رواية حبيب احلامي الفصل الثالث 3 بقلم ديدي
رواية حبيب احلامي الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة ديدي رواية حبيب احلامي الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حبيب احلامي الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حبيب احلامي الفصل الثالث 3
رواية حبيب احلامي الفصل الثالث 3
ـ سمعت أنه نوح خطب يا تميم ... صح الكلام دا ؟
هزيت رأسى بإيجاب و انا بقولها :
ـ صح يا أمى راح رؤية شرعية امبارح و وافقوا عليه
ابتسمت بفرحة و هى بترفع أيدها
ـ عقبالك يا حبيبى و عقبال اما أشوفك مع عروستك يارب
ابتسمت و آمنت على كلامها و بعدين سمعت خبط جامد على باب البيت ، جريت على الباب بسرعة و انا بفتحه لقيت بنت و اقفة بتعيط فـ غضيت بصرى عنها و انا بسألها
ـ فى ايه يا آنسة !
اتكلمت و هى بتعيط و صوتها طالع بالعافية
ـ رف...رفيف و عائشة فيه عربية خطفتهم
قولتلها بصدمة
ـ عائشة اختى !!!
كانت هتتكلم لحد اما ماما جات نحيتنا و هى بتسأل
ـ مالها عائشة يا تميم !!
البنت ردت بعياط و خوف
ـ عائشة و رفيف حد خطفهم
حاولت أهدى عشان افهم حصل ايه و انا بسألها
ـ طيب ممكن تحكيلى ايه اللى حصل ؟
= خليها تتدخل الاول يا تميم
بعدت عن الباب و ماما دخلتها و قعدتها على الرُكنة و شربتها ماية ، قعدت قصدها و انا بحاول أتمالك اعصابى و بغض بصرى عنها
ـ ممكن بقى تحكيلى ايه اللى حصل ؟
رجعت تعيط تانى و هى بتتكلم
ـ انـ..أنا ورفيف كن بنتمشى و بنجيب شوية طلبات و عائشة جات علينا و قالت إنها عايزة تتكلم مع رفيف فـ سبتهم ورحت السوبر ماركت و بعد شوية لقيت عربية سود بتقف جنبهم و رجال بيحطوا حاجة على وشهم و خدهم و مشيوا و ملحقتش اعمل حاجه كله حصل بسرعة
انتهدت بعصبية
ـ طيب شوفتى حد منهم أو رقم العربية أو اى حاجه
هزت رأسها بنفى و هى بتعيط
ـ لا مشفتش حاجة.. بالله عليك رجعهم
قومت بعصبية و انا بتصل بـ يوسف
ـ السلام عليكم يا شيخنا اخبارك
= وعليكم السلام ورحمة و بركاته.. اسمعنى يا يوسف !
ـ فى ايه يا تميم ؟
ـ عائشة و الآنسة رفيف اتخطفوا من الحارة فـ اعمل بلاغ بأختطافهم
= امتى الكلام دا ؟!!
ـ من شوية .. بسرعة يا يوسف و انا هنزل أشوف الكاميرات لعل و عسى أعرف حاجة منهم
= حاضر يا تميم هعمل البلاغ و هجيلك ندور عليهم
قفلت مع يوسف و سألت البنت كل دا حصل الساعة كام بالظبط و عرفت منها و نزلت بسرعة عشان اشوف الكاميرات
***
فتحت عينى و دماغى مصدعة حطيت أيدى على راسى و دوست عليها جامد عشان الصداع يطلع بس بدون جدوى
بصيت حوليا لقيتنى فى اوضة و نايمة على السرير و لحظة دى مش عائشة
ضربتها فى كتفها براحة و انا بناديها
ـ عيشة ... يا عيشة فوقى
بدأت تفتح عيونه و هى بتبص حوليها و بتسألنى
ـ حصل ايه ؟ و احنا فين ؟
رفعت اكتافى بعدم معرفة
ـ معرفش حاجة تعالى ننادى على حد نشوف احنا بنيل ايه هنا
قومت و انا دماغى مصدعة جامد اتجهت نحية الباب و انا بخبط عليه و بنادى بصوت عالى
ـ افتحوا البااااب دا .. انتو مين ... و جايبنه هنا ليه ردوو علينناااا
مكنش فيه اى صوت بصيت لـ عائشة
ـ محدش بيرد نعمل ايه ؟
= أنا مش عارفه .. انـ..أنا خايفة أوى
ابتسمت ليها و انا بحاول اطمنها و اطمن معاها
ـ يا ستى خايفة من ايه .. دا اكيد حد بيهزر معانا بس و شويه و هييجوا يضحكوا
بصتلى بأستغراب
ـ لو افترضنا أنه فعلا زى ما بتقولى أنا معرفش حد ممكن يعمل معايا كدا
= و لا أنا بردوا
قولتها بحزن لأنى فعلا معرفش غير فرح صحبتى بس ، انتهدت و انا بقوم أشوف الشباك المقفول دا
اتجهت نحيته و حاولت افتحه و أيدى اتعورت
ـ اه اه أيدى
عائشة قامت تجرى عليا و تمسك أيدى
ـ براحة يا رفيف .. اديكِ عورتى نفسك
= مش مهم دلوقتى يا عيشة .. أهم حاجة دلوقتى عايزين نمشى من هنا
قولتها و انا بسحب أيدى من أيدها و رحت حاولت افتح الشباك تانى بس بدون جدوى
لحد اما حسينا بصوت الباب بيتفتح ، عائشة مسكت أيدى و استخبت فى ضهرى و انا كنت واقفة باص للشخص اللى هيظهر من ورا الباب لحد اما شوفته و اتصدمت
ـ سليم !!!
ابتسم بسماجة و هو بيدخل و بيقرب مننا
ـ وحشتينى يا حبيبة عيون سليم
بصتله بعصبية
ـ انتَ متخلف ايه اللى بتعملوا دا .. خلينا نمشى من هنا
قعد على السرير قدمنا و هو بيطلع سيجارة و يولعها
ـ وطتى صوتك يا روفى .. اعصابك يا ماما مش لاقيها فى كيس شيبسى إنتِ
= انت بارد يلا .. بقولك مشينا من هنا انت مش بتفهم
ـ تؤ تؤ كدا يا روفى ازعل منك اوى و انا زعلى وحش
= ما تتفقل يلا ... اتفقل كل نصين قد بعض .. انت كمان هتشيلنى هم زعلك
خد اخر نفس من السيجارة و هو بيرمها تحت رجله و بيدوس عليها و بيقرب منى بعصبية و بيمسك شعرى بايديها
ـ سيب شعرى يا حيوان .. سيب شعرى
عائشة كانت ماسكة أيدى و هو اتكلم
ـ اسمعِ بقى عشان جبت أخرى معاكى بكرة كتب كتبنا و هتبقى مراتى و على أسمى ... فااااهمة !
= انت بتحلم يا سليم .. بتحلم
ضحك و هو لسه ماسك شعرى و بيبص على عائشة
ـ و مالوا بحلم و هنفذ لو مش إنتِ هتبقى اخت حبيب القلب
اتكلمت بعصبية و انا بحاول ابعد عنه
ـ قسمنا بربى يا سليم لو قربت من عيشة لـ اقتلك
ضحك و هو بيسبنى و بيزقنى لبعيد ، و بيقول بسماجة
ـ أحب اشوف جدا يا حبيبة عيونى و إنتِ بتقتلينى
اتكلمت بدموع
ـ بوص هعمل كل اللى انت عايزه بس سيب عيشة خليها تمشى هى ملهاش ذنب
ابتسم و هو بيقعد و بيولع سيجارة تانى
ـ و الله الخطة كانت أنهم يخطفوكِ إنتِ بس اخت الشيخ هى اللى عملت بطل و دافعة عنك فـ جابوها معاكِ .. بس متخسرش بردوا
قالها و هو بيقوم و بيدينا ضهره و بيمشى و بيقول بجدية
ـ جهزى نفسك يا رفيف و الا و قسم بالله لـ هكتب كتابى على اخت الشيخ قدامك
قالها و قفل الباب و رحت حضنة عائشة و انا بعيط و بحاول أهديها
ـ أهدى مش هخليه يقرب منك .. أهدى
= هيأذينا يا رفيف .. هيأذينا
ـ تؤ تؤ أهدى أنا واثقة أنهم هييجوا ينقذونا قبل اما اى حاجه تحصل
قولتها و انا بخدها و بقعدها على السرير و بهديها و انا بمسح دموعى
***
ـ عايزة اشوف الكاميرات يا عم محمد ؟
قولتها لـ عم محمد صاحب السوبر الماركت اللى اتخطفوا من قدامه ، عم محمد قعد يعمل حاجات على الكمبيوتر اللى قدامه و بعدها لف ليا الكمبيوتر
قعدت اتابع الفيديو و اللى باين أنهم كانوا عايزين رفيف و لما عائشة حاولت تبعدهم خدوها معاهم يعنى رفيف المقصودة
راجعت الفيديو كذا مرة عشان اعرف اى حاجه توصلنى بيهم بس ملقيتش حتى العربية مكنتش عليها ارقام
انتهدت و قومت عشان اكلم يوسف لقيته جاى عليا هو نوح ، و يوسف سألنى بقلق
ـ لقيت حاجه يا تميم ؟
هزيت رأسى بنفى و انا حاسس اني عاجز وانا مش عارف اختى فين ، حسيت بحد بيحط أيده على كتفى ، بصتله لقيته نوح بيحاول يطمنى
ـ هنلاقيهم يا تميم .. إن شاء الله هنلاقيهم
= خايف القيهم بعد فوات الأوان
ـ خير إن شاء الله
طلعنا البيت تانى عشان نسأل البنت فى محاولة أننا نلاقيهم و انا بدعى من قلبى الاقيهم قبل ما يفوت الأوان
***
منه لله العجل سليم ، زمان حبيبى تميم رايح يصلى و مش هعرف اشوفه ، منك لاحكم الاحكمين يا شيخ
كنت واقفة عند الشباك اللى مقفول بسلوك كتير شايفة القمر شكله جميل زى حبيبى
لفيت أبص على عائشة لقيتها قاعدة زعلانة فـ حاولت انكشها و انا بمشى لحد عندها و بقولها بتفكير
ـ هي شو حلو حبيبي شو حلو
هالقمر و لا يا القمر ؟
= هالقمر
ـ اومال ياختى معلقة معايا من الصبح ليه يا القمر
بصتلى و هى بتبتسم و هى بتمسك طبق جنبها و بتقلبه
ـ طب يلا معايا كدا
ضحكت عشان طلعت من حزنها و انا بغنى معاها
ـ شو حلو حبيبى شو حلو
بصت للشباك اللى ظاهر منه القمر و شاورت و هى بتغنى
ـ هالقمر شوفوا ما اچمله
ضحكة و هى بتسيب الطبق و بتفتحلى حضنها جريت عليها و حضنتها و انا بقولها
ـ تعرفى ان لولا أنك مكنتيش معايا فى المحنة دى كنت هعيط جامد اوى
طلعت من حضنها و هى بتسألنى
ـ ليه ؟
ضحكة بوجع
ـ عشان عندك عيلتك اكيد مش هيسكتوا غير لما يلاقوكي
= طيب ما إنتِ بردوا عندك باباكِ
ابتسمت بحزن و انا بقوم اقف عند الشباك و ببص للقمر
ـ بابا اصلا تلاقيه مش عارف إن مخطوفة
حسيت بيها و هى بتقوم بتحط أيدها على كتفى
ـ إنتِ غلطانة اكيد باباكِ قلقان عليكى
= إنتِ اللى مش فاهمة حاجة يا عائشة أنا بشوف بابا دقايق فى اليوم بس ، فى الوقت اللى بييجى فيه عشان يأكل غير كدا مش بشوفه
حضنتنى و هى بتطبطب عليا مسحت دمعة فرت منى ، و بطلع من حضنها و انا بنكشها
ـ سيبك من كل دا .. إنتِ خايفة صح
قولتها و انا بضحك و هى خبطتنى فى كتفى بخفة و راحت قعدت على السرير
ـ اقلعى النقاب اكيد اتخنقتى
هزت رأسها بنفى
ـ أكيد فيه كاميرات هنا
هزيت رأسى بتذكر و انا بلف بعينى فى الاوضة و لقيت الكاميرا ، مسكت الطبق اللى كان مع عائشة و وقفت على كرسى عشان اكسرها بس قبل ما اكسرها بصيت فيها و اتكلمت
ـ بعينك يا عجل البحر إنى اتجوزك .. دا هيحصل فى احلامك
قولتها و كسرت الكاميرا مليون حتة و بعدها بصيت لـ عائشة بفرحة و انا بنزل من على الكرسى و بنفض ايديا الاتنين
ـ كدا تقدرى تقعدى براحتك يا عيوشة
ابتسمت و هى بتخلع النقاب و بتشاورلى عشان اقعد جنبها ، و بتسألنى بتوتر
ـ وقعتى فى حب حد قبل كدا
ابتسمت بخجل و انا ببص بعيد و بفرك فى ايدى
ـ اممم .. أنا موقعتش هو اللى كعبلنى
ضحكت على طريقة كلامى و هى بتسألنى
ـ و الاستاذ بقى كعبلك ازاى
رجعت بصتلها و انا بفتكر شكله و انا على وشى أبتسامة
ـ لو قولتلك إن معرفش هتصدقينى !
ضميت رجلى لـ صدرى و انا بضحك و بكمل
ـ معرفش بصراحة حبيته امتى بس كل اللى أعرفه انى بقيت ابتسم لما افتكره و لما بكون زعلانة مجرد إن اشوفه بنسى الدنيا كلها ، مغرمة بكل تفاصيله ، بشعره الاسود و العقدة اللى بين حاجبيه و ضحكته القمرية، مغرمة جداً
حطيت وشى بين كفوفى بخجل و هى ابتسمت و بـ تسالني
ـ تتهنى يا رَفيف
رفعت عينى و انا بعيد عليها السؤال
ـ و إنتِ بتحبى ؟
هزت رأسها بايجاب و ابتسمت بخجل ، فـ سألتها تانى
ـ هو مين بقى اللى وقع عيوشة فى شباكه !
اتكلمت بحزن
ـ عارفة أنه حرام و غلط إن أحبه بس و الله غصب عنى وقعت
= الحب مش غلط يا عائشة الغلط أننا ناخد الطريق الغلط عشان نوصل بيها للشخص اللى بنحبه
ـ قصدك ايه ؟
= هديكِ مثال
هزت رأسها و هى بتبصلى بانتباه
ـ سليم بيحبنى دا غلط؟ .. لا مش غلط بس الطريقة اللى اخدها عشان يوصلى هى اللى غلط فهمتى
هزت رأسها و هى بتقولى
ـ انا و الله بغض بصرى عنه و مش بعمل اى حاجه حرام
= أنا واثقة فـ دا .. إنتِ تربيت الشيخ بدر و المعلمة مريم ... و الشيخ تميم
قولت اخر جمله و ابتسامتى وسعت و بصتلها و هى بصتلى بأستغراب ، بصيت بعيد و انا عاملة إن مش واخدة بالى ، فـ هى اتكلمت بتفكير
ـ لحظة واحدة .. أنا سمعت اللى اسمه سليم دا بيقول إن اخت حبيب القلب ؟
قالتها و كانت مستنية ردى قومت و و قفت عند الشباك و انا بفرك فى أيدى بتوتر ، قربت منى و هى بتقوم و بتقولى
ـ إنتِ بتحبى تميم اخويا !!!
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
