رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير

رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سكنت قلبه من الفصل الاول للاخير

عواطف عمة مهران : اشمعنى البنت دي ياخوي اللي اخترتها..
والد مهران منصور : عشان هي الوحيده اللي هتتحمل مهران وجنانه..
عواطف :بس ..البنت باينها غلبانه و زي النسمه .. مش هتتحمل مهران وطبعه الصعب ..اني خايفه عليها منه..
منصور :متخفيش دي متحمله قرف عمها ومراته مش هتتحمل مهران ..وكمان مهران لازمه بنت زي دي عشان البنت دي  عايزه تعيش اما البنات التانيه اللي متدلعه  واللي عنيده ومش هيعرفوا يداريوه ويتتحملوه ..
ادعي انتي بس ان ربنا يهديه عالجوازه دي عشان خايف يتجنن لو عرف أننا خطبناله من غير مايعرف..
عواطف:  يارب يهديك يامهران يابن اخويا 
************
شوق بدموع ورجاء : ابوس ايدك هعيش خدامه تحت رجليك لكن متجوزنش مصطفى ياعمى ابوس ايدك..
سحب عمها يده وقال : مش مصطفى  ده مهران ابن منصور الجبالي الكبير..واني مش هعرف أرفض الجوازه دي.
لمعت عيناها بسعادة معقول ..معقول مهران هيتجوزها هي ..
مهران من زينت شباب البلد وحلم كل بنت تتجوز شاب زيه..
الناس دايما  بتتكلم عن شهامته ورجولته ووسامته واخيرا حلم حياتها اللي كانت بتدعي بيه بيتحقق ..
وهيتقدملها شاب زي ماكانت تحلم الناس كلها تحسبله الف حساب وتهابه..
عمها بتحذير : بصي ياشوق الجوازه دي لازم تتم ابن الجبالي  اني مش هعرف ارفضه انتي مش عارفه منصور وابنه وصلين قدا ايه..
هزت راسها بسعاده تغمر قلبها وربط لسانه لا تستطيع التفوه بكلمة واحدة.. من شدة سعادتها..لكنها شعرت بالضيق بعد سماعها لتهديد عمها..
عمها : عارفه لو زعلتي مهران واهله بحاجه دنا هطلع عينك وكل اللي عشتيه هنا كوم وااللي هعمله فيكي لو حد اشتكى  منك كوم تاني فاهمه..
هزت راسها بخوف ..
**************
عامر ابن عواطف الوحيد: مبروك يامهران واخيرا هتتجوز..
مهران بسخريه :اتجوز مش هتبطل هزارك البايخ ده
عامر: هزار ايه ياعم مخلاص البلد.كلها عارفه بجوزتك من بنت شاهين الله يرحمه ..خالي منصور طلبها من عمها وعمها وافق.
نهض مهران بانفعال: ده جنان اي اللي بتقوله ده اكيد في حاجه غلط وغادر والاخر يتبعه استنى يامهران..
************
مهران: انا مش هتجوز و شيلوي الحكايه دي من نفوخكم..
عواطف : اي يامهران يابني انت هتطلعنا عيال انا وابوك قدام الناس..
مهران : ومين اللي قالكم تتصرفوا من دماغكم كل حد يتحمل  عمايله..
عامر برجاء : مهران …
 منصور : مش هتفضل كده من غير جواز طول العمر اني عايز اشوف ولادك قبل ماموت..
مهران ببرود :جوز ابنك التاني واني شيلني من نفوخك يابوي.
منصور بانفعال :مش بمزاجك.. بقلم نوره عبد الرحمن 
مهران بغضب :يوووه هو بالغصب مش عايز اتزفت اتجوز.
منصور :انت بترفع صوتك عليا..
مهران مسح وجهه بضيق وحاول ان يهدئ :يابوي اني..قاطعه رنين هاتفه وكان رقم غريب يلح على الاتصال به منذ فترة وهو يتجاهله..
مهران اجاب بغضب : مين..؟؟
اتاه صوت شاب* : مش مهم مين.. لكن اعرف لو الجوازة دي تمت هيكون فيها موتك يامهران يا جبالي ..وشيل بنت النجاتي من نفوخك..
ضحك مهران ساخرا :انت لو راجل كنت قولتلي الكلام ده بوشي..واه يكون فعلمك تلت ايام بالكتير  وتكون بنت الجبالي مراتي وفبيتي  وابقى احضر فرحنا بقى …
اغلق الهاتف ونظر لولده بهدوء : إني موافق بس يكون الفرح بعد بكرى..
عواطف : لكن مش هنلحق نجهز كل حاجه..
مهران : والله ده اللي عندي اني همشي وزي ماخطتتوا واتكلمتوا عالبنت خلصوا كل حاجه بسرعه..
عواطف :يابني والله مش..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
قاطعها عامر بهدوء : خلاص ياامي ان شاء الله  بعد بكرى هيكون الفرح..متشغليش بالك
***************
أقيم حفل زفاف كبير وحضره كبار العائلتين..
كان الجميع سعيدا بهذا الزواج..
دخل مهران إلى جناحه ليجد شوق تنتظره بفستان زفافها تجلس على طرف السرير ..
خلع الجاكيت ورماه على الاريكه باهمال وعيناه تنظر اليها تراقب تحركاتها . فك ربطه العنق وهو يتحرك نحوها
والأخرى لم تتحرك فقط تفرك يديها بتوتر قلبها ينبض بسرعه وهي تسمع وقع خطواته وهو يمشي نحوها ..
مهران كان يريد رؤية وجهها بشده جلس بجانبها على السرير..
مهران : مساء الخير..
شوق : …ممسساء الننوور
مهران : مش هتشيلي اللي على وشك ده..
شوق زاد توترها ولم تستيع التفوه بكلمه……
اما مهران رفع يديه وادارها اليه..
وقال بفضول :طب هشيله انا نزع عنها طرحة الزفاف لينبهر بملامح هادئه طفولية وجهها ناصع البياض.. وجنتين كالتفاح الاحمر ...عينان كالقهوه ...وشفتان كاحبه الفستق يسيطر عليهما اللون الاحمر الداكن كقطعه فريز ناضجه تعلوها شامة سوداء صغيره زادتها جاذبيه تدعوه ليتذوقها شرد بكل تفاصيلها ..
الاخرى انزلت رأسها بحرج وهي ترى عيناه تتفحصها بانبهار..
دنى منها وهو يحرك لحيته الخفيفه على وجنتها لتشعر بقشعريره تسري بجسدها 
وهمس لها : عمتي ظلمتك اوووي لما قالت زي القمر..دنتي القمر يغير منك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
نبضات قبلها يكاد يسمعها الجميع صدرها بدأ يعلو ويهبط من شدة التوتر والارتباك سعدت باطرائه لكن ماهذه المشاعر الغريبه التي تسيطر عليها..
 لكن مهران  لم يدع لها مجال لتعود الى وعيها ليدفعها على السرير بخفه واعتلها وووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دفن وجهه بعنقها يستنشق رائحتها الهادئه ويداه تتحرك بجرأة على منحنيات جسدها ..ويده الاخرى تفك فستان زفافها بهدوء ارعبهانبضات قلبها تتزايد اغمضت عينيها بخوف ورهبه ودموعها تنزل بهدوء فهي كأي فتاه لطالما خافت من هذه اللحظه.
اما هو مستمر بل ومستمتع بما يفعل حتى خرجت منها شهقات متتاليه حاولت كبتها قدر المستطاع  ..
ابتعد عنها ونظر اليها نهضت بسرعه وهي تسحب فستانها بسرعه تغطي كتفيها العاريتين ..
مهران مسح وجهه بضيق..
شوق بشهقات انا اسفه..اااسفه وااللله ممممشش فقصصدي..ااننت زعلت قالت كلماتها بتلعم وتوتر دون النظر اليه..وواالله انا انا..
اشششش قالها بحنان وهو يجذبها اليه يحاول تهدئتها احضتنها بهدوء محصلش حاجه ..انا عارف اني استعجلت بس..
لا لا انا عارفه ده حقك..والله لكن لكن انا انا مش..
خلاص اهدى انت بتترعشي كده ليه وبعدين الايام الجايه كتير..وانا مش مستعجل لحد ماتبقى جاهزه..
رفعت عينيها لتنظر اليه..لاول مره عينان سوداء كالليلٍ سرمدي.. وشعرا بني يغلب عليه اللون الاسود..انف حاد مرتفع قليلا.. لحية خفيفه تزيده جتذبه ابتسامه هادئه تعلوو ثغره مع غمازتين بجانب شفاهه زادت تلك الابتسامه جمالا..
استيقظت من شروده على كف يده التي مسحت وجهها بحنو..اغمضت عينيها دون ان تشعر ..لاول مره تسيطر عليها هذه اىمشاعر انها تشعر بالدفئ ..بين يديه شعور لطالمى كانت بحاجته ..
مهران بقيتي احسن..
هزت رأسها بهدوء وهي مازالت شاردة بابتسامته ..
طب كويس..هسيبك انا تغيري وترتاحي لو عوزتي حاجه انا برا..طبع قبلة سريعة على وجنتها وأخرج ثيابه من الخزانة وغادر..
وضعت يدها على قلبها الذي ينبض بسرعه..هو ده ماله بيضرب جامد كده ليه ..هو انا لسه خايفه منه والا ايه..
حركت رأسها بسرعه وقامت لتغيير ثيابها ..نظرت الى قميص النوم الفاضح الذي جهزته لها زوجه عمها وامرتها ان ترتديه في هذه الليلة ولأول مرة تقرر ان تعصي امرها..
شوق :لا لا انا مش ممكن البس ده .مستحيل...حدثت نفسها باعتراض..
واتجهت الى الخزانه لتخرج بيجامة بلون الفضي..واسرعت الى الحمام لتستحم وتغير ثيابها قبل أن يعود..
جلست على سريرها تنتظره طويلا لكنه لم يأتي ..
حتى غفت على السرير بعشوائيه..
كان مهران في مكتبه يحاول جاهدا  ان يلهي نفسه بالعمل ومنع نغسه من التفكير بتلك المشاعر التي سيطرت عليه وهي بين يديه..
مر الوقت عليه دون ان يشعر به نظر الى الساعه ليصدم بان الوقت مر دون ان يشعر مسح وجهه بتعب وصعد الى جناحه الخاص..
دخل ليتركز نظره على تلك النائمه بعمق شعرها الحريري الطويل منتثر على السرير ويغطي وجهها بعض الخصلات البنيه  بشرتها البيضاء الناصع والحمرة على وجنتيها تجذبه جدا..
اقترب منها وابعد خصلات شعرها وبدأ يتأملاها بهدوء..
شرد بها لثواني حرك ابهامه على شفتيها بخفه ودنى وقبل حانب شفتيها لتتململ الاخرى بنوم..ليبتعد وهو يمسح وجهه بضيق من فعلته ..هي نايمه ازاي يعمل كده ..بعدين دي مراته هو يعمل كده لما تبقى صاحيه..بعد عنها بضيق لكنه عاد وحملها ليضعها على السرير جيدا قبل وجنتها وابتسم على ملامحها الطفوليه عندمت انكمشت ملامحها بضيق بسبب انزعاجه من لحيته..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حل الصباح 
انتفصت شوق برعب عندما سمعت الزغاريد في المنزل..
لتشهق برعب يانهار اسود انا فضلت نايمه كل ده لتنهض بسرعه..واتجهت الى الخزانه لتخرج ملابسها بسرعه وتذهب الى الحمام باستعجال لتصطدم بمهران ااذي خرج من الحمام يجفف شعره ..رفعت نظرها وهي تضع يدها على راسها بالم لتنظر اليه بصدمه..كان عاري الصدر يضع منشفة بيضاء على جزئه السفلي فقط ويجفف شعره بهدوء .
مهران صباح الورد..
شوق صصبااح الخخير..
مهران على فين مستعجله كده.
شوق بارتباك وهي تتهرب من النظر اليه اتتتاااأخرت بالنووم انا اسسفه..
اقترب منها ودن ليقرب وجهه منها والاخرى تتهرب من النظر اليه بتتاسفي على ايه مش فاهم..
شوق بتلعثم عععششان ننمت لللحد دلوقتيي .
مهران بضحكه هو انتي بمدرسه يابنتي ..
شوق سرحت بابتسامته وقالت هاااا.
مهران انتي هنا تنامي براحتك فاهمه..
بس..
اخر مره اسمعك تتاسفي فاهمه انتي تعملي هنا اللي انتي عايزاه..
هااا..
مهران هااا ايه مالك..
شوق ارتبكت منه عندما وجدته يقترب منها اكثر لتتراجع الى الخلف وهي تهمس اااننا لللاززم ااجهز وانزل بس..لتصرخ بعد ان  كادت ان تسقط بعد ان تعثرت اصطدمت بها..لكن مهران كان اسرع وامسكها بسرعه ..
مهران بابتسامه جذابه مش تحاسبي..
شوق كست وجنتيها حمرة خفيفه بعد ان احاط وخصرها وجذبها اليه لتلتصق به.. 
مهران بهمس في حاجه مهمه نسينا نعملها امبارح..
رمشت بعينيها بتوتر …
ازيح شعرها خلف اذنها..
لتنزل نظرها بخجل..
اقترب منها مهران  وقال بهمس  نسيت ارحب بيكي بطريقه كويسه..
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها..لكنه صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بصدره العاري وووووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شوق شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها لتتورد وجنتيها..لكنه صدمت به يجذبها بخفه لترتطم بصدره العاري 
فتحت عينها بصدمه لتقول بتلعثم مممهرران اانا ..انا لاازم انززل بسرعه..
رفع كفه ليحتضن وجنتها المحمره من شدة خجلها وهو يحرك ابهامه عليها برقه هامسا بتيه اذابها : اول مره اعرف ان اسمي حلو كده..
شوق نبضات قلبها تتزايد بسرعه وعيناها تتهرب من النظر اليه حتى شعرت بقبلة ساخنه على وجنتها ليزداد توترها ..
شوق تراجعت خطوة الى الورء لكنه منعها ..هامسا بتحذير  :اياكي تتحركي قالها وهو مغمضا عينيها مستمتعا بقربها ليدفن وجهها بعنقها ويداها تتجولان بجرأه على منحنياتها...
حتى قاطعهم رنين هاتفه المستمر .
تجاهله مهران وهو مستمر بما يفعله..
شوق بتوتر وانفاس متسارعه :مممهرران تللفونك.
حملها بين يدها مرددا : سيبك منهم..واتجه بها الى السرير..
وضعها على السرير واقترب منها انكمشت شوق على نفسها وقالت بخفوت : اكيد في حاجه مهمه..
اغمض عينيه بضيق من اصرارها والتقط هاتفه غاضبا وعيناه مازالتا تحيطانها برغبه عارمه فخجلها لا يزيده الا رغبة بها 
مهران : عايز ايه ياعامر..…
عامر…..
مهران بغضب :ازاي دا حصل وانت كنتي فين  : ….
عامر….
مهران : طيب طيب ماشي نص ساعه واكون عندك ...
اغلق الهاتف 
والتفت الى مكانها وابتسم عندما وجدها تسرع الى الحمام واغلقت الباب هربا منه…
**************
غيث باستهزاء : اهلا اهلاا بعريسنا نورت مكتبي..
مهران بسخريه  : مكتبك..؟؟
غيث جلس ببرود على مكتبه واضعا قدم على الاخرى  : هو انت معرفتش ..انا اشتريت اسهم هاشم شريكك ..
مهران : اها لكن انت  ناسي ان هاشم مكنش ليه اي صلاحيات بالشركه غير أن نسبته محدوده جدا..
غيث بغمزه :المهم بقينا شركا ..
نظر له مهران بغيظ وغادر..
اما الاخر رفع سماعة الهاتف..
غيث :ايوا ياروحي 
…......
غيث :لا انتي وحشاني اوووي عايزك النهارده.تضبطيني بسهره حلوه عشان هحتفل ..
.......
غيث :ماشي اشوفك بالليل سلام ياقلبي..
****************
تعرفت شوق على عائلته والده منصور وعمته عواطف واخته الصغرى مريم..
شعرت بالدفئ وسط هذه العائله الشعور الذي لطالما افتقدته بدأت تعتاد عليهم بمجرد جلوسها معهم والحديث فهم عائلة مترابطه والجميع يحب بعضهم البعض ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
 عكس عائلتها لترتجف اوصالها فور سماعها لصوت زوجة عمها وعمها عندما ادخلتهم الخادمه ....
وقف الجميع يرحبون بضيوفهم اما شوق لم تتحرك من مكانها حدقت عينها اتسعت بخوف مما ينتظرها من هذه الزياره ..
استفاقت من شرودها على زوجه عمها وهي تحتضنها بود مصطنع : ازيك ياحبيبتي عامله ايه..
خرج صوتها مرتجف مع تغغير ملامحها وشحوب وجهها الذي لاحظه الجميع : الحمد لله..
مضى بعض الوقت واخذتها زوجه عمها الى غرفتها لتطمئن عليها كما اخبرتهم..
ساميه بغضب : انت اجننتي ازاي تمنعيه ده هيقلب على عمك..وهيدمره
شوق بخوف : انا ... انا والله..
ساميه بحده : هتصل بعمك يجي يشوفله صرفه بعمايلك السوده ... انتي تطولي تتجوزي مهران الجبالي بنت فقريه بصحيح…
**************
في السياره..
عامر بمزاح ايه ياعم خفف السرعه شوي العروسه مش هتطير..
ارتسمت ابتسامه على شفتيها  لتظهر غمازاته الجذابه وهو يتذكر لحضاتهم امس ليردد : ابوي اتصل وبلغني اجي مش اللي ببالك..
عامر بسخريه والله وانا هصدق..
ده اللي مكنش عاوز يتجوز وانا صنف الحريم كله مش بطيقه. رددها عامر ساخرا من صديقه المقرب
لتتغير ملامح مهران لوهله الى الجمود والضيق واكمل طريقه بصمت والآخر فضل الصمت ايضا  بعد أن شعر بأنه فتح جرح قديم بداخل صديقه لا يمكن أن يشفى..ليردد عامر بحرج : احم انا اسف..
هز راسه الاخر  واكمل طريقه..بهدوء ..
********
صفعة قوية تلقتها على وجنتها لتسقط أرضا 
احسان بغضب : انا قلت ايه هااا قلت ايه..مش قولتلك يا*** متزعليش الراجل ليجذبها من شعرها وانا اقول سايبك في الصباحيه ليه تلاقيكي عكننتي  عليه ..
شوق رددت ببكاء وشقهات : والله انا انا مم.
دفعها على السرير يردد بتهديد: دلوقتي ساميه تجهزك مش عايز غلطه فاهمه متمنعيش الراجل عن حقه.. 
ليكمل بتحذير :واللله واقسم بالله لو اشتكى منك مره وحده بس لكون مربيكي من تاني فاهمه.
هزت راسها بايجاب وجسدها يرتجف..
عدل عمها احسان ثيابه بهدوء وخرج بعد ام رسم ابتسامه على شفتيه..
اما زوجته فاخرجت قميص نوم فاضح وجعلتها ترتديه ووضعت لها مساحيق التجميل لتزداد جمال فوق جماله وهي تهددها وتحذرها بانه يجب ان تتم هذا الزواج بسرعه..
************
وصل مهران الى المنزل كانت عيناه تبحثان عنها بكل مكان حتى سأل احدى الخادمات….
مهران : مادام شوق فين..هي منزلتش..النهارده..
الخادمه : نزلت يابيه وطلعت من شويه ..
مهران اومأ برأسه وصعد مسرعا الى غرفته وفور فتحه للباب نهضت بسرعه تجذب ذلك القميص الذي ارتدته وبيدها ويدها الاخرى تتحرك على ذراعها العاريه..منزلةً رأسها بحرج..
ارتسمت ابتسامه رضى على شفتيها ..دخل واغلق الباب خلفه..
مرددا بمغازله : اي الجمال ده…
شوق مازالت على حالها لم ترفع وجهها الي وهي محرجه جدا... تحاول جذب ذاك القميص اللعين لتغطي ما امكن من جسدها العاري..لكنه امسك يدها وقد احط خصرها بتملك..
واقترب من اذنيها ليهمس بأنفاسه الساخنه تجنني..خدتي عقلي يابنت النجاتي..
ليضع خده على وجنتها ويحركها بهدوء والاخرى تشعر بقشعريريه تسري بجسدها ويده التي تتحرك بجرأة على منحنياتها لم تدع لها مجال لأ اعتراض وو
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وضع خده على وجنتها وحركها بهدوء على عنقها ووجنتها .
شعرت بقشعريره تسري بجسدها بسبب لحيته الخفيفه.. ويده التي تتحرك بجرأة على منحنياتها لم يدع لها مجال لأي اعتراض رفع وجهها بيده يرغب بتقبيل تلك الشفاه التي  يتوق الى تذوقها منذ امس..
والاخرى مستسلمة له هذه المره قلبها يكاد يتوقف اغمضت عينيها باستسلام تدعه يفعل مايشاء ..حتى شعرت به يبتعد عنها
مهران هامسا : اي ده..
فتحت عينيها بارتباك وهي تعدل ذلك القميص وترتب شعرها ووجها الى الارض..
مهران : اي اللي في وشك ده..بشرتها البيضاء الناصعه طبعه عليها اصابع يد عمها اثر صفعته تلك..
رفعت يدها تتحسس وجنتها اغمضت عينيها بقليلا من الالم .
هامستا بحرج : ايه..
مهران بانفعال طفيف : مين اللي عامل في وشك كده ..
شوق ...
مهران :انطقي..
ابتلعت مابجوفها بارتباك هامستا :عامل ايه..ممش فاهمه
مهران ردد.محذرا : شوق مين االلي ضربك كده ..
شوق بتهرب :مممحدش..لتكمل بكذب يمكن وقعت..
مهران بتحذير ششوق..
بتهرب وعيناها امتلأت بالدموع :بببعد اذنك…
لم تكمل كلمتها ليمسك ذراعها جاذبا ايها اليه ..
نظرت الى عينيه مباشره عينان كالصقر يملئهما الغضب
ردد بهدوء ارعبها : اخر مره اسألك مين عمل فيكي كده..
نزلت دموعها التي تجاهد طوال هذا الوقت لمنعها..
خفف قبضته على ذراعها …بعد ان رأها هكذا ثم مالبث ان تركها لتجلس على الاريكه مكانها وشهقاتها تعلو…
اغمض عينيه بضيق وهو يراها هكذا جلس بجانبها..وجذبها اليه محتضناً اياها هاسما بتهدأه :ا هدي خلاص …يمكن انا زودتها شويه ..بس انا مش هسيب الحكايه دي تعدي فاهمه..
لم تتفوه بكلمه واحده وهي مازالت تضع راسها على صدره وهو يحرك يدها على كتفها العاري..يحاول تهدأتها..حتى سمع صوت طرقات على الباب….
مريم : مهران 
مهران :ايووا ياحبيبتي 
مريم : ابوي طالبكم تحت عشان عم شوق ومراته هيمشوا..
ابتلعت مابجوفها بتوتر وقد رفعت نظرها الى مهران الذي تغييرت ملامحه وقد فهم ماحدث ..لينهض بسرعه وهو ينظر الى عروسه التي تناظره برجاء..
لكنه تجاهلها واجاب اخته بهدوء : ماشي ياروحي ثواني وهننزل..
اجهزي قالها دون النظر اليها..
ظلت واقفه تنظر اليه لتقول بخفوت : ممهران ارجو...
اجهزي وحصليني بسرعه..قال كلماته وغادر الغرفه..
لتغيير ملابسها بسرعه وتتبعه..
*************
امام القصر كان منصور وعواطف يودعان احسان وزوجته
لكن صوت مهران اوقفهم..
مهران : اهلا اهلا يااحسان نورت .
احسان : ده نورك ..
مهران وهو يضع يده على كتف الاخر : ينفع تمشوا بسرعه كده دا انا لسه مشفتكش..ياراجل..
احسان :معلش خيرها بغيره..
مهران وهو يضغط على كتف الاخر وكاد انود يسحقه بيده : طب معلش عاوزك بكلمه لوحدنا..
ابتلع مابجوفه بخوف من نبرت صوته وملامحه الجامده..
غير تلك اليد التي تقبض على كتفه وتكاد تحطمه..
ليردد الاخر دون ان يدع له حجه ..معلش يابوي عاوز حماي بكلمتين  لينظر الى ساميه مش هعطله ثواني بس..ليجره معه الى غرفة  الضيوف..ووو
***************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تقف مع زوجة عمها تردد على مسمعها بعض الوصايا والتهديدات  ومالذي يجب ان تفعله..مع مهران وكيف يجب ان تطيعه بكل شيء 
حتى رأيته يخرج بطلته الجذابه شردة به باعجاب وهي ترى ابتسامته فور ان راها لتظهر غمازتيها..
لكن مالبثت ان خرجت منها شهقة بصدمه وهي ترى وجه عمها المملوء بالكدمات وقليل من الدماء على جانب شفاهه..
ليجذبها اليه هامسا : مالك ياروحي مبلمه كده ليه.
شوق رفعت نظرها اليه بصدمه : هااا..
مهران :بصحكه جذابه هااا ايه ياقلبي يلااا ودعي عمك ومراته ليكمل بغمزه عشان نطلع اوضتنا..
*****************
بعد مرور اسبوع.
اصرارت مريم ان يعيدها مهران من كليتها في هذا اليوم..
مريم : مهران ..مهران عايزه ايس كريم من دي.
مستعجل : ياحبيبتي هبقى اجيبلك بعدين.
مريم بعبوس دلوقتي ماليش دعوه ..يلاا بقى 
مهران  بقلة حيله : واحنا نعرف نرفض للاميره طلب من عنيا..
مريم قبلته في الهواء : قلب اختك..
مهران اطلق ضحكه على اخته التي لا يمكن أن تكبر..ونزل من السياره ليحضر ماطلبته.
لكنه شاهد شيء وارتسمت على وجهه ابتسمه وو
في تلك الاثناء ..
مر غيث بسيارته ليرى مريم تتشبث بذرع مهران كطفله صغيره.. امر السائق ان يتوقف وبقي يراقبهم..
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيه: ايه مهران بيه بعد الجواز اتعلمت العط ..
لينظر الى الفتاه باعجاب بس الصراحه دي طلقه..وتستاهل..
رفع سماعة هاتفه ليحدث ذلك الرجل الذي امره ان يراقب تحركات مهران كلها  ..
غيث وهو يتفحص مريم باعجاب :مين اللي مع مهران
اتاه صوت ذلك الرجل موضحا : اخته الصغيره يابيه..
اغلق الهاتفه وهو يرمقها بنظراته ويحرك كفها على لحيته بتفكير..ليأمر سائقه بالتحرك ببرود وقد بدأ يخطط لشيء ما..
***************
في جناحهم الخاص
شوق بتوتر : طلبتني..
مهران نهض من مكانه : ايووا تعالي..
اقتربت منه بهدوء فهي تقدر كل مايفعله لأجلها فمنذ ذلك اليوم لم يزعجها ..
حتى انه اخبرها بأنه سينتظرها حتى تعتاد عليه..
مهران جذبها اليه ليجلسها على قدميه..حاولت النهوض بحرج لكنه منعها بتحذير اياكي تتحركي.جايبلك حاجه هتعجبك اووي..
مد يده بجانبه ليخرج غزل البنات بالون الاحمر  لتلمع عيناها فور رؤيته...
ابعد خصلات شعرها خلف اذنيها هاسما بانفاسه الساخنه التي تلفح وجهها لتصيبها بالارتباك اضعافا مضاعفه.
مهران .: لما شفتها افتكرتك زي لون خدودك اللي مجننني..قالها وهو يطبع قبلة على وجنتها..انزلت رأسها الى الارض بحرج..
مهران : مش عايزه تاكلي..والا مش بتحبيها..
شوق بتوتر من قربه..حاولت النهوض..
لكنه ثبتها مرددا : قلنا ايه متتحركيش..
ليمسك القليل من غزل البنات ويضع امام فمها هامسا : انا متاكد انك بتحبيه..مش كده
هزت راسها وارتسمت ابتسامه على شفتيها ..
مهران ابتسم : طب كلي هو يمد يده لها اخذت بيدها واكلت بهدوء..
مهران : ودي كمان..
شوق بتوتر : طب انا هقعد جمبك عشان تعرف تاكل انت كممانن ل..
مهران بابتسامه جذابه : منا هاكل بس مش زيك. هاكل .بطريقه تانيه اجمل بكتيير
وما ان رفعت نظرها اليه تستفهم لما يقول حتى .انقض على شفتيها بقبلة عميقه وادارها ليضعها على السرير دون ان يفصل القبله وو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تذوب بين يديها وهو يغرقها بهسمه وكلماته الجذابه التى تسيطر على مشاعرها بطريقه عجيبه .. لاول مره تشعر بانها محبوبه ومرغوبه وهناك من يهتم بها ولامرها بين يدي زوجها الوسيم لمساته وهمساتها كلها تدغدغ مشاعرها البريئه اعلنت استسلامها لسيطرته .. التي فرضها بليونته وكلماتها المنمقه..
اشتعلت وجنتيها بالحمره التي اصبحت محببه لديه منذ ان راها..
قُبلٌ متفرقه يتلذذ بها على سأئر وجهها الرقيق قبل ارنبه انفها وهو يأخذ انفاسه بسرعه وصدره يعلو ويهبط من فرط مشاعره.. 
يرى محاولاتها رغم خجلها  بأان تكون كما يريد هو ..
تحاول جاهده ارضائه وهي بين يديه..
لقد قررت ان تكون ملكه الأن وان تترك نفسها بين يديه ..
اما الاخر لم يدع لها اي مجال للتفكير طبع علامات ملكيته على نحرها بالكامل تفنن بوضع تلك العلامات لترضيه كلما نظر اليه ...
انها مرتهما الأولى هما الاثنان لكنه المسيطر يداه تتجولان على منحنيات جسدها ووقد دفن وجهها بعنقها ويده تسللت تحت قميصها الابيض تتحسس ماهو ملكه من غير اية قيود حتى استفاقا من هذه اللحظات الحميمه ..
على احدى يفتح الباب بسرعه.
انتفض مهران بغضب من يجرأ على اقتحام جناحه الخاص هكذا وفي لحظه خلوة نادره بينه وبين عروسه..
لكن سرعان ما تحول ذلك الغضب لابتسامه عريضه وهو يرى ذلك الصغير يسرع اليه ليردد الاخر بدوره عمرو.حبيبي..
احتضن ذلك الطفل ذا السابعه من عمره وهو. يلقى بنظره الى شرق التى عدلت ثيابها بسرعه وغطت شعرها  ولم تتحمل نظراته وذالك الموقف المحرج اكثر  لتسرع هاربة الى حمام الغرفه..وهي ترى ابتسامته الجذابه وهي يراقبها حتى اختفت.. بسرعه البرق
****************
بعد ان رحب منصور بعائلة اخيه المتوفي بحفاوه..
كانت جي جي ترمق شوق من رأسها إلى اخمص قدميها بنظرات فاحصة ..حتى ان الاخيره شعرت بالحرج من نظراتها المتمركزة عليها..
جي جي وهي تلعب بخصلات شعرها بدلال : هو مهران فين ياعمو..
منصور بحب : مش عارف يا حبيبتي..يمكن بؤضته..او في المكتب.
نهضت وهي تمشي بدلال اثار غيرت الاخرى بثيابها المكشوفه و الضيقه  
جي جي ببرود : طيب هروح اسلم عليه…عشان وحشني اوووي..
نزلت الكلمه على شوق بصدمة وفتحت عينيها من جرأة تلك الفتاه بثيابها المتعريه وشعرها المكشوف انها جميله ..جميله جدا حتى ان شوق بدأت تشعر بالقلق منها....نظرت إليها بغيره والاخرى رمقتها بنظرت متحديه وغادرت من امامها..
*****************
عواطف بعتاب ينفع كده يارهام مشفناش ااعيال من ساعت موت اخويا الله يرحمه.. 
رهام :  انتي عارفه شغلنا كله براا مصر ومش هعرف انزل هنا كتير ..وكلية جي جي ومدرسه عمر مفيش وقت عشان ننزل مصر ابدا لكن انتي في القلب انتو من ريحة الغالي..
عواطف بود ربنا يكرم اصلك ..منتى عارفه العتاب على قد المحبه والشوق..
****************
كانت في المطبخ تحرك قدمها بتوتر وقلق  تتسائل مالذي تفعله تلك الفتاه مع زوجها الان..
حتى سمعت صوت مريم ..
مريم : في ايه ياشوق وشك عامل كده ليه..
شوق بتوتر وابتسامه : هااا لا ممفيش..
مريم بموده : مفيش ايه يابنتي باين انك متعصبه اتكلمي مش انا زي اختك..مهران مزعلك بحاجه
شوق بضيق ولم تستطيع كتم تلك الغيره فلن تترك مهران لغيرها بعد ان اصبح زوجها الان واخرجها من سجنها بمنزل عمها : مهران وجي جي بقالهم شويه بالمكتب 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مريم : طيب متروحي تقعدي معاهم…فيها ايه..
نظرت الى اجابه الاخرى البسيطه..لتردد بتوتر وشك : مش هيزعل.
مريم : ويزعل ليه انتي مراته .مش الشغاله بتاعته..خدي بعضك وروحي عنده وافضلي مع جوزك..بدل ماتولعي من الغيره كده قالت كلماتها بضحكه حاولت كتمها.
شوق بحرج غيرة ايه.
مريم بغمزه : منتي يابنتي منتي شايطه ومولعه من الغيره هتخبي عليا امش لحقي جوزك جي جي انا عارفها كويس..
اثارت كلمات مريم خوفها اكثر ..لكن وكان الحل اسهل مما تظن بنظر مريم ..لكنها مازالت خائفه فهي لم تعتد على ان تتخذ اي خطوه لوحدها..لتقول برجاء : مش هتجي معايا..
مريم بضحك :  اجي معاكي ليه.وبعدين انتي مش محتاجه لكل ده مهران جوزك..مش كده..
نفخت بضيق : بس انا خايفه يتعصب..
مريم بنفاذ صبر : اووف منك ياشوق انتي اي طينتك ...
انا لو مكانك طبيت عليهم وقعدت على قلب جي جي..
طيب بصي انتي اطلبي من الشغالين يعملو شاي او قهوه وطلعي ليهم وافضلي معاهم كده مش هيكون فيها احرج ليكي ماشي .ياقلبي.
شوق بابتسامه : متشكره. 
مريم بمرح : اي خدمه لتلتقط علبة العصير من الثلاجه وتعيد سماعاتها الى اذنيها وتعود لغرفتها..
*****************
جي جي بعيون لامعه : وحشتني اوووي 
مهران بابتسامه وانتوا وحشتونا جدا هااا عامله ايه بالكليه..
جي جي : تمام بفكر انقل هنا..اي رأيك زهقت من لندن
مهران : اممممم ..والله ده يرجع ليكي..
جي جي : طيب وانت عامل ايه ..
مهران بابتسامه :  زي منتى شايفه زي الفل..
لتنهض من مكانها وتمشي نحوه : اتجوزت يامهران اتعرفت على مراتك.من شويه...بس عارف هي مش مناسبه ليك..ابدا انت تستاهل وحده احست بكتتير..
نهض مهران عندما وجدها تمرر يديها على كتفيها ليستدير 
ويقابلها بهدوء : مش مهم ..المهم دلوقتي هي مرتي..
جي جي  وهي تحيط عنقه بغنج  : مش قلت مش هتتجوز ابدا.. ايه اللي غيرك يابيبي...
مهران وهو يضع يده على ذراعيها العاريتين يحاول ابعادها عنه يردد بهدوء: اظن دي حاجه تخصني ..
جي جي تلعب بازرار قميصه الكحلي وتعض شفتيها بدلال لا يقاوم لتقف على اطراف اصابعها وطبعة قبلة على خده باغراء وهي تلعب بازرار قميصه :الف مبروك يابيبي...
الشاي قالتها شوق باختناق وهي تضعه على المكتب....وو
*****************
الراجل : ننفذ دلوقتي يابيه
غيث بتأني : لأ شويه كمان .. هالعبها الاول..
الراجل.....
يتبع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نامت ..
دخلت غرفتها ونامت بسرعه هذا ماتفعله عندما تشعر بالاختناق..بالاكتئاب ...
اعتادات ذلك منذ وفاة عائلتها وسفر عمها الأصغر..
لم يهتم احد لأرضائها منذ زمن لم يتكلف احد بأن يقول لها كلمة طيبه تطيب بها خاطرها..
وها هي الان في منزل زوجها تشعر بالغيرة..
بالاختناق...
تشعر بأن الحياة ستكسرها ثانيه بعد ان ضحكة لها…كادت ان تبكي وتنهار
حتى سمعت وقع خطواته اغمضت عينيها بسرعه تمثل النوم..
لقد.لحق بها ....تبعها ..انه مهتم ..مهتم لأمرها..
سعادة تغلغلت داخلها شعرت بأن قلبها يرفرف من مكانه عندما سمعت صوته الدافئ ..
مهران : شوق …. شوق…
لكنه فضلت عدم الرد بقيت ساكنه لترتجف فور شعورها بلمسته الحانيه.. بيده الخشنه تتحرك بهدوء على وجنتيها وتمسد شعرها بحنان لطالما افتقدته..
شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها ليطبع قبلة رقيقه جانب شفتيها هامسا تصبحي على خير…
****************
في الصباح…
كانت مريم تقود سيارتها بسرعة فائقه فقد تأخرت على محاضرتها الاولى وكانت مهمه جدا …لكنها صدمت بشاب يقف امام السيارة وكادت ان تدهسه لولا أن توقفت بسرعه مغمضة عينيها بذعر..ووو
*************
مهران : صباح الخير قالها وقد خرج لتوه من الحمام يجفف شعره بهدوء تام حبيبات الماء تتقاطر على  العاري مرورا بوجه ولحيته الجذابه مظهره هكذا يأسر أي احد  ...
شردة بمظهره لثواني لا بل لدقائق حتى استفاقت عندما تحرك ليقف امام المرأه..
شوق بابتسامة ودودة لكنها تخفي قلقها : صباح النور..
دخل غرفة الملابس الخاص به يختار ملابس رسميه للعمل.. يرمقها بنظراته بين الحين والاخر..
وهي تتهرب وتعيد ترتيب ثيابه...
لكنه فجأة التفت لتلتقط المنشفه المبلله التي رماه على السرير باهمال رفعت وجهها لتصدم برؤيته امامه..
قريبا جدا. منها..
ادارت وجهها عنه بحرج وارتباك. لترمي ماتحملها على السرير و تهم بالمغادرة 
وهمست بخفوت : هروح احضرلك الاك.....
لم تكمل كلماتها حتى شعرت بقبضته تجذبها اليه لترتطم بصدره العاري لتتألم بخفوت..
خرجتي من المكتب بتجري  ليه ..قالها مهران وهو ييبعد  خصلات شعرها المنساب على كتفها الى الخلف..
مممفيش قالتها بتوتر دون التجرؤ على النظر الى عينيه….
متأكده سأالها وهو يرفع ذقنها لتلتقي عيناه بعينيها ...وابهامه يتحرك على شفتيها بجرائه..
هزت راسها بتوتر وهي تشعر بذراعيه تحيط خصرها بشده تجذبها اليه اكثر حتى ..
همست من جديد : ههحضرك الاكل..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اغمضت عينيها عندما ..شعرت بانفاسه الساخنه على عنقها وقد دفن وجهها هناك يريدها اللأن لقد صبر عليها بما فيه الكفاية..
سمع صوتها الخافت : مممهران …
لم يآبه لندائه الضعيف  بل.كان مستمتع بما يفعل ….
حتى دفعته بهدوء متمنعة بضعف نظر إليها برغبة أكثر..
دون ان يتبعد عنها فقط استجاب لدفعها لتلتقي عيناهما لثواني معدوده..
وقالت انت مش…ابتلع كلماتها بقبله شغوفه سرعان ماتحولت الى عنيفة والاخرى لم يكن منها إلا أن تجاريه…
وكل مايجول بمخيلتها جي جي وما فعلته معه امس  بالمكتب ارادت ان تثبت لنفسها وله بأنه زوجها وهي أحق به..من اي احد.
********************
جي جي بغيظ : هما بيعملوو اي كل ده بالاوضه ..
عواطف بابتسامه : عرسان بيكونوا بيعملو ايه..
جي جي بغيره : هي الست هانم هتطير يعني ..مش يجي يقعد معانا شويه..
جيجي قالتها والدتها بتحذير …
جي جي بتذمر : اوووف بقى انا طالعه اتخمد. 
رهام بحده : يكون احسن..
عواطف : في ايه يارهام مالك متعصبه عالبنت كده..
رهام بتعب :  شكلي دلعتها زياده ومش عارفه اسيطر عليها..وعلى طيشها..انا خايفه عليها اوووي..بدأت تتعبني..
تدخل عامر الذي دخل فجأه..ليتحدث بتهذيب.وهو يحلس اسف عشان هتدخل ..لكن حضرتك من الاول كان لازم تفهميها اننا بالحياة دي في حدود مش لازم نتخطاها ..لكن واضح جدا انك فعلان متعبتيش فتربيتها..
عاممررر قالتها والدته بتحذير انت ازاي تكلم مرات خالك.كده..
عامر :  معلش يارهام هانم انا اسف لكن ده اللي لاحظته من لبسها وطبيعتها الشاذه كليا..عننت 
رهام بحرج : بعد اذنكم..غادرت وهي تشعر بالخزي من ابنتها كيف لها ان تكون سبب بتلك الاتهامات هذا فقط ما اخرجه ذلك الشاب فماالذي يفكر به البقيه…
عواطف بعتاب : انت غلطت ياعامر مكنش لازم تعمل كده.
وضع قدم على الاخر بهدوء حضرتك مشفتيش الحرس بيبصولها ازاي بلبسها العريان ده..لازم الست هانم تفوق بنتها..احنا مش بلندن ياماما..فهماني..
تنهدت عواطف من طباع ابنها الحاده دائما ينتقد الجميع ولا يعجبه العجب…: ربنا يهديها 
عامر :يارب..
عواطف بغيظ : ويهديك انت كمان..
بضحكه مقبوله منك ياست الكل..
******************
نامت على صدره من شده الانهاك …القى بنظره عليها بهدوء وضع رأسها على الوساده ونهض ليقف امام الشرفه يدخن و يدخن بشراهه..
استيقظت بعد مده ربما تكون طويله لاتعلم..عضت شفتيها بخجل وهي تتذكر ماحدث منذ قليل كيف حدث كل شيء بسرعه هي الان اصبحت زوجته حقا لقد تتتمم الزواج دفنت وجهها بخجل ..
لكن ماهذا تسائلت باستغراب وهي تراة يدخن اما الشرفه عاري الصدر يرتدي بنطاله فقط..
شعرت بالخوف من مظرها ..نظرت اليه مطولا متردده هل تذهب اليه ام لا..
هل اخطأت معه بشيء..
هل ازعجته بشيء .
لما هو على هذه الحال..
ماهذا الهدوء الذي هو عليه الأن..
نهضت بحذر وهي ترتدي ثيابها بقلق وتوتر وضعت حجابها بسرعه واهمال.. ..
والتقطت كنزة صوفيه بلون البني ومعه معطف جلد اسود..
تقدمت نحوه بهدوء وخوف. 
نادت بنبرة صوت حرجه ومرتعشه : مهران… ازاي تخرج كده هتمرض..
التفت اليها..
لكنه ما ان رأها  حتى تت..
***************
مريم بدموع وتأنيب ضمير : هو كويس يادكتور مش كده..
الطبيب :اطمني يابنتي كويس وزي الفل وهيخرج دلوقتي…بعد اذنك..
خرج غيث خلف الطبيب ببرود : انتي خبطتين ولازم تتعاقبي ياانسه ..قالها دون اي مقدمات ...
مريم بصدمه : افندم..
غيث ببرود : افندم ايه بقولك لازم تتعاقبي وعقابك هو…
يتبع .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تهلل وجهها فور رؤيتها لابتسامته الجذابه شردة به لثواني ..وهي تظن نفسها بحلم هل حقا  هذا الشاب اصبح زوجها..
استيقظت من شرودها على يده التي جذبتها ليحتضنها من الخلف واضعا ذقنه على شعرها يستنق شعرها تاره وي*قبله تاره اخرى ..فهو اطول منها بكثير ..
مهران همس بمودة بصي الغروب جميل ازاي..
سعادة تغلغلت في صدرها وهي تشعر بقربه منها بكمية الحنان والاهتمام الذي يمدها به..…
همست بخفوت أنت لازم تلبس حاجه هتمرض كككده..
ادارها اليه واحاط خصرها بتملك ..رفعت عينيها هذه المره لتلتقي بعينيه تعانقت الاعيون لثواني حتى ارتسمت ابتسامه على وجهها..
مهران متخفيش انا متعود…
لكن..قاطعها عنيكي حلووو اوووي..
هااا قالتها ببلاهه..
رفع كفه الخشنه وحركها على وجنتها برقه..لتكسو وجنتيها الحمرة المحببه لديه دنى يق*بلها مرات ومرات حتى حملها الى السرير..
شوق مهران مشش هننزل..
تؤ قالها وهو يضعها على السرير..
مهران بغمزه احنا النهارده مش هنخرج من هنا..ووووو
***************
مريم بضحك : اي العقاب الذيذ  ده على كده هخبطك كل يوم.بالعربيه…
ياريت قالها غيث وهو يرمقها بنظراته المتفحصه ..
الغريب بأنه على غير العاده لم يركز على جسدها .. لكنه كان يركز على ملامحها عيناها الزرقاء كسماء صافيه مليئة بالحياة….
شفتيها المتكرزتين..تكسوهما ابتسامه شقيه..
ليكمل وهو يمرر عينيه عليها يحفظ ملامحها : هو انا اطول اكل ايس كريم مع بنت زي القمر كل يوم. ده حتى تكون امي دعيالي..
ابتسمت بخجل وهي تنظر الى الارض..
ليكمل محاولا تغيير الحديث : على فكره انا كمان احب الايس كريم بنكهة الشكولاته مش بس انت..
بجد قالتها بحماس..
غبث :اكيد طبعا…بس انتي مقولتيش اسمك..
مريم..قالتها بابتسامه..
وهي تنظر اليه بترقب انه مريح مريح جدا ..
هذا الشاب يختلف عن كل من قابلتهم..
ابتسامه هادئه وعينان بنيه لكنها تخفي الكثير والكثير..
يرتدي قميص ابيض يرسم عضلات صدره السداسيه…
لحية سوداء خفيفه…زادته جاذبيه..
غيث بابتسامه : انسه مريم رحتي فين..
هااا قالتها بتيه 
غبث :بكلمك من شويه مش بتردي ..شكلك مش معايا
مريم بتهرب :معلش انا اسفه لكن لازم امشي .. بعد اذنك..
هل تتهرب الان …مالذي تفعله هل سيضيع مخططه لما لا يوقفها لما يدعها تذهب هكذا بسهوله..
غيث :طب استنى  اوصلك عند العربيه..
مريم : متشكره مستعجله وشكرا عالايس كريم واسفه مره تانيه ..
غيث :محصلش حاجه..قالها وهو يراها تبتسم بتكلف وتغادر مسرعه من امامه..وكأنها تهرب من شيء ماا
لما تراكها تغادر الم يكن ينوي فعل شيء اخرى..
مسح وجهها بضيق مؤنب نفسه..
اما الاخرة هربت ..هربت من تلك الافكار الجديده كلياً عليها..
********************
كانت تستلقي على الكرسي في الحديقه ترتدي فستان قصير يظهر فخذيها بوضح. 
مكشوف من الصدر لايكاد يغطي شيء..
مغمضة عينيها بسلام..
مستمتعه بالموسيقى تفكر بشيء مااا..
نزع سماعة الهاتف من اذنيه بغضب : لا والله فاكره نفسك فين حضرتك.
جي جي بغضب : خضتني في ايه مالك..
عامر بانفعال :انتي اللي في ايه واي الزفت اللي لابساه ده انت مش لوحدك بالبيت ده على فكره..بصي حوليكي الحرس ببيصولك ازاي..
جي جي بانفعال :لا بقولك اي شلني من نفوخك ياعامر ومتتدخلش بحياتي..خالص فاهمه..
عامر : لا مش فاهمه  لما تروحي لندن هناك ابقى اتزفتي اعملي الللي انتي عاوزاه انما هنا بالبيت ده لأ..
انتي فاهمه وامشي قدامي غيري اللي لابساه..
جي جي بسخريه : ليه بقى ان شاء الله فاكر البيت ده بيتك..
وقف بصدمه من حديثها ..
لتكمل بسخريه متنساش انت مين يابابا…انت باباك رماك علينا وسابك عاله على بابا وعمو منصور ..
انت ولا حاجه حتى باباك سابك واتخلى عنك متنساش ن..لم تكمل كلمتها حتى شعرت بصفعه قويه تلقتها لتسقط  لو لم تسندها شوق بصدمه..ورعب من هيئة زوجها الجديده التي تراها لأول مره
مهران بغضب : انتي فعلا ناقصك تربيه يابنت عمي بس على مين انا اللي هربيكي..
جي جي بدموع :انت بتضربني على شانه مش... لم تكمل كلمتها لجتذبها من شعرها بقوه صوتك ده مش عايز اسمعه وطلعي اوضتك عشان مش طايق اشوفك..دفعها الى الباب
امتلئت عينيها بالدموع..وهي ترى مهران يضربها امام شوق…ويهينها هكذا
وصعدت الى غرفتها بسرعه..
نظر مهران خلفه ولم يجد عامر ليمسح بوجهه بضيق
شوق بعتاب مالكش حق تضربها كده يا..لم تكمل كلماته لتسمع صوته المحذر الغاضب بحده متتدخليش ..
صمتت ولم تتفوه بكلمه وهي تراه يغادر بسرعه..
****************
فور دخوله تلك الشقه استقبلته فتاه حسناء..
مرددة : اهلا اهلا ياباشا نورتنا واناستنا..
دخل عامر دون التفوه بكلمه والاخرى تتبعه مرددتً كلمات الترحيب المبتذله..
الفتاه :اتفضل اتفضل ان شاء الله حنبسطك ونعدل مزاجك..
فور دخوله احدى الغرف والاخرى تتبعه بترحيب.
عامر جذبها من شعرها بعنف ..مش عايزه تبسطيني وريني ..بقى ازاي هتعملي كده..
لم تبكي ...لم يرف لها جفن...
مجرد خرجت منها اه صغيره ..
سرعان ما تحولت لابتسامه ماكره..
هبسطك ..هبسطك ياسيدي همست برقتها ودلعها لتكمل  بس سبني الاول وضعت كفها الناعم على يده برقة مع ابتسامه جريئة ارتسمت على شفتيها تحرك كفها على يده  وهي تمرر نظراته على ذلك الجسد المليئ بالعضلات …
كتلة الرجوله التي امامها..
لاول مره ترى شابا يمتلك كل تلك الاشياء هل هو من ابطال الافلام الهوليودية ..هاربا من هناك..
من اين اتى..!!؟؟
وكيف اتي...؟؟؟؟
مسحت بكفها على يده برفق ..
لكنه باغتها بشد شعرها اقوى من قبل انتي لسه هتسبليلي ..
دفعها على السرير وووو
يتبع ….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رمى بجسده على السرير بتعب واضعاً ذراعه على عينيه ..
حتى شعر بيدين ناعمتين تنزع حذاءه بهدوء..ثم مالبثت ان تنتزع جوربيه 
فتح نصف عينيه بتعب..
بتعملي ايه … قالها باستغراب..
هغسلك رجليك بالميه والملح عشان يخف التعب..قالتها بابتسامه…
رفع جابه باستنكار من فعلها هذا ليعتدل ورفعها عن الارض ليجلسها بجانبه...مكرر سؤاله
بتعملي ايه ….!!!؟؟
هغس..لم تكمل كلمتها لتسمعه يقول بتحذير : اخر مره تعملي كده فاهمه..
شوق :انا بس..
مهران بانفعال :انت مينفعش تبقى كده.. انتي شوق مرات مهران الجبالي مكانك جمبه مش تحت جزمته..انتي قيمتك غاليه ..غاليه اوووي اوعي تعملي كده تاني ..الحجات دي كانت  زمن الجواري وخلاص دلوقتي راح... فهماني ياشوق..
شوق بحرج انا انا بس كنت يعني حابه اخفف يعني عنك التعب.لتمتلئ عينيها بالدموع انا اسفه متزعلش مني..والله مش هعمل كده تاني ..انا كن…
اششششش قالها مقاطعا وهو يحتضنها ويربت على شعرها بهدوء انا مش زعلان منك لكن متتعوديش على كده ..
شوق : حاضر انا بس لما كنت بعمل لمرات عمي كده كانت بترتاح من التعب فقولت....
انتي كنتي بتعملي لمين.كده قالها وهو يخرجها من احضانه بهدوء.ينظر اليها متفاجأن
شوق مرات عمي..كانت ترجع تعبانه من الشغل ولما اغسل لها رجليها كده ترتاح ..
شدد بقبضته بغيظ ليبتعد عنها لثواني..
شوق : ممهران انت لسه زعلان مني انا والله مش قصدي انا بس..
التفت اليها ترتسم ابتسامه على شفتيه..
انا قلتلك مش زعلان لكن لو حابه تريحيني والتعب يخف روحي حضريلي الحمام ..
حاضر ثواني بس ويكون جاهز..قالتها بابتسامه لتسرع الى الحمام..
دخلت الحمام بسرعه لتملأ البانيو له..
اما مهران خلع الجاكيت ورماه باهمال وتبعها ..خلع ربطه العنق وقميصه ورماهم على ارضيه الغرفه قبل ان يتبعها الى الحمام 
لم تلاحظ وجوده..كانت شارده بكلماته لها..
حتى شعرت به قد احاط خصرها بهدوء ودفن وجهه بعنقها ومتمتما بود اهو كده هيروح التعب بثواني..وووو
******************
بعد مده ..
مهران : بغض النظر عن ان اللي عملتيه مع عامر غلط لكن انا ميهونش عليا زعلك ..
جي جي  بدموع : انت ضربتني يامهران ..ضربتني 
جذبها اليه و احضتنها حقك عليا ..انا عارف مكنش لازم امد ايدي عليكي ..لكن كلامك مع عامر عصبني انتي عارفه انه رافض يرجع البيت عشان الكلمتين االي قلتيهملوو..
بعدين انتي نسيتي ان عمتي ليها زي مابابا وعمي ليهم ..هي شريكه زيهم..وكلامك اللي قلتيه غلط بغلط..
جي جي رفعت وجهها اليه لتقول بدلال وهي تلعب بازرار قميصه : انا اسفه مكنش قصدي..
احم طيب انا هق..لم يكمل كلمته لتتشبث به اكثر خليك كده يامهران انت وحشني اوووي ..
من ساعت مااتجوزت وانا مش عارفه اقعد معاك..
مهران انا لازم اطلع اغير عشان عندي شغل مستعجل..بس قلت اعدي عليكي الاول ..قبل رأسها اشوفك بعدين وغادر..بسرعه..
والاخرى ابتسمت بهدوء مريب
****************
غطت جسدها شبه العاري بالملأة بسرعه..
مصدومه  غير مدركه لما يحدث حولها .
اين هي…!!؟؟
كيف وصلت الى هنااا…!؟؟؟
اين ثيابها ..!؟؟
ومن فعل هذا بها...!!؟؟
دموع.لا تتوقف شهقات تتعالى..دوار.. صداع..صداع ..رأسها يكاد ينفجر..لاتعلم مالذي ستفعله الباب يطرق بجنون..
حاولت النهوض مرارا لكنها تشعر بالدوار..
حتى تجمدت اوصالها وهي تسمع صوته الرجولي..
غيث : صحيتى ياروحي..
مريم : فتحت عينيها على مصرعيهما ..
جسده عاري يغطى اسفله بمشفه كبيره ويجفف شعره.. ببروده المعتاد..
انت ازاي ..انا اي…خرجت كلماتها غير مفهومه..
لينتفض جسدها فور سماعها باب الشقة يكاد يكسرر..
غيث اقترب منها ...ومازال البرود يغلفه…
ابتسم ابتسامه شيطانيه امام شفتيها : انتي عارفه مين عالباب دلوقتي..ياروحي...
ابتلعت مابجوفها اثر صدمتها لاتستطيع الحراك دوار تشعر بالدور..فقط....
انت انت ازاي جبتتي هنا خرجت كلماتها الاخيره بصراخ وكانها استيقظت للتوى تضرب صدره العاري بشكل هستيري دموعها الساخنه انتثرت على وجنتيها بقهر  ...
امسك يدها بابتسامه : تؤ تؤ تؤ كده هتزعليني منك اوووي ياروحي….وانا زعلي وحش ..منتي معذوره مجربتيهوش..
ليضغط على كفها حتى كادت ان تسحق بين يديه..اهدي ياقطه بلاش تصدعيني..
عشان لسه مشفتيش حاجه دحنا لسه بنقول ياهادى ختم كلماته بغمزه جلعت قلبها يخفق بشده من الخوف الى ما يرمي هذا ال*****..
******************
رمى معطفه باهمال لتلتقطه بسرعه..
كنت عند جي جي بؤضتها قالتها بضيق. 
ايوا كنت عندها اجابها وهو يرمي القميص لتلتقطه..
ككنتوا بتتكلمواا بأيه قالتها بتردد..وهي تتبعه الى غرفة الملابس ..
ليقف فجأه امامها .ويستدير اليها.
ارتباكت.من نظراته.
مهران رفع جابه باستنكار : ده تحقق والا ايه ..
ابتعلت مابجوفها بخوفه..انا انا كنت بقول يعني بس ..بس وهي تلعب بقميصه لتلاحظ احمر الشفاه عليه..امتلأت عينيها بالدموع..لكنها هذه المره لن تسكت..
رفعت عينيها لتلتقي بعينيه لتقول بعتاب ممكن كنت واخدها بحضنك مثلا لترفع القميص ليراه..
لكنها صدمت بي…
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غيث : بصي حواليكي ياروحي هتشوفي كاميرات بكل حته..
واكمل بغمزه و صورت الساعتين اللي قضيناها مع بعض قال كلماته وعظ شفتيه مكملا دي كانت اجمل ساعتين بكل حياتي.. …
انت بتعمل كده ليه قالتها بانفعال انا عملتلك خرجت كلماتها بغضب .. ودموعها على خديها..
أكمل حديثه دون النظر اليها..
عارفه مين اللي بيخبط عالباب من الصبح…ده بوليس الاداب..
شهقت وهي تضع يدها على فمها…بصدمه..
لو فتحت الباب دلوقتي بمنظرنا ده هتطلعي بالملايات..ده غير الفضيحه اللي هتطولك وتطول عيلتك طول العمر…
مريم بتلعثم وخوف : انت … انت. 
عندك حل من اتنين قالها غيث بجديه اخافتها...
ليكمل في مؤذون بالصاله تطلعي  واكتب عليكي وبكده يكون راجل ومراته..محدش ليه عندنا حاجه 
ياااااا  تروحي مع بنات ال***
*******************
ايوه كنت واخدها بحضني قالها مهران بهدوء .ا..
يعني ايه..كنت واخدها بحضنك..قالت بغضب ودموع 
ورحت اصالحها..وممكن يكون الروج وصل للقميص لما خدتها بحضني..
وتاخدها بحضنك بامارتت ايه....مراتك اختك
ميخصكيش..اجابها ببرود واستدار ليكمل طريقه لكنه توقف بغضب عندما سمعها 
لا يخصني قالتها بانفعال.وغضب اكبر .
صوتك ميعلاش على صوتي يا بنت الناس قالها مادا سبابته امامه ء محذرا اياها ..
شوق دون ان تشعر : لا يعلى ويعلى ازاي ولي…لم تكمل كلماتها حتى شعرت بجسدها يكاد يسحق وقد التصق بالحائط وهو ممسكا وجهها يضغطه بقسوه لم تعهدها.. نظراته حاده يقول من بين اسنانه لما بقول كلمه تتنفذ من سكات فاهمه..
كادت ان تختنق بين يديه دموعها الساخنه تنهمر على وجنتيها بغزاره..
اغمضت عينيها تصارع للتتنفس..لا تستطيع التكلم حتى شعرت به يضغط عليها اكثر مكررا سؤاله فاهمه..
هزت رأسها بصعوبه مرات ومرات حتى دفعها بعيد هادرا بحده غوري من وشي..
غادرت بسرعة وهي تلتقط انفاسها بصعوبه..
أما هو فقد جلس على السرير انفاسه تتعالى..
لم يكن ينوي اخافتها لكنه اجبرته....
**********************
مبروك يا مراتي قالها غيث بغمزه..
مريم تبكي..
لا لا لا كده مينفعش مراتي تعيط كده باليوم ده.قالها بتسليه..
متقولش مراتي ربنا ياخدك..خرجت كلماتها بشهقات
واهون عليكي جوزك يموت وانتي لسه بزهرة شبابك..يامراتي.قالها بسخريه..
نهضت بغضب تريد المغادره..
غيث :على فين..طب ينفع اسيب مراتي تروح لوحدها..
مريم : ابعد عني مش طايقه ابص ف وشك 
تغيث : تؤ يامراتي انتي هتشوفيني كتتير وكتتير اوووي كمان بس لما ببقى عاوز..
ربنا ياخدك..قالتها بغيظ ووارادت  المغادرة لكنه جذبها اليه لترتطم بصدره العريض هامسا امام شفتيها :على فين يامراتي مش هتدي جوزك بو*سه....
*********************
عواطف : مالك يابنتي  زعلانه كده ليه.
شوق : مففيش..
عواطف متخانقه مع مهران..مش كده..
لم تستطيع التحمل لتبكي بحرقه تشعر بالوحده كانت وحيده والان تشعر بالوحدة أكثر كيف يفعل بها هكذا لأجل فتاه اخرى..
ارتمت بين احضان عواطف التي حاولت تهدئتها ..
عواطف بهدوء : مش هسالك اية اللي عمله عشان وصلك لكده..
كل اللي عايزاكي تعرفيه ان  مهران طيب وحنين كانت تتكلم وهي تمسح على شعرها بحنان..انتي يابنتي لازم تكوني الحضن الدافي ليه.. ..شوق يابنتي بصيلي هنا رفعت وجهها ومسحت دموعها بابتسامه ..انتي بايدك تنكدي على روحك..مهران مش زي غيره انتي اول ست بحياته فهماني..يابنتي ..حاولي تفهميه حاولي ماتكبريش المشاكل مابينكم .. الراجل بيحب الوش اللي بيضحك دايما..
وبيهرب من النكد..فاهمه.
هزت رأسها بايجاب..
عوطف : قومي اجهزي عشان زمانه على وصول..وعايزاكي تنسي  تنسيه اي حاجه حصلت مابينكم ماشي 
شوق..
عواطف..بابتسامه :بقولك قومي يابنتي 
لتنهض شوق وتغادر..
عواطف ربنا يهديك يامهران يابني..ويصبرك ياشوق عاللي هتشوفيه
********************
عامر بسخريه : اي ده جي جي بنفسها منورانا لا انا اكيد بحلم...
جي جي : بتتريق حضرتك..
عامر : خير يا جي جي  اكيد في حاجه مهمه..
جي جي :
**************
رجع مهران من الشغل ومكنتش بالاوضه..
رمى ثيابه كعادته باهمال واتجه الى الحمام ليصدم وهو 
يراها في البانيو مغمضة عينيها …
ابتلع مابجوفه  وهو يراها بهذا المنظر لاول مره..
اقترب منها ودخل معها ووو
يتبع ….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تسرح شعرها امام المرأة..
تشتعل وجنتيها حمرة وهي تتذكر لحظة دخوله عليها وهي بذاك المظهر الجريئ...
عضت شفتيها وهي تتذكر لحظاتهما الحميميه منذ قليل .
حتى راته يخرج من الحمام يجفف شعره..
صدره عاري يغطي اسفله بمنشفة كبيرة..
شعرت بوجنتيها كتلة جمر وانزلت وجهها الى الارض تهرب من نظراته المصوبه نحوها… 
قلبها ينبض بشده..كيف له ان يسيطر عليها هكذا…
قبل ان يأتي كانت تتوعد له بالكثير...
والأن اصبحة كدمية بين يديه..
لم ترفع رأسها حتى شعرت بيده تجمع شعرها وازاحه على كتفها الايسر...
انفاسه تتخبط بعنقها ليطبع قب*لة جانبه واستنشق رأئحتها باستمتاع  شعرت بقشعريرت تسري بجسدها..اغمضت عينها مستمتعةً بقربه 
ريحتك تجنن و انا خلاص بقيت مدمن عليها ..قال متمتما وهو يدفن وجهه بعنقها.  
لم تستطيع التفوه بكلمة نهضت بارتباك ..وارادت المغادره لكنه اوقفها ممسكا ذراعها 
جذبها اليه برفق و احاط خصرها بتملك..
دنى منها هامسا مش عايزك تكرري اللي عملتيه النهارده ماشي..عشان متعصبش تاني
هزت رأسها دون النظر اليه..
ليكمل كلامه محاولا طمأنتها : جي جي اختى ينفع تغاري من مريم..
هزت رأسها بالنفي..
ابعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يحركها على وجنتيها وشفتيها ..
يبقى متحطيش جي جي ببالك..عشان هي زي مريم..قالعا بابتسامه وهو يرى تأثيره عليها أنفاسها المتسارعه ..صوتها الذي يكاد لا يخرج..
حححاضر خرج صوتها بارتباك وهي تشعر بيديه تتحرك بجرأة..
مهران : حاولي تصاحبيها وهتحبيها هي اه صعب التعامل معاها.لكنها.طيبه اوويي...
لم تكن تستمع لكلمته ..فقط تريد التخلص من هذا الموقف وهو يتجرأ معها اكثر واكثر حاولت ابعاده
وهمست بخفوت انا هنزل تحت..
لكنه منعها وقد رفع وجهها اليه..لم تنظر اليه تتهرب بعينها حتى شعرت بانفاسه الساخنه ..على وجهها قبل عينها برفق..بعدين ... بعدين هننزل مع بعض ..
بس ا…لم تكمل كلماتها ليحملها ترتسم على وجهه ابتسامه عابثه انتي زعلتيني اووووي النهارده ..
انا قالتها بتفاجأ..
اه انتي ولازم تصالحيني.. قالها بغمزه وهو يضعها على السرير وووو
*******************
مش هتدي جوزك بو*سه  قالها بابتسامه عابثه..
مريم بتحذير : اقسم بالله لاقول لمهران عشان يتصرف معاك.. 
امسك خصلات شعرها التي تنتثر على وجنتها واخذ يلعب بها ترتسم على شفتاه ابتسامه 
: تقولي لاخوكي لابوكي لعمك لخالك... انتي خلاص بقيتي مراتي دلوقتي..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ولو حد عرف هاخدك من عيونهم والكل يتفرج وابقى اشرحيلهم الحكايه ويعالم مين هيصدقك ..
انت **** ورفعت كفها تريد ضربه..
لكنها امسكها بهدوء
: لا.كده هتزعليني قالها وهو يعض شفتيه  واكمل حديثه انا مبحبش مراتي تشتم عشان عيب اوووي ..مش كده والا ايه.
امممممم وكمان عايزه تضربيني ..طب انتي تربيتي على كده تربيتي عشان تضربي جوزك ..
ينفع كده يامراتي..
مريم بغيظ وهي تضرب على ساقيها بكتا يديها :ياربي يارب ده هيشلني لسه بيقول مراتي..
سلامتك يا مراتي..انشاالله عدوك..
انشالله انت ..قالتها بانفعال...
واهون عليكي..اجابها ببرائه مصطنعه...
اوووف منك اوووف بقى اوعى كده..انا همشي. 
ابتعد بضحك هوعى دلوقتي لكن مش هطول وهنتقابل ليبعث لها قبلة في الهواء اشوفك بعدين..
********************
عامر طيب شكلك هتطولي بسكوتك ده.. انا هروح البس حاجه مينفعش نتكلم وانا كده ...
لحد ماتفتكري عايزاني بأيه…
فقد كان يرتدي بنطاله فقط..
هزت جي جي رأسها بحرج..
ليختفي عن نظرها باحدى الغرف
فتح عامر الباب وقد خرجت نفس الفتاه التي قابلها في تلك الشقه من الحمام تجفف شعرها مين كان عالباب..الاكل جي..
عامر :  لا
واكمل بتحذير : مش عايز اسمع نفسك …ولا تخرجي .من هنا.
البنت  : حاضر لكن مش هتقولي مين عندك..
عامر بخفوت : بنت عمي ..
ليعيد تحذيره لها رافعا سبابته : متخرجيش لحد ماتمشي ..
هزت راسها بايجاب وهي تراه يلتقط كنزه صوفيه باللون الاسود ويغادر الغرفه بسرعه..
جلست على السرير بغصه تتذكر ماحدث بعد لقائهم الاول في تلك الشقه …
فلاش باك
نهض من جانبها بصدمه : انتي ازاي بنت..
لفت الملأة على جسدها بابتسامه لعوب..تتحدث بمياعه وهي تحرك يدها على لحيته الكثيفه....
هامسة بغنج :انت مش اتبسطت ..ودي شغلتي...يبقى خلاص
امسك ذراعها بقوة يرمقها بنظرات حاده ..يتحدث من بين اسنانه..
عامر :لما بسأل سؤال يتجاوب. عليه..
ردت متألمة بخفوت ..وتكلمت بارتباك ..الحجات دي مبقتش مشكلة اصلا .. دي تبقى على حسب طلب الزبون….
ضحك ساخرا … لا والله….غشيم انا وبرياله ليكمل بحده يابنت انا متأكد انها اول مره ليكي ..انطقي...
نفضت ذراعه بانفعال تحاول النهوض ..وانت مالك مش خدت اللى عايزه ادفع الفلوس واتفضل امشي..
جذبها من شعرها لا والله انا ***** عند ابوكي..هي صاحبة المكان ده فين..
ابتلعت مابجوفها بغصه ووو
باك 
استيقظت من شرودها على صوت صراخ جي جي العالي..لتنهض تختلس النظر  ووو
يتبع……..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
:خير ياجي جي في حاجه..
جي جي : عارفه اني غلست عليك جامد اخره مره..
اجابها ببرود..
: جي جي ياقلبي انتي طول عمرك غلسه ودمك تقيل مش حاجه جديده.
نهضت بغضب 
:الحق عليا جايه عشان اصالحك
عامر بضحك
: تصالحيني ليه يااختي شايفاني عيل عشان ازعل منك..انتي ياحبيبتي مفيش حد يقدر يزعل منك..
جي جي
:وليه انشاء الله..
عامر
:عشان  غبيه وهبله وعيله ومحدش يزعل من عيله..عاوزه. اكمل والا كفايه عليكي كده..قالها بتسليه وهو يراها تغلي من الغضب..
جي جي
:تصدق انك قليل الادب ومشفتش بربع جنيه تربيه طبعا مهو اللي باباه سا…لم تكمل كلمتها لتشعر بيده تحيط خصره  يثبتها ويده الاخرى ممسكا بها ذقنها بعنف..
وقال محذرا وعيناه ككتلت دم..
: اخر مره …اخر مره.... ياجي جي تجيبي سيرت الراجل ده لا اقسم بالله هنسى انتي مين وتشوفي وش عمرك ماشفتيها..
شعرت بالاختناق هبطت دموعها الحارقه على وجنتيها تحاول التحرر من قبضته . لا تستطيع..
كادت ان تفقد الوعي تحت مسكة كفه القويه حتى دفعها ..بعنف لتسقط على الاريكه تأخذ انفاسها بصعوبه .
:انت مجنون اقسم بالله مجنون..
قالتها برعب وهي تسرع من امامه..
جلس على الاريكه ومسح وجهه  محاول السيطره على نفسه بصعوبه..وضع رأسه بين كفياه
اسرعت اليه دنيا جلست على الارض امامه بقلق..
: انت كويس..فيك حاجه..
دفعها وغادر دون التفوه بكلمه وهي تراقبه تشعر بالخوف عليه. 
ثلاثه اشهر وهي معه في هذه الشقه يهتم بها ويحميها حتى من نفسها…
لن تنسى اي شيء فعله لاجلها…
******************
يقف أمام المرآة يصفف شعره بابتسامه جذابه وهو ينظر اليها بين الحين والاخر...
تمسك جاكيته الخاص بالبدله..
تنظر اليه بحب عيناها يشعان بالعشق وقلبها يرفرف كلما نظرات اليه مضى على زواجهما سته اشهر وهو كل يوم يشعرها بانها عروس جديده تخلصت من مأساتها بفضله ..
لكن..
هناك شيء ينقصها ..
شيء تشعر به ..يحول بينهما كحاجز يقف بوجهها كلما ارادت التوغل الى اعمق زوجها وكأنه يقف بالمرصاد لها..
: بتبصيلي كده ليه..
رفعت كتفيها بدلال مفيش …بس انت هتتاخر…
امسك الجاكيت من يدها وهو يرتديه..
: ان شاء الله مش هتأخر.. هما يومين..بالكتير..
يومين قالتها بصدمه..
: ينفع تاخدني معاك..قالت برجاء وعيون متسعه كعيون القطط
ارتسمت ابتسامه واسعه على شفتيه..لتظهر غمازاته التي تعشقها..
انحنى وهامس امام شفتيها وهو يضع ذراعيه على كتفيها..
:هوحشك والا ايه
انزلت رأسها بحرج .. متمتمتا..
: يعني مش هينفع تاخدني معاك..
اجابها وهو يتصنع التفكير..
: اممممم هو ينفع لكن..
:والله مش هزعجك بحاجه وهكون عاقله جدا والله والله ..اوعدك.. قالتها برجاء…
: امري لله..
بحماس يعني هتاخدني معاك..
القى نظره الى الساعه..
ليقول نص ساعه لو مجهزتيش مش هتلحقي..
قبلة وجنته بسرعه 
: مش هعطلك والله.
لتسرع تلتقط ثيابها وتدخل الى الحمام لتسمع صوته..
: احنا بدأنا نفك شويه ..لو كنت اعرف كده….كنت سفرتك من بدري..
******************
جي جي بغيظ : ازاي يسافروا من غير محد يعرف .ياعمتو..
عواطف : مهران عنده شغل وشوق طلبت تروح معاه..
جي جي : اه وست شوق طلاباتها اوامر
عواطف : شيلي البنت من حسباتك ياجي جي البنت غلبانه..
جي جي
: والله انتي اللي غلبانه ياعمتو..انا طالعه اوضتي..
عواطف بغصه 
: ربنا يهديكي يابنتي وميكونش نصيبك زي نصيبي…
******************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعد عشر ايام..
في السيارة في طريق عودتهما من المطار
قبل باطن كفها هتوحشيني بالكم ساعه اللي هتغيبيهم..
كان قلبها يرفرف كجناحي عصفور تنظر اليه بعشق..اليومين تحولت لعشرة ايام من الاهتمام والحنان والدلال الذي اغدقها به..مهران..
شوق 
:طيب انزل وارتاح شويه..
مهران
: مش هينفع لازم اروح الشركه…
شوق بتذمر 
:بس انت تعبان من السفر.
قبل جانب شفتيها..
: هشوفك بالليل  ماشي..
هزت رأسها بضيق..
: عارف ان مالكيش باجواء السهر والحفلات بس لازم تحضري النهارده..
حاضر قالتها بهدوء
مهران 
:انتي تطلعي على مريم وتنزلوو تشتروا اللي تحتاجوه. وهتوديكي الصالون اللي متعوده تروح عليها الساعه تسعه  لازم تكوني عندي السواق هيعدي عليكي يوصلك..ماشي..
هزت رأسها ليقبل باطن كفها..انزلي واعملي زي ماقلتلك..
*******************
غيث 
: تصدقي وحشتيني…
مريم :عايز  ايه ياغيث..
غيث ببرود مراتي عامله ايه …مينفعش اطمن على مراتي..
مريم : عايز ايه اخلص..
غيث.بسخريه..
:تؤ تؤ  تؤ على فكره عيب اوووي تكلمي جوزك بالطريقه دي..
مريم بنفاذ صبر.
:هتقول عايز ايه والا اقفل
غيث ..
:وحشتيني وعاوز اشوفك... كمان شويه هكون عند بيتكم..
مريم بصدمه 
:انت بتخرف صح..
اخرف ايه ياروحي الحمدلله لسه بعز شبابي وهتكتشفي ده قريب اووووي..
..........
روحتي فين يامراتي مكسوفه ..متشيلي هم هروح الكسوف لما تبقى بحضني ..قريب اوووي
سافل ..ده بحلم الليل .
اكمل حديثه بتجاهل..
:اه نسيت اقولك... عايزك تجهزي النهارده حفل رجال الاعمال ومراتتهم وعايزك تحضري معايا مش انتي مراتي برضوا..
ليكمل بضحكه ساخره ده حتى اخوكي ومراتوا هيحضروا…
مريم انت *****و*****
غيث : اشششش عيب مش قلت عيب مراتي تشتمم ...
شكلك هتتعبيني معاكي اووي ...
سلام ياقلبي بوساتي ليكي..موووه..
واغلق الخط ترتسم على وجهه ابتسامه عريضه وهو يخرج من المكتب..ليلتقى بمهران
اووووباااا مهران باشا منورنا…. 
مهران عايز ايه.
:اكيد المدام هتحضر النهارده..
امسك قميصه بغضب 
:وانت مالك..
لا لا يامهران انت عارف انا راجل مبحبش العنف اي ده احنا مش في ****** ..شيب ايدك عني...
ليبعده وهو يعدل ثيابه..
:انا حبيت المدام تتعرف على المدام بتاعتي..مش يمكن يبقر صحاب
مهران ضحك بسخريه
: انت لحقت تتجوز ومين العبيطه اللي قبلت تتجوز واحد**** 
غيث ببرود
: مقبوله منك  ..عشان لما تشوفها هتغير رايك…تصدق بنت زي القمر..وبتحبني حب.. 
اخر همي انتي والله تجوزتها..اكيد.شبهك انت وعيلتك..
قالها واولها ظهره وغادر…
ضم  غيث قبضته حتى برزت عروقه..و رمقه بنظرات حارقه وصدره يغلي من الغضب مرددا من بين اسنانه اقسم بالله لادمركم انت وعيلتك كلها..وعينك تشوف ... 
***********
مريم باختناق :معلش ياشوق مش هعرف اساعدك..انا تعبانه جدا..
شوق بهدوء :سلامتك ياحبيبتي..خلاص مفيش مشكله انا هتصرف..
في ايه..اقتحمت جي جي غرفة مريم..بابتسامه..
مريم جيتي بوقتك..لتنظر الى شوق
مريم : انتي سيبي نفسك لجي جي وهتطلعي زي القمر...جي جي ارجوكي ساعديها عشان تجهز الحفله..
شوق نظرت الى جي جي برجاء 
والاخرى رمقتها بخبث 
مرددة بس كده من عنيا.. ووو
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ارتدت شوق فستان خمري طويل ضيق يرسم معالم جسدها ..
ساعدتها جي جي باختياره ...
وهي تعلم جيدا بأن مهران لن يحب رؤتها بهذا الفستان..
ثم اختارت لها ان تضع ميكاب جريء وصاخب جدا يختلف عن طبيعتها الهادئه…
اخرجت بضع خصلات من شعرها بالرغم من اعتراضها الا انها رضخت لجي جي في النهايه بعد ان اخبرتها بأن مهران يحبه هكذا..
بدت كأميرة هاربه من عالم ديزني …
ابتسمت جي جي وهي توصلها الى السياره وهي متاكده بان مهران سيوبخها بسبب ما ترتديه..
بعد مده..
وصلت لمكان الحفله كان فندق كبير لأول مره تزور هكذا مكان..
نظرت اليه باعجاب و انبهار حتى استفاقت من شرودها على صوت السائق
:وصلنا يامدام..
ابتسمت له بهدوء .
: متشكره..
نزلت من السياره تنظر حولها اين هو مهران ....لقد اخبرها منذ قليل  بانه سينتظرها على الباب..
وقفت لثواني قبل ان تدخل حتى شعرت بقليل من البرد وقررت ان تدخل..
وفور دخولها شعرت بيد تجذبها الى احد الممرات ووووو
********************
كان يتنقل بخفه بين المدعوويين ترتسم على وجهه ابتسامه عريضه لأول مره منذ زمن طويل يشعر بالسعاده ..الراحه…الاطمئنان….تزوج فتاه اقل مايقال عنها ملاك…
قضى معها اجمل ايام حياته… مشاعر جديده بدأت تتسلل لقلبه الذي لطالما كان مغلقا بوجهه الجميع...لكن تلك الشابه فعلت به المستحيل ..
يشعر بانه طائر يطير بحريه لا يثقل جناحيه اي هموم او ذكريات حزينه ..
لأن ملاكه بدأت تنسيه كل ماعاناه قديما..
لذلك حضر لها مفاجأه بعد هذه الحفله…مفاجأه ستسعد بها كثيرا وهو متحمسا جدا لانتهاء الحفله ... ليكونا معا..
نظر الى الساعه بقلق ..شعر بانها تأخرت..
اخرج هاتفه وتوجه الى البوابه الرئيسيه..
ضغط على اسمها بالهاتف بقلق فمنذ قليل اخبره السائق بانه اوصلها..
اتصل برقمها..ليسمع صوت هاتفها قريبا..منه..
تلفت حوله ولم يجد احد ..حتى مشى نحو صوت رنين هاتفها
ليصدم بها بين احضان رجل يدفن وجهه بعنقها ..وهي لاتحرك اي ساكننا..
شووووق صاح بها بصدمه بغضب مشاعر كثيرة تصارعت داخله ..ذكريات قديمه عادت لتلف حبلها على عنقه..توصد الباب بعنف  على قبله …
لينظر اليه ذلك الشاب ويهرب..
اما هي سقطت على الارض عيناها مفتوحه ولا تستطيع الحراك..
جرى خلفه مهران لكنه الاخر كان الاسرع واختفى في ظلمة الليل..
عاد اليها عيناه ككتلتا دم ..عروقه بارزه..
كيف ..ومتى..ولماذا…
احقا هو احمق لهذه الدرجه..احقا زوجته تخونخ منذ متى...كيف لها ان تظهر كملاك ..وتتحول فجأه لشيطان..
اما هي لم تحرك ساكننا يخرج صوتها كأنين مخنوق..دموعها تنهمر بغزاره ..
امسك ذراعها بقبضة من حديد ليجذبها من الارض يرمقها بنظران حارقه ..جرها خلفه…
وادخلها السياره ووو…
****************
اتصلت مريم بوالدها واخبرته بما فعله بها غيث السيوفي بعد ان اصر على حضورها الحفل....
قرر والدها قطع اجازته والعوده بسرعه..
واخبرها ان لاتذهب الى اي مكان حتى يعودد...
حاول الاتصال بمهران لكنه لم يستطيع الوصول اليه..
جلست بغرفتها تضم ساقيها تحسب الثواني  لعودت والدها..
حتى دخلت جي جي غرفتها ترتسم على وجهها معالم القلق..
: مريم البوليس برااا عايزك..
نهضت من مكانها برعب 
: عععايزني ليه..
جي جي : معرفش يامريم عمتو براا بتحاول تفهم اي اللي بيحصل..
ارتدت  حجابها بسرعه ونزلت..ببيجامتها ..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لتصدم بغيث ينظر اليها بابتسامه لعوب اقترب منها ليجذبهت اليه
:حبيبتي وحشتيني..
ابتلعت مابجوفها بخوف حتى سمعته يقول .
:هي دي مراتي ياباشا متشكر..انا بقى هاخدها وامشي..
عواطف بانفعال 
:مرات مين انت اكيد مش فوعيك..
نظر غيث الى مريم بصدمه متصنعه
: اخص عليكي ياروحي مقولتيش لعمتك دي حتى هتفرحلك..على العموم الله يبارك فيكي ياعمتو ..هنبقى نزوركم بس نرجع من شهر العسل سلام..
لياخذها من يدها ويغادر وسط اعتراض عواطف لكن البوليس منعها. فغيث طلبها الى بيت الطاعه.ووووو
*******************
دفعها بعنف لتسقط على الاريكه ..
ارتعش كامل جسدها من مظهره المرعب لاول مره تراه هكذا ... يقترب منها بخطوات سريعه..
شوق برعب 
:والله معملتش حاجه والله ..هو ..هو اللي....
لم تكمل كلمتها ليجذبها من ذراعها ..
تكلم امام وجهها كلكم صنف واحد..صنف و**.خاين كداب.
ابتسم بملامح شيطانيه يرمقها بنظرات حارقه..
بس الحق عليا انا...اتخدعت بوشك البريئ...وتمثيلك اللي تاخدي عليه جايزه..
لا برافووو برافوووو عليكي عرفتي تخدعيني كويس اووووي
شوق بصوت مرتجف ممممهرراا...لتقطع كلمته بصراخ مفزع...اااااااااااهه
********************
مريم بدموع 
:انت واخدني فين .
غيث ببرود
:لأ ياروحي متعيطيش  انتي خلاص بقيتي مراتي ومحدش ليه كلمه عليكي غيري انا..
مريم بانفعال 
:انت مجنون اقسم بالله مجنون.. تكدب الكدبه وتصدقها وبدأت تضربه هاتفتا ًنزلنا بقولك نزلني..
وهو يقود السياره حتى اوقف سيارته فجأة..ممسكا كلتا يديها بقبضة يده..
غيث بهدوء..
: صوتك ياروحي ... عيب مراتي يطلع صوتها كده وهي معايا..
مريم بانفعال وصراخ هستيري..
:انت مصدق كدبتك دي ... انت مجنون واالله مجنون مرات مين انا مش مراتك متفهم بأه مش مرت..ليفاجئها بقبلةٍ ووو. 
يتبع…..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
التزمت الصمت ولم تتفوه بكلمة واحده... بعد تلك القبلة العنيفة من ذلك المعتوه ..المغرور..ال***** اخذت تشتمه بسرها تتلفت حولها تبحث عن اي فرصه للهرب منه ..
لكنه كان يعلم بما تفكر..
لذا اخذها الى مكان لا يمكنها الهروب منه..
اخذها داخل البحر لا احد يستطيع الوصول اليهم لانه اخذ يخت احد اصدقائها المقربين...حسن الشافعي..
بعد ان نفذ صبرها وعلمت بان لا مخرج لها ..
اخذت تنظر لهاتفه بعيون لامعه...بعد ان اغلق محادثه مع احد رجاله..
هتفتت مريم لتشتت انتباهه عن الهاتف..
: واخرتها ...انا مش فاهمه عايز مني ايه..
ربما وصلت لمبتغاها الأن ..رمى غيث المحمول على. الطاوله امامه ووضع ذراعه خلفها. بابتسامه بارده..
: كل خير ياقلبي..
ردت متوسلة 
: ارجوك كفايه انت بتعمل كل ده ليه..عشان خبطتك بالعربيه منا اعتذرت وانت سامحتني..
خرجت ضحكه ساخره منه صعب عليه ايقافها بسهوله ..
: انتي بجد عيله ياقلبي..معقوله مراتي عيله..لدرجادي..
مريم بمجاراة 
: طب اهو انت قلت اتجوزت عيله سبني بقى وروح اتجوز وحده تانيه.
تحولةت ملامحه للجديه ..
:بس انا مش عايز لاتانيه ولا تالته انا عايزك انتي ..
وانا مش عايزك هو عافيه..ردت بغضب
لا طبعا انا اصلا مبحبش الغصب..اجابها بهدوء
امتلأت عيناها بالدموع وهي تتذكر ذلك اليوم عندما كانت معه في سرير واحد..
لتقول باختناق 
: اه صح انت مبتحبش الغصب عشان كده خدرتني و....
ووو أيه ياروحي كملي سامعك..قالها غيث ببرود اكبر..
ادارت وجهها تمسح دموعها التي هبطت منها رغما عنها..
لتعاود النظر اليه...وتقول بقوه..
عاوز توصل لحد فين ..
نهض من مكانه لكل خير يامراتي...ونزل بضع درجات داخل اليخت..
اسرعت وتأكدت بانه اختفى ..و اتجهت الى الهاتفه ووو
**************
ال****** هيكون وداها فين..مريم مريم يطلع منها كل ده تتجوز ال**** وتكسرنا..كان يقول كلماته بغضب ملئ كيانه الصاله مدمرة كليا بسبب مهران وجنونه الذي يظهر نادرا ..
عواطف تحتضن جي جي التي شعرت بالخوف منه لاول مره ترى مهران حب طفولتها فاقدا لاعصابه هكذا...
لم يستطيع احد الوقوف بوجهه حتى كلمات جي جي وعمته بانه اخذها رغما عنها لم تطفئ ناره..
عامر محاولا تهدئته : اهدى انت و كل حاجه هتتحل...
: هتتحل ازاي ازاي هتتحل وحضرتها طلعت متجوزاه ...
خلاص غيث وصل للي هو عاوزه وصل ... مش عارف استوعب مريم...مريم دي متعرفش تاخد قرار بفستان عايزه تشتريه تقوم تتجوز كده ..من غير محد يعرف..
عامر كعادته الهدوء يغلفه باصعب المواقف : انت لوفضلت كده مش هنعرف نلاقي حل...
ردد مهران بانفعال :حل ايه هو فضل فيها حل انا هقتله وديني هموته .
لم يستطيع احد التفوه بكلمه او الاقتراب منه اخرج براكين غضبه كلها..اليوم تأكد مئة بالمئة بانه لايوجد امرئة طاهره..
اولا رأى زوجته بين احضان شخص اخر.
والان اخته تتزوج وتهرب مع الد الد اعدائه..
:مهران بيه..خرج صوت نجيه الخادمه مرتجف من مظهره..
رفع رأسه الذي وضعه بين يديه بعد ان يأس من ايجاد اخته.
كانت تحمل مغلفا بيدها..لتكمل حديثها المغلف ده جاي لحضرتك من شويه...
اسرع مهران ليلتقطه..ليجد المرسل غيث ..فتحه بسرعه..
وجد ورقه صغيره كتب فيها..
مراتك بريئه والفلاشه فيها كل حاجه..وهتتأكد..شعر بنبضات قلبه تتزايد كيف يحدث ذلك ومن اخبر غيث وهل حقا هي كذالك..ليتذكر شوق والحاله التي تركها عليها..
اكمل قرأت رسالة غيث..
اما مراتي تنساها مش هتشوفوها لحد مانخلص شهر العسل..
واه ممكن يبقو شهران اختك وعارفها مدلعها زياده وانا مبحبش ازعلها..
سحق الورقه بكفه وهو متأكد بأن الاخير يريد اغاضته بفعل هذا..لكن هل حقا شوق بريئه وماذا يوجد داخل هذه ..واخذ ينظر الى الفلاشه الموجوده ووووو
****************
بقى يعمل لوقت طويل بعد ان عاد من السفر امس حتى انه نام في مكتبه..حتى مطلع الفجر
ليستيقظ على وقع خطوات خفيفه وكأنه لص يريد السرقه ..فتح نصف عينيه ليجد فتاه كحورية البحر..تبحث عن شيء ماا داخل المكتب..
حتى اختفت عن نظره خلف تلك الاريكه اللعينه..ولم يستطيع حفظ ملامحها جيدا..
نهض بعد ان مسح وجهه ووجدها تجلس على الارض تبحث عن شيء مااا تحت تلك الاريكه..
انتفضت فور سماعها صوت جهوري لتضرب راسها بخوف..وتنهض بصعوبه والم..تمسد مكان الالم على راسها..
اقترب منها يتفحصها جيدا هذه المره من راسها الى اخمص قدميها..
فتاه صغيره..ترتدي ملابس رثه..باليه..
ملامحها تأسر كل من يراها ..جسدها برغم من صغرها الا انه ممتلأ انوثه لا بل يفيض انوثه..
تقدم نحوها لتترجع خطوتان. 
مكررا نفس سؤاله
: بتعملي ايه هنااا.
=انا انا ضضيعت موبايلي 
:موبايلك..قالها مستفسرا
هزت راسها بخوف من نظراته والاخر مركز نظره على جسدها برغبه..
:واي اللي يجيب موبايلك هنا..قالها وقد التصقت على الحائط ليمد ذرراعيه ويثبت كفيها على الحائط لتقف الاخرى بالمنتصف ..
اقترب بوجهه منها هاسما.
: مقولتيش موبايلك ايه اللي يجيبه هنااا..
ابعد عني قالتها بصراخ وهي تحاول دفعه
: انت بتقرب كده ليه..
لكنه لم يتحرك..انشن واحد..ارتسمت على شفتيه ابتسامه خبيثه..
امتلئت عيناها بالدموع ..وقالت باختناق
:ارجوك ابعد.عني انا والله ضيعت موبايلي وجايه ادور عليه..
لحظه وتركزت عيناه على عينيها الممتلئ بالدموع شفتيها المنتفخه..وجهها المتورد انفها المحمر من البكاء..
انها تجذبه وكأنها تناديه ليقبلها لياخذها لعالم لا يوجد به سواهما لكنه اوقف نفسه بصعوبها...اغمض عينيه.بهدوء مريب.وقال
_تاخدي كام وتقضي الليله معايا..
رفعت نظرها اليه بصدمه وهي ترى الاصرار والجديه بعينيه..
لترفع كفها الصغير تريد صفعه هاتفته بغضب
=انت قليل الا..
لم تكمل كلماتها وكان الاخر يلوي ذراعها خلف ظهرها يقربها اليه اكثر..حتى اختلطت انفاسهما...
ليقول بصوت ارعبها..
الايد اللي تتمد على حسن الشافعي هتتكسر ...
يتبع...
بارت طويل مثل ماطلبتووووو
ملاحظه : حبايبي الروايه فيها مجموعه من الابطال وكل قصه مختلفه عن الثانيه وكمان الابطال في روابط بينهم واكيد الابطال الرئيسيين هما مهران وشوق ....لاتستعجلوني بدنا نمشي شوي شوي بالروايه ..
وان شاء الله رح تنال اعجابكم..
خبروني لحد الان تقييمكم للروايه..
دميتي الجميلة  14
كان قلبه يسبق خطواته لم يستطع انتظار المصعد ليصعد الدرج بسرعه..
يريد الوصول اليها ..لقد تركها مرمية على الارض بعد ان افرغ جام غضبه عليها …
فتح باب تلك الشقه التي جهزها على اكمل وجهه لتشهد على ليله من اجمل الليلي بينه وبين زوجته كما كان يخطط لكنه ..لم يتوقع ماحدث ابدا..
دخل ألشقه بقلق نبضات قلبه تقرع كالطبول خوفا عليها يبحث عنها بعينان قلقتان…
لم تكن الشقه كما تركها منذ امس لقد نظفت على اكمل وجهه وكأنها لم تشهد على جنونه امس..هدوء تام يخيم على المكان…
بحث عنها ليسمع صوتها الرقيق وهي تدخل من الشرفه
:  رجعت…اتأخرت اوووي..
تركزت عيناه عليها كانت تحمل بيدها كوبا كبيرا من القهوه وكأنها لم تعاني امس على يديه ابدا…
لولا تلك الكدمات الزرقاء على وجنتيها لظن بانه كان كابوس وانه لم يفعل شيء..
بقى صامتا ..
رفعت كوب القهوه لترتشف منه القليل وتظهر علامات حزامه التي استقرت على ذراعها ناصعه البياض اغمض عينيه يشتم نفسه بسره....
ششووق خرج صوته مرتبكا لاول مره..
تحب تشرب قهوه..سالته بهدووء ..هعملك قهوه.وضعت كوبها على الطاوله و.اتجهت الى المطبخ لتشعر به يحتضنها من الخلف يشدد باحتضانها..
لتشعر بالألم اثر لمساته..خرج صوتها المتألم بخفوت..
ابتعد عنها وادارها اليه بقلق 
؛انتي كويسه
ارتسمت ابتسامه ساخره على شفتيها..
مهران..
:شوق انا..
طفح الكيل بها لتصرخ بمراره 
:انت ايه..هااااا ..انت مش ايه حاجه .. زيك زي عمي زي مراته..كنت فاكر هترجع تلاقيني بمكاني لسه مصدومه من اللي عملته امبارح..
:لأ.قالتها بصراخ…
واكملت بضحكة ساخره وربما مجنونه
:احب اطمنك مش انا اللي اتصدم من اي حاجه بالدنيا دي..اللي عملته امبارح معايا ..ميجيش ربع اللي كان بيعمله عمي ومراته..بس الفرق .مابينكم كبييرر كبيير اووووي.الفرق ما بينكم…انهم كانو بيكسروا جسمي بس..
انما انت..انت كسرت جسمي وكسرت قلبي واماني اللي كان بحضنك…
جلست على الارض بانهيار..
عاوز تضرب تاني تعال اضرب انا مش همنعك… عاوز تطلقني وتبعتني ليهم يكون احسن..والا اقولك اقتلني اغسل شرفك بايدك وريحني وارتاح..
وقف مصدوم من كلماتها لاول مره يراها تتحدث معه هكذا دائما كان الخجل يسيطر عليها مالذي فعله بها ليفجر كل هذا الغضب.بداخل تلك الرقيقه..
جلس على الارض مقابلا لها امسك وجهها بكفيه ورفعه لتنظر اليه .همست بضعف امام نظراته .. تنظر الى عينيه انا مش خاينه…قالتها بصوت مرتجف ودموعها تننهمر على وجنتيها…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضمها الى صدره يمسد شعرها الحريري اششششش همس بخفوت وشدد باحتضانها وشهقاتها تعلوو 
ووووو
**************
فتحت هاتفه حاولت الاتصال باي احد لانجادها لتشهق فور ان سحب الهاتف منها..
غيث بابتسامه 
:شكل الاميره مريم مش هتقعد عاقله..ابدا
مريم بانفعال 
:اديني الموبيل..
غيث بابتسامه بارده
:بس كده  عنييا انتي عايزاه..
مريم بنفاذ صبر وهي تمد يدها لتخاول التقاط الهاتف.
:ايوا اديني الموبايل..
غيث 
:اتفضلي..
مدت يدها تريد اخذه ليرميه في البحر بابتسامه مستفزه..اوباااا ده وقع مني معلش مكنش قصدي....
مريم بصدمه 
: اي اللي عملته ده..اووف منك اووف..وهي تدفعه بغضب
غيث وهو يقترب منها..
:سلامتك ياقلبي..
مريم بغيظ 
:ربنا ياخدك ..لتسرع بالنزول..
والاخر يتبعها استنى  مش هتاكلي ليمسك ذراعها. ويجلسها على مائدة الطعام..كلي من امبارح مكلتيش حاجه...
اخذت ترمقه بنظراته شك..
:انت ليه قعدتني هنا..
غيث 
:عشان تاكلي ياروحي..مش عايز مراتي تعيي..
:اهااا طيب قالتها مريم وهي تنهض وجلست بجانبه بس انا هاكل من اكلك.
:وانا اطول مريم مراتي تاكل من اكلي اتفضلي ليمد لها صحنه..
اخذت بتناول الطعام وهي تراه يرتشف عصير باللون الاحمر وضع كوبه جانبا..
والتقط عصير البرتقال بهدوء اتفضلي اشربي وبلاش تبصيلي هشرق..
لكنها تجاهلته والتقطت شرابه  وشربته رشفة واحده ونظرت اليه بتحدي ايوووا ايوووا عايز تشربني العصير عشان تخدرني تاني..
غيث بصدمه
: يخربيتك يامجنونه ده مش عصير.. 
مريم بصدمه….يعني ايه..
غيث بسخريه :
:لا ناصحه يااختي
******************
حسن بيه في مشكله في... 
التفت الى مساعدته ليجد تلك الفتاه تهرب من بين يده دون الالتفات خلفها تسرع الى الخارج..
:مفيش باب يتخبط عليه قالها بغضب..
مساعدته بتوتر
: انا ان..
:اطلعي براااا قالها بانفعال..
:بس يابيه في....
حسن 
:برااااا
لتسرع بالخروج والاخر مسح وجهه بغيظ وهو يتوعد لتلك الصغيره…
***************
غيث بخوف حقيقي وهو يراها تترنح على مؤخرة اليخت تكاد تسقط..
:اتهدي يامريم اتهدي هتقعي بالبحر ..
مريم بضحكه اسره وسخريه..
:خايف عليا ياجوزي
غيث وهو يرى شعرها المتطاير مع الهواء نعم لقد راها قبل هذه المره لكنها كانت نائمه الأن هي مستيقظه تنظر اليه بعيناها الزرقاوان وتبتسم له ايضا..شعرها يتطاير على وجنتيها وشفتيها المتكرزه ليثير بداخله مشاعر مختلطه..…
كادت ان تسقط لكنه امسكه من خصرها باحكام...
:عامله ناصحه وهاكل واشرب من اكلك ..اديكي مش واعيه بنفسك..قالها بسخريه 
:حتى مش عارفه تسندي طولك..
مريم..
انا عارفه انك طيب اوووي  بس وحش اووووي..
غيث بضحكه  
: ودي جت معاكي ازاي يعني..
مريم ..
:انت كويس بس .. ليه عاوز تبقى وحش ليه بتكرهني فيك ..
غيث ..
:هنتكلم بعدين يلااا هاخذك الاوضه ترتاحي..
:لأ مش عايزه انا هفضل هنا هشم الهوى.لتاخذ كميه من الهواء بصدرها وتبتسم ببراءه الله هوى البحر يجنن..
نظر اليها بانبهار متمتما 
: والله انتي اللي هتجنننيني..
مريم باعجاب
: انت حلو اوووي على فكره عي قرب احلا بكتيرر..
غيث بابتسامه وغرور
: عارف..
ضربته على كتفه 
بطل غرور بقى..واوعى ايدك تلمسني انت فاهم قالت كلماتها رافعة سبابتها بوجهه بتهديد مضحك..
غيث بضحك
:ليه بس مش كنتي بحضني من فتره مش انا جوزك برضوا..
ضربته بخفه على كتفه تعلوو ضحكاتها الساخره تقول كلماتها الصادمه.
: انا عارفه انك مقربتش مني بلاش لؤم بأه .
صدم من كلماتها كيف لها ان تعرف بذلك.
غيث بصدمه ..
:انتي  انتي
مريم وهي تتلمس صدره وعضلاته ..بانبهار..
:  دول عملتهم ازاي..تصدق اول مره شفتك فيها كنت كأنك بطل في فلم اجنبي..
غيث بتوتر 
: شيلي ايدك طيب واتغزلي برحتك..
مريم باعجاب 
: انت حلو كده ازاي..
ضحك غيث من كلماته .وهو يحيط خصرها خائف عليها من السقوط
: اهو ربنا خلقني كده..
ضربته على كتفه بخفه..
:بلاش تضحك كده عشان بتبقى زي القمر..
غيث ....
: اتهدي يامريم مش ناقصه جنان..
احاطت وجهه بكفها وحركت اناملها على لحيته الخفيفه وشفتيه. 
مريم ..
:عارف اول ماشفتك قلبي ارتاحلك مكنتش عارفه انك****** و******
غيث بابتسامه ساحره
: ماكنا حلوين من شويه ليه الشتيمه ..
مريم ..
: عشان خدت اول بوسه ليا بالغصب..
رفع حاجبه باستغراب وانتي كنتي هتديني بوسه برضاكي يعني..
بصت في عينيه باعجاب..لم يخفى على الأخر..
وعضت شفتاها وهي تحرك اناملها على شفتيها..
هامسة بجرائه 
:بوسني دلوقتي
ابتلع مابجوفه وهو ينظر اليها ..برغبه..انها تدعوه الان. دعوة صريحه..وتقترب منه اكثر..ليقترب منها ووووو
******************
حملها بين ذراعيها ووضعها على سريرها بهدوء..
ضمت ساقيها الى صدرها تريد النوم النوم فقط …
بعد كل شيء فعله بها ..
ذلك الحضن وتلك الترتبيته هدئت من روعها قليلا لكنها نسيت بأن هناك من سيأتي لأخذها بعد قليل .. 
ولن يستطيع مهران منعه….
ابعد خصلات شعرها وقبل وجنتها برقه ادارها اليه ودفن وجهه بعنقها لكنه صدم بي…
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تجلس امامه بتذمر وهو يجفف شعرها بضيق..ويقلدها.
: بوسني..بوسني .. دلوقتي وبالاخر ترميني انا وانتي بالبحر..يا***
مريم بتعب وعدم وعيي
:عايزه انام كفايه بأه..
غيث.وهو يدفعها على السرير بضيق 
:اتخمدي نامي ياختي نامي هو انتي فالحه بحاجه
لتغرق بالنوم دون ان تشعر..
غيث بصدمه 
:دي نامت بجد اي البرود اللي هي فيه..يارب صبرني..
ليحمله ويضعها على السرير جيدا واخذها بين احضانه ونام هو الاخر..
*******************
وضعت كلتا يديها على صدره تبعدها عنها هامسةً بخفوت 
: لو سمحت عايزه انام
مهران تفاجأ من ردة فعلها لاول مره منذ زواجهما ترفض قربه..لكنه يعلم مامرت به امس بسببه لذلك لم يضغط عليها..
قربها منه بهدوء وهمس بودد
:نامي مش هزعجك بس متبعديش عن حضني..
شدد باحتضانها ووضع رأسها على صدره وهو يربت على شعرها وكتفها حتى غرق بالنوم…
******************
استيقظت بفزع عندما وجدته ينام بجوارها عاري الصدر يرتدي بنطال يصل لركبتيه وهي تنام على ذراعه…
غيث بنعاس 
يخربيتك اي الصوت ده …كانت ساعه سوده لما كتبت عليكي..
مريم بانفعال ووجهها محمر..وهي ترى ماترتديه كانت شبه عا*ريه ترتدي قميصه الذي يصل لمنتصف فخذيها ..لتنزل دموعها 
: انت عملت ايه .
غيث بنظرات برايئه..
:عملت ايه..
مريم 
هدودمي هدومي فين يازفت … يازفت انت ..
غيث بتحذير 
:اوعى تغلطي ياجز*مه..كفايه اتحملتك امبارح تستاهل قطم رقبتك..
ضربته على كتفه بع*نف 
:بقولك هدومي فين وانا اي اللي عمل فيا كده..
غيث بانفعال وملل
:يووووه هي ناقصه جنأن ..بعدين انتي عايزه تفهميني انك مش فاكره اي اللي حصل..
هزت راسها بدموع ..
: ققققوول ..قول محصلش ححاجه ..
غيث ببرود 
:محصلش حاجه..
مريم بدموع احلف..
غيث وهو يتعمد اثارة الشك بداخلها..
:يوووه لا شغل العيال ده انا مش حمله …
مريم بانفعال 
:انت بتقول ايه اي اللي حصل متنطق..
غيث ببرود
:اللي حصل انك فضلتي تقولي بوسني والنبي لاتبوسني وتترجيني عشان ابوسك
مريم بحرج بدموع 
:كدب..انت بتكدب.انا معملش كده..
غيث بهدوء اثار الريبه بداخلها
:طيب برحتك بقى  هطلع اشم الهوى..
مريم مسحت دموعهت بكمها
:استنى هنا .. كمل.
:اكمل ايه.قالها بابتسامه ساخره
مريم بتوتر 
:اي اللي حصل..
غيث بهدوء 
:عاوزه تعرفي..
مريم بغيظ 
:انجز..
غيث بحذير 
:لا بقولك ايه تتكملي كويس وباحترام لو عاوزه تعرفي اللي حصل.
نظرت اليه بعيون دامعه وو
******************
تسللت بعد ان تأكدت بأنه غرق بالنوم واجرت اتصال هاتفيا مع احدهم وفور ان اغلقت الهاتف استندت على الشرفه تستنشق الهواء تغمض عينيها بهدوء حتى شعرت به يحتضن ظهرها بتملك..
مهران
: بتعملي ايه..
شوق ووقفت بجمود لم تجيبه..
ادارها مهران اليه واحتضن وجهها بكفه ويدها الاخرى تتحرك على منحنيات جسدها هامسا بتيه
: وحشتيني..
شوق ابتعدت عنه بضيق.. 
: لو سمحت متقربش مني.
مهران مسح وجهه بضيق ..
:ده يعني ايه مش فاهم…
شوق بهدوء مريب..
:يعني مش عايزه ..هو عافيه..
مهران محاولا احتوائها 
:لا مش عافيه برحتك..برحتك خالص مش هضغط عليكي..
:لا كتر خيرك قالتها بسخريه..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضم قبضته لخفف من غضبه..
:طيب انا همشي عايزه حاجه..
شوق…..
اقترب منها وقبل وجنتها بسرعه استدارت وارادت منعه لكنه لم تستطيع..وغادر مرددا  اشوفك بعدين..
******************
انسه جنى قالها الطبيب يتحدث الى تلك الصغيره. 
جنى بقلق 
:طمني ارجوك ماما عامله ايه..
الطبيب 
:والله مش هخبي عليكي حاالت والدتك صعبه جدا ولازم حد يتبرعلها و تعمل العمليه باسرع وقت..عشان جسمها تعب من غسل الكلى..
جنى بدموع 
:طب منا قلتلك انا هديها كليتي..
الطبيب 
:يابنتى انتي مش مطابقه معاها للأسف..
بدموع وقلة حيله طفلة صغيره في سن السابعه عشر حملة مسؤاليه والدتها المريضه لوحدها
:طب انا انا هعمل ايه دلوقتي 
:انتي  هنا جائها صوت حسن الشافعي الذي يتقدم اليه بطوله الفارع وجسده العريض..
تراجعت بخوف من نظراته 
: انا انا…
استئذن الطبيب وغادر..
القى بنظره الى تلك الصغيره التي انكمشت على نفسها بخوف..
جنى.
:ححضرتك بتعمل ايه..هنا
تنهد حسن 
:ووضع يديه في جيب بنطاله جاي ازور واحد صاحبي..
جنى بتهرب
:ططب بببعد اذنك..
حسن ببرود
:استنى ده مش موبايلك..
اسرعت والتقطته 
: اه شكرا ليك بجد شكرا..
حسن بهدوء..
:طب بلاش تنسيه تاني بمكتبي..انا عرفت انك كنتي جايه تشتغلي بدل والدتك  بالتنظيف عشان تعبانه ..هي عامله ايه..دلوقتي 
انزلت راسها بحزن واغرورقت عيناها بالدموع.
: كويسه..
نظر اليها بابتسامه جانبيه 
:كويس..طب انا هوصي عليها الدكاتره هنا..قالها بهدوء واولاها ظهره وغادر..
استنى لو سمحت قالتها تلك الصغيره بقلة حيله..
ابتسم بانتصار واستدار اليه..
مالذي ستفعله الأن تلك الجنى..مع هذا الحسن
*************
عبر الهاتف
شوق ايووا ياحمزه ..لا قولتلك لأ..
…….
شوق انا اسفه بس مش هعرف اجي معاك..
………
شوق  عشان خاطري كفايه..انت عارف انا بحبك قد ايه..
بتكلمي مين..قالها بعيون داميه والغضب سيطره عليه..
اغلقت الهاتف بسرعه
: ده ده ده.
ده مين ياروح امك بتحبي فمين ياا……
*************
مريم بحرج وغضب لتخفى خجلها ..
:حتى ولو مكنش لازم تغيير هدومي..
غيث 
:يعني اسيبك تمرضي..
مريم بحرج 
:انا مش فاهمه ازاي رميت نفسي بالبحر زي ماقلت..
غيث بملل
:لا بقولك ايه انا مش هعيد وازيد.خلاص..
مريم 
:طب طب هدومي فين.
غيث ببرود
:رميتهم..
مريم بصدمه..
ايه..
غيث بابتسامه عابثه
بهزر يابنتي متفكي شويه بعدين انا جوزك لافه نفسك بالملايه كده ليه ..على فكره امبارح شفت كل حته فيكي كنتي بين ادي بتتنيلي تخبي اي دلوقتي..
ضربته بالوساده بغيظ..
:اخرس بقولك اخرس 
غيث وهو يقترب منها بغمزه ده حتى امبارح كنتي لذيذه اوووي
ليقلدها  بوسني والنبي بوسني..
مريم بانفعال وحرج..
:كداب والله كداب وابعد عني ...
انت بتعمل ايه..
بتقرب كده ليه..
غيث بتيه ورغبه من مظهرها الجذاب..
:هبوسك مش ده طلبك..وقرب منها ووو
يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
 تجلس امامه بتذمر وهو يجفف شعرها بضيق..ويقلدها.
: بوسني..بوسني .. دلوقتي وبالاخر ترميني انا وانتي بالبحر..يا***
مريم بتعب وعدم وعيي
:عايزه انام كفايه بأه..
غيث.وهو يدفعها على السرير بضيق
:اتخمدي نامي ياختي نامي هو انتي فالحه بحاجه
لتغرق بالنوم دون ان تشعر..
غيث بصدمه
:دي نامت بجد اي البرود اللي هي فيه..يارب صبرني..
ليحمله ويضعها على السرير جيدا واخذها بين احضانه ونام هو الاخر..
*******************
وضعت كلتا يديها على صدره تبعدها عنها هامسةً بخفوت
: لو سمحت عايزه انام
مهران تفاجأ من ردة فعلها لاول مره منذ زواجهما ترفض قربه..لكنه يعلم مامرت به امس بسببه لذلك لم يضغط عليها..
قربها منه بهدوء وهمس بودد
:نامي مش هزعجك بس متبعديش عن حضني..
شدد باحتضانها ووضع رأسها على صدره وهو يربت على شعرها وكتفها حتى غرق بالنوم…
******************
استيقظت بفزع عندما وجدته ينام بجوارها عاري الصدر يرتدي بنطال يصل لركبتيه وهي تنام على ذراعه…
غيث بنعاس
يخربيتك اي الصوت ده …كانت ساعه سوده لما كتبت عليكي..
مريم بانفعال ووجهها محمر..وهي ترى ماترتديه كانت شبه عا*ريه ترتدي قميصه الذي يصل لمنتصف فخذيها ..لتنزل دموعها
: انت عملت ايه .
غيث بنظرات برايئه..
:عملت ايه..
مريم
هدودمي هدومي فين يازفت … يازفت انت ..
غيث بتحذير
:اوعى تغلطي ياجز*مه..كفايه اتحملتك امبارح تستاهل قطم رقبتك..
ضربته على كتفه بع*نف
:بقولك هدومي فين وانا اي اللي عمل فيا كده..
غيث بانفعال وملل
:يووووه هي ناقصه جنأن ..بعدين انتي عايزه تفهميني انك مش فاكره اي اللي حصل..
هزت راسها بدموع ..
: ققققوول ..قول محصلش ححاجه ..
غيث ببرود
:محصلش حاجه..
مريم بدموع احلف..
غيث وهو يتعمد اثارة الشك بداخلها..
:يوووه لا شغل العيال ده انا مش حمله …
مريم بانفعال
:انت بتقول ايه اي اللي حصل متنطق..
غيث ببرود
:اللي حصل انك فضلتي تقولي بوسني والنبي لاتبوسني وتترجيني عشان ابوسك
مريم بحرج بدموع
:كدب..انت بتكدب.انا معملش كده..
غيث بهدوء اثار الريبه بداخلها
:طيب برحتك بقى هطلع اشم الهوى..
مريم مسحت دموعهت بكمها
:استنى هنا .. كمل.
:اكمل ايه.قالها بابتسامه ساخره
مريم بتوتر
:اي اللي حصل..
غيث بهدوء
:عاوزه تعرفي..
مريم بغيظ
:انجز..
غيث بحذير
:لا بقولك ايه تتكملي كويس وباحترام لو عاوزه تعرفي اللي حصل.
نظرت اليه بعيون دامعه وو
******************
تسللت بعد ان تأكدت بأنه غرق بالنوم واجرت اتصال هاتفيا مع احدهم وفور ان اغلقت الهاتف استندت على الشرفه تستنشق الهواء تغمض عينيها بهدوء حتى شعرت به يحتضن ظهرها بتملك..
مهران
: بتعملي ايه..
شوق ووقفت بجمود لم تجيبه..
ادارها مهران اليه واحتضن وجهها بكفه ويدها الاخرى تتحرك على منحنيات جسدها هامسا بتيه
: وحشتيني..
شوق ابتعدت عنه بضيق..
: لو سمحت متقربش مني.
مهران مسح وجهه بضيق ..
:ده يعني ايه مش فاهم…
شوق بهدوء مريب..
:يعني مش عايزه ..هو عافيه..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مهران محاولا احتوائها
:لا مش عافيه برحتك..برحتك خالص مش هضغط عليكي..
:لا كتر خيرك قالتها بسخريه..
ضم قبضته لخفف من غضبه..
:طيب انا همشي عايزه حاجه..
شوق…..
اقترب منها وقبل وجنتها بسرعه استدارت وارادت منعه لكنه لم تستطيع..وغادر مرددا اشوفك بعدين..
******************
انسه جنى قالها الطبيب يتحدث الى تلك الصغيره.
جنى بقلق
:طمني ارجوك ماما عامله ايه..
الطبيب
:والله مش هخبي عليكي حاالت والدتك صعبه جدا ولازم حد يتبرعلها و تعمل العمليه باسرع وقت..عشان جسمها تعب من غسل الكلى..
جنى بدموع
:طب منا قلتلك انا هديها كليتي..
الطبيب
:يابنتى انتي مش مطابقه معاها للأسف..
بدموع وقلة حيله طفلة صغيره في سن السابعه عشر حملة مسؤاليه والدتها المريضه لوحدها
:طب انا انا هعمل ايه دلوقتي
:انتي هنا جائها صوت حسن الشافعي الذي يتقدم اليه بطوله الفارع وجسده العريض..
تراجعت بخوف من نظراته
: انا انا…
استئذن الطبيب وغادر..
القى بنظره الى تلك الصغيره التي انكمشت على نفسها بخوف..
جنى.
:ححضرتك بتعمل ايه..هنا
تنهد حسن
:ووضع يديه في جيب بنطاله جاي ازور واحد صاحبي..
جنى بتهرب
:ططب بببعد اذنك..
حسن ببرود
:استنى ده مش موبايلك..
اسرعت والتقطته
: اه شكرا ليك بجد شكرا..
حسن بهدوء..
:طب بلاش تنسيه تاني بمكتبي..انا عرفت انك كنتي جايه تشتغلي بدل والدتك بالتنظيف عشان تعبانه ..هي عامله ايه..دلوقتي
انزلت راسها بحزن واغرورقت عيناها بالدموع.
: كويسه..
نظر اليها بابتسامه جانبيه
:كويس..طب انا هوصي عليها الدكاتره هنا..قالها بهدوء واولاها ظهره وغادر..
استنى لو سمحت قالتها تلك الصغيره بقلة حيله..
ابتسم بانتصار واستدار اليه..
مالذي ستفعله الأن تلك الجنى..مع هذا الحسن
*************
عبر الهاتف
شوق ايووا ياحمزه ..لا قولتلك لأ..
…….
شوق انا اسفه بس مش هعرف اجي معاك..
………
شوق عشان خاطري كفايه..انت عارف انا بحبك قد ايه..
بتكلمي مين..قالها بعيون داميه والغضب سيطره عليه..
اغلقت الهاتف بسرعه
: ده ده ده.
ده مين ياروح امك بتحبي فمين ياا……
*************
مريم بحرج وغضب لتخفى خجلها ..
:حتى ولو مكنش لازم تغيير هدومي..
غيث
:يعني اسيبك تمرضي..
مريم بحرج
:انا مش فاهمه ازاي رميت نفسي بالبحر زي ماقلت..
غيث بملل
:لا بقولك ايه انا مش هعيد وازيد.خلاص..
مريم
:طب طب هدومي فين.
غيث ببرود
:رميتهم..
مريم بصدمه..
ايه..
غيث بابتسامه عابثه
بهزر يابنتي متفكي شويه بعدين انا جوزك لافه نفسك بالملايه كده ليه ..على فكره امبارح شفت كل حته فيكي كنتي بين ادي بتتنيلي تخبي اي دلوقتي..
ضربته بالوساده بغيظ..
:اخرس بقولك اخرس
غيث وهو يقترب منها بغمزه ده حتى امبارح كنتي لذيذه اوووي
ليقلدها بوسني والنبي بوسني..
مريم بانفعال وحرج..
:كداب والله كداب وابعد عني …
انت بتعمل ايه..
بتقرب كده ليه..
غيث بتيه ورغبه من مظهرها الجذاب..
:هبوسك مش ده طلبك..وقرب منها ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مغمض عينيه وقد ارجع رأسه الى الخلف بتعب حتى شعر برأسها على قدمه فتح نصف عينيه ليجدها تجلس على الارض امامه تستند برأسها على ساقه..اغمض عينيه بتعب وحرك يده على وجهه ثم مسد شعرها بهدوء..
رفعت عينيها اللامعتين تنظر اليه بتوق..
:كده ياعامر بقالك.اسبوع مطليتش عليا..انت وحشني اوووووي.قالت بعتاب..طفولي..
لم يتفوه بكلمه حرك يده ووضعها خلف عنقها بهدوء ولمسات رقيقه دنى منها وقربها اليه وقال بهامس اذابها
: انتي كمان وحشاني..
ابتسمت بحب..لن يصدق احد بان هي نفسها من كانت تتظاهر بالجرأءه بين يديه تتحدث كعا*هره.. لقد اخرج اجمل مافيها وجهها الحقيقي الطفولي..
اراد تقبيلها لتضع كفيها على لحيته بقلق
: شكلك تعبان..اوووي.
: محتاجلك بس
قال كلماته وق*بلها برقه لتتحول تلك القب*له لاعن*ف جذبها اليه بقوه وووووو
******************
ده عمي عمي حمزه والله عمي حمزه قالتها شوق بخوف والم وهي تحاول افلات خصلاتها من بين يديه بألم..
ارخى قبضته على شعرها لتنهار باكيه وتسرع الى غرفته…
اما هو فقد اخذ الهاتف ووجد اسم حمزه حقا..
اغمض عينيه بضيق وضرب الكرسي بقدمه بغضب…
ليجلس على الاريكه بتعب لا يعلم مالذي يفعله الان كل شيء يخرج عن سيطرته فجأه يفلت منه…كيف سيصلح كل هذا..
*******************
مريم بهدوء
:بقولك قاعد هنا لوحدك ليه..
غيث بصدمه ..
: لا ياشيخه مش انتي اللي طردتيني ..
مريم ببرود
:عشان كنت هتقل ادبك..
غيث
:اهااا عايزه ايه اخلصي…
مريم
:عايزه اكل..جعانه وكمان عايزه هدوم مش هفضل بهدومي كده..وبلسم الشعر بتاعي والشامبو اللي بستعملهم وكمان عايزه كريم عشان بشرتي بقت جافه اوووي. ووو
غيث بصدمه..
:باس باس يخربتك اي ده كله..
مريم بسخريه
:ايه مش انت جوزي يبقى تجبلي الحجات دي..
وكمان شيبسي وشوكلاته ووو
غيث بتذمر
خلاص خلاص كفايه وانا هفتكر كل ده ازاي..
مريم
:ماليش دعوه اللي بيتجوز بنات الناس يتحمل ..
غيث بضحك
:لا والله..طب واللي تتجوز مش لازم ترضي جوزها والا ايه قالها بغمزه
مريم بتجاهل..
:بقولك هتروح امتى..
غيث بقلة حيلة.
؛احنا كده كده هنروح الشاليه بتاع صاحبي..بعد.كده هاخدك اي سوبر ماركت وتبقى اشتري اللي عايزه.
مريم
:تمام يلاا بقى قوم حضرلي الاكل..
غيث
:ايه ايه مش سامعك..
مريم بهدوء
:قوم حضرلي الاكل
غيث بانفعال
:لا بقولك ايه انت من شويه قلتي انا راجل ..يبقى انتي زي الشاطره تنزلي تحضريلنا الاكل..
مريم ببرود رفعت كتفيها
:معرفش صحيح انا مقلتلكش انا مبعرفش اطبخ اديك اتدبست بوحده عايزه من ياكلها..
غيث
:تتعلمي ياروحي امشي قدامي يلاا ليدفعها لتنزل معه وتقول باستفزاز
: واتعلم ليه مش انت جوزي وخطفني كمان ..ابقى حضرلي الاكل
غيث بغيظ
:يارب يارب صبرني بدل مارميها بالميه ومش هطلعها لحد.ماتطلع روحها..
مريم بابتسامه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
:براحه بقى بتزق كده ليه طيب..
*********************
على الهاتف
منصور : مش عايزك تتهور فاهمني.انا بلغتك بكل حاجه ومريم بلغتني باللي حصل كله..قبل ما ال*** ياخدها
مهران بابتسامه انتصار
: حاضر يابابا انا هتصرف هسافر بكرى..
منصور
:مش عايزك تضغط على مريم فهمني ..
مهران
:خلاص بابا انا مش عيل هتصرف ..وحياتك غيث هيندم على كل حاجه عملها…
منصور
:خد باللك من اختك يامهران هي مالهاش غيرك وانت شايف عمران مش علاباله حد ومش مفكر يرجع البلد تاني ..
مهران
:متقلقش ..انا هتصرف
*********************
شوق قالها بهدوء وهو يحرك يديه على شعرها ..
…….
مهران شوق ممكن نتكلم…
شوق……
ابتسم مهران وهو يراها تغمض عينيها بقوة لكي لاتره..
:طب ينفع لعب العيال ده..انتي زعلانه نتكلم ونصلح اللي مابينا..
….
:طب ايه رايك نخرج..
……
: تصدقي فكره … هنسافر يومين زي المره اللي فاتت ..نغير جوى كده ونتبسط انتي وحشاني..
……
بتذمر : طب يلاا قومي خدي شور سريع. واجهزي..
…….
بتهديد : هتقومي والا اتصرف..
استدارت توليه ظهرها وهي مازالت مغمضت عينيها..
طب انا هتصرف ليحملها ويدخلها الحمام وسط تذمرها واعتراضها..امسك ذراعها التي تضربه بخفه على صدره ليثبتها..
شوق :سبني بقى عاوز مني ايه..تاني
ممهران
:هساعدك تاخدي شور..
شوق
: ابعد عني ..مش عايزه وابعد عني انت ايه مبتحسش ..
مهرام بهدوء : هنسافر يومين نغير جو قالها وهو يحتضن وجهها ليجعلها تنظر اليه..لكنها تأب النظر اليه..
وجنتيها اكتست بالحمره المحببه لقلبه..وشهقاتها تعالت سبني يامهر…
لم يستطيع السيطره على نفسه ليقبلها ويداها تخلع ثيابها ..ولم يمضي وقت حتى بادلته الاخر لمساته لها سحر خاص يسيطر عليها دون عناء..لتحيط عنقه دون وعي ووووو
*******************
كانت تمسح وجهها بصدره مستمتعه بقربه لقد استطاع عامر هذا الملاك … فارس احلامها..
انقاذها من ذلك المستنقع الذي كانت ستوقع نفسها به..
دنيا وهي تحرك اناملها على لحيته بحب
:عامر مالك ياقلبي..
عامر بابتسامه خبيثه
:مفيش بس بفكر نكرر اللي عملناه من شويه ودفن وجهه بعنقها ويداه تتحسسان جسدها بلمسات خبيره ..حتى نهض بتذمر بعدما سمع طرقات على الباب..
دنيا بخوف : مين اللي بيخبط.
عامر بحده
:مالك خايفه من ايه..متنسيش انتي مراتي..
لينهض ويلتقط.قميصه من الارض محذرا اياها متخرجيش من هنا ومسمعش صوتك..
هزت راسها بايجاب..
فتح عامر الباب ليصدم ب…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
 دفعته عنها بقوه وهي تجذب ثيابها تغطي جسدها بعد ان تذكرت مافعله بها… للحظه كادت ان تستسلم له ..
مهران وهو ياخذ انفاسه بسرعه وصدره يعلو ويهبط : مالك..
ارادت الخروج ليوقفها بعنف فقد اوصلته ذروته هو يريدها الأن حقا
مهران وهو ينظر اليها برغبه : على فين
سيبني قالتها بألم وهز يشدد بامسك معصمها.. ..
لكنه جذبها اليه لترتطم بصدره الذي تشتعل به رغبته بها..ليس الأن…انه حقا يريدها يحتاجها..دون ان يتفوها بكلمه اطبق شفتيه على خاصتها..وهي تحاول منعه دون جدوى …
تناثرت دموعها على وجهها بغزاره تتوسل له بضعف لكنه لم لم يكن بوعيها فقد سيطرت عليها مشاعر الاحتياج..ليس الان لقد…اثارت مشاعره والأن تتمنع ..كيف لها فعل ذلك…
لم يستمع لتوسلاتها ووو
**************
نغصت عليك سهرتك معلش قالها حسن ببرود وهو يدخل الشقه ويجلس على الاريكه التي امامه..
عامر نظر اليه مطولا اشتعلت بداخله مشاعر قديمه قد.دفنها منذ الصغر واراد نسيانها لكن القدر له رأي اخر..
اغلق الباب واخذ يرمق الاخر بهدوء مصطنع
عامر : اي اللي جابك ..
حسن : والله عيب عليك تستقبل اخوك الكبير كده انا حسن الشافعي اخوك ياعامر اخوك الكبير..
عامر :اه جاي عشان اسمعك الكلمتين اللي اتعودت تسمعهم ايه لدرجادي وحشوك
حسن وقد.تحولت نظراتته للغضب : محضرتش دفن ابوك ليه..
عامر ببرود مصطنع : ابويا مات من زمان قالها ببرود دون ان يرف له عين..
حسن : واضح انك مش هتتغير ابوك كان بيعافر الموت عشان يشوفك وكل يوم يسال عنك انت ايه مبتحسش ..مفيش بقلبك رحمه ده ابوك
عامر ضحك ساخرا وقال ببرود : ابوك انت هو معندوش الا حسن حسن الشافعي مش كده والا ايه..انا عامر اللي رماه ومسألش عنه..
حسن بانفعال : يابني ادم افهم مكنش قادر يزعل امك اكتر وهي كانت متمسه بيك..
:خلاص قالها بحده اهو مات وشبع موت عايز ايه مني …عايز ايه..
حسن :عايزك فضهري عايزك ياخوي..
عامر ببرود :انا وحيد امي ومعنديش اخوت..
حسن :انت بتدمر نفسك كده جايبلي بنت ل*يل ومسكنها بشقتك ليه عشان ايه ..عاوز تتجوز الف من تترمي تحت جزمتك..
:متتدخلش قالها بانفعال واتفضل اطلع بررا..
حسن : ماشي ياعامر ماشي مصيرك ترجع لوعيك بس يارت قبل مايفوت الاون.
******************
لاول مره منذ زواجها به منذ سته اشهر
تشعر بالاشمئزاز منه ومن نفسها ..
تغطي جسدها بالمنشفه وتجلس في زاوية الغرفه تبكي ..تبكي بحرقه ..لم تتوقع منه ذلك ..بالرغم من مقاومتها ورفضها له لكنه اخذها رغما عنها بكل وحشها..وكلما ترفض يزيد بقسوة اكثر.. جسدها يرتعش تشعر ببروده تسري بجسدها وقلبها ..صوتها يكاد يختفي عيناها كجمرتين ضامه ساقيها الى صدرها تحاول جمع شتاتها الذي نثره كزجاجه كسرها وانتثرت …
اما هو لقد استيقظ من شه*وة التي سيطرت عليه..
عندما يعود باحداث تلك اللحظات يكاد يجزم بانه ليس هو كيف فعل بها هكذا كيف اصبح وح*ش ينه*ش بجسد*ها دون الاستماع لتوسلاتها..
جلس على الارض مقابلا لها
مهران : شوق
شعرت بالانهيار فور سماعها لصوت اخر شيء تريده الان رؤيته سماع صوته..
حاولت النهوض ولم تستطيع..شعرت بالالم بسائر جسدها
اراد مساعدتها لكنها اوقفته بصوتها المرتعش متلمسنيش ارجوك كفايه ..كفايه..
شوق انا
سبني لوحدي يامهران سبني والنبي..
خرج من غرفتها وهو يشعر بالضيق بالاختناق كيف له ان يفعل ذلك بها….
****************
حسن :بقلك يا ايه ياحلوه جواز مفيش..جوازي
جنى بقهر ودموع..: ارجوك حتى لو عرفي انا مش عايزه اعمل حاجه حرام..
ضحك ساخرا…
اه عرفي وبعد كده اتدبس ياحسن .. يمكن تحملي عشان تكوشي على كل حاجه..
جنى بدموع : ارجوك
نهض حسن ببرود : والله ده اللي عندي..عايزاني اتكفل بعلاج والدتك هتقضي معايا ليليه
.ليرمق جسدها بنظرات جريئه وقال بوقاحه والا اقولك انتي تستاهلي نخليها شهر بحاله. هنتبسط مع بعض وامك هتبقى كويسه ديل..
جنى…
*****************
حمزه : بقولك ياجيداء..
نظرت اليه جي جي بغيظ : اسمي جي جي على فكره..
حمزه : جي جي ده ايه انتي فاكره روحك عيله اياك ..
جي جي : بقولك ايه تحترم نفسك وانت بتتكلم معايا دي جزاتي عشان بساعدك..
حمزه بغمزه : دنتي طلعتي جمر والله … الا قوليلي انتي لابسه ده ليه..وهو يشير الى ثيابها..
جي جي برفعت حاجب : افندم ازاي لابسه ده ليه دي هدومي..
حمزه : مش انتي جاصده تورني جسمك العسل ده اومال لابسه دول وحرمان من الشوفه العسل دي ليه..
جي جي اوقفت السياره بانفعال : انت قليل الادب..واتفضل انزل
حمزن : لاه مش قليل الربايه .. اني مشفتش بربع جنيه تربيه وخاصتا لما بشوف بت زي الجشطه كده ..واقترب منها وووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
 صفعها لترتمي على السرير حاولت مقاومته ولم تستطيع بجسدها النحيل وقواها الضعيفه..
تصرخ تستنجد باي احد وهي تعلم بانه لايوجد احد بالمنزل عمها.اخذ زوجته وطفله الصغير الى الطبيب..لكنه تأمل ان يسمعها احد…
ضعفت مقاومتها امام بطشه ورغبته العارمه ..ترجوه بضعف وقلة حيله.
شوق :ارجوك يامصطفى ارجوك سيبني ..سيبني..وانا خلاص هوافق اتجوزك ارجوك..
لكنه مزق فستانها لتظهر بملابسها الداخليه..
ليقول
مصطفى بجنون : كنتي هتحرميني من ده كله لييه منا طلبتك بالذوق ..بس اجول ايه انتي اللي عايزاني اخدك عافيه..
اقترب منها ويداه تتجرأ على جسدها اكثر ارتعش جسدها وهي تصيح بضعف : حمزه…حمزه الحقني.ياحمزه
اخر ما تتذكره قبل ان تخيم على عينيها غمامة سوداء..
عمها حمزه يضرب مصطفى بغل..لتسقط على الارض.مغشيا عليها.
وسط ذلك الظلام الذي غشاها سمعت صوته يردد بهلع…
مهران : شووق ….شوووق …شووووق ..اصحى …اصحى ده كابوس..
انتفضت من نومها جسدها يرتعش تتصبب من جبهتها حبيبات العرق جذبها ليحتضنها لتنتفض اكثر وتصرخ به برعب ابعد عني ابعد متقربش مني متلمسنيش..
صدم من ردها … خوفها …وهذا الرعب الذي اظهرته منه .
مهران محاولا احتوائها : طب اهدي اهدي انتي كنتي بتحلمي..
ضمت ساقيها الى صدرها بخوف
: سبني لوحدي سبني مش عايزه اشوف حده ..
مهران :ماشي ماشي انا خارج اهدي…
لم تهدأ حتى غادر الغرفه لتستلقي على السرير دموعها تتناثر وشهقاتها تعلوو ..
لقد اعاد لها ذكرايات حاولت نسيانه..وطيها…لكن مهران بفعلته افاق جروح لن تندمل..ابدا
**********************
مريم وهي تضم ذراعيها الى صدرها : بقولك ايه..
غيث :يارب يصبرني على مابلني..
مريم بصدمه انا بلوه..
غيث .لا .. من قال كده..
ليكمل بنفاذ صبر : عايزه ايه يامريم مش طفحتي وجبتلك اللي عايزاه ..عايزه ايه تاني..
مريم ببرود : عايزه موبايل..
غيث : نعم ياروح امك موبايلي… ليه بقى..ان شاء الله هتبلغي اخوكي يجيلك والا ايه..
مريم ببرود :هشوف الابراج..
غيث :ايه ابراج ايه..
مريم :الابراج الابراج ياجاهل
غيث بغيظ ودفعها عنه بخفه : لاوالله تركت الثقافه دي ليكي..ياشيخه انا كنت متاكد انك تافهه بس مش لدرجادي..
مريم بتذمر : انا ماليش دعوه عايزه اشوف الابراج ..
غيث بنفاذ صبر : لا انتي مش واخده باللك انتي هنااا معايا تقريبا يعني شبه مخطوفه يعني مفيش طلبات تاني واللي هقول عليه يتنفذ فاهمه..
مريم ببرود :لا مش فاهمه بعدين جتك خيبه ده شكل واحد يخطف..ده
غيث بصدمه : بنت انتي بتقولي ايه..
مريم بخوف من مظهره : هااا مقولتش.
غيث بغضب : لا لا عيدي كده قولتي.ايه.
مريم بخوف من نظراته : بقولك مقولتش اللله وخلاص مش عايزه اتزفت اشوف ابراج..
غيث بحده : يكون احسن..واضح اني دلعتك بزياده يابنت منصور
مريم :متجيبش سيرت بابا على لسانك انت فاهم..
غيث :لا مش فاهمه ..هجيبها وقت ماعوز هتعملي ايه يعني..
دبت قدمها على الارض : يارب عالرزاه و تقل الدم..
غيث :مش اكتر منك على فكره والله مش عارف هتحملك الشهر ده ازاي..
مريم بهدوء :مش مجبر على ده… سبني ارجع لاهلي…
لتقترب منه برجاء صدقني مش هخليهم يجيو ناحيتك بس انت سبني ارجع..
غيث بضحكه ساخره :لاوالله اهبل انا مش كده.. بعدين محدش يعرف يمس شعره مني وان كان على قعدنا هنا انا عاوزهم يولعوو شويه
مريم : مين اللي قال انك اهبل دنتا سيد الرجله ..وراجل مفيش زيك..
غيث بضحك :ايووا ايوووا اختصري وقولي عايزه ايه..
مريم :متسيبني ارجع اللهي يسترك عشان انا والله قربت ازهق وبابا وحشني اوووي..
نظر اليها مطول حتى صمتت الاخر لينظر امامه تصدقي وانا بابا وحشني..
مريم باندفاع : عليك نور خلينا نرجع ليهم بقى ويا دار مدخلك شر..
غيث بهدوء : مش هينفع..
مريم :ليه بس..
غيث :عشان….
مربم بصدمه : انت كداب
***********************
ااحمر وجهها غيظا وغضبا وهي تتذكر فعل حمزه معها امس عندما شد تنورتها القصيره وهي انكمشت على نفسها بخوف ..
لكنه فاجأها بابتسامه بارده..انتي جشطه وكيف الجمر اه.. بس لو تداري جسمك هتبجى احلى وبكتيير…
متنسيش ابجى اعمل كيف مابجولك ..
جي جي بتوتر وخوف :انت..ابعد مقرب ..كده ليه.
حمزه بضحكه ساخره : متخفيش اني عندي مراتي ماليه عينه برجبتك ورجبت اللي خلفوكي..
جي جي بغيظ وهي تدفعه عنها :ابعد يااخي انت ايه مصدقت تلزق بيا..
حمزه ابتعد بضحك : ماشي مقبوله منك يابت عمنا …يلاا بجى مش جولتي هتوديني عند ابن عمك ال****
جي جي بغضب : متغلطش.بمهران ده برقبتك..
حمزه ببرود : ماعلينا برجبتي بجفايا المهم وصليني ليه..
ارتمت على السرير تعض الوساده بغيظ يارب يارب مش هخلص من شوق يجي عمها الغلس ده
**************
كانت تنظر اليه بحب تراقبه بعيون لامعه وهو غارق بالنوم..
فتح عينيه ليجده تنظر اليه وتبتسم..
مسح وجهه بنعاس وجذبها الى صدره وقبل راسها
عامر : صاحيه بدري كده ليه..
دنيا : صاحيه عشان اشبع منك. ..
عامر بابتسامه : تشبعي مني ايه .. يامفتريه وانا كل يوم بجيلك..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دنيا بتذمر : منتي مش بتجيلي الا متأخر وساعات ببقى نايمه قالت كلماتها وهي تحرك اناملها بهدوء على صدره العاري..
امسك يدها ورفعها قبلها وهمس : طب مجهزتيش ليه..
دنيا اجهز..
عامر :ايوووا مش قلنا هتروحي المدرسه..
دنيا ابتعدت بتذمر : بس انا مش عايزه ادرس ياعامر عشان خاطري..
استند عامر بذراعه على الوساده وقال بجديه
: وانا قلت هتكملي دراستك عشان اسجلك بالكليه..
دنيا بتذمر : بس انا عايزه ابقى جميبك مش عايزه حاجه تشغلني عنك..
عامر بتحذير : دنيا انا قولت ايه … تكملي دراستك وده عشانك وانا مش هطير هفضل جمبك دايما..
دنيا بس يا..
عامر وضع اصبعه على شفتيها هامسا :مبسش مش عايز اي اعتراض اللي اقول عليه يتنفذ..وحرك يده على خدها بهدوء..
دنيا : عشان خاطري..
عامر :
انتي اللي عشان خاطري تسمعي الكلام..بصي انتي مش اخر سنه ثانوي السنادي..
هزت راسها بضيق..
: طب ايه رايك لوجبتي معدل حلوو ودخلتي كليه كويسه هعملك مفجأه..
اعتدلت دنيا بحماسه : مفاجاه ايه..
عامر بابتسامه :مش هتكون مفاجاه ان قلتلك. عرفتيها..
دنيا بدلال:عشان خاطري قولي..
ليحذبها اليه واعتلاها وهمس امام شفتيها انتي اللي عشان خاطري كفايه دلعك ده…
نظرت اليه بحب وهي تحيط عنقه بذارعيها طب انا بحبك..
عامر منا عارف ليدفن وجهه بعنقها وووو
********************
دخل احدى الشقق وهي تمشي خلفه بتوتر وخوف وعيناها مليئتان بالدموع تحمل بيدها حقيبه صغيرها بها بعض الملابس الجديده الخاصه بالعرائس..التي امر احدى الموظفات لديه بشرائها لها…
فتح الباب ووقف مشيرا لها بالدخول..
دخلت ونزلت دمعه ساخنه على وجنتها…
ليدخل خلفها ويغلق الباب انتفضت فور اغلاقه الباب وعلمت جيدا بان امرها انتهى وستواجه مصيرها الان…مع ذاك المتعجرف القاسي…
شعرت بيده العريضه تجذبها من خصرها لترتطم بصدره العريض..خلع حجابها ورماه ارضا زادت دموعها..لكنه تجاهلها
ابعد بعض خصلات شعرها المتمرده بسبابته ومشي بها الى ساىر وجهها ليحرك ابهامه على شفتيها المرتعشه..وهو يسمع شهقاتها ..دفعها بعنفه الى الاريكه وصاح بها.بغضب .
حسن : هنبتديها نكد ..مش هنخلص من ام الليله دي..
:اسفه.. اسفه قالتها جنى بانكسار وشهقات تتعالي..
تحرك يمينا ويسارا يشعر بالضيق فهو حقا يكره التعامل مع الاطفال ويكره نكد النساء لذلك لم يرتبط بشكل رسمي الى الأن خلل اصابعه بخصلات شعره محاولا ان يهدأ
حسن :ايه مش هنخلص…
شهقات تتعالي بقهر..
اقترب منها ورفع وجهها بيديه بغضب : عايزه ايه وتبطلي النكد ده..
بشهقات اكتب عليا ارجوك انا حاسه ان ربنا مش هيسامحني ارجوك ابوس ايدك قالتها وهي تريد تقبيل يده ليجذب يده بحده …مانعا ايها من تقبيلها هادرا بغضب وهو يلتقط ورقه من احد الادراج في الصاله واخرج القلم من جيبه..
حسن : ماشي ماشي وهشوف اخرتها معاكي ايه..
********************
انا فين قالتها شوق وهي تراه يقف امام الشرفه شعره يتطاير مع الهواء وكانه نجم سينمائي
التفت اليها بابتسامته الجذابه لتظهر غمازتيه : احنا عالبحر ..
شوق. : انا جيت هناا ازاي..
اقترب منها وجلس على السرير بجانبها متساليش كتير و.قومي عشان نمتي كتتير والوقت اتاخر..
شوق : بس…
مهران بحماس : يلااا جذبها من ذارعها لتنهض..وهو يخفي بأن عمها حمزه يبحث عنها واتى بها الى هناا هربا منه…لكي لا تذهب معه وتتركه….
اتته رساله على هاتفه واخبرته بمكان مريم ..
مهران نظر اليها واحتضن وجهها بكفيه انا مش هتاخر ماشي اجهزي لحد ماارجع..خدي شوي عشان تصحصحي انتي كنتي تعبانه اوووي والدكتور طلب تغيري المكان عشان ترتاحي..انا مش هتأخر تمام ..
اومأت براسها بهدوء والاخر اسرع ليعيد اخته..وووو
*************
:دلوقتي خلاص نفذت طلبك تبسطيني بقى.. قالها حسن بامر
ارتعش جسدها وهي تراه يقترب منها يخلع ثيابها بهدوء لتضع يدها على ماترتديه تمنعه من نزعه وابتعدت بشهقات…
لكن طفح به..الكيل
جذبها من ذراعها بعنف ليرتطم ظهرها بصدره وهو يلوي ذراعها هامسا بصوت مخيف
حسن : خمس دقايق تدخلي تغسلي وشك من الدموع وتضبطي روحك وتجيلي..
عشان انا راجل مبحبش النكد…وبحب الكيف..
كانت تتألم بضعف .ليهزها بعنف مسعمتش صوتك..
:حاضر … حاضر قالتها جنى بشهقات. ليدفعها الى الحمام..
:متتاخريش والبسي حاجه عدله عايز اروق والأ انتي.عارفه..اي اللي هيحصل…
وابقى افردي وشك .بدل البوز اللي مصدراه ليا..انا رجل بحب الدلع..ومبحبش اخد وحده بالغصب كده خاصه وقت ال****
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مهران مسح شعره ليهدأ واستدار ليدخل الحمام قبل ان يفجر جام عضبه عليها ..
لكنها لم تدع له فرصه لتجذب ذراعه مرددت بغضب اعماها
:انا بكلمك…مبتردش ليه..
مهران:مش فايق للجدل ده ياشوق روحي نامي..
شوق بانفعال : اه طبعا مش طول الليل مقضيه في حضنها…
مهران : ايوووا كنت بحضنها و**** معاها عاوزه حاجه تانيه..اتخمدي نامي وسيبيني فحالي
نزلت دموعها الساخنه على وجهها بغزاره تنظر اليه بصدمه لم تتوقع ان ينطقها امامه ان يعترف هكذا بسهوله تمنت لو انكر ..لو اخبرها بان هذا العطر واحمر الشفاه لا يعلم كيف وصلوا اليه ..
كانت ستصدقه حتى وان لم يكن لديه اي عذر مقنع ..ستصدقه..هي تريد ان تصدقه حتى وان خدعها لكنها صدمها باعترافه…
لم يتحمل نظراتها…ليخطف قميصه من الارض ومعطفه ..وهرب من امامها ومن نظراتها التي تقتله
مرددا بانفعال : دي بقت عيشه تقرف هسيبهااك مخضرها…
جلست مكانها على الارض وضعت يدها على قلبها الذي بدأ تشعر به يتألم. . دموعها تنزل بغزاره..
هي لا تحبه لما تتألم هكذا..
لما تشعر بأن مصيبة وقعت على رأسها..
فاليخونها مالذي سيحدث..
فاليعرف امراه واثنتان واكثر مالذي يهمها بهذا كله..
اليس هذا ماكانت تقوله ..عندما كانت تعاني ببيت عمها..
تدعي الله وتتضرع بأن يخلصها من حالها السابق وتتزوج شخص ينشلها من ذاك الحال..السيئه
حتى وان كان يعرف عليها اكثر من امرأه الاهم ان يامن لها معيشه جيده..
اذا لماذا …
لماذا تشعر بالانكسار الان..
الخذالان..
القهر..
تحسست دموعها الساخنه..وهي تنظر الي يديها المليئة بالدموع..
لما هذه الدموع..لما ..هل وقعت بحبه..
هل احبببته…
لا …لا يمكن ان تحب…لن تقع بالحب ابدا ولن تقع….ستحمي نفسها من هذه اللعنه…
مهران فقط وسيله….وسيله لخروجها من حياتها السابقه..
فالخيونها ….فاليعيش كما يريد هي لن تهتم الاهم ماهي عليه الأن… لم تكن تحلم به..
اذا لما تشعر بالظلم …
لما هنا هناك غصة بصدرها..
لما تتألم…
لما تبكي….
اسألة كثيرة تدور برأسها..تلعن هذه المشاعر التي تجتاحها ولا تفهمها مئات المرات….
****************
ناوله عامر سيجاره ليلتقطها الاخر باختناق..
عامر كان عاري الصدر بعد ان اقتحم مهران خلوته مع احدى ال****** وطلب منها عامر المغادره ليجالس ابن خاله..
عامر : كنت قلها اللي حصل..كدبت ليه..
مهران وهو ياخذ نفسا من سيجارته
: تصدق مش عارف..يمكن كنت عاوز اوجعها يمكن كنت عاوزها تحس بيا..تحس اني محتاجلها..
عامر بابتسامه وهو يشعل سيجارته الثانيه
.: وقعت يابن خالي.. خلاص قلبك حبها..
مهران مسح شعره بضياع
: مش عارف انا تايه ياعامر تايه..
عامر : على فكره انت غلط..كنت قلها اللي حصل..
مهران : اي الفراق انا كنت هخونها بجد..
عامر : بس محصلش وانت مكملتش ومعملتش حاجه بالعكس طردت البنت وكنت هتضربها..
دنتا حتى احرجتني..ليكمل بغمزه واضطريت اكون مكانك واصالحها..وانا مش عايز ده ابدا…
ضحك مهران على عامر الذي لن يترك عادته ابدا مرددا بسخريه
: كتر خيرك…تلاقيك مصدقت اني مشيت..
عامر باستياء من ابن خاله…
:بس انت بصراحه هزئتها اوووي..البنت الغلبانه قالت مالحقتش ابوسه اتنفض عليا متقربيش انتوا كلوكم زب*اله..متتع*اشروش..وبدات تشتم جنس الستات..
ليكمل بخبث :الا قولي يامهران..هي شوق مش ست برضوا ولا ايه نظامها..قال كلماته بغمزه يريد ان يفهم مايجول بداخل ابن خااله
لكن مهران نهض بتهرب : انا همشي..
عامر : هتروح فين.بات هناااا النهارده …خلي الليله تعدي على خير..
مهران مش هعرف انام بعيد عنها ياعامر..
ضحك عامر ساخرا
.: ايوووا تخربيلي السهره وهترجع عند مراتك وانا هروح فين دلوقتي..مساكين العزابيه..
ليصدمه مهران بغمزه
: ابقى روح شقه ال****** تلاقي مراتك مستنياك..على نارررر قال كلماته وغادر ببرود
ابتلع عامر مابجوفه بصدمه وهو يرى مهران يغادر شقته ..
********************
غيث : لا حول ولا قوة الا باللله عايزه ايه يامريم..
مريم : هروح بيتنا..
غيث : قلتلك مية مره ده بيتك يامريم خلاص مالكيش بيت غير ده..
مريم : قولتلك هروح عند بابا في حجات مهم هجييها..
غيث بحزم : مفيش اي حاجه تخصك هناك..وبكرى هوديكي تجيبي اللي انتي عايزه.
مريم : قولتلك هروح اشوف بابا..
غيث بانفعال : وانا قلت مفيش مروح يامريم..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
غيث بانفعال : وانا قلت مفيش مروح يامريم..
مريم تحركت بانفعال وانا قلت هروح..
غيث : يعني ايه هو عند وخلاص..
مريم : ايوووا عند ياغيث هروح اشوف بابا..
غيث تنهد محاولا الهدوء: ..مريم بصي انا مش معترض على زيارتك لاهلك لكن انتي مش عارفه باباكي لسه..وانا بحميكي منه..
ضحكة بسخريه : تحميني انت .. لا كتر خيرك..
ضرب المزهريه اللتي كانت على الطاوله بجانبه على الارض لتتناثر قطع الزجاج على الارض ..
انتفضت مريم بخوف و نظرت اليه…
غيث : الاسلوب ده تغييريه يامريم عشان انا اتحملت كتتيترر دلعك ده تبطليه انا مش الداده بتاعتك فاهمه
:.لا مش فهمه قالت كلماتها بصرخ وهي تتقدم نحوه وتردد هروح ياغ..لتصرخ اثر دخول قطعه من الزجاج بقدمها..
اسرع اليه بخوف..ليحملها بقلق…
مريم بدموع : سبني كلوو منك رربنا ياخدك..ياغيث عشان ارتاح منك
غيث وهو يتفحص جرح قدمها : يابنتي اتهدي حتى وانتي بالحال ده..
مريم : سيبي بقولك سيبني..ماشي ياغيث ماشي ان ماوريتك..
اجابه غيث ببرود : طيب ابقى وريني بعدين ودخل الحمام ليحضر علبة الاسعافات وعاد ولم يجدها بالغرفه اغمض عينيه بضيق وخرج يبحث عنها ليصدم بوالدته تحتضنها وهي تبكي..
مريم بدموع وبكاء شديد : ده ضربني ياماما ..بصى عمل ايه كسر الازاز عالارض ودخلت برجلي..وضربني بالقلم…
وشد شعري وكان هيعمل اكتر من كده لو ماعرفت اهرب من بين اديه المتوحش ده..
فغر فاهه بصدمه وهو يناظرها .:ياشيخه.انتي مش خايفه ربك مش كفايه االلي عمله فيكي..وانتي رجلك بتنزف..
: غييثث خرج صوت والدته محذرا..
لتنظر اليه مريم بانتصار وتخرج لسانها لتغيظه..
غيث يارب صبرني يارب اي البلوه دي..بس معلش ده من ايدي انا اللي استاهل اللي بيحصلي ده..
خدي ياختي ابقى عقمي الجرح..واحمدي ربنا عشان المرادي برجلك المره الجايه هقص لسانك عشان ارتاح واريح البشريه
مريم ببرائة : سامعه ياماما سمعاه بيقول ايه..
************************
في المشفى كانت جنى تراقب والدتها من خلف الزجاج بعد ان منعوا اي احد بالدخول اليها قبل موعد العمليه…وحسن يقف يسند ظهره على الحائط بملل حتى سمع صوت ناعم يناديه.
: حسن وحشتني..
اعتدل بوقفته ليفاجأ بتلك الطبيبه الشابه تحتضنه وتقبل شف*تيه بخفه ..احاط خصرها بابتسامه نظر اليها مرددا :وانتي وحشاني اكتر..
الطبيبه : اه عشان كده بشوفك كل فين وفين..
حسن :منتي عارف حسن زي الطير ميفضلش بمكان واحد..
تنهدت الطبيبه بحزن : عشان تزهق بسرعه.حتى من الناس.
حرك يديه على وجنتيه : لسه شايله بنفسك..
رفعت كتفيها بدلال : المهم اني بشوفك حتى لو بالست شهور مره..
احاط خصرها بجرأه ليجذبها اليها هامسا امام شفت*يها..
بكلمات لم تصل الى مسمع جنى التى تنظر اليهما فاغرةًه فاهها بصدمه وعيناها متسعتان تتسائل مالذي يحدث هنااا..
حتى قطع شرودها ضحكة تلك الطبيبه التى رددت
: انت مش هتبطل شقاوه..
حسن بغمزه
: روح قلبي الرواق على األلوهات بقى ماشي ياقلبي وهو يشير الى هاتفه..
لتقول الطبيبه بدلال : هضبط مواعيدي واكلمك باقرب وثت..قبلها للمرة الثالثه لتغادر وكل خطوتين تنظر اليها والاخرى يتفحص جسدها بوقاحه..مردد : شكلها حلووت عن اخر مره…ليلتفت ويرى تلك الصغيره تناظره ببلاهه..
حسن : في ايه..
جنى….
حسن جذبها اليه ليحيط خصرها ويمشي بها متتصدميش ياقلبي دي اقل حاجه هتشوفيها مع حسن الشافعي ..ودلوقتي خلينا نمشي عشان انا زهقت..
جنى.بارتباك.بس مممامما..
حسن بمملل : امك مش هتفوق لبكرى ومنعين اي حد يشوفها هبقى اجيبك بكرى..
يلااا عشان هروح اريح شويه..
جنى : ححاضر..لتقول بنفسها هتشوفي اي ياجنى من ال**** ده ..شكلي ابتليت بمريض والله يارب احفظنا.
******************
فتح باب غرفته وهو يظنها نائمه..لكنه صدم بها ترتدي قمي*ص نوم وقد بدت كعروس لأول مره يراها هكذا..
مهران نظر اليها بانبهار فهو حقا يريدها وبحاجه اليها..تقدم نحوها بخطوات متردده..
شوق : اتأخرت..
رفع حاجبن باستغراب : كنتي مستنياني..
شوق نظرت الى الارض فهي حقا محرجه مما هي عليه لكنها لن تدع له ايه حجه..للخيانه..
شوق تحب : احضرك الاكل..
مهران : اكل ايه قال كلماته ليحملها ووو
***************
كان يأخذها بين احضانه يحرك يديه على جسدها بجرأة لم تعهدها الاخرى . ليسمع صوتها المتردد.
جنى : حسن بيه..
حسن هممم…
جنى : مش عارفه انام…
حسن اعتدل ونظر اليها : ليه..
جنى عشان …. عشان..
حسن اعتلاها لتنظر اليه بصدمه ليهمس امام شفتيها…انا اتحملت كتتتير اووي وده مش من طبعي العشر ايام فضلهم اربع ايام ويخلصو ومش هتفرق لو عملناها دلوقتي..
.ارتعش جسدها بين يده لتقول بصوت مرتجف اااانناا..انت..
ليقاطعها بقل*بة ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تعمد مهران عدم احضار ثياب لها …..لذلك اضطرت لارتداء قميصه الابيض…لتظهر بمظهر جذاب جدا تقف امام المرأة تجفف شعرها وتشتم مهران بسرها …
احتضنها من الخلف وقبل عنقها بهدوء
اغمضت عينيها بارتباك وحاولت ابعاده عنها ..لكنه متشبث بها..
مهران : متزعليش .. كنت حابب تفكي شويه عارف اني زودتها
شوق بتوتر وخوف : مممهران ارجوك ااابعد..
مهران حاول ان يديرها اليه لكنها لم تستجيب..له…
ليستدير ويقف مقابلا لهااا احتضن وجهها ورفعه لتنظر اليه
مهران : انتي لسه شايله مني..
تراجعت الى الخلف بهدوء ارجوك رجعنا يامهران عشان حاسه اني مخنوقه..
مهران بصدمه : مخنوقه …!!!!
الناس تجي هنااا تهرب من الخنقه وتغيير جوى ..وانتي تقوليلي مخنوقه..
شوق ابتعدت وهي تفرك يديها رجعني يامهران انا مش مرتاحه هنا..
مهران
ليه..؟؟؟؟
شوق : عشان..عشان…
مهران بضيق : عشان انا معاك ولوحدنا مش كده..
……
مهران شوق افهميني .. اللي حصل كان غصب عني انا كنت هتجنن لما شفتك بالمنظر اللي شفتك فيه وانت كنتي واقفه محاولتيش تدافعي عن نفسك..
نزلت دموعها وقالت بهدوء :كفايه ..
مهران :انتي بتعاقبيني عشان غلطه مكنش قصدي اغلطها..
ابتعدت عنه وهي تقول : كفايه ارجوك كفايه..
مهران :انا لما شفتك كده معرفتش اعماي ايه والله لو مسكته كنت موتته ..بايدي
:كفايه كفايه خلاص قالتها بصراخ وجلست على الارض وهي تضع يديها على اذنيها تتذكر تلك الليله عندما تعرضت للضرب من مهران …
جلس مهران مقابلا لها بقلق طب خلاص خلاص اهدي متعيطيش..
ابعدت يده عنها ورددت برجاء
: رجعني ارجوك رجعني يامهران..
مهران بقلق ماشي ماشي هنرجع بس اهدي..….
*********************
مريم بشك : احنا هنروح فين دلوقتي
غيث كان بحاله يرثى لها ربطه عنقه على كتفيه وقميصه الابيض فتح ازراره الاربعه يشعر بالاختناق ليقول بهدوء محاولا اخفاء غضبه :.هنرجع القاهر..
مريم : ليه..هو حصل حاجه.
:مفيش ردد بهدوء..
مريم بتسائل
:بس شكلك تعبان اوووي..
:يووووووه خلاص بقى اسكتي قالها بغضب لتنتفض الاخرى لاول مره يرفع صوته عليها هكذا وهيئته اخافتها لتنكمش على نفسها وامتلأت عينيها بالدموع وادرات وجهها الى نافذه السياره تمسح دموعها بصمت..
اما هو اغمض عينيه بضيق واكمل قيادة السياره..
********************
الطبيبه : حسن باشا ممكن ثواني حضرتك..
نظر حسن للطبيبه بضيق واتجه امامها الى الخارج لتتبعه الاخرى..
حسن: في حاجه مهمه عشان خرجتيني كده..
الطبيبه بحرج : حضرتك انا حسب مافهمت ان المريضه بتاعتي عروسه واغمى عليها لي*لة لدخ*له..
حسن نفخ بملل : مجبتيش حاجه جديده….
الطبيبه بضيق : حضرتك بتتكلم كده ليه انا بحاول افهمك حالت المريضه..
حسن بملل
: لا حول الله بقولك ايه مش ناقص هبل عندك حاجه قوليه مفيش غوري ..
الطبيبه بحده انا مش عارفه بتكلم معاك ليه عشان البنت عندها حق تغمي باسلوبك ده..
حسن بغضب : انتي ال ..
تدخل مدير المستشفى بسرعه ليهدأ الوضع..
المدير :في ايه اي اللي بيحصل..
حسن بتذمر وغضب :شوف الدكاتره بتوعك جايبهم من انهي زريبه بهايم..
احترم نفسك..رددت بغضب :
: انتي تسكتي ..قالها المدير وهو يغمزها لتسكت ونظر الى حسن انا بعتذر ليك عاللي حصل..
الطبيبه : يادكتور البنت غميت من الخوف وابقى قله عشان ميحصلش كده تاني ميتعاملش معاها بخشونه وكأنه حي*وان ومبتحسش يحاول يدرايها شويه..لتكمل متمته مش فاهمه بنت صغيره وزي القمر ترمي نفسها الرميه دي ليه..
:انتي بتقولي ايه قالها حسن بغضب..
المدير محاولا تدارك الامر : مبتقولش هي بتعتذر عن اللي عملته مش كده يادكتوره..
الطبيبيه بغيظ وهي ترى المدير يشير لها بان تعتذر انا اسفه..وغادرت بغيظ..
****************
دنيا بدموع : لا ياعامر متسيبنيش عشان خاطري انا بحبك بحبك اووي..
احتضن وجنتيها بلطف : مش هسيبك انا وعدتك هفضل جمبك لحد ماتبقي احسن بنت بالدنيا دي كلها..
دنيا بشهقات : امال عايز ترجعني عندها ليه..انا مبحبهاش ياعامر سبني هنا جمبك عشان خاطري ياعامر..
عامر :دي مامتك ولازم تزوريها وتفضلي معاها يومين تلاته..
احتضنته وهي تضمه بقوه :مش عايزه .. مش عايزه انا ماما ماتت ماتت من زمان ..
ارجوك مترجعنيش ليها ارجوك ياعامر انت بتعمل فيا كده ليه..انت عارف ان الست دي السبب في كل اللي انا فيه..رفعت عينيها اليه بدموع عشان خاطري
عامر بتفهم وقلة حيله : طيب يادنيا هتقعدي معاها نهار الاجازه عشان الست صعبت عليا اووي..
وانا مش بصعب عليك..قالتها برجاء
عامر : هو نهار الاجازه يادنيا هااا قولتي ايه..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دنيا…
عامر شدد باحتضانها ليقول وكمان انا خدت شقه جديده عشان هتنقلي عليه..
افلتت يديها من احتضانه ورفعت عينها اليه بغصه : ليه…
انت زهقت مني مش كده ….
انا كنت حاسه واالله كنت متاكده انا هتزهق مني..
اشششش اي الكلام ده احنا هننقل شقه تاني مش هتكوني لوحدك..قالها وهو يجذبها الى احضانه بود وحنان..
دنيا :بس ..
عامر بضحكه : تصدقي انك هبله بجد..
دنيا ….
عامر ايه..رايك..
دنيا مسحت دموعها وابتعدت عنه وهي تنظر اليه بشهقات..
عامر بابتسامه متبصيش ليا كده يادنيا مليون مره قلتلك.
دنيا مسحت دموعها بهدوء..
عامر بغمزه لا لا انا مش هعرف اقاوم العيون اللي بتندهلي دي ليحملها ووووو
*******************
تاخدي حاجتك وتغوري من هنااا وهأامرهم يرجعو امك المشفى العمومي اللي كانت فيه..مش ناقصه نكد قالها حسن بهدوء
لا لا متقولش كده والنبي انا اسفه اسفه والله معرفش اي اللي حصلي..بص انا جاهزه ..جاهزه والله ..اعمل فيا اللي انت عايزه مش هعترض….وهعمل اللي انت عايزه.
ابتعدت عنه وبدأت تفك ازرار قميصها بارتعاش وخوف..
لكنه قال برود : خلاص معدش ينفع … قلتلك من الاول مبحبش النكد خدي حاجتك وغوري من هنااا.
توقفت عن فك ازرار قميصها وشددت بقبضة يدها وشهقاتها تتعالى..
لتقول بشهقاات : ابوس ايدك انا غميت دي حاجه مش بايدي ابوس ايدك.. سامحني انا قدامك اهوو والله مش همنعك والله مش هنكد عليك ولا هعيط تاني قالتها وهي تمسح دموعها بسرعه..لكنها كلما مسحت الدموع تزداد اكثر..
ارجوك قالتها بضعف..
حسن : مممم ماشي قربي تعالي هنااا…اقتربت منه بسرعه ووقفت امامه وجسدها يرتعش..
حسن : هتعملي ايه دلوقتي ..
جنى بشهقات : اللي تأمر بيه والله مش هرفضلك طلب لكن ارجوك متتخلاش عننا…
حسن ببرود وهو يحرك سبابته على شفتيه :طب كملي وقفت ليه..
نظرت اليه بتسائل وهي تمسح دموعها..
وقفتي ليه قالها بصراخ اقلعي يلااا كملي…
لتسرع بنزع قميصها ووووووو
*********************
عاد مهران وشوق الى منزل العائلة…لتلتقى بحمزه…
شوق اسرعت باحتضانه وحشتني وحشتني اوووووي ياحمزه..
مسح راسها بحنو : وانتي اكثر ياجلبي كنتي فين..دورت عليكي … وجلبت البلد كلاتها مالكيش اثر..
: كنا بقضي الاجازه عالبحر..قالها مهران بهدوء مريب
رمقه حمزه بغيظ ثم اعاد نظره لابنة اخيه التي ماتزال متشبثه به :..عامله ايه يابت الغالي ..
شوق :الحمدلله ياحمزه..شاهين الصغير عامل ايه وحشني اوووي مجبتهوش معاك ليه..
حمزه : عشان انتي هتروحي معايا وهتشوفيه..
:تروح فين قالها مهران بحده..
حمزه متجاهلا كلام الاخر : يلااا حضري حاجتك ياجلبي واني هستنى هنيه..
مهران : انا بتكلم يااخينا هتاخد مراتي فين قالها وهو يمسك كتفه ليديره اليه ليصدم بلكمة طرحته ارضا
مرددا بحده
:كنت فاكر ان اخويا احسان جوزها لراجل وابن بلد لكن للاسف معرفش يختار..بس ملحوقه..
لينظر الى شوق هاتي حاجتك وانزلي ب…لم يكمل كلمته ليتلقى لكمته من مهران رمته ارضا وووووو
*********************
والدت غيث : بسم الله ماشاء الله انتي مريم..
مريم بخجل : ايووا..
والدت غيث : الحمدلله زي القمر زي مكنت بتمنى..هااا بقى قوليلي غيث عامل معاكي ايه.وهو فين.معداش عليا ليه
مريم
: حضرتك عارفه ازاي احنا اتجوزني والحجات دي…
والدت غيث : بصي يابنتي الجواز ده قسمه ونصيب وجوزتك من غيث كان لازم تحصل عشان تبرد النار اللي جواه من زمان..
لكن انا ارتحتلك وحبيتك كده لله فالله وشايفه انك عاقله وطيبه..وهتعرفي تطفي النار دي من غير ما اخسر ابني ..
مريم…
والدت غيث : قومي يابنتي ارتاحي عشان عارفه الايام اللي عشتيها كانت صعبه عليكي ..لتنده احدى الخادمات وتامرها بان تاخذها الى غرفة غيث الجاهزه مسبقا…
وفور دخولها ارتمت على السرير بتعب وقبل ان تغط بالنوم..
سمعت باب الغرفة يفتح بعنف ..نهضت بسرعه لتجد غيث ينظر اليها بعينان ككتلتا دم…
مريم : في ايه..
غيث : في اني جوزك وعايزك …
مريم بخوف من مظهره : غغغيث انت مش فوعيك ..اكيد ..اي اللي بتقوله..
: زي ماسمعتي..قالها وهو يتقدم نحوها
اسرعت تريد اىهرب الى الحمام لكنه جذبها اليه وووو

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا