رواية لعبة الندم الفصل الثاني 2 بقلم هاجر سلامة
رواية لعبة الندم الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية لعبة الندم الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الندم الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الندم الفصل الثاني 2
رواية لعبة الندم الفصل الثاني 2
يارا كانت قاعدة في أوضتها بتبص في المراية وبتضحك ضحكة كلها شر وحقد السنين تاليا طول عمرها البنت المثالية في نظر الأهل والكل بيحلف بأدبها واحترامها ويارا دايما البنت الطايشة اللي كلام الناس مبيسبهاش يارا كانت بتقول لنفسها في السر هخد منك كل حاجة يا تاليا حسن اللي كنتي فرحانة بيه وشايفاه الراجل اللي صانك هخليه يرميكي برة حياته وبإيديه
يارا مكانتش بتحب حسن الحب اللي هو فاكره دي كانت شايفة فيه وسيلة تكسر بيها ضهر تاليا وتثبت لنفسها وللناس إنها تقدر تاخد أي حاجة هي عايزاها
حسن اتصل بيها وقالها كل حاجة جاهزة يا يارا والشقة اللي هنكتب فيها الكتاب في مكان بعيد ومحدش هيعرف عنها حاجة
يارا غيرت نبرة صوتها في ثانية وخلتها ناعمة ومليانة حنية مزيفة وقالت له أنا خايفة يا حسن خايفة أظلم تاليا معايا بس قلبي مش قاددر يبعد عنك
حسن داب في كلامها وقالها تاليا ملهاش ذنب في نصيبنا يا حبيبتي إنتي متظلميش حد إحنا بنرجع حقنا اللي ضاع بكرة المأذون مستنينا
في نفس اليوم بالليل كانت فيه لمت عيلة في بيت أم تاليا ويارا وأمهم وحسن كان موجود معاهم تاليا كانت واقفة في المطبخ بتعمل الشاي وأمها دخلت وراها وبصت عليها بحزن وقالت لها ها يا تاليا مفيش أخبار جديدة من الدكاترة يا بنتي نفسي أشوف حتة عيل منك قبل ما أموت
تاليا حست بالكسرة وحبست دموعها وقالت لها كله بأيد ربنا يا أمي حسن مش مخليني عايزة حاجة وصابر معايا ومش مستعجل
أمها هزت راسها وقالت لها حسن راجل أصيل وابن ناس بس برضه الراجل مبيصبرش كتير على موضوع الخلفة يا بنتي خدي بالك من جوزك وحافظي عليه
تاليا مكانتش تعرف إن الراجل الأصيل ده قاعد برة في الصالة وعينه مش نازلة من على يارا اللي كانت قاعدة بتلعب في تليفونها وبتتبسم له من تحت لتحت من غير ما حد من الأهل يلاحظ حسن كان هيتجنن من نظرات يارا وحاسس إنه ملك الدنيا ومكنش شايف الحقد اللي متداري ورا عيونها
اليوم التاني حسن هرب من الشغل بدري وقابل يارا وراحوا الشقة البعيدة وكان فيه اتنين شهود من طرف حسن مش عارفين صلة القرابة اللي بينهم المأذون قعد وبدأ يكتب الكتاب وحسن كان طاير من الفرحة حاسس إنه أخيرا لقى نفسه ويارا كانت بتمثل دور العروسة الخجولة المكسورة اللي بتعمل كدا عشان الحب وبس بعد ما المأذون مشى
حسن حضن يارا وقالها بقيتي مراتي يا يارا خلاص مفيش قوة في الدنيا هتبعدنا عن بعض تاني
يارا ابتسمت في حضنه وعيونها كلها شر وبتقول في سرها دي البداية بس يا حسن والباقي هيخلي تاليا تموت بالبطيء
يارا رجعت بيتها قبل ما حد يحس بحاجة وحسن رجع لتاليا وهو حاسس بذنب خفيف بس فرحته بيارا كانت مغطية على كل حاجة
الشهور بدأت تمر وحسن بقى يقسم وقته بين تاليا ويارا بحجة الشغل والمقاولات اللي واخدها برة القاهرة تاليا بدأت تلاحظ إن حسن متغير مبقاش يبص في عيونها زي الأول دايما تليفونه مقفول برقم سري وبقى يتعصب على أقل حاجة
تاليا راحت يارا تشتكي لها
تاليا قعدت مع يارا وقالت لها أنا خايفة يا يارا حسن مابقاش حسن اللي نعرفه حاسة إن فيه ست تانية في حياته قلبي واكلني عليه أوي
يارا مثلت الصدمة والزعل وحضنت تاليا وقالت لها لا يا حبيبتي متقوليش كدا حسن بيحبك ومستحيل يعمل كدا تلاقيه بس مضغوط في الشغل عشان مصاريف الدكاترة والعمليات إنتي عارفة الشغل برا بياخد الوقت ازاي
تاليا صدقت كلامها وبكت في حضنها ويارا كانت بتبتسم من ورا ضهرها وبتفكر في الخطوة الجاية اللي هتهد بيها المعبد على دماغ الكل
حسن كان بيصرف على يارا ببذخ وجاب لها شبكة غالية ودهب كتير ويارا كانت بتتعمد تلبس الحاجات دي قدام تاليا في لمت الأهل وتاليا مكانتش بتاخد بالها لحد ما في يوم أمها شافت غويشة دهب تقيلة في إيد يارا وقالت لها منين الغويشة دي يا يارا إنتي لسه مقبضتيش من الشغل الجديد
يارا اتوترت تمثيل وقالت لها دي حاجة بسيطة كدا حوشت تمنها وجبتها يا أمي
حسن كان قاعد ووشه جاب ألوان وخاف لأمرهم ينكشف بس تاليا الطيبة دافعت عنها وقالت لأمها سيباها تفرح يا أمي يارا طول عمرها بتحب الحاجات الغالية
حسن بص لتاليا وحس بنغزة ذنب حقيقية بس الحقد اللي زرعته يارا جوا عقله تجاه تاليا بسبب حوار الخلف كان أقوى
يارا كانت دايما تقول لحسن في السر أنا نفسي أجيب لك العيل اللي يحمل اسمك يا حسن بس خايفة تاليا تعرف وتتكسر أنا بضحي بعمري عشانك
حسن كان بيسمع الكلام ده ويحس إن يارا هي الضحية المظلومة اللي بتضحي عشان حبهم وإن تاليا هي العائق اللي واقف في طريق سعادتهم
وبداية الخطة الشيطانية ليارا بدأت تجهز عشان اللحظة الحاسمة تقرب والكل يقف في مواجهة الحقيقة اللي هتدمر العيلة كلها
