رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4 بقلم هاجر سلامة

رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4 بقلم هاجر سلامة

رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4

رواية خطايا العشق بقلم هاجر سلامة

رواية خطايا العشق الفصل الرابع 4

صحي الصبح وحمل معاه خبر فرح حازم اللي بقى على كل لسان في البلد كلها صقر نزل من الشقة ودخل دوار العيلة الكبير لقى أبوه و الحاج راضي قاعدين في المندرة الكبيرة بيفطروا وأمه الحجة صفية واقفه بتوجه الخدم عشان يوضبوا الدوار لأخت صقر الصغيرة فرحة اللي تدرس في مصر في كلية طب وراجعة النهاردة عشان تحضر الفرح
صقر دخل وسلم على جده وأبوه وباس إيد أمه الحجة صفية اللي بصت في وشه وقالتله مالك يا ولدي عيونك منمتش وشك عليه الهم
صقر ابتسم بتعب وقالها مفيش يا أمي الشغل وضغط الأيام بس
والوقت مر بسرعة ووصلت فرحة من السفر الدوار كله اتقلب بالفرحة والزغاريط فرحة جريت على صقر وحضنته وقالتله وحشتني يا يوسف قصدي يا صقر البلد نورت بيك يا اخويا
صقر ضحك وحضنها
بالليل جه وقت الفرح بالليل والبلد كلها اتجمعت ودوار عم صقر كان قايد أنوار صقر دخل أوضته لقى مهرة لابة فستان كحلي غامق وبسيط ومفيش في وشها نقطة دم
قرب منها ومسك إيدها وضغط عليها بقوة وبص في عيونها بنظرة حادة وقاله بصوت واطي وزي الفحيح اسمعي يا مهرة أنتي هتيجي معايا الفرح وهتقفي جمبي وإيدك في إيدي وإياكي ثم إياكي لمح عياط في عيونك قدامه ولا تحاولي تبصيله ولا تكسري هيبتي قدام أهل البلد لو شوفت دموعك نازلة عليه قسماً بالله هتشوفي وش مني عمرك ما شوفتيه
مهرة هزت راسها بالخوف والكسرة وقالتله حاضر مش هعيط نزلوا سوا وراحت فرحة وأم صقر معاهم ودخلوا الفرح الصعيدي الكبير
حازم كان واقف بالجلابية البيضا وشكله حزين بس بيجامل الناس وأول ما شاف صقر ومهرة داخلين وإيد صقر في إيد مهرة ومتمسك بيها بقوة قلبه اتعصر
صقر كان قاصد يغيظ حازم ويثبت ملكيته لمهرة وكان يبتسم للناس ويقرب من مهرة ويتكلم معاها في ودنها كأنه بيدلعها وهو في الحقيقة بيفكرها بالوعيد
مهرة كانت حاسة بوجع كبير في قلبها وكاتمة دموعها بالعافية ونظراتها بعيدة تماماً عن حازم زي ما صقر طلب منها وفي وسط الزحمة والصوت العالي للطبول
صقر حس إن مهرة خلاص هتنهار ومش قادرة تقف وممكن تقع من طولها مسك إيدها وشدها براحة من وسط الحريم وطلع بيها على الدوار الكبير ودخل بيها أوضة من الأوضاع اللي في الدور الأرضي القريبة من الممر عشان ترتاح بعيد عن العين
صقر قفل الباب وراهم بس مسابهوش مقفول عل الآخر سابه موارب شوية وقرب من مهرة اللي قعدت على الكنبة بتترعش صقر وقف قدامها وقالها اهدي
في اللحظة دي صقر لمح من الموارب بتاع الباب خيال حازم وهو ماشي في الممر بيدور على مهرة أو طالع يشوف أي حاجة في الدوار
صقر دمه غلي وحب ينهي أي أمل عند حازم ويكسر قلبه ويخليه يعرف إن مهرة بقت ملكه بالكامل قرب من مهرة فجأة ومسك وشها بإيديه الاتنين بقوة وحنان غريب وثبتها مكانه وميل عليها وباسها من شفايفها بكل شغف وقوة وعنف بيعبر فيه عن حبه وغيرته القاتلة
مهرة انصدمت وجسمها كله تيبس من المفاجأة وحاولت تزقه بس صقر كان زي الجبل ومتبت فيها
حازم في اللحظة دي عدا قدام الباب الموارب وبص بالصدفة جوة الأوضة وشاف صقر وهو بيقّبل مهرة بالشكل ده وبكل تملك
حازم حس بصدمة عمره وكأن ســــكين اتغــــرزت في قلبه ورجع لورا ودموعه نزلت ولف وشه وجري زي المجنون برا الدوار كله عشان يكمل فرحه وهو مكسور وعارف إن مهرة ضاعت منه للأبد
صقر بعد عن مهرة براحة وهو بينهج وبص في عيونها المصدومة اللي اتملت دموع وقاله بصوت كله تملك وعشق أنتي مراتي انا وبس ومفيش راجل في الدنيا دي يقدر يلمس شعرة منك غيري فوقي واعرفي مكانك فين وسابها واقفة متنحة ومش قادرة تستوعب اللي حصل وضياع حازم التام من حياتها.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا