رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير بقلم اسماء علي

رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير بقلم اسماء علي

رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسماء علي رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير

رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير بقلم اسماء علي

رواية للروح قول اخر من الفصل الاول للاخير

_ حاسبي! 
" قلتها بصوت عالي وتحذير للملاك اللِ طلع 
  قُدام عربيتي فجأة ومن العدم.. "
" نزلت بسرعه من العربية،
   بعد ما خبطت البنت من غير قصدي،
   إتحركت ناحيتها بقلق من إن يكون حصلها حاجه. "
_ إنتِ كويسة؟ 
" قلتها بهدوء بعد ما قربت من البنت
  ولقيتها لسه في واعيها مش مغميٰ عليها، ولا حاجه،
  بصيتلي وهي ماسكه دماغه بألم، وقالت بصوت عالي وهي بتتأوه: "
_ لا مش كويسة! 
  حضرتك مش شايف الدم؟ 
" وحطت إيدها قدام عيني، وقالت بغضب: "
_ دم ده ولا مش دم؟ 
" ورجعت إيدها علي دماغها تاني
 وهي بتتأوه بألم، أنا وقتها مكنتش 
مع اللِ بتتكلم، كنت مع الملاك اللِ قُدامي.. "
" ملاك بملامح برئية تشبه
  ملامح الأطفال بدرجه كبيرة، 
  وعيونها اللِ زي حبات الزيتون الخضرا 
  تأخدك في متاها بعيده عن العالم، 
  وشعرها الأسود الطويل واللِ كان نازل علي وشها، 
  وفستانها الأبيض اللِ محلي جمالها زياده.. "
" ما فقتش من سرحاني غير علي 
 حركته إيدها اللِ خبطتني وهي بتحاول تقوم، 
  مسكت إيدها بهدوء وقلت بإستغراب: "
_ رايحه فين؟ إستني أنا هوديكِ المستشفيٰ. 
" قامت بصعوبه من كُتر الوجع،
 وقالت وهي بتبص وراه بقلق: "
_ لا كتر خيرك يا خويا! 
  أنا مضطرة أمشي عشان إخواتي مليحقونيش. 
_ إخواتك؟ 
  هو إنتِ هربانه منهم؟ 
" بصيتلي بترقب فجأة،
  وهزت رأسه بتوتر بمعني " أيوة "، 
  حركت عيني مقابل عينها بهدوء 
  حسيت بحاجه غريبة ناحيتها، مش عارف هيٰ إيه بضبط.. بس شعور حلو عامةً." 
" وزعت نظري علي الطريق كله بغموض،
 وحركت رأسي ناحيتها، وقلت: "
_ طب إركبي معايا قبل ما يجوا، 
  وأنا هوصلك للمكان اللِ إنتِ عايزاه. 
_ بس أنا معرفش حاجه هنا، ومليش حد هنا أصلاً. 
" قالتها بنبرة عادية وهي بترفع كتفها بلامُبالاة، حسيتها بتخبي نظرة الحُزن ورا برودها الحالي. "
_ طب إركبي! 
_ وأركب ليه؟
_ هقولك بعدين، بس إركبي بسرعه. 
" وقفت مكانها متحركتش، كانت بتبصلي 
  بعدم ثقه، وعدم إرتياح في نفس الوقت، ضحكت بخفه، وقلت:"
_ مش هتغرغر بيكِ عامةً، إتفضلي بقي إركبي. 
_ إزاي عرفت إن أنا بفكر في كده؟ 
" ضحكت بسخرية، وقلت: "
_ متسأليش واحد شغلنته كلها بتتمحور علي النظرات عامةً. 
_ مش فاهمة! 
" رفعت حواجبي بضيق، وإتنهدت وقلت: "
_ هتركبي ولا أمشي؟ 
" بصيتلي بهدوء، وحركت نظرها 
  علي الطريق وعلي العربية بتوتر، 
  وعشان أقطع التفكير، قلت: "
_ أنا بقول أمشي. 
" إتحركت إتجاه العربية، وركبت 
  وشغلت العربية وكنت هتحرك، لقيتها ركبت بسرعه من غير كلام، 
  بصتلها وضحكت بخفه وإتحركت. "
_ هو إنتِ كان فرحك النهاردة؟ 
" سألتها وأنا ببص علي فستان الفرح بإستغراب، بصيتلي بطرف عينها، وقالت: "
_ الفستان الأبيض مش مالي عينك يا بلدينا. 
" هزيت رأسي بضيق من إجابتها المستفزة، وقلت: "
_ ممكن نبطل لماضة وتردي عليا بأدب عشان أعرف أساعدك إزاي؟ 
_ نزلني علي أي جنب! 
" قالتها ببرود وهي بتبص قدامها، إبتسمت ببرود وركنت العربية علي جنب، وقلت ببرود: "
_ إتفضلِ! 
" حركت نظرها عليا بصدمه وكإنها 
  مكنتش متوقعه مني إن هسمع كلامها، بصتلها ببرود وأنا بشاور بنظري علي باب العربية، بلعت ريقها بتوتر وحركت رأسها ناحيه الباب وفتحته.. "
" كانت لسه هتخرج من العربية إلا إن لقيتها مرة واحده رجعت مكانها بصورة وقفلت الباب وهي بتقول بصوت عالي: "
_ إتحرك بسرعه إخواتي ورانا! 
" رفعت عيني للمرآيه بهدوء، 
  لقيت عربية ورانا وتلت أشخاص نازلين منها وجايين ناحيتنا، شغلت العربية بهدوء وأنا نظري عليهم.. وأول ما قربوا من العربية إتحركت بسرعه. "
" العربية كان ورا عربيتي علي بُعد مش كبير أوي، زودت السرعه بحيث أقدر أختفي من قدامهم وأسلك طريق بعيد عن عيونهم. "
_ إحنا رايحين فين؟ 
" كنت وقتها قدرت أهرب من قدام عيونهم وأسلك طريق هيوصلني لمكان معين أنا أعرفه."
_ لما نوصل، هتعرفي. 
" بعد دقايق، 
  وقفت العربية قُدام بيت، 
  بصيت لِ صاحبة الفستان الأبيض، وقلت: "
_ إنزلي! 
" فتحْت الباب ونزِلْت من العربية، 
  وإتحركت ناحية البيت، نزلت صاحبة الفستان الأبيض وهي بتوزع نظراتها علي البيت بإستغراب، فتحت باب البيت وإتحركت عشان أشغل الإنوار. "
" ورجعتلها تاني بعد ما شغلت النور، وقلت: "
_ تعالي، إدخلي! 
_ أدخل فين؟ 
  أنا مستحيل أدخل هنا لوحدي معاك. 
" بصتلها بضيق كبير، بس حاولت أهدي نفسي لأن ده طبيعي إنها مترضاش تدخل البيت معايا ونكون لوحدنا، أخدت نفس، وقلت: "
_ أنا عارف إنك خايفة ويمكن مش واثقه فيا كمان، بس أنا مش عايز منك حاجه أنا بحاول أساعدك مش أكتر، وبعد كده كل واحد هيروح لحاله. 
" بصيتلي بتوتر وهي بتفرك في إيديها، وعشان أطمنها قلت: "
_ وياستي عشان تطمني، أنا هفضل تحت وإنتِ هتطلعي فوق عشان تبدلي فستانك وتعقمي الجُرح اللِ في وشك ده، وتنزلي عشان نقرر هتعملي إيه... تمام؟ 
" رفعت عينها ليا بتوتر وحركتها علي البيت وهي بتفكر، قطعت خيط أفكارها، وقلت: "
_ ها... تمام؟ 
_ تمام بس بشرط؟ 
_ إنتِ كمان اللِ هتشرطي! 
_ آه، وياريت تسمع شرطي بدون مقاطعه. 
" غمضت عيني بغضب وأنا بكور إيدي بعصيبه، وقلت بهمس: "
_ إهدي يا تميم، إهديٰ. 
" وهزيت رأسي بهدوء بعد ما فتحت عيني، وقلت: "
_ قوليِ! 
_ تسيب الباب مفتوح. 
_ أنهو باب؟ 
_ ده! 
  باب البيت! 
" رفعت حاجبي بسخرية، وقلت: "
_ ده علي أساس إن باب البيت موجود حواليه جنينه وأنا مش واخد بالي. 
" وكملت، وقلت: "
_ فوقي يا حجه الله يسترك، 
  وإدخلي إعملي اللِ قولتلك عليه، خليني أروح. 
_ هو ده مش بيتك؟ 
_ لا بيتي، بس أنا مش عايش هنا. 
" ضيقت عينها، وقالت: "
_ ولما إنتِ مش عايش هنا، جايبني هنا ليه؟ 
_ عشان تطلعي تعملي اللِ قولتلك عليه في سُكات، وإلا وأقسم بالله هفقل الباب وأركب عربيتي وأروح أنام وأسيبك واقفه هنا. 
_ شكلك ندل وتعملها. 
" قالتها بصوت واطي نسيباً، ظناً منها إن أنا مش هسمعها، ضحكت بقلة حيلة، وقلت: "
_ إتفضلِ، إدخلي. 
" دخلت بهدوء وهي بترفع فستان الفرح بتاعها، دخلت وراه بعد ما قفلت الباب، ووقفت قصادها بس علي بُعد كبير وقلت: "
_ هتطلعي فوق أول أوضه تقابلك إدخليها، بدلي فستانك وللأسف هتضطري تلبسي حاجه من بتاعتي فَإختاري من الدولاب اللِ يناسبك، وفي الحمام فوق علبة إسعافات تقدري تعمقي جرحك وتضمديه، ولما تخلصي ياريت تتفضلي تنزلي عشان نعرف هنعمل إيه في موضوعك. 
" هزت رأسي بإقتناع، وقالت: "
_ تمام، شكراً. 
_ ولو العفو! 
  إتفضلِ وإعتبريه بيتك. 
" قلتها بهدوء وأنا بشاور ليها علي السلم عشان تطلع، مسكت فستانها بتعب وإتحركت ناحية السلم. "
" وقفت مكاني لحد ما إختفت من قدامي، عيني كانت علي طيفها لحد ما طار من قُدام عيني. "
" رميت نفسي علي الكرسي بتعب، 
  وغمضت عيني وأنا بفكر هعمل إيه في الكارثه دي، بس قطع حبل أفكار صوت تلفوني وهو بيرن.. "
" رفعت التلفون قدام عيني عشان أشوف مين المُتصل، نفخت بضيق لما لمحت إسمها منور الشاشه.. رميت الموبايل علي الكنبة، وقلت: "
_ هي التانية ما صدقت يعشموها! 
" وإتعدلت في قعدتي، وقلت بضيق: "
_ آه منك بس يا ماما! 
" رجعت رأسي علي الكنبة، وغمضت عيني بإرهاق. "
_ يا أستاذ.. يا سطا.. إنت يا عم! 
" فتحت عيني بنوم علي صوت أنثوي، رمشت أكتر من مرة وأنا بلمحها واقفة جانب الكنبة بتبصلي. "
" فرقت عيني بكسل وإتعدلت مكاني لبرهه، وبصتلها، وقلت: "
_ خلصتِ؟ 
" هزت رأسها بهدوء، وقالت: "
_ آه خلصت، بس هو إنت مقاسك كبير شوية عليا. 
" حركت عيني علي الهدوم اللِ لبستها، 
  هودي أسوي واسع عليها تكاد تكون مش باينه منه، وبنطلون قماش أسود برضو بس ده مش باين له أول من آخر. "
" ضحكت عليها، وقلت: "
_ إنتِ اللِ صغيرة أوي علي الهدوم. 
" كانت لابسه الكاب بتاع الهودي، ومدخله شعرها جوا، وكانت لافه دماغه بشاش شكلها ضمدته كويس.. "
_ المهم! 
  تعالي إقعدي عشان نتكلم. 
"إتحركت وقعدت علي الكُرسي اللِ قصادي، بصتلها وقلت:" 
_ إحكيلي! إنتِ إيه حكايتك
  وليه هربانه من أخواتك ويوم فرحك؟ 
" رفعت عينها ليا بهدوء، وأخدت نفس وقالت: "
_ عشان كل حاجه بتحصل غضب عني، فَـ إضطريت أهرب. 
_ إيه اللِ كان بيحصل غضب عنك؟ 
_ فرحي، أنا مُجبرة أتجوز إبن عمي  اللِ ما بطيقهوش عشان إخواتي عايزين كده. 
" ضيقت عيني، وقلت: "
_ وباباكِ ومامتك فين؟. 
" نزلت رأسها، وقالت بصوت واطي: "
_ متوفيين! 
" هزيت رأسي بتفهم، وقلت: "
_ إيه السبب اللِ خلاكِ تهربي، كان ممكن تعترضي وما توافقيش! 
_ أعترض! 
" قالتها بسخرية، وكملت وقالت: "
_ أنا يوم ما فكرت أعترض أخويا كان هيقتلني. 
_ يقتلك! هي سايبه! 
_ بالنسبة لهم سايبة. 
" رفعت عيني لها، وقلت بهدوء: "
_ إنتِ إسمك إية! 
_ أشرقت! 
_ وأنا تميم! 
هزت رأسها بإبتسامه بسيطه، وهي بتخفض نظرها للأرض. "
" إتنهدت وأنا برجع لورا بهدوء، وقلت: "
_ أنا موافق أساعدك. 
" رفعت عينها ليا بإستغراب، وقالت بعدم فهم: "
_ هتساعدني إزاي؟ 
_ هتجوزك! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ هتجوزك! 
_ هتـ إيه يا عنيا؟ 
" قالتها بتشنج وهي بتلوي بُقها بطريقه مضحكه، 
  وكرمشت وشها وضيقت عينها بسخريه كبيرة وهي بتبصلي بشرار. "
" ضحكت بخفه علي ملامحه و ردة
   فعلها وأنا ببعد عيني عنها، حركت رأسي ناحيتها وقلت بهدوء: "
_ اللِ سمعتيه! 
_ وأنا مش موافقة! 
" رفعت كتفي بلامبالاه، وأنا بحرك رأسي ببرود، وقلت: "
_ براحتك، القرار قرارك في الآخر.. بس فكري. 
" بصتلها بهدوء بارد، حركت عينها عليا   
  بضيق وشكلها بدأت تفكر، عشان كانت
  بتوزع نظراتها علي البيت بدون إهتمام. "
_ حابب أقولك إن قرارك هيتوقف عليه مصيرك في الأيام الجاية، إما تقبلي تكوني مراتي وتعيشي في بيتي، 
  وإما ترفضي وكل واحد فينا يروح لحال سبيله.. والله أعلم حال سبيلك هيكون فين بعد كده. 
" قلتها بترقب وأنا بضغط علي حروفي كويس أوي، وببصلها بهدوء 
  مسحوب بإبتسامة مرواغه.. "
" حابب أقطع الطرق كلها اللِ ممكن تخليها مش معايا، 
  عشان كده بحاول أشتت تفكيرها بكلامي، وهنا أقدر أستغل إنها متعرفش حاجه في البلد  ، وباين عليها إنها أول مرة تيجي هنا... "
" رفعت عينها ليا بتشتت وتفكير، و
  حاوطت وشها بين كفوفها وهي بتتنهد بتعب، رقبْتَها بشفقه من حالتها، وقلت: "
_ أنا مش عايزك تقلقي، أنا كل اللِ بعمله عشان أساعدك مش أكتر. 
_ إنك تتجوزني!! 
  هو كده بتساعدني؟! 
" قالتها بإستهزاء وهي بترفع عيونها
  مقابل وشي، رديت عليها بنفس نبرة الهدوء، وقلت: "
_ أنا بقراري إني أتجوزك هتكوني مكلفه مني إني أحميكِ، 
  وعلي ما أعتقد إنتِ مش هتكوني حابه ترجعي مع إخواتك وتتجوزي إبن عمك بالغضب... ودي في حالة لو لقوكِ! 
_ ما أنا هتجوزك برضو ومش برضايا. 
_ هو حد قالك إن أنا واقع في حُبك من الدور السابع وبغصبك علي الجواز، أنا لو هتجوزك فَـدي جدعنه مني ليكِ عشان أساعدك، وإنتِ لو وافقتي فإنتِ مضطرة إنك توافقي عشان أحميكِ... مش كيميا هي. 
" يمكن هطلع أسوء ما فيا قُدام البت دي، 
  أنا معنديش غير مرارة واحده، ومستحمل الناس بيها بالعافية فَـ مش ناقصها هي التانية أقسم بالله. "
" النظرات ما بينا هيٰ المُتحدث الوحيد في المكان، 
  هي بتبصلي بشرار بيتطاير من عيونها ليا، 
  وأنا ببصلها ببرود مصاحب بإبتسامه بسيطه."
_ إنتِ إزاي تتكلم معايا بالطريقة دي؟ 
  وبعدين هو حد طلب منك تعمل شهم وتساعدني. 
" رفعت عيني ليها فجأة بصمت مخيف، وأخدت نفسي بهدوء، وقلت بنبرة باردة: "
_ صح! معاكِ حق، أنا الغلطان 
  وحالا هصحح غلطي. 
" وقُمت بهدوء من علي الكُرسي، وإتحركت ناحية باب البيت، وفتحته
  وحركت رأسي ناحيتها وقلت وأنا بشاور بإيدي لِ خارج البيت: "
_ تقدري تتفضلِ دلوقتي! 
  وإنتِ حُره بنفسك. 
" بصتلي بصدمه للمرة التانية وهي مش متوقعه ردة فعلي لِكلامها، 
  هيٰ بسبب جهلها ليا و لشخصيتي فَبتتعامل معايا كإني خدام عند اللِ خلفوها، 
  وكإني أنا ميت في دبدبها من سنين وماشين وراها وبترجاها عشان توافق تتجوزني. "
" هي باين عليها عنيده ودماغها ناشف، وأنا مقدر إنها طالعه من
  حادثة ومش عارفه هيٰ بتقول إيه وبتفكر إزاي، بس أنا خلقي ضيق 
  ومليش في المناهده وجو ترغيب ده.. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" وحقيقي كل اللِ بعمله عشانها هي 
  عشان أحميها، شكل إخواتها دول ناس 
  مش متفاهمه ودماغهم ناشفه برضو زيها، 
  عشان كده هربت منهم، وأنا عارف و متأكد إن إخواتها هيعرفوا يجبوها لو مشت لوحدها.. "
" إحنا هنا في القاهرة مش ديزني لاند يعني، 
  لو طلب من حد يعرف مكانها هيعرفه.. طالما معاه صورة ليها، 
  عشان كده عايز أتجوزها وتكون تحت حمايتي.. "
" ثابته مكانها متحركتش فقط كل اللِ بتعمله إنها قاعدة توزع نظرات، 
  إتنهدت بضيق وقفلت الباب بهدوء ورجعت قعدت مكاني تاني، وقلت بفارغ صبر: "
_ يا ريت يا أخت أشرقت تحاولي تمسكِ لسانك عشان نعيش مع بعض بسلام أطول فترة ممكنه. 
" رفعت عينها ليا، إبتسمت بسماجه، وقلت: "
_ لو سمحتِ يعني! 
" أخدت نفسها وقالت: "
_ تمام.. هحاول. 
_ كويس! 
  ندخل في المضمون أحسن.. 
" ضيقت عينها بقرب، وقالت:"
_ اللِ هو؟ 
_ هنكتب كِتابنا بكره. 
_ بكره!!! 
  بالسرعه دي؟ 
_ هو أنا ليه حاسس إن انا اللِ خايف علي مصحلتك أكتر منك. 
" قلتها بسخريه كبيرة وأنا بهز رأسه بعدم إستوعاب لِ كلامها، قلبت عينها ببرود وهي بتنفخ بزهق، وقالت: "
_ بُكرة إمتي؟ 
_ بعد الضهر علطول. 
_ ماشي، أما نشوف أخرتها. 
" بصتلها بإرتياح، وقلت بسخرية: "
_ خير! 
  أخرتها خيــــــر. 
_ أنا هنام فين؟! 
_ في الأوضة اللِ فوق! 
" قُلتها بإرهاق وأنا بشاور بعيني علي السلم، كانت وافقه قُدامي 
  زي خيال المأتِه. "
_ وإنت هتنام فين؟! 
_ هنا! 
_ ليه؟ هو إنت مش هتروح. 
" رفعت رأسي ليها بعدم فهم، وقلت بوقاحه: "
_ هو أنا قاعد في بيت أبوكِ يا أُخت أشرقت. 
" البت دي مستفزة أوي، وأسئلتها غبية أوي، 
  وأنا لساني سليط ومش هعرف أخد وأدي معاها في الكلام بعقل. "
" بصتلي بطرف عينها، وقالت: "
_ هو حضرتك بتتكلم معايا بوقاحه زايدة ولا أنا اللِ دماغي تعبانه؟ 
_ لا طبعاً، وقاحه زايدة إيه؟ 
  أكيد دي دماغك اللِ تعبانه. 
_ لا والله! 
  طب إتلاشاني بقي عشان أنا دماغي تعبانه، وممكن أتواقح بالكلام عادي. 
" فردت ضهري علي الكنبة، ونمت وأنا بتجاهل كلامها، وقلت: "
_ تصبحي علي خير يا أُخت أشرقت. 
" حسيتها لو كانت تقدر في الوقت ده تقتلني كانت عملت كده فعلا، 
  إتحركت ناحيه السلم وهي بتقول بنبرة كلها سخرية: "
_ وإنت من أهله يا أخ تميم. 
" وطلعت بخفه علي السلم، إتنهدت براحه وأنا بنام علي جنبي اليمين وبعدل رأسي علي المخده، وغمضت عيني وقلت بغموض : "
_ ربنا يستر وبكره يعدي علي خير. 
___
_ إدخل شوفها جوا؟ 
" الصوت اللِ سمعته وأنا نايمه وقُمت مفجوعه منه، لإن عارفه صاحبة كويس أوي. "
" إتعدلت علي السرير برُعب من اللِ يكون في بالي، ولسه هتحرك وأنزل من علي السرير، لقيت الباب إتفتح مرة واحده وظهر منه... "
_ سيف! 
" همست بيها برُعب وكإن قلبي وجع في رجلي أول ما شفته.. "
" إبتسم بسخرية وحرك رأسه ناحية الباب، وقال: "
_ أنا لقيتها. 
" إتنفست بسرعه وأنا قلبي بيدق جامد، حسيت إنه هيوقف من سرعته، ورجلي معندهاش القدرة إنها تتحرك وكإنها شلت مرة واحده.. "
" راقبت بعيني سيف وهو جاي ناحيتي بهدوء وإبتسامه النصر علي وشه، سحبت نفس كبير وأنا برجع لورا."
_ بقي إنتِ ما مقصوفة الرقبة تهربي ليلة فرحنا. 
" حركت رأسي بسرعه ناحية الصوت، كان طاهر وواقف عند الباب 
 وكان عِز واقف جنبه وهو بيبصلي بملامح باهته مش ظاهر منها حاجه. "
" وزعت نظراتي عليهم بخوف وأنا ببلع ريقي، قرب طاهر مني وقعد قدامي علي السرير بهدوء مريب، وقال: "
_ إنتِ بتعملي إيه هنا؟ 
" رفعت عيني له بخوف وانا بعيط 
  ومردتش، نظراً إني مش عارفه أقول إيه وخايفة منه.. "
_ آاااااه! 
" صرخت بأعلي صوتي لما طاهر مسكني من شعري بقوة، وقربني منه، وقال بفحيح: "
_ إنتِ عارفه إني بسببك إمبارح سمعت العيلة بقت في الطين وعلي كل لسان. 
" مسكت إيده اللِ ماسك بيها شعري، وقلت بغضب: "
_ قولتلك يا طاهر من الأول إني مش عايزة أتجوزك، وإنت أصريت، وعملت عملتك الزفته اللِ العيلة كلها عرفت بيها. 
_ إخرسي! 
_ آاه! 
" محستش بالكلمه بسبب القلم اللِ نزل علي وشي فجأة وبدون رحمه، 
  حطيت إيدي علي وشي مكان القلم بوجع وأنا بغمض عيني ودموع بتسير زي الفيضان علي وشي. "
_ طاهر! 
  إحنا متفقناش علي كده. 
" رفعت عيني لصاحب الصوت واللِ مكنش غير عز، بصتله بعتاب وغضب، بصلي بملامح خالية من أي إحساس وحرك عينه من عليا. "
_ إحنا متفقناش علي حاجة يا عز! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  والبت دي أنا اللِ هقتلها بإيدي. 
" انا الدم إتسحب من عروقي لما سمعت جملته الأخيرة، وعيطت جامد وأنا بحاول أكتم صوتي بإيدي، 
  رفعت نظري علي الباب اللِ كان واقف عنده عز، حركت نظري علي عز برجاء، حرك رأسه من عليا ببرود ممثال لِ المعتوه اللِ قاعد علي الكرسي قصادي. "
_ بس مقولتليش يا أشّ،
   مين الواد اللِ طاهر قتله تحت ده؟ 
" قالها سيف بإبتسامه واسعه بس باردة، 
  ضيقت عيني بعدم فهم لبرهه، ورفعت عيني فجأة قصاده وأنا بفتحهم علي مصارعهم، وقلت بصوت عالي: "
_ قِتله! 
  إنت قتلت تميم؟! 
_ وطلع مين تميم ده؟ 
" قالها طاهر بسخرية شديدة وهو بيبصلي بعدم فهم، رفعت نظري له بتوهان وبصداع إقتحم رأسي فجأة، وقلت: "
_ إنت قتلته؟؟؟! 
_ وإنت مالك؟ 
_ إزاي وأنا مالي يا بني أدم يا معفن! 
" قلتها بغضب وأنا بهجم علي طاهر بغل وغضب شديد، بس ملحقتش حتي أقرب مني وضربني بالقلم."
" وقعت علي الأرض ورأسي إتخبطت في طرف السرير بقوة. "
" حطيت إيدي علي دماغي مكان الخبطه وانا بإن بألم رهيب: "
_ إممم! 
_ آاااه! 
" صرخت خرجت مني من كتر الألم اللِ في رأسي، واللِ طاهر سببه وهي بيمسك شعري وبيرفع رأسي قدام وشه، وقال: "
_ بقي أنا معفن يا أشّ! 
  بقي يا أشّ يصح تشتمي زوجك المستقبلي عشان واحد مايسواش. 
" قالها ببرود وهي بيضغط علي كلامته، وإيدي محاوطه رقبتي ويبضغط عليها جامد. "
" مسكت إيده بإيدي الإتنين وأنا بحاول أفك إيده من حوالين رقبتي، وأنا حاسه إن نفسي بدأ يروح مني وطاقتي بدأت تُخلص.. "
" البغلين التانين واقفين يتفرجوا علينا، أنا لو أقدر دلوقتي كنت تفيت عليهم من كُتر إحساسي ناحيتهم بالقرف والإشمئزاز. "
_ لا، بس أنا مش عايز أقتلك دلوقتي. 
" أخدت نفسي بسرعه كبيرة وأنا بشهق بصوت عالي، وحطيت إيدي علي رقبتي بشوية براحه.. "
_ طب يلا عشان إحنا لازم نمشي دلوقتي. 
" بصيت لِ طاهر بسرعه، وهزيت رأسي بهستريرة، وأنا بقول: "
_ أنا مـ.. ش مش هَروح معاكوا، 
  مش هرجع معاكوا.. مش هرجع هناك تاني. 
_ لية بس يا أش؟ 
  دول هناك حتي محاضريلنا حفلة كبيرة أوي... بمناسبة إننا عرسان 
" قالها طاهر ببرود وهو بيبصلي، هزيت رأسي ب " لا "، وأنا بحاول أرجع
  ورا بعيد عن طاهر.." 
" مسك طاهر إيدي غصب عني، وقال: "
_ بلاش تعصبيني وإمشي. 
" بصتله بغضب وأنا بتنفس بصوت عالي، ودموع بتنزل علي وشي، غمض عينه وهو بيتنهد بهدوء، ورفع إيده علي وشي عشان يمسح دموعي.. "
" حركت وشي بغضب وأنا برجعه لورا، قبل ما إيده تلمس وشي، وقلت: "
_ أنا بكرهك يا طاهر بكرهك، ومستحيل أرجع معاك ولا هتجوزك. 
" محستش غير بألم القلم اللِ نزل علي وشي بدون إنذار، وملحقتش أصرخ وداهمني ألم قبضة طاهر لشعري وهو بيقول: "
_ اللِ ما يتعملش بالرضا يتعمل بالغصب. 
" وشديني من شعري وراه، ضربته كتير عشان يسيني بس لا حياء لمن تُنادي.. "
" وقفت قدامي السلم ومسكت في الدرابزين بتاع السلم، طلع طاهر قصادي وهو بيشدني بقوة، وأنا بقول: "
_ مش هرجع معاك، والله ما هرجع
  سيبني حرام عليك يا طاهر. 
_ إخرسي، مش عايز أسمع صوتك. 
" بصيت ناحية تحت لعلي ألمح تميم الواد اللِ ساعدني، وأنا مازلت ماسكه في الدرابزين.."
" مديت جسمي عشان أقدر أكشف لعيني مساحه كبيرة من الصالون، وأثناء ما أنا بحاول فك طاهر إيدي ومحستش بنفس غير وأنا في الهواء لبرهه وإيد طاهر اللِ كانت منعاني من إني أقع من علي السلم سابتني: "
_ تميم! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ تميم! 
" قُلتها بفزع وأنا بقوم من النوم، حركت رأسي في الأوضه كلها بفزع وخوف في نفس الوقت، وحطيت إيدي علي قلبي وأنا بتنفس بسرعه وصوت عالي من آثر الحلم اللِ شفته.. " 
" حاولت أهدي نفسي بإنه وأخد نفسي براحه واحده واحده، لإني كنت حاسه إن قلبي وقتها هيقف من مكانه.. حركت رأسي لورا وأنا بسند علي لوح السرير، وقلت بإرتياح: "
_ الحمدلله، كان مُجرد حلم. 
  منك لله يا طاهر! 
" غمضت عيني بهدوء وأنا باخد نفسي، ولكن سُرعان ما فتحتها تاني بإتساع مخيف لما مَرت في بالي جزء من الحلم، وقلت بصدمه: "
_ تميم! 
" حركت الغطاء من عليا، وقمت بسرعه من علي السرير وفتحت الباب ونزلت تحت مكان ما تميم المفروض نايم.. "
" طول ما كنت ماشية بتلفت حواليا من الخوف.. كله من طاهر، منه لله البعيد. "
" نزلت بهدوء وأنا بمد عيني لِ الصالون اللِ قُدام عيني فاضي، ومفيش أي أثر لِ حد غير هنا. "
" نزلت بسرعه بقلب إتملكه الفزع، وأنا بقول بترقب: "
_ تميم! 
" إتحركت ببطىء في أجزاء البيت، وأنا عيني بتلف في كل مكان... دخلت المطبخ كان ضالمه ومفيهوش حد، خرجت بهدوء ورجعت مكان ما جيت، وقفت في الصالون وأنا علي وشك العياط.. "
_ هو سابني ومشيٰ؟؟ 
" أنا عقلي وقف عن التفكير من كُتر الخوف، من ناحية طاهر والحلم ومن ناحية إختفاء تميم من البيت، قعدت علي الكنبة بتوتر وأنا بحرك راسي في زوايا البيت كلها، بس لفت إنتباهي حاجه.. "
" حركت نظري تلقائياً علي الساعه اللِ متعلقه في الصالون، كانت الساعه 4:30 صباحاً يعني وقت صلاة الفجر.. "
_ ممكن يكون رايح يصلي الفجر. 
" وهزيت رأسي بنفي، وقلت محاولة إطمن قلبي: "
_ ده أكيد مش ممكن. 
" سندت رأسي بإرهاق علي الكنبة، وغمضت عيني وأنا بأخد نفسي براحه، بس فتحتها تاني وأنا بفكر في أحداث اليومين الأُخار اللِ مريت بيهم.. "
" أنا حياتي إتشقلبت رأساً علي عقب من وقت وفاة بابا، ومن وقت ما ماما سابتني عند أهل بابا ومشيت.. "
" أنا أشرقت وعمري 20 سنه، بدرس في مجال الفاشون والتصميم، كنت عايشة في إسكندرية لحد ما كبرت وإتعلمت ودخلت الجامعه اللِ كان نفسي أدخُلها.. "
" بابا وماما كانوا منفصلين نظراً لسوء خلاف حصل ما بينهم قبل ما أجي علي الدنيا عامةً وإنفصلوا، وبعديها جيت أنا وكانت ساعتها ماما لوحدها بدون بابا.. وبدون إخوات نظراً إن أنا وحيده ماما. "
" هتقولولي إزاي؟ وعز وسيف دول يكونوا مين؟ 
  هقولكم إنهم إخواتي العِرر اللِ عرفتهم من شهرين مش أكتر، إخواتي من الأب... أصل أبويا كان متجوز إتنين اللهم لا حسد يعني. "
" كان بابا بيجيلي اسكندرية عشان يشوفني بس ماما مكنتش بترضيٰ تخليني أروح الصعيد لسبب أنا كنت أجهله، لكن حالياً أنا أُبصره بكلتا عيناي.. لحد من شهرين وبابا طلب من ماما إنه عايز يشوفني بس مش هيقدر يجيلنا عشان كان تعبان، روحت أنا وماما عشان نشوف بابا  بس ماما سافرت تاني علطول، وإكتشفت بعد كده إنها راحت أمريكا لِ خالتو ومقلتليش، إصدمت.. وزعلت أوي إنها سابتني هنا لوحدي ومشيت من غير ما تقولي.. "
" أنا مكنتش أعرف حد هناك غير بابا، وإتعرفت علي عز وسيف لإني إكتشفت إنهم إخواتي، وإتعرفت علي أسْأل بني آدم في الكوكب طاهر بيه.. اللِ صارحني إنه بيحبني وأنا رفضته وجه بعدها بابا إتوفيٰ بسبب مرضه، أنا كنت في حالة إكتئاب شديدة، بلد غريبة وأهل معرفهمش وبيت جديد وكل حاجه هنا مش مناسبة ليا.. "
" بعد وفاة بابا قررت أرجع القاهرة بس طاهر الزفت عمل حاجه مكنتش في الخطة خالص، وهو إنه فـ.... "
" قطع تفكيري صوت الباب وهو بيفتح، قُمت بسرعه وأنا عيني علي الباب بترقب شديد، لقيت تميم داخل بهدوءُه المعتاد، إتنهدت براحه رهيبه أول ما شوفته داخل من الباب. "
_ إسم الله عليكِ! 
  واقفة بتعملي إيه هِنا؟ 
" قالها تميم بإستغراب شديد، وهو بيبصلي بتساؤل، حركت إيدي رجعت شعري اللِ كان علي وشي  وأنا لابسه القاب بتاع الهودي، وقلت: "
_ قُمت ملقتكاش، فَـ خوفت! 
" إبتسم بخفه، وقال وهو بيتقدم: "
_ كُنت بصلي الفجر، ومتوقعتش إنك هتقومي في الوقت ده وتنزلي تطمني عليا. 
" رفعت حاجبي بسخريه، وأنا بلوي بوقي بطريقه إستهزاء وهزيت رأسي بعدم إستوعاب، وقلت: "
_ إطمن عليك؟!! 
  شكلك واخد قلم في نفسك! 
_ كبير أوي الصراحه! 
" قالها بإبتسامه باردة وبييصلي بطرف عينه وبيهز رأسه بهدوء. "
" حركت رأسي بضيق وأنا بفتح عيني بعدم تصديق من اللِ أنا فيه.. كارثه، بس حته كارثه إنما إيه جشطة. "
_ صليتِ؟ 
" رفعت عيني له وهزيت رأسي بنفي، بصيلي بهدوء، وقال: "
_ في حاجة محتاجاها طيب؟ 
_ هصلي إزاي بِـ بنطلون ومفيش خمار؟! 
_ عادي لو صَليتِ بِـ بنطلون طالما واسع وساتر، وعادي برضو لو صليتِ بِـ بنطلون ضيق  صلاتك جايزة بس مكروها بالنبطلون الضيق. 
" فتحت عيني بصدمه واللِ هو بجد؟  أول مرة أخد بالي من المعلومه دي، دايما ماشية ورا إعتقاد إنه لا يجوز الصلاة بالبنطلون، عشان أمنع نفسي من إعتيادي خطوة الصلاة بالنبطلون، ومش بتبقي مريحه حقيقي . "
_ يعني أصلي عادي بالهدوم دي؟ 
" قلتها وأنا برجع لورا وببص علي الهدوم اللِ لبساها، ربع تميم دراعه قدام صدره، وقال بإبتسامه هادية: "
_ أيوة عادي! 
  وبعدين إنتِ مش باينه من بين الهدوم والله. 
" رفعت عيني له بحده، ضحك تميم، وقال: "
_ بلاش النظرات دي، عشان قلبي الضعيف مش حملها. 
" ضحكت بخفه، وقلت: "
_ شوفلي طرحه يا أخ تميم خليني أطلع أصلي. 
_ إستني!! 
" قال جملته وهو بيرفع إيده قدام وشي، وإتحرك من قدامي ولفيت عيني مع طيفه لقيته سحب شال فلسطيني كان متعلق بطريقه شيك أوي علي المرآيه، وإتحرك ناحيتي، ومد إيده ليا بالشال، وقال: "
_ ده الموجود حاليا. 
" سحبته منه وقلت بفرحه: "
_ هو في أجمل من كده! نعمه. 
_ طب الحمدلله! 
  كده المشكله إتحلت، إتفضلِ إطلعِ صلي وإرتاح عشان إن شاء الله بعد الضهر هنروح للمأذون. 
" هزيت رأسي بهدوء، وقلت: "
_ تمام! تصبح علي خير. 
_ أكيد أصدك تقولي صباح الخير! 
" ضحكت بخفه وقلت: "
_ عَدي عَدي، لسه نايمه! 
" ضحك تميم، وقال: "
_ لا أحلام سعيدة بقيٰ. 
" ضحكت علي كلامه وطلعت عشان أصلي، لفيت الشال علي رأسي وخفيت شعري وبدأت أصلي.. "
" أول ما كبرت تكبيرة الإحرام دموعي إتجمعت في عيني بتلقائية، وبدأت أقرأ الفاتحه وأنا بعيط مش قادرة أوقف عياط، شايفة إني مقصرة أوي إتجاه ربنا، مقصرة أوي أوي أوي.. "
" مهما نعمل مش هنوفي لِ ربنا حقه، مهما كنت بتعمل مش هتوفي حق ربنا، ولو في يوم حسيت إنك عامل الواجب وزياده يبقي يعزيزي إنت محتاج تراجع نفسك من جديد.. "
" متمّنش علي ربنا بطاعات اللِ بتعملها، إنت اللِ محتاج إنت اللِ عايز إنت اللِ مستني ربنا يمّن عليك بالهداية والثبات والطاعه، عشان إنت اللِ عايز مش أكتر، ربنا في غني تام عننا كُلنا وعن عباداتنا كلها. "
_ يارب اللهم إنك عفوٌ كريم تُحب العفُو فأعف عني. 
" خلصت صلاة وأنا حاسة براحه رهيبه في قلبي، قعدت علي السجادة وأنا بذكر ربنا.. وفي وسط ما أنا قاعدة عيني قفلت بنوم، حطيت رأسي علي سجادة الصلاة وصليت وأنا حاسة إن دي أول مرة من بعد شهر أنام بالراحه الرهيبة دي. "
__
_ أشرقت! 
_ أهو! جيت أهو! 
" قالتها وهي نازلة بسرعه وكانت بتعدل حجابها، إبتسمت بصدمه من هيئتها الجديدة، وما قدرتش أنزل عيني من عليها لحد ما وقفت قُدامي. "
_ أنا جاهزة! 
" قالتها بإبتسامه وهي بترفع وشها ليا، إبتسمت بهدوء، وقلت: "
_ لبستِ الحجاب؟ 
" حطت إيدها علي الشال اللِ عطتهولها إمبارح، وقالت بإبتسامه هادية: "
_ الحمدلله. 
_ يعني مفيش تراجع! 
_ لا بإذن الله. 
 ثم حلو أوي الدريس اللِ إنت جبته ده. 
" قالت جملتها وهي بتتحس الدريس بأطراف إيدها، إبتسمت بهدوء وأنا بفتكر إن أنا صحيت من النوم وبعد ما فطرنا خرحت عشان أشتري ليها هدوم تروح بيها معايا عند المأذون، وعيني وقعت علي دريس جميل أوي وأنا ماشي، بالرغم من إني عارف إنها مش محجبه بس لفت نظري ونزلت إشتريته وروحت.. "
" والصراحه هي كانت فرحانه بيه.. "
_ عاملين ماتشي! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" قلتها بمرواغه، 
  كنت لابس هودي باللون البني وبنطلون قماش أسود وكوتشي أبيض، وأشرقت كانت لابسه الشال الأبيض في أسود ودريس باللون البني وكوتشي أبيض إشترتهولها وأنا جاي. "
_ حضرتك اللِ لابس زي. 
_ لا والله! 
_ آه والله! 
  ويلا عشان منتأخرش ورايا وقتي محدود. 
" قالتها وبعدين مشت قُدامي بكبرياء، ضحكت عليها بعدم تصديق، وقلت وأنا بضرب إيدي في إيدي: "
_ علية العوض ومنه العوض. 
" وخرجت، شغلت العربية ركبت أشرقت وركبت أنا كمان وإتحركنا في جهتنا المحدده. "
_ كنت عايز أسألك سؤال، ممكن؟ 
_ إتفضل! 
" حركت نظري ليها، وقلت: "
_ مضايقة إنك هتتجوزيني؟ 
" بصيتلي يإسغراب، وهزت رأسها بتوتر، وقالت: "
_ لا عادي، جوازنا هيبقي مُجرد كلام علي ورقه عامةً. 
" ضحكة بسخرية خافته، وقلت وأنا بهز رأسي: "
_ الله أعلم! 
  هنشوف الأيام هتودينا علي فين. 
" ووقفت العربية، وقلت: "
_ يلا إنزلي!  وصلنا. 
" نزلت ونزلت أشرقت 
  دخلنا عند المأذون وكان الواد مازن هناك هو والواد صقر وحُصيْب. "
" صحابي الغالييين. "
_ أيوة يا عريس! 
" قالها صقر بمرح، ضحكت وقلت: "
_ بس يالا إسكت. 
_كتب كِتاب أخويا يا جدع. 
_ إسكت يا صقر! 
  خلينا نخلص اللِ جايين عشانه. 
_ طول عُمري بقول عنك صاحب نظرة ثاقبة ياض يا حصيب. 
" قلتها بضحكه خفيفة لِحُصيب الجاد علطول، بصيلي بطرف عينه ببرود ومتكلمش.. "
" بصيت لِ أشرقت اللِ بتبص عليا بغباء مش فاهمه حاجه، طلبت منهت تُقعد وعمو المأذون جه وبدأ يشوف شغله. "
" حُصيب قرر يكون وكيل أشرقت اللِ فرحت جداً بحركته وأنا فرحة أكتر منها بحركته، وقال شيخنا العسول: "
" بارك اللّه لكما، وبارك عليكما  وجمع بينكما في خير. "
" غمرتني فرحه في الوقت كانت فظيعه، وكان الشعور جميل حرفياً، رفعت نظري لِ أشرقت اللِ إبتسمت بهدوء بادلتها نفس الإبتسامه بهدوء، وقلت: "
_ مُبارك يا أشرقت! 
_ ومُبارك أنا عليك يا تميم. 
" ضحكت علي كلامها، سمعت حصيب بيقول: "
_ مُبارك يا صاحبي. 
" قمت وحضنته، وقلت: "
_ الله يبارك فيك يا حصيب، عبالك. 
" بصيلي بطرف عينه، ضحكت، وقلت: "
_ مش عُبالك يا حُصيب. 
" ضحكت أشرقت بصوت عالي نسيباً، حركت رأسي نحيتها بدهشه كانت حاطه إيدها علي وشها وبتضحك.. إبتسم عليها. "
_ مازن، صقر! 
  إوعوكووا... 
_ ياعم تميم متقلقش من هنقول لِحد. 
_ أنا قلبي مش خايف غير منك إنت يا مازن صاحبي. 
_ مش هاجي عندكم الفترة الجاية. 
_ حلوة الفكرة. 
" قلتها بإقتناع وأنا بهز رأسي، 
وزع نظرة علي الواقفين، وقال: "
_ شكلي بطرد بس بالذوق. 
_ إنت لسه واخد بالك! 
" قالها حصيب بسخرية، 
  بصله مازن بطرف عينه، وقال: "
_ أنا ماشي، أنا مــــــاشي. 
_ إستنيٰ خدي معاك ياض، 
  سلام بقيٰ يا تميم. 
" قالها صقر بسرعه ومشيٰ، 
  بصيت عليهم بضحكه وبعدين بصيت علي حصيب، وقلت: "
_ مش هتروح إنت كمان! 
" هو مشيٰ من قبل ما يسمع كلامي أصلا، ضحكت بسخرية علي روح الصاحب اللِ ما بينا، اللهم لا حسد يعني. "
" ركبت أنا وأشرقت العربية، ووصلنا البيت.. اللِ جاي أنا مش عامل حسابة إطلاقاً. "
" نزلت من العربية ونزلت من بعدي أشرقت وبصتلي بتوتر، قربت منها، وقلت بهدوء: "
_ متخافيش، بس أنا مش عايزك تتكلمي. 
_ حاضر. 
_ تعالي يلا! 
" مشيت وهي مشت جانبي، دخلت البيت وأنا بأخد نفسي بإستعداد للِ جاي. "
_ تميم! 
_ ماما! 
  عامله إيه؟ 
" قلتها بإبتسامه وأنا بقرب من ست الكل، حضتني وقالت: "
_ وحشتني يا تميم! 
  كل دي غيبه؟ 
_ حقك عليا يا ست الكل! 
  بس الشغل بيضلوا شُغل 
_ ربنا يوقفك يا حبيبي، 
  مين دي؟ 
" حركت نظري علي أشرقت المتوترة، وقلت: "
_ أشرقت! 
  ضيفه عندنا لفترة. 
_ ضيفه؟؟؟؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أشرقت! 
  ضيفة عندنا لفترة. 
_ ضيفة!!!!!! 
" همست بيها بسخرية كبيرة، 
  وأنا برفع نظري لِ تميم بإستهزاء. "
" بصيلي تميم بطرف عينه، 
 و هز رأسه بهدوء ولا كإنه قال حاجه. "
_ زميلتك في الشغل يا تميم؟ 
" كان صوت والدته اللِ  إتكلمت بنبرة هادية، 
  حركت نظري من عليها لِ تميم 
  اللِ هز رأسه بهدوء وقال: "
_ لا يا ماما مش زميلتي في الشغل ولا حاجه، بس هو موضوع هبقيٰ أحكيلك عليه بعدين. 
" هزت والدته رأسها بتفهم، وحركت نظرها عليا وإبتسمت ببشوش وقالت:"
_ أهلا بيكِ يا حبيبتي، نورتِ! 
" بادلتها نفس الإبتسامه بِلطف، وقلت: "
_ البيت منور بيكِ يا طنط! 
_ حبيبتي، إتفضلِ! 
" قالتها وهي بتحرك إيدها كعلامه
  تسمح لي إن أنا أدخل، هزت رأسي بإبتسامه مجاملة، وقلت: "
_ شُكراً! 
" رفعت رأسي لِ تميم قبل ما أتحرك
  وبصتله بعيون متسألِه لكِن كان فيها حِده بسيطه، وهزيت رأسي بخفوت، إبتسم إبتسامه خفيفة وحرك رأسة حركه بسيطه وهو بيشاور بعينه علي جوا، وقال: "
_ إدخلي! 
" أخدت نفسي وأنا بغمض عيني وكمحاولة للهدوء وإني أمسك نفسي عشان مرتكبش جريمه فيه.. وهزيت رأسي بعصبية طفيفة، وقلت: "
_ تمام. 
" إتقدمت دخلت، ولما خطفت نظري لورا لقيت تميم ماشي ورا علي بعد خطوة أو إتنين وجنبه مامته، إتنهدت بإرتياح وحركت رأسي قُدامي ولفت إنتباهي تصميم بيتهم.. "
" حركت نظري علي زوايا البيت بإعجاب، تصميم البيت بسيط لِكن مُبهر.. تصميم بيتهم يشبة جداً العصر الفيكتوري، الصالون والكَراسي واللون البُني اللِ خاطف الأنظار  وسِجاد البيت التُحفه.. عارفين سِجاد بنتريست نُسخه علي حقيقي منه، إبتسمت بإنبهار، وقلت: "
_ واو! 
  تُحفة حرفياً. 
" مستغربة جداً إن حد بيعمل التصاميم دي في بيته، نظراً إنه عصر قديم وموضته قديمه وإحنا كشعب نحب الجديد والموضه والفشخره الكدابه دي.. مش كُلنا، آه.. بس معظمنا ماشي بالمبدأ ده، مع إن بسم الله ما شاء الله أي تصاميم من العصور القديمة تحسها لسه طازجه وحاجه كده تبارك الرحمن، تسحب العيون وتخطف القلوب.. نظراً لرِقه التصميم وهدوءه والبساطه الجميلة اللِ ملموسه فيه... وانا عن نفسي متيمه في حُب البساطة دي. "
_ إتفضلِ يا... 
  هيٰ إسمها إيه صحيح؟ 
" خرجت من قوقعه إنبهاري بالبيت 
  علي صوت مامت تميم، بصيت ناحيتها بهدوء، وقلت انا وتميم في صوت واحد: "
_ أشرقت! 
" حركت عيني ناحيته بترقب إبتسم بهدوء وهو بيغمز لي، شلت عيني من عليه بتوتر، وانا بمثل إني بحك جبهتي. "
_ ماشاء الله! 
  إسمك جميل يا أشرقت! 
_ جمال عيونك يا طنط!
" إبتسمت بلطف، وحركت رأسها لِ تميم، وقالت: "
_ عسولة أوي ضيفتك يا تميم. 
_ أوي أوي يا ماما! 
" رفعت عيني له بتوتر، كان مُبتسم إبتسامته اللِ دايما علي وشه، سُبحان الله دايما ألقيه مُبتسم.. مش بيكشر خالص ربنا يحميه الواد. "
_ طيب يا حبيبي إطلع بدل هدومك وإتارح، هيكون الغداء جِهز.
  وكمان خُد أشرقت معاك عشان توصلها لأوضتها الجديدة، تلاقيها تعبانه وعايزة ترتاح. 
_ لا أنا مش تعبانه، وممكن أساعدك في تجهيز الغداء.. لو حضرتك معندكيش مانع يعني! 
" قلتها بلطف، بصيتلي بإبتسامه، وقالت: "
_ طبعاً معنديش مانع، بس مش دلوقتي.. المساعدات جاية كتير، متقلقيش! 
  بس حاليا إطلعي إرتاحي. 
" بصتلها، وقلت بمرح: "
_ طب فكري.. دي فُرصة. 
" ضحكت ماماته، وقالت: "
_ فكرت يا ستي، إطلعي إرتاح. 
_ فكري تاني يا بت الحلال! 
" ضحكت بصوت عالي، ورجعت ورا وهي بتسند علي تميم عشان متقعش، إبتسمت لِ ضُحكتها، إتعدلت، وقالت وهي بتضحك: "
_ الله يمسيكِ بالخير يا أشرقت، ضَحكتيني وأنا بقالي زمان مضحكتش بالطريقة دي. 
" إبتسمت، وقلت: "
_ تدوم الضحكة الحلوة يا ست الكُل. 
_ تسلميلي يا حبيبتي. 
_ أيوة أيوة، الست أشرقت هتيجي تأخد الحُب كله ولا إيه يا ماما! 
" قالها تميم بمرح، رفعت نظري له بهدوء، بصتله مامته وقالت: "
_ الصراحة هيٰ تستاهل كل الحُب، ماشاء الله عليها. 
_ أيوة بقيٰ من لقيٰ أصحابة نسيٰ أحبابه. 
_ متغاظ عارفك يالا مننا متغاظ! 
" قلتها بمرح وأنا بشاور علي تميم بإستفزاز، ضحكت مامته، وقالت: "
_ مش بقولك سُكر! 
" بصيلي تميم، وقال: "
_ أنا متغاظ! 
" إتحركت وقفت جنب مامته، وقلت: "
_ باين عليك أوي أوي يعني. 
_ اممم! طب ماشي. 
_ ماشي رايح فين؟ ما إنت قاعد. 
" رفع عينه ليا بضحكه، وقال بمرح: "
_ لا يعطيكِ العافية، أنا رايح أنام! 
_ يعطيكِ العافية!! 
" قلتها بسخرية، وبصيت لِ مامته، وقلت بتسأل: "
_ متأكدة إن إبنك مصري؟! 
_ أباً عن جد والله! 
" قالتها وهي بتضحك، 
  إبتسمت بلطف، قال تميم: "
_ يلا يا أشرقت عشان أوصلك لأوضتك! 
_ يلا! 
" وبصيت لمامته، وقلت: "
_ عايزة حاجة يا أُم تميم؟! 
" ضحكت، وقالت: "
_ عايزاكِ سلامة يا أشرقت. 
_ طب سيبتك بعافية بقيٰ. 
" قلتها بمرح ومشيت ورا تميم اللِ بيضحك علينا، 
  طلعت وراه علي السلم وأنا بتلفت حوالي، بتفرج علي البيت. "
_ إسم الله عليكِ! 
  مش تأخدي بالك! 
" قالها تميم بخضة وهو بيمسك قبل ما أقع من الي السلم، كنت طالعه بضهري عشان قال إيه بتفرج!!!.. بيت أبويا هو معلش.. "
" فتحت عيني بهلع من الموقف، لقيت تميم بيبصلي غمضت عيني براحه وحاولت أتعدل وأنا بقول: "
_ شُكراً! 
_ العفو! 
  بس إمشي عدل عشان المرة الجاية متجيش علي دماغك. 
" قالها بهدوء وبعدين طلع، بصتله بهذول وأنا بقول بصدمه: "
_ يعني إيه والله؟ يعني إيه؟ 
" ولملمت اللِ باقي مني وطلعت أجري وراه عشان أعرف الأوضة اللِ هنام فيها... ولحقته الحمدلله: "
_ هيٰ فين أوضة الضيوف يا أخ تميم؟ 
" قُلتها بسخرية وأنا ماشية وراه، أنا مش ناسية إنه قال لِ مامته إن أنا ضيفة مش مراته. "
" بصيلي بطرف عينه، وقال: "
_ هناك أهي! 
_ مش المفروض برضو إن أنا مراتك! 
_ هشششش! 
  متقوليش الكلام ده هِنا! 
" قالها تميم فجأة وهو بيشدني وبيحط إيده علي بوقي، ضيقت عيني بإستغراب من فعلته، وكنت هتكلم بس معرفتش.. بسبب إيده. "
_ هشيل إيدي بس ما تتكلميش! 
" هزيت رأسي بطاعه، بس بالله ما انا ساكته، قال ضيفة قال. "
" شال إيده، وقال: "
_ لو سمعت صوت يا أشرقت هزعلك، بلاش حد يسمع بالموضوع ده هِنا. 
_ ده ليه؟ 
_ لأسباب هقولهالك بعدين، ومن ضمن الأسباب دي عشان أحميكِ.. فنتعامل عادي كإنك ضيفة مش مراتي وعلي حد علمي ده شيء هيبسطك. 
" إتنهدت بهدوء، وقلت: "
_ أكيد هيبسطني! 
  ثم مش فارقة المهم مرجعش لإخواتي وخلاص. 
_ إطمني محدش يقدر يإذيكِ طول ما إنتِ مراتي. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" رفعت عيني له بهدوء، وقلت:"
_ تمام! 
_ مش بيقولوا كده يا أخت أشرقت. 
" بعدت عنه وقلت: "
_ مليش دعوة بيهم يا أخ تميم! 
  نحن نختلف عن الأخير. 
" هز رأسه عدة مرات بضيق، وقال: "
_ فعلاً فعلا! 
" وزهقني بلطف، وقال: "
_ إمشي إمشي. 
___
_ صباح الخير يا أشرقت يا بنتي! 
_ صباح النور يا طنط. 
" قُلتها ببشوش لوالدة تميم، 
  بصيتلي بعتاب طفيف، وقال: "
_ مش قُلنا مفيش طنط دي، وإسمي ماما فريدة. 
_ خلاص يا فوفا متزعليش نفسك. 
_ أيوة كده. 
" ضحكنا بلطف مع بعض. "
" كنا تاني يوم الصُبح، انا قعدت يوم كامل في البيت ده وحقيقي الهدوء هنا ماشاء الله علية ولا الحديقة بتاعتهم حوار تاني اللهم لا حسد يعني. "
" إتعرفت علي أنكل فؤاد والد تميم علي العشاء إمبارح، راجل كُباره كده اللهم بارك ودمه شربات زي اللهم إحفظني يعني.. "
" وعلي حد علمي تميم عنده أخ بس مش هنا مسافر والله أعلم، أنا ده اللِ إستنبطه من حديثهم إمبارح علي العشاء.. "
" جهزت الفطار مع فوفا اللِ أخدت عليها بدري بدري، بس والله يجدع حماتي دي سُكر ولما تعرف إن أنا مرات إبنها هتعمل فرح كبير جوي... خيال واسع مش كده؟.. "
" المهم كنت طالعة أوضتي عشان أجيب حاجه، نادت عليا والدة تميم، وقالت: "
_ اشرقت! 
  معلش هتعبك معايا، خبطي علي تميم وقوليلة ينزل عشان يفطر. 
_ عيوني، حاضر. 
" طلعت بضجر، وخبطت علي الباب.. محدش رد، خبطت كمان مرة... محدش رد، قلت بضيق: "
_ التالته تابته! 
  وربنا لو ما رد لَا ماشية. 
" خبطت كمان مرة، معداش ثواني ولقيت الباب إتفتح فجأة.. وعينك ما تشوف إلا النور الأخ تميم وهو لابس بنطاله فقط أما الجزء اللِ فوق... "
" باين عليه بيستغرض عضلاته.. "
" حطيت إيدي علي عيني بسرعه، وقلت: "
_ استغفر الله العظيم! 
  إيه يا أخ تميم؟؟ مش واخد بالك إنك معاك حريم في البيت. 
" ضحك بصوت عالي، وقال: "
_ حريم مين؟! أمي ومراتي تقصدي؟؟.. عادي يا بنتي. 
_ عادي إيه يالي منك لله! 
  إدخل إلبس أي تي شيرت، أستر نفسك. 
" ضحك، وقال: "
_ استر نفسي؟! 
  هو أنا قالع لمؤخذاه! 
_ لمؤخذيتك معاك يغالي، إدخل يا تميم وإفقل الباب. 
_ حاضر بس كنت جاية ليه؟ 
" إفتكرت وشلت إيدي من علي عيني وأنا ناسية اللِ هو قالع التي شيرت، لكن سرعان ما عطيتله ضهري بسرعه.. "
" ضحك تميم بصوت عالي، وقال: "
_ أنا جوزك يا أشّ. 
_ بلا جوزك بلا بقلة حيٰ! 
" وكملت وقلت: "
_ مامتك بتقولك إنزل عشان تفطر! 
_ حاضر، خمسه ونازل! 
  ولا أقولك إستنيني هنزل معاكِ. 
" قلت بسرعه: "
_ لا أنا رايحة أوضتي! 
_ لية؟ مش هتفطري؟! 
_ هجيب حاجه هنزل! 
_ ماشي، هلبس وأعدي عليك. 
" قال جملته وهميت  عشان أمشي، 
  سمعته بيقول: "
_ أشرقت! 
_ نعم! 
" قلتها من دون ما ألتفت له."
_ هننزل النهاردة عشان نجبلك كل حاجه هتحتاجيها... فجهزي نفسك! 
" هزيت رأسي بهدوء، و قلت: "
_ حاضر. 
" روحت اوضتي، وقعدت علي السرير بتعب... بطني بتوجعني وعندي صُداع شديد في دماغي..إن ليا أدوية ومأخدتهاش نظراً إنها في الصعيد. "
" دخلت الحمام بتعب، غسلت وشي عشان أفوق.. وبالصدفه لقيت مسكن في علبة إسعافات في الأوضة، نفس بتاعي أخدته منه واحده.. وبعد شوية بقيت أحسن والوجع خف شوية. "
_ أشرقت! 
_ حاضر، جاية. 
" قُمت خرجت ونزلت مع تميم، 
  فطرنا بهدوء.. راح أنكل فؤاد شغله باين، باين انا معرفش بس ده الطبيعي يعني، وطلع تميم الحديقة يكلم حد في الموبايل وساعدت انا فوفا في أطباق الفطار. "
" بعد ما خلصنا، طلعت عند تميم الحديقة لقيته واقف بيتكلم في التلفون.. وفي نفس الدقيقة بوابة البيت إتفتحت ودخلت عربية زرقاء  حجمها متوسط مش كبيرة.. "
" ضيقت عيني بإستغراب من هوية الشخص، بس ضحكت بسخريه لما لمحت بنت لابسة.. آه لابسة فعلا. "
" لابسة فوطة باين.. أنا مش بتريق، حاشا الله بجد هي إيه اللِ هي لابساه ده معلش؟ هو حد بيلبس كده غير في الشاشات؟؟. "
" طنشت، وقربت من تميم اللِ كان مشغول بالمكالمه.. لمست صبعي بكتفه وأنا بقول: "
_ تميم! 
" حرك رأسي ناحيتي وهو بيقول: "
_ إيه يا أشّ! 
_ كُنت عايزة أقو... 
_ تميم! 
" قاطعتي صاحبة الصوت وهي بتقرب من تميم بسرعه، وبتحضنه انا كنت هقع من أثر إندفاعها الكبير لولا إيد تميم اللِ مسكتني.. "
" تميم كان مسك التلفون بإيد والإيد التانية ماسكه إيدي، والبني آدمه الل حضناه دي اللِ معندهاش حياء إطلاقاً دي لسه في حضنه.. "
" ضيقت عيني بزهول منها والله، لكن تميم إتكلم، وقال بحده: "
_ ميرنا! إبعدي عني. 
" إتحركت البت بإستغراب وهي بتبصله، وبعدين حركت نظرها علي إيد تميم اللِ ماسكه إيدي، وبصيتلي بغضب كبير.. "
" بلعت ريقي بتوتر من نظراتها، بصت ل تميم، وقال: "
_ مين دي يا تميم؟ 
_ أشرقت! 
_ مين زفته يعني؟ 
" بصتلها بغضب من كلمتها، وقلت: "
_ خبتك يا حبيبتي. 
_ إنتِ مين سمحلك تتكلمي؟! 
" رفعت كتفي بلامبالاة وقلت: "
_ مش طالبة إذن من حد! 
  وبعدين انا يوم ما جي اطلبه أطلبه منك إنتِ؟؟؟؟ 
_ إنتِ عبيطة يا بت! إنتِ مش عارفة إنتِ بتتكلمي مع مين؟ 
" ضيقت عيني بسخرية، ورديت ببرود: "
_ محصلناش القرف. 
_ قرف!!! 
" وإندفعت عليا بسرعه كبيرة، إرتديت لورا بسرعه، لكن.. "
_ ميرنا!!! 
_ أشّرقت!!! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ميرنا!! 
_ أشرقت!! 
" قُلتها بخضة علي أشرقت لما ميرنا هجمت عليها، مسكتها من وسطها بسرعه وشديتها ناحيتي.. "
" ميرنا كانت هتقع بس وازنت نفسها قبل ما تُقع، ماما هي اللِ ناديت عليها بصرامه وقت ما إندفعت ناحية أشرقت وكانت واقفة هي وخالتو جنب بعض.. "
_ إنتِ كويسة! 
" قلتها لِ أشرقت بهدوء، هزت رأسها بتوتر من الموقف، وقالت: "
_ آه. 
" حركتها جنبي وبعدت إيدي من عليها، وحركت نظري علي ميرنا بغضب، اللِ كانت بتبص علي أشرقت بغل وغضب كبير.. "
" إتقدمت ماما وخالتو وراها مننا، حركت نظري علي أشرقت اللِ بصت علي ميرنا اللِ بتشملها بنظراتها المشتعله، رفعت اشرقت حواجبها بلامُبالاه وهي بتيشح نظرها عنها ببرود، ضحكت علي البنت المُستفزة دي والله، بالرغم من إنها كانت هتاخد علقة دلوقتي " وانا حاليا بقول أي كلام لإن من خبرتي بأشرقت اقدر أقول إنها كانت هترن ميرنا علقة محترمه لو كانت قربت منها.. "
_ إيه اللِ بيحصل هِنا ده يا ميرنا؟ 
  وإزاي تهجمي علي أشرقت بالطريقة دي؟ 
" قالتها ماما بغضب لِ ميرنا، ردت ميرنا وهي بتحاول تبرر موقفها، وقالت: "
_ يا خالتو هيٰ اللِ قليلة الذوق! 
" مسكت اشرقت من إيدها بسرعه قبل ما تتحرك ناحية ميرنا، وقلت بصرامه: "
_ ميرنا! 
  إحترمي نفسك، مش عشان سكتلك في الأول يبقي هسكتلك علطول.. إتكلمي عن اشرقت بإسلوب حلو بدل ما ردة فعلي المرة الجاية هتزعلك مني. 
_ وهي مين ست أشرقت اللِ بتزعقلي عشانها دي؟ 
_ وإنتِ مالك؟! خليكِ في حالك! 
  حاجه متخصكيش. 
" بصيتلي بغضب وبعدين حركت نظرها علي أشرقت بنفس الغضب،و بصت لماما، وقالت: "
_ شايفة تميم بيكلمني إزاي يا خالتو؟؟ وعشان مين؟ عشان دي!!! 
" وشاورت علي أشرقت بقرف، حركت أشرقت نظراتها عليها بهدوء مخيف، وبرود مريب وهي واقفة مكانها محركتش رأسها حتيٰ، وحسيتها مش هتتكلم بل إيدها اللِ هتتكلم، فضغط علي إيدها اللِ بين إيدي ضغطه بسيطة، وقلت لِ ميرنا: "
_ وإنتِ إيه اللِ مزعلك يا ميرنا؟! 
  ما تخليكِ في حالك.. 
_ تميم! 
  مينفعش تكلم بنت خالتك بالطريقة دي! 
" قالتها ماما بهدوء، حركت رأسي ناحيتها وقلت: "
_ يبقي يا ريت تفهِميها إنها متدخلش في حياتي يماما، وتعشم نفسها بحاجات مش هتحصل. 
" بصيتلي ماما بتحذير، بدلتها نفس النظرة وكإني بقلها " متخلهاش تعشم نفسها. "، وحركت رأسي لِ أشرقت، وقلت:" 
_ تعالي يلا يا أشرقت! 
" ومسكت إيدها ومشيت.. "
" ميرنا بنت خالتو، 
   بنت تنكه في نفسها كده 
   وشايفه نفسها فوق الكُل 
  وإنها أحلي واحده اللهم بارك 
  بكيلو الميكاب اللِ بتدهنه علي وشها ده.. "
" بتحبني وعايزة تتجوزني بس في أحلامها، 
  أنا خلقة مش بطيقها بسبب طريقة تعاملها وكلامها، 
  عكس خالتو خالص... 
  خالتو واحد مسكره في نفسها كده ومرحه وعندها ذوق ولباقه في الكلام، 
  وشايفه إن اللِ ماما بتعمله مع ميرنا ده غلط.. "
" ماما بتعشم ميرنا إنها هتتجوزني 
  وأنا رافض وقلت لِ خالتو وهي قدرت 
  موقفي وقالت إن ده جواز وإني معايا حق في قراري، 
  وأنا مش مجبور أحبها وأتجوزها وأنا مش عايزاها لمُجرد إن الست ميرنا بتحبني.. هو مش لعب عيال هو. "
" بس يمكن البعيدة ما بتحسش 
  قولتلها قبل كده مليون مرة متقربش مني، بس نو كرامة نو حياء خالص علي رأئي أشرقة "قليلة الحيا".." 
_ متزعليش منها يا أشرقت ومن كلامها، هيٰ كده علطول مندفعه. 
" قلتها بهدوء لأشرقت الماشية جنبي بهدوء، رفعت نظرها ليا وهزت رأسها وهي بتقول: "
_ هي مين؟ 
_ ميرنا! 
" رفعت بوقها بلامُبالاه وهي بتحرك رأسها بعدم إهتمام، وقالت: "
_ يعم! 
  أنا نسيتها أصلا. 
" ضيقت ملامحي بتعجب من كلامها، وقلت: "
_ بالسرعه دي؟! 
_ متعودتش أدي للحاجه أكبر من إهتمامها، وبسم الله هي ماخدتش ثواني من تفكيري. 
" إبتسم بإعجاب من شخصيتها، وقلت: "
_ لا، جدعه! 
" وبصيت قُدامي بإبتسامه غامضة، وقلت: "
_ شكلك إنتِ اللِ هتقلبي الموازين! 
___
_ إركبي يلا يا أشرقت! 
" قتلها بهدوء لِ أشرقت اللِ واقفه جنب العربية بس شاردة في نقطة معينه. "
" حركت راسي ناحيتها وأنا بتمعن في ملامحها الهادية، إبتسمت بلطف وحركت نظري بعيد وأنا بفوق لنفسي، وقلت: "
_ أشرقت! 
_ نعم؟ 
_ إركبي. 
" هزت رأسها بإبتسامه بسيطة، وركبت.. "
" قبل ما أركب لمحت ميرنا جاية ناحية العربية، وبتقول: "
_ إنتوا رايحين فين؟ 
" إتحركت بفراغ صبر وركبت العربية بإكتثار ليها ولكلامها، وإتحركت من البيت كله مش من قُدامها بس."
_ شكلها بتحبك أوي الست ميرنا دي! 
" حركت رأسي ناحية أشرقت بهدوء 
  ورجعت نظري علي الطريق من جديد، وقلت بسخرية: "
_ أوي أوي الصراحة. 
_ طب إيه اللِ مانعك تتجوزها؟ 
_ قلبي! 
" حركت نظرها عليا بإستغراب وعدم فهم، ولفيت بالعربية في إتجاة تاني وقلت وأنا بحرك رأسي قصادها وعيني في عينها: "
_ قلبي ما بيحبهاش. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" نزلت عينها من قصاد عيني بسرعه، وهزت رأسه بتمعن وقالت: "
_ ليه محاولتش تديله فُرصه إنُ يحبها؟ 
_ مش شايفها غير بنت خالتي وأختي.
_ بس هي مش شيفاك كده! 
" بصيت ناحيتها بضيق، وقلت بدون إهتمام: "
_ هيٰ حُره! 
  أنا معشمتهاش بحاجه. 
_ بس مامتك باين ليها كلام غير كلامك. 
" وقفت فجأة بالعربية، وحركت جسمي قصاد أشرقت، وقلت: "
_ هي المشكله كلها في ماما، مع إني قولتلها أكتر من مرة إن ميرنا في نظري بنت خالتي وزي أختي ومستحيل أحاول أغير نظرتي إتجاها لحاجة تانيه... بس ماما بتعمل اللِ فِي دماغها. 
" هزت رأسها بإبتسامه مشفقة وقالت وهي بتهز رأسها: "
_ طب لو مامتك طلبت منك تتجوزها هتتجوزها؟ 
" رفعت عيني في عينها، وفضلت متعلق في نظراتها لفترة، وقلت بهدوء: "
_ برأيك أتجوزها؟ 
" رفعت عينها ليا بهدوء، وقالت ببشوش: "
_ عايز رأئي؟ 
_ أيوة. 
_ الصراحة هي لا تتعاشر ولا تِطَاق، فَـ من رأئي كنسل علي الموضوع وإسكت. 
" قالتها بطريقة مرحه وهي بتشوح بإيدها في الهوا، ضحكت عليها بصوت عالي، وقلت: "
_ قُلت كده برضو والله. 
_ عين العقل ياض يا تميم.
" ضحكت وقلت:"
_ ياض يا تميم!! 
   شكلك خدتي عليا بزيادة. 
" شوحت بإيدها، وقالت بتلقائية مرحه: "
_ يا خويا! 
_ بعد الجملة دي، أنا شايف إنُ نو كومنت. 
" وفتحت باب العربية، وقلت: "
_ إنزلي يا ست أشرقت. 
_ إيه ده؟ وصلنا!! 
_ بيقولوا. 
" نزلت أشرقت، وهي بتتفحص المكان بعناية، كُنا قُدام محل محجبات بما إن أش لبست الحجاب،قررت إنها هتعتمد الزي الشرعي من هنا وطالع، طول ما هي علي زمتي عامةً... نو بناطيل، ونو أي لبس يبدي زينتها إطلاقاً. "
" مسكت إيدها، ودخلنا المكان، المكان كان مليان بس منظم، والعُملاء اللِ هناك لُطفاء وغير كد بشوشين وبيستقبلوا العميل بشكل لطيف.. "
" دخلت أشرقت البروڤا بعد ما إختارت فُستان بسيط أوي في تصميمه إنها تجربه، وطلعت بهدوء وهي بتبص علي نفسها بإبتسامه جميلة. "
" وقفت قُدام المرآيه وهي بتلف حوالين نفسها، قُمت بهدوء وأنا بقرب منها ووقفت علي بعد مش بعيد وأنا براقب حركتها.. "
_ حلو مش كده يا تميم؟ 
" قالتها بإبتسامه وهي بتسعرضه قدامي، ضحكت بلطف، وقلت: "
_ إنتِ اللِ محليها يا أشّ. 
" وقفت فجأة ورفعت عينها ليا بتوتر، وقالت: "
_ شكراً. 
" وإتحركت من قدامي، وإتجهت ناحية فستان تاني، وقالت: "
_ ممكن أجرب ده كمان؟ 
_ المحل كله تحت أمرك يا أشّ، كل اللِ عينك تحبه خديه يا ستي. 
" مسكت الفستان بحماس، وقالت: "
_ الله يخليك للغلابه اللِ زي ياض يا تميم. 
" ضحكت بصوت عالي وهي داخله البروفُا وقلت لنفسي: "
_ تاني ياض يا تميم! 
  بس والله طالعه منها زي العسل. 
" جربت أشرقت المحل كله يعتبر وأخدت كل اللِ عاجبها، بعد ما فلستني بس الإيه.. بس فداها يعم. "
" إشترينا كل حاجه ممكن تحتاجها، وحتي جبنا ليها ألوان وورق ابيض كتير قالت إنها محتاجاهم.. وبعد ما خلصنا خلاص، أنا خلصت طاقة وفلوس وهي خلصت مَطالبها وأحلامها اللِ كانت بتحلم بيهم ومراكماهم لحد ما تجيلي، روحنا مطعم لإننا جُعنا. "
_ حاسة إني ناسية حاجه بس مش عارفه إيه هيٰ! 
_ ياريت تفضلي نسياها لحد ما نرجع البيت. 
" قلتها بضيق مصطنع وأنا ببصلها، رفعت نظرها ليا وقالت بصدمه: "
_  شوف بالله الراجل. 
" ضحكت بخفه، وطلبت الأكل عشان نلحق نروح، إحنا بقالنا فوق التلت ساعات او أكتر بنلف عشان نجيب إحتياجات الست أشّ. "
_ أنا هروح الحمام ثواني. 
" هزيت رأسي بإبتسامه، وقلت: "
_ ماشي يا أشّ. 
" إتحركت بهدوء، وأنا براقب خطوتها بإبتسامة تُدل علي إني وقعت باين.. "
" عديٰ وقت وأشرقت مجتش، انا قلقت علي تأخيرها فَـ قُمت من مكاني وروحت عشان أطمن عليها. "
" وصلت قدام حمام النساء ووقفت بُرهه بره لعلها تطلع، لَكن النتيجه إن مفيش حد طلع.. "
" بس فجأة سمعت صوت حاجه بتتكسر جاية من جوا، و زن صوت كإنه مكتوم... إتحركت لجوا بدون تفكير وقلق علي أشرقت.. "
_ أشرقت! 
" قُلتها بهدوء وترقب وأنا بوزع نظري علي المكان، فجأة خرج صوت من خلف الباب اللِ قدامي.. قربت بإستغراب وهدوء وحاولت أفتحته بس باين مقفول من جوا، بدات أحاول إني أكسره لحد ما إنصاع لأمري وإتفتح وظهر اللِ وراه.. "
_... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أشرقت! 
" هِمست بيها بصدمه بعد ما عيني وقعت علي أشرقت المرمية علي الأرض بدون حركه. "
" جريت ناحيتها بسرعه ونزلت علي رُكبتي وأنا بعدل رأسها علي رجلي بقلق.. وإستغربت لما لقيت بلاستير علي بوقها كاتم صوتها، وآثار صوابع علي وشها. "
" بصيت علي الآثر بغضب كبير معرفش ليه؟، وحاولت أقوم أشرقت وأنا بضرب علي وشها بخفه. "
_ أشرقت! أشّ 
" بس مفيش إستجابة، شلتها بين إيدي بسرعه وخرجت من الحمام، بل ومن المطعم كله وحطيتها في العربية.. "
" مديت جسمي وأنا واقف جنبها وهي قاعدة علي كرسي والباب مفتوح، أخدت زجاجة البرفان اللِ كانت موجودة في العربية، و رشيت منها علي إيدي وقربت إيدي منها عشان تشمها وتفوق.. "
" بعدت رأسها عن إيدي فجأة وهي بتضيق ملامحها بإنزعاج، راقبت إنفعالتها بهدوء شديد وأنا ساند علي الكرسي ومميل ناحيتها.. "
" إتحركت لقُدام فجأة وهي بتاخد نفسها بصوت عالي وبتحرك رأسها حواليها كإنها بتدور علي حاجه، إتعدلت وأنا برجعلها عشان تسند ضهرها تاني، وقلت بهدوء: "
_ إهدي يا أشرقت! متخافيش أنا معاكِ. 
" رفعت رأسها ليا بخوف وهي بتتنفس بصوت عالي، وحركت نظرها حواليها تاني، مديت إيدي أخدت زجاجة المياه بهدوء وقلت: "
_ إهدي يا أشرقت وإشربي. 
" مسكت الزجاجة بإيد مرتعشه، مسكت إيدها كمحاولة إني أطمنها، حركت عينها عليّ، غمضت عيني وأنا بحرك رأسي بهدوء عشان تهدأ.. "
" شربت، وسندت رأسها علي الكرسي وغمضت عينها، قربت منها وحطيت إيدي علي وشها، فتحت عينها فجأة، هزيت رأسي بخفه، وقلت: "
_ إيه اللِ حصل يا أشرقت؟ 
" فضلت بصالي كتير من غير أي إجابة، ونزلت رأسها وهي بتحاوطه بكفوفها، وقالت بصوت خافت: "
_ طاهر! 
" ضيفت عيني بعدم فهم، وقلت: "
_ مين؟ 
" رفعت وشها ليا، وقالت بدموع: "
_ طاهر، إبن عمي. 
_ هو اللِ عمل فيكِ كده؟ 
" هزت رأسها بهدوء، مسحت وشي بغضب وبصتلها، وقلت: "
_ قالك حاجه؟ 
" هزت رأسها بمعني " آه "، نزلت لمستواها، وقلت:" 
_ قالك إيه؟ 
_ أنا... أنا مش هقتلك المرادي، بس خليكِ عارفة إن أنا عيني عليكِ في كل مكان وفي أي وقت ممكن تلاقيني قدامك. 
" بصتلها بجمود، وغمضت عيني بغضب كبير وأنا بتوعد لِ اللِ  إسمه طاهر ده، وفتحت عيني ومديت إيدي مسحت دموعها بحنان، وقلت: "
_ متخافيش يا أشّ، ميقدرش يعملك حاجه طول ما أنا موجود، أنا مش هسمحله إنه يئذيكِ أو حتيٰ يقرب منك. 
" هزت رأسها وهي بتمسح دموعها، إبتسمت بلطف وقلت: "
_ طلع شكلك حلو وإنتِ بتعيطي. 
" رفعت عينها ليا فجأة، وقالت بكبرياء مصاخب ببقايا الدموع اللِ في عيونها: "
_ أنا حلوة في كُل حالاتي. 
" وكإن اللِ كانت بتعيط من شوية دي إختفت وظهرت أشرقت اللِ انا عارفها، ضحكت بلطف، وقلت: "
_ يا سيدي يا سيدي! 
  إوعي الواد الواثق. 
" رمت طرحتها لورا بغرور مصطنع وهي بتمسح دمعه فاره من عيونها بإبهامها بكبرياء هادي، وبصيتلي بطرف عينها وضحكت، ضحكت بصوت عالي عليها وإتحركت بعيد عنها وقفلت الباب وأنا مازلت بضحك وركبت جنبها. "
_ أشرقت! 
_ إممم، نعم؟ 
" حركت رأسي ناحيتها بهدوء، وقلت: "
_ طاهر شافك فين؟ 
" إتعدلت في مكانها، وقالت: "
_ أنا كنت داخله الحمام وأول ما دخلت فجأة سمعت صوت الباب بيتقفل فلما بصيت ورايا لقيته.. 
_ وحصل إيه بعد كده؟ 
" رفعت عينها ليا بتوتر، وقالت: "
_ فضل يقول مين الشخص اللِ إنتِ كنتِ قاعده معاه ده؟ وبتعملي إيه هنا؟ وهربت من الفرحه ليه؟ وأسإله غيبة كتير من دي. 
_ وقولتيله إيه؟ 
" رفعت سبابتها قدام وشي بتوتر وبسرعه، وقالت: "
_ أنا مجبتلهوش سيرة بإن إحنا متزوجين، وإن انا قاعدة في بيتك ، أنا مجبتش سيرة اي حاجه تخصك والله يا تميم. 
" صفيت العربية علي جنب، وبصيت لها بهدوء، وقلت وأنا بمسك إيديها اللِ كانت في الهواء: "
_ حتي لو جبتيلوا يا أشرقت، دي حاجة مكنتش هتضايقني وبعدين إنتِ قاعدة في بيتك زي ما هو بيتي ومش عايز أسمع الكلام اللِ ملهوش لازمه ده.. 
لو إتحطيتي في أي موقف، والموقف ده يستدعي تقولي إنك مراتي قولي ومتتردديش... تمام؟ 
" أخدت نفسها براحه، وهزت راسها، وقالت: "
_ تمام، وشُكراً أوي يا تميم بجد. 
" سبت إيدها ورجعت شغلت العربية، وأنا بقول بمرح: "
_ بس يا هبلة، حد بيشكر جوزه. 
_ يا خبر! 
  إزاي نسيت إنك جوزي. 
_ قولي لنفسك يهانم، ما هو اصل الإهتمام ما بيطلبش. 
" حطت إيدها علي كتفي بزعل مصطنع وكإنها بتراضيني، وقالت بتثميل: "
_ حقك عليا يا سي تميم، متزعلش نفسك! 
  عيلة وبتغلط. 
" ضحكت بصوت عالي وأنا برجع رأسي لورا، مسخرة أقسم بالله... لولا إن عارف إنها بتمثل لكُنت صدقت إنها زعلانه بجد وبتحاول تراضيني ولا كإنها واقعه في حُبي من الدور العاشر مش السابع. "
_ ناقصك جائرة أوسكار يا بت يا أشرقت. 
_ قولتلهم بس مصدقونيش والله يا سي تميم. 
___
" عدي كذا يوم، والأمور ماشية بخير
حال البيت طبيعي، وأشرقت عاملة حس وبهجة في البيت مش طبيعية."
" بابا إتعود عليها وعلي الحس الفكاهي بتاعي، ولازم علي العشا نلحق الحج الوالد بالبخاخه بتاعته قبل ما نفسه ينقطع من كُتر الضحك، وأشرقت تقوله دي آخر مرة يا حجوج عشان متروحش مننا.. "
" حجوج، آه والله أشرقت أخدت علي أبويا بشكل كبير أوي وبقت بدلعه وقال إيه؟ أبويا الحاج بيقولي إتجوزها يا تميم وخليها قاعده معانا.. إسكت يا حج ما إنت متعرفش اللِ فيها. "
" وماما اللِ كان يومها كله كان مع خالتي بقت بتقضيه مع أشرقت البسكوته " الست الوالدة مسمياها كده"، حتي النادي اللِ كانت بتروحه قطعته من وقت ما الست أشّ جَت البيت. "
" ولا وبدأت تعلمها الطبخ عشان لما تتجوز حماتها متعيبش عليها وتقول معرفوش يربوا ولا يعلموا، وأشرقت تقولها " كلامك عال وكل حاجه يا فوفا والله بس مش داخل نفوخي. "، تضحك ماما وهي هتعمل إيه غير كده لو دخلت في جدال مع اشرقت مش هتكسبه إطلاقاً  ، نظراً لإن أشّ ليها أسلوبها الخاص في الإقناع." 
" وليها طابع تاني علي خالتو، بالرغم إنها مش بتطيق ميرنا إلا إنها حبت خالتو وخالتو كذلك وحتي أشرقت بتقولها في وشها كده إنها مش بتطيق ميرنا " أقولك الصراحه يا فاتن، بتك دي متتعاشرش لله وللوطن كده. "، تضحك خالتو وماما علي كلامها بقلة حيلة، وترد عليها خالتو وتقول"  معلش يا أشرقت إستحمليها زي بنتنا برضو. "، تهز اشرقت رأسها بعدم إقتناع وتقول" 
إديني مستحمله، ومستنيه ربنا ياخُدنا بالدور. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
إديني مستحمله، ومستنيه ربنا ياخُدنا بالدور. "
" سُكر البت أشرقت دي والله، حياتنا نورت بمجِائها. "
" أما عليا بقيٰ فهي ٰ أثرت وأثرت، أنا بقيت تلقائيا أول ما عيوني تلمحها ببتسم، ولما نبقي لوحدنا بعيد عن العيلة وتهزر معايا وهي قريبة مني بحس إن طفل لسه جاي جديد علي الدنيا ومش بعرف أضحك غير في وجودها، ووقت ما ميرنا بنت خالتو بتبقي هنا وأشرقت تحب تلعب في عداد أصعابها شويه تيجي تقعد جانبي وتتكلم معايا في الشغل اللِ أنا معرفش عنه حاجه بس بسيرها عشان عارف تفكيرها " كانت بتفرجني علي الرسومات اللِ بترسمها. ".. 
" والحاجة الحلوة إنها بتقولي علي كل حاجه هتعملها وبتفكر فيها، وخداني بير أسرارها وصديقها الوحيد، علاقتنا بدأت تتطور بس بعيونا بس... أو يمكن بعيوني بس الله أعلم. "
_ إلا قوليلي يا أشرقت؟ 
_ إيه يا فاتن! 
" ضحكت بخفه علي طريقتها، بتقول لِ خالتو يا فاتن حاف بس هي خالتوا اللِ عودتها."
" كنت جاي من الشغل لما سمعت صوت خالتو وهي بتكلم أشرقت. "
_ عندي ليكِ خبر! 
_ خير اللهم إجعله خير! 
" قربت من الصالون بهدوء، عشان أسمع هما هيقولوا إيه؟؛ لإن قلبي مكنش مرتاح من الخبر ده. "
_ عندي ليكِ عريس! 
" ضيقت عيني بإستغراب، وبصيت علي اشرقت اللِ مسمعتش صوتها، لقيتها بتوزع نظرها بتوتر علي الأرض ووشها شحب مرة واحده. "
" في الوقت ده دخلت أنا الصالون، وقلت: "
_ السلام عليكم يا قوم! 
_ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. 
  تعاليٰ يا تميم! 
" حركت عيني علي أشرقت اللِ رفعت عينها ليا بتوتر، وإبتسمت إبتسامه مجامله ومحتها تاني، إتنهدت بهدوء وإتقدمت قعدت جنبها بس علي بُعد بسيط منها. "
_ قلنا رأيك يا تميم! 
_ في إيه يا خالتو؟ 
 " إبتسمت وقالت وهي بتبص علي أشرقت: "
_ هأخد أشرقت لِ ريّان. 
" عدلت اشرقت طرف طرحتها بتوتر وهي بتبصلي بطرف عينها، أخدت نفسي بهدوء وأنا بحط إيدي علي رقبتي، وقلت: "
_ بس أشرقت مش هتتجوز؟ 
_ ليه يا إبني؟ 
" قالتها ماما بإستغراب، تدخلت اشرقت بسرعه، وقالت: "
_ هو مش قاصدة يا فوفا بالمعني الحرفيّ، أنا بس مش مستعدة لِ حاجه شبة دي دلوقتي. 
_ براحتك يا بنتي، وقت ما تبقي مُستعدة، أنا مش هلاقي أجمل منك لِ ريّان. 
" إبتسمت أشرقت بلطف، وقالت: "
_ حبيبتي يا أم ريّان. 
_ أشرقت تعالي عايزك دقيقة. 
" قلتها بجمود وأنا بشاور لِ أشرقت، وقمت وقلت: "
_ بعد إذنك ياماما، بعد إذنك يا خالتو. 
_ إتفضل يا حبيبي. 
" قامت أشرقت وقالت: "
_ إوعكوا تفتحوا موضوع جديد قبل ما أجي. 
" ضحكت ماما وخالتو، وقالت ماما:"
_ هو إحنا بنعرف نفتح مواضيع غير بيكِ يا أشرقت. 
_ ثبتيني بكلامك يا فوفا للأسف. 
" ضحكت عليها، وقلت: "
_ يلا يا أشرقت! 
" خرجت وهي سبقتني، 
  طلعت الحديقة، ووقفت هناك وأنا عيني علي طيف الست أشرقت، وقفت قدامي بهدوء، ورفعت إيدها تحركها علي جبهتها بتوتر. "
_ أشرقت أنا مش عايزك تعشمي خالتو بحاجه! 
" رفعت رأسها بإستغراب، وضيقت عينها، وقالت: "
_ حاجه إيه مش فاهمه؟ 
_ ريّان! 
  إقفلي الموضوع مع خالتو! 
_ لية؟ 
  إحنا مسيرنا هنطلق، وأنا من حقي أتجوز. 
_ بس مش هطلق! 
" هزت رأسها بسخرية، وقالت: "
_ يعني إيه؟ 
_ يعني هتفضلي علي زمتي. 
_ بس ده مكنش إتفقنا. 
_ إتفقنا كان بينص علي الجواز ما جبش سيرة الطلاق. 
" بصيتلي بغضب، وقالت: "
_ بس أنا لو حسيت إن خطر إخواتي بعد عني، أنا هطلق. 
" نزلت لمستواها، وبصيت في عينها، وقلت بعشق: "
_ في أحلامك يا أشّ. 
_ وبخصوص خطوبتك من ميرنا! 
  إنت مسموح ليك تُخطب عادي وأنا متكلمش، لا يا سي تميم أنا كمان مسموح ليا أتجوز. 
" ضحكت بخفه، وقلت بفحيح: "
_ مسموح ليكِ تتجوزي، وأنا مسموح ليا أقتل اللِ هتتجوزيه وأخليه جُثة. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" مسموح ليكِ تتجوزي، وأنا مسموح ليا أقتل اللِ هتتجوزيه وأخليه جُثة. "
كلمات تميم من إمبارح 
وهي بترن في دماغي. 
مش قادرة أنسيٰ ملامحه 
ونظراته ليا، ولا طريقة كلامه! 
وقفت قدام المرآيه، 
وحركت نظري علي إنعكاسي بتوهان. 
وإبتسمت بخفه لما إفتكرت تميم
وهو عامل فيها الواد السايكو البارد اللِ مفيش كلمة غير كلمته هتمشي. 
ضربت جبهتي بخفه وأنا ببتسم
وإتحركت إتجاه باب البلكونه اللِ أشعة الشمس إخترقت زُجاجها. 
مديت إيدي لمست مقبض الباب 
وفتحته بهدوء وإتقدمت بخطوات هادية. 
رفعت عيني للسماء بإبتسامه 
وغمضت عيني وأنا بأخد نفس عميق. 
بستمتع بنسمات الهواء الباردة اللِ بتلفح وشي، 
وأشعة الشمس اللِ كلها طاقة وحيويه. 
لمحت بطرف عيني
تميم وهو قاعد في الجنينه. 
علي رجله اللاب موجهه كل تركيزه عليه 
وعلي الترابيزة قُدامه مجموعة من الورق. 
وفنجان القهوة اللِ لحد علمي بِرد. 
أخدت نفس وقررت أنزل. 
_صباح الخير يا أشرقت. 
_صباح الفل يا فوفا. 
قلتها بإبتسامه وأنا نازلة علي السلم 
ومامت تميم كانت معدية من قُدام السلم. 
_ رايحه فين كده يا فوفا؟ 
قلتها بمرح وأنا شايفاها متشيكه ولابسة الحته اللِ علي الحبل، 
ضحكت بخفه، وقالت: 
_ رايحه لِ فاتن عشان نروح النادي. 
_ كده من غيري؟ 
_ إلبسي وتعالي معايا.. هستناكِ
_ الله يسترك!
  مليش أنا في شغل النوادي ده. 
ضحكت مامت تميم، وقالت: 
_ براحتك يا بنتي
وأخدت شنطتها وخرجت بعد ما سلمت عليا. 
حركت رأسي علي زوايا البيت بملل
وهزيت رأسي بضجر وأنا بتحرك ناحية المطبخ. 
عملت فنجان قهوة
وساقتني رجلي للجنينة. 
وقفت علي ضرفة البيت المطله للجنينه، 
ورفعت فنجان القهوة وأنا براقب تميم. 
حركت رأسي بتوتر بعيد عنه.. 
لما حرك رأسه ولمحني واقفه قصاده. 
حركت سبابتي علي جبهتي بتوتر 
وبللت شفايفي، وقررت أرجع من مكان ما جيت. 
_ أشرقت! 
وقفت مكاني بترقب
ولفيت لِ مصدر الصوت اللِ كان تميم الغالي. 
واللِ للأسف لقيته واقف ورايا
رجعت خطوة لورا بخضه لما لمحت قدامي. 
إبتسم، وقال: 
_صباح العسل! 
_ صباح النور! 
_ واقفة تراقبني من بعيد ليه؟ 
رفعت عيني له بسرعه 
ضيقت عيني بإستغراب مصطنع، وقلت: 
_ براقبك؟ مين قال كده؟ 
_ عيني! 
ونزل بجسمه لِ مستوايٰ، وقال بإبتسامة هزت قلبي: 
_ هتكدبي عيني؟ 
ضربات قلبي تسارعت 
وفقدت السيطرة علي نظراتي اللِ قصاد نظرات تميم وتأبيٰ إنها تتحرك. 
_ لا مش هكدبها، بس أنا مكنتش براقبك. 
_ أومال؟ 
_ عادي.. خرجت لقيتك فَـ بصيت عليك، مش حوار يعني. 
ضيق عينه بسخرية ورفع حاجبه
وقرب مني بخطوة، وقال: 
_ طب وليه الإنفعال؟ 
_ ما أصلـ.... آااه
صوت رصاصة دوت المكان 
وعدت من جانب دراعي مصطدمه في الشجرة اللِ ورايا. 
_أشرقت! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شديني تميم من إيدي بسرعه 
ودخلنا البيت وهو حاطط إيده علي رأسي. 
ضرب النار كان متواصل في المكان
وخصيصاً علي بيت تميم. 
الرُعب سيطر علي قلبي 
من إن رُصاصة طايشة تصيبنا 
أو تصيب تميم اللِ محتويني بحرص 
من الرصاص. 
سحبني تميم ناحيه كُرسي نقعد وراه تجنباً للرصاص، 
إتنفست بصوت عالي، وقلت بخوف: 
_ في إيه؟ إيه ده؟ 
_ إهدي يا أشرقت. 
وشديني لِ حضنه بهدوء 
وهو بيحط إيده علي ودني. 
دفنت نفسي فيه عشان أستمد منه 
شوية أمان، بدل الخوف والرُعب اللِ وقعوا قلبي في رجلي. 
فضلت كده لِ فترة أجهل وقتها 
وضربات النار مازالت متسمرة. 
غمضت عيني بقوة ودموعي نازلة علي وشي من فكرة إني هموت، 
ملحقتش، لسه معملتش اللِ عليا. 
لسه ما أعدتش العُدة للوقت ده، 
فضلت أدعي ربنا وأنا بعيط برجاء وخوف من فكرة إني ممكن أموت بطريقة دي. 
أنا بدعي ربنا دايما بحُسن الخاتمه 
وحُسن اللقاء وحُسن الرحيل. 
لإن الإنسان بِـ يبعث علي ما مات عليه، وأنا محبش أموت علي معصيه ولا إني أموت مقتوله. 
تفكير متخلف، دي أقدار 
بس خوفي اللِ مسيطر علي قلبي في الوقت.
واحده واحده لقيت عضلات تميم بتترخي، 
وصوت الرصاص بدا وكإنه إختفي. 
أخدت نفسي براحه كبيرة وأنا بحاول أبعد عن تميم، 
عشان أتأكد من إن الدنيا تمام. 
بس تميم ماسك فيا ومش راضي يسيبني، رفعت وشي له، وقلت: 
_ تميم! 
_ نعم يا أشّ 
_ هو ضرب النار خلص
_ أيوة يا حبيبتي. 
قال جملته ورفع رأسه وهو بيمرر نظره علي البيت، بعيون مش مبشره بالخير إطلاقاً. 
بلعت بخوف من نظراته، وقلت: 
_ هما مين دول يا تميم! 
_ بكرة كُلنا نعرف. 
ضيقت عيني من رده الغامض 
وبترقب قلت: 
_ هو إنت شغال إيه يا تميم؟ 
بصيلي بهدوء مريب، 
ونزل رأسه ناحيتي، وقال: 
_ حابه تعرفي؟ 
هزيت رأسي بموافقة، 
إبتسم بمرواغة، وقال ببرود : 
_ أنا الرائد تميم العدّوي. 
_ رائد؟؟ 
_ أيوة! 
قالها وهو بيهز رأسه بثقه 
هزيت رأسي علي آثره بتوهان 
ووزعت نظري علي المكان اللِ قصاد عيني بشرود. 
ترشق تميم صوابعه قدام عيني، وقال:
_ أشرقت! 
  روحتي فين؟ 
هزيت رأسي بتوهان، وقلت: 
_ مـ.. ما روحتش. 
وقمت بسرعه من مكاني 
وأنا وبحرك نظري علي البيت. 
اللِ زي ما هو، مصبهوش خُدش واحد
شكلها كانت قرصة ودن، أو تحذير. 
بصيت لِ تميم، وقلت: 
_ حبايبك دول.. صح؟ 
قام تميم بخفه من مكانه 
وقرب مني وهو بيحط إيده في جيوبه، وقال: 
_ ومش أي حبايب! 
  دول ليهم مكانة خاصة في قلبي. 
_ لا وباين هُما كمان بيعزوك أوي أوي. 
ووزعت نظري علي المكان وأنا بشاور بإيدي، وقلت: 
_ لدرجة إن البيت مصبتهوش رصاصة واحده. 
نزل تميم لمستوايٰ
وبص في عيني ببرود، وقال بنبرة أول مرة أسمعها: 
_ إنك تكوني عدوة تميم العدّوي شيء صعب، لإن وقتها خوفك هو اللِ بيمشيكِ.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
منكرش إن عجبتني ثقته الزايدة في نفسه 
ومنكرش إن عجبتني شخصية تميم الرائد 
وبروده المبالغ فيه وردة فعله الهادية وكإنه متوعد علي المواقف دي. 
ما هو رائد بقي
موتي علي إيده باين ولا إيه؟ 
_ إطلعي خُدي شاور، لإني حاسس إن أعصابك إتشددت في النص ساعه دول. 
_أعصابي بس اللِ إتشدت! 
  ده قلبي كان هيوقف يالي منكم لله. 
ضحك تميم، وقال: 
_ من رأئي تبدأي تتعودي علي شد الأعصاب ده؛ لإنك هتتعرضي لمواقف زي دي كتيرة بما إنك حرمي. 
رفعت إيدي قدامه وأنا بنفي الكلام ده 
وبعترض علي اللِ قاله، وقلت:
_ لاااا، ده أنا مصصمه علي طلاقي
  ولا أقولك رجعني لِ طاهر أنا راضيه. 
حرك خصلات شعره لورا بهدوء مُريب 
وهو بيبص للأرض، بلعت ريقي بتوتر 
وقررت أنسحب من القوقعه دي. 
_ أولا سيرة طلاقك مني محبهاش تكرر علي لسانك تاني 
ثانيا سيرة راجل غيري محبهاش تيجي علي طرف لسانك تاني
ثالثا صوتك العالي بيترفعش قدامي تاني. 
ورفع نظرة ليا، وقال بهدوء مخيف: 
_ تمام يا أشرقت! 
هزيت رأسي بموافقة، وأنا بغمض عيني 
بألم من إيدي اللِ بين إيد تميم. 
حاولت أسحبها بس مش عارفه 
وكل ما أحركها أحس بألم أكبر. 
رفعت نظري لِ تميم بدموع مكتومه، وقلت: 
_ إيدي يا تميم، عايزة أطلع. 
_ إتفضلِ، إطلعي. 
بصتله بلوم كبير وأخدت نفسي بالعافية وطلعت أوضتي. 
أخدت شاور دافي عشان يريح أعصابي، وقررت أحبس دموعي لوقت أفضل... شكل الأوقات جاية كتير. 
___
_ أنا زهقت من الوضع ده! 
قعدت السرير بضيق كبير من أفعال تميم. 
من حوالي إسبوعين 
يوم ضرب النار والموقف اللِ حصل مابينا، وإحنا مش بنتكلم مع بعض. 
ولا حد فينا بيحاول يفتح موضوع 
مع التاني، وأنا أكيد مش هبادر لإن هو اللِ غلطان. 
ومعرفش تميم بيفكر إزاي؟ أنا كل موقف بيظهرلي تميم حاجة تانيه غير اللِ كنت بتعامل معاها.. 
بقي جاد، عصبي زياده عن اللزوم
ونظراته مخيفه، وطريقة كلامه ناشفه
وأفعاله باردة، وقلة كلامه معايا وقلة تعامله معايا وإنه بيتجاهلني دي مضيقاني.. 
إتنهدت بضيق، 
ومسكت موبايلي اللِ تميم بيه جبهولي من أسبوع، وعطاهولي علي مضض.. 
الإنسان ده غريب 
وعشان تعرف تفهمه وتحل طريقة تفكيره 
محتاج تكون... مش عارفه نكون إيه؟ 
ذكاء إطصناعي مثلا.. 
_ ده مرار! 
رميت التلفون جنبي بملل 
أنا مش مُعتاده علي القاعده المملة دي.. 
جيت أقوم 
لقيت موبايلي بيرن. 
مسكت الفون
الشاشه كانت منورة بإسم تميم. 
ضيقت عيني بإستغراب من المكالمه
وكنت هفتح المكالمه، صدح صوت عالي جاي من تحت... 
كإن حد بيتعارك. 
قُمت بسرعه 
سحبت خماري وفتحت الباب وخرجت. 
كنت كل ما بقرب بسمع الصوت أوضح، صوت حماتي وهي بتزعق. 
نزلت علي السلم بسرعه
عشان أعرف فيه إيه؟. 
لمحت تلاته رجالة جسم ماشاء الله عليهم واقفين عن الباب، 
ولما حركت رأسي علي مامت تميم وعلي اللِ بتزعق معاه... 
وقفت بصدمه، وفتحت عيني علي مصارعها، وقلت: 
_ طاهر! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ طاهر! 
" قُلتها بصدمه إحتلت كياني كله، 
  وعيوني مفتوحه علي وسعها من كم
  الصدمه اللِ إتعرضتلها، ونفسي اللِ إبتديٰ
  يعلي لوحده من الرُعب اللِ دبّ قلبي من رؤية طاهر. "
" بصتله بخوف وأنا بتنفس بسرعه، 
  وحركت نظري علي التلفون اللِ في إيدي  
  واللِ ما زالت الشاشة منورة بإسم تميم. "
" حركت طرف عيني علي طاهر اللِ ببصيلي بإبتسامه غريبة، 
  ورجعت بصيت علي الموبايل تاني وفتحت المكالمه بهدوء،
  وأنا بطلع درجه لورا بترقب وهدوء شديد.. "
" إتحرك طاهر بسرعه إتجاه السلم، 
  قلبي وقع في رجلي، رفعت التلفون 
  علي ودني بسرعه، وقلت بصوت عالي: "
_ تميم، إلحقني! 
" و لفيت جسمي بسرعه وطلعت جري 
  علي الأوضة، ملحقتش أسمع صوت تميم، نظراً إن التلفون وقع مني علي السلم 
  ورجعت عشان أجيبه لقيت طاهر  هيقرب مني.. "
" إتجاهلت ومسكت زمام أموري 
  وجريت علي الأوضة بخوف كبير. "
" قفلت الباب بسرعه وخوف مسك 
  أطرافي كلها، سندت علي الباب وأنا
  بأخد نفسي بالعافية وحاطه إيدي علي قلبي.. "
_ أشرقت! 
  إفتحي الباب! 
" قالها طاهر بصوته العالي الغليظ، 
  قُمت بسُرعه من ورا الباب وحاولت 
  أدور علي أي حاجة أكلم بيها تميم. "
" عايزة حد يطمني، 
  أنا جسمي كله بيترعش من الخوف
  واللِ بيحركني دلوقتي هو خوفي من إنه ياخدني ويرجعني معاه. "
" دورت في الأوضة كلها ملقتش حاجه، 
  مش عارفه أعمل إيه؟؟؟. "
" وقفت في نُص الأوضة وأنا بحاول
  أهدي نفسي عشان أعرف أفكر، بس
  صدر صوت طاهر من جديد وهو بيقول: "
_  أشرقت لو مفتحتيش الباب هكسره! 
" فضلت مثبته عيني علي الباب من 
  غير أي إجابة مني، صدر صوته من تانية وهو بيقول: "
_ لَتكون مستنية حبيب القلب يجي؟؟ 
مش هيجي، وهأخدك معايا يا أشرقت. 
" دموعي نزلت من غير إراده مني 
  ورفعت إيدي علي بوقي عشان أكتم 
  شهقاتي، بس فجأة حسيت الدم إتجمد في عروقي لما طاهر حاول يكسر الباب.. "
" لفيت حوالين نفسي زي المجنونة 
  عشان ألاقي مكان أستخبيٰ فيه،
  لحد ما عيني وقعت علي حاجه مفيش غيرها يقدر يحتويني. "
" قفلت باب الدولاب بترقب مُخيف
  وأنا حاسه إن الصوت بيتلاشيٰ واحده واحده، 
  لحد ما الدنيا ضلمت حواليا والجو
  هَدَيَ خالص والصمت إبتلع المكان 
  وعيني بتتحرك بهدوء وحظر في كل ناحية 
  وصوت أنفاسي بدأ ينتظم، وحركتي بدت هادية.. "
" أنا قاعده وحاسه إن انا منعزلة عن العالم الخارجي 
  بسبب الصمت المريب اللِ حواليا، بس
  في نفس الوقت خايفة ألاقي باب الدولاب فتح مرة واحده وطلّ منه طاهر.. "
" يا حظك المنيل في عيلتك يا أشرقت!. "
" فضلت أذكر ربنا كتير، وأرتل كل اللِ حفظاه من أيات وسور وأنا قاعده مكاني. "
" ألا بذكر اللّه تطمئِن القلوب. "
" حاولت أطمن قلبي بذكر ربنا سبحانه وتعاليٰ، وأبعد تفكيري عن 
  أي فكرة طايشة تمر في مخيلتي ترجعلى خوفي من جديد، وأنا كل أمل في ربنا.. خير. "
" هديت بشكل ملحوظ، وقلبي إطمن شوية، بس أنا في دماغي فكرة رايحه جاية.. "
" هل طاهر دخل الأوضه ولا لسه؟؟ 
  ولو هو دخل فعلا أيعقل لسه لحد الآن ما يعرفش مكان؟؟. "
" بس أرجع وأقول: 
  وما ذلك علي اللّه بعزيز
  قادر علي كُل شيء. "
" قررت مع نفسي أقوم وأشوف إيه اللي حصل، 
  لحد ما حسيت بحد بيفتح باب الدولاب، 
  للحظة قلبي وقف وبسرعه إستخبيت ورا الهدوم بِ رُعب. "
_ أشرقت إنتِ هنا؟ 
_ تميم! 
" قلتها بلهفه وأنا بطلع من بين الهدوم، 
  إبتسمت بعدم تصديق، فتح تميم الباب علس آخره، وقال: "
_ عيون تميم! 
  تعالي يا أشّ. 
" مد إيده بهدوء وخرجني بقلق
  وقفت قصاده وأنا بتنفس بسرعه 
  رفع إيده علي وشي، وقال وهو بيبصلي بقلق: "
_ تمام! 
  إهدي، إهدي يا حبيبتي. 
" وشديني لِ حضنه بخوف، 
  مسكت فيه جامد كإنه طوق النجاه
  اللِ مصدقت لقيته.. "
" سندت رأسي علي كتفه براحه وأنا
  بحاول أوازن أنفاسي تاني، حرك تميم
  إيده علي ضهري بحنان، وهو بيقول: "
_ أشرقت! 
_ إمم! 
_ أنا آسف! 
  إتأخرت عليكِ بسبب مشكله حصلت معايا في الطريق. 
" إتحركت عشان أبعد، مسك فيا وقال: "
_ خليكِ. 
" ضيقت عيني بإستغراب، 
  رفعت رأسي له، وقلت بترقب: "
_ هو فين يا تميم؟ 
" بصيلي بإبتسامه، وقال: "
_ هو مين يا أشّ؟ 
_ هو يا تميم، هو. 
" ضحك بخفه، وهو بيلمس
  خدي بأطراف صوابعه، وقال: "
_ تحت! 
" جسمي إرتعش فجأة، وقلت: "
_ تحت؟! 
  بيعمل إيه تحت؟ 
" حرك إيده علي دراعي بحنان، وقال: "
_ إهدي يا أشّ! 
  إنتِ ليه بتخافي منه كده؟ 
" وبصيلي بضيق، وقال:"
_ أنا مش عايزك تخافي منه، ولا من 
  أي حد غيره. 
" غمضت عيني بألم، وأنا حابسة دموعي بالعافية. "
_ أشّ. 
" فتحت عيني ببطيء، وأنا ببصله، 
  قرب وشه مني وقال بنبرة حنونه: "
_ إنتِ أقويٰ من إن واحد زي ده يخوفك، 
خوفك ده إنتِ اللِ بتبنيه جوا دماغك، هو ميقدرش يعملك حاجه طول ما هو شايفك مش خايفة منه وواقفة قُدامه بكُل قوتك. 
" بصتله بتوتر وأنا بحرك عيني بعيد 
  عن عينه، وقلت: "
_ عارفه! 
  بس أنا مش بخاف منه يا تميم، أنا
  بخاف لو مسكني ورجعني معاه مش هيرحموني. 
" قلتها وأنا بهز رأسي بدموع، حاوطني
  تميم بين إيده، وقال وهو بيمسد علي دماغي: "
_ محدش فيهم يقدر يمش شعره منك طول ما إنتِ معايا، أنا مش هسمح حد ياخدك مني، مستحيل أسمح بده. 
" نزلت أنا وتميم تحت بعد ما هديت 
  وكل حاجه بقت تمام. "
" مسكت إيد تميم بتوتر أول لما لمحت طاهر، 
  كان مرمي علي الأرض وآثار الضرب علي وشه، 
  وواقف جنبه حُصيب علي حد علمي.. 
  صاحب تميم اللِ كان وكيلي في كتب الكتاب.. "
" جامد الملامح الواد ده علطول، 
  إفتكرت حاجه بسرعه، لفيت وشي لِ تميم، وقلت بلهفه: "
_ فوفا فين؟ هي كويسة؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" حط إيده علي كتفي بهدوء، وقال بإبتسامه هادية: "
_ ماما كويسة يا أشرقت، بس
  ضغطها وطيٰ بسبب اللِ حصل، فخلتها ترتاح. 
" إتنهدت بضيق لإن اللِ حصل ده بسببي، ضغط تميم علي كتفي بهدوء، وقال: "
_ متشيليش نفسك الذنب يا أشرقت، 
اللِ حصل حصل وإنتهيٰ، ما بليد حيلة.. تمام؟ 
" قالها وهو بيهز رأسه بإبتسامة هادية 
  بادلته نفس الإبتسامه، وقلت: "
_ تمام! 
_ شاطورة. 
_ حُصيب! 
  إنت عارف هتعمل إيه! 
" قالها تميم بنبرة غامضة لكن فيها حِس من التسلية، 
  إبتسم حُصيب بطرف ثُغره، وقال: "
_ مش محتاج توصيني. 
_ يبقيٰ خُد راحتك بقيٰ. 
_ غالي والطلب رخيص. 
" وزعت نظراتي ما بينهم بترقب، 
  أنا الوحيدة اللِ متهيألي مش فاهمه حاجه. "
" بعد شوية دخل شابين بسم الله ماشاء الله عليهم، شال طاهر وخرجوه، بصتلهم بترقب.. "
" خرج حُصيب وراهم، وفضلت أنا
  وتميم، رفعت رأسي له، وقلت: "
_ هُما وخدينه علي فين؟ 
_ حاجة متخصناش يا أش منسألش
  فيها، هما حُريين.. يخدوه مطرح ما يخدوه. 
" رفعت حاجبي بسخريه وأنا ببصله بتعجب كبير، ضحك تميم وحاوط كتفي   
  وحسني علي المشي جنيه وهو بيقول: "
_ هو بس محتاج قرصة ودن، 
  وإحنا هنديهاله. 
_ كيف؟ 
_ ده شغلنا بقيٰ. 
" هزيت رأسي بإقتناع.. وطلعت معاه علي الدرج. "
___
_ مين دول؟ وكانوا جايين بيتي هنا يعملوا إيه؟ 
_ إهديٰ يا ماما وأنا هفهمك كل حاجه. 
" تاني يوم بعد ما مرت الأحداث علي خير، 
  ماما كانت متعصبة جداً من اللِ حصل 
   وإن إزاي الناس قدرت تدخل البيت بالسهوله دي، 
  وإي سبب إقتحامهم للبيت بالطريقة دي. "
" أنا محكتلهاش عن قصة أشرقت، أنا فقك قلتلها إنها هتقعد معانا لفترة وهتمشي لظروف خاصه بيها 
  وهي كانت إقتنعت ولله الحمد.. "
_هتفهمني إيه؟ وإيه دخل أشرقت بالموضوع؟ 
_ ماما ممكن تهدي وأنا هفهمك كل حاجه؟ 
" أخدت نفسها بضيق، وقالت: "
_ قول! 
_ اللِ كان هنا إمبارح إبن عم أشرقت، 
وجاي جاي عشان ياخدها. 
" ضيقت عينها بعدم فهم، وقالت: "
_ إزاي وأنا شايفه نظرة الرُعب في عين أشرقت أول ما لمحته؟ 
" غمضت عيني بغضب، وقلت بهدوء خارجي: "
_ ماما أشرقت هربانه منه، عشان هو 
  عايز يتجوزها غصب عنها، وهي لما رفضت أجبروها علي الجواز فَـ هي إضطرت تهرب منهم. 
_ يعني إنت تقصد إن أشرقت هربانه من عليتها؟ 
_ أيوة يا ماما، بس... 
_ بس إيه يا تميم؟؟ إنت إزاي تدخلها بيتي وإنت عارف إنها هربانه من عليتها؟؟ 
" كانت بتتكلم بعصبيه مفرطه، 
  رديت عليها بهدوء عشان أعرف
  أمسك منها طرف الحوار بدون مشاكل: "
_ أيوة يا ماما هي ذنبها إيه؟ 
_ وأنا مالي!!! 
  وبعدين إيه اللِ يضمن لي إن الناس دي مترجعش تيجي علي بيتي تاني، وساعتها الله أعلم اللِ هيحصل. 
_ يا ماما أنا... 
_ البنت دي تُخرج من بيتي يا تميم! 
" بصتلها لبرهه بعد فهم، وقلت: "
_ يعني إيه يا ماما؟! 
_ يعني إستني وهتشوف. 
" وخرجت ماما من الأوضه بعصبيتها الكاملة، للأسف وهي خارجه 
   صادفت أشرقت وهي نازلة من علي السلم. "
" غمضت عيني بضيق من تطور الأحداث، وحركت نظري علي أشرقت 
  اللِ إبتسمت بلطف كعاديتها لماما. 
  بس ماما ما بدلتهاش الإبتسامه، بصيتلي أشرقت بتساؤل وهي بتهز رأسها."
_ صباح الخير. 
_ وهيجي منين الخير وإنتِ موجودة في بيتنا. 
_ ماما! 
" قلتها بصرامه، 
  ضيقت أشرقت عينها بإستغراب، وقالت: "
_ هو حصل إيه؟ 
_ ولسه بتسألي! 
  يا بجاحتك يا شيخه! 
" نزلت أشرقت ببطيء علي السلم 
  وهي ماسكه دموعها بالعافية.. قربت ماما وشديتها من إيدها جامد، 
  إتحركت ناحيتهم بسُرعه ومسكت إيد ماما وبعدتها عن أشرقت، وقلت: "
_ ماما الأمور مش بتتاخد كده! 
_ البنت دي هتخرج من بيتي يعني هتخرج من بيتي. 
_ أخيراً يا خالتو شوفتيها علي حقيقتها. 
" كان صوت المحروسه ميرنا وهي داخله من البيت مع خالتو، رفعت عيني ليها بنظرات مخيفه، وقلت: "
_ مش عايز أسمع صوتك! 
_ ليه بقيٰ؟ 
  أنا مش عارفه إنت بدافع عنها ليه كده وكإنها مراتك! 
_ ميرنا إسكُتي! 
  في إيه يا تميم؟ 
" قالتها خالتو بإستغراب وعدم فهم، 
  بصتلها بضيق، وقلت: "
_ ماما عايزة تخرج أشرقت من البيت. 
_ ليه يا فريدة؟ 
" قالتها خالتو بلوم وعتاب، بصتلها ماما، وقالت: "
_ أنا مش هتنازل عن رأئي، وهي مش هتقعد ثانية تانيه في البيت ده. 
" وإتقدمت ماما ناحية أشرقت، إتحركت 
  وقفت قدام أشرقت بسرعه وبصيت لماما بتحدي، بصيتلي وقالت: "
_ إتحرك من قُدامي يا تميم. 
_ أشرقت من هتخرج من البيت يا ماما! 
_ والسبب؟ 
_ لإنها مراتي! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ لإنها مراتي! 
_ طب ما أنا عارفه. 
" بصيتلي بصدمه في الأول، 
  وقالت جملتها بهدوء وبعدين 
  حركت نظرها علي خالتو وهي بتضحك بمرح. "
" ضيقت عيني بعدم فهم وإستغراب
  كبير من ردة فعلهم وكلامهم.. "
" ما أصل لما حركت نظري علي خالتو 
  لقيتها بتضحك بِمرواغة برضو.. "
_ إزاي عارفه؟ 
" قُلتها بملامح كلها إستغراب، 
  شاورت ماما علي خالتو بإبتسامه
  مرواغة، وقالت بتسلية: "
_ خالتك قالتلي! 
" حركت نظري علي خالتو بإستغراب
  أكبر، هي العيلة دي مصممه تشليني. "
_ وإنتِ عرفتِ منين يا خالتو؟ 
" شاورت بعنيها علي أشرقت اللِ 
  واقفة ورايا بضحكه مكتومة، فتحت
  عيني بعدم تصديق وهزيت رأسي ليها 
  بـ " فعلا! " عشان تأكد صحة الكلام الِ سمعته. "
" هزت رأسها وهي بتضحك بأسف. "
" غمضت عيني عشان مفقدش آخر 
  ذرة هدوء إتعلمتها قُدام صاحبة الجلالة أش. "
" البت دي ناوية ترحلني علي السرايا الصفرا 
  بأفعالها اللِ هتجيبنا ورا الشمس. "
" أنا فاكر إني قَيلها اول ما جينا هنا 
  متقلش لحد، ولا تجيب السيرة في 
  أي رُكن في البيت.. بس علي مين؟؟ 
  أشرقت؟ دي لسانها متبري منها، اللِ منها لله. "
" وأمي عامله الفيلم الهندي ده عشان 
  تخليني أعترف بالحقيقة بنفسي. "
" ولله وطلع منك يا ست الحبايب 
  وخالتو القطة البرئية مشتركه معاها
  إستغلوا الموقف وإستغلوني وطبوا علينا من غير إحم ولا دستور. "
" بس أرجع وأقول كله من صاحبة
  الجلالة، نجمة النجوم، فنانة الشاشة  الأُخت أشّ. "
" كنت لسه هتحرك ليها، بس وقفني 
  صوت ميرنا وهي بتقول: "
_ إيه الهبل اللِ إنتوا بتقولوا ده؟ 
   مرات مين؟ وعارفين إيه؟ مستحيل
  تميم يكون متجوز دي؟ 
" قالتها ميرنا بغضب، ورفعت عيني 
  عليها بسخرية وأنا متاجل نبرة القرف
  اللِ لمستها في جملتها الأخيرة. "
_ وما لها أشرقت يا ميرنا يا حبيبتي؟ 
" قالتها ماما بإستغراب وهي بتبص
  لِ ميرنا بعدم فهم لكلامها. "
" ماما ممكن تكون عارفه إن ميرنا 
  مش بتحب أشرقت، بس مش لدرجه دي. "
" ولو صدر أي تعشم من ناحيه ميرنا
  إتجاهي فأنا هقول إن ده بسبب ماما، 
  هي اللِ كانت بتعشمها وتقولها هتجوزها ليا 
  عشان تريح بالها متعرفش إن الحوار 
  عند ميرنا بيطور وهي مهوسه مش مجرد كلام ماما بتقلهولها.. "
_ مش شايفينها؟ ومش شايفين طريقة لبسها؟ 
  معقدة في نفسها وفي طريقتها ومتشدده، وشايفه إنها كده صح وهو تخلف. 
_ هو تخلف فعلا! 
  بس منك إنتِ. 
" قلتها بسخرية وضيق من كلامها 
  علي أشرقت بالطريقة دي، بصيت 
  لأشرقت بطرف عيني لقيتها بتبص 
  علي ميرنا وبتهز رأسها وهي بتلوي
  بوقها بطريقة مضحكه وكإن كلام ميرنا مش فارق معاه أصلا. "
_ هتشيط وتطلع فيا عيب، وفي الآخر بيطلع منها كل العِبر. 
" الجملة اللِ همست بيها أشرقت لنفسها 
  بس وصلت لِ ودني، ضحكت بخفة 
  عليها ومسكت إيدها بلطف. "
_ شايفة يا خالتو تميم بيكلمني إزاي
  عشاد دي؟ 
_ ميرنا! 
" قالتها ماما بصرامه وصوت عالي، 
  وكملت وقالت بتحذير: "
_ اللِ بتتكلمي عليها بالإسلوب ده تبقي مراته 
  ومن حقه يكلمك بطريقة أسوء من دي، 
  ثم هي مش إسمها دي.. إسمها أشرقت، 
  وياريت ننتبه ونأخد بالنا من كل كلمه بتخرج مننا، ونعرف هي بتروح لمين. 
_ يعني كُلكم بقيتوا واقفين معاها دلوقتي!! 
  هي الحلوة وأنا الوحشة في الموضوع. 
" قالتها ميرنا بعصبية مفرطه، 
  قربت خالتو منها، وقالت بهدوء: "
_ خالتك متقصدش كده يا حبيبتي، 
  اللِ بتحاول تقوله ليكِ إن لازم  تحترمي أشرقت 
  وتتكلمي عليها ومعاها بإسلوب كويس 
  وهي حاليا مرات تميم، يعني من حق 
  يكسر رقبتك لما يسمعك بتقولي الكلام علي مراته 
  اللِ كرامِتها من كرامته.. ماشي يا حبيبتي؟ 
" بصت ميرنا لأشرقت بِغل كبير 
  وحركت نظرها علينا واحد واحد بعصبيه 
  وقالت وهي بتتنهد بصوت عالي: "
_ ماشي يا ماما، ماشي. 
" وسابت المكان ومشيت وهي سايبه 
  الدخان بيتطاير من تحت رجليها. "
" حركنا كُلنا نظرنا علي بعض بترقب 
  وبعدين ضحكنا بهدوء، نزلت نظري لِ
  أشرقت ملقتهاش.. هو أنا مش كنت ماسك إيدها من شويه.. "
_ هي فين أشرقت؟ 
" قلتها وأنا بحرك عيوني علي ماما
  وبعدين خالتو، رفعت حاجبي بسخرية 
  لما لقيتها واقفه ورا خالتو.. تبهرب مني. "
" ضحكت! 
  آه والله ضحكت! 
  لسه حالا مكتشفه إنها عامله مصيبة! 
  وجايه تستخبي ورا خالتو اللِ قالتها كل حاجه مش لازم تتقال 
  والله أعلم قلتلها إيه تاني!!! أصل أشرقت دي مش مضمونه لا هي 
  ولا لسانها. "
_ بتعملي إيه يا أشرقت؟ 
_ علفكرة هما اللِ جرجروني في الكلام، 
  وأنا عشان غلبانه قولتلهم علي كل حاجه. 
" قالتها بشحتفه وهي علي وشك العياط 
  بتستعبطني وبتثبتني بملامحها.. "
_ حصل! 
" قالتها ماما وهي بتهز رأسها بتأيد 
  شاورت أشرقت بإيدها علي ماما، وقالتلي: "
_ وفوفا شاهده أهي! 
_ وإنتِ يا خالتو مش هتشهدي؟ 
" قلتها بسخرية لخالتو، ضحكت بصوت   
  عالي، وقالت: "
_ قلبك أبيض يا حبيب خالتك. 
_ إستمري يا فتونه، ثبتيه الله يسترك! 
  هيعلقني!
" قالتها اشرقت برجاء لِ فاتن خالتو
  هزيت رأسي بيأس وأنا بضحك علي الكارثة اللِ انا إبتليت بيها. "
_ بس شابوا يا فوفا يا أُختي، أنا  
  صدقت إنك في لحظة هتجبيني 
  من شعري وترميني بره البيت. 
" قالتها أشرقت وهي بتصقف لِ
  بتشجيع وإعجاب بأدائها، علقت 
  خالتو وقالت بنبرة حماسية مرحه: "
_ ولا ثباتها وهي مصصمه تطلعك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  من البيت، كنت هموت وأضحك والله. 
" عدلت ماما من وقفتها بكبرياء، 
  ورجعت طرف حجابها بغرور مصطنع، وقالت: "
_ فنانه من يومي. 
" وضحكت 
  ضحكت أشرقت وخالتو معاها 
   وضحكت أنا عليهم بفرحه ولطف. "
___
" عديٰ شهر علي أحداث اليوم ده 
  بابا عرف موضوع جوازي من أشرقت 
  ورحب جداً بالموضوع وكان مبسوط. "
" واللِ مكنتش متخيلة إن ماما توافق
  معجزة والله، أصل اللِ هيشوفها 
  وهي بتقنعني بميرنا ميشوفهاش
  وهي مبسوطه بأشرقت زوجه ليا.. "
" بدأت ماما تأخدها معاها في كل مكان 
  وخالتو كل يوم عندنا، ناقص بس تنام عندنا والله يكون أريح. "
" الكيمياء ما بينهم رهيبة، وطول 
  ما هما قاعدين مع بعض بيضحكوا
  وصوتهم مالي بالبيت عاملين جو جميل أوي في البيت. "
" وبعيداً عن ده كله أشرقت قاعده 
  معايا في الأوضة.. "
" بس دي قاعدالي بالشبشب ممنوع 
  أقرب منها، وأنا ماشي معاها علي الخط 
  لحد ما أجيب أخري منها. "
_ أش! 
_ نعم؟ 
_ هاتِ الورق اللِ هناك ده! 
" قلتها بتسلية وأنا بشاور علي السرير، 
  قامت من علي بملل ولمت الورق
  ومدت إيدها ليا بيه بهدوء. "
" مسكت إيدها بالورق وشديتها ناحيتي 
  وقعت عليا، فمسكتها بحرص 
  وحركت نظري عليها وغمزت لها بتسلية: "
_ إنت إيه اللِ عملته ده؟ 
" قالتها بصدمه وهي بتبصلي 
  والورق كله وقع عليها.. "
_ وسع كده! 
" قالتها بعصبيه وهي بتحاول تقوم 
  ثبتها مكانها وقلت: "
_ مش موسع كده. 
_ تميم! 
" قالتها بتحذير وهي بتبرقلي 
  بعنيها غابة الزيتون، سهمت قدام
  عينها وقربت منها، وقلت بتوهان: "
_ يا عيون تميم! 
_ إنت بتسبلي ليه؟ 
" وحطت إيدها علي وشي 
  وهي بتحاول تبعده من قدامها.. "
" مسكت إيدها وطبعت بوسه علي 
  بطن إيدها بلطف، وحركت نظري عليها، وقلت: "
_ مشحتفتنيش عيون زي عيون أشّ. 
" وطبعت بوسه علي ضهر إيدها بحنان، وقلت: "
_ ولا ملامح زي ملامح أشّ. 
" وطبعت بوسه علي سبابتها، وقلت بعشق: "
_ ولا قلب زي قلب أشّ حبيبة عيون تميم. 
" مع كل كلمه كنت ببص في عينها 
  وأشرقت توسع عينها بصدمه أكتر 
  كنت حابب أضحك بس الموقف ميستحملش. "
" الصدمه واكله ملامحها كلها 
  مش مصدقة إن الكلام ده طالع مني. "
" من مين؟؟ من تميم!! 
  لا لا أكيد فقد الواد عقله. "
" سحبت أشرقت إيدها بسرعه 
  أول لما فاقت من صدمتها،  وإتحركت
  وهي ناوية إنها تفلت من إيدي 
  بس للأسف... معرفتش. "
_ تميم الله يخليكِ خليني أقوم! 
_ لية؟ 
_ هو إيه اللِ لية؟ 
  عاجبك قاعدتنا دي يعني! 
_ أوي الصراحه. 
_ إنت يا تميم!! إنت!! 
  يطلع منك كل ده. 
" بصتلها بصدمه، وقلت بشحتفه مصطنعه: "
_ متفهمنيش غلط يا أبلتي. 
" بصتلي بطرف عينها بتوجس، 
  ومردتش.. ضحكت بصوت عالي، وقلت: "
_ أشرقت! 
_ خير! 
" قالتها بفراغ صبر وصوت عالي نسبياً، 
ضحكت بخفه عليها، ومسكت خدها
  بلطف وأنا بحرك رأسها، وقلت: "
_ مش قلت بلاش الصوت العالي. 
_ خير يا أستاذ تميم! خير! 
" حركت رأسها بغضب، وبصيتلي 
  بمجامله، وقالت من تحت ضرسها
  الجملة دي. "
" إبتسمت بحنان، وقلت: "
_ كل خير يا عيون تميم! 
" وكملت كلامي، وقلت: "
_ أشّ أنا بـ... 
" بس قطع كلامي صوت تلفوني 
  وهو بيرن، نطت أشرقت وقالت بسرعه: "
_ تلفونك بيرن يا تميم! 
_ سامعهُ يا يعيوني. 
_ طب قوم رُد. 
_ أقوم وأسيبك.. ميصحش
_ ياعم يصحش، قوم بس. 
_ الرنه خلصت! 
_ منك لله يالي في بالي. 
" ضحكت بصوت عالي، وقلت: "
_ مش مسموح يا آنسه أشرقت تفكري في حد غيري. 
_ ما إنت اللِ منك لله. 
" رفع صوت الرنين من جديد، 
  ومع إصرار قُمت وهي مصدقت وطلعت تجري.. "
_ أيوة يا هادم اللذات. 
" ضيقت عيني بترقب من كلامه، وقلت: "
_ يعني إيه؟ 
" خرجت عن هدوئي وقلت بعصبيه مفرطه: "
_ إزاي الكلام ده يا حُصيب؟ 
" بصيت لنقطة معينه في الأوضة بهدوء، وقلت بغموض : "
_ شكل اللعب هيبدأ والجثث هتترصص والدم هيبقي لِ الرُكب.. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ يا أهل البيت! 
  يا اللِ هنا! 
_ تعاليٰ يا مازن! 
" كان صوت حماتي وهي بتستقبل
  مازن صديق تميم.. "
" كُنا قاعدين في الصالون أنا وفوفا 
  لما سمعنا صوت مازن وهو بينادي، 
  عدلت قعدتي بسرعة وأنا بضبط خماري. "
" دخل مازن بإبتسامة بشوشة وهو بيقول: "
_ مسا مسا علي الناس! 
_ مساء الخير يا حبيبي، تعالي! 
" دخل مازن وقعد جنب فوفا 
  وبصيلي بإبتسامة، وقال: "
_ عاملة إيه يا مدام اشرقت؟ 
_ الحمدلله بخير يا مازن. 
_ إي ده إنت تعرف أشرقت منين؟ 
" قالتها فوفا بتسلية وهي بتشمل مازن
  بنظرات متعجبه بس مصطنعه. "
" حرك مازن نظرة ناحيتها، وقال: "
_ هيٰ العصفورة مقلتلكيش ولا إيه يا أم تميم؟ 
_ لا يا خويا مقلتليش. 
_ إخص عليها، غدرت بينا. 
" قالها بجدية مصطنعه، 
  ضحكت عليهم، وقلت: "
_ متظلمهاش! 
  محدش يعرف ظروفها إيه. 
_ أياً يكُن كانت لازم تيجي وتقول لِ فوفا برضو. 
_ حصل خير يا مازن يا حبيبي
  وإديك إنت هنا بسلامتك أهو عشان تقولي. 
" بصلها بطرف عينه، وقال بإستعباط: "
_ عشان أقولك إيه؟ 
" بصتله فريدة برفع حاجب، وقالت بهدوء: "
_ مكنتش بتيجي عندنا ليه؟ 
_ إبنك! 
  إبنك يا ختي! 
  قالي مش عايز ألمح وشك عندنا
  وأنا صاحب كبرياء مرضاش إن بعد ما اطرد بالطريقة دي أجي تاني. 
_ طب إيه اللِ جابك دلوقتي. 
" سند مازن ضهره علي الكرسي 
  وحط دراعه علي إيد الكُرسي، وقال بتفاخر: "
_ تميم قالي روح. 
" ضحكت علي شكله وعلي طريقة كلامه، 
  قربت فريدة منه، وقالت بمرواغة: "
_ يا تُري ليه يا مازن كان منعك تجي؟ 
_ عشان لساني يا ختي. 
" قالها بدون وعي منه، رفعت فريدة 
  حواجبها بإنتصار، وقالت: "
_ ليه إنت كنت عارف إن تميم وأشرقت متجوزين. 
_ إزاي معرفش وأنا كنت شاهد علي جوازهم. 
" هو مكنش واخد باله إنه قَرّ بِكل 
  اللِ حاول يخيفه بقاله شهر، فتح 
  عينه علي وسعها مرة واحده، وإتعدل 
  فجأة وهو بيقول: "
_ إيه ده؟؟ 
  إوعك يا فوفا تصدقي اللِ قلته! 
" ضحكت بصوت عالي وأنا برجع 
  برأسي لورا، سمعت فريدة وهي بتقول: "
_ تميم! 
  تعاليٰ واقف عندك ليه؟ 
" إتعدلت بسرعه وأنا ببص ناحية 
  الباب، لقيت تميم واقف ونظره كان 
  عليا.. "
" وعيونه لا تُبشر بأي خير إطلاقاً، 
  منك لله يا مازن. "
" دخل بهدوء، وقعد جانبي وبص 
  لِ مازن، وقال: "
_ عاش من شافك يا مازن يا صاحبي! 
" قالت فريدة: "
_ مش إنت اللِ قُلتله.. 
_ قالي إيه يا فوفا! 
  هو مقليش غير البيت مضلم من غيرك يا مازن. 
" رفعت فريدة حاجبها بسخرية 
  وهي بضيق عينها، غمض مازن عينه 
  وهو بيهز رأسه  كأنه بيقولها _ عدي عدي _. "
" ضحكت عليهم 
  وحطيت إيدي علي بوقي عشان صوتي، 
  وغير كده تميم قاعد جنبي وحقيقي والواحد مش ناقص نكد. "
_ مين اللِ قال كده؟ 
_ صقر! 
  صقر هو اللِ قال! 
" قالها مازن بسرعه، وبِ نبرة مرحه 
  بصتله فريدة، وقالت بحيرة: "
_ والله أنا معدت فاهمه حاجه! 
_ أنا هقوم أعمل عصير فريش 
  يرطب علي مراويحكم اللِ كبست فجأة دي. 
" قُلتها بمرح وأنا بقوم من مكاني، 
  بصيلي مازن وقال: "
_ ونعم العقل، والله ونعم العقل. 
" إبتسمت بخفوت، وبصيت لِ تميم 
  بطرف عيني لقيته بيبص علي مازن بهدوء مُريب. "
" سحبت نفسي بهدوء وطلعت جري 
  من الصالون. "
" عملت عصير فراولة، تلت كوبيات 
  أنا معملتش حسابي لإني مش عايزة. "
_ هااا! 
  إسم الله عليك. 
" قُلتها بخضه لما لفيت جسمي ولقيت
  تميم في وشي. "
" حطيت إيدي علي قلبي بخضه 
  وإتنفست بصوت عالي، ورفعت عيني لِ تميم، وقلت: "
_ إيه يا تميم؟ 
  حد يخض حد كده يجدع! 
" بصيلي بنفس النظرات الهادية 
  وإيده في جيوبه بثبات رِهيب 
  بلعت ريقي وأنا مركزه عيني عليه 
  بإستغراب.. "
" رجعت خطوة لورا بتوتر، وقلت: "
_ إنت كنت جاي عايز حاجه؟ 
_ تؤ! 
" قالها بهدوء وهي بيحرك رأسه بخفه. "
" هزيت رأسي بِـ " ماشي "، عشان 
  أنا كنت خايفة منه ومن نظراته أصلا 
  وعايزة أشيل الصينية وأطلع أجري من قُدام عينه." 
" بس أنا لما جيت أمسك الصينيه 
  شد إيدي فجأة ولفيني له، وقرب مني وقال بفحيح: "
_ إطلعي أوضتك! 
" ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: "
_ أطلع أوضتي! ليه؟ 
_ عشان أنا قلت كده! 
  إطلعي أوضتك. 
_ مش فاهمه إيه السبب؟ 
" رفع كتفه بلامبالاة، وقال: "
_ من غير سبب، نسمع الكلام. 
" حركت رأسي بعد فهم وإستوعاب 
  لكلامه، ورفعت نظري ليه بتسؤال 
  وأنا مش عارفه في إيه. "
_ هاتِ! 
  وإطلعي وأنا هوديها. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ بس يا تميم.. 
" بصيلي بطرف عينه، 
  إتنهدت بضيق وأنا بنزل عيني من عينه وقلت بخفوت: "
_ ماشي. 
" خرج تميم من المطبخ، 
  وأنا مازالت واقفه مكاني ونظري
  علي طيفه اللِ إختفي من دقايق 
  من قُصاد عيني.. "
" إتنهدت بهدوء وخرجت من المطبخ 
  وطلعت أوضتي بضيق.. "
" أخدت شاور دافي، وبدلت هدومي 
  وسرحت شعري وإتقدمت من السرير 
  ونمت لإني كنت عايزة أنام فعلا. "
" قبل ما أنام 
  قريت أذكار النوم 
  ومسحت جسمي بإيدي بالمعوذتين وسورة الإخلاص 
  وقريت سورة الكافرون 
  وسورة المُلك اللِ حفظتها غيباً من كُتر ما بكررها يوميا. "
" وأهم حاجه سبحت ربنا 33 مرة 
  وحمدت ربنا 33 مرة، وكبرت ربنا 34 مرة. "
" الرسول ﷺ _ صلوا عليه _ قال لِ بنته فاطمة إنها تعمل الروتين ده
 قبل ما تنام، عشان لما تقوم من النوم تقوم وهي عندها نشاط وقوة مش خمول وكسل. "
" وهي كانت بتشتكي للرسول إنها محتاجة جارية أو خادمه عشان تساعدها في أمور البيت وكده، فَ الرسول ﷺ _صلوا عليه _ قالها تقول كده قبل تنام.. "
" وأنا بحاول أحيِ سنة مهجورة عن النبي ﷺ. "
___
_ هي أشرقت راحت فين يا تميم؟ 
_ طلعت تنام يا ماما!
" قلتها بهدوء وأنا بحرك نظري علي ماما، 
  هزت رأسها بخفوت، وقالت: "
_ تلاقيها تعبانة، كانت قايمه بدري النهاردة. 
" إبتسمت بِلطف لإني إبتديت ألاحظ كده برضو، 
  أشرقت بقالها فترة بتقوم لِ صلاة  الفجر لوحدها، وبتفضل قاعده لفترة طويلة مكانها، لسانها بيفضل يتحرك لحد ما تقوم، والمهم إنها بتختم قعدتها بركعتين تانين ملهومش دعوة بصلاة الضحيٰ. "
" لإن إكتشفت إنها بعد ساعتين بتصلي صلاة الضُحيٰ. "
_ بقت نشيطة أوي أوي الأيام دي. 
_ فعلاً! 
  حسيت بكده. 
_ يمكن روحها بتحاول تنور من جديد. 
" قلتها بسعادة داخليه وأنا متخيلها في دماغي والإبتسامة منورة وشها. "
_ بس أشرقت قالتلي حاجه غريية أوي؟ 
" ضيقت عيني بإستغراب، وقلت بفضول: "
_ حاجه إيه؟ 
_ أشرقت عايزة تلبس النُقاب 
  بس خايفة من ردة فعلك. 
" بصتلها بصدمه إحتلت كياني، وقلت بدون وعي: "
_ إحلفي! 
_ آه والله! 
  قالتلي كده النهاردة. 
" قالتها ماما بإبتسامة واسعه 
  ضحكت بعد تصديق وفرحة في نفس الوقت، وقلت: "
_ أنا كنت ناوي أقولها علي الخطوة دي، بس مكنتش عايز أغصبها. 
_ شكل القلوب عند بعضها! 
" قالتها ماما وهي بتضحك، 
  إبتسمت بلطف وقُمت من مكاني، وقلت: "
_ طب أنا هطلع بقي يا ماما 
  تصبحي علي خير! 
_ وإنت من أهل الخير يا حبيبي. 
" طلعت علي السلم وأنا بفكر في كلام 
  ماما، فعلاً أشرقت عايزة تلبس النقاب.. ده آحليٰ خبر سمعته في حياتي بعد خبر موافقة أشرقت علي جوازنا. "
" أنا كنت حابب أقولها علي الخطوة دي من فترة بس حسيتها مش هتكون مقبله علي الفكرة أو القرار. "
" بس ربنا رحيم وبينصف عِباده 
  وأنا نيتي كانت خير إني أخفيها عن عيني أي راجل، وعن عيني أي حد عامةً لإنها تُخصي أنا وبس. "
" هتقولولي دي حرية شخصية وبتاع، 
  هقولك شخصية إطلقت من زمان 
  وبعدين أنا راجل مسلم ودمي حامي وأخاف علي عرضي وشرفي.. آه وأشرقت مراتي، يعني عرضي كله. "
" وبعدين أي راجل مش بغير علي أهل بيته وسايبه لله وللوطن، ده مش اوبن مايند ده إسمه ديوث يحبيبي. "
" وصلت الأوضة 
  لقيت أشرقت بتحلم، غاطة في
 نوم عميق.. شبة الملايكة وهي نايمه. "
" يخواتي عسل. "
" قربت منها وطبعت بوسها علي جبينها بحب، 
  ودخلت أخدت شاور دافي يريح أعصابي،
  اللِ مبهدلها الحكومه وبدلت هدومي 
   ونمت جنب أش. "
" اللِ هستغل إنها نايمه ومش حاسه 
  بأي حاجه حواليها وهخدها في حضني 
  وأنام براحه.. "
" خدتها في حضني فعلاً 
  ودفنت وشي بين كتفها ورقبتها وأنا بشم ريحتها اللِ زي المسك.. "
_ حبيت أيامي بيكِ واللهِ يا أش. 
___
_ يا عم إتكتم بقيٰ. 
" قلتها بإنزعاج كبير من أه المنبه اللِ 
  مش راضي يتكتم ده، كل خمس دقايق يرن اللِ منه لله. "
" وللحقيقة أنا اللِ مني لله، عشان أنا 
  اللِ ظبطاه علي صلاة الضحيٰ. "
" مديت إيدي بكسل عشان أجيب
  التلفون وأكتمه.. مطلتهوش.. "
" قُمت علي حالي، ومسكت الموبايل 
  وقفلته. "
" دي أحد أسبابي إني أقوم بالغصب
  إن أحد التلفون في مكان بعيد، عشان 
  لما المنبة يرن أضطر أقوم وأطفيه وفي الحاله دي ما يبقاش عندي خيار غير إني أقوم أعمل اللِ مطلوب مني. "
" سمعت صوت مسدج وصلتلي، 
  مسكت الموبايل وفتحت المسدج كانت من تميم.. "
" إبتسمت بهدوء وأنا بقرأ محتوي الرسالة: "
_ الكتكوتة الكسولة بتاعتي قامت ولا لسه؟ 
" رديت عليه، وقلت: "
_ جار لسه عملية الإستيقاظ! 
" شاف المسدج في نفس الثانية 
  وبعد ثانية تانية لقيته بيرن عليا. "
" إتعدلت في قعدتي، وفتحت المكالمة: "
_ صباح الفل يا كتكوتي! 
_ صباح النور يا سي تميم. 
_ حبيب عيون سي تميم! 
  فطرتي! 
" حركت رأسي علي زوايا الأوضه، وقلت: "
_ والله أنا لسه قاعده علي السرير. 
_ ده أنا كنت لسه بشكر فيكِ إمبارح 
  وبقول لماما أش بقت نشيطة.
_ أنا نشيطة علفكره. 
_ واضح واضح. 
_ أنا اللِ مصحياك يا خويا. 
" ضحك تميم بصوت عالي، وقال: "
_ يخويا! هي وصلت لِ يخويا. 
_ ما إنت فورت دمي يا سي تميم. 
_ حقك علـ.... 
" وقطع جملته صوت ضرب نار خارج من الموبايل.. "
" قلبي إتخض مرة واحده، وأنا بتنفس بصدمه، وقلت: "
_ تميم! 
" بس مفيش رد، بصوت عالي الموبايل 
  المكالمه لسه مستمرة، بس هو ما بيردش: "
_ تميم! تميم! تميم رد عليا. 
" أطرافي كلها كانت بتترعش 
  وكنت ماسكه الموبايل بالعافية. "
_ تميم! 
" قلتها بدموع وصوت خافت 
  اللِ عرفت أخرجه من بين شفايفي. "
" لحد ما الخط قطع مرة واحده... "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ تميم! 
" قلتها بدموع وأنا نظري مُثبت علي 
  الموبايل، جربت أرن عليه تاني الخط 
  مغلق، وقتها عقلي بدأ يركب سنياريوهات مش لطيفه خالص. "
" مسكت دماغي بتشتت كبير 
  وفكرت لِ لحظة إن ارن علي صاحبه 
  حصيب! أو صقر! أو مازن!. "
" بس للأسف مش معايا رقم أي 
  واحد فيهم، قُمت بسرعه من مكاني 
  وإتحركت إتجاه الباب بخوف. "
" قررت أنزل لِ فريده وأقولها علي 
  اللِ حصل وأخد منها رقم أي واحد 
  او أخليها تكلم عمو فؤاد يتصرف ويعرف إيه اللِ حصل؟. "
" بس وقفت فجأة لما رفضت الفكرة 
  دي، أنا لو قلت لِ مامت تميم اللِ حصل 
  ممكن تقع من طولها ومش بعيد جداً 
  يحصلها حاجه.. فتراجعت ودخلت أبدل هدومي بسرعة. "
" لفيت خماري بدون إهتمام كبير مني 
  إنه يكون مظبوط أكتر من إنه يكون مش مغطي شعري كله. "
" سحبت موبايلي من علي السرير، 
  وفتحت باب الأوضه ونزلت بسرعه.. "
" أنا مش عاملة المفروض أعمل إيه حاليا؟ 
  ولا أتصرف إزاي في الحوار ده؟ بس 
  أنا قررت اروح لِ تميم مكان ما يكون بقيٰ. "
" إزاي؟ 
  دي اللِ لسه هفكر فيها. "
" نزلت، ووقفت في ساحه البيت 
  مكنش موجود حد علي مستوي نظري 
  إتنفست بهدوء، وإتقدمت عشان أخرج. "
_ أشرقت! 
  رايحة فين؟ 
" وقفت بقلق، وأنا بفكر هقولها إيه؟ 
  إتنهدت بهدوء، ولفيت جسمي ليها، وقلت: "
_ هَروح لِ تميم! 
" ضيقت عيونها بإستغراب، وقالت
  وهي بتتقدم مني: "
_ لية؟ حصل حاجه؟ 
" هزيت رأسي بنفي، وقلت بإبتسامة 
  حاولت أرسمها علي ملامحي: "
_ لا؛ هو ميعرفش إن أنا رايحه له 
  قررت أعملها مُفاجأة وكده. 
" إبتسمت أم تميم ببشوش، وقالت: "
_ هتعرفي تروحي لِ تميم؟ 
_ الصراحة لا! 
_ أومال واخده في نفسك كده ورايحه علي فين؟ 
" ضحكت بخفه، وقلت: "
_ أنا قلت اللِ يسأل ميتهّش. 
_ ميتهش إيه بس يا شيخه! 
  إستنيٰ هنا دقيقة ورجعالك. 
" قالتها فريدة وهي بتتحرك ناحية 
  السلم، طلعت وأنا واقفة مكاني عيني 
  علي طيفها اللِ بيتحرك بهدوء علي درجات السلم. "
" مَر في مخيلتي في الوقت ده تميم
  إبتسمت بخفه وأنا بطبق جفوني بألم 
  ودموعي نزلت علي خدي، وقلت بهمس: "
_ أتمنيٰ تكون بخير! 
" فتحت عيني بسرعه لما سمعت صوت 
  خطوات علي السلم، مسحت دموعي 
  بسرعه لما عيني لمحت فريدة وهي نازلة. "
" قربت فريدة مني بإبتسامة، وهي 
  بتمد إيدها ليا بمفتاح، وقالت: "
_ خدي! 
  ده مُفتاح عربيتي، هتلاقيها في الجراش.
" حركت عيني من علي المفتاح لِ ملامحها المبتسمه، وقلت: "
_ إنتِ عندك عربية!؟ 
_ آه، بس ما بستخدمهاش كتير. 
_ طب وأنا هروح برضو إزاي؟ 
_ هقولك علي المكان وإنتِ هتمشي 
  علي خطوات الجي بي إس اللِ  في عربية. 
" قالتها وهي بتبصلي بهدوء، وكملت وقالت: "
_ هتعرفي ولا أجي معاكِ؟ 
" إتكلمت بسرعه، وقلت: "
_ لا هعرف، بس قولولي إسم المكان. 
_ تمام تعالي! 
" أخدتني وخرجنا بره البيت، 
  دخلنا الجراش وركبت العربية بعد ما 
  فريدة قالتلي أركب عشان تعرفني إزاي اتعامل مع الشاشة اللِ قدامي. "
" ولحسن الحظ تميم كان معرفني كل 
  حاجه بخصوص العربية، وعرفني إزاي 
  أتعامل معه لما أكون عايزة أروح مكان ومش عارفه.. "
" بعد مناقشة طويلة، 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  وأنا قاعدة علي أعصابي عرفت مكان شغل تميم.."
" شغلت العربية بهدوء، وخرجت بسرعه من البيت، 
  متجاهلة الأوامر اللِ فريدة مليتها ليا.. "
" سوقت بسرعه كبيرة نسبياً، وأنا 
  عيني كل فترة بتتقفد الشاشه اللِ علي يميني، 
  حاولت أشيل الأفكار السيئة والمتشائمة دي من قدام عيني 
 بس صوت الرصاص اللِ لسه بيرن في وداني بيغلبني وما بقدرش ما أقلقش ولا أكون مرعوبه. "
_ ألو! إزيك يا فاتن؟ 
" قررت اكلم فاتن خالت تميم وأخد 
  رقم مازن، الوحيد اللِ أتوقع يكون معاها رقمه.. "
" ردت عليا بنبرة هادية، وقالت: "
_ الحمدلله يا أشّ، طمنيني عليكِ؟ 
_ بخير الحمدلله، بس طالبة منك خدمة؟ 
_ إتفضلِ يا حبيبتي، لو أقدر أكيد مش هتأخر. 
" بلعت ريقي بهدوء، وأنا ببص قدامي، وقلت: "
_ أقدر ألاقي معاكِ اي رقم من صحاب تميم! 
_ آه معايا حصيب ومازن وصقر. 
" إبتسمت بخفه، وقلت بسرعه: "
_ إبعتيلي أي رقم منهم يا فتونه. 
_ حاضر من عيوني، بس ليه؟ 
" حركت نظري علي النقطة الحمرا
  اللِ في الشاشه اللِ قدامي، وقلت: "
_ موضوع هبقي أحكيلك عليه بعدين، 
  بس أهم حاجه تبعتي الرقم دلوقتي. 
_ حاضر يا أشرقت. 
" قفلت معاها وفضلت منتظرة مسدج 
  بالرقم منها علي الواتساب.. "
" وأخيراً! 
  بعتتلي التلاته.. إسم الله عليكِ يا فتونه والله. "
" رنيت علي حُصيب لإنه كان أول رقم 
 وفضلت منتظرة لحد ما الرنه خُلصت ومحدش رد.. 
  كررت الكرّه تاني بس النتيجه نفسها. "
" رنيت علي صقر وأنا اعصابي علي 
  آخرها، 
  موبايلي إداني إنه مغلق أو يمكن مفيش شبكه. "
" كنسلت علي صقر ورنيت علي مازن 
  لعله هو اللِ ينصفني.. إنتظرت لثواني وفجأة: "
_ ألو! 
" كان صوت مازن، 
  هو اللِ ناصفني برضو، 
  الله يستره.. "
" رديت بلهفه، وقلت: "
_ ألو يا مازن، أنا أشرقت. 
_ أشرقت! 
  آه.. مدام أشرقت! 
" قالها بسرعه كإنه حيه لدغته 
  وقتها، إتجاهلت كلامه، وقلت: "
_ تميم فين؟ 
_ في مكتبه باين، بس ليه؟ 
_ يعني هو بخير؟ كويس؟ 
" ركنت العربية علي جنب لما وصلت للمكان 
  نزلت بسرعه بس اللِ لمحته إن المكان كان هادي 
  وميدلش إنه حصل هنا إشتباك او ضرب نار او خناق أو أي حاجه من دي. "
" دخلت المكان بترقب، وأنا بوزع نظراتي 
  علي المكان، سمعت مازن بيقول بإستغراب: "
_ آه كويس! 
  بس هو حصل حاجه يعني؟ 
_ أنا موجوده تحت في القسم،
  ممكن تيجي توصلني له؟ 
_ في القسم؟؟ بتعملي إيه هِنا؟ 
  وإزاي تيجي من غير ما تقولي لتميم؟ 
" نبرته كانت جدية وحادة بعض الشيء
  ومعرفش إيه السبب؟ بس حالياً انا 
  مش فارق معايا حاجه غير تميم. "
" كمل مازن، وقال: "
_ ثواني خليكِ مكانك، وأنا هاجي اوصلك. 
" قفل الخط، وفضلت أنا واقفة مكاني 
  مش عشان مازن قالي كده، لا لسمح الله 
  بس عشان أنا خايفة من المكان مش أكتر. "
_ حُصيب! 
" قلتها بصوت عالي نسبياً وأنا بشاور
  لِ حصيب اللِ لمحته في آخر الممر، 
  ضيق عينه بإستغراب اول ما شافني 
  وإتحرك ناحيتي، وهو بيقول: "
_ مدام أشرقت! 
  بتعملي إيه هِنا؟ 
_ جاية لِ تميم! 
" رفع حاجبه بترقب، وقال: "
_ وتميم يعرف؟ 
" هزيت رأسي بهدوء بمعني " لا "، 
  وبصتله بهدوء، وقلت:" 
_ ممكن توديني لمكتبه؟ 
" فضل برهه نظره علي اللاشيء وهو 
  بيفكر وعلامات القلق كانت علي ملامحه، وحرك نظره وقال: "
_ أكيد، إتفضل! 
" مشيت وراه بهدوء، وعيني مستقره 
 علي زوايا وأركان المكان كله، مقر
  شغل قره عيني 
  بس الفكره اللِ جات في بالي فجأة 
  إن إيه اللِ حصل بما إن الدنيا فل هنا أهو وغير كده باين تميم في مكتبه فعلاً ومفيش أي إشتباك. "
" قابلنا مازن في الممر، 
  مشيٰ مع حصيب بهدوء وأنا وراهم  
  كل اللِ قلقني هي الوشوه اللِ ما بينهم دي... مريحتنيش والله. "
" وقف حصيب ومازن قدام باب رِصاص اللون، 
  رفعت عيني ليهم بهدوء وبعدين حركتها علي باب بلهفه، وقلت: "
_ وصلنا! 
" هز حصيب، رأسه، وخبط علي الباب. "
_ تعاليٰ يا حصيب! 
" ضيقت عيني بإستغراب، إزاي عرف 
  إن ده حُصيب؟؟؟"
" إسم الله عليكِ يا أخت أش! 
  هو اللِ لفت إنتباهي إزاي عرف صوت حصيب وملفتش إنتباهي إن ده صوت تميم فعلاً؟ 
  لا بحيكِ والله.!! "
" فتح حُصيب الباب ودخل، ودخل وراه مازن 
  وأنا واقفة مكاني مدخلتش، مش عارفه ليه؟. "
_ مالكم؟ 
_ في حد عايز يقابلك. 
" صوت حصيب اللِ قال الجمله دي 
  رد عليه تميم بنبره متسأله، وقال: "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ مين؟ 
_ مدام أشرقت إتفضل! 
" دخلت بهدوء وأنا نظري في الأرض 
  معرفش جبت الكسوف ده منين والله!! 
  ورفعت عيني لما سمعت تميم بيقول: "
_ أشرقت! 
_ تميم! 
" قلتها بهمس وأنا الدموع بدأت تتجمع في عيني. "
" تميم كان مستغرب وجودي، وإن  
  أنا هنا بعمل إيه؟... خرج حصيب ومازن من المكتب وفضلت أنا تميم. "
" قربت منه بسرعه، ومسكت دراعه، وقلت: "
_ إنت كويس؟ أنا فكرت إن حصلك حاجة؟ 
_ حاجة إيه؟ 
_ لما سمعت صوت الرصاص، فكرت إنك... 
" مقدرتش أكمل الجمله، ورفعت نفسي 
  وحضنتة بخوف وقلق كبير، وقلت: "
_ الحمدلله إنك بخير. 
" ضمني تميم ليه بهدوء، وقال: "
_ إنتِ هنا عشان كده؟ 
_ آه، أنا كنت مرعوبة عليك وخايفة 
  من فكرة إن يكون حصلك حاجه. 
" مرر إيده علي ضهري بهدوء وهو بيقول: "
_ حقك عليا يا أشّ! حقك عليا يا عيوني. 
" بعدت عنه بسرعه، وقلت: "
_ هو إيه اللِ حصل؟ 
_ تعالي وهقولك! 
" مسك إيدي بهدوء، وإتقدمنا قعدنا 
  عن كنبة كبيرة موجوده قصاد المكتب. "
" رفع عينه ليا بإبتسامة، وقال بهدوء: "
_ أنا كنت في ساحة التمرين، والشباب
  هناك كانوا بيتمرنوا علي التصويب 
عشان كده لما سمعتي صوت رُصاص، وللأسف تلفوني وقتها فصل شحن وكنت حابب ارن عليكِ
  تاني بس مستحيل كنت أتصل عليكِ من علي تلفون أي شاب، 
  فقلت لما أرجع القسم هشحنه وأكلمك بس زي ما إنتِ شايفه.. إتسحلت. 
_ حرام عليك يا تميم، أنا قلبي كان  هيوقف من كُتر الرُعب والله. 
" قرب مني تميم بهدوء، ومسك إيدي وهو بيبصلي بحنان وقال: "
_ حقك علي عيوني يا حبيبة عيون تميم، والله لو كنت أعرف إن ده هيحصل كنت كنسلت الشُغل وجيت لك البيت. 
" إتنهدت براحه وأنا ببتسم، وقلت: "
_ حصل خير يا تميم. 
" وبصيت حواليا، وقمت بهدوء، وقلت: "
_ همشي أنا بقيٰ. 
" ضيق عينه بسخريه، وقال: "
_ تمشي! 
  تمشي تروح فين ولوحدك؟ 
_ ممكن أروح عند فاتن أو أروح أيهما أقرب، لا اعرف. 
" ضحك تميم، وقال: "
_  إنك تخرجي معايا دي أقرب حاجه الصراحة. 
_ بس إنت عندك شغل! 
_ الشغل يتأجل لكن لحظات مع أشّ متتأجلش وبس دي تتوثق كمان. 
" صقفت بإيدي بفرحه، وقلت: "
_ طب يلا بينا! 
_ يلا يا عيوني. 
" مسك تميم إيدي وخرجنا من المكتب
  ومن المكان كله عامةً، ركبت مع تميم
  في عربيته وسبت عربية فريدة قدام القسم
  تميم قال لِ مازن يرجعها.. "
_ أشّ العسولة تحب تروح فين؟ 
_ مطعم وش! أنا جعانه. 
" ضحك تميم وهو بيبص عليا، وقال: "
_ عيوني. 
_ يسلمولي يسلمولي! 
" قلتها بتلقائية وأنا بحرك نظري 
  علي الزجاج العربية. "
" وأنا متجاهلة العيون المتعلقه عليا 
  وعلي الملامح إبتسامة حُب. "
" وصلنا المطعم، كان جميل جداً وهادي لدرجه مريحه للعين والقلب والله. "
" طلعنا الدور التاني، بحيث إن المطعم دور أرضي 
  ودور علوي، الدور الأرضي مقفول
  أما الدور العلوي بيطل علي البحر 
  ومنه للسماء كده.. منعش. "
" إخترت أنا ترابيزة نقعد عليها 
  وقعدنا بسلام، وكنت مبسوطة اوي أوي عامةً. "
_ نطلب للكتكوتة إيه؟ 
" بصتله بتفكير وقلت: "
_ شاورما! 
_ وإيه تاني يا كتكوتة؟
_ ومخلل طبعاً! 
_ لا غِنيٰ عنه ده. 
" بصتله بجدية، وقلت: "
_ أهم طبق علي الترابيز حضرتك 
  أهم مني ومنك شخصياً. 
" رفع حاجبه بسخرية، وهو بيضيق عينه 
  بصتله بثقه، وقلت: "
_ هري طبعاً! مش أهم منك. 
" ضحك تميم جامد، وقال: "
_ عارف كده كده. 
" بصتله بطرف عيني، ومردتش، 
  ضحك بخفه، وقال: "
_ تشربي إيه طيب؟ 
_ أشرب شاي! 
_ تشرب إيه؟ 
_ أشرب شاي! 
" الكابل السُكر رزق 
  زي أنا وتميم كده. "
" حلوين ما شاء الله علينا
  ماشين علي خط الهبل سوا 
  اللهم لا حسد يعني. "
_ آخر قرار! 
_ البيبسي مقاطعة
   السيڤن مقاطعة
  الكوكاكولا هي التانية مقاطعة
  وكُلهم بيجيبوا هشاشه للعضام.
_ يعني؟! 
_ شفشق عصير فراولة يا سي تميم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أشرقت! 
" الصوت العالي اللِ صدر في المكان. "
" كُنت خارجة أنا وتميم من المطعم 
  خلصنا قعدتنا وخرجنا أو أنا خلصت
  فلوسه علي الآكل أيهما اقرب الله أعلم."
" صدر الصوت الطفولي ده من ورايا 
  كنت فتحت باب العربية وهركب خلاص.. "
" وقفت برهه وأنا بستوعب الصوت 
  اللِ وصل لمسامعي صح ولا لا؟.. "
" لفيت جسمي لصاحب الصوت اللِ أرتسمت 
  إبتسامة واسعة علي ملامحي بدون مجهود أول ما لمحته، 
  وقلت بفرحه: "
_ ليل! 
" جري الصغير ناحيتي بسرعه وهو بيضحك، 
   فتحت إيدي لإستقباله وأنا بنزل لمستواه. "
" ضميته ليا بشوق وفرحه وأنا مش مصدقه 
  إنه موجود هِنا.. "
_ وحشتيني أوي يا ليل! 
_ وإنتِ كمان يا أشرقت، 
  وحشتيني أوي أوي! 
  وسألت عليكِ كتير أوي، قوليلي إنك مشيتِ. 
" خرجته من حضني، وقلت وأنا ببصله بإبتسامة: "
_ حقك عليا يا ليل! 
  بس إنت عارف لو مكنتش مضطرة، مكنتش مشيت أقبل ما أودعك.  
" هز رأسه بهدوء، وقال بنبرة طفوليه: "
_ عارف! 
  وعشان كده متزعلتش منك. 
_ حبيب عيوني والله. 
" قلتها بإبتسامة حُب وأنا بضمه ليا 
  تاني، وغافلة عن العيون الغاضبه اللِ 
  بتراقبني أنا وليل. "
_ أشرقت! 
" بعدت عن ليل بهدوء وأنا بلف رأسي
  لِ تميم صاحب النبرة الغاضبة، وقمت
  بهدوء، وقلت: "
_ نعم!
_ مين ده؟ 
  وإنتِ إزاي تُحضنيه كده؟ 
" بصيت لِ ليل ومسكت إيده وأنا بقربه 
  مني عشان يوقف جنبي، وقلت بإبتسامة: "
_ ده ليل! 
  إبن عمي، أصغر حفيد في العيلة. 
" رفع تميم حاجبة بسخريه، وبص علي   
  ليل اللِ هو كمان قابله بنظرات مستغربة من شخصيته. "
" ضحكت علي ملامحهم هما الإتنين 
  ، وقلت: "
_ أعرفكم علي بعض. 
" وشاورت علي تميم، انا ببص لِ ليل وقلت: "
_ ده تميم يا ليل. 
" وبصيت لِ تميم، وقلت بترقب: "
_ وده ليل يا تميم. 
" قرب تميم ونزل لمستويٰ ليل
  وبصله بهدوء، وإبتسم مرة واحده 
  ومد إيده له، وقال: "
_ أهلاً يا ليل! عامل إيه؟ 
_ الحمدلله يا عمو. 
" قالها ليل وهو بيسلم علي تميم بإبتسامه غريبة، 
  بصله تميم بحُب، وقال: "
_ إسمك حلو أوي يا ليل! 
_ وإنت كمان يا تميم. 
" ضحكت بخفه علي ليل   
  وضحك تميم بصوت عالي، وقال: "
_ حبيبي يا صاحبي. 
_ تسلم يا أبو الصحاب. 
_ لا، شكله لذيذ أوي بقيٰ. 
" قالها تميم بضحكه وهو بيرفع 
  نظره، بصتله وقلت بتأييد: "
_ أوي أوي! 
  ده ليل حتة بسبوسايه. 
" بصيلي تميم بطرف عينه بضيق 
  هزيت رأسي بجهل مصطنع، غمض 
  عينه وإتنهد بهدوء عشان ميتعصبش، وقال: "
_ وإنت عندك كام سنة يا ليل؟ 
_ 7 سنين يا عمو. 
_ راجل يعني! 
_ أكيد! 
" إبتسمت بحب علي ثقته الزايدة 
  ونزلت لمستواه، وقلت بإستغراب: "
_ إنت هنا مع مين يا ليل؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ مع أبية طاهر وأبية عز. 
" حركت نظري لِ تميم بترقب 
  اللِ بصيلي بهدوء، بلعت ريقي 
  ورجعت نظري لِ ليل، وقلت: "
_ هُما اللِ قالولك تنادي عليا؟ 
_ لا، هما ما شفُكيش أصلا يا أشرقت! 
  أنا فلت منهم أول ما شوفتك وجيت لك بسرعه. 
_ يا حبيبي! 
" قلتها وأنا بضمه ليا، 
  وبعدت عنه، وبصتله وقلت: "
_ طب دلوقتي إنت هترجع ليهم 
  وتقولهم أي حاجه، بس إوعك تقولهم 
  إنك شوفتيني هنا... ماشي؟ 
" هز رأسه بطاعة، وقال: "
_ ماشي! 
" و كمل كلامه، وقال: "
_ هو أنا مش هشوفك تاني؟ 
" بصتله بحنان، وحاوطة وشه بإيدي
  وبصتله بإبتسامة، وقلت: "
_ لا يا حبيبي هنشوف بعض كتير 
  الأيام الجاية بإذن الله، بس قولي
  إنت هنا من إمتيٰ؟ 
_ من زمان 
  إحنا هنا بقالنا كتير! 
" بصتله بترقب، وقلت: "
_ إنتوا مين؟ 
" وفرض صوابعه قدام عينه وبدأ يعد، ويقول: "
_ أبية طاهر، وأبية عز، وأبية سيف 
  وجدو، وماما وبابا، وعمو أحمد، وعمو ياسر. 
" حركت نظري علي تميم اللِ كان بيبصلنا 
  ببرود، ده اللِ قبل العاصفه.. قام 
  تميم من مكانه، إتنهدت وبصيت لِ 
  ليل، وقلت: "
_ طب تعرف مكان البيت اللِ إنتوا قاعدين فيه؟ 
" هز رأسه بمعني لا، هزيت رأسي 
  بعدم إكتثار ، وقلت: "
_ ماشي يا ليل! 
  يلا إرجع لهم دلوقتي وأنا هبقي أشوفك مرة تانية. 
_ وعد! 
" إبتسمت بلطف، وقلت: "
_ وعد يا حبيبي. 
" حضني قبل ما يمشي، وسلم علي تميم ورجع تاني جوا المطعم، 
  وقفت مراقبه طيفه لبرهه وأنا بفكر في كلامه.."
" العيلة كلها جاية تعمل إيه هنا؟ 
  هي مش كلها أي نعم بس جزء مش قليل منها.. ربنا يسترها. "
" فقت لنفسي وبصيت لِ تميم اللِ 
  كان مراقبني بعينه وهو واقف مكانه
  بصتله بتوتر، وقلت: "
_ في إيه؟ 
" حرك رأسة ناحية العربية، قال بهدوء مريب: "
_ إركبِي! 
" إتحرك تميم ناحيه، وإتحركت وراه 
  ركبنا العربية وتميم ساق بدون كلام، 
  مش فاهمه إيه اللِ حصل لهدوءه ده كله.؟ "
" بلعت ريقي، وقلت: "
_ هو في حاجه ضايقتك يا تميم؟ 
_ عيلتك؟ 
" بصتله بعدم فهم، وقف العربية بضيق
  ولف جسمه ليا، وقال بعصبية: "
_ هما جايين يعملوا إيه هنا؟ وفي الوقت ده؟ 
  لا هُما أوريدي هنا من زمان. 
" بلعت ريقي بتوتر، وأنا برفع نظري 
  له بخوف، وقلت: "
_ أنا معرفش، معرفش. 
_ منين ليل ده؟ 
" قالها بتسأل وهو بيبصلي بجديه 
  رفعت نظري له، وقلت بتردد: "
_ إ.. أخو طاهر. 
_ نعم! 
  أخو طاهر! 
" قالها بإستهزاء وهو بضيق عينه بجديه، 
  وشغل العربية وهو بيقول ببرود: "
_ مفيش أي مُقابلات هتحصل بينك وبين ليل.. مفهوم؟ 
" همِيت عشان أعترض، وقلت: "
_ بس.. 
" بصيلي بجدية، وقال بتحذير: "
_ مفهوم؟ 
" رفعت نظري له بضيق وعدم إستوعاب، 
  قرب مني وقال بفحيح: "
_ عشان أُقسم بالله يا أشرقت 
   لو لحد منهم قربلك أو أذاكي، ما في مخلوق هيقدر يحوشني عنهم. 
" رفعت نظري له برعب 
  إبتسم بخفه وقرب طبع بوسه 
  علي خدي، ورجع مكانه وإتحرك بالعربية.. "
" فصلت متنحه فيه لوقت طويل 
  حقيقي أجهل مِقداره، أنا مستغربه 
  بل مصدومة من سُرعة تحولاته دي 
  ثانية كان متعصب والثانية التانيه كان حنون.. إي يا دنيا؟ 
  مش كده الله يسترك الواحد ماشي ببركة ربنا والله! "
" ضحكت بخفة علي الموقف، 
  قال إيه لسه مفكره أضحك دلوقتي؟ 
  جاية بعد الهنا بسنه.. "
" المهم سندت ضهري علي الكُرسي 
  براحه وأنا علي وشي مرسومة إبتسامة جميلة. "
___
_ إحنا رايحين فين؟ 
_ مروحين! 
" بصتله بسرعه، وقلت: "
_ لسه بدري، 
  ودينا الملاهي! 
" بصيلي وهو بيرفع حاجبة بسخرية
   ، وقال: "
_ ملاهي! 
_ أيوة، يلا! 
_ إنتِ عايزة الرائد تميم العدّوي يروح الملاهي؟ 
" رديت عليه بتلقائية، وقلت: "
_ آه. 
_ في أحلامك! 
" بعد نص ساعة.. "
_ تعاليٰ نجرب اللعبة دي يا تميم! 
_ حاضر يا ست أشّ. 
" ضحكت عليه جامد، وقلت وأنا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  بمسك دراعه بمرح وبقلده : "
_ إنتِ عايزة الرائد تميم العدّوي يروح الملاهي. 
" وضحكت، وقلت: "
_ أحب أنا الرِجالة الثابتة علي مبدأها. 
" وقف فجأة، وبصيلي، وقال: "
_ أول مرة في حياتي أتنازل علي 
  مبدأ من مبادئي قدام حد. 
" ونزل عينه قصاد عيني، وقال: "
_ بس كله يهون عشان الست أشّ حقتنا. 
" إبتسمت بكسوف "اصل انا وش كسوف"، وقلت:" 
_ حبيبنا والله يا سي تميم. 
_ هي سي تميم دي موقعاني من شوية. 
" إبتسمت، وقلت: "
_ تعالي بقيٰ نجرب اللعبة. 
" قلتها وشديته من دراعه، 
  مسك إيدي بهدوء، وقال: "
_ حاضر يا أشّ! 
  بس خليكِ جنبي هنا. 
" هزيت رأسي بطاعة ومشيت جنبه
  وأنا متحمسة جداً لتجربة جديدة 
  شبة دي _خاصةً إنها مع من أُحب_. "
_ أشّ! 
  أنا خايف عليكِ، إنتِ ممكن تدوخي 
  من اللعبة دي.. فَـ بلاشها. 
_ لا متقلقش، أنا تمام! 
_ أكيد؟ 
" قالها وهي بيبصلي بجدية، هزيت 
  راسي بسرعه بموافقة وأنا متحمسه. "
" إتحرك تميم عشان يقعد علي الكرسي
  إلا جنبي، بس في شاب جه وقال إن الكرسي ده مش شغال 
  وهيضطر يقعد علي كرسي غيرة.. "
" مسكت إيد تميم، وقلت له بقلق: "
_ إنت رايح فين؟ إوعك تسيبني؟ 
" ضحك تميم علي شكل ملامحي، وقال: "
_ مقدرش أسيبك يا أشّ. 
" وحرك نظره علي نقطه معينه من 
  اللعبة، وقال: "
_ هروح أشوف مكان ليا وليكِ هناك! 
" قُمت بسرعه من علي الكرسي، بعد 
  ما تميم ساعدني أبعد البتاعة الل كانت مثبتاني علي الكرسي، وقفت جنبع وقلت: "
_ هاجي معاك! 
" مسك إيدي وهو بيضحك وقال: "
_ تعاليٰ يا ست أشّ. 
" بعد وقت مش طويل لقينا مكانين 
  جنب بعض فاضين، وشغالين.. الله أكبر 
  يافرج الله.. "
" المهم قعدنا والدنيا تمام واللعبة علي وشك إنها تبدأ خلاص. "
" أنا كنت متحمسه مش خايفة إطلاقاً، 
  بس اللِ كان مخوفني إن تميم يقعد بعيد عني، 
  مش بحب أكون في مكان غريب واقعد لوحدي، بحس بالخوف والوحده.. "
_ أشرقت! 
_ نعم! 
_ هاتِ إيدك! 
" قالها تميم وهو بيمد إيده ليا 
  مسكت إيده بحماس، وقلت: "
_ الإنسان مبسوط. 
_ هيٰ أشّ ميلقش عليها غير الفرح والإنبساط عامةً. 
_ يا بني أخلاقك العالية دي أحرجت اهلي والله. 
" ضحك تميم،  وقال: "
_ فدايٰ فدايٰ. 
_ حقك تتغر بأخلاقك دي. 
" ضحك بخفه، 
  بدات اللعبة وضحكنا كتير أنا وتميم
  عامةً كنا مبسوطين، الجو كان جميل 
  واليوم كان تُحفة، وكل حاجه كانت تأخد ميه من ميه وبوسه ونجمه كمان. "
" تعبنا من كُتر اللعب اللِ جربناها 
  أو حقيقي يعني تميم ضغطة علي من كتر الفلوس اللِ دفعها، 
  أنا اللِ بقول كده طبعا الواد تميم ده فَيِيس والله. "
" خرجنا من الملاهي بعد وقت طويل، 
  تميم جابلي غزل البنات _ شعر البنات يعني _ وجابلي أيس كريم 
  وجابلي كريب بعد ما خرجنا من الملاهي.. لية؟ 
  لإن كنت جعانة، مش عارفه إزاي والله بس اللِ حصل.. "
" أصل إحنا كنا لسه واكلين في المطعم، 
  المهم حاليا إحنا في طريقنا للبيت 
  الواحد تعب من كُتر الَف والله. "
_ بقولك إيه يا تميم! 
" بصيلي بسرعه، وقال: "
_ قولي يعيون تميم. 
" بصتله بهدوء، وقلت بمرح: "
_ عاوزة أعمل شعري بروتين البت
  عبلة عملته مع أن فتلتي أنا أنعم
  منها بس عشان إيه الراجـل يوم الصبحية ميلاقيش شعري قابب كاني غوريلا.. يزغف. 
" قلتها بتثميل مضحك، وكملت وقلت: "
_ البت عبلة إتجوزت الولا وليد بنت 
  اخو ابوه، عملها إيه؟ جبلها فستان فرح لونه كرومبي وطرحة كرومبي بسوتسة.. مش بربطة. 
" تميم فضل بصصلي بصدمه، 
  ضحكت عليه وأنا بسند ضهري علي الكرسي، وقلت: "
_ فنانة مش كده؟ 
" ضحك تميم بصوت عالي، وقال هو بيضرب كف في كف: "
_ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 
_ إضرب كف في كف يا سيد. 
" قلتها بمرح، 
  بصيلي تميم وهي بيهز رأسه بيأس، وقال: "
_ أن نهايتي علي أيدك. 
_ يعم فدايٰ. 
" وجه تميم بينحني بالعربية في الإتجاه التاني، 
  صوت رصاصة واحده ضرب في كوتش العربية.. "
" محستش بحاجة غير والعربية بتنقلب، 
  وتميم بيقرب مني، عشان يحميني.. "
" دقيقة 
  ومحستش بحاجه غير بإن العربية 
  وقفت عن الحركة، وتميم وشه قصاد وشي مليان دم. "
" حاولت أتكلم، مقدرتش 
  إستسلمت للدوار اللِ بيسحبني للسواد و... "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ المريضة بدأت تفوق! 
" الجملة اللِ مرت علي مسامعي 
  أول ما فقت من القوقعه السودة اللِ كنت فيها. "
" فتحت عيني بتثاقل شديد، 
  بس طبقت جفوني علي بعضها تاني 
  لما لمحت النور بعيني.. "
" عيني لسه مش قادرة تعتاد الإضاءة 
  وحاسه إني مش قادرة أتحرك كإني متكتفه."
" رمشت في محاولات كثيرة إن أعتاد إضاءة الأول، ونحجت 
  حركت نظري علي الأوضة كلها بوهن وعدم تركيز 
  كنت لسه ما جمعت ستات أمري. "
" غمضت عيوني تاني لفترهه دامت لدقايق.. 
  مرت في مخيلتي أحداث الحادث اللِ حصلت معايا أنا وتميم.. 
  عقلي وقف هنا، تميم! "
" فتحت عيني فجأة، 
  وحركت رأسي يمين وشمال وأنا بدور عليه، 
  بس مش موجود، محدش موجود في الأوضه 
  غيري وكام ممرضة. "
"  سندت علي إيدي وحاولت أقوم 
  بس أول ما إتحركت حسيت بوجع رهيب في رأسي، 
  كإن في صخرة كبيرة فوقِها وبتحاولي تحركيها، بتتحرك بس
  ببطىء شديد ومسببه إحتكاك فظيع بالأرض 
  ده كان شعور الألم اللِ حاسه بيه. "
_ مينفعش تتحركِ يا فندم. 
" قالتها الممرضه وهي بتمسك إيدي
  بخوف وقلق، إتجاهلت كلامها والالم
  اللِ بيجري في جميع أنحاء جسمي حرفياً
  وحاولت أقوم، بس أنا مش قادرة أسند ولا أتحامل علي نفسي.. حاسه إن جسمي معدوم من الطاقة وضعيف جداً. "
" بصيت ليها بوهن، وقلت بهمس: "
_ ساعديني في إن أقعد. 
_ يا فندم.. 
" بصتلها بطرف عيني بضيق وعدم 
  القدرة علي الجدال والمناهدة. "
" مسكت إيدي وسندتي، لحد ما إتعدلت 
  حركت نظري ليها، وقلت: "
_ هو تميم فين؟ 
_ تميم مين يا فندم؟ 
" بلعت ريقي بتعب، وقلت: "
_ كان معايا في العربية أثناء الحادث. 
" كنت مغمضة عيني وقتها، ولما سكوتها طول 
  فتحت عيني بوهن وبصتلها، كانت هي وصاحبتها بيوزعوا
  نظرات متوتره، حركت نظري عليهم بترقب، وقلت: "
_ هو تميم كويس؟ 
_ آ... آه يفندم
  حتي إنه موجود في الأوضه اللِ جانبك. 
" بصتلها بترقب ليها ولتوترها وهي 
  بتتكلم، وقلت وأنا بحاول اقوم من علي السرير: "
_ أنا عايزة أشوفه. 
_ مينفعش حضرتك، 
  إنتِ مش هتقدري تتحركِ.. لو سمحتِ! 
" إتجاهلت كلامها وأنا بشيل أي حاجه 
  متعلقة في إيدي بدون إهتمام، وإتجاهلت 
  الألم اللِ إحتل دماغي وجسمي مرة واحده 
  وسندت علي السرير، وأنا بأخد نفسي بالعافية، وقلت: "
_ أنا عايزة حجابي! 
_ يا فندم مينفعش تتحركِ
  حالتك لسه مش مستقره، وممكن  الحرج بتاع حضرتك يفتح تاني. 
" أنا كل اللِ هاممني دلوقتي أشوف 
  تميم، وأطمن عليه.. ومش حاسه غير بإن قلبي مقبوض وإحساس بعدم الراحه ملازمني. "
_ إعملي اللِ قلتلك عليها، وهاتلي حجابي. 
_ إتفضلِ! 
" مدت إيدها ليا بطرحة طويلة 
  أخدتها ولفتها بحرص إن أخفي شعري كله 
  وقمت ببطىء شديد، وقفتني الممرضة عن الحركه، وقالت: "
_ طب إستني متتحركيش، وأنا هروح أجيب كرسي متحرك ليكِ. 
" هزيت رأسي بموافقة، وكنت مستنياها تمشي.. مشيت وفضلت 
  الممرضة التانية، قمت بوجع عشان أتحرك 
  هَمت الممرضة إنها تعارضني، بصتلها بجدية، وقلت: "
_ هتسنديني ولا أمشي لوحدي؟ 
" بصيتِ لي بقلة حيلة وهي بتتنهد 
  قربت مني وسندتني وخرجنا من الأوضة. "
" كنا بنتحرك ببطيء شديد، ودي كانت 
  أقصي حدودي في المشي حاليا، قربت 
  من الأوضة اللِ جنبي وكنت لسه هدخلها، سمعت صوت الممرضة وهي بتقول: "
_ مش الأوضه دي! 
" رفعت عيني لها بإستغراب، وقلت: "
_ أومال فين؟ 
_ تعاليٰ وهوصلك! 
" هِنا وفي الوقت الحالي قلبي وقف 
  حاولت إتنفس بهدوء علي أكبر قدر ممكن 
  ورفعت عيني للممرضة بألم، وقلت: "
_ إنتوا ليه كدبتوا عليا؟ 
" بصيتلي بتوتر، وبعدت عينها عن عيني بدون جواب 
  غمضت عيني بوجع كبير وأنا بحرك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  إيدي في منطقة معينه من جسمي. "
" وقفت للحظة ومقدرتش أمشي، 
  والدموع بتنزل من عيني بدون صوت مني 
  حاسه بألم فظيع مكان إيدي. "
_ قلتلك إنك مش هتقدري تتحركِ. 
" إتنفست بهدوء كمحاولة إن أقوي نفسي 
  لحد ما أوصل لتميم وهرتاح، بس 
  سمعت الممرضة بتقول: "
_ أنا هضطر أرجعلك لأوضتك، 
  لإن حالتك مش مستقرة وحرجك لسه 
  متلإمش، ويمكن يحصلك مضاعفات.. وأنا مش هسمح بالشيء ده. 
" مسكت إيدها جامد، وقلت: "
_ متقلقيش أنا تمام! 
" وبصيت لها برجاء، وقلت: "
_ أنا محتاجة أطمن علي تميم بس والله، 
  فَـ الله يخليكِ دليني علي مكانه وأنا هروح. 
" بصيتلي الممرضة ولسه عاملات الإصرار 
  علي ملامحها، بس فجأة إتنهدت وقالت: "
_ طب تعالي. 
" بعد 5 دقايق 
  وصلنا للممر تاني، وفي آخر الممر 
  كان موجود ناس واقفين قدام أوضة كبيرة.. مأخدتش بالي من إسم 
  الأوضة، بس لمحت فريدة و فاتن 
  وعمو فؤاد وحصيب. "
" سندت بفرحه مسحوبه بالألم إن لقيتهم أخيراً، 
  وبصيت للممرضة، وقلت: "
_ هي إيه الأوضة اللِ واقفين قدامها دي؟ 
_ العمليات! 
_ عمليات؟ 
" قلتها بإستغراب وأنا ببص قدامي 
  ورفعت رأسي بسرعه، وقلت: "
_ هو تميم حصل له حاجه؟ 
_ دلوقتي هُما يقولولك! 
" حسيتها بتهرب من الإجابة علي أسئلتي، 
  ودي حاجه مطمنتنيش.. "
_ أشرقت! 
" قالتها فاتن أول ما لمحتني قربت 
  منهم، رفعت عيني بإبتسامة باهته 
  الأنظار كلها إتحركت إتجاهي بحزن وصدمه في نفس الوقت. "
" قربت فاتن مني، ومسكتني بدل الممرضة 
  وحضنتي وهي بتعيط، وقالت: "
_ ألف سلامة عليكِ يا حبيبتي. 
" بلعت ريقي بتعب، وأنا بجاهد عيوني
  اللِ بتغمض لوحدها، وقلت: "
_ تميم يا فاتن، تميم عامل إية؟ 
" مشيت وهي سانداني وبرضو معتطليش جواب علي سؤالي، 
  قربت فريدة مني بدموع، وحضنتني 
  جامد، خرجت تأواه مني بضعف بسبب الألم، حطت فاتن إيدها علي 
  كتف فريدة، وقالت بهمس جنب ودنها: "
_ براحة يا فريدة، أشرقت لسه تعبانة. 
" رخت فريدة من إحتضانها ليا، وقالت بحزن: "
_ حقك عليا يا أشّ، مكنتش أقصد يا حبيبتي. 
" إبتسمت بوهن، وقلت: "
_ عارفه يا فوفا. 
" وسندت رأسي علي كتفها، وقلت بدموع: "
_ تميم فين يا فريدة؟ 
" رفعت إيدها علي رأسي، وقالت: "
_ جوا في العمليات. 
" خرجت من حضنها وأنا بسند عليها 
  ، وقلت بسرعه : "
_ ليه؟ هو مش... هو... آه
" قلتها بوجع كبير وأنا بحط إيدي 
  علي الحرج اللِ في بطني، مسكتني
  فريدة وفاتن وقعدوني علي كرسي 
  قدام أوضه العمليات. "
_ أشرقت إنتِ إزاي قدرتِ تيجي هنا؟ 
_ تميم! 
  أنا عايزة أشوف تميم. 
" كنت مغمضه عيني وأنا بتنفس
  بسرعه، حاسه إني مخنوقة وروحي 
  محبوسه جوايا.. "
" فتحت عيني بدموع، لقيت فريدة 
  وفاتن بيبصوا لبعض بتوتر، حركت نظري علي حُصيب 
  اللِ واقف وعلامات القلق والحُزن الشديد
  بادّيه علي ملامحه، 
  ومازن وصقر نفس النظام ملامحهم مش مُبشرة بالخير. "
" حركت نظري علي عمو فؤاد، اللِ 
  حاطط وشه بين كفوفه وكإن هموم
  الدنيا فوقه حاليا. "
" وميرنا.. 
  اللِ بتبصلي بغضب، بس في نظرة 
  حُزن واضحه في عيونها، أكيد مش عليا بل علي... تميم. "
" لمحت حصيب بيبصلي بنظرات مختلفة 
  وغريبة، غمضت عيني بتشوش 
  ودوار الدنيا كلها من حواليا بس أنا 
  مش عايزة أستسلم له. "
_ أشرقت! 
_ إمم! 
" قلتها بوهن شديد وأنا بفتح عيني. "
" قامت فاتن من مكانها اللِ كان جنبي، وقالت: "
_ تعالي يا حبيبتي أرجعك الأوضة عشان ترتاحي. 
_ آه يا أشرقت، قومي يا حبيبتي
" صوت فريدة، 
  إتعدلت مكاني وقلت: "
_ أنا مش هتحرك من هِنا غير لما أشوف تميم. 
_ بس.. 
_ سيبوها!
  هي كده مرتاحة. 
" صوت حُصيب اللِ قطع كلام فاتن 
  بصيت لفريدة، وقلت: "
_ هو تميم جوا من إمتيٰ؟ 
_ من أكتر من تلت ساعات وهو جوا 
  وكله بسببك، من يوم ما دخلتي
  حياته وهو في مشاكل مبتخلصش،
  وآخرتها إنتِ قاعدة قُدامنا بكُل بجاحة
  وهو جوا بين الحيا والموت وكله بسببك. 
" صوت ميرنا الغاضب اللِ صدر في المكان، 
  رفعت عيني ليها وأنا مُجردة من اي إحساس 
  نظراتي ليها كانت باردة بطريقة مخيفه 
  عشان أنا من جوا بموت بسبب الحقيقه دي... إن أنا السبب. "
_ ميرنا!
  إيه اللِ إنتِ بتقوليه ده؟ 
  وبعدين إنتِ شايفة إن ده وقت مناسب لِ كلامك اللِ ملهوش لازمه ده؟ 
" قالتها فاتن بعصبية وصوت عالي 
  قربت من فريدة وبصيت ليها، وقلت بصوت واهن وصل لِ مسامعها: "
_ أنا آسفة! أنا آسفة يا فريدة. 
_ حبيبتي إنتِ ملكيش دخل بلي حصل. 
" قالتها بفريدة بحنان وهي بتحضني. "
" عيطت بصوت عالي، وقلت: "
_ أنا آسفة! 
  والله ما كنت أعرف إن ده كله هيحصل. 
_ حبيبتي إنتِ مليكش علاقة بلي حصل، و زي ما فريدة قالتلك كلها أقدار فَـ متشيليش نفسك الذنب. 
" قالتها فاتن وهي بتلمس كتفي بإيدها وبتقعد جنبي. "
" فجأة المكان بقي فيه صمت مريب 
  بسبب إن اللمبة الحمرا الخاصة بِـ أوضة العمليات طفتت. "
" الكل وقف و الأنظار كلها علي الباب بترقب وخوف وقلق.."
" إتحملت علي فريدة وفاتن عشان أوقف، 
  بعد ما عارضت كلامهم بإني افضل قاعدة مكاني. "
" خرج الدكتور وأول ما طلع ووقف قدام 
  باب أوضة العمليات قلع نظارته بهدوء.. "
" فضلت مراقبه إنفاعلاته بقلق، لحد 
  ما عمو فؤاد قال:"
_ إبني عامل إيه يا دكتور؟ 
" رفع الدكتور عينه بنظرة أنا إتمنيت 
  إنها تكون غلط، وقال: "
_ إبن حضرتك نزف دم كتير أوي، 
  بجانب إن الخبطة أثرت علي الدماغ بشكل كبير وحصل نزيف مقدرناش نوقفه. 
_ يعني إبني عامل إيه يا دكتور؟
_ لا الدُنيا لنا، وما كُنا للدُنيا
  البقاء لله. 
" الخبر نزل كصاعقة علي الكُل 
  عمو فؤاد اللِ وقف مكانه من الصدمة مقدرش يتحرك ولا يتكلم، 
  وفريدة اللِ وقعت من طولها وهي بتنادي علي تميم بدموع وصوت عالي.. "
" وفاتن اللِ قعدت جنب فريدة وهي بتعيط، 
  وحُصيب اللِ واقف مكانه متكلمش 
  ومازن وصقر نفس النظام، شكل الصدمة طلعت كبيرة اوي علي قلوب الكُل. "
" وميرنا اللِ بدأت تعيط بصوت مكتوم. "
" وأنا...
  ضحكت بسخرية وعدم تصديق 
  ورجعت خطوة لِ ورا بعدم توازن 
  دموع نزلت كشلال علي وشي وأنا بقول بهمس: "
_ تميم! 
  مستحيل! 
" بدا نفسي يقل تدريجياً، وضربات قلبي زادت بشكل غير طبيعي 
  وبنهج بصوت عالي بسبب إني مش قادرة أخد نفسي. "
" حطيت إيدي علي قلبي بألم كبير 
  ألم اول مرة أحسه، ألم موجع بطريقة رهيبه. "
" الوشوش بدّت مشوشه ليا، ودموعي كانت عاملة غشاوة علي عيني.. 
  وكإن في الوقت ده الدنيا وقفت 
  وبدّت كلها سودة، وبتلف قدام عيني 
  مقدرتش أسيطر علي رجلي ولا علي عيوني ولا علي الإيد اللِ بتسحبني من الواقع للسواد وإستسلمت ليها بكل هدوء.. "
___
_ وحشتيني أوي يا تميم! 
" بعد ما فقت من القوقعه اللِ كنت فيها، 
  قُمت بعدها بيوم... يوم كامل كان كفيل ليهم يدفنوا فيه تميم من غير ما يصحوني.. "
" دفنوا قلبي في التُراب من غير ما 
  يقولولي، إزاي جالهم قلب والله؟ 
  إزاي قدروا يعملوا كده؟؟. "
" أنا الوجع اللِ جوايا مش قادرة أوصفه 
  ومش قادرة استحمله، في نار جوايا   
  ومش راضية تطفي، ولا أنا قادرة أطفيها وشكلها مش هتنطفي غير بزوالي. "
" كنت قاعدة في الأرض ماسكة صورة تميم
  اللِ كانت متعلقة في الأوضة بتاعتنا.. بعد ما زعقت في فريدة وفاتن وطلعتهم وقفلت الباب وقعدت أعيط. "
" عارفة إن هما ميستهلوش مني كده 
  وإن هُما كمان زعلانين بل مقهورين علي موت تميم 
  بل هُما هيعذروني، والله نار قلبي مخلياني عايزة اولع في الدنيا كلها. "
" وزي ما الدكتور قال: "
" لا الدُنيا لنا، وما كُنا للدُنيا
  إنَّا لله وإنَّا إليه لراجعُون ."
" بتوجع أوي الحتة دي 
  حتة فُراق الأحبه، فُراق الناس اللِ لسه 
  كنت بحاول أعتاد وجودهم، كنت لسه 
  بحاول أعمل ذكريات مع تميم، بحاول أكون الزوجة اللِ كان نفسه فيها. "
" أنا والله حبيته، ومن زمان أوي 
  بس أنا اللِ مكنتش بعترف بده 
  مكنتش متوقعه إن اللحظة دي ممكن تيجي دلوقتي.. 
  مكنتش عامل حِساب لإختفائه من حياتي بالسرعة دي. "
" وده عيبنا، 
  إننا مش حاطين الآخره قُدام عينا 
  مش عاطين ليها إهتمام من تفكيرنا 
  ولا من حياتنا.. 
  حياتنا اللِ هي فانية أصلاً. "
" بضحك دلوقتي 
  آه والله بضحك
  بضحك بس بندم، بوجع، بقهر 
  قلبي بيوجعني، والجملة اللِ علي لساني " أنا عايزة تميم، ودوني عند تميم".. "
_ طب يا تميم أنا هعمل إيه هنا لوحدي؟ هعمل إيه من غيرك؟ 
  إنت وعدتني إنك مش هتسيبني وهتفضل جنبي، ليه دلوقتي خلفت بوعدك؟ 
  أنا مش قادرة أعيش يا تميم، مش عارفه والله. 
" وحطيت إيدي علي بوقي عشان أكتم صوتي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  أنا جوايا وجع كبير مش هيطلع غير لو صرخت 
  أنا محتاجة أفرغ كل اللِ جوايا، مش هستحمل كده والله. "
" قُمت بهدوء بعد هديت من الهستريرة الحزن والوجع، ودخلت 
  غسلت وشي ولبست حجابي وفتحت الباب ونزلت.. "
" عزا زوجي المفروض أبقي تحت 
  مع حماتي ده الواجب والأصول. "
" نزلت بهدوء وبرود في نفس الوقت 
  مش بيعيط قُدامهم ولا بعمل أي حركه تقِل من حرم تميم العدّوي. "
" أنا واحده مسلمة، مؤمنه ان دي سنة الحياة، 
  وإن كُل شيءٍ هالك إلا وجه سُبحانه وتعالي 
  وأفضل وأحسن حاجه أقدر أقدمها لِ تميم حاليا هي الدُعاء والإستغفار له وصدقة جارية علي روحه. "
" أنا شايفة إن ده أكتر وأصعب إبتلاء ممكن يُبتليٰ بيه الإنسان، 
  الفراق.. 
  الفراق ده أقذر شعور ممكن تحسه والله 
  وجعه بيقتل صحابه ببرود وبهدوء  وهو حي. "
" أنا أكيد راضية بما كتبه الله لي 
  وراضيه بلي حصل ومقدرش أعترض، 
  بش مقدرش أتحكم في دموعي 
  ولا في نار قلبي ولا في حرقة قلبي اللِ مش هتروح أبداً.. "
" هتفضل الذكريٰ دي مهما طالت فس دماغي 
  لإنها إتحفرت خلاص، صعب تتشال."
_ تعالي يا أشرقت! 
" قالتها خالتو فاتن بعد قربت مني 
  وحاوطتني من كتفي بهدوء وقعدتني 
  في النُص، بينها وبين فريدة. "
" قعدت بهدوء، وبصيت لفريدة اللِ بصيتلي بهدوء 
  فريدة كمان عاقلة ومؤمنة مكنتش بتعيط ولا بتصوت ولا أي حاجه من الحركات دي.. "
" هي بس وقت خير موت تميم إتصدمت علي إبنها البكر.. "
" حطيت إيدي علي وشي وأنا بحاول أوقف دموعي اللِ مقدرش أمنعها لما لمحت فريدة.. "
" شبه تميم.. بتفكرني بتميم
  حتي هيٰ أول ما بصيتلي عيطت 
  كإننا كنا مستنين نشوف بعض عشان نعيط. "
" حضنيتني فريدة جامد، وقالت بوجع: "
_ كل ما أشوفك أفتكر تميم وهو بيضحك، مكنش بيضحك غير وهو معاكِ يا أشرقت. 
" دفنت وشي فيها وأنا بعيط جامد 
  وحطيت إيدي علي قلبي كمحاولة إني أهديه.. "
_ جرا إيه منك ليها أنا ماسكة دموع بالعافية، بلاش تعملوا كده. 
" صوت فاتن، 
  مسحت دموعي وأنا في حضن فريدة 
  وإتعدلت وأنا ببص قُدامي، لمحت 
  ميرنا اللِ كانت بتبصلي بشرار وغضب، 
 ضحكت بسخرية علي اللِ كان ما بينا... إديه راح. "
__
" عديٰ يومين علي نفس الحال 
  أنا قاعدة في الأوضة علطول 
  وصورة تميم مرفقاني في كل مكان
  فريدة بتشتكي من قلة أكلي، وعمو
  فؤاد زعلان مني عشان معدتش بسهر معاه. "
" قالي:"
" إنتِ يا بنتي فرحتنا دلوقتي، ده حتيٰ أنا لما أشوفك بشوف إبني تميم فيكِ، والله برغم العشرة القصيرة إلا إن أنا حبيت أكتر من عيالي. "
" أنا مش بعمل كده عشان يقولوا
  دي زعلانه ودي ودي، والله أنا فعلا 
  طاقتي نفدت، كل حاجه في حياتي حسيتها بتخلص كل يوم، حقيقي أنا تعبت. "
" تالت يوم الصُبح 
  نزلت علي الفطار، ولقيت عمو فؤاد   
  قاعد إبتسمت بحب، وقلت: "
_ صباح العسل يا حجوج. 
" إبتسم ببشوش، وقال: "
_ صباح الورد يا أشّ. 
_ إيه اليوم الحلو ده! 
" قالتها بفريدة بإبتسامة بعد ما لمحتني
  إبتسمت بخفه، وقلت: "
_ هيٰ في حلاوة بعد حلاوة عيوني فوفا. 
_ آه، حلاوة عيون أشّ. 
_ أخلاقك العالية أحرجت أهلي. 
" ضحكت فريدة وبابا فؤاد، 
  وأنا وقفت بعد ما إفتكرت الجملة دي قلتها فين قبل كده.. "
" دموعي نزلت بدون وعي مني، 
  قامت فريدة ومسحت دموعي وحضنتني، وقالت: "
_ خلاص يا أشّ، خلاص يا حبيبتي. 
" مسحت دموعي وأنا في حضنها، ومازالت دموعي لسه بتنزل 
  مش قادرة أوقفها... بس ضيقت عيني بإستغراب لما سمعت: "
_ هخدها يعني هخدها. 
" بعدت عن فريدة وأنا عارفه صاحب الصوت ده كويس أوي، 
  بعدت عن فريدة وقربت من الباب 
  مسكت فريدة إيدي، وقالت:"
_ إطلعي فوق يا أشرقت. 
" سحبت إيدي منها بهدوء، ولسه هتحرك 
  ناحية الباب، إذا فجأة ظهر صاحب الصوت قدامي. "
_ حد يطول يصطبح علي الجمال ده! 
_ طاهر! 
" قرب مني، وقال: "
_ هتيجي معايا بالذوق ولا أخدك بطريقتي! 
" وإتعدل في وقفته بإبتسامة مسلية، وقال: "
_ ولا ناوية تستني سي تميم عشان يجي ينجدك مني؟! 
_ هي مش محتاجة تستناه يا روح أمك! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ هي مش محتاجة تستناه يا روح أمك! 
" صوت عمو فؤاد اللِ إرتفع بغضب 
  رفعت عيني لِ طاهر بترقب من ردة فعله اللِ ممكن يعملها. "
" رفع طاهر حاجبة بسخرية، وقال: "
_ لية إنت يا عجوز بقيٰ اللِ هتمنعني. 
_ طاهر! 
  إتكلم بإحترام مع والد تميم. 
" قلتها بغضب وأنا ببصله بقوة 
  رجع نظره عليا، وقال بسخرية: "
_ وإلا؟ 
_ وإلا إتفضل إطلع بره. 
_ مش من غيرك. 
_ وأنا مش هاجي معاك
  لإن ده بيتي ومكاني ومستحيل أسيبه. 
" كُنت بتكلم بقوة، إتعلمتها من تميم
  علمني مخافش من حد، مخافش غير من اللِ خلقني. "
" أصل ليه أخاف من الناس؟ وهُما ممكن 
  إيه أقصيٰ حاجة يعملوها؟ 
  أنا قوية بما فيه الكفاية وأقدر أحمي 
  نفسي، بس لو أنا مؤمنه بكده. "
" مفيش إنسان بتولد وهو خايف
  الخوف ده حاجة بنكتسبها مع الأيام 
  أو يمكن إحنا اللِ بنوهم نفسنا بيها 
  الخوف ده حيوان مريب وخطير في عيونا
  بس  هو في الحقيقة حيوان ضعيف جداً جداً. "
_ إذاً هنضطر نلجأ لطريقتي. 
_ إنت عايز مني؟ 
" قلتها بصوت عالي وعدم إستوعاب
  وزهق كبير.. "
_ عايزك! 
_ وأنا مِلك حد تاني،
   أنا هكون لِ تميم وبس. 
" قرب مني ونزل لمستواي وقال بتحدي: "
_ هتكوني ليا، وده وعد مني 
  وقريب أوي، إن مكنش النهاردة. 
" منكرش إن قلبي إنخلع من كلامه 
  بس مسكت زمام أمور وقلت بتحدي أكبر: "
_ مستحيل يا طاهر، متحلمش
  ثُم إن الوعود دي للرجالة، وأنا واثقة مية في المية إن ده مجرد كلام ومش هتقدر تعمله. 
_ ومين برأيك يقدر يمنعني؟ 
_ أنا! 
" صوت هادي ومختلف لِ مسامعي 
  صدر في المكان، الصوت كان جاي من 
  ورا طاهر، يعني من قدام الباب.. "
" حركت رأسي بخفة للباب، لمحت شاب 
  طويل، صاحب جسم رياضي، وملامح صافية جميلة، 
  وعيون رمادية لطيفة أوي، وشعر أسود نازل علي عيونه بطريقة عسولة اوي اوي. "
" ووافقة جنب الشاب فاتن، خالت تميم، 
  ضيقت عيوني بإستغراب من هوية الشخص.. "
" بس لاحت في بالي فكرة إن ده 
  ريّان إبني فاتن، مافيش خيار غير كده."
" إتقدم الشاب بهدوء وثقة وفاتن جنبة، 
  راقبة خطواته بترقب، وحركت نظري بنفس النظرة علي طاهر.. "
" الإستغراب كان بادي علي ملامح طاهر، 
  ونظراته الحادة كانت بتشمل ريان 
  أنا إعتمدت إنه ريان خلاص. "
_ ومين الباشا؟ 
" قالها طاهر بسخرية، 
  وقف الواد الجنتل جنبي بهدوء
  بعد ما حدبي بنظراته الهادية والباردة 
  وإرتسمت علي ملامحة إبتسامة بسيطة وهي بيبصلي. "
" إبتسمت إبتسامة بسيطة بمجاملة وإستغراب 
  قربت فاتن مني وشديتني بعيد عن طاهر وإبنها الواد الجنتل. "
_ الرائد ريّان السويدي، ضابط شرطة
  ومعايا أمر بالقبض عليك. 
" قالها ريّان بثقة وهو بيرفع الكارنية
  قصاد عيون طاهر ببرود، 
  فتح طاهر عيونه بصدمه دامت لثواني 
  وحرك نظره علي ريّان بسخرية، وقال: "
_ أمر بالقبض عليا؟؟ 
  ده مين اللِ أمر بكده؟؟ 
" خفض ريّان إيده اللِ كانت ماسكه الكارنية 
  ودسُه في جيبه، ورفع نظرة لِ طاهر، وقال: "
_ الرائد تميم العدوي، 
   مش كفاية إسمه ولا إيه؟ 
" رفع كتفه بلامبالاة وهو بيقول جملته الأخيرة، 
  هزيت رأسي بعدم فهم وضيقت عيني بإستغراب كبير، وقلت بصدمه: "
_ تميم! 
   تميم عايش؟ 
_ إهدي يا أشرقت! 
" حركت نظري علي فاتن بسرعه، وقلت بأمل: "
_ تميم عايش يا خالتو؟ 
_ لا، هو بلاغ كان مقدمه تميم قبل ما يتم إغتياله. 
" قالها ريّان بهدوء، وهو بيبصلي 
  ضيقت عيني أكتر، وقلت: "
_ إغتياله!! 
" وزع نظراته علي الكل بتردد قبل ما يتكلم، 
  بصتله جامد وأنا مستنية الإجابة.. "
_ أشرقت تعالي معايا! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" قالتها فاتن وهي بتشديني برفق 
  عشان أمشي معاها، 
  بس أنا عايزة إجابة علي سؤالي
  هل فعلاً دي كانت محاولة إغتيال؟ "  
" يعني هُما كانوا قاصدين يومها يقتلوه؟ "
" إثبت مكاني وإتجاهلت كلام فاتن 
  وإيدها اللِ بتحاول تجاريني معاها، وقلت: "
_ تميم! تـ... ميم إتقتل؟ 
_ للأسف إكتشفنا إنها كانت محاولة إغتيال، 
  وكان المقصود منها إنتِ مش تميم. 
" قالها ريّان بهدوء وحذر، فتحت عيني 
  بصدمه في البداية، من ثم تحولت الصدمه 
  لُ ضحكات سخرية ثم لدموع غزيرة.. "
" يعني أنا اللِ كنت مقصودة، وتميم
  اللِ راح فيها 
  ضحيٰ بنفسه عشان، لو كان فضل مكانه 
  ومتحركش ناحيتي كان زمانها معايا 
  بس تفيد إيه لو بعد ما كل حاجة  راحت. "
" رضحت لِ إيد فاتن بتوهان وقلة تركيز 
  دماغ كانت في مكان وجسمي موجود هنا، 
  بس فقت علي صوت طاهر: "
_ أنا مستحيل أطلع من غير أشرقت. 
_ لا إنت هتطلع معايا بالذوق والأدب. 
" قالها ريّان وهو بيمنع طاهر من إنه 
  يتقدم ناحيتي، لفيت جسمي لطاهر، وقلت: "
_ إطلع بقيٰ من حياتي، كفاية لحد كده.. عايز إية مني تاني؟ 
_ مش هسيبك، مش هسيبك يا أشرقت 
  لو طلعت من غيرك النهاردة، هرجعلك تاني بُكرة.. في الآخر هتبقي ليا. 
_ خلصت يا روميو! 
" قالها ريّان بسخرية لازغه وهو بيحدق فيه بنظرات مضحكه بالنسبالي، 
  بصله طاهر بطرف عينه ومردش. "
" زقه ريّان بحده، وقال: "
_ قُدامي، إتحرك! 
" وإتحرك ريّان وقدامه طاهر 
  اللِ بصيلي بشرار قبل ما يختفي من قصادي عيني. "
" قعدت علي السلم بإرهاق وتعب 
  وحطيت إيد علي بطني بألم، المفروض 
  منفعلش عشان الجرح، بس طالما الموضوع يخص تميم 
  مابقدرش أمسك أعصابي ولا نفسي. "
_ خدي يا أشّ، إشربي. 
" مسكت الكوباية بضعف، إيدي كانت بتترعش 
  وأعصاب متوتر بل تالفه علي الآخر 
  مسكت فريدة إيدي بحنان وشربتني. "
_ يلا أشّ قومي إفطري! 
_ مش عايزة، أنا مـ... 
_ مفيش أعذار هتتقال يا أشرقت
  يلا قومي. 
" رفعت نظري ل فريدة برجاء 
  شاورت بعنيها ليا بجدية، لمست 
  فاتن كتفي بهدوء، وقالت: "
_ قومي يا حبيبتي. 
" إتنهدت بقلة حيلة، وقُمت بهدوء معاهم. "
" فطرنا، 
  وأنا طول الوقت شاردة في نقطة معينه 
  عيني مكان ما دماغي بتفكر، مش مع حد إطلاقاً من الموجودين. "
" عارفة إن لازم ألملم شتات أموري 
  وكفايا أوي لحد هنا، البهدلة والحزن 
  مش هيرجعوا تميم مش هيرجعوا الغاليين اللِ راحو. "
" إتنهدت بتعب وأنا برجع جسمي علي 
  ضهري الكنبة، كنا قاعدين في الصالون
  أنا وفريدة وفاتن.. "
" وريان لما خرج مع طاهر ما جاش تاني.. "
_ مساء الخير! 
_ يوسف! 
" صوت لهفة فريدة وهي بتقول الإسم 
  فتحت عيني بسرعه وأنا بتعدل مكاني 
  لمحت فريدة قامت من مكانها وإتقدمت 
  من شخص مجهول واقف في بداية الصالون.. "
" رفعت عيني في عين يوسف اللِ فريدة حضناه 
  كان بيبصلي بإبتسامة هادية، بس أنا كنت ببصلة بإستغراب ووجم. "
" حركت نظري لما لمحت حُصيب طل من ورا يوسف، 
  كان هادي بنفس الملامح اللِ مبتتغيرش.. بارد في ملامحه 
  ومن وقت ما تميم إتوفي وهو ساكت ونظرة عيونه كلها حُزن. "
" قُمت من مكاني لما إتقدمت فاتن من يوسف 
  ورحبت بيه وإستقبلته.. "
" بلعت ريقي بتوتر لما يوسف قرب مني بهدوء، 
  نزلت نظري في الأرض،  وقف يوسف قصادي، وقال: "
_ إزيك يا أشرقت؟ 
_ الحمدلله. 
" أنا كنت برد علي قد السؤال 
  مكنش عندي حيل للكلام ولا غيره 
  رفعت نظري له لما يوسف طول في الوقفة قصادي. "
" رفع حاجبه وهو بيبتسم بهدوء 
  إبتسمت بخفه علي حركته، قال بنبرة هادية: "
_ طلعتي أحليٰ من كلام تميم عنك. 
" ضحتك بسخرية، وقلت بهدوء: "
_ شكراً! 
_ تعالي يا يوسف يا حبيبي، 
  تعالي إرتاح. 
" قالتها فريدو بفرحه كانت بادية 
  علي ملامحها، إبتسمت بلطف علي ملامحه 
  وإنبسطت إنها فرحت بقدوم يوسف إبنها الصغير. "
" ربنا جبر بخاطرها والله، عبالي يا رب. ". 
" قعدنا كُلنا كعائلة واحده كبيرة 
  بس ناقصنا أهم شخص، أهم فرد 
  في العائلة.. أوف بطلي نكد بقي يا أشرقت 
  إنسي يا بت الحلال. "
" ضحكت بسخرية ما بين نفسي
  إنسيٰ؟ أنسي إيه حضرتك؟؟ 
  أنسيٰ تميم، ولا ضحكت تميم، ولا 
  حركات تميم،  ولا شخصية تميم، ولا نظراته، ولا طريقة كلامه معايا 
  أنسيٰ إيه؟... "
" أنسيٰ حُبه ليا، ولا إنه كان الوحيد اللِ وقف جنبي وإستحملني 
  أنسيٰ إيه؟ أنسيٰ إيه والله!!. "
_ صح يا فوفا؟ 
_ إيه يا مازن؟ 
_ مين الشحطين اللِ برا دول؟ 
" ضحكت بخفة علي كلامة، وقلت بإبتسامة: "
_ عيب يا مازن، كده غيبة. 
_ خلاص يا ست زينب! 
  مين الناس الكُبارة اللِ برة دول؟ 
" رفعت كتفي بجهل، وقلت ببراءة: "
_ معرفش! 
" بصيلي بطرف عينه بضيق مصطنع، 
  ضحكت عليه وعلي ملامحه. "
_ قوليلي إنتِ يا فتونه؟ 
_ وتديني كام؟ 
_ إحنا ما بينا الكلام يا فاتن؟ 
" قالها مازن بصدمه مصطنعة، ردت 
  فاتن بتأييد، وقالت: "
_ إحنا مش بينا غير الكلام ده يا مازن. 
_ إخص، إخص! 
  دي آخرة العِشرة الفضيلة؟! 
_ دي عِشرة واطية يا حبيبي. 
" قالها صقر بشحتفه، 
  ضحكت بصوت عالي وكل الموجودين 
  ولمحت يوسف بيبصلي بإبتسامة 
  إبتسمت بتوتر وشلت عيني من ناحيته.. "
" سنتك بيضة باين يا إبن فاتن. "
_ دي أقل كلمة تتقال علي عشرتنا والله يا صقورة. 
_ صقورة؟! 
  صقورة في دماغك يا مازن يا إبن أم مازن. 
_ لا إنت ممكن تقول يا مازن يا إبن ماجد، عشان ماجد الكبير وهو جاي الـ... 
_ إسكت! 
  أنا غلطان إن إتكلمت. 
" ضحكت عليهم الإتنين
  عاملين زي ناقر ونقير 
  طول ما هما قاعدين مع بعض بيتعاركوا 
  وحاجه عسل كده والله. "
" خلص اليوم 
  وكل واحد روح لبيته بعد السهرة العائلية اللطيفه. "
" طلعت أنا أوضتي 
  أخدت شاور دافي يريح أعصابي 
  وإتوضيت وبدلت هدومي 
  وصليت العشا قبل ما أنام 
  وصيلت قيام الليل بعد صلاة العشا.. "
" علي قد مقدرتني بحاول أقيم الليل 
  لإنها بتريحني نفسيا وأنا نايمه 
  غير إن دعوات قيام الليل غير.. مُستجابة بإذن الله. "
" خلصت صلاة
  قريت وردي، وحفظت الخمس آيات اللِ عليا من سورة طه.. "
" قعدت علي السرير وأنا بتنهد بحزن 
  الأوضه فاضية، مفيش فيها غيري 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  ودي محسساني بوحده كبيرة اوي جوا قلبي. "
" فتحت الدرج اللِ جانبي وخرجت منه شريط برشام 
  أخدت وحده وقفلت الدرج تاني، وشربت قدر كافي من المياة. "
" إبتسمت بُحب لما عيني وقعت علي صورة تميم اللِ علي الكومدينو
  إتنهدت، وقلت: "
_ آه يا تميم!
   مش عارفه أنساك ولا عارفة أكمل من غيرك، 
  إنت وحشتيني أوي والله. 
" مسحت دموعي، ورفعت رأسي لفوق 
  وقلت بنبرة رجاء: "
_ يا رب نفسي أشوف تميم ولو لمرة واحده في الحلم
  بالله يا رب. 
" نمت بدون مجهود مني بسبب المهديء اللِ بأخده عشان أعرف أنام. "
___
_ أشّ! 
" حركت رأسي بضيق من لمسات الإيد اللِ علي وشي. "
_ أشرقت! 
" صوت هادي وناعم وصل لودني 
  فجأة، فتحت عيني ببطيء. "
" رمشت أكتر من مرة وأنا بحاول 
  أميز وش اللِ  قُدامي، 
  فتحت عيني بصدمه وقمت بسرعه من نومي، وقلت بدموع: "
_ تميم! 
_ يا عيون وروح وقلب تميم ودنيته الحلوة. 
" قالها بحنان وهو بيقوم من علي الإرض
   وبيقعد جنبي علي السرير، وبيحاوط وشي بإيده. "
" إتكلمت بتوتر وسرعة، وصوت أنفاسي بدأ يعلي: "
_ إنت... إنت عايش؟ 
_ إهدي يا أشّ، إهدي يا روحي
   أنا معاكِ متخافيش. 
" قالها وهو بيشدني لحضنه 
  مسكت فيه جامد وأنا بدفن نفسي 
  في حضنه، وقلت بدموع ملت وشي: "
_ تميم الله يخليك، متسبنيش
  أنا... أنا مش عارفة أعيش ولا أعمل حاجة من غيرك. 
_ إهدي بس يا أشرقت، 
  أنا معاكِ ومش هسيبك يا حبيب عيوني. 
" رفعت رأسي ليه، وقلت بدموع: "
_ بجد؟ 
_ بجد يا غابة الزيتون حقتي. 
" قالها بعشق وهو بيطبع بوسة علي 
  جبيني بحنان، مسكت فيه جامد 
  وسندت رأسي علي كتفه بنوم، وقلت: "
_ أنا همسك جامد عشان متمشيش. 
" ضحك تميم بخفه، وقال: "
_ طب ولو مشيت؟ 
" خرجت من حضنه، وبصتله بلوم 
  وقلت بعتاب وعيون كلها دموع: "
_ حرام عليك يا تميم! 
  والله بقالي أكتر من أربع أيام بحلم بكوابيس 
  وما بعرفش أنام لإن إنت مش معايا. 
" وحركت نظري علي إيدي اللِ فركها، وقلت: "
_ أنا كل يوم بحس بالوحده والوحشه من غيرك ياتميم 
  من وقت ما قالولي إنك مُت وخلاص معتدش موجود 
  وأنا والله ولحد الآن بحاول أستوعب مجرد الكلام بس ومش عارفه. 
_ يا حبيبي كل اللِ قالوه ده كذب
  أنا أهو موجود وقاعد معاكِ، ومش هسيبك أبداً. 
" رفعت صبعي ليه، وقلت: "
_ وعد يا تميم! 
_ وعد يا روح عيون وقلب تميم! 
" قالها وهي بيشابك صبعه بخاصتي 
  وبعدين ضمني له، مسكت فيه جامد 
  وسندت رأسي علي كتفه براحه، وقلت: "
_ أنا عايزة أنام! 
" ضمني له، وطبع بوسه علي خدي 
  وبعدين جبيني، وقال وهو بيمسد علي شعري بحنان: "
_ نامي يا غابة الزيتون نامي. 
" نمت فعلاً بسلام.. "
_ تميم! 
" قُمت مرة واحده مخضوضه 
  وأنا بدور علي تميم بجنون. "
" وزعت نظري علي الأوضة كلها مفيش 
  إزاي مفيش حد؟؟ أنا واثقه إن ده كان تميم
  مستحيل يكون حلم ولا يمكن..."
" لما لمحت بالنقطة دي لنفسي
  دخلت في موجة العياط.. "
_ طلع حلم، حرام والله العظيم. 
" وحاوطت وشي بإيدي وقلت ببدموع وصوت عالي: "
_ ليه يا تميم؟ 
  إنت وعدتني إنك مش هتسيبني
  ليه خلفت بوعدك؟ 
" وضربت السرير بغضب، وقلت: "
_ ياريتني ما نمت، ياريتني ما نمت. 
" في وسط ما أنا بعيط 
  في صوت حركة حصل في البلكونه.. "
" بلعت ريقي بتوتر 
  وقمت بسرعة وأنا بفكر في حاجه واحده بس 
  ويارب المرة دي ما تخيب.. "
" إتحركت بخفه وهدوء 
  ل البلكونه، وفتحت الباب 
  بهدوء ودخلت فجأة وقلت: "
_ تميم! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ تميم! 
" قلتها بعشم وكُلي أمل إن الصوت ده 
  يطلع صاحبة تميم. "
" حركت رأسي علي البلكونه كلها 
  عيني وقعت علي قُطة بيضا قاعدة 
  جنب الكُرسي. "
" حطيت إيدي علي عيني بيأس 
  وإتنهدت بتعب كبير، 
  إتقدمت من القطة ونزلت لمستواها 
  شلتها وقعدت مكانها وسندت ضهري علي الكرسي وهي في حضني. "
" إبتسمت بخفه وأنا بمرر إيدي علي الفرو بتاعها، وقلت: "
_ بقيٰ إنتِ اللِ وقعتي قلبي؟ 
" سندت رأسي علي دراع الكرسي 
  بحزن، ورفعت إيدي مسحت دمعه فرت لوحدها من عيني. "
" جسمي إرتعش من نسمه الهوا اللِ لمستني 
  الجو كان برد جداً، وبالرغم من ده فضلت قاعدة.. "
" قلبي محتاج البرودة دي عشان يهدّي
   النار اللِ جواه، النار اللِ تميم ولعها من جديد بإختفائه مرة تانية.. "
" عندي يقين تام إنه مكنش حلم، 
  وإن تميم كان موجود فعلاً، بس أرجع وأقول دي أكيد مضاعفات المهديء اللِ  باخده. "
" بس أنا كل ليلة بحس بتميم معايا وإنه شايفني، بس الوحده محاطة بقلبي برضو 
  هو مش قدام عيني ومش معايا
  أنا تعبت من الحرب دي.. "
" اللّه أكبر اللّه أكبر. "
" فقت من تفكيري علي صوت أذان الفجر 
  أنا محتاجة أتكلم مع ربنا فعلاً، محتاجه أسجد له وإدعيله وأشكيله
  إن الدنيا دي جابت أخري والله، وكسرت 
  ضهري بدري.. "
" شلت القطة ودخلت الأوضة، وقفلت باب البلكونه عشان البرد. "
" حطيت القطة علي الكنبة اللِ هي كانت نايمة أصلاً، 
  ودخلت الحمام عشان أتوضيٰ، كنت متوضيه قبل ما أنام 
  بس عرفت إن النوم بيفسد الوضوء."
" بعد خلصت وضوء وخرجت، قلت الدعاء ده: "
_ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ. 
" وكملت بتذكر بقية الدعاء: "
_ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ". 
" ده دُعاء مُستحب بعد الوضوء، الرسول ﷺ كان بيقوله وأي حاجة ورادة عن الرسول إحنا طبعاً بنعملها. "
" ثم إن اللِ بيحسن وضوءه، ويقول الدعاء ده بعد الوضوء
  بتفتح له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء. "
" والصراحة إكتشفت إن الدعاء مش هيأخد مني ثواني وأنا بقوله 
  بس أنا اللِ هكون ربحانه بيه وبالكنز اللِ وارد عنه. "
" وبعدين بعض السنن البسيطة بتفرق معانا والله. "
" وقفت بين إيد ربنا 
  وبدأت أصلي، بحاول علي قد ما أقدر أخشع في الصلاة. "
" وأكتشفت حاجات جُداد هيساعدوني في كده، 
  وأولهم إن أحفظ آيات جديدة تخليني حذره ومحرصة علي إن مقولهاش غلط وأنا بصلي، فده هيساعدني إن أركز في كل كلمه بقولها. "
" والحاجة التانية إن أتكلم بصوت مسموع ليا 
  بحيث ودني تسمع وتخشع للآيات اللِ بقرأها.. "
" جربت وبحاول أجرب وهفضل أجرب لحد ما أوصل 
  وبدعي كتير أوي أوي أكون الخاشعين في الصلاة 
  مش متخيلة اللذة والإحساس دول بيبقي عاملين إزاي؟ "
" لما سمعت قبل كده 
  أن أبو بكر الصديق رضي الله عنه 
  كان بيصلي بالناس أثناء فترة مرض النبي ﷺ، 
  الناس مكنتش بتسمع الآيات من كُتر البكاء.. "
" وده بيدل علي مدي خشوعه ورِقه 
  قلبه وكثرة بكاءه في الصلاة. "
" يعني سُبحان الله، الإنسان بيوقف 
  مع نفسه ويقول هُما إزاي كده؟ إيه 
  الإيمان العظيم اللِ في قلوبهم ده؟ 
  يعني حاجة كده في منتهيٰ الجمال ورعشه الجسم اللهم بارك. "
" لما سمعت لأول مره 
  إن سيدنا عمر بن الخطاب لما يقرأ آيه 
  من القرآن بيمرض شهر.. شهر كامل 
  وإحنا يكاد بنقرأ يوميا أكتر من 10 صُفح ومش بنحس بحاجه. "
" مش كُلنا طبعاً، فيه ناس بتخشع 
  وفيه ناس لا، وفيه ناس بتحاول تخشع وتفهم الآيات.. "
" والحمدلله علي نعمة المحاولة 
  وعدم الغفلة والله. "
" خلصت صلاة، 
  وقريت وردي وقلت أذكار الصباح 
  وقُمت بكسل كبير وتعب ونمت.. "
" قلق طول الليل ومعرفتش أنام 
  دي الفترة الوحيدة اللِ بقدر أنام فيها.. "
___
_ لا بس أحليٰ حاجة حصلت إنه مات وريحنا. 
" ضحك شخص قاعد قدامه بسخرية، وقال: "
_ مرتحناش أوي يعني، اللِ أنا عايزه لسه موصلتلهوش. 
_ ولما هي عجبتك وعايزها ليه حاولت تقلتها؟ 
" سند ضهره بهدوء، وقال: "
_ عشان أحرق قلبه عليها، هي دي 
  الحاجة الوحيدة اللِ كانت هتكسر تميم، لكن خطفها كان هيجُر لموتي. 
_ وإنت شايف إن موت تميم مش هيجُر لموتك؟ 
" رد عليه ببرود ولا مبالاه، وهو بينفخ دخان سيجارته، وقال: "
_ تؤ.. إطلاقاً! 
_ تؤ.. غلطان! 
" صوت خرج من ركن من أركان الأوضه المعتمه، 
  قام الرجلان من مكانهم، وقال واحد منهم: "
_ مين هِنا؟ 
_ بعد شوية وكلنا هنعرف! 
" الإتنين بصوا لِ بعض بترقب 
  ورجعوا بصوا للضلمة تاني، وقال اللِ كان بينفخ سيجارته دلوقتي: "
_ إنت مين؟ ودخلت هنا إزاي؟ 
_ دخلت عادي من الباب
  إيه السؤال الغبي ده! 
" مسك المسدس من علي الترابيزة بغضب، 
  ووجهة ناحيتي، وقال: "
_ صوتك مش غريب عليا؟ 
" و حرك رأسه لِ الراجل اللِ كان واقف 
  بعيد عنه بمسافة، وقال: "
_ نادي علي شوية البقر اللِ بره دول. 
" هم الراجل عشان يبلي أمر سيده طبعاً 
  وقفته بصوتي، وقلت بسخرية: "
_ لا متتعبش نفسك، 
  أصل هتحصلوهم كمان شوية. 
" و إتقدمت لِ شعاش النور اللِ يظهر
  وشي ل عيونهم، وقلت ببرود: "
_ ولا إنت إيه رأيك يا سالم؟ 
_ تميم! 
___
_ أشرقت عايزة أقولك حاجة؟ 
" بصيت ليها بتركيز، وقلت بهدوء: "
_ قولي يا فوفا! 
" كنا قاعدين في الجنينة 
  الساعة حوالي 2 الضهر 
  ومحدش في البيت غيرنا.. "
_ مش عايزاكِ تفهميني غلط، أنا خايفة
  علي مصلحتك، لإنك بنتي وإنتِ عارفة كده. 
_ أكيد يا فريدة، بس في إيه؟ 
_ أنا مكنتش عايزة أفاتحك في الموضوع بس فاتن أصرت عليا أقولك! 
" ضيقت عيني لها بترقب كبير، وقلت بعدم فهم: "
_ تقولولي علي إيه؟ 
_ إنك تتجوزي
" كرمشت وشي بإستغراب شديد، وقلت بأستهزاء: "
_ أتجوز؟ 
" ضحكت بسخرية، وعدلت قعدتي علي الكُرسي 
  وإتنهدت بضيق، وقلت: "
_ إنتِ بتقول إيه يا فريدة؟ إتجوز إيه؟ 
  إنتِ عارفة إن أنا مستحيل أعمل حاجة زي دي؟ 
" عدي أسبوع واحد بس على وفاة تميم 
  ونفسيتي بدأت تتعدل شويه، لإني بقيت أشوف تميم كل يوم في الحلم 
  ودي حاجة بقت تطمني شوية إنه لسه معايا.. "
" لكن فكرة إن أتجوز حد غير تميم
  دي مستحيلة، أنا أفضل ارملة آه بس مش هتجوز.. "
" لسه صغيرة، وقدامك العمر طويل يا بنتي 
 وليكِ حقك تتجوزي وتجيبي عيال ومن الكلام ده 
  لا مستحيل... قطعاً مش هيحصل!.. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ لية بس يا أشرقت؟ إنتِ من حقك يا حبيبتي تتجوزي وتعيشي حياتك! 
" ضحكت بسخرية وأنا ببعد نظري عنها 
  بفارغ صبر، وقلت: "
_ وأنا عايزة أعيش حياتي وأنا حرم تميم العدّوي. 
" إبتسمت فريدة بلطف، وقالت: "
_ ونعم البنات إنتِ يا أشرقت!.  
  قُلت لِ فاتن إنك مش هتوافقي
  بس هي قالتلي أقولك عشان نريح    
  ضميرنا من الناحية دي و عشان لو 
  إنتِ عايزة ومكسوفة تفتحي الموضوع معايا. 
" بادلتها الإبتسامة، وقلت: "
_ عارفة يا فريدة، بس حقيقي أنا ما بفكرش في الموضوع ده. 
_ خلاص! اللِ يريحك يا حبيبتي. 
" إتنفست براحه وأنا بوزع نظري علي بهدوء علي الطبيعة الخضراء. "
" عدي اليوم علي خير من غير أي أحداث جديدة غير.. "
" غير الأحداث اللِ سمعتها وأنا قاعدة 
  جنب عمو فؤاد بليل.. "
" تم إغتيال إتنين من أهم تُجار المخدرات والأعضاء بالأمس، ولم يتم إكتشاف الفاعل إلي الآن. "
" وخبر تاني، بس كان في إيطاليا 
  حدوث إنفجارات ضخمه في أكتر
  من 10 مصانع تستخدم لصُنع المخدرات والأدوية السامة 
  وبجانب كل ده تم قتل زعيم إسمه غريب كده اليوم، 
  اللِ عرفته إنه زعيم مافيا كبير، ليه يد 
  في تجارات أعضاء ومخدرات وقتل وكل حاجة تستدعيٰ لموته يعني. "
" أنا مهتمتش بس الغريب إن عمو فؤاد كان مبسوط 
  ولما سألته قالي إن تميم كان بيسعيٰ عشان يقتل الزعيم ده.. "
" إستاذنت منه وطلعت عشان أنام 
  الوقت بيجري والليل بقيٰ قصير بطريقه غريبة.. "
" بدلت هدومي 
  وقفلت النور وقعدت علي السرير بهدوء. "
" صمت.. يليه صمت.. يليه صمت
  ما بحبش الصمت بس في الأونه الأخيرة 
  بقيت أفضله وألجأ ليه كتير. "
" عيني كانت مثبته علي السقف بهدوء
  وعقلي مشوش ومكركب، فيه ضجة كبيرة 
  عكس الهدوء اللِ  بره.. "
" إتنهدت بتعب وبعدين نمت."
__ 
_ أشّ! 
" فتحت عيني بهدوء، وقلت بإبتسامة: "
_ تميم! 
_ أنا جيت زي ما إتفقنا! 
_ وبتختفي عكس ما إتفقنا! 
" قلتها وأنا بتعدل من نومتي 
  قعد جنبي، ومسك إيدي وقال: "
_ بس المرادي أنا مش همشي. 
_ إيه اللِ يثبت لي؟ 
" ضيق عينه بطريقه مرحه، وقال: "
_ إنتِ مش واثقة فيا؟ 
" ضحكت بخفه، وبصتله بحزن، وقلت: "
_ أنا تعبت! 
_ وأنا جاي أقولك إن مفيش تعب بعد اليوم. 
" شديني لحضنة بهدوء، ضميته جامد 
  وأنا بشم ريحته، وقلت: "
_ تميم أنا مأخدتش مهديء، يعني أنا مش بحلم أكيد 
  إنت عايش؟؟ 
" بصيلي بإبتسامة، وقال: "
_ آه عايش! 
  وده مش حلم، أنا موجود هنا فعلاً   
  وإنتِ في حضني فعلاً.. يعني الصبح هتلاقيني نايم جنبك. 
" هزيت رأسي بنفي، وقلت: "
_ أنا مش هنام تاني. 
" مرر إيده علي شعري، وقال: "
_ بس إنتِ بتجي في الآخر وبتنامي. 
_ وإنت بتستغل إن بنام وبتمشي. 
" سحب من حضنه، وحاوط وشي بإيده
  وقال بحنان وهو بيبص في عيني: "
_ طب والله يا أشّ ما همشي تاني  
  أنا هفضل معاكِ علطول ومش هسيبك أبداً. 
_ أتمنيٰ يا تميم، لإن أنا والله تعبت! 
" قلتها وأنا بمسح دموع بتعب 
  مسك إيدي ومسح دموع بحب 
  طبع بوسه علي خدي دامت لفترة  
  وبص في عيني، وقال: "
_ أنا مش عايز أشوف دموعك تاني يا أشّ 
  لإن عيونك ميلقش عليها غير الفرح وبس. 
" حضني بهدوء، حاوطت إيدي حوالين خصره جامد، ونمت براحه.. "
_ أشرقت! 
" إتحركت بضيق. "
_ أشّ! 
" سحبت الغطا بضيق أكبر من اللمسات اللِ علي وشي ونمت.. "
" فجأة الغطا إتسحب والشمس إتصدمت في وشي، فتحت عيني 
  بضيق كبير، وخمول.. "
" وإفتكرت حاجه، فَـ قومت بسرعه. "
_ تميم! 
" لفيت نظري علي الأوضه كلها ملقتش حد، كنت لسه هعيط بس.. "
_ يا عيون تميم! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ تميم! 
_ يا عيون تميم. 
" قُلتها بإبتسامة واسعه وأنا بخرج 
  من أوضة الهدوم.. "
" حركت أشرقت نظرها عليها بسرعه   
  وأول ما لمحتني تنحت بصدمه. "
" ضحكت علي ملامحها المصدومة بحب 
  حقها تتصدم ما هي كل يوم بتقوم ومش بتلاقيني. "
" قامت أشرقت من مكانها بهدوء مريب 
  وقربت مني بخطوات تكاد تكون متثاقلة.. 
  وملامح الصدمه والإستغراب الشديد مرسومة علي وشها. "
" راقبت حركتها بهدوء، 
   معاها صلاحية لِ كل حاجة الست أشّ 
  اللِ شافته اليومين اللِ فاتت مش شوية عليها ولا علي عقلها. "
_ إنت هنا بجد؟ 
" قالتها بصدمه وهي بتشاور عليا 
  ضحكت بخفة وقربت خطوة منها 
  ونزلت لِ مستويٰ عيونها وقابلتها بعيوني، وقلت: "
_ تِحبي أثبت لك حقيقة وجودي. 
" بصيتلي بوجه خالي من الملامح 
  فقط بصالي  بهدوء، 
  رفعت إيدي ولمست خدها بلطف، وقلت بحنان: "
_ أشّ! 
" دموعها نزلت من غير جدال ولا إنذار 
  ونظراتها ليا كانت كلها عتاب ولوم و وجع. "
" غمضت عيني بضيق من نفسي
  لإني السبب في كل اللِ هيٰ حاسه
  بيه دلوقتي، وبصتلها تاني ومسحت 
  دموعها بحنان، وقلت: "
_ لية الدموع يا أشّ؟ 
" إندفعت مرة واحده ناحيتي 
  وحاوطت رقبتي بإيدها جامد 
  ودفنت وشها في كتفي، وزادت من 
  وتيرة عياطها.. "
" إتعدلت 
  وحاوطت خصرها وأنا برفعها من 
  علي الأرض، عشان هي شبر ونص
  وطبعت بوسه علي شعرها وأنا بشم ريحتها بشوق. "
"فضلنا علي الحال ده لدقايق طويلة
  لا أشرقت بتتحرك ولا أنا بمنعها 
  أنا حقيقي مستمتع بقربها، وإنها بين إيدي.." 
" مع إن كل ليلة كنت لازم أجي لها 
  عشان أشوفها وأملي عيني وقلبي منها 
  إلا إنها كانت بتوحشني بعد ما أمشي.. "
" مش عارف إمتيٰ؟ وفين؟ إزاي حبيتها الحُب ده؟ ولا إزاي بقت واخده 
  جزء كبير من تفكيري أو يكاد كل تفكيري
  وبالي والله، بس أنا مبسوط إنها كمان بتبادلني نفس المشاعر 
  عشان لو مكنتش كده ومكنش موتي فارق معاها، كُنت هزعل أوى أوي والله. "
" بس صدمتها لخبر موتي، وشوقها الكبير
  إنها تشوفني، وعدم تقبلها للخبر وحزنها الشديد عليا أكدلي إن حبيت الإنسانة الصح. "
" يمكن أنا غلطت إن مقلتهاش
  وسبتها حزينه طول الفترة دي 
  بس كله عشان أحميها والله، هي بقت نقطة ضعفي دلوقتي 
  وبعض أعدائي عرف بيها وبوجودها 
  فكان لازم أختفي عشان أخلص عليهم واحد واحد بدون ما يصيبها أي أذي أو خُدش. "
" حركت إيدي علي شعرها، وقلت جنب ودنها بهمس: "
_ أشّ! 
" لا سمعت رد 
  ولا سمعت صوت عياط 
  ولا هي إتحركت وإتكلمت 
  بس صمت وعدم وجود جواب.."
" حاولت أبعدها بقلق، وقلت: "
_ أشرقت! 
" بس هي مسكت فيا جامد ومردتش 
  تتحرك مع إيدي، شكلها مش مستعدة للمواجهة 
  أو هيٰ حابه الوضع لحد كده.. "
_ طب مش هتكلميني طيب؟ 
  أنا حابب أسمع صوتك. 
" وكملت وقلت بحزن: "
_ أشّ. 
" بعدت عني مرة واحده، وبصتلي 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  بغضب، وقالت: "
_ نعم؟ 
_ وحشتيني. 
" ضحكت بسخرية، وقالت: "
_ بجد؟ وحشتك؟ 
" وكملت، وقالت بغضب أكبر: "
_ وإنت يا تميم ما شوفتش حالتي
 كانت عاملة إزاي من غيرك؟ ما صعبتش عليك؟ ما صعبتش عليك 
  دموعي و حرقة قلبي عليك؟ ما حنتش
  عليك وإنت بتيجي تديني الأمل
  كل ليلة وتعشمني وبعدين تأخد كل ده وتمشي؟ 
  ما فكرتش فيا وفي مشاعري، كنت آخر إهتمامتك يا تميم... لدرجاي؟ 
" موجة الدموع اللِ ملت وشها، وصوتها 
  العالي بسبب غضبها وحزنها ووجعها 
  ونظراتها المعاتبة والموجعة بتلومني
  وبتعاتبني علي قسوتي عليها وعلي قلبها ومشاعرها.. "
" قلبي وجعني عليها أكتر ما وجعني 
  كل ليلة وأنا شايف دموعها 
  أنا كنت خايف من الحتة دي، إنها تغضب 
  وبسبب غضابها تأخد قرارات غلط. "
" هي حقها وأنا عارف إن غلطان، بس 
  أنا عملت كده عشانها وعشان أحميها
  وأنا مستعد لأي حاجه عشانها المهم هي تكون بخير وقدام عيني"
_ يا أشّ والله ما كان بيعدي يوم 
  ولا ليلة إلا وأنا موجوع بسبب دموعك، وتفكيري كله كان بيبقي عندك. 
" وحاوطت وشها بين كفوفي، وقلت: "
_ كل اللِ عملته عشانك وعشان أحميكِ
  وكان علي عيني أشوف دموعك ووجعك وأفضل ساكت، ثم والله إنتِ حتة من قلبي وأغلي حاجة في حياتي
  ومستعد أعمل أي حاجة عشانك. 
_ بس حرام عليك تعمل فيا كده يا
   تميم؟ والله حرام عليك. 
" شديتها لِ حضني بوجع من دموعها، وقلت: "
_ حقك علي عيوني يا حبيبت عيوني. 
" سكنت أشرقت بعد فترة وهي في 
  حضني، لدرجة حسيتها نامت 
  ميلت رأسي ناحية رأسها كانت عينها  
  شاردة، إذا هي مش معايا خالص. "
_ العسولة أشّ شاردة في إيه غيري؟ 
" إبتسمت إبتسامة خفيفة بطرف بوقها 
  ورفعت رأسها ليا وبصيتلي لثواني
  وبعدين بعدت نظرها عني عيني وهي هادية بنفس الملامح 
  هزت رأسها بهدوء غريب، وقالت: "
_ شاردة فيك! 
_ هدوءك مش مريحني يا أشّ! 
" قلتها بقلق حقيقي من هدوءها المريب ده 
  ونظرات عينها الضايعة، وحركتها البطيئة جداً في ردة فعلها. "
" بصيتلي بهدوء، وقالت: "
_ ولا أنا! 
" خلصت جملتها وضحكت بخفه 
  غريبة، حطيت إيدي علي وشها 
  ولفيته ناحيتي، وقلت: "
_ أشرقت لو زعلانه مني وكاتمة جواكِ
  وخايفة تعتبيني عشان ردة فعلي
  فأنا بقولك متخبيش وطلعي كل اللِ جواكِ وأنا هسمعك بكل حُب 
  أهم حاجة عندي تبقي بخير ومبسوطة. 
_ أنا مبسوطة، مبسوطة جداً والله برجوعك. 
" قالتها بإبتسامة هادية وجميلة شبها.. "
" طبعت بوسه علي جبينها، وقلت: "
_ ربنا يديمها نعمة عليكِ يا أشّ. 
_ علينا، يديمها نعمة علينا يا تميم. 
" إبتسمت ليها بهدوء، وقلت: "
_ مش هتقومي تأخدي شاور عشان 
  تنزلي تفطري. 
" بعدت بسرعه من بين إيدي، وقالت 
  بفرحه: "
_ فكرتيني! 
  دي فوفا هتفرح أكيد لما تعرف إنك عايش. 
" وكملت بتفكير، وقالت: "
_ أنا هروح أقولها الأول. 
" وإتجهت ناحية الباب بحماس 
  مسكت إيدها بسرعه، ومنعتها، وقلت: "
_ إستني بس يا أشّ! 
 _ إيه؟ 
_ هنقول ل ماما ولِ كل العيلة بس إدخلي خدي شاور عشان ننزل الأول. 
" ضيقت عينها بعد راحه، وقالت: "
_ مش مستريحالك! 
   إنت ناوي علي حاجة؟ 
" ضخكت، وقلت: "
_ ناوي علي كل خير، بس أسرعي إنتِ بس. 
_ خمس دقائق وهتلاقيني قُدامك. 
" وإتحركت ناحية الحمام بسرعه 
  إبتسمت بخفه علي طيفها، وإتنهدت 
  بتعب من الجولة التانية اللِ أنا داخل عليها. "
___
_ إنت إزاي مش متوتر يا تميم؟ 
  ده أنا اللِ هيٰ أنا هموت من كُتر التوتر. 
" ضحكت بخفه، رغم إن التوتر اللِ 
  جوايا يكافيء بلد بس برود مغطي 
  عليه بطريقة مستفزة.. "
" كُنا نازلين علي السلم، وباين الكُل 
  في أوضة السفرة بيفطروا 
  الواحد قلقان من ردة فعلهم، بس ده 
  مش وقت حساب علي افعال حصلت وخلص الحوار. "
_ وإنتِ متوترة ليه أشّ؟ 
_ والله معرف. 
" هزيت رأسي وأنا بضحك عليها
  وصلنا لساحة البيت، وقبل ما نتحرك
  لِمكان ما بيفطروا، دخل من الباب.. "
_ تميم! 
_ حُصيب! 
"قلتها بإبتسامة، 
  إتقدم حصيب مني بصدمه." 
" للأسف لإنه برضو مكنش يعرف 
  بخطتي.. "
" وقف قُدامي بصدمه، وقال: "
_ إنت عايش؟ 
" هو سؤال غبي أنا عارف 
  بس هما لما بيشفوني بيفكروا
  إنهم بيحلموا، ما أصل أنا ميت 
  في الحقيقة، يعني اللِ واقف قدامهم ده عفريتي.. "
  _ إنت شايف إيه؟ 
" حضني بعشم، صاحب عُمري 
  بادلته الحضن بهدوء.. "
_ كنت عارف والله إنك اللِ ورا جرايم الأسبوع. 
" ضحكت بتسلية، وقلت: "
_ إزاي وأنا ميت؟ 
" ضحك حصيب، وقال: "
_ ما أنا أكيد مش هصدق إن تميم العدّوي هيريحنا بدري كده. 
_ هيريحنا ولا هيريح أعداءه؟ 
_ كُلك نظر! 
" ضحكنا إحنا الإتنين بهدوء. "
_ إلحق ياد يا صقر! 
 _ إنت شايف اللِ أنا شايفه ياد يا مازن. 
" ودول بقي المعتوهين اللُذاذ بتوعنا. "
" كان واقفين عن الباب 
  وعينهم عليا، وبيتكلموا بصدمه. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ قُل أعوذ برب الفلق! 
  البيت ده ملبوس ياض يا صقر. 
" ضحكت أشرقت بصوت عالي 
  هي بتحط إيدها علي بوقها، بصتلها
  بطرف عيني.. كتمت الضحكه بالعافية."
_ لا لا شوفت ده بيتحرك. 
_ هي روح تميم حالفه ما هي سيبانا ولا إيه دنيا؟ 
" قالها مازن بصدمة مصطنعة، 
  ضحكت أشرقت وهي بتسند رأسها
  علي ضهري عشان تكتم الضحكه. "
" ضحكت بخفة علي الهُطل دول، وقلت: "
_ تعالي يا عاها منك ليه! 
_ ده بيكلمنا ده؟ 
" قالها مازن وهو بيبص لصقر
  بصله صقر وقال: "
_ هي العفاريت بتتكلم ياض. 
" ضحك حصيب علي الهُبل دول، وقال: "
_ آه يا حبيبي، بتكلم الهبل اللِ زي حالتكم. 
_ والله! 
" قالها مازن بشيء من الراحه والإبتسامة الصافيه، رد حصيب وقال: "
_ يا صبر أيوب. 
" إتقدم مازن وصقر مني 
  وحضنوني بشوق.. "
_ بس يا نمس تعمل كل ده من غيرنا. 
" قالها مازن وهو بيبصلي
  بصتله ببرود، وقلت: "
_ ما إنت لو مهتم كنت زمانك عرفت. 
" بص تميم علي كل الموجودين
  وهو بيستوعب كلامي، وحرك نظره عليا، وقال: "
_ تصدق أقنعتيني! 
   بالرغم إنك ميت بس أقنعتيني. 
_ عيب عليك. 
" قلتها وأنا بضحك عليه. "
_ متجمعين عند النبي! 
" صوت بابا وهو جاي من ورايا، 
  مسكت إيد أشرقت بتوتر... خايف
  علي بابا بعد ما يشوفني. "
" محدش رد عليه 
  لإن الأنفاس كلها كانت محبوسة 
  والعيون مترقبة من ردة فعل بابا.. "
_ تميم! 
" لفيت جسمي ليه بإبتسامة 
  إبتسم لي بفرحه، وقال: "
_ نورت بيتك يا  بني! 
  تعاليٰ. 
" قربت منه وحضنتة رغم إستغرابي
  الشديد من بساطة فعله، 
  بابا كان عارف إني عايش؟. "
_ أكيد مستغربني!! 
_ حضرتك كنت عارف؟ 
_ آه! 
  بُص أصل مُستحيل الجرايم اللِ 
  حصلت الأسبوع ده متكنش من صُنع إيدك. 
_ إيه يجدعان؟
   إنتوا لية محسسيني إني سفاح؟ 
" حط بابا إيده علي كتفي، وقال: "
_ عشان إنت فعلاً سفاح. 
_ شُكراً يا حج. 
_ طب أنا كنت مستني أحداث أوڤر للنكد مش كده يعني؟ 
" قالها مازن بضيق، وهو قاعد علي الأرض، 
  ردت أشرقت عليه، وقالت: "
_ وأنا والله! 
  مش كده، مش كده يا حج. 
" ضحكنا عليهم كلنا
  الإتنين دول شبه بعض 
  لو سيبناهم لوحدهم الله أعلم هيعبطوا بعض. "
_ تميم باشا! 
" كان واحد من الحرس 
  بصيت له بإستغراب، وقلت: "
_ إيه؟ 
_ حمدلله علي سلامة الرائد! 
" ضحكت بسخرية من هوية الشخص 
  اللِ إقتحم الحوار من غير إستئذان، وقلت: "
_ هيٰ العصفورة لحقت تقولك.
_ لا، ومش كده وبس! 
" بصتله ببرود، كمل كلامة وقال: "
_ جاي ومعايا الأمر بالقبض عليك. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ جاي ومعايا الأمر بالقبض عليك. 
_ آه ومالوا يا إبن فاتن. 
" قلتها بإبتسامة مرحه، 
  ضحك ريّان بصوت عالي، وقال 
  وهو بيتقدم مننا: "
_ عوداً حميداً بعد المجازر اللِ عملتها دي. 
" قرب مني وحضني بسعادة، 
  بادلته الحضن، وقلت: "
_ إنت برضو شايف إن أنا اللِ عملت المجازر دي؟! 
_ قول القسم كله شايف مش أنا وبس. 
_ السمعة الذهب رزق! 
" قالها مازن وهو بيهز رأسه بحسرة 
  ضحكنا عليه وعلي ملامحة.. "
" إتحركنا كُلنا ناحية الصالون 
  وقعدنا إحنا الشباب هناك. "
" راحت أشرقت لماما المطبخ  
  ماما اللِ لسه ما شفتنيش لحد الآن. "
" طلع بابا يبدل هدومه عشان الشغل 
  مستحيل يأخد أجازة منه، حتي لو علي حسابي 
  متسحيل برضو.. "
_ تميم! 
_ ماما! 
" قُمت من مكاني بُسرعه. "
" كانت واقفة عند باب الصالون 
  وجنبها أشرقت اللِ ماسكة صينيه
  وعليها عصير.. "
" إتقدمت منها بإبتسامة هادية 
  كانت بتبصلي وعيونها مليانه دموع. "
_ إيه يا فوفا؟ بتعيطي ليه؟ 
" رفعت إيدها علي وشي وهي بتتحسسه 
  بشوق، وقالت بوهن: "
_ تميم! إبني! 
  إنت عايش. 
_ أيوة يا ماما. 
" حضنتها بشوق 
  مسكت فيا جامد وهي بتعيط 
  حركت إيدي علي ضهرها بحنان، وقلت: "
_ إيه يا فوفا؟ مش فرحانه بشوفتي ولا إيه؟ 
" خرجت من حضني، وبصيتلي بعتاب، وقالت: "
_ مش فرحانه؟! 
  ده أنا طايرة من فرحتي والله، بس زعلانة منك يا تميم
  إزاي تعمل حاجه زي كده؟ 
" حاوطت وشها بإيدي وطبعت بوسة
  علي جبينها، وقلت: "
_ حقك عليا يا ماما، 
  علي عيني والله بس كنت مضطر. 
_ مش مهم أي حاجة يحبيبي
  المهم إنك بخير وشوفتك قُدامي تاني. 
_ حبيبتي يا ست الكُل. 
" قلتها بإبتسامة وأنا بحضنها. "
" رفعت عيني علي أشرقت اللِ واقفة
  قصادي، يعني ورا ماما 
  إخترقت ملامحي إبتسامة عاشقة
  أول ما لمحت إبتسامة أشرقت الهادية ليا. "
" أشّ هادية 
  ملامحة بيرفكت 
  إبتسامتها واو
  نظرتها ولا أروع
  عيونها.. وآه من عيونها. "
" كإنك وسط غابة مليانة مناظر طبيعية 
  تحبس أنفاسك جواك من كُتر إنبهارك بحلاوتها
  وتطلق زفير براحه أجوائها اللطيفة علي الروح والقلب
   وتغوص جواها بتوهان ذابت فيها عيناك.. "
" غابة الزيتون حقتي دي ليها
  طعم، وإحساس، ولون، وجمال غير 
  الغابات التانية.. خصوصاً عليّ وعلي قلبي. "
_ أراني تأثرت! 
    دقيقة أبكي! 
" قالها مازن وهو بيبص عليا أنا 
  وماما بتمثيل مصطنع، ضحكت
 عليه وعلي خفة دم أهله 
  اللِ جيبانا لورا دي. "
_ أبكي يا حبيبي، أبكي! 
" قالها صقر وهو بيحط إيده علي رجله 
بلامبالاة بحته، كإنه بيقوله إعمل اللِ إنت عايزه وخلصنا. "
_ هو إنت عندك دموع زينا يا مازن أصلاً؟ 
_ آله يا فوفا، إيه اللِ بتقوله ده؟ 
  ميصحش كده. 
" بصتله ماما اللِ واقفة جنبي بسخرية، وقالت: "
_ هو إية اللِ ميصحش؟ 
_ تكسفيني قدام ضيوفك كده! 
" قالها وهو مقتمص الشخصية بالمللي
  ردت عليه ماما بتلقائية بحته، وقالت: "
_ وإنت وش كسوف الحقيقة. 
" قالت جملتها ودخلت الصالون 
  بصيت لِ أشرقت اللِ واقفة وفي 
  إبتسامة عسولة علي ملامحها، وعيونها 
  متابعة الحوار ما بين ماما ومازن. "
" قربت منها، ورفعت إيدي أخدت الصينيه بهدوء، 
  بصيت لي بإنتباه وهي بتمسكها بحذر 
  فكرا منها إنها هتقع.. "
" إبتسمت ليها بتسلية، رخت إيدها 
  من علي الصينيه وهي بتتنفس براحه 
  شاورت بنظري علي الصالون، وقلت: "
_ تعالي ندخل. 
" دخلت وهي دخلت ورايا. "
_ كسرتي قلبي، لا بجد كسرتي قلبي 
  مش هاجي عندكم تاني. 
" قالها مازن في الوقت اللِ حطيت 
  الصينية علي الترابيزة، رفعت نظري 
  له بهدوء، حرك إيده كتحية سلام 
  وهو بيبتسم بمجاملة.. "
" ضحكت بخفه علي أفعاله الطايشة 
  والمحببة لقلبي 
  وقعدت جنب ماما، وشديت أشرقت 
  بلطف اللِ كانت واقفة وقعدتها بجواري. "
_ اللّه عصير فراولة.
" قالها مازن أول ما إستوعب وشاف 
  الصينية والعصير 
  ورفع نظره لينا، وقال بحماس: "
_ أنا مش باجي هنا غير عشان عصير
  الفراولة اللِ بتعملة أشرقت والله 
  حاجة كده تستاهلي معدتي. 
" ضحكت اشرقت وماما عليه 
  حركت نظري علي أشرقت بضيق 
  رفعت نظرها ليا و خشبت ملامحها 
  بسرعه. "
" إتنهدت بضيق من كده 
  أنا مش عايزاها تضحك قدام حد غيري 
  ولا تبص علي حد غيري، ولا تكلم حد غيري
  إعملها إزاي دي؟ أحبسها في الأوضة 
  ولا أكرش العيال دول من البيت أحسن 
  ولا أخدها وأهاجر؟؟؟ ولا إية؟؟ "
_ بالهنا والشفا يا مازن. 
" سحبت أشرقت من وسطها وقربتها
  مني، وبصيت ليها بهدوء خارجي 
  وهمست ليها بغل: "
_ أشرقت متكلميش حد! 
_ إزاي يعني؟ 
_ إستمعي بس. 
_ لية؟ 
_ أنا عايز كده
_ أيوة بس... 
_ من غير بس، إسمع كلامي. 
_ حاضر! 
" قالتها وهي مستغربة كلامي 
  ورفعت حواجبها بلامبالاة وهي بتبعد 
  نظرها عني، غمضت عيني بهدوء 
  وأنا بتنفس براحه حاولت ألتمسها.. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ وفاتن فين يا ريّان يا حبيبي؟ 
_ خرجت هيٰ ميرنا يا خالتو. 
_ من غير ما تقولي! 
  صبرك عليا يا فاتن! 
" ضحك ريّان، وقال: "
_ أنا مستغرب برضو من سؤالك
  وإنها إزاي ما قلتلكيش. 
_ عشان أمك ندلة، بس لما تجيلي. 
_ أنا مليش دعوة يا خالتو، أنا مقلتلكيش حاجه 
  خلينا في السليم الله يسترك. 
" ضحكت علي ريّان، وقلت: "
_ إجمد ياض هنخاف ولا إيه؟ 
_ إسكت إنت متعرفش أُمي. 
_ دي فاتن  سُكرة. 
"  قالتها أشرقت بتلقائية، 
  بصيت ليها بطرف عيني 
  ضحكت بخفه وهي بترفع كتفها 
  بقلة حيلة. "
" أعمل إيه يعني؟ ما انا مستحيل 
  اقعد كده من غير ما أشارك في الحديث. "
_ وعلفكره أنا كمان سُكره. 
_ أوي يا مازن يحبيبي. 
" قالتها ماما بسماجة، 
  ضحكت عليها بخفة 
  بصلها مازن بطرف عينه وقال: "
_ حاسسها من تحت ضرسك يا فوفا 
  بس معنديش دليل. 
_ عيب عليك، 
  إنت تعرف عني كده؟ 
_ عايزة الصراحة ولا أُختها؟ 
_ الصراحة. 
_ لا هقولك أختها! 
" ضحكنا كلنا عليه 
  كمل وقال بلامبالاة: "
_ أنا أعرف عنك كده يا فريدة. 
" بصتله ماما بصدمه، وقالت بوعيد: "
_ فريدة أما تبقي تلفهك يا إبن ماهر 
" وقلعت الشبشب، 
  قام مازن بسرعة ونط من فوق صقر 
  وخرج في  غمضة عين. "
" ضحكنا كلنا عليه 
  وعلي حركته، الواد ده مش طبيعي 
  مش عارف هو في شرطة إزاي. "
" الجلسة إنتهت وكل واحد روح 
  لحال سبيله. "
___
_ مساء الخير علي أشّ العسولة! 
" حركت رأسها من فوق كتفها 
  وإبتسمت إبتسامة، صافية، وقالت: "
_ مساء النور يا سي تميم! 
   كنت فين كده؟ 
_ كنت بجيب دول لِ عيون الزيتون حقي. 
" كُنا حوالي الساعة 10 بليل 
  كنت سهران مع الشلة الحلوة بره 
  كنا بنلعب كورة.. "
" وبعدين سبتهم ومشيت لما أفتكرت
  أنا أصلاً خارج ليه؟ "
" قررت أهدي حبيب عيوني حاجة 
  عسولة تشبها وتشبه روحها.. "
" طلبت ليها بوكيه ورد عسول 
  لإني عارف إنها مُتيمه بالورد زي 
  ما هي مُتيمه فيا.. "
" ألوان كانت هادية، بما إنها بتحب 
  الألوان الغامقة، 
  جبتلها ألوان فاتحه.. بنوتاتي وكده 
  إيش فاهمها هيٰ أنا عارف إيه اللِ هيعجبها. "
" ولفت إنتباهي سلسلة بسيطة جداً 
  علي دورين، 
  الدور الأول فيه تلت فراشات صغيرين في النص
  والدور التاني في فراشة كبيرة شوية في النص برضو 
  وكانت تحفة أوي الصراحة. "
" وحلوتها مش هتبان غير علي رقبة العسولة أشّ طبعاً. "
" بجانب إن جبت ليها إكسسورات كتير 
  بنوتة وكده، وأكيد الهدايا البسيطة 
  دي هتعجبها بل هتخليها تطير من الفرحة. "
" وبما إن عيون الزيتون حقي مثقفة 
  وبتحب القراءة، 
  قررت أشتري لها كُتب جديدة، غير
  اللِ عندي. "
" وجبتلها بوك مارك كتير 
  شكلهم غريب بس شيك أوي 
  غير اللِ بيجوا مع الكُتب المطلوبة. "
" وماركر طبعاً، كل الألوان 
  وإسكتش رسم وألوان بما إنها 
  الفنانة أشّ، وهوايتها الرسم أصلاً. "
" جبت ليها برڤان 
  ودريس باللون الزيتي 
  وخمار وكوتشي أما أي حاجة تاني 
  فَـ مش سكتي. "
" وأخيراً وليس أخراً
  إشترتلها تلفون، بما إن التاني 
  مش أفضل حاجة. "
" أشرقت كانت قاعدة علي المكتب 
  والنور طافي 
  مفيش غير إضاءة بسيطه خارجه
  من اللمبة الصغيرة اللِ علي المكتب.. "
" كانت قاعدة ترسم، وجنبها فنجان 
  قهوة، ورافعه شعرها علي هيئة كحكه 
  ولابسة تي شيرت كبير بتاعي. "
" آه والله بتاعي، 
  مش عارف هي بتلبس هدومي ليه 
  بس فداها عامةّ
  كل هدومي ليها، أنا ذات نفسي ليها.. "
_ إي دول؟ 
" قالتها بإبتسامة مستغربة 
  وهي بتتحرك من علي الكرسي. "
_ تعالي شوفي بنفسك! 
" قامت من علي الكُرسي 
  وإتحركت ورايا، حطيت الشُنط 
  علي السرير.. "
" قعدت أشرقت بحماس 
  وفتحت أحد الشنط. "
" فتحت عينها بصدمه
  وحطت إيدها علي بوقها بصدمه 
  كان شكلها عسل، كنت هموت وأضحك والله. "
" ملامح الصدمة عليها غير. "
" رفعت رأسها ليا، وقالت: "
_ إنت جبت البوك مارك العسولة دي منين؟ 
_ لية؟ 
_ ده أنا دورت عليها كتير، وملقتهاش. 
_ أنا جبتها لأجل عيونك يا أشّ. 
" حطت البوك مارك من إيدها 
  ورفعت إيدها وعملتها علي شكل قلب
  ليا وقالت: "
_ حبيبي والله يا تميم. 
" إبتسمت عليها بهدوء 
  وبدأت تفتح باقي الشنط 
  والإنبهار باين علي عيونها 
  وكل مدي ما الإنبهار يزيد. "
" وأنا فقط عيني علي إبتسامتها 
  وملامحها وحركتها، 
  في حد عسول بالطريقة الأوڤر كده. "
" في شمس بتشرق بليل 
  ولا قمر بيضحك بالحلاوة دي
  ولا هي أشّ فيها كل ده. "
_ شكراً أوي أوي يا تميم علي الهدية الجميلة دي. 
" قالتها بفرحه وهي بتنط من علي 
  السرير وبتحضني 
   مسكت بفرحه وضميتها ليا بعشق، وأنا بقول: "
_ حبيب عيون تميم يا أشّ 
  لو أقدر أجيب لك نجم من السما كنت جبتهولك. 
" رفعت رأسها بإبتسامة مستغربة، وقالت: "
_ وتجيبه ليه وإنت موجود يا سي تميم. 
" بصتلها بصدمة في الأول 
  وبعدين ضحتك بخفة، وضمتها ليا 
  وقلت وأنا برفعها من علي الأرض وبلفها: "
_ حبيب عيون وقلب وروح سي تميم يا عيون الزيتون.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا