رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الاول 1 بقلم رحمة حواله
رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة رحمة حواله رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الاول 1
رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الاول 1
_أنت ليه مستحمل تِقَعد واحدة مبتخلفش علىٰ ذمتك، اتجوز يا بني تاني وهاتلك عيل يشيل اسمك.
كنت بسمع كلام حماتي لابنها وأنا واقفة عند الباب بحاول أهدىٰ، دموعي نزلت بذل على نفسي وحاولت أصبر نفسي علىٰ الوضع اللي محطوطة فيه من أول لما اتجوزت، من أول كام شهر من الجواز وحماتي متدخلة في كل تفصيلة في حياتنا وسؤالها المتكرر إن لو كان في حاجة جاية في الطريق، لحد معرفتها إني للأسف مش هخلف.
دخلت الأوضة وقطعت كلامهم بهدوء:-
_الأكل جاهز يا ماما.
_حطيتيه على الطبلية يا فرح؟ طب نادي سلايفك ياكلوا.
_حاضر.
قولتها باستسلام ولقيت حماتي بتخرج وبتسيبني مع جوزي فضل يبص ليا ولمح في عيوني الزعل فاتكلم بنبرة هادية:-
_مالك مدايقة ليه؟!
_ لا مش مدايقة ولا حاجة أنا بس بفكر في المشكلة اللي أنت فيها.
معتز رد عليَّ وهو بيعقد حاجبه:-
_مشكلة إيه يا فرح؟
_مشكلة الاختيار الصعب اللي اتحطيت فيه يا معتز يعني شكلك مش عارف تختار الزوجة التانية من البنات اللي مامتك جبتهالك.
قولتها وأنا بشاور على السرير وبالأخص ناحية الصور اللي محطوطة بتناسق مستفز، صور لبنات مختلفة صفاتهم متباينة في الطول والوزن والشكل والحالة الاجتماعية واللي مطلوب منه إنه يختار الأنسب له علشان يتجوزها عليَّ، وكأن الموضوع بسيط وكأنه بيختار طماطم من سوق خضار غير مبالي لمشاعر الإنسانة اللي هيتجوزها.
_يلا ناكل متشغليش بالك.
_تحب أختارلك أنا؟
قولتها وأنا بمسك الصور في ايدي واللي كانوا عشر صور وبقلب فيهم وأنا بتمتم:-
_أممم دي شبهي أوي أنت مش هتحبها أنت عايز واحدة مختلفة عني صح؟ لأني مش عجباك مش كده؟
_بطلي هبل يلا نروح ناكل.
_ودي شكلها مسيطرة أوي وشخصيتها قوية مبتسمحش لحد ييجي عليها ومتنفعش معاك، أنت ومامتك عايزين الطيبين علشان تأذوهم براحتكوا زي ما بتعملوا معايا.
معتز نفخ فكملت كلامي:-
ودي جميلة جدََا وأكيد هي مش هتقبل تتجوز بواحد أقل منها.
كلامي استفزه فنفخ بغيظ وهو بيقف قدامي:-
_اللهم صبرك يا روح، هو أنا قولتلك يلا هتجوز بكرة؟ هو أنا قولتلك خلاص قررت أتجوز؟ متهتميش بكلام أمي فكك.
_يعني مش هتتجوز؟
_أكيد لا هو أنا أقدر أتجوز عليكِ بردو يا فرح؟!
_طب ورغبتك في عيل؟!
_أنا مش محتاج عيال علشان أبقى مبسوط، كفاية وجودك في حياتي. بصي يا فرح صدقيني أنتِ بنتي ومراتي وكل حاجة بالنسبالي.
ابتسمتله واترميت في حضنه بثقة لكن الحقيقة إني من جوايا مكنتش مرتاحة، شيء بداخلي كان بيقولي إن الموضوع مش هيبقى بالسهولة ديه لكني غمض عيوني بأمان في حضنه.
وبعد كام يوم حسيت بتصرفات غريبة من معتز ومامته وزادت قعدتهم مع بعض وهمسهم الجانبي بعيدًا عني.
منكرش فضولي الكبير في إني أستمع ليهم وأعرف المواضيع اللي بيتكلموا فيها لكن مدونيش الفرصة أبدًا.
وفي عز خوفي في إن معتز يتجوز عليَّ كان بيطمني دايمَٕا إنه مش هيعمل كده وإنه بيحبني.
وفي يوم صحيت من نومي بسبب احساسي بالعطش، فركت عيني وأنا بقوم ولاحظت إن السرير جمبي فاضي ومفيش أثر لجوزي فاستغربت وطلعت من الأوضة وسمعت صوت جاي من أوضة الأطفال قربت منها فلقيت الباب مقفول وطالع منها صوت معتز، سمعت صوت ضحكاته وهمسه بصوت خافت وهو بيتكلم مع حد كول.
استغربت جدًا كلامه مع حد في الوقت ده الساعة 2 بعد نص الليل هيكون بيكلم مين دلوقتي وبالأخص هيتكلم مع مين بالطريقة ديه.
رجعت أوضتي تاني وأنا الخوف والقلق شغلوا تفكيري والتساؤلات ملوا عقلي لحد لما لقيته بيدخل الأوضة وبيستلقي جمبي فتظاهرت بالنوم.
تاني يوم استنيته لما دخل التويلت ومسكت موبايله علشان أقطع الشك باليقين وأعرف هو ييكلم مين وبيعمل إيه من ورايا ولسة هفتح الشاتات موبايله رن برقم غريب، ابتسمت بانتظار وحطيته في ودني وسكت من غير ما أقول ولا كلمة علشان أستنى الشخص أو البنت اللي هتتكلم لكن ده محصلش ولقيت صديقه بيتكلم وبيقول:-
"صباح الفل يل معتز أنت فين لحد دلوقتي"
قفلت السكة ولقيت معتز بيطلع من التويلت بيبص ليا باستغراب وهو بياخد الموبايل من إيدي وبيكلم صاحبه.
وبعد دقائق لقيت الباب بيخبط وبتدخل حماتي اللي بتبص لابنها بحاجب مرفوع وكإنها بتوجه له كلام هو فاهمه من غير ما تتكلم وكإنهم بيتكلموا مع بعض بإسلوبهم من غير أي صوت علشان مفهمهمش.
قرب مني وهو بيضع قبلة علىٰ جبيني وبيودعني وبياخد مامته في إيده وبينزل من الشقة.
كل ده وأنا كنت هتجنن من اللي بيحصل قدام عيوني وأنا مش فاهمة حاجة، في شيء مريب بيحصل مع معتز ومامته، وأنا لازم أعرفه.
ولقتني بمسك موبايلي وبتصل علىٰ أقرب واحدة صاحبتي وبحكيلها اللي حصل.
ميار بتسكت لثواني وبعدها بتتكلم بشيء خلاني أخاف أكتر
_بيعملوا حاجة من وراكِ يا حبيبتي وشكلها كده حاجة خطيرة شكله كده مش ناوي على خير شكله بيخونك أو بيفكر يطلقك.
_طب أنا أعمل إيه يا ميار دلوقتي؟!
_لازم تعرفي راقبيهم يا حبيبتي.
قفلت معاها وأخدت نفس عميق ولبست ونزلت من الشقة وفضلت قاعدة علىٰ السلم فوق شقة حماتي أستناهم ينزلوا من الشقة وبعد دقائق باب شقة حماتي فتح فعدلت وقفتي ونزلت وراهم.
ركبت توكتوك وراهم وأنا بقول للسواق يسرع ويمشي بسرعة وفي أقل من عشر دقائق السواق ركن لما شاف إن معتز وحماتي نزلوا من التوكتوك قدام كافيه كبير، ماسك في إيد مامته وبيدخلوا الكافيه بكل هدوء.
وبعد دقائق بسيطة نزلت من التوكتوك وطلعت وراهم وأنا بخطو بخطوات مذبذبة، إيدي بترتعش وأنا برسم سيناوريوهات وبتخيل ألف سيناريو هشوفه دلوقتي.
لحد لما فتحت الباب ببطيء ودخلت الكافيه وشوفت قدامي شيء وقف الدم في عروقي وده لما شوفت.......
يتبع....
