رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الاول 1 بقلم هايدي الصعيدي
رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الاول 1
رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الاول 1
الابطال
ـــــــــــــ
ارسلان البدري 29 سنة بشعر اسود طويل و عيون جريئة بلونهم الأخضر الساحر دقن مهندمه و ضحكه مغرورة تخطف الأنفاس عنده لا مبالاة
و صعب استفزازة معندوش حدود و لا صح او غلط و حرام ..
طيف البدري 20 سنة رقيقة بملامح تفتن عيونها رمادي و شعرها عسل سايح شفايفها وردي مكتنزة و جمالها ده كله متداري ورا نقابها و جلبابها الاسود الواسع اللي مداري مفاتنها هاديه و خجوله لكن في حقها و زعلها عنيده اتنقبت عشان امها خايفه عليها من الحسد و ابوها حب يداري جمالها عن الكل و شجعها علي الخطوة
*********
دول الأبطال و باقي الأشخاص هنعرفهم
مع الأحداث انتظروووووني مع طيفها
الفاتن و تهور ارسلان الفاحش
الفصل الاول
بقلمي هايدي الصعيدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اليونان اثينا سنة 1995 خرجت الأرمله اثينا التلاتينيه من بيتها المنعزل الصغير قرب البحر بفستانها الاسود و لابسه طاقية صغيرة نازل منها شبكه علي عيونها و شفايفها زودت جمالها فتنه دخلت سوق اثينا الشعبي وهي ماشيه بهدوء و عيونها شاردة و حزينه البياعات و الجيران كانوا بيغيروا منها
جداً و بيقولوا عنها مغرورة بس هي كانت وحيدة مكسورة عايشه في بيت بارد طول الليل تخيط الفساتين و تبيعها للمحلات بره اثينا عشان محدش يستغل ظروفها او قلة حيلتها بعد ما جوزها مات في الحرب مش بتتكلم ولا بتضحك او بتتعامل مع حد من جيرانها نهائي منعاً للشبهات ...
وهي ماشيه بتتسوق بتاخد الحاجة اللي عايزاها من غير كلام كتير و بصوت واطي خبطت فيها واحدة بغل و غيرة باينه في عيونها وقعتها علي الأرض بقوة ...
كان واقف في مكان شغله من سنة و بيرص الخضار بإتقان بعد ما هاجر من بلده في هجره غير شرعية و اشتغل بإعجوبة علي طاولة خضار في سوق اثينا شاف اللي حصل و كان بيحصل كل أسبوع علي التوالي لمدة سنه و صلب فكة بغضب بتيجي السوق كل أسبوع في هدوء و ترجع بيتها في هدوء و دايما بتتعرض للتنمر اللفظي و النظرات المحتقرة و في بياعيين مش بيرضو يبيعوا لها و مش بتدي اي رد فعل لحد ما تقضي حاجتها
كان نفسه كل أسبوع و كل يوم يساعدها و دايماً بيفكر فيها بشكل غير طبيعي عايز يمسك إيدها و يطبطب عليها بس كان متردد بسبب شغله اللي استقر فيه اخيراً و ممكن يتطرد منه لو دافع عنها ...
لكن لما شاف الأمر زاد عن حده و الست اللي وقعتها في الأرض دايسه علي صوابعها بجزمتها بقسوة و عيون كلها كره : فلتنتبهي ايتها المشؤومة
اثينا صرخت بصوت مكتوم و دموعها نزلت بآلم و حاولت تسحب ايدها وهي بتضربها علي رجلها بوجع الست مسكتها من شعرها بعنف و صرخت في وشها : و ايضاً تقومين بضربي ايتها الأرمله المنبوذة ارحلي من هنا لن تستطيعي اصطياد رجالنا بنظراتك المغرورة و ملابسك الضيقه
و رفعت كف إيدها ولسه هتنزل علي وشها مسك إيدها و زقها لورا بعنف سليمان الشاب الصعيدي اللي هاجر من بلده عنده 24 سنة عشان يقدر يأمن مستقبله و يكون اسرة و بيت بجمال صعيدي اصيل و بنيه مفتولة العضلات و سماره و عيونه السوده يخطفوا القلب بص للست و زمجر بغضب : غوووري ارچعي لورا چاكي غاااسل
و رجع بص لاثينا وهو بيحاول يتحكم في غضبة و بهدوء : انتي زينه .. و حس للحظه انها مش فاهمه مسح دقنة بنرفزة و شاور عليها و كأنه لما يتكلم بالإشارة هتفهمه اكتر : انتي انتي ... بخير
و قال كلمة يوناني من الكلمات الكتير اللي اتعلمها خلال شغله و معارفه من مصر بس بقالهم سنين في اثينا ...
اثينا بلعت ريقها بتوتر وقامت وقفت بسرعه و كتمت آهه وهي بترجع مكانها تاني بوجع من ضهرها اللي كان بالفعل تاعبها من سهرها الليلة اللي فاتت علي تخييط الفساتين ...
سليمان جز علي اسنانة بغيظ و بص للست اللي عمالة تشتم بصوت عالي عض شِفته بغضب وهو بيقرب منها و بفحيح : اغلقي فمك اللعين ...
و قرب من اثينا تاني و السوق كله بيتفرج و مد لها إيده و بص في عيونها بهدوء و كأنه بيطمنها و هز دماغه بخفه : تعالي
اثينا هزت دماغها بخوف وهي مش عارفه هو عايز إيه مقابل قدام المساعدة دي و هز دماغه تاني خلاها فركت صوابعها السليمه بتردد وهي بتمد له إيدها في نفس اللحظة السما بدون مقدمات و بكل هدوء بقت تندي بمطر رقيق نزل علي روحها الحزينه هربت دمعه من عينها لما سليمان ابتسم لها بدفي : ربنا شاهد و مُطلع اني نيتي سليمه اهه ..
و مسك صوابعها الصغيره الدافيه بين صوابعه الخشنة و سحبها بخشونة فرقع لها ضهرها و عضلاتها المتشنجه اثينا فتحت عيونها بذهول و ضمت شفايفها بخفة و وشها احمر بخجل من الفكرة اللي جات في بالها للحظة و هربت وهي بتاخد اكياسها و شنطتها بإيدها السليمة و خرجت من السوق بسرعة ..
وقفت علي أوله وهي بتحاول تاخد نفسها و عيونها راحت تلقائي لسليمان اللي رجع الطاولة اللي شغال عليها و شاف صاحبتها وقفت من علي الكرسي بغضب وهي بتشاور له علي الشارع : فلتذهب الي الجحيم التقطك من الازقة و اعطيتك ضعف المرتب العادي فقط من اجل نظرة واحده منك و بالنهايه تساعد تلك المشؤومة .. اذهب لها اذا دعها تطعمك
من حليب صدرها العقيم ايها الطفل
الأحمق ..
سليمان فهم اغلب كلامها خاصتاً السطر الأخير و بص لها بغضب و قرف : غوري بس بكلحة أمك العفشه دي هموت علي الشغلانه عندك ياك
و خد الچاكت بتاعه بنرفزة و رجع تاني مسك البطاطس و بقي يحدف عليها بغضب و علي الست اللي ضربت اثينا و علي اللي شتمتها و مسكت سيرتها و علي كل واحده بصت لها بحقد و ضرب السوق كله و دعك طولاته و محدش كان قادر عليه ...
اثينا كانت واقفه من بعيد و بصه له بحزن بعد ما خسر شغله بسببها و فتحت عيونها بذهول و فلتت ضحكه متشفيه من بين شفايفها و بتهمهم بحماس و بتشجعه و حست انه بيرجع لها حقها ضرب كل واحده و واحد ضايقوها في يوم من الأيام البياعين اللي كانوا بيبيعوا لها طاولتهم سليمه و مفيش حاجة جت ناحيتهم الباقي كله
اتعجن في بعضه ...
سليمان سمع صوت صفارات العساكر اللي جايه تجري من بعيد و لو اتمسك هيترحل ده غير ما هيتحبس و هيتبهدل و بنرفزة : لاااه هتبجي اخرتها كانك يابو زيد ما غزيت يفتح الله ...
اثينا نظراتها السعيدة اتحولت لخوف سريع وهي شيفاه بيجري و العساكر علي بعد منه لكن مش هيسيبوه ... و طلعت مفتاح بيتها و مدته للغريب اللي ساعدها و خسر شغله و ممكن يخسر حياته من غير تردد عشانها و قلبها اللي دايماً خايف و قلقان متطمن ليه أول مره حد يدافع عنها من سنين ...
سليمان خد المفتاح من إيدها بحركة خفيه و هو بيجري في اتجاه بيتها اللي عارفه عن ظهر قلب وهو مروح كل يوم من الشغل يعدي يتطمن عليها و يشوفها من ازاز شباكها بتخيط الهدوم يقعد يدخن قدام البحر و يبص لها بصه اخيرة و يمشي
و وقف قدام بابها... المفتاح وقع من إيده شاف مفيش وقت راح ناطط من فوق السور ولف ورا البيت و دخل من باب المطبخ وهو بيتلفت حوالية و سامع صوت خطوات العساكر طلع لفوق و أول أوضة جت في وشه دخل فيها و فتح الدولاب و دخل جواه ...
اثينا كانت ماشيه بهدوء بس قلبها بيدق بخوف و مش عارفه هو قدر يهرب منهم ولا مسكوه
و وصلت عند بيتها اتلفتت حواليها بحذر و دموعها اتجمعت في عيونها لما شافت المفتاح علي الباب نزلت خدته و فتحت بصعوبة من صوابعها المتجرحه و دخلت تجري علي جوه
سابت الحاجه اللي في إيدها و طلعت أوضتها
رمت نفسها علي السرير و دفنت وشها في المخده وهي بتبكي بقهر ..
سليمان سمع حركة علي السلم و قلبه دق بعنف و لما سمع صوت بكاها فتح الدولاب بخفه و بص لها وهو حزين علي حالها بس فضل مكانه مفتون من جمالها ..
اثينا اتعدلت بإرهاق و مسحت دموعها اللي مش قادره تتحكم فيهم و رفعت فستانها لفوق و هي بتشهق بخفه و فضلت بالتوب و شورت نسائي متعلق فيه شرابها الطويل الشفاف اللي اتقطع من الوقعه و بصت لصوابعها المتجرحة و دموعها نزلت تاني ملحقتش تفرح باللي ساعدها و دافع عنها و فجأة اختفي : كم تمنيت ان يبقي لي
و رمت نفسها علي السرير تاني وهي بتبكي بصوت عالي سليمان بلع ريقه و فتح الدولاب و قرب منها حط صوابعه علي شعرها و مسح عليه بخفه : هتبكي ليه بس
اثينا شهقت بخضه و اتعدلت بسرعه و شافته واقف قدامها رمت نفسها في حضنه و كانها لما صدقت لقت اللي ترمي نفسها عليه وهي متطمنه
: كنت خائفه عليك
سليمان بلع ريقه و ابتسم بصعوبة من ريحتها و ملمس جسمها الناعم بين إيديه : انا زين اهه ... لا تخافي انتي بخير
اثينا رفعت عيونها ليه سليمان بص في عيونها اللي بتلمع و رموشها غرقانه من دموعها و خدودها الحمره شفايفها الوردي الصغيره و بخفوت : ايه الشفايف و الحلاوة دي يخربيت سيدك فورتي دمي .. هل تتزوجيني ؟!
قالها سليمان من غير تردد وهو خايف يقع في فتنتها وهو واحد هربان مش ناقصه حرام
اثينا اتهربت بسرعه من نظراته اللي زودت نبض قلبها و هزت دماغها بالرفض بعد ما مسحت دموعها و قامت وقفت برجفة في جسمها من كفوفه اللي كانت علي جسمها : شكراً لك علي مساعدتي و ارجو الا تتدخل في شئوني مره اخري أنا لا اريد المتاعب لي او لغيري
و فتحت درج الكمودين و مدت له فلوس سليمان بص لها بحده من فوق لتحت خلاها بلعت ريقها بخوف و رجعت خطوة لورا : احم المعذرة
هلا ذهبت لا يجب وجودك هنا الآن
سليمان مشي من غير ما يرد عليها و رزع الباب وراه بغضب خلاها غمضت عيونها وهي بتتهز مكانها بحزن و رجعت لسريرها البارد تاني و دموعها نزلت بهدوء : سامحني ذلك افضل لي و لك
سليمان رجع السكن اللي قاعد فيها هو و 15 واحد عربي و كانوا فاتحين موضوع الجواز من اليونانيات عشان خاطر ياخدوا الجنسيه و الموضوع لف في دماغ سليمان و قام دخل البلكونه و المطر نازل يرخ و غمض عيونه و افتكر نظراتها و قربها و سحب نفس طويل وهو بيفكر ازاي يميل قلبها و يفوز بيها يحميها و في المقابل هيكون حر يقدر يتنقل براحته و يشتغل في اي مكان و يروح مصر و يرجع بجنسيته و خطط و رتب لحاجات كتير ..
و من النجمه نزل يدور علي شغل لحد ما لقي شغلانه في البناء و فات ست شهور و خلال الست شهور دول كان بيحاول يتودد لاثينا بكل الطرق بدافع الإطمئنان عليها و كمان يشتري لها طلباتها عشان متتعرضش للاذي بعد اخر مره
اثينا كانت بتصده كتير و بتحاول تخليه ميجيش عند بيتها تاني بس قلبها كان طاير من الفرحه و سليمان كان مصمم يفوز بيها لنفسه و بالفعل اثينا اتعلقت بيه بشكل كبير بقت تستناه يروح لها و يتطمن عليها طول النهار في انتظاره و طول الليل بتفكر فيها ..
: اثينا اثينااااا
اثينا عضت شِفتها بحماس وهي بتقوم من قدام المكنه و جريت علي بره شافته مبتسم لها بوسع
وفي إيده شنط كتير ... بلعت ريقها من هيئته الرجولية و الست شهور في العمل الشاق خلوه اضخم من الأول ...
و فتحت الباب بتوتر و ببرود ظاهر : لا فائدة .. الم اقل لك لا تاتي الي هنا اذا رأَك احد ستصبح مشكلة كبيرة
سليمان ببرود زيها بس عيونه كان فيها نار من فستانها الشفاف : اذهبي الي الداخل هيا اذا رآكي احد هكذا ... هجطع خبرك امشي
اثينا عقدت حواجبها بخفه: و ما شأنك انت
سليمان قرب منها بنرفزة و اثينا رجعت لورا ساب الحاجة اللي جايبها في الأرض و بص لها
اثينا هربت بسرعه : ساجلب لك الأموال
سليمان مسك دراعها بسرعه و قربها منه و بص في عيونها : هتحني علي ميته يا واكله ناسك
اثينا بتردد : ماذا قُلت
: هجولك .. أنا احبك و اريد الزواج منك
اثينا بلعت ريقها من الإحساس اللي اجتاح جسمها و قلبها و كل ذرة فيها : سليمان .. انت انت شاب صغير و أنا امرأة ارمله ابحث لك عن فتاة صغيرة في مثل عمرك وو
سليمان هز دماغها بالرفض و لف وشها الناعم بصوابعه الخشنة : لا أريد غيرك اثينا هيا اقبلي ولن تندمي ..
و قرب وهي في غمرة إحساسها خد شفايفها بين شفايفه بلهفه و اشتياق و مصهم بعمق و فصل البوسه و بعد عنها و ابتسم بصعوبة : هتوافجي ... ام اقوم باغتصابك
اثينا شهقت وحطت كفوفها علي وشها بإحراج : سليمان
سليمان حط كفوفه علي راسه : يخربيت سليمان و سنينه الطين بعد طريجتك دي خوتيني اجولك
وقرب منها مسك إيدها ببعص القوة : قولي معي
اثينا عقدت حواجبها بإستغراب سليمان طمنها بعيونه : هيا ... زوجتك نفسي
اثينا نطقة بصعوبة : زوجتك نفسي
سليمان عيونه لمعت بالحب : علي كتاب الله ...
اثينا ابتسمت و قلبها دق بعنف و رددت وراه سليمان كمل : و علي سنة رسول الله ... و علي مذهب الإمام ابو حنيفة النعمان ... و علي الصداق المسمي بيننا
و طلع خاتم من جيبه حطه في صباعها و اثينا بتردد وراه و فتحت عيونها بصدمة لما ابتسم بوسع : و أنا قبلت زواجك ... هكذا اصبحتي زوجتي غداً سأمر عليكي ونذهب الي البلديه لنتمم العقد رسمياً استعدي
و خرج من البيت و اثينا بتجري وراه : هاااي انت توقف ماذا قولت عن اي زواج تتحدث ذلك ليس مقبوول سليمان أنا احدثك توقف
الزواج ليس بتلك السهولة و أنا لا اريد
سليمان لف لها بسرعه و قرب منها مسك شعرها بخفه : الم اقل لكي لا تخرجي بتلك الملابس انتي الآن زوجتي في ديني و شرعي وأنا لن احلك
و خد نفس طويل و بص في عيونها : هيا قولي انك لا تريديني اثينا ...
اثينا اتهربت من نظراته و سليمان مسك دقنها و خلاها بصت في عيونه تاني : هيا حبيبتي قوليها قولي أنا لا اريدك لا اريد قربك او اهتمامك او خوفك علي قولي لا اريد حضنك او محبتك
لا اريد الزواج بك او حمل اطفالك بداخلي
اثينا جسمها اترجف بعنف و غمضت عيونها و بخفوت : سليمان
سليمان اتهز بعنف و قربها منه و حضنها بكل قوته و همس وهو دافن وشه في رقبتها : هيا اثينا قوليها لي
اثينا مسكت في الچاكت بتاعه بضعف و همست : أحبك سليمان لا تدعني و تذهب أنا أريدك حبيبي أرجوك لا تخذلني او تكسر قلبي
لن اتحمل اي آلم منك
سليمان ضحك وشالها بين إيديه و بقي يلف بيها و اثينا بتضحك من قلبها لأول مره من سنين
نزلها قدامه في الأرض و كان بيتنفس بتقل و اثينا بصه له بعيون نعسانه و حطت كفها علي دقنه الكثيفة و كفها التاني علي كتفه العضلي : هل اصبحت زوجتك حقاً
سليمان هز دماغه بخفه و ابتسم علي سذاجتها لأن الجواز بالطريقة دي لا يجوز : غداً سنحتفل و ستصبحي زوجتي قول و فعل
و فاتت الأيام و مرت و سليمان واجهه صعوبة أكبر في الجواز من اثينا و مرت خمس سنين لحد ما قدر ياخد الجنسية في الخمس سنين
دول كان عايش معاها اجمل سنين عمره عوضته
كتير اوي في غربته و اشتياقه لاهله و بلده علمها اللهجه وهي علمته و كان بيطلع أول النهار و يرجع آخره وهو بيحاول علي قد ميقدر يلبي احتياجاتها مادياً اما معنوياً و جسدياً صعيدي مأصل و راجل يسد بيلفها لفة هداية
: اثينااااا اثيناا
: نعم سيلمان
سليمان بضحكه : فديته يا ناس اللي هيجول نعم .. يلا العربية بره عشان نلحج الطيارة وين
ارسلان
ولسه مخلصش كلامه جيه طفل صغير عمره خمس سنوات يجري عليه : بابا .. هل حقاً سنذهب لزيارة جدي و جدتي
سليمان سحب نفس طويل مرتجف و هز دماغه : ايوة يا جلب ابوك بس متتكلمش هناك غير مصري اتفجنا
ارسلان هز دماغه بسعادة : هحاول
اثينا بلعت ريقها بخوف و قربت منه : سليمان أنا خايفه ... ممكن ميتقبولش وجودنا في حياتك
سليمان عقد حواجبه : انتي مراتي علي سنة الله و ده ابني اللي چيبته في حلال ربنا لازم يتجبلوكم ارميكم في الشوارع يااك
يلا يلا بس تعالي ولما نوصل يحلها
الف حلال ...
و طلعوا علي المطار سليمان بقلب مشتاق و اثينا بقلب مقبوض و ارسلان بقلب طاير من الفرحة و وصل ارض الصعيد و البلد اللي فيها اهله ولاحظ قد ايه الحال اتغير خلال السبع سنين اللي هاجرهم من غير ولا زيارة لأهله و دخل بيتهم بعد ما سأل عليه و شاف امه قاعده قدام الفرن الطين في الحوش بتاع البيت : يامه
امه لفت دماغها بسرعة ووو
