رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4 بقلم زياد محمد

رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4 بقلم زياد محمد

رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة زياد محمد رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4

رواية في طريقنا سلمي ومالك بقلم زياد محمد

رواية في طريقنا سلمي ومالك الفصل الرابع 4

شربت رشفة من الشاي، والموبايل نور قدامي بالملف اللي شريف بعته.
جنى كانت بتقول لماما إن بكرة محدش هيتأخر على الفطار. وأنا فتحت أول صفحة من شغل وائل، لقيت صورة مشروع كانت ألوانه قريبة من حاجة عملناها سوا أيام الكلية.
قفلت الصورة، وفتحت الصفحة اللي بعدها.
مكانش ينفع أقول لشريف خلّي حد تاني يراجع، وأفضل أنا متمسكة بباقي المسؤولية.
كتبت ملاحظة عن تفصيلة كويسة، وملاحظة عن مقاس مش مناسب، وحفظتهم. الاختبار لسه هيجيله، ولما يخلصه هراجعه مع شريف.
ماما قربت طبق جنى مني.
= بصي اللي هي عاملاه.
جنى حطت حتة بسكوت فوق حتة تانية، وقالت وهي بتثبتهم بإيديها:
= سرير دورين.
سألتها:
= واللي فوق ده هيطلع إزاي؟
فكرت، وبعدين كسرت طرف البسكوتة.
= سلّم. بس محدش ياكله.
ضحكت، وسيبت الموبايل. في طريق الرجوع جنى اختارت كيس لب أبيض لتيتا، ودفعت من فلوسها. البنت فتحت الكيس لتيتا وقعدت تستناها تاكل منه، ولما ماما قالت نخليه في البيت، البنت قرّبته تاني.
= دوقي بس عشان لو وحش نرجعه.
ماما أخدت واحدة، وقالت إننا خلاص هنحتفظ بيه. جنى ضحكت، وفضلت شايلة الكيس بنفسها.
بالليل، مالك بعت تفاصيل معاينة التلات. من عشرة لاتناشر، وكل المطلوب في رسالة واحدة.
كتبت:
= تمام، كده عرفت كل حاجة مرة واحدة.
وصل رده:
- هعتبرها شكرًا.
كتبت:
= اعتبرها اللي يريحك.
قفلت المحادثة. كان مستفز حتى وهو ملتزم باللي طلبته.
بس المرة دي كنت بابتسم وأنا بقفلها.
صحيت الجمعة على حاجة باردة بتلمس خدي.
فتحت عيني، لقيت جنى ماسكة معلقة.
= أنا بنادي وإنتِ مش سامعة.
قومت نص قومة.
= وإيه علاقة المعلقة؟
= كنت هخبط بيها على الكوباية. بس صحّيتي.
بصيتلها، وبعدين للكوباية على الكومود.
= إنتِ مجهزة كل ده؟
ضحكت وهي بتبعدها.
= بس صحّيتي.
قومت وراها، ولقيت ماما قاعدة قدام العيش والجبنة. جنى وقفت بينا توزع العسل، وتراقب أول لقمة من كل واحدة.
ماما مضغت براحة، فالبنت سألتها:
= حلو؟
= العسل حلو.
= والجبنة؟
= خليها تتعرف عليه شوية.
ضحكت وأنا بحاول أبلع، وجنى أخدت لقمة أكبر.
= هما عندي اتعرفوا.
ماما ضحكت معاها، ورجعت تاكل.
الموبايل فضل جوه الأوضة. خلصنا الفطار، وغسلت جنى معلقتها، وبعدين حطتها جنب سريري.
= عشان بكرة.
شلتها قبل ما تخرج.
= بكرة هصحى من أول نداء.
= ماشي. هجرب.
بعد الفطار كلمت فايزة، واتفقنا على التجربة التانية يوم التلات، تسعة لحد حداشر. ماما كانت بتسمعني، ولما قفلت قالت إنها هتعزم هناء، صاحبتها، بعد ما فايزة تمشي.
بدأت أسألها عن الأكل، فرفعت إيدها.
= أنا بعزم صاحبتي يا سلمى، مش داخلة عملية. سيبيلي حاجة أعملها.
ضحكت، وسبتها تكلمها.
قبل الضهر لقيتها بتطلع طبق زيادة للغدا.
= بابا قال هيقعد ياكل؟
= لأ.
حطت الطبق جنب الباقي.
= بس لو كان جعان.
بصيت للكرسي اللي عدّلت غطاه، وللمخدة اللي حطتها عليه. كنت أنا كمان غسلت وشي تاني، وبدّلت التيشيرت، مع إني مكنتش نازلة.
الجرس رن بعد الضهر.
فتحت، ولقيت بابا قدامي، شنطته في إيده.
نفس عينه، بس شعره ابيضّ، وكتافه بقت أوطى من اللي فاكراه.
مد إيده، وبعدها فتح دراعه.
= حمد لله على السلامة.
قربت، ولقيت وشي على كتفه قبل ما أفكر.
- وحشتيني يا سلمى.
إيدي مسكت قميصه من ورا. افتكرت وأنا صغيرة لما كان يشيلني من العربية، وأفضل مغمضة عيني بعد ما أصحى عشان ميحطنيش على الأرض.
السنين دي كلها، ولما حضنني، لقيتني مستنية يطبطب مرة كمان قبل ما يسيبني.
كنت مجهزة أسئلة، وفي اللحظة دي كنت عايزاه يفضل ماسكني شوية.
بعدت، ووسعتله يدخل.
ماما حاولت تقوم، فقرب منها وسند إيدها. قعدت تاني، وهو سألها عن ركبتها، وشد الكرسي لحد ما بقى قريب منها.
جنى كانت لازقة في جنبي.
نزل قدامها.
- إنتِ جنى؟
هزت راسها.
- أنا جدك.
بصت لصورته القديمة على الحيطة، ورجعت له.
= بس هنا شعرك أسود.
ضحك.
- الصورة قديمة.
= طب أرسمك بشعرك الجديد.
طلعت الكراسة، ورسمت دايرة كبيرة، وقالتله يستنى لحد ما تخلص.
بابا قعد، وبصلي.
- شغلك لسه واخد يومك كله؟
= أغلبه.
فتح شنطته، وطلع ظرف ومفتاحين.
حطهم على الترابيزة.
- أنا مأجّر شقة فيها أسانسير، وأوضة لوحدك، وأوضة للبنت. أول الأسبوع نشوفها، وننقل على رواقة.
ماما رفعت عينها.
= ننقل؟
- السلّم ده متعبك. وهناك نجيب واحدة كل يوم، تمسك البيت وتقعد معاكي.
بصلي وهو بيقرّب الظرف.
- وإنتِ تهدي في شغلك. مش لازم كل الحمل ده.
= الشغل مش حاجة عايزة أخلص منها يا بابا. أنا لسه ماسكة مشروع، ومبسوطة إني بعمله.
رفع عينه.
- أنا بقول أريحك، مش أمنعك.
= وأنا بقولك أنا عايزة إيه. محتاجة مساعدة عشان أعرف أكمل شغلي، مش حد يختارلي أعمل منه قد إيه.
بصيت للمفتاحين.
كان نفسي فعلًا ماما متطلعش السلّم وهي بتقف في نصه، وأرجع ألاقي حد سمع جنى قبل ما تنام، وأقدر أدخل الحمام من غير ما أقول استنوني خمس دقايق.
ماما سألت:
= وإنتَ هتبقى معانا؟
اتردد ثانية.
- هعدي كل يوم. أنا ليا مشاوير كتير دلوقتي.
ماما بصت للطبق الزيادة، وبعدين رجعت له.
= ماشي.
قالتها بهدوء، ومعرفتش قصدها.
جنى رفعت وشها من الكراسة.
= يعني هيبقى ليا أوضة جديدة؟
بابا ابتسم لها.
- طبعًا. وهنجيبلك اللي تحبيه.
بصيتلها وهي بتقلب الصفحة.
= لسه يا جنى. إحنا متفقناش على حاجة دلوقتي.
هزت راسها، لكن بدأت ترسم مربع جنب الرسمة. مكنتش عايزة أعلّقها بالشقة، ولا أطفّي فرحتها قدامه قبل ما نتكلم.
بابا كمل:
- اللي بتجيلكم بالساعة دي قوليلها متجيش. أنا حاجز مع مكتب، وهم هيبعتولنا حد ثابت.
ماما اتعدّلت.
= وإنتَ عرفت أنا هرتاح مع مين إزاي؟
- نجرب. لو معجبتكيش نغيرها.
= أنا عايزة أقابلها وأتكلم معاها الأول. واللي قابلناها لحد دلوقتي ارتحتلها، ليه ألغي معاها قبل ما أعرف الترتيب الجديد؟
كنت هرد، فجنى حطت الرسمة على ركبته.
كان راسه أكبر من جسمه بمرتين.
- أنا دماغي كبيرة كده؟
= عشان أعرف أرسم الشعر الأبيض.
ماما ضحكت غصب عنها. بابا أخد قلم من جيبه، وطلب من جنى تكتب اسمها. قالتله إن القلم مش ألوان، وشاور لها على مكان فاضي في الرسمة.
- امضي هنا بس.
جنى رفعت عينها ليا.
= زي فطارنا.
ابتسمت، وبابا فضل مستنيها لحد ما كتبت.
طلبت منه يرجع لها الورقة عشان ترسم باقي جسمه، ودخلت أوضتها. مشيت وراها، وقعدت دقيقتين أسمع مين هترسم جنبه، لحد ما مسكت ألوانها.
رجعت، ولقيت ماما زقّت الظرف ناحيته.
= قبل ما نرتّب أي حاجة، فلوس داليا رجعت؟
إيده وقفت على المفتاح.
- إنتوا لسه بتكلموها؟
داليا كانت وصلت لماما من شهور عن طريق واحدة تعرفها. بعتت صور رسائل وعقد باسم بابا، وقالت إنها دفعت عشان تدخل شريكة في شركة.
الشركة كانت مكتوبة في العقد كأنها شغالة. داليا راحت تدور عليها، ملقتهاش.
ماما سألت بابا وقتها. قال خسارة شغل، والست مش فاهمة، وبعدها بطل يرد لما تسأله.
قعدت قدامه.
= الشركة كانت موجودة؟
- كنت هعملها.
= بس إنتَ قلتلها إنها موجودة فعلًا.
- كان فيه فرصة محتاجة فلوس بسرعة.
ماما سألته:
= وإنتَ أخدت فلوسها وإنتَ عارف إن الكلام في العقد مش حقيقي؟
فضل ساكت.
أنا بصيتله، ومستنية يقول إننا فاهمين غلط.
- أيوه. بس أنا هرتّب الموضوع.
رجعت بضهري للكنبة.
إيده كانت لسه على الترابيزة. نفس الإيد اللي ساندت ماما من شوية، واللي كانت على ضهري عند الباب.
ماما حطت المفتاحين فوق الظرف.
= يبقى ترجع لها حقها الأول.
- مش كل فلوسي بتاعتها.
= واللي إنتَ جاي ترتّبلنا بيه حياتنا ده منين؟
حرك المفتاحين بعيد.
- أنا راجع أريحكم. بدل ما أسمع الحمد لله إنك جيت، قاعد في تحقيق؟
صوتي طلع واطي.
= إحنا لسه محتاجينك. بس من غير الفلوس دي.
- من غير فلوس هساعدكم بإيه؟ هقعد أطبطب يعني؟
حسيت حلقي قفل.
ماما ردت قبلي.
= آه. ساعات كنا محتاجين ده.
بصتله.
= يوم ما ندى ماتت، فضلت مستنياك تيجي. كنت بتكلمني تسأل ناقصنا كام، وأنا كل ما الباب يخبط أفكر إنك وصلت.
إيدي اتقبضت على طرف الكنبة.
كنت فاكرة الموبايل على الشاحن، وماما بتبصله قبل ما تنام. فاكرة جنى وهي بتسأل أمها فين، وأنا بقول كلمات قصيرة عشان معرفش أعيط قدامها.
كان نفسي وقتها يبقى فيه حد أسيبله البنت ساعة.
ساعة أستوعب فيها إن أختي مش هترجع.
بابا بص للصورة.
- مكنتش قادر أرجع.
ماما هزت راسها.
= وأنا مكنتش قادرة أدفن بنتي. بس عملتها.
سكتنا.
ماما سحبت إيدها من فوق الظرف، وفضلت باصة لبابا.
= أنا كنت بجهّزلك مكانك من الصبح. مش عايزاك تقوم وتمشي عشان الكلام مش عاجبك.
هو بص ناحية الباب، وهي كملت:
= اقعد. بس متطلبش مني أبلع اللي قلته وأبص للشقة. أنا تعبانة فعلًا، ونفسي في يوم سهل، بس عايزة أعرف إنت هتعمل إيه مع الست دي.
جنى نادت من أوضتها تسأل على البراية.
قومت، وجبتها من درجها، وقعدت جنبها وأنا بحاول أظبط نفسي.
ورّتني إيد جدها اللي رسمتها.
= خليتها ماسكة إيدي.
سألتها بهدوء:
= ليه؟
= عشان يبقى واقف جنبي.
عدّلتلها الورقة، فشاورت على المربع اللي رسمته.
= هنشوف الشقة إمتى؟
خدت نفس.
= مش هنروح دلوقتي يا حبيبتي. إحنا هنفضل هنا.
بصت حوالين أوضتها.
= طب جدو هيقعد فين؟
= على الكرسي جنب تيتا لما يزورنا.
مسكت لون تاني وبدأت تزوده في الرسمة. سبتها تكمل، ورجعت للكبار. مكنتش هخليها تعرف إن الأوضة الجديدة كانت تمن حاجة إحنا منقدرش نقبلها.
بابا كان واقف لما رجعت.
- خلاص. واضح إن وجودي تقيل. هسيب المصاريف، ولما تهدوا نتكلم.
مد إيده للظرف، فسبقته وحطيته جوه شنطته.
= وجودك مش تقيل. إنتَ اللي عايز تحط الفلوس مكانك وتمشي.
بصلي.
= أنا كنت محتاجاك لما ماما تعبت وأنا لوحدي معاها، ولما جنى فضلت تصحى بالليل وأنا عندي شغل الصبح.
وقفت لحظة، وبعدين كملت:
= ولسه محتاجاك يا بابا. إنك تيجي وتقعد وتسمعني، وتعرف أنا بقيت مين.
مرر إيده على وشه.
- والواحدة اللي هتريح أمك؟ والشقة اللي هتوفر عليها التعب؟
= أنا عارفة إنهم هيفرقوا. والله عارفة.
بصيت لماما.
= بس مش هقول لواحدة خسرت اللي معاها إن إحنا أولى بالراحة منها.
ماما قامت بالراحة، وفتحت باب المطبخ. رجعت بالطبق الزيادة وحطته قدامه.
= إحنا كنا مستنيينك إنتَ، عشان كده طلّعت ده.
قعد.
فضل باصص للطبق، وأنا سبتله وقت. كان نفسي يسألها الغدا إيه، أو يقول إنه هيقعد، حتى لو لسه متضايق.
قال:
- متقولوش لداليا إني رجعت. سيبوني أتصرف معاها.
ماما وقفت مكانها.
= يعني بدل ما أقول معرفش هيرجع إمتى، أقول معرفش هو فين؟
- أنا بقولك متدخليش.
= وأنا مش هكدب.
رجعت قعدت جنبي، وهو حط المفتاحين في الشنطة.
فتح موبايله، وبدأ يكتب.
- طيب خليكم في اللي إنتوا راضين بيه. وأنا هوقف ترتيب المساعدة.
فتح مكالمة قصيرة، وطلب منهم يوقفوا الحجز. قفل، وبصلي كأنه مستني إني ألحقه وأقوله استنى.
مسكت موبايلي بدل ما أتكلم.
فتحت رسالة فايزة، وأكدتلها إن معاد التلات زي ما اتفقنا.
إيدي كانت بتترعش وأنا بكتب. ساعتين يومين في الأسبوع، ونفس المشاوير، ونفس الحسابات اللي بشطب فيها حاجتي عشان حاجات البيت.
بعت الرسالة.
ماما مسكت إيدي تحت الترابيزة، ورفعت عينها له.
= إحنا مش هننقل، ومش هنلغي مع فايزة. تقدر تيجي تشوفنا، بس اسألنا الأول قبل ما ترتّب حياتنا كلها. وجودك هنا مش معناه إن كل اللي عملناه وإنتَ غايب كان غلط.
بابا قام، وجنى خرجت بالرسمة المكتملة. أخدها منها، وطواها، وحطها في جيبه.
جنى مسكت إيده وسألته:
= هتيجي تاني؟
- هاجي.
جنى ابتسمت، وأنا طلبت منها تدخل تحط الألوان في علبتها.
بابا اتحرك ناحية الباب. ماما نادته.
= استنى دقيقة.
فتح كفّه بضيق.
= مش هتعدي تطمن علينا وتخلّيني أقول لواحدة بتدور عليك إني مش عارفة. أنا كنت فعلًا معرفش. دلوقتي عارفة.
فتحت محادثة داليا، وبصتلي.
= أنا مش هبقى حتة مستخبي وراها.
خدت الموبايل منها. بابا وقف، وبص للشاشة.
- سلمى، سيبيه.
كنت لسه حاسة بحضنه على ضهري.
دست على الاتصال.
ردت بعد رنتين.
= ألو؟
أخدت نفسي.
= أنا سلمى، بنت أستاذ عادل. بابا رجع النهارده يا داليا.
سكتت، وبعدين صوتها رجع أوطى.
= هو معاكي؟
بصيت لبابا.
إيده كانت ممدودة ناحية الموبايل.
= أيوه. قدامي.
= طب ممكن أكلمه؟ أنا عايزة منه معاد. أي معاد أعرف أصدقه.
قرّبت له الموبايل.
هو مبصش له. كان باصصلي أنا.
- إنتِ هتعملي كده في أبوكي؟
إيدي اتقبضت عليه، وعيني دمعت.
= أنا مش هقدر أصلّح اللي عملته بدل منك يا بابا.
مديتله الموبايل تاني.
حطيته في إيده، وفضلت واقفة مستنية يرد عليها.
= داليا على الخط. مستنية ردك.
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا