رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57 بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57 هى رواية من كتابة نوره عبدالرحمن رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه بقلم نوره عبدالرحمن

رواية سلطانة الزين زين وسلطانه الفصل السابع والخمسون 57

بعد مرور خمس سنوات اتغيرت فيهم حجات كتير زين كبر شغله وووسعه واستقر في القاهره
أما رؤوف ومنار علاقتهم اتصلحت ومنار بقت بتحبه ونسيت تعلقها بزين و خلفوا بنوته جميله عندها 3 سنين  وهي حامل في الشهر التاني لكن زين زي ماهو بيدعمها دائما ومحدش لسا عارف السبب ورى ده ايه
اسراء سليم بقى عنده سبع سنين ودخل المدرسه وهي بدأت تشتغل 
حامد طلق سماح بعد ما اكتشف سرها اللي كانت مخبياه طول السنين دي وهو. السبب في كل اللي عملته بزين وسلطانه ..واتصدم أنه طول السنين اللي فاتت عايش في كدبه
أما هناء وكنان بعد ما هناء اتعالجت وصبر كنان طول السنين دي قرروا يعملوا فراح ويبدأوا من جديد و النهارده فرحهم وزين نزل من القاهره عشان يحضر فرحهم 
أما سلطانه زين لسا مش ناسيها بيدور عليها لكن هي اختفت ومكنش ليها أثر حتى أنه سافر عند حازم وبرضو مكنتش هناك راقب حازم وفضل يراقب عمر سنين لكن سلطانه اختفت كأنها مكنتش في يوم في حضنه واللي وجعه اكتر لما عرف سماح عملت كده فيهم ليه عشان سلطانه مكنش ليها ذنب بحاجه ..
دخل قاعه الفرح وهناء كانت زي القمر ...قرب منها وباس جبينها :
الف مبروك ياحبيبتي
هناء بكسوف:
 الله يبارك فيك وكملت بحرج :
 كنان إصر يعمل فرح والله انا مكنتش عايزه
زين بحب :
ومتعمليش فرح ليه انتو حقكم تفرحوا ياحبيبتي احنا بس اللي قصرنا معاكم اصلا الفرح جي متأخر  وكويس كنان خطرله يعمله 
هناء: 
ياحبيبي يازين ربنا يخليك ليا ..
زين :
ويفرح قلبك يارب انا هروح اسلم على عمي واسراء..
زين سابها وقابل رؤوف ووقف يتكلم معاه شويه ويسأله عن منار ..
أما عند اسراء وحامد 
حامد:
 احم سليم عامل ايه في المدرسه 
اسراء :
كويس الحمدلله بس مطلع عيني عشان يذاكر
حامد:
 اه كل الولاد كده سيبيه يتبسط في عمره 
اسراء ابتسمت ..
حامد : احم اسراء انا كنت عايز اقولك حاجه 
اسراء بصت ناحيته 
حامد:
 بصي انا مش بعرف أرتب كلامي لكن انتي عارفه اني عندي 44 سنه وطلقة سماح وعايز
اسراء بمقاطعه:
 بعد اذنك ارد عالمكالمه بس ممكن عشان مهمه جدا ..
حامد بحرج :
اه خدي راحتك.
اسراء بعدت عن الدوشه واتكلمت في التلفون:
 الوو ايوو ياسلطان في أي صوتك ماله
سلطانة بتعيط وبتقول:
 الحقيني يااسراء انا في المستشفى سيف ( سيف ابنها هي وزين ) تعب وانا لوحدي حاسه اني مخنوقه ومحتجاكي جمبي .
اسراء :
ليه ياسلطانه ماله اي اللي حصله .. بصي انا جيالك فورا مسافة السكه بس ..
سلطانة :
ماتجيش دلوقتي تعالي الصبح
اسراء :
انتي في انهي مستشفى سلطانه ردي عليا
سلطانة كانت بتكلم الدكتور وقالت ايوا يا اسراء انا  في مستشفى ال*****
اسراء:
 ماشي ياحبيبتي هاخد عربيه بسواق توصلني لحد عندك مشغليش بالك انتي اطمني هيكون بخير
لفت وشها واتصدمت بزين بيبصلها بصدمه وخذلان وقال بتكملي سلطانه طول الوقت ده انتي عارفه مكانها ..
اسراء بلعت ريقها ووو
***********
عند سلطانه
 كانت وخده ابنها في حضنها وبتعيط وهي بتستنا نتيجة الفحوص مكنتش ملاحظه أو شايفه اللي بيراقبها من شق الباب كان زين اول ما عرف مكانها راحلها لكنه نبه اسراء متقولش حاجه 
جت الممرضه وبلغت سلطانه أن الفحوص هتظهر بكرى وهي تقدر تروح لو عاوزه وتجي بكرى 
شالت ابنها اللي نايم وروحت خدت تاكسي ودخلت حاره شعبيه زين كان مستغرب المكان  دخلت في بيت قديم ومخرجتش منه زين راح عند القهوه وطلب قهوه وسأل صاحب القهوه :
البيت ده لمين
صاحب القهوه :
ده لست عنيات ست بمية راجل عايشه معاها بنت اخوها وابنها بتسأل ليه يا بيه
زين بكدب :
ولا حاجه كنت حابب اسكن في الحاره هنا
صاحب القهوه :
البيت ده صاحبته مش هتبيعه ولا هتأجره لو حابب ممكن نشوفلك بيت تاني يا بيه
زين :
لا متشكر يا حج هجرب معاهم تصبحوا على خير
= وانت من اهل الخير يا بيه
زين طلع البيت وخبط فتحت سلطانه واتصدمت لما شافته ولسا هتقفل الباب حط رجله ومنعها ودخل غصب عنها 
سلطانه:
 عايز ايه اتفضل امشي
زين بيبص البيت اللي عايشه فيه سلطانه ازاي بسيط وقال :
انت بتعملي هنا ايه
سلطانه بانفعال :
مالكش دعوه واتفضل اطلع بررا لحسن اطلبلك البوليس والا اقولك اصرخ وبصوت واحد أهل الحاره يتلموا عليك
زين ابتسم:
 اي ده اي الأسلوب الجديد ده اتعلمتيه من فين من هنا..
سلطانة :
وماله هنا يازين باشا هنا انظف واحسن من القصور اللي كنت معيشني فيها أقل حاجه هنا الناس صافيه لبعض  بتحب بجد وبتصدق بعضها 
زين بندم :
سلطانه انا
سلطانة :
متنطقيش اسمي تأني واتفضل امشي احسن اقسم بالله يازين انت متعرفنيش كويس اصرخ والم عليك الناس وهتخرج من هنا متكسر بجد 
زين ضحك وقال : 
 طب صرخي وريني هيحصل ايه ..
سلطانه كانت هتصرخ بجد لكنه سكتها ببوسه وووو
************
كنان بحماس ياااااه واخيرا خمس سنين مرات من دكتور لدكتور ومن علاج لعلاج واخيرا خلاص هتبقى فحضني بجد
هناء بدلال : كنان 
كنان بحب : عيون كنان 
هناء : انا لسا مش حاسه اني...
كنان : لأ وحياة امك لأ انا مصدقت
هناء كنان : انت مستعجل ليه 
كنان بصدمه مستعجل يامفتريه حرام عليكي بجد 
هناء انا ه..
كنان حاوط خصرها وقال وحياة عنيكي دول انتي مش هتخرجي من البيت ده الا وانتي شايل جواكي ابننا أو بنتنا
هناء ضربته على كتفه بخفه :
انت بتقول ايه ابعد 
كنان :
لا مخلص وقت الكلام ياروحي وبأسها وووو 
يتبع....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا