وشهقت بصدمة وبتلقائيه رفعت ايدي وحاوطت رقبته عشان مقعش وهو كان بيبصلي ويضحك وقالي: خلاص كده المشكله اتحلت وبقيتي طولي.
اتكسفت منه اوي وقولتله: طب نزلني.
رد بمشاكسه وهو بيغمزلي بطرف عينيه: لا مش هنزلك قبل ما تقوليلي ايه اللي بيحصل وانا وعدتك اني مش هبص.
في اللحظة دي شوفت مرام بتبص بطرف عينيها علينا واحنا في البلكونه واتصدمت لما شافت طارق شايلني وانا حقيقي حسيت بسعادة انها شافتنا عشان تعرف ان طارق ملكي انا وبس و رديت عليه بدلع عشان اغيظها: طب خلينا ندخل جوه وانا هقولك.
حس ان فيا حاجة غريبه واخدني ودخلنا جوه الاوضة بتاعنا وانا كنت فرحانه اوي ان مرام شافتنا وطارق نزلني على الارض براحه وقالي: ها قوليلي بقي ايه اللي حصل وايه حكاية ان مرام بتستحمى ده؟ اكيد هي مش هتستحمى في الجنينه يعني صح؟
رديت عليه بكسوف: اصلها يعني كانت لابسه او تقدر تقول مش لابسه يعني وكانت... 
هز راسه وقالي: اااه خلاص فهمت.. قصدك انها كانت بتعوم؟؟
بصتله بصدمة وسألته: هي متعوده على كده ولا ايه؟
رد ببساطه: عادي يعني هي مرام بتحب العوم وبتنزل تعوم في اي وقت.
شهقت بصدمة: هو انت شوفتها وهي بتعوم قبل كده؟
رد عادي: اه ليه؟
ينهار اسود ليييه!! دا بيسألني ليه!! وبصتله بصدمة وقولتله: يعني انت شوفتها بالمايوه قبل كده؟
رد عادي جدا: اه يا احلام في ايه ما انا لسه بقولك انها متعوده على كده.
لاااا بجد انا هتجنن!! وقولتله: وانت ازاي تشوفها بالمنظر ده؟
رد بستغراب: اكيد انا مش بكون قاصد اشوفها يعني يا احلام وبعدين ده عادي بالنسبه ليها.
اتكلمت بصدمة: هو ايه اللي عادي؟؟ ازاي اصلا هي تلبس كده وهي عارفه ان في راجل في البيت حتي لو انت ابن عمها بس برضه عيب مينفعش!
وانفعلت اوي وقولتله: يعني انا مثلا ينفع البس زيها كده واعمل حركاتها دي وساعتها هتقولي عادي!!
رد وهو بيبصلي اوي وقالي: لا طبعا انتي مستحيل تعملي كده..
فرحت انه قالي كده وقولت اكيد هيقولي كلمتين حلوين ويقولي انا عمري ما اسمحلك تعملي كده عشان انتي مراتي وهينطق الكلمة اللي بتخطف قلبي دي لكن رده صدمني لما كمل كلامه وقال: انتي مستحيل تعملي كده لانك اصلا مبتعرفيش تعومي😂
بصتله بصدمة😳 حقيقي اتصدمت وقولتله بغيظ: يعني مشكلتك اني مش بعرف اعوم؟!!
ضحك جامد اوي وهو بيبصلي بعد صدمتي وقال وهو بيضمني لحضنه: لا طبعا انا بهزر معاكي.. انتي مستحيل تعملي كده لان اخلاقك متسمحش بكده وكمان انا مستحيل اسمحلك بكده.
ايواا كده يا راجل هو ده اللي انا كنت عايزة اسمعه ريحت قلبي ربنا يريحك قلبك..😂 كانت ببتسم وانا جوه حضنه وهو عمال يضحك من قلبه وانا بعدت عنه وحاولت اكون جاده معاه وقولتله: طب انت عرفت ازاي اني مش بعرف اعوم؟
رد وهو بيبصلي اوي : انا اعرف حاجات كتير اوي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يادي الغموض بتاعه اللي مش قادرة افهمه وطبعا لو سألته مش هيجاوب زي العادة ومش هيقول حاجة وسرحت شويه وانا بفكر في غموضه وبسأل نفسي اسئلة كتير اوي ولقيته بيبصلي وهو بيبتسم وقال: ايه روحتي فين؟
رديت بارتباك: مفيش افتكرت حاجة كده.
هز راسه وقالي: تمام.. على فكرة في حاجة مهمة كنت عايز اسألك عنها.
بصتله وفرحت اخيرا في كلام مهم بينا هيتقال وكمان عايز يسألني عن حاجة وحياتك عندي يا طارق لهطلع عينيك في الاجابة علي السؤال اللي عايز تسألهولي زي ما انت بتعمل معايا واخيرا جاتلي فرصتي وهعمل فيه زي ما بيعمل فيا وكنت متحمسه اوي اعرف ايه هو السؤال وهو كان بيبصلي بملامح جاده وقالي: كنت عايز اسألك هو المايوه اللي مرام لبساه شكله ايه؟؟😂
لاااااااااااا مش قادرة استوعب هو قال ايه انا لسه ببصله بصدمة ومش بتحرك وهو ضحك جااااامد اوي على شكلي. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. 
فات يومين وانا عايشه في بيت طارق وطول الوقت قاعده في الاوضه مش بنزل تحت وطارق كان بينام في اوضه تانيه ومش بيضايقني ابدا وكنت مستغربه انه مفكرش يطلب انه ينام في نفس الاوضه معايا او حتى يقرب مني هو كان بيتعامل معايا بطريقه حنونه وفي نفس الوقت كان في حدود لكل لمسة وكل كلمة ورغم اني كنت مرتاحة لانه مش بيضغط عليا وسايبني برحتي بس كنت بسأل نفسي دايما طب هو اتجوزني لييه؟؟ 
النهارده صحيت من النوم وقررت انزل تحت واشوف الناس دول عايشين ازاي!!  وكمان كنت عايزة اعرف طارق بينام فين وليه اوقات كتير بيختفي وبيروح فين. 
نزلت ولقيت سوزان مرات عم طارق قاعده وبتشرب القهوة بتاعها والخدم بيتحركوا في البيت بهدوء وكل واحد فيهم عارف هو بيعمل ايه. البيت كان كئيب جدا والوانه غامقه ومفيش فيه روح وانا قربت منها واتكلمت بهدوء: صباح الخير.
بصتلي من فوق لتحت وشربت القهوة بتاعها ومردتش عليا وانا حسيت بالاحراج شويه بس مهمنيش هي كده كده مش فارقه معايا ومتهمنيش عشان ازعل.. مشيت عشان اخرج من القصر بس صوتها وقفني وهي بتقول: انتي رايحه فين؟ 
لفيت ابصلها وقولتلها: خارجة في الجنينه شويه. 
بصتلي ومردتش وانا اتغظت منها وخرجت وسيبتها لانها حقيقي انسانه غريبه وبتتكلم برحتها وتسكت برحتها وكمان نظراتها ليا مش مريحه ابدا.. 
الجنينه كانت جميلة جدا وانا مشيت جواها وكنت حاسه براحة والجو جميل وقعدت وسط الاشجار وانا مستمتعه بجمال الاشجار وريحة الورد اللي في كل مكان والمكان اللي قعدت فيه كان قريب من شباك اوضة المكتب اللي جوه القصر وشوفت خيال جوه واصوات مش واضحة اوي ل حد بيزعق والفضول سيطر عليا وبصيت حواليا وانا محتارة اقرب واسمع ولا لا بس في النهاية قررت اني مقربش ومش لازم اسمع ايه اللي بيتقال جوه بس اسم طارق كان بيتنطق جوه وهو ده اللي زاد من فضولي اكتر وقررت اقرب واسمع وكنت عارفه ان اللي بعمله ده غلط بس الفضول هو اللي سيطر عليا في الوقت ده.. 
قربت من الشباك ووقفت اسمع وكان صوت عم طارق بيتكلم مع بنته مرام. 
عم طارق: يعني ايه طارق قرب يكتشف الحقيقه.. هو انا مشغل معايا بهايم. 
مرام: طارق لو عرف الحقيقه مش بعيد يقتلنا كلنا ووقتها مش هيفرق معاه اي حد. 
عم طارق: مهو انتي اللي غبيه وسيبتيه يضيع من ايديكي وراح اتجوز حتة العيلة دي اللي جابها من الشارع معرفش لقاها فين! 
مرام: طارق اتجوز البنت دي مخصوص عشان يبوظ خطتنا وده معناه انه عرف حاجة. 
عم طارق: لا معتقدش انه عرف حاجة والوحيد اللي كان يعرف بشغلنا ده هو طاهر وطاهر مات وطارق كان مسافر يعني اكيد معرفش حاجة. 
مرام؛ مش عارفه يا بابا بس تصرفات طارق كلها بتشككني انه عارف او على الاقل حاسس اننا لنا يد في قتل طاهر. 
شهقت بصدمة لما سمعت ان لهم يد في قتل طاهر وكنت برجع بجسمي ل ورا ولقيت نفسي خبطت في جسم حد ورايا.. 
كنت هموت من الرعب بس اول لما سمعت صوته اطمنت وعرفت ان اللي خبطت فيه كان طارق. 
طارق حاوط جسمي بين ايديه وسألني بستغراب: بتعملي ايه هنا؟ 
بصتله وانا مرعوبه ومش قادرة انطق وبصيت على الشباك وهزيت راسي بخوف وفجأة فقدت الوعي في حضنه من شدة الخوف...بقلمي ملك إبراهيم. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
شهقت بصدمة لما سمعت ان لهم يد في قتل طاهر وكنت برجع بجسمي ل ورا ولقيت نفسي خبطت في جسم حد ورايا.. 
كنت هموت من الرعب بس اول لما سمعت صوته اطمنت وعرفت ان اللي خبطت فيه كان طارق. 
طارق حاوط جسمي بين ايديه وسألني بستغراب: بتعملي ايه هنا؟ 
بصتله وانا مرعوبه ومش قادرة انطق وبصيت على الشباك وهزيت راسي بخوف وفجأة فقدت الوعي في حضنه من شدة الخوف. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم. بعد وقت فتحت عيني على صوت طارق ورزان اخته قاعده جنبي وبتبتسم. 
رزان: حمدلله على السلامه يا احلام.
رديت عليها بتعب: هو انا فين؟.
طارق قرب مني وقالي: انتي كويسه؟
بصتله وافتكرت الكلام اللي سمعته من عمه وبنت عمه تحت ونزلت من على السرير بسرعه وانا بقوله: انا لازم امشي من هنا حالا مش عايزة اقعد في البيت ده.
طارق بص ل رزان وقالها: رزان ممكن تسيبيني مع احلام لوحدنا شويه.
رزان قامت وقفت وقالت: حاضر يا ابيه..
وكلمتني وهي بتبتسم: هرجعلك تاني يا احلام.
رزان خرجت وقفلت الباب وراها وهو قرب مني وقال: لتاني مرة بتسمعي كلام المفروض متسمعهوش.
بصتله بصدمة وقولتله: انت تقصد ايه؟
رد بجمود: اقصد انك تنسي خالص كل الكلام اللي سمعتيه.
قربت منه وقولتله بصدمة: دول ليهم يد في قتل اخوك طاهر.
بصلي بثبات وقال: مش حقيقي..
اتصدمت من ثقته وقولتله: هو ايه اللي مش حقيقي انا سمعتهم وهما بيقولوا كده.
رد بجمود: قولتلك تنسي خالص اللي سمعتيه.
استغربت جدا رد فعله وقولتله: انت ليه مش عايز تصدقني.
رد بغضب: لان اللي انتي فهمتيه غلط ومش الحقيقه والافضل ليكي تنسي اللي سمعتيه ومتفتحيش الموضوع ده ابدا قدام اي حد.
بعدت عنه وانا ببصله بصدمة وقولتله: انت ازاي بالبرود ده؟؟ في حاجة غريبه انا مش فهماها!!
طارق: مش لازم تفهمي كل حاجة يا احلام و ده لمصلحتك.
اتغظت منه وقولتله: مصلحتي اني ابعد عنك وعن البيت الغريب ده.. انتوا ازاي عايشين كده!!
انا في الوقت ده كنت مصدومة من اللي سمعته ومن برود طارق وانا بقوله ان عمه وبنت عمه كانوا السبب في موت اخوه وحقيقي كرهت البيت ده اكتر وقولتله: انا عايزة امشي من هنا دلوقتي حالا لوسمحت.
طارق: مش هينفع لان بعد اللي سمعتيه حياتك بقت في خطر.
بصتله بستغراب: محدش يعرف اني سمعت حاجة غيرك.
رد وهو بيبص في عيني بقوة: وانا الخطر اللي بقصده.
رجعت بجسمي بعيد عنه وانا مصدومة ومش فاهمه هو يقصد ايه وهو قرب مني وكمل كلامه: مش لازم حد غيري يعرف بالكلام اللي سمعتيه مفهوم.
كنت خايفه منه اوي وحاسه اني وقعت مع عصابه ومجرمين وكل ما كان بيقرب مني خطوه انا كنت برجع اكتر وقولتله وانا ببكي: من فضلك متقربش مني.
طارق: مش هقرب يا احلام وصدقيني انا مش عايز آذيكي.. اسمعي كلامي وانسي الكلام اللي سمعتيه.
هزيت راسي وقولتله: اوعدك اني هنسى كل حاجة بس طلقني وسيبني امشي من هنا. 
رد وهو واقف بعيد عني ومحافظ على المسافة اللي بينا: مش هقدر اطلقك يا احلام وكل اللي بطلبه منك دلوقتي انك تنسي اي حاجة سمعتيها. 
هيجنني بجد بحس عنده انفصام في الشخصيه! كل لحظة بحال وانا مش هقدر استحمل ده وقربت منه: انت عايز مني ايه بالظبط؟ عايز تجنني صح.. بقولك عمك له يد في قتل اخوك وانا سمعتهم بنفسي وانت بتحميهم وتقولي انسي اللي سمعتيه!! 
مسك ايدي وقالي: اهدي انتي مش فاهمه حاجة. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيجنني اكتر وقولتله بغضب: طب اتفضل فهمني. 
طارق: احلام انتي اعصابك تعبانه ومحتاجة ترتاحي.
بصتله بتفكير كده وقولتله: انت عارف ان هما اللي قتلوا اخوك صح؟ 
بعد عني ووقف يبص في الفراغ وقال: اللي انا اعرفه كتير اوي يا احلام بس صدقيني مش هما اللي قتلوا طاهر هما يمكن فاهمين ان ليهم يد في موته بس الحقيقة لا. 
وقفت وراه وانا ببصله بدهشة وقولتله: انت ليه بتدافع عنهم كده؟ 
طارق: لاني متعودتش اظلم حد. 
وقفت وراه وقولتله: بس انت كده بتظلمني معاك.
لف بجسمه وبصلي وقالي: ولو قولتلك اني بحبك ومحتاجك تكوني جنبي ابقى بظلمك برضه؟ 
مقدرتش ارد عليه لاني كنت ببصله بذهول ومش قادره اصدق انه نطق الكلمة دي فعلا ولقيته مسك ايدي وقالي: احلام اسمعيني.. في حاجات كتير مينفعش تعرفيها دلوقتي بس اوعدك اني هقولك كل حاجة في الوقت المناسب.
كنت ببصله وانا بفكر في كلامه ومصدومه وهزيت راسي وانا ساكته وفي الوقت ده الباب خبط وطارق سمح بالدخول ولقيت مرام اللي داخله وهي بتبصلنا واحنا واقفين قصاد بعض وبصتلي بنظرة غريبه كلها شر وقالت: انا عرفت انها اغمى عليها في الجنينه وجيت اطمن عليها.
طارق بصلها بتفكير و رد عليها وهو بيمسك ايدي وقالها: ااه اصل احلام مش بتاكل كويس رغم ان الدكتور مأكد عليها انها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي.
مرام بصتلنا بصدمة وقالت: معقول!! هي...
قاطعها طارق: ايوا يا مرام اللي فهمتيه.
انا كنت واقفه بينهم ومش فاهمه هما بيتكلموا عن ايه ولقيت مرام بتبصلي بفزع وقالت: هو انتوا متجوزين من قد ايه؟ 
طارق اللي رد عليها وقالها: من زمان بس انا مكنتش حابب اعلن جوازنا غير في الوقت المناسب. 
وقفت تبصلنا بصدمة وهي بتردد كلمة مش معقول وخرجت من الاوضه وهي مصدومة وانا بصيت ل طارق بصدمة وقولتله: هي مالها مستغربه كده ليه لما قولتلها ان الدكتور مأكد عليا أكل كويس؟ ايه الغريب في كده؟؟ 
بصلي وضحك وقالي: مفيش حاجة غريبه متشغليش بالك. 
كنت مستغربه كلامه وضحكه ومش فاهمه ايه اللي حصل وهما ليه كانوا بيتكلموا بطريقة مش مفهومة كده!! 
طارق كان لسه بيضحك وقالي: انا هنزل شويه اخلص شغل ورايا وارجعلك تاني. 
هزيت راسي وهو خرج من الاوضه وانا قعدت على السرير ولسه بفكر في كلامهم ومستغربه هي ليه اتصدمت كده وفي لحظة كده وانا براجع مع نفسي الحوار اللي دار بينهم قدامي ووقفت عند جملة طارق "اصل احلام مش بتاكل كويس رغم ان الدكتور مأكد عليها انها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي." 
لحظة كده الجملة دي ملهاش غير معني واحد!!! ينهار اسود هو كان قصده يقولها ان اناااا.. حااااااامل...بقلمي ملك إبراهيم. 
.. يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
خرج من الاوضه وانا قعدت على السرير ولسه بفكر في كلامهم ومستغربه هي ليه اتصدمت كده وفي لحظة كده وانا براجع مع نفسي الحوار اللي دار بينهم قدامي ووقفت عند جملة طارق "اصل احلام مش بتاكل كويس رغم ان الدكتور مأكد عليها انها تاكل كويس جدا خصوصا الفترة دي." 
لحظة كده الجملة دي ملهاش غير معني واحد!!! ينهار اسود هو كان قصده يقولها ان اناااا.. حااااااامل..
لا لا اكيد مش قصده كده مش معقول بس الجملة دي ملهاش غير المعنى ده معقول مرام فهمت معني كلامه وفكرت ان انا حامل؟ طب هو قالها كده بجد في حاجات كتير انا مش فهماها!!
تليفوني رن وكانت بسمه اختي اللي بتتصل.
احلام: الو بسمه ازيك عامله ايه؟
بسمه: الحمدلله يا احلام عاملة ايه معلش ياحبيبتي معرفتش اكلمك غير النهارده.
احلام: ولا يهمك يا بسمه المهم طمنيني عليكي انتي وابنك.
بسمه: الحمدلله يا احلام كويسين.
اتكلمنا كتير مع بعض وبسمه طلبت مني افتح الكاميرا.. 
بسمه: بقولك ايه افتحي الكاميرا كدا عشان اخليكي تشوفي ابني كبر ازاي وكمان انتي وحشتيني.
فتحت الكاميرا وابتسمت اول لما شوفت بسمه وابنها ولقيت بسمه شهقت بصدمة وقالت: انتي فين يا احلام؟؟
استغربت وقولتلها: في البيت يا بسمه في ايه؟
بسمه: بيت مين ايه المكان اللي انتي قاعده فيه ده مش بيتنا صح؟
مكنتش واخده بالي ان بسمه شايفه خلفية المكان ورايا وهي بتكلمني وقولتلها: انا في بيت طارق جوزي يا بسمه وقاعدة في اوضة النوم دلوقتي.
شهقت بانبهار: جوزك!! معقول دي اوضة النوم بتاعتك طب حركي الكاميرا كده يا احلام عايزة اشوفها شكلها حلو اوي.
ابتسمت وقولتلها حاضر.. وبدأت احرك الكاميرا وسامعه شهقات انبهار بسمه وهي مش مصدقه اللي هي شيفاه واتكلمت بصدمة.
بسمه: احلام انتي عايشه فين ايه الفخامه دي كلها دا كأنك عايشه في قصر!!
رديت عليها وانا ببتسم: هو قصر فعلا يا بسمه.
بسمه شهقت للمرة الالف من اول المكالمة وقالت بذهول: هو جوزك طلع غني اوي كده يا احلام!
رديت بحزن: للاسف يا بسمه ااه.
بسمه باستغراب: للاسف!! بقى في واحدة تزعل ان جوزها غني!
اتنهدت بحزن وقولت: انا.. انا مكنتش عايزة اتجوز واحد غني.. كفايه عليا انه يكون بيحبني وانا بحبه وحياتنا تكون هاديه من غير اي مشاكل.
بسمه كانت مبهورة بزيادة بعد ما شافت الاوضة اللي انا قاعدة فيها وتقريبا مش سامعه اي كلمه من اللي انا قولتها وتركيزها كله كان البيت الفخم الكبير اللي انا عايشه فيه وفضلت تسألني عن تفاصيل كتير تخص طارق ووضعه المادي وشغله وانا كنت بتهرب من كل سؤال بتسأله لحد ما خلصت المكالمة معاها وقعدت ابص حواليا وسألت نفسي هو انا ليه مش مبهورة زي بسمه بالمكان ده! بالعكس انا في كل لحظة بتمنى ارجع لحياتي القديمة وشقتي تاني..
افتكرت هند وسألت نفسي ياترى قالت عليا ايه بعد ما اسامه اخوها قالها ان انا متجوزه وهي اقرب صديقه ليا ومتعرفش.. كانت وحشاني وقررت اتصل عليها واول لما ردت كانت بتتكلم بعتاب.
هند: اخص عليكي يا احلام يا نادله بقى انتي متجوزه ومخبيه عليا بجد صدمتيني.
رديت عليها بحزن: انتي مش فاهمه حاجة يا هند الموضوع ده حصل بسرعه وبعدين ده مش جواز حقيقي يعني وفرح وكده دا يدوب كتب كتاب وبس.
هند: مش فاهمه حاجة منك يا احلام بس حقيقي اتصدمت لما اسامه قالي انك متجوزه وجوزك جه خدك مش قادرة اوصفلك صدمتي كانت ازاي.
احلام: صدقيني انا هفهمك كل حاجة في الوقت المناسب يا هند بس مش عايزاكي تزعلي مني.
هند: مش زعلانه منك يا احلام بس انا قلقت عليكي واتصدمت لما اسامه قالي وعموما خلينا نتقابل وتحكيلي.
احلام: حاضر يا هند هشوف ظروفي كده واكلمك تاني ونتفق ونتقابل.
هند: طب والشغل هتعملي فيه ايه يا احلام انتي كده مش هترجعي الشغل تاني؟ صاحب المحل زهق على فكره من غيابك الكتير.
رديت عليها بحزن: حاضر يا هند حاولي تهديه عليا بس وانا ان شاء الله هرجع الشغل تاني في اسرع وقت.
هند: حاضر يا احلام المهم خلي بالك من نفسك.
خلصت المكالمة مع هند وانا قاعدة حزينه َوفجأة الباب اتفتح ودخل طارق وانا اول لما شوفته افتكرت موضوع الحمل اللي قاله ل بنت عمه وحطيت ايدي على بطني وانا بمثل اني بتألم وقولت: ااااه
قرب مني بلهفة حقيقيه وسألني: احلام انتي كويسه في حاجة بتوجعك؟؟
رديت عليه وانا بدعي الألم: ااااه بطني وجعاني اوي ونفسي غامه عليا.
بصلي باستغراب: يعني ايه غامه عليكي؟؟
رديت ببرود: يعني بتوحم.. يعني الحمل تعابني اوي.
عقد حواجبه وهو بيبصلي وبعدين ضحك جامد وقالي: مش معقول فهمتيها لوحدك؟
رديت بغيظ: ااه طبعا فهمت الكلام كان واضح جدا ولا انت فاكرني غبيه!!.
ضحك وهو بيقول: عند حق الكلام كان واضح فعلا.
ولسه كان هيبعد عني بس انا قومت بسرعه وقربت منه: هو انت ازاي تقول ل بنت عمك ان انا حاامل؟ هتقول عليا ايه دلوقتي!
وقف مصدوم وبصلي: هتقول عليكي ايه يعني ايه مش فاهم!!
رديت بغيظ: يعني لما تقولها ان انا حامل اكيد هي هتفكر انا حامل من مين! 
اتكلم بصوت قوي: نعم وهو انا مش مالي عينيك ولا ايه.
قلقت من نبرة صوته وقولت: بس هي كده هتفكر ان حصل بينا حاجة.
رد وهو بيهز راسه: وهو ده المطلوب.
اتكلمت بغيظ: يعني انت كده بتستخدمني عشان تنفذ خططك!
قرب مني اوي: وانتي ايه اللي مضايقك دلوقتي؟
رديت بتوتر من قربه: ااه طبعا مضايقه لانك بتدخلني في حاجات انا مليش علاقه بيها وبعدين ليه نكذب ونقول ان انا حامل.
رد وهو قريب مني جدا وانا خلاص حاسه ان هيغمى عليا من شدة التوتر.
طارق: احنا ممكن نحول الكذبه دي لحقيقة.
ياالله بجد بيوترني بقربه وكلامه ده وانتفضت بعيد عنه وانا ببصله بصدمة: نحولها لحقيقة ازاي؟ انت تقصد ايه؟
هز كتفه ومتكلمش وانا فهمت يقصد ايه وكنت شايفه انه بيكتم ضحكته ومتابع ردود افعالي باهتمام وانا اتوترت وحبيت اغير الموضوع. 
احلام : طب انا عايزة اروح شغلي بكره هند كلمتني وقالتلي ان صاحب المحل مضايق من غيابي الكتير.
رد ببساطة: انتي مش محتاجة الشغل ده.
احلام؛ يعني ايه مش محتاجة الشغل ده!! هو انت فاكر اني هعيش كده من غير شغل!
طارق: لا بس الشغل ده مبقاش مناسب ليكي دلوقتي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
احلام: يعني ايه مبقاش مناسب ليا هو ايه اللي اتغير فيا عشان الشغل ده ميبقاش مناسب.. قصدك يعني عشان بقيت مراتك؟ طب ودي فيها ايه وايه اللي يمنع ان مراتك تكون بتشتغل وبعدين ده شغل في محل هداية!! ايه العيب اللي فيه؟
وقف يبصلي من كلامي الكتير اللي كان ورا بعضه من غير توقف وهو يبصلي وانا عماله اتكلم واتكلم وهو يتحرك في الاوضه قدامي ورايح جاي وانا مش بوقف كلام ودخلت بقى في حقوق المرأة وحقوق الانسان وحقوق العمال 😂 وهو بيسمع وساكت ومعندوش فرصه يرد وعمال يغمض عينيه من كتر كلامي ويفتحها ويتحرك ويبصلي وانا مش عايزة اوقف كلام ولسه بيقاطعني واتكلم هي كلمة واحدة.
طارق: طب ممكن تهدي.
احلام؛ لا مش ههدا انت اصلا عايز تلغي شخصيتي وتموت طموحي وتقضي على أحلامي..
طارق؛ انا!!!
احلام: ايوا وانا طبعا فاهمه كل ده ليه لان مفيش رجال بيحب يشوف مراته ناجحه ومحققه نجاح اكتر من اللي هو بيحققه وطبعا هتعمل البيت والاولاد حجتك وتقولي الست ملهاش غير بيت جوزها وتربية اولادها وانا بقى مش مهم مش مهم طموحي مش احلامي مش مهم اعمل الحاجة اللي بحبها واكون مبسوطه لا انا واجبي اكون شمعة تحترق من اجل الاخرين..
بصلي بذهول وحسيت ان انا زودتها شويه وقولتله كلام عميق اوي😂 الغريب انه كان بيبصلي ومستغرب وماشاء الله عليه مستمع جيدا جدا لكل مشاكلي واستنيت رده على كل الكلام اللي قولته ولقيت بيقول. 
= موافق
ايه ده اكيد الرد على كل الكلام اللي قولته ده مش هتكون الكلمة دي بس!! 
سألته بدهشة: موافق على ايه؟ 
طارق: كنت متأكد ان بعد كل الكلام اللي قولتيه ده اكيد نسيتي احنا كنا بنتكلم في ايه.. موافق تروحي شغلك. 
بس كده!! يعني بعد كل كلامي ده ويرد بكلمتين بس🙄 عرفتوا بقى ان الستات بتعاني قد ايه؟ هو طبعا ميعرفش اني فضلت اجهز في الكلام ده ايام واعمل بروڨات عليه واعيده اكتر من مره مع نفسي عشان منساش حاجة ويجي بعد كل المجهود ده يرد بكلمة واحدة بس!! (موافق) 
قطع شرودي مع نفسي ولقيته بيعلق على كلمة قولتلها وسط الكلام الكتير اللي قولته.
طارق: بس في حاجة عايز اسألك عليها بعيدا عن حقوق المرأة وحقوق الطفل وكل الحقوق اللي اتكلمتي فيها.. بيت واولاد ايه اللي همنعك عن الشغل بسببهم!!
بصتله بدهشه وسألته؛ بيت واولاد ايه!! انا قولت بيت واولاد؟؟
هز راسه وهو ساكت وبيبصلي باهتمام وانا هزيت كتفي وقولت: مش فاكره.
ضحك وقالي: تمام شوفي عايزة تبدئي شغلك امتي وانا هجهزلك عربيه بسواق توصلك وترجعك هنا تاني كل يوم.
رديت بعناد: مش عايزة عربيات انا هروح لوحدي.
قرب مني وحسيت انه خلاص جاب اخره معايا وقال بصوت قوي: الموضوع ده مفيش فيه نقاش.. ده شرطي الوحيد عشان ترجعي الشغل ده.
بصتله بخوف وقولتله: خلاص موافقه.
طارق باستغراب: موافقه بس كده!!
رديت بغيظ: اه لاني مش بحب الكلام الكتير.
بصلي بصدمة وضحك جامد اوي وخدني في حضنه وضمني ليه وهو بيضحك من قلبه بجد.. رواية حب مجهول الهوية بقلمي ملك إبراهيم.
صحيت تاني يوم الصبح وجهزت نفسي عشان اروح شغلي ولقيت طارق دخل الاوضه وانا خلاص بجهز عشان انزل وبصلي وهو بيبتسم.
طارق: صباح الخير.. شايفك صاحيه بنشاط عشان الشغل.
رديت بهدوء: اصل الشغل وحشني اوي.
طارق؛ يا بخته
احلام: هو ايه؟
طارق: الشغل.
كسفني اوي وبصيت على نفسي في المرايا بصه اخيره وهو كان بيبصلي اوي وكنت حاسه انه مش مرتاح لموضوع شغلي بس موافق عشان ميزعلنيش ولقيته قال: السواق هيوصلك ويرجعك ولو حبيتي تروحي اي مكان بعد الشغل كلميني بلغيني قبلها.
كنت حاسه اني طفله وهو بابا وخايف عليا وانا رايحه اول يوم مدرسه والاحساس ده انا عشت عمري كله افتقده بعد موت بابا الله يرحمه وابتسمت وهزيت راسي بهدوء وهو قرب مني وقالي: شغلك ده كام ساعه؟
رديت بتوتر: 8 ساعات
طارق: يعني مش هشوفك لمدة 8 ساعات.
اتكسفت منه اكتر وهزيت راسي ب اه وهو ابتسم وقالي: تعالي يلا افطري الاول وهوصلك للعربيه.
هو انا ليه حاسه اني رايحه المدرسه بجد🤔 هو مش مصدق اني كبيره وبعتمد على نفسي ليه!!
نزلت معاه وفطرنا مع بعض ووصلني فعلا للعربيه واتكلم مع السواق ومع واحد من الحرس بتوعه وانا حسيت انه مكبر الموضوع اوي دا انا رايحه الشغل يعني مش مسافرة!!
السواق اتحرك بالعربيه وطارق كان بيبصلي والعربيه خرجت من القصر والسواق فضل ماشي في طريق طويل لحد ما وصلني مكان الشغل وعرفت ان المسافه بين مكان شغلي ومكان القصر بعيدة فعلا ولازم عربيه وطارق كان عنده حق.
طلبت من السواق ينزلني بعيد عن مكان شغلي وكملت بقيت المسافة مشي وهند اول لما شافتني خدتني في حضنها وكانت زعلانه مني وانا حكيتلها حكايتي مع طارق من اول قطر اسوان وطبعا كان في تفاصيل كتير بيني وبين طارق مكنش ينفع احكيها وفهمت هند اننا اتقابلنا في القطر وحبينا بعض وحكيتلها على موضوع شقتي وازاي اتجوزنا وهند كانت زعلانه لاني اتجوزت من غير فرح او اي احتفال وفضلنا نتكلم كتير انا وهند لحد ما لقيت واحد داخل المحل بيسأل على هدية عايزة يشتريها ولقيته بيبصلي اوي وكأنه يعرفني وملامحه حسيتها مش غريبه عليا وحاولت افتكر انا شوفته فين قبل كده وفتحت عيني بصدمة لما افتكرت ان هو نفس الراجل اللي اقتحم القطر هو والملثمين اللي كانو معاه 😳.... بقلمي ملك إبراهيم.
.. يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا