رواية لعبة الندم الفصل السادس 6 بقلم هاجر سلامة

رواية لعبة الندم الفصل السادس 6 بقلم هاجر سلامة

رواية لعبة الندم الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة هاجر سلامة رواية لعبة الندم الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لعبة الندم الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لعبة الندم الفصل السادس 6

رواية لعبة الندم بقلم هاجر سلامة

رواية لعبة الندم الفصل السادس 6

الأيام دارت دورتها والكل بقى بيحصد اللي زرعه بإيديه تاليا كانت واقفة قدام باب المحكمة لابسة طقم أسود شيك ومكياج هادي وعلامات الحمل باينة عليها بوضوح في شهرها السابع مكنتش خايفة ولا مهزوزة
المحامي بتاعها كان واقف جنبها وبيطمنها ويقولها متقلقيش يا مدام تاليا كل الأوراق والتحاليل جاهزة وحقك وحق ابنك اللي جاي هناخده بالقانون
تاليا دخلت قاعة المحكمة وبصت وراها لقت حسن قاعد على الكراسي الخشب وشكله متبهدل خالص دقنه طويلة وهدومه مش متظبطة وعيونه مليانة حزن وكسرة أول ما شاف تاليا عينيه لمعت بلهفة وقام وقف وحاول يقرب منها ويقولها تاليا أرجوكي اسمعيني
تاليا بصت قدامها ومجردش عليه كأنه هوا المحامي وقف في النص ومنعه يقرب وقال له لو سمحت يا أستاذ حسن إحنا في قاعة محكمة ومفيش كلام بينكم برة القضية
الجلسة بدأت والقاضي نده على الأسامي ومحامي تاليا وقف وشرح كل حاجة وطلب نفقة متعة ونفقة علي ابنه اللي جاي ومؤخر الصداق الكبير اللي حسن كان كاتبه
حسن مقدرش ينطق ولا بكلمة واحدة القاضي سأله عندك أي اعتراض يا حسن
حسن بص لتاليا وقال بصوت مخنوق ماليش اعتراض يا فندم تاليا تطلب اللي هي عايزاه وأنا موافق
القاضي حكم لتاليا بكل حقوقها المادية كاملة
تاليا لفت وخرجت من القاعة من غير ما تبص وراها وحسن قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وهو حاسس إنه خسر الدنيا والآخرة وفلوسه اللي كان بيجمعها بتموت قدام عينيه بسبب القضايا والمصاريف والشركاء اللي فضوا الشراكة معاه بعد ما سمعته بقت في الأرض بسبب اللي عمله مع مراته وأختها
في نفس الوقت يارا كانت قاعدة في أوضتها القديمة ببيت أبوها الأوضة اللي رجعتلها منكسرة ومذلولة بعد ما حسن طردها يارا بقت منبودة من العيلة كلها ومحدش من الأهل بقى يكلمها ولا يزورها حتى أمها كانت بتبص لها بقرف وندم وتقولها سوّدتي وشنا قدام الناس يا يارا وخليتي اللي ميسواش يتكلم علينا بعتي البنت اللي كانت شايفكي اختها مش بنت جوز امها اللي ملهاش ذنب عشان راجل خاين وفي الآخر رماكي برة
يارا كانت بتقعد تعيط وتصرخ وتقول أنا ماليش ذنب حسن هو اللي ضحك عليا بس كلامها مبقاش ياكل مع حد والكل عرف إنها كانت بتمثل دور الضحية عشان تشبع حقدها وأنانيتها
يارا خسرت الذهب والفلوس وخسرت حسن وخسرت أختها وبقت عايشة في ضلمة ووحدة ومحدش طايق يسمع اسمها
الشهور مرت وتاليا جالها الطلق ودخلت المستشفى عشان تولد أمها وصاحبتها سمر كانوا معاها ومسابوهاش لحظة تاليا ولدت طفل زي القمر حتة سكرة سمته يوسف
تاليا أول ما شالت يوسف في حضنها دموعها نزلت وحست إن ربنا عوضها عن كل الوجع والكسرة اللي عاشتها في السنين اللي فاتت
حسن عرف بطريقة ما إن تاليا ولدت وجري على المستشفى وهو شايل في إيديه ألعاب وحاجات للمولود وكان نفسه يشوف ابنه ويدخل لتاليا حسن وصل الدور اللي فيه تاليا ولقى أمها واقفة قدام الباب أول ما شافته أم تاليا وقفت زي الأسد وقالت له رجلك متخطيش هنا يا حسن إنت مالكش عيال عندنا وإمشي من هنا قبل ما ألم عليك المستشفى كلها حسن بكى وقالها أنا عايز أشوف ابني بس يا أمي لمحت أشوفه تاليا سمعت صوته من جوة الأوضة وقالت بصوت قوي مسموع خليه يدخل يا أمي ابني ملوش ذنب يتحرم من ابوه
أم تاليا فتحت الباب ودخل حسن وهي وراه حسن شيل ابنه بين ايديه وهو مبسوط وقال شبهك ياتاليا حضنه وباسه بحب وشوق وقال تاليا علشان خاطر ابننا تديني فرصة
تاليا درات وشها وقالت ملكش فرص عندي ياحسن اللي ليك عندي هو ابنك وبس
حسن حس إن خنجر دخل في قلبه وعرف إن مفيش فايدة وإن تاليا قفلت الباب لآخر العمر حسن لف وضهر انحنى ومشي وسط الممرات وهو بيجر رجليه وندمه بيكبر مع كل خطوة
تاليا رجعت بيتها مع ابنها يوسف وبقت حياتها كلها متمحورة حولين تربيته وكانت تخلي حسن يشوفه يوم في الأسبوع فقط وشغل تاليا كبر في شركتها وبقت مديرة قسم المقاولات وبقى ليها اسم وكيان في السوق تاليا قررت إنها مش هتتجوز تاني ومفيش راجل هيدخل حياتها ويدمر الأمان اللي وصلت له
تاليا كانت قاعدة في البلكونة في ليلة هادية ويوسف نايم في حضنها بصت للسما وابتسمت وقالت الحمد لله يارب إنك نصرتني وجمعتني بحقي من غير ما أظلم حد الدنيا دارت وكل واحد أخد نصيبه تاليا كملت طريقها قوية وناجحة وبقت هي الأم والأب ليوسف وحكايتها بقت درس لكل ست إن الكسرة مش نهاية الدنيا بالعكس دي ساعات بتكون البداية الحقيقية للحياة والانتصار ونهاية الأقنعة المزيفة اللي اتحرقت بنار الحقيقة وحسن ويارا فضلوا عايشين في ندمهم ياكل في روحهم لحد آخر يوم في عمرهم
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا