رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي

رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي

رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هايدي الصعيدي رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2

رواية طيف محرم ارسلان وطيف بقلم هايدي الصعيدي

رواية طيف محرم ارسلان وطيف الفصل الثاني 2

سليمان بعبرة : يامه 
الحجة و صيفة لفت دماغها بسرعة و غمضت عيونها بخفه و كأنها بتتحقق من شكله :  مين 

و قامت منفوضة و العبرة خنقتها : سليمان ولدي

و جريت عليه بس سليمان كان سبقها وخدها في حضنة بكل قوته وهو بيشم ريحة شالها القطيفه التقيل و برجفة و صوت مخنوق : اااخ ياماااه متوحشك كد رحمة ربنا متوحشك جوي يا غالية 

وصيفة دموعها نزلت و بعدت عنه وهي واخده وشه بين كفوفها و كأنها مش مصدقة ان ربنا استجاب لدعائها وردلها الغايب : روحت ونسيت أمك يا سليمان حرجت كبد امك عليك يا ولدي سبع سنين مشتاجه لطلتك يا جلب امك 

سليمان مسك كفوفها و باسهم بلهفه و دموعه نزلت غصب عنه : حجك علي عيني حجك علي راسي يام سالم بس غصب عني غصب وربنا الوكيل فراجكم كان نار هيكوي چوفي كل ليلة 

و مسح دموع امه وهو بيبتسم : چيت و چبتلك سليمان الصغير في يدي حفيدك في حلال ربنا و  فضله علي 

ولف وراه : ارسلان تعالى حب علي يد چدتك تعالي يا اثينا سلمي علي الخير و البركة 

وصيفه كانت فاتحه عيونها بذهول ولسه واخده بالها من اللي جايين معاه ورجعت بصت لسليمان بخوف : دي مرتك و ولدك صوح 

سليمان هز دماغه و بص لاثينا بتشجع اللي قربت منها بتردد : عامله إيه 

وصيفه عيونها لمعت بالإعجاب : وه وه امريكيه و هتتكلم زينا بيضه و حمره و حلوة يختي بصلي علي النبي لفي و تدوري وريني چمالك يا مرت ولدي 

و مسكت إيدها خلتها لفت حوالين نفسها وهي بتحسس علي خدودها و شعرها و بصت لارسلان و دموعها نزلت تاني : الله اكبر تعالى تعالى يا حبيب چدتك ..

ارسلان ساب فستان اثينا و جري عليها و قلبه الصغير اتخطف من ابتسامتها و عيونها الحنينه : يايا 

: ارسلان جولتلك اسمها چدتي 

وصيفه شالته في حضنها وهي بتبوس فيه بلهفه : سيبه سيبه علي راحته 

: يا وصيفه 

سليمان لف بسرعة وقلبه دق بعنف لما شاف ابوه داخل من بره و شايل كومة حطب بين ايديه : ياباااه 

همام شافه و الحطب وقع من إيده و بدهشة : سليماان !!

سليمان مسك إيديه باسها و حضنه و شاور له علي اثينا و ارسلان : مرتي و ولدي ياباه 

همام عقد حواجبه : اتچوزت من غير ما تاخد شورنا يا سليمان ..

و بص لاثينا بحده : و كمانك اجنبية 

: صلي علي النبي يابو سالم مش وجته الواد و مرته لسه واجفين علي الباب 

و نزلت ارسلان من بين ايديها
 : اچري سلم علي چدك وحب علي يده يلااا 

ارسلان قرب من جده بتردد و وقف قدامه : چدي 

همام عيونه رقت و العبرة خنقته : حبيب چدك تعالى

و خده في حضنة و مشي بيه و بصوت عالي : ياض يا صابر وينك تعالى هات دبيحة من الزريبة لولد اخوك و رچعته بسلامه 

اثينا اول ما همام مشي بارسلان اتحركت بخوف : ابني 

سليمان مسك إيدها بسرعة : متخافيش الواد مع چده

وصيفه مسكت إيدها بفرحة : تعالي يا حبيبتي خطي برچلك اليمين في دارك و دار چوزك و ولدك يالف نهار ابيض يالف نهار مبارك سليمان ولدي رچع يخااالج لولولولولوي  

و دخلوا البيت من جوه و اخواته سالم و صابر نزلوا من شققهم و حريمهم كانت بتجهز الفطار و تنضف البيت من تحت و سلموا عليهم بفرحة و ذهول من مراته و ابنه اللي جايبهم معاه 

و فاتت سنة و سليمان قرر يستقر في بلده وسط اهله و اثينا مكنش عندها اعتراض المهم تكون مع حبيبها سليمان اللي بعيد عن أرض ابوه بقي مقاول كبير في البلد و ارسلان متعلق بجدته وجده اللي كل ما يروح الجامع ياخده معاه و يركب وراه علي المتوسيكل في الرايحة و الجاية عيونه متعلقة بنور المأذنه العالية لحد ما يوصلوا البيت و بعد مرور اربع سنين كان ارسلان متعلق بالمساجد و الصلاة و حفظ القرآن و جده مبخلش عليه اثينا كانت بتعاني من سلايفها بس مش مبينه و بتسكت و مش بتتكلم عشان خاطر سليمان و وصيفه لحد ما في يوم صحت ارسلان من النوم بخفه و همس وهو نايم في اوضته : تعالى قوم معايا يلا 

و خدته و قبل ما يستوعب في إيه او يفوق من نومه لقي نفسه بره البيت و فضل ماشي مع امه 
بخوف وهو بيسألها : رايحين فين يا ماما ردي عليا 

اثينا ضغطت علي كفه برجفه : مسافرين راجعين بيتنا ..

: مسافرين ليه و بابا فين ده بيتنا أنا مش عايز اسيب بابا و چدي و چدتي 

اثينا بصت له بدموع : بابا هو اللي سابنا يا ارسلان انت كمان متسيبنيش عشان خاطري 

ارسلان حضنها بحزن : متعيطيش عشان خاطري أنا مش هسيبك ابداً وعد 

اثينا بلعت غصتها بصعوبة وفضلت ماشيه بيه لحد ما وصلت علي الطريق السريع و منه للمطار ورجعت علي نافبليو بلد أهلها مش هتعيش لوحدها تاني ولا تربي ابنها بدون أهل ...

تاني يوم الصبح سليمان قام من النوم و اتنهد بهم بعد كلام ابوه معاه الليلة اللي فاتت اخوه لسه ميت مكملش ست شهور و فتح نفس الموضوع كذا مره و مسح وشه بزهق وملقاش اثينا جمبه اتعدل وهو حاسس بقبضه في قلبه قام نزل علي تحت بسرعة : اثيناااا اثينااا 

امه عقدت حواجبها و خرجت من المطبخ و وراها مرات ابنها الكبير و الأرملة مرات اصغر واحد : لسه منزلتش يا ولدي 

سليمان حس ان اتضرب علي نفوخة حط كفه علي دماغه وهو بيجري في البيت زي المجانين و بينادي عليها هي و ارسلان و جري علي بره وهو بيبص حواليه بتوهان وحس نفسه فاضي و خاوي من جواه : اثيناااا روحتي وين يا ام مخ عفش جولتلك هحبك انتي و مهجدرش اكون غير وياكي انتي يا واكله امك و الله ما هتچوزها والله ما هتچوزها و برضو خدتي الواد و طفشتي ...

و رجع دخل البيت : امه امااااه 

وصيفه بخوف : ملجِتهمش 

سليمان بقهر : هاتيلي چواز سفري اللي شيلته معاكي مرتي ملهاش حد هنا اكيد رچعت بيتها 

وصيفه بخضة : لاه يا سليمان امكن راحت هانه ولا هانه هتروح وين بس بالواد يا ولدي 

سليمان بص لابوه اللي كان بيقنعه انه عادي يتجوز اتنين و الشرع محلل و بنت عمك يتيمه و ارملة اخوك و اكيد مرتك مش هتعترض لما تديها حقها و تعدل مابينهم بما يرضي الله و بعدين دي اجنبية متعرفش الغيرة بتاعة الحريم حدانا 

سليمان وقتها كان بيبص له بنفس النظرات غضب و عتاب ليه يظلم مراته ولا عشان هي يعني غريبه عنهم : يلا يامه الله يصلح حالك هاتي الچواز أنا حافظ مرتي و عارفها خليني الحجهم علي اليونان مرتي و ولدي انا مهستغناش عنهم لو علي روحي 

وصيفة بصت له بحزن : هتچيبهم و تعاود تاني يا سليمان صوح 

سليمان اتنهد و مسح وشه بقهر من الظروف اللي خلت اخوه مات وهو شغال معاه في الدور السادس ويقع من فوق و تكون مراته اليتيمه علي رأي ابوه دين في رقبته و دمه محروق من اثينا اللي خدت ابنه و هربت من غير حتي ما تعرف هو هيعمل ايه : علي الله يامه علي الله 


و طلع علي فوق يغير هدومه و يجهز شنطة سفر وهو ماشي بص لابوه : علي الله تكون راضي يا حچ بعد اللي طلبته مني اهي المرا هچت علي راسها في نصاص الليالي بت الكلب ...

و نفض قفطانه و طلع بغضب علي فوق وهو بيتوعد لها أول ما يشوفها يديها مية قلم علي وشها ...


و سافر سليمان و مفيش في باله غيرها هي و ابنه و قلبه محروق عليهم فتح الباب و دخل بهدوء و قلبه اتقبض لما شاف البيت غرقان في العتمة و اتحرك بأمل مات جواه من أول خطوة : اثينااااا اثينااا ارسلان 

و مسمعش غير صدي صوته في فراغ البيت طلع يدور عليها في الشوارع و الفنادق و المستشفيات مخلاش مكان في اثينا غير لما دور فيه و كان عامل زي المجنون مالهاش معارف ولا اصحاب و فضل هايم علي وشه في الشوارع لمدة أسبوع ولا كل و لا نام زي الناس ورجع البيت وهو بيجر نفسه جر طلع اوضتهم رمي نفسه علي السرير و مسك برواز علي الكمودين فيه صورته و صورتها يوم فرحهم اللي عزم فيه كل معارفه و احتفل بيها ولبسها فستان ابيض بعد سنين من لبسها للفساتين السوده و دمعه نزلت من عينه مسحها بقهر و اه من قهر الرجال و قام اتعدل ولع سيجارة و هز رجليه و مفيش في باله غير الأفكار السودة بتطاردة راحت فين و هتعيش ازاي هي و ارسلان لوحديهم وهي مبتقدرش حتي تحمي نفسها اثينا مراته الجميله بسنواتها ال 39 بس بخجل مراهقة و خوف طفله و نزلت دمعه وراها دمعه و غصته مقدرش يتحكم فيها و اتكلم بوجع : والله ما كنت هتچوز غيرك ولا جلبي يميل لغيرك جلبي اللي وعي علي حبك و مختارش غيرك بتي و حبيبتي و صحبتي في الأيام المره ابدلك كيف بواحده تانيه جولتلك ابوي مجدرش ارفض له طلب بس مش هديه عجاد نافع لحد ما يزهج و يمل من روحه شفتيه راح علجلي المشنجه ولا لجيتيني ماسك يدها و داخل بيها عليكي عشان تطيري مني بالشكل ده خدتي روحي و عجلي وياكي و هملتيني فاضييي في نص التلاتين و بجيت عچوز في الستين من بعدك يا اثينا انتي و رسلان 

و ضحك وسط غصته و خد نفس طويل من سيجارته و رجع مسح دمعته لما افتكر خلافهم علي اسم ارسلان ولا رسلان بس قلبه المتيم بحبها مقدرش يرفض لها طلب وسماه ارسلان 


طفي السيجارة و قام خلع هدومه و دخل الحمام ياخد دُش و غمض عيونه تحت الماية و افتكر اخر ليلة ليهم مع بعض 

كانت اثينا قاعده في الأرض الزراعية وقت الغروب وهو شغال فيها و بيسقيها و رفع عيونه شافها قاعده فكرها بعيد و عيونها حزينه ساب الشغل و قرب منها و قعد قدامها علي رجلية : سرحانه وين و سيباني 


اثينا بصت له بابتسامه : مفيش يا حبيبي أنا معاك 


ارسلان لحم شفايفه في شفايفها بخفه و كأنه بيأكد علي كلامها بطريقته : و انتي معايا وفي جلبي و ساكنه روحي 

اثينا الدموع اتجمعت في عيونها و قربت منه بلهفه و دخلت جوه حضنه و غمصت عيونها بمعته : أنا مقدرش اعيش من غيرك عشان خاطري متسيبنيش يا سليمان 


سليمان بعد عنها بهدوء: و إيه لازمته الكلام ده 


اثينا بلعت ريقها و بتصميم : كلمت باباك 


سليمان بنرفزة : كان يوم اسود يوم چيت و حكيتلك مش كان لساني يتجطع جبل ما اچي و اعترفلك علي الحزن المغلي ده جولتلك انسي و متتكلميش في الموضوع ده تاني انا اصلاً ابوي متحددتش معاي فيه انتي كل دجيجة عاجده بوزك و مشيلاني الهم ليه بس مرمرتي جلبي 
يا شيخه كل ما اشوفك جاعده حزينه اشيل الطين والله مهتچوزها والله مهتچوزها 


اثينا حطت إيدها علي بوقه وهي عايزه تسده : بس خلاص خلاص كفايه مش هتكلم تاني مش هتكلم .. انا بس حبيت اعرفك اني مستحمله عشانك و عشان مقدرش اعيش في بعدك بس صدقني يا سليمان لو لقيتك مش مدي رد فعل ولا رافض الموضوع ده أنا مش هعيش معاك ثانيه مقدرش اشوفك مع واحده تانيه مش هستحمل اي وجع منك 


سليمان قبض علي كفوفة و سحب نفس طويل لما شاف دموعها نزلت كالمعتاد من وقت ما راح لها و صارحها و هو مشافش غير ضحكة مصطنعه منها : و انا مجدرش اوچعك يا جلب سليمان يا بت فوجي انا جلبي مالوش غير فيكي 

اثينا قربت بخفه و باست صدره مكان قلبه : قلبك ملك اثينا وبس 


سليمان بضحكه : لاه منا مكنش جصدي علي جلبي ده 


اثينا عضت شِفتها بضحكه و نزلت عند رجولته وهي بتنزل بنطلونه و باسته بخفه مره و اتنين وهي بتهمهم  بمتعه سليمان عض شِفته باثارة و مسك شعرها و بصوت خشن : خديه 


اثينا نفذت كلامه و كانها كانت مستنيه وهي بتمصه بشهوة و سخونة فورت جسمه و عروقه كلها اتشدت و نفرت وهو بيتحرك جوه شفايفها بهياج لحد ما زمجر بخشونة اثينا رفعت وشها وهي عاضه علي شفتها و خدودها حمره سليمان خبطها بصوابعه بخفه و هو بيضحك و نفسه تقيل : خچولة في كل حاچة الا الچنس شروجة 
و دي اكتر حاچة عچباني فيكي 


و سحبها من شعرها و خد شفايفها في شفايفه بعنف وهو بيلبع لسانها و ريقها بلذه و قام وقف و سحبها معاه : جومي بينا عايزك 


اثينا شدت ايده : و الماية المفتوحة في الزرعة 


سليمان سحبها ببعض القوة : انعل ابو الزرعة لابو صاحبها يكش تولع تعااالي 


و رجع بيها البيت وهو ماشي بسرعة و دخل وهو ساحبها وراه قدام كل الموجودين قاعدين بيتعشوا : العوافي 


و طلع علي فوق و اثينا وشها احمر و مش عارفه تودي وشها فين بعد ما شافت سلايفها بيتغمزوا لبعض و امه بصه له ببتسامه واسعه ..

و دخل بيها شقتهم و منها أول ما قفل الباب خدها و دخل علي الحمام : تعالي سبحيني 


و رجع هجم علي شفايفها بشهوة مولعه في عروقة و بين ضلوعة وهو بيحضنها بكل قوته و يحرك رجولته علي انوثتها بعد ما نزل بنطلونه 

و خدها تحت المايه وهما بياخدوا شاور طووويل و بيثبت لها انه مش عايز غيرها بطريقته 

سليمان طلع من الحمام وهو شايل اثينا نزلها علي الأرض مع بوسه اخيره : يلا البسي فستان واسع و تعالي حطيلي اتعشي نازل جدامك 


و لبس قفطانه و نزل ينهي الموضوع مع ابوه اللي قبل ما يفتح معاه كلام كان هو بدأ و نزلت اثينا من فوق وسمعتهم اتعاملت عادي حطت اه عشي واتعشت معاه عشان مياخدش باله من حاجه وهي قاعده بتفكر هتمشي من هنا ازاي قبل ما تشوفه مع غيرها ...

و طلعوا عشان يناموا بعد ما ارسلان نام علي رجلها سليمان شاله و بص لابوه بحزن : تصبحي علي خير ياما يلا يا اثينا ..


نيم ارسلان في سريره و دخل الأوضة لقاها نايمه راح نام جمبها و حضنها من ضهرها وهو بيسحبها ليه و بيحرك كفه الخشن علي نعومة جسمها اثينا مسكت كفه و ببرود : عايزه انام هيخبزوا بدري ولازم انزل بدل ما سمره و جميله يحرقوا دمي بكلامهم .. و بعدت عنه 


سليمان قام من جمبها و طلع من الأوضة خالص و فضل صاحي لنص الليل بيدخن و بيفكر انه ياخدها و يطلع من البيت بدل وجع القلب و حرقة الدم دي و قام نام جمبها بعد ما النوم غلبه و ده كله اثينا صاحيه ولما حست انه راح في النوم قامت طلعت شنطتها اللي فيها جوازها و جواز ارسلان و فلوس شايلها معاها سليمان و خدت فستانها و طلعت تصحي ارسلان 

باااك ....

سليمان قفل الماية و طلع اترمي علي السرير و طول الليل يحلم بكوابيس و سامع ارسلان بيناديله يصحي ميلاقيهوش... يحس بيها جمبه و يفتح عيونه ميشوفهاش و فضل علي الحال ده لحد الصبح قام بتعب ولع سيجارة و فتح الدولاب طلع صندوق بتاعها و بقي يقلب في الورق و عايز اي حاجه تدله علي أهلها اللي ميعرفش عنهم حاجة و ولا فكر يسألها اكتفي بيها و حبها زي ما هيا لحد ما لقي جواب من امها و عليه عنوانهم قام لبس هدومه بسرعه و نزل راح محطة الاتوبيس و قطع تذكرة نافبليو الطريق خد منه ساعتين كان قاعدهم علي نار بيتمني انه يغمض غيونه و يفتحهم يلاقي نفسه هناك و خاصة تكون هي هناك في الآخر وإلا فعلا مش هيقدر يوصلها ...

ركب تاكسي من المحطة بعد ما وراه العنوان و وقف بيه قدام بيت حجري قديم وراه زرع و اراضي شاسعه حوالين البحر خد نفس طويل وراح خبط علي الباب سمعت جرس الباب طلعت من المطبخ وراحت تفتح ووو

****~*****

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا