رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير بقلم ايسو ابراهيم

رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير بقلم ايسو ابراهيم

رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايسو ابراهيم رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير

رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير بقلم ايسو ابراهيم

رواية ندبة لا تختفي من الفصل الاول للاخير

كانت رايحة الكلية زي كل مرة وطلاب من  دفعتها قاعدين يتريقوا عليها أول ما شافوها
واحدة منهم بضحك: أهي بنت الزبالة وصلت ورافعة راسها كأنها بنت الوزير
وعدت من قدام الكافتيريا وهي ماشية بسرعة ولكن لقيت حاجة بتتقلب عليها بصت على هدومها لقيت قهوة 
البت غمزت لصاحبتها واسمها لوجي وقالت: سوري يا شوشو أصل شربت القهوة ورميت الكوباية من غير ما أبص وأشوف حد ماشي ولا إيه
البت التاني واسمها رفيف بمكر: أكيد هي مش قصدها يا شوشو وبعدين أنتم متعودين تنضفوا الزبالة فمش مشكلة لو جت عليكي زبالتنا ابقي روحي الحمام ونضفي هدومك يا حبي يلا سلام عشان السيكشن هتبدأ أهي 
وخدت صاحبتها لوجي ومشيوا وهما بيضحكوا بخبث ومبسوطين من اللي عملوه فيها 
كانت كل كلمة بتتقال لشروق كأنها سهام بتترمي على قلبها مش كلام وخلاص دخلت الحمام بسرعة وفضلت تعيط وتغسل هدومها 
كان في حد شاف الموقف دا وعايز يتدخل لكن رجع تاني في قراره ومشي
في الجهة التانية كان المعيد داخل القاعة ولكن لقي موبايله بيرن وقف عن الباب ورد على والده: ازيك يا بوي كيفكم كلياتكم 
أنا داخل لسه هبدأ السيكشن،  لا كيف يا بوي لازم أرد عليك وسلملي على الحاجة وهبجى أكلمكم لما أخلص في رعاية الله يا بوي
وقفل مع والده ودخل السيكشن وعم الهدوء المكان أول ما دخل: السلام عليكم، وعينه على لوجي ورفيف ومتضايق منهم
مسك المايك وقال: النهارده هيبقى السيكشن اللي قبل الأخير وكل واحد المرة الجاية يكون محضر كل الرسومات بتاعت الحيوانات عشان نتناقش في الامتحان العملي
قطع كلامه خبط عالباب بص يشوف مين لقاها شروق هو طبعا عارفها عشان شاطره وبتتناقش معه كل سيكشن وبتجاوب على كل سؤال 
قال: ادخلي يا شروق وآخر مرة يكون في تأخير 
هزت راسها بتوتر ودخلت على طول ملابسها عادية جدا وكل اللي يهمها الدراسة وبس هي في آخر سنة في الكلية نفسها تخلص عشان تشتغل وتخفف عن والدتها التعب
بدأ الدكتور يشرح وكل شوية يسأل سؤال عن الجزئية اللي شرحها عشان يتأكد فهموا ولا لا
رفعت شروق إيدها وسمح ليها تجاوب والطلبة المتنمرين عليها ضحكوا عليها فالدكتور سمع ضحكهم بص عليهم 
فخافوا لما لقوا الدكتور بببص عليهم شاور لهم وقال: هاتوا حاجتكم وتعالوا
بصوا لبعض بخوف وخدوا حاجتهم وراحوا عنده 
حط القلم قدامه بغضب وقال: هاتوا الكارنيه بتاعكم وماشوفش وشكوا السيكشن الجاي ولا هاخد تكليفاتكم وأعمال السنة صفر
لوجي ورفيف بصدمة حاولوا يوضحوا ويقولوا أي حاجة لكن ما سمحش ليهم 
قال بزعيق: يلا يا أستاذة منك ليها هو أنا مش واقف بشرح ليكوا لما مش قد التعليم بتتعلموا ليه أكيد عشان التفكير السطحي اللي المعظم بيفكر فيه 
إن البنت تتدخل كلية ويبقى معاها شهادة عشان تتجوز واحد معه كلية وخلاص ولا عشان أهلها يمشوا يقولوا بنتي ولا ابني معه كلية لكن لو بصوا من ناحية تانية هيلاقوا ابنهم ولا بنتهم ميح خالص أخلاق وتربية وثقافة وتعليم
بقلم إيسو إبراهيم 
اللي تيجي تقابل واللي تيجي تتنمر واللي تيجي تاكل واللي تيجي تتمنظر عشان الشباب واللي تيجي هربانة من مساعدة والدتها في شغل البيت واللي تيجي غصب عشان أهلها بيزعقوا لها لو مارحتش
وقليل جدا لما تلاقي واحد ولا واحدة جاي عشان التعليم وإن محتسب دي عبادة بردوا وعايز ياخد حسنات وكمان عايز يبقى له مستقبل ينفعه إذا كان في شغل أو في تعليم عياله ويبقى فاهم الدنيا حواليه ماشية إزاي بس نقول إيه
يلا أنتِ وهي برا ابقوا خلوا ضحكوا ينفعكوا في العملي والفاينل
ياترى هينفذ كلامه فعلا ولا ايه وهل هيفضلوا يتنمروا على شروق على طول 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
يلا أنتِ وهي برا ابقوا خلوا ضحكوا ينفعكوا في العملي والفاينل
مشيوا وهما متعصبين من الدكتور وعمالين يشتموا ويدعوا عليه 
كملت شروق محاضراتها وروحت على طول هي ملهاش صحاب وكمان عشان ترجع تعمل شغل البيت وليها أخ في أولى اعدادي بينزل يشتغل هو كمان بعد ما بيتغدا
دخلت البيت تنادي على أخوها: محمد أنت فين؟ 
دورت عليه لقيته نايم باين عليها إنه تعبان، جريت عليه: قوم يا محمد مالك؟ 
فتح عينه بتعب وقال: جسمي سخن ومش قادر أفتح عيني
شروق بخوف عليه: طب تعالى بسرعة أوديك يا حبيبي الصيدلية تاخد حاجة للسخونية 
قام معها بالعافية وسند عليها وراحوا صيدلية بعدهم بشارع دخلت وقالت لصيدلي واقف هناك أول مرة تشوفه وقالت: ممكن تعمل تركيبة تنزل السخونية دي جسمه تاعبه أوي
قالتله الأعراض اللي عنده وجاب محلول وحطله فيها حقن وحطله كالونا ومسكت شروق المحلول فقال لها الحساب 300 جنيه
بصتله شروق وقالت: تمام ضيفهم علينا لحد آخر الشهر لما أجي أسدد اللي علينا
الصيدلي: لا يا أستاذة ماينفعش مابطلعش أدوية من غير دفع حقها
شروق: هو حضرتك أول مرة تشتغل فيها أنا عارفه صاحب الصيدلية وهو بيدينا عادي لو مش معنا خق العلاج وبعدها باجي أسدد اللي عليا
الصيدلي بأسف: بس دا هيبقى ضرر ليا وصاحب الصيدلية منبه عليا ماطلعش علاج من غير دفع حقه
وقفت شروق محتارة مش عارفه تعمل إيه ولا معها رقم صاحب الصيدلية تكلمه فقالت: طب ترن على صاحب الصيدلية وهكلمه هو عارفني وعارف وضعنا 
بقلم إيسو إبراهيم 
بصلها بتفكير وبص عليهم لقاهم فعلا ناس غلابة وعلى قد حالهم فعلا فقرر يكلم صاحب الصيدلية بتوتر عشان دا لسه أول أسبوع له وخايف يخصمله ولا يمشيه لكن أشفق عليهم فاتصل عليه 
رد عليه وقال: إيه يا دكتور في حاجة؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
الصيدلي بتوتر: في واحدة اسمها شروق عايزه تكلمك
هو: ماشي 
ادالها الموبايل وهي اتكلمت: السلام عليكم يا دكتور أنا خدت علقت تركيبة لأخويا وحسابها 300 وصراحة يعني مش معايا الحساب دلوقتي زي ما أنت عارف وضعنا 
هو: تمام يا شروق هكلم الدكتور وأعرفه روحوا وألف سلامة عليه
ومشيت شروق ومعها أخوها وماسكة المحلول في إيدها وسابت صاحب الصيدلية بيكلم الدكتور 
رجعت عملتله شوربة خضار ونومته وعلقت المحلول على مسمار لحد ما تعمله الشوربة وبتدعيله بالشفاء
أما المعيد كان راجع الشقة اللي متأجرها في منطقة كويسة نفس الشارع اللي شروق عايشة فيه، هو عارفها لأنه أول ما سكن هناك والناس عارفه بعضها وعارف ظروفها ومعجب بدعمها لوالدتها ومساعدتها ليهم
اتصل على أهله، رد والده عليه: الو يا بني كيفك
رحيم بحب: منيح يا بوي طول ما دعواتكم وياي أنا منيح 
والده: خلي بالك من نفسك يا ولدي وماتهملهاش واهتم بوكلك
رحيم: حاضر يا بوي
والده: والدتك بداها تكلمك يا ولدي
وخدت منه المزبايل بلهفة وقالت: الو يا ضناي
كيفك يا حبة عيني
رحيم بحب: منيح ياما، كيف صحتك يا حبيبتي 
والدته بحب: منيحه يا ولدي طول ما أنت منيح، ماطولش في أجازتك يا ولدي وحشتني جوي جوي
رحيم: عيني ياما وأنا اتوحشتكوا جوي جوي 
والدته: البلد هتنور بوجودك فيها يا ولدي وعايزين نفرح بيك العروسة موجودة وعجبانا جوي يا ولدي، كنا هنروح نخلص معاهم بس أبوك جال لع لازم ولدي يبجى ويانا واحنا نروح نشوفها
سكت رحيم مش عارف يقول إيه ليهم ومش عايز يزعلهم هو مش عايز يتجوز من البلد 
ياترى أهله هيقنعوه ولا لا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
سكت رحيم مش عارف يقول إيه ليهم ومش عايز يزعلهم هو مش عايز يتجوز من البلد 
فقال: كيف ياما وأنتِ خابرة إني رايد أوصل لدرجة أعلى في شغلي الأول 
خد والده الموبايل منها وقال: يا ولدي دا مايقصرش في شغلك عايزين نفرح بيك ونشوف عيالك ويملوا الدوار علينا
رحيم: يا بوي كيف بس وأنا مأجل الموضوع دا شوي
والده: انزل بس أجازتك ونشوف الموضوع دا 
رحيم: حاضر يا بوي
وقفل معهم بعد التوصيات على بعض ودعوات أهله له، قعد في البلكونة حاسس إنه مشدود لشروق شايف فيها الزوجة والأم لعياله ومعجب بيها فيها المواصفات اللي هو عايزها
قال لنفسه: مش عارف هقنعهم بيها إزاي وهما عايزين واحدة ذات حسب ونسب ومن عيلة ليها اسمها وأكيد دول لاقوها ولازم تكون كمان من الصعيد 
بس أعمل إيه في الموضوع دا أنا عايز شروق ولا يمكن أنا مشفق عليها بس الزواج مش بيتم على كدا أحدد مشاعري إزاي من ناحيتها كدا دا آخر سنة وآخر تيرم ليها وكمان أنا مستني لما تتعين معيدة عشان أروح أطلب من أهلي يجوا معايا عشان أعرف أقنعهم بيها من ناحية الشهادة وتبقى مكانتها كويسة مع إني راضي بيها حتى لو ماتعينتش في الكلية
بالليل رجعت أم شروق وهي تعبانة من الشغل طول اليوم، دخلت تنادي على عيالها
طلعا شروق بسرعة: تعالي يا حبيبتي اقعدي استريحي
والدتها: أخوكِ فين يا حبيبتي 
شروق: نايم يا ماما تعب النهارده وروحت ركبتله محلول
والدتها بخضة: إيه اللي حصله أنا سألته الصبح قالي كويس
جريت أم شروق تشوف ابنها لقيته نايم: راحت باسته وقالت: ألف سلامة يا حبيبي عامل إيه دلوقتي يا حبيبي ولا حاسس بإيه تعالى أوديك لدكتور
محمد: بقيت كويس يا ماما شروق اهتمت بيا لما رجعت من الكلية
والدتهم بعياط: أنا عارفه إني مقصرة في حقكم ومتحملين كتير سامحوني يا حبايبي 
حضنوها وهما بيطبطبوا عليها وقالت شروق: ماتقوليش كدا يا مانا أنتِ أحسن أم وقايمة بكل واجباتك ومش مقصرة معانا في حاجة 
طبطب محمد عليها وهو بيمسح دموعها: أنتِ بتتعبي عشانا يا ماما ومقدرين دا كله وأنتِ شايلة كتير على أكتافك بس أنا لما أكبر هخليكي تقعدي من الشغل دا خالص وأطلع أنا أشتغل وأصرف عالبيت يا حبيبتي وترتاحي من المرمطة دي
والدته بحب: يا حبيب قلبي أنت هي الظروف كدا، والحمد لله راضيين وربنا مابينساش حد وكل واحد بياخد رزقه وربنا بيعوض 
كلت يا حبيبي؟ 
شروق: لسه شايله من قدامه الأكل يا حبيبتي، هروح أسخنلك مايه تاخديلك دش وأكون جهزتلك الأكل عشان عارفه إنك مقصرة في حق نفسك عشانا ومابتجبيش حاجة تاكليها تسندك تكملي بيها يومك من وقت ما بتفطري معانا الصبح وبيبقى حاجة بسيطة كمان
والدتهم: على قد نفسي يا بنتي، الحمد لله على كل حال
وقامت شروق تجهز اللي قالت عليه لوالدتها وهي صعبان عليها الحال ولكن بتحمد ربنا وعندها ثقة إن ربنا هيكرمها في الآخر
خلصت والكل نام وهي قعدت تذاكر وتخلص التكليفات اللي هتسلمها وراحت تنام عشان تصحى للكلية
بتفوت الأيام وبردوا شروق بتتعرض للتنمر من نفس البنات ورحيم بيتابع كل دا من بعيد ومتضايق من تصرفاتهم بس ماينفعش يتدخل عشان مايحصلش مشاكل له وليها ويتكلموا عليهم 
دخل المحاضرة بعد لما الكل دخل انتظر دقيقة ودخل وبدأ السيكشن زي كل مرة 
وشروق بتتفاعل معاه والبعض متضايق منها إنها بسيطة ولكن أشطر منهم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
كلف طالب يلم منهم التكليفات ويوديهم على مكتبه، فقالت شروق: لو سمحت يا دكتور في رسمة كنت حضرتك مأجلها لقبل التسليم وقولت نبقى نفكرك تشرحهالنا
ابتسم رحيم وقال: ممتازة يا شروق دايما فاكرة اللي بقوله ومركزة في دراستك
ابتسمت شروق: دا لازم يا دكتور عشان مستقبلنا ودراستنا
بدأ فعلا يشرح الرسمة وخلاهم بعد كدا يرسموها ويكتبوا هما البيانات عليها وحط عليها من درجات أعمال السنة 
بعد يومين ظبط رحيم حاجته عشان ينزل يزور أهله قبل ما يبدأوا الامتحانات وينشغل فيهم 
عند والدة شروق كانت بتشتغل عاملة نظافة في مستشفى لقيت حد من زميلاتها بيكلموها
زميلتها: ازيك يا أم شروق 
أم شروق: الحمد لله، عاملة إيه وعيالك
زميلتها: الحمد لله يا ختي، كنت عايزه أكلمك في موضوع كدا
أم شروق: في إيه يا حبيبتي 
زميلتها: مش قولتي إن بنتك شروق في آخر سنة ونفسك تشوفيها عروسة ويجي ليها ابن الحلال أنا عندي عريس ليها وحالته المادية كويسة ومش عايزها غير بشنطة هدومها
أم شروق بحيرة: طب ودا هيوافق على بنتي وأنتِ عارفه وضعنا وحالتنا المادية 
زميلتها: وبنتك مالها دا كفاية تعليمها وطيبة وشاطرة وهو دا اللي يهمه الشخص اللي يعيش معاه وبس هو اللي، هيجي يعيش عندكوا وفي وضعكوا عشان يهتم بمستواكوا المادي يعني ولا بنتك اللي هتعيش معاه
أم شروق: ريحتيني، قوليلي بقى معاه إيه بيشتغل إيه عنده كام سنة وأهله فين
زميلتها: بصي هو يبقى ابن سلف أختي وأهله متوفيين من سنة وهو عايش في شقة لوحده بعيد عن باقي عيلته، وشغال في شركة وطيب وكويس بس ماعرفش عنده كام سنة 
أم شروق: طب عرفتي إزاي المواصفات دي؟ 
زميلتها: أختي كانت بتسأليني على عروسة وعرفت مواصفات اللي عايزها في شريكة حياته أصل ماتوفقش في حياته المرة الأولى
أم شروق: مش فاهمه وضحيلي أكتر
زميلتها: أصل هو كان متجوز قبل كدا ومطلق
أم شروق بصدمة: مطلق!!! جايبة لبنتي واحد مطلق
ياترى هتقنعها ولا لا 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
أم شروق بصدمة: مطلق!!! جايبة لبنتي واحد مطلق، عشان كدا عايزها بشنطة هدومها يعني بيشتري واحده تبقى تحت رجله وخدامة له وتشوف طلباته وتكون طيبة وأهلها يكونوا غلابة عشان مايقدروش يعملوا ليها حاجة لو زعلها والله أعلم بقى طليقته سابته ليه ولا عمل فيها إيه 
زميلتها: حيلك يا أم شروق ماتظلمهوش أنا عارفه أحمد كويس، واللي مارضهوش على بناتي مارضهوش على بنات الناس، ببصلي كل فروضه ومحترم ولو لقي حد محتاج مساعدة مابيتأخرش على حد هو أنا تايهة عنه
دا عيال أختي اللي أنا زي أمهم بيستعروا مني عشان وظيفتي دي لدرجة إني مرة سمعت ابنها وبنتها بالصدفة بيقولوا لبعض أهي أختك اللي بتلم الزبالة أهي
هو عشان بكنس وبمسح المكان أبقى زبالة بس هنعمل إيه واحنا عايشين في مجتمع عقيم والقريب بيأذونا قبل الغريب، وأهو أحمد دا عمره ما كلمني بقرف غير بكل احترام وتواضع بس مشكلته إنه مطلق بس ماعندهوش عيال، وأهو أهم حاجة في الشخص يبقى محترم ويعرف يفتح بيت وقد المسؤولية ويحافظ على بنتك وأنا لو عندي شك في حاجة عكس دي ماكنتش هقولك عليه 
أم شروق: الناس تقول علينا إيه دول من دلوقتي مش راحمينا هيقولي دي ما صدقت ترمي بنتها لأي واحد معه قرشين وكمان مطلق مع إن دا عادي بس هما هيستغلوا وضعنا اللي احنا فيه 
زميلتها: كدا كدا الناس بتتكلم عملنا صح عملنا غلط مابيسكتوش وحاجة أخر قرف، بس لو اهتمنا بالقيل والقال مش هنعرف نعيش في الدنيا دي مرتاحيين حتى، فاللي يقول يقول أهو خليهم ياخدوا ذنوب وكلامهم لا بيقدم ولا بيأخر ولا بيأكلنا ولا بيشربنا، فاللي ليه حاجة عندك يجي ياخدها غير كدا ماتديش اهتمام لحد 
أم شروق: كلامك صح، بس احنا مش عايشين لوحدنا في الشارع عشان نهمش الناس أنا مابقولش يعني نهتم بكلامهم بس ناخد حذرنا بردوا إنهم عايشين معانا عالكوكب عشان نعتبرهم هوا حوالينا احنا بردوا بشر وبنحس والكلام بيجرح فعشان كدا مش ننسى إن مهما طنشنا وعملنا اللي على كيفنا في ناس حوالينا بينقدوا وبيتكلموا يا حبيبتي وكلام الناس مابيرحمش كأنه خناجر
بقلم إيسو إبراهيم 
زميلتها: كلامك صح بس كل اللي يهمنا رضا ربنا وطالما مابنعملش حاجة تغضب ربنا يبقى نمشي في الموضوع بقلوب جامدة طالما اللي بنعمله مش حرام وكمان مراعيين ضميرنا وماشيين بالحلال احنا بنشتغل ولينا دور مهم بردوا مابنمدش إيدنا لحد ولا منتظرين عطف من حد ولو الشغلانة دي مش موجودة كان زمان البلد كلها زبالة وماحدش كان هيعرف يعيش في المكان ولا بسبب الريحة ولا المنظر
أم شروق: على رأيك فعلا ومع إن كل واحدة في بيتها بتكنس وبتنضف وتمسح وتغسل مش عارفه ليه الناس قلوبها مريضة كدا، يعني المستشفى دي لو مافيهاش عمال نضافة كان شعور المريض إيه ولا هيتعافى إزاي ولا الدكاترة هتشتغل إزاي والممرضيين أي المرتب بيبقى قليل بس بردوا شغلانة كويسة وبنضف ونحافظ على صحة الناس ونخلي حتى نفسيتهم كويسة لما يلاقوا الدنيا حواليهم نضيفة وبتعود عالكل بالراحة 
زميلتها: صح واحنا عارفين قيمة اللي بنعمله بس الناس بتوع مظاهر ومش باصيين لنعمة النضافة اللي بيلاقوها، المهم فكري في الموضوع دا وشوفي شروق وكلميها براحة واقنعيها دي فرصة كويسة وشخص كويس، كدا أنا خلصت كنس وضهرنا اتقضم
بقلم إيسو إبراهيم 
أم شروق: مابقتش حاسة برجلي من كتر الوقفة، هروح أغير وأطلع عالمستشفى الخاص الشيفت التاني 
زميلتها: ماشي يا حبيبتي، وسلموا على بعض وكل واحدة راحت تشوف هتعمل إيه
بالليل كانت شروق بتذاكر لحد ما والدتها ترجع من شغلها 
وأخوها كان بيخلص واجباته بردوا لأن بعد المدرسة بيبقى شغال في ورشة مع نجار وبيروح بعد العشاء 
محمد: ماما اتأخرت النهارده يا شروق رني عليها كدا 
شروق: لسه مكلماها من خمس دقايق وركبت وجاية
محمد: بحب ماما أوي يا شروق بتعمل كل حاجه عشانا ومابتفكرش في نفسها أكبر بس وهعوضها عن دا كله
حضنته شروق بحب وقالت: احنا فخورين بيها أوي 
رجعت والدتهم وقاموا سلموا على إيدها وباسوا على إيدها وقامت شروق تجهز لها العشا لحد ما تاخد دش وتصلي العشاء
في الصعيد كان رحيم وصل وكان ترحاب كبير بيه وأخته كانت عندهم بتساعد والدتها في الأكل 
والدتها: شهلي يا بتي أخوكِ واقع من الجوع يا حبة عيني 
بنتها: حاضر ياما المرة الجاية مرت أخوي تكون هي اللي بتساعدك لكده
والدتها: بتمنى اكده يا بتي لازم نقنعوه يتقدم لبت الحاج كامل
بنتها: يوه ياما معقول يوافق عليها 
والدتها: مالها يا بتي العروسة حسب ونسب
بنتها: كيف خوي هيرضى بيها وهي مش معها تعليم عال
والدتها: مايهمناش التعليم والكلام الفارغ دا يا بتي، المهم هي من عيلة واصلة 
بنتها: خوي قالي قبل اكده إنه رايد واحدة تكون معها شعادة وعلام مليح ياما
والدتها: الحاج هيقنعه وشهلي معايا خلينا نخلص يا بتي 
وخلصوا ودخلت أخته تنادي رحيم عشان ياكل معاهم خبطت عليه مالقيتش رد
ياترى هيوافق رحيم عالعروسة وشروق هتوافق عالعريس اللي مامتها هتقوله عليها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
ودخلت أخته تنادي رحيم عشان ياكل معاهم خبطت عليه مالقيتش رد، دخلت تشوفه جوا ولا خرج، لكن لقيته نايم
راحت عنده ونادت عليه: رحيم رحيم
فتح رحيم عينه وبص حواليه وقام: إيه ياخيتي
أخته: قوم يلا الوكل هيبرد
رحيم: عيني غفلت شوي يلا بينا
طلعوا وراح باس على يد أمه وأبوه، وقعد جنب والدته اللي كانت عمالة تطبطب عليه وتحط قدامه الأكل بزيادة
رحيم: كفاية ياما، مين هياكل الوكل ده
والدته بحنان: كل يا ولدي شكلك هفتان ومابتاكلش زين في شغلك 
رحيم: كله وكل جاهز ياما حاجات بسيطة بعملها
قعدوا ياكلوا في جو عائلي جميل ومشتاقين لبعض
عند شروق كانوا قاعدين مع بعض فقالت والدتها: بصي يا بنتي عايزه أكلمك في موضوع
شروق باستغراب: موضوع إيه يا ماما 
والدتها: واحدة أعرفها في الشغل معايا جايبالك عريس
شروق: بس يا ماما أنتي عارفه إني عايزه أحقق حلمي الأول وأشتغل عشان ماحدش يستقل بينا
والدتها: هي بتشكر فيه ومش عايز حاجة وهنكلمه في موضوع الشغل دا بس في مشكلة واحدة
شروق: إيه هي
والدتها بتوتر: مطلق
شروق بصدمة: مطلق! عايزاني أتجوز مطلق يا ماما وكمان قلبك مطاوعك تقوليها للدرجادي انا بقيت تقيلة عليكي ومابقتيش مستحملاني فعايزه تتخلصي مني ومن حملي عليكي
والدتها بزعيق: اوعي تقولي الكلام دا تاني هو أنا لاقياكم في الشارع وبعدين أنا عمري اشتكيت منكوا ولا حرمتكوا من حاجة 
شروق بدموع: اومال معنى كلامك دا إيه يا ماما 
والدتها بتنهيدة: يا بنتي لما عرفت رفضت في الأول
شروق: لكن الست عرفت تقنعنك بيه صح
والدتها: أنا فكرت في كلامها وبتشكر في أخلاقه ومستواه المادي كويس وكمان ماعندهوش أولاد هو اتجوز فترة صغيرة وماتفاهموش واتطلقوا، وكل اللي يهمنا راجل كويس ويعرف يحافظ عليكي
شروق بدموع: فتقومي ترميني لواحد مطلق، ما في ناس فيها الصفات دي وماتجوزوش قبل كدا
والدتها بحزن: ومين هيرضى بالصفات دي يرضى بوضعنا وأهله يوافقوا علينا
شروق ببكاء: ما عشان كدا مش عايزه أخد فكرة الزواج دي دلوقتي ولا أفكر فيها غير لما أخلص وأشتغل ويبقى ليا وضعي، أنا عايزه واحد أكون أنا أول واحدة في حياته، في غيري هيتقبل الوضع دا بس كل واحد وله تفكير معين وأحلام معينة أنا ليا مواصفات لشريك حياتي ومش صعبة يعني
والدتها: خلاص يا بنتي نصيبك هيجيلك لما تسألني بكرة هنهي الموضوع وربنا بيعوض بردوا ويبعتله اللي تسعده ويعوضه
شروق: هدخل أنام أنا يا ماما عشان أصحى بدري أذاكر لامتحان بعد بكرة 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
والدتها بحزن عليها: ماشي يا بنتي قومي
مشيت شروق من قدامها وهي زعلانة خدت نفسها وهي واثقة إن ربنا هيختار اللي فيه الخير ليها وكل اللي بيحصل معها لحكمة 
تاني يوم عند رحيم كان بيجهز حاجته عشان يرجع للسكن تاني
فدخلت والدته بعد لما خبطت وقالت: خلصت يا ولدي
رحيم بابتسامة: أيوه ياما رايدة حاجة
والدته: كان نفسي تروح لبت الحاج كامل وتطلب يدها وأجازتك الجاية كنا نعمل الفرح
رحيم: ياما الظروف ماسمحتش والموضوع دا مش في راسي دلوك
والدته: أنت عمال ترفض كل واحدة نقولك عليها، في واحدة رايدها طيب
رحيم بتوتر: لع ياما 
والدته: بتضحك على أمك يا رحيم، قولي مين هي ونروح نخطبلك إياها يا ولدي نفسي أفرح بيك وأشوفك عيالك
رحيم: إن شاء الله ياما، الأجازة الجاية نتكلم في الموضوع دا
يلا عشان اتأخرت جوي ولازما ألحق القطر، وأطلع أسلم على أبوي وخيتي
وطلع سلم عليهم ومشي، ووالدته بتدعيله
بتفوت اليومين وكانت شروق بتراجع وهي ماشية للامتحان العملي وكان أول مادة للدكتور رحيم حفظت البيانات بتاعت كل رسمة وبتكرر فيهم وهي ماشية
وصلت الكلية بعد نص ساعة من المشي، وكانت متوترة
وقفت قدام القاعة اللي هيمتحنوا فيها وكانوا بيدخلوهم مجموعات استنت شروق مجموعتها، ودخلت بعد ربع ساعة، وزعوا عليهم الورق وقدام كل واحد رسمة يشرحها بالاسماء الانحليزية، غمضت شروق عينها ودعت كتير وبدأت تحل
لوجي ورفيف بيتكلموا مع بعض وخايفين 
لوجي: الدكتور جوا وأكيد هيحط قدامنا رسومات من الكبيرة الصعبة دي اللي بتعوز شرح كتير وأسماءها صعب تتخفظ
رفيف: وأنا بردوا خايفة مش كفاية سحب مننا درجات أعمال السنة بتاعت التكاليف 
ودخلوا فعلا في مجموعتهم وحصل اللي كانوا متوقعينه
ياترى فعلا هيسقطوا ولا هينجحوا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
رفيف: وأنا بردوا خايفة مش كفاية سحب مننا درجات أعمال السنة بتاعت التكاليف 
ودخلوا فعلا في مجموعتهم وحصل اللي كانوا متوقعينه
وكل يوم ويوم امتحان لحد ما خلصوا امتحانات العملي وخدوا أسبوع أجازة لامتحان الفاينل
شروق كانت بتذاكر بجد ومابتضيعش ولا فرصة حاطة حلمها قصاد عينيها وعايزه توصله 
فات الأسبوع وبدأت امتحانات الفاينل أخيرا وأخر تيرم
لوجي: أهي أختنا الدحيحة وصلت
رفيف بضحك: ماعرفش بتطلع الأولى إزاي كل سنة دا احنا مرفهين عنها ومابننجح بمقبول كل سنة ومرة نطلع شايلين مادة ولا اتنين 
لوجي: واكلة بعقل الدكاترة حلاوة وبتشارك في كل محاضرة عشان الدكاترة تعرف اسمها ويقفلولها أعمال السنة
رفيف: بت مش سالكة بنت الزبالة دي
وفضلوا يضحكوا عليها وكانت واقفة بعيد عنهم بس شايفاهم وهما عمالين يشاوروا عليها ويضحكوا بس مش عارفه بيقولوا إيه
فضلت تركز في الملخص اللي عاملاه وماتركزش عليهم
وفاتت أيام الامتحانات وكانت مرهقة جدا من الامتحانات والمذاكرة
بعد أسبوع كانوا منتظرين النتيجة، وكان رحيم رجع الصعيد أجازته وهو مقرر يعرف أهله إنه عايز يخطب شروق بس مستني النتيجة تطلع ويطمن وبعدها يفاتحهم
هو عارف عنها كل حاجة وبيتمناها زوجة وحبيبة وكل حاجة ليه مش زي البنات اللي كان بيشوفهم وصعب يلاقي واحدة زيها 
كان بيروح مع والده الأرض ويشوف المحصول ورجع معه بعد الضهر، وكانت والدته مجهزالهم الغدا
شروق كانت كلمت صاحب الصيدلية عشان تتدرب فيها لحد ووافق وكانت واخدة ليه فلوس العلاج بعد لما والدتها قبضت
الصيدلي: هاتي يا شروق الروشتة دي واعملي زي ما علمتك واللي مش تعرفيه وريه ليا
شروق: ماشي، وبصت في الروشتة وبدأت تجيب العلاج زي ما مكتوب والدكتور اتأكد من اللي مكتوب
وقال حاسبيها وعرفتها الحساب 
الصيدلي: دماغك حلوة يا شروق بتفهمي بسرعة ماتعبتنيش معاكي في التدريب
شروق: الحمد لله
وبتفوت الأيام وأخيرا جت لحظة الدخول عاللينك عشان تعرف النتيجة
كانت وقتها في الصيدلية ومتوترة كتبت البيانات وبتدعي ربنا وابتسمت بفرحة ودموع وهي شايفة تقديراتها زي كل سنة
الصيدلي: ها يا شروق عملتي إيه
بصتله شروق بفرحة وقالت: امتياز زي كل سنة
الصيدلي بابتسامة: مبارك يا شروق ربنا مابيضيعش تعب حد وأنتِ تعبتي وسعيتي وربنا كرمك
شروق: الحمد لله، هتصل بماما أفرحها
بقلم إيسو إبراهيم 
الصيدلي: ماشي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
واتصلت على والدتها تعرفها النتيجة وتطمنها وتفرحها إن خلاص هانت وفاضل بس التعيين وتستنى الجواب من الكلية 
كانت والدتها قاعدة قلقانة بسبب بنتها وبتدعيلها، لقيت شروق بترن عليها ردت بسرعة وقالت: ها يا حبيبتي عملتي إيه
شروق بفرحة: الحمد لله ربنا وفقني ونجحت يا حبيبتي 
فرحت والدتها جدا وقالت: مبارك يا حبيبة أمك دايما رافعة راسي 
شروق: الحمد لله ربنا كرمني
عند لوجي ورفيف كانوا زعلانين جدا وإنهم رسبوا في مادتين وهيروحوا يمتحنوها ويبقوا دور تاني وتكتب في الشهادة وأهلهم عاقبتهم وحرموهم من الخروج 
عند رحيم كان عارف النتيجة أول ما ظهرت في الكنترول من يومين بس كان مستني شروق تعرفها وتظهر عالموقع
راح يشوف والده فين لقاه قاعد بيشرب شاي وبيكلم حد
قعد جنبه لحد لما يخلص، لكن لاحظ إنه بيتكلم عن عروسة 
بعد لما خلص رحيم قال: كنت رايد أكلمك في موضوع يا بوي
والده: وأنا كُمان يا ولدي كنت عايز أخبرك عن موضوع 
رحيم: خير يا بوي
والده: عروسة مليحة ومتعلمة زي ما أنت رايد لحد تالتة ثانوي من البلد اللي جمبينا والكل بيشكر فيها وفي عيلتهم
رحيم: بس يا بوي دي مش معها شهادة جامعية
والده: أنت هتعمل إيه باللي متعلمة، المهم واحدة ليها حسب ونسب واسم عيلتها مسمع في البلد وأحسن ناس وتعرف تتحمل المسؤولية يا ولدي وتريحك وتفهمك وتشوف طلباتك وتحبنا وتعرف تربي عيالك عالأصول 
رحيم بتوتر: بس أنا في بالي واحدة
والده باستغراب: مين هي وبنت مين ولو معروفين وكويسين نروح نطلب يدها ليك يا ولدي 
دخلت والدته في اللحظة دي وقالت: مين هي يا ولدي
رحيم: كانت طالبة عندي في الكلية وعارف عنها كل حاجة وهتبقى معيدة هي كمان عشان كانت شاطرة وبتجيب امتياز كل سنة
والده: ودي بنت مين وعيلتها مين 
رحيم بتوتر: احم هي اسمها شروق، ووالدها متوفي ليها أخ ووالدتها اللي متولية مسؤوليتهم هي عمرها ما اتكلمت معايا غير في أي حاجة تخص الدراسة ولا بينا أي حاجة ولا بينت ليها أي حاجة بس أعرف عنها كل حاجة لأن الشقة اللي أنا ساكن فيها قصاد بيتها بشوية 
والدته: أمها بتشتغل ولا عيلتهم مين
رحيم: اه عاملة نظافة وعلى قد حالهم 
والده بعصبية: أنت اتجننت يا رحيم، عايز تاخد واحدة أقل من مستوانا
ياترى هيحصل ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
والده بعصبية: أنت اتجننت يا رحيم، عايز تاخد واحدة أقل من مستوانا
رحيم بتوضيح: يا بوي ما هي زيي مايهمنيش حالتهم المادية أنا لا فارق معايا يكون معهم فلوس أو لأ هما مش هيصرفوا عليا، كل اللي يهمني مستواها التعليمي والفكري وإنها مثقفة لما تشوفوها هتحبوها صدقوني دي اللي قلبي رايدها
والده بعصبية: ماعنديش الكلام ده، اللي أقوله يتنفذ وانسى البت دي خالص بلا تعليم بلا نيلة هتعمل إيه بتعليمها وهي مالهاش حد ولا من عيلة واصلة وكمان أمها شغالة بتنضف أنت عايز الناس تقول علينا إيه
رحيم: يا بوي أنت اللي يهمك راحتي كمان، يعني كيف هعيش مع واحدة مش رايدها 
والدته: يا بني دي ماتنفعناش احنا مش رايدينها تشتغل، ولا الكلام دا بيحصل عندنا ولا عشان سيبت البلد نسيت عاداتنا وتقاليدنا كيف بدك نوري وشي للناس لما تتجوز البت اللي تقول عليا دي
رحيم: ياما افهميني صُح يهمكوا كلام الناس ولا راحتي، أنا ليا تفكيري مش عايز واحدة تطبخ وتغسل وتربي العيال بس مش فاهماني ولا عارفه بفكر كيف ولا في النقاش يبقى في فرق في الوعي
والده: اللي قولته هيحصل يا ولدي، وانسى البت دي، وسابهم ومشي
قعد حزين بعد كلام والده وهو مش عارف يقنعهم إزاي ولا يعمل ايه 
والدته: أبوك عارف مصلحتك ماتزعلش منيه، ومليح إنك ماعرفتش اللي بتقول عليها حاجة
رحيم: أنا هرجع السكن ياما أخر اليوم
والدته بصدمة: كيف يا ولدي 
رحيم: عندي شغل مهم
ودخل يجهز حاجته ووالدته مصدومة من كلامه 
عند شروق أخر اليوم روحت من الصيدلية وهي مبسوطة وبتحمد ربنا، لقيت أخوها مستنيها قدام الباب
جريت عليه تعرفه النتيجة وهو حضنها وبيبارك ليها وفرحان دخلت عملت مهلبية وهي فرحانة وأخوها واقف جنبها 
بالليل ووالدة شروق مروحة لقيت الصيدلي بيوقفها وقال: ازيك يا أمي
والدة شروق: الحمد لله يا بني مش أنت اللي بتشتغل في الصيدلية اللي شروق بتتدرب فيها
الصيدلي بابتسامة: أيوه يا أمي
والدة شروق: خير يا بني في حاجة
الصيدلي بتوتر: كنت عايز أخد ميعاد وأجيب أهلي ونيجي نطلب إيد شروق
فرحت والدة شروق وقالت: بكرة يا بني تشرفوا في أي وقت أصل دا يوم أجازتي
الصيدلي بابتسامة: خلاص بعد العصر نيجي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
والدة شروق بحنان: البيت بيتكوا يا بني
ودخلت عرفت شروق اللي كانت مصدومة ومش كانت متوقعة إنه يتقدم لها 
وراحت والدتها تتصل على صاحب الصيدلية تسأله عليه
وبعد لما عرفت عنه كل حاجة اطمنت
كان رحيم رجع السكن وصل بالليل دخل نام على طول 
عند الصيدلي اللي عايز يتقدم لشروق وصل البيت راخ قعد جنب والده ووالدته كانت في المطبخ فنادى عليها وقال: أنا لقيت بنت الحلال
والدته بفرحة قعدت جنبه وقالت: بنت مين ومنين
ابنها: اسمها شروق وبتدرب في الصيدلية اللي شغال فيها محترمة وشاطرة وذكية وهتتعين معيدة
والده: بسم الله ما شاء الله، بنت مين بقى
ابنه: أنا كلمت والدتها وخدت منها ميعاد بكرة بعد العصر يكون بالنهار يعني عشان والدها متوفي وأخوها صغير
والده: عملت الصح يابني بنت مين بقى
بقلم إيسو إبراهيم 
ابنه قاله اسم والدها ووالدتها، فبصوا هما الاتنين لبعض بصدمة، فقالت والدته: دي أمها عاملة نظافة يا بني
والده: استني بس يا حاجة نفهم
أنت يا بني مش كنت قايل عايز واحدة أهلها ليهم مكانة ومستواهم المادي كويس 
ابنه: ما هو لما شوفت شروق واتكلمت معها عرفت إن تفكيري كان سطحي مش كل حاجة فلوس 
والدته: بس يا بني ما في بنات فيهم الصفات اللي فيها ومستواهم حلو
ابنهم: بس روحها حلوة كلامها موزون بيجذب كدا مش الاسم معها شهادة وخلاص شروق دي مختلفة خالص
والدته: بس يا بني أنا مش موافقة عليها مش هعرف أتعامل معاهم
والده: اللي هو شايفه يتعمل هو مش صغير وطالما مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونروح نطلب إيدها أهم حاجة راحته وهو اللي هيعيش معاها يبقى يختار اللي قلبه يرتاح لها
ابنهم: حبيبي يا بابا، وبص لوالدته وقال: هتحبيها لما تعرفيها مش تقلقي 
بصتله بضيق وماردتش عليه
في اليوم التالي كانوا بينصفوا البيت وبعتت أخوها محمد يجيب حلويات مشكلة وساقع
بعد العصر كانوا صلوا وجهزوا ومستنينهم
كان رحيم عمل قهوة وطلع يقعد في البلكونة يشربها عشان يفكر إزاي يقنع أهله بشروق
لكن لمح ناس رايحين على بيت شروق ومعهم علبة جاتوه 
فعرف إن دا عريس رايح يتقدم لها، ساب القهوة بصدمة وقال لنفسه: إيه اللي أنا شايفه دا معقولة حد يخطبها غيري 
أعمل إيه بس، ورمى الكوباية وقعت عالأرض وقال لنفسه: ليه أهلي مش فاهميني
ياترى هيقنع أهله ولا ايه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
وقال لنفسه: إيه اللي أنا شايفه دا معقولة حد يخطبها غيري 
أعمل إيه بس، ورمى الكوباية وقعت عالأرض وقال لنفسه: ليه أهلي مش فاهميني
لقى والده بيرن عليه مسح على وشه بضيق وعينه على بيت شروق
فتح رحيم المكالمة من غير ما يرد سمع صوت والده بيقول: الو يا رحيم
رحيم بزعل: كيفك يا بوي
والده: هان عليك تمشي من غير ما تسلم عليا وتشوفني
رحيم: كنت مستعجل عشان عندي شغل
والده: لع يا ولدي ماتضحكش عليا بالكلمتين دول، أنت متضايق إننا رافضين طلبك يا ولدي، احنا أدرى بمصلحتك
رحيم: يا بوي أنا مش لسه ولد صغير مش عارف كيف ياخد قراراته لوحده، وبعدين دي إنسانة زينا عادي والفلوس والمناصب دي كلها ماتهمنيش اللي يهمني الشخص اللي قدامي وطيبة قلبه كفاية اللي شافته واتعرضتله من تنمر وظلم هنيجي احنا كمان عليها دا حرام دا
والده: ما يمكن مشاعرك دي شفقة وتعاطف ناحيتها
رحيم: لع يا بوي أكيد مش هروح أتجوز عشان شفقان عليها ولا صعبانة عليا، ما أكيد مش كل لما واحدة تصعب عليا وبتنظلم هروح أحن ليها وأقرر أتجوزها
دي متخيلها تبقالي كل حاجة يا بوي دي اللي حاسس إني هعيش معها أسعد أيام حياتي ومتهنيين 
فليه واقفين في طريق سعادتي وعايزني أتجوز وخلاص ومش مهم أحبها وتحبي ولا لا ولا قلوبنا على بعض ولا لا
أنا مش عايز أتجوز عشان ألبي رغبتكوا وخلاص والاسم متجوز وكل واحد مننا واخد واجباته وحقوقه وخلاص يا بوي أرجوك فكر في سعادتي قبل أي حاجة 
وتعالوا شوفوهم وهتعرفوا كلامي صح وليه متمسك بيها اكده
والده: طب اقفل يا ولدي عندي شغل دلوك
قفل معه وهو حزين مش عايز يزعل أهله ولا يجي على نفسه بردوا
بص للسما ودعى ربنا ييسر الأمور
عند شروق طلعت بصينية عليها حلويات وجاتوه، وقالت بكسوف: السلام عليكم 
ردوا السلام ولكن باين على والدة العريس الضيق وعمالة تبص لكل مكان بضيق وتقليل
بدأوا يتكلموا في مواضيع عادية والأخر قال والده: لو حصل نصيب هنجيب دبلة بس، ومافيش قايمة هتتكتب لأنكم أكيد يا أم شروق مش هتقدري تجهزيلها ومش عايزين نكلفكوا هنحط جرامات بسيطة بس فيها ومؤخر بسيط بردوا
بصت أم شروق بضيق إنهم بيعملوا كدا عشان وضعهم، فقالت: مين قال إني مش هقدر أجهزلها أنا هتصرف وأجيب ليها الحلو كله
والدته: منين يا أم شروق دا يدوب مرتبك مابيكفيش مصاريف أكلكوا
والدة شروق: مش اشتكينا لحد ولا مدينا إيدنا لحد، الحمد لله بنجيب كل اللي نفسنا فيه، وواضح كدا بنتي وابنكم مش مناسبين لبعض 
بصوا لبعض بضيق وكان العريس متضايق من كلام أهله ومارضيش يتكلم قدامهم احتراما ليهم
خدوا بعض ومشيوا، وكان رحيم لسه في البلكونة وشايف إنهم طالعين بيبصوا لبعض بضيق وببشدوا مع بعض، فخمن إن حصل خلاف
فات يومين من غير جديد وشروق زعلانة من الموقف اللي حصل ومابقتش بتروح الصيدلية
بالليل عند رحيم كان نايم باصص لسقف الأوضة عمال يفكر في حل يقنع بيه أهله، لكن فاق من تفكيره على صوت موبايله لقاه والده
رد عليه وهو بيقول: السلام عليكم 
بقلم إيسو إبراهيم 
رد والده وكانت والدته قاعدة جنبه وفاتحين الاسبيكر وقالوا: وعليكم السلام 
اتكلم والده وقال: كيفك يابني بقالك يومين ماتصلتش من يوم أخر مرة كلمتك
رحيم: انشغلت بس يا بوي حقك عليا
والده: دا كله عشان شروق
رحيم: لع يا بوي ماتقولش اكده
والده: طب عندي ليك خبر حلو
احنا موافقين على شروق والبركة لأمك
رحيم بفرحة اتعدل وقال: حق يا بوي
والده بابتسامة: أيوه يا ولدي خد منهم ميعاد لحد ما نجيلك بكرة
رحيم: شكرا يا بوي شكرا ياما، ادهالي أسمع حسها
والدته بعتاب: دلوك لسه فاكر أمك 
رحيم: ماتقوليش اكده ياما حقك عليا وعلى قلبي
والدته: ماشي يا ولدي خلي بالك من نفسك
رحيم: حاضر ياما، وقفل معهم وهو فرحان وقرر أول ما يصحى ينزل يستنى والدتها لما تيجي تروح شغلها يكلمها وياخد منها ميعاد
تاني يوم ماكانش عارف ينام من الفرحة، نزل يستنى والدتها وأول ما طلعت مشي ناحيتها وقال: السلام عليكم 
ردت أم شروق وقالت: وعليكم السلام يا دكتور عامل ايه 
رحيم: الحمد لله، كنت عايز أخد ميعاد عشان نطلب إيد شروق ليا
اتوترت أم شروق وخافت ليحصل زي ما حصل من يومين ونفسية بنتها وحشة فقالت: اديني مهلة لما أرجع وأكلم شروق يا بني
رحيم: مافيش مشكلة هاتي لما أكتبلك رقمي وأخد رقمك وعرفوني ردكوا أهلي جايين من الصعيد ليا النهارده وعشان يجوا يشوفوكوا ونشرب معاكوا الشاي بس هنستنى لما تردوا عليا
أم شروق: تسلم يا بني
واستأذنت ومشيت وهي بتدعي ربنا يسترها 
راحت شغلها وماعرفتش شروق بحاجة كانت بتتصل تسأل عليها وبس
كان أهل رحيم وصلوا وكان راح يستقبلهم، وجابهم عالشقة اللي ساكن فيها، دخلوا وهو جاب لهم عصير فريش يشربوه بعد تعب المشوار
ياترى هيتم الموضوع ولا هيحصل ايه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
قعد معهم فاتكلم والده وقال: ها يا بني هنروح امتى
رحيم: كلمت والدتها الصبح فقالت هترن عليا باين لما تستأذن من شغلها عشان تبقى موجودة في البيت 
والدته: ربنا يقدم اللي فيه الخير يا ولدي
وراهام رحيم بيت شروق من بلكونته كان بيت قديم
بالليل أم شروق رجعت البيت استقبلتها شروق زي كل مرة وقعدت أمها وقالت: بصي يا شروق كلنا بنمر بمواقف صعبة وناس أصعب بس لازم نتخطى عشان نعرف نكمل ومانتعبش 
شروق: إن شاء الله يا حبيبتي 
والدتها: عارفه الدكتور رحيم
شروق: ماله
والدتها: متقدملك
شروق بصدمة: إزاي
والدتها: هو إيه اللي إزاي عايز يجي ومعه أهله يطلبوا إيدك
شروق: خايفة يا ماما يحصل زي اللي حصل من يومين
والدتها: متفائلة الخير المرة دي دا محترم وقد كلمته ها أخد أجازة من الشيفت التاني وأقوله يجي خد رقمي واداني رقمه
شروق: ربنا يستر
اتصلت عليه تاني يوم وهي رايحة الشغل وقالتله يجوا بعد المغرب 
فرح وراح عرف أهله
كانت شروق طول اليوم متوترة، لحد لما مامتها رجعت ومعها فاكهة وحلويات
بعد المغرب راحولهم ومعهم كذا كيس ووالدته شايلاهم
فتحت أم شروق الباب وقالت: اتفضلوا نورتونا
دخلوا بعد لما سلموا عليها، وقالت: ليه تاعبين نفسكم كدا يا جماعة ماكنش له لزوم
والدته: ولا تعب ولا حاجة يا أم شروق، امال هي فين
والدة شروق: هدخل أناديها، وخدت معها اللي جايبنه تدخله جوا
دخلت تناديها كانت واقفة متوترة، طلعت معها وهي متوترة وشايلة صنينية عليها فاكهة وحلويات 
وراحت تسلم على أم رحيم
فقالت والدته: بسم الله ما شاء الله، اقعدي يا عروسة جنبي اهنه
ارتاحت شروق من تصرفها البسيط دا ودا كله مابصتش لرحيم 
فقال والد رحيم: هو مافيش أخ ولا أخت ليكي ولا والد شروق 
أم شروق: لينا بس من يوم ما أبوها اتوفى كل واحد في حاله مابنشوفهمش غير في المناسبات بس
رحيم: احم اتفضلي يا شروق الظرف دا
شروق باستغراب خدته منه بتوتر فقال: افتحيه
فتحته ببطيء، وقريت الورقة اللي كانت فيه وكانت مصدومة وقالت بعدم تصديق: دا جواب تعيني في الكلية 
رحيم: اه ومبارك التعيين
والدة شروق بفرحة: دا أحسن خبر سمعته النهارده شكرا يابني عالفرحة دي
رحيم: العفو أنا كنت في الكلية النهارده بالصدفة سمعتهم بيجهزوا الجواب فخدته منهم وقولت تبقى بشارة خير 
بصتله شروق بامتنان، فقال والد رحيم: احنا جايين نطلب إيد بنتك شروق لابني رحيم
والدة شروق بصت لبنتها بفرحة وقالت: شرف لينا وأنتم ناس طيبين 
رحيم: إن شاء الله هنعيش في الشقة اللي أنا متأجرها دي ووقت الأجازة هننزل الصعيد نقضيها مع أهلي
هزت شروق رأسها بماشي وهي باصة للأرض
وكانوا اتفقوا إن هتم الخطوبة تاني يوم لما تعزم عمها وخالها عشان يبقى في رجالة من عيلتهم حاضرين
رجعوا البيت وهما فرحانين فقالت والدته: طيبين خالص وناس شبعانة رغم بساطتهم
والد رحيم: فعلا والعروسة محترمة وأمها كمان وناس ذوق وطالما ابننا مرتاح ليها يبقى على بركة الله ونتمنالهم السعادة
تاني يوم كان بيت شروق مفتوح وعمها ومراته وخالها ومراته وعياله والفرحة مالية المكان وقريوا الفاتحة وخدوها وراحوا يختاروا الدهب وتلبسه بالمرة ويرجعوا يحتفلوا وسط الجيران 
وفي الأخر ربنا عوضها بوظيفة وشخص طيب وزعوا على كل الموجودين كانز كان العريس جايبه وجابوا كوبايتين لرحيم وشروق وكل واحد خد بتاعته وبصوا لبعض بابتسامة وفرحة واتخاد لهم لقطة بالوضعية دي
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا