رواية زين وعاليا الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية زين وعاليا الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زين وعاليا الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زين وعاليا الفصل السابع 7

رواية زين وعاليا بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا الفصل السابع 7

"أصعب حاجة مش إن حد يكرهك.. أصعب حاجة إن حد يعمل نفسه بيحبك وهو مستنيك تقع.
عاليا افتكرت إنها لوحدها في بيت غريب، فلما لقت اللي يطبطب عليها صدقت.. ما تعرفش إن الطبطبة ساعات بتبقى هي السم نفسه." 
اتكلمت جانيت وسألتها بمكر: "عاليا انتي حقيقي مرات زين ولا بنت من اللي بيجوا هنا يقضوا معاه كام يوم ويمشوا تاني".
وقفت عاليا بصدمة وجنون وقالت لها: "نعععم انتي بتقولي إيه؟!.. أنا طبعا مراته وجواز شرعي كمان على يد مأذون وبابا الله يرحمه اللي مجوزني ليه بنفسه".
وبصت قدامها وهي بتسترجع كلام جانيت وبصت لها مرة تانية وقالت لها: "بس لحظة كده انتي قلتي إيه! قلتي بيجيب بنات هنا من غير جواز وبيقضوا معاه كام يوم ويمشوا.. انتي قلتي كده دلوقتي صح؟!!".
بصت لها جانيت وهي بتدعي إنها قالت كده عن طريق الخطأ واتكلمت وهي بتدعي البراءة: "أنا آسفة يا عاليا بس أنا مكنتش أعرف إن انتي متعرفيش.. أنا كنت فكراكي عارفة الموضوع ده وعارفة كل حاجة عن زين وإنه كل فترة يجيب واحدة ويقول مراتي وشوية ويزهق منها ويمشيها.. يعني الموضوع بالنسبة له مش أكتر من لعبة".
اتصدمت عاليا وهي بتفكر بينها وبين نفسها..
لعبة.. أيوا صح.. لعبة.. أنا جوازي من زين فعلا لعبة.. وجيت هنا معاه وأنا بساعده إنه ينفذ اللعبة دي.. معقول الاتفاق اللي عمله معايا ده كان بيعمله مع بنات قبلي.. معقول هو قذر للدرجة دي.
وقفت عاليا تلف حوالين نفسها بصدمة وهي هتتجنن ومش عارفة تقول إيه أو تعمل إيه الموقف كان صعب عليها جدا ومش مصدقة إنه قدر يضحك عليها بالشكل ده.
ابتسمت جانيت برضا لما شافت واتأكدت إن عاليا صدقتها وقربت منها واتكلمت بمكر: "المهم يا عاليا انتي هتعملي إيه دلوقتي بعد ما عرفتي؟".
بصت لها عاليا وهي حقيقي مصدومة وبتفكر وللأسف عقلها غير مستوعب لأي شيء.
اتكلمت عاليا بقوة: "هواجههم طبعا هو وجده ووالده وأخوه وأعرف منهم إزاي هما فاتحين بيتهم للمسخرة دي وإزاي ناس زيهم يوافقوا إن ابنهم يعمل كدا جوه بيتهم وهما بيشجعوه بالشكل ده".
اتوترت جانيت ونظرت بخوف لعاليا وهي مرعوبة لو عاليا عملت كده وقالت إن جانيت هي اللي قالتلها الكلام ده جانيت وقتها هتتفضح قدام الكل واتكلمت جانيت بتوتر: "لأ عاليا لا أوعي تعملي كده.. انتي لو عملتي كده هتأذيني أنا".
بصت لها عاليا بدهشة وهي بتفكر يعني إيه لو عملت كده أأذيها وإيه اللي يأذيها في حاجة زي دي.
اتكلمت عاليا بدهشة وقالت لها: "هأذيكي انتي إزاي أنا مش فاهمة".
اتوترت جانيت أكتر وهي بتحاول تفكر في أي رد يكون مقنع تقدر تقنع بيه عاليا وردت جانيت بتوتر وهي بتحاول تفكر في أي سبب يمنع إن عاليا تفتح الموضوع ده بالطريقة دي: "أصل لو كمال جوزي عرف إن أنا اللي عرفتك اللي زين بيعمله طبعا هيطلقني ويرميني في الشارع وأنا ماليش حد يا عاليا أنا في الدنيا دي لوحدي وبحب جوزي ومش عايزة أتحرم منه".
بصت لها عاليا بدهشة وبدأت تحزن عليها وهي بتفكر إنها واضح إنها وحيدة زيها والبيت ده أصبح الأمان ليها زي ما أصبح لعاليا وخافت عاليا إنها تتسبب في أذيتها فعلا أو خروجها من البيت ده يبقى بسببها وبصت لها عاليا وحاولت تطمنها..
واتكلمت عاليا بهدوء وقالت لها: "ما تقلقيش أنا مش هجيب سيرتك أصلا".
اتوترت جانيت أكتر وهي مش قادرة تشرح لعاليا إنها ما تتكلمش أساسا في الموضوع ده بطريقة مباشرة... وردت جانيت بتوتر: "انتي لو اتكلمتي أصلا في الموضوع هيفهموا إن أنا اللي قلت لك.. أرجوكي يا عاليا بلاش وممكن تنتقمي من زين من غير ما تعرفيه إن انتي عرفتي حاجة.. كده هيبقى أحسن وكمان عشان يبقى مطمن ليكي أكتر.. صح".
بصت لها عاليا وهي بتفكر في كلامها وحاسة إن فيه حاجة غريبة في كلام جانيت وأسلوبها وتوترها كله غريب جدا واتكلمت عاليا وقالت لها: "صح.. انتي عندك حق.. بس أنا مش عارفة أنا هنتقم منه إزاي".
ابتسمت جانيت بسعادة وعنيها لمعت واتكلمت بحماس: "تطلقي منه طبعا.. اطلبي الطلاق واخلصي منه خالص".
بصت لها عاليا بحزن واتكلمت بسخرية: "هو انتي فاكرة إن أنا ما عملتش كده.. أنا طلبت منه الطلاق أكتر من مرة وهو رافض".
بصت لها جانيت بحقد لما عرفت إن زين متمسك بيها للدرجة دي يعني زين بيحبها بجد وهي بالنسبة له مش مجرد لعبة بيتسلى بيها أو لعبة بيحاول يبعد بيها عن جانيت واتكلمت جانيت وقالت لها: "خلاص أنا هفكر لك في خطة تخلصك من زين والبيت ده خالص.. بس أنا لازم أرجع أوضتي دلوقتي عشان ممكن زين يرجع في أي وقت ويشوفني هنا".
ابتسمت لها عاليا وشكرتها إنها هتقف معاها وتساعدها: "حقيقي أنا مش عارفة أشكرك إزاي جانيت"..
ابتسمت جانيت وكانت سعيدة جدا إنها قدرت تقنع عاليا إنها لعبة بالنسبة لزين.
ردت جانيت وهي بتدعي البراءة: "العفو حبيبتي ما تقوليش كده".
وخرجت جانيت من أوضة عاليا وقبل ما تقفل الباب وراها بصت لعاليا وقالت لها: "عاليا.. أنا عايزاكي تطمني طول ما أنا موجودة وما تقلقيش أنا هسافر معاكم وهكون دايما جنبك".
ابتسمت عاليا بهدوء وهزت راسها بتأكيد: "طبعا أنا واثقة فيكي يا جانيت".
ابتسمت جانيت ونظرت لها عاليا وهي لسه مصدومة من اللي عرفته وقفلت جانيت الباب وراها بهدوء ووقفت عاليا تبص على الباب واتبدلت نظرتها للقوة وقالت بسخرية: "مطمنة يا عقربة طول ما انتي موجودة ما تقلقيش وعارفة إن انتي مش هترتاحي غير لما أنا أكون في الشارع".
أيوا... عاليا كانت فاهمة وعارفة إن جانيت كذابة وكانت شايفة الحقد والكره جوه عنيها لأن الإنسان بطبيعته يقدر يتحكم ويغير ملامحه وكلامه عشان يقنعك إنه بيحبك وخايف عليك.. لكن الحاجة الوحيدة اللي مستحيل يقدر يتحكم فيها هي عنيه.. العين دايما بتعكس اللي جوه القلب سواء خير أو شر.. وعاليا كانت شايفة الشر جوه عين جانيت بوضوح.. وطبعا كلام جانيت مكنش مقنع أبدا وأكبر دليل بيثبت إن جانيت كذابة هو إن عاليا عرفت جد زين كويس وعارفة إنه راجل محترم ويعرف ربنا ومستحيل يوافق إن حفيده يعمل حاجة محرمة زي دي في بيته أبدا أو في أي مكان عموما وكمان زين واضح جدا إنه مش من الشخصيات دي وهي عارفة ومتأكدة إنه متجوز وهو بنفسه قال لها إنه بيحب مراته ومستحيل يخونها.. وحتى لو عمل أي حاجة هي ملهاش دعوة هي عايشة هنا فترة مؤقتة وهترجع تاني لحياتها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد شوية. 
دخل زين الأوضة وبص لها وهي قاعدة بتفكر بشرود كده وابتسم بهدوء وقال لها: "جاهزة؟".
بصت له عاليا بعمق وهي بتفكر في كلام جانيت وبتفكر ليه جانيت قالت كده عليه وإيه هدفها.. حاولت تبعد كل ده عن تفكيرها وردت عليه بهدوء: "أيوا جاهزة".
بص لها زين بدهشة وحس إنها متغيرة وفيه حاجة بتفكر فيها وشاغلة تفكيرها لكن ما اهتمش أبدا وقال لها بهدوء: "طب يلا بينا".
وأخدها ونزلوا وكان زياد في انتظارهم تحت بحماس وسلمت عاليا على الجد: "ما تتأخرش يا جدي وتعالى على طول أنا هستناك".
ابتسم الجد ورد بسعادة: "مش هتأخر ما تقلقيش".
نظر لها والد زين اللي لأول مرة يبتسم لها بهدوء واتكلم والد زين وقال: "جانيت هتيجلكم على آخر الأسبوع".
ووجه كلامه لزين: "مش هوصيك عليها يا زين تخلي بالك منها".
اتغيرت ملامح زين للغضب ولحظتها عاليا جدا وهز زين راسه بهدوء وأخد عاليا وزياد وخرجوا من البيت في طريقهم للسفر للقرية السياحية بتاعهم اللي اشتروها من فترة قريبة والافتتاح باسم عيلة الشافعي بعد أسبوعين.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد وقت طويل وصلوا القرية السياحية بتاعهم وكانت حاجة جمالها فوق الوصف وابتسم زياد لعاليا بحماس كبير وهما لسه جوه العربية وكانوا بيبصوا حواليهم وشايفين سحر المكان واتكلم زياد بحماس وقال لها: "بصي احنا هنا مفيش نوم ولا راحة.. أنا هسمح لك ترتاحي النهاردة بس لكن من الصبح بدري تكوني جاهزة هنقضي اليوم كله على البحر".
فرحت عاليا جدا وكانت متحمسة زيه وأكتر.. بص لهم زين وكان حاسس إنه واخد ولاد أخته يفسحهم.. لكنه سمع عاليا وهي بترد على زياد وكلامها لفت انتباهه أوي.
عاليا بحماس: "تعرف إن دي أول مرة أشوف فيها بحر حقيقي".
ضحك زياد واتكلم بحماس وهو بينظر حواليه وقال لها: "كل حاجة هتشوفيها هنا هتبقى حقيقية".
ابتسمت بسعادة وهي بتبص لكل حاجة حواليها بحماس ووصلوا قدام الأوتيل الموجود بالقرية ووقفوا وهما بيبصوا للمكان بإعجاب شديد.. مسك زين إيد عاليا وهما داخلين الأوتيل.. اتفاجأت عاليا وحاولت تسحب إيديها من إيده لكنه ضغط على إيديها بهدوء وهو بيبص قدامه وبيقابله كبار المسئولين في القرية وهما بيرحبوا بيه وبزوجته.. وفهمت عاليا هو ليه مسك إيديها.. طبعا عشان شكلهم قدام الناس.. وطلع زياد على أوضته بسرعة وهو سعيد ومتحمس جدا وطلع زين هو وعاليا على جناح خاص بيهم وفرحت عاليا جدا لما لقت الجناح فيه بلكونة كبيرة جدا وجرت بسرعة عليها وكان المنظر أكتر من رائع والبلكونة كانت بتطل على البحر على طول ووقفت عاليا تتفرج على البحر وهي بتتنفس ريحته والهوا كان جميل ومنعش والمنظر قدامها يسحر العين وكانت حقيقي سعيدة جدا.. ودخل زين البلكونة وهو بيبص لها بسعادة وسألها: "إيه رأيك في المكان".
بصت عاليا حواليها بعدم تصديق لجمال المكان وسحره اللي يخطف قلب أي حد وردت عاليا بحماس: "روووعة تحفة أنا حقيقي مش لاقية كلمة توصف بيها جمال المكان.. المكان حاجة فوق الوصف".
بص لها زين بعمق وهو بيرسم بعينيه ملامحها الجميلة الرقيقة وشعرها الناعم الطويل وهو بيطير بتناغم مع نسمات الهوا الرقيقة وبساطتها اللي تسحر أي حد وحماسها وطفولتها اللي دخلت قلبه ورد عليها بهدوء وهو كان يقصدها هي: "فعلا مفيش كلمة توصف الجمال اللي أنا شايفه ده".
فهمت عاليا من نظراته إنه بيقصدها هي وشعرت بالخجل وحطت وشها في الأرض وهو ابتسم بهدوء على خجلها الرقيق واتكلم بلطف: "أنا هاخد شاور وهغير هدومي وأنزل لأني عندي اجتماع مهم مع مدراء القرية وانتي حاولي تنامي وارتاحي شوية".
هزت عاليا راسها بموافقة على كلامه ورجعت بصت على البحر تاني بحماس.
ابتسم زين على طفولتها اللي سحرته ودخل هو عشان يجهز.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد وقت قليل.
تليفون عاليا رن برقم غريب وافتكرت عاليا إنه ممكن يكون رقم زياد وردت عليه.. واتفاجأت إنه طلع أحمد واستغربت لأن ده مش رقم أحمد.
عاليا بدهشة: "أحمد!!".
أحمد بلهفة: "أيوا أنا يا عاليا.. كلمتك كتير من رقمي ليه مش بتردي".
عاليا: "رقم مين ده يا أحمد؟".
أحمد بغضب: "ده رقم أنا جبته عشان أقدر أكلمك.. عاليا انتي فين انتي وحشتيني أوي".
اضيقت عاليا جدا من اتصاله وردت عليه عاليا بانفعال: "أحمد انت اتجننت! انت ناسي إني متجوزة دلوقتي وماينفعش تقولي كلام زي ده".
رد أحمد برجاء: "عاليا أرجوكي سامحيني وما تقوليش كلمة متجوزة دي أبدا.. انتي مش هتكوني لحد غيري يا عاليا".
ردت عاليا بسخرية: "الكلمتين دول كنت بتضحك عليا بيهم واحنا مخطوبين.. لكن دلوقتي مش من حقك تقول كده لأن أنا فعلا بقيت لحد غيرك زي ما انت بقيت لحد غيري".
اتكلم أحمد بأمل: "اللي حصل ده كان غلط من الأول يا عاليا وصدقيني أنا مستعد أطلق مراتي حالا ونرجع أنا وانتي لبعض".
خرج زين من الحمام ولقى عاليا لسه واقفة في البلكونة وماسكة التليفون وواضح إنها بتتكلم مع حد.. قرب منها عشان يشوفها بتتكلم مع مين وأول ما قرب سمعها بتقول: "خلاص مبقاش ينفع يا أحمد".
اتجنن زين لما سمع اسم أحمد وعرف طبعا إنها بتكلم خطيبها السابق وأخد منها التليفون بغضب وسمع هو باقي كلام أحمد..
أحمد: "أنا بحبك يا عاليا صدقيني وهعوضك عن كل حاجة أنا عملتها وصدقيني أنا الوحيد اللي أقدر أسعدك وعارف ومتأكد إن انتي لسه بتحبيني زي ما أنا لسه بعشقك.. أرجوكي يا عاليا ارجعيلي أنا بحبك أوي ومش قادر أعيش من غيرك".
اتجنن زين أكتر لما سمع كلامه ده ورد عليه بغضب وجنون: "لو مش قادر تعيش من غيرها يبقى موتك هيبقى على إيدي".
اتصدم أحمد من صوت زين وقفل التليفون على طول وبص زين لعاليا واتكلم بجنون: "إيه ده.. إييييييه دااا انطقي".
خافت عاليا من شكله أوي لأن حقيقي كان شكله يخوف وكأنه هيقـ..تلها دلوقتي وردت عليه بر..عب: "والله ااناا مكنتش أعرف إنه هو.. الرقم كان غريب".
بص لها زين بغضب ورمى التليفون بتاعها على الأرض بكل قوته واتكسر التليفون حتت قدام عنيها واتكلم بتحذير: "مفيش تليفونات بعد كده انتي فاهمة...".
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
بصت له عاليا برعب ومقدرتش ترد عليه وهزت راسها بآه إنها فاهمة.. ووقف زين وهو بيلف حوالين نفسه وصوت أحمد وهو بيقول لها بحبك عمال يتردد في سمعه وعمال الصوت يعلى وكأن سكاكين بتقطع في قلبه مع الكلمة دي وكان ده أكتر شيء مجننه إنه ليه اضايق واتجنن عشانها كده؟ ليه وهو عارف إنها ما تهموش ومش فارقة معاه.. ليه اتعامل على إنها مراته حقيقي وبيغير عليها... وبص قدامه لقاها واقفة في جنب وضامة نفسها وبتبص له بخو..ف ور..عب.. بص لها بعمق وقلبه بيقول له روح ضمها خدها في حضنك وقول لها ما تخافيش.
لكنه رفض يسمع كلام قلبه واتكلم بحدة: "أنا خارج وهرجع متأخر ومش عايزك تخرجي من الأوضة طول ما أنا مش موجود انتي فاهمة..".
هزت عاليا راسها بخوف وهي بتبص له وخرج زين بسرعة قبل ما يفقد سيطرته ويضعف قدامها.. وقفت عاليا تبص له وهو خارج من الأوضة وهي مش مصدقة الجانب المجنون اللي شافته النهاردة من شخصيته.. وكلمت نفسها بغضب وهي بتلعن في أحمد: "الله يخربيتك يا أحمد.. ده كان خلاص بقى لطيف وكويس معايا".
نزل زين وهو مضايق جدا ومش عارف هو ليه اتجنن عليها كده ورافض عقله يصدق فكرة إنه غيران عليها أو بدأ يشعر بشيء اتجاهها وحاول إنه يحارب شعوره اتجاهها وذهب لمتابعة عمله.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
عند أحمد لما قفل التليفون أول ما سمع صوت زين.. بص لواحد صاحبه قاعد قدامه ومد إيده بالتليفون وقال له: "أنا كلمتها وقت طويل أهو زي ما انت قلت شوف بقى هتعمل إيه".... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا