رواية شظايا الروح الفصل الاربعون 40 بقلم فريدة احمد
رواية شظايا الروح الفصل الاربعون 40 هى رواية من كتابة فريدة احمد رواية شظايا الروح الفصل الاربعون 40 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية شظايا الروح الفصل الاربعون 40 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية شظايا الروح الفصل الاربعون 40
رواية شظايا الروح الفصل الاربعون 40
– إسمع.. لو مطلقتش البنت دي، لا إنت ابننا ولا نعرفك!
قالتها زهرة ليوسف بنبرة مليانة تهديد ليرد عليها يوسف بهدوء وثبات:
– يبقى لا أنا ابنكم ولا تعرفوني!
ولف ضهره ليهم وخرج ، لتنصدم زهرة وتتسمر مكانها وهي حاسة إن قلبها هيقف، مش قادرة تاخد نفسها ولا قادرة تقف على رجليها من شدة الصدمة!
همست بصوت مخنوق ومرتعد:
– سـ.. سمعت قال إيه؟! ابنك بيعاقبني!
سندها حمزة وهو بيحاول يهدّيها:
– اهدي.. اهدي يا زهرة.. هيطلقها ورجله فوق رقبته، اهدي واطمني!
بس زهرة هزت رأسها بدموع حارقة وقالت بنبرة مكسورة:
– لأ، مش هيطلقها.. إنت مشوفتش نظرة عينيه؟! يوسف بينتقم مني.. ابني بيعاقبني!
وهو بيحاول يطمنها قال:
– هو بس غضبان دلوقتي.. بس صدقيني مش هتهوني عليه يا زهرة، إنتي أمه!
اتنهد وكمل:
– أنا عارف إنه زعلان من زمان وحاسس بيه رغم إنه مكانش بيبين..
لكنه رجع قال بحزم:
– بس حتى لو له حق، أنا مش هسمحله يكمل مع البنت دي
زهرة اترمت في حضنه وبقت تبكي بندم شديد؛ ندمانة إنها وقفت قصاد سعادته في يوم من الأيام، وفي نفس الوقت بتبكي من قسوته اللي مكانتش تتخيلها منه أبداً.
يوسف أخد عربيته في نفس الثواني اللي كانت زهرة أخته داخلة فيها البيت بس ملحقتوش.. بصت على أثر عربيته وبعدها دخلت البيت لقت أمها منهارة وأبوها بيهديها.
قربت بقلق وسألت:
– هو إيه اللي حصل؟!
– إنتي إيه اللي قومك من سريرك؟!
قالتها أمها بحدة بعد ما مسحت دموعها لتقول زهرة:
– جيت أشوف عملتوا إيه.. وبعدين أنا بقيت كويسة.
ورجعت تسألهم عن يوسف:
– عملتو إيه معاه هيطلقها ؟!
ردت أمها بسخرية مريرة:
– لا يا حبيبتي، رفض.. أخوكي بيأدبني!
شهقت زهرة بغضب:
– يعني إيه؟! إنتوا هتسمحولوا يكمل مع بنت الست دي؟! بابا.. إنت هتسمحله؟!
أبوها بصلها شوية بنظرة ثاقبة وساكت، وبعدين سألها بهدوء غريب:
– إنتي عاملة إيه مع جوزك؟!
استغربت زهرة وسألته بتوتر:
– مش فاهمة يا بابا.. عاملة إيه إزاي؟!
رد أبوها وهو مثبت عينيه في عينيها بنظرة أربكتها:
– كويسين.. ولا في حاجة بتحصل أنا معرفهاش؟!
توترت زهرة وعيونها راحت بعيد، بس حاولت تتصنع الثبات وقالت بكذب:
– لا يا بابا.. إحنا كويسين.
....
مساءً..
في أوضة زيدان وريهام..
فتح زيدان الباب، كانت ريهام رايحة جاية بعصبية وغضب أعمى، بمجرد ما دخل وقفت قدامه وعيونها بتطلع شرار وقالت بغضب:
– خرجتهااا؟! إيه.. للدرجادي مهانتش عليك؟! للدرجادي بتحبهااا؟!
كان مستغرب حالتها وانفعالها الزايد، فقال بهدوء:
– مالك كده فيه إيه؟!
لتصرخ فيه:
– إنت اللي فيه إيه؟! هو أنا للدرجادي مش فارقة عندك؟! يعني الحيوانة دي خططت ودخلت عليا واحد واتفقت معاه يغتـــصبني.. يعني لولا ستر ربنا كنت هبقى زمان الحيوان ده اغتصبـــني بسببها، وفي الآخر تيجي إنت وتدافع عنها وميهونش عليك عقابها تروح تخرجها؟! ده بدل ما تاخدلي حقي؟!
– مين قالك إني ما أخدتش حقك؟! الواد لسه متلقح عندي في المخزن لحد دلوقتي، ومش هسيبه غير وهو بيطلع في الروح!
هزت رأسها وهي بتتفس بغضب وغل:
– وتمارا؟! إيه.. بريئة؟! مش شايفها غلطانة؟! مش شايفها المفروض تاخد جزاءها؟!
قال زيدان برزانة:
– غلطانة.. ومغلطتش أي غلط، لا.. اللي عملته جريمة!
ولكن كمل:
– بس دي تعتبر طفلة.. خطأها كبير بس هي أساساً مش مدركة حجمه.. عيلة بقولك، ومع ذلك اتعاقبت..
ثم قال:
– العقاب اللي يناسب سنها.
اتنهد وكمل:
– أنا لا يمكن كنت هسيب حقك يا ريهام.. إنتي في الأول والأخير شرفي، وابن خالتك لسه حسابه مخلصش.. أما تمارا، بكرة هتلاقيها جاية تعتذرلك.
– إزاي؟!
– هتعتذرلك.. أنا شرطت عليها بكده.
إلى حد ما حسّت برضا لتتنبه له لما قال:
– بتعرفي تعملي قهوة؟!
قالت باستغراب:
– اشمعنى؟!
– انزلي اعملي فنجان قهوة عشان مصدع.
ابتسمت غصب عنها واتحركت وهي بتقول:
– حاضر..
.........
في الجنينة..
كان واقف زين إيده في جيبه وإيده التانية ماسك سيحارة وبيدخن بشرود
أما على سلالم مدخل البيت كانت قاعدة تمارا هي كمان في دنيا تانية خالص.. حاطة إيدها على خدها، وعيونها دبلانة وحزينة.
كل حد فيهم كان غرقان في همومه،
لف زين بعد ما طفى السيجارة، عينه وقعت عليها وشافها قاعدة بالمنظر ده.. بص عليها للحظات وبعدين نادى عليها:
– تمارا..
رفعت رأسها وبصت عليه:
– نعم؟!
شاورلها وقال:
– تعالي..
قامت راحتله بخطوات بطيئة، قربت وقفت قدامه
وهو لسه بيرفع إيده يحطها على كتفها، بعدت لورا بخوف لما افتكرته هيضـربها!
قالها بحنية:
– متخافيش يا حبيبتي.. تعالي.
قربت ببطء، وهو حاوط كتفها وضمها ليه بحنية..
كانت مستغربة رد فعله جداً، كانت فاكراه هيعنفها على الكارثة اللي عملتها أو مش هيهتم من الأساس، فهو دايماً بعيد عنها.
همست بصوت واطي:
– هـ.. هو إنت مش زعلان مني؟!
رفع وشها بإيده وقال:
– هزعل منك ليه؟!
حطت وشها في الأرض وسكتت بخزي وهو قال:
– إنتي غلطتي.. بس اتعلمتي من غلطك، مش كده؟!
وهو ينظر لها كأنه يختبر مدى صدقها ووعيها بحجم خطأها.
لكن تمارا كانت فعلا إتعلمت من غلطها فهزت رأسها كذا مرة وقالت بسرعة:
– اتعلمت!
زين كان شايف إن بعدهم عنها هو اللي وصلها لكده؛ بعد تصرفها الأخير والكارثة اللي عملتها، كان معترف بينه وبين نفسه إنهم كانوا مقصرين معاها ومحدش فيهم احتواها، فكان شايف إنها معذورة رغم خطأها الكبير.
ليتفاجأ بيها بتقوله:
– هو إنت ليه بعيد عني؟!
بصلها ، فكملت:
– مش إنت بس..
نزلت دموعها وقالت:
– بابا وماما.. كلكم بعاد عني.. محدش فيكم بيعاملني وحش، بس محدش كمان فكر يقرب مني أو يسمعني!
– عشان كده روحتي لزيدان؟!
بصتله وقالت بصراحة:
– هو الوحيد اللي بيسمعني وبيفهمني وبيهتم بيا و...
سكتت بخوف، فقالها:
– اتكلمي متخافيش.
كملت وهي في حالة من المشاعر المتلخبطة:
– أنا مش عارفة أنا بحبه ولا متعلقة بيه زي ما الكل بيقولي.. بس أنا يعني.. حاسة إني مش قادرة أستغني عنه في حياتي، غصب عني مش عارفة أبعد أو مفكرش فيه! زيدان بيحبني حتي لو بيحبني زي أخته بس اهتمامه وحنيته هما اللي مخليني مش قادرة ابعد...هو الوحيد اللي فارقة معاه..
اتخنقت بالدموع وقالت:
– حـ.. حتى لما بابا حبسني، هو الوحيد اللي فكر فيا و جه خرجني.. عشان كده أنا مش قادرة ما أحبوش! اللي بيعمله معايا وحنيته.. يمكن لو كان حد اهتم بيا مكنتش حبيته!
قلبه وجعه عليها جداً، باس رأسها وقال بندم حقيقي:
– حقك عليا.. أنا مش هسيبك تاني.
– أنا عارفة إنت عندك مشاكل مع مراتك وأكيد دماغك مش رايقة ليا و...
– لا إنتي عندك حق يا حبيبتي.. مكانش المفروض أبعد عنك.
وكمل وهو بيفتح لها إيده:
– تعالي..
وضمها ليه بحنية
...
أما فوق في أوضة موسى وحورية..
كان موسى قاعد على الكنبة، وحورية قاعدة في حضنه شاردة وساكتة.
– مالك يا حورية؟!
اتنهدت وقالت بحزن:
– نفسي ولادنا حياتهم تتعدل.. نفسي زين يعيش سعيد مع مراته، ونفسي تمارا حياتها تتغير وتعيش سنها من غير ما تكون نفسيتها تعبانة.. البنت لسه صغيرة وحبيبتي قلبها موجوع، أنا حاسة بيها!
رد موسى برزانة:
– متقلقيش يا حورية.. دي مراهقة، هتتعب شوية وهتنسى على طول.
– يا رب..
ليقول موسى وهو يأكد عليها لأخر مرة:
– المهم دلوقتي مش عايزين نديها فرصة تدور على الاهتمام بره.. أوعي تغفلي عنها يا حورية!
– حاضر.
قام و خرج البلكونة عشان يشرب سيجارة، شاف قدامه المشهد؛ زين وتمارا واقفين مع بعض، زين واخد تمارا في حضنه وبيتكلم معاها. ابتسم برضا وراحة، ونادى على حورية اللي ردت وهي مكانها:
– بتنادي يا موسى؟!
– أيوه، تعالي يا فرسة!
قامت تشوفه وهي بتقول:
– إيه
شاورلها على زين وتمارا وقال:
– شوفي..
ابتسمت بحب وعيونها اتملت دموع فرحة وقالت:
– ربنا يخليهم لبعض.. ويخليهم لينا يا رب!
موسى ضمها ليه، بس حورية بقت دموعها تنزل
سألها بحنان:
– بتبكي ليه يا حورية؟!
ردت بشوق ووجع دفين:
– كان نفسي غالب يبقى في وسطنا..
موسى بصلها شوية بأسى، ورجع ضمها له أكتر وباس رأسها
.......
تاني يوم الصبح..
كانوا متجمعين كلهم في الجنينة.
حورية بصت لتمارا وقالت:
– قومي يا تمارا اعتذري لريهام.
ومن غير ما حورية تقول، تمارا كانت عاملة حسابها تعتذرلها زي ما زيدان شرط عليها، فقامت قربت من ريهام وقالت:
– أنا أسفة.. ممكن تقبلي اعتذاري؟!
سكتت ريهام شوية، مكانتش قادرة تبص في وشها، بس محبتش تصغر حورية فقالت بهدوء:
– اعتذارك مقبول.
حورية قالت لها:
– تمارا عرفت غلطها يا ريهام.. اعتبريها أختك الصغيرة.
ريهام ردت باحترام:
– محصلش حاجة يا طنط.
.... أما على ترابيزة تانية.. كانت قاعدة زهرة حزينة وقدامها ليلي اللي قاعدة معاها
– شوفتي ابني عمل فيا إيه يا ليلي؟!
مسكت ليلي إيدها تطمنها وقالت:
– هيرجع يا زهرة صدقيني.. هيرجع!
– حاسة إن قلبي هيقف.. حاسة إني هموت، مش مصدقة إنه بيتحداني وبيعاقبني.. اخص عليك يا يوسف، هونت عليك!
ليلي قالت:
– ولا عمرك هتهوني عليه.. هو بس زعلان شوية وهيهدى وهيرجع، وهتلاقيه طلقها من نفسه!
زهرة بدموع:
– لا يا ليلي.. يوسف ابني وأنا عارفاه،طبعه قاسي طول عمره!
– لو قسي على الدنيا كلها مش هيبقى قاسي على أمه.. هو بس زي ما قلتلك، شوية وهيرجع صدقيني!
– حتى لو رجع.. هيبقى بعد إيه؟! بعد ما شمت اللي تتسمى فيا؟! كل ما أتخيل إنها شمتانة فيا دلوقتي بسبب ابني ببقى هموت يا ليلي!
ورجعت تقول بزعل من ابنها:
– اخص عليك يا يوسف.. بقا تعمل فيا كده. في أمك! تروح تتجوز دي عشان تنتـقم مني
– لا يا زهرة، هو مدورش عليها وراح اتجوزها عشان ينـ،تقم منك.. اللي عرفته من حمزة إنها هي اللي رمت بنتها في سكته، وهو اتجوزها عشان بس يأدبها
لتقول زهرة:
– مبقتش فارقة في النهاية هو متجوزها ودلوقتي أهو جاي وبيقولي بعاقبك!
في اللحظة دي جات حورية وضمت كتاف زهرة بحنان، وبعدها قعدت مسكت إيدها وهي بتقولها:
– متزعليش..
......
مساءً..
كانت ليلي بتكلم يوسف علي التليفون وهي بتقوله:
– يعني إنت جايب بنت اللي كانت مرات أبوك وعاوز تكمل معاها؟! إنت اتجننت يا يوسف؟!
ليرد بهدوء وثبات:
– عرفيهم إني مش هطلق يا عمتي!
– يعني إيه؟! يوسف.. أمك استحالة تقبل بيها!
– مش مطلوب منها تقبل أو ترفض.
– يوسف حبيبي.. اعقل!
– أنا عاقل خالص.
لتقول ليلي:
– فين ده؟! أمك ممكن تروح فيها حرام عليك كده.. يوسف عشان خاطري طلق البنت!
– عمتي لو سمحتي.. أنا مش عاوز حد يكلمني في الموضوع ده.
وعشان يقفل معاها قال بجدية:
– معلش مضطر أقفل عشان عندي شغل.
لسه ليلي هتتكلم قال:
– سلام يا عمتي..
وقفل السكة.
نزلت ليلي التليفون بذهول، ورجعت اتنهدت وقالت:
– ربنا يهديك يا يوسف!
.........
– جميلة الجميلات!
قالها حسام وهو فاتح إيديه لـ كنز بعد ما رجع من مهمة تبع شغله قضى فيها شهر كامل.
نزلت من على السلم جريت عليه واترمت في حضنه وهي بتقول:
– وحشتني!
ضمها بقوة وهو بيستنشق عبير شعرها وهمس بعشق:
– الريحة دي كانت وحشاني أوي..
ابتسمت وهي في حضنه، وهو قال:
– بعدك عني بيجنني!
رفعت وشها وقالت بدلال وهي بتلعب في حرف قميصه:
– خلاص، متبقىش تبعد عني تاني!
مسح بإبهامه على خدها وقال:
– لو عليا مش عاوز أطلعك من قلبي.. تعالي!
قالها وهو بيميل يشيلها، لتشهق قبل ما تكلبش في رقبته وتقول:
– هتعمل إيه؟!
قال وهو بيتجه بيها ناحية السلم:
– واحد غايب عن مراته بقاله شهر.. تفتكري هيعمل إيه؟!
– بس الخدم زمانهم حضروا الأكل.. مش هتاكل الأول؟!
– أنا جعان بس مش جعان أكل..
وهو ينظر على جسمها اللي بين إيديه بجرأة وقال بوقاحة:
– أنا جعان حاجة تانية!
فتح الأوضة ونزلها وزقها على الحيطة وجذبها من وسطها بتمكن،ونزل على شفا،، يفها بجوع وشوق، وهي حاوطت رقبته وبقت تتفاعل معاه..
نزل على رقبتها وإيده بقت تفك رباط الروب بتاعها وزاحه من على كتفها ليسقط على الأرض ويستقر عند قدميها.
بعد ثواني شالها رماها على السرير، وفك قميصه وخلعه ورماه وقرب عليها وهي مستسلمة ليه تماماً..
..........
عند زهرة..
كانت في السرير قاعد متضايقة جداً والغل ماليها، الوقت اتأخر وزين لسه مرجعش
بقت تقول في نفسها بغضب ونار بتأكل في قلبها:
"أكيد نايم في حضنها!"
كل ما تتخيل إنه معاها تبقي هتتجنن. وبقت بتتواعدله بشر:
"وديني ما ههنيك بيها يا زين.. وبعدها هخلعك برضه، بس بعد ما أخليك تطلقها بنت الكلب"
قامت خرجت البلكونة لتتفاجأ بيه؛ عربيته واقفة تحت وهو فيها مرجع ظهره ونايم
قالت بوجع وسخرية:
– يااه.. للدرجادي مبقتش عاوز تشوفني؟! ماشي يا زين
وهي متغاظة جداً
..........
كنز كانت قاعدة على حرف السرير، نزلت التليفون من على ودنها والصدمة ملجماها تماماً بعد ما عرفت إن يوسف اتجوز!
كانت عارفة إنه هييجي يوم ويتجوز، بس مكانتش تتوقع إن خبر جوازه هيبقى صعب عليها أوي كده!
رغماً عنها بقت تشهق ودموعها تنزل بغزارة، فضلت تبكي كتير بحزن على حالها.. على حرمانها منه في الأول، وعلي حياتها مع حسام اللي لما حاولت تنسى يوسف وحبت تستقر معاه، غلطت الغلطة اللي هي نفسها مش قادرة تغفرها لنفسها، فمهما حاولت تتعامل طبيعي معاه، هي من جواها الذنب بياكلها!
ومش قادرة تكمل وهي حاسة انها خانته حتي لو كان غصب عنها. هي شايفة انها بتخدعه ودا مخليها عايشة بذنب كبير
كنز بقت تبكي بشدة لحد ما الخادمة دقت عليها الباب.. مسحت دموعها بسرعة وقالت:
– ادخل.
دخلت الخادمة وقالت باحترام:
– حسام باشا مستنيكي على العشاء تحت مدام.
– تمام، روحي وأنا نازلة.
خرجت الخادمة وهي حطت إيدها على قلبها وبقت تحاول تهدي نفسها،
قامت اتحركت وقفت قدام المراية وهي بتحاول تخفي آثار الدموع والبكاء.
تحت على السفرة كان قاعد حسام بهيبته المعتادة.
قربت قعدت جنبه وهي متوترة ومرتبكة.
ثبت عينيه فيها للحظات، وبعدين سألها:
– مالك؟!
حاولت على قد ما تقدر تكون طبيعية، قالت:
– مفيش..
فضل يبصلها شوية بشك
ورجع يأكل تاني:
– قوليلي يا كنز.. بتاخدي حبوب منع الحمل لسه؟!
سقط قلب كنز في رجليها من الخوف!
وهو بصلها مستني ترد، بلعت ريقها وقالت بكذب وتلعثم:
– لـ.. لا طبعاً! إ. إنت من ساعة ما قلتلي أبطل أخدها وانا بطلت!
– ولما بطلتي تاخديها.. ليه محصلش حمل؟!
اتوترت أكثر وزادت ضربات قلبها:
– مـ.. مش عارفة! يـ.. يعني دي بتاعت ربنا، و.. وبعدين مفاتش غير شهرين!
مسك إيدها المتلجة وبصلها بشك وقال:
– إنتي مالك خايفة كده ليه؟!
– لا.. لا أبداً، و.. وهخاف من إيه؟!
بصلعا للحظات وقال:
– حضري نفسك هنروح للدكتورة.
رفعت عيونها برعب حقيقي:
– ليه؟!
– هنشوف الحمل اتأخر ليه!
لتبلع ريقها برعب وخوف من إن سرها ينكشف..و
...
عند يوسف وميرا..
كان يوسف قاعد على الكنبة بيدخن بشرود، وميرا واقفة بعيد بتفرك في إيديها بتوتر وقلق.
بلعت ريقها وقربت عليه بتردد، قعدت قدامه وقالت بصوت مهزوز:
– أنا عرفت إن أهلك عرفوا بجوازنا..
ثم قالت بسرعة:
– أنا والله مكنت اعرف إن ماما هتقول، أنا أساساً قاطعة معاها مش بكلمها.. يوسف.. إنت هتطلقني.. صح؟!
بصلها شوية بنظرة طويلة وبعدين قال: ...
يتبع..
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
