رواية موعد مع الصدفة من الفصل الاول للاخير بقلم مريم نصار
رواية موعد مع الصدفة من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة مريم نصار رواية موعد مع الصدفة من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية موعد مع الصدفة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية موعد مع الصدفة من الفصل الاول للاخير
رواية موعد مع الصدفة من الفصل الاول للاخير
فيلا مصطفى عزيز.
محمد: نازل من على السلم. بينادي على امه ماما.
ماما.
شيرين: ايه؟ بتزعق ليه يا زفت انت اختك وخالتك نايمين.
محمد: بمكر. ايه يا قمر بلاش انادي على امي حبيبتي؟
شيرين: امممم مدام فيها حبيبتي يبقى فيها مصلحه.
محمد: يا قرياني انتي. بقولك ايه يا ست الكل؟
وافقي علشان ماقلبش البيت هيصه وزمبليطه انا اخر العنقود و لازم توافقي.
شيرين: بنفاذ صبر. يا مثبت العقل في الراس يا رب. اوافق على ايه ياواد انت؟ انت دايما كده وجعلى قلبي.
محمد: بصراحه كده انا جعان هفطر، وبعدها هاروح العب كوره.
شيرين: هزت كتفها. انا ما ليش دعوه بيك يا اخويا روح استأذن من حبيبتك وروح قلبك علشان هي دايما الل بتدافع عنك.
محمد: بسعاده، مريم! دي مريم دي روح قلبي من جواته. ده انا بموت فيها. انا ساعات بحس انها امي مش انتي. انا عايز اعمل تحليل دي ان اي وقتي.
شيرين: شهقت ولسه هتتكلم، جه حد ضرب محمد على قفاه من وراه وقال...
محمد: حط ايدو ع قفاه. وقال بتمثيل. مريم حبيبتي؟ ده انا لسه كنت بشكر فيكي حالا. ممكن اخرج بقى؟
مريم: ايه ياواد الل انت بتقوله لمامتك ده؟ مش عيب تقول الكلام ده؟ وبصت لاختها شيرين بحب. صباح الخير يا ابله.
شيرين: بضحكه صافيه. صباح الفل على عيونك يامريومه.
وبعدين كله من دلعك فيه اخر العنقود، اخر العنقود لحد ما بقى اراجوز البيت. مش اخر العنقود.
وضحكوا التلاته.
رنا نازله من ع السلم.
رنا: ماما، يا ماما انتي فين؟ انا جعانه. ولمحتهم في المطبخ وراحت عليهم صباح الروايح الحلوه انا جعانه!
شيرين: بنفاذ صبر. اااه يانى منكو. الل يشوفكو كده وانتو مفجوعين ما يقولش انكم ولاد مصطفى عزيز رجل الاعمال!
رنا: بتهرش ف قفاها. ايه يا ماما هما أولاد رجال الاعمال مبياكلوش ولا ايه؟
محمد: قاطعهم. وقال. يوووه بقى هنفضل نتكلم كتير كده؟ ولا هنفطر ولا هاروح العب، يا ماما انا اتاخرت ع الماتش!
مريم: ردت. ثواني يا قلبي والفطار يكون جاهز يلا يا ابله نجهزلهم الفطار.
وانتي يا رنا اطلعى اتوضي وصلي يكون الفطار جاهز
رنا: حاضر امريوم اعسل.
مريم: محمد اطلع صحي اخوك اشرف.
محمد: اوووووف حاضر. وطلع يبرطم.
مريم وشيرين ضحكوا عليه.
شيرين: غمضت عينيها بحب و دعت من قلبها ان يتم عليهم نعمة السعاده. وراحو يجهزو الاطباق ع السفره. وبعدها شيرين وقفت مره واحده وحطت أيدها ع قلبها.
مريم: شافتها، وقالت بقلق. مالك يا ابله؟
شيرين: مش عارفه يا مريم. قلبي اتقبض مره واحده ومش مرتاحه. حاسه ان في حاجه هتحصل مش كويسه!
مريم: مسدت ع ضهرها. لا يا قلبي ما فيش حاجه هتحصل استعيذي بالله من الشيطان.
وبعدين انتي قلقانه علشان ابيه وحشك ااوي علشان مسافر بقالو يومين مش كده! و غمزت لها.
شيرين: بتنهيده. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. هو فعلا وحشني. ومش متعوده انه يسافر لوحده كده ربنا يستر يا رب.
مريم: اللهم آمين. يلا بقى علشان نفطر. وشيلى الافكار دي من دماغك. وبعدين انا جعانه. قالتها بضحك!
شيرين: الله اكبر. حتى انتي يا مريم؟ ده انا باقول عليكي العاقله طلعتي زيهم مابتسميش على الاكل؟
مريم: ههههه لاطبعا بسمي ويلا بقى بسم الله.
نزل محمد. ورنا وقعدوا الاربعه ع السفره وبياكلو وجه صوت من وراهم وقال.
اشرف: الله الله بتاكلو من غيري هو انا لقيط ولا ايه؟
ضحكو على كلامه...
مريم: ابتسمت. لا يا قلب خالتك تعالى احلى فطار لاحلى اشرف ف الدنيا!
اشرف: خالتي؟، فوقي يا بت يا مريم انا اكبر منك بخمس سنين يعني انت تقوليلي يا ابيه.
مريم: بغيظ. والله! ماشي ماشي اترزع بقى يا ابيه و افطر.
اشرف: بتمثيل. بصلهم وشاور عليها وقال شفتو بتحترمني ازاى!
وقرب من امه وباس ع راسها. وسلم على اخواته ومريم.
وقعدو يهزرو ويضحكو مع بعض وكان فطار مميز.
خلصوا فطار واشرف راح ع شغله ورنا راحت الجامعه.
ومريم قامت تروق شويه في البيت.
شيرين: قاعده تشرب الشاي. ومحمد جه عليها وقالها...
محمد: بحماس. عايزه حاجه يا ماما انا رايح العب كوره!
شيرين: بقلق. مابلاش يا محمد يا حبيبي قلبي مش مرتاح!
محمد: ليه بس ست الكل! وبعدين ده ماتش مهم اووي هاروح مع صحابي ومش هتاخر وباس ايديها. وخرج.
شيرين: بتنهيده. يا رب احفظهم من كل شر!
ف مكان تانى
حسين: بنفاذ صبر. الو. ايوه اعمل ايه تاني؟
@: امشي قدام لحد ما توصل عند البرميل الاسود الل هناك ده!
حسين: بنرفزه. برميل ايه وزفت ايه انت زودتها ااوي!
@: ببرود. امشي واسمع الكلام. هترمي التليفون الل بتكلمنى منه ده؟ ف البرميل. وهتلاقي علبه بيضه خدها وافتحها على طول!
حسين: ماشي لما اشوف اخرتها معاك ايه؟ ومستني اللحظه الل أعرفك فيها واشوفك فيها وش الوش وساعتها هاعرفك مقامك!
@: ما تخافش كلها ربع ساعه و هتشوفني!
حسين: انا وصلت هرمى التليفون في البرميل ده؟
@: اه وبسرعه.
حسين: رمى الفو ن واخد العلبه فتحها لقى فيها فون تاني ورن واتخض ساعتها!
@ الووو، ايه وحشتك؟
حسين: الصبر حلو معلش.
@: خلاص امشي على طول وادخل شمال وانا هاجى اجيبك للمكان بتاعى.
حسين: ماشي
@: انا عيني عليك!
حسين: بعدم فهم. نفسي اعرف انت شايفني ازاي وانا في مكان فاضي زي ده؟
@: شايفك بطريقتي خليك ماشي. ايوه تمام اقف عندك!
حسين: اهو وقفت لما نشوف اخرتها.
@: دقيقه وهتلاقيني قدامك. اقفل وارمي التليفون ف السله اللي على شمالك سلام.
حسين: بينفخ بنفاذ صبر اهو. استغفر الله العظيم يا رب
@: ازيك يا، حسين؟
حسين: اتصدم وفتح عنينه ع الآخر بصدمه. ومش مصدق. مش معقول انت!
فيلا مصطفى عزيز.
شيرين: قاعده بتتفرج ع البرامج الل ف التليفزيون وفجاءه فونها رن.
مريم: بتروق الليفنج. مين يا ابله؟
شيرين: مش عارفه رقم غريب.
مريم: طيب ردي شوفي مين؟
شيرين: حاضر هفتح اهو. الو.
الو: ايوه يا ماما الحقيني!
شيرين: بدهشه. محمد!
محمد: ايوه يا ماما انا محمد الحقيني يا ماما. انا ما عملتش حاجه والله، انا ماقتلتوش!
شيرين: قامت مفزوعه قتل! انت فين يا محمد ما تهزرش وقتل ايه؟ ايه الل انت بتقوله ده!
مريم: اول ما سمعت كلمه قتل! جريت واخدت التليفون من ايد اختها. وقالت بخوف. ف ايه يا محمد انت فين!
محمد: انا ف...
مريم: بتمثيل القوه، طيب اهدي علشان انا مش فاهمه منك اي حاجه.
محمد: ...
مريم: وشها اتغير. وقالت طيب أهدى يا محمد انا جايالك ومش هتاخر عليك وقفلت!
شيرين: بدموع. ابني ماله يا مريم وقتل ايه الل بيقول عليه ده!
مريم: بلخبطه. ما، احم ما فيش حاجه يا ابله اظاهر خناقه مع صحابه انا هلبس و رايحاله!
شيرين: خناقه ايه يا مريم! ده محمد بيقول مقتلتوش.
وياريت ما تكذبيش عليا وانتي وشك اصفر كده ليه وبتترعشي!
مريم: صوتها اتغير، وقالت بتفكير. تلاقيكي بس سمعتى غلط وهو بيقول. بيقووول ما ضربتوش.
شيرين: جواها مش مصدق مريم وقالت يلا نلبس علشان نروح لمحمد!
مريم: برفض. لاااء. انتي عندك الضغط انا هاروح وارجع بسرعه ومعايه محمد.
شيرين: طب اتصل بمصطفى أو. اشرف ورنا؟
مريم: لا ما تتصليش بحد. انا هاروح وارجع بمحمد بلاش نقلق ابيه وهو ف السفر هاروح اشوف ف ايه!
مريم: هربت من قدامها بسرعه. وطلعت قبل مااختها تتكلم ولبست فستان من اللون الرصاصي وشريط رصاصي غامق ف النص وطرحه ونقاب ماليزي من نفس لون الفستان.
و نزلت راحت لمحمد قسم الشرطه!
وسألت عن الاوضه الل فيها محمد.
العسكرى. قال. هو جوه مع الرائد آدم.
قربت مريم ع الاوضه ولسه بتفتح الباب وهنا كانت المفاجاه...
فيلا مصطفى عزيز
شرين بتتصل ع مصطفى جوزها.
رد يا مصطفى! رد. رد بقى الخط مش مجمع خالص!
ورمت الفون ع الكرسي بقلق مبهم. وقعدت متوتره ومسكت الفون تانى وكانت هتتصل ع اشرف بس افتكرت كلام مريم اختها.
وقامت تتوضي وتصلي وتدعي ل ربنا ان ربنا يحفظ محمد.
ف القسم.
مريم: اول ما فتحت باب الاوضه شافت واحد طول بعرض وبيضرب محمد بالقلم وسمعته بيقوله؟
آدم: انطق يا روح امك وقولي انت ايه الل خلاك تروح مكان زى ده!
مريم: اتصدمت لما شافت ابن اختها المفضل بيضرب.
دخلت بسرعه وجريت عليه وبحركه لا اراديه. دفعت الرائد آدم بعيد عن محمد. ولكن شتان مابين قوة مريم. وآدم الل متحركش خطوه واحده.
مريم: بغضب. انت اتجننت! ازاي تمد ايدك عليه؟ وبأي حق اصلا بتحقق معاه؟ ورفعت صباعها ف وشه وقالت اياك تفكر تمد ايدك عليه تاني فاهم وانت لازم تعتذر له حالا؟
آدم: مصدوم وما بيردش عليها ولكن اقسم جواه انه لازم يأدبها.
مريم: بلهفه حضنت محمد. وبتقوله اهده يا حبيبي ما حصلش حاجه و يلا علشان نروح!
محمد: ف حضن مريم بيبكي وبيقولها والله يا مريم ما عملت حاجه انا ماعرفش الراجل ده وما قتلتوش!
هنا مريم فاقت من الصدمه. وافتكرت انها ف قسم الشرطه والل زقته وزعقتله ده ظابط وليه مركزه!
مريم: بخوف. لفت تاني للظابط وقالت لو سمحت انت فاهم الموضوع غلط، . اكيد ف لبس ف الموضوع. احنا من عيله محترمه وا، لسه بتكمل كلامها قاطعها.
آدم: ضحك بسخريه. عيله ايه يا روح امك! عيله محترمه؟
ده انتو الاحترام ما عداش من قدام بيتكو. ده انتو هتشوفوا ايام سودا.
وهنا آدم. كلمها بالطريقه دي لانها المفروض كانت تعتذر له علشان زقته وكلمته بأسلوب وحش جداً!
مريم: غمضت عينيها واخدت نفس عميق وحاولت تمتمص غضبها.
وقالت لو سمحت ممكن اعرف ايه الل حصل بالظبط!
آدم: ببرود. انا مش فاضيلك يا روح طنط وغوري من وشي السعادي علشان نقفل المحضر ويتعرض ع النيابه!
مريم: بغيظ مكبت. متتكلم كويس! انت بتتكلم كدا ليه!
محمد: خاف ورجع خطوتين لورا وبص لمريم وقال نيابه؟ مريم الحقيني.
مريم: بصت للرائد آدم. وراحت وخبطت بإيديها على المكتب بنرفزه. وقالت حضرتك انت مش متخيل نفسك بتعمل ايه؟ محمد لسه 15 سنه وانت بتتهمه بجريمه فظيعه بالطريقه دي!
آدم: عجبته طريقة عصبيتها. وقام وقف وقال انتى مش ملاحظه انك بتعطليني عن شغلي؟
بعد ما يتعرض للنيابه ويتحول للاحداث ابقى روحي زوريه. انا ما روحتش شيلته من بيته وحطيته جنب القتيل!
مريم: هنا الدنيا اسودت قدامها! وافكار كتير متلخبطه.
ما بين اختها. وما بين محمد. وهنا حاولت تكسر كبريائها وقربت كام خطوه من آدم وقالت...
لو سمحت انت ما تعرفش حالة والدته ايه دلوقتي!
وفضلت تستعطفه وآدم رفع عينيه ليها.
مريم اتجمعت الدموع ف عينيها. وهنا آدم تاه ف غصن الزيتون خاصتها وفاق على ترجي مريم ليه! وآدم فاق وطرد الفكره من عقله بسرعه.
آدم: بتفكير. سابها وقعد ع الكرسي وحط رجليه على المكتب. ومسك المسدس ونفخ فيه. وقال ايه المقابل اني اطلعلك محمد براءه!
مريم: بعدم فهم. مقابل ايه! محمد بريئ ومعملش حاجه. وبطلب من حضرتك انك تفهمني محمد عمل ايه بالضبط!
ولسه آدم هيرد عليها. لانه كان مستمتع جدا بلغة الحوار بينهم.
لكن الباب خبط والعسكري دخل قال
آدم باشا: المدير عايز سيادتك حالا.
آدم: هز راسه. وقام حط السلاح ف جيبه. وهو خارج قال للعسكري ما حدش يخرج الا لما ارجع.
مريم: بتوتر. راحت لمحمد وحضنته قالت اهدا يا حبيبي. وعايزاك تحكيلي كل حاجه بالتفصيل وما تخافش انا جنبك.
محمد: بدموع خوف. حاضر.
فلاش باك...
اسلام: ايه يا بني اتاخرت كده ليه؟
محمد: ولا ا تاخرت ولا حاجه يا عم الكل جاهز؟
اسلام: تمام العيال كلها جاهزه.
محمد: هنروح ع فين؟
اسلام: لا يا عم انت البوص بتاعنا وشوف هنروح فين؟
محمد: بتفكير. ايه رايك نروح الملعب الل جنب المعمل القديم؟
اسلام: بعدم فهم اشمعنا المعمل القديم؟
محمد: مكان هادي وبعيد علشان نلعب براحتنا.
اسلام: تمام يابوص يلا بينا.
محمد واصحابه راحوا الملعب وجهزو كل حاجه وبدءو لعب ومندمجين.
وف عز اللعب واحد من صحابه شاط الكوره بعيد جدا وراحت عند المعمل القديم!
راح محمد جرى يجيب الكوره الل دخلت جوه بوابه المعمل.
ودخل يجيبها وهو بيوطي يجيبها سمع انين من جوه ومحمد خايف يدخل ولكن فضوله خلاه يدخل يشوف الصوت ده جاي منين؟
وهو بيدور ع مصدر الصوت سمع صوت دوشه عند اصحابه ومهتمش.
وهو بيلف لمح حد كبير واقع ع الارض محمد بقلق جرى عليه وقاله عمو انت كويس قوم معايه محمد مسك ايدو سمع الراجل بيقول له ء، ء، ومات.
والشرطه دخلت ف نفس اللحظه وقبضت ع محمد وجابو الرائد آدم. وهو مصمم ان محمد الل قتلوا علشان كان موجود وقت ما الراجل مات بالظبط.
مريم: مذهوله من الل بتسمعه وهتتجنن ومش مصدقه كل حاجه حصلت!
محمد: بينهج بخوف. مريم ما تسيبينيش. والله انا ما عملت حاجه!
مريم: بدات تحس انها دايخه، وكل شويه شيرين تتصل عليها.
ومريم مش عارفه تعمل ايه؟
وف لحظه الرائد آدم. دخل عليهم مره واحده وقال.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فيلا الصاوي.
الو: - ايوه يا عاصم ازيك يا حبيبي واحشني.
الو: - ازيك يا جاسر عامل ايه؟
جاسر: - باستغراب. صوتك ماله يا عاصم متغير ليه ف حاجه حصلت؟
عاصم: - بدموع. انا مش عارف اقولك ايه يابن عمي؟
جاسر: - بقلق. قول بسرعه يا عاصم ف ايه اعصابي مش متحمله؟
عاصم: ، ما بيردش
جاسر: - قول بقى ياعاصم يا إما هقفل معاك و هاتصل ع بابا!
عاصم: - بحزن. البقيه ف حياتك يصحبي!
جاسر: - بدهشه. انت بتقول ايه مين الل مات؟!
عاصم: - بتلعثم. عمي حسين مات النهارده
جاسر: - بهستريا. انت مجنووون!
انت بتقول ايه؟
ابويااااا ماااات! انا لسه مكلمه امبارح بليل. وكان كويس. طب مات ازاي؟ انت اكيد مجنون؟!
عاصم: - ارجوك اهدا. المشكله ياجاسر انك لازم ترجع مصر، لان عمي مات مقتول. وانا رايح ع قسم الشرطه دلوقتي.
جاسر: بصدمه، قفل من غير ما يتكلم.
عاصم: بتنهيده. بدموع ربنا يصبرك يا ابن عمي.
ف القسم. عند آدم.
آدم: - دخل مره واحده. وسأل مريم. فكرتي ف المقابل؟
مريم: - بتوتر. حضرتك محمد حكالي ع كل الل حصل.
هو كان بيلعب كوره مع اصحابه مش اكتر صدقني.
وهو ميعرفش مين الراجل ده وعمره ماشافه قبل كدا...
محمد بريء، محمد لسه صغير وعمره ما يفكر انه يعمل مشاكل حتى. هيرتكب جريمه!
آدم: - بحده. ماهو لو انتو تربو عيالكو وتلموهم من الشوارع. مكانش ده بقى حال العيال الل في سنهُ.
مريم: بلعت ريقها بتعب. وبتتنفس بصعوبه وبتحاول تشرح ل آدم وقالت. محمد لا يمكن يعمل اي غلط.
محمد: - بدموع. والله العظيم انا ما عملت حاجه انا بريء وما عرفش مين الراجل ده، انا دخلت اساعده لانه كان واقع ع الارض وفكرته مغمى عليه.
مريم: بتعيط ومتضايقه علشان توسل محمد للظابط والدنيا بتسود حواليها وفونها نازل رن من اختها
آدم: - انت يا عسكري يال بره تعالى خد الواد ده وارميه ف الحبس!
مريم: - بتنهج. وجريت ع آدم ووقفت قدامه وبتترجاه علشان يسيبه. طب خليه يخرج واحبسني انا.
آدم بضحك: - روحي يا قموره احنا لسه هنشوف بعض كتير.
العسكري: دخل وحط الكلبشات ف ايده. وايد محمد ولسه بياخد محمد...
هنا مريم فقدت توازنها وضربات قلبها تتسارع ومره واحده اترمت ف حضن آدم.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وآدم مستغرب وفكر أنها بتفكر بطريقه مش كويسه، وآدم رجعها بإيدو لقاها مغمى عليها فعلا وكانت هتقع وآدم بسرعه حط ايده حوالين وسطها وشالها.
محمد: اتجنن وجري عليها والكلبش ف ايدو وايد العسكري آمين.
محمد: - بخوف كبير. مرييييم.
آدم: نيم مريم ع الكنبه، ومحمد بيعيط.
آدم ل محمد: - ما فيش راجل بيعيط ماشي؟
محمد: - بيعيط بترجي. خالتو تعبانه ولما بتخاف. بيجيلها نوبة خوف شديده و بيغمى عليها واكيد نسيت تاخد العلاج!
آدم: - بعدم فهم. علاج ايه؟
محمد: - بيمسح دموعه. مهدئ.
آدم: من غير تفكير راح ع شنطتها ووقع كل حاجه فيها ع المكتب.
وبيسأل محمد: - فين العلاج انطق؟
محمد: قرب من مريم وبيفك ليها الدبوس برجفه
محمد: - ف الشنطه شريط لونه ابيض ف برشام صغير خالص...
آدم: شاف الشريط وبيلف علشان يديله العلاج ووقف مكانه وتنح.
محمد: هات لو سمحت العلاج. وكان محمد شال النقاب من ع وش مريم عشان تقدر تتنفس وحجابها.
وآدم. انتبه وشاف ملاك نايم تحت النقاب. آدم قرب من مريم وشايف شعرها الحريري بلون الشوكولاته وبشرتها البيضه الصافيه ورموشها كثيفه وشفايف عباره عن حبة الكريز آدم للحظه فاق ع صوت العسكري إلى بيقول
: - يخربيت حلاوتك ومتنح.
آدم. حس ف اللحظه دي ان ف نار هتطلع من ودانه وزعق للعسكري وخلاه يفك الكلبش وطرده بره وقفل الباب
محمد: واقف بيعيط. لو خالتو جرالها حاجه انا السبب.
آدم: - عيونه عليها، هي دى خالتك مش اختك.
محمد: لا مش اختى.
آدم: سرحان ف جمال مريم...
وبدات مريم تفوق وفتحت عينيها بلون الزيتون واكتمل الجمال الرباني وصدر منها آنين اخترق قلب ال آدم.
مريم فاقت. وآدم مد ايدو ليها بالعلاج وشكرته وهي بتشرب الميا للحظه. رفعت ايديها ع خدها وبترجع ايديها لورا لمست شعرها واتصدمت انها من غير حجابها ونقابها.
وقفت مره واحده بزهول. وزعقت ل آدم ال واقف قدامها...
واخدت حجابها ونقابها وراحت في ركن الاوضه وبتلبس حجابها وشعرها انفرد ع ضهرها كله وهنا بقي اكتملت لعنة مريم ع آدم لبست حجابها بنرفزه كبيره...
محمد: راح يطمن عليها وسالته بغضب وقالت. مين الل شال حجابي؟
محمد: بحرج. بص ف الارض ومردش عليها.
آدم: ابتسم ع غضبها الل بقى ملاذ ل آدم.
مريم: بدوخه بسيطه. راحت عند الرائد آدم. وقالت. لو سمحت قولى المقابل الل حضرتك بتقول عليه علشان اختي منهاره ف البيت ووعدتها اني ارجع مع محمد.
هنا آدم كان عايز ف الاول يضايق مريم وخلاص علشان هي كلمته باسلوب مش كويس.
وكأنها مش شايفاه ظابط قدامها. كان حابب يزاولها لانه عارف ان محمد بريء ولكن بعد ما شاف جمال مريم قرر يعمل معاها ديل
آدم: نده. عسكري امين؟
العسكرى أمين: خبط ودخل. تمام يا فندم.
آدم: - بمكر. خد المتهم واستنو بره 3دقايق وبعدها هاقولك يا ترميه ف الحبس ياتفك الكلبشات.
عسكري امين: - تمام يا فندم انجر قدامي يا متهم.
عند أشرف ف الشغل
اشرف: - بنفاذ صبر. نعم يا مدام عبير؟
عبير: - بتمثل الزعل. مالك انت مش شايفني وانت معدي؟
اشرف: - معلش كان عندي شغل مهم خير ف حاجه؟
عبير: - بدلع. هو لازم يكون ف حاجه علشان نتكلم؟
اشرف: - نفخ بضيق. مدام عبير لو ف حاجه مهمه قوليها ما فيش حاجه اروح ع شغلي؟
عبير: - يا سم عليك يا أشرف. انت ايه يابني مكشر ع طول ليه؟
وبعدين تعالى اعزمك ع عصير ليمون ف كافتيريا الشركه تهدي اعصابك وبتقرب عليه بطريقه جريئه.
اشرف: رجع خطوه لورا. حضرتك مش ملاحظه ان احنا ف وسط شركه والموظفين رايحين جايين يا ريت تتصرفي بطريقه ارقى من كده.
عبير: - قصدك يعني ان طريقتي وحشه؟ وغمزت. طب ما تيجي مكتبي ونشوف الطريقه الل بتحبها.
اشرف: - بصلها باشمئزاز، عن اذنك انا مش فاضي للتهريج ده و ياريت تلتزمي حدودك ف التعامل معايه بعد كده وسابها ومشي.
عبير بضحكه شريره: - وهتروح مني فين هجيبك يعنى هجيبك.
فيلا مصطفى عزيز.
شيرين رايحه جايه متوتره. وبتدعي ربنا انه يحفظلها ابنها واختها، وقلقت علشان مريم ما بتردش عليها...
قررت تتصل بمصطفى يتصرف ويشوف حل وقالت، يارب الخط يجمع المره دي وبتتصل فعلا مصطفى رد عليها.
مصطفى: الوو. ايوه يا روح مصطفى وحشتيني اوى عامله ايه؟
شيرين: - بصوت مهزوز ازيك يا حبيبي انت الل وحشتني اوي هترجع امتى يا مصطفى؟
مصطفى: - استغرب نبرة صوتها. مالك يا شوشو صوتك مش عاجبني؟
شيرين: - بلخبطه. اصل بصراحه. ولسه هتتكلم مريم اخدت منها الفون.
مريم: - طبعا يا ابيه لازم صوتها يتغير طول ما انت مش جمبها و ضحكت.
ومصطفى اطمن عليهم.
مريم: - طيب يا ابيه هنكلمك بالليل. مع السلامه. ف رعاية الله. وقفلت
شيرين: لمحت محمد داخل البيت جريت عليه وحضنته
: - حبيبي انت بخير وايه الل حصل؟!
محمد: واقف برجفه بسيطه. ومش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه؟
شيرين: - بقلق. محمد ساكت ليه قولى كنت فين؟ انا قلبى كان هيقف من خوفى عليك؟
محمد: عيونه لمعت بدموع. ولسه هيحكى...
مريم: بصتله جامد بتحذير، و قامت من مكانها وقالت...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رنا: - نعم في حاجه؟!
مجهول: - ده ف حاجات مش حاجه واحده؟
رنا: - انت ظريف ولا خفيف؟ وانت ماشي ورايا ليه؟
مجهول: - وهو حد عاقل يشوف القمر ده ماشي ع الارض و ما يمشيش وراه!
رنا: - اه ده انت رايق بقى. طيب زق عجلك من هنا بدل ما ابطحك بطوبه تجيب اجلك. يلا من هنا
مجهول: - اسمعيني بس انا عايز...
رنا: علت صوتها قدام بيتهم. وبتزعق جامد والناس اتلمت.
ومريم لسه هتحكى سمعو صوت رنا عالى قدام الفيلا وكلهم طلعو ع صوتها.
مريم: - ف ايه يا رنا وصوتك عالي ليه؟!
رنا: - بغيظ. الاستاذ ماشي ورايا بقاله فتره ولازم يتربى.
مريم بصت للناس الل اتجمعت. خلاص يا جماعه حصل خير مفيش حاجه. وزقت رنا جوه الفيلا.
مريم: - خشي يا فضحاني ف كل حته.
ومريم بتتعمد تغير الموضوع
دخلو البيت
رنا: - انا جعانه.
شيرين: - انا ما عملتش اكل النهارده.
رنا: - وانا مالي انا عايزه اكل بدل ما اكل ابنك الصغير ده.
محمد: ، سرحان
مريم: - محمد يا حبيبي اطلع خد دش و غير هدومك
شيرين: - استني يا مريم.
مريم: بتوتر، نعم يا ابله؟
شيرين: ممكن افهم ايه الل حصل؟
مريم: - بتلعثم. اا، اابدا ااا. ابنك عامل فتوه وبيتخانق هو واصحابه مع ناس علشان عايزين يمشوه من الملعب. ويروحوا يلعبوا ف ملعب تاني ومحمد واصحابه رفضو الموضوع واتخانقو بس كده
رنا: - جدع ياض انت طالع لاختك عارف انا لو مكانك كنت قتلتهم.
محمد: - اتخض بخوف انا ما قتلتش حد!
مريم: - وبعدين يا رنا معاكى بقى؟ وقامت حضنت محمد. يلا حبيبي اطلع غير هدومك علشان نشوف نعمل اكل ايه قبل ما اشرف يرجع.
شيرين: جواها مش مصدق حاجه ابدا
رنا: - مالها ماما يا مريم؟
مريم: - مفيش باباكي وحشها يا ستي...
رنا: لفت حوالين امها وغنت لتامر حسني
(ارجعلي انا قلبي معاك ارجعلي مش قادر انسى هواك يا حبيبي يا احلى ملاك يا روح الروح )وكأنها بتعزف ع الكمان والكل ضحك ضحكه شارده
شيرين: - انا معرفش العيال دى طالعه لمين؟ وملعب ايه ده؟ م النادى موجود هو الواد ده تعبنى كدا.
مريم: - حصل خير يا ابله. احم. طيب انا هطلع اغير هدومي وما تعمليش اكل هنطلب اكل من بره.
رنا: - خديني معاكي يا بت يا مريم اغير هدومي وطلعو فوق.
مريم: - روحى غيري وانا هاروح اشوف محمد.
رنا: - بعدم فهم، ماله محمد؟ وانتو مالكو فيكو ايه؟ شكلكو غريب وكمان ماما مش بالعاده متعملش اكل.
مريم: - ما تبقيش غلباويه يا رنا. مفيش اى حاجه هابص عليه وراجعه عادي يعنى.
رنا: - اشطا يا مزه.
مريم: ابتسمت بتمثيل، رنا عايزاكو تفضلوا مبسوطين كدا ع طول.
رنا: - وانا كمان عيزاكى مبسوطه يا قلب بنت اختك من جوه!
مريم: اتنهدت. وراحت خبطت ودخلت تشوف محمد وبتنادي عليه لقيته نايم. شدت عليه الغطا. وباست جبينه...
ورجعت اوضتها ودخلت تاخد شاور وسرحانه، وهي تحت الدش بتفكر ف الل حصل.
فلاش باك.
العسكري: انجر قدامي يامتهم!
مريم: لو سمحت ابوس ايدك محمد ما عملش حاجه.
آدم: - عايزه محمد يروح البيت معاكى؟
مريم: - بلهفه. طبعا.
آدم: بجمود، هو شرط واحد هتوافقى عليه محمد هينام ف حضن امه النهارده.
مريم: - وانا موافقه.
آدم: اسمعي الشرط وبعدين وافقي.
مريم: بسرعه ايه هو الشرط؟
آدم: بص قدامه وقال. تكوني ف حضني بكره.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فيلا مصطفى عزيز.
رنا: - يلا يامريم كل ده ف الحمام؟ هو انتي جبتي الاكل من بره وبتاكليه جوه ولا ايه؟
هنا رنا قطعت افكار مريم ورجعت للواقع
مريم: - انتبهت. ثواني وخارجه يا رنا اهو
لبست وخرجت ونزلت هي ورنا
أشرف: - رجع من الشغل، ست الكل عامله ايه؟
شيرين: - بخير يا حبيبي حمد لله ع سلامتك
اشرف: - الله يسلمك يا حبيبتي
رنا: - أشرف بقولك
اشرف: - قولي؟
رنا: - اطلع هات الاكل من بتاع الدليفرى بره. علشان انا واقعه ولو ما كلتش دلوقتي هاعمل جنايه.
أشرف: - انا نفسي اعرف الاكل ده بتوديه فين؟ حد غيرك كان زمانه ما دخلش من الباب!
رنا: هيهيهي ظريف.
أشرف: - جاب الاكل وكلهم قاعدين علشان ياكلوا
شيرين: - اطلع يا أشرف صحي محمد علشان ينزل يتغدى
اشرف: - حاضر.
مريم: - تعالي يااشرف اتغدى. محمد قال سيبوني انام شويه علشان اصحى اذاكر شويه وبعدها العب ف جنينة الفيلا.
شيرين: - انا مش عارفه كورة ايه دي؟ ده ولا الإدمان بالنسباله!
مريم: - الكوره حلوه ورياضه جميله ف نفس الوقت، خليه يمكن يحقق حلمه ويكون لاعب كوره كبير.
اشرف: - يعني اصحيه ولا لأ؟
شيرين: - خلاص سيبه براحته.
مريم: بتمثل انها كويسه وبتاكل علشان ماحدش يلاحظ
رنا: - بهمس. مالك؟
مريم: ...
رنا: - مريم مالك؟
مريم: - مالي ف ايه مافيش حاجه.
رنا: - انتي اه خالتي. بس ما تنسيش اننا ف سن بعض وعرفاكى كويس.
مريم: - لا انا اكبر منك ب سنه.
رنا: - لا بجد ف ايه مالك حساكي متغيره؟!
مريم: - بتنهيده. مافيش حاجه. بس راسي مصدعه من ساعه ما رحت اجيب محمد من القس؟، احم الملعب.
رنا: - متاكده يا مريم انك كويسه؟
مريم: - ما تقلقيش عليا. وبعدين هو انتي مش جعانه كلي وانتي ساكته.
ف القسم عند آدم...
آدم: قاعد ف المكتب سرحان وبيفكر بافكار كتيره ومتلخبطه. وحابب نفسه. وساعات يكره نفسه وقاعد يلوم نفسه.
وقال. انت من امتى كده؟ ومن امتى بتستغل ضعف البنات؟
انت اصلا ما بتحبش البنات وبتكرهم ده حتى صاحب عمرك مسميك عدو البنات.
من امتى يا آدم، من امتى وانت كده ازاي تطلب منها كده وليه؟
واشمعنا هي دي بالذات، واتنهد، وسكت.
وبعدها للحظه آدم افتكر عينيها وشعرها وجمالها ومن ساعتها أقسم انها تكون ملكيه خاصه ليه وبس
ووقف مره واحده
: - ايوه صح الل انا طلبته منها ده، هو ده الصح و هتعمله ورجليها فوق رقبتها. وان ما كانش بالذوق هيبقى بالعافيه.
العسكري آمين خبط: ودخل، حضرة الرائد آدم ف واحد اسمه عاصم الصاوى مستني حضرتك بره من بدري
آدم: - مسح وشه بأيديه. خليه يدخل.
العسكري: - تحت امرك يافندم. ولف ل عاصم. اتفضل.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عاصم: - دخل. مساء الخير يا آدم باشا.
آدم: - بعدم إهتمام. مساء النور خير يا استاذ عاصم؟
عاصم: - انا الل اتصلتو عليا علشان عمي حسين الصاوي الله يرحمه.
آدم: - احنا لسه بندور ع الجاني.
عاصم: - والجاني كان قدام حضرتك يا فندم وانت خرجته بكل بساطه ممكن اعرف ليه؟
آدم: - مجرم مين احنا مقبضناش ع حد؟!
عاصم: - الولد الل اسمه محمد وخرج و هو واخته من شويه.
آدم: - حضرتك انا ما عنديش وقت واي معلومات جديده هنبلغكم بيها...
واتفضل بعد أذنك وإن شاء الله احنا هنحتاجك بكره انت وكل حد شغال ف فيلا الصاوي وبنته وابنه علشان نشوف اى خيط يوصلنا للقاتل.
عاصم: - إن شاء الله جاسر ع وصول. بكره اكيد هيكون موجود.
آدم: - خلاص وانا ف انتظارك معاهم. اتفضل.
عاصم وقف: - متشكر جدا واتمنى ان الحقيقه تظهر ف أقرب وقت.
فيلا مصطفى عزيز
مريم: - بتعب. بعد اذنكم. انا طالعه اريح شويه.
شيرين: - ماشي يا حبيبتي لو عايزه شاي اعملك؟
مريم: - لا يا ابله متتعبيش نفسك. انا هنام شويه.
رنا: - ايه يا مريومه مش عوايدك يعني تنامي المغرب كده!
مريم: - معلش كان يوم طويل و حاسه اني تعبانه.
اشرف: - مريم حبيبتي انتي كويسه اخدتى علاجك!
هنا مريم سرحت وافتكرت آدم وهو بيديلها العلاج بإيده
أشرف: - هيه رحتي فين!
مريم: - انتبهت ها؟ احم معاك يا حبيبي مارحتش ف حته. ايوه اخدته النهارده ما تقلقوش عليا ياجماعه ده مهدئ يعنى.
رنا: - طيب اطلع ارغي معاكي شويه لحد ما تنامي؟
أشرف: - ده انتي غلسه ورخمه سيبيها ترتاح.
رنا: - انا غلطانه لما اقوم اجبلي طبق برتقال احسن من اي حد. وقامت.
كلهم ضحكوا عليها
مريم: - انا هطلع عايزين حاجه!
كلهم شكرا ياحبيبتي. اطلعي نامي.
طلعت مريم ورجعت ل افكارها من تانى. وانه ازاي ظابط يستغلها أسوء استغلال سرحت لبعيد ورجعت بافكارها
فلاش باك.
آدم: - هتنامي في حضني بكره.
مريم: - بصدمه. انت بتقول ايه؟ انت اكيد اتجننت ده لا يمكن يحصل ابدا حتى لو هيتعدم!
آدم: - ابتسم. خلاص انتى حره وانتي بنفسك اهو الل اصدرتي حكم الاعدام على ابن اختك. مش هو ابن اختك بردو؟! وقالها باستهزاء
مريم: - بنرفزه. بص مش تصطاد ف الميه العكره.
انا قولت كده من كلامك الل حرق دمي. انت شايفني ايه قدامك؟ علشان تفكر فيا بالطريقه دي! وانت ازاي تطلب مني طلب زي ده وانت مفكر نفسك مين!
آدم: ببرود. بص في ساعته. اول دقيقه عدت هنتعرف ع بعض بعدين انجزي واخلصي مش فاضيلك.
وببرود اكبر. قولتى ايه احبسه مع قتالين القتله و لا! ولا هتروحيه لحضن امه؟
مريم: - بدموع. لو سمحت ارجوك انا فكرتك هتطلب مني اي طلب عادي زى فلوس مثلا. لكن الل بتطلبه ده مني مستحيل يحصل. مستحيل
آدم: فلوووس! هههههههههههه اوكي يا قمر ونده ع العسكري بصوت جهوري يا آمييين.
امين: - اوامرك يا آدم باشا
آدم: - خد الواد ده ع الحجز وروقوا علشان يتربى والصبح يتحول ع النيابه ومن النيابه للاحداث خلينا نخلص يلا بسرعه.
آمين: - تمام يا فندم.
محمد بيترعش وبص لمريم، وبيعيط.
مريم: - بتنهج بحيره، م، موافقه، موافقه
آمين. لسه بيشدو من الكلبشات الل ف ايدو. وايد محمد
آدم: - سيبه يا أمين، فك الكلبشات وسيبه
امين: مستغرب ليه؟ وقال ببلاها. سعادتك هو خد براءه امتى؟
آدم: بنفاذ صبر، فكه يا غبي وغور من وشى
امين: - بخوف. حاضر، حاضر يا آدم باشا.
مريم: واقفه ضايعه. ومش حاسه بحاجه متلخبطه ومش عارفه تفكر وخايفه. ودمعه نزلت ع خدها...
محمد: جه عليها وحضنها...
مريم: باست راس محمد. اهدى خلاص ما فيش حاجه هنروح البيت وعايزاك تنسى كل الل حصل ده
محمد: - انا عايز اروح البيت.
مريم: - حاضر هنروح يلا بينا احنا لازم نخرج من هنا.
ومسكت ايد محمد ولسه هتتحرك وقفت ع صوت آدم ؛؛
آدم: - ع فين يا انسه احنا لسه ما خلصناش كلامنا؟!
مريم: وقفت مكانها. وطلبت من محمد يستناها بره خمس دقايق. وادته تليفونها علشان لو حد اتصل عليها يقوله انهم بيتمشوا شويه وبيشتروا اي حاجه...
محمد: خرج...
ومريم قفلت الباب وحاطه الشنطه ع المكتب وقعدت، اتفضل حضرتك اتكلم؟
آدم: - ايه كنت هتمشي من غير ما تاخدي عنوان شقتي،؟
وهنا آدم مستغرب نفسه لان واخد عهد ع نفسه ان مفيش اي بنت تدخل شقته. وهو مابيأمنش لحد من من صنف الستات يدخل بيته مفيش غير صاحب عمره وبس. وف نفس الوقت منتظر نرفزة مريم.
مريم: بهدوء. جابت ورقه وقلم وهو ملالها العنوان ومدت ايديها بالورقه ليه، اتفضل.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آدم: مستغربها وفضوله خلاه ياخد الورقه وقرا الل مكتوب فيها...
فيلا مصطفى عزيز شارع...
آدم: بصلها باستغراب! ايه ده عنوان مين ده!
مريم: - ده عنوان بيتنا تشرفنا بكره ف اي وقت وقامت وعطته ضهرها. واه ما تنساش المأذون.
هنا آدم ضحك جامد.
آدم: - مأذون مره واحده. انتي احلامك بعيده اوووي جواز مره واحده. حد قال لك ان ممكن افكر اتجوزك؟!
مريم: - اتعصبت. وقربت منه جامد وبصت ليه بتحدى وشاورت صباعها ف وشه.
وقالت بغضب. اياك تفكر فيا كده. اياك يا آدم فاهم؟
انا مش كده ابدا. ولو هموت نفسي، انا عمري ما تخيلت ان ظابط ينزل للمستوى ده...
انا اشرفلى انى اموت ولا حد يلمسنى ف الحرام.
بعد اذنك انا هاروح البيت دلوقتي ويا ريت. يا ريت اكون ممنونه انك تفوق وترجع عن قرارك الغبى ده، قالت كلامها مره واحده واتعدلت تاخد نفسها ؛؛؛.
آدم: بأعجاب من هجومها. لكن انتبه وسرح ف اسمه كأنه اول مره يسمع اسمه وبالطريقه دى. ( اياك يا آدم)
مريم: اخدت شنطتها وماشيه...
لكن آدم مستمتع جدا ومش عايزها تمشى. استنى عندك انا لسه ما خلصتش كلامي
مريم: - صكت ع أسنانها بغيظ مكبت. هات فونك
آدم: - بدهشه نعم!
مريم: - هات رقم تليفونك وانا هاتصل عليك النهارده...
لاني حاليا لازم اروح علشان ف أم قلبها محروق ع ابنها. وهتكلم انا وحضرتك علشان نوصل لحل وع فكره انا مش هاهرب وعنواني معاك.
آدم: مسلوب الاراده وطلع الكارت بتاعه.
مريم: شدت الكارت من ايده وخرجت بسرعه قبل ما تديله فرصه يتكلم...
عوده للوقت الحالى...
فاقت. مريم من افكارها وحاسه بخوف من بكره وايه الل ممكن يحصلها، وياترى كده الحكايه خلصت ولا لا؟
والانسان ده يا ترى كان بيهدد والسلام ولا بيتكلم بجد؟
اشرف: - ف اوضته. وفونه رن. ورد الو مين معايا؟
عبير: - الو ايوه يا اشرف انا عبير.
أشرف: نفخ بضيق. ايوه يا استاذه عبير خير في حاجه؟!
عبير: - برقه. لا ابدا انا بس مخنوقه شويه ومش لاقيه حد قريب مني اتكلم معاه وانت اول حد جه ف بالي.
اشرف: - بس انا مش قريب من حضرتك! وبعدين لحظه واحده انتى جبتي رقمي ازاى؟!
عبير: بضحكه مايصه. غريب انت يا اشرف جبته من السي في بتاعك اوعى تكون اتضايقت ازعل انا ههههه.
اشرف: - رفع حاجبه، لا ابدا ما اتدايقتش ولا حاجه.
عبير: - اشرف انت ليه مش حاسس بيا؟
اشرف: - مش فاهم حضرتك تقصدي ايه؟!
عبير: - أشرف انا من ساعة ما شوفتك و عرفت انك ابن مصطفى عزيز رجل الأعمال المعروف وجاي تشتغل ف شركه تانيه، وانت عايز تعتمد ع نفسك و تبدا من الصفر انا اعجبت بيك جدا ومش قادره مفكرش فيك
اشرف: بزوهول. ولا اراديا ده انتي قد أمي.
عبير: - بنرفزه انت بتقول ايه؟!
اشرف: - احم. لا لا مقلتش حاجه انا قصدي ان حضرتك اكبر مني، وعندك اولاد واكيد بتتمنى تشوفيهم ناجحين ولا ايه؟ ده انا حتى مش عايز اقولك ياطنط
عبير: بنرفزه اكبر. طنننننط! اوكي بعد اذنك انا هاقفل
اشرف: بفرحه، مع ع السلامه وقفل.
مريم: رايحه جايه ف الاوضه ومحتاره يا ترى اتصل عليه ولا لأ؟
ولو ماتصلتش هو ممكن يجي هنا!
وقفت بحيره لا لا لا. ما اعتقدش انه يعملها.
هو بس كان شكله مخنوق مني علشان زعقت معاه وهو ظابط وليه مركزه. ايوه. هو ده فعلا السبب
قراري الاخير بقى اني مش هاتصل عليه. اووووووف يا ربى عدي الايام دي ع خير.
لما أروح اشوف محمد لسه نايم وما اكلش حاجه من ساعه ما رجع. وخرجت. وراحت عند اوضتة محمد وفتحت ودخلت وكان لسه نايم. وحاولت تصحيه. محمد قوم يلا بقى.
محمد: بيإن بتعب. اممممم تعبان.
مريم: - شافت محمد عرقان. وحطت ايديها ع خده لقيته سخن نار.
وقالت بقلق. محمد فوق مالك يا حبيبي؟
محمد: بيترعش. مش قادر انا سقعان. خايف انا خايف يامريم...
مريم: شافت حالته. وحطت أيدها ع بوقها بخوف. و نزلت بسرعه وحاولت ان محدش يشوفها وطلعت تاني. و كانت جايبه معاها مسكن وكمادات
بعد فتره من الكمادات
محمد: - فاق. خلاص يا مريم الحراره نزلت وانا فوقت
مريم: - الحمد لله يا حبيبي.
محمد: - انا هنام بس شغلى القرآن وخليكى جمبي.
شيرين: خبطت ودخلت شافت مريم جنب محمد
مريم: - بلعت ريقها بتوتر. احم خير يا ابله ف حاجه؟
شيرين: - انا كنت جايه اصحى محمد علشان ما اكلش.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد: - لا مش عايز.
شيرين: - يعني ايه مش عايز وده من امتى يعني!
مريم: - خلاص يا ابله هو محمد بيتدلع انا هانزل اجيبله الاكل.
شيرين: - ماشي يا حبيبتي. معلشي يا مريم تاعبينك معانا، تدلعي ده. وتساعدى ده. ده انتى حتى دراستك مكملتهاش علشان كبريائك وان محدش يصرف عليكى حاجه.
مريم: - بتنهيدة وجع، كبرياء ايه يا ابله بس؟ مش كفايه جوز حضرتك هو الل طلب مني اعيش معاكو. وكفايه عليه مصاريف اكلي ولبسي هيبقى تعليمي كمان؟ ابيه مصطفى شال مسئوليه اخويا الل هو سابها علشان يرضى مراته.
شيرين: - وهو مصطفى كان اشتكالك! ولا يعني مصطفى ممعهوش؟
الحمد لله يا مريم الخير كتير وده رزق من عند ربنا. بس انتي الل عامله حاجز.
مريم: - يووه يا ابله سيبك من كل ده انا هانزل اجيب اكل للواد ده.
شيرين: - ماشي انزلي. بس انتى صح مش قولتى هطلع انام؟!
مريم: - بتفكير، اه فعلا انا قولت هاخد العلاج وانام بالمره لان الساعه داخله ع 9 اهي. يلا هروح اجيب الاكل لمحمد. وهنام ع طول وانتى كمان نامى
شيرين: - شويه كدا لسه هقرأ الورد اليومى. تصبحون ع خير. وخرجت.
مريم ومحمد وانتى بخير.
مريم: - نزلت جابت الاكل. واكلت محمد وهي لحظت ع محمد خوفه الشديد. وسألته مالك؟
محمد: - بخوف كبير، خايف اووي. خايف لياخدوني تاني. ويعذبوني. العسكري الل كان معايا بره قالي انت لو اتحبست هتشوف الموت بعينيك قال هاتتمنى انك تكون متولدتش اصلا.
مريم: - مسكت ايده بحب شديد. حبيبي كل ده اعتبره حلم وفوقت منه خلاص. بص حواليك احنا ف بيتنا دلوقتي وانت فين؟ انت اهو ف سريرك
وانا جنبك يا حبيبي اطمن.
محمد: بصلها وسألها. هو طلب منك ايه؟ انا سالتك كتير بعد ما خرجنا وانتي رافضه تقوليلي؟!
مريم: بضحك، طلب مني انى احافظ عليك. وقال خلي بالك من محمد لانه لما يكبر هيبقى بطل كوره ممتاز.
محمد: -بتضحكي عليا ليه انا مش صغير!
مريم: حطت الاكل جمبها. محمد عايزاك توعدني وعد.
محمد: - وعد ايه؟
مريم: - ان مهما يحصل محدش هنا ف البيت يعرف الل حصل. ولو شفت حاجه قدامك وانا اتصرفت تصرف حتى لو غلط اوعى تقولهم ع اللي حصل اوعدني.
محمد: مستغرب لييييييه!
مريم: محمد من غير اسئله كتير، وانا هفهمك كل حاجه بعدين. ودلوقتي اوعدني لو بتحبني اوعدني
محمد: - باستسلام. حاضر يا مريم اوعدك.
مريم: - يلا بقى قوم ذاكر شويه. وبعدها نام.
انا هشيل الاكل و هاخد الكمادات الل خبناها من مامتك دي. لوكانت شافتها مكناش هنخلص.
وهطلع انا كمان اصلي وأقرأ وردي وانام علشان مرهقه جدا، تصبح على خير يا قمر.
محمد: بأحباط. وانتى بخير.
نزلت مريم الاكل وطلعا ع السلم. ودخلت الاوضه بتاعتها. وفونها كان نازل رن. راحت تشوف مين الل بيتصل. لقيته رقم غريب. فقالت يا ترى رقم مين ده؟ لما اشوف مين وردت.
مريم: السلام عليكم!
@: وعليكمممم السلاااام يا قطه ايه نسيتي وعدك ولا ايه وكنتي هتتصلي عليا امتى؟
مريم: فتحت عينيها بصدمه كبيره. وهمست انت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فيلا الصاوي...
عاصم: - وبعدين يا هنا؟ بطلي عياط بقى انا الل فيا مكفيني!
هنا: - بعياط. اسفه يا عاصم غصب عني. انا مش مصدقه ان بابا مات وكمان مات مقتول انا عايزه اخويا جاسر.
عاصم: - بتنهيده. حاضر يا قلبي انا كلمت جاسر. ونازل مصر بكره.
وبعدين يا حبيبتي ما انا كمان زيك مصدوم عمي حسين هو الل مربيني انا بعتبره ابويا مش بس عمي الله يرحمه.
هنا: - عاصم. لسه محدش عرف مين الل عمل في بابا كده؟
عاصم: - لأ يا قلبي لسه. بس هيروح من الحكومه فين يعني؟ حتى لو الحكومه مالقتش القاتل. انا وجاسر مش هنسكت.
هنا: - بدموع. انا حاسه اني ف حلم. الله يرحمك يا بابا وعيطت.
عاصم: - بزعل. حبيبتي هوني عليكي مش كده. دي اعمار مكتوبه. وربك ليه حكمه ف كدا. المهم يا قلبي انا هاروح ابات في شقتي النهارده.
هنا: - بدهشه. ايه عاصم انت هتسبني لمين هنا!
عاصم: - حبيبتي انا ابن عمك. وما ينفعش اقعد وانام هنا لوحدنا. ف فيلا طويله عريضه.
جاسر لو جه الصبح وشافنا ف بيت واحد هيقول ايه؟
وغير كده انا كنت عايش هنا معاكم علشان عمي موجود. انما دلوقتي ما ينفعش عيب وحرام. وما تنسيش اني بحبك واكيد الشيطان مش هيسبني في حالي.
هنا: بتوتر. بتفرك ف ايديها جامد. احنا هنفضل لحد امتي كده نحب بعض في السر يعاصم؟!
عاصم: - حبيبتي. ده لا وقته ولا مكانه. ولا الظروف الل احنا فيها تسمح اننا نتكلم ف حاجه زي دي
هنا: - هزت راسها. فعلا عندك حق.
عاصم: - يلا بقى نامي وما تقلقيش انا هكلم داده سنيه تحت تطلع تنام ف الاوضه الل جمبك.
وخلي بالك من نفسك ولو حصل حاجه كلمينى متتردديش. تمام.
هنا: - حاضر وانت كمان خلى بالك من نفسك.
عاصم: - تصبحي على خير
هنا: - وانت بخير.
فيلا مصطفى عزيز.
عند مريم.
مريم: بصدمه انت!
آدم: - ايوه انا.
مريم: - انت جبت رقمي ازاي؟
آدم: - انتي ناسيه انا شغال ايه؟ خلينا في المهم هتيجي بكره امتى؟
مريم: - اجي فين انت صدقت نفسك ولا ايه!
آدم: - كشر عينيه، يعني ايه؟
مريم: - من غير نرفزه لو سمحت. ممكن نتكلم بهدوء و افهم من حضرتك هتستفاد ايه من طلبك ده!
آدم: - بنرفزه. انا مبحبش اللف والدوران. احنا اتفقنا ع اتفاق. وانا ما ضربتكيش ع ايدك علشان توافقي!
مريم: - بنرفزه. لأ غلطان. انت حطتني ف اختيار صعب جدا. يا اما اوافق ع طلبك. او ابن اختي يتسجن.
بس الل انت بتعمله ده غلط وقبل ما يكون غلط حرام.
وبعدين محمد بريء وانت عارف كده. انت ظابط وتعرف تفرق كويس بين المجرم والبريء.
آدم: اتنرفز لأن كلامها صح! وقال. بصي بقى اسمعي كويس الل هاقوله ده. وبعدها ما تلومنيش الا نفسك.
البصمات الل موجوده ع الجثه بصمات محمد. حتى لو بريئ وحد تانى قتله، الل قتله ده ما سابش بصمه واحده. او اي دليل ضده والل اتقتل ده راجل مهم. وله اسمه ومكانته.
وانا لحد دلوقتي ما قدمتش لمديري الادله ضد محمد هتوافقي يا بنت الناس الادله هتتحرق.
هترفضى الصبح هنا بقى هتلاقينا ع بابك وبناخد محمد.
مريم: - بصدمه. انت بتقول ايه؟ ومحمد برده ابوه مهم و ليه اسمه ومركزه مش سايبه هيا ف قانون في البلد!
آدم: - خلصتى؟
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مريم: - ايوه خلصت واخر كلام اني رافضاك ورفضه اقتراحك الغبي ده.
آدم: - غلطاتك بتزيد وبرحتك خالص. اما خليتك تلفي حوالين نفسك. ما بقاش انا أسمي آدم العدوي.
دا انا اقتله وهخليكي تحفي بس علشان تاخدي جثه محمد
مريم: - شهقت بخوف. انت اتجننت انت بتقول ايه؟
الو، الو، الو قعدت ع طرف السرير متوتره ودعت ربنا ف سرها. وقامت حاسه بدوخه بسيطه وضيق ف النفس، راحت اخدت العلاج ونامت ع السرير وشغلت القرآن جمب منها وبتحاول تنام وكل ما تنام تقوم مخضوضه لحد ما استسلمت للنوم.
عند آدم. ف الشقه...
بعد ما قفل مع مريم. رمي الفون وقام متعصب جدا وبيقسم انه لازم يحصل عليها علشان يكسرها وانها بقت بالنسباله تحدي وانه هيخليها تيجيله لحد عنده و هينتقم منها ع كل غلط غلطته معاه.
آدم لنفسه: - بقى انا تضحكي عليا؟ وتوعديني انك موافقه ودلوقتي بتخلفي بوعدك بتضحكي عليا يا مريم، إن ما وريتك؟ ده انا اى بنت بتحلم بس ابصلها. بيقولولي شاور بس يا آدم، انا تعملي فيا كده؟ نتقابل بكره وهربيكي! وخد مفاتيح عربيته وخرج بغضب...
وهو في العربيه: انا هطربقها عليكي انا عارف ان ابن اختك بريئ بس انتي الل هتنهي حياته بيدك.
ف مكان تانى. ف امريكا.
ملك: - ايه يا ماما كل ده هتفضلي ع الحال ده كتير!
فيفي: - يووه ايه يا ملك عايزه ايه. انا حره انت هتحكمينى!
ملك: - لا طبعا بس ف اصول وف حاجات مينفعش نعملها. وبعدين انتي عارفه ان بابا تعبان وسايباه وخارجه تتفسحي وراجعه نص الليل؟
مش معنى ان احنا بره مصر تنسى الاصول والعادات والتقاليد!
فيفي: - اوف يا ملك بقولك ايه؟ انا حره اعمل الل يريحني. انا زهقت كل شويه اقولك ده بيزنس وعشاء عمل. انتى بقى الل قافله دماغك، وبعدين عادات ايه؟ وتقاليد ايه؟ انا اخدتك وسافرنا وسيبنا مصر من وانتي ما كملتيش عشر سنين. تقدري بقى تقوليلي عرفتى العادات والتقاليد دي منين؟!
ملك: - يا ماما...
فيفي: قاطعتها، تاني ماما؟ انا قلتلك قوليلى فيفي زي اي حد. انتي مش هتكبريني. وبعدين انا مش مامتك يا حبيبتي فاهمه.
ملك: - بزعل. حاضر يا فيفي. بس الل بيحصل ده ما ينفعش. ومش كويس ونهايته وحشه مفيش عشاء عمل لحد 3 بالليل.
وكمان بقولك بابا تعبان ما اتأثرتيش ولا سالتي عليه؟ راح فين حبك لبابا ولا هو خلاص بعد ما تعب مابقاش ليه لازمه!
فيفي: - ببرود، بالظبط حبيبتي انتي جبتى المفيد انتي طلعالي زكيه و لماحه. وضحكت...
وكملت. يلا يا بيبي انا راجعه تعبانه هاخد شاور وانام باي باي يا قموره.
ملك: - هزت راسها بدهشه. انا لازم اكلم اخويا مينفعش كده. مش معنى انه بيكره بابا يسبني انا كدا ف الدوامه دى. انا هاروح ادي لبابا العلاج وانام عندى جامعه الصبح.
فيلا مصطفى عزيز.
عند مريم.
الباب. بيخبط جامد و هيتكسر من كتر التخبيط الكل قام من النوم مفزوع...
أشرف: جرى ع الباب فتحه، وشيرين ورنا ومحمد. ظ ووراه ومريم نازله جري لابسه بجامه وشعرها مفرود.
أشرف: اول ما شاف الظابط ومعاه 2 كمان اترعب
وقال. انتو مين وعايزين ايه!
شيرين: بخوف. استر يارب. في ايه؟!
آدم: - انا الرائد آدم العدوي وجايين نبقض ع مح...
مريم: قلبها بيدق بسرعه. وجريت عليه وقطعت كلامه. ارجوك سيبه ف حاله وانا هاعمل الل انت عايزه.
رنا: - اوعى يا مريم كده. ف ايه حضرتك وجاي تقبض ع مين انت شكلك جاي عنوان غلط!
آدم: - ابتسم بسخريه. مش دي برده فيلا مصطفى عزيز! ولا انا غلطان؟
شيرين: - ايوه هيا حضرتك. عايز مين بالظبط وجاي لمين؟!
آدم: شاور ع محمد، عايز ده.
كلهم هنا استغربوا. ما عدا مريم الل كانت هتموت مكانها
محمد! رجع خطوتين لورا...
آدم: راح وراه. وجابوا وماسكه.
مريم: شدت محمد من آدم، وزقت ادم من صدره. وقالت بصوتها كله. محمد اجري يا محمد.
محمد: - هاروح فين انا خايف. وبص لاخوه يستنجد بيه
: - الحقنى يا أشرف. والله انا معملت حاجه. كلهم اتلمو حوالين محمد...
آدم: راح لمريم وشدها من شعرها وصرخت جامد...
آدم: خلاص يا حلوه خلصت الحكايه وزقها ووقعها ع الارض. وعلا صوته.
وقال. ع فكره مريم هي السبب ف الل هيحصل لمحمد. وكان هيطلع براءه بس هي حكمت وقالت ان شا الله يتعدم...
هنا بقى الكل وقف وبصلها واختها مصدومه و بصت ليها نظره بتحمل معاني كتيره ااوي.
مريم: قامت من ع الارض. بتعيط ما تصدقيش يا ابله ده كداب.
آدم: - لا مش كداب مش انتى قولتي مش موافقه حتى لو هيتعدم؟!
مريم: - صرخت. ايوه انا قولت بس مش بالطريقه دي!
آدم: - وكان ف ايدك تنقذى ابن اختك، هاتوه مش فاضيين.
مريم: جريت عند محمد بسرعه. وشدته تعالى يا محمد اخرج من المطبخ واهرب من السلم الخلفي.
محمد: - بعياط هاروح فين يا مريم؟
مريم: - بتنهج. روح اي حته عند صاحبك. عند خالك حسام. اي حد لحد بكره بس. ونعرف نتصرف.
محمد: هز راسه وطلع يجري بخوف كبير.
آدم: جرى وراه، ولسه محمد هيخرج من البوابه ولكن رصاصه آدم كانت اسرع منه. والرصاصه جت في راس محمد من الخلف في المخ ووقع ومات ف نفس اللحظه...
سكون رهيب، وما حدش مصدق الل حصل وكلهم جريو عليه وشيرين رفعت راس محمد ع رجليها وبتعيط...
ومريم بتترعش ومصدومه. وجت تشوف محمد وبتقرب.
شيرين: - بتصرخ. ابعدي عن ابني انتي السبب انتي السبب انتي اللي قتلتي ابني...
آدم: - بصلها. فعلا هي السبب لو كانت وافقت كان زمان محمد عايش ومكنش اتقتل وهو بيحاول يهرب. يلا يا بني انت وهو ولبس نضارته وخد الناس الل كانو معاه وخرج...
مريم: برجفه. قربت تانى من محمد واختها واشرف ورنا منعوها وخلوها تبعد...
مريم قعدت قصادهم ع الارض ودخلت في حاله انهيار وتصوت محمد محمااااااااد، محمااااااااااد.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فيلا مصطفى عزيز.
مريم: قامت مفزوعه، وجمبها رنا.
رنا: - مالك يا مريم بتصرخي كده ليه؟
مريم: بتنهج انا فين!
رنا: - انتي ف البيت شكلك كنت بتحلمي. وشكله كدا حلم وحش صح!
مريم: - بتنهج. وغمضت عينيها. الحمد لله. الحمد لله. ومسحت وشها بإيديها.
: -د، دا، ده كابوس يارنا. وكابوس وحش اوي اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
( اللهم اني اعوذ بك من شر هذا الحلم وشر مافيه ).
رنا: - وبعدين وشك اصفر كده ليه يا بنتي انتي كنتي بتحاربى. وبما أنه كابوس وحش ما تحكيهوش لحد.
مريم: بتحمد ربنا انه كان حلم مش اكتر. ماشي انا هاقوم اتوضي واصلى ركعتين لله.
(استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه )
وبعدها مريم هديت شويه. وبصت ل رنا وقال صح يارنا
انتى كنت داخله عندي كنتي عايزه حاجه!
رنا: - ابدا دخلت اخد طرحه من عندك لطقم الجامعه.
ومره واحده لقيتك بتنهجى وانتي نايمه كأنك كنتي بتجرى.
وجيت اصحيكي لقيتك بتصرخي وانا الل اتخضيت مش انتى. انا دخلت لنصيبي انا مُرزقه دايما هههههه
يلا سلام بقى انا ماشيه وانتي غيري هدومك وانزلي افطري
مريم: - ماشي يا حبيبتى.
خرجت رنا...
ومريم من غير تفكير مسكت فونها واتصلت ع آدم. ورد.
مريم: - الو آدم؟
بيتر: - لأ انا مش آدم. انا بيتر صاحبه.
مريم: - بحرج. احم. انا اسفه جدا طيب ممكن رقم آدم.
مريم افتكرت أن آدم كلمها من فون صاحبه
بيتر: ابتسم وقال. ده رقم آدم بس انا دخلت لقيت آدم نايم ف المكتب وشوفت رقم غريب فانا بعتذرلك اني رديت وده مش من حقي انا آسف.
مريم: - لا ابدا مفيش حاجه حصل خير. انا كنت بس عايزاه في حاجه مهمه ممكن؟
بيتر: - طيب ثواني حضرتك خليكى معايه.
بيتر. عمل كاتم صوت للمكالمه وبيصحيه. آدم انت يابني، انت يا زفت انت يابني ادم قوم
آدم: - اييببيه عايزه ايه يازفت انت؟!
بيتر: - قوم مريم اتصلت ومعايه ع الفون وعايزاك ضروري.
آدم فتح عينيه بدهشه. ايييه؟! اتصلت فين وهي تعرف رقمك منين!
بيتر: - يابني اتصلت ع فونك انت. ظوانا رديت علشان انت كنت نايم. بس بصراحه ما كنتش اعرف ان صوتها حلو كده.
آدم: - كشر عينيه ل بيتر وقال بغضب. لم نفسك وبعدين انت عرفت انها مريم ازاي هي قالتلك!
بيتر: - لأ طبعا بس انت ناسي ان انا الل جبتلك رقمها بس ايه طلعت تستاهل اصرارك. اني لازم اجيبلك رقمها امبارح ههههههه
آدم: - بغيره. اطلع بره يا بيتر علشان ما تغباش عليك.
بيتر: - ماشي ياعم ما تزُقش انا طالع. انا كنت جاي اسلم عليك قبل مانزل الشركه. واه صح العسكري الل بره بيقولك ان المدير عايزك سلام واتحرك.
آدم: - اخد الفون. الو الو. محدش بيرد!
بيتر: بعد ما خرج فتح الباب تاني. وقال ولا انا عامل كتم صوت للمكالمه هههههه. وقفل الباب بسرعه قبل ما آدم يتنرفز عليه
شغل كاتم الصوت، الو...
مريم: - بتوتر. الو انا موافقه ع طلبك.
آدم: - كشر عينيه. ايه ده ع طول كدا؟ ودا بقى وعد جديد و هتخلفي بيه ولا ايه!
مريم: - انا مابخلفش بوعودي. انت السبب ف كل حاجه حصلت. انا بقولك اهو انا موافقه ع اي حاجه تطلبها مني. انا هاعمل اي حاجه علشان ابعد الأذى عن عيلتي.
آدم: - تمام كويس انك عقلتي قبل فوات الاوان.
مريم: - غمضت عينيها. بس ليا طلب عندك لو سمحت.
آدم: - رفع حاجبه. طلب ايه؟
مريم: - بلاش النهارده. انا لازم اقابلك واتكلم معاك واتفق معاك ع شويه حجات. واشوف هاعمل ايه وهتصرف ازاي ما هو مش معقول اقول ل اختي بعد اذنك انا رايحه، وعيونها لمعت بدموع وسكتت.
آدم: فهم كلامها. اممم خلاص ماشي شوفي تحبي نتقابل امتى؟
مريم: - انا هاجيلك القسم ما ينفعش اقابلك بره ممكن!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
آدم: - خلاص ماشي هستناكي بس اي حركه كده ولا كده ما تلوميش الا نفسك.
مريم: - لا ما تقلقش سلام.
آدم: - سلام. وقفل وهو حاسس انه مبسوط ان هيشوف العيون دي تاني. قد ايه هي وحشاه
آدم. فوق فوق لنفسك ده رهان بينك وبين نفسك مش اكتر، وقام رايح للمدير.
عند المدير
المدير: ها يا آدم وصلت لايه؟
آدم: - احنا لسه بنحقق يا باشا. وبعتنا لاهل المتوفي علشان ناخد اقوالهم. ونشوف اي حد ولو خيط رفيع يوصلنا للقاتل.
المدير: - بعدم فهم. ازاي نوصله انت مش قولت كان ف شاب جنب القتيل والبصمات موجوده ع ساعته؟!
آدم: - يا باشا ده عيل ما كملش 15 سنه. وكان بيلعب كوره وكمان كانو صحابه ف الملعب الل جنب المعمل.
وفعلا كان بيجيب الكوره من جوه وقال لما سمعت صوت حد جوه دخلت اشوف ف حد موجوه ولا لأ.
وقال لما شوفت الراجل مرمي ع الارض مسكته من ايده علشان يقوم معايه وقال الراجل فعلا كان صاحي وبعدها مره واحده سكت وما تكلمش حظه وحش بقى ان احنا دخلنا وهو جمبه.
المدير: - ولما هو معملش حاجه قبضت عليه ليه؟
آدم: - انا كنت هاسيبه بس اخدناه علشان لو كان القاتل موجود ومراقب المكان يعرف القضيه كده ممكن تتقفل وأكيد هيغلط. ويقع.
المدير: - نظريه بردو بس لازم يكون ف دليل اكبر واقوى ان الولد ده بريئ.
آدم: - الدليل موجود يا باشا حسين القتيل مات نتيجه حقنه سم ف رقبته من جهه اليمين.
يعني الل قتلوا جه عليه من الخلف وثبته من قدام يعني ايد القاتل الشمال كتفته المفروض ان ايد القاتل تكون موجوده بصمتها ع كتف حسين من جهة اليمين
ولكن كده شكله كان لابس جوانتي واداله الحقنه ف رقبته من الجهه اليمين و خد الحقنه ومشي.
بدليل ان ما فيش اي حاجه مع محمد او ف المكان كله تثبت ان محمد حتى مشتبه فيه. احنا جبنا محمد معنا كحركه تمويه للقاتل بس اكيد هيقع ف ايدينا.
المدير: - انا واثق ف قدراتك يا آدم ظ ومعتمد عليك بس كده القاتل ما سابش دليل واحد ضدو ولا حتى بصمه!
آدم: - ما تقلقش حضرتك. هو فعلا ماسابش اي حاجه وراه. بس انت عارف سيادتك اننا مسكنا قضايا اصعب من دى 100 مره وحليناها.
المدير: - بس الل محيرني ان حسين قبل الحادثه بيوم، قال ان الل بيكلموا اتفق انه هيقابله عند المعمل القديم بعدها بيومين. يعني المفروض المقابله كانت هاتم النهارده. لكن ايه الل غير ف الخطه!
آدم: - اكيد يا باشا القاتل شك اننا مراقبين تحركات حسين. ولولا الجي بي اس إلل احنا وصلناها ف ساعة حسين. ماكناش عرفنا انه راح امبارح عند المعمل القديم. وده سبب اننا روحنا امبارح نشوف ايه الل حصل بعد ما اتصلنا ع حسين وتليفونه مقفول!
الباب هنا خبط ودخل واحد.
: -تمام يا فندم! اهل القتيل حسين الصاوي وصلو ومنظرين عند مكتب آدم باشا.
المدير: - هز راسه. تمام انزل يا آدم وحقق وربنا معاك.
آدم: - تمام يا فندم بعد اذنك. ونزل آدم علشان يحقق معاهم.
عند مريم...
نزلت ووشها باين عليه الحزن والتعب.
شيرين: - صباح الخير تعالي يا مريم علشان نفطر انا مستنياكي.
مريم: - ابتسمت بتمثيل. صباح الخير امال الكل فين!
شيرين: - أشرف راح ع شغله. ومحمد راح المدرسه وكان شكله تعبان. بس مش اووى وعطيته مسكن.
و رنا راحت الجامعه.
مريم: - هزت راسها. بالسلامه ان شاء الله.
شيرين: - مالك وشك مخطوف كده ليه انت بتاخدي علاجك ولا لا؟
مريم: - باخده طبعا يا ابله. بس انا كويسه ما تقلقيش عليا انا بخير طول ما انتو بخير.
شيرين: - حبيبتى ربنا يجعلك بخير ديما يلا نفطر بقى انا جوعت.
مريم: - ابتسمت حتى انتي يا ابله بتجوعي.
شيرين: - هههه طبعا من عاشر القوم.
مريم: - طيب انا هافطر معاكي وبعد اذنك اخرج رايحه مشوار مهم؟
شيرين: وماله يا قلبي بس مشوار ايه المهم الل انتي رايحاه؟
مريم: - بوجع. مشوار مهم بس ممكن يا ابله تأجلي سؤالك ده ولما ارجع هاقولك ع كل حاجه ده بعد اذنك طبعا؟
شيرين: - ماشي بس انتى غريبه النهارده انتي كنتي بتقوليلي قبل ما انا أسأل!
مريم: - عينيها لمعت بدموع. معلش يا ابله اعذريني ممكن؟
شيرين: - وما له يا قلبي تروحي وترجعي بالسلامه
عند آدم.
آدم: - انسه هنا ممكن اعرف انتي كنتي فين يوم
الحادثه؟
هنا اتوترت وفركت ايديها، انا.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
