رواية مليون شاهد الفصل السادس 6 بقلم ايه شاكر
رواية مليون شاهد الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية مليون شاهد الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مليون شاهد الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مليون شاهد الفصل السادس 6
رواية مليون شاهد الفصل السادس 6
اتسعت عينيها لما سمعت خطوات بتقرب منها بلعت ريقها، وحاولت تنور بالموبايل يمين وشمال، وهي بتقول:
- مين هنا؟ مين جه؟
- أنا يا ضي.
قلبها اتقبض أول ما سمعت صوته...
كان صوت «أنس» ابن خالها، شاب في نفس عمرها...
ضوء كانت عارفة إن أنس مش زي زمان، وإن دخوله في سكة المحٰدرات خلاه شخص صعب، ومتهور...
بلعت ريقها، وقالت:
- هو النور طفى إزاي؟!
- آه... امممم تقريبًا النور قطع...
الكلمات كانت بتخرج منه ببطء وده زاد من توترها.. سألته بصوت بيترعش:
- إنت اي اللي مطلعك هنا؟
- كنت عايز أعمل مكالمه وتحت دوشه..
- طيب ماشي، أنا نازله.
قالتها ولفت ضهرها عشان تمشي لكنه، مسك ايديها:
- رايحه فين، استني معايا شويه.. أنا عارف إن ملكيش في الدوشه تحت فهنقف مع بعض شويه..
سحبت ايديها منه بعنـ.ـف وحاولت تمشي فوقف قدامها...
بصلها من فوق لتحت على ضوء الكشاف وقال بابتسامة:
- كل يوم بتحلوي عن اليوم اللي قبله.
- إنت مش طبيعي، شكلك شارب حاجه...
وحاولت تمشي تاني فمسك ايديها، سحبتها بقـ.ـوة وصرخت فيه بصوت عالي:
- فوق لنفسك.. إنت بأي حق تمسك إيدي.
- في أي يا بت إنتي بتعلي صوتك كدا ليه؟ أنا مقبلش إن حد يعلي صوته عليا..
- طيب اتفضل من غير مطرود انزل من هنا...
- ولو قولتلك مش نازل، هتعملي اي؟
نفضخت بضيق، مردتش عليه وكانت هتمشي لكنه شدها من إيدها فصرخت، لكنه مخافش ورسم ابتسامة على زاوية فمه وهو بيقول:
- مش هسيبك تمشي، لازم تتعلمي الأدب وإنتي بتتكلمي معايا..
وفضل يشدها ناحية الأوضة.الي على السطح وهي بتحاول تفلت منه بكل قوتها، وبتصرخ فيه:
- سيبني يا أنس! فوووق.
لكن كان باين إنه مش في وعيه، وفضل يسحبها لحد الأوضة...
وبعد دقائق، كان السطح ساكت تمامًا، إلا من صوت صرخاتها المكتومه...
من ناحية تانيه
بعد ما غيّر «يزن» هدومه وأخد شنطة فيها أدواته وكان ناوي يرجع الكافيه تاني فتح باب شقته وسمع صوت همهمات جايه من ناحية السطح... فساب اللي في ايده على الباب وطلع...
السطح كان غارق في الظلمة، نور كشاف موبايله.. وقاد نور السطح...
فضل متتبع الصوت لحد ما شاف «ضوء» مربوطه في كرسي وبوقها متكمم.. جري يفكها وهو بيسأل بصدمة:
- مين عمل فيكي كده؟!
فك بوقها، وكانت بتدمع بدون صوت، كرر سؤاله لكنها مردتش عليه ومجرد ما فكها جريت من قدامه من غير ما تنطق...
نزلت السلم بسرعة، وهي حاطة إيدها على بوقها عشان تمنع شهقاتها..
أما يزن ففضل واقف مكانه، وعينه على الكرسي، وبعدها بص ناحية باب الأوضة المفتوح..
وهو مستغرب اللي حصل لدرجه إنه حس إنه بيحلم...
نزل يزن من السطح، وقف قدام باب الشقه يبص على حاجاته، وشالها بسرعه دخلها أوضته تاني...
نزل الجنينه وكانوا بيضحكوا وبيصوروا فيديوز.. وضوء مش موجوده.. ولا حد منتبه لغيابها من الأساس..
رجع دخل البيت تاني، وقف قدام باب شقتها. مبقاش عارف يعمل ايه! مد ايده يرن الجرس، لكن رجعها بسرعه، ونزل تاني الجنينه فكر يقول لعمه، أو لـ أمان، لكن دماغه وقف عن التفكير... هيقول ايه! يحكي اللي حصل ولا هيكذبوه ويتهموه إنه بيهدم لحظاتهم السعيده؟!
للحظه قرر يتعامل بسلبية وميقولش حاجه لكن لما افتكر حالة ضوء شاور لـ أمان وهو بيناديه، فقام أمان يرد عليه...
قال يزن:
- بص يا أمان المره دي والله العظيم أنا لا عايز أضايقك ولا أعمل مشكله.. بس..
- قول يا يزن اخلص.
- تعالى معايا..
ولما دخلوا البيت مع بعض، العيله قلقوا وبصوا لبعض...
أخده يزن لفوق السطح وحكاله اللي حصل، ولما خلص قاله:
- أنا بقولك عشان عارف إنت بتحب أختك أد ايه، وأكيد هتعرف مين عمل معاها كده.
انحنى أمان، ولمح سلسلة فضية صغيرة مرميه على الأرض، فيها تعليقة مميزة..
أول ما شافها، قبض إيده:
- دي بتاعة أنس... الحيـ.ـوان!
ونزل وهو متعصب، ويزن وراه، بيقول:
- اهدى يا أمان.. بالله عليك حاول تتصرف بحكمه...
فضل يزن ماشي جنبه، وكل شوية يحاول يهديه، سأل عن أنس لكنه مكنش موجود...
لاحظت زينة إن في حاجة غريبة، قربت منهم وقالت بقلق:
- في إيه؟ حصل حاجة؟
محدش فيهم رد عليها...
طلع «أمان» بسرعة يشوف ضوء، ولما دخل لقاها منهارة ودموعها نازلة..
جري عليها وأخدها في حضنه:
- ضوء... الواد عمل فيكي إيه؟
مسكت فيه وهي بتعيط... لكن أول ما شاف خوفها، زاد غضبه بدل ما يهدأ:
- وإنتِ إيه اللي طلعك السطح لوحدك وكلنا تحت؟!
شهقت زينة من صوته:
- أمان! اهدى عليها... فيه ايه؟
قربت منها وحضنتها، وهي لسه مش فاهمة إيه اللي حصل.. أمان كان بيحاول يتمالك نفسه، لكنه سألها بنفاد صبر:
- عمل فيكي إيه؟ انطقي يا ضوء!
سكتت لحظات، وبعدها خرج صوتها متقطع من البكاء وحروفها بتترعش زي قلبها:
- شدني للأوضة... وربطني في الكرسي... وكمم بوقي وضربني.. مكنش في وعيه.
اتجمدت زينة مكانها:
- مين ده اللي عمل كده؟
قبض أمان إيده، وقال من بين أسنانه:
- أنس؟
هزت ضوء رأسها بتأييد، وسكت أمان للحظة قبل ما يقول بغضب:
- أنا أصلًا مش عارف أمي عزمت خالي وعياله ليه!
وخرج وساب زينه مع ضوء، فلقى يزن واقف قدام باب الشقة، والتوتر واضح على ملامحه... وكان سامع كل كلامهم..
بصله أمان للحظات، وكانت نظراته حادة، فاتوتر يزن؛ لأنه توقع إن دلوقتي هتحصل خىٰاقة جديدة..
لف يزن عشان يمشي، لكن أمان قرب منه فجأة وحضنه، اتفاجئ يزن وسكت من المفاجأة، قال أمان بصوت واطي:
- البيت وحش من غيرك... متباتش بره تاني يا يزن.
وطبطب على كتفه، وبعدها سابه ونزل من غير ما يضيف كلمة تانيه..
فضل يزن واقف مكانه للحظات، وهو مستغرب رد فعله... بص ناحية السلم على أمان وهو نازل...
ورغم اختلافه مع أمان في طريقة تفكيره وأسلوبه، إلا إنه عارف ومتأكد إن أمان مش سيء... يمكن فيه غشاوة على عينه، يمكن عصبي وعنيد، وأفكاره غريبه شويه، لكن قلبه طيب وبيساعد غيره والأهم إنه بيصلي... مجرد ما يسمع الأذان بيسيب اللي في إيده ويصلي الأول...
تنهد يزن وقال لنفسه:
- بس لو تغير أفكارك دي يا أمان... العيلة كلها هتتغير بعدك.
°°°°°°°بقلم آيه شاكر°°°°°
أستغفر الله وأتوب إليه.
ـــــــــــــــــــــــــــ
بعد حكى أمان اللي حصل وعرفت يمنى خطرت لها فكره شيـ.ـطانية... اتصلت على فريد تحكيله اللي حصل مع ضوء وزودت عليه شويه من خيالها المـ.ـريض، وقالت:
- بس الكلام دا سر يا فريد وكأني محكتلكش حاجه.
تنهد فريد وسألها:
- وضوء كويسه؟ طمنيني عليها.
- أكيد مش كويسه، نفسيتها تعبانه وشكلهم كده بيفكروا يجوزوها ابن خالي عشان يستروا عليها... هي ضوء أختي كده دايمًا تعمل مشاكل، وكلام بيني وبينك يعني هي اللي استدرجت أنس ابن خالي... وكان بينهم كلام.
واتكلمت على أختها بكلام كله كذب، كل ده عشان تقنع فريد يبعد عنها ويكرهها.. ونجحت في خطتها لأن فريد صدق، رد بانفعال:
- ولما هي كده عامله محترمه عليا أنا ليه؟
حاولت يمنى ترسم دور عليه فانفعلت:
- لا يا فريد مسمحلكش، أنا أختي محترمه، مش عشان بفضفض معاك بكلمتين تقوم تغلط فيها.
- على العموم خلاص، أنا قررت أصرف نظر عنها نهائي.. ربنا معاها بقا في اللي جاي..
ابتسمت يمنى لكن حاولت تتكلم من غير ما تظهر الفرحه في صوتها:
- أنا حاسه بيك وبزعلك.. بس رأيي متتعبش قلبك أكتر من كده، ربنا يعوضك بأحسن منها.
وفضلت تكلمه فتره تحكيله عن يومها وهو يحكيلها...
واتفقوا يفضلوا أصحاب...
من ناحية تانيه بعد ما أمان حكى لخاله اللي ابنه عمله، اتأسفله خاله وباس رأس ضوء واعتذرلها وقال إنه هيأدبه بطريقته...
«يزن» كان واقف متابع اللي بيتقال وهو ساكت وبعد ما كل الضيوف مشيوا...
وبعدها نزل قعد مع عيلته كان سرحان بيفكر يقولهم ازاي إنه فتح كافيه عشان عارف إنهم هيسخروا منه...
لكن قرر يبلغهم... مع إنه مكنش وقت مناسب ولا الكلام مناسب، لكنه قاطع كلامهم اللي مش سامعه:
- جماعه كنت عايز أقولكم إني فتحت كافيه.
واتريقت زينه أخته:
- كافيه! اللي أعرفه إن المهندس بيفتح شركه مش كافيه!
- لأ عادي دا حتى صاحبي وشريكي في الكافيه مهندس برده.
رد بيها يزن فضحكوا ورغم إنهم سخروا منه ومكنوش مقتنعين مأخدش الموضوع بزعل لأنه مش بيقتنع برأيهم وكان بيقابل كل سخريتهم بابتسامة... وارتاح إنه قالهم قبل ما يعرفوا من بره.
°°°°°° كتابات آيه شاكر °°°°°°
صلوا على خير الأنام
ــــــــــــــــــ
تاني يوم بعد ما خرج يزن من الشغل مع معاذ ورايحين الكافيه وبيحكيله يزن اللي حصل امبارح.. وقفل يزن كلامه وهو منفعل:
- متوقعتش إن أمان يسكت وميجبش حق أخته، دا أنا بغلي يا معاذ... آه لو أنس ده يقع تحت إيدي كنت فرمته.
- المهم البنت كويسه؟
- أيوه الحمد لله بس كانت في حاله صعبه أوي امبارح كانت صعبانه عليا..
ابتسم معاذ وغير الموضوع بسؤال:
- يعني أعتبر إنك كدا رجعت البيت؟
- أيوه... دا أنا ظهري وجعني من نوم الأرض يا عم.
سكت معاذ للحظات وقال دفعة واحدة:
- طيب. أنا عندي ليك خبر حلو... أنا خطوبتي قريب.. أمي جابتلي بنت واحده صاحبتها ورتبوا من ورايا لرؤية شرعيه امبارح والبنت عجبتني فقررت أتوكل على الله.
ابتسم يزن:
- مبارك يا غالي ربنا يتمملك بخير يارب.
- الله يبارك فيك يا صاحبي، طيب إيه بقا مش ناوي تاخد الخطوة دي؟
- لما ألاقي حد مناسب مش هتردد.
- معقول!! إنت للدرجه دي مش واخد بالك ومبتفهمش؟ دا إنت حتى مهندس والمهندسين بيلقطوها وهي طايره.
عقد يزن حواجبه، فمال معاذ برأسه ناحيته شويه، وقال:
- إيه رأيك تتجوز بنت عمك؟ دا إنت مبتقعدش معايا إلا لما تحكي عنها...
- ضوء! يا عم لأ أنا عمري ما فكرت فيها، دي زي أختي..
ضحك معاذ وسكت عشان كانوا قربوا على الكافيه وكان الشاب التالت اللي بيشتغل معاهم فتحه ومحتار من غيرهم...
وبدأوا شغلهم وكان الكافيه زحمه.. وطول اليوم كلام معاذ بيرن في ودانه.. وسأل نفسه معقول يكون معجب بيها ولا مجرد مشاعر غيره على بنت عمه!
ولما الشغل في الكافيه هدى شويه يزن كان بيقرأ قرآن بصوته العذب و هو بيخلص شغل.. معاذ كان داخل المطبخ لقاه متأثر ومندمج... فطلع موبايله وصوره فيديو من غير ما ياخد باله ونشره على البيدج بتاعت الكافيه وكتب في الوصف:
"لما يكون صاحب الكافيه صوته حلو وكمان بيجهز المشروبات بنفسه."
°°°°°°°°بقلم: آيه شاكر°°°°°°°
سبحان الله وبحمده
ـــــــــــــــــــــــــ
رجعت «ضوء» للبيت ورمت الشنطه على سريرها وهي باين عليها الضيق، وكانت راجعه من مقابله في المدرسه... دخلت والدتها وراها سألتها:
- عملتي ايه في المقابله؟
- سألوني شويه أسئله وقالولي هنرد عليكي..
- طيب كويس إن شاء الله يقبلوكي...
- بصي يا ماما مش عارفه هتفهميني ولا لأ، بس أنا صليت استخارة، وصحيت النهارده مخنوقه ولما دخلت المدرسه حسيت قلبي اتقبض كده.
- يمكن بس عشان اللي ابن خالك عمله امبارح مضايقك... فمختلط عليكي الموضوع.
طبطبت والدتها على كتفها وخرجت..
افتكرت «ضوء» امبارح، ونظرات أنس ليها وخوفها منه والضلمه اللي فضلت فيها لوحدها فتره...
فبلعت ريقها... الموقف ده حسسها إنها ضعيفه جدًا، والضعف ده مخوفها من الناس ومن الدنيا... يمكن والدتها فعلًا معاها حق ويمكن لأ وفي كلتا الأحوال هي خلاص مش عايزه تشتغل في المدرسه دي.
وكانت حاسه إن قلبها ضايع منها، لا عارفه تصلي بخشوع ولا عارفه تعمل شغلها ولا عارفه تنجز أي حاجه... فاستسلمت ورقدت على سريرها ودموعها نزلت وفضلت حزينه لحد ما خطـ ـفها النوم.
ولما صحيت صلت الفروض اللي فاتتها وهي لسه حاسه بإحـ.ـباط مريب، وبدأت تظبط شغلها على الابتوب وهي بتنشد والكلمات طالعه من قلبها:
"طالَ ليلي .. والليالي حِمْلُها.. فوقَ احْتمالي
نالَ مِنّي .. غيرَ أني مَعْيَ رب.. لا أُبالي
أثقَلَتْ رُوحي عُيوبي، كَبَّلَتْ قلبي ذُنوبي، اِرْجِعي يا نفسُ تُوبي مِن ضَياعي مِن ضَلالي
كمْ تُنادي يَا عبادي غيرَ أنِّي في عِنادي
هائمٌ في كُل وادِي عن يميني عن شمالي"
ولأن والدتها كان عاجبها صوتها وضوء مش بتحب تنشد قدام حد وبتخاف يصوروها....
صورتها فيديو من غير ما تاخد بالها واحتفظت بالفيديو على موبايلها وهي فخوره إن بنتها صوتها حلو... اتمنت تنشر صوتها على السوشيال ميديا لكن «ضوء» رافضه الموضوع ده نهائي عشان كده احتفظت بالصوت معاها وخلاص...
ومرت الأيام وضوء مش بتخرج من البيت بس بتشتغل في نشر محتوى على النت، لحد ما جه قدامها فيديو لـ يزن وهو بيقرأ قرآن وبصوت عذب عجبها فكررت الفيديو أكتر من مره، واكتشفت إن يزن عنده كافيه.. والبيدج بتاعت الكافيه معظمها قرآن أو أناشيد بصوته... فابتسمت وعملت متابعه...
وفضلت متابعه خط شهرته وكل ما ينزل حاجه جديده تسمعها... بس كانت مستغربه لأن يزن مش بيحب الظهور على الميديا ولا بيتابعها أصلًا... وشكت يكون حد بيصوره وينزل الفيديوز دي من غير ما ياخد باله!! وفكرت تسأله!
من ناحية تانيه
ومع مرور الشهور، بدأت شركة أمان تاخد شكل مختلف وبعد فترة، فتح أمان قسم خاص بالتدريب، يدأ يقدم كورسات في البرمجة للشباب اللي عايزين يدخلوا المجال، والإقبال كان أكبر مما توقع يمكن لأن أمان معروف على السوشيال ميديا...
وبدأت الشركة تشتهر بسرعة....
ومع نجاح الكورسات بدأت سمعة الشركة تنتشر، والشغل يزيد، ومشاريع جديدة تدخل، وموظفين أكتر ينضموا للفريق..
يمنى علاقتها بـ فريد اتطورت... وكانت فرحانه إنها قربت منه وبقوا أصدقاء مقربين وبتقابله في الشركه تقريبًا كل يوم، وبيخرج معاها ويحكيلها كل حاجه عن يومه...
ولما أمان شاف يمنى خارجه مع فريد من الشركه، وقف مكانه للحظة... وكلام يزن رن في ودانه لما قال إن يمنى كانت بتقابل فريد... وحس بالغيره على أخته... وقرر إنه يتكلم مع فريد ويقوله يبعد عنها...
من ناحيه تانيه، يمنى كانت واقفه مع فريد بتشكيله:
- الريتش عندي واقع خالص ومش عارفه أعمل ايه!
- أنا كمان بقالي فتره مطلعتش ترند... بس أنا عندي حل..
- الحقني بيه.
- احم... تقبلي تتجوزيني يا يمنى؟
اتلجم لسانها، مبقتش عارفه تفرح ولا تزعل... اتوترت... رغم إنها كانت عايزه كده...
سألت نفسها: يا ترى ضوء هتقول عنها ايه؟
