رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8 بقلم ايه شاكر

رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8 بقلم ايه شاكر

رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ايه شاكر رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8

رواية مليون شاهد بقلم ايه شاكر

رواية مليون شاهد الفصل الثامن 8

- أنا مســتــحــيـل أكلمك، ولا أبعتلك كده.. 
سكت يزن شويه يفكر وهو بيمسح على ذقنه، وسألها من غير ما يبص ناحيتها:
- طيب الفيديو ده موجود على موبايلك؟
انفعلت لكن كان باين عليها التوتر:
- لأ.. أكيد مش أنا اللي مصوراه.. أنا أصلًا في الفيديو مش واخده بالي إن فيه حد بيصورني... ولو سمحت امسح الفيديو ده حالًا..
بص يزن للموبايل وهو بيفتكر إزاي معاذ صوره برده من غير ما ينتبه... وتسائل لو مش ضوء اللي كلمته كان مين!!؟
وقف يزن من غير ما ينطق بكلمة تانيه وشال كوباية النسكافيه بتاعته وقبل ما يمشي قالها:
- اشربي النسكافيه بتاعك وابقي امشي...
ومشي وسابها في حيرتها من غير ما يقول أي كلمة... بصت ناحيته وهو بيبعد ووصفته بالبرود...
وسألت نفسها مين ممكن يعمل كده؟ أول حد جه على بالها أمان! ممكن يكون بيحاول يتأكد هما بينهم حاجه ولا لأ!
اتعدلت في قاعدتها وبصت لكوباية النسكافيه لفترة، وفجأة سمعت صوت:
- ممكن أعرف بتعملي إيه هنا؟ 
- آآ... أمان! آآ.. أنا كنت...
- كنتي قاعده مع يزن.
قالها أمان وملامحه كلها غضب، ومسكها من إيديها بحده، فقامت وقفت وقلبها بيرجف، حاولت تبرر:
- والله العظيم إنت فاهم غلط... 
ساب ايديها وشاور برأسه ناحية باب الكافيه:
- امشي على البيت... وهناك فهميني الصح.. 
حست إن معندهاش طاقه تبرر، فسكتت، بصت للأرض ومتحركتش من مكانها.. فسحبها من إيدها ومشيت معاه من غير مقاومة... 
ولما خرجوا من باب الكافيه استجمعت طاقتها، وسحبت إيديها من أمان ووقفت مكانها، وقالت:
- مش عايزه أرجع البيت دلوقتي.. وبعدين إنت بتعمل اي هنا؟ مش المفروض تكون جنب صاحبك يوم قراية فاتحته.
انفعل عليها:
- إنتي متسألنيش عن أي حاجه، وتجاوبي وبس... كنتي قاعده مع يزن ليه؟
- شوفته صدفه، وأصلًا الكافيه طلع بتاعه..
- يا سلام! والمفروض أصدق.
- دي الحقيقه وعلى فكره يزن محترم، شيل الأفكار اللي في دماغك دي لأنه بيعتبرني أخته وأصلًا عمره ما يوافق يتكلم معايا ولا مع أي بنت بس إنت اللي فاكر كل الناس زيك.
تبادلوا النظرات الحاده للحظة، ونطق أمان بانفعال:
- إنتي متربتيش وأنا غلطان إني خايف عليكي... روحي إولعي.
وسابها واقفه في الشارع ومشي...
في اللحظة دي حست بخنقة، التفتت حواليها تتأكد إن مفيش حد شافهم بيتحٰانقوا... 
حست انها وحيده أصدقائها كلهم اتجوزوا وحتى أختها الكبيره «جنه» اللي بترتاح في الكلام معاها متجوزه ومسافره بره مصر ونادرًا ما بيتكلموا وحتى لو اتكلموا مش بيدخلوا في تفاصيل...
بصت ناحية الكافيه للحظات وبعد ما مشيت شويه، المغرب أذن فاتجهت ناحية المسجد وبدأت تسأل عن مُصلى السيدات، ففتحتلها ست كبيرة وقالت لها:
- تعالي يا بنتي المسجد فوق.
طلعت وراها السلم وكان واضح إن الست دي مسؤوله عن المسجد، وبعد شويه دخل سيدات كتير وكلهم سنهم كبير يعني مش أقل من ٥٠ سنه إلا واحده كانت منتقبه وشكلها من سن ضوء أو أكبر منها بسنين بسيطه...
وبعد الصلاة 
قعدوا كلهم في دائره حوالين البنت دي، وبدأت تسمعلهم قرآن..
فقعدت «ضوء» متابعاهم، وكل شويه عنيها تجي في عين البنت اللي بتدرسلهم.. فتبتسملها البنت..
مر وقت طويل وهي لسه قاعده متابعاهم لحد ما العشاء أذنت...
وبعد الصلاة، بصتلها البنت وقالت:
- أول مره أشوفك هنا؟ 
- أيوه... أنا أول مره آجي، هو إنتي بتدي درس قرآن هنا كل يوم؟
- لأ يومين بس في الأسبوع.. الأحد والأربع بعد المغرب.
- هو... إنتي ممكن تحفظيني؟
ووافقت تحفظها، واتعرفوا على بعض كان اسمها أسماء وأكبر منها بـ خمس سنين ومتزوجه..
وخرجت ضوء من المسجد فرحانه بالخطوة دي...
بتبص في موبايلها لقت أكتر من ١٠ مكالمات فائته من أهلها... فشاورت لتاكسي وركبت وهي بتقول في نفسها: "ربنا يستر"
استغفروا 💞 
بقلم آيه شاكر 
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- رن على أختك يا أمان وشوف اتأخرت ليه كده؟
- هي لسه مجتش لحد دلوقتي؟!
وقلق «أمان» عليها.. وندم إنه سابها..
بص حواليه للجنينه المتزينه والأغاني اللي صوتها علي مره تانيه ويمنى بترقص مع فريد وأصوات الزغاريد عالي... وفريد بيرقص ومندمجين مع الأغنيه..
مكنش مرتاح لارتباط فريد ويمنى، لأنه عارف إن فريد كان بيحب ضوء، ومستغرب إن يمنى وافقت بسهوله كده... 
ولما عرف من والدته إن ضوء خرجت مع واحده صاحبتها عرف موقعها لأنه مؤخرًا كان مراقب ضوء بيعرف موقعها من موبايلها من غير ما تعرف...
لكن لما شافها في الكافيه قاعده مع يزن اتعصب ومعرفش يتحكم في انفعاله... وقلبه اللي بيحاول يروق من ناحية يزن اتعكر مره تانيه...
شاور لـ زينه ولما وقفت جنبه:
- رني كده على ضوء شوفيها فين كده أصل أنا متحٰانق معاها.
- متحٰانق ليه؟! 
- رني بس الأول عشان قلقان عليها ونبقى نتكلم... 
ورنت زينه عليها أكتر من مره لكنها مردتش.. 
زاد قلق أمان ففتح موقعها تاني... المكان كان قريب من البيت...
قال لنفسه إنها أكيد في الطريق، وحاول يقنع نفسه إن مفيش حاجة تستدعي القلق.
لكن في اللحظة دي، اتقطع صوت الأغاني فجأة واختلطت بصوت صراخ عالي.. لف أمان بسرعة...
«يمنى» كانت وقعت على الأرض فجأة وهي بترقص وفقدت الوعي، فجري وهو بينادي:
- يــــمــــــنـــى!
فريد شالها بسرعه واتجه بيها ناحية عربيته...
اتحولت الجنينة في ثواني.
الزغاريد اختفت، والأغاني سكتت، والضحكات اتحولت لصريخ وخوف...
الكل اتلم حواليهم، بيسألوا:
- مالها؟!
- هي أغمي عليها؟!
- استر يارب.
وفي وسط حالة الارتباك دي، وصلت ضوء للبيت.
أول ما نزلت من العربية، سمعت الصراخ، فوقفت مكانها للحظة: 
- في إيه؟!
جريت ناحيتهم، ولما شافت أختها بين إيدين فريد، نطقت بخوف:
- يـــمــنـــى!
جريت عليها وهي مرعوبة، وركبت معاهم العربية متجهين للمستشفى...
ــــــــــــــــــــــــــــ
من لما ساب يزن ضوء وهو قاعد مع معاذ اللي بيعتذرله عن اللي عمله وبيقنعه يقدم محتوى على السوشيال ميديا.. وبيقترح عليه يعمل ايه...
- ماشي يا معاذ سيبني أفكر في كلامك.
- إنت لسه زعلان مني؟
بصله يزن وسكت فقام معاذ يبوس رأسه ويتأسفله، فقال يزن:
- خلاص يا سيدي، بس متكررهاش.
وكلامه مع معاذ شغله ومأخدش باله إن ضوء خرجت من الكافيه...
راح ناحية الترابيزه يشوف ضوء لقاها مش موجوده.. 
خبطه معاذ على كتفه وقال بصوت واطي:
- إيه بقا؟ مفيش أخبار حلوه كده انك هتخطب ولا حاجه؟
- بس يا معاذ أنا بعتبرها زي أختي.. ولو سمحت متجبش سيرة الموضوع ده تاني.
- إنت حر خليك ساكت كده ومش فاهم نفسك لحد ما تضيع من ايدك.
بصله يزن للحظه وهو ساكت وقال:
- سلام عليكم.. أنا همشي يا معاذ... نتقابل بكره.
وخرج يزن من الكافيه وهو بيفكر في كلام معاذ...
وكان شاغله مين ممكن يكون بعتله الرسايل دي لو مش ضوء! 
وركب تاكسي ورجع البيت عشان يطمن إن ضوء وصلت... فاتفاجي بجده وجدته ووالدته قاعدين في الجنينه وباين عليهم الارتباك...
الجدة منفعلة:
- البنت كانت زي القمر، وفرحانه، شكلها اتحسدت... قولتلكم متفتحوش بث مباشر... مجرد ما فتحتوا البث البت خدت العين.
استغرب يزن:
- هو في اي؟ إيه اللي حصل؟
رد الجد:
- بنت عمك وقعت من طولها ونقلوها المستشفى.
قلبه اتقبض ونطق بصوت بيرتعش:
- ضوء!
ردت والدته:
- لأ يمنى..
تنهد بارتياح، وسحب كرسي وقعد، وبدؤوا يحكوله تفاصيل اللي حصل.. وفتحت والدته فيديو ليها وهي بترقص وفجأة وقعت من طولها... 
ومرديش يزن يشوف الفيديو، بعدها دير وشه الناحية التانيه وهو زعلان...
*ومر الوقت*
ورجعت يمنى للبيت وهي باين عليها كويسه..
لاحظ يزن إن فريد بيبص على ضوء.. فوقف قدامها عشان ينبهه إنه واخد باله منه... فاتوتر فريد واطمن على يمنى واستأذن ومشي...
*وفي أوضة يمنى*
قفلت الباب بالمفتاح ورنت على فريد، وبدأت تكلمه بصوت واطي:
- هااا... نفذت اللي قولتلي عليه بالحرف، إيه رأيك فيا بقا؟ 
- ممثلة هايله يا يوما.. دا أنا نفسي اتخضيت وصدقت إنك أغمى عليكي.. بس تسلمي.. كدا بقا الريتش هيوصل للسما.. مش هننزل أي حاجه عنك الليله، إلا صورتك وانتي مركبه المحلول.. وبكره بقا نرتبها مع بعض.. أنا نبهت على العيله كلها محدش يكتب عنك حاجه..
ولما خبطت ضوء على الباب، قفلت معاه يمنى بسرعه وقامت تفتح وهي بتتظاهر بالتعب...
مسكت «ضوء» إيديها وسألتها بحنان:
- إيه يا حبيبتي عامله إيه دلوقتي؟
- تعبانه خالص يا ضي، حاسه إني محتاجه أنام.
- طيب يلا نطفي النور ونامي عشان ترتاحي...
بصت لها يمني وشفايفها بترتعش بابتسامة، وهي بتبص في عين أختها اللي بتشع حنان، وضميرها أنبها للحظه لكنها نيمته وفردت ظهرها على السرير...
وقعدت ضوء جنبها تمسح على شعرها بحنان، فزعلت يمنى من نفسها، ومسكت إيد أختها وقالت:
- أنا بحبك أوي يا ضوء... بالله عليكي سامحيني ومتزعليش مني.
- بس يا بت يا هبـ.ـله إنتي، أنا هزعل منك ليه؟ نامي ومتفكريش في حاجه.
ابتسمت يمنى وغمضت عينيها...
وقامت ضوء رقدت على سريرها وفضلت تفتكر اللي حصل في يومها، وتسأل نفسها مين كلم يزن كأنه هي ومين صورها وهي بتغني وبعت الفيديو ليه!؟
وافتكرت نظرات فريد ليها اللي خوفتها زيادة إنها تخسر أختها...
وغمضت عينيها وسحبها النوم من الأفكار...
ــــــــــ
وقف يزن على السطح لوحده والأفكار بتوديه يمين وشمال...
فسمع صوت من وراه:
- مش عوايدك تطلع السطح في الوقت ده!
بص وراه وشاف أمان، وقال:
- فيه كذا حاجه شغلاني شويه.
وقف أمان جنبه ساكت شوية، وكان بيبصله ومتردد يتكلم، لحد ما أخد القرار ونطق:
- ممكن أسألك سؤال وتجاوبني من غير لف ولا دوران؟
- اسأل يا أمان أنا لا بلف ولا بدور.
تنهد أمان وسأله:
- كنت قاعد مع ضوء أختي في الكافيه ليه؟
بصله يزن بصدمة، وحاول يجاوب باتزان:
- دا الكافيه بتاعي... وأختك اللي هي بنت عمي كانت هناك فطبيعي أكلمها... عادي.
وقف أمان قدامه:
- يعني بجد يا يزن مفيش حاجه بينك وبينها؟
- أنا مش بتاع الحاجات دي يا أمان، ولو فيه حاجه بينا أكيد كنت اتقدمتلها من زمان... فاطمن لأن إخواتك زي اخواتي.
تنهد أمان بارتياح وسكت شويه، وبدأ يفضفض مع يزن:
- أنا مبقتش مرتاح لـ فريد.. منين كان بيحب ضوء ومنين يتقدم لـ يمنى!
- مش قادر أفهم الموضوع ده برده.
- أنا قلقان أوي على يمنى وضوء.. وحتى فريد مبقتش مرتاحله وهو شريك معايا في الشركه.. حاسس إني مش عارف أعمل اي.
وسكتوا فترة لحد ما قال يزن:
- تشرب شاي؟
وافق أمان ونزل أمان يجيب الدومينو ويزن بيجهز الشاي وهو بيفكر إزاي يقول لأمان على موضوع ضوء لكن لما قعدوا يلعبوا سوا ويضحكوا مع بعض مقدرش يزن يحكي...
وبعد يومين 
خرج يزن من الشركة مع معاذ، واتجهوا ناحية الكافيه، ماشين وهما بيتكلموا في الطريق...
قال يزن وهو بيبص حواليه:
- إحنا كده محتاجين نجيب مواصلة من الشركة للكافيه، بس تكون على قد فلوسنا.
بص له معاذ باستغراب:
- عاوز تجيب عربية؟
ضحك يزن:
- عربية مره واحده؟ مقدرش عليها دلوقتي.
- طب تجيب اسكوتر؟
- لأ يا عم، برضه مقدرش عليه دلوقتي.
ابتسم معاذ ابتسامة فيها ثقة وقال:
- خلاص... أنا عرفت إيه اللي هيكون على قد فلوسك. تعالى ورايا.
*وفي آخر اليوم*
دخل يزن جنينة البيت وهو راكب عجلة، ولما رفع عينيه اتفاجئ بالعيلة كلها واقفة حوالين عربية أمان الجديدة، بيتفرجوا عليها بانبهار..
وقف «يزن» بالعجلة مكانه، وبص للعربية... وبص للعجله... ورجع بص للعربية تاني وهو مُحرج..
العيون كلها اتوجهت له.
قرب والده منه وهو بيضحك:
- إيه يا يزن؟ جبت عربية إنت كمان؟
نزل يزن رجله من على العجلة بسرعة، وحاول يحافظ على هيبته وقال بمنتهى الجدية:
- دي... عجلة معاذ صاحبي.
انفجروا كلهم في الضحك، بينما يزن بص للعجلة وضحك..
كانت فعلًا عجلة معاذ وأخدها منه يجربها بس الظاهر التوقيت مكنش مناسب.
التفت يزن حواليه يبص على ضوء، ومكنش عارف بيعمل كدا ليه.. وتنهد بارتياح إنها مش موجوده لكنها كانت واقفه متابعه اللي بيحصل من البلكونه وبتضحك...
قرب أمان منه وحاوط كتف يزن بدراعه وقال:
- دي اعتبروها عربية العيله وإنت من العيله يعني عربيتك برده.
- الله يباركلك يا أمان ويرزقك خيرها ويكفيك شرها.
وكانو كلهم ملاحظين تطور علاقة أمان ويزن..
مرت الأيام
عملوا خطوبة لـ فريد ويمنى... 
وافتكر فريد ويمنى إن تمثيلية الإغماء نجحت لأن الريتش عندهم زاد أضعاف ما توقعوا..
ضوء كانت بتتهرب من أي مكان فريد بيكون فيه... وكل الوقت خايفه على أختها ومش عاجبها الفيديوز اللي بينزلها عيلتها، وفضل شاغلها حوار الفيديو والرسايل اللي اتبعتت لـ يزن لكن موصلتش لحاجه... 
أما يزن فكان ماشي في اتجاه عكس عيلته.. بيسجل قرآن بصوته وأناشيد دينيه وبيقدم محتوى ديني بجانب إنه يقول نصيحه أو يحكي موقف حصله، والأهم..
وفي فتره بسيطه اتعرف والكافيه بتاعهم اتشهر أكتر وأكتر ووسعوه وفيه شباب بقت بتشتغل معاهم..
وفي الكافيه
يزن كان قاعد على ترابيزه لوحده سرحان وانتبه لما سحب معاذ كرسي وقعد قصاده، قال:
- إيه يابني بتعمل إيه هنا .. مش عندكم فرح؟
كانت الليله حفل زفاف أمان وزينه ويمنى وفريد، وصوت زينه بيرن في دماغ يزن: "بالله عليك تعدي الليله دي من غير مشاكل عشان خاطري... استحمل عشاني وخليك جنبي.."
انتبه يزن على فرقعة معاذ بصوابعه قدام وشه، وهو بيقول:
- روحت فين؟
-  مش عارف أعمل ايه! لو محضرتش هيزعلوا مني جامد وأنا ما صدقت العلاقه بينا اتحسنت بس لو حضرت هيبقى فيه موسيقى ورقص وتصوير والذي منه ومش حابب أعمل  حاجه أنا مش برتاحلها وبنكرها.
- طيب مفيش أخبار جديده عن بنت عمك، حد تاني بعتلك حاجه ليها ولا قولت لحد من العيله.
- لأ مفيش جديد الوضع كما هو، وهي بتتهرب مني وتقريبا مش بشوفها.
- اممم... طيب مش هتتقدملها برده؟
وقبل ما يرد يزن موبايله رن وكان والده بيطلب منه حاجات يجيبها من المحل ومنفعل عليه عشان محتاجه وهو مُختفي..
فتنهد يزن وقام وهو بيقول:
- يلا عن إذنك...
وخرج من الكافيه وفضل معاذ يبص عليه وهو بيبعد..
ـــــــــــــــــــ
- مش هينفع يغمى عليا تاني يا فريد! كدا هبوظ فرحة أمان وزينه... المره اللي فاتت كانت بتاعتنا لوحدنا أما المره دي لأ... يعني اي مش هتيجي الفرح! بطل هزار يا فريد... لأ مش هعمل كده.. خلي اليوم يمر واحنا فرحانين.. وعندي ليك خطه تانيه تطلعنا ترند، بس بعد الفرح هقولك عليها..
وفضلت يمنى تضحك وتتكلم مع فريد بدلع...
سمعتها ضوء وهي واقفه ورا باب السطح ومكنش قصدها تسمع...
 وفضلت يمنى واقفه بتتكلم في الموبايل وهي رايحه جايه... وشويه صوتها يبعد عن ضوء وشويه يقرب...
عضت ضوء على شفايفها ونزلت السلم وهي مش حاسة برجليها، وكل كلمة سمعتها من أختها بتتردد في ودانها... سالت نفسها:
"معقول يمنى تعمل كده؟ معقول تخضنا عليها بالشكل ده عشان الناس تتعاطف معاها وترفع الريتش؟"
وقفت عند آخر درجة، وبصت ناحية الصالة... كله كان مشغول والبيت مليان بقرايبهم وصوت الاغاني اشتغل تاني وبدأ يتردد في الأرجاء.. وكل ما حد يسلم على ضوء يقولها: "عقبالك"
واتفاجئت لما شافت اخو يزن الكبير رجع من أمريكا هو واولاده وزوجته..
مكنتش عاوزه تظهر ولا تسلم عليهم وكانت عايزه تبعد عن الجو كله فنزلت بسرعه ودخلت الأوضة اللي تحت السلم... كان فيها شوية كراكيب قديمه وورق قديم.. وكراسي ومكتب، بس لما شغلت النور وقعدت حست إنها مترتبه..
وكانت مطمنه لأن محدش بيدخلها، وهي المكان الوحيد اللي تعرف تاخد راحتها فيه دلوقتي..
قعدت على كرسي ماسكه موبايلها وقررت تشغل نفسها وتظبط مونتاج فيديو ليها بعيد عن الدوشه، لكن خرجت من التطبيق لما جالها اشعار برسالة ولما فتحتها قرأت:
" متثقيش في حد لأن مفيش حد هيحبك أكتر من نفسه."
ووصلها صوره لـ «يزن» وبعدها رساله: "إلا الشخص ده."
وفي ظل استغرابها من الرسالتين اتبعت رسالة تالته: 
- باب الأوضه هيتفتح دلوقتي.. قومي.
في اللحظة دي، سمعت صوت خطوات بتقرب من باب الأوضة... والباب اتفتح فعلًا..
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا