رواية حبيب احلامي الفصل الرابع 4 بقلم ديدي
رواية حبيب احلامي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة ديدي رواية حبيب احلامي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حبيب احلامي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حبيب احلامي الفصل الرابع 4
رواية حبيب احلامي الفصل الرابع 4
ـ إنتِ بتحبى تميم اخويا !!!
لفيت و انا بحاول افهمها
ـ بوصى أنا عارفة أنه اخوكِ عمره ما هيبصلى و لا هيحبنى بس والله حبيته غصب عنى و الله مش بأيدى
قولتها و انا بعيط و هى خدتنى فى حضنها و هى بتضحك ، طلعت من حضنها و انا مستغربة و سألتها
ـ إنتِ مش زعلانة عشان بحب تميم ؟
بصتلى بأبتسامة و هى بتمشى نحية السرير
ـ تؤ بالعكس أنا فرحانة
مسحت دموعى بكم أيدى و انا بسألها بأستغراب
ـ مش إنتِ عايزة تخليه يتجوز فاطمة ؟
= اممم .. أنا اه عايزة بس القرار الأول و الأخير قرار تميم مش قرارى
قالتها و هى بتقعد على السرير و بتبسم روحت قعدت جنبها و انا بعيد عليها نفس سؤالها
ـ وإنت وقعتى فى حب حد قبل كدا ؟
هزت رأسها بايجاب و هى بتقولى بحزن
ـ كان غصب عنى و الله إن بشوفه على طول عند تميم و دا غير طبعا الحكاوى اللى بتتحكى قدامى عنه من غير ما أحس بقيت احبه و افكر فيه كتير و بدعى بيه فى الصلاة ... بس والله بغض بصرى عنه
قالت اخر جملة و هى بتنزل راسها فى الارض و انا سألتها بقلق
ـ قصدك نوح ؟!!!
هزت رأسها بنفى فـ ارتحت و انا ببتسم
ـ يبقى قصدك يوسف !
و على ذكر اسمه ابتسمت بخجل و بعدها سالتنى
ـ انت ازاى عارف أصحاب تميم ؟
ضحكت و انا بخبط كف بـ كف
ـ يعنى بالله عليكى يعنى ما الحارة كلها عارفه أنه التلاتة أصحاب ... جات عليا أنا يعنى
ضحكت و هى بتبصلى
ـ يعنى مش عشان إنتِ مركزة معاه !
= لا اله الا الله... أنا يا بنتى أنا اركز معاه ... بقولك كل الحارة عارفة
ضحكت و انا بقوم من جنبها ، آل أنا مركزة معاه.. أنا !!!
***
ـ هنعمل ايه تميم .. مفيش أي أخبار عنهم !
سؤال طلع من نوح لما طلعنا بيتى بعد اما دورت فى الكاميرات و ملقيتش اى حاجه تدلينى عليهم ، كنت حاطط وشى بين كفوفى بكسرة و انا مش عارف اعمل ايه عشان اوصلهم، اتكلم يوسف و هو بيطبطب على ضهرى
ـ هنلاقيهم يا صحبى ... و الله هنلاقيهم لو اضطريت ادور عليهم فـ كل بلاد المسلمين هعملها
رفعت وشى ليهم ، و انا بسألهم
ـ نوح سألت خطيبتك إذا كان فيه اى أعداء للآنسة رفيف !
= سألتها يا تميم و هى لو كانت تعرف حاجة كانت هتقولى دا هى و الآنسة رفيف أصحاب من و هم أطفال
انتهدت بتعب و انا بسند راسى على الكرسى وبغمض عينى ، سمعت صوت امى
ـ تميم يا حبيبي ... ممكن تدخل لـ ابوك عشان عايزك
= حاضر يا امى ... و ياريت يا امى تسألى الآنسة فرح و خليها تفكر مين ممكن يعمل كدا
قولتهالها و انا بقوم و هى طبطبت على ضهرى
ـ حاضر يا حبيبى
= حضرلك الخير يا أمى
قولتها و دخلت اوضة ولدى المريض و اللى بقى ملازم السرير ، دخلت و قعدت جنبه وابتسمت و انا بقوله بنكش
ـ فيه ايه حج بدر .. كنت طالبنى
= عائشة فين يا تميم !
انتهدت بزعل
ـ بدور عليها يا ولدى و مش هسكت غير لما القيها و ارجعها البيت
اتكلم بتعب
ـ انا واثق فيك يا تميم .. متخليش اختك تتأذى يا تميم
مسكت أيده و بوستها و انا بطمنه
ـ عنيا يا ولدى .. ارتاح انت و انا هنزل اصلى الفجر و هندور على عائشة و الآنسة رفيف
نيمته و طلعت برا و انا بنادى عليهم عشان ننزل نصلى الفجر ، نزلنا و انا ماشى عينى جات على بلكونتها اللى كانت فاضية غير كل يوم ، اه كنت بغض بصرى بس دا ميمنعش أنى كنت بلمحها واقفة فى بلكونتها علطول
دخلنا المسجد و أذنت لـ صلاة الفجر و صليت السنة و بعدها قومت بالناس بالصلاة و انا بدعى أنه ربنا يدلنى ، يدنى إشارة واحدة بس اعرف هم فين
خلصت صلاة و قعدت اسبح و يوسف و نوح جم قعدوا جنبى و قرأنا قرآن ، لحد اما سمعنا صوت عياط عم توفيق ، فـ اتكلمت بقلق
ـ فـ ايه يا عم توفيق ؟
بصلى بحزن و الدموع فى عينه
ـ سليم إبنى ربنا ياخده عرفت أنه حابس بنتين عنده فى البيت و لما حاولت ارجعه عن اللى بيعمله ضربنى و مد أيده عليا
انتفضت من مكانى و انا بفتكر المشكلة اللى حصلت قبل كدا مع رفيف و سليم قومت أناو نوح و يوسف وروحنا لحد عنده و قعدت قدامه و انا بسأله بلهفة
ـ هو فين دلوقتى سليم يا عم توفيق ؟
مسح دموعى بكسرة و حزن
ـ فى بيت المزرعة
قومت بفرحة و انا مش مصدق أنه لقيتهم اخيرنا و حمدت ربنا على استجابة دعاءه ، يوسف سأله على المكان و هو فين بالظبط و استفسر على كل حاجة و احنا رجعنا عند العمارة
شوفنا الآنسة فرحة نازلة مع امى بتوصلها فـ غضيت بصرى عنها بسرعة و انا بقول لـ امى
ـ احنا عرفنا هم فين يا امى و رايحين نجبهم معانا .. ادعلنا يا أمى
= بجد يا تميم ... دعواتى معاكم يا حبيبى روحوا بسرعة و رجعوا عائشة بنتى
فـ اتكلمت الآنسة فرح :
ـ انـ..أنا جاية معاكم
رديت باعتراض
ـ مينفعش يا آنسة اتفضلى إنتِ و احنا رايحين نجبهم
اتكلمت برجاء و هى بتعيط
ـ بالله عليك خلينا اروح معاكم رفيف ملهاش حد غيرى كلكم رايحين عشان عائشة و انا هروح عشان رفيف بالله عليك وافق
اتنهدت بتعب و أنا بقول بهدوء :
ـ يا آنسة فرح، إحنا رايحين مكان مش مضمون، و مش عارفين إيه اللى مستنينا هناك، مينفعش تعرضى نفسك للخطر
= مش مهم ، مش مهم اى حاجه الاهم انى اروح لـ رفيف
نوح حط أيده على كتفى رفعتله عينى و كان بيبصلى برجاء عشان أوفق
ـ تمام تعالى ... يلا بينا
***
نمنا أنا و عائشة بعد اما صلينا الفجر لحد اما سمعنا صوت خبط على الباب فتحنا عيونا لقينا سليم بيفتح الباب و معاه حاجة شايلها على أيده
بصتله بقرف من فوق لـ تحت و انا بقوله باستنكار
ـ عايزة ايه تانى !
ضحك باشمزاز و هو بيحط الحاجة اللى جابها على الكرسى اللى قدام المراية و اتكلم
ـ جايبلك فستانك يا عروستى .. ينفع نكتب الكتاب من غير فستان !
قومت و انا بقوله بعصبية :
ـ مين قالك اصلا إنى هتجوزك!
ضحك و هو بيقرب منى
ـ اممم أنا قولت لـ نفسى و ألا إنتِ عارفة عواقب أفعالك هتبقى ايه
قالها و هو بيبص على عائشة بأبتسامة خبيثة و بيحط أيده على دقنه ، اتكلمت وانا بقوله بصوت عالى
ـ لو فكرت تقرب منها .. هقتلك
اتعصب و هو بيمسكنى من شعرى و انا بحاول أحد منه الفون من جيب البنطلون
ـ و قسم بالله يا رفيف لو ما لبستِ الفستان لـ اندمك على السنيورة اللى وراكِ
قالها و ساب شعرى و مشى و قفل الباب و رآه ، بصيت لـ عائشة بأبتسامة وانا برفع الفون بتاعه ، ضحكت و هى بتقرب منى بفرحة
ـ خدتيه ازاى !
= خبرات خاصة ... يلا بسرعة قبل اما يحس اتصلى لحد ييجى ينقذك
ـ قصدك ينقذنا إنتِ معايا لو متعرفيش يعنى !
اتكلمت بحزن
ـ انا مليش حد يا عائشة ... إنما إنتِ عيلتك خايفة عليكِ
اتكلمت باعتراض
ـ ينعيش عيشة فل يا نموت احنا الكل
ابتسمت على اعتراضها ، و انا بقولها بقلة حيلة
ـ خلاص خلاص اتصلى بأى حد ممكن ينقذنا من هنا
فتحت التلفون لقينا عليه باسورد ، ففكرنا لحد اما لقينه كاتبه بتاريخ انهاردة عشان جوازنا و كدا ، دا انت مخطط من زمان بقى يا عجل البحر أنت
و فـ وسط اندماجنا سمعنا صوت فتح الباب شورت لـ عائشة تكمل و انا هشوش انتباه سليم عنها
***
ـ فاضل قد ايه يا يوسف ؟
سألت يوسف بقلق و احنا بقالنا ساعة فى الطريق ،كنت راكب جنبه و ورا كان فرح و نوح ، رد عليا و هو بيزود السرعة شوية
ـ الطريق بعيد يا تميم هياخد معنا وقت
انتهدت و انا ببص من الشباك ، لحد اما سمعت صوت رنة تلفونى، طلعته من حبيبى ، لقيته رقم غريب فـ رديت بخوف يمكن حد من اللى خطفوا عائشة
ـ الو مين معايا ؟
سمعت صوت همس مع دوشة
ـ الو أنا عائشة يا تميم
رديت بفرحة وبفتح الاسبيكر عشان كله يسمع
ـ عائشة إنتِ كويسة !
سمعت صوت عياطها و جنبها دوشة عاليا
ـ انـ..أنا كويسة يا تميم بس رفيف ...
قالتها و سكت رديت بخوف
ـ مالها يا عائشة ... مالها رفيف
سمعت صوت رفيف و هى بتزعق
ـ دا بعدك يا عجل البحر أنت على الاخر الزمن هتجوزك انت ليه اصوم اصوم و أفطر على بصله
سمعت صوت سليم و هو بيرد عليها
ـ متجننيش يا رفيف ... متخلنيش اعمل حاجه هندم عليها بعدين
سمعت صرختها و هى بتعيط ، و انا بنادى علي عائشة بصوت عالى لحد اما ردت عليا
ـ تميم ... سليم هيتجوز رفيف و بيساومها بيا عشان توافق ... بالله عليك تعالى بسرعة
قالتها و التلفون فصل و انا بنادى عليها ، و بقول لـ يوسف
ـ بسرعة يا يوسف .. زود السرعة
***
ـ هنعمل ايه ؟
عائشة سالتنى و هى بتعيط و انا قاعدة بعيط جنبها و لاول مرة احس اني خايفة ، خايفة إن اتجوز سليم و خايفة على عائشة ، فـ قررت أنه لازم أوفق على الجواز عشان عائشة تبقى بخير مش هستحمل أنه تميم يبصلى بقرف عشان اذيت أخته
مسحت دموعى و انا بطبطب على أيدها و بحاول ارسم ابتسامه على وشى بس فشلت
ـ هتجوز سليم يا عائشة
رديت بنفى
ـ لا مستحيل تتجوزيه يا رفيف دا..دا واحد وحش يا رفيف و هيأذيكِ
اتكلمت براحة
ـ بس مش هياذيكِ إنتِ و دا الأهم عندى
ردت بعياط و هى بتمسك ايديا الاتنين
ـ ليه .. ليه بتعملى كل دا بعد ما اذيتك
= أنا بحبك يا عائشة .. و لو إنتِ مش بتبدلينى نفس الشعور فـ أنا مش هقدر افرضه عليكى
حضنتى و هى بتعيط و بتبطبطب على ضهرى
ـ و انا كمان بحبك يا رفيف ممكن تسمحينى على غبائى معاكى و تخلينا أصحاب
= للأسف مش بصاحب ناس زيك عشان متأثرش بيكى
قولتها و انا بضحك و هى بتطلع من حضنى و هى بتضحك و بتمسح دموعها و بتقولى
ـ ماشى بتردهالى
ضحكت و انا بمسح دموعى و بقوم
ـ طيب يلا بقى عشان تبقى صحبت العروسة
قامت بقلق من على الارض و هى بتمسك ايدى
ـ متأكدة انك هتعملى كدا
هزيت رأسى و انا ببتسم و روحت خدت الفستان و دخلت الحمام لبسته و قعدت احط ميكاب و اعمل شعرى و لا كأنى مغصوبة على الجوازة بس كدا و لا كدا هتجوزه فـ اتجوزه بقى و انا شكلى حلو
عائشة بصتلى و هى بتلبسنى طرحة الفستان و بتقولى بدموع
ـ كنت عايزة اجهزك يوم فرحك بس العريس يكون تميم مش عجل البحر اللى برا على رأيك
ابتسمت بحزن و انا بقوم و بحضنها
ـ كل واحد بياخد نصيبه من الدنيا يا عائشة و انا نصيب عجل البحر اللى برا
قولتها و انا بضحك و بطلع من حضنها و هى كمان بتضحك ، سمعنا صوت فتح الباب و دخل سليم و هو بيضحك
ـ احلى عروسة تشوفها عينى
بصتلى بقرف و انا بقوله بعصبية
ـ أنجز و خلينا نخلص
ضحك بصوت عالى و هو بيبصلى
ـ مستعجلة يا روفى
= لا و انت الصادق أنا بعمل كل دا عشان عائشة تبقى فى أمان غير كدا متحلمش
ابتسم و هو بيقولى بسماجة:
ـ مش مهم إنتِ هتجوزينى ليه ، المهم اننا هنتجوز
يتبع ...🥀
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
