رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2 بقلم هند ايهاب الحبال

رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2 بقلم هند ايهاب الحبال

رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة هند ايهاب الحبال رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2

رواية الطلقة الثالثة بقلم هند ايهاب الحبال

رواية الطلقة الثالثة الفصل الثاني 2

- يا عم إيهاب
بابا قاطعه وقال:
- أطلع برا بيتي
يوسف عيونه جت على ماما وبعدين مشى.
- العمل أيه!!
بابا فضل يبُص على باب الشارع اللي أتقفل وقال:
- في أيه!!
- هنسيب البت كده!! حياتها هتخرب
بابا بص بغضب وقال:
- حياتها أتخربت من أول يوم أتجوزته فيه، أنا مش عارف تفاصيل حياتها كانت ماشيه أزاي لأن بنتك من الصعب أنها تحكي حاجه عن حياتها، ولكن من كلامها يأكد أنه شخص غير أمين عليها
- أيوه يا إيهاب بس مش يمكن فعلاً حس بغلطه، مش يمكن يصلح من نفسه، يمكن قالها وقت عصبيه فالطلقه دي متتحسبش
- وحتى لو قالها في وقت عصبيه وأنها فعلاً متتحسبش أنا مش هرجع بنتي ليه تاني أبداً
فضلت قاعده في الأوضه لحد ما حسيت أن الوقت أتأخر وأن أكيد الكُل نام.
طلعت من الأوضه ودخلت المطبخ.
شغلت الكاتيل، للحظه حسيت أن النار اللي جوايّ مش عايزه تهدا، حاسه أن اللي جوايّ عامل زي المايه المغليه اللي في الكاتيل.
طلعت من سرحاني على صوت قفل الكاتيل، فرغت النيسكافيه في المج.
دخلت البلكونه بعد ما لفيت شال خفيف على كتافي.
حطيت المج على سور البلكونه، رفعت راسي للسما معاها تنهيده.
فضلة أتفرج على الشوارع وهي فاضيه، فاضيه من كُل حاجه، حتى المحلات قافله.
عُمري ما كُنت كدا، هاديه من برا ونار بتغلي من جوا.
حسيت بأيد بتتحط على ضهري، لفيت وشي وكان بابا.
رجعت تاني بصيت للشوارع مع أبتسامه صُغيره.
- مالك!! زعلانه!!
هزيت راسي وقُلت:
- من ساعة ما أتجوزت يوسف وأنا مفرحتش قد اليوم ده، طول فترة جوازي وأنا بعمل أي حاجه تخليني أستقر في جوازي، كُنت بسمع شتمتي بوداني وأقول عادي ست كبيره ومسيرها تبطل تكرهني، كُنت بشوف ترويق البيت اللي بيتبهدل كُل دقيقه لأجل بس أنها متشوفنيش مرتاحه
بهدوء قال:
- طب وأنتِ أيه اللي يخليكي تستحملي كُل ده
سكت وبصيت للمج اللي قُدامي، لقيت النيسكافيه برد من غير حتى ما أشرب منه.
- كُنت دايماً بقول أن بُكرا أكيد أحلى من النهارده، بصحى وبكتشف أن كُل يوم أسوأ من اليوم اللي قبله 
بابا طبطب على ضهري وقال:
- مين كان بيشوف تعبك!! مين كان بيحس بيكي!!
بلعت ريقي وأنا حاسه بغصه وحشه وقُلت:
- محدش، كُنت بقول يِمكن أُمه تحبني، يِمكن يوسف يحس بتعبي ويتغير، بس هو لا عُمره حس، ولا عُمره أتغير، كُنت بحس أنه بيسكُت عشان ينصُر أُمه عليّ، كُنت بشوف في عينيه أنه فرحان ببهدلتي
هز راسه وقال:
- البيت اللي ترجعي منه مكسوره، عُمره ما يبقى بيتك، والراجل اللي ميعززكيش ميستاهلش يكون في حياتك
نزلت عيني وقال وهو بيرفع راسي:
- راسك متنزلش لتحت، خلى راسك مرفوعه دايماً أنتِ فاهمه
هزيت راسي وحضنته، حضني جامد، طلعني من حُضنه وقال:
- النيسكافيه برد هعملك غيره
ابتسمت وسابني، ضميت الشال عليّ أكتر.
سمعت أُغنيه لعمرو دياب جايه من كاست عربيه بيقول فيها:
" فكرة إنك رحُت مني مش قابلها
شوف نهاية أنا وإنت غير دي نستاهلها
 ده إنت لو هتقول نسيت وأسمعها منك
 برضه هعتبرك كإنك مش قايلها "
عقدت حواجبي وأنا شايفه عربيته بتقرب وأن هو اللي فاتح الأُغنيه.
نزل من العربيه وقعد يبُص عليّ، بصيت له بضيق ودخلت من البلكونه.
- يا واد أرجع يا واد، هتخليها تشوف نفسها عليك
كانت جُملة أُمه في التليفون وقال:
- ياما مش قادر
- مسيرها ترجع أسمع الكلام
ولأول مره يقفل في وشها، وفضل يبُص على البيت، كانت كُل ما الأُغنيه تخلص يرجع يشغلها تاتي.
فضل لوقت طويل جداً تحت البيت.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا