رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5 بقلم هاجر علاء

رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5 بقلم هاجر علاء

رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة هاجر علاء رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5

رواية حكاية ليلي ويحيي بقلم هاجر علاء

رواية حكاية ليلي ويحيي الفصل الخامس 5

_وإنتي عاوزة تعرفيه؟ 
بسكت وأنا مركزة في عيونه، بضغط بإيدي علي طرف الفستان وبقول بهدوء 
_عادي. 
_عادي! 
بهرب بعيوني وبتنهد بخفه
_أنا مش عارفة عاوزة إيه! 
بيضحك ضحكة صغيره وبيتكلم
_وأنا عارف. 
بستغرب وبص بعيونه فـ بيكمل كلامه
_إنتي عاوزة واحد تقعي في حبه من أول مره تشوفيه.. 
بيسكت وبحبس نفسي وأنا مركزة في عيونه
_حد يعرف يشغل تفكيرك من اول نظره، حد يحميكي. 
برجع خطوه لورا فـ يقرب هو خطوة 
_حد زيي! 
جسمي بيتلج وبيتخشب، عيوني ثابتة مش عارفه أحركها
بتقاطعنا نور وهي بتتكلم بصوت عالي
_بتعملوا إيه؟ 
بيبتسم وبيمشي وهو بيقولها
_كل خير. 
بيمشي من المطبخ وبتقرب هي مني وبتبصلي بشك
_يحيي بيقولك إيه كل مره أدخل الاقيكم واقفين سوا. 
بفوق من جملته علي كلامها وبحاول اهرب 
_مفيش. 
مسكت إيدي تمنعني إني أمشي 
_ليلي. 
_نعم. 
_بلاش يحيي. 
بصتلها بإستغراب فـ كملت 
_بلاش يحيي يا ليلي هتتعبي. 
_إنتي بتقولي إيه؟ 
_أنا فاهمة وشايفه في عيونك بس يحيي مش هينفعك. 
بتمشي هي كمان وبتسيبني في حيرتي. 
بخرج بالعصير ولسه كلامه وكلامها بيدور في دماغي. 
بقدم العصير وبقعد جنب نور وعيوني بتهرب ليحيي، قاعد ساكت عيونه مركزة عليا وعلي وشه إبتسامة خفيفه. 
ببص في الأرض بكسوف وحيرة وبيقطع نقاشهم صوت جرس الباب. 
بتفتح نور الباب وبتظهر بنت رقيقة وجميلة بملامح هادية، بتدخل تسلم عليهم كلهم وبتبص ليا بنظرات غريبة. 
بتقعد قدامي جنب يحيي اللي ملامحه أتغيرت بمجرد ما ظهرت. 
_إنتي ليلي مش كده؟ 
بحاول أرسم إبتسامة خفيفه علي ملامحي 
_آه. 
_أنا سندس، أخت مروان. 
ببص لها بتفهم فـ بتكمل. 
_إنتي بقا عشمانة إنك تكوني مننا مش كده؟ 
بستغرب من طريقة كلامها ومش فاهمه معناه فـ بتضحك بإستهزاء وبتميل علي ودن مروان. 
_مش هتنفعك دي يا ابني. 
_سندس. 
بيقطعها صوت يحيي بزعيق 
_مش هسمحلك تغلطي في حد قاعد في بيتنا. 
_إنت بتزعقلي عشان دي؟ 
_آه. 
بيرد ببرود وبيكمل 
_أحترمي البيت والناس اللي إنتي قاعده وسطيهم. 
إبتسمت غصب عني وهي لمحتني وبصت بحقد 
مفهمتهاش ومكنتش عاوزه أفهمها لا هي ولا اخوها يهموني. 
استأذنت منهم وطلعت الأوضه بحجة إني صدعت ومش قادره اكمل وبيسبوني بالعافية. 
قعدت علي السرير وفردت رجلي ولميت شعري بتوكة ومسحت الميكب. 
أتنهدت بتعب وأنا بفتكر يحيي وكلامه وبحط إيدي علي قلبي. 
بيظهر صوت لحن خفيف وبقوم أمشي ناحية الصوت. 
وصلت للبلكونة ودخلت والصوت بقا أوضح وأكتشفت إنه جاي من الأوضه اللي جنب اوضه نور. 
واللي لسه عارفة إنها أوضته. 
بسند نفسي علي الحيطة وبسمعه وهو بيدندن وببتسم 
_صوتي حلو؟ 
بتخض وبعدل وقفتي وبقرب شويه لغاية ما يبان وشه ليا 
_عرفت ازاي اني هنا؟ 
_قدرات خاصة. 
بيقولها بإبتسامه فـ بضحك بهدوء وبسكت وصوت المازيكا هو اللي باين. 
دماغي كانت زحمة ومكنتش عارفة اتكلم أو اعمل إيه، عوني مسيطر علي تفكيري وماما ويحيي. 
_متقلقيش قولتلك هتصرف. 
بنتبهه لصوته فـ ببصله بإستغراب 
_إيه؟
_مش إنتي قلقانه دلوقتي وبتفكري في عوني وأنا بقولك أنا هتصرف متشليش هم. 
ببتسم غصب عني وببص للأرض وبعدين بسأله 
_إنت بتعمل كل ده ليه؟ 
برجع أبصله تاني وبيكون مركز في عيوني وبيتكلم بنبرة حنينة، نبرة بحبها 
_مش عارف. 
بسكت وبفضل باصه وهو بيكمل 
_يمكن عشان صاحبة نور! 
عيونه كانت بتقول حاجات كتير غير إني صاحبة نور بس! 
_ويمكن عشان حاسس إني عاوز أعمل كده.
_ليه؟ 
بيفضل ساكت وبعدين بيبتسم ويقفل المازيكا 
_الجو بقا شاعري أوي دلوقتي! 
كان بيهرب بس أنا كنت لسه باصه له عشان يتكلم. 
_متبصيش بقا بعيونك دي. 
بضحك
_ومالها عيوني؟ 
_تسحر! 
سكتت ولسه في إبتسامه علي ملامحي، بيبتسم هو كمان وبيدخل أوضته ويسيبني واقفه. 
بلمح عيلة مروان ماشية بعد ما بيسلموا علي نور ومامتها
وبترمي سندس نظره لـ بلكونة يحيي. 
استغربت ولكن حاولت اتجاهلها ودخلت قعدت علي السرير ومسكت تيلفوني. 
فتحت الكاميرا وبدأت اركز في شكل عيوني وابتسمت غصب عني. 
بس بيفصلني صوت دوشه تحت فـ بظبط شكلي وبنزل من تاني. 
اتقابلت مع يحيي علي السلم وسألني 
_في إيه؟ 
_معرفش! 
نزلنا سوا بسرعة ووقفت بصدمة وأنا شايفه عوني وجنبه رجالة تانيه
_ليلي مسرقتش حاجه ده كداب. 
كانت نور بتزعق فيهم وعوني بيضحك بسخريه ولما لمحني شاور عليا وبدأ يتكلم بنبرة ضعيفه 
_أهي يا ساعت الباشا أهي، دي اللي سارقه دهب مراتي وهربانه مع اللي جنبها ده، ده حتي هو اللي دشملني كده. 
_إنت بتقول إيه؟ 
كان صوت يحيي اللي كان مستغرب زيي. 
_وكمان ياباشا قاعده في بيت في راجل عازب لوحدها هربانه من بيتها وقاعده هنا وأمها بتقطع نفسها عليها. 
بيقرب مني راجل وبيسألني بهدوء 
_إنتي ليلي أحمد؟ 
_ايوة. 
إيدي بتترعش وجسمي بيتلج 
_قاعدة هنا ليه؟ 
بصيت لـ عوني اللي كان باصص بسخريه وشماته وبحاول أتكلم. 
_عادي دي صاحبتي ودول أهلها وأحنا نعرف بعض من زمان. 
_معايا امر بتفتيش اوضتك وحاجتك. 
بطلع معاهم الأوضه وبتدي اوريهم حاجتي 
_إيه ده. 
بنتبه للظابط اللي كان ماسك حاجه بيضه مطلعها من الشنطه اللي كنت بنزل بيها الكلية. 
ببص بإستغراب وبقرب منه 
_مش عارفة. 
بيبتدي يفتش تاني في الشنطة وبيخرج منها خاتمين دهب وسلسه. 
بصيت له بصدمة ولـ نور ويحيي اللي كانوا واقفين معايا
_أنا معرفش إيه ده والله. 
بيوري الحاجة لـ عوني اللي كان واقف علي باب الأوضه 
_دي حاجة المدام؟ 
بيتقدم منه عوني وبيمسك الحاجة بإيديه 
_أيوة يا باشا هي. 
بحس إن الدنيا كلها بتلف بيا وبينقذني صوت يحيي 
_معلش يا فندم في حد هيسرق والدته؟
بيقاطعه عوني 
_امها متعرفش مكانها وقالبة الدنيا عليها معايا. 
_بس لازم الأم هي اللي تقول الكلام ده. 
_والحشيش ده يا سي يحيي يبقي إيه؟ 
_حشيش! 
بتكلم بصدمة وأنا باصه لإيد الظابط اللي ماسكه الحاجة وبيكمل عوني بخبث
_ده غير إنك قاعده في بيت ناس غريبه ولما نزلتي من شويه كنتي نازلة مع يحيي الراجل العازب اللي مفيش ست في حياته! 
_إنت بتقول إيه؟ 
بتزعق فيه نور وبيرد عليها ببرود
_الحكومة هي اللي بتقول مش أنا. 
بصيت لـ يحيي اللي كان واقف بيتابع الموقف بهدوء غريب. 
_أتفضلي معانا يا أنسه ليلي. 
_بس أنا معملتش حاجه! 
الدموع بدأت تتجمع في عيوني، قرب مني يحيي ومسك إيدي 
_هشش متخافيش هاجي معاكي مش هسيبك. 
بدأت أعيط ومشيت معاهم ويحيي كان ورانا هو ونور في عربيته، وصلت القسم وقعدت في أوضة لغاية ما دخل راجل قعد علي المكتب واتكلم 
_والدتك مقدمة بلاغ إن دهبها اتسرق وعوني اتهمك والحاجة كانت في شنطتك، فسريلنا ده إيه؟
_حضرتك أنا بجد معرفش حاجة عن اللي كان في الشنطة والله ولا أعرف جه ازاي اكيد مش هسرق امي انا مليش غيرها
_ولما انتي ملكيش غيرها هربانه من بيتك ليه؟ 
_مش هربانه، انا.. 
بيقاطعنا صوت تخبيط علي الباب فـ بيتكلم بآمر
_أدخل. 
بيدخل يحيي ومعاه راجل لابس بدلة وماسك شنطة وبيتكلم بإبتسامة 
_مساء الخير يا محمد باشا، انا شريف المحامي الخاص للأستاذه ليلي وجوزها يحيي بيه. 
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا