رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي

رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي

رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة سلمي رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير

رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير بقلم سلمي

رواية اجمل ما في نصيبي من الفصل الاول للاخير

في شارع مهجور بتجري بنت بسرعه كبيره بفستنها الاحمر لي شبه الاميرات  بتهرب من شباب لي بتلحقها عشان يقتلو*ها  وهي مش شايفه السياره لي جايه تجاهها بسبب دموعها لي بتملي عيونها ثم اتضرب جسدها بقوه في السيارة ووقعت عل الارض وصار وجهها مليان بد*م فبيطلع شاب من سيارته بسرعه  عشان يشوفها                     
الشاب : يا انسه يا انسه  بيشيلها وبيتجه بها الى  سيارته وبيسوق  بسرعة كبيره  بيوصل  بها لي  المستشفى وبيشيلها مره الثانيه  وبيخش  بها
الشاب : عايز دكتور بسرعة. ...انتوا واقفين تبصوا عليا اتحركوا
بينفدو اوامره  وبيجيبو  سرير المتحرك ببحطها  عليه وبيجي  الدكتور وبكشف عليها
الدكتور : دي لازم تتدخل العمليات بسرعة
ووجهه كلامو للممرضه
الدكتور : جهزي أوضه العمليات ونادي الدكتور نادر بسرعة
بتنفد الممرضة أوامره وكل دا  وهو واقف مصدوم من  لي بيحصل 
بعدها بيقول لدكتور هي كويسه ببعض من القلق 
....... : هي حالتها ايه بالضبط
الدكتور : عندها إصابة شديدة في رأسها ولازم تتنقل العمليات قبل ما تسوء حالتها
بيمسك  الشاب الدكتور من ياقته وهو بيقول بشراسة
الشاب: عرف لو مش نقذتها بأي طريقة وربي هقفلكوا المخروبه دي
الدكتور بتوتر : اهدي يا سليم بيه احنا هنبذل أقصي جهدنا عشان ننقذها بس دلوقتي لازم حضرتك تمضي علي الإقرار انك موافق على العملية بسرعة وإلا هتسوء حالتها
بيمسك  سليم القلم وبيمضي  
سليم بغضب : اهوا الزفت أتصرف
بيدخلو  البنت لي  غرفة العمليات ويبقي هو بالخارج 
سليم بدعاء : يا رب نجيها
*Stop*
سليم : شاب يبلغ من العمر 30 عاما له عينان سوداء كالليل بالإضافة إلي جسده الذي يشبه المصارعيين الذي يجعل الفتيات تتهاتفن عليه فهو شديد الوسامة ولكنه ذا شخصية قاسيه قليلا ومسيطرة 
بقي سليم برا لمدة تلات ساعات و أخيرا بيخرج  الدكتور
سليم بجديه : أخبارها ايه
الدكتور : حالتها مستقرة بس للأسف دخلت في غيبوبة
سليم بعنف : يعني ايه
الدكتور بتوتر : الإصابة كانت شديدة جدا علي رأسها بس أن شاء الله هتفوق احنا حطناها تحت الملاحظة لمده 24 ساعة بعد اذنك
و سابه وراح   و  سليم راح قعد على  المقعد وحط  رأسه بين يديه ورن تلفونو    وبص لقى مامته لي بترن 
الأم : انتا فين يا سليم مرجعتش اسكندرية ليه
سليم : معلش يا أمي حصلت ظروف فالازم أفضل في القاهرة كام يوم كمان
الأم : يعني مش هتيجي النهاردة يا سليم انتا واحشني اوي يا ابني
سليم بجديه : وانتي كمان يا ست الكل معلش بقا لما اجي هعوضك
الأم بحنان : ماشي يا ابني خلي بالك من نفسك
سليم : حاضر سلام
قفل المكالمه  وشاف  الممرضة وهي خارجة من غرفتها
سليم : ممكن ادخل اشوفها
الممرضة : مينفعش دلوقتي يا سليم بيه
سليم بجديه : بس انا لازم اشوفها
الممرضة بخوف من جديته : تمام بس خمس دقائق بس
سليم : ماشي
ليدلف الي الداخل الغرفة وبتقع عينه عليها وبتتسع عيونه بصدمه.   وووو تبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
فبيقع نضرو عليها وبتتسع  عيونه بصدمه وهو شايفها مستقلة علي السرير بنت  أقل ما يقال عنها أنها حورية جات من الجنة بتلك الملامح البريئة الفاتنة وشعرها الأسود كسواد الليل المفرود علي الوسادة ورموشها الكثيفة التي بتغطي  عيونها وشيفها  الي  أخذه اللون الوردي 
سليم بشرود : سبحان الله
بتدخل الممرضة بتقطع شرودة
الممرضة : بعد اذنك يا سليم بيه ال 5 دقايق خلصوا
سليم : تمام
بيخرج من غرفته  بعدها بيروح  لي  الحسابات عشان يدفع  تكاليفها 
سليم : انا عايز ادفع فاتورة الآنسة اللي لسه خارجة من العمليات
الموظف : و حضرتك تقربلها ايه
سليم بجديه : انا اللي خبطها بالعربية
الموظف : يعني حضرتك متعرفهاش
سليم : بالضبط
الموظف : طب حضرتك هي كان معاها أوراق تثبت شخصيتها أثناء الحادثة 
سليم بتفكير : لا
الموظف : بس كدا يا فندم هي متنفعش تكمل علاجها عشان ملهاش أوراق تثبت شخصيتها
سليم بغضب : يعني ايه هتسبوها تموت ما......هي دي مستشفى ولا ايه متقفلوها احسن
وبيجي  المدير
المدير : ايه اللي حصل يا سليم بيه 
بيحكيلو لموظف كل لي حصل 
المدير بجديه : هو معاه حق يا سليم بيه دي مسؤوليه احنا مش قدها مش بعيد لما حد من أهلها يجي يقدم فينا شكوي
سليم بغضب : يعني اعمل ايه دلوقتي انا مقدرش اسبها تموت
بيسكت  المدير بتفكير بعدها  بيبتسم بمكر
المدير بمكر : تاهت ولاقيناها يا سليم بيه انتا ممكن تعملها أوراق جديدة لحد ماتفوق وتقدر تقولنا هي مين وفين أهلها
سليم ببرود : يعني ايه هنزور شخصيتها
المدير بجديه : مفيش غير الحل دا يا سليم بيه دي احسن طريقة صدقني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيسكت  سليم بيتفكير                   
سليم : طيب موافق انا هتصرف
بيكلم صديقه معتز
معتز بمرح : ايه ياعم أخيرا افتكرتنا
سليم : معتز مش وقت هزار
معتز بجديه : في ايه يا سليم انتا كويس
وقص  سليم كل لي حصل من  بداية الحادثة لي  اقتراح مدير المستشفى
ليقول معتز : هو معاه حق يا سليم متنفعش تقعد في أي مستشفى بدون ورق إثبات شخصية
- والعمل ايه
- انا هتصرف وهجزلها أوراق شخصية لحد ما تفوق من الغيبوبة
- تمام يا معتز بس بسرعة
- طيب يا سليم. .....صحيح هي اسمها ايه
- ليقول سليم بغضبه المعروف آمال يا غبي انا بقول ايه من الصبح هو انتا كنت شايفني بتعرف عليها انا خبطها بالعربية
- اهدي يا سليم قصدي اسمها الجديد
بيسكت  سليم وهو بيفتكر  شكلها الملائكي وملامحها الفاتنة وبيقول  بشرود 
- حور
- حور ايه 
- اسمها الجديد ياض لحد ما نعرف اسمها الحقيقي
- طيب هقفل انا دلوقتي عشان الحق أخلص الأوراق بسرعة
- ماشي سلام
- سلام
بتمر ثلاث أيام ولسا مصحتش  حور  لحد دلوقتي  وقام معتز بتجهيز جميع الأوراق لتصبح حور النويري ووووو يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كان سليم قاعد جنب  حور و وموجه نضرو ليها    فجأة سمه  صوت جهاز القلب و قلبها بيتوقف  وصار ينادي  بصوت مرتفع   وباين الخوفو الكبير عليها 
-دكتوووووور  يا دكتووووورة
ببجي  الدكتور وبيقول  للممرضه
-جهزلي جهاز الصدمات بسرعة
سليم بخوف عليها: حصل آيه
الدكتور : بعد اذنك يا سليم بيه أخرج بره دلوقتي
سليم بنفي: مقدرش اسبها
الدكتور بجديه: انتا كدا بضرها لو سمحت أخرج برأ دلوقتي
وبيطلع سليم من الاوضه
الدكتور : اعملي الجهاز على 200
 وبيعملها الدكتور  الصدمات لحد ما رجع  نبض  قلبها 
بيخرج الدكتور وبيشوف  سليم الي  كان قلبو يفتك به  وبيقربلو دكتور وهو بيقول  
-سليم بيه عاوز حضرتك في المكتب شوية
سليم بيلهفه : حصلها حاجة
الدكتور مطمئنا: متقلقش يا سليم بيه هي كويسة
ليدلافا سويا الي مكتب الدكتور
سليم : هي هتفوق امتا
الدكتور : ما هو دا الموضوع اللي عايز حضرتك فيه
سليم : خير
الدكتور : الحادثة اللي حصلت لها أثرت جامد في دماغ الآنسة....عشان كدا لازم نعملها عملية تانية بسرعة عشان يكون في أمل أنها تفوق
وبيتصدم  سليم وبيتغيرو ملامحو من فرحه ل صدمه وخوف 
سليم بقلق  : هو مفيش أمل أنها تفوق
الدكتور بعملية: بصراحة حالياً لا....بس نسبة إنها تفوق بعد العملية كبيرة حوالي 85%
 سليم : طب ما تعملوا العملية 
الدكتور : لازم توقيع ولي أمرها
سليم بغضب : نعععععم يعني ايه
الدكتور بخوف: حضرتك دي عملية دقيقة جداً وممكن تأثر عليها بشكل سلبي لو منجحتش
سليم بتسائل  : هي ممكن تفشل
الدكتور : حالياً لا بس لو معملتش العملية في لخلال أسبوع ممكن ما تفوقش ابدا
سليم : يعني لازم توقيع ولي أمرها مينفعش انا أوقع
الدكتور : للأسف لا يا سليم بيه لازم تكون صلتك قريبه بالمريضة
وبتجي لممرضه وبتطلب من الدكتور يروح يشوف المريض  بيستأذن  من سليم وبيروح  عشان يشوف المرضى بتاعو 
سليم لنفسه بشرود : هعمل ايه دلوقتي ازاي اعرف أهلها .....انا لازم أتصرف هي لو حصلها حاجه انا مش هسامح نفسي ابدا
بيمر عليه اكثر من ساعه وهو لسا بيفكر بعدها  بتصل بمعتز
سليم : معتز
معتز: ايه يا سليم مجتش لحد دلوقتي ليه خالتي قلقانة عليك. .....هي البنت لسه مافقتش
-لا لسه واسمعني كويس انتا لازم ترجع القاهره بسرعة عايز اتكلم معاك في موضوع مهم
-هو في حاجة حصلت
-لما تيجي هقولك...احجز اول طيارة وتعالي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
-والشغل
-بغضب يولع الشغل خلي أحمد المسؤول لحد ما تيجي
-تمام هتصل دلوقتي احجز....سلام
-سلام
بعد أربع ساعات بيجي  معتز وبيصل بسليم عشان يتقابلو  في مطعم بعد دقائق ببوصل سليم بعدها بضم  صديقه بامتنان 
معتز:ايه يا عم قلقتيني حصل آيه
بيحكيلو  سليم كل لي قالو دكتور الو  
- يا نهار اسود....طب هتعمل اية دلوقتي
-سليم وهو ينظر له بسخرية هو انا جبتك عشان تقولي كدا
-طب خلينا نفكر بهدوء كدا
-سليم وهو بيقولو  بسخريته اتفضل يا عم الرايق
-هو انتا فيك حيل تتريق
لبيبص عليه بغضب
معتز وهو بيحاول يهديه  :خلاص هخرس
بيصمتو حوالي عشر دقائق بعدها  بيهتف معتز بنصر
-لقتها
-ينقض سليم ايه يا بني ما براحة
-معلش عشان الحماس
-هي ايه دي بقة اللي لقتها
-حل للورطة اللي انتا فيها....انا عرفت ازاي هنجيب توقيع ولي أمرها
-ازاي
-بخبث هنجيبة من جوزها
-سليم بدون وعي  جوزها مين
-انت
لينظر له سليم بصدمه 
-نعم
-استنا بس هفهمك... انتا دلوقتي متعرفش عنها حاجة حتي اسمها فاكيد مش هنعرف مين أهلها و طالما عملنا ليها أوراق شخصية باسم حور لحد ما تفوق ونعرف هي مين وانتا لسه قايل أن العملية لازم تتعمل بسرعة وإلا مش هتفوق ابدا فأنت هتاخذ بصمتها علي أوراق زواج قانونية بالتالي انتا هتكون جوزها وليك الحق في الإمضاء علي قرار العملية
-متهكما وافرض طلعت متجوزة بجد
-واحنا مالنا يا عم هو انتا هتتجوزها بجد ولا ايه انتا هتعمل كدا عشان العملية بس .....اية رأيك
-سليم بشرود مش عارف يا معتز
-براحتك بس خليك فاكر أن كل دقيقة خطر علي حياتها...انا همشي دلوقتي وهاجي بكره عشان أعرف قررت اية
بيرحل  معتز وبيترك سليم في دوامة حيره  الي  هتخليه  الليل كلو  حتى اخد  قراره
في اليوم التالي
رن  سليم عل معتز
-سليم  انا موافق علي اقتراحك
-تمام يا سليم....هجهز الأوراق وبعد كدا انتا تاخد بصمتها
-ماشي بس بسرعة عشان العملية
-ساعتين زمن وهتكون عندك... سلام
-سلام
بينهي  مكالمتة مع معتز وفضل  يفكر بحور
وبالفعل جا  معتز بعد ساعتين
معتز: سليم انا جهزت الأوراق
سليم وهو لسا  في شرودة
معتز:سليم مالك
سليم بأنتباة : معتز انتا جيت
معتز بمرح : من بدري يا عم السرحان
بيبص عليه بغضب
معتز بخوف : خلاص متتعصبش
بعداها دالو الأوراق
معتز:أدخل خد بصمتها
سليم : تمام
بيخش  سليم الي غرفت حور  بيوقف دقائق وهو باصص  على وجهها الملائكي وهو بيقول 
-انا مش عارف اللي بعملة دا صح ولا غلط بس في الحالتين انا مقدميش غير كدا
ثم اخد بصمتها علي الأوراق لتصبح حو.... .... ويتتتتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*في اليوم التالي يوم عملية حور*
 بيوقف  سليم مرة ثانيه  برا غرفة العمليات هو ومعتز بتمضي  خمس ساعات في توتر بعدها  بيخرج الدكتور من الغرفة 
سليم بيلهفه : هي كويسة
الدكتور : الحمدلله يا سليم بيه العملية نجحت وان شاء الله هتفوق قريب
معتز وسليم: الحمد لله
*بعد مرور تلات أيام*
كان سليم قاعد  جنب حور ولاحظ انو بتحرك يدها 
سليم بخفوت : الحمد لله شكلها بدأت تفوق... يا انسه
بيشوف  ارتعاش جفنيها قبل ما تفتح عينيها ليقع قلبه سريع هواها وهو بيشوف  لون عينيها الأزرق كلون السماء بيصحا من شروده  علي صوتها الخافت وهي تقول
-انا فين
-انتي كويسه
حور بتعب: انتا مين
سليم وهو يخرج خارج الغرفة
- ثواني هنادي الدكتور بعدها بيجي  سليم ومعاه  الدكتور الي بلش يفحص  حور
الدكتور بابتسامة : تمام كدا انتي بقيتي ذي الفل...حمد لله على سلامتك
حور بخفوت: الله يسلمك
الدكتور : قوليلي بقي اسمك اية
بتجمع  جبهتها بتعب
- مش فاكره
لتتسع عين سليم بصدمه شديدة لتنتهي صدمته سريعا وهو يراها تمسك رأسها متألمه
حور بتعب : اه اه رأسي بتوجعني اوي
سليم بيلهفه : انتي كويسة
بيزيد وجع راسها اوي 
- اااه رأسي
بيدور  سليم وهو بيقول  للدكتور بشراسة
-ما تعمل حاجة بدل ما انتا واقف كدا
بينادي  الدكتور علي الممرضة
الدكتور : جهزيلي حقنة مهدئة بسرعة
بتجز اله الحقنه بيحقنها بها بتهدأ بعدها بتنام بعمق مرة الثانيه 
سليم : انا مش فاهم حاجة
الدكتور : اهدي يا سليم بيه
سليم بغضب : اهدي ايه بس....دي مش فاكره حاجة حتي اسمها
الدكتور بعملية : دا طبيعي يا سليم بيه...سبق وقلت لحضرتك أن الضربة علي رأسها كانت شديدة جدا عشان كدا حصلها فقدان ذاكرة
-طب هي هتفتكر امتا
- دي حاجة مش معروفة يا سليم بيه ممكن أسبوع أو شهر أو سنة او ممكن حتي متفتكرش ابدا...بعد اذنك
ليتركه ويذهب ليقول سليم لنفسه
- اعمل ايه دلوقتي في الورطة دي
                     ********
*في مكان ثاني خاصة مدينة الإسكندرية*
*في فيلا كبيرة لي يبص  عليها  من برا  يقول أنها من عجائب الدنيا السبعة لشدة  جمالها وتصميمها و داخلها ما  بيختلف كثير عن خارجها*
زين: يا ماما اهدي شوية عشان خطري
الأم (صفا) : اهدي ايه وزفت ايه اخوك بقاله اكتر من شهر في القاهرة وحتي بطل يتصل عليا ذي الأول
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
اياد: عادي يا ماما تلاقيه عنده شغل كتير
الأم : انا مش مطمنه عليه وهو هناك
زين : خلاص يا ست الكل اتصلي انتي واطمني عليه
الأم بغير رضا: ماشي
بتدخل فجأه عليهم بنت اقل ما يقال عنها جميله
رهف بمرح : ايه يا ست الكل فيه ايه
الأم: مفيش حاجة يا حبيبتي روحي غيري هدومك ونادي اختك  عقبال ما أجهز الغدا
رهف: حاضر..... بس هو بابا وجدو فين
الأم: ابوكي وجدك عندهم اجتماع هيتخروا النهاردة
رهف : اشطا عطلع اغير بقا
زين بسخرية: ايه مفيش سلام عليكوا حتي
بتروخ الو  رهف وبتضمه وهي بتقول  بأسف
- اسفه يا ابيه لسه جايه من الجامعة ومش مركزه
- ولا يهمك يا حبيبتي روحي غيري هدومك يالا
-حاضر
اياد بمرح : وانا مليش حضن ولا انا مش مهم
رهف بحب: انتا القلب كله
الأم: كفاية بقا رومانسيات ورحي غيري بقا ونادي اختك
بتطلع  عشان تغير هدومها  وندهت لي  أختها الصغيرة حبيبه وتغدوا سويا
*Stop*
  نبدأ بقا نعرف عيلة سليم
الجد الشرقاوي : هو كبير العائلة وعنده ولدين الأكبر عادل والاصغر محمد وهو برغم صارمته ولكنه قلب شديد الطيبة ويتميز بحكمته
عادل الشرقاوي: متزوج من صفا وعند خمس أولاد ويحب أبناءه وزوجته بشده
صفا : زوجه عادل وهي حنونه جدا علي أولادها
سليم وهو الابن الأكبر ←اتعرفنا عليه
زين الشرقاوي : عنده 28 سنه ومتزوج من ابنه عمه  الذي يحبها ولديه ولد عنده خمس سنين وهو دكتور نسا وتوليد ويتميز بطيبته الرائعة علي من حوله
اياد الشرقاوي: عنده 25 سنه تخرج من كلية إدارة الأعمال وهو شاب وسيم كاخواته ولديه جسد رياضي فهو يهتم بشكله كثيرا ويحب الفتيات ولكنه لا يتجاوز حدوده معهم
رهف الشرقاوي: عندها 20 سنه وهي بيضاء وذات عيون واسعه وجسد متناسق وفي كليه التجاره 
حبيبة الشرقاوي : عندها 18 سنه وهي أخت سليم الصغيره وهي فتاة جميلة بملامح بريئة ومرحه ولكنها بدينه قليلاً
أما بقا الأخ التاني محمد وعنده بنتين وولد
محمد الشرقاوي : أخ عادل الوحيد ويحبه ولكنه مشغول دائماً بأعماله
زينب: وهي زوجه عادل وهي امرأه لا تهتم سوي بنفسها والأموال
عامر الشرقاوي: عنده 29 سنة وهو شاب وسيم ويحب ابنه عمه رهف منذ الصغر
تقي الشرقاوي:عندها 27 سنه وهي قناه جميله وطيبة جداً وهي تكون زوجة زين
دارين الشرقاوي : عندها 25 سنه وهي فتاه جميله ولكن انانيه وتريد أن تتزوج بسليم بسبب أمواله
 فييي المستشفى                  بيحي سليم للمستشفى بيخش لاوضة حور وبيتصدم لما بيلاقيها قاعده تبكي اوي والممرضات والدكتور بيحاولو يهدوها وبيروح بسرعه ليها           سليم بقلق: في اي            بيلاقي حور وقفت من العياط  شوي بعدها رفعت اديها ليه بمعنى تعالي قرب سليم بستغراب وبيتصدم لما بيلاقيها دفنت وشها في حضني وهي خايفه وفضت تعيط زي الطفله لي لقت باباها وسليم ببتعصببب وبيرفع ايدو. وبيستغرب نفسو لما بادلها الحضن  وفضل يمسح على شعرها لي ناعم اوي لحد ما هديت وقال 
سليم بحنان:بقيتي كويسه 
 بيدق قلبو بسرعه لما بص في عيونها الزرقاء لي مليانه بدموع  
حور بطفوله خطفت قلبو 
حور:انت وحش ليه سبتني لوحدي معاهم مش انت جوزي ليه رحت وسبتني 
سليم بصدمه:جوووزك 
ليقول بجديه ......... وووويتبع.   
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سليم بحنان : بقيتي كويسة
بيدق  قلبه اوي لما بصت  عليه بعيناها الزرقاء الي مليانه  بالدموع،  حور بطفولة خطفت قلبه
-انتا وحش ليه سبتني لوحدي معاهم مش انتا جوزي ليه مشيت وسبتني
سليم بصدمة : جوووووزك
ليقول بجديه 
- مين قالك اني جوزك
حور ببرائة : الممرضة
 سليم كان هحكي حقيقة لقاءهم فبيفتكر  كلام  الدكتور
*Flash back*
الدكتور بعملية : بس أهم حاجة يا سليم بيه أننا لازم نراعي المريضة من الصدمات يعني ما نقلهاش أي حاجة ممكن تصدمها عن حياتها عشان ممكن ساعتها تحصلها مضاعفات احنا في غني عنها
سليم بجديه : ان شاء الله
*Back*
بيفوق من شروده  على صوتها وهي بتقوله
- انتا مبتردش عليا ليه
-معلش كنت بفكر في موضوع كدا
-طب خليك قاعد معايا
سليم بابتسامة:حاضر
حور بغرابة : هو انتا اسمك واسمي  ايه
-انا سليم وانتي حور
حور بطفولة وهي تقبله علي وجنته
-اسمك حلو اوي ..بس انتا احلي
بيغمض عيونيه من تأثير قبلتها ...وبيضحك اوي لما سمع تعليقها علي اسمه
- شكرا يا حور
- قولي يا حبيبتي
سليم بصدمه: اييييه
حور ببرائة خلته يكون عايز  يشدها لعنظو ويضمها بقوه 
-مش انتا جوزي حبيبي يعني المفروض تقولي يا حبيبتي مش حور....ماشي
بيقول بضحك وطاعه غريبة عليه
-ماشي يا حبيبتي
بيقطع كلامهم  الدكتور وهو بدخل
الدكتور بجديه : ممكن تبعد يا سليم بيه عشان اقدر اكشف عليها
سليم : تمام
في هداك لوقت كان بيبعد  عنها ف لقاها  بتتمسك باديه وهي بتقوله بخوف
-اوعي تروح وتسبني
سليم لنفسه ليه حسيت بإحساس غريب لما مسكت أيدي
سليم وهو يمسح على شعرها بحنيه
-حور انا معاكي بس الدكتور لازم يكشف عليكي...يلا اسمعي الكلام
حور بطاعه : حاضر بس هفضل ماسكه ايدك
سليم بابتسامة: ماشي يا ستي
بيكشف عليها الدكتور بعدها  فضل يسالها ع  اسمها وسنها....وبيرجع يسالها  اساله ثانيه  لحد ما حور عيطت عشان معرفتش تجاوب عليه
حور ببكاء: مش فاكره....مش فاكره
سليم بحنيه وهو بيسح دموعها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
- خلاص اهدي يا حور
حور حضنته وفضلت تعيط
سليم للدكتور
-كفاية النهاردة اسالها يا دكتور
الدكتور بعملية: تمام يا سليم بيه هبقي اعدي عليها بكره
بيخرج الدكتور وبيتركهم 
سليم مهدئا : خلاص يا حور بطلي عياط
حور ببكاء : حبيبتي مش حور
ليضحك سليم بشدة
سليم بضحك : حاضر .... حبيبتي مش حور
بعد ما مرت   دقائق حور لسا  بحضنه مش عايزه  تتركه  وكان سليم بيشاركها نفس الأمنية
حور بطفولة: انا جعانه وعطشانة خالص يا بابتي
سليم باستغراب : بابتي
حور وهي تقبل خده وتشد من احتضانه لها
- ايوا انتا بابتي حبيبي عشان انتا حنين وجميل اووي
سليم بحب غريب لهذه الطفلة
-حاضر يا بنوتي هجبلك أكل
حور بسرعه: وعصير تفاح
سليم بضحك : وعصير تفاح كمان يا ستي
وبعد ما جاب سليم الاكل  وبرضو عصير التفاح وتناوله هو وحور
قالت حور بنعاس: عايزه انام بقي
سليم وهو بيجمع  باقي  الاكل من ع هدوم  الطفلة الي وقعت ع نفسها الاكل 
-طيب يا حبيبتي نامي
لتشده حور الي السرير
سليم باستغراب : انا مش عايز انام يا حور
حور وهي تحضنه ببرائة جعلته يريد تقبيلها بشدة 
-براحتك بس انا عايزه انام في حضنك
سليم باعتراض:بس
حور بنعاس : يلا بقي عايزه انام والنبي يا بابتي
سليم وهو يضمها
-نامي يا قلب بابتك
بتنام حور بحضنه وبيفضل  سليم صاحي بيلعب في شعرها
بيقول سليم لنفسه انا مش عارف بيحصلي ايه وانا معاها بحس أنها بنتي وانا بجد أبوها انا حتي مش عارف احكلها الحقيقة خايف عليها
العقل بغضب : وانت مالك هو انتا نسيت انك ما تقربلهاش بأي صفة
القلب وهو ينظر لحور التي تنام كالملائكة 
-ازاي اجرحها انتا مش شايف أنها زي الطفلة الصغيرة اللي بتطلب حمايتك
العقل بسخرية:حمايتك انتا مين بالنسبه ليها انتا حتي متعرفش اسمها الحقيقي فوق يا سليم بيه فين سليم اللي مفيش حد يتجرأ يتمدا معاك حتي أهلك
القلب بهم:مش عارف بقي بالرغم اني حتي معرفهاش بس مش هقدر أكون السبب في نزول دموعها
العقل بتريقة:ماشي يا حنين بس متنساش انها ممكن تكون متجوزة أو مخطوبه أو حتي بتحب واحد تاني
في  النقطة دي  انقض سليم
القلب يتردد:بس دي مراتي أنا
العقل بغضب : مراتك ايه.....افتكر اتجوزتها ازاي يا سليم بيه
القلب باستسلام: معاك حق
بيظل طول الليل صاحي  في صراع بين قلبه وعقله لحد  ما غرق في النوم
*يالله نرووح لمكان في مدينه تانيه في القاهرة*                في قصر كبير شبه قصور العصر الملكي من مظهرو تفتكر انو لي بيعيشو جواتو بيعيشو بسعاده ونعيم اييي بسسسس الحقيقه غير كدا (ما هو مش لازم نحكم ع الغلاف  من برا يالله نكمل)  في جوات القصر دا لعائلة كلها مجتمعه                       الام بنهيار: منك الله يا هايدي مننننك الله                          سيف ببكاء: خلاص بقا يا ماما عشان خاطري اهدي شوية.....  ان شاء الله هنلا............  ووووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الأم بانهيار: منك لله يا هايدي منك لله
سيف ببكاء : خلاص بقي يا ماما عشان خطري اهدي شوية...إن شاء الله هنلقي نيار
الأم وهي لسا منهارة
-نلقيها...نلقيها فين ما خلاص بنتي راحت ويا عالم هي عايشه ولا ميته
ادهم بخوف شديد على اخته 
- بعد الشر عليها أن شاء الله هى كويسة...هي بس بس زعلانة شوية مننا بس بس اكيد بعدين هتسمحنا
الأم بغضب : هتسمحكوا هو انتوا ضربتوها وبعدين قولتلها معلش
العم بنفس الغضب
- انا مش قادر أصدق انتوا ازاي تشكوا فيها...تشكوا في نيار طب ازاي حتي انتا يا محمود دا انتا أبوها يعني مربيها وعارفها كويس
الأب بضعف اوي 
-خلاص بقا ابوس إيديكوا...انا مش ناقص تأنيب اللي فيا مكفيني...ألقي بس نيار وبعدين
بيقطع كلامه وهو بيحط  ايده على قلبة بألم 
ادهم بهلع : بابا انتا كويس
سيف بخوف : انا هطلب الدكتور بسرعة
وقبل  كدا بشوي وفي اوضه من الاوض القصر موجودين بنات وشباب متجمعة بس كلهم بيعيطو  بشده علي حبيبتهم نيار
دره ببكاء : يا تري فين نيار دلوقتي
سماء بحزن : ان شاء الله هنلقيها
درة بغضب : اسكتتتتتي بقا انتي السبب اعا تتتكلمي تاني 
بصت  عليها سما بصدمة ممزوجة ببكاء
-انا يا درة
دره بغضب : ايوووووا انتي السبب انتي اللي ساعدتهاااا انتي لي ساعدتي  الزفتة هايدي
ملك ببكاء : بس بس  بقا حرام عليكوا انتوا في ايه ولا في ايه...هو احنا ناقصين مش كفاية نيار اللي مش عارفين عنها حاجه وجني اللي حبسة نفسها في البيت ومش عايزة تخرج
هادي بحزن : يا جماعة كفاية كفااايه  اللي بتعملوا دا مش هيرجع نيار احنا لاز........
بيتقطع كلامه لما سمعو  صوت ادهم وهو بينده  بصوت عالى عشان ينزلوا كلهم لتحت  بسرعة
ملك بخوف : عمي ماله...اتكلموا
سيف : الدكتور جيه طلعوا بابا الاوضه بسرعة
بيشيلوه اللي  الاوضه ويبدأ الدكتور في فحصه
ولما خلص 
ادهم بخوف : خير يا دكتور بابا ماله
الدكتور : الحمدلله هو دلوقتي كويس ... بس قلبه تعبان شويه ياريت تبعدوا عنه الضغط والتوتر
الأم ببكاء : ان شاء الله يا دكتور
بيزعلو وهنن سامعين صوت الأب وهو بينده  بغير وعي
- نيار.....نيار
إلا ببكاء : يا رب رجعهلنا سلمه
بيرددوا جميعا امين
                ***********
نتعرف عليهم بقا
الأب (محمود) : وهو آب حنون لا يعرف القسوة اتجاه أولاده ومازال يحتفظ بجماله رغم سنه وله أربع أولاد
الأم (مها) : امرأة حنونه كزوجها ولا يهمها سوي أولادها
ادهم:عنده 29 سنة وسيم وله جسد رياضي ولحيه خفيفه يدير شركات والده ومتزوج من سما ولديه ابنته نيار الذي اسمها باسم اخته لشده حبه لها فهي ابنته الأولي
سما: زوجه ادهم وهي فتاه جميله تتصرف بتكبر ولامبالاه ولكن قلبها طيب جدا وتحب ادهم بشده
سيف: عنده 24 سنه وسيم ويعمل مع أخاه ادهم في الشركه صاحب قلب ابيض وخاطب دره 
مازن: عنده 19 سنه وهو توأم نيار وذهب لأمريكا ليدرس الطب مرح ووسيم جدا ويعشق اخته الوحيدة نيار
اما العائله التانيه هي عائلة ممدوح أخ محمود
العم (ممدوح) : وسيم كخاه ومتزوج من وفاء ولديه زياد وملك ويعتبر أولاد أخاه كاولاده وخاصه نيار فهى لديها مكانه خاصه عنده
الأم (وفاء): ربه منزل تحب أولادها وزوجها جدا
زياد: عنده 29 سنة وسيم صاحب عيون رماديه وهو خطيب نيار الذي يعشقها منذ ولادتها
ملك: عندها 19 سنه فتاه جميله تجب آبن عمها مازن  وتتمني ان يبدلها الحب يوما وتعتبر نيار أختها
ونيار عندها 3 أصدقاء منذ الطفوله وهم دره و جني وهادي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دره :  عندها 19 سنه فتاه جميله وهي خطيبه سيف تحبه جدا 
جني:عندها 19 سنه فتاه جميله وهى يتيمه وتعيش سكن الطالبات الخاص بالجامعة و تحب نيار بشده فهي الوحيده الذي تفهمها
هادي: عنده27 شاب أسمر وسيم ويعمل مع ادهم في الشركه ويعتبر صديقاته ك إخواته ويخاف عليهم بشده فهو وحيد لا يملك غيرهم
*#نصيبي الحلو 《07》**​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏
 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
*نرجع للمستشفى*
صحيت  حور وشافت سليم نايم جنبها  ابتسمت بخفه بعدها  مسكت ايده وقبلتها قبله طويلة ابتسم سليم بخفه فهو استيقظ قبلها ليتأملها وعندما رآها تستيقظ انتظر ليري ماذا ستفعل ليسمعها تقول
حور بطفولة : سليم قوم يلا....يلا بقي يا بابتي اصحي
سليم بنعاس مصطنع: بس يا بت نامي
اداها ظهره وهو بيبتسم
حور بشقاوة: بقا كدا ماشي
لتلتصق به تشد شعره بخفه ثم تدخل رأسها بين ذراعيه ليلتف لها وهو ينظر لها بغضب اختفي عندما قبلته علي خده
حور بشقاوة : صباح العسل على احلي بابا
سليم بغضب مصطنع : لا انا زعلان منك...متتكلميش معايا
حور بحزن طفولي : ليه حور معملتش حاجه
سليم وهو ينظر لها بنص عين
- بجد آمال مين اللي عمال يصحيني من النوم
بتقول ببرائة مهلكة جعلته عايز يضمها
-وحشتني....متزعلش
وكأنه عرفت  شو بيدور ببالو  بتحضنه  اوي وهو  يبادلها الحضن وهو مبتسم بسعادة غريبه عليه ليفيق علي صوت الممرضة  التي تدق الباب قائله
-صباح الخير
حور وهي بتبعد  عن سليم
-صباح النور 
بيقوم سليم من علي السرير وبيدي لممرضه اذن  بدخول
الممرضة : يلا يا مدام عشان معاد الدوا
حور بطفولة : لا مش عايزة
سليم بجديه : لا يا حور مفيش حاجه اسمها مش عاوزه
حور: طعمه مر اوي
سليم بحنان : معلش يا حبيبتي عشان خاطري خديه
حور: حاضر
بتاخد من الممرضة الدواء وتقول
-ممكن تخرجي
لتخرج الممرضة
سليم بعدم فهم: خرجتيها ليه
حور بخبث: عشان اخد الدوا
لينظر لها سليم باستغراب ليقول
- بجد...طب يلا خوديه
لتمد يدها إليه
-تعالي
ليأتي لها ويمسك يدها ثم تبتلع حور الدواء ثم تقبل سليم برقة علي شفتيه ليدق قلبه بشده
حور ببرائة : كدا بقا طعمه مش مر
لتضحك بطفولة وتضمه بشده
ليقول سليم لنفسه
- انا مش عارف هي بتعمل فيا ايه اول مره أكون فيها مش عايز أبعد فيها عن بنت معني بكرهم ليه قدمها مش بقدر اعملها بقسوه زي أي واحدة بتحاول تقرب مني بس هيه بحس معاها اني عاوزها متبعدش عن حضني ابدا 
العقل بسخرية : ولي مفكرتش انها كانت في حضن غيرك
ليضمها سليم بشدة ليقول بتملك شديد
-لا هى ليا بس ،دي مراتي أنا حتى لو كانت بتحب واحد تاني انا مش هسبها لغيري ابدا حتي لو افتكرت كل حاجة
ليسود بريق عينيه وهو يضمها بإصرار شديد على موقفه
                   ***********
*في غرفة ادهم وسما*
كان ادهم قاعد على السرير بيحط ايدو  ع وجهه الي باين عليه الزعل لاوي بتدخل سما عليه بتحزن لما شافته في هي الحاله بتحط ليديها علي كتفه
سما : حبيبي انتا كويس
ادهم بهم : سبيني في حالي انتي السبب في اللي احنا في دا
سما بصدمه : انا
ادهم بغضب : اه انتي الأمبالاه اللي انتي فيها خلت واحده زي هايدي تدخل على حياتنا وتدمرها
سما بانهيار وهي ترى الكل يتهمها بأنها السبب
- حرام عليكوا بقي كل واحد بيقول اني السبب في اللي حصل لنيار بس دا مش ذنبي انا دخلي ايه انا مكنتش قصدي انها تدخل العيله انا كل اللي  عملته اني عرفتها عن نيار لما طلبت مني كدا انا كنت ازابي هعرف انها هتعمل كل دا والله ما كنت أعرف.....انا اسفه  اسفه
بتنفجر في البكاء ، وبينفطر قلب ادهم لما  شافها كدا  فهو يعشقها وبيعرف أن قلبها طيب رغم لأمبالاتها...بيروح ليها ويبضمها بشده
ادهم بحب: هصص ...خلاص اهدي عشان خاطري بيفضل  يمسح علي شعرها لحد ما  نامت بين ذراعيه بيحملها وبيتوجه بها نحو السرير بيحطها  عليه بعدها بيقبل رأسها ويقول بصوت خافت
- انا اسف دا مكنش غلطتك.... دا غلطنا انتا صدقنا واحده ذي دي وكدبنا اختنا 
ثم يردف داعيا
- يا رب ترجعي يا نيار.                  
  في المستشفى  بيقعد سليم جنب حور                          حور بملل: سليم انا زهقت من المستشفى دي بقى احنا هنرجع بيتنا امته                        
   سليم بعدم فهم: بتنا.                       
     حور بسخريه: هو........     وووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
حور بملل: سليم انا زهقت من المستشفى دي بقى احنا هنرجع بتنا امتا
سليم بعدم فهم : بتنا
حور بسخرية : هو مش كل الناس بتعيش في بيوت....ولا احنا كنا شحاتين وقعدين في الشارع بصلها بغضب من سخريتها بعدها شدها من  ايدها  اليمني وصفحها عليها بخفه زي الاطفال
-متعرفيش تبطلي لماضه شويه
حور مخرجه لسانها
-لا معرفش
سليم بضحك : ماشي يا لمضه هانم....احنا عندنا بيت ذي الناس
حور: طب الحمدلله...امتي هنمشي من هنا بقا عشان انا زهقت
سليم: لما الدكتور يقول
حور: تمام لما يجي نسأله
سليم لنفسه
-طب انا هتصرف ازاي دلوقتي
حور بصوت عالي شوي
-سليم انتا مبتردش عليا ليه
ليفق سليم علي صوتها
-ها....كنت بتقولي ايه
حور وهي تمط شفتيها زي الاطفال
-انتا مش سمعني بقولك انا جعانه
سليم: طب هقول للممرضه
حور باعتراض : لا مش عايزة أكل المستشفى
سليم: آمال هتكلي ايه
حور: نفسي في كباب وكفته
سليم: نعم نفسك في ايه....ودا ازاي أن شاء الله انتي في فتره علاج
حور ببكاء طفولي
-عااا واللهي دا حرام...كل يوم باكل أكل العينين دا
دا ظلم واللهي ظلم
وبتعيط اوي
سليم وهو بيضحك من عياطها الطفولي
-خلاص خلاص هجبلك الكباب والكفته
مسحت دموعها بكمها زي الاطفال وبتقول بعياط مضحك
-بجد
سليم بابتسامة : اه يا ستي بجد بس بطلي عياط
حور بابتسامة خلت قلبه يدق وهو لاحظ غمازتها للي ع وجنتها الي بيشوفهم لأول مره لانو ا شعرها كان  ع طول ع وجنتها
-خلاص مش هعيط بس عايزه كباب وكفته
سليم وهي يقبلها فوق غمازتها بغير وعي
-حاضر هجبلك اللي عايزه
حور :  متنساش عصير التفاح
سليم بابتسامة : ماشي
بيروح وبيجبلها  الاكل بعد نصف ساعة جا سليم بالاكل
حور بسعادة: أخيرا جيت دانا هموت من الجوع
سليم وهو يراها تاخد الطعام وتفتح بلهفه شديدة
- براحة يا بت الأكل مش هيطير
بتشده من ايده وبتقعدو جنبها بعد ما حطت الاكل على الأرض 
سليم : بتعملي ايه يا مجنونه ما الطربيزه أهي
حور: يا سيدي بلاش الانزاحه الكدابه دي
سليم مرددا بصدمه
- انزاحه كدابه
بتحط الاكل في فمه بعدها بيندمج معاها بمشاركتها
الامل بتخلص حور من الاكل بعدها بتحط يديها علي معدتها الصغيرة
-ياااه أخيرا التنك اتملا
سليم : التنك...بت انتي بتجيبي الكلام دا منين
لتشير لنفسها بعدها بتقول بشقاوة
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
-من العبد لله
سليم: انا عارف مش هخلص يالا عشان تخدي الدوا
بتبصله  بعينيها الزرقاء باستعطفه عشان يرق قلبه اوي ليها بس بيقولها وهو بيحاول  عدم التأثر
-متحاوليش...هتخدي الدوا يعني هتخديه
حور بيأس : حاضر
بيقرص وجنتها بخفه
سليم بحنان: شطورة
بيروح  بيجيب  ليها الدوا وبيديهولها ورن مبايلو
-ثواني وهجيلك
-ماشي
بيخرج من الاوضه ويرد ع مبايلو
سليم: ازيك يا ست الكل
الأم بحزن : لسه فاكر يا سليم أن ليك أم يعني لو متصلتش بيك متعبرنيش ولا حتى تسأل عن اخواتك
سليم: معلش يا حبيبتي...حصلت ظروف في الشغل
الأم متفهمه: ربنا معاك يا ابني...هتيجي امتا بقي
سليم وهو حسم قراره في أمر حور
-أن شاء الله بكرة هاجي
الأم بسعادة: بجد يا حبيبي هتيجي بكره
سليم: اه يا أمي أن شاء الله هوصل بكره...يلا لازم اقفل دلوقتي
الأم: ماشي يا حبيبي سلام
بيقفل سليم تلفونه وبيفكر في قراره للي اخذه ومش هيتراجع عنه (هنعرفه بعدين)
                     *************
*لنذهب بعيد في أمريكا خاصة بولاية نيويورك*
في منزل أقل ما يقال عنه أنه ضخم بما يضمه من أساس كلاسيكية قديمة لنري شاب يقف ممسكا بهاتفه والخوف والقلق يكاد يفتك به
........ : اوووف ردي بقا 
بيحاول وهو رانن كتير  وبيلاقي  نفس الرد بأن المبايل مغلق...بيرمي تلفونه ع الأرض بغضب
........ : مبتردش علي الزفت ليه
بيجي شاب بسرعه ع صوت تكسير تلفون 
هشام بقلق : في ايه يا مازن
مازن بغضب : نيار مبردتش علي الموبيل يا هشام اتصلت كذا مره وبردوا الموبيل مقفول
- طيب اهدي يا مازن محصلش حاجه لكل ده اتصل علي أي حد من اخواتك وأسأل عنها
-اتصلت بيهم وكل مرة واحد منهم يرد عليا إلا نيار وكل ما سأل عنها بيقفلوا معايا بسرعة
ثم يردف بقلق
-انا حاسس أن نيار حصلها حاجة
لتدمع عينيه بشده من الخوف علي اخته، ليضمه هشام
- اهدي يا مازن أن شاء الله خير
- انا لازم أنزل مصر بسرعة
هشام بصدمه: ازاي يا مازن الامتحانات لسه بعد أسبوعين
ليصيح مازن بغضب
- تولع الامتحانات بقولك انا لازم أنزل مصر أشوف نيار حصلها ايه
- طيب يا سيدي ننزل بعد الامتحانات
لينظر مازن بغضب له ليقول مهدئا
هشام: طب فكر كدا لو انتا نزلت من غير ما تمتحن هضيع عليك السنه ساعتها نيار هتفتكر انها السبب ومش هتسامح نفسها
بيفكر مازن بكلامه وهو مقتنع لانو بيعرف اخته مويس وأنها  هتحمل نفسها الذنب ، ليردف باستسلام
- معاك حق ننزل بعد الامتحانات
تعريف
مازن أخو نيار التوأم سبق واتعرفنا عليه
هشام : عنده 19 سنه وسيم وهو في نفس سن نيار ومازن فهو يكون ابن خالتهم واخوهم في الرضاعة ويعيش معهم بعد موت أهله.                 
    في القاهره في فيلا سليم.... .. ووووويتتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*في القاهرة خاصه في فيلا سليم،* 
بتوقف الأم وهي بتأمر الخدم بتجهيز اوضة سليم
الأب : غريبة صفا فرحانه اوي النهاردة
الجد: يعني انتا صعبان عليك تكون فرحانه يعني
الأب : لا طبعا يا حج ، ربنا يفرحها طول العمر وما يدخل الحزن علي قلبها ابدا
لتبتسم الأم بخجل
حبيبه بمرح : يعني علي الحب يا دوله
رهف: قلبي لا يحتمل كل هذه الرومانسية...اه يا قلبي
اياد : يا بابا يا جامد
الأب بصرامه مصطنعة
-بس يا شحط منك ليها
زين وهو يضحك: احسن تستاهلوا
الجد بسعادة : مفيش فايده فيكوا ، هتفضلوا طول عمركوا اطفال كده
بيكمل  وهو بيقول
-انا فرحان أن سليم هيرجع...وحشني اوي الواد ده
رهف بضحك : الواد... دا لو أبيه سليم سمعك يا خرابي
الجد بصرامه مصطنعة : هو هيعمل ايه بقا يا ست رهف...هو يقدر أصلا ينقاشني
بصو  كلهم  لبعضهم بعدها ضحكوا اوي..عشان كلهم  بيعرفو اد اي  جدية سليم
                       **********
*في المستشفى*
حور بطفولة : هييييييه وأخيرا هنمشي من المستشفى دي بقى
سليم بضحك على طفولتها: بس يا هبلة
حور وهي تمط شفتيها كالاطفال
- ربنا يسمحك
بيبص لها سليم
*#نصيبي الحلو 《10》**​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​
 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
*في قصر البحيري (وهو قصر نيار)*
قاعد الأب ع السرير وهو بيفتكر بنته الصغيرة العنيدة
*Flash back*
نيار بحزن شديد : حاضر يا بابا هطلع بره بس مترجعش تندم عشان مهما ندمت انا مش هسامحك
*back*
نزلت دموعه ع هي الذكري الحزينه وهو بيقول بحسره
-ندمت يا نيار....ندمت يا بنتي
بعدها كمل بترجي : يا رب انا عارف اني غلطت في 
حقها بس يا رب احميها واحفظها منين ما تكون ورجعاها  لينا سالمه.
فضلت دموعه تنزل بحزن اوي  علي فلذه كبده،،، سيف بلهفه وهو يري دموع أبيه علي وجنته
-بابا حضرتك كويس
الأب: متخفش يا سيف انا كويس يا ابني
سيف بقلق : طب لازمه الدموع دي ايه
الأب بحزن : وحشتني بنتي اوي
لمعت عين سيف بالدموع وهو بيفتكر اخته الوحيدة اللي كان يعتبرها امه ثانيه برغم انو هو اكبر منها بسنين  لطالما اعتبرها أمه الثانية برغم انه بس كانت دايما بتحتويه وتسمعله وبتديه خلول لمشاكلو يكبرها بعدد من ودايما كانت بتوقف جنبه السنين ولكنها دائما ما تحتويه بس هو خذلها لما حتجته مدعمهاش وتسمعه و أيضا عذرا كلهم خذلوها 
سيف بحزن : ان شاء الله هترجع يا بابا وهتسمحنا علي غلطنا في حقها
الأب بأسي : مش هتسمحنا يا سيف انا عارف بنتي كويس مش بتسامح اللي يكسرها ابدا وبالذات لو كان ليهم مكانه عندها
سيف بأمل : هي ترجع الأول بس وبعدين تعمل اللي هي عاوزه
الأب بدموع : يا رب ترجع
بيروح  سيف بضم  باباه عشان يطمئنو بانو كل شي هيبق بخير  
                         *********
بيقعد  سيف في اوضته  بعد ما رحع من اوضة باباه لي بياكلو الحزن بسبب بعد وفراق بنته لي بيحبها  ، نزلت دموعه على حالهم بعد ما راحت اختهم بعدها انهار من العياط زي الطفل صغير وهو بيفتكر كل اوقاته مع اخته 
....بعدها بيهدأ و اخد مبايلو عشان يرن على حبيبته  
سيف بحزن : دره انا محتاجلك اوي
دره بقلق : في ايه يا سيف انتا كويس
-لا انا مش كويس،، انا عايز اشوفك دلوقتي
دره ولسا لقلق مراحش 
-حاضر يا حبيبي انا جايه حالا
بتجي دره لي منزل بعد نص ساعه وبتطلع ل اوضته.... لتشهق من للصدمه  دره الي منزله بعد نصف ساعة لتصعد الي غرفته ...لتشهق بصدمه  لما........  ووووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*في المستشفى*
راح سليم عشان يدفع مصاريف المستشفى  وياخد. حور بعد ما فحصها دكتور وداها ادويه  واكدلو انها ضروريه  ،بعدها راحو للفندق لحد.ما يوصل موعد رحلتهم   
في الفندق
حور : هو احنا مسافرين فين يا سليم
سليم : مسافرين اسكندرية يا حبيبتي
حور بطفولة : واو يعني احنا عايشين في اسكندرية 
سليم مبتسما : اه يا ستي عايشين هناك 
حور بتساءل : سليم هو ليه محدش جيه يزورني في المستشفى من أهلي 
بيرتبك سليم لانو هو ما بيعرف يرد عليها ب اي وبعدها فكر شوي وقالها بكذب   
- عشان انتي معندكيش أهل يا حور
 حور بحزن : يعني انا يتيمة
 لتنزل دموعها لتحرق قلب سليم ليذهب اليها ويمسك يديها ويجلسها في حضنه ليقول سليم بحب وهو يمسح على شعرها بحنيه
 - يتيمة ايه يا عبيطة مش انتي قولتي اني ابوكي وانتي بنوتي الحلوة يبقي يتيمة ازاي بقي..و بعدين هو انا وأهلي مش مكفينك ولا ايه 
حور:هو انتا عندك أهل
 سليم وهو يمسح دموعها بحنان 
- اه يا ستي عندي أهل واحنا كمان عايشين معاهم
حور بفضول : انا مش فاكرهم احكيلي عنهم يا سليم سليم مبتسما : بصي يا ستي جدي وبابا شبه بعض اوي في الشكل والصفات كمان أما أمي في دي اطيب واحدة ممكن تقبليها في حياتك اما زين فدا طيب اوي ومتجوز تقي بنت عمنا ومخلف منها سليم أما اياد مبيعملش حاجه غير أنه يكلم بنات ورهف وحبيبه طول الوقت قاعدين يرغوا مع بعض حور بأنبهار : وواوو عيلتك كبيره اوي..هو انتا الكبير فى اخواتك
سليم : اه انا الكبير...بس انتي عرفتي ازاي
حور بشقاوة : من شكلك يا جدو 
سليم بصدمه : ايه من شكلي وكمان جدو ...ليه حضرتك شايفني عندي كام سنه
حور بمرح : يعني 50 أو 60 سنه...بس متخفش انا بحب العواجيز
سليم بنفس الصدمة : العواجيز بقي انا عجوز يا اوزعة 
حور بغضب طفولي : انا اوزعة يا ابو طويلة
سليم بتوعد : أبو طويله ...ماش هتشوفي أبو طويلة هيعمل فيكي ايه يا اوزعة
بيقوم وبشيلها على كتفه شوي و قالت  
حور بخوف مضحك : اااه حرام عليك هقع هقع...والنبي يا سليم نزلني خلاص انا اسفه والنبي والنبي نزلني
ليضحك سليم بشدة 
سليم بضحك : تستاهلي
بتعبس وبتضم   شفتيها بحزن طفولي بيدق  قلب سليم من طفولتها اللذيذة، وبغير وعي قبلها من شفتيها برقة بعدها مقدرش يسيطر على حاله   بيشدها من شعرها بنعومه و يتعمق بقبلته لحد ما بعدت عليه خور ووجنتها حمره اوي 
حور بخجل : بس بقا يا سليم
سليم بخبث بعيدا عن طبيعته الصارمة
- بس ايه هو انا لسه عملت حاجة
حور بخجل شديد : سليم
ليضحك سليم علي وجهها الذي أصبح أحمر كالطماطم
- هسيبك بس عشان قرب معاد الطيارة
 حور بعبوس : هو انا هروح هناك بلبس دا
كانت حور ترتدي ملابس المستشفي
 سليم : معلش يا حبيبتي نسيت الموضوع دا هطلب الأكل عقبال ما أنزل اجبلك لبس يكون الأكل وصل حور بابتسامة : طيب بس متنساش عصير التفاح
سليم باستغراب : هو انتي ايه حكايتك مع عصير التفاح اللي كل شويه تشربيه دا
حور وهي تمط شفتيها : بحب اشربه اوي يا سليم
سليم بخبث : بتحبيه ..ماشي انا كدا مش هجبهولك تاني
حور بحزن : ليه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سليم بتملك شديد : عشان انتي المفروض متحبيش أي حاجة غيري...حتي لو حاجة تافه انتي ليا وبس
حور بحب : أساسا انا مش شايفة غيرك
بيعلو دقات  قلبه وبيقترب  منها وبيضمها بسعادة كبيرة علي وجود قلب برئ زي قلبها اللي حبه بصدق
سليم بعشق : بحبك
حور بخجل : وانا كمان بحبك اوي ي سليم....يلا بقي ناكل قبل ميعاد الطيارة
سليم : ماشي يا ست الخجولة رايح
بيروح بيشتري ليها هدوم وبيجي بعد. دقائق بياكلو ل ( طبعآ مع عصير التفاح ♡ ) وادا لحور شنكة الهدوم بتخش بتغير هدومها وبتخرج وهي لابسه هدومها لي عباره عل فستان بيوصل تحت ركبتها بشوي  وليه اكمان طويلهوبرضو فتحت صدر ظائرية واسعه   وكان بلون بينك بيبي  بيحمل ورود بلون الابيض وفردت شعرها الي بيوصل لنص ظهرها ولبست كوتش بنفس لون الفستان  
بيقع سليم عينه عليها ليلعن جمالها اليمش عايز يشوفه حد غيره  
حور بأبتسامة : شكلي حلو! 
سليم بغيير وعي : ملكة جمال
لتبتسم حور بخجل ليحمر وجهاا وتظهر غمازاتها ليضيف عليها جمالا ع جمالا
سليم بغييرة : متبتسميش
حور بصدمة : اي!!
بيقرب منها سليم وبيمسكها من خصرها وبضمها ليه بحب  
- مبحبش حد يشوف غمزاتك غيري
بصت عليه حور بحب وبتقبله ع وجنته برقه 
- طيب يلا علشان ميعاد الطيارة وبعدين نشوف الموضوع ده
سليم : تمام يلا
بيخرجو من الفندق وبيروحو  لي  الطائرة الي هتوديهم ل الاسكندرية عشان تبدأ حكاية عشقهم  
                        * * * * * * *
*في أمريكا*
هشام بسعادة : اخيرآ الامتحانات خلصت
مازن : الحمدلله......انا حجزت تذاكر علشان نسافر
هشام بصدمه : هنسافر انهارده
مازن بقلق : اه النهاردة...انا قلقان ع نيار ومصدقت أن الامتحانات خلصت علشان ارجع
هشام بمرح : ماشي ي سيدي ادينا هنرجع اهوة انهارده علشان خاطر البت نيار  ...والله وحشتني اوي
مازن بحب اخوي : وناا كمان وحشتني اوي... عيد ميلادنا بعد اسبوع انا جبتلها الجيتار اللي عاوزها
هشام : ياندل! يعني اشتريتلها هدية ومتقوليش... هو ميعاد الطيارة امتى؟ 
مازن : بعد 5 ساعات
هشام : هلحق انزل اجبلها هدية يلا باي
لينزل هشام يشتري هدية لنيار ويحاول مازن الاتصال بيها مرة اخرى لكن يجد هاتفها مغلق كالعادة
مازن : بردو الزفت مقفول. ..ليردف بتوعد والله لو كان مقلب ي نيار لهوريكي
بعد مرور 5 ساعات جا موعد الطائرة بيطلع عليها مازن وهشام بعد ما اشترى الهدية♣ لتصل الطائرة لمصر وخاصة محافظة القاهرة
*ف المطار*
هشام بمرح : اخيرا رجعتلك ي مصر
مازن بسخرية : ي واد ي وطني
هشام : عيب عليك هو انت مشربتش معايا من نيلها ولا اي
مازن بتهكم : لا شربت ياخويا شربت يلا علشان التاكسي بياخدهم الي قصر البحيري وبيخشو  المنزل
وبداخل كان الكل متجمع حتى اصحاب نيار
الاب بلهفه : عرفت حاجه عن نيار ي ادهم
ادهم بحزن : لا ي بابا دورت عليها ف كل حتة وبردو ملقتهاش
الام بخوف : اومال نيار راحت فين بس هي ملهاش حد غيرنا حتى صحابها ملهاش غير درة وجني وهادي
العم : متخفش أن شاء الله هتكون كويسة
ليرددوا جميعا أن شاء الله
ادهم باقتراح : اعتقد اننا المفروض ندور في. ......
مازن مقطعا بمرح : تدور على ايه ما احنا اهو موجودين
بتتجه  الانظار ليهم  بيبصو بعدها لبعضهم بتوتر وخوف عصبية وثورة مازن بعد ما يعرف بلي حصل   لنيار ف كلهم  بيعرفو  مدى قوة ارتباط مازن بنياو........ ووووويتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*في قصر البحيري بالقاهرة*
هشام بمرح : ايه يا جماعة اللي ما في واحد قلنا حمدلله على السلامة هو انتوا مصدقتوا خلصتوا مننا ولا اي
الام بتوتر : لا طبعا يا حبايبي حمدلله ع السلامة
ويسلموا عليهم باقي العائلة ويجلس مازن ويقول برتياح
- اخيرا رجعنا دنا مش مصدقت أن السنه خلصت
هشام : ااه والله معاك حق يا مازن
مازن بحب : اومال فين نيار وحشتني اوي....انا كنت فاكر انها اول واحدة هتنط عليا عشان تعرف جبتلها ايه معايا
بيلاحظ مازن انهم بيبصو لبعض بتوتر 
مازن بقلق : ف اي مالكم بتبصوا لبعض كدا ليه !! بقولكوا فين نيار
متكلمش حد برد عليه  بيطرع بسرعه لاوضتها وهو مش مهتم انهم بيندهو عليه بيفتح باب الاوضه وبيلاقي انها مش موجوده 
بيدق قلبو بسرعه رهيبه بسبب خوفو على توءمه بينزل ليهم وهو بينادي عليهم بصوت عالي اوي  ومملوء بلخوف على اختو حبيبته لي كان متشق يشوفها  
- فين نيار... بقولكوا فين نيار حد يرد عليا
العم : اهدي يا مازن
مازن بغضب : اهدي ايه بقولكوا فين اختي
هشام بخوف : ايه يا جماعة مبتردوش ليه هي نيار حصلها حاجة
الأم ببكاء : لا بعد الشر عليها  هي أن شاء الله كويسة
هشام وهو قرب يفقد اعصابه 
- طب هي فين
العم بقلق : انا هقولكوا على كل حاجة
حكالهم كل حاجه حصلت هديك ليله كانت ليلة عقد قران اخته نيار على ابن عملها زياد! بيتصدم مازن وهشام على لي عملتو  لعائلة ب نيار بتنزل دموعه على اخته وهو بيتكلم بنهيار  
- انتوا بتهزروا صح انتوا مستحيل تكونوا عملتم كدا بنيار
ادهم بحزن : وقتها مكناش قدرين نفكر يا مازن كل حاجه كانت ضد نيار
مازن بغضب : مش عارفين تفكروا انتوا ازاي أساسا يخطر على بالكوا انكوا تشكوا بنيار بعدها بيردف بسخرية مريرة لا وصدقتوا هايدي تصدقوا الحربية دي وتكدبوا نيار 
بيمسك. ب لمزهريه لي قدامه وبيكسرها بغضب شديد بعدها بيخرج من القصر وبيركب سيارته وبيقود.بسرعه مرعبه ورهيبه  
الام ببكاء : يا رب هو احنا ناقصين مش كفاية نيار ..يا ادهم شوف اخوك
ادهم : متخفيش يا أمي هروح اشوفوا...يلا يا هشام تعالا معايا بص ليه  عشام بعصبيه جدا وبعدها راح لوحدو يدور ع مازن بيسكر ادهم عيونه بألم على اخواته 
                     **********
*في الطائرة*
حور بتمسك ايد سليم بقوه وهي بتغمض عيونها من الخوف لدرجة انو ايديه رجع لونها احمر  بيبص ليها سليم بشفقه وهو بيشوفها خايفه لهديك.درجه من الطائرة بيقرر يشغلها بحاجه لحد ما تخلق طياره  ، 
سليم بألم مصطنع : ااه أيدي...كده ينفع يا حور
لتشاهد حور يده الحمراء وتبكي
-انا اسفه...انا اسفه
سليم بحنان : هشش اهدي
ويضمها ويردف   انتي خايفة
لتومي رأسها بالإيجاب وهي بحضنه خس بها سليم وبتسم 
سليم بمرح : تعرفي أن في اسكندرية أكبر محلات الايس كريم
حور بطفولة وهي تبتعد عن حضنه
-بجد
سليم: طبعا يا بنتي...ويا سلام بقي علي الايس كريم بالشكولاتة
حور بجوع : شوكولاته
ثم تنظر له بعينيها الزرقاء وتترجاه قائله
-والنبي يا سليم عايزه واحد بس
سليم بعبث :لما نروح هجبلك واحد كبير كمان...بس بشرط
حور بلهفه:ايه هو
ليشير علي وجنته بمعني أنو تقبله
حور بخجل : سليم ..مينفعش احنا في الطيارة
سليم : خلاص براحتك بس مفيش ايس كريم
بدي وشو لجه تانيه وبيغمض عيونه بنوم بعدها بيحس ببها وهي بتديه قبله ع وجنته برقه وبيفتح عيونه وبشوف وجنتها الحمراء من الخجل  ليدير وبيبتسم من جواتو على خجلها 
سليم  بيقرص وجنتها بلطف: شطورة يا حور بتسمعي الكلام
حور بطفولة : يعني هتجبلي الايس كريم
بيضحك سليم اوي ع طفولتها لي بتجدبو عليها  
سليم بابتسامة : اه يا ستي هجبلك الايس كريم
حور بلهفه: بالشكولاتة
سليم وهو يضحك : اه بالشكولاتة 
حور بدهشة: ايه ده.. سليم احنا بقينا في الجو أمتا
سليم بحب: من بدري يا حبيبتي
حور بملل : سليم هو احنا هنفضل كتير في الطيارة
بيقول سليم وهو حاسس بمللها بالقعده في  الطائرة
-أربع ساعات يا حور
حور بشهقه: أربع ساعات...دول كتير اوي
سليم وهو يمسح على شعرها بخفه
-معلش يا حبيبتي
بعدها بيفتح التلفزيون لي موجود في طيارته الخاصه وبيشغل عليه افلام كرتون عشان يشيلها لملل شوي 
حور بطفولة : ياااا سندريلا
سليم بضحك : اتفرجي به وسبيني انام شويه
بيغمض عينيه و بينام شوي قبل ما يواجه اهلو بتندمج حور مع لفلم لحد ما بتغفى على كتف سليم                                               *في اسكندرية قدام البحر *                                   بيلتقي وبيشوفها وبصددددمه بيقرب............ ووووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
دور هشان ع مازن مثير بس ملقهوش بس بيفتكر انو ممكن يكون راح لمكان نيار المفضل بينطلق بسيارته بسرعه  لحد.ما  بيوصل للبحر  وبيروح لمنطقه معزوله بيدور ع مازن بعينيه لحد مت وقعت عيونه عليه وهو بيعيط اوي زي الاطفال  وبيروح هشام بسرعه لا  
هشام بخوف : مازن انتا كويس
لم يرد عليه مازن بسبب بكاءه الذي لم يتوقف، ليضمه هشام ليواسيه
هشام بحزن : متخفش هنلقيها.....انا متأكد هنلقيها
بعد مرور أكثر من خمس دقائق يهدأ مازن قليلا ويمسح دموعه
مازن بحزن شديد : تفتكر حصلها حاجة (مازن كان بيتخيل انو لقا اختو اصل عشان متستغربوش) 
هشام بفزع : بعد الشر عليها.....لالا هي اكيد كويسه
لتنزل دموع مازن مجددا وهو يقول
-ازاي قدروا يعملوا فيها كدا....ازاي يشكوا فيها
هشام مهدئا : معلش يا مازن غصب عنهم اللي شافوا في الليله دي بردوا مكنش قليل
مازن بغضب شديد: غصب عنهم......غصب عنهم انهم كدبوا اختي وطردوها يوم كتب كتباها غصب عنهم يصدقوا هايدي وهما عارفين اد ايه هي بتكره نيار غصب عنهم أن شجعوا زياد في يوم كتب كتابها منه يتجوز وحده غيرها وقدام عينيها عشان يكسرها ويذيلها
ليغمض هشام عينه بحزن شديد علي اخته البريئة صاحبه الابتسامه الملائكيه ، بيسمع مازن وهو يلهث من نبض قلبه لاوي
-اهدي يا مازن
بتحمر عين مازن بشده من الغضب
-وزياد الحقير .....يرمي الدبله في وش اختي ويتجوز الحيه دي.....وحياه نيار منا سايبه
بيجري ل سيارته بعصبيه وهشان وراه  
هشام:مازن عشان خاطري نفكر الأول وبعدين اعمل اللي انتا عايزه
بيبعد  هشام عنه بقوه بعدها بيركب سيارته متجه  لزياد، بيقول هشام داعيا وهو رايح وراه
-يا رب استر
                   **************
*في الطيارة*
بعد ما مرت اربع ساعات وصلت الطائره للي الاسكندرية، جات المضيفة عشان تنبه سليم انو وصلو ولازم ينزلو من طائرة 
المضيفة: سليم بيه......سليم بيه 
بيستيقظ وبيشوف المضيفة
سليم بجديه : في ايه
المضيفه:الطيارة وصلت يا فندم ولازم تتفضلوا تنزلوا
سليم : تمام
بتروح  المضيفه، وبيلتفت سليم ليشوف حور وهي نايمه وماسكه ب ايدوه اوي وبيبتسم بخفه على تعلقها بيه سليم وهو بيتحسس ع خد حور برقه   
-حور....يا حور اصحي
حور بنعاس : ممممم
سليم بابتسامة : يلا اصحي يا حبيبتي وصلنا
بتفتح عينيها وتفركهما بايديها زي الاطفال، ليضحك سليم عليها
حور بنعاس : وصلنا فين.......اسكندرية
سليم: اه اسكندرية يلا بقي عشان لازم ننزل من الطيارة دلوقتي
حور : ماشي
بينزلو من طياره وبتجي سياره خاصه بسليم بيأمر السائق بانو ينزل عشان هو لي هيسوقها بيستجيب السائق وبيروح   
سليم : يلا يا حبيبتي اركبي
بتركب حور جنبه ،  بتشاهر مناظر المدينه من النافده وبتقول
-واو اسكندرية حلوه اوي يا سليم
سليم بحب: مش احلي من عيونك
بتبتسم حور بخجل بعدها تقبل سليم ع وجنته بسرعة، ووبتفضل تبص من النافده السيارة على المباني بيبص ليها سليم  وهو مبتسم وسعيد عبى براءتها وبيقف بعد دقائق قدام كافيه   
-حبيبتي هنزل أجيب حاجة وجاي
حور : اجي معاك
سليم : لا....انا مش هتاخر يا قلبي
حور بعبوس : طيب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بيقرص وجنتها بخفه و بينزل، بعدها بيجي بعد دقائقائق ونو حامل حقيبه ب ليده  
حور بفضول : هو انتا جبت ايه
سليم بابتسامة : هقولك بعدين
بيصل بعد مده  لي فيلاه بتاعتو 
سليم : وصلنا
حور بأنبهار : شكل الفيلا جميله جدا
سليم : لما تشوفيها من جوه هتلاقيها أجمل من شكلها من برا
حور : طب يلا ننزل
سليم بجديه : انتي مش هتنزلي معايا يا حور
حور بحزن : ليه
سليم بكذب:عشان يا حبيبتي انتي مشفتهمش غير في فرحنا
حور : يعني هما ميعرفونيش
سليم وهو مازال مستمر بكذبه
-لا يا حبيبتي احنا اتجوزنا بسرعة اوي عشان كدا ملحقوش يتعرفوا عليكي....عشان كدا انا الأول هتدخل امهد لهم انك معايا لأنهم  ما يعرفوش أننا جايين
حور : طيب بس متتاخرش عليا
سليم بابتسامة : ماشي يا حبيبتي        
بعدها يردف بتحذير    حور اياكي تنزلي من العربيه
حور بطاعه : حاضر
بيقبل شفتيها برقه
-شطورة يا قلبي
بيفتح الكيس الي جلبه، وبيخرج لي جوواتو 
حور بدهشة : انتي جبتيلي ايس كريم
سليم بابتسامة : اه يا ستي كوليه عقبال ما ادخل اتكلم معاهم شوية
حور بسعادة : ماشي
بيخرج سليم من السيارة بعد ما قفل ابواب سيارته عشان هايف عليها بيدخل بي لفيلا وكانت كل لعائلة بنتظاره وكانت مامته بتوصي الخدم  ع الاكل لي بيحبه سليم 
اياد بمرح : يا ست الكل انتي ليه محسساني انه مكنش بياكل الأيام اللي فاتت، دا انتي عمله أكل يكفي قبيله بحلها
الأم وهي تتضربه بخفه علي رأسه 
-بس يا ولد...بالهنا والشفا على قلبه وبعدين ياريت الأكل يكفي
بيضحكوا ملهم  غشان عي زي ما قال اياد عملت اكل يكفي قبيله بحالها 😂  ♧
سليم بابتسامة : ما ضحكوني معاكم
الأم بيلهفه : سليم
بيروخ  سليم وبيضمها بشده عشان اشتقلها وبتتحمع لعائله كلها حوليه وبيسلموا عليه بحب وشوق عشان هو مع انو صارم وجدي اوي بس برضو عندو مكان بقلبهم  كلهم 
الأم بخوف : حبيبي انتا كويس....طب جعان شكلك خاسس كدا ليه هو انتا مكتش بتاكل كويس
سليم بابتسامة : براحة يا أمي....متخفيش انا كويس
الأب بسعادة عشان رجع  ابنه
-طب يلا غير هدومك عشان ناكل...أمك عملت كل الأكل اللي بتحبه
سليم بجديه : مش دلوقتي يا بابا....انا مجتش لوحدي
الجد بتساءل : آمال جيت مع مين
سليم ببرود : مراتي
ليهتفوا جميعا بصدمه : ايييييه........... ووووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*في الاسكندريه*
ليهتفوا جميعا بصدمه : ايه مراتك
الجد بغضب : مراتك انتا بتقول ايه يا سليم انتا اتجوزت من ورانا....وأنا اللي كنت فاكر انك مشغول دايما في الشغل اتريك بتتجوز من غير علمنا
إلام بحزن : ليه كدا يا ابني تتجوز من ورانا وانا اللي بحلم بيوم فراحك وإني ازين عروستك بأيدي....حرام عليك يا سليم حرام عليك يا ابني
لتجهش الأم بالبكاء
سليم بلهفه : امي ارجوكي متعيطيش ،الموضوع مش زي ما انتي فاهمة
الأب بغضب : آمال ازاي يا سليم ...طالما انتا عايز تتجوز ليه كنت بتقول انك مش هتتجوز دلوقتي
سليم بجديه : يا جماعة اسمعوني الأول وبعدين عتبوني
بيسكتو وبتختلط. تظراتهم بين العصبيه وزعل و عدم التصديق وبيبدا سليم يحكيلهم كل حاجه من بداية ضربه لحور بسيارته بس مقلش انو خلاص حبها وعايزها بجد  تكون ملكه 
إلام بشهقه: يا حبيبي يا ابني كل دا حصل معاك واحنا منعرفش
الأب:طب يا سليم ليه مقلتلهاش انك اتجوزتها عشان العملية
سليم : مينفعش أقولها أي حاجه ممكن يسبب ليها صدمة عشان ممكن تتدخل في غيبوبة
حبيبه بمرح : كأنه بيحكي فيلم هندي
لينظر لها سليم بغضب
حبيبه بخوف : اسفه يا ابيه مش قصدي
اياد بهمس: احسن تستاهلي هو دا وقت هزار
الجد بذكاء: سليم يا ابني انا فهمك كويس انتا مقلتلهاش عشان متحصلهاش صدمة ولا عشان هي عجبتك وانتا فعلا عايزها مراتك
سليم بصرامه: معاك حق يا جدي انا فعلا عايزها مراتي بجد.....لأنها مستحيل تكون لغيري ابدا
بيبصو كلهم ل سليم بعدم تصديق 
الأم بقلق : بس يا ابني انتا بتقول أنها فاقدة الذاكره يعني هي ممكن تكون متجوزة وهي مش فاكره
سليم بجديه : لا يا أمي هي مش متجوزة انا متأكد من دا....لأنها لسه صغيرة يعني عمرها ميعديش العشرين
الأب بعدم تصديق: يعني انتا عايز عيله تكون مراتك يا سليم....يا ابني في غيرها كتير اختار اللي تناسبك اجتماعيا وعمركوا يكون قريب من بعض
سليم بتملك  :بس انا مش عايز غيرها
بيندهشو كلهم من قوت تعلقه وتمسكه بيها 
إلام: بس يا ابني........
الجد بقوه : بس خلص الكلام على كدا طالما انتا عايزها يا سليم احنا مش هنمنعك، بس انتا مش هينفع تستغلها عشان هي فاقدة الذاكره....قولها علي الحقيقة ولو هي اختارت انها تبقي مراتك بجد  انا هوافق عليها مهما تكون هي مين
الأب باعتراض : بس يا بابا دي..........
الجد بصرامه: خلاص انا قولت كلمني...انتا رأيك ايه يا سليم
سليم بجديه : انا موافق يا جدي بس مش هقولها دلوقتي.... لما تاخد عليا الأول
الجد بتفهم : تمام .......هي فين بقا
سليم : في العربيه ثواني هجبها
بيردف وهو بيفتكر   اه صحيح انا قولتلها انكوا شفتوها في فرحنا بس ملحقتوش تتعرفوا عليها....فمحدش ينسي تمام
بيروح يجيب  حور
اياد بمرح : واو سليم بقا يعرف يألف....وأنا الي كنت بقول انه ميعرفش يعمل حاجه غير الشغل...بس الحمدلله جت اللي توقعه
لينظروا له بغضب
اياد مهدئا : خلاص خلاص هسكت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
   وبالخارج بيروح سليم بي  السيارة وبيبص ع حور ووشها فيه شوي من الايس كريم  ♥بيمسك ضحكته من شكلها المضحك
حور بسعادة : أخيرا جيت دانا زهقت
بيضحك سليم وبيفتح أبواب السياره وبينزل حور
سليم : معلش يا حبيبتي كنت بسلم عليهم
حور : طب يلا مش هندخل
سليم بابتسامة : لا طبعا هندخل بس الأول تمسحي اللي علي بقك دا
حور بغباء: هاااا
بيضحك سليم ويخرج من جاكيته مناديل ويمسح بها في حور
سليم بمرح : دي الطفلة متعملش كدا في نفسها يا شيخه
لتنظر له حور بحزن طفولي لتقول
- ربنا يسامحك
متحمل سليم نظراتها الحزينه، بيضمها لي صدره وبيقول بحب وهو يضع قبله علي شعرها
-بهزر يا قلبي متزعليش
حور : مش بعرف ازعل منك
ليبتسم سليم علي كلامها الذي يجعل قلبه يخفق بشده من السعادة
سليم بابتسامة : طب يلا ندخل
حور : ماشي
بيمسك يدها وبيخشو الفيلا
سليم بجديه : اقدملكوا حور.....مراتي
حور بابتسامة رقيقه: أهلا
لكل بيبصلها   بصدمه ع جملها لي بيصل لحد الفتنه
زين بهمس: يلهوي المزه دي مرات سليم
بتسمعه تقي وبتبصله له بغضب وتضغط علي قدمه بقوه بشوز بتاعها 
زين بمرح : ااه حرام عليكي يا تقي رجلي كسرتيها ....وبعدين انتي اللي في القلب يا هبله
لتبتسم له بخجل
رهف بصدمه : هو في كده دي جامده اوي
حبيبه بنفس الصدمة : جامده بس ....انا حسا اني هروح ابوسها
زياد بمرح : معكوا حق هي دي البنات
بعدها بيبصلهم   باستفزاز
مش اشكالكوا
بيبصولو بغضب
اياد رافعا يديه: بهزر
كل هذا وهم يتهمسون بينهم ثم ينظر الجد لحور و.....  ووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
بصلها  الجد و قال بإعجاب عن شكلها البرئ
-أهلا يا بنتي
 حور برقه: انتا جد سليم صح.....هو دايما بيحكلي عنكم
الجد: اه يا بنتي انا جده
ثم يردف بجديه مصطنعة ايه مش هتسلمي عليا ولا ايه
حور بمرح : لا طبعا هو انا أطول أسلم علي القمر دا
بيضحكوا كلهم ،بتروح   حور لي  الجد وتقبل يده ورأسه بحب بصلها  الجد بإعجاب وبيقول وهو بيمسح على شعرها
-الله يرضي عليكي يا بنتي
بيبص سليم لي لجده بغيره وهو شايفو بيحط ايده ع شعرها بعدها بتلتفت حور لي الاب وبتقول بمرح 
-حضرتك بقي بابا عادل، سليم قالي أن حضرتك شبه جدو اوي....معاه حق بس هو حضرتك جبت سليم ازاي برغم أن حضرتك وماما صفا حلوين اوي
بيضحكوا كلهم ع مرحها، بصلها  سليم بغيظ وهو رافع  حاجبه بيقول في نفسه
-والله لاوريكي يا اوزعة
بيسرع الأب في حنضن هديك طفلة المرحه لي تدخل السعاده من لما دخلت  وقال 
-نورتي بيتك يا بنتي
الأم بحزن مصطنع : طيب وانا سلمتي عليهم....وأنا بقي فين
حور برقه :دا انتي القلب
لتبتسم علي كلمتها وتضمها بتشعر الأم بأنها زي بنتها  
زين بمرح : طب بما انك عرفتيهم لوحدك....هتعرفي احنا مين ولا سليم مذكرناش
حور بضحكه عاليه : طبعا دا سليم شكر فيكوا شكر
و بصو  بغمازاتها الجذابه، بيشوفهم  سليم وبيشعر بالغيره
سليم بغضب : هتفضلوا تبحلقوا كدا كتير
بيبعدو  عيونهم عنها عشان يتجنبو عصبية سليم  
حور وهي تشير إلى زين: انتا زين صح
زين بمرح : صح جدا
حور ببرائة : اما انتي مرات زين...وانتا اياد اللي دايما بتكلم بنات
اياد بصدمه مشيرا إلى نفسه : انا
لتكمل حور : وانتوا بقي رهف وحبيبه اللي مبتطلوش رغي صح
رهف وحبيبه: احنا
حور ببرائة : اه....سليم قالي كدا
بيبصو  لي سليم بعصبيه ، بيضحك الجد علي تعابير وجههم الي مليانه  بالغيظ
اياد: انا يا سليم بكلم بنات
رهف وحبيبه : احنا دايما بنرغي يا ابيه
بصلهم  بلامبالاه وهو بيحط ايده في جيبه
سليم ببرود : بالضبط
بتحمر وجههم من الغيظ
الأم بصرامه : بطلوا كلام شويه...يلا عشان تاكلوا
بيقعدو ع الطاوله وبياكلو بص سليم لحور وهي بتاكل باستمتاع ،
سليم بهمس : هو انتي مش لسه واكله ايس كريم
حور : دا من 10 دقائق يا سليم دلوقتي انا جوعت
سليم بصدمه : انتي لحقتي تجوعي
حور بمرح : اه أصل انا عمله زي الجمل بخزن الأكل
سليم بسخرية : قصدك تفترسي الأكل
بصتله حور بغيظ بعدها تتجاهله وستمرت بالأكل تحت صدمة سليم، بعد ما خلصو من الاكل 
حور بإستمتاع: واو الأكل تحفه
اياد بمرح : طبعا يا بنتي أكل ست الأكل لا يعلي عليه
حور : معاك حق الأكل جامد
الأم بابتسامة : بالهنا والشفا يا بنتي
بتبتسم حور برقه، بتروح الأم وبتجيب  الشاي وبيقعدو  يتحدثون ويمزحون الي ان انتبه سليم أن حور تحاول فتح عيونها بصعوبة
سليم بهمس : عايزه تنامي 
حور بنعاس : ممممم 
سليم: بعد اذنكوا هنطلع الاوضه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الأب بعدم فهم : أوضه ايه
سليم ببرود : اوضتنا
الجد بجديه : إطلع يا ابني
بيبتسم سليم لي جده وبيبادله الابتسامة، ويمسك يد حور ويطلع بها ليى غرفته
الأب باعتراض : بس يا بابا....
الجد بصرامه : متنساش انها مراتو بالقانون
الأب باقتناع: معاك حق
في غرفه سليم
حور بنعاس :أخيرا دا انا نفسي انام
بيشدها سليم من أذنها بخفه
حور : اااه ....يا سليم خلاص
سليم مقلدا صوتها: انا مش عارفه انتوا جبتوا سليم ازاي برغم أن حضرتك وماما صفا حلوين اوي
ثم يردف بتوعد  تقترحي اعمل فيكي ايه يا اوزعة
لتبتسم حور وتقبل يده الممسكه بأذنها 
حور ببرائة : انا اسفة يا بابتي
بيترك سليم أذنها ويكتف يداه مشيحا برأسه عنها 
حور بعبوس : خلاص بقا يا بابتي انا اسفه
بتقبله على وجنته، بيشدها سليم من خصرها
سليم بتحذير: ابقي أشوف لسانك الطويل دا يا اوزعة عشان اقصه
حور وهي تضمه : خلاص بقا
ليبادلها سليم الحضن ويقول بعشق
-انا بحبك
حور : وانا كمان
بيفضل سليم ضاممها لحد ما حس انو جسدها بقا تقيل وبصلها فلقاها نامت بيبتسم بخفه بعدها بيحملها وبيحطها ع سرير وبيغطيها، بيقول بعشق وهو بيلعب بشعرها
-انا مش عارف انتي دخلتي قلبي ازاي وخلتيني اعشقك    ثم يردف بتملك   بس اللي انا عارفه انك ليا بس انتي ملكي انا
بيضمها بعشق وبينام
                     **************
*في القاهرة*
بيوصل مازن لي بيت عمه وبيدخل بيلاقي ملك قاعده جنب مامتها وبيتكلمو لحد ما اخدت بالها بوجود.مازن  
ملك بدهشة: مازن انتا هنا
مازن بغضب : فين زياد
مازن بخوف : مازن ممكن تهدأ أرجوك...وبعدين نتكلم
مازن بنبره مخيفة: ملك ابعدي عني دلوقتي ....بقولك فين زياد
زياد وهو ينزل من علي الدرج قائلا
- بتكلمي مين يا ملك
ثم يردف بدهشة مازن
بينقض عليه مازن بالضرب وزياد مستسلم له، وملك وامها بيتوسلو  لمازن عشان يتركه لحد ما جا هشام وبعد مازن عن زياد بقوه  
مازن بغضب : سبني يا هشام.....سبنننننننننني بقولك
هشام: اهدي بقا يا مازن اهدي
مازن مشيرا إلي زياد : بقي تعمل في اختي كدا يا زباله واللي ما هسيبك
هشام وهو بيحاول إمساك مازن
-مازن أرجوك يالا نمشي. ....يا مازن يالا
بيسحبه بالقوة  لي برا وبيركبه السياره وبيروحو للقصر  
ملك ببكاء : أبيه زياد انتا كويس
زياد بحزن : انا كويس يا حبيبتي....يالا روحي
ملك: بس...
زياد: يالا يا ملك
ملك: حاضر
بتتركه وبتروح لاوضتها بتجيب الام بلاسعافات الاوليه وبتعالج جروحه بيجي الاب وبيشوفهم 
الأب: ايه اللي حصل
الأم ببكاء : شوفت ابن اخوك مازن عمل ايه في زياد
الأب ببرود : يستاهل انا لو مكانه كنت دفنته
زياد بحزن : بابا انا ......
الأب بصرامه : اسكت انا مش طايق حتي اسمع صوتك
بيتركه وبيطلع  
الأم: متزعلش منه يا حبيبي
زياد بهدوء: مش زعلان يا أمي.....يالا انا طالع انام تصبحي على خير
الأم: وانتا من اهله يا ابني
ليصعد الي غرفته ويغلق الباب لتنزل دموعه وسرعان ما يبكي بصمت قائلا بألم
- وحشتني اوي يا ........وووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*قصر البحيري*
نزل هشان من سبارة ومعاه مازن ودخلو للقصر  فبيلاقو العائلة كلها بنتظارهم بتجري الام  ليهم لما بتشفهم 
الأم بهلفه: انتو كويسين
هشام: متخفيش يا أمي احنا كويسين
الأب: مازن انتا كونت فين
لينظر له مازن بألم ويتركه ويذهب لغرفته، ليتنهد الأب بحزن
ادهم: متزعلش من مازن ي بابا
الأب: انا مش زعلان منه انا زعلان من نفسي لاني.....
بيقطع كلامه لما بيشوف مازن وهو نازل وحامل شنطة هدومه  
الأم بدموع : مازن انتا رايح فين يا ابني
مازن: ماما انا مش هينفع اقعد هنا ونيار مش موجوده ارجوكي سبيني امشي
الأم بألم: يعني مش كافيه نيار راحت عايز تروح انتا كمان وتسبني
بصلها مازن بصمت 
هشام: يا مازن الأمور متتحلش كده رجع شنطتك وتعالي نتكلم
مازن: انا مش هغير رأيي
بيمسك حقيبته وبيروح باتجاه البيت فحأه بيسمع صوت ارتدام بالأرض بيبص بيلاقي امه
مازن بصراخ: مامااااااااااااااااا
ادهم وهشام بخوف : امي
 بيحرو عليها وبشيلها مازن  وبيحظنها وهو حاططها عل اريكه وبيجيب هشان الماء وبيرش ع وشها وبييصو عليها لحد ما بتفتح عيونها  وبتعيط 
مازن بخوف : ماما انتي كويسه
الأم بقهر: متسبنيش يا مازن....متمشيش يا ابني
لتجهش الأم بالبكاء
مازن بألم: حاضر يا ماما مش همشي
بتضمه الأم وهي بتبكي بيغمض عيونه بحزن
                        **********
*في فيلا الشرقاوي*
بعد ما طلع سليم وحور لي اوضتهم 
اياد: تعرفوا انا حبتها اوي.....كويس أن سليم اتجوزها
رهف بسعادة : وانا كمان حبتها دي عسوله اوي
حبيبه: عسوله دي مزه يا بنتي....يخربيت غمازتها
الأب بصرامه مصطنعة : احترمي نفسك يا حبيبه... ايه مزه دي
حبيبه بمرح : بزمتك يا بابا مش قمر
الأب:بصراحه كلمه قمر قليله عليها....معني كنت رافض أن سليم يتجوز بالطريقة دي بس انا حبيت البنت اوي
الأم: انا كدا اتطمنت علي سليم كنت خايفه أن ميتجوزش ابدا بسبب كرهه للبنات
تقي: بصراحه حور في منتهي الذوق والرقه
زين: تعرفوا انا خايف سليم يطفشها بمعملته القاسية
الجد بحكمه: معتقدش يا زين أن سليم هيعملها كدا انتوا مشفتهوش وهو بيبصلها بحب
زين بمرح : مهي دي الصدمة أن سليم حب
بيضحكو كلهم 
الجد بصرامه : المهم محدش يعرف عن الموضوع بتاع فقدان الذاكره دا غيرنا احنا....وبكرا تنشروا في الجرايد والمجالات أن سليم الشرقاوي كتب كتابه
بيوافقوا كلهم
                   *************
*في الصباح اليوم التالي،في غرفه سليم وحور*
بيفوق سليم وبيبص ع حور لي لسا نايمه بيضل يتأمل شكلها الملائكي وبيبتسم بغير ما يحس 
سليم: حور......يلا يا حبيبتي اصحي
حور بنعاس : ممممم
سليم بابتسامة : قومي يا كسلانه هانم
بتفتح حور عيونها وبتبتسم بنعاس
حور : صباح الخير يا بابتي
سليم وهو يقبلها علي وجنتها
-صباح النور يا عيون بابتك
لتضحك بخجل : انتا صحيت من بدري
سليم : لا صحيت من شويه
حور : انا جعانه
سليم بدهشة : هو انتي مش بتبطلي أكل ابدا
بتبصله حور بعبوس طفوله
سليم متنهدا : ماشي ...خدي شور وبعدين ننزل نفطر معاهم
حور : معنديش هدوم
سليم متذكرا: ممم....خلاص هجبلك لبس من عند رهف وبعد ما نفطر نروح نشتريلك هدوم
حور بمرح : اشطا امعلم
بتتركه ووبتروح تاخد شاور  
سليم بصدمه : اشطا امعلم....هي البت دي جايه منين بالضبط
بعد  ما خلصت شاور جاب ليها سليم هدوم من عند اخته ولي هي عباره ع فستان بلون الابيض بيوصل لي بعد الركبة بشوي وبكمام طويله ولبست كوتشي بلون الابيض واسدلت شعرها
سليم بأنبهار : قمر
حور بمرح : طول عمرى يا ابني
سليم بيأس : ابني....هو مفيش فايده في لسانك دا
حور : تؤ مفيش....يلا بقي عشان جعانه
سليم وهو يمسك ايدها:يلا
بينزلو لتحت وبيلاقو العائلة كلها متجمعه عل افطار 
اياد بمرح : صباحك ابيض يا عسل
لتضحك حور : صباحك فل
بيغمض سليم عينه بغضب و......
*#نصيبي الحلو «17»*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​
**
 ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​
*فيلا الشرقاوي*
بيغمض سليم عيونه بعصبيه وبيحاول يهدي عشان ميقتلش اخوه وبرضو هديك لي قاعده جنبه  
سليم بهدوء مصطنع : صباح الخير
ليرددوا جميعا: صباح النور
الأم: اقعدوا يلا عشان تفطروا
بيقعد سليم وخور وبياكلو في هدوء 
سليم : كلتي
حور : اااه الحمدلله
سليم : طيب يلا
الجد : رايحين فين يا سليم
سليم : رايحن المول عشان نجيب هدوم ليها
الجد : تمام....هتنزل الشركه امتي
سليم : بكره ......يلا سلام بقي
ليمسك يد حور ويذهب
رهف بمرح : شفتوا سليم بص لاياد ازاي لما قلها يا عسل
اياد بخوف : دا انا كنت حاسس انه هيرمي حاجه في وشي والله. .....انا بعد كدا مش هقرب منها
بيضحكواكلهم ع خوفه من سليم
وبالخارج بعد ما ركبت خور مع سليم في السياره بس كانو ساكتين لمده كدا بعدين حور كسرت السكون لي بينهم وهي بتقول  
حور : سليم انتا ساكت ليه
سليم ببرود : هقول ايه يعني
حور ببرائة : انتا زعلان مني
لينظر لها سليم بغيظ
حور : انا اسفه
سليم بهدوء: علي ايه
حور : انا عارفه انك زعلت لما هزرت مع اياد...بس انا مكنش قصدي تزعل مني
سليم بغيره : لما انتي عارفة انك لما هتهزري معه هتزفت ازعل بتهزري ليه
حور بطفولة : انا اسفه مش هعمل كده تاني
ثم تقبله علي خده
سليم بابتسامة : ثبتيني كدا يعني
حور بمرح : يا ابني انا لا اقاوم اصلا
سليم بسخرية : اقاوم....بس يا هبله
حور بجديه : لا يا سليم انا مقبلش
سليم يتعجب:متقبليش ايه
حور بطفولة : تبقي جوز الهبله
ليشد سليم شعره بنفاذ صبر
-يا رب صبرني
حور بمرح : انا ليه حاسه اني عصبتك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سليم بسخرية : حاسه مش متأكدة....طب الحمدلله
ثم يردف سليم
-يلا عشان وصلنا بينزلو من السياره وبيمسك ايد.حور وبيخشو للمول بيلاقي ناس كتيره وزحمه فبيشد اوي ع ايد حور وبيقول 
سليم بتحذير : خليكي ماسكه أيدي ومتسبيهاكي شايفة أن المول زحمه
حور بطاعه : حاضر
بيتحركو من مكان لتاني وبيشتري لهدوم لي هي محتاجاها وكل حاجه برضو لازمتها بيعجب حور فستان وبتدخل ل غرفة لقياس عشان تجربو بعدها بتخرج وبيشوفها 
سليم بصدمه : الله يخربتك ايه اللي انتي لبسه دا يا زفته
فكان الفستان بلون الابيض الشفاف وبلا اكمام وقصير جدا باختصار كان الفستان فاضح جدا وجعلها مثيره جدا
حور ببرائة : فستان
سليم بغضب : فستان ولا قميص نوم.....خشي غيري بدل ما اقتلك
حور : بس
سليم بغضب : يلا غيري
حور بعبوس : طيب
لتتدخل تغير الفستان وسليم يكلم نفسه
قائلا
-قال فستان قال....لا وعايزه تلبسه وتمشي بيه معايا والكل يشوفها ليه حد قالها أننا سوسن
بتخرج حور بعد. ما غيرت هدومها وهي لسا عابسه 
سليم : فكي بوزك دا
بتبصلله  بعصبيه طفوليه  وبيضحك عليها 
سليم وهو يلف ايده ع خصرها
سليم بغيره : يعني عايزه تلبسي فستان زي دا وحد غيري بشوفك
حور : بس الفستان حلو اوي
سليم : بس عريان
حور باستسلام: معاك حق
ليقبلها علي وجنتها
سليم بابتسامة : شطورة يا قلبي
بيكملو لجوله بتاعتهم بلمول لحد ما جت ليه مكالمه من معتز بينخلط مع صاحبه في الكلام ع شغل  بتمل حور وبتقول لنفسها  
-انا اتمشي شويه لغاية ما يخلص
بتسيب ايده بخفه وبعد.مده خلص كلامه بيلتفت لحور وبيتصدم لما ما لقاها جنبه 
سليم بخوف : حوووووور.....حووووووور
بيبدأ انو بيدور عليها ولخوف من انو يفقدها يكاد ان يفتك بيه  
                        ***********
*في قصر البحيري*
*في غرفه ادهم وسما*
بيقعد  ادهم ع السرير وهو شارد، بيجيه اتصال
ادهم بلهفه : عرفت أخبار عنها
المتصل: للأسف يا ادهم بيه معرفناش حاجه عن نيار هانم
ادهم بيأس : أفضل دور عليها في كل مكان لحد ما تلقيها...فهمت
المتصل: تمام يا ادهم بيه
بيسكر تلفون بتحي سما وبتقعد جنبه
سما بتساؤل: عرفت عن نيار حاجه
ادهم بحزن : لا....انا خليت كل رجالتي يدوروا عليها في كل مكان بس لحد دلوقتي معرفناش عنها حاجه
ثم يردف بيأس      انا مش عارف هي راحت فين بس
سما وهي تضمه : ان شاء الله هنلقيها متخفش
ادهم بحزن شديد : وحشتني اوي يا سما
سما: هترجع هنرجع
بيغمض ادهم عيونه بألم وبزيد من احتضان سما
                      ************
*في المول*فضل سليم بيدور ع حور وهو يكاد ان يبكي بس هو ملقهاش في ولا مكان بيشد في شعره بقوه 
سليم بخوف : روحتي فين يا حور
بعدها يردف بتذكر         ممكن راحت مكان ماكنا واقفين مع بعض
بيروح بسرعه للمكان وبيلاقيها واقفه بتنتضره بيذفر براحه وبيروح ليها وبيحضنها اوي 
حور بدهشة : سليم في ايه
بصلها سليم بعصبيه ومسك ايدها وبيخرج بيها وبيروح لسيارته وبيقود بسرعه ببتجاه لفيلا 
حور : مالك يا سليم
سليم بغضب : انتي كنتي فين
حور بخوف : انا قلت اتمشي شويه عقبال ما تخلص تلفونك
ليوقف السياره
سليم بغضب : وما قولتليش ليه قبل ما تقرري بمزاجك .....بدل ما اقعد ادور عليكي زي الاهبل كدا
لتنظر له حور بخوف
سليم بغضب: انا حذرتك انك تسيبي أيدي وتمشي لوحدك بس حضرتك بتقرري بمزاجك
ثم يردف بهدوء مخيف
تمام انا هعرفك ازاي تسمعي كلامك بعد كدا
بيشدها من ايدها ليمين اوي بحده ويصفها عليها بشوي من القوه زي الاطفال  لحد.ما بقت ايدها حمره اوي  
حور بعياط : اااه خلاص يا سليم والنبي انا اسفه
بتحاول تشد ايدها منه بس كان ماسكها اوي لحد ما نهارت من العياط بيتركها سليم وبيقود السياره للبيت غير مهتم بعياطها بيوصل للبيت وبتنزل حور وبتخش للبيت وهي بتجري لاوضتها  
الأم بدهشة : في ايه يا سليم مالها حور
سليم  : مفيش زعقتلها شويه
الأم: ليه يا بني
سليم بغضب : الاستاذه كانت هتضيع مني في المول بسبب غباءها
الأم: يا بني مش كل حاجه تخليك تتعصب كدا
سليم بتساؤل : سيبك مني دلوقتي....هو مفيش حد هنا
الأم: لا كلهم راحوا الشغل ورهف في الكليه وحبيبه عند صحبتها....حتي تقي عند أهلها
سليم: طيب انا هتطلع اريح شويه
الأم: ماشي يا حبيبي.....وعشان خطري خليك هادي معها يا ابني دي لسه صغيره
سليم : حاضر يا امي
بيطلع سليم للاوضه وهو بيسمع صوت عياطها بيخش وبتقع عيونه عليها وهي مستقله ع سرير وبتعيط بشده لدرجة انو وشها بقا احمر بيرق قلب سليم عشان هو قسى عليها اوي بيروح بحنيه  
سليم بحب: انا اسف يا قلبي 
بيزيد. عياط حور بيشيلها سليم وبيقعدها ع سرير وبيحطها ع رجليه وبتدفن وشها بحضه وهي لسا بتعيط بيقبلها سليم ع جبينها وهو بيمسح ب ليده ع ظهرها لحد ما هدت ووقفت من العياط بيمسك ايدها لي ضربها عليها وبيلاقيها لسا حمره بيقبلها برقه 
حور بألم : اااه
سليم بحنان : لسه بتوجعك
لتنظر له حور بحزن الم قلبه
سليم بحب: زعلانه مني
حور بحزن : ااه ومش عايزه اكلمك
سليم بابتسامة : واهون عليكي
حور بطفولة : ااه عشان انتا ضربتني جامد 
سليم بخبث : ممم يعني مش عايزه تكلميني وانا اللي كنت هجبلك ايس كريم بالشكولاتة اللي انتي بتحبيه
حور ببرائة : بجد هتجبلي ايس كريم
سليم بابتسامة : مممممم هجبلك كل اللي انتي عايزة.....هه لسه زعلانه مني
حور بخوف طفولي : مش هتضربني تاني
سليم وهو يقبل يدها: ابدا
حور : خلاص مش زعلانه منك
ليضمها بشدة
سليم بعشق : بحبك
حور : وانا كمان
                       ************
*لنذهب في مكان بالقاهره*
في بيت كبير وفخم، بس مظلم موجوده بنت جميله مربوطه بكرسي بقوه عندها شعر اشقر وعيون عسليه بس قلبها مليان حقد بيخش عليها 
زياد بقسوه: أهلا بيكي في جحيمي ياا .........  يييييتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​بصتلو هايدي برعب  له هايدي برعب
زياد ببرود : تعرفي انا جهزت المكان دا ليكي
ثم يردف بخبث      عارفه ليه
 بصتله بستفهام  
زياد: عشان دا المكان اللي هتعيشي فيه أسوء ايام حياتك.....حتي الموت مش هيعرف يخدك مني
بتنهمر  الدموع من عيونها وهي ترمقه بخوف شديد
زياد ببرود: تؤ تؤ انا لسه معملتش حاجه عشان تعيطي....تعرفي انا جهزتلك حفله استقبال هتعجبك اوي
بيروح من قدامها وبيرجع بعد ثواني وهو حامل بايده سوط (نهارك اسود يا هايدي) 😒
زياد: اي رأيك....حلو صح
بتحاولي انها تصرخ بس مقظرتش بسبب الصق لي ع بقها  
زياد بقسوه : متخفيش انا هكون حنين اوي معاكي
بيرفع سوك وبينزل بيه ع جسمها وبيضل يضرب بدون ما يهتم بدموعها وجسمها لي تغطا بد*م بيتوقف وهو بيشوفها فقدت الوعي بيفق قيدها وبيشيلها لفوق سرير وبيعالج اثار السوط على جسمها لحد ما خلص من علاجها وقعد بيتامل وشها شوي 
زياد بغضب : انتي اخدتي أغلي انسانه علي قلبي الوحيده اللي حبتها....عشان كدا انا مش هرحمك ابدا
              *****************
*في كليه فنون جميلة بالقاهره*
قاعد كلا من هادي ودره وجنى ع طاولة بكفتريا الجمعه 
دره بحزن : سيف حالته وحشه اوي
هادي: الله يكون في عونهم.....انتوا عارفين اد ايه بيحبو نيار، اكيد حالتهم وحشه جدا خصوصا مازن
جني بغضب : يستهلوا
هادي بدهشة : جني انتي بتقولي ايه
جني بغضب شديد:هما السبب أن نيار مبقتش موجوده معانا....هما اللي شكوا بيها ورموها بره، هما يستهلوا اكتر من كدا
دره بهدوء : جني اهدي مش كدا
جني بغضب : اهدي بسببهم انا خسرت نيار....الانسانه الوحيده اللي بتفهمني الوحيده اللي بتصبرني علي موت أهلي
لتجهش بالبكاء
بتتجة دره ليها وبتضمها وبتحاول انها تهديها شوي وهادي بيمسح ع سعرها برقه  وهو بيقول 
- أن شاء الله هترجع متخفيش
                  ************
*في فيلا محمد الشرقاوي (عم سليم)*
كان تقي قاعدن  مع أهلها، ببتكلمو ومستمتعين بوقتهم معاها عشان هما مشفوهاش من مده  فجأه بيسمعو صراخ. دارين 
دراين بصراخ : يا مامااااااااااااااااا الحقيني
الأب بخوف : في ايه يا بنتي
الأم : في ايه يا دارين
بتجي دارين ووشها احمر من العصبيه وهي ماكه بايدها مجله  
دارين بغضب : شفتوا اللي حصل
عمار: في ايه يا بنتي....قولي حاجه بدل ما انتي عماله تصوتي كدا
دارين بغضب : سليم اتجوز
ليرددوا جميعا بصدمه : مين
دارين بنفاذ صبر : بقولكوا سليم اتجوز....و اهو الخبر في كل الجرايد والمجلات
بتاخد منها الأم المجاله وبتتاكد من الخبر
الأم بصدمه : دا بجد سليم اتجوز
عمار: امتي دا حصل
الأم بغضب : انتي تعرفي حاجه يا تقي
تقي بتوتر : اه يا ماما سليم فعلا اتجوز لما كان بالقاهرة.....حتي احنا معرفناش اللي من يومين بس أصله كان عملها مفاجاه
الأب بسعادة : الله يسعده دايما
عمار بابتسامة : امين يا بابا.....إن مش قادر أصدق أن سليم اتجوز
الأم بغضب : انتو فرحانين ليه....سليم كان المفروض يتجوز بنتي انا
عمار بسخرية : وليه أن شاء الله.....ملكه جمال فرجينيا( جدع يا عمر جدع 😂) 
تقي: هههههههه
بصتلها الآم بغضب وسكتت 
دارين بصدمه : يعني خلاص كدا....فلوس سليم ضاعت مني
عمار بتقزز: يا يخربيت الطمع اللي عندك ....انا أقوم اروح الشغل احسنلي
الأب: خدني معاك يا ابني
 بيروحو لشغل وبتقوم تقى تاخد شغلاتها 
تقي: طيب انا كمان لازم امشي عشان سليم في البيت لوحدوا....سلام
بعد ذهابها
دارين بحزن : هنعمل ايه يا ماما
الأم بطمع : الأول لازم نروح نعملهم زياره وبعدين اقولك
دارين: ماشي هسمع كلامك (تتوقعو يعملو اي وهيكون مصير نيار معاهم اي سيبو توقعاتكم تحت في لكمنتات) 
                     ***********
*في غرفه سليم*
بتقعد.خور جنب سليم ع الاريكه وهي في حضنه بيشوفو فلم اكشن وهي بتاكل ايس كريم لي جابو ليها سليم  
حور بتذمر: انا مش عارفه اللي فيلم اللي كله ضرب دا.... ما تجبلنا فيلم احلي
سليم بسخرية : أجيب ايه يعني.....كرتون
حور بغضب : اتريق  اتريق......انا مش عارفه اصلا انا ليه قاعده معاك
بتقوم من مكانها وبتروح بس سليم مسك ايدها ووقعها في حضنه وغرقو في عيون بعض اكثر من 5دقائق ثم........ ووووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في غرفه سليم
تستيقظ حور وتجد سليم مازال نائما،لتتأمل ملامحه قليلا ثم تنهض من جانبه وتستحم وتلبس ثيابها التي هي عبارة عن بنطلون جينز وعليه بلوزه بكم واسعه جدا بلون الكريمي وتمشط شعره علي هيئة ذيل حصان وتترك بعض الخصل علي وجهها لتعطيها جذابيه اكتر، لتذهب باتجاه سليم وتقبله بخفه علي وجنته وتتركه وتنزل لأسفل لتجد أن جميعهم مازالوا نائمين ماعدا زين الذي يشرب قهوته
حور : صباح الخير
زين بابتسامة : صباح النور.....انتي صحيه بدري ليه
حور وهي تمط شفتيها : مش عارفة لقيت نفسي صحيت قولت أنزل عشان مزعجش سليم....وانتا بقي
زين: انا يا ستي صاحي بدري عشان شغلي
حور باستفهام: انتا بتشتغل ايه
زين بمرح : انا بشتغل دكتور نسا وتوليد عقبال عندك
حور بغباء : ها
زين: ههههههههه متخديش في بالك.....ايه رأيك تشربي قهوه معايا
حور : ماشي
ليقدم لها زين القهوه ويظلا يتحدثان معا ، واستيقظ اياد أيضا وانضم لهم وكان الحديث مسليا مع حور حتي كاد زين يتأخر عن ميعاد عمله
زين: الوقت عدا بسرعة انا لازم اروح الشغل
اياد: تمام ....مع السلامه
حور : مع السلامه يا....
ثم تردف حور بطفولة
هو المفروض اناديك بأيه
ليبعث زين بشعرها ويقول بحنان
- انتي ذي رهف وحبيبه ناديني أبيه
حور : حاضر.....مع السلامة يا ابيه
زين: ههه سلام
ليذهب زين الي عمله وتستيقظ صفا
الأم : ايه دا انتو صحين بدري
اياد بمرح : شوفتي النهاردة ظاهره تاريخيه
الأم : اه شوفت يا اهبل
اياد بتذمر : يا ماما برستيجي
السابق 
حور : هههههههه شكلك وحش
اياد: معاكي حق والله يشمتوا واحده اوزعة عليا
حور بغضب : متقوليش يا اوزعة
اياد باستفزاز: بمزاجي
حور بعبوس : ماشي يا اياد
ليحرك لها اياد حاجبيه لكي يستفزها أكثر، ليحمر وجه حور بغضب
الأم بعدم رضا: بس انتوا الاتنين هو انتو اطفال....يلا يا حور روحي صحي سليم وبعدين رهف وحبيبه عشان الفطار
حور بطاعه : حاضر
لتذهب باتجاه غرفتها لتنظر لسليم وتجده لم يستقظ بعد لتقترب منه وتهزه بلطف
حور : سليم.....سليم اصحي يلا
ليستيقظ سليم ويجد تلك الملاك بجانبه ليبتسم
سليم:صباح الفل
حور : ههههه صباح الخير...صحيت متأخر النهاردة
سليم وهو يقبلها علي وجنتها
- معاكي حق اول مره اتاخر من النوم كدا...انتي صحيتي امتا
حور بشقاوة : من بدري يا عم الحج
سليم بدهشة : عم الحج وهو ربنا قصر في طولك وعوضه بلسانك
حور بطفولة : ااه عندك مانع يا استاذ سليم
سليم بابتسامة : لا طبعا
حور بمرح : كويس برده...المهم انا صحيت بدري ونزلت لقيت أبيه زين صاحي فقعدت معاه ومع اياد كمان لحد ما ماما طلعتي اصحيك عشان الفطار
رغم غيره سليم الشديده عليها حتي مع إخواته، إلا أنه سعد من تتطور علاقتها مع أهله، ليمسكها سليم من ذراعيها ويشدها باتجاه لتصبح أسفله
سليم بتملك : بعد كدا متقوميش من جانبي غير لما اصحي
حور بتذمر : ليه بقا
سليم بعشق : عايز أكون أول واحد يشوف وشك الصبح
لتبتسم حور من مغازلته
حور : ماشي يا بابتي يلا بقي عشان الفطار
سليم : طيب هاخد شور
حور : ماشي انا هروح اصحي رهف وحبيبه
لتذهب حور ويتمتم سليم
-ربنا يعينك علي ما بلاك
تتجه حور ناحيه غرفه رهف وتدخل لتجدها نائمه بطريقه مضحكه لتكتم ضحكتها وتقترب منها وتحاول ايقظها إلا أن الاخيره كأنها بغيبوبه، لتمل حور من ايقاظها
حور بتذمر : أففف بتصحي ازاي دي
اياد بمرح : عايزه مساعده
حور : تعالي صحي اختك عشان زهقت
اياد بجديه: أحب اقولك أن مفيش أمل...غير طريقة واحدة
حور بلهفه : ايه هي
ليهمس لها في أذنها لتبتسم حور بخبث، وبعد قليل كان صوت الصراخ يملأ البيت
رهف: اااااااااا اااه
حبيبه: لا بقي عااااااااااا
الجد بخوف : في ايه انتوا كويسين
رهف بتذمر : يا جدو حور دلقت علينا ميه
ليضحكوا جميعا
الجد بضحك : ههههه دلقتي عليهم ميه
حور بطفولة : يا جدو دول مكنوش نايمين دول كانوا متبنجين (متخدرين)
ليزدادو بالضحك
الأم : أساسا هما مينفعش معاهم غير كدا
الأب: معاكي حق والله
لتنظر حور لهم بانتصار وهم بغضب، ليجلسوا جميعا حول المائدة ويفطرون ....لينتهوا بعد قليل لتذهب رهف الي الجامعه وحبيبه للمدرسه والأب والجد للعمل وتذهب الأم الي المطبخ وهي تحمل الصحون لتسعدها حور ثم تصعد غرفتها بعد أن امرتها الأم بذلك لتجد سليم يرتدي بذله بلون الكحلي وكان وسيم جدا
حور بتساؤل : سليم انتا خارج
سليم : انا رايح الشركه يا حبيبتي عشان في شغل كتير اتعطل
حور بطفولة : بس انا مش متعوده اقعد من غيرك
ليبتسم سليم بحنان، ويذهب نحوها ويضمها الي صدره
-يا حبيبتي انا لازم اروح الشغل مينفعش جدو وبابا يشيلو الشغل لوحدهم
حور بتذمر : طيب
ليقبلها سليم علي جبينها
-خلي بالك من نفسك ولما تعوزي حاجه اتصلي عليا
حور : ماشي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ليتجه سليم باتجاه غرفته وتجلس حور تشاهد التلفاز ثم نزلت الي الأم لتجلس معها
************
في الشركه
ينزل سليم من السيارة نحو الشركه ليدخل ويقف الجميع احتراما لهم وأيضا خوف فسليم معروف بقسوته في العمل فهم يطلقون عليه لقب الديكتاتور، ليدخل مكتبه بعد أن أمر سكرتيرته بجلب كل أوراق الصفقات، ليبدأ سليم العمل
معتز بمرح : ياااا سليم بيه هنا
سليم : ليك وحشه يا معتز
معتز : عشان تعرف أن حياتك متنفعش من غيري
لينظر له سليم بتهكم
معتز: صحيح هي حور رجعتلها الذاكرة
سليم بغيره : لا
معتز: تحب ننزل صورتها في الجرايد عشان ممكن حد من أهلها يشوفها
سليم بغضب : مش لازم
معتز بتعجب : ازاي مش لازم يا سليم
سليم بغضب : معتز حور مراتي ومحدش هياخدها مني حتي لو أهلها
لينظر له معتز بصدمه وسرعان ما تتلاشى ليبتسم بخبث
معتز بخبث : انتا حبتها
لينظر له سليم بغضب
ليضحك معتز
معتز : هههههه مش مصدق الديكتاتور حب
سليم بجديه : خلاص خلصت....معتز متجيش سيره الموضوع دا حور مراتي تمام
معتز بابتسامة : تمام...مبروك يا سليم
سليم : الله يبارك فيك
**********
في قصر البحيري
كانوا يتجمعون جميعا بالقصر، كل شخص ممسك هاتفه يتصل بكل شخص يمكن أن يساعده لإيجاد نيار اما مازن وهشام أخذا السياره واصبحا يتجولا في كل مكان، يمكن أن تذهب إليه نيار لكن كل ذلك لا يأتي بفائدة، لكن اتفقوا جميعا انهم لم يفقدوا الأمل في البحث عنها
**********
في فيلا محمد الشرقاوي
كان الأم والابنه يجلسان يخططان كيف يمكنهم التخلص من تلك الفتاه المجهوله التي أصبحت في يوم زوجه سليم الشرقاوي
الأم : احنا لازم نروح نشوف البت دي
دارين: معاكي حق يا ماما
الأم: يلا روحي البسي بسرعه
دارين بطاعه : حاضر
لتذهب لتغير ثيابها وكانت فستان بلون الأزرق قصير للغاية ويظهر مفاتنها و صفقت شعرها علي شكل كيرلي وكان شكلها جميل ومثير ولكن أفسدت شكلها الجميل بوضع المكياج الذي اخفي ملامحها وجعلها تبدو كعروس المولد، ثم اتي الأب وعمار وذهبوا جميعا باتجاه فيلا عادل ليصلا في وقت قليل ويدخلا لترحب صفا وعادل بالضيوف
عادل وهو يضم أخاه
-وحشتني اوي يا محمد
محمد بحب: وانتا كمان يا عادل بس اعمل ايه الشغل فوق رأسي انا وعمار
عادل بتفهم: الله يكون بعونك يا اخويا
صفا بابتسامة : انتوا هتفضلوا تتكلموا برأ كتير...يلا ادخلوا وبعدين اتكلموا براحتكم
ليبتسموا ويدخلو
محمد وهو يقبل يد أباه
-وحشتني يا بابا
الجد برضا: وانتا كمان يا ابني
ليجلسوا ويتحدثوا قليلا الي ان نزلت رهف من غرفتها ليراها عمار
عمار لنفسه: يااااا بقالي كتير مشفتكيش يا قلبي بس هانت قريب اوي هخطبك وهتكوني ليا
لتراه رهف وهو ينظر لها لتبتسم بخجل وتسلم علي عائله عمها، لتأتي أمامه وهي تبتسم
رهف بخجل : ازاي حضرتك يا ابيه
عمار لنفسه: يلعن أبيه علي اليوم اللي اتولد فيه هي مش هتبطل تقولي الكلمه دي ولا ايه
عمار :كويس وانتي عمله ايه
رهف: الحمدلله
لتجلس وبعد قليل يأتي باقي أفراد العائلة ماعدا سليم و حور ويجلسون معهم
زينب بخبث : بقي كدا يا صفا سليم يتجوز من غير ما تعرفينا هو احنا غرب ولا ايه
لتنظر لها صفا بتوتر
الجد بحكمه : مش كدا يا زينب الموضوع جه بسرعه عشان كدا ملحقناش نقولك، وانتي عارفه انك مش غريبه انتي مرات ابني
عادل: بابا معاه حق مش عايزكوا تزعلوا مننا
محمد: انتا بتقول ايه يا عادل أن شاء الله ما يكون في زعل بنا ابدا.....وبعدين احنا جاين عشان نبارك للعريس هو فين
عادل: لسه في الشركه
ليحاول اياد الهاء الموضوع ويبدأ بالمرح، وتشاركه حبيبه الي ان اتي سليم وسلم عليهم
سليم : ازيك يا عمي
محمد: انا الحمدلله يا حبيبي.....وأنا جيت مخصوص ليك عشان ابرركلك يا عريس
سليم : الله يبارك فيك يا عمي....بعد اذنكوا هجيب حور وأنزل
ثم يصعد ويتركهم تحت نظرات زينب الغاضبه، ليدخل غرفته ليجد حور ممسكه الهاتف وتقلب به بملل لينظر لها سليم بلهفه فهو قد أشتاق لها رغم عدم مرور وقت كبير، لتترك حور الهاتف بملل وتراه سليم واقف ينظر لها لتبتسم بسعادة وتجري نحوه تضمه بشده
حور: سليم انتا وحشتني اوي
سليم بحنان : وانتي كمان يا حبيبتي
حور بعتاب: انتا اتاخرت ليه
سليم: معلش يا عمري بس الشغل كان كتير
حور : طيب تعالا نقعد مع بعض شويه
سليم : معلش يا حور مش دلوقتي...خشي البسي عشان ننزل
حور بحيره : رايحين فين
سليم: هتنزل تحت عشان عمي وعيلته تحت
حور : عمك
سليم : اه يا حبيبتي يلا بقي البسي
حور : حاضر
لتجهز حور نفسها ثم تنزل لأسفل برفقة سليم ، لتنظر زينب ودارين باتجاه حور وتتسع عينهم بصدمه....... ووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في فيلا عادل الشرقاوي
وتتسع عينهم بصدمه خاصه زينب فحور كانت ترتدي فستان طويل يصل إلى الأرض و اكمامه قصيره وكان بلون الأزرق كعنيها وتركت لشعرها العنان فكانت حور أشبه بالاميرات رغم بساطه ثيابها، ثم تتجه حور نحوهم وتسلم عليهم
العم بحنان : مبروك يا بنتي
حور برقه : الله يبارك في حضرتك
زينب بغل من جمالها
-مبروك
دارين: مبروك
حور : شكرا ليكم
وعندما أراد عمار أن يصفحها ويبارك لها، أمسك سليم يده وصافحه وهو ينظر له بغيره ليكتم عمار ضحكاته ويبارك لها
عمار :مبروك وعقبالي
لتضحك حور وهي تظهر غمازاتها
- الله يبارك فيك
لينظر عمار مبهورا بجمالها، لينتبه سليم ويلكمه بذراعه في معدته دون أن يراه أحد
عمار بتالم : اااااه
حور بخوف : انتا كويس
لينظر عمار للسليم ليجده يرمقه بغضب
-اه انا كويس الحمدلله جت سليمه
ليمسك سليم يد حور ويجلسها بجانبه، ليقضوا الجلسه يتحدثون ويمرحون عدا دارين التي كانت تنظر لحور بدقه، وبعد مرور عده ساعات تنتهي الزياره وتذهب عائله عمه ويتجه كل واحد الي غرفته بعد تلك السهره
في غرفه سليم
كان يجلس سليم أما التلفاز وحور بالحمام تبدل ثيابها لتخرج بعد قليل وهي ترتدي بجامها قصيره عباره عن شورت وبلوزه كت مرسوم بها بندا بلون الابيض والأسود وكانت البجامه بلون البنفسجي ، لتتجة حور نحو سليم وتجلس علي قدمه وتضمه
حور بطفولة : انتا وحشتني اوي ي سليم
سليم بعشق : انتي اكتر ي قلبي.....تعرفي من ساعه ما روحت الشركه مبتطلتش أفكر فيكي حتي وانا بشتغل
لتزيد حور من ضمه، ويظلا في أحضان بعضهم الي ان سألته حور
حور بتساؤل : سليم انتا اتعرفت عليا فين
ليبتعد سليم قليلا وهو ينظر لها بتوتر
سليم مغيرا الموضوع
-هبقي اقولك بعدين يا حور....يلا ننام عشان عندي شغل بكرا
حور : ماشي يلا
ليتجه نحو السرير وينام عليه و لتأتي حور اتجاه وتنام بحضنه ويقبل سليم رأسها
حور بنعاس وهي تمسك يد سليم وتضعها علي شعرها
- العب بشعري لحد منام
سليم بعشق : ههههه ماشي يا عمري
ليظل سليم يمسح علي شعرها الي نامت
سليم بخفوت : ي رب دايما تكوني جنبي وفي حضني
ثم يغمض عينه وينام
**********
في فيلا محمد
بعد أن أتوا للمنزل
الأب: انا طالع انام....تصبحوا علي خير
عمار : خدني معاك يا بابا....انا كمان هنام
ليذهب كلا من الأب وعمار الي غرفهم ، وتجلس الأم مع دارين
الأم بحقد: شفتي هي حلوه ازاي.....انا لازم أفكر كويس قبل ما أخطط ازاي اخلي سليم يسبها
دارين بشرود : هه
الأم : مالك يا دارين
دارين : مفيش حاجة يا ماما انا تعبت النهارده وعايزه انام تصبحي على خير
الأم : وانتي من اهله
لتتجة دارين الي غرفتها وتجلس علي السرير
دارين لنفسها: انا شوفت حور قبل كدا بس فين
وأخذت تفكر الي ان غلبها النعاس ونامت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
*********
في منزل زياد
يستيقظ زياد ثم يدخل الحمام يستحم ويلبس ثيابه ويضع ساعته ويرمق هايدي النائمة، علي الأرض بسخرية ويخرج ولاينسي غلق الباب بالمفاتيح قبل الذهاب، لتفتح هايدي عيناها فهي لم تكن نائمه بل تخطط للهروب فزياد يعملها ك خادمه حقا تنظف المنزل وتطبخ وان لم يعجبه شئ يضربها ويأمرها دائما بالنوم علي الأرض ، لتسرع بالذهاب للمطبخ وأخذ سكينة وتذهب باتجاه الباب وتحاول فتحه بالسكين
وفي الناحيه الاخري
كان زياد في سيارته ليذهب الي عائلته ولكنه تذكر أنه نسي أن يجلب هاتفه
زياد بتذمر : يووو بقي هو انا ناقص
ليرجع بسيارته في اتجاه منزله ويصل بعد دقائق فهو لم يبتعد كثيرا ويصعد للمنزل في نفس الوقت الذي نجحت هايدي في فتح الباب كان زياد أمامه ويبحث علي المفاتيح
هايدي بسعادة : الحمدلله فتحته
لتفتح الباب وتتفاجا بزياد وهو ينظر لها بهدوء مخيف، ليدخل المنزل ويخلق الباب بالقفل وثم ينظر وهي ترتجف ويأخذ من يديها السكين
هايدي بخوف : انا....انا
ليصفعها زياد بقوه لدرجه اوقعتها للأرض
زياد ببرود : تعرفي ابهرتنيني...طلعتي بتفكري حلو
ثم ينزل في مستوها ويمسكها من شعرها بقوه
هايدي بتالم : اااااه اااااه
زياد بغضب : بس انا انهارده هخليكي متعرفيش تشغلي عقلك بعد كدا
ليترك شعرها ويفك حزامه وهو ينظر لها بخبث ، لتبكي هايدي وهي ترجوه
هايدي بخوف شديد: ابوس ايدك يا زياد متضربنيش، والله مش ههرب تاني
ليتجاهلها زياد ويبدأ في ضربها بحزامه تحت صراخها وتوسلتها الي ان غابت عن الوعي
***********
وبعد مرور شهرين
لم تتغير كتير من الأحداث
فعائلة البحيري مازالت تبحث عن نيار ولم يجدوها ومازن وهشام قرروا عدم السفر ويقدموا أوراقهم في جامعه بالقاهره
اما عائلة محمد الشرقاوي
الأب وعمار يقضوا كل وقتهم بالعمل وعمار قرر أن يفتح والده في خطبه رهف ،والسيدة زينب تقضي وقتها في النادي اما دارين فهي مازالت تفكر أين رأت حور من قبل
اما عائله عادل تعلقوا بحور بشده وأصبحوا يعتبرونها ابنتهم وهذا أسعد سليم بشده، أما بالنسبة للعاشقين سليم وحور قد زاد تعلقهم ببعض فحور لاتستطيع النوم إلا في حضن سليم الذي لم يتغير ابدا في غيرته عليها بل زادت
********
في فيلا عادل الشرقاوي
كانوا جميعاً جالسون يشربون الشاي ويتحدثون الي ان طلب الأب من سليم أن يحدثه بالمكتب
سليم بقلق : في حاجه يا بابا
الأب بجديه : انتا امتي هتقول لحور الحقيقه
سليم بتردد : بصراحه يا بابا انا قلقان من الموضوع دا
الأب بحنان : يا بني العلاقه اللي بتبدا بالكذب مش بتكمل لأن أساس أي علاقه هو الثقه
سليم : معاك حق يا بابا بس تفتكر هي هتقبل
الأب بسخرية : دا علي أساس انك هتقبل بالرفض
سليم بتملك : طبعا لا
الأب بتشجيع: طيب يلا روح قولها
سليم : دلوقتي
الأب: ايوا يلا
سليم بسخرية : يلا ايه يا بابا ... هروح أقلها معلش يا حور دا اذا كان اسمك حور اصلا انا كذبت عليكي في كل حاجه وانا السبب في اللي انتي فيه لاني انا اللي خبطتك بالعربية
ثم يردف بتوتر
انا اعتقد اني المفروض استني شويه
الأب باعتراض : بس يا سليم....
سليم بصرامه : بعد اذنك يا بابا
ليتركه ويذهب باتجاه الباب ليصدم عندما يجد حور تنظر له بحزن وتبكي......... ووووويتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في فيلا الشرقاوي
ليصدم عندما يجد حور تنظر له بحزن وتبكي
سليم بخوف : حور انا....
لتتركه حور وتركض بسرعه باتجاه الخارج، ليركض ورائها وهو ينادي عليها لتخرج حور من الفيلا الي الشارع وهي تبكي وسليم مازال يلحقها الي ان أمسك بها
حور ببكاء : سيبني سيبني يا كداب
ليضمها رغم مقاومتها الشرسه
سليم : هصصصص اهدي يا حور
حور بغضب : متقوليش يا حور انتا كداب.....انتا اللي خبطني بعربيتك انتا مش جوزي ولا انا اعرفك
سليم بغضب : اسكتي بقا....انا جوزك انتي فاهمة
لتجهش حور البكاء بشده وهي تنهار علي الأرض
سليم وهو يحاول تهدئتها
سليم بألم : حور عشان خاطري اهدي واسمعيني
حور وهي تمسك رأسها
-اااااه اااه
لتفقد الوعي بين ذراعيه
سليم بخوف : حور....حور انتي كويسه
ليحاول افقتها لكنه يفشل ليحملها ويذهب باتجاه الفيلا
في الفيلا
زين بقلق : هي حور طلعت تجري ليه
ليقص لهم الأب كل شي دار بينه وبين سليم والذي سمعته حور
لتشهق الأم
رهف: يعني حور كدا ممكن تسيب أبيه
اياد : سليم مش هيسبها عشان...
ليقطعوا كلامهم وهم يشاهدوا سليم يحمل حور الغائبه عن الوعي
الأم بلهفه : مالها حور يا سليم
سليم بحزن : اغمي عليها....اتصلوا علي الدكتور بسرعة
ليتجه نحو غرفته ويضعها علي السرير ويغطيها، ويمسح بيده علي شعرها بحزن وهو يراه وجهها المحمر من البكاء، لينتبه لدخول عائلته برافقه الطبيب
الدكتور بجديه : ممكن حضرتك تبعد عشان اكشف عليها
سليم بحزن : تمام
ليبعد ويبدأ في فحصها وينتهي بعد قليل
الدكتور بعملية : هي اتعرضت لصدمه عشان كدا اغمي عليها....انا هكتبلها أدوية وابره لازم تخدها كل 24 ساعه وياريت تبعد عن الضغط شويه
اياد: تمام....اديني الروشتة عشان أجيب الأدوية
ليأخذ اياد الروشتة ويذهب ليجلب الأدوية
الجد بصرامه : كل واحد يروح لاوضته
الأم بخوف علي حور
-بس يا عمي
الجد : يلاااااااا
ليذهب كل شخص الي غرفته وهم قلقون عليها، لينظر الجد الي سليم وهو يراه يمسك يد حور وهو مغمض عينيه، ليجلس الجد بجانبه
الجد : تعرف عمري ما اتخيلت انك ممكن تحب كدا ا.....حتي لو اتجوزت كان هيبقي جواز صالونات
سليم بشرود : تفتكر هتقبل بيا....يعني انا مليش في الرومانسية ولا كلام الحب دا وبارد في مشاعري ايه اللي يخليها تقبل بيا
الجد بجديه : انا اللي أعرفه حاجه واحده بس....انك لما تعوز حاجه بتعملها
ثم يردف
-تصبح على خير ي ابني
ليتركه ويذهب، لينظر سليم لحور وينام بجانبها وهو يضمها بإصرار انها له فقط
**********
في فيلا محمد
يجلس عمار بجانب والده بالمكتب
عمار: بابا انا عايزك بموضوع مهم
الأب بقلق : خير ي ابني
عمار: انا عايز اخطب
الأب بسعادة : أخيرا .....ومين بقا سعيده الحظ
عمار بابتسامة : رهف بنت عمي
الأب بسعادة لأنه سيخطب ابنه أخيه
الأب: يا زين ما اخترت....هبقي افاتح عمك في الموضوع
عمار بلهفه : امتي
الأب: ههههه مستعجل اوي انتا
عمار بخجل من موقفه
-لا مش كدا بس
الأب: ههههه خلاص هبقي افتحه في أقرب وقت
عمار بسعادة : تمام
ليكملا عملهما والسعادة تملأ قلبه
في قصر البحيري
كان مازن يجلس بالحديقة يلاعب روكي وهو كلب نيار عندما كان عمرها 15 سنه، لتأتي من خلفه ملك وتجلس بجانبه ليشيح مازن برأسه عنها ليمزق قلبها
ملك بحزن : انتا مش طايق تشوف وشي صح
مازن ببرود : ليه بتقولي كدا
ملك بسخرية : شوف بتعملي ازاي
مازن: اعتقد ان معايا حق
ملك بوجع: معاك حق تعملني كدا ليه بقي عشان انا أخت زياد بتاخدني بذانبه مع انك عارف ان نيار بالنسبالي ايه هي اكتر من اختي
ليصمت مازن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ملك بحزن : بعد اذنك....شكلي ازعجتك
لتتركه وترحل
مازن:شوفت يا روكي اللي بيحصل وبقيت اجرح أي حد حتي ملك مسلمتش مني....انا بقيت قاسي اوي يا روكي
ثم يردف بألم
-وحشتني يا نيار
*********
في غرفه سليم
تستيقظ حور وتراه سليم وهو يضمها بشده كأنها سوف تهرب، لتنظر له بغضب و يستيقظ سليم وهو يراها تحاول نزع نفسها عن حضنه بقوه
سليم: حور اهدي شويه
حور بغضب : سبني يا حقير
سليم بتحذير : حور مش ساكت هتغلطي فيا
حور : انتا كمان ليك عين تكلمني
سليم ببرود : مش جوزك
حور بغضب : لا مش جوزي انتا واحد كداب....سبني بقا
لتقوم عن حضنه وتذهب باتجاه الباب ليلحقها سليم ويمسكها من ذراعيها
سليم بهدوء : عايزني اسيبك تمام بس الأول هتسمعيني
حور بصراخ : لا
ليتجاهلها سليم ويحملها ويذهب باتجاه الاريكه ويضعها علي قدميه وهو يمسكها بقوه
سليم ببرود : مش هسيبك غير ما تسمعيني
حور بغضب : مش هسمعك
لتحاول النهوض ولاكن لاتستطيع فهو يمسكها بقوه وبعد مرور ربع ساعه من المحاولة الفاشلة، لتضع حور رأسها علي كتفه وتبكي بصمت، ليمسح سليم دموعها
سليم بحنان : انا اسف
حور ببكاء : كدبت عليا عليه
سليم بصدق: تعرفي انا كنت في القاهره كان فيه شغل ضروري لازم اخلصه هناك وبعد ما خلصته خدت العربيه عشان اروح المطار وفي نص الطريق لقيت بنت بتجري ملحقتش أوقف العربيه غصب عني خبطتها وخدها للمستشفى وبعد العمليه دخلت البنت في غيبوبة، ولما دخلت اطمن عليها لقيت أجمل بنت شفتها عنيا بنت زي الحور عشان كدا سميتك حور وعملت كل الأوراق الرسميه اللي بتثبت انك حور عشان تقدري تكملي علاجك في المستشفى وكنتي برده لسه مفوقتيش من الغيبوبة عشان كدا كان لازم تعملي عمليه تانيه وبس لازم عشان تعمليها توقيع ولي امرك وساعتها اخدت توقيعك علي أوراق قانونيه وخلتك مراتي رسمي وبعد ما فوقتي مكنش ينفع اقول الحقيقه عشان ماتتخوليش في غيبوبة تاني وبصراحة دا جه علي هوايا عشان حبيت تمسكك بيا كأني باباكي ومع الوقت حبيتك جدا ومبقتش قادر أبعد عنك عشان كدا جبتك اسكندرية واقعدتك مع أهلي..
لتقاطعه حور قائله ..
-يعني كنت هتفضل تكدب عليا ومتقوليش الحقيقه
سليم بعشق : لا طبعا كنت هقولك الحقيقه بس كنت عايز استني لغاية ما تحبيني وتتعلقي بيا عشان كدا ما خلتكيش مراتي بجد لحد دلوقتي
ليحمر وجهه حور
سليم بتوجس : هه سامحتيني
حور بحزن : لا
سليم بألم : يعني مش عايزني
حور : لا عايزاك
سليم بسعادة : يعني بتحبيني
لتؤمي حور رأسها بالإيجاب، ليضمها سليم بعشق
حور بعناد : بس برده مش مسمحاك
سليم بحب : اعمل ايه عشان تسامحيني
حور بذكاء: انا عندي شروط كتيره
سليم : اومري بس
حور : أولا هتتجوزني قدام الناس يعني فرح وفستان وهنكتب كتابنا عند مأذون
سليم بعشق: ماشي يا قلبي
حور : وثاني حاجه هي اني هتدخل كليه
سليم باستغراب : كليه ايه
حور : كليه أدار أعمال
سليم : طب ليه
حور بجديه : عشان مش عايزه أكون جاهله انا اه مش فاكره حاجه عن حياتي بس دا ميمنعش اني ادرس
سليم : ماشي موافق
حور : وتالت حاجه توعدني انك متكدبش عليا ابدا
سليم بحنان : اوعدك اني عمري ما هكدب عليكي ابدا
حور بطفولة : ممممم وهتجبلي حاجات حلوه كتير كل يوم حتي لما أكبر
سليم بحب : حاضر....حاجه تاني
حور بتفكير : ااه حاجه أخيره
سليم : اؤمري
حور بحب : احضني جامد اوي
ليضمها سليم بعشق وسعاده كبيره احتلته ، ليقسم بداخله انها لن تبتعد عنه ابدا
*********
وبعد مرور ساعة أو اكتر
ينزل سليم الي الصالون ويجد اهله متجمعين
الأم بلهفه : سليم هي حور كويسة
سليم بابتسامة : الحمدلله يا أمي فاقت
الأب بتوتر : حصل آيه يا سليم
سليم بسعادة : اعتقد المفروض تحضروا لفرحي
ليسعادوا جميعا بالخبر وأصبحت الأم تزغرد، وبعد مرحهم و مضايقتهم لسليم اتفقوا جميعا أن الزفاف سوف يتم بعد اسبوع....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
في فيلا عادل الشرقاوي
بعد 6 أيام
كانت الفيلا مليئة بالعمال لتحضير ترتيبات فزواج سليم وحور غدا وانهيا تزين الفيلا لتصبح كأنها احدي القاعات الفخمة
زين: كل الترتيبات خلصت الحمدلله
اياد: وانا زينت العربيات وحجزت تذاكر شهر العسل
حور بلهفه : فين بقي
اياد بمرح : للأسف لا استطيع القول فسيلم قد حزرني من اخبارك عن المكان
لتعبس حور، ويضحكوا جميعا
رهف : مستعجله علي ايه ما انتي هتعرفي بكره
حبيبه بتذكر: صح احنا نسينا الفستان والخواتم
الأم بسعادة : سليم جاب الفستان من باريس ومش بيخلينا نشوفه، أما الخواتم فزين جابهم
ليدخل سليم للفيلا
زين بمرح : العريس وصل
سليم : خفه ياض
زين بصدمه مضحكه: انا يتقالي ياض دانا آب
حبيبه بمرح : اب ولا واتس آب
حور بطفولة : دا الش رخيص
اياد يرفع يده: وانا انضم لكي
سليم بجديه : بس
ليصمتوا جميعا، وهم ينظرون لهم بخوف ماعدا حور تنظر بملل
حور بطفولة : انتو سكتوا كدا ليه كأن هتلر أمركم
لتتجة الأعين لها بغير تصديق
اياد بهمس : يا قادره
حبيه:راحت عليكي
سليم بغضب : يعني اناهتلر
حور ببرائة شديدة: ااه
لينظر لها بغضب و يتركها ويذهب
حور : هو زعل ولا ايه
رهف بمرح : يا ليلتك السوده يا حور
زين بمرح : مكنش يومك يا غاليه
حور : انتو رخمين اوي لتتركهم وتذهب ليضحكوا علي طفولتها، لتتجة الي غرفه سليم وتتدخل لتجده يتحدث الي صديقه معتز ويعطيها ظهره لتتجة نحوه وتتضمه وتضع رأسها علي ظهره ليبتسم سليم وينهي مكالمته
سليم ببرود مصطنع : بتحضني هتلر ليه
لتقبل ظهره بخفه
-بحبك يا بابتي
ليلتفت لكي متناسيا غضبه
-وانا بعشق يا روح بابتك
حور بشقاوة: علي فكره انا مش هتجوزك
ليبتعد عنها
سليم بصدمه : نعم
حور بطفولة : ايوه عشان فرحنا بكره وانتا لسه متقدمتش ليا
سليم بدهشة : أتقدم ليكي
حور : طبعا مش بنت زي كل البنات....يلا اتقدملي
سليم : واتقدم ازاي البرنسيسة
حور ببرود : أنزل علي رجليك وقوله ارجوكي اتجوزيني يا حور
سليم بصدمه : دا في أحلامك
حور بطفولة : خلاص مش لازم الطريقه دي اتقدملي بطريقة تناسبك وإلا مش هتكلم معاك تانى
لتتركه وتذهب
**********
في أحد المطاعم بالقاهرة
كان يجلس سيف مع دره في المطعم للغذاء معا وليعوضها سيف قليلا عن إهماله لها
سيف: ايه رأيك بالمطعم
دره بابتسامة : حلو اوي ي سيف
سيف برومانسيه: مفيش أي حاجه أحلا منك
دره بخجل : سيف
سيف بحب:بحب أشوفك وانتي مكسوفه اوي بتبقي شبه الطماطم
لتضحك دره بخفوت ويمسك سيف يدها ويقبلها
سيف بحزن : انا اسف اني اهملتك الأيام اللي فاتت دي بس انتي عارفه الظروف
دره بابتسامة : ولا يهمك يا حبيبي أهم حاجه أننا نلاقي نيار
سيف بألم : يا رب
ليردف سريعا فهو لا يريد تخربه امسيته بالحزن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
-تعالي نرقص احسن
ليمسك يديها ويتجه الي ساحه الرقص ليضع يده علي خصرها ويقربها منه لتنظر له دره بخجل وتضع رأسها علي كتفه ويكملا راقصتهما
سيف بحب:بحبك
دره:وانا كمان يا سيف
لينهي راقصتهما بعد قليلا ويأكلا، ثم يوصل سيف دره للمنزل لتنتهي ليلاتهم بشكل سعيد
في سياره زين
كان حور تجلس بجانب زين في السياره ترتدي فستان بلون الأحمر الجذاب وكان الفستان طويل وبحمالات وبه فتحه قصيره بالظهر وكانت حور فاتنه جدا
حور: احنا رايحين فين يا ابيه وليه خلتني البس الفستان دا
زين بابتسامة : هتعرفي كل حاجه لما نوصل
ليصلا بعد قليل الي منطقه مظلمه بالصحراء
زين: يلا انزلي يا حور
حور بقلق : هنا في الضلمه دي
زين: هتعرفي بعدين يلا بقي انزلي
حور بطاعه : حاضر
لتنزل من السياره هي وزين ويمشيا قليلا الي ان احست حور بعدم وجود زين ليلتفت لكن لا تري شيئا لتسرع دقات قلبها من الخوف
حور بخوف : انتا فين يا ابيه
لتشعر بيد توضع علي خصرها ، لتدمع عينيها من الخوف
سليم بحنان : متخفيش انا سليم
لتندفع حور الي حضنه وهي تضرب ظهره بخفه
حور بطفولة : حرام عليك خوفتني
ليمسح علي شعرها بحنان، لبعض الوقت الي ان هدأت
سليم وهو يشد يديها
-تعالي معايا
حور : فين
سليم :تعالي بس
ليشدها ثم يقوم بتصفيق يده ليضئ المكان وهو مزين بطريقة شعريه وجميله والورد كان يملأ الأرض وتوجد طاولة مزينه موضوع عليها اشهي الاكلات
حور بسعادة : دا ليا انا
لتنظر لسليم لتجده ممسكا بخاتم موضوع به الماس الأزرق النادر
سليم بعشق : عمري ما تخيلت اني أقع في حب واحده كدا، بس من أول ما شوفتك وانتي بتخرجي مني مشاعر معرفش أساسا أنها موجوده فيا،انا مقدرش اوعدك اني هخليكي أسعد واحده بس اللي اقدر اوعدك بيه اني هعمل اللي اقدر عليه عشان اسعدك
ثم يخرج الخاتم ويجلس علي ركبته أمامها ليقول بعشق
-تقبلي تتجوزيني
لتؤمي حور برأسها عده مرات ليلبسها الخاتم ويضمها بشده وعشقها يحتل قلبه
في منزل محمد الشرقاوي
الأم بحقد : شوفتي هتتجوزها تاني بكره وهيعملها فرح كبير
دارين بشرود : ماما أعتقد اني شوفت حور قبل كدا
الأم بأنتباة : شوفتيها فين
دارين : مش فاكره فين
الأم : لا افتكري كويس يا حبيبتي يمكن تعرفي حاجه تفدنا
دارين : هحاول
ليقطع كلامهم الأب وهو يجلس معهم
الأب : عمار اختار رهف عشان يتجوزها و انا هفاتح اخويا بكره في الفرح
الأم بطمع : رهف كويسة اوي
ثم تردف في نفسها
-رهف وبكره سليم وساعتها هناخد الفلوس كلها
دارين بغرور : مش بطاله
ليتنهد الأب فدارين أصبحت ك والدتها، ويدعي لهم
***********
في قصر البحيري
كانت ملك اتيه لكي تزور عمها، وجلست معهم طوال اليوم وعندما يأتي مازن ليحدثها تتجاهله
ملك برقه : انا لازم امشي دلوقتي يا عمو
العم : خليكي يا حبيبتي معانا شوية
ملك: معلش يا عمو يوم تاني
العم بحنان : طيب يا حبيبتي......مازن وصل ملك
ملك بلهفه : مفيش داعي يا عمو الفيلا قريبه
مازن: يلا يا ملك هوصلك
لتذهب ملك معه علي مضض، لتركب معه السيارة ويعم الصمت ليوقف مازن السياره
مازن: انا اسف يا ملك علي الكلام اللي قولته....انا مكنتش في وعي تقريبا انا كنت عايز أخرج غضبي في أي حاجه وجت فيكي انا اسف
ملك بطيبه: ولا يهمك يا مازن انا مقدره خوفك علي نيار وان شاء الله هنلقيها
مازن بابتسامة : ان شاء الله.....وبمناسبة انك سامحتيني هعزمك علي ايس كريم
ملك بغرور مصطنع : وانا أقبل
ليضحك مازن ويذهبا ليأكلا الايس كريم ثم يوصلها للمنزل ..
......... وووويتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا