رواية مراد ونور الفصل الرابع 4 بقلم ميمو صلاح

رواية مراد ونور الفصل الرابع 4 بقلم ميمو صلاح

رواية مراد ونور الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ميمو صلاح رواية مراد ونور الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مراد ونور الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مراد ونور الفصل الرابع 4

رواية مراد ونور بقلم ميمو صلاح

رواية مراد ونور الفصل الرابع 4

 "لو رجلك دي اتحركت ملي واحد ناحيتها.. الطلقة الجاية هتبقى في نص دماغك يا بنت القاتلة!!"
رائحة البارود ملت الجناح، والصمت اللي نزل على المكان كان أتقل من الموت نفسه. بقلم الكاتبه ميمو صلاح 
​ميرا كانت واقفة متصلبة مكانها، حاطة إيديها على ودانها وعينيها مفتوحة على آخرها برعب حقيقي. حتة من المراية اللي اتكسرت وراها وقعت على كتفها وجرحتها، بس هي مكنتش حاسة بأي ألم.. الألم الحقيقي كان في الكلمة اللي سمعتها، وفي نظرة مراد اللي كان بيبصلها كأنها حشرة سامة.
​"مراد..." ميرا همست بصوت بيترعش، ودموعها نزلت بوظت الميكب بتاعها: "إنت.. إنت كنت هتقتلني عشان الشحاتة دي؟ إنت بترفع السلاح في وش بنت عمك عشان دي؟!"
​مراد نزل المسدس ببطء، بس عروق إيده كانت هتنطق من كتر الغضب. تقدم ناحيتها بخطوات بطيئة، زي الأسد اللي بيحاصر فريسته، لحد ما وقف قدامها بالظبط. بص لوشها المليان رعب، واتكلم بصوت فحيح مرعب:
​"بنت عمي ماتت يوم ما أمها اتفقت مع عشيقها عشان تقتل عمي وتسرق ماله. إنتي مجرد نسخة مشوهة من شيرين يا ميرا.. وصدقيني، الطلقة دي كانت تحذير، إنما المرة الجاية مش هتيجي في المراية، هتيجي في قلبك لو فكرتي تقربي من نور أو تلمسي شعرة منها."
​ميرا صرخت بانهيار وهي بتضرب على صدرها: "ليه؟! دي دخلت حياتك من ساعات! أنا بحبك من وإحنا أطفال! أنا المتربية معاك في القصر ده، أنا اللي المفروض أكون مراتك وسيدة القصر، مش الجربوعة دي!"
​مراد مسك دراعها بعنف وزقها ناحية الباب بقسوة خلتها تكعبلت وكانت هتقع: "إنتي مريضة يا ميرا.. حب إيه اللي بتتكلمي عنه؟ إنتي بتحبي الفلوس والنفوذ زي أمك. نور اللي بتقولي عليها جربوعة دي، ضفرها برقبتك إنتي وعيلتك كلها. بره قصري.. ولو لمحت خيالك عند البوابة، الحرس عندهم أوامر يضربوا في المليان!"
​ميرا وقفت على حيلها، بصت لنور اللي كانت لسه واقعة على الأرض وبتبصلها بذهول، وبصت لمراد بنظرة كلها حقد وغل وانتقام: "هتندم يا مراد.. هخليك تبكي بدل الدموع دم عليها.. وهتشوف ميرا الألفي هتعمل إيه!"
​خرجت ميرا تجري زي المجنونة، ومراد قفل الباب وراها بالمفتاح. رمى المسدس على السرير، وراح بسرعة ناحية نور اللي كانت قاعدة في الأرض، ضامة رجليها لصدرها، وبتترعش زي العصفور المبلول.
​نزل على ركبتيه قدامها، ملامحه الصارمة دي اتبدلت تماماً.. القسوة اللي كانت في عينه من ثواني اختفت، وحل مكانها حنية ولهفة غريبة عليه.
​"نور.." قالها بصوت دافي، ومد إيده يلمس وشها اللي طبعت عليه أصابع ميرا بقوة.
​نور اتنفضت وبعدت وشها بخوف، عينيها كانت مليانة دموع ورعب: "أنا خايفة.. أنا خايفة أوي! إنتوا مين؟ إنتوا عايشين إزاي كده؟ قتل ومسدسات وضرب! أنا كنت بشتغل وبشقى عشان أجيب لقمة حلال، عمري ما شفت الدم ولا الرعب ده.. أنا دخلت جحيم مش قصر!"
​مراد حس بوجع في قلبه من كلامها. هي معاها حق، هي بنت بريئة دخلت غابة مليانة وحوش عشان تحمي أختها.
​سحبها من إيديها براحة، وقومها قعدها على السرير. راح جاب تلج من تلاجة صغيرة في الجناح، ولفه في فوطة بيضا نظيفة، ورجع قعد جنبها.
​"ارفعي وشك." قالها بهدوء.
نور رفعت عينيها ليه بتردد، فبدأ يمرر التلج على خدها المحمر بحنية شديدة، وهو باصص في عينيها مباشرة.
​"أنا عارف إن كل ده كتير عليكي يا نور. وعارف إنك خايفة مني ومنهم. بس صدقيني.. الجحيم ده أنا هحرقه قبل ما يطولك منه شرارة. ميرا وشيرين وعاصم بيلعبوا في الوقت الضايع. إنتي هنا في حمايتي، واسمك بقى نور الألفي.. يعني محدش في البلد كلها يجرؤ يرفع عينه فيكي مش بس إيده."
​نور بلعت ريقها، وبصت لملامحه الرجولية القاسية اللي بتخفي وراها قلب جواه حتة نابضة بالرحمة: "إنت ليه بتعمل كل ده عشاني؟ عشان دادة زينب بس؟ ولا عشان تنتقم منهم بيا؟"
​مراد اتنهد، وساب الفوطة، وبص قدامه بشرود: "عشان الاتنين يا نور. زينب كانت أمي اللي بجد، الست اللي كانت بتضمني لما أبويا كان بيقسى عليا ويعاقبني. ولما طردوها، أنا دورت عليها سنين ومعرفتش أوصلها.. وعاصم وشيرين، دول أفاعي سرقوا عمي وقتلوه، وريان اللي بيموت ده، هو نتيجة خيانتهم وقذارتهم.. أنا مش هستخدمك عشان أنتقم، أنا بحميكي عشان أنفذ وصية أمك اللي مقدرتش أردلها جميلها وهي عايشة.. إنتي وأختك في رقبتي ليوم الدين."
​الكلام نزل على قلب نور زي المية الباردة، لأول مرة تحس إنها مش لوحدها، إن في ضهر وسند. بصتله بامتنان ودموعها نزلت في صمت. بقلم الكاتبه ميمو صلاح 
​في نفس الوقت.. في فيلا عاصم الجارحي.
​شيرين كانت قاعدة بتعيط بانهيار جنب سرير ريان اللي كان وشه أصفر زي الليمونة، وبيكح دم.
ميرا دخلت الفيلا وهي بتكسر في أي حاجة تقابلها، وطلعت أوضتها من غير ما تتكلم مع حد.
​عاصم كان واقف في المكتب بتاعه، ضارب بوز وماسك تليفونه، وبيتكلم بصوت واطي جداً:
"زي ما سمعت.. البت دي بقت حرم مراد الألفي.. لو القانون اتدخل، مراد هيكسب، وحنين هتفضل في حمايته، وريان هيموت."
​الصوت من الناحية التانية رد بخبث: "والحل إيه يا باشا؟ قصر الألفي متأمن بكاميرات وحرس ومستحيل دبانة تدخله من غير ما مراد يعرف."
​عاصم ابتسم ابتسامة شيطانية: "ومين قال إننا هندخل من بره؟ إنت ناسي إني زارع عيني جوه القصر من سنين؟ مراد فاكر إنه أذكى من الكل، بس ميعرفش إن الخيانة بتيجي من أقرب الناس. التنفيذ الليلة.. لو مقدرناش نطلع بالبنت الصغيرة، يبقى نكسر قلب اللي بيحميها.. فاهم هتعمل إيه؟"
يتبع... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا