رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3 بقلم وعد حامد

رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3 بقلم وعد حامد

رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة وعد حامد رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3

رواية حب بين السطور ادهم وملك بقلم وعد حامد

رواية حب بين السطور ادهم وملك الفصل الثالث 3

ملامحي اتجمدت.. لا، مش بس ملامحي، كل جزء فيا اتجمد بالمعنى الحرفي.
يعني إيه؟ هشوفه كل يوم إزاي؟
دنا مصدقت نزلت انهارده عشان أكمل حياتي اللي وقفت من بعده، بجد هكمل إزاي؟
مش هينفع أشوفه كل يوم.. صعبة أوي والله.
روان حست بالقلق عليا وبدأت تتكلم:
ـ يلا يا ملك، ولا كأنك شايفاه.. هتتعبي كده.
حاولت أستجمع أي حاجة من صوتي اللي مش قادر يطلع من الصدمة، وقولت:
– يلا إيه؟ أنا هروح، مش هينفع.
ـ ليه تعملي كده؟ ما هو بيتعامل عادي أهو.. اعملي زيه.
– هو قدر، أنا مش هقدر.. هو عارف يتعامل وكأن محصلش حاجة، بس أنا لا.
خدت بالي من ملامحها اللي بان عليها الزعل ناحيتي، واتكلمت:
ـ عارفة إنه مش سهل عليكي اللي بيحصل ده، وخصوصًا تواجدكم في نفس المكان، بس أنا عارفة إن ملك صاحبتي قدها، وهتوريه ملك بتتخطى إزاي.
– صدقيني يا روان مش هعرف.. الكلام سهل، الفعل أصعب بكتير.
بصت في الموبايل وقالتلي:
ـ صدقيني إنتِ هتقدري، ويلا عشان أول محاضرة معدش إلا خمس دقايق وتبدأ.
– متضغطيش عليا يا روان بالله عليكي.
ـ يا بنتي منا هفضل جنبك أهو، ومش هيحصل أي حاجة.
شدتني من إيدي.
كنت حرفيًا بقدم رجل وقصادها بأخر رجل، مكنش عندي استعداد نهائي إني أقابله بأي شكل من الأشكال، وحاليًا أنا معرضة إني أقابله في أي لحظة.
مشيت معاها وأنا بحاول أتماسك، بس كل خطوة كنت باخدها ناحية المدرج كانت بتخليني أحس إن قلبي بيتقل أكتر.
دخلت المدرج وقعدت في البينش التالت.
المكان كان مليان، والأصوات كتير حواليا، ناس بتتكلم وناس بتضحك، وكل واحد مشغول مع اللي جنبه.. بس أنا مكنتش سامعة أي حاجة.
ولا حتى صوت روان.
مكنتش سامعة غير ضربات قلبي، اللي كانت بتقولي سؤال واحد بس:
هتعملي إيه لو عينك جت في عينه؟
مكنتش مركزة في حاجة، وسرحانة، بحاول أبين إني كويسة.. بس إزاي؟
إزاي أبان عادية وأنا حاسة إن كل حاجة جوايا بتتخبط؟
المدرج كله فجأة سكت مع دخول الدكتور، وأنا لسه مش مركزة.
وفجأة سمعت صوته.
ـ صباح الخير يا جماعة، معاكوا أدهم النابلسي، هدرسلكوا المادة السنة دي.
الصوت اللي أنا سامعاه.. صح؟
ركزت عليه أكتر.
فعلاً هو.
لقيت روان مسكت إيدي وبتهمسلي:
ـ اهدي.
دفا إيدها قابل برودة إيدي.. هو إزاي هادي كده؟
إشمعنا أنا؟
بدأ يشرح المحاضرة، وكأني مش موجودة.
هل بقى هو خد باله من وجودي، ولا مخدش؟
مش عارفة.
بس في العموم، هو كويس.. بس أنا لا.
كنت طول المحاضرة بتجنب النظر ليه، وبحاول على قد ما أقدر عيني متقابلش عينه.
كل شوية كنت بحس إني عايزة أبصله، بس كنت برجع أبص قدامي بسرعة.
بحاول أبين إني عادي..
بس إزاي؟
المحاضرة خلصت.
مش مصدقة أصلًا إنها عدت.
كل اللي كان في المدرج بدأ يخرج واحد ورا التاني، وأنا وروان سوا.
فضلت ماسكة إيدي لحد ما خرجنا، وكأنها خايفة تسيبني لحظة واحدة.
ـ عاملة إيه دلوقتي؟
– كويسة.
ـ متأكدة؟
– أيوه يا روان، هعمل إيه يعني؟ معدش يهمني في حاجة.. علاقتنا خلصت من زمان.
قولتها وأنا بحاول أقنعها، ويمكن قبلها كنت بحاول أقنع نفسي.
خدت بالي إني مش ماسكة كشكول المحاضرات بتاعي.
افتكرت إني سيبته في المكان اللي كنت قاعدة فيه، فقولتلها:
ـ أنا نسيت الكشكول بتاعي، هدخل بسرعة أجيبه وأجي.
ـ حاضر، هستناكي هنا.
رجعت ناحية المدرج تاني.
وصوته انهارده وهو بيشرح مفارقش بالي.
قد إيه كان واحشني صوته..
قد إيه كان نفسي أجري عليه وأقوله:
إزاي قلبك قدر يقسى عليا؟
فهمني إزاي؟!
كنت ماشية وأنا سرحانة في كل كلمة قالها، وفي كل تفصيلة صغيرة افتكرتها غصب عني.
دخلت المدرج ووصلت للمكان اللي كنت فيه، وأنا مش واخدة بالي نهائي من اللي واقف عند الاستيدج قدام.
ـ احمم.. إزيك يا ملك؟
لفيت لنحية الصوت.
لقيت أدهم.
في اللحظة دي حسيت إن قلبي وقف ثانية، بس حاولت أبين إني كويسة وإن مفيش حاجة.
وقلت:
– كويسة.
ـ كويس.
قد إيه نبرته كانت جافة.
إزاي قدر يبقى كده؟
إزاي ده كان أحن واحد عليا في يوم من الأيام؟
حقيقي مش مصدقة..
حاولت متبينش أي حاجة في وشي، أخدت الكشكول بسرعة، ومشيت وأنا حاسة إن رجلي تقيلة جدًا.
مكنتش عايزة أفضل موجودة في مكان هو فيه.
مينفعش أصلًا.
غصب عني دموعي خانتني من غير ما أخد بالي.
كانت صعبة أوي على قلبي إنه يستحملها.
صعب أوي والله.
وصلت عند روان بعد ما مسحت دموعي وحاولت أتمالك نفسي، بس هي لاحظت.
ـ فيه إيه يا ملك؟
– مفيش حاجة.. تعبانة شوية، ومش هقدر أكمل المحاضرات انهارده، معلش لو سجلتيها ابعتيهالي.
مسبتلهاش فرصة ترد، وخرجت بسرعة.
وقفت أول تاكسي قابلني.
مكنش عندي استعداد أتكلم مع أي حد الوقتي.
ولا حتى أشرح أنا مالي.
كنت عايزة أرن على ممدوح ييجي ياخدني، بس مقدرتش..
مقدرتش أكلمه أو حتى أستناه.
كل اللي كنت عايزاه وقتها إني أرجع البيت وأقفل على نفسي.
وصلت قدام البيت، حسبت التاكسي وطلعت علطول على الأوضة بتاعتي.
حتى مردتش على ماما اللي سألتني:
ـ جاية بدري ليه؟
دخلت أوضتي وقفلت الباب على نفسي.
وفضلت أعيط.
حتى مغيرتش هدومي.
نمت على السرير، وكل اللي بعمله إني أحاول أنام، يمكن أهرب من اللي أنا فيه ده.
يمكن وأنا نايمة معرفش أفكر.
يمكن دماغي تسكت شوية.
عدى وقت كتير معدتوش، ولقيت صوت ممدوح برا بيقولي:
ـ افتحي يا ملك، عايز أتكلم معاكي.
ملقاش مني رد.
ـ عارف إنك صاحيه.. افتحي.
فضلت ساكتة شوية، بس صوته كان واضح إنه مش هيمشي.
قومت من على السرير وفتحت الباب، ورجعت تاني مكاني.
دخل ووارب الباب وراه، وقعد جنبي على السرير.
سألني:
ـ إيه اللي حصل يخلي شكلك بالمنظر ده؟
كان باين على وشه القلق والخوف كمان.
عايز يفهم أنا مالي.
حسيت إني عايزة أحضنه وأكمل عياط معاه، من غير ما أقول أي حاجة.
بدأت دموعي تنزل تاني غصب عني.
ـ بالله عليكي بلاش عياط.. لو مش عايزة نتكلم دلوقتي مش هنتكلم، بس متعيطيش.
فضلت ساكتة، ومقدرتش أقول حاجة في الأول.
بس في الآخر، خرج الكلام مني بصوت مكسور:
– أدهم المعيد عندي في الكلية..
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا