رواية حب لا يستأذن من الفصل الاول للاخير بقلم ايمان تامر
رواية حب لا يستأذن من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة ايمان تامر رواية حب لا يستأذن من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حب لا يستأذن من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حب لا يستأذن من الفصل الاول للاخير
رواية حب لا يستأذن من الفصل الاول للاخير
كنت بدور في الادراج كلها علي ورقة اهداف السنه اللي بتنتهي عشان اشوف حققت إيه .
لقيت كتاب الغلاف بتاعه شدّني مسكته وقعدت ، قرأت الملخص وفهمت انها روايه ، حسيت اني عايزه أقرأها بس هستني لما عمو خالد ييجي استأذنه .
عمو خالد جه من الشغل واتغدينا ف اتكلمت وانا بلم الأطباق مع ماما
_ عمو خالد فيه روايه في درج التسريحه كنت بدور علي حاجه ولقيتها
~ اه يا توتو مالها
_ ممكن اخدها اقرأها
~ خديها يا حبيبتي
انا "تيا" عمو خالد ده جوز ماما تزوجته من 4 سنين بحُكم ان بابا متوفي ، عمو عايش لوحده وابنه مسافر بره مصر ف كان سهل اني اكون مع ماما عنده عادي بعد ما عرفت انه من المحارم .
اخدت الروايه فعلًا وبدات قراءه فيها طريقة السرد جميله أوي وأحداث الروايه تحفهه ، شدّتني لدرجة اني خلصتها في أسبوع .
الكاتب كان اسمه لؤي ، في نهاية الكتاب فيه باركود فيسبوك وانستجرام ، دخلت عملتله فولو ، كنت متابعه الروايات الجديده أول بأول وبتفاعل باستمرار لما بيوقف شويه بين الرواية والروايه بقرأ انا من القديم .
~ توتي تعالي أقولك حاجه يا قلب ماما
_ نعم حبيبتي
~ عمار ابن خالد جاي كمان يومين ، مش عايزاكي تكوني خايفه من حاجه هيكون اخ ليكي ان شاء الله واتعاملي معاه بحدود وباحترام ، خالد بيشكر فيه متخافيش
~ هيقعد أسبوع معانا علي ما يشوف حد يظبطله شقته وهيبقي يقعد فيها بقي
_ وهيسافر امتي يعني
~ هيستقر هنا خلاص
~ سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
_ عليكم السلام
~ وعليكم السلام ورحمة الله، كنت لسه بقولها ان عمار جاي اهو وهي مرحبه بالفِكره ومبسوطه انه هيكون معاها أخ
~ توتو مش عايزك تزعلي هو هيقعد أسبوع واحد وينقل في شقته
_ لا يا عمو خالد مش زعلانه ده انا مبسوطه فعلا كان نفسي في اخ من زمان
مكنتش فاهمه هما بيقولوا كده ليه ، لغاية ما بحثت وفهمت ان عمار مش من محارمي وقتها بس فهمت ليه هما فاكرين اني هتضايق منه .
هلتزم بالبس الشرعي في البيت مش مشكله ده هو أسبوع يعني وانا في الأغلب هكون في المحل مش هتقابل معاه كتير .
انا كان نفسي في اخ وسند زي صحابي يا ربّ أقدر احس اني لقيت أخ يبقي في ضهري علي طول وسند ليا بجد .
بطلت اقرأ اليومين دول عشان بنجهز في أكل لليوم اللي هييجي فيه .
الاكل جهز وانا وماما لبسنا وعمو خالد اخد العربيه وراح يجيب عمار من المطار .
الجرس رن ماما فتحت وانا كنت واقفه بعيد شويه متوتره بس في شعور طمأنينه خفيفه كده ، دخل شويه نزلوا الشنط من ايديهم وبصلي ف اتكلم عمو خالد وهو بيشاور عليا
~ دي بقي تيا يا ميرو
ابتسمتله وهو كمان ، قرب يمدّلي ايده وهو بيقول
= ازيك يا تيا
اتكلمت وانا برفع ايدي علي صدري
_ بعتذر مش بسلم
بص في الأرض باحراج واعتقد وشه اصفر وقتها ف ابتسم وقال
= لا ولا يهمك
اتغدينا ومشيت للمحل ولما رجعت كان في اوضته لغاية معاد النوم ، تاني يوم صحيت علي صوت الفون بيرن(صاحب المحل) رديت
_ سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~ وعليكم السلام ورحمة الله، معلش يا تيا معرفتش اكلمك امبارح بس المهم متجيش بقي المحل عشان الرجاله هتشتغل من النهارده في تقسيم المحل ولما يخلصوا هبلغك
_ تمام يا عمو ماشي
قفلت معاه وخرجت قولت لماما وعمو خالد اني هقعد كام يوم بقي ، فات يوم واتنين والأمور الي حدٍ ما مستقره بس عمار مبيخطلتش بيا انا خالص ، شاكه انه عشان احرجته وهو داخل .
صحيت النهارده ملقتش حد في البيت خالص
_ طب عمو خالد في الشغل ، ماما وعمار فين ؟
غسلت وشي واتوضيت ودخلت اوضتي صليت وكنت بقرأ قرآن شويه بس سايبه باب الاوضه مفتوح ، الجرس رن وبعدها لقيت حد بيفتح براحه بصيت علي باب الشقه لقيته عمار
~ أحم
_ اتفضل
لقيته دخل علي المطبخ علي طول ، قومت روحتله
_ ع . . عمار لو سمحت تعرف ماما فين
~ نزلت تتسوق وانا جبت الفطار اهو بتقولك جهزيه علي ما تيجي
جهزت الفطار وماما جت فطرنا وشربنا الشاي انا وماما وبعدها ماما قامت تنضف المطبخ وتعين الحاجه اللي جابتها وكان عمار قاعد يتفرج علي مسلسل .
بصيت عليه بطرف عيني وبعدين لفيت وشي له وقولتله
_ عمار هو انت زعلان مني !
اتكلم وهو باصص علي الشاشه
= ليه يعني
_ أأ عشان مسلمتش عليك
= لا عادي
_ طب مش عايز تتعرف عليا مش احنا اخوات
بصلي وقال
= قولت اسيبك براحتك يمكن مش عايزه تتعرفي عليا كمان
بصيت للشاشه وفركت ايدي بتوتر
_ ل لأ عادي
وبعدين بصيتله وانا بكمل بسرعه
_ هنكون اخوات بس بحدود عشان الدين بس
= خلصانه
_ امم
كتم الشاشه وبصلّي وهو بيقول
= انا عمار خريج هندسه وكنت شغال مهندس في الامارات بس خلاص بقي الغربه وحشه برضو
_ مش بقالك كتير مسافر
= 7 سنين بس لو قعدت العمر كله وعملت البلد بحالها صحاب ليا برضو غربه
_ اها ، وانا تيا
فضل باصصلي وساكت كام ثانيه كده وبعدين ضحك وقال
= منا عارف انك تيا ، ها
_ هه ههه في تالته تجارة انجلش ، اشتغلت في حضانه شويه بس مقدرتش وحاليا بشتغل في محل ***
= وشغاله ليه أصلا ، سمعت ان بابا كان رافض بس انتِ اصريتي
_ اها عمو خالد كان رافض بس انا بقيت أزهق من قعدة البيت ومليش صحاب ف قولت انزل شغل
قعدنا نتكلم كتير ، اتصاحبنا بس اللي عرفته انه طايش شويه ، بيحب الاغاني بيقطع في الصلاه اوقات وكمان له علاقات مع بنات ك صحوبيه .
فات يومين وعلاقتنا بقت عباره عن اننا بنرخم وبنألش علي بعض بس طول اليوم .
كنت قاعده في جنب بالفون وبقرأ رواية ل لؤي لقيت عمار جه من برا وقعد جنبي ، كنت مندمجه اوي في الروايه لدرجة انه كلمني وانا مسمعتش ، ف بص فالفون معايا وقال
= دي رواية ***** ؟
انتبهت وبصيتله
_ انت بتقرأ روايات ؟
= ب ... لأ بس عارفها بتاعت لؤي دي صح ؟
_ ايوووووه عارفه ازاي وانت مش بتقرأ
بصلي شويه وهو مبتسم وبعدين قال . . .
بقلمي|| Eman Tamer
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصلي شويه وهو مبتسم وبعدين قال
= صاحبي
حطيت الفون جنبي بسرعه ولفيت بجسمي كله له
_ بتكدب يا عمار !
ضحك وهو بيقول
= يا بت عيب ابقي اكبر منك وتكدبيني عيني عينك كده
_ يعني صاحبك بجد
= صاحبي بجد
_ في الامارات ؟
= هنا
سقفت وانا الفرحه مش سيعاني
_ الله بجد
= اجوزهولك يعني
_ قمور ؟
بصلي بقرف وشغل الشاشه تاني وسكت
_ بسألك انت علي فكره
بص بطرف عينه ورمي الريموت وقام قال لماما انه خارج ومشي
ماما نامت وانا قولت عمار هيفضل بره كتير ف قلعت الخمار وسيبت العبايه بحيث لو جه فجأه الحق نفسي وشغلت الشاشه وقعدت اتفرج علي فيلم ، حسيت ان الجو برد شويه شدّيت الدفايه اللي سايبنها علي الكنبه جنبي واتغطيت بيها .
فتحت عيني براحه لقيت واحد واقف والخمار مرمي علي نص وشي بشعري كده بعشوائيه
= يا توتيييي
= يا بنتيي فوقييي
_ ايييه انت مين بتعمل ايه هنا يا مامااا
عليّ صوته عليا وهو بيحدف المخده علي وشي
= عمااار انا عمااار اكتمييي
استوعبت اني نمت وشعري باين وهو دخل ، اتعدلت بسرعه وانا بمسك الخمار وبثبته علي شعري
_ اا انت شوفت شعري ؟
لف وشه وهو رايح لاوضته وقال
= لأ يختي مشوفتش قومي نامي في اوضتك عشان عايز اجي اقعد
دخل اوضته وقفل وانا قومت بسرعه دخلت اوضتي لبست الخمار كويس وخرجت كان هو قاعد
_ اا أحم
_ هو انت بقالك كتير هنا
بصلّي وهو مبتسم وقال
= لأ لسه جاي
_ طب اا
بص للشاشه وقال
= مشوفتش شعرك
اتنهد وكمل
= غير لحظه واحده ولفيت وشي بسرعه شوفت الخمار ف شديته حطيته عليكي
كنت بفرك في ايدي وانا متوتره اوي
= رنيت الجرس ولما دخلت كنت بكلمك علي اساس صاحيه معرفش انك هتنامي في اوضة الانتريه كده
_ مهو اا . . كنت صاحيه بتفرج علي المسلسل ، نمت بالغلط
= حصل خير
سكت وانا كمان وقعدت جنبه شويه وافتكرت ان لؤي صاحبه ف قولتله
_ عمار
= ايوه يا توتي
_ مش انت اخويا
بصلي لثواني كده من غير ما يرد بعدين بص للشاشه وسكت
حدفته بالمخده اللي في ايدي
_ ما ترد يا بخيل مش هقولك اشتري حاجه متخافش
= عايزه ايييه
_ مش لؤي يبقي صاحبك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= اهاا . . صاحب عمري
_ طب ما تجيبه يقعد معاك شويه يا رجوله
رفعلي حاجبه وقال
= وده ليه ان شاء الله
_ هموت واشوفه بليييز
= مينفعش
قربت منه بسرعه
_ بليييز يا عمار مره واحده بس
= وهتسلمي عليه عادي ؟
_ لأ لأ طبعا ، بس هقوله اني بحبه وبحب كتاباته اوي اوي
ضحك جامد وانا كنت هموت ويوافق ، بصلي وقال
= مش هتسلمي عليه بس هتقوليله بحبك !
نفخت بضيق وانا ببص الناحيه التانيه
_ انت بارد يعم أوي
ضحك وسكت
بصيتله تاني وانا بشد الريموت من ايده وبوطي الصوت
_ عمار كلمنييي
عليّ صوته وهو بياخد الريموت من ايدي
= عايزه ايهه يا بت
_ عايزه اشوفه بالله ، انا اكيد مش قصدي بحبه يعني بس ك كاتب يعني فاهمني
= المشكله اني فاهمك
_ طب ايه بقي
= هشوف يا توتي واقولك حاضر
اتكلمت بسرعه وانا بنتهز الفرصه
_ بكره ، هاتوا بكره الصبح
= توتي مينفعش اجيبه الشقه وانتو هنا
سكت لحظه وقبل ما اتكلم كان كمل هو وقال
= هبقي اجيبه في شقتي لما اطلع وابقي شوفيه وهو طالع وخلاص
فرحت اوي وقولتله
_ موافقه
عمو خالد دخل في الوقت ده واحنا بنتكلم
~ سلام عليكم ، عاملين ايه يا ولاد اومال ماما فين يا توتو
= عليكم السلام
_ الحمد لله بخير يا عمو ماما عملت الغدا ونامت ، قالت لما حضرتك تيجي نصحيها
~ لا لا سيبيها تنام شويه مش هي نزلت للسوق النهارده
_ ايوه
~ طيب هدخل اغير واجي اقعد معاكو جهزيلي بس كوباية قهوة
_ حاضر يا عمو
كنت لسه بقوم عشان اعملها بس عمار قام بسرعه قبلي وقال
= خليكي انتِ هعملها انا عشان اعملي معاه
قعدت تاني وانا بقول
_ طب اعملّي شاي بنعناع بقي
= هه ههه هه هعملك حاضر ارتاحي انتِ
دخل يعمل القهوه وانا فتحت الفون وانا في قمة انبساطي ، عمو خالد جه قعد جمبي
~ مبسوطه يعني
_ جدًا يا عمو
ابتسم وقال
~ الحمد لله ، لو الواد عمار ده زعلك في أي وقت عرفيني بس
_ لا يا عمو عمار طيب أوي
ضحكت وانا بقول
_ هو اه رخم وبارد شوية بس برضو طيب
~ ماشي يا حبيبتي
عمو خالد فتح الفون وكان لسه هيبص فيه
_ انت عارف يا عمو قالي ايه
بصلي بانتباه
_ هيخليني اشوف لؤي
~ إيه ؟
_ لؤي ، الكاتب اللي روايته كانت في الدرج
~ . . .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ انت عارف يا عمو قالي ايه
بصلي بانتباه
_ هيخليني اشوف لؤي
~ إيه؟
_ لؤي ، الكاتب اللي روايته كانت في الدرج
~ لؤي ا . . .
فجأه اتكلم عمار وهو في الطرقه قصاد عمو خالد لكن انا مكنتش شايفاه
= اه يا بابا اه نفسها تشوفه
وسكت لحظه وكمل كلامه
= متقلقش يا بابا هجيبه في الشقه عندي
بصله عمو خالد وقال
~ ااه طيب ماشي اهم حاجه ميجيش هنا
خرج عمار وهو في ايده كباية قهوه واتنين شاي بنعناع
= عيب عليك
_ انت عامل اتنين شاي ليه
= قولت اقلدك يا رخمه
ضحكت بفخر وانا بقوله
_ الله عليا هتحبه والله جميل
ابتسم وهو بيبصلي ببلاهه وقال بصوت واطي
= حبيته
_ انت مدوقتهوش لسه
= اا اه لا ريحته عجبتني يعني
شربنا الشاي وبعدها بشويه ماما صحيت واتغدينا ، عمو خالد قام وقف وهو متجه لاوضة عمار وبيقول
~ عمار تعالي عايزك
= حاضر يا حج
وقتها ماما بصتلي وقالت
~ طمنيني شايفاكِ بتهزري انتِ وعمار
_ اه عمار طلع طيب ومحترم يا ماما فعلا
= طب الحمد لله يا حبيبتي
شويه وخرجوا تاني وكملنا قعدتنا عادي .
بعدها بيومين
_ محتاج مساعده ولا حاجه ؟
= اه يختي تعالي طبقي الهدوم دي كده
دخلت الأوضه عشان اساعده ، مسكت الهدوم وبدأت اطبق فيهم واحده واحده وهو خرج يعملنا شاي بنعناع .
كنت بطبق التيشرتات اخدت بالي ان ريحته ماسكه في الهدوم حتي وهي مغسوله ، شديت التيشرت شميته . .
ريحته جميله اوي
ايه التحفه دي والله
بفرح بالرجاله اللي بيكونوا نضاف وريحتهم حلوه كده
عمار نضيف ، منظم ، ريحته حلوه ، ناجح في حياته ، بتاع شغل أوي و بيعمل شاي بالنعناع طعمه تحفه كمان . . . فوقت من سرحاني علي صوته
= ده انا قولت هتكون طبقت كله دلوقتي
_ اا لأ سرحت شويه
= فيه حب من ورايا ولا ايه
حدفته بالهدوم وانا بقوم من علي الكرسي وباخد الكوباية بتاعتي وبقول
_ انت بارد يلا حب ايه وتلزيق ايه ده
ضحك وقال
= انا قولت كده برضو محدش طايقك غيرنا اصلا
سيبته وخرجت البلكونه بالكوبايه ، خرج وقف جنبي واتكلم وهو باصص عالطريق
= مش مزعلني اد اني هسيب لواحده زيك اوضتي تدخل وتخرج منها براحتها
_ اوضتك لا تُصلح للاستخدام بعدك يا معفن
بصلي ورفع حاجبه وهو بيقول
=يا سلاااام !
ضحكت وبصيتله
_ مش مزعلني انا بقي اد اني بعد كده هعمل انا الشاي بالنعناع
= لا وهتعملي حسابي كمان
_ غور يلا قال هعملك قال
= وهنزل اشربه معاكي وتقومي تغسلي الكوبايات بعدها
خرجت من البلكونه ومن اوضته كلها وانا بقول
_ مستفززز
_ مامييي
خرجت قعدت مع ماما وبليل عمار اخد حاجته وكان طالع شقته خلاص وعمو خالد اتفق معاه انه هينزل للغدا معانا كل يوم ، جريت عليه قبل ما يخرج
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ عمار استنييي
= نعم
_ هتجيب لؤي امتي بقي
= حاضر حاضر هطلع اكلمه وابقي اعرفك بكره جاي امتى
_ اوكاي
طلع واحنا دخلنا ننام ، تاني يوم كنت مفتقداه مش لاقيه حد يرخم عليا لغايه ميعاد الغدا عمو خالد رن عليه عشان ينزل .
= سلام عليكم
~ وعليكم السلام يا حبيبي
~ وعليكم السلام
اتغدينا وقعدنا شويه ، عملت الشاي و
= لؤي جاي بليل يا ست تيا
نطيت وانا بسقف
_ يثثثثث مش متخيل فرحتي بجد الله
= جاي الساعه ٩ ، بس والله لو خرجتي من الشقه انتِ حره ، هتبصي عليه من ورا الباب وخلاص
_ بس انا كان نفسي اكلمه
= خلاص هلغي معاه
_ لا لا خلاص
= وانا نازل اقابله هرنلك الجرس
_ ماشي
استأذن عمار وطلع شقته وانا كنت متحمسه وفرحانه اوي اني هشوف الكاتب ده .
الساعه تسعه جت وعمار منزلش فضلت واقفه ورا الباب عمار منزلش ، فون عمو خالد رن ولقيته بيناديلي .
_ ايوه يا عمو
~ كلمي عمار عايزك
_ سلام عليكم ايه يا عم فيييين . .
= مردتش السلااام اصبرييي ، عليكم السلام ورحمة الله، لؤي قالي كمان ساعه علي عشره كده
_ أووف ماشي
= سلام
_ باي
بصيت في الساعه لقيتها 10 إلا 5 ، الجرس رن قومت بسرعه فتحت ولقيت عمار نازل يطلع صاحبه ، قفلت الباب وقولت هبص من العين السحريه
فضلت واقفه وانا الحماس في أعلي ليفل عندي ، سمعت صوتهم طالعين
فتحت الباب حته صغننه ابص منها وفعلا طلع عمار ولؤي وشوفته .
= شوفتي لؤي بقي
_ اهاا بس مش باين عليه كاتب خالص
ضحك جامد وبعدين بصلي وقال
= مش باين عليه ازاى يا توتي ، هو الكاتب هيمشي معلق علي راسه انه كاتب ولا ايه
ضحكت علي ضحكته
_ لأ مش كده بس مش حساه يعني
= وانتِ بتحسي زينا اصلا !
فات كام يوم وصاحب المحل كلمني تاني وقالي اني هنزل المحل من بكره ، ونزلت فعلا .
اليوم اللي عمار موجود فيه كان بياخدني يوصلني بالعربيه المحل واوقات كنا بنقابل لؤي صاحبه وبيقف يكلمه بس بيحذرني من قبلها اني اقوله اي حاجه او اكلمه وفعلا مكنتش بكلمه نهائي غير اول مره لما عمار كان بيعرفنا علي بعض .
= لؤي ازيك
لؤي بصله وكان لسه هيتكلم سبقه عمار وهو بيقوله
= أعرفك تيا قريبتي
= لؤي يا تيا
= تيا من اشد معجبين رواياتك
ابتسم وهو بيقولي
~ تشرفت يا تيا
_ الشرف ليا حضرتك
كنت بشوفه كتير وانا رايحه المحل ولما بيقابلني وانا لوحدي كان بيبص عليا ويقوم ضاحك ضحكه خفيفه كده ويبص للطريق .
في يوم لقيت لؤي داخل المحل جاي يشتري حاجه وقبل ما يمشي قولتله
_ لو سمحت، مش حضرتك لؤي برضو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ضحك وقالي
~ ايوه لؤي ازيك يا تيا
_ الحمد لله هو حضرتك مش بتنزل بقالك شويه روايات جديده ليه ، اا هتنزل امتى
بصلي وضحك نفس الضحكه بتاعت كل مره وقال
~ لؤي واقع في حب جديد اليومين دول ومش فايق للكتابه
وبعدين لف وشه عشان يمشي وهو بيقول
~ بس ان شاء الله هنزل روايه جديده قريب ، سلميلي علي عمار
ابتسمت
_ الله يسلمك
لما رجعت البيت قولت لعمار اللي حصل
_ بس برضو مش حساه مش لاقيه عليه كاتب نهائي
ضحك وقالي
= اومال لاقيه علي مين
_ مش عارفه
سكتنا شويه وبعدين اتكلم عمار = توتي متكلميش لؤي تاني حتي لو في المحل
قلبت وشي وقولتله
_ ليه
= عشان انا قولت كده
_ حاضر
سمعت كلامه مش عشان هو أكبر مني ولا عشان بحترمه لا لا خالص بس عشان لما قولتله عايزه اشوفه عمل اللي انا عايزاه .
~ ايه يا عمار بقولك
~ انزل ودّي تيا المحل عشان تجيب طلبات وانت جاي
~ يلا سلام
عمار نزل واخدني ومشينا جابلي ايس كريم بالتوت في الطريق وقالي
= لسه قدامك وقت ولا متأخره
_ لا ده انا رايحه بدري
= حلو اوي تعالي نقعد عالكورنيش شويه
_ ماشي يلا
نزلنا وقعدنا اكلنا الايس كريم ، كان الجو جميل اوي
هواء
بحر
ريحة ورد
كنت مستمتعه وانا بتفرج علي موج البحر بس قطع استمتاعي ده صوت عمار وهو بيقول
= تيا عايز اقولك حاجه مش قادر أخبي أكتر من كده الصراحه
بصيلته شويه وهو كان باصص للبحر
_ مم
بصلّي وقال
= . . .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
= تيا عايز اقولك حاجه مش قادر أخبي أكتر من كده الصراحه
بصيتله شويه وهو كان باصص للبحر
_ مم
بصلّي وقال
= هسألك سؤال الاول بس تجاوبي بصراحه
_ مم
بص للبحر
لحظات صمت
اتنهد ، وبعدين قال
= انتِ بتحبي حد ؟ او معجبه يعن . . .
رديت بسرعه وبدون تفكير وانا ببصله
_ لأ
ابتسم بسمه خفيفه كده ولف وشه ليا ، حسيت وقتها عينه بتطلع قلوب
= طب أنااا . .
حسيت اني اتوترت متوقعتش هيقول ايه بس دخل قلبي توتر وبصيت حوالينا وهو مسح علي شعره وكان مثبت عينه عليا ، اول ما عيني جت في عينه تاني قال
= بحبك يا تيا
قلبي اتنفض من مكانه او انا كُلي اتنفضت أصلا ، مش ببادله الشعور او مش عارفه ، حسيت اني تايهه ، فضلت بصاله لدقايق وانا مصدومه شويه وبعدين لفيت وشي اتجاه العربيه وانا ببص في الفون وقولتله
_ عمار انا اتأخرت لازم اكون في المحل دلوقتي
ركبت العربيه وهو فضل واقف شويه وبعدين جه ركب ومشي بهدوء ، بدون ولا كلمه .
خلصت شغل ورجعت البيت ملقتش عمار معاهم قولت شوية وهينزل دخلت أوضتي أغير وهو منزلش باقي اليوم .
قعدت افكر فيه . .
هل رد فعلي كان وحش !
انا أحرجته طيب !
هو هيبعد عني كده !
طب انا عايزه ايه ?
انا مش عايزه ادخل في علاقات دلوقتي اصلا ، بس انا ما صدقت ألاقي أخ وصاحب . . حد يبقي في ضهري وبيسمعني وبيهزر معايا . . مش هينفع أخسره ، لكن برضو شريك حياتي لازم يكون ملتزم أكتر مني ياخد بأيدي للجنه ويعيني علي العبادات ، عمار كسبان دنيا بس متجاهل الآخره شويه .
تاني يوم مشوفتش عمار ولما روحت الشغل ورجعت عرفت من ماما ان عمار نزل وانا بره قعد معاهم ، اليوم اللي بعده كذلك .
صحيت رنيت علي صاحب المحل بلغته اني تعبانه وهاخد يومين اجازة ، كنت عايزه أشوف عمار .
~ ايه يا توتو متأخره ليه
_ مش هروح النهارده يا عمو
~ في حاجه ولا إيه
جت ماما بسرعه من المطبخ واتكلمت بقلق واضح
~ مالك يا حبيبتي
_ انا كويسه يا أمي ، بس قولت هقعد معاكم النهارده
عمو خالد قام دخل اوضة عمار بصيت عليه لقيته في البلكونه بيعمل مكالمه .
في الوقت ده عمار نزل رن الجرس وبيفتح براحه ، جه عمو خالد
~ ايه يا عمار اومال فونك فين
= سلام عليكم ، فوق ، هواا . . مش الكوتشي ده بتاع تيا ؟
اتكلم عمو خالد بسرعه
~ ما هي هنا اهي
وقف مكانه مصدوم شويه ورفع وشه بصلّي وبعدين بص لعمو تاني
~ كنت لسه برن عليك اقولك اا انزل عشان تيا هنا
~ ما تدخل يبني هتفضل واقف علي الباب كده
= اا احم لأ يا طنط ده انا نازل اقولكم اني خارج مع أحمد صاحبي شويه
عمار مشي حسيت انه خرج عشان لقاني موجوده ، بس ثواني هو قالي انه صاحبه هنا لؤي بس مين احمد بقي ! كنت متضايقه أوي طول اليوم .
_ انا داخله انام يا ماما تصبحي على خير
~ بقولك يا توتو
_ نعم
~ هتمشي بكره الساعه كام عشان لو كده هاخدك معايا أوصلك
_ مش هنزل يا عمو بكره
~ هو في حد مزعلك هناك !
_ لأ والله انا اللي عايزه اقعد يومين بس ان شاء الله هنزل بعد بكره
تاني يوم قررت ان لما عمار ينزل حتي لو هيخرج هوقفه اكلمه واشوف هو مش عايز يكلمني ولا يشوفني ليه هسأله علي كل حاجه ، بس عمار منزلش .
~ خالد هو عمار مش هينزل يتغدا ؟
~ لأ يا حبيبتي مش فاضي النهارده
~ هو رافض ياكل معانا ليه انا حاسه انه فيه حاجه
باس راسها وقال
~ لا متقلقيش مفيش حاجه
نفخت بضيق وقولت بدون تفكير
_ عمو خالد انا عايزه اشوفه
عمو خالد بصلي للحظه وبعدين قال
~ هقوله وارد عليكي حاضر بس في حاجه يعني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حسيت اني غرقت نفسي بالتسرع ده ، رديت
_ ل لأ يا عمو
بعدها بساعه لقيت عمار نازل ، قعدنا شويه وعمو خالد قام ياخد شاور وماما قامت تعمل كيكه ، ببص علي عمار لقيته باصص في الفون وساكت .
رفع وشه ليا وقال
= بابا قال انك عايزاني
_ ل لأ اه . . هو انت زعلان مني
بص في الفون وهو بيرد
= لأ يا تيا
نفخت بضيق وبصيت للناحيه التانيه
= انا عرفت رأيك وخلاص ، انسي بقي اللي حصل وانا مش هفتحه تاني
بصيتله بسرعه
_ بس انت فاهم غلط
رفع وشه ليا تاني
= ازاي
_ . . .
مكنتش عارفه أقوله ايه بامانه ، بس عايزاه يفهمني ، فضلت ساكته ف اتكلم هو
= ما تردي
_ . . . عمار انت عارف اني بحاول أقرب من ربنا و . .
رد بتريقه
= وانا داقق الصليب يعني ولا إيه ؟
بصيتله وسكت ، عرفت انه مش هيفهمني كده ، قام وقف وقالي بضيق وتريقه
= عموما يا ست الشيخه انا موجود كأخ لو احتاجتي اي حاجه في اي وقت
قومت وقفت بسرعه ، هو كده زعلان برضو مش هقدر اقول اني متعلقه بيه بس احساس انه هيبعد ده مزعلني
_ عمااار
= عرفي بابا اني طلعت بقي
قعد حوالي أسبوع مش بشوفه غير ممكن وانا راجعه من الشغل يكون خارج من العماره مثلا ، كان يبصلي بطرف عينه كده ويقول
= ازيك يا تيا
قبل ما ارد بيكون مشي أصلا .
وانا راجعه البيت بدخل العماره لقيت لؤي خارج منها ف ابتسلمي وقال
~ ازيك يا . . كان اسمك إيه !
ابتسمت وانا بقوله
_ الله يسلمك اسمي تيا
_ اا الكاتب بنفسه عندنا
ضحك وقال
~ اها كنت بسلّم علي . . عمار
ابتسمت وانا بدخل من البوابه
_ تمام عن اذنك
طلعت ولقيت ماما بتجهز الغدا بس تقريبًا في ضيوف جايين عندنا ، اخدت شاور ودخلتلها المطبخ
_ ايه يا ست الكل
~ تعالي يا تيا كملي حشو السمبوسه دي علي ما اولع علي المحشي
_ هو مين جاي عندنا
~ مفيش حد بس خالد قالي ان عمار هيتغدا معانا النهارده وقالي أعمل أكل حلو زي العزومات يعني
فرحت أول ما عرفت انه هينزل النهارده بس قلبي كان مقبوض شويه ، خايفه . . خايفه ميكلمنيش برضو ويتجنبني أو متوتره مش عارفه الحقيقه .
عمار نزل قعد مع عمو خالد في الصاله وانا مع ماما في المطبخ بس سمعته بيقوله
~ كل حاجه جاهزه !
= ايوه يا بابا ادعيلي
ماما قالت
~ يلا اخرجي الأطباق دي
خرجت وانا متوتره ، بصلي عمار وانا بحط الاطباق وقالي
= ازيك يا تيا
لفيت وشي للمطبخ وانا برد
_ الله يسلمك
خلصنا الأكل و عملت الشاي وشربناه ، عمار بيهزر هو وبابا وماما لكن مش بيكلمني او بيكلمني خفيف بس انا متضايقه ف مش برد عليه .
فجأه لقيت عمو خالد بيقول
~ هتقول ولا اقول انا يا عمار !
لقيت عمار بص عليا
عينه في عيني لثواني
ابتسم ابتسامه هاديه أوي
ويمكن مكسوره شويه
وبعدين لف وشه لباباه وقال
= قول انت يا بابا
~ . . .
بقلمي || Eman Tamer
(" تفتكروا عمو خالد هيقول إيه ؟ ")
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
~ هتقول ولا اقول انا يا عمار
عمار بص عليا
عينه في عيني لثواني
ابتسم ابتسامه هاديه أوي
ويمكن مكسوره شويه
وبعدين لف وشه لباباه وقال
= قول انت يا بابا
عمو خالد بص لماما وقال
~ عمار مسافر بكره
ايه التلج ده يجدعان ! مين دلق عليا تلج كده ! ايه اللي بيحصل ده ? قلبي ده ماله ! هو لسه بينبض ولا وقف ? حد يقرصني طيب يمكن أفوق .
كنت باصه علي عمار بصدمه ، حاسه انه مقلب وهيقولولي دلوقتي أنها كاميرا خفيه وههه وكده .
فوقت من صدمتي واخدت بالي ان عمار كان عمال يبص عليا وعلي عمو خالد وماما ويرجع يبصلي تاني وسمعت سؤال بصوت ماما لفت انتباهي
~ ميعاد الطياره امتي بقي
~ الساعه ١١ الصبح
~ يعني مش محتاج أي حاجه يا حبيبي اعملهالك متأكد ؟
= لأ يا طنط الله يكرمك ، دعواتكم بس
مكنتش عارفه اقول ايه والله كلامي مش هيفيد بحاجه اصلا ، قومت بكل هدوء دخلت أوضتي مكنتش عايزه اعيط لأ عايزه انهار
عيطت بصوت واطي كتير وفضلت فتره كبيره في الأوضه بصيت في الساعه لقيتها 8 إلا ربع بليل وهو لسه قاعد بره ، قررت اني مش هخرج بس لقيت الباب بيخبط ، مسحت وشي بسرعه ورديت
_ مين
= انا يا تيا
سكت لحظه وبعدين قومت عدلت الخمار وفتحت
= تعالي اقعدي معانا
_ مش عايزه
= شكلك مش كويسه ليه ؟
بصيت ورايا ورجعت بصيتله
_ مفيش انا كنت بعمل شوية حاجات كده
= طب تعالي اقعدي معانا
دخلت الاوضه وانا بقول
_ مش هخرج يا عمار مش فاضيه
= انا ماشي الصبح ويا عالم هنتقابل تاني ولا لأ
_ . . .
اتنهد وكمل كلامه وهو ماشي
= راجعي نفسك وتعالي اقعدي معانا يا تيا شويه
وقفت افكر شويه حسيت بنغزة في قلبي لما افتكرته وهو بيقول
= انا ماشي الصبح ويا عالم هنتقابل تاني ولا لا
خرجت بسرعه اقعد معاهم وهو شافني أبتسم ، قعدنا نتكلم ويهزروا شويه ل 12 وبعدين وقف عمو خالد وطبطب علي ضهر عمار وهو بيقول
~ قوم يلا اطلع عشان تقدر تصحي بدري
قام عمار طلع وانا قلبي طلع معاه
_ عمو خالد ممكن تصحيني اسلم عليه قبل ما يمشي
~ حاضر يا توتو قومي يلا ادخلي
دخلت نمت فعلا ، صحيت علي الشمس ماليه الأوضه
مش شمس الصبح دي لأ
بصيت حواليا أدور علي الفون لقيت الفون فاضل ، سمعت قرآن شغال بره عرفت ان كده محدش قاعد بره .
اتنفضت من علي السرير بسرعه وخرجت
_ ماماااا . . يا عموووو
لقيت ماما جايه من الاوضه
~ ايه يا حبيبتي
قولت بقلق
_ عمو خالد فين يا ماما ؟ و . . وعمار!
~ بيوصله للمطار
_ ماما ! انا . .
قاطعت كلامي وهي بتلف داخله الاوضه
~ عمار قال مش هنصحيها نقلقها عالصبح كده
عمار سافر والبيت كان هادى وساكت بشكل بشع ، اليوم بقي مُمل أوي وكئيب في جزء من شعور الراحه والسلام الداخلي انسلب من جوايا مع سفر عمار ، يمكن رجعنا للوضع اللي كان موجود قبله بس انا كنت اعتادت وجوده خلاص وحبييت . . وحبيت وجوده حواليا .
انتظرت انه يكلمني يوم واتنين
اليوم بقي اسبوع
الأسبوع بقي اسبوعين .
هو تقريبا مش معاه رقمي أصلا ولا يعرف أكونتاتي بس قولت يمكن سأل عمو خالد واخده منه .
_ عمو خالد هو . .
كنت بفرك ايدي بإحراج
_ اا عايزه يعني اسال حضرتك عن عمار
~ كويس يا توتو
رديت بلهفه
_ هو انتو بتكلموه ؟
~ آه بكلمه علي طول
_ امم
اقوله ازاي انه واحشني دلوقتي او اني يعني عايزه اسمع صوته واكلمه بس ! فضلت السكوت أحسن .
بعدها باسبوع مقدرتش انساه لسه ، مش قادره ابطل تفكير فيه . . انتهزت فرصة ان عمو خالد اجازة وماما بتطبخ وقولت اسأله عن عمار تاني يمكن يرن عليه .
قعدت جنبه بهدوء وانا بقول
_ ازيك يا عمو
~ الحمد لله حبيبتي انتِ الدنيا معاكي ايه ! والشغل !
_ الحمد لله هو . . حضرتك كلمت اا . . .
~ عمار ابني
_ آه
~ النهارده لأ بس كنت مكلمه من يومين
_ اه هو بخير يعني
~ اه يا توتو كويس
طب إيه طيب مش كده يعني ، أوووف .
اتضطريت اسكت برضو وده كان الموقف اللي كل فتره بعمله .
كنت قاعده في المحل لقيت لؤي داخل اشتري اللي هو محتاجه وقبل ما يمشي ضحك وهو بيقول
~ بطلتي تقراي ولا إيه
بصيتله لحظه كده افتكرت انه بيكتب روايات وحلوه وبتاع رديت بابتسامه
_ ليه يعني
~ مشوفتكيش بتتفاعلي يعني علي الرواية الجديده ولا سألتي عليها
_ هو في روايه جديده ؟
ضحك اكتر وهو بيقول
~ انتي قافله سوشيال ولا ايه ؟
_ لا بس مأخدتش بالي
~ نزل 7 اجزاء من روايه جديده
_ تمام هشوفهم
بليل كالعاده سألت عمو خالد عن عمار وقالي
~ كويس يا توتو
نفس الجمله بتاعت كل مره ، لكن المره دي ماما كانت قاعده جنبه ف قالت بسرعه
~ بيسلم عليكي يا حبيبتي وبيسأل عليكي كل مره ابقي كلميه
بصيت لعمو خالد اللي كان فيه صدمه خفيفه علي وشه ومسح علي دقنه بتوتر وبعدين بص للشاشه .
دخلت اخدت شاور عشان أهدي شويه بس افكاري مهديتش . .
_ هو ليه عمو خالد مش بيقولي انه بيسأل عليا ؟
_ ليه عمار مش بيطلب يكلمني ؟
_ عمو خالد يعرف اللي حصل بيني وبين عمار ؟
مية سؤال في دماغي مش لاقيه ليهم اجابات واضحه .
فتحت صفحة لؤي اقرا شويه عشان ابطل تفكير . . اتفاعلت علي السبع اجزاء وحطيت كومنت صغير علي السابع ك تشجيع يعني ، في نفس اللحظه جالي فريند ريكويست بصيت عليه لقيته من أكونت لؤي (نفس صفحة الروايات اللي انا متابعاها مش اكونت شخصي يعني) .
اترددت اني اقبل الريكوست بس حسيت ان راحتى في قبوله ف قبلته وقفلت ونمت ، صحيت ببص في الساعه لقيت جايلي مسدج من لؤي فتحتها بسرعه وانا بتعدل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
~ الروايه عجبتك ؟
_ جدًا
~ مشوفتيهاش من بدري ليه ؟
_ منا قولتلك ماخدتش بالي !
~ قولتيلي ؟
_ لما سالتني في المحل
عمل سين علي المسدج ومردش ، قومت فطرت وصليت وجهزت عشان الشغل ، فتحت الفون في المحل لقيت مسدج من لؤي
~ اه افتكرت
عملت لاف وسكتت عشان حسيت بالذنب اني رديت اصلا .
الرواية نزل منها بارتين كمان وانا قررت اني مش هتفاعل عشان ميدخلش يكلمني تاني ، لكن منزلش منها تاني وبعد اسبوع لقيت مسدج منه دخلت اشوفها لقيته بيقول
~ عامله ايه يا تيا
مردتش ومتفاعلتش وهو مبعتش حاجه تاني بعدها .
فات شهر ، فات اتنين تلاته
لؤي بطل ينزل روايات . . بيقابلني في الشارع يبصلي وبعدين يبص الناحيه التانيه علي طول ، ومعادش بيدخل المحل خالص
وانا بطلت اسأل عن عمار من موقف لما ماما قالتلي انه بيسأل عليا وعمو خالد اتصدم انها قالت ، وبقيت أركز في حياتي واشغل نفسي طول اليوم وخلاص .
كنت راجعه من المحل بفتح باب الشقه سمعت صوت عمار ، قلبي اتقبض للحظه بس ركزت انه صوت فون . . دخلت لقيت عمو خالد وماما فاتحين فيد كول مع عمار وكان بيقفل معاهم وفعلًا قفل
_ سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
~ وعليكم السلام يا حبيبتي
~ وعليكم السلام
قعدت وحطيت شنطتي جنبي اترددت اني اسأل عليه بس قررت اني هسال
_ هو . . كان عمار اللي علي الفون
~ آه يا حبيبتي بيسلم عليكي
_ هو بخير يعني
~ اه الحمد لله
_ تمام
دخلت مع ماما المطبخ بعد ما صليت وغيرت عشان نجهز الأكل
_ ماما هواا . . يعني . .
بصيت ماما ليا
~ ايه يا بت فيه ايه
_ عمار يعني
~ ماله
_ مش هينزل تاني ولا ايه !
لفت ماما وشها وهي بترد عليا
~ مش عارفه . . لما سالته هتنزل امتي قالي ادعيلي بس
_ هو سافر ليه اصلا
في اللحظه دي عمو خالد كان داخل يشرب ف قال
~ شغل يا توتو وقالي انه هيقعد كام سنه كده ويمكن ينزل لو معرفش يتجوز هناك
ثواني كده . . يعني ايه هينزل لو معرفش يتجوز هناك ! يعني ايه بجد ! ايه يا عمو خالد انت بتهزر ولا ايه ، قول انك بتهزر والنبي .
بعد كام شهر الأحداث فيهم زي ما هي لا بكلم عمار ولا اعرف عنه حاجه ولؤي بطل كتابه حتي مكملش اخر رواية ومش بشوفه كتير .
كنت قاعده في المحل سرحانه لقيت لؤي داخل يشتري حاجات ومعاه ولد صغنن سنتين تلاته مثلا ، كان معايا شيكولاته في شنطتي طلعتها للولد قبل ما يمشوا ونزلت لمستواه ابوسه وسألت لؤي وانا ببوس الولد
_ يقربلك إيه
~ دهه . . ده اخويا
_ ما شاء الله شبهك اوي ربنا يحفظه
ابتسم وقالي
~ الله يكرمك
خلصت شغل ورجعت البيت كان عمو خالد في مشوار . . اخدت شاور ولبست بيجامه واسعه شويه وخرجت قعدت مع ماما لقينا عمو خالد داخل وبيكلم مع حد فون
~ اه يا حبيبي وصلت اهو
~ لا دخلت ليه
~ ماشي حاضر بعد الغدا طيب
~ سلام يا حبيبي
ألقي السلام ورديناه اتغدينا وعملت الشاي وبعدين عمو خالد مسك فونه وكان بيرن علي حد فيد كول ، فجاه طلع صوت عمار من الفون
= ايه يا حج
~ ام تيا معاك اهي يا حبيبي
ماما اخدت الفون وقعدت تكلم عمار وانا رفعت الزعبوط احتياطي وفتحت الفون وقعدت اسكرول كاني مش مهتمه وكده يعني
= ما تديني تيا يا طنط اسلم عليها كده
يختاااااااي اهرب علي فيييين . . هو اه واحشني ونفسي اكلمه اوي بس التوتر يجدعان بقي هنعمل ايه وبعدين ثواني . . بقاله ٩ شهور مسافر ولسه فاكر يكلمني ! قطع افكاري لما لقيت الفون في ايدي وعمار بيقول
= ازيك يا تيا
ابتسمتله ورديت
_ الله يسلمك عامل ايه
= كويس الحمد لله ، بقي كده يا معفنه ده مكانش عيش وملح
ضحكت وبعدين الضحكه اختفت لما اخدت بالي من دقنه . . اي ده هو عمار بيربي دقنه أصلا ! لقيته قال
= وانا عمال اقول النهارده هتكلمك بكره هتكلمك وانتِ زي ما يكون ما صدقتي اني مشيت
ضحكت تاني وانا بقوله
_ يعم ما انت مبتسألش انت كمان
اتكلم بتريقه كالعاده
= اه نسيت انك مسافره ومتغربه بقي وكده
_ بس يا رخم ، خد عمو معاك اهو
المكالمه انتهت كنت مبسوطه اوي اني شوفته بس مستغربه طريقته . . هو تقريبا نسي انه كان بيحبني ولا ايه مش عارفه ايه الخنقه اللي جوايا دي مع اني مش بحبه خالص يعني .
بتمر الأيام وبرضو مش بنتكلم انا وعمار بس بسأل عمو خالد علي طول عنه وبقي يقولي انه سال عليا برضو ولؤي بدأ يعلن عن كتاب بيتكلم عن التوبه هينزل في المعرض السنه دي ، وحقيقي كان نفسي أجيبه ونفسي اكتر اروح المعرض ده .
في يوم من الأيام ماما كانت بتسأل عمو خالد عن عمار وقالها
~ لأ بقالي ٣ ايام مش بكلمه ان شاء الله يكون بخير
~ طب ما ترن عليه يا خالد نطمن عليه كده
~ مش بيفتح نت وقالي انه مش هيعرف يكلمنا حوالي اسبوع عشان مشغول . .
سكت شويه وبعدين كمل
~ بس قالي انه هيرن علينا يوم الاحد الساعه 10 بليل عامل مفاجاه
ردت ماما
~ مفاجأة ايه ؟
~ والله ما عارف هو قالي كده بس
قعدت افكر وأعمل سيناريوهات للمفاجاه بتمر الأيام بين قلق وخوف وعدم راحه ومحاولة تخمين المفاجاه .
جه يوم الأحد كنت طالبه اجازه من صاحب الشغل لأني مش هقدر اخرج بالقلق ده . . صحيت من بدري وكانت الدقيقه بتعدّي فيه كأنها ساعات .
الساعه عشرهه
بقت عشرهه وخمسه
فون عمو خالد بيرن !
فتحت الأوضه بسرعه ووقفت علي الباب عمو خالد فتح المكالمه وماما كانت جنبه أول ما المكالمه بدات لقيت عمو خالد قام في لحظه
~ ايييييه دههههه مشش مصددددق
ماما ضحكت بفرحه وهي بتشد الفون عليها وبتقول
~ ايه المفاجاههههه الجميللله دي يا عماااار
سمعت صوت دوشه حوالين عمار ، اتحركت بهدوء ناحيتهم وببص في الفون لقيت . . .
بقلمي || Eman Tamer
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فون عمو خالد بيرن !
فتحت الأوضه بسرعه ووقفت علي الباب
عمو خالد فتح المكالمه وماما كانت جنبه أول ما المكالمه بدات لقيت عمو خالد قام في لحظه
~ ايييييه دههههه مشش مصددددق
ماما ضحكت بفرحه وهي بتشد الفون عليها وبتقول
~ ايه المفاجاههههه الجميللله دي يا عماااار والله
سمعت صوت دوشه حوالين عمار ، اتحركت بهدوء ناحيتهم وببص في الفون لقيت
_ عمار !
_ الكعبه !
صوتت بدون قصد وانا بقول
_ ايهههه الجمااااال ده يبختكككك
وانهارت عياط من ناحيه فرحانه بيه ومن ناحيه تانيه جمال المكان والكعبه وجمال الناس هناك ، عمار حقق حلم حياتي قبلي يجدعااان
(حلم حياة تيا وإيمان والله 😭. . أدعولي كتير أطلع عمره بليز ولكم الأجر ان شاء الله 🥹🫶🏻.)
سيبت الفون وقعدت اعيط جامد ، عمار اخد باله اني عيطت ولكن مكانش عارف يكلمنا من زحمة الناس حواليه ف اتضطر يقفل وبعت رساله لعمو خالد
= بابا ، هكلمكم تاني ان شاء الله لما أكون في الفندق بكره بقي
~ خلاص يا توتو يا حبيبتي ان شاء الله تروحي قريب
ماما قربت تاخدني في حضنها وهي بتقول
~ اهدي يا حبيبتي هنقوله يدعيلك تروحي انتي كمان
اتكلمت من وسط عياطي
_ كان ياخدني معاه يا ماما
ماما كانت لسه هتتكلم بس سكتت لما سمعت عمو خالد بيرد
~ هياخدك يا حبيبتي وهتروحوا ان شاء الله متزعليش بقي .
بعد شويه هديت ودخلت انام ، صحيت الصبح علي رنة فون عمو خالد ، قومت بسرعه رفعت الزعبوط وخرجت كنت متاكده انه عمار وفعلًا كان هو ، عمو خالد كلمه بعدها انا اخدت الفون
= ايه يا توتي عامله ايه
_ الحمد لله يعم يبختك
ضحك وقال
= هرجع ميت كده متقعديش تندبي حظك
ضحكت
_ عمار ادعيلي كتير بالله
ابتسم وهو بيتنهد
= هو عمار وراه حاجه غير انه يدعيلك
اتكسفت شويه ف ابتسمتله وخلاص
= نفسك تيجي ؟
رديت وانا علي وشك أعيط تاني
_ أوي اوي والله
= هتيجي قريب اوعدك
ضحكت وقولتله
_ حاجزلي تذكره يعني ولا ايه
= هه اقفلي يا خفه يلا سلام
كل يوم كنا بنكلمه بليل وانا قولتله ان لؤي عامل كتاب ديني وبطل روايات وقتها حسيته اتفاجيء سيكا .
بعد اسبوع و5 ايام قالنا علي ميعاد رجوعه من السعوديه واللي كان هيرجع علي مصر
بتمر الأيام وبييجي اليوم اللي هينزل عمار فيه مصر ، عمو خالد راح يجيبه من المطار وانا كنت مع ماما جهزنا الاكل ولبسنا ومستنيين .
كنت محتاجه اتكلم مع حد ويفهمني وينصحني بهدوء ، محتاجه اطلع اللي في قلبي لإنسان ناضج وحكيم ومكنتش هلاقي أفضل من ماما اتكلم معاه ، ف قررت ابدأ
_ ماما تفتكري عمار نازل ليه
~ عايز يستقر هنا ويتجوز بقي
اتوترت اول ما قالت يتجوز دي وقعدت افرك في ايدي
_ طب ااا . . عايزه احكيلك حاجه
~ سامعاكي
بدأت احكي اللي حصل بيني انا وعمار قبل ما يسافر لماما اللي قالتلي بكل هدوء
~ انتِ شاطره واللي عملتيه أسلم حل
_ يعني انا مش كان أفضل أديله فرصه يا ماما يمكن كان . .
~ انتِ عايزاه يا تيا ؟
بصيت في الارض بسرعه من الإحراج ، اييه يماما ده ! مبتتقالش مباشره كده راعي مشاعري طيب .
~ عايزاه ؟
_ اا أحم مش كده يا ماما بس يعنييي . .
~ عمومًا انا كنت حاسه انه بيحبك ودلوقتى متأكده مليون في الميه
بصيتلها وانا بسألها
_ اشمعنا يعني !
ابتسمت وهي بتبص للشاشه وبتقول
~ عمار كل ما نكلمه يسأل عليكي ويقول لخالد خد بالك من تيا أوي يا بابا ، عمره ما نسي يطمن عليكي حتي لو مشغول
كنت بسمع ماما بكل هدوء وانا بصالها ، وهي سكتت لثواني وبعدين كملت كلامها
~ التزامه والتغيير الجذري المفاجىء ده كنت متأكده انه لسبب معين
بصيتلي وهي بتقول
~ ودلوقتي عرفت السبب
ابتسمت وهي بصت للشاشه تاني
_ تفتكري !
~ هتشوفي
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لفت وشها ليا مره تانيه والمره دي ثبتت عينها في عيني وهي بتسألني
~ بس السؤال المهم دلوقتي انتِ عايزه عمار فعلًا ك عمار ولا كشخص وخلاص !
بصيت في الارض وانا بتنهد وبقول
_ عمار يماما ، انااا . . اا
الفون رن الحمد لله اغاثني من الاحراج ده ، فكرت في كلام ماما تاني اتبسطت اوي ، الكلام عطاني أمل وكمان كنت مبسوطه اكتر ان عمار نازل خلاص .
عمو خالد وعمار وصلوا ، فطرنا ودخلت اعمل شاي كنت سرحانه في كلام ماما وبفكر
_ هل فعلا لسه بيحبني ؟
قطع حبل أفكاري صوته اللي جه من ورايا علي فجأه
= بنعناع بقي
_ هااا
_ في حد يدخل علي حد كده يا عمار ؟
ابتسمت وهو بيتريقني كالعاده
= في حد يسرح وهو في المطبخ كده يا توتي ؟
لفيت وشي اجيب الكوبايات وانا بقوله
_ ملكش دعوه يا بارد اخرج يلا
= طب ما تقوليلي سرحانه في مين كده وانا اخرج
زقيته بالصنيه يخرج وانا بقوله
_ في أمييي
ضحك جامد وهو بيقول
= طب متزقيييش
خرج وانا حاولت اسيطر علي ابتسامتى اللي هتفضحني دي وخرجت وراه بالشاي .
بدأ عمار يفتح الشنط ويطلع هدايا العمره كان جايبهالنا وكنت فرحانه اوي بالهدايا وعمو خالد وماما كمان ، بس فرحت اكتر لما شوفته بيطلع الكتاب بتاع لؤي الجديد .
شديت الكتاب حضنته وانا فرحانه وجيت افتحه لقيته متوقع قعدت اتنطط من الفرحه اكتر وبعدها استوعبت شويه ف سألته
_ عمار مش حفلة التوقيع لسه بعد أسبوع ؟ و . .
ضحك وانا كملت كلامي
_ ايه ده صحيح جبته ازاي وانت لسه جاي من المطار ؟
فجاه ضحكته تلاشت وبص لعمو خالد وهو بيقول
= ماااا . . اا
~ لؤي كان رايح معايا نقابل عمار وكان جايبله الكتاب
ده كان صوت عمو خالد اللي طلع فجاه وبعدها بص لعمار وهو بيضحك وبيقوله
~ انت لسه هتهته
بصيت ليهم الاتنين ومرتاحتش للكلام بس مش مهم عادي المهم اني مبسوطه جدا جدا .
بعدها بيومين واقفه في البلكونه اشرب شاي بنعناع وعمار المفروض في شقته ، لقيته داخل عليا وهو بيقول بهزار
= ايه يا صاحبي واقف لوحدك ليه
لفيت وشي له بس مردتش ف سأل هو بقلق
= فيه حاجه ولا إيه ؟
بصيت للشارع تاني وانا بقوله
_ لأ واقفه عادي
وقف جنبي بس كان باصص عليا مش عالشارع
= اومال هاديه كده ليه مين مزعلك ؟
مردتش بس اتكلمت فجاه اول ما افتكرت
_ عماار بليييز عايزه اروح معرض الكتاب السنه دي
عمل نفسه اتخض وبعدين ضحك وهو بيقول
= آه كده اطمنت ان مفيش حاجه
_ عمااار عشان خاطري
= قوليلي عايزه كتب ايه وهجيبهالك
_ عايزه اروح
= مشوار طويل يا توتي مش هينفع
_ عشان خاطري يا عمار
اتكلم وهو سايبني وداخل من البلكونه
= هشوف حاضر
مسكته بسرعه من التيشيرت بتاعه
_ لا هنروح مش هتشوف
= انا مش هكون فاضي والله
_ عشان خاطري يومم واحد بسس
اتنهد وهو بيقول
= عايزه يوم كام يا زفته
_ يوم حفلة لؤي
رد بسرعه
= لأ مهو اليوم ده بالذات مش هينفع
اتكلمت بصوت واطي شويه وانا يكاد يكون هعيط خلاص
_ عشان خاطري بقي
نفخ بضيق وقالي قبل ما يلف يدخل تاني
= حاضر حاضر
دخل من البلكونه وانا فرحت اوي ووقفت دقيقه وبعدين دخلت بسرعه
_ عماااار
= يا نعم
_ هتجيب لؤي معانا في العربيه بدل ما يروح لوحده !
بص في الفون ومردش ، شديته منه بسرعه
_ رد عليا الاول
اتكلم بعصبيه
= عايزه زفت معانا ليه يا تيا ؟
اتصدمت انه اتعصب فجأه ، هو بيتحول ولا إيه !
_ ايه ؟
= ييجي معانا ليه ؟
_ اا اا عادي احنا اللي موصلين الكاتب وكده
بصلّي بطرف عينه وهو بياخد الفون وبيقول بصوت واطي
= يا رب صبرني دي دماغها تعبانه اوي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
جه يوم الحفلة واللي كان عمار بيجهزلها اكتر من لؤي نفسه اصلا وطبعا لؤي جاي معانا في العربيه بسبب الزن بتاعي .
مشينا انا وعمار وقابلنا لؤي في الطريق وكان معاه الولد الصغير اللي قالي انه اخوه .
= ايه يا غالي عامل ايه
~ الحمد لله يا حبيبي ، الدنيا تمام معاك ولا ايه !
ضحك عمار وهو بيقوله
= لحد الآن تمام ادعيلي تعدّي علي خير
ضحك لؤي هو كمان وقال
~ ان شاء الله خير
مفهمتش في ايه بس مش هقدر اسأل عمومًا عشان عمار ميحدفنيش من الشباك ، طول الطريق عمار كان متوتر ولؤي قاعد يضحك .
وصلنا قدام المعرض واتفاجأت بعمو خالد وماما هناك جريت عليهم
_ في ايه انتو هنا ليه
ابتسموا وماما قالتلي
~ مفيش يا حبيبتي هنتفرج شويه علي كتب
عمار كان بيركن العربيه ولؤي لسه معاه ، أستغربت كلام ماما بس برضو اشطا المهم اني مبسوطه وعايزه ادخل بقي .
جه عمار ولؤي وقبل ما ندخل عمو خالد حط ايده علي كتف عمار وهو بيقوله
~ جاهز !
ابتسم عمار وقال
= بإذن الله
دخلنا القاعه
كنا بنقرب من دار النشر اللي الكتاب فيها
فجاه . . تيم الدار بيرحبوا بعمار وعمار بيسلم عليهم !
دورت بعيني علي لؤي ، لقيته واقف بيصور !
الناس اللي واقفه بيقربوا من عمار وبيسلموا عليه و . . ثواني ! هو مين اللي تشرفنا بيك يا استاذ لؤي ! لؤي مين ! مش لؤي واقف ورايا اهو ! هو ايه اللي بيحصل ؟ هو عمار بيتصور بالكتاب بتاع لؤي ليه ؟ هو مين ده اللي الكتاب بتاعه عاجبكم اوي !
ميت سؤال بيدوروا في دماغي وانا بحاول استوعب اللي بيحصل ، بدأ عمار يتكلم عن الكتاب ومحتوياته ويحكي انه ازاي رجع لربنا و . . فوقت عند جملة
= الهدايه من ربنا الحمد لله ، بس تيا كانت سبب كبير في اني أتوب وأرجع لربنا
فرحت من جملته جدا وابتسمتله
قرب مني بخطوات هاديه جدا وايديه ورا ضهره
وقف قدامي ، وانا وقتها حسيت ان في حاجه هتحصل
كنت لسه هتوقع بس سبق توقعي وهو بينزل علي ركبته قدامي وبيطلع علبه ، بيفتحها الخاتم لمع مع الاضاءه بس اللي كانت بتلمع اكتر . . . عينيه .
= تتجوزيني يا تيا !
بصيت ورايا بسرعه بتوتر لقيت عمو خالد وماما و (اللي كان لؤي) فرحانين وبيصورونا ، ناس كتير واقفه تصور وكله عينه علينا . . لفيت وشي له مره تانيه لقيته علي نفس الوضع .
مديتله ايدي بدون تفكير ، والناس فرحتهم بانت علي وشوشهم وفيه اللي كان بيزغرطو .
لبسني الخاتم وماما قربت تحضني وعمو خالد و . . . لؤي قرب منه يحضنه وهو بيقوله
~ لقد هرمنا يأخي والله ، معودتش هبقي لؤي تاني .
قربت منهم بسرعه وانا عيني في عين عمار وبسأله
_ مين لؤي يا عمار !
ضحك وهو بيقولي
= عمار هو لؤي يا عيون عمار
بصيت علي صاحبه وانا بشاور عليه
_ وده ؟
ضحك اكتر وهو بيقول
= أحمد صاحبي
اتكلم احمد اللي كان هيموت من الضحك وهو بيشاور علي الولد اللي في ايده
~ وعشان نكون علي نور بقي ، ده يوسف ابني .
بقلمي || Eman Tamer
تمت الحمد لله
