رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2 بقلم وعد حامد

رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2 بقلم وعد حامد

رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة وعد حامد رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2

رواية حب بين السطور ادهم وملك بقلم وعد حامد

رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثاني 2

صحيت انهارده على كمية رسايل من ممدوح مش طبيعيه بجد.
ـ الهانم لسه نايمه؟
ـ على فكره المحاضره مش هتستنى سيادتك على ما تصحي.
ـ خلي عندك دم وقومي بقى يا زفته الله.
ـ مش هستنى كتير تحت البيت يا ملك.
كل ده وأنا عامله نفسي مش واخده بالي، وبضحك على رسايله المستفزه.. اللي أنا عارفه إنه قاصد يعصبني.
وأخيرًا قومت..
دخلت خدت شاور سريع ولبست هدومي، لقيت ماما مستنياني باللانش بوكس.
– إيه ده يا ماما؟ هو أنا لسه عيله صغيره؟
ـ آه عيله صغيره.
– يا ماما بقى.
ـ هتاخديه معاكي يا ملك يعني هتاخديه معاكي.. عايزه ترجعيلي كل يوم من غير أكل، منا عارفاكي بتنسي نفسك.
– حاضر يا ماما هاخده، بس متتعوديش على كده.
ـ هنشوف.
قالتها وهي بتبصلي وفي عنيها نظرة انتصار.. معروف يعني هي اللي بتمشي كلمتها في النهايه، مش حاجه جديده.
خدت اللانش بوكس منها وأنا بضحك، وحطيته في شنطتي وأنا بهز راسي باستسلام.
ماما كانت عارفه كويس إنها في الآخر هتكسبني، وأنا عارفه إني مهما جادلتها هعمل اللي هي عايزاه.
فتحت الباب لقيت ممدوح في وشي، وعلامات الغضب على وشه كأن عينيه بتطلع نار.
ـ أيوه، منا السواق بتاع جنابك رزعاني تحت، ومبترديش على الموبايل كمان.
– مكبر الموضوع أيوه يا ممدوح يعني.
ـ تصدقي ما إنتِ معندكيش دم.. يلا قدامي ياختي.
وبالفعل نزلنا إحنا الاتنين، وهو مكنش طايقني بالمعنى الحرفي.
الصراحه ليه حق، منا موقفاه تحت ساعه ونص ومردتش على رسايله ومكالماته كمان.
ركبت جنبه العربيه وطلعنا..
الطريق كان ساكت، أو يمكن إحنا اللي كنا ساكتين، ودي حاجه ضايقتني أوي.. وده بان على وشي.
كنت ببص من الشباك وبحاول أتلهى في أي حاجه حواليا، بس سكوتنا كان غريب، خصوصًا بعد ما كنا من شوية بنتخانق ونضحك.
لقيته بدأ الكلام لما خد باله إني مش تمام.
ـ عامله إيه انهارده؟
– كويسه.
قولتها وأنا بحاول أبين مدايقه أكتر.
ـ فيه إيه دلوقتي؟ على فكره أنا اللي المفروض أتضايق مش إنتِ!
– وإنت زعقتلي على فكره.
ـ كنت متعصب يا ملك الله.. بس ماشي يا ستي، حقك عليا أنا، متزعليش.
مردتش عليه.
فضلت باصه قدامي وأنا عامله نفسي لسه زعلانه، مع إني من جوايا كنت مستنيه يكمل كلامه.
ـ إيه تاني؟ منا صالحتك أهو.. طب بصي، هعزمك على آيس كوفي، إيه رأيك؟
لفيتله كده وعيني بتلمع وقلت:
ـ بجد؟
ضحك أول ما شاف عيني لمعت كده وقال:
ـ أيوه بجد.. بس بشرط.
– شرط إيه؟
ـ تبطلي تكشيرة وشك دي، عشان أنا حاسس إني راكب مع لجنة تحقيق مش بني آدمه.
ضحكت غصب عني، وحاولت أداري ضحكتي وأنا ببص من الشباك.
– ماشي.. بس الآيس كوفي على حسابك.
ـ هو أنا قلت غير كده؟
– خلاص اتفقنا.
داس على البنزين شوية وهو بيقول:
ـ أهو كده الكلام.. كنتي هتفضلي مكشرة لحد الكليه يعني؟
– معرفش.. يمكن.
ـ لا يا شيخه؟! يعني أنا هفضل أراضي فيكي؟
– أيوه.
بصلي ثواني وهو بيضحك، وبعدين رجع بص قدامه.
ـ ربنا يعيني عليكي يا ملك.
وصلنا كافيه متعودين نروحه سوا.
كان الجو لطيف جدًا، ومشغلين الاغنيه اللي بحبها، وقعدنا في آخر ترابيزه في المكان.
المكان كان هادي نسبيًا، والناس حوالينا كل واحد مشغول في عالمه، وده خلاني أحس براحة غريبه.
هو طلبلي الآيس كوفي وبدأ يتكلم.
ـ قوليلي بقى عامله إيه انهارده بجد؟
– مش عارفه أتأقلم يا ممدوح، حاسه إن كل حاجه صعبه.. إزاي هتعامل عادي وهو مش معايا؟ مش مصدقه أصلًا.
ـ أنا مش هقعد أديكي في حكم ومواعظ، أنا عارف إنك حفظتي كلامي.. بس هقولك حاجه واحده، الدنيا بجد مبتقفش على حد.
مبقولكيش بطلي زعل، بس بقولك متوقفيش حياتك عشان حد كمل حياته.. فاهماني يا ملك؟
– فاهماك.
ولأول مره أحس إنه فعلًا قادر يحسسني إن كل حاجه كويسه، أو إني هبقى تمام..
إني لازم أكمل فعلًا.
دايمًا ببقى مبسوطه وأنا بتكلم معاه.. بيعرف يطمني ويفهمني، وكمان بعرف أحكيله من غير خوف.
أسراري كلها معاه تقريبًا، مبحكيش لغيره.
يمكن عشان ممدوح عمره ما حكم عليا، ولا حاول يقولي إني غلطانه في إحساسي.
كان بس بيسمعني.. وده لوحده كان كفايه.
سكتنا شويه، وأنا اللي بدأت أتكلم المرادي.
– صحيح، البنت اللي قولتلي إنك معجب بيها عرفتها ولا لسه؟
ـ البنت؟.. آه، اه دخلتلها، بس قالتلي إن في حياتها حد وعملتلي بلوك.
– بجد؟ ومعرفتنيش ليه يا ممدوح؟ ليه تعيش حاجه زي دي لوحدك.. مش إحنا أخوات؟
ـ امم.
– فيه أخوات بتخبي على بعض حاجه مهمه زي دي؟ سيبك من كل الكلام ده دلوقتي..
إنت عامل إيه؟
ـ مكبره الموضوع أوي إنتِ يا ملك.. كان مجرد إعجاب وراح لحاله أول ما قالت إن فيه حد، وبس كده.
مش عارفه ليه حسيت إن فيه حاجه مش طبيعيه في الموضوع، أو التخطي التام اللي هو فيه ده.
بس حاولت مشغلش دماغي، لأن لو فيه حاجه كان هيقول.
سكتنا إحنا الاتنين..
بس كنت حاسه إن فيه كلام كتير عايز يتقال، بس إزاي؟
حاولت أستمتع بالجو والاغنيه اللي شغاله، والناس الرايحه والجايه..
حاولت أفضي دماغي من أي ذكري ليه، مفروضه لسه في قلبي.
قطع السكوت ده ممدوح اللي قال:
ـ يلا بقى عشان تلحقي المحاضره.
– أيوه يلا.
مشينا إحنا الاتنين، وبرضه مكنش فيه كلام كتير بيتقال.
بس حسيت إن ده من حقه..
من حقه ياخد نفس لوحده ويزعل، فمحبتش أضايقه بأي كلام يتقال في الوقت ده.
وصلنا الجامعه وأنا نزلت.
– عايز حاجه؟ هدخل أنا بقى.
ـ سلامتك يا ملك، ابقي رني عليا عشان أروحك.
– ملهاش لازمه، هروح مع صحابي.
ـ أنا قولت هعدي عليكي، كده كده هكون مخلص شغلي يعني.
– رخم هنقول إيه.. ماشي.
بعدت شويه، وهو كان لسه واقف مستنيني أدخل، وكأني عيله صغيره خايف لتتخطف.
بصيتله من بعيد وابتسمت، وهو فضل واقف مكانه لحد ما دخلت جوه الجامعه.
دخلت الجامعه وقابلت صحابي، وبالتحديد روان.
ـ عامله إيه يا ملك؟
– أهو بحاول أبقى كويسه، وإنتِ؟
ـ كويسه الحمدلله.
– طب يلا عشان المحاضره الأولى زمانها بدأت.
مشينا خطوتين، وخلاص قربنا على المدرج..
حصلت حاجه عمري ما كنت أتوقعها.
شوفته.
شوفت أدهم.
وقفت مكاني، رجليا مكانتش قادره تتحرك من الصدمه اللي أنا فيها.
إزاي؟
بيعمل إيه هنا؟
وليه أشوفه في وقت بحاول أنساه فيه؟
روان شافتني واقفه وعنيا متصوبه عليه، خدت بالها، فبتسألني:
ـ يلا يا ملك، هتشوفيه كتير الأيام الجايه.. لو كل مره شوفتيه عملتي كده، مش هتقدري تكملي حياتك.
– هشوفه كتير؟
ـ إنتِ معرفتيش ولا إيه؟
– أعرف إيه؟
بصتلي روان كأنها مستغربه إني فعلًا معرفتش، وبعدين قالت:
ـ أدهم اتعين معيد هنا في الجامعه..
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا