رواية الطلقة الثالثة الفصل الثالث 3 بقلم هند ايهاب الحبال
رواية الطلقة الثالثة الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة هند ايهاب الحبال رواية الطلقة الثالثة الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الطلقة الثالثة الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الطلقة الثالثة الفصل الثالث 3
رواية الطلقة الثالثة الفصل الثالث 3
صحيت من النوم على ريحة بيت دافي، هادي، بقالي كتير جداً مرتاحتش بالشكل ده.
قومت من على سريري المُريح، فتحت الباب وطلعت، ماما واقفه في المطبخ، وقالت بأبتسامه:
- صباح الخير
- صباح النور
- أبوكي راح يجيب فطار، أقعُدي ودقايق ويكون الفطار جاهز
ابتسمت وقُلت:
- أساعدك في حاجه!!
هزت راسها وقالت:
- مفيش حاجه محتاجه تتعمل، روحي أرتاحي
ابتسمت وروحت قعدت، دقايق وبابا جه بالفطار، ضحك لي وحط الفطار على ترابيزة السُفره، جه ومد لي أيديه بشنطه.
بستغراب خدتها وفتحتها لقيت فيها بكت كبير بن أبو عوف وعلبه كبيره معمول بالشيكولاته من أبو عوف.
ابتسمت وقومت حضنته وقُلت:
- يا حبيبي مبتنسانيش أبداً
ابتسم وباسني من خدي، تحت نظرات وابتسامة ماما.
الفطار أتحط كُله على السُفره، قومنا وقعدنا عشةن نفطر.
جو جميل كُنت مفتقداه من زمان جداً، مفتكرش أني كلت لُقمه عدله من وقت ما أتجوزت، يمكن أول أسبوع بس لأجل أن أُمي اللي كانت بتبعت لي أكل، بس من ساعة ما بطلت تبعت لي وأنا مبقتش باكُل.
كُنت أطبُخ وأول ما الأكل يتحط على الترابيزه تبدأ الطلبات.
معلش يا هند هاتي لي العلاج من الأوضه، طب هاتي مايه، طب فيه ورق جوه هاتيه.
وعلى كدا لحد ما الأكل يخلص وأكُل البواقي، دي لو فضت يعني.
طلعت من سرحاني على صوت الجرس، بابا قام عشان يفتح، بس ملقاش حد، بص على الأرض لقى بوكيه ورد وفيه كارت.
بابا مسكه ودخل بيه، مسك الكارت وبسخُريه قال:
- أنا أسف، بحبك، يوسف
بضيق خدته وفتحت البلكونه وحدفته في الشارع بعد ما شوفته واقف تحت.
دخلت ولقيت بابا بيبتسم على ردة فعلي.
- أنا عايزه أشتغل
بابا بص لماما وبعدين بص لي وقال:
- وهو أنا مقصر معاكي!!
- لاء طبعاً بس عايزه أشتغل، مش عايزه أتحبس
هز راسه وقال:
- شوفي اللي أنتِ عايزاه واللي أنتِ عايزاه هيتعمل
ابتسمت وقُلت:
- بجد يا بابا!!
هز راسه، ابتسمت وسكت.
رفع تليفونه وقالت:
- عملت أيه يا موكوس
- رمت الورد في وشي
- عشانك خايب، ما أنتَ لو تسمع كلام أُمك مكنتش عملت كدا، كانت جت تبوس رجلك
بضيق قال:
- أنتِ عايزاني أتجوز واحده تانيه
- وأيه المُشكله، وتعرف أنك بتتجوز وهتلاقيها جت لك لحد عندك
سكت وقالت:
- والعروسه عندي
- مين!!
- زينب
- زينب أيه ياما
- مالها يا عيون أُمك، بت شارياك وتتمنى الرضى ترضى
قفل معاها وفضل يفكر في كلام أُمه، بص على شباك هند وقال:
- لو ده اللي هيخليكي ترجعي أنا هعمل كدا
- شوفي كدا الأعلان ده
بابا مد لي أيديه بتليفونه، كان فيه أعلان نازل على النت، سكرتيرة دكتوره عيون، ابتسمت وقُلت:
- حلو ده
خدت الرقم وأتصلت، ولحُسن حظي كان تليفون الدكتوره ذات نفسها وكان الأعلان نازل من نُص ساعه.
خدت بياناتي وأتفقنا على مواعيد الشُغل وعن المُرتب.
خدت العنوان وكانت بداية الشُغل من بُكرا.
عرفت بابا وماما فضلت طول الليل تظبط معايّ اللبس وتكويلي هدومي.
كانوا فرحانين جداً أني مضعفتش ولا حبست نفسي، وأني بحاول أقف على رجلي.
