رواية حبيب احلامي الفصل الثاني 2 بقلم ديدي
رواية حبيب احلامي الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة ديدي رواية حبيب احلامي الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حبيب احلامي الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حبيب احلامي الفصل الثاني 2
رواية حبيب احلامي الفصل الثاني 2
مش عارف ليه من ساعة ما شوفتها بتعيط و هى شكلها مش راضية يطلع من دماغى
أنا مالى بيها متعيط ولا تضحك و لا تعمل اللى هى عايزه أنا مالى !!
بس شكلها كان باين انها اتكسرت كتير و جات حاجة صغيرة خلتها تعيط كدا
بس أحنا ملناش دعوة بيها يا شيخ تميم ها ملناش دعوه.
مسكت المصحف و قعدت اقراء فيه شوية لحد اما سمعت صوت خبط خفيف على الباب قفلت المصحف و انا بسمح للطارق بالدخول
ـ أدخل
الباب اتفتح و ظهر من وراه عائشة اختى ، كانت واقفة متوترة على غير العادة و بتفرك فى أيدها
ـ تعالى يا عائشة
قربت منى و هى ماشية متوترة و انا مستغرب ايه السبب اللى خلاها تتوتر كدا
ـ مالك يا عائش .. فى ايه ؟
قعدت جنبى و بدأت تعيط خدتها فى حضنى و انا مش فاهم مالها ، طبطبت عليها و انا بهمس
ـ مالك يا حبيبى فى ايه حصل !
اتكلمت بحزن
ـ انا عملت غلط كبير اوى يا تميم
طلعتها من حضنى و انا بمسح ليها دموعها بأيدى و هى مازالت لسه بتفرك فى ايديها و منزله راسها فى الارض ، حاولت اطمنها
ـ هو بعيد على أنك غلطتى بس كويس انك اعترفتى بكدا ودا بداية تصليح غلطتك
= انـ .. أنا مكنش قصدى و الله ازعلها كدا
بصتلها بأستغراب
ـ تزعليها ؟ ممكن تفهمينى ايه الموضوع؟
رفعت عينها ليا و هى بتعيط ، و اتكلمت من بين دموعها
ـ انـ...أنا كل اما اشوفها اقعد اضايقها بكلامى و هى كانت بتتقبل دا و كانت بترد عليا و مكنتش بتزعل و انهاردة بردوا حصل كدا
= حصل ايه بقى ؟
ـ ضايقتها و هى ردت عليا و الموضوع خلص و بعدها طلعنا سمعنا للمعلمة و بعد اما خلصنا لقيتها جايلى و هى بتضحك و بتدين بنبوبى و بتقولى أنها عايزة تصاحبنى
عياطها زاد و هى بتتكلم و مسكت أيده و انا بطمنها تكمل
ـ و ردك كان ايه عليها؟
= قو..قولتلها إن مش بصاحب حد زيك عشان متأثرش بيكى .. لقيتها عيطت و سابت الكُتاب و مشيت
قولتلها بتفكير
ـ قصدك رفيف!!
هزت رأسها بإيجاب، ودموعها لسه بتنزل ، سكت شوية وأنا ببصلها، وبعدين سألتها بهدوء:
ـ عائشة، إنتِ لما قولتيلها الكلام ده، كنتِ تقصدى ايه بيه؟
رفعت عينها و هى بتقولى بحزن :
ـ كان قصدى أنصحها عشان تعدل من لبسها
= طيب والنصيحة بتكون كدا؟
سكتت ونزلت عينها ، و انا كملت بهدوء:
ـ ربنا قال: "ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ"، يعني حتى لما تكوني شايفة حد بيعمل حاجة غلط، متخليش كلامك يخليه يكره النصيحة نفسها.
مسحت دموعها وأنا بكمل:
ـ لما بننصح حد بحاجة صح، لازم نختار الطريقة الصح ، مش كل واحد بيعمل ذنب يبقى من حقنا نهينه أو نحسسه إنه أقل مننا.
سكتت و متكلمتش و فـ سألتها:
ـ و ليه مش عايزة تخليها صحبتك بقى ؟
= خوفت أتأثر بيها و أبقى زيها
سكت لحظة، وبعدين قلتلها بهدوء:
ـ طيب و ليه متقوليش أنها هى اللى ممكن تتأثر بيكِ و تاخدى حسنات على دا؟
بصتلى بخجل :
ـ يعنى أنا كدا غلطانة ؟
= في إنك مش عايزة تصاحبيها؟ لأ، دي حريتك.
إنما في الطريقة اللي اتكلمتى بيها معاها؟ آه، غلطانة.
بدأت دموعها تنزل تاني و انا كملت:
= إنتِ شايفة إنها غلطانة في لبسها؟ ادعيلها
= بدعيلها و الله
ـ كويس ، وربنا يهديها على إيد مين؟ إنتِ متعرفيش
مسحت دموعها و هى بتفرك فى أيدها و بترفع عينها ليا :
ـ طيب أعمل ايه عشان اصالحها!
= اممم ، ممكن تعتذرى ليها و تجيبى ليها بنبوبى و تديهولها
ابتسمت بفرحة و هى بتقوم من جنبى :
ـ شكراً يا تميم أنا فعلا هعتذرلها و هجبلها بنبونى و هصاحبها كمان
قالتها و بتطلع برا الاوضة ابتسمت على شكلها ، و انتهدت و فتحت المصحف و كملت قرأه.
***
مش عارفه فوقت بعد قد ايه ، فتحت عينى و لقيتنى لسه بالبس و بالكوتشى و كالعادة محدش حس اصلا إن مغمى عليا و فضلت لحد اما صحيت لوحدى
ابتسمت بوجع و قومت خدت دوش و لبست بيجامة و سيبت شعرى مفرود على ضهرى بصيت فى الساعة لقيتها 4 الفجر ابتسمت و لبست طاقية عشان البرد و حطيت شال على رأسى و طلعت البلكونة
حطيت خدى على أيدى و انا بسند على السور و مستنيه سى تميم ييجى كالعادة عشان يفتح المسجد
الهواء كان بارد و جميل ، كان فيه نسمة هوا حلوة اوى اوى، و الشوارع كانت فاضية ، وقت الفجر من أحسن الأوقات فى اليوم كله
و فى وسط سرحانى شوفته طالع من العمارة و حاطط رأسه فى الارض ، بالله عليكى محدش فى الشارع والله
ضحكت على شكله و الله ايش هذه العسل طنط مريم كانت نحلة عشان تجيب العسل دا كله
فضلت باص عليه و انا بوصله بعيونى المسجد لحد اما دخل و بعد شوية سمعت آذان الفجر بصوت تميم
ابتسمت على إثر صوته الجميل و دخلت اتوضيت و صليت و طلعت وقفت فى البلكونة تانى عشان نشوف سى تميم
قفل المسجد بعد ما كله تقريبا مشى و هو ماشى فيه قطة مسحت فى رجله نزل و قعد يلعب معاها و بعدين دخل السوبر ماركت جاب أكل و ماية و حطهم ليها
بالله احبه اكتر من كدا ايه ، خلتنى انسى زعلى و حزنى بمجرد بس إنى شوفتك و شوفت ابتسامتك و الله نسيت أنا اصلا زعلت من اختك ليه بس لأجل عين تُكرم ألف عين و الله
و فى الجو الجميل دا افتكرت الأبنودي و هو بيقول :
كلّك حلو
صوتك حلو .. قلبك حلو
طبعك حلو .. اسمك حلو
شعرك حلو ..كلك على بعضك حلو
وحتّى لما تتعبني وأسهرلك .. سهرك حلو
دخلت من البلكونة بعد أما طبعا و صلته بعيونى لحد عمارتهم ، نمت و انا بفتكر ملامحه و ابتسامته و حنيته.
صحيت تانى يوم بابتسامة مشرقة و صباح لذيذ و جميل ،
لما افتكرته و انا قايمة من النوم ضحكت مع إن الصبح مبحبش لا الناس و لا حياتى.
طلعت لقيت بابا كالعادة مش فى البيت فـ دخلت المطبخ و كنت بدور على حاجة أكلها ملقيتش
فـ دخلت لبست بنطلون بوى فريند و عليه بلوزة طويلة شوية و رفعت شعرى و حطيته فيه توكة و نزلت
روحت السوبر ماركت و جبت الحاجات اللى محتاجها و طلعت و انا على وشى أبتسامة منشكحة كدا ، لحد اما سمعت صوته ابتسامتى اختفت
ـ عنيكى تلفت اخلاقى
بصتله بقرف و انا بقوله :
ـ لا يا عم شكلك انت اللى قليل الأدب لوحدك متجيبهاش فيا
ضحك و هو بيتقدم منى و يقف قدامى :
ـ و مالوا هخليكِ أنتِ تعلمينى الاحترام
بصتله بعصبية و انا بقوله :
ـ لآخر مرة بقولك بالادب ابعد عنى يا سليم
اتكلم و هو بيطلع دخان السيجارة و بيضحك :
ـ لآخر مرة بالادب معنى كدا أنه احنا داخلين فى قلة الأدب .. دا انا بموت فيها
قال اخر جملة بصوت عالى ، سبته و مشيت و انا مستغربة البنى ادم دا ، كنت بسرع فى خطواتى و سمعها بينادى عليا
ـ يا بت .. يا بت استنى .. يا بت
و قف قدامى و هو بيقول بعصبية مصطنعة :
ـ مش بكلمك أنا مش بتوقفى ليه ؟
= يا ابنى هو أنا أعرفك اصلا عشان اتكلم معاك
قولتها و انا بمشى من قدامه و هو مشى جنبى
ـ ااه يا خاينة بعد العِشرة دى كلها
بصتله بقرف و انا بقوله باستنكار :
ـ عِشرة !
= اه عِشرة ،
الفتاة المدلل اللى فى الحارة و انا الواد الصايع اللى بيحبك
قالها و انا بسيبه و بطلع العمارة و الله بلاوى بتتحدف على الواحد كدا و هو قاعد فى حاله
طلعت عملت أكل و فطرت و عملت شوية تمرين لحد ما سمعت صوت رنة الموبايل قومت من على الارض و انا بمسح وشى بالفوطة و برد على فرحة
ـ صباح القشطة على عيون رفيف
ضحكت و انا بقولها :
ـ يا صباح العسل يا فروحة
= أنا آسفة عشان مجتلكيش امبارح .. إنتِ اخبارك ايه دلوقتى ؟
ابتسمت و انا بقعد على الأريكة
ـ فل الفل يا عيونى
= اممم شكلك شوفتى سى تميم بتاعك عشان كدا بالك رايق
ـ اه شوفته و هو بيصلى الفجر حلاوة ايه و طعام ايه و ابتسامة ايه حاجة كدا مش عارفه اوصفهالك يا بت يا فرح
= أنا من رأى تروحى تطلبى أيده اه والله إنتِ كدا خطر عليه
ضحكت بصوت عالى و انا بقولها :
ـ فكرك عمو بدر و طنط مريم ممكن يوافقوا عليا
= يوافقوا يا حبيبتي يوافقوا هم هيلاقوا زيك فين يعنى على ما اظن طنط مريم مش بتحبه قدك كدا
قومت من على الأريكة و انا بسمعها و بدخل اوضتى
ـ تؤ مستحيل حبيبى مجرد نظرة منه يتحب منى اى حد ... رجالة بس ها
ضحكت و هو بتقولى
ـ بتغير أوى يا بت أوى
= جدا و الله مين يبقى معاه تميم و ميغيرش عليه يعنى
ـ لا احنا كدا هنفتح فى سى تميم بتاعك و مش هنخلص و انا ورايا مواعين يلا سلام يا ماما سلام
ضحكت و انا بقولها :
ـ سلام يا عيونى
قفلت و رحت جبت لبس و دخلت خدت دوش و لبست بيجامة لأنى مقررة أنه مش هطلع انهاردة من البيت سرحت شعرى و سبته مفرود على ضهرى و رشيت اسبلاش بريحة الفانيلا تُحفة
روحت المطبخ و جهزت اكل عشان بابا لو جه يأكل على طول و بعدها عملت آيس كوفى و خدته وطلعت فتحت الشاشة و قعدت اتفرج على فيلم
خلصت الفيلم و الايس كوفى خدت المج و دخلته المطبخ و غسلته و ركنته و بعدها طلعت و قعدت على الأريكة و مسكت التلفون و فتحت الفيس وانا بقلب لقيت جملة حلو اوى لـ فؤاد حداد :
مكتوب لكل الحبايب وَعد يتقابلوا
في يوم حنيّن أَحَنّ من اللي كان قبلُه
سبت التلفون وأنا بدعى أنه نتلاقى فى يوم قريب .. قريب جدا
الوقت عدة و بابا جه اكل و مشى تانى على اجتماعاته، بصيت على الشقة اللى يعتبر عايشة فيها لوحدى لأن بابا بييجى كزيارة و يمشى افتكرت احمد فؤاد نجم و هو بيقول :
| انا كنت وَحداني و الدنيا وَخداني |
| عايز ونيس تاني يقاسمني ف الاحلام |
فرح اتصلت بيا عشان ننزل نتمشى شوية بعد العشا و بالمرة تجيب شوية حاجات محتاجها
لبست و جهزت و نزلت لقيتها و اقفة عند بابا العمارة
ـ أخبارك يا فروحة !
بصتلى بفرحة و على وشها ابتسامة
ـ الحمدلله
استغربت من فرحتها الزيادة فـ سألته
ـ طب فرحينى معاكِ بقى !
= عرفتى ازاى ؟
ـ باين من عيونك اللى بتطلع قلوب
بصتلى بفرحة و هيام :
ـ باعت الموافقة لـ نوح
وقفت عن المشى و انا بقولها بصدمة
ـ بجد
هزت رأسها بايجاب فشددتها لحضنى و انا بباركلها ، كنت عارفة أنه فرح بتحب نوح صديق تميم من زمان بس هى عمرها ما قالتلى لأنها بتتكسف و كدا
كنت عارفة حبها لـ نوح لما كانت بتشوفه بتقف و بتفضل بصاله لحد اما ما يمشى و اسألها كانت تنكر بس اهى بانت على حقيقتها
طلعتها من حضنى و انا ببتسملها بدموع لمعة فى عينى نتيجة فرحتى بيها
ـ تتهنى يا فروحة و تعيش اسعد ايام حياتك يا حبيبتي
= و إياكِ يـ رفيف يارب يومها الفرح هيبقى فرحتينى
نهيتها بغمزة و هى بتضحك و انا بأمن على كلامها سمعت صوت حد من ورايا خلانى اتصدم
ـ رفيف ممكن اتكلم معاكى
لفيت و بصتلها بصدمة
ـ عائشة !!
هزت رأسها و بعدين نزلت راسها فى الارض ، و فرح اتكلمت
ـ رفيف يلا مش هتكلميها يلا نمشى
= بالله عليكى يا فرح خلينى اتكلم معاها شوية و الله مش هأذيها المرة دى
بصت لـ فرح برجاء و انا بصتلها عشان توافق
ـ خلاص اتكلموا لحد اما اجيب شويه حاجات من السوبر ماركت.. بس إياكِ يا عائشة تزعليها
قالتها و هى بترفع صباعها فى وش عائشة و بعدها مشيت للسوبر ماركت
بصيت لـ عائشة بأبتسامة
ـ متخديش على كلام فرح هى بس بتخاف عليا
هزت رأسها بحزن ، فـ سألتها
ـ فى ايه يا عيوشة زعلانة ليه ؟
قبل ما تتكلم لقينا عربية بتقف جنبنا سودا و نزل منها اتنين زى الجارد و حاول يدخلونا العربية فى وسط صراخنا حطوا حاجة على وشنا و خلانى نغيب عن الوعى .
يتبع ...🥀
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
