رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر علاء
رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة هاجر علاء رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الثالث 3
رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الثالث 3
_تصبحي علي خير.
قالها ومشي وقعدت باصه لطيفه وأنا مبتسمه، ازاي قادر يغير مودي في ثانية كده!
خلصت الأكل وغسلت الاطباق في هدوء وطلعت تاني لأوضه نور اللي كانت لسة نايمة في راحه، ضحكت علي شكلها ونمت جنبها وأنا باصه للسقف وإبتسامه خفيفه علي ملامحي، لأول مره أحس براحة ولأول مره أنام وأنا مرتاحه.
تاني يوم بصحي بكل نشاط برن علي ماما من تيلفون كانت أدتهولي نور إمبارح بالليل أطمنت عليها قالتلي إن عوني قالب الدنيا عليا وهي مثلت إنها متعرفش إني مشيت وده خلاه يهدي عليها شوية.
قفلت معاها وأخدت شاور ولسه تفاصيل إمبارح في عقلي ولسه ببتسم لما بفتكره.
وقفت قدام المرايا وإتنهدت بـ حب، يحيي هو حُبي الأولاني، أول شخص قلبي يدقله وأول شخص أكتشف معاه مشاعري.
خرجت من الأوضه وكانت لسه الساعة عشرة الصبح، طنط مامت نور قاعده علي الكنبة ماسكه الموبايل ولابسه نضارة قراية وعمو جنبها ماسك قهوته وجورنال بيقراه بهدوء.
أبتسمت علي هدوءهم وقربت منهم.
_صباح الخير.
بقولها بإبتسامة بيبادلوني بوحدة زيها.
_صباح النور يا حبيبتي.
قالتها طنط وكمل عمو بعديها
_منورانا يا ليلي وأنا أقول البيت بقا له طعم تاني كده من إمبارح.
أبتسمت وظهرت نور من ورايا
_يا سلام يا سي بابا يعني البيت ملهوش طعم وأنا موجودة
ضحكنا كلنا وقعدنا نفطر سوا
كنت بدور بعيوني عليه، مكنتش عارفه أجيب سيرته ازاي عشان أعرف هو فين.
خلصنا فطار وقعدنا أنا ونور في الجنينه.
_نور.
بقولها بتردد فـ بتبصلي بإنتباه
_هو..عمك فين؟
بصتلي بملامح مستغربه بس في إبتسامه علي وشها
_يحيي؟
_آه.
_في الشغل.
قالتها ببساطة ورجعت تبص للموبايل بتاعها ولسه إبتسامتها علي وشها.
_هو إنتي بتضحكي ليه؟
رجعت تبص في عيوني تاني وحاولت تداري ضحكتها
_لا أبدا.
_نور!
_إنتي بتسألي عليه ليه طيب؟
هربت بعيوني من نظراتها وأتكلمت بنبره عاديه
_عادي أصله مفطرش معانا فـ أستغربت.
_هو كمان سألني عليكي الصبح قبل ما يخرج.
بصتلها بإنتباه وقربت الكرسي بتاعي من الكرسي بتاعها
_سأل قال إيه.
بصتلي من تحت لفوق بخبث وحركت كتفها
_نايمة ولا صاحية قولتله نايمة قالي تمام ومشي من غير ما يفطر كمان.
_وسأل ليه يعني؟
_زي ما إنتي سألتي عليه من شوية.
نبرتها مكنتش عجباني زي ما تكون كشفت قلبي
_أنا بسأل عادي.
قولتلها بنبرة عادية وسكتنا بعديها، مش قادرة أعترفلها باللي في قلبي ومش قادرة أشاركها لإني أول مره أحس بـ كمية المشاعر دي فـ مش عارفه أشرحها لحد.
اليوم عدي والليل جه بسرعة، كنت قاعده في أوضتي بفكر ليه ممكن يسأل عليا الصبح، معقول بدأ يفكر فيا زي ما أنا بفكر!
نفضت الأفكار دي من رأسي ووقفت في البلكونة أشم شوية هوا
غمضت عيني وأبتسمت وأنا مستسلمة للهواء اللي بيطير شعري والسقعة اللي حسيت بيها.
سمعت صوت عربيته وشوفته وهو داخل البيت، أبتسمت بفرحة إنه رجع بس مقدرتش أنزل أقعد معاهم.
نور جات قالتلي إن العشا جاهز بس قولتلها إني مش جعانه وبعد تعب ومناهده سابتني علي راحتي.
الساعه كانت وحده بالليل وأنا ونور قاعدين قدام التلفزيون في الأوضه.
أتكلمت بصوت كله نوم
_ليلي أنا هنام.
ملحقتش أرد عليها ولقيتها سحبت الغطا عليها وإدتني ضهرها، أبتسمت وقفلت التلفزيون وقررت إني أنزل أتمشي شوية في الجنينه.
أخدت شال ولفيته عليا وظبطت شعري ونزلت بهدوء.
البيت كان هادي وأنوار خفيفه موجوده.
قعدت في الجنينة وضميت الشال عليا وبصيت للسما.
_جميلة النجوم.
أتخضيت لما سمعت نبرته وبصيت ناحية الصوت بسرعة.
كان واقف ماسك كوبايه قهوة ولابس جاكيت وشعره بيطير من الهوا
أبتسمتله بهدوء وأنا بحاول أتعامل معاه طبيعي.
_جميلة.
بقولها بهدوء وبيقرب هو يقعد في الكرسي اللي جنبي وفي إيديه قهوته.
مال وخرج علبة سجاير من جيبه وأخد وحده وولعها وبدأ يشربها.
كنت متابعه حركاته وبرغم إني مش بحب ريحة السجاير بس كنت مستمتعه بقربه وريحة البرفيوم اللي مخلوطه مع ريحة السجاير.
عيونه ركزت علي وشي وبدأت تتفحصه أخد نفس من السجاره وبدأ يخرج هواءها في وشي.
غمضت عيوني وعلي وشي إبتسامة مش عارفة أمنعها وصوت قلبي أشك إنه سمعه كويس.
_بتحبي ريحتها؟
برجع أفتح عيوني تاني وأركز في عيونه وبقول
_لأ.
أستغرب فـ كملت
_بس نفسي أجربها.
هربت منه ضحكة ومد إيديه اللي ماسكة السيجاره
_تجربي.
قالها بضحك فـ أتشجعت وأخدتها منه وهو باصص بملامح مذهوله وإبتسامة خفيفه.
قربت السيجارة من شفايفي وبدأت أقلد طريقته اللي لسه كان بيعملها، بدأت أكح بسرعة فـ أتكلم
_أهدي وخدي نفسك.
سمعت كلامه وبدأت أهدي نفسي، كان هياخدها مني فـ بعدت إيدي
_أستني.
قولتها وأنا متحمسه وقررت أجرب تاني.
بدأت أكح تاني فـ ضحك بصوت عالي
_مش نافعة خلاص.
أخدها من إيدي وكان الروچ طبع عليها فـ بصيت بإحراج.
أبتسم وقربها منه وبدأ يشربها تاني فـ أتكلمت
_كنت رميتها.
_ليه؟
معرفتش أجاوب فـ أتكلم هو
_عادي الروچ بيدي طعم تاني برضو.
قالها بإبتسامة غريبه خلتني أرتبك وأبعد عيوني من عليه.
_بتتواصلي مع مامتك؟
سأل بهدوء فـ جاوبت عليه
_آه.
سكتنا بس قلبي لسه بيدق بسرعة والهوا بيسقع أكتر وأكتر.
_نور قالتلي إنك سألت عني الصبح!
بقولها بنبرة تبان عاديه بس هي مش عاديه
أبتسم وقام
_تصبحي علي خير يا لِي لِي.
قالها ومشي، كنت حاسه إني بحلم، أبتسمت علي أسم الدلع اللي قاله وأنا بردده جوايا.
كنت حاسه بفراشات جوايا عشان دلع أسمي بس.
كنت عاوزة أصرخ من الفرحة بس حاولت أهدي نفسي
_عادي يا ليلي عادي.
قولتها وأنا بهدي نفسي وكأنها حاجه عاديه بالنسبالي
_لِي لِي.
قولتها وقومت روحت الأوضه، كانت نور واخده السرير كله بس أنا مبسوطة فـ مهمنيش.
قعدت علي الكرسي ومسكت التيلفون وفتحت الأكونت بتاعه.
بصيت علي صورته وكاريزمته الواضحه وأنا بتنهد بـ حب.
لغاية ما غلبني النوم والتيلفون في إيدي والشال عليا.
صحيت تاني يوم علي ضوء الشمس الجاي من الشباك، أبتسمت وأنا بقوم من علي الكرسي ببطء وبفتكر إمبارح
_مطلعش حلم!
قولتلها لنفسي وبصيت لنور اللي لسه نايمة ومحلته السرير.
بصيت علي الساعة في موبايلي وكانت لسه سبعة الصبح.
حسيت إني عطشانه فـ قررت إني أنزل المطبخ.
بقفل باب الأوضة بهدوء وببص للشال وبعدله وأنا ماشية
أتخبطت في حد ظهر قدامي فجأه وكان يحيي.
إيديه كانت ورا ضهري سانداني وعيونه عليا وباين عليه النوم.
ببعد خطوتين عنه بتوتر وبحط خصلة من شعري ورا ودني.
_أسفة
_أنا اللي خبطتك.
قالها فـ سكتت وأنا بحاول أشوف ههرب إزاي
_إيه اللي مصحيكي بدري كده؟
_كنت رايحة أشرب.
_نور تلاقيها طرداكي من السرير مش كده؟
ضحكت فـ أبتسم
_بغلة هي أنا عارف.
ضحكت بصوت عالي فـ قرب وأتكلم بهدوء
_ممكن تنامي في أوضتي لو حابة أنا نازل الشغل.
_لأ مش مستاهله هي شويه وهتصحي وأبقي أنام أنا.
_أنا عاوز راحتك
بصيت له بإبتسامة بس قاطعنا صوت خبط علي الباب.
بصينا لبعض بإستغراب وإتكلم وهو نازل يفتح الباب
_مين اللي هيجيلنا دلوقتي؟
كنت وراه لغاية ما فتح الباب، خطوتي أتشلت والخوف ملاني.
أتكلمت ببطء
_عوني!
يتبع..
