رواية زين وعاليا الفصل الثامن 8 بقلم ملك ابراهيم
رواية زين وعاليا الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ملك ابراهيم رواية زين وعاليا الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زين وعاليا الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زين وعاليا الفصل الثامن 8
رواية زين وعاليا الفصل الثامن 8
"طول عمرها بتدور على أمان، على كلمة حلوة تطمنها، على حد يحسسها إنها مش لوحدها.. ولما ملقتش ده، قررت تجري. تجري من كلمة وجعتها، من نظرة اتهمتها، من إحساس غيرة هي نفسها مش فاهماه."
أحمد بعد ما قفل التليفون.. بص لواحد صاحبه قاعد قدامه ومد إيده بالتليفون وقال له: "أنا كلمتها وقت طويل أهو زي ما انت قلت شوف بقى هتعمل إيه".
أخد صاحبه منه التليفون وبص على اللاب اللي قدامه وبعد دقايق ابتسم وقال له بثقة وتأكيد على المكان اللي رقم عاليا ده كان موجود فيه وقت المكالمة.. ابتسم أحمد بسعادة وشكر صاحبه ورجع على بيته بسرعة عشان يجهز ويسافر على المكان اللي عاليا موجودة فيه.. دخلت عليه زوجته وهو بيجهز شنطته وسألته: "رايح فين؟".
نظر لها أحمد واتكلم بتوتر: "رايح رحلة أسبوع مع ناس صحابي".
بصت له زوجته بسخرية واتكلمت بقوة: "يبقى أنا جاية معاك".
بص لها أحمد وهو بيفكر يتهرب منها إزاي واتكلم بتوتر وقال لها: "بس الرحلة دي كلها رجالة ومش هينفع تيجي معايا".
بصت له زوجته بدهشة وبدأت تشك إنه مسافر مع عاليا وفكرت إنها مش هتسمح إن عيلة زي عاليا تاخده منها وردت عليه بقوة وقالت له: "ما تقلقش أنا هاجي أنا ومامتك.. هي عندنا هنا وهي كمان نفسها تغير جو.. أنا هروح أبلغها".
وخرجت من الأوضة بسرعة قبل ما يحاول يوقفها وابتسمت بمكر واتكلمت بصوت منخفض: "فاكرني عبيطة وهسمح لحتة العيلة دي تخطفك مني".
وراحت بسرعة تبلغ والدة أحمد إنهم مسافرين عشان تجهز هي كمان ويحطوا أحمد قدام الأمر الواقع.
وقف أحمد وهو مش عارف يعمل إيه وبدأ يفكر إن كده مراته هتعرف إنه مسافر لوحده مش مع أصحابه زي ما قال لها.. بس مكنش قدامه حل غير إنه ياخدها هي ووالدته معاه ويقول لها إن أصحابه اعتذروا وقالوا إنهم مش هيقدروا ييجوا.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند زين.
بعد انتهاء زين من الاجتماع اللي عمله مع جميع مسئولين القرية.. كان المفروض يرجع الجناح بتاعه يرتاح لكنه مشى اتجاه البحر وهو حاسس إنه مخنوق أوي وموضوع خطيب عاليا ده أزعجه جدا وحاسس بنار في قلبه ومش عارف ليه.. وبدأ يحس إن موضوع عاليا ده بقى مشكلة في حياته بدل ما يحل مشكلة.. وافتكر حياته كانت إزاي قبل ظهور عاليا فيها.. ليه حاسس إن حياته أصبح ليها طعم مختلف وحاسس إن وجودها أصبح شيء أساسي في حياته.. لحق نفسه بسرعة وهو بيحاول يبعد عاليا عن تفكيره وكلم نفسه بتأكيد: "يعني إيه وجودها شيء أساسي في حياتي لأ طبعا هي ملهاش أي وجود في حياتي.. وجودها مجرد فترة مؤقتة في حياتي ولازم تنتهي ولازم أمنع نفسي من التفكير فيها..".
وبدأ يحصل صراع بين قلبه وعقله.
قلبه: "انت ليه خايف من التفكير فيها إيه خايف تحبها".
عقله: "أحب مين لا طبعا وبعدين أنا مستحيل أحبها".
قلبه: "انت مصدق كلامك ده".
عقله: "آه مصدقه ومتأكد منه كمان وعاليا دي صفحة أنا فتحتها وأنا اللي هقفلها".
قلبه: "هي فعلا صفحة وانت فتحتها بس مش هتقدر تقفلها بمزاجك".
وقف زين يبص للبحر وهو بيفكر إنه فعلا مش هيقدر يقفل موضوع عاليا بمزاجه.
وبعد تفكير كتير في عاليا اللي أصبحت شاغلة تفكيره كل لحظة.. قرر يرجع الجناح بتاعه تاني عشان يرتاح.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
دخل زين الجناح بتاعه وكان الوقت بقى متأخر جدا وفتح بهدوء الباب ولقى عاليا نايمة زي الملاك.. وشعرها منساب حواليها بنعومة.. كانت نايمة على بطنها وإيديها الاتنين مفرودين كل إيد في اتجاه.. ورجليها في واحدة واصلة لوشها ولحد دلوقتي مش عارف هي عملت الحركة دي إزاي والرجل التانية نازلة من على السرير في اتجاه الأرض.. طبعا منظرها كان مضحك جدا بالنسبة له وقرب منها وهو بيفكر هي إزاي قدرت تعمل الحركات البهلوانية الصعبة دي وهي نايمة.. أومال لو صاحية هتعمل إيه هتتشقلب في الأوضة... قعد على طرف السرير وهو حقيقي عمال يضحك ومش مصدق المنظر اللي هو شايفه وحقيقي بدأ يشك إنها لاعبة مصارعة ماهرة.. ورفع إيده وحطها بهدوء على شعرها.. كان نفسه يلمس نعومته ويحس بيها ومسك خصلة من شعرها وهو بيبتسم بهدوء وحقيقي لونه الطبيعي خطف قلبه.. حس وهو بيلمس شعرها بدقات قلبه بتزيد وقرب منها وهو بيتنفس عطره اللي جننه أكتر وبدأ يبعده عن وشها بهدوء وبدأت ملامح وشها تظهر وهو بيبعد شعرها اللي كان بيخفي ملامحها اللي سحرته وحس بشعور مقدرش يقاومه وهو إنه يقبلها.. بس هو منع نفسه وبعد عنها بسرعة وهو بيلوم نفسه إنه إزاي يعمل كده.. وقف يبصلها وهي نايمة وفي عالم الأحلام ولا حاسة بأي حاجة يعني لو حرامي دخل ممكن يسرق كل حاجة في الأوضة حتى السرير اللي هي نايمة عليه وهي ولا هي هنا.. واكتشف زين إن عاليا نومها تقيل جدا وحمد ربنا إن نومها تقيل وإنها ما حستش باللي هو عمله..
اتنهد بتعب ودخل الحمام أخد شاور وطلع عشان ينام ووقف يبصلها وهي نايمة واتكلم وهو بيضحك: "طب أكتفها دي ولا أعمل فيها إيه دي أكيد هتتمرن عليا وهي نايمة".
ونام جنبها على طرف السرير وهو بيدعي إنه ينام الساعتين دول على خير ويصحى الصبح بدون أي إصابات.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في الصباح.
عاليا كانت لسه نايمة و بتحلم.. خبطت ايديها على دراع زين وهو نايم جنبها.. حست ان ايديها على جسم صلب جنبها وبدأت تحرك إيديها وهي لسه مغمضة و بتحاول تكتشف إيه ده... صحى زين على إيديها اللي عمالة تتنقل من عضلات إيده لصدره وطلعت على ملامح وشه وكأنها بتدور على حاجة ضايعة منها.. وكل ده كانت لسه نايمة ومغمضة عنيها.. اتنهد زين بتعب وقال: "ما هو ده الطبيعي اللي أنا هصحى عليه.. أكيد يعني مش هصحى على صوت رقيق وبتقولي صباح الخير يا حبيبي".
اتفزعت عاليا من صوته وفتحت عنيها بسرعة ولقت إيديها على وش زين وبعدت إيديها بسرعة واعتدلت وقعدت على السرير واتكلمت بإحراج: "هو هو إيه اللي حصل".
بص لها زين وهو بيداري ضحكته واتكلم بجمود: "الظاهر إن فيه حاجة ضاعت منك وانتي نايمة وبتدوري عليها فيا".
بصت له عاليا بإحراج وكانت مكسوفة منه جدا لأنها عارفة إنها بتتحرك كتير وهي نايمة وبتتصرف تصرفات غريبة.. تابع زين خجلها وكان منتظر إنها تتكلم.
اتكلمت عاليا بخجل وقالت له: "معلش أصل أنا نمت امبارح متأخر عشان كده مكنتش حاسة أنا بعمل إيه.. بس في الطبيعي أنا نومي خفيف جدا".
طبعا زين مقدرش يمسك نفسه وضحك وهو بيفتكر كل اللي حصل وهي نايمة ولا حاسة بأي حاجة واتكلم بمرح وقال لها: "طبعا طبعا انتي هتقوليلي".
بصت له بغيظ وكانت عارفة إنه بيتريق عليها واتكلمت بعنف وقالت له: "قصدك إيه هو انت بتتريق يعني".
ضحك زين أكتر وعجبه شكلها وهي متغاظة ومتضايقة وقال لها: "لأ طبعا انتي فعلا نومك خفيف جدا وبتصحي من أقل أقل حاجة".
ضحكه ده استفزها جدا وحاولت تقوم من جنبه لكنه مسك إيديها وقال لها: "استني".
بصت عاليا على إيده وهو ماسك إيديها وبدأت تتوتر وخجلت جدا.. بص لها زين بإعجاب وقال لها: "تعرفي إن انتي جميلة أوي".
شعرت بالخجل جدا من كلمته دي بس حست إنه بيتريق عليها وبعدت إيده عنها بغضب ودخلت على الحمام تداري كسوفها منه وهو فضل مكانه يبصلها ويبتسم بهدوء على خجلها وحاسس حقيقي إن حياته بقى ليها طعم بوجودها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت قليل.
خرجت عاليا من الحمام ولقت زين في البلكونة وبيتكلم في التليفون.. وواضح طبعا من ضحكه وكلامه الرقيق إنه بيكلم زوجته.. وقفت عاليا تصفف شعرها بهدوء وغصب عنها تركيزها كله كان مع كلامه وكانت بتسمعه وهو بيتكلم برقة واتمنت لو يكون في شخص في حياتها يحبها زي ما زين بيحب مراته وفضلت تبص في المراية وافتكرت أحمد.. أول حب في حياتها واللي عمرها ما سمعت كلام حلو غير منه وكانت فاكرة إنه هو بيحبها بجد بس طلع فعلا كل اللي كان بيقوله مجرد كلام والحب اللي كانت فكراه حقيقي طلع وهم وجرح قلبها وكسرها بدون رحمة ودلوقتي عايز يرجع لها ويلعب بمشاعرها تاني.. لفت انتباهها كلام زين مع زوجته وهو بيقول لها إنه هيكون في انتظارها النهاردة وده معناه إن زوجة زين جاية النهاردة.. ابتسمت بحزن وهي بتبص في المراية وفكرت إن أكيد زين فرحان لأنه هيبقى مع زوجته.. وفي الوقت ده سمعت صوت خبط بتناغم على الباب وطبعا عرفت إن ده أكيد زياد وراحت فتحت له على طول ودخل زياد بحماس وقال لها: "يلا البحر بينادي علينا.. أوعوا تكونوا فطرتوا".
ابتسمت عاليا وقالت له: "لا لسه".
بص زياد على زين اللي كان لسه واقف يتكلم في البلكون وقال لعاليا بصوت منخفض: "بقولك إيه احنا جايين هنا أجازة يعني ملكيش دعوة بزين خالص احنا نخرج براحتنا وهو يشتغل براحته".
ابتسمت عاليا بحزن لأنها فعلا لازم ما يبقاش ليها دعوة بزين عشان يقدر يكون مع مراته براحته.
أنهى زين المكالمة ودخل ولقى زياد وهو بيتكلم مع عاليا بصوت منخفض.. ابتسم زين واتكلم بهدوء: "يا ترى بترتبوا لإيه".
رد زياد بمرح: "مفيش أنا بس بقول لعاليا إن انت أخويا الكبير اللي شايل عني كل حاجة وإن انت مش هتكون فاضي بسبب الشغل هنا.. بس ما تقلقش أنا هكون معاها وهخرجها وأفسحها وأعمل لها كل حاجة".
ضحك زين وقرب من عاليا وضمها من خصرها بإيد واحدة وقربها منه أكتر ورد على زياد بمرح: "لأ كتر خيرك والله.. بس إيه رأيك تاخد انت الشغل وتسيبلي أنا مراتي وأنا هخرجها وأدلعها وأعمل لها كل اللي هي عايزاه".
بصت عاليا لزين بصدمة وكانت حرفيا هتموت من الكسوف وطبعا مقدرتش تبعد إيده عنها قدام زياد.
رد زياد وهو بيدعي الحزن: "لا طبعا وأنا ميرضنيش آخد شغلك".
ضحك زين واتكلم بمرح وقال له: "إنما يرضيك تاخد مراتي عادي..".
ابتسمت عاليا بحزن وبصت لزين بخجل واتكلمت بهدوء وقالت له: "بس أنا متهيألي إن انت فعلا هتكون مشغول الأيام الجاية".
بص لها زين وفهم إنها سمعته وهو بيكلم مراته واتكلم بهدوء: "أنا فعلا هكون مشغول الأيام الجاية".
هزت عاليا راسها بتفهم ووقفت بحزن على حالها.
اتكلم زياد بمرح وقال لهم: "يلا عشان نفطر أنا هموت من الجوع..".
ضحك زين واتكلم بمرح: "يا بختك يا عم جاي تاكل وتنام".
رد زياد بمرح: "بلاش حسد وحياة والدك".
ضحك زين وابتسمت عاليا وخرجوا كلهم عشان يفطروا.
بعد الفطار.
طول الوقت كان زين بيبص في ساعته وعاليا طبعا كانت حاسة إنه بيعد الدقايق عشان حبيبته توصل وبعد وقت قليل وقف زين وهو بيبص لتليفونه واستأذن منهم وقال إن عنده شغل مهم وهيكون مشغول طول اليوم..
زين: "أنا لازم أمشي دلوقتي لأني عندي شغل مهم طول اليوم النهاردة..".
ابتسمت عاليا بهدوء وكانت بتكتم بداخلها حزن غريب متعرفش سببه.. حاولت تتجاهل شعورها بالحزن وهزت رأسها بتفهم رغم إنها بدأت تشعر بالغيرة وده إحساس هي استغربته جدا.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
في الأوتيل.
وصل أحمد وزوجته ووالدته وحجزوا الغرف في نفس الأوتيل اللي فيه عاليا واتكلم أحمد مع والدته بهدوء: "اتفضلوا يا ماما اطلعوا ارتاحوا انتوا وأنا هروح أسأل على حاجة وأرجع على طول".
وقفت زوجته وهي شاكة فيه وعارفة إنه هيدور عن عاليا وقالت له: "أنا جاية معاك".
اتنهد أحمد بغيظ من محاصرتها له طول الوقت واتكلم بغيظ وقال لها: "خلاص مش هسأل على حاجة.. اتفضلي نطلع".
وطلعوا فعلا يرتاحوا في غرفهم شوية واتفقوا ينزلوا وقت الغدا يتغدوا على البحر.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند عاليا وزياد.
أخد زياد عاليا واتمشوا على البحر وبدأ زياد يحكي لها عن البنت اللي هو بيحبها وكان سعيد جدا لأنها هتوصل النهاردة مع أصحابهم وابتسمت عاليا لأنها عرفت إن زياد بيحب وواضح إنه بيحب بجد وكانت متحمسة جدا تشوف حبيبته وفضل زياد وقت طويل يحكي لها إزاي شاف حبيبته وإزاي اتعرف عليها وكانت عاليا بتسمعه بس تفكيرها كان مع زين وكانت بتفكر إن أكيد زوجته وصلت وأكيد هو مشغول معاها دلوقتي.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت.
وصل أصحاب زياد وكمان حبيبته وصحباتها وبدأت الدوشة تحاوطهم لأن أصحاب زياد كانوا كتير جدا وبدأ هو ينشغل مع البنت اللي هو بيحبها واللي عاليا حبتها برضه لأنها كانت جميلة وروحها حلوة زي زياد وكانوا فعلا لايقين على بعض وبدأت عاليا تشعر بالتعب واستأذنت منهم إنها هتطلع ترتاح.
وقف زياد عشان يوصلها أوضتها لكنها رفضت وقالت له إنها هتعرف ترجع لوحدها لأنها مكانتش عايزة تبعده عن حبيبته.
ومشت عاليا في اتجاه الأوتيل واتفاجأت بأحمد وزوجته وهما بيقربوا منها وكانوا رايحين في اتجاه البحر.. اتصدمت عاليا لما شافتهم وزوجة أحمد حاطة إيديها في إيده والمنظر ده فكرها لما كان أحمد بيمسك إيديها وهما ماشيين وقت ما كان خطيبها ووقفت بصدمة وهي مش مصدقة إنها شايفاهم هنا فعلا.
أول ما شافتها زوجة أحمد ابتسمت بمكر لأنها كانت حاسة إن سفر أحمد وراه عاليا واتصدم أحمد إن عاليا تشوفه مع مراته كده وحاول يبعد إيده عن مراته لكنها ضمت دراعه أكتر وقربوا من عاليا أكتر.
ووقفوا قدام عاليا وكانت عين عاليا على إيديهم وبصت لها زوجة أحمد واتكلمت بسخرية: "إزيك يا حلوة.. بتعملي إيه هنا.. أوعي تكوني جاية تصطادي عريس".
بصت لها عاليا وبصت لأحمد وهي حقيقي كانت في حالة صعبة جدا ومش قادرة ترد عليها وحاولت تمشي من قدامها لكن زوجة أحمد مسكت إيد عاليا وكلمتها بتحذير: "أنا قلت لك قبل كده تبعدي عن جوزي وما تفكريش إن فيه واحدة متجوزة ممكن تسمح لك تاخدي منها جوزها وأنصحك تشوفي لك واحد يكون مش متجوز لأن اللي بتاخد واحد متجوز دي عارفة بيكون اسمها إيه.. خطافة رجالة".
بصت لها عاليا بقوة وبصت لأحمد بغضب وقالت لها: "وهما فين الرجالة دول..؟ هو انتي فاكرة إن اللي انتي ماسكة فيه ده راجل".
بص لها أحمد بصدمة... ما اهتمتش عاليا أبدا بصدمته وبصت لزوجته بغضب أكبر وكملت كلامها بسخرية: "خليكي واثقة في نفسك أكتر من كده يا طنط.. آسفة لو بقولك طنط بس فرق السن بينا كبير وأنا اتربيت إني أحترم اللي أكبر مني حتى لو هو مش محترم".
اتصدمت زوجة أحمد من كلامها ده وبعدت عاليا عن طريقهم ومشت في طريق تاني خالص غير طريق الأوتيل.. مشت بخطوات سريعة اتحولت للجري وكانت تقريبا مش شايفة قدامها وبتحاول تحارب دموعها عشان ما تنزلش قدام حد وفضلت تجري وهي بتدور على مكان مفيهوش ناس وفضلت تجري وتجري وبدأت دموعها تنزل وهي بتفتكر حبها لأحمد وبتفتكر اللحظات الحلوة اللي كانت بينهم ودلوقتي كلام زوجته وإنها تقول لها قدامه انتي خطافة رجالة وإنها بتاخد الرجالة المتجوزين وافتكرت زين وإن أكيد هتكون نظرة زوجة زين ليها نفس نظرة زوجة أحمد وأخدت قرار إنها لازم تطلق من زين وإنها مش هتسمح إن حد يقول عليها خطافة رجالة دي أبدا.
وجرت كتير أوي وهي بتعيط وحاسة إن قلبها بينزف وروحها بتتسحب ومش قادرة تاخد نفسها وفجأة وقفت تبص حواليها ولقت نفسها وسط صحرا ملهاش أول من آخر وبقت تلف حوالين نفسها وهي مش عارفة هي جت منين وهتروح فين والشمس خلاص غابت والليل بدأ يظهر.. مسحت دموعها بسرعة وبدأت تحس بالخوف ومش عارفة هتعمل إيه ولا هترجع إزاي.. وفجأة سمعت صوت ولقيته..... بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع
