رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الثاني 2 بقلم رحمة حواله
رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة رحمة حواله رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الثاني 2
رواية بيت العيلة فارس وفرح الفصل الثاني 2
_العروسة الجديدة اللي اختارتهالك أحسن بكتير من مراتك يابني والله ومتجيش في ضفرها.
كان كلام حماتي لمعتز وأنا شايفة معتز ومامته قاعدين علىٰ طربيزة في الكافيه وقدامهم شابة في أواخر العشرينات من عمرها شكلها شيك ومهتمية بنفسها، لبسها فخم وجمالها عالي وبجانبها مامتها اللي قاعدة تقيم العريس ومامته.
_لو حصل بينا نصيب أنا عندي شرط واحد بس إني أعيش في شقة لوحدي بعيدًا عن مراتك وتبقىٰ حياتي منفردة ومفيهاش أي تدخلات.
كنت سمعاها وهي بتتشرط علىٰ معتز وبتشرط تبعد عن بيت العيلة والحقيقة إني أحييها مكنتش عبيطة زيي ورضت بالقليل، كانت واعية وعاقلة لدرجة إنها منعت تدخل مامته في حياتهم من قبل ما تبدأ مش زيي سيبت الدنيا في تدخلات من مامته بدفع تمنها في راحة بالي دلوقتي.
دموعي كانت الشاهد الوحيد علىٰ قهرتي اليوم ده، يمكن مم حقه يجيبله عيل لأني مبخلفش لكن الحق ده بيقهر جدََا لما بتشوفي واحدة تانية تشاركك في جوزك بعد الحب الكبير اللي بينكوا.
حولت أصلب نفسي وطلعت من الكافيه بخطوات مهزوزة
ورجعت البيت قعدت علىٰ السرير ببص للسقف بشرود والمشهد اللي شوفته مبعدش عن عقلي ولا لثواني بسيطة
لحد لما لقيت باب الشقة بيتفتح بالمفتاح وبيدخل معتز البيت وبكل هدوء بيقعد علىٰ السفرة يتغدا ولأول مرة يتغدا لوحده ومن غير ما يناديني.
وفي اللحظة ديه وقفت قدام المراية مسحت دموعي وحاولت أقف بثبات وأهدىٰ وأبعد الضعف عني.
ولقيته بعد دقائق بيدخل الأوضة بكل هدوء وبييجي يقعد جمبي وبعد صمت دام دقيقة اتكلم وقال:-
_فرح عايز أقولك حاجة.
_مبروك يا معتز.
_أنتِ عرفتي؟!
بصتله بهدوء وأنا ببعد عيوني من عليه وبوجهها في ركن في الأوضة:-
_وفرت عليك كل الكلام اللي كنت متوتر تقوله، مبروك يا معتز البنت حلوة ربنا يسعدكوا.
_مش مدايقة؟!
ابتسمت بهدوء وبعدين ضحكت وأنا بقوم من علىٰ السرير وبفتح مازيكا وبزغرط:-
_مدايقة من إيه بس يا معتز أنا كنت بتمنىٰ تتجوز علىٰ الأقل مراتك التانية تشيل عني شوية من اللي مستحملاه وتاخدك كام يوم كده عندها أشم نفسي فيهم.
معتز فضل يبص ليا بنظرات مصدومة والطريقة اللي كنت بتكلم بيها استفزته جدََا ومحسش إنه انتصر عليَّ، وبكل هدوء بيقفل المازيكا وبيطلع من الأوضة وهو متعصب.
بتعدي الأيام وبييجي يوم جواز معتز من داليا، حاولت مبينش حزني وفضلت أرقص مع العروسة لدرجة إن الناس استغربوا من فعلي وفرحتي اللي كانت معقولة مش مبالغ فيها.
عدا أول أسبوع من جوازهم ومعتز كان عندها الأسبوع كله ومن بعدها وبدأ يقسم الأيام يينا أربع أيام ليها وتلاتة ليها.
حاولت أتفهم الموضوع اللي حصل وأتقبل الواقع لكن مع محاولاتي حسيت بعجز التقبل.
وده لما لقيته بينسحب مني وبيهتم أكتر بمراته الجديدة، بقىٰ بيقلل مصاريف البيت علشانها، ومعظم فلوس شغله راحت علىٰ بيته التاني وبقىٰ مقصر معايا من كل الجوانب.
لحد لما بقت العيشة غير محتملة.
اتكلمت معاه كتير لكني مكنتش بلاقي أي فايدة في كلامي فبدأت أسكت وأتحمل.
مامته مكنتش بتدخل إلا في حياتي أنا ومعتز، مبتقدرش تتكلم بولا كلمة عن مراته الجديدة لإنها من البداية حطت حدود ورفضت أي تدخلات.
عايشة في بيتها بعيد عن مامته في راحة بال، ومحدش اتهان في حياته غيري لما قبلت من البداية بالعيش في بيت عيلة ورضيت بأي تدخلات ومحطتش حدود.
وكلام حماتي ليا مكنش بيخلص ومعايراتها الكتير ليا.
_شوفي مرات معتز الجديدة معيشاه في هنا.
_بكرة هتجبله عيال.
_ياريتك كنتِ زي داليا.
كنت بسمعه بضيق ومبعلقش، وزاد تقصير معتز في الفلوس لدرجة آنه أوقات كتيرة مكنش بيجيب أكل علىٰ البيت ويقولي مش معايا دلوقتي ظبطي باللي عندك.
وكل ده بسبب إن فلوسه بتروح علىٰ هدومها وخروجاتها وعزومات صحابها وبقت كل يوم تسحب منه بمبالغ كبيرة علىٰ حسابي.
لحد لما إجىٰ اليوم ده اللي انفجرت فيه وطلبت الطلاق
معتز رفض وقالي:- "طلاق مش هطلق"
وبعد اصرار منه وافق يطلقني لكن بشرط إني أتنازل عن كل حقوقي.
مكنش قدامي حل غير إني أوافق علشان أبعد عن الحياة المهينة ديه وفعلََا أنا ومعتز انفصلنا وكنت شايفة في عيون مراته الفرحة والشماتة.
رجعت بيتي عند أمي الغلبانة المريضة واضطريت أنزل أدور علىٰ شغل وده بسبب إن المعاش اللي ماما بتاخده كان يدوبك علىٰ قدها ومش بيكفي كل احتياجتها.
كنت بدعي كتيؤ وأنا بصلي وبقول يا رب عوضني عن كل اللي حصلي.
وبالفعل طلعت شهادتي اللي كنت ركناها وفضلت أدور علىٰ شغل كتير محلات ومصانع وشركات لحد لما اتقبلت في شركة كـ كول سنتر.
كنت بعرف أخبار معتز من بعيد لبعيد
مراته منتش عايزة تتجوز علشان تفتح بيت أكتر من إنها كانت عايزة بنك تسحب منه كل شوية.
شغل معتز اتأثر بالسلب وده خلاه يقصر في مصاريف داليا اللس كانت عايزة فلوس كل شوية تصرفها علىٰ نفسها ولبسها وشعرها والاسكين كير ورفاهيتها غير مراعية إن فلوس الشغل مبقتش بتكفي الأساسسات
وبدأت أشتغل وواحدة واحدة حبيت الشغل ولقيت نفسي فيه ولقيته.
كان شاب في أوائل التلاتينات من عمره مهتمي بمظهره، بيلبس دايمََا بِدَل رسمية.
كنت بتجاهل نظراته دايمًا وأركز في شغلي لكن نظرات الاعجاب كنت بلمحها دايمًا في عيونه وبالفعل بعد تلان شهور أعترفلي باعجابه وحب يدخل الباب من بابه.
ولقتني بقوله:-
_ بس أنا يا فارس منفصلة.
لقيته بيبتسم ليا وهو بيقول:- وإيه يعني هي ديه حاجة تعيبك يعني؟!
_لا مش قصدي بس أنا كمان مش هخلف
ابتسامته مراحتش وهو بيقول لي:- وأنا منفصل كمان وياستي مش عايز أخلف أنا كنت لسة عايز أسألك لو معندكيش مانع تتجوزي واحد عنده طفلة؟!
_أنت عندك طفلة؟!
_مش طفلة ديه قردة بس ما شاء اللّه عليها ربنا يبارك فيها، أنتِ إيه رأيك؟!
اتبسمت ابتسامة واسعة مبتسمتهاش من زمان ولقتني بومإ وبعلن موافقتي.
ويمكن ده العوض اللي فضلت أدعي به لإن فارس كان ونعم الزوج وميتقارنش أبدََا بمعتز، حسيت إني مكنتش عايزة مع معتز وبدأت أعيش.
ومن أول يوم جواز وأنا بعامل بنته مليكة كإنها بنتي، كانت بنت جميلة عندها سبع سنين
كنت بخاف عليها وبهتم بيها وكأني أمها وطلبت منها وخليتها تناديني مامي.
وعدا سنة واحنا حياتنا مستقرة عايشين في بيت هادي من غير مشاكل ووقتها خدت أكبر مفاجئة في حياتي وده لما عرفت إني حامل.
اتعلمت من قصتي إن حتىٰ لو التأخير طول فــ هتلاقي عوض ربنا جاي مهما عدا وقت المهم إنكوا تصبروا علىٰ أي إبتلاء وكمان اتعلمت من تجرتبي إن تنازلك عن حقوقك وكرامتك من البداية تحت مسمى الحب شيء غلط ومؤذي لنفسك، ومها الابتلاء طول فالعوض له وقت وهييجي♡.
تمت بحمدلله
