رواية احببت ما لا يجوز من الفصل الاول للاخير بقلم نور الهادي
رواية احببت ما لا يجوز من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نور الهادي رواية احببت ما لا يجوز من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت ما لا يجوز من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت ما لا يجوز من الفصل الاول للاخير
رواية احببت ما لا يجوز من الفصل الاول للاخير
كانت بتجري بسرعه وهى بتتكلم ف التلفون
-انا دخلت الجامعه اهو وراحه المحاضره يارب ميكنش الدكتور دخل
نورا -ياسمين بسرعه هو دخل خلاص
جريت بسرعه دخلت الجامعه بتخبط فىىالطلاب تقول
-ا..اسفه
-مش شايفه ولا اى
مرديتش ياسمين وهى بتكمل جرى وصلت المدرج وتفتح الباب وبتقف لما تشوف الدكتور قدامها
بتنهج بتعب وهى بتاخد نفسها قالت- ا..اسفه على التأخير يا دكتور ممكن ادخل
قال الدكتور- ادخلى يا دكتوره وبلاش تأخير تانى
فرحت واومات له فورا ودخلت قعدت جمبت صحبتها نورا الى شاورتلها
نورا قالت- معاكى كشكول
حطت ياسمين ايدهاىعلى راسها قالت- نسيت خالص ملحقتش آخد حتى شنطتى
قالت نورا- عارفه نسيانك ده، امسكى جبت كشكوك احتياطي
اديته لياسمين الى ابتسمتلها بامتنان
بصتلها نورا من عينها قالت-مابصيش كده ده مصلحه ليا عشان مبهمش المحاضرات وبذاكر من الى بتكتبيه وراهم مفيش حد مجتهد هنا قدك وانا بستغلك
قالت ياسمين بابتسامه -مفهوم، هحاول اكتب كل كلمه ع قد مقدر
سمعو صوت الدكتور بصو عشان يركزو
فى اخر اليوم قدام باب الجامعه قالت نورا- ده تانى اسبوع لينا ف الكليه وانتى مش منتظمه خالص يا ياسمين معأنك شاطره جدا
قالت ياسمين- غصب عنى يا نورا صدقيني
قالت نورا- انتى لسا بتدور على شغل
قالت يامسين- اه بس للاسف مفيش
قالت نورا- هتعرف تذاكري، احنا ف كلية السن ولازم الحضور دلوقتى وحساكى كتلخبطه أمال لما تشتغل
سكتت ياسمين تنهدت نورا قالت- انا قلقانه عليكى حساها بدايه مش مبشره وانتى تعبتى عشان توصل للكليه دى
قالت ياسمين- متقلقيش سبيها ع ربنا
اومات بتفهم جه صوت من بعيد لشله- نورا يلا
قالت نورا- جايه.... تيجى تعقدى معانا ف الكافيه
قالت ياسمين- لا متأخره لازم امشي مره تانيه
قالت نورا- كل مره تقولى كده ومش بنخرج ولا نروح ف حته
تنهدت نورا قالت- اوكاي خلى بالك من نفسك
سلمت عليها ومشيت نورا مع صحابها دخلو الكافيه، نظرت لهم ياسمين فهى تتمنى تعقد معاهم وتشارك الشله وحياتها الجامعيه زى اى حد
بتمشي ياسمين لحد عربية النقل العام بتشوف لوحة على مطعم "مطلوب للعمل"
فى المطعم كانت ياسمين قاعده مع راجل قالها- شكلك صغير يا ياسمين عمرك قد اى
قالت يامسين- انا ١٩ وهتم ال٢٠ بس انا بعرف اشتغل
الراجل -اشتغلتى قبل كده
-لا بس بتعلم بسرعه
- بتتعلمى طيب
سكتت ياسمين لان اى حد بيسمع اسم كليتها بيعرف انه هيغط اقل شغل منها لأنها طالبه ف كليه كلها ضغط ومش هياخد كفائه الشغل
قالت ياسمين- انا بدرس بس هعرف اوفق بين الشغل ودراستى
-شكلك ذكيه يا ياسمين انا فعلا ف ضغط شغل ومحتاج حد بسرعه... اقدر تبدأى النهارده او بكره
قالت ياسمين- تمم النهارده عادى يا استاذ...
قال الراجل- امين
قالت ياسمين - تمام يا أستاذ امين ابدأ منين
قال امين- رانيا هتعلمك
بصيت ياسمين جت بنت شكلها أكبر منها قالها امين- وقفيها معاكى ف المطبخ ياسمين هتبقى معانا ف التيم
قالت رانيا- خلاص تمام يلا يا ياسمين
قامت يامسين معاها وراحت المطبخ بعد ما غيرت لبسها للبس الشغل فتحت تلفونها وبعتت رساله لعيلتها "بابا أنا لقيت شغل فهتأخر النهارده شويه كل ومتسنننيش"
فى اجتماع متجهز كانت قاعه فخمه فيها مايكات وصحافه كل واحد قاعد على كرسيه وبيتناقشو بصوت خافت
-شركة حققت أرباح كبيره وهيتم افتتاح فرع ليها ف سويسرا
-ازاى حد ف سنه يعمل كل ده العيلة الهوارى بتنجح اكتر واكتر، فعلا شخصيه ناجحه نفتخر بيها
- نماذج قليله ف بلدنا بس تستحق التقدير
وصمت الجميع فجأه لما الباب اتفتح ودخل رجل فى التلاتين من عمره، العين كلها بصتله رجل وسيم جذاب مفتول العضلات لابس بدلته السودا الراقيه
الجمعه كان مندهش لرؤيته -ده نفسه.. سليم الهوارى
وقف على المنصه وكأن ف رجل واقف جمبه سلم عليها بافتخار قال
-سعيد جدا بشوفت شخصيه مهمه زيك يا أستاذ سليم
قال سليم بكل هدوء- شكرا
التفت الى الجميع قال- شكرا لوجودكم هنا واهتمامك بالحدث الكبير ده
قال صحفى- تحب تقول اى يا سليم بيه لاعداءك
صمت سليم قليلا وحضوره طاغى على الكل قال
- حاولو توصلو للقمه يكفيكم ع الاقل شرف المحاوله
إنه قوى الكل بيهابه تى الى اكبر منه فى السن مبيقدروش يوجهوه، صفقوا له يعلمون إنه متواضع ولكنه أيضا لا يستخف بنفسه، إنه شخصيه راقيه ومهمه فى سوق العمل للجميع
فى شركه فى مكتب كان رجل قاعد بيبص لفيديو العرض وسليم فيه ومبتسم
رن تليفون ابتسم لما كان سليم قال- خلصت بسرعه
قال سليم- انت فين يا معتز
قال معتز- فى الشركة قاعد بشوفك ع التلفزيون
قال سليم- سيب الشركه وتعالى ف عقود لازم نخلصها
قال معتز- عقود... حتى وانت بره دماغك مفهاش غير الشغل وبس
قال سليم- معتتتز
قام معتز قال- جايلك خلاص خمسه واكون عندك
قفل معاه وخد جاكته ومشي قابل امرأه فى وجهه نظرت اليه قالت
-رايح فين
قال معتز- مستر سليم لسا مكلمنى عندنا شغل بره...اهتمى انتى بشركه يا داليا عقبال ما نرجع
قالت داليا- سلملى على مستر سليم قوله ان البلد بتتكلم ع خطوة ارتقائنا
أومأ معتز قال- سليم أكتر واحد عارف نجحاته مش قليله زى منتى عارفه
مشي وهى بتبصله
كان سليم بيمضى على ورقه تشبه العقود الماليه وف شخص اجنبى أمامه سلم عليه بهدوء
قال الاجنبى- نتوقع الأفضل
اومات له سليم بهدوء وفضل هو ومعتز الى باقى معاه اما حراسه كانو واقفين بعيد منعا لازعاجه
قال معتز- كان نفسي تتصل بيا عشان نحتفل مش للشغل
قال سليم- احل الاحتفال لبعدين
قال معتز- يبقا مش هنحتفل ونريح دماغنا من أمور الشركة دى خالص
بص سليم لمعتز الى اتنهد واتعدل فى قعدته قال- خلاص انت ادرى
قام سليم قال معتز- رايح فين مش هتيجي معايا البار
قال سليم - اليوم كان طويل محتاج اروح انام...نتقابل بكره
مشي سليم وفضل معتز قاعد، معتز وسيم وجذاب مسح رقبته بتنهد وظهر ذلك الوشم الخفى الى عليها
ياسمين بتعقد على الترابيزه بعد اما المطعم فضى وخلصت شغل كانت مرهقه قليلا وملابسها اتوسخت
كانت رانيا بدلت هدومها قالت- اول يوم بيبقى تعب بس لازم تتعودي ده طبيعة شغلنا
قالت ياسمين- عادى مش مشكله بس افهم من كده انى هكمل
قالت رانيا- ايوه أستاذ امين شاف شغلك وعجبتيه
قالت يامسين باستغراب- شافه فين مش هو مشي من الصبح
شاورت رانيا على الكاميرات قالت- دى شغاله عشان تراقبنا احنا بردو.... يلا عشان تلحقي تروحى
اومات لها وقلعت التيشيرت ومشيت
وصلت ياسمين على بيتها البسيط دخلت بسرعه قالت
-بابا أنا جيت
مشيت وبتشوف راجل قاعد على كرسي متحرك قال- ياسمين
قالت ياسمين- لسا منمتش ياحبيبى
قال رائف- مستنيكى اما ترجعى
قعدت على رجليها قدامه بابتسامه ومسكت إيده باستها قالت
-اتأخرت عليك
شاف رائف إيد ياسمين حمرا حاولت ياسمين تدارى قالت
-مسكت الحله وهى سخنه بس
قال رائف- اى لزمته بس شغل انا مقصر معاكى المعاش بكفينا
قالت ياسمين - عمرك ماقصرت معايا ياحبيبى بس انا عايز اشتغل عقبال متوظف من شهادتى انشاءالله
قال رائف- التعب مبيلقش عليكى انتى شبه الاميره.....
بص لرجله بضعف وقال- عجزى مقصر ل. كنت قادر اقف كنت نزلت شغل بس المرض بدأها من رجلى منه لله السكر
قالت ياسمين- بابا قولتلك ميت مره الكلام ده بيضايقنى.. حبيبى انت ابويا لولاك مكنتش هنا النهارده
ربت رائف على شعرها ابتسمت ياسمين بحب وقالت
-خدت دواك بقا
قال رائف- لسا لما اكل معاكى
قالت ياسمين- انت مسمعتش الكلام وكلت يبابا
سكت رائف تنهدت ياسمين قالت- خمس دقايق واعمل اكل وناكل سوا
قامت وسابته غيرت هدومها وقفت على صوره فى البرواز
الصوره كانت لثلاث اشخاص رائف وياسمين وهى صغيره وامرأه الى بتكون امها
دخلت المطبخ تعمل الاكل، يامسين وحيده مع ابوها بتعرف تعمل جميع حاجات البيت، بتعتنى با أبوها وكل حاجه تخصه من وهى صغيره ف الابتدائيه اطلق ابوها وامها مشيت وسابتها معاه، اعتنى رائف بياسمين بس مرضه خلاه ضعيف فياسمين اتعلمت عشان تهتم با ابوها اما امها،..تزوجت وخلفت وتعيش حياتها بسعاده
فى فيلا كبيره اتفتح بابها فورا للعربيه الفخمه الى ظهرت
قال البواب عثمان- حمدالله ع السلامه...البيه وصل
وقفت العربيه فى ركن الجراج، نزل سليم ودخل على جوه كانت خادمه واقفه قالت
-احضر الاكل لحضرتك
قال سليم- لا
طلع سليم على فوق دخل جناحه الهادئ الى لونه داكن، وقف عند الكمود بيقلع ساعته
حس بحركه ورا ريحه برفان طاغيه وصوت انوثى
-رجعت يا سليم
كانت امرأه بارزه النعومه قربت منه وحضنته من ضهره قالت
-النهارده وانا ف النادى صحباتي كانو بيتكلموا عليك، بفتخر انى حرم سليم مهران الهوارى
صمت سليم حطت ايده على ايدها ولف وبقى قدامها لمس شعرها
ابتسمت قالت- وحشتنى بتغيب كتير بره
قال سليم- الشغل.... صبغته شعرك تانى
اومات ايجابا قالت- حلو
كان لونه أصفر هاديء قال سليم- بحب الشعر الاسود وانتى عارفه يا سيرين
نظرت إليه وعبثت وجهها قالت- قصدك انه وحش
قال سليم بهدوء - حلو
بعد عنها وقلع الجاكت بتاعه وهو بيفك ازرار قميصه ساعدته سيرين
نظر سليم إليها قالت سيرين- اخليهم يحضروا الاكل
قال سليم- كلت برا
قالت سيرين- كل تانى معايا... استنيتك عشان نتعشي سوا
نظر سليم قربت منه بابتسامه قالت- ها ياحبيبى
اومأ له بابتسامه هادئه قال- هاخد دش ونازل
ابتسمت وهى بتلمس رقبته قالت- هستناك
على السفره نزل سليم كانت زوجته مستنياه قرب منها وقعد معاها قعدت جمبه قالت
-كنت بحسبك هتتاخر بره مع معتز او اى مكان من ضمن الى بتسهر فيه
قال سليم- اليوم كان تقيل فروحت
اومات سيرين بتفهم، قال سليم- البنك كلمنى وانا ف الشغل أن مبلغ كبير اتسحب من الفيزا... انتى الى سحبيته
قالت سيرين- اه عملت شوبينج النهارده مش ملاحظ
شاورت على رقبتها شاف سليم كولين مرصع بلالماز وبارز وباهظ
قالت سيرين- عجبنى اوى فجبته.... سورى انى ملحقتش اقولك انت اضايقت
قال سليم- مفيهاش حاجه انى مراتى تشترى حاجه عجبتها ف الاخر فلوسي هى فلوسك... جيبى الى انتى عايزاه
ابتسمت سيرين باسته قالت- شكرا ياحبيبى
قاطعهم صوت من بره خادمه قالت- سليم بيه، ثريا هانم فى انتظارك
قالت سيرين - ماما هنا
كانت امرأه كبيره بس جميله وراقيه جدا فى لبسها ومجوهراتها
دخلت سيرين عليها قالت- ماما.... ازيك اى الزياره المفاجئه دى
نظرت له ثريا سلمت عليها بهدوء قالت- جايه اطمن على ابنى وعليكو فيها حاجه
استغربت سيرين من ردها قالت- ل..لا انا مقصدش كده بالعكس زياره جميله جدا
ابتسمت ثريا قالت- انا بهزر معاكى... أمال فين سليم
ابتسمت سيرين قالت- سليم....
دخل سليم قاطع الجلسه قال- اهلا يا امى
قالت ثريا- ابنى حبيبى
قربت منه وحضنته بابتسامه وحضن مشتاق قالت- لازم الواحد ياخد مواعيد عشان يشوفك اما ابنى مبقاش اى حد زى أبوه
قال سليم- لا طبعا انتى مش اى حد... اعقدى واقفه لى
قعدو سويا جت الخادمه بكوباية ساي بلبن خدتها ثريا بابتسامه قالت
- مين الى محضر لزيارتى
قالت سيرين- لما عرفت انك هنا قولتلها يحضرولك مشروبك الى بتحبيه
قالت ثريا - تعرفيني يا سيرين ممكن أكتر من ابنى نفسه الى ميعرفش حاجات كتير عن عيلته ونفسه
ابتسمت سيرين وبصيت لسليم وكأنها انتصرت عليه ف حاجه
قال سليم- منتظرك تقولى ف اى
بصيتله ثريا لان فهم ان زيارتها وراها حاجه،بص سليم لسيرين الى بصيتله وفهمت عينه قامت وقالت
-عن اذنكم
سابتهم لوحدهم قال سليم- سيرين تقدرى تتكلمي قدامها ف اى حاجه تخصنى دى مراتى
قالت ثريا- برتاح لما بكون معاك لوحدنا، ثم انا بحب سيرين من ايام جمعتك وحبكم لبعض وانت عارف ده.. بس كلامى دلوقتى ممكن. يضايقها
قال سليم-بخصوص اى؟!!
ثريا- مهران عامل شمل للعيله وانت اكيد جاي
قال سليم- هشوف جدولى
ثريا- سليم متعاندش مع ابوك خلافكم بسيط وهو مغلطش طول بيفضلك ان اى حد... هو بس عايز حفيد منك
قال سليم- دى حاجه بتاعت ربنا
قالت ثريا- ٧سنين متجوزين مفيش اى جديد دى حاجه بتاعت ربنا بس اهتمو وروحوا لدكاتره او اتجوز تانى مش ده حلالك
قال سليم- انا إلى عقيم يماما مش هي... سيرين هى الى عايشه معايا بدون خلفه هى قادره تتجوز وتخلف بس انا لا
سكتت ثريا بحزن قالت- سيرين مش مغصويه عليك ولا يتتفضل عليك بحاجه يا سليم بانك عقيم وهى لا هى عارفه انها مش هتقدر الاقى راجل زيك وعشان كلنا عارفين حبها ليك من زمان وارتباط عيلتها بيك وعمك الى يكون ابوها
قال سليم- حياتى مستقره يا امى... انا اتأقلمت على ارادة ربنا... ربنا رزقني بكل حاجه الا الخلفه انا اتقبلت ده كده كده الخلفه مكنتش ف يوم من أهدافي.... خلاص اقفل الموضوع
اومات بتفهم قالت- حاضر يا سليم مشرده الى كنت عايزه اكلمك فيه، بس مهران مكنتش يقصد يضايقك... متنساش تيجى انت وريث عيلتك وخلفية ابوك لازم تكون موجود ياحبيبى
اومأ سليم قال- حاضر
ابتسمت إليه قامت مشيت وسابته
فى اليوم التالى كان المنبه بيرن بقالى نص ساعه وياسمين نايمه وبتتقلب بضيق بس فجأه فتحت عينها بسرعه وبصيت فى الساعه
-لا. لا مفيش مره اصحى فيها ف معاكى من ساعة بدايه الجامعه
قامت بسرعه لبست بنطلون وتيشرت رقيق ولمت شعرها بتوكه ومشيت
قابلت رائف ماسك الجرنال قال- ياسمين
ياسمين- ازيك يبابا انا متأخره راحه الجامعه والشغل وهرجع علطول...باي
لبست الكوتشي جريت بسرعه على بره تنهد والدها منها قال-ربنا معاكى ويوقف ولاد الحلال ف طريقك
نزلت ياسمين من مترو الانفاق وهى بتجرى، تليفونها بيرن وكانت نورا
طلعت يامسين على فورا وبتشوف الاشاره حمرا بتعدى برغم ذلك والعربيات بتزمرلها
يامسين- انا اسفه بس متأخره اوى
أسرعت وهى تركض فى الشارع مره واحده جت عربيه وقفت ف اخر لحظه بس ياسمين اتخبطت وقعت على الأرض
جوه العربيه قال سليم- اى الى حصل؟!!!!
قال السواق- ثانيه واحده يابيه
نزل السواق بضيق وشاف ياسمين الى ايدها اتعورت بتلم حاجتها
قال السواق- انتى غبيه بتعدى ازاى فى الشارع كده
يامسين- ا..أنا اسفه
بص سليم على الى بيحصل، مكنش شايف حاجه، نزل من العربيه قال
-انت خبطتها وبتزعقلها
سكت السواق فورا لما سمع صوت سليم وخاف قال- ا..أنا
قرب سليم وبص لياسمين قال- انتى كويسه
أومأت له وبتاخد تلفونها كانت اتكسر دمعت عينها قالت- كنت ناقصه تكاليف
مد سليم إيده ليها بصيتله ياسمين وفجأه هبت ريح جامده لما شافته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خبطتها بالعربيه ونزل السواق قال- انتى غبيه بتعدى ازاى فى الشارع كده
ياسمين بوجع- ا..أنا اسفه
بص سليم على الى بيحصل، مكنش شايف حاجه، نزل من العربيه قال
-انت خبطتها وبتزعقلها
سكت السواق فورا لما سمع صوت سليم وخاف قال- ا..أنا مقصدش بس هي...
قرب سليم من ياسمين قال- انتى كويسه
أومأت له وبتاخد تلفونها كانت اتكسر دمعت عينها قالت- كنت ناقصه تكاليف
مد سليم إيده ليها بصيتله ياسمين وفجأه هبت ريح جامده لما شافته، كان وسيما اعينه لونها ازرق وشعره بندقى اللون، بصيت لايده الى مددها ليها، قربت ايدها ومسكته ساعدها سليم إنها تقوم قال
-حصلك حاجه
ياسمين-ل.لا انا كويسه
نظر سليم إليها وهى بتنفض ملابسها، كانت جميله جميله برغم ملامحها البريئه الى ان بها انوثه طاغيه
قالت ياسمين- التلفون
خدته بحزن من على الأرض قال سليم- اتكسر.... هاتى هعوضك خساره عنه
سكتت ياسمين لان شخص زي ده اكيد معاه تلفون احسن منها ميت مره
قالت ياسمين- متشكره مش عايزه حاجه من حد
قال سليم- بس.....
خبيت ياسمين تلفونها كانها مكسوفه تطلعه وفجأه انتفضت
-الجامعه
جريت فورا وسابته نظر إليها وهى تعبر الطريق بين العربيات بتهور
قال السواق- مجنونه البت دى
بصله سليم فسكت السواق فورا، قال سليم
-خد بالك بعد كده لو كان حصلها حاجه مش بس هيقولك سحب رخصتك هيبقى ف عقاب قانوني
خاف السواق قال- حاضر يابيه
سليم- يلا عشان متأخرش أكتر من كده
ركب سليم عربيته والسواق ركب بسرعه ومشي، بص سليم لنافذه وهو بيفتكر وجه ياسمين عارف إنها هى الى غلطانه واترمت على عربيته بس صعبت عليه لما شافها اتعورت وطلعت بخساير
وصلت ياسمين على المدرج وأول ما دخلت شافت الدكتوره وقفت الشرح وبصيتلها هى والطلاب كلهم
ياسمين- اما اسفه يا دكتوره الطريق والله
قالت الدكتور- معنديش حد يدخلى بعدى
سكتت ياسمين بحزن شافت نورا بتبصلها وهى زعلانه من تأخيرها، خرجت ياسمين ومحضرتش المحاضره، كانت مضايقه وايدها بتوجعها وملابسه متو.سخه، قعدت على السلم قدام الجامعه وبتبص ف ايدها المتعوره بتفتكر العربيه الى خبطتها
-كان زمانى وصلت لو مكنتش وقفت
خرجت تلفونها مسكت راسها بضيق قالت-ياااااارب يومى لى بيبدأ وحش
تلفون رن نظرت لقيتها رانيا ردت عليها قالت-الو يا ياسمين هتيجى بعد محاضراتك
قالت ياسمين- هاجى دلوقتى المحاضره فاتتنى اصلا
قفلت معاها ومشيت وهى بتتنهد
وصلت المطعم شافتها رانيا قالت-يلا بسرعه يا ياسمين ادخلى على المطبخ اعملى الحاجات الى انعلمتيها امبارح واحده واحده تبقى مسؤوله عن المطبخ وتاخدى مكانى
ياسمين-مكانك لى انتى هتنقلى لفرع تانى
راينيا- لا همشي هتجوز وهستقر عقبالك
قالت ياسمين بابتسامه-مبروك
راينيا-الله يبارك فيكى ياحبيبتى ا.....
سكتت شويه قالت-اى الريحه دى
ياسمين-ريحة اى
قربت رانيا من ياسمين وشميتها بعدين اتفجات قالت- ده برفان اسبيرفهان
لم تفهم ياسمين لأنها مش حاطه حاجه، قالت رانيا- مش بيحطو غير اتنين لانه تركيبه خاصه..... فاكره ريحته من ساعتها كان رجل أعمال كبير اوى عنده ميتنج وجه عندنا ف الفرع الاصلى وانا لحسن حظى كنت مع استاذ امين هناك
ياسمين كانت بصالها وبتشم نفسها، قالت رانيا- جت عليكى ازاى
ياسمين- معرفش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ماشي يلا روحى شغلك
مشيت ياسمين غيرت هدومها وهى مستغربه بس وقفت لحظه لما شميت ايدها
"انتى كويسه"
صوت ذلك الرجل المميزه لسا فى عقلها، وريحته افتكرتها كويس ده البركان بتاعه هو
شكيت ريحة ايدها تانى وهى بتفتكره كان شبه الأمراء الملكيه والعلامه الى كانت على جاكت بدلته
تنهدت ولبست هدوم الشغل وراحت المطبخ
كانت ياسمين بتشتغل برغم جرح ايدها الى كان بيحرقها، كانت بتروح على ترابيزه تاخد طلباتهم وتدخل المطبخ تقف مع الشيفات محاوله منها تاخد الخبره وتساعد ف نفس الوقت
كانت بتحط الاكل على التربيزه
-ياسمين
جه صوت شاب لفيت ياسمين وهنا اتصدمت، سكتت ملامحها لما شافت الشخص ده
ابتسم وحط إيده فى جيبه وقرب منها قال
-انتى بتشتغلى هنا
سكتت يامسين قرب منها قال- يعنى مبقتيش سفيره لا شغاله جرسونه ف مطعم
قالت ياسمين- عايز اى يرامى
قال رامى- انا داخل المطعم عادى زى اى زبون عندى معاد هنا واتفجات لما شوفت اختى الغاليه
قرب منها وحضنها قال- موحشتكيش
لم تبادله العناق قال رامى- بس تطليا شكلك صغير يا ياسمين متغيرين كاير او إحنا الى كنا محرومين من شوفت بعض
جت راميا وقال-ياسمين
لفيت ياسمين وسابها رامى جت تمشي مسك ايدها قال
-انا هعقد على الترابيزه دى عايزك تظبطينى والحساب عليكى
قالت ياسمين-بس ده تانى بوم اشتغله ومعيش فلوس
قال رامى- ممكن لو كنتى سمعتى كلامى يبقى معاكى فلوس ياحبيبة اخوكى... انتى ذات نفسك بتتقدرى بمبالغ ضخمه
نظرت إليه بضيق قالت- رامى ابعد عنى عشان مقولش لماما وهى تتصرف معاك
قال رامى- لا ارجوكى متقوليش لماما بلاش تزعل منى....
نظرت له من سخريته ابتسم وقال- يلا يا ياسمين عشان متتاخريش على شغلك
مشي رامى قعد على الترابيزه جه شباب وبنات شله الشله وسلموا عليه، كانت البنات لابسه قصيره وشكلهم مش كويس خالص حتى سلمو على اخوها بالبوس والاحضان الحميمه
رانيا -ياسمين واقفه كده لى
ياسمين-انا اسفه هروح علطول
رانيا قالت- انا عايزه اتكلم معاكى ممنوع حبيبك يجى هنا ويتخدك بالحضن بالشكل ده اجنا موظفين مش ديت غرامى...
قالت يامسين- ده أخويا مش حبيبى
بصيتلها رانيا قالت-بجد؟!!
مشيت ياسمين وبصيتلها رانيا وبصيت لرامي الى قعد مع صحابه وقال
-اطلبو الى عايزينه انا عازمكم
قربت منه بنت وقالت- بجد ياحبيبى
قال رامى- اكيد ياحبى
ضحك الشباب وقالو- على كده القعده مطوله نشرب اى الأول بقا
فى المساء كانت ياسمين فى المطبخ بتغسل الأطباق جت رانيا قالت
-اخوكى باينه زبون تقيل، طلب غدا وشربو وطالبين عشا كمان
صمتت ياسمين وهى خايفه من استباحة أخوها للمصاريف وممكن يرمى عليها كل ده
كان رامى بيضحك ويهزر مع أصحابه الولاد والبنات وهى بتضحك ضحك صاخب وعمالين يشربو سجاير
جه موظف وقال-الحساب يافندم
خد رامى الورقه بثقه وبص فى الرقم دون أن يهتم بعدين قاله بصوت واطى-اديه لياسمين الى شغاله معاكم هنا
الموظف بصله وراح المطبخ قال- ياسمين العميل طرابيزه رقم ١١٢ قال ان الحساب معاكى
صكتت ياسمين وبصيتلها رانيا، خدت الورقه وشافت الحساب الفين ونص
اتصدمت وبقيت محروجه جدا، خرجت فورا راحت عند اخوها قالت
-رامى....قوم عايزه اتكلم معاك
بصلها الكل قال الشباب- مين يرامى دى كمان بتحب شيفه
قال رامى- حبايبى كتير
قالت ياسمين- لما أختك الكبيره تقولك فوم يبقى قوم كلمنى ولا اتكلم هنا
بصلها رامى وبص لصحابه الى اتفجأو إنها أخته
قام وراح معاها والعين كانت على ياسمين من جمالها الى بيلفت
قال واحد-دى اخت رامى بالجمال ده
قال التانى- يابن المحظوظة
قال رامى لياسمين- انا مش قولتلك متكلمنيش قدام صحابى
قالت ياسمين- انت مضايق إنهم يعرفو انى شغاله هنا وانت بكى بجاحه رامى حسابك وحسابهم عليا
قال رامى- وطى صوتك
قالت ياسمين- مش هوطيه انت اى يا اخى عاطل وصايع وملكش ف التعليم ليك فى السفاله وقلت الأدب...ورئيسه المكان سكتت عن قرفك انت وصاحبك عشان عرفت انك أخويا.... بس الحساب ده اى
رفعت الورقه ف وشه قالت- هجيبلك الفين ونص منييين... حتى الصيع الى معاك بترميلى حسابهم
قال رامى- انتى زودتيها اوى مش كفايه النمره الى عملتيها قدامهم
قالت ياسمين- شوف مين هيدفع القرف ده ليك إنت والى معاك انا مليش دعوه
مشيت مسك ايدها جامد قال- بقولك اى انتى هتدفعى وانتى ساكته
اتألمت ياسمين ونظرت إليه قالت- ا..اه ايدى
قال رامى- اىىيعنى الفين ونص انتى قبضك هنا أعلى منهم وواثق من كده، ادفعى الحساب منغير كلام كتير عشان مقلبش عليكى وانتى عارفه قلبتى كويس.... معاكى فلوس أو لا اتصرفى او قولى لبوكى او بيعى نفسك لأي حد من ضمن معجبينك الكتير
قالت ياسمين- انت معندكش دم.....اهه
ضغط على ايدها كانت هتتكسر ب ايده قال- احسن مكون غبى زيك انتى وابوك العاجز...هو صحيح مات ولا لسا
قالت ياسمين بصراخ غاضب- اخرررس إياك تكلم كلمه واحده عن بابا
قال رامى- هتعملى اى يعنى هتضربيتى
قالت ياسمين- هقت.لك
بصلها رامى لان عارف حب ياسمين لابوها قد اى
قالت ياسمين- كان معاه حق لما منعنى اروحلكم او اشوفكم...التربيه الى كان خايف عليا منها بانت دلوقتى...إنت مجرد شخص قذر ميعرفش حاجه غير الدلع
ضر.بها بالقلم على وشها دمعت عين ياسمين
قال رامى- صدقتى بجد إنك اختى وهسكتلك كتير ولا اى
صمتت وهى تشعر بالحزن والضعف قال رامى- باي يا ياسمين
مشي راح لصحابه نظرو اليه قال واحد- فين أختك
قال رامى- يلا عشان نمشي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرو اليه قامو ومشيو منغير ميدفعو الحساب وكأنهم عصابه، قال صاحب رامى
- بس مكناش نعرف إن أختك جميله كده يرامى، متعرفنى عليها
قال رامى- متتلم عشان متلاقيش ايدى على وشك
قال صاحبه- مش عليا يا رامى انا عارفك..قولى عايز كام
بصله رامى وكأنه عرف إن أخته سلعه بالنسبه ليه، قرب صاحبه منه قال
- هديك العربيه بتاعتى بس أختك تبقى معايا
بصله رامى بشده لكن ظهرت ابتسامه عليه قال- تطلعلها كام
ضحك التانى وقال-شوف انت بقى
خلت ياسمين المطعم قابلت رانيا الى بصيتلها قالت
-مالك بتعيطى ولا اى
قالت ياسمين- لا انتى واقفه مستنياني
شاورلتلها رانيا بصيت ياسمين لقيت لترابيزه بتاعت رامى فضيت بمعنى إنهم مشيت
قالت رانيا- اخوكى قال لأحمد الحساب على ياسمين ومشي
سكتت ياسمين قالت- خلاص انا هدفعه بس من القبض عشان معليش حاليا
قالت رانيا- انتى لسا شغاله يا ياسمين ملحقتش حتى تجمعى حساب الشيك ده
سكتت ياسمين بحزن واحراج قالت- انا اسفه عارفه انى مينفعش بس صدقينى هكمل ايام الشغل لحد مسدده مش همشي كده كده محتاجه الشغل ده
سكتت رانيا تنهدت قالت- هيتخصم من مرتبك
اومات بتفهم ومشيت شافت رانيا خد ياسمين أحمر بس معرفتش تسالها مالها وسكتت
روحت ياسمين البيت بترجع بهدوء وتقفل الباب وراها من غير اى ازعاج
بتروح ع اوضتها
-ياسمين
سمعت صوت رائف بصيت ورا كان أبوها قاعد ف البلكونه دخل بكرسيه المتحرك
ياسمين- انت لسا صاحى يبابا
رائف- مش هيجيلى نوم وانتى برا... اتاخرتى لى
قربت عنده وحضنته بابتسامه قالت- معلش كان ف ضغط شغل خلصته وجيتلك علطول.... عامل اى النهارده
رائف- بخير ياحبيبتى طول ما انتى معايا
ابتسمت ياسمين وبصيت لابوها قالت- شكرا يبابا
رائف- ع اى؟!!
ياسمين- إنك مسبتنيش ولا اتخليت عنى...انك لسا معايا بتدعمنى
رائف-اى الكلام الغريب ده
ياسمين- ده مش كلام غريب يبابا ده الى انا بعرفه كل يوم
حضنته بحب قالت-انت احسن اب...احسن من ناس كتير كنت ممكن اكون شبههم
قال رائف- انتى قابلتى والدتك النهارده
استغربت ياسمين قالت- لا
قال رائف- قابلتى اى حد تبعها، حد ضايقك
ياسمين- لى بتقول كده
رائف- عشان كلامك ده كنتى بتقوليه زمان لما ترجعى من عند مامتك
سكتت ياسمين رائف بصلها ف عينها قال- مالك
ابتسمت بشغف قالت-بحبك
رجعت حضنته وهى بتضحك ابتسم رائف وحضنها بحب قال
-ربنا يفرحك دايما
ياسمين- يلا عشان عايزه انان ف حضنك النهارده
قال راىف- مش حمل ازعاج المنبهات بتعتك
ياسمين- متقلقش منتا الى هتصحينى
زقيت المرسي ودخلته اوضته بتمسك ايده برفق تحطها على كتفها وهى بتسنده وشبه شيلاه وبتقعده على السرير
قالت ياسمين-اول حاجه هعملها لما ابقى اشتغل وانجح وابقى غنيه
رائف-هتعملى اى؟!! قلعة الاميره الى كان نفسك فيها
ياسمين-لا هسفرك تتعالج بره وترجع تقف على رجلك من تانى
رائف- العلاج عند ربنا يا ياسمين
ياسمين-ونعم بالله، بس انت كمان لما ترجع تقف من تانى اول حاجه تعملها
رائف- اى المطلوب
-تشيلني... زى مكنتش بتشيلنى وانا صغيره وتقعدنى على كتفك
ضحك رائف قال- لا خلينى على الكرسي اريحلى
ياسمين-باباااااااااااا
ضحك عليها تنهدت منه بابتسامه ونامت ف حضنه بحب، لعل حياتها مليئه بلاحتياج بسبب قلة فلوسهم ومرض ابوها، بس كانت دايما بتحس بسعاده جمبه بتحس ان الرزق دايما مش فلوس بس هى عندها أبوها كل عيلتها الى بتحبه ومتقدرش تعيش من غيره...بل كل أهدافها ف الحياه تنجح عشان تعرفه إنه عمره مقصر معاها ولا اب وحش بل هو أعظم اب عشان خلفها
---------------
كانت ياسمين طفله صغيره عندها ٩سنوات قاعده على الكنبه وسامعه صوت زعيق عالى
-عايزه تمشي امششي يس بنتى مش هتتربى مع راجل غريب
تحدثت امراه -على الاقل هيوفرلها عيشه كويسه ومش هيحرمها من حاجه
رائف -الشخص الندل ده مستحيل يهنى بنتى ف عيشتها ولا يحبها قد أبوها
-انت هتفضل متملك زى ما إنت
رائف-وانتى هتفضلى انانيه وأمشي من هنا انا سكتلك بس عشان ياسمين سكت عشان بنتى ونفسيتها لما تكبر ما تتاثرش بس هتتطاولى فيها يا ناديه هظهؤ ملفك الأسود
ناديه- انا مبتهددش يا رائف واعمل حساب انى ام بنتك
رائف- وانا بقولك بنتى مش هتروح ف جته وهنفضل عايشه معايا
ناظيه-بس هي عايزانى انا
رائف- انا هخليها ف غنى عنك وعشان مبقاش ظالم هخليكى تشوفيها
خرجت ناديه بع،م اهتمام بصيت على ياسمين الى كانت قاعده ماسكه عروستها
قالت ناديه- عايزه تيجى معايا يا ياسمين
سكتت ياسمين مرديتش بصيت لرائف أبوها
ياسمين- ماما....
ناديه- ها قولى
بصيت ياسمين لابوها الى كانت عينه مدمعه قال-ياسمين
ياسمين-مع بابا خليكى انتى كمان
مرديتش ناديه عليها ومشيت بصيتلها ياسمين بحزن قالت
-م..ماما
لكن امها لم تلتفت إليها حتى بل تبرعت بحضانتها بالفعل لرائف كأنها ليست حمل اكفال فى حياتها الجديده
ياسمين برغم صغر سنها شافت أبوها حزين ضعيف حاسس انه فاشل زى ما امها كانت دايما تقلل منه بسبب عمله الضعيف، كان مجرد مدرس فىىمدرسه ابتدائيه بسيطه كان دخل أبوها ضعيف لا يكفى احتياجات والدتها كانت تريده افضل لكن ابيها كان دايما قليل الحيله... حتى انتهى الأمر بطلاقهم برغم إنهم اخذو بعض عن حب
-------------------
كانت ياسمين لم تحب يوما او حسيت بمشاعر لشاب زى البنات لأنها بتخاف تتجوز حد بتحبه وبعدين يطلقو ويكرهو بعض زى محصل مع ابوها حتى مرض وعانى نفسيا اما الطرف الآخر فقد عاش حياته بسعاده وخلفت ولم تلتفت اليه
بعد مرور يومان فى قصر كبير مليء بالحشد والخدم، كان رجل قاعد على كرسي بهدوء وجوده عامل هيبه كبيره فى أجواء المكان
كانت ثريا قاعده معاه قالت- بتفكر ف اى يا مهران
قال مهران- الشركه اول مره اغيب عنها اسبوع كامل
ثريا- من امتى وانت بتقلق على الشركه..جلال وفارس متملكين من كل حاجه ولما بيبقى اى مشكله بيلجأولك.... وسليم...اعتقد ده كفيل لوحده ميخلكش تقلق من حاجه
قال مهران- سليم أكتر حد بيقلقنى عليه
ثريا-ليه
مهران- شخصيته من زمان وانا بقول انه هو الى هيبقى خليفى، بس سليم متيمز عنى هو قادر يستغنى عن اى حد هو عنده نجاح بذاته
ثريا- ودى حاجه تقلق ده اكتر تميز سليم عن اخواته
مهران- اوقات التميز بيجيب لصاحبه الوجع والمشاكل...واديكى شايفه حياته مع زوجته بدون خلفه
ثريا- بلاش يامهران تتكلم ف الموضوع ده، بيأثر على نفسية سليم.. ده قضاء ربنا
تنهد مهران وقال- ونعم بالله انا كنت بس عايز حفيد يشيل اسم سليم واسمى
ثريا- بكره جلال وفارس يتجوزو ويخلفو يبقى ولادهم احفادك وولاد سليم كمان
اومأ بصمت رن تلفون مهران قام يرد لانه كان من شركته
قامت ثريا قابلتها الخدامه قالت- نعمل مشروب اى يهانم
ثريا- قهوه مشروب العيله المعتاد
اوماو بتفهم قالت ثريا- بسرعه ومش عايزه حاجه تنقص
-شكل السهره النهارده طويله
لفيت ثريا وجدت شاب يدخل مع رجل فىىمثل عمر سليم
قال الشاب- العشا ده لينا بس
ثريا- اسكت يفارس ثم فين خطيبتك وعيلتها
فارس- جايين فى الطريق
ثريا- بكل ما إنت الى تجبهم بالعربيات الى عندنا
فارس- هما كمان جايين بعربيتهم يماما بعدين انا كنت ف الشغل مع جلال
تحدث جلال وقال-فين بابا يماما
قالت ثريا - ف مكتبه... اطلعوا أجهزة ومتتكلموش ف الشغل واخوكو زمانه جاي
قال فارس- سليم... الواحد مبقاش يشوفه من مشاغله
قال ثريا- زى منا مش بشوفكم كده ولا بشوف ابوكم، ربنا يشفيه ويرجع الشركه تانى
مشي فارس وليا ثريا هتمشي وقفها جلال قال- ماما عابز اسالك ع حاجه
ثريا- دلوقتى؟!!! حاجة اى
جلال- هو بابا كان بيتكلم مع المحامى لى
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيتله ثريا قليلا بعدين قالت- ف شغل منتا عارف باباك بيحتاجه ف اوراق كتير
جلال- لو كان شغله كان اتكلم معايا اتممهوله زى ما بيريح دماغه بس انا وانتى عارفين بابا...معنى امى فضى لوقت لنقاش مع حد ان النقاش ده كبيرة
ثريا بصيت لابنها الى حاسس انها عارفه وساكته
ثريا- مدورش ورا ابوك يا جلال هو عارف بيعمل اى...يلا الحق جهز نفسك
صمت جلال ومشي بصيتله ثريا ومشيت هى كمان
بعد قليل جت خدامه قالت- عيله الدمنهورى وصلت يا هانم
خرجت ثريا بابتسامه رأت امرأه باين عليها الرقى ورجل لابس بدله راقيه وبنت جميله معاهم، سلمت عليهم ثريا بترحيب هاديء
أتى مهران مع حضوره الى يهابه الكل سلم على الرجل بابتسامه قال
-ازيك يا توفيق
-ازيك يامهران بيه عرفت بتطورات شركتك الاخيره
قال مهران- مش وقته كلام عن الشغل.. اتفضل
كانو صحاب و بينهم شراكه حتى خطب فارس ابنته واصبحو اقراباء
قعد توفيق كه مهران لوحده الى قاله-فاكر الموضوع الى كلمتك فيه
قال توفيق- اه متقولش إنك رجعت فتحته تانى يمهران
قال مهران- انا ستين سنه لازم افتحه افتحه دلوقتى
قال توفيق- انا بتكلم عشان التعب الى هيجيلك بعدين
قال مهران- معتقدش انا عارف ولادى ثم مفيش حد منهم هاجى عليه بس على الاقل اطمن ان الى تعبت عليه سنين عمرى يكمل حتى امل اموت
قال توفيق-بعد الشر عليك يا مهران انا اه وانت لا
ربت مهران على يده بهدوء حتى سمع صوت ثريا باسم تقوله
-سليم جه
ترجل سليم من سيارته مع سيرين زوجته الى كانت لابسه فستان راقى قالت
-بابا وحشنى اوى
قال البواب-البيه الكبير وصل
دخل سليم وسيرين القصر قربت منه أمه بابتسامه هاديه وحضنته قالت
-نورت بيتك
سلمت على سيرين بردو بحضن، جه فارس وجلال سلمو على اخوهم بابتسامه
فارس- اى يابنت عمى لو سليم مجاش انتى متجيش بيتك
قال جلال- بس بدل متقول لبابا ويضايق علينا إننا بنضايقها
قال مهران-فااارس، جلال
ضحكة سيرين وراحت عند عمها بابتسامه ومسكت إيده وباستها
بص مهران لسليم الى قرب منه وسلم علي أبوه قال
- عامل اى دلوقتى
قال مهران-بقيت احسن متقلقش لسا معجزتش
ابتسمت ثريا قالت- يلا الاكل جهز
ربت مهران على كتف سليم قال- يلا على السفره
جلس الجميع على المائده الطويله العريضه الى مليانه طعم كثير، قعد الجميع فى امكانهم المعتاده ومهران على رأس الكرسي الكبير
كانو يأكلون بهدوء سيرين قربت من سليم وقالت- اضحك شويه حتى فى التجمعات مش بتضحك
نظر لها سليم ابتسم بهدوء قال- مبتاكليش لى
قالت سيرين- باكل عارف إنى بحب اكل العيله وخصوصا لو من اشراف ماما
قالت ثريا- تسلمى يا سيرين طول عمرك الى بتقدرينى وقريبا مريم خطيبة فارس هتنضم لينا
ابتسمت مريم ونظرت الى فارس الى قال- انشاءالله
فجأه قاطع عشائهم دخول الخدامه قالت- معتز بيه برا
بص سليم للخدامه كان هيقوم لكن مهران قال- أعقد هو جايلي أنا
قال سليم-معتز؟!!
قال مهران- دخليه
دخل معتز قال- ازعجتكم
قالت ثريا- أعقد يا معتز كل عايزه اتكلم معاك
قال معتز- انا بقيت مطلوب من العيله دى كتير ودى حاجه تشرفنى
قال مهران- تعالى يا معتز
قرب معتز من مهران واداله ملف وقال- الى حضرتك طلبته
اومأ بتفهم وخد الملف بين إيده بص جلال وفارس وسليم لابوهم
قال مهران- الإعلام والناس بتسأل عن خليفة الشركه من بعدى وريث المؤسسه
قال فارس- انت عايز تعتزل يبابا
مهران- هتسيلو انتو الشركات بس ف حد هياخد مكانى.... عشان كده كنت عايزه اقولك ان وريث المؤسسه هيكون سليم
صمت عام على الجلسه كلها ونظر سليم الى أبوه
قال سليم- انت لسا عايش يعنى ملهوش لزوم ان حد ياخد مكانك دلوقتى سواء انا او غيرى
مهران- اما هكون معاكم بس ف حد لازم ياخد باله عشان الى عملته ميضعش ف الارض... واخواتك معاك هيطيعوك زى ما بيطيعونى ويعتبروك انا بالظبط
صمت الجميع ونظر توفيق الى مهران ومعتز وسيرين ابتسمت وهى تنظر لسليم بسعاده
نظر مهران لأولاده قال- ولا اى
كانت علامة الايمائه واضحه وقالو- إنهم بيطيعو اخوهم الكبير سواء خد مكان ابوهم ف الشركه او لا
ودى حاجه خليت مهران يستريح ويحط الملف قدام سليم قال- هيتسلم ليك من النهارده مسؤوليه واثق انك قدها
كانت ياسمين بتشتغل فى المطعم لحد بليل ولما بيخلص بتغير هدومها وبتمشي
يتقف ع الطريق مستنيه عربيه بس بتفتح محفظتها صدفه مكنش فيها فلوس كتير حتى تكفيها وهى مروحه
تنهدت بضيق قالت- ده الى ناقص
مشيت على أقرب مكينه سحب، بتفتح تلفونها وهى بتكتب كلمه سر، بس لقيت ان معهاش كمان فلوس تحويل
كان ف ناس وراها قال واحد- بسرعه عشان ف غيرك عايز يسحب فلوس
قالت ياسمين- ..اه..ثانيه واحده بس
بتحاول ياسمين تانى ع اساس ان المحفظه ممكن تكون معلقه لكن مكنش ف فلوس
قالت واحده- ملهاش فلوس بتحاولى ف اى يلا احنا متأخرين
اتكسفت ياسمين وخدت تلفونها ومشيت من الصف وهى بتعمل مكالمه
كان الرنين بيطول لحد ما اتقفل زعلت ياسمين قالت-مشغوله لدرجة انك مش قادره تردى ع بنتك
رنيت عليها تانى وهى بتعدى الطريق لحدةما الخط اتفتح
-الو
قالت ياسمين- الو يماما ده انا ياسمين
قالت ناديه- اى يا ياسمين ف حاجه
ياسمين-حوليلى فلوس عشان معيش غير ٥٠ج ع الحساب
قالت ناديه- كنت عارفه انك مش بترنى حتى تطمنى عليا طلعتي عايزه حاجه ف الاخير، ولما انتى محتاجه فلوس فين ابوكى
تنهدت ياسمين قالت- انا إلى خرجت بفلوس قليله وانتى عارف بابا معندوش حساب ف البنك إنه يبعتلى حاجه عشان كده كلمتك
قالت ناديه- ومناسبه مصاريف جامعتك المتأخره
قالت ياسمين-ا..انتى عرفتى منين
ناديه- انا امك ولا نسيتى... قولتلك موضوع التعليم ده صعب وعايز مصاريف انتى مش قدها لو كنتى كملتى معايا واشتغلى مع امك احسن من الغريب
قالت ياسمين بضيق- ابنك الى قالك مش كده..... وياترى قالك ع الى عمله معايا والمبلغ الى حطه ع رقبتى وعماله اسدد فيه
على الطريق ف العربيه الفخمه كان سليم باصص لشباك ومعتز باصصله
قال معتز- حاسك انت الى اضايقت دونا عن اخواتك
قال سليم- كنت عارف إن التجمع وراه حاجه
قال معتز- وريث مؤسسة وشركات مهران... شيء كويس اى الى يضايق سليم مهران الهوارى من حاجه زى دى
صمت سليم ولم يقول شيئاً، قال معتز- هتعدى تاخد مراتك
قال سليم- هتبات معاهم الليله
معتز- نطلع ع البار عندى، نعرف نتكلم هناك ع الاقل
لم يمانع سليم كان السواق مستنى اشاره الخضرا، صدر صوت عالى بص سليم شاف بنت بتتكلم ف التلفون
- دى حاجه تخصنى انا يماما
قالت ناديه- انا مش فاضيه يا ياسمين عدى عليا واديكى فلوس لكن حاليا مش فاضيه احول
ياسمين- بس... ا..أنا
-اى مش عارفه تجيلى ولا مش عايز
قالت ياسمين بضيق- بتستغلى حاجتى للفلوس ولا مش عايزه عشان دى فلوس رامى
قالت ناديه- ايوه دى حقيقه رامى خد الفلوس الى معايا...ثم ابوكى علمك تتكلمى كده مع امك
سكتت ياسمين وعينها مدمعه قالت- مش عايزه حاجه منك
قفلت التلفون كل هذا تحت أنظار سليم الى كان متابعها لان الوش ده مش غريب عليه افتكرها إنها نفس البنت الى اتخبطت بالعربيه
كان معتز متابع عينه ابتسم وقال- ده الى بيعجبك... بنت فى محنه
بصله سليم من تعليقه قال- انزل
نزل معتز من العربيه أمر سليم السائق ان يذهب
مشيت العربيه ومعتز مبتسم لانه ضايقه قال- مبيعرفش يضحك
بص معتز بعيد ومشي
كانت ياسمين قاعده على المقعد العام مستنيه مواصلات جت عربيه لسا هتطلع
-لو سمحتى....
وقفت على الصوت بصيت الى لمعتز الى وقف عندها وهى مستغربه رجعت لورا بخوف، بصلها معتز قليلا بعدين بص حوالينه لحد ما العربيه اتحركت
ياسمين قالت- لا است.نى
لسا هتمشي وقفها معتز قال- استنى
بعدت عنه وقالت- انت مين وعايز اى
بص معتز حواليه مكنش ف حد ف الشارع غيرهم وده الى كان مخوف ياسمين، لقيته بيحط ايده ف جيبه اترعبت وغمضت عينها إنه هيطلع مسدس
ياسمين- ا..انا معملتش حاجه ا..
اسنغرب معتز منها قال- أهدى
بصيت لقيته خرج فلوس نظرت إليه بشده
رجعت لورا بريبه بس مسك ايدها وحط الفلوس فيها تحت صدمتها
قال معتز- خديهم
ياسمين- اى ده وانت مين عشان.....
معتز- لو عوزتي فلوس أكتر من كده....
خرج كرت ومده ليها وكمل- تعالى هنا
نظرت ياسمين الى خدت الكرت ومعتز مشي وسابها فى استغرابها وهى بتبص للفلوس
بصيت للكرت الى شكله فخم بس متوقعتش حقيقة فخامته يكون "بار ليلى"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لسا هتمشي وقفها معتز قال- استنى
بعدت عنه وقالت- انت مين وعايز اى
بص معتز حواليه مكنش ف حد ف الشارع غيرهم وده الى كان مخوف ياسمين، لقيته بيحط ايده ف جيبه اترعبت وغمضت عينها إنه هيطلع مسدس
ياسمين- ا..انا معملتش حاجه ا..
اسنغرب معتز منها قال- أهدى
بصيت لقيته خرج فلوس نظرت إليه بشده
رجعت لورا بريبه بس مسك ايدها وحط الفلوس فيها تحت صدمتها
قال معتز- خديهم
ياسمين- اى ده وانت مين عشان.....
معتز- لو عوزتي فلوس أكتر من كده....
خرج كرت ومده ليها وكمل- تعالى هنا
نظرت ياسمين الى خدت الكرت ومعتز مشي وسابها فى استغرابها وهى بتبص للفلوس
بصيت للكرت الى شكله فخم بس متوقعتش حقيقة فخامته يكون "بار ليلى"
بصيت ياسمين للفلوس الى ف ايدها، كانت محتاجه فعلا فلوس تروح بيتها بس متعرفش ان فلوس هتقع عليها من حيث لا تحتسب وكتير كده
ياسمين- م..مين ده؟!!!
رجعت ياسمين بصيت للكرت اضايقت قالت- معقول فكرنى بالحقاره دى انى اروح المكان ده
خدت الفلوس حطتها ف الشنطه قالت- هاخد بس الفلوس الى محتجاها حاليا وهحطهم تانى وارجعهملو.... بس الاول ارجع البيت
جه اتوبيس طلعت ياسمين وهى بتحمد ربنا ومتعرفش لو كان الشخص ده وقع عليها من خير ولا شر، بس هو نجدها ف وقتها الحالى فعلا
فى بار ليلى كان معتز قاعد فى مكان خاص مع سليم
قال معتز وهو بيصب فى الكاس- اى النقاش الى دار بينك وبين مهران بيه
قال سليم- لو قولتلك عن النقاش بينى وبينه انت هتقولى عن نقاشاتك مع والدتى
ابتسم معتز قال- ثريا هانم بتعتمد عليا ف حاجات كتير أولهم الأسرار عشان كده مينفعش اقولك متأسف
قال سليم- اتمنى الأسرار دى متكنش ليها دخل بيا
شرب سليم كاسه وهى يتنهد وافتكر قعدته مع ابوه
---------------
قال مهران- قمت من ع السفره لى وممضيتش على الورق لسا
قال سليم- عايز نتكلم لوحدنا
مهران- اتكلم انا سامعك ف حاجه عايزه تسأل عنها
سليم- اجل اوراق تسليم المؤوسسه حاليا
مهران- ايه؟!!! ليه
سليم- انت معانا وغير كده انا واخواتي قادرين نكمل منغير ميكون ف مرؤوس
قال مهران- عايز تقولى ان الشركات تفضل كده معتمده عليكم انتو التلاته
سليم- بالى انت بتعمله بتخلق مشاكل كبيره
مهران- اى الى انا بعمله؟!! ده الى هيحصل دلوقتى وبعدين وانت اثبت انك كفيل تشيل اسم الهوارى وتكمله يا سليم.... مفيش مشاكل تحصل بين ولاد مهران ورد اخواتك كان قدامك اى الى مرددك كده متعودتش اشوفك بتخاف من المسؤوليه
سليم- انا مش خايف
مهران- اسمعني يا سليم فكرتك غلط، لو المؤوسسه اعتمدت على تلاته مش هيكون ف نظام ودايم الاختلافات هتبقى كبيره، اما لما الرئيس يبقى واحد وقتها بس هيبقى نظام والشركات هتكمل لان ف قائد ف المكان
حط مهران ايده على كتف سليم قال- انت ابنى ووريثى يا سليم
بصله سليم قليلا بعدين قال- احترم رأي ف الوقت الحالى وادينى وقت
سكت مهران لأن محدش يفهم دماغ سليم فيها اى ولا بيفكر ف اى حتى لو اعتقد انه هيخليه يمضى دلوقتى يبقى غلطان، سليم لا يفعل الا ما يأمره به عقله
---------------------
قال معتز- متقولش إنك رافض تاخد مكانة ابوك..هو بنفسه الى سلمهالك لانه بيعتمد عليك
سليم- مرفضتش. بس برضو مقبلتش
معتز- ودى حاجه تقلق أكتر
صمت سليم وهو بيريح ضهره بصله معتز قليلا قال- مين البنت الى كنت بتبصلها دى...كان شكلك تعرفها
سكت سليم وجت صورة ياسمين قدام عينه
بص معتز لسرحانه ابتسم وقال- كنت عارف لأن عينك دى مبتلفش على اي حد
سليم- بلاش خيالك الواسع معرفهاش...مجرد واحده اتخبطت من العربيه اول امبارح
معتز- بس جميله البنت
نظر سليم إليه بصله معتز بابتسامه عكس سليم الذى كان عدم الاهتمام ف عينه وبروده زي شخصيته
معتز- اخبار علاقتك اى بمراتك
لم تتحول أعين سليم قال معتز- مش ناوى تدخل علاقه جديده مش معنى انك مش بتخلف تبقى نهاية العالم....
وفى لحظه اتسحب معتز جامد من قميصه واتصدم لما لقى نفسه على الأرض قدام رجل سليم الى ماسكه من قميصه بكامل قبضته
معتز بخوف- س..سليم بيه
قال سليم- اى النوع الكلام الى اتكلمته مع ثريا هانم عشان تسألني عن علاقتى بمراتى وعن حياتى الشخصيه
معتز- مش كلام مهم يسليم انا...
قال سليم- لو كان حد غيرك سألني كان زمانى دفنه هنا لكن لنا عارف إن كلامك مبنى على حد تانى..... ابقى خلى بالك من كلامك يمعتز
معتز- انا مفضوح لدرجادى
سليم سابه ومعتز خد نفسه لكن سليم لما بيتحول عينه الزرقا بتبقى سودا وشكله مرعب
معتز- انت مش هتبطل العنف الى انت فيه القميص كان هيتقطع
عدل معتز ملابسه وقال- وحشاك بطولات الملاكمه بتعتك زمان
سليم- وحشنى اخليك خسران زى عادتك
ضحك معتز وقال- مش هضايق مش حد مسب قدامك قبل كده
صمت سليم لكن ابتسم بهدوء صدر صوت من تليفونه فتحه وشاف رساله من ايميل الشغل
سليم- جهز نفسك لسفرية بكره
معتز- جاهز متقلقش مش اول ننزل القاهره
قام سليم خد تليفونه ومشي وسابه ومعتز باصصله بابتسامه خفيه
سليم فى العربيه رن تليفونه وكانت سيرين رد عليها
سيرين- انت فين يسليم مش هتيجى هنا
سليم- هروح الفيلا انام ساعتين وهطلع ع القاهره عندى شغل هناك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سيرين- مقولتش لى إنك مسافر
سكت سليم قليلا بعدين قال- قولتلك من يومين يا سيرين
سيرين اتفجات ومسحت على راسها قالت- بجد ممكن مخدتش بالى
اومأ سليم بتفهم وقال- عايزه حاجه
سيرين- لا خلاص بس هعقد ف القصر لحد ما ترجع الفيلا بما ان الفيلا كده كده مش هيبقى فيها غيرى فهعقد معاهم هنا
قال سليم- ماشي الى انتى عايزاه
انتهت المكالمه بينهم بص للسواق قال- سرع شويه
زاد السواق السرعه مطيعا أمره
عند ياسمين كانت قاعده ف اوضتها على السرير، ماسكه صورة برواز لصورة ابوها وامها وهي
افتكرت مكالمتها الاخيره مع امها كانت بتحسبها هتفرح امها بتتكلمها بس بمجرد ما عرفت انها محتاجه فلوس اضايقت
خرجت ياسمين الصوره وقطعت امها من الصوره وسابت هي وابوها
بترمى جزء امها فى الزباله وبتبص على الفلوس الى ادهالها الراجل ده
ياسمين- يطلع مين ولى جالى انا وادانى الكرت ده والفلوس ديه
تنهدت ياسمين ومسكت الفلوس الى ادهالها بكل سهوله كأنه بيرميها ف الأرض
ياسمين- ناس بترمى فلوس وناس بتسعى عشان تمسكهم... لازم ارجع الفلوس دى بس هشوفه تانى فين
بصيت فى شنطتها وخرجت الكرت بتاعه ضاق وجهها قالت
-مستحيل اروح المكان المقرف ده
فى اليوم التالى وقف تاكسي قدام البار، بصيت ياسمين للمكان الى قدامها
كان ملهى ضخم التكاليف باينه عليه فلا يأتيه سوى الأثرياء
بتبص ياسمين للعربيات الفخمه المركونه تنهدت وراحت عند الباب وقفها البودى جارد
-راحه فين
كانت شكلها غريب بالنسب للناس الى جوه عشان وقفوها
ياسمين- عايز اقابل حد جوه
خرجت ياسمين الكرت نظر البودى جارد ليها باستغراب وميكو الكارت وانفجأو
-معتز بيه انتى جياله
بصولها وياسمين اضايقت وكأنهم بيقيمو معتز ممكن يكون علاقه بيها او حياله لامورهم المقرفه فقالت
- ساب معايا حاجه عايزه اديهاله
- البيه مش هنا
ياسمين- مش جوه طب هيجى امتى
- معرفش بس ساب شريكه هنا وكده هيغيب ايام
ياسمين سكتت شويه بعدين خرجت فلوس من الشنطه وادتهالهم قالت
- اديله دى
استهأزو بيها فمعتز لا ينقصه مال
ياسمين- دى فلوسه
قالت كده ورجعت تبص على المكان من جوه ومشيت وسابتهم بيبصولها
بص الرجلان لبعضهم قال واحد- شكلها صغير تفتكر ف علاقه بتجمعها بالباشا
راجل التانى- معتقدش دى مش نوعه عمتا وشكلها ميديش إنها كده... كانت خايفه تدخل
- المكان مش لصالح لنت زيها فعلا
ابتسمو والتانى حد الفلوس ف جيبه قال- هبقا أبلغ معتز بيه بس هي مقالتش اسمها
- يعنى هي الى كانت تعرف اسمه
فى فندق كبير ضخم فى الكافتيريا الخاصه كان سليم قاعد هو ومعتز ومدير الفندق الى قال
- وجودك هنا يسليم بيه شرف لينا كلنا وللفندف، كنت تقول عشان نحضر لاستقبالكم كويس
سليم- مفيش داعى هما ٣ايام ونمشي
المدير- تنورونا يافندم لو احتجت اى حاجه كلمنى شخصيا مش هتأخر على سيادتكم
اومأ له سليم رن تليفون معتز رد قال- ف اى
- الو يا معتز بيه، فى بنت سألت على حضرتك
معتز باستغراب- بنت مين وسألت عليا لى
- معرفش والله بس هي جت وكان معاها الكرت
سكت معتز قليلا وبعدين افتكر ياسمين
بص لسليم وقام من جمبه ورد بعيد قال- جت هناك
-اه
ابتسم وقال -وهى لسا عندك
-لا مشيت علطول بس اديتنى فلوس اديها لحضرتك كانت إنها بتعتك
سكت معتز بتستغراب قال الرجل- الو يباشا
معتز- سابت الفلوس
-اه
-خلاص ماشي
قفل تليفونه باستغراب منها لأنها متوقعش أنها توصله عشان ترجعله الفلوس برغم انه عارف إنها محتاجه كل جنيه، غريبه ازاى بتفكر او لعل كبريائها مسمحلهاش تاخد حاجه منه وهو الىىكان بيجر رجليها
ابتسم معتز- طلعتي محل اهتمام بجد
بص لتلفونه ورجع لسليم الى قال- روحت فين
معتز- كان معايا مكالمه
سليم- طب يلا عشان منتاخرش
معتز- إحنا لسا واصلين مش هنهدا من المشوار
سليم- عندنا شغل مش جايين ترفيه
قام سليم تنهد معتز منه وقام معه
ياسمين كانت فى الشغل واقفه فى المطبخ
جه احمد زميلها قال- أوردر ١٠١
أسرعت رانيا بأحضاره وقالت لياسمين- أسرع شويه يا ياسمين
كانت ياسمين تعمل بجد وهى بتشيل الشوربه اتلسعت، بصولها بس مكنش عندها وقت تهتم بحروق ايدها وبتحط الأطباق وتخرج تبعت الاوردر
كانت تعمل تقطع الخضروات اتعلمت بسهوله بس كانت بتتالم، ايدها المجروح متشافتش بالعكس زهر حروق وظهر خدش السكين، ظهر علامات التعب والجهد وايظها بقيت متأكده خلال اسبوع واحد بس ف الشغل أصبحت يداها هكذا
بتخلص شغل وهى بتغسل ايدها براحه قالت رانيا- احطلك مرتب إيدك محتاجه عنايه
ياسمين- .لا.لا مش مهم انا هبقا احط
اومات رانيا بتفهم ومشيت وسابتها
خوصلت ياسمين على البيت قالت- بابا انا وصلت
كان البيت هادى ابتسمت وقال- اول مره ينام بدرى
حطت شنطتها والمفتاح ودخلت أوضة باباها بس ملقتوش استغربت قالت
-بابا
راحت اوضتها مكنش ف حد فتحت تلفونها قالت- بابااا...راح فين
بترن عليه بس بتسمع صوت تلفونه بتتفجأ ياسمين وتلف وبتروح ناحيه الصاله قالت وقلبها بيدق بخوف
-ب..بابا
بتشوف الكرسي بتاعه بس بتلاقي أبوها ملقى على الأرض وهنا اتسعت عينها بفزع وصرخت
-ب.باباااا
جريت عليه قالت-بابا...بابا فوق
بتخبط على وشه لكن أبوها مكنش بيصحى، اترعبت ياسمين قالت
-بابا....بابا فتح عينك عشان خاطرى....بابااااااا
قامت جابت ميا ورشتها على وشه بس منغير استجابه بتصرخ بهلع وهى بتحاول تصحيه وهى مرعوبه، بتقرب منه بخوف وتسمع صوت قلبه
اخترقت مسامعها صوت دقاته مسحت دموعها فورا وبتشيله اتخبطت فى رجليها جامد اتوجعت بس استحملت وشالت أبوها وهى تبكى وخرجت بيه فورا
بتاخد ياسمين تاكسي قالت- أقرب مستشفى بسرعه
كانت حاضنه أبوها بين ايدها وهى بتترعش من الخوف عليه قالت
-بابا عشان خاطرى...عشان خاطرى متسبنيش
سألت دموعها على وجهها الى الغرق دموع وقلبها هيقف من الرعب
صاحت ياسمين ف الستاق- ارجوكككك بسرععععه هيمموووت
بصلها السواق بقلق وأسرع فى قيادته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اندفعت ياسمين داخل المستشفى وهي شبه فاقدة وعيها من الرعب، أنفاسها متقطعة وصوتها بيترعش وهي بتنادي:
"حد يلحقنا! لو سمحتوا حد ييجي بسرعة!"
كانت شايلة رائف بكل قوتها… رغم ضعفها، رغم إنها بنت رقيقة، بس في اللحظة دي كانت شايلة كل حياتها بين إيديها، مش مجرد أبوها.
قرب ممرض بسرعة وهو مذهول من شكلها: "حطيه هنا بسرعة!"
ساعدها تنزله على الترولي، وإيدها لسه ماسكة فيه كأنها خايفة يختفي منها.
جريت جنبهم وهي بتلهث:
"بابا… بابا رد عليا… بالله عليك افتح عينيك!"
دخل دكتور بسرعة، بدأ يقيس النبض والضغط، ملامحه اتغيرت فجأة وقال بحدة:
"بسرعة! ودوه على الطوارئ حالًا!"
اتحركوا بيه بسرعة في الممر، وياسمين ماشية جنبهم، إيدها متشبثة بإيده الباردة، ودموعها نازلة من غير ما تحس:
"بابا بصلي… أنا هنا… عشان خاطري افتح عينيك…"
كانت إيديها متلجة أكتر منه من شدة الخوف، قلبها بيدق بعنف وكأنها هي اللي بتضيع مش هو.
وقفوا قدام أوضة الطوارئ، وقبل ما يدخلوا، حاولت تمشي معاهم، لكن ممرضة وقفتها:
"لا يا آنسة، مينفعش تدخلي."
اتسمرت مكانها، عينيها متعلقة بيه وهو بيبعد عنها، وصوتها خرج مكسور:
"لا… سيبوني معاه… ده بابا!"
لكن الباب اتقفل في وشها.
وقفت قدامه، ضهرها لازق في الحيطة، ورجليها مش شايلينها…
انزلقت ببطء لحد ما قعدت على الأرض، ودموعها نازلة بصمت، وهي بتهمس بصوت مهزوز:
"متسبنيش… بالله عليك متسبنيش…"
كانت ياسمين واقفة قدام باب أوضة الطوارئ، إيديها مقبوضة بقوة لدرجة إن ضوافرها غرزت في كفها، وشفايفها بتتحرك بدعاء
عينيها مثبتة على الباب، ورجليها بتتهز من التوتر، قلبها بيدق بشكل مرعب، وكل ثانية بتمر عليها كأنها سنين.
وفجأة… الباب اتفتح.
خرج الدكتور.
قامت ياسمين بسرعة جريت عليه، صوتها مخنوق من العياط: "بابا… بابا حالته إيه يا دكتور؟!"
بصلها الدكتور بجدية، وفهم فورًا إنها بنته، وقال: "حالته وحشة جدًا… ولسه مستقرش… ولازم تدخل جراحي فورًا."
اتجمدت ملامحها، وبصتله برعب: "يعني إيه؟ هو فيه إيه؟ قولّي!"
رد الدكتور بنبرة حادة شوية: "إزاي مريض سكر بالشكل ده ومش بياخد أدويته؟ الإهمال اللي هو فيه ده خطير جدًا."
اتصدمت ياسمين، هزت راسها بسرعة: "إنت بتقول إيه يا دكتور! بابا بياخد أدويته… ومتابع مع دكتور كمان!"
تنهد الدكتور وقال: "واضح إنك مش فاهمة حالة باباك… هو متراجع جدًا، وممكن يموت لو مدخلناش فورًا."
الكلمة نزلت عليها زي الصاعقة.
"يموت…؟"
اتكسرت، دموعها نزلت بغزارة وهي بتقول برجاء: "لا يا دكتور… أرجوك… اعمل أي حاجة… بس بابا يعيش… أنا مقدرش أعيش من غيره… هموت بعده…"
بص لها الدكتور بجدية وقال: "الحالة متأخرة… والشرايين شبه مقفولة… لازم تدخل جراحي فورًا."
أومأت ياسمين بسرعة، صوتها بيترعش: "ماشي… اعملوا العملية…"
قال الدكتور: "في إجراءات لازم تتعمل حالًا… وتدفعوا التكاليف عشان نبدأ."
بصتله ياسمين من غير تفكير: "حاضر… هعمل أي حاجة… العملية قد إيه؟"
سكت الدكتور لحظة… وبص لها نظرة تقيلة قبل ما يقول:
"٣٠٠الف جنيه."
اتسعت عيون ياسمين بصدمة، رجليها خانتها، مسكت في أقرب كرسي قبل ما تقع… صوتها خرج شبه همس:
"٣٠٠الف؟"
كانت حاسة إن الأرض بتتهز تحتها…
المبلغ كان أكبر من قدرتها بكتير… أكبر من أي أمل.
كانت الصدمة كبيرة جدًا… المبلغ حتى مقدرتش تستوعبه.
بصلها الدكتور بجدية:
"المستشفى هنا خاصة… ولو روحتى حكومة حالة باباك هتسوء أكتر، لأن مفيش وقت. ومش هيكون فيه تخفيض كبير… هما بيعملوها هناك بـ٢٠٠ ألف بردو."
صمتت ياسمين، دموعها نازلة على خدها، وقالت من قلبها المكسور:
"هيعمل العملية هنا… مش هيخرج… أنا مش هخاطر بحالته عشان فلوس… هجيبهم بس بابا يعمل العملية ويعيش."
نظر لها الدكتور بنبرة سريعة:
"بس بسرعة… معانا وقت قليل."
ومشى، وتركها وسط حيلتها وضعفها. وقفت على الباب، عينيها مثبتة على أبوها وهم مركبينله جهاز التنفس، ودموعها نازلة بغزارة، ومشيت فورا.
خرجت من المستشفى وهي مش عارفة تروح فين ولا تعمل أي حاجة. قلبها بيهتز وكل حاجة حواليها ضاعت. رجعت على البيت فورًا، دخلت أوضتها، راحت عند المكان اللي بتحط فيه فلوسها، وبدأت تلمّ أموالها المتفرقة، حتى اللي كانت جمعتها لسا مكملتهاش…
"١٠ آلاف… هيعملوا أي؟" همست بصوت مكسور وهي بتتطلع للفلوس بين إيديها، والقلق يسيطر عليها من كل جانب.
قامت ياسمين مفزوعة، عنيها بتدور في البيت على أي حاجة تنفع تتباع، بس الوقت كان بيجري ومكنش في صالحها أبداً.. وحتى لو لقت، هي أصلاً "لا تملك الشئ"، هتبيع إيه ولا إيه؟
دخلت أوضة أبوها تجري، راحت لدرجه اللي هي عارفة إنه بيشيل فيه "قرشين الزمن" ومصاريف البيت. شدت رزمة فلوس وبدأت تعدهم بإيد بتترعش.. 20 ألف جنيه. حطت عليهم الـ 10 آلاف اللي معاها، بقى "يا دوب" المجموع 30 ألف.
30 ألف بس.. من أصل 300 ألف مطلوبين!
بدأت تفتش في هدومه وحاجته بهستيريا، وفجأة إيدها وقفت لما شافت كيس الأدوية بتاعه. فتحت أول علبة.. فاضية. فتحت التانية.. مفيش فيها ولا حباية.
دموعها نزلت وهي بتفتكر كلام الدكتور: "والدك مكنش بياخد علاجه ولا بيتابع مع حد، عشان كدة حالته اتدهورت ووصلت لهنا".. الحقيقة المرة صدمتها؛ أبوها كان بيحتفظ بالعلب الفاضية عشان يمثل قدامهم إنه بياخد الدوا وبيهتم بصحته.
همست بوجع وقهر:
"ليه كدة يا بابا؟ ليه؟ عشان توفر تمن الدوا ترمي نفسك في التهلكة؟ أديك حطيت نفسك في خطر، وهندفع تمن الدوا ده أضعاف مئات المرات.. يا ريتك ما عملت كدة يا حبيبي."
مسحت دموعها وهي بتحاول تتماسك، وفجأة إيدها لمست ودنها.. افتكرت حلقها الدهب، الحاجة الوحيدة الغالية اللي فاضلالها.
من غير تفكير، لمّت الفلوس في شنطتها، وخرجت تجري وهي بتقفل باب الشقة وراها.. وفي عينيها نظرة واحدة بس: لازم تنقذه.
دخلت ياسمين محل الدهب، أنفاسها ملاحقة وصوتها مرعوش: "لو سمحت.. عايزة أبيع الحلق ده، يساوى كام؟".
الراجل بصلها بنظرة فاحصة وهي بتفك الحلق من ودنها وبتحطه قدامه. مسك عدسته وبدأ يتأكد من العيار ويوزنه، وياسمين واقفة على نار.
التاجر قال بهدوء: "آخره معايا 30 ألف."
ياسمين اتصدمت: "بس؟! ده دهب غالي!"
رد الراجل: "يا بنتي والله ده أنا كدة مقدرك عن غيري كمان."
قربت منه برجاء: "أرجوك.. أنا في محنة ومحتاجة الفلوس ضروري."
صعبت عليه من شكلها المبهدل، بص للحلق تاني وقال: "خلاص.. 32 ألف، وصدقيني ده آخري عشان مابقاش خسران."
ياسمين سكتت وبصت للحلق نظرة وداع، وهزت راسها بالموافقة.. أخدت الفلوس في إيدها وخرجت والدموع محبوسة في عينيها.
المواجهة الصعبة
ماشية في الشارع ماسكة شنطتها اللي بقت "تقيلة" بالفلوس، بس لسه بعيدة عن تمن حياة أبوها. 62 ألف.. مبلغ كبير بس ولا حاجة قدام الـ 300 ألف!
معندهاش حاجة تانية تبيعها، الدنيا اسودت في وشها وفجأة نطت صورة أمها قدامها. مسكت التليفون فوراً:
- "ألو.. ماما؟"
نادية ردت باستغراب: "إيه يا ياسمين في إيه؟"
ياسمين: "إنتي فين؟"
نادية: "مال صوتك؟ أنا في البيت ف حاجه."
ياسمين: "أنا جايلك حالاً."
في بيت نادية (والدة ياسمين)
قعدت نادية جنب بنتها وهي بتحاول تهديها: "اهدي يا بنتي وفهميني في إيه؟ مش فاهمة منك حاجة!"
ياسمين بانهيار: "ماما.. أنا محتاجة فلوس ضروري."
نادية عقدت حاجبها: "فلوس لإيه؟!"
ياسمين: "بابا بيموت يا ماما.. رائف بيموت!"
نادية اتخضت: "أبوكي ماله؟"
ياسمين والدموع غلبتها: "في المستشفى، محتاج عملية فوراً وإلا.. وإلا مش هشوفه تاني. الدكتور قالي مفيش وقت، لازم أجمع المبلغ عشان يعيش.. أنا جمعت دول."
فتحت الشنطة وطلعت رزم الفلوس، نادية برقت بصدمة: "كل دول؟! دول كام؟"
ياسمين بلسان تقيل: "62 ألف.. والعملية بـ 300."
نادية شهقت: "300 ألف جنيه؟!"
ياسمين مسكت إيد أمها وبترجاها: "ساعديني يا ماما أرجوكي، اتصرفي بأي طريقة، أنا مليش غيرك."
فجأة، قطع كلامهم صوت "خالد" زوج أمها وهو داخل عليهم ببرود:
"أمك معهاش الـ 300 ألف دول يا ياسمين.. ولو معاها، ما أعتقدش إنها هتدفعهم لطليقها!"
ياسمين بصتله بذهول وقالت: "إنت بتتصنت علينا؟"
نادية ردت بحدة: "ياسمين! عيب كدة."
ياسمين بقهر: "وهما اللي زيه يعرفوا العيب؟"
خالد ضحك بسخرية: "شايفة؟ دي تربية رائف.. جاية تشحتي المساعدة وكمان عينك لسه في السما!"
ياسمين كتمت غيظها بالعافية، وبلعت إهانته لأبوها عشان خاطر الفلوس، بس نظراتها كانت بتقيد نار.
ياسمين بصت لأمها مستنية منها رد، مستنية "الأم" اللي جواها تتحرك، بس نادية فضلت ساكتة ووشها في الأرض.
قطع خالد السكوت بصوته المستفز: "إنتي ليه مقتنعة إننا نقدر نساعدك؟ إنتي بتحلمي يا ياسمين.. مبلغ زي ده مش هيتجمع في يومين، وبعدين إنتو حيلتكم إيه أصلاً؟ سيبي رائف للي خلقه، والـ 62 ألف اللي معاكي دول إنتي أولى بيهم."
ياسمين كأنها مش سامعة خالد، عينيها مثبتة على أمها وبس: "ماما.. ردي عليا!"
نادية اتنهدت بضيق وقالت بتردد: "يا بنتي أنا عايزة أساعدك بس أنا..."
قبل ما تكمل، ياسمين نزلت من على الكنبة واترمت تحت رجل أمها، مسكت إيدها بتوسل يبكي الحجر: "ماما لأ.. أرجوكي، مفيش حد غيرك هينقذه. عشان خاطري يا أمي، بابا بيضيع مني ومليش حد أروحله غيرك.. اتصرفي، اعملي أي حاجة!"
نادية سحبت إيدها وبصتلها بقسوة ممزوجة بعجز: "والله يا ياسمين ما معايا المبالغ دي.. الـ 300 ألف مش رقم سهل، وأنا فعلاً مقدرش أساعدك."
ياسمين رفعت راسها، نظرتها كانت كلها خذل وضياع.. الأم اللي كانت فاكرة إنها حضنها الأخير، اتخلت عنها في أكتر وقت محتاجة لها فيه.
خالد رجع يتدخل تاني ببرود: "اسمعي كلامي يا ياسمين، وخديها نصيحة من جوز أمك..."
ياسمين صرخت فيه بانهيار: "اخررررس! إنت آخر واحد في الدنيا أسمع منه نصيحة، إنت أحقر من إني أبص في وشك أصلاً!"
خالد وشّه جاب ألوان من الغضب: "شايفة؟ شايفة تربية البنت دي؟"
نادية زعقت في ياسمين: "اتكلمي عدل يا ياسمين وإلا..."
ياسمين قاطعتها بقهر: "وإلا إيه؟ هتضربيني عشانه؟ أنا جيتلك وأنا فاكرة إنك هتنقذي بابا.. بابا اللي إنتي كسرتیه زمان."
نادية اتصدمت من كلامها، بس ياسمين كملت وهي بتمسح دموعها بوجع: "أنا عارفة إنتي إيه كويس يا ماما.. ساعات بشك إنك أمي أصلاً."
نادية ردت بتهديد: "احترمي نفسك، مش عايزة أمد إيدي عليكي وإنتي شحطة كدة."
ياسمين بصتلها بكسرة وقالت والدموع بتغرق وشها: "لو بابا جرى له حاجة.. عمري ما هسامحك يا نادية.. عمري."
ظهور رامي
ياسمين خرجت تجري وهي مش شايفة قدامها، وفي اللحظة دي دخل رامي
رامي باستغراب: "إيه ده؟ ياسمين؟ إيه الزيارة المفاجئة دي؟"
بس هي ماردتش عليه وجريت لبره. رامي بص لأبوه وأمه وقال: "مالها دي؟ أول مرة تيجي هنا أصلاً!"
خالد بسخرية: "عايزة 300 ألف جنيه مرة واحدة عشان تلمهم لأبوها!"
رامي سأل باهتمام: "ماله أبوها؟"
نادية ردت بفتور: "تعبان ومحتاج عملية."
رامي: "وهي جاية تطلب مساعدة مادية يعني؟"
خالد: "هتكون جاية ليه غير كدة؟"
رامي سكت شوية، ورسمت على وشه ابتسامة غامضة.. ابتسامة وراها سر.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نادية ندهت عليه وهو خارج: "رايح فين يا رامي؟"
ماردش عليها، وسابهم وخرج ورا ياسمين.
ياسمين ماشية في الشارع ودموعها مش ملاحقة على خدها، فجأة رامي وقفها: "استني بس يا ياسمين!"
بصتله بضيق وقرف: "إنت عايز إيه مني إنت كمان؟"
رامي ببرود وبنبرة فيها تريقة: "اهدي يا حلوة.. عرفت إن أبوكي خلاص بيودع وفي خطر، وعرفت إنك محتاجة قرشين.. وأنا عندي ليكي الحل."
ياسمين استغربت وسألته بشك: "حل للـ 300 ألف؟"
رامي قرب منها ووشه كله خبث: "أيوة.. وممكن تبقي مليونيرة كمان."
ياسمين: "إزاي؟"
رامي وهو بيبص لها نظرات مش مريحة: "بيكي إنتي.. إنتي ذكية يا ياسمين، وقادرة تبقي في حتة تانية خالص لو استخدمتي "جسمك" صح.. الـ 300 ألف دول ييجوا في يومين لو مشيتي ورايا."
الصدمة لجمت لسانها، ومن غير تفكير نزلت بقلم رن على وشه!
رامي وشه احمر من الغضب، وهي صرخت فيه بنفور: "إنت إزاي وسخ كدة؟ بتطلب كدة من أختك؟ إنت إيه يا أخي كلب؟ معندكش دم ولا ريحة الرجولة بتجري في عروقك بس هتوقه اى من وانت صغير وسخ؟"
رامي رد بحقد وهو بيمسح وشه: "بتضربيني وأنا اللي بحاول أساعدك؟ خلاص.. سيبي أبوكي يموت!"
ياسمين سابته وهي بتقول بكسرة وقرف: "هستنى إيه من ابن نادية وخالد!"
رامي صرخ وراها وهي ماشية: "هستناكي يا ياسمين.. وهتجيلي زحف!"
رجعت ياسمين المستشفى على وش الصبح، دخلت أوضة أبوها وهي مرعوبة تكون دي آخر مرة تشوفه فيها. مسكت إيده بترجي: "بابا أرجوك متسبنيش.."
افتكرت خذلان أمها، وقسوة جوز أمها، وكلام رامي اللي لسه بيرن في ودنها: "هتجمعي الفلوس في يومين وأبوكي هيعيش."
وهي غرقانة في تفكيرها، الشنطة وقعت من إيدها والفلوس اتنطرت في الأرض. نزلت تلمهم بلهفة، كأنها أدركت إن كل جنيه دلوقتي هو نبضة قلب زيادة لأبوها. وهي بتلم الفلوس، عينيها وقعت على كارت بنفسجي ملقي وسطهم.. كارت "البار الليلي" وعنوانه.
افتكرت كلام معتز: "لو احتجتي فلوس أكتر.. تعالي هنا."
قطع تفكيرها دخول الدكتور اللي قال بلهجة جادة: "آنسة ياسمين.. عملتي إيه؟ الإدارة بتسأل عن المصاريف، وبلاش يوصلوا لمرحلة إنهم يفصلوا الأجهزة عنه."
ياسمين بصرامة ويأس: "لأ يا دكتور.. هجيب الفلوس، والعملية هتتعمل، بس بابا ميتشالش من هنا."
الدكتور اتنهد: "يا بنتي بسرعة مفيش وقت.. لو مش هتقدري تدفعي انقليه مستشفى تانية فوراً.. فكري وبلغيني."
الدكتور خرج وساب ياسمين واقفة، عينيها مثبتة على الكارت البنفسجي، وإيدها بتضغط عليه بقوة.. كأنها قررت تبيع روحها عشان خاطر اللي فاضلها.
-----------
في موقع إنشاءات ضخم، وسط مباني لسه بتتبني وهيبة المكان تفرض نفسها، كان سليم واقف وسط المهندسين والرؤساء. بيتكلم بثبات، عينه صقر بتلمح كل تفصيلة، وشخصيته القيادية مخليا الكل واقف "انتباه". جنبه كان معتز، دراعه اليمين وظله اللي مبيفارقهوش.
فجأة تليفون معتز رن.. بص للرقم ورد بسرعة:
- "ألو.."
الطرف التاني: "يا باشا.. البنت نفسها هنا دلوقتي بتسال عليك."
معتز سكت، عينه راحت على سليم بنظرة غامضة، وقفل السكة من غير ولا كلمة.
ياسمين دخلت والمكان كان صاخب بشكل مرعب بالنسبة لها. أنوار خافتة، موسيقى عالية، وواحدة بترقص بملابس عارية.. ريحة الخمرة ودخان السجائر خنقوها. كانت واقفة في ركن، منكمشة على نفسها وخايفة من نظرات الرجالة اللي بيلعبوا قمار وبيرموا الفلوس بمنتهى الاستهتار.
جمال ياسمين الهادي والمختلف عن جو المكان لفت الأنظار فوراً. اتنين من الزباين قربوا منها بوقاحة:
- "أهلاً يا حلوة.. إيه اللي جاب الجمال ده هنا؟"
واحد منهم مد إيده ومسك دراعها: "ما تكسفيناش بقى، تعالي اشربي معانا كاس."
ياسمين حاولت تبعد وهي بتترعش، وفجأة ظهر "حطام" بشري قدامهم وصوت جهوري قطع كلامهم: "في حاجة؟"
بصوا لمعتز الىىعارفين يبقى مين قال معتز"معايا"
بعد ايدهم عنها فوراً وهما بيعتذروا بجبن: "تمام يا باشا.. محصلش حاجة."
انسحبوا من قدامها، ومعتز لف لياسمين وقال: "أهلاً يا ياسمين..
ياسمين"عارف اسمى
معتز"انتى عارفه اسمى فإما لازم اعرفك.......... تعالي نتكلم لوحدنا."
قعدوا على ترابيزة بعيدة عن الزحمة
. ياسمين كانت مطفية، عينيها وارمة من البُكا، وشكلها بيقول إنها بايعة الدنيا.
معتز بدأ الكلام: "بصراحة.. متوقعتش إنك تكلميني خصوصا بعد ما سيبتي الفلوس ومشيتي أول مرة."
ياسمين ردت بصوت مخنوق ومنكسر: "أنا محتاجة فلوس."
بصلها معتز وهو بيفحص ملامحها، وياسمين سألت بمرارة: "إنت ليه اديتني فلوس يومها؟ وتعرفني منين أصلاً؟"
معتز: "سمعتك بالصدفة وإنتي بتتكلمي في التليفون ومزنوقة في قرشين."
ياسمين بشك: "ده بس السبب؟"
معتز بابتسامة غامضة: "مش السبب كله.. بس خليني محتفظ بالباقي لنفسي."
ياسمين خدت نفس طويل وقالت وهي بترمى ورقتها الأخيرة: "هتقدر تديني المبلغ اللي محتاجاه؟"
معتز: لو نفذتى الى عايزه منك هتاخدى اى فلوس تطلبيها
ياسمين- اكيد
معتز- "محتاجة كام؟"
ياسمين : "٣٠٠ ألف جنيه."
معتز متهزش، رد ببساطة: "ماشي.. موافق."
ياسمين قلبها قبضها، عرفت إن الثمن غالي: "والمقابل؟ عايز مني إيه؟"
معتز قرب منها وهمس بجدية:
"مش أنا اللي عايز يا ياسمين.. "سليم مهران الهواري" المقصود
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-المقابل اى عشان تديني الفلوس دى...عايز اى منى بظبط
معتز- مش انا إلى عايز...سليم مهران الهوارى هو المقصود
بصيتله ياسمين من هذا الاسم، جه الحرسون وحطلهم كاسين قال
- اتفضلى
بصيت ياسمين للكاسات مخدتش ايدها ومعتز لاحظ ده بص للجرسون قال
-هاتلها عصير
اومأ بتفهم قالت ياسمين- وضح المطلوب مين سليم مهران
معتز- متقوليش إنك متعرفيش يبقى مين
ياسمين- سمعت عن عيلة الهوارى بس مش متابعه
سكت معتز شويه وهو باصصلها بعدين قال- مش موضوعنا المهم تكونى عارفه المطلوب
ياسمين-الى هو اي
معتز-ليله
وهنا ياسمين صمتت فهى لم تتوقع شيء غير ذلك
معتز - ليله مع سليم مهران
سكتت وسكوتها وكأنه علامة رفض او اعتراض
معتز- اتوقعتى حاجه غير كده شايفك سكتى
ياسمين- اتوقعت الأسوء عشان متصدمش
معتز- ردك اى
ياسمين افتكرت أبوها افتكرت ضعفها وقلة حيلتها وفقرها الى أبوها هيموت بسببه، أبوها الى كل حياتها وتموت بعده
سألت دمعه من عينها شافها معتز وتعجب جدا منها
ياسمين-موافقه
معتز- دى اول مره اشوف واحده ممكن تبكى عشان طلب زي ده... هينولك شرف النوم مع وريث الهوارى.. كل ستات نفسها بس تكلم معاه
ياسمين- كل الستات معدا انا...العواهر الى بتتكلم عنهم وفرحتهم بنوم معاه...
بادين سكتت والكلام الى هتقولو اتشال وابتسامه ساخره قالت جواها- انا هبقى واحده منهم
بصلها معتز من الى بتقوله قالت ياسمين- اوعدني انك هتديني الفلوس لو عملت كده
معتز- انا مش هخلف اتفاقى معاكى... سيبت القاهره وجيتلك لحد هنا
ياسمين- سيبت القاهره.... انت مكنتش هنا اصلا
سكت معتز قالت ياسمين- الموضوع مهم لدرجه دى؟!!!!!
قال معتز- كتسأليش كتير يا ياسمين اى حاجه متخصكيش متسأليش فيها
سكتت ياسمين قام معتز بيتكلم مع موظفينه إنه كاشي ويخلو بالهم من المكان وان شريكه هيتابع معاهم الدنيا، تومأو بتفهم بيرجع معتز لياسمين قال
-تعالى
لسا هتمشي ياسمين مسكت الجاكت بتاعه بصلها معتز سحبت ايدها بحرج قالت
-ا..
معتز- عايزه تقولى عن اى
ياسمين- الصفقه دى لمره واحده مش كده
معتز-اه لمره واحده
فى المساء كان سليم قاعد فى جنينه قدام بسين عملاق
قعد معتز جمبه قال-اتاخرت عليك
سليم- كنت فين
معتز- كان ف مشكله معايا بس اتحلت الحمدلله
سليم- مخصوم منك ٣ايام
بصله معتز بشده قال-لى
سليم-سيبت شغلك واهتميت بمشاكلك الشخصيه
تنهد معتز منه قال- اىىحد مكانى هيعمل كده متشفش الناس كلها زيك هتحط الشغل أولى من حياتها
لم يعلق سليم ع كلامه بكل بروده الطاغي وكأنه لم يقل شيئا
جه جرسون شايل ازازة شامبنيا وكاسين، حطهم على الترابيزه
سليم- مين طلب منك
الجرسون بص لمعتز الى قال- انا...امشي انت
مشي الجرسون وقال معتز- من ساعة ماوصلنا وإحنا تعبانين مفيش مشكله ف لحظه هدوء شويه
فتح الازازه وصب فى الكاسين
معتز وهو بيبص لسليم- فكرت فى كلام مهران بيه ولا لسا
سليم- فكرت
معتز- هتعمل اى
سليم- هتعرف مع الكل
معتز- مش عايز تعرفنى حاجه يعنى
لك يرد سليم عليه خرج معتز حاجه من جيبه شبه البودره وبيبص لسليم وفى خفاء حط شويه بعدين رجع بصله لانه لا يتأثر بسهوله بس الكيس كله وقع غصب عنه
بص معتز بشده اتعدل بسرعه وهو بيحط الكاس والمشروب عشان يختلط بالبودره كويس
سليم- معتز
معتز -نعم
سليم- موقف حياتك بسببها ولا القرار ده نابع منك
سكت معتز قليلا بعدين قال- بس انا مش موقف حياتى انا بعيشها
مد معتز إيده بالكأس بصله سليم
معتز-اشرب ومتكملش الموضوع
خد سليم الكاس منه قال- عندك ضعف مواجهه
معتز بضحك- احسن ما ارمى نفسي ف مواجهات أكبر منى زيك
شرب سليم من الكاس وخد معتز كاسه وشربه معاه هو كمان
معتز- انت متهور يسليم بتدخل ف حاجات متعرفش انت قدها او لا بس بتدخلها
سليم- اسمها جرأه... لو مكنتش جرىء مكنتش هبقى هنا
معتز- شايفك بقيت معدوم الإحساس من كتر جراتك وثقتك بنفسك وعدم خوفك من حد
مردش عليه سليم قرب منه معتز - صحيح الى بيقولوه عنك ده
سليم- بيقولو اى؟!
معتز- إنك متبلد المشاعر من زمان
سليم لم يتقن التعابير فقال- ممكن
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتسم معتز منه وعدم مبالته وكأنه بيأكدله على الى بيقوله منغير ما ياخد باله
سليم كان باصص لسما بعدين الرؤيه اتشوشت مره واحده، اتعدل وحس بدوخة خفيفه ف دماغه
حط الكاس مكانه معتز بص للكاس قال- شربته كله معدا شبر واحد
سليم بصله قال- حطيتلى حاجه ف الزفت ده
معتز- الأمر كان من جهه عاليا.... والدتك عايزه وريث
سليم جمع قبضته قال بغضب- يندل
جبهته اتعرقت اتعدل عشان يقوم وهو بيمسح وشه
سنده معتز قال- عارف طريق اوضتك ولا اوصلك انا
نزل سليم ببوكس على وشه اتألم معتز منه ومسك بقه بابتسامه هاديه قال
- عارف إن ف خساير بس لما لدرجة تضربنى...
مسكه سليم من هدومه قال- رجعنى القاهره
بصله معتز ابتسم وقال- المفعول اشتغل
غضب سليم منه رفع معتز إيده بابتسلام قال- اهدا ف حد مستنيك كده ك،ه
بصله باستغراب وابتسامه معتز وكأنه مدبر كل حاجه
معتز- اتمتع
فى الفندق كانت ياسمين واقفه عند الباب مسكه كرت الاوضه
بتفتكر معتز لما وصلها لحد هنا " خدى الكرت ده واطلعى ع الاوضه"
فتحت الباب دخلت شافت الاوضه بل جناح مرتب ومتجهز من كل حاجه، شبه الجنايات الى بتيجى ف التلفزيون
وقفت ياسمين ف نص الاوضه وهى ماسكه ايدها الى كانت بتترعش وقلبها بيتقبض
-مره واحده.... بس مره واحده
كانت عينها حمراء من دموعها وبتاخد أنفاسها المسحوبه كان شريط حياتها بيتعرض قدامها وحاسه ان الدنيا هتاف بيها من كتر ما قلبها مكنش بيدق كويس
اتفتح الباب ياسمين غمضت عينها وهى بتصلب جسمها، سمعت صوت خطوات ناحيتها وحد بيلفها مره واحده
كانت خايفه بس لما شافت وشه وقفت للحظه، تلك العينان الزرقاء حاسه انها شافتهم قبل كده
كان سليم ينظر إلى وملامحها، العينان البنيه والشعر الأسود المموج
ياسمين- ا.ا..انت سليم مهران
افتكرته وهو بيمد ايده ليها وهى واقعه على الأرض قدام عربيته
مردش عليها سليم وفى لحظه خد شفايفها فى قبله، اتسعت اعين ياسمين ورجعت ورا وهو يقترب منها وبيتحكم فيها بسبب قبضته القويه
اتخبطت فى الحيطه اتألمت فابتعد عنها سليم، نظرت اليه وعينها مدمعه لكنه حتى لا يراها لم يعطى مجال للنقاش
سليم- عندك كام سنه
ياسمين- ١٩
بصلها سليم قليلا من سنها قال- معتز الى جابك هنا
اومات ياسمين ايجابا احنى سليم رقبته وهو بيتنهد كان باين عليه إنه مش طبيعى ولا ده الشخص الى شافته يومها
سليم- اتفق معاكى ع كام
ياسمين-٣٠٠الف
سليم- الفلوس هتتحول بكره ف حسابك
صمتت ياسمين لما ذكرلها الفلوس، لمس رقبتها وحط ايده على وسطها ومره واحده شالها ونزل بيها على سريره
كان سليم يقف من ثانيه لاخره، قرب منها وهو بيمسك ايدها وبيقبل رقبتها اترعشت ياسمين ودموعها اتجمعت وهى بتمسك فى كتف سليم جامد الى لاحظ رعشتها بين إيده لكنه يكمل
بكيت ودموعها بقيت تنزل وبتنشج بين إيده قالت- استنى
وقفت سليم وبتبعده عنها رفعت عينها ليه قالت
-استنى أرجوك
سليم وهو ينظر إليها وهى بتحاول تجمع كلامها سليم بيقرب منها تانى بس ياسمين بتبعد قالت
-لا...
سليم-لا؟!!!!
ياسمين- متعملش معايا كده مش عايزه اكون كده
سليم نظر اليها من كلامها سالت دموع من عينها بمعنى الرفض، إنها ترفضه..ترفض سليم مهران الهوارى
بعد عنها وياسمين رجعت لورا وهى بتعقد وبتعدل هدومها عليها
سليم بصلها ببرود قال- معتز اجبرك ع حاجه
ياسمين-لا انا جايه بارادتى
سليم- قالك اى
ياسمين- انا الى محتاجه الفلوس قالى لازم..لازم اكون معاك وهيدينى الى انا عايزاه وانا...انا وافقت
سليم-وبعدين
ياسمين- بس انا مش قادره أكمل كده
بصلها سليم وهو مش فاهم ما تقوله هذه البنت فهل تقول هذا الكلام الان وهى بين احضان رجل... لو كان حد غيره كان زمانه لم يمهلها حتى تتكلم
ياسمين- انا اسفه لو عملت كده مش هعرف ابص لنفسي تانى
سليم- معتقدش انكو بتهتمو بشكلكو قدام العالم عشان تهتمي بيه قدام نفسك
سألت دموع من عينها ع كلامه انه يراها عاهره، يرى ان هذا عملا دائم لها
ياسمين- معملتش كده قبل كده
لم يعلق سليم على ما قالته، ياسمين قالت- ممكن تتجوزنى
نظر لها سليم من الى قالته قربت ياسمين منه قالت- النهارده بس ارجوك.. اكتب عليا اليوم ده بس
سليم-اتجوزك؟!!!
ياسمين وحسيت بالقلة ف كلامه قالت- الليله بس، الليله بس اتجوزنى فيها عشان اكون معاك
سليم- انا مش مضطر اعمل كده
ياسمين- عارفه ان....
سليم- انتى هتاخدى فلوس وده المقابل بتاعك، منين بتقوليلى اتجوزك وانتى واخده حق ليلتك من الأول
سالت دموع من عينها تنهد سليم بضيق قال- انا معنديش وقت، قولى انك عايزه فلوس أكتر
ياسمين- لو مكنتش محتاجه الفلوس مكنتش وصلت لهنا
سليم- معتقدش ان ف تبرير لوضعك الحالى حتى لو محنه ماليه
ياسمين- انت متعرفش حاجه
سكت سليم بعدين قام من جنبها مسك تلفونه قال
- امشي
قلب ياسمين اتقبض لما افتكرت أبوها قالت- امشي؟!!
سليم-اه
جه سليم يمشي من الاوضه مسكت إيده قالت- مش عايزه اعمل حاجه حرام، انا بس كنت عايزه حاجه تشفعلى ع الى هعمله مع راجل..راجل معرفوش
بصلها سليم من عياطها قالت- لو خايف ع اسمك وحياتك انا والله مش هعمل اى حاحه بالجواز ده، هو اليوم ده بس وعمرى مهذكر لحد انك..انك ف يوم واحد كنت جوزى... لو ده الى قلقك والله مهطاردك ولا هتشوفنى..الليلادى بس هكون معاك... بكره هختفى بس الليله دى تكون جوزى
بصلها هو مكنش فاهم اى مخلى بنت تحط نفسها هنا بس اى حد يقدر يبيع نفسه عشان الفلوس برغم ان شكلها ميديش كده بس هو لا بأخذ بالشكل يأخذ بالحقايق
سليم-اى الى اجبرك ع كده، انا بديلك فرصه تمشي وتلقى نفسك لو أول مره فعلا
ياسمين سكتت قالت- محتاجه الفلوس
سكت سليم وهو ينظر إليها وجبهته تتعرق اكثر من الازم كأنه يكبح نفسه اكثر، كان هيمشي مسكت ايده وقفته قالت بخوف
-خلاص..خلاص اعمل الى انت عايزه
إنها تتنازل لمجرد إنها حسيت ان الفلوس هتضيع من ايدها
سحبها سليم جامد كان هيقرب منها بس وقف، دموع ياسمين بتسيل وهى بتغمض عينها
سليم- لو مش اول مره هتندمى
نظرت ياسمين إليه وعينهم التقت بشراره عاليه
سليم- انا بكره الكدب
رامى كان قاعد ف مكان مقطوع مع صاحبه الى واقف جمب العربيه وكل شويه يبص فى الساعه
صاحبه- هى فين
رامى-اصبر على رزقك شويه بقا
بص رامى لنلفونه بضيق إن ياسمين متصلتش بيه قال-المفروض ان أبوها بيموت الى روحها فيه، اى هتسيبه يموت ولا اتصرفت... هتصرف منين هى حيلتها حاجه
الوقت بيعدى بيرجع رامى لصاحبه الى مستنى قال-هى فين يابنى مش قولت هتيجى
رامى- المفروض لان معندهاش حل تانى غير ده
-حل اى
رامى-اصبر كمان ساعه وتحضر
-هصبر بس انولها
ضحك الاثنان ضحكاتهم المقرفه وهى يشربون سجاير غريبه الشكل
فى جناح الفندق مع توقيت الثالثه فجرا، كانت قاعده على السرير حسيت بيه وهو بيعقد جمبها
كانت ماسكه ايدها جامد بيقرب منها بترجع لورا ليصبح فوقها، نظر إليها وهى لا تنظر ف اعينه اقترب منها لكنها اوقفته
-استنى
سليم وقد بدأ يتضايق- اى تانى
ياسمين وهى بتحاول تجمع انفاسها- المفروض....
بصلها باستغراب وهى بتهته قالت- حبو.ب منع حمل عشان....
-مفيش داعى
لمس رقبتها سكتت فقال سليم- انا عقيم
نظرت إليه حينما قال ذلك قرب منها وف لحظه انكفات الاضواء مع دمعتها الاخيره
فى المشفى كان الدكتور بيقدم بسرعه مع الممرضه قال- محدش بلغنى باساءة حالته لى
ممرضه-لسا الأعراض ظاهره دلوقتى
دخل عند أوضة رائف وكشف الدكتور عليه كان نبضه ضعيف ضعيف للغايه، بيطلع الدكتور فوقه وهو بيحط ايده عند أيسر صدره وبعيد تشغيل قلبه من جديد
دخلت ممرضه قالت- دكتور بنت المريض بره... الفلوس ادفعت
الدكتور قال- حضرو أوضة العمليات فورا
اومأو بسرعو وخرجوا خبطت واحده ف ياسمين منوكتر استعجالها، بتبص ياسمين لقتهم واخدين أبوها بصيتلهم قالت
-واخدين بابا ع فين....
الدكتور كان بيلبس الجوانتى وخارج وقفته ياسمين قالت- بابا ماله بابا كويس مش كده
دكتور- اتاخرتى لى ده كله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ياسمين ودموعها ف عينها- كنت بجيب الفلوس ودفعتها انا دفعت كل التكاليف ارجوك قولى إنه هيكون كويس
دكتور- هنعمل الى ف ايدنا
مشي من قدامها وهى بصيتله بشده
بتعقد قدام أوضة العمليات والدموع متحجره ف عينها من الخوف والرعب الى هي حاسه بيه، كانت رجليها بتترعش وشكلها مرهق كأنها لم تنم الحزن اكل اعينها فى ليلتين
عقرب الساعه بيعدى وهى لسا ف مكانها فجأه سمعت صوت الباب بيتفتح قامت فورا لقيت الدكتور بيخرج
ياسمين وصوتها بيخرج بالعافيه-ب.بابا
الدكتور-بقا احسن دلوقتى بس هيتحط ف العنايه
وهنا انطلق زفير من صدرها زفير وكأن روحها رجعت ليها من تانى
سألت دمعه من عينها بابتسامه ردت ليها بيسيبها الدكتور ويمشي وهى بتعقد مكانها، بتعقد وهى بتتنهد براحه
فى العنايه كانت ياسمين قاعده جمب رائف، بتبصله ومستنيه يصحى وتشوف عينه من تانى، تنظر له وكأنها حياتها امامها
اتحركت إيد رائف بصيتله ياسمين، فاق رائف اخيرا قال
- ياسمين
بتمسح دمعه كانت ع خدها وبتمسك إيد ابوها قالت- بابا
رائف-بتعيطى؟!
ياسمين- من الفرحه انك فوقت اخيرا
بص رائف للمستشفى قال- اى الى حصل
ياسمين- متشغلش بالك قوم بخير وكل حاجه هتكون كويسه
رنّ هاتف ياسمين فجأة، كانت لسه قاعدة جنب أوضة الطوارئ، مسكته بتوتر، لكن قبل ما ترد… خطفته رانيا وردّت بعيد عنها شوية.
"ألو؟"
جالها صوت رانيا سريع:
"ألو يا ياسمين! مبترديش على تليفونك ليه؟"
قربت ياسمين منها بسرعة، أخدت منها الموبايل وقالت بصوت متعب:
"أنا آسفة يا رانيا… بس—"
قاطعتها رانيا بنبرة فيها عتاب:
"مجيتيش امبارح ولا النهارده، ومادتيش أي عذر مسبق!"
غمضت ياسمين عينيها لحظة وقالت:
"عارفة… بس غصب عني… كان عندي مشاكل."
سألتها رانيا بقلق:
"مشاكل إيه؟"
ردت ياسمين بصوت مكسور:
"بابا في المستشفى… معرفتش أسيبه."
سكتت رانيا فجأة، وكأن الكلام نزل عليها تقيل، وبعد لحظات قالت بهدوء:
"طب هتعرفي تنزلي الشغل تاني؟"
هزت ياسمين رأسها رغم إن رانيا مش شايفاها:
"آه… أكيد… بس أطمن عليه الأول."
"ماشي يا ياسمين… وألف سلامة على والدك."
"الله يسلمك…"
قفلت المكالمة، وبصّت للموبايل… لقت مكالمات كتير من أمها، وكمان مكالمات تانية من… أخوها.
شدّت على الموبايل بغضب وهمست:
"الحقير…"
كانت نادية بترن على ياسمين للمرة العاشرة، وملامح القلق باينة عليها:
"هي مبتردش ليه؟! أكيد حصلها حاجة…"
بصلها خالد بهدوء وقال:
"إنتِ قلقانة كده ليه يا نادية؟"
ردت بسرعة:
"إنت عارف البنت متعلقة برائف إزاي…"
هز خالد كتفه وقال:
"بس إحنا مسمعناش إنه حصله حاجة."
بصّت له نادية بحدة:
"قصدك إيه؟"
في اللحظة دي دخل رامي، وقال بنبرة باردة:
"يعني باباها مماتش يا ماما… وعايش في المستشفى."
اتجمدت ملامح نادية، وقلبها وقع:
"عايش…؟"
رد رامي ببساطة:
"آه… عايش."
قال خالد وهو باصص لرامي بتركيز:
"جابت المبلغ ده منين؟"
هز رامي كتفه وقال ببرود:
"مش عارف… يمكن كانت بتضحك علينا، ولا إيه… بس هي معندهاش حاجة تخلي معاها ٣٠٠ ألف فجأة كده."
قالت نادية بقلق وهي بتبص في تليفونها:
"أمال مبتردش عليا ليه؟!"
قرب منها خالد وربّت على كتفها بهدوء:
"اهدي يا حبيبتي… يمكن مشغولة ولا حاجة."
لكن القلق كان واضح في عينيها… كأن قلبها حاسس إن في حاجة غلط.
في المساء…
كانت ياسمين قاعدة جنب سرير أبوها، بتبص له بابتسامة هادية، بتحاول تخبي كل الخوف اللي جواها.
فتح رائف عينيه بصعوبة، وبصلها:
"ياسمين…"
ردت بسرعة وهي تقرب منه:
"نعم يا بابا؟"
بص لها بتمعن وقال:
"حاسس إن فيكي حاجة غريبة."
ارتبكت… حسّت كأنه شايف كل اللي جواها، كأنها واقفة قدامه من غير أي ستار.
ابتسمت بتوتر وقالت:
"حاجة غريبة إزاي؟"
قال بهدوء:
"معرفش… بس قولّي إنتي مالك… أنا أبوكي، وقولي أي حاجة… واعرفي إني معاكي دايمًا."
سكتت… دموعها كانت قريبة تنزل، لكنها غصبت نفسها وقالت:
"مفيش حاجة يا بابا… مفيش حاجة تساوي إني أشوفك كويس قدامي."
لكن رائف مكنش مقتنع… كان بيبصلها بنظرة عميقة، كأنه بيحاول يوصل للحقيقة، وهي حاسة نفسها… مجرمة متخفية.
مسك إيدها، والتعب لسه واضح في عينيه، وقال بهدوء:
"ياسمين… جبتي فلوس المستشفى منين؟"
السؤال اللي كانت مرعوبة منه…
بلعت ريقها وقالت بسرعة:
"اتصرفت يا بابا… متشغلش بالك."
رد عليها بحب:
"لو مش هشغل بالي بيكي… هشغله بمين؟"
ابتسمت بحزن وربّتت على إيده:
"خلّينا نأجل الكلام ده لما نخرج من المستشفى."
سكت شوية… وبعدين قال:
"قربي."
قربت منه، أشار لها تقرب أكتر… لحد ما بقى وشها قريب منه.
باسها من راسها وقال:
"أنا آسف."
استغربت:
"على إيه؟"
قال بصوت متعب:
"شيلتك مسؤولية أكبر منك."
هزت راسها بسرعة:
"متقولش كده يا بابا… أوعدني بس متسبنيش."
ابتسم رغم تعبه وقال:
"أنا عايش أو ميت… اعرفي إن روحي معاكي."
ابتسمت وهي بتحاول تمسك دموعها.
فتح دراعه وقال بحنان:
"تعالي في حضني."
بصت له لحظة… وبعدين طلعت على السرير جنبه، زي طفلة صغيرة، ونامت في حضنه.
قالت بخفوت:
"الدكتور هيزعق… إنت لسه تعبان."
ضحك بخفة:
"أنا مش حاسس بأي تعب… وبعدين متاخديش بكلام الدكاترة، كلهم موسوسين."
ابتسمت غصب عنها.
قال فجأة:
"تعرفي إني حلمت بيكي؟"
رفعت رأسها:
"حلمت بإيه؟"
ابتسم وقال:
"شوفتك في بيت كبير… حواليكي خدم… وكنتي شبه الملكة."
ضحكت بخفة:
"وإيه تاني؟"
قال وهو بيبصلها بحب:
"شوفتك مخلفة… ومعاكي زوج طيب وحنين."
سكتت… كلامه لمس حاجة جواها، مش مجرد حلم.
بصلها وقال:
"حلم حلو مش كده؟"
ابتسمت رغم وجعها:
"آه… حلو يا حبيبي."
ربّت على شعرها بحنان:
"قريب يا بنتي… أسلّمك للي يصونك."
شدّت فيه وقالت بخوف:
"أنا مش عايزة أسيبك… أوعدني إنت كمان متسبنيش."
رد بهدوء:
"قولتلك… أنا معاكي دايمًا."
ابتسمت… وحضنته أكتر، كأنها بتحاول تخبّي نفسها من الدنيا كلها جواه
في مكتب الطبيب…
كانت الممرضة واقفة ماسكة الملف، والدكتور بيقلب فيه بهدوء.
قال وهو مركز في الأوراق:
"تقارير المريض كويسة جدًا… عكس حد لسه خارج من عملية وكان بيموت."
قالت الممرضة بابتسامة خفيفة:
"دي حاجة كويسة يا دكتور."
سكت لحظة… وبص للملف تاني، وبعدين قال بنبرة غامضة:
"مش في كل الأوقات."
قفل الملف واده لها:
"تمام… روحي شوفي شغلك."
أخدته ومشيت، وسابته واقف لوحده، ملامحه فيها شيء مش مريح.
في صباح اليوم التالي…
دخلت الشمس أوضة المستشفى، ونورها وقع بهدوء على وش ياسمين…
كانت متكوّرة في حضن أبوها، نايمة بنفس وضعهم امبارح… كأن الدنيا وقفت عند اللحظة دي.
بدأت تفوق ببطء، فتحت عينيها وبصت له، وابتسمت بحب:
"بابا… إنت لسه نايم؟"
رفعت إيدها ولمست وشه بخفة:
"كفاية نوم بقى… نمت كتير."
لكن…
إيده كانت باردة.
باردة بشكل غريب… كأن الدم اتجمد في عروقه.
اتجمدت ياسمين مكانها… وبصت له وهو ساكن، هادي بشكل مرعب.
هزّته بخوف خفيف:
"بابا…؟"
صوتها كان مكتوم… لكن مفيش رد.
قربت أكتر، وحطت ودنها على صدره…
ثواني عدّت…
بس مفيش نبض.
اتسعت عيونها… والدموع بدأت تنزل ببطء:
"بابا…؟"
الصمت كان هو الرد.
في اللحظة دي… قلبها فهم قبل عقلها.
أبوها… سابها.
وهي نايمة في حضنه… من غير ما تحس… من غير وداع.
هزّته بعنف وهي بتصرخ:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"باباااااااا!!… لاااااااا!!"
حضنته بقوة، وانهارت وهي بتعيط بصراخ ونشيج عالي، صوتها مليان وجع هز جدران المستشفى.
من ساعات قليلة…
كانت بتضحك معاه…
كان بيطمنها… بيقولها إنه بيحبها… وإنه مستني يسلمها لجوزها.
لكن دلوقتي…
هو مش موجود.
كان بيودّعها… وهي مفهمتش.
كانت دي سكرات موته… وهي كانت فاكرة إنه بقى كويس.
دفنت وشها في صدره وهي بتبكي بانكسار:
"متسبنيش… بالله عليك متسبنيش…"
لكن المرة دي…
مفيش رد.
ولا هيكون في رد تاني أبدًا.
كانت الممرضات واقفين عند باب الأوضة… عيونهم مليانة دموع من المنظر.
واحدة فيهم همست بصوت خافت:
"لا إله إلا الله…"
لكن ياسمين…
ما اتحركتش.
كانت لازقة في حضن رائف، ماسكة فيه كأنها مستنية في أي لحظة يفتح عينيه ويهزر معاها كعادته.
كأنها رافضة تصدّق… أو يمكن مش قادرة.
كل اللي حواليها كانوا بيبصوا لها بشفقة…
البنت اللي لسه مش مدركة إن الموتى… ما بيرجعوش.
أبوها مات…
من ساعات.
مش دلوقتي… ومش هيصحى عشان ينقذوه.
هو خلاص… ساب الحياة كلها.
وهي…
كانت مستعدة تبيع عمرها كله عشانه…
تعمل أي حاجة… أي حاجة… بس يعيش.
لكن كل ده…
راح.
الموت كان نهايته… مهما حاولت… مهما دفعت… مهما تعبت.
مات…
ومعرفش الحقيقة.
وكأن ربنا اختار ياخده… قبل ما يعرف اللي عملته ويتوجع… وقبل ما يشوفها أكتر من كده
في الدفن…
كانت ياسمين واقفة لوحدها.
ناس غريبة حواليها… جيران… مجرد واجب.
بس جنبها كانت نورا، ماسكة إيدها بقوة، وعينيها عليها بخوف…
خايفة تقع من طولها من شدة بهتانها.
الشيخ كان بيدعي له بالرحمة والمغفرة…
والكلمات بتعدي عليها من غير ما توصل.
فجأة…
اتسمع صوت:
"ياسمين!"
لفّت ببطء…
نادية.
أمها.
ومعاها خالد.
جريت عليها نادية وحضنتها:
"روحتلك المستشفى ملقتكيش… دورت عليكي لحد ما جيتلك هنا—"
لكن ياسمين زقتها بعنف، وصوتها خرج مليان وجع وغضب:
"ابعدي عني! إنتي إيه اللي جابك هنا؟!"
الكل لف وبص.
نادية اتصدمت:
"ياسمين…؟!"
صرخت ياسمين:
"امشي من هنا! سمعتي؟ امشييي!"
قالت نادية بارتباك:
"أنا جاية أقف جنبك… وعشان رائف—"
قاطعتها ياسمين بصراخ أعلى:
"ملكِيش دعوة ببابا! وجودك هنا أكتر حاجة هتضايقه في قبره! امشي! خدي جوزك ده وامشوا!"
قال خالد بحدة:
"ياسمين! وطي صوتك—"
صرخت فيه:
"اخررررس! مش إنت اللي تقولي أعمل إيه ومعملش إيه!"
بصت لنادية بعيون مليانة نار:
"جاية تعزيني فيه؟ جاية تشوفيه بعد ما مات؟! وإنتِ كان قدامك فرصة تساعديه!"
شدّت نادية على نفسها وقالت بحدة:
"ياسمين! وطي صوتك… فرجتي علينا الناس!"
مسكتها نورا تحاول تهديها:
"اهدي يا ياسمين…"
لكن ياسمين انفجرت:
"أنا مش مجنونة! خليها تمشي! هي السبب في موته! جاية تشمت فيّا… هي وجوزها!"
قالت نادية بصدمة:
"إنتِ اتجننتي؟!"
صرخت ياسمين بأقصى صوتها:
"بقولك امشي! مش عايزة أشوفك هنا! سمعتي؟! إنتي السبب… إنتيييي السبب!"
نظرت لها نادية بوجع، وسحبها خالد بهدوء:
"تعالي نمشي…"
مشيت وهي تحت نظرات الناس…
والاتهامات اللي في عيونهم.
وفضلت ياسمين تصرخ وراها:
"إنتي السبب! إنتي اللي موتيه!"
وفجأة…
سكتت.
كأن الصوت اتكسر جواها.
همست بصوت مبحوح:
"أنا… اللي موته…"
وانهارت.
جسمها كله رجف، ودموعها نزلت بحرقة وهي بتبص على القبر:
"بابا… أنا آسفة…"
صوتها اتكسر:
"آسفة على كل حاجة… سامحني… بالله عليك سامحني…"
حضنتها نورا بقوة، بتحاول تسندها،
والكل حواليهم واقف… بين حزن وشفقة على البنت اللي انهارت حياتها كلها في لحظة.
يلا يا ياسمين… لازم نروح."
قالتها نورا بهدوء وهي ماسكة إيدها، لكن ياسمين ما ردتش… كانت واقفة قدام القبر، عينيها عليه كأنها بتحاول تحفظ ملامحه في التراب.
"ياسمين… الليل دخل… وإنتي تعبتي…"
شدّتها نورا برفق، لكن المرة دي مشيت…
مشيت وهي ساكتة… سكوتها كان مرعب أكتر من أي صريخ.
وصلوا البيت.
أول ما دخلت… وقفت.
جسمها كله اتجمد.
البيت… بقى بارد.
مش برد الجو… لا…
برد غريب… كأن الروح اللي كانت فيه اختفت.
دخلت خطوة ببطء، وعينيها بتلف في المكان… كل حاجة زي ما هي…
بس هو… مش موجود.
قعدتها نورا على الكنبة بسرعة، وقالت بقلق:
"تقوليلي أجبلك إيه؟ تاكلي؟ تشربي حاجة؟"
هزت ياسمين رأسها ببطء:
"مش عايزة…"
قالت نورا بحزم خفيف:
"إنتي مكلتيش من امبارح… لازم تاكلي—"
لكن ياسمين ما ردتش.
سكتت نورا… فهمت إن مفيش كلام هينفع دلوقتي.
بعد لحظة… قالت ياسمين بصوت هادي جدًا:
"نورا… نامي."
بصتلها نورا باستغراب:
"أسيبك؟"
ردت من غير ما تبص لها:
"عايزة أبقى لوحدي."
سكتت نورا… فهمت.
قامت بهدوء وقالت:
"طيب… همشي… وأجيلك بكرة."
مشت، وهي قلبها مش مطمن… لكنها سابتها.
قفل الباب.
وسكت كل حاجة.
وقفت ياسمين في نص الصالة… لوحدها.
بصّت حواليها…
وببطء… قربت من الكنبة.
مدّت إيدها ولمستها…
وقتها…
حسّت بيه.
كأنه لسه قاعد هنا…
كأنه لسه مستنيها تيجي تقعد جنبه.
غمضت عينيها…
وفجأة…
الذكريات بدأت ترجع.بتشوف رائف وهو بيشاورلها
"تعالي يا ياسمين… اقعدي جنبي."
صوته… نفس المكان… نفس الكنبة.
-------------
كانت صغيرة… ضاحكة، وهو شايلها وقاعد بيها.
"أنتي بنتي وأنا كل عيلتك، فاهمة؟"
ضحكت وقالت:
"طب وماما؟"
سكت لحظة… وبعدين ابتسم بحنان:
"أنا ماما وبابا وكل حاجة."
--------
كانت صغيره وبتعيط وهو بيمسح دموعها
رائف"متعيطيش… أنا هنا."
كان بيمسح دموعها بإيده، وهي مستخبية في حضنه.
"حد يزعلك؟ قوليلي وأنا أجيبهولك."
-----------
"يلا نذاكر."
كان قاعد جنبها، بيشرح لها، وصوته هادي:
"إنتي شاطرة… أنا واثق فيكي."
-----------
"هتتجوزي واحد يشيلك فوق راسه… زي ما أنا شايلك كده."
ضحكت وهي صغيرة وقاعده على كتفه قالت
"مش عايزة أتجوز… أنا عايزة أفضل معاك."
ضحك وقال:
"وأنا مش هسيبك… أبدًا."
----------
فتحت ياسمين عينيها فجأة…
الكنبة فاضية.
مفيش صوت…
مفيش حضن…
مفيش "بابا".
نزلت دموعها بصمت…
وقعدت على الكنبة مكانه… نفس المكان.
لفّت إيدها حوالين نفسها كأنها بتحاول تعوض حضنه…
وهمست بصوت مكسور:
"كذبت عليا…
قلت مش هتسيبني…"
انهارت…
ودموعها نزلت في صمت قاتل…
وهي أول مرة تحس…
إنها بقت… لوحدها فعلًا.
في اليوم التالي…
كانت نورا واقفة قدام الباب، بتخبط بقلق:
"ياسمين! افتحي… ده أنا نورا!"
مفيش رد.
خبطت تاني بقوة أكتر:
"ياسمين!"
ثواني… وبعدين الباب اتفتح ببطء.
وقفت ياسمين قدامها… وشها شاحب، عيونها مطفية.
دخلت نورا بسرعة وقالت بقلق:
"قلقتيني عليكي… مبترديش ليه؟"
مردتش ياسمين… بس سابتها تدخل، ولفّت تقفل الباب.
لكن قبل ما تقفله…
إيد وقفته.
بصت… لقت الدكتور.
اتسعت عينيها باستغراب:
"حضرتك…؟"
قال بهدوء:
"آنسة ياسمين… ممكن كلمة؟"
بصت لنورا، اللي قالت:
"اتفضل."
دخل الدكتور وقعد، وقال:
"جبت عنوانك من بيانات المستشفى…"
كانت ياسمين واقفة، مستنية يعرفها سبب وجوده.
كمل:
"إدارة المستشفى قررت ترجعلك نص مبلغ العملية."
اتجمدت مكانها.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حط الشنطة قدامها وقال:
"والدك… الله يرحمه… توفى رغم إن العملية نجحت. فبناءً عليه، في حالتك، تم إرجاع نص المبلغ… لأننا محققناش النتيجة المطلوبة. والنص التاني بيكون مقابل مجهود الفريق الطبي."
كانت ياسمين باصة للشنطة… من غير أي رد.
قال الدكتور بهدوء:
"في الأول وفي الآخر… دي إرادة ربنا. شدّي حيلك."
همست بصوت مكسور:
"هعمل إيه بالفلوس… بعد ما بابا مات؟"
سكت الدكتور… ملاقاش رد.
رفعت عينيها وقالت:
"شكرًا يا دكتور."
أومأ لها بهدوء… وقام ومشي.
فضلت باصة للشنطة…
ثواني…
وفجأة قامت، ومسكتها، ورمتها على الأرض بعنف!
الفلوس اتناثرت في كل مكان.
بصتلها نورا بصدمة، لكن ياسمين نزلت على الأرض، ولمّت الفلوس بإيدها، قابضة عليها بقوة، ودموعها بتنزل بحرقة:
"مش عايزاها… مش عايزاااها!"
صوتها كان مكسور وغاضب في نفس الوقت:
"رجعت بعد إيه؟! بعد ما مات؟! بعد ما… ضيعت نفسي عشانه؟!"
بصتلها نورا بحزن، وقربت منها:
"ياسمين…"
لكن ياسمين كانت بتعيط، الدموع بتغرق وشها، وهي لسه ماسكة الفلوس كأنها بتخنقها بإيديها…
في فيلا فخمة…
كانت سيرين قاعدة على كرسيها المريح، والخدامة بتحط لها العصير.
مسكت الكوب، وشربت وهي بتتكلم في التليفون:
"طب نروح فين؟… لا المكان ده روحته قبل كده وانتى عارفه مبحبش التقليد
ضحكت وهي بتسمع صحابها، قبل ما صوت يقطعها:
"سليم بيه وصل يا هانم."
سيرين قالت "سليم؟"
نزل سليم من عربيته، بهيبته المعتادة، ودخل الفيلا.
شاف سيرين ابتسمت، وقامت قربت منه:
"مقولتش إنك جاي النهارده!"
قال بهدوء:
"جت فجأة… أول ما الشغل بيخلص بنزل."
حضنته بابتسامة:
"وحشتني…"
سكت لحظة… وبعدين حضنها:
"وإنتي كمان."
رفعت عينيها له وقالت بنبرة فيها اعتذار:
"لسه زعلان عشان متصلتش بيك وانت هناك؟ صدقني غصب عني… إنت عارف لما بتبقى مشغول مبتردش."
بصلها وقال بهدوء:
"بس إنتي مش حد."
سكتت لحظة… نظراتها اتلخبطت.
ربّت عليها بخفة:
"محصلش حاجة… أي حد فينا ممكن ينشغل."
ابتسمت وقالت بإعجاب:
"بحب شخصيتك أوي يا سليم… شخصية تتمناها أي ست."
لكن نظرتها سرحت شوية…
لاحظ سليم:
"مالك؟"
هزت رأسها:
"لا… مفيش… سرحت بس."
قال بهدوء:
"هطلع أغير."
أومأت له.
وسابها… وطلع.
دخل سليم أوضته بهدوء، وقفل الباب وراه.
بدأ يخلع الجاكت بتاعه… لكن فجأة حس بحاجة في جيبه.
وقف لحظة.
مدّ إيده، وطلع… إنسيال نسائي بسيط.
وقف يبص له.
نظراته اتغيرت… هدوء غريب، كأن وراه حكاية محدش يعرفها غيره.
رفع عينه على المراية، بص لنفسه نظرة ثابتة… مفيهاش تعبير واضح.
بعدها فتح الدرج… وحط الإنسيال جواه ببرود.
قفل الدرج.
ودخل الحمام… كأن مفيش حاجة حصلت.
في أوضة سيرين…
كانت واقفة قدام الشنط اللي الخدم حطوها، فتحتها بدأت تطلع الفساتين واحدة واحدة
ابتسمت أكتر، كأنها كانت بنستنى رجوع سليم من مفاجأته
خرج سليم من الحمام…
شعره مبلول، وهي واقفة وسط الهدوم، مبهورة.
بص لها:
"عجبتك؟"
لفّت له بابتسامة واسعة:
"جداً… تحفة بجد."
كانت بتبص لهم بحب، كأن الهدايا دي بتعوّض غيابه.
في اللحظة دي… رن موبايله.
راح رد:
"ألو… لا، خلى العقود في الشركة بكرة، أنا هنزل أتممها… آه… تمام."
قفل.
بصت له سيرين وقالت بدلع:
"إنت نازل الشركة بكرة؟ ما تخلي معتز يخلص العقود… ونخرج إحنا."
رد بهدوء:
"مش هينفع."
قربت منه شوية:
"ليه؟"
قال ببساطة:
"معتز مبقاش شغال معايا."
اتصدمت وبصت له:
"إزاي؟! إنتو اختلفتوا يعني؟"
لكن سليم…
ما ردش.قربت منه سيرين قالت- المره الجايه نبات سوا ف القصر
سكتت سليم بعدين بصلها قال-سيرين...
سيرين-نعم
سليم-عايزه اقولك حاجه
سيرين-قول
رن تليفونها بتبص ابتسمت ثالت-ثانيه
راحت ترد على صحابها نظر لها سليم راح فتح اللابتوب بتاعه، وبدأ يشتغل كأن الموضوع انتهى.
فى فيله هاديه شبه البيوت الى بره محيطه بجنيه صغيره ومنزل راقى
كان معتز واقف ف الجنينه بتاعته قال_ طردنى
ثريا وهى ساكته والضيق باين ف عينها قالت
_ اى الى حصل
_______
كان سليم ماسك معتز جامد من هدومه قال
_ مين قالك تعمل كده
معتز_ محدش قالى
سليم_ الجرأه دى متجيش منك انت الا لو كان حد وراك وعارف
معتز_ انت متخيل ان حد من عيلتك هيساندنى ان اعمل حاحه زى دى..اكيد لا
بصله سليم بضيق قال_ يعنى كنت قاصدها
معتز_ قولتلك اه وبعدين اهدا ليله وعدت
نزل بوكس على وشه من سليم اتألم معتز بشده سليم قال
-متورنيش وشك يا معتز مم النهارده ف الشركه او من غيرها
معتز-يعنى اى
سليم-يعنى انت مطرود
-----------------
ثريا بصيت لمعتز قالت- عارفه انك مضايق وكان ف صداقه بينك وبين سليم مش شغل بس
معتز- لسا ضربته بتوجعنى
مسك وشها بألم وهو يبتسم ابتسمت ثريا منه قالت- عارفه انك زعلان متحاولش تخبى... بس انشاءالله الزعل مش هيطول انا هقول لسليم ان انا السبب
معتز-بلاش تقولى دلوقتى
ثريا-لى
معتز- لما نلاقى نتيجه
بصيتله ثريا وفهمت ما يقصده قال معتز- انا مش مضايق بس هل الخطه دى كانت ضروريه لسليم بس ممكن مبحصلش الى ف دماغنا بالتالي هكون خسرته ع خطه فاشله وقتها هضايق بجد
ثريا- بلاش تقول كده واثقه ان الى خطتله هيحصل
معتز-ولو محصلش
زقته من خده قالت- اسكت
اتألم معتز بصيتله ثريا قالت- انت بتتكلم بجد هى الضربه بتوجعك لحد النهارده
معتز-متستقليش بابنك ده كان ملاكم محترف.... كويس انها جت ع قد كده
ابتسمت ثريا وربتت على وشه قالت- حقك عليا انا
معتز- متقوليش كده طبعا حضرتك اكيد مكنتيش متوقعه ان ده يحصل بس...رمش عايزه اعترفلك بالفشل بس المده توضح ان الى كنا عايزينه فشل
ثريا سكتت وهى زعلانه لانه قالها حاجه مكنتش عايزه تسمعها
**********
بعد مرور اسبوعين كانت نورا بتروح الجامعه وماشيه مع صحابها
واحد بيقول- امال فين ياسمين صاحبتك
واحده بتقول- لسا زعلانه ع موت باباها
نورا-بتستقلى بده
-لا طبعا بس لازم تنزل المحاضرات الدكاتره مش هيحطولها عذر من كلامك تانى
سكتت نورا تنهدت قالت -هكلمها تانى
كانت رانيا فى المطبخ بتقطع الخضروات جه احمد وهمسلها ف ودنها بصيتله بشده
سابت الى ف ايدها وخرجت شافت ياسمين قدامها قالت
-ياسمين ازيك
شافت الأسود الى عليها قالت بحزن-البقاء لله
أومأت ياسمين لها قالت- نزلت زى ما وعدتك
راميا- هتكملى شغل
اومات ياسمين بصتلها رانيا قالت- لو عايزه تعقدى تانى ف البيت و...
نفيت لها قالت- عايزه أشتغل ينفع
اومات رانيا لها قالت-مكانك موجود
قامت ياسمين غيرت لبسها ورجعت للشغل من تانى
نظرت رانيا إليها وزمايلها بيبصولها كانت بتشتغل زى الاول ويمكن بتجهد نفسها اكتر لا يعلمون لو كانت بخير بالفعل بس هدوئها وتعاملها معاها عادى إنها رجعت طبيعيه
في شركة ضخمة…
مبنى زجاجي عالي، اسمه لوحده كفيل يفرض هيبته على أي حد يعدي من قدامه.
في الدور الأخير…
قاعة اجتماعات واسعة، تصميمها عصري، طاولة طويلة محاطة بأهم رجال الشركة، وكل واحد فيهم ماسك ملف أو لابتوب…
لكن كل العيون كانت متوجهة لشخص واحد.
سليم مهران.
كان قاعد في مقدمة الطاولة، ظهره مستقيم، ملامحه هادية… لكن حضوره تقيل.
أحد الموظفين قال بتوتر خفيف:
"العقد ده فيه مخاطرة كبيرة يا فندم… السوق مش مستقر."
رد سليم بهدوء، صوته واثق:
"المخاطرة محسوبة… وإحنا مش داخلين صفقة خسرانة."
فتح ملف قدامه، وبص لهم:
"الدراسة واضحة… والعائد أعلى من أي احتمال خسارة."
قال واحد تاني:
"بس المنافسين ممكن يسبقونا—"
قاطعه سليم بنبرة حاسمة:
"محدش بيسبقنا… إحنا اللي بنحدد السوق."
سكت الكل.
الكلمة الأخيرة كانت دايمًا له.
بص لهم وقال بهدوء:
"العقود دي هتتم… وأنا اللي همضيها بنفسي."
النظرات اتبادلت بينهم…
ثم بدأوا يهزوا راسهم بالموافقة.
الاجتماع انتهى…
لكن الهيبة فضلت.
بعد ما الكل خرج…
دخلت السكرتيرة بهدوء:
"مستر سليم… مهران بيه بره."
قبل ما يكمل ردّه…
اتفتح الباب.
ودخل مهران.
بخطوات ثابتة، وهيبته لا تقل عن ابنه.
بصت السكرتيرة لسليم، فأشار لها:
"اتفضلي."
خرجت فورًا.
قعد مهران قدام سليم، وبص له بنظرة فيها مزيج من الفخر والسيطرة:
"مختفي من ساعة ما جيت."
رد سليم بهدوء وهو بيقفل الملف:
"مشغول."
ابتسم مهران ابتسامة خفيفة:
"هتعمل إيه؟"
رفع سليم عينه له، وقال بثقة:
"اللي متوقع."
ضيق مهران عينه باستغراب:
"إيه هو؟"
قال سليم ببساطة… وكأن القرار اتحسم من زمان:
"همضي."
سكت مهران لحظة…
ثم ابتسم برضا واضح.
فى الجامعه فى المحاضره الدكتور كان بيدخل الكل سكت فجأه والدكتور بيفتح دفتره ويبدأ محاضرته
الباب بيخبط بص الجميع ظهرت ياسمين لما دخلت بصلها الدكتور
ياسمين- ممكن ادخل
قال الدكتور-ادخلى يا ياسمين
كان يعلم بوفاة والدها لذلك الجميع بات يرفق عليها، دخلت ياسمين شافت نورا مبتسملها بهدوء وبتوسعلها عشان تعقد جمبها
قعدت ياسمين ونورا قالت- نورتى الجامعه
اومات لها ياسمين بشكر وحضرت محاضرات جامعتها كلها
كانت ماشيه مع نورت الى قالت- كلمتك كتير بس انتى مكنتش بتردى
ياسمين قالت-مسمعتش
نورا- ولا يهمك
بصيتلها ياسمين قالت-شكرا ينورا...انك كنتى جمبى
نورا ابتسمت قالت- معملتش حاجه ثم مش كنت..أنا لا زلت جمبك
ابتسمت ياسمين بهدوء رن تليفونها ردت ياسمين قالت- ألو ...تمام انا جايه
قفلت معاها قالت نورا- راحه فين
ياسمين-عندى معاد عند الدكتوره بعدين هروح الشغل
نورا- دكتوره لى..مالك
ياسمين-تعبانه شويه
نورا-هاجى معاكى
ياسمين-مفيش داعى ده دور تعب بيجيلى من الزعل...متعوده ع ده
سكتت نورا مشيت ياسمين وسابتها
فى المستشفى كانت ياسمين مع الدكتوره الى كانت بتقرب تقارير الى ف ايدها قالت
-ياسمين التعب ده بقاله قد اى
ياسمين- مش فاكره....ليه
ادتها ملف كانت صورة التحاليل الطبيه وقعت ياسمين عينها على صورة سونار ورؤية شيء بداخلها
ياسمين-اى ده يادكتور مش فاهمه
دكتوره- مبروك انتى حامل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-ياسمين التعب ده بقاله قد اى
ياسمين- مش فاكره....ليه
ادتها ملف وظه كانت صورة التحاليل الطبيه وقعت ياسمين عينها على صورة سونار ورؤية شيء بداخلها
دكتوره- مبروك انتى حامل
كانت ياسمين ماسكه الملف وهى مصدومه قالت - ازاى
بتبص لصوره الجنين بشده قالت- قال انه عقيم
الدكتوره بتديها جدول قالت- خدى الدوا ده وتعالى الاسبوع الجاي عشان نتابع الشهر التانى
ياسمين- انا ف التانى؟!
دكتوره- اه، خدى الدوا وهستناكى
خرجت ياسمين من عندها ومن المستشفى كلها وهى عينها تايهه فى الفراغ
كانت مصدومه وحاسه انها هتقع من طولها وهى بتفتكر جملة الدكتوره"حامل"
اتحبطت ف ممرضه قالت -اسفه
بس ياسمين متلفتتش اصلا وكملت مشي كانت شبه المجانين وهى بتكلم نفسها
-ازاى
خرجت ياسمين من المستشفى بتبص على التحاليل و الكارثه الى نزلت على دماغها
رفعت رأسها للسما وكأن ربها لن يدع تلك الليله تمر دون أثر لن يجعلها تنسي ما فعلته او تنسي هذا اليوم
سالت دمعه من عينها قالت- هعمل اى... هعمل اى ف الى انا فيه
*******
رجع سليم الفيلا…
كان ماسك موبايله، بيتكلم في شغل، صوته هادي كعادته:
"تمام… خلوها لبكرة وأنا هراجع كل حاجة بنفسي—"
لكن…
وقف فجأة.
عينيه ثبتت قدام باب الفيلا.
سيرين… واقفة.
ومعاها… راجل.
قرب أول ما شافته سيرين قالت"سليم! جه أهو."
لفّ الراجل…
معتز.
عيونه اتقابلت مع عيون سليم.
لحظة صمت… تقيلة.
سليم بص له، وبعدين بص لسيرين…
طريقة وقفتهم… الكلام اللي كان بينهم…
هل قالها له حاجة؟
قالت سيرين بابتسامة عادية:
"اتأخرت ليه كده يا سليم؟"
كان واضح من ملامحها إن مفيش حاجة…
ابتسم معتز ابتسامة خفيفة وقال:
"غلطت لما جيت من غير ميعاد… استنيتك كتير."
سليم…
ما ردش.
ولا علّق.
بص لسيرين وقال بهدوء:
"ادخلي يا سيرين… عايز أتكلم مع معتز."
بصت له باستغراب… إحساس خفيف بالإحراج قدام معتز:
"هو في خلاف بينكم بجد؟ ولا إيه؟ سليم قال إنك مبقتش شغال معاه يا معتز… ده بجد؟"
قال سليم بنبرة حادة خفيفة:
"سيرين."
سكتت فورًا.
بصت له… وفهمت.
أومأت بهدوء… ودخلت.
بمجرد ما اختفت…
بص سليم لمعتز.
وشه بقى بارد… خالي من أي تعبير.
قال بهدوء قاطع:
"امشي."
قال معتز:
"أنا جاي أتكلم معاك."
رد سليم من غير ما يهتز:
"مفيش حاجة نتكلم فيها. قولتلك متجيش توريني وشك."
معتز شد على نفسه:
"قولت مجيش الشركة… مش بيتك."
نظرة سليم اتغيرت شوية… لكن فضل ساكت.
قرب معتز خطوة:
"عارف إني غلطت… بس خلاص، الموضوع عدى. هتخسرني بسببه؟"
رد سليم ببرود:
"إنت اللي خسرت… مش أنا يا معتز."
سكت لحظة… وبعدين قال بنبرة أعمق:
"ولو شايف إني كده عملت حاجة… تبقى غلطان."
معتز بص له بعدم فهم:
"عملت إيه لكل ده؟!"
سليم"عملت إيه؟!"
قرب منه خطوة، صوته بقى أخطر:
"كل ده… ولسه بتسأل؟ لما خلتني عاجز… ومفيش قدامي غير حل واحد… وكنت مرتب لكل ده!"
كمل سليم"إنت بسببك… خلتني أخون مراتي."
اتشدّ معتز من الكلمة.
قال سليم "بقيت خاين… بسببك. قولّي… استفدت إيه بحركة رخيصة زي دي؟!"
سكت معتز لحظة… وبعدين قال:
"كنت فاكر إني هنوّل اللي عايزه… بس محصلش."
سليم "إيه اللي كنت عايزه؟"
سكت…سليم شد فكه:
"لو معندكش مبرر… متجيش هنا تاني. أو بلاش تيجي خالص يا معتز. مفيش مبرر للي حصل."
لفّ عشان يمشي…
لكن صوت معتز وقفه:
"أنا مصعّدتش الأمور وقولتلك اربط البنت بيك."
وقف سليم.
ببطء… لفّ وشه له.
ثانية…
وفجأة—
بوكس قوي نزل على وش معتز.
رجع لورا، شفته اتفتحت والدم نزل منها.
جهم الحراس بسرعة.
عدل معتز نفسه بالعافية، بص له بعناد.
سليم قال ببرود قاتل:
"عارف طريق الباب؟ ولا أخليهم يوصّلوك؟"
معتز تنهد… ومسح الدم من شفته كأنه مش حاسس بيه، وقال بهدوء:
"عارف طريقه."
لفّ… ومشي.
دخل سليم الفيلا من غير ما يلتفت، كأن اللي حصل برا انتهى بالنسبة له.
قابل سيرين واقفة مستنياه.
بصت له وقالت بتردد:
"علاقتك شكلها متوترة مع معتز…"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بص لها سليم مباشرة:
"كان بيتكلم معاكي في إيه؟"
قالت "عن السفريّة…"
ضيق عينه:"قالك إيه؟"
ردت بهدوء:
"قال سبب تأخيرك… وإن الشغل كان كتير هناك وكده."
سكت سليم…
واضح إنه بيقيس كل كلمة.
قربت منه سيرين، وقالت بنعومة:
"مالك متغير كده من ساعة ما جيت؟"
رد باختصار:
"مفيش حاجة."
قربت أكتر… وحضنته بابتسامة:
"طب ممكن تفضّي وقت ونخرج سوا؟ إنت مش بتخرج معايا خالص."
سليم سكت… بص لها وهي في حضنه، وتنهد.
رفع إيده وربّت عليها بهدوء:
"هحاول."
رفعت رأسها وبصت له بإصرار:
"لا… عايزة تأكيد."
*******
فى البيت ياسمين كانت قاعده فاتحه صورة الكشف قدامها وكأنها بتشوف المصيبه الى هي فيها وهتعمل اى
جت صوره سليم وهو يهمس لها "مفيش داعى انا عقيم"
مسكت راسها بضيق قالت- ازاى قالى كده.. كدب عليا...بس هيكدب لى هو أكتر حد مش هيكون عايز نتايج من الليله دى
مسكت صورة السونار قالت- أمال اى دهههه
دمعت عينها قالت - ده اى، ازاى اكون حامل وانا مش متجوزة
مسكت راسها لان الحمل هيبتدى يبان والكل هيعرف
ياسمين- اقول اى...اقول اى وهعمل اى
بصيت ياسمين لصورة باباها المتعلقه حسيت وكأن عينه بتطاردها
كأنه شايفها ومصدوم فيها كأنها عريانه قدامه دلوقتى وهو معاها شايف كل حاجه
ياسمين بحزن-انا اسفه يبابا اسفه اوى
خفضت راسها بحزن بعدين داخت فجأه حطت ايدها على بقها
قامت فورا على الحمام واستفرغت، كانت تعبانه والحزن لسا اثاره ما ارحش
كانت بتستفرغ وكانت ده بداية الأعراض، غسلت وشها بتعب وهى بتبص لبطنها بشده ياريتها تكون ف كابوس
ياسمين- ازاى هكون ام لطفل محدش يعرفه غيرى.... هربيه ازاى لوحدى ف المجتمع ده
بصيت لنفسها فى المرايا كأنها بتفهم وضعها الحالى ازاى قادر ينهيها ويكملها أكتر كا هي مدمره
خرجت ياسمين من الحمام فتحت تليفونها وتبحث عن اسم واحد بس
"سليم مهران الهوارى"
قلبها بيدق جامد وهى بتفتكر جملة سليم الى قالها " مع طلوع الصبح انسي انك شوفتينى او تعرفى اى حاجه عنى...بتنتهى علاقتنا هنا اتمنى تلتزمى بلاتفاق"
ياسمين" متقلقش معتقدش ان ف فرصه واحده قادره تجمعنا، انا وعدتك لو بموت مفيش وصال بينا"
بتفتكر اعين سليم الزرقاء الى بتطاردها من هذه الليله وكانه ذنب لا يغتفر معصيه لم ولن تهرب منها عمرها بأكمله، لان عمرها ومستقبلها انتهى فعليا ف ليلتها
بتجمع شجاعتها…
وضغطت على البحث.
ثواني…
وفجأة…
ظهرت قدامها صفحات… وصفحات… مالهاش نهاية.
اسم واحد بيتكرر في كل مكان:
"سليم مهران الهواري… ابن مهران الهواري، صاحب أكبر مؤسسات البناء في الشرق الأوسط."
عينيها وسعت وهي بتقلب.
مقالات صحفية:
"الصعود الصاروخي لرجل الأعمال الشاب…"
"سليم مهران… خليفة والده بلا منازع…"
"صفقات بملايين… وسيطرة متزايدة على السوق…"
صور… أخبار… لقاءات…
كل حاجة بتقول إن اسمه… تقيل.
وقفت عند صورة…
كان نازل من عربيته، واضح إن الصورة متاخدة من بعيد…
بس ملامحه كانت واضحة.
نفس الملامح…
نفس النظرة…
اتجمدت.
قلبها بدأ يدق بسرعة…
أنفاسها اتلخبطت.
همست بصوت واطي:
"هو…"
افتكرت.
وشه…
نظراته…
نزلت لتحت… بتدور على أي حاجة توصّلها له…
رقم… إيميل… أي وسيلة.
لكن… مفيش.
مفيش غير أخبار… وصور… وكلام عن نجاحه.
حتى لو لقت…
هي عارفة إنها مش هتقدر تبعت لواحد زيه…
مش أي حد يوصله.
بلعت ريقها… وهي حاسة إن المسافة بينهم بقت أبعد مما تخيلت.
وفجأة…
وقفت عند صورة تانية.
مبنى ضخم… شركة فخمة.
وتحتها مكتوب:
"المقر الرئيسي لشركة مهران الهواري – إدارة سليم مهران."
فتحتها بسرعة.
العنوان… كامل قدامها.
مدّت إيدها بسرعة، جابت ورقة… وبدأت تكتب.
إيدها بتترعش…
قلبها بيدق.
وقفت لحظة…
بصت للعنوان.
مترددة.
بس… مضطرة.
رفعت إيدها… وحطتها على بطنها بخفوت…
وهمست:
"هيكون لسه فاكرني…؟"
سكتت لحظة…
وبصت قدامها بشرود:
"أكيد نسي…"
ف اليوم التالى فتحت ياسمين باب التاكسي ونزلت ببطء.
بصّت حواليها… بعين تايهة.
المنطقة كانت غريبة…
مش زحمة…
مش راقية…
بس كلها عمال، لبسهم يونيفورم، وأصوات معدات من بعيد.
ضمت شنطتها لصدرها… وبدأت تدور بعينيها:
"فين الشركة…؟"
قربت من واحد لابس يونيفورم شغل وسألته بتردد:
"لو سمحت… شركة سليم مهران فين؟"
بصلها لحظة… وبعدين قال ببساطة:
"وراكي."
لفّت ببطء…
وعينيها ع المبنى…
نفسه.
نفس الصورة اللي شافتها…
بس الحقيقة… كانت أضخم بكتير.
مبنى ضخم، زجاجه بيعكس الشمس، وهيبته لوحدها تخلي أي حد يقف لحظة.
بلعت ريقها…
وقلبها بدأ يدق بعنف.
مشت ناحيته…
كل خطوة كانت تقيلة…
كأنها رايحة لمصيرها مش مجرد شركة.
وقفت قدام الباب…
حراس أمن واقفين.
واحد منهم وقفها:
"رايحة فين؟"
قالت بصوت مهزوز:
"عايزة أقابل حد…"
بص لها شوية… وبعدين سمحلها تدخل.
دخلت…
المكان من جوه كان أرقى بكتير… هدوء… تنظيم…
كل حاجة تقول إن المكان ده مش لأي حد.
قربت من مكتب الاستقبال…
كانت فيه بنت جميلة، مهندمة جدًا.
بصت لها بابتسامة رسمية:
"أقدر أساعدك في حاجة؟"
سكتت ياسمين لحظة…
وبعدين قالت كلمة واحدة:
"سليم."
اتغيرت ملامح البنت باستغراب:
"حضرتك تقصدي مستر سليم مهران الهواري؟"
هزت رأسها:
"آه… هو هنا."
قالت الموظفة:
"موجود آه… بس في اجتماع."
قلب ياسمين دق أسرع…
انه هنا… في نفس المكان.
قالت بسرعة:
"ممكن أقابله؟"
سألتها الموظفة بهدوء:
"في معاد مسبق يا فندم؟"
سكتت ياسمين…
هي حتى… مش عارفة توصله أصلاً.
هزت رأسها:
"لا."
قالت الموظفة "للأسف مش هينفع… يومه كله مواعيد."
قالت ياسمين "أنا هشوفه بس خمس دقايق…"
ردت بلطف:
"مش هينفع، لازم يكون في معاد."
سكتت ياسمين…
كانت متوقعة ده.
اتحركت ببطء… وخرجت.
وهي ماشية…
حست بدوخة خفيفة…
رجليها خانتها.
كانت هتقع—
لكن إيد مسكتها.
"إنتي كويسة؟"
رفعت عينيها…
وشافت راجل واقف قدامها.
بصت له بسرعة وأومأت:
"آه… شكراً."
سابها… ومشي.
فضلت باصة له لحظة…
وبعدين بصت للشركة.
وقفت مكانها…
مش عارفة تعمل إيه.
بس حاجة واحدة كانت واضحة…
مش هتمشي.
مهما حصل… لازم تشوفه.
في نفس الوقت…دخل الراجل الشركة.
ولا حد من الأمن وقفّه…
كأن وجوده طبيعي.
أول ما دخل… السكرتيرة قامت فورًا:
"مستر جلال."
قال بهدوء:
"سليم فين؟"
ردت:
"فوق… في مكتبه."
أومأ… واتجه للأسانسير.
في الطابق الأخير…
خرج من الأسانسير، واتجه مباشرة للمكتب.
فتح الباب…
كان سليم قاعد، قدامه أوراق كتير، وداليا بتناقشه.
أول ما شافته داليا… قامت:
"مستر جلال… إزي حضرتك؟"
قال بهدوء:
"كويس… ممكن تسيبينا شوية؟ عايز سليم في كلمتين."
بصت لسليم…
أومأ.
قفلت الأوراق وقال:
"نكمل بعدين."
خرجت داليا.
قام سليم، وقرب من أخوه:
"مقولتش إنك جاي."
حضنه… وبادله جلال.
قال جلال:
"كان عندنا إشراف على شقق الإسكان جمبك."
قال سليم:
"طب عقدت في حاجة ولا إيه؟"
رد جلال:
"أنا مش جايلك في شغل."
سليم "عارف… إنت مش بتلجأ لحد في شغلك… مكتفي بنفسك.
بس عندي فضول أعرف… جيت ليه؟"
قعد جلال، وولّع سيجارة…
سليم بص له… عارف اخوه مدمن تدخين.
قال جلال بهدوء:
"بابا عايزني أتجوز."
قال سليم ببساطة:
"ودي حاجة مضايقاك؟"
رد جلال بضيق:
"إنت عارف إني مبحبش حد يدخل في حياتي."
سليم:
"ده بس السبب؟ ولا إنت مش عايز الجواز عمومًا؟"
سكت جلال شوية…
وبعدين قال:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"مش دلوقتي."
سليم:
"أمال إمتى؟"
جلال بضيق:
"متتكلمش زي بابا يا سليم."
رد سليم بهدوء:
"أنا مش بتكلم زي حد… لطالما إنت مش عايز… يبقى ارفض."
قال جلال وهو بيزفر دخان:
"بابا هيضايق… شايف إن البنت كويسة."
سليم:
"مين؟"
قال جلال:
"بنت شريكه في المشروع الجديد…"سكت سليم وهو باصص لجلال…
نظرة فيها فهم أكتر من كلام.
قال جلال وهو بيمسح وشه بضيق:
"أنا اتكلمت معاه… ورفضت فعليًا… بس هو فاكر إني…"
سكت لحظة… وبعدين قال بنفاد صبر:
"متجوز من وراهم."
ابتسم سليم ابتسامة خفيفة:
"مهران بيه وتفكيره…"
وبعدين بص له مباشرة:
"إنت في واحدة فعلًا في حياتك يا جلال؟"
سكت جلال.
بص له… بس نظرة غريبة.
سليم لاحظ… استنى الرد… مش فاهم السكوت ده معناه إيه.
قال جلال أخيرًا:
"لا… مفيش. ولا حبيت قبل كده… المشاعر التافهة دي مش ليا… والبنات عمومًا مش فاضي ليهم."
قام من مكانه:
"اتكلم مع بابا… هو بيسمع منك. خليه ميدخلش في قرارات زي دي عني… عشان هيحصل مشاكل."
قال سليم بهدوء:
"معتقدش… بس واضح إن الموضوع حساس عندك فعلًا… عشان كده بابا دخل.
هكلمه… ونشوف."
سكت جلال… وطلع سيجارة تانية:
"عملت إيه في الكمبوند والمشروع الجديد؟"
رد سليم:
"كل حاجة ماشية صح."
أومأ جلال:
"كويس."
لفّ… ومشي.
وسليم فضل باصص وراه لحظة…
******
برا الشركة…
كانت ياسمين قاعدة على دِكّة في الشارع.
البرد قارس…
إيديها متلجة…
لكنها ما اتحركتش.
مستنية.
الوقت عدى…
والليل نزل…
وهي لسه مكانها.
لحد ما شافت السكرتيرة اللي كلمتها الصبح خارجة.
قامت بسرعة.
بصت لها البنت بدهشة:
"إنتي… إنتي اللي كنتي الصبح؟ لسه قاعدة؟"
قالت ياسمين "هو خلص؟"
ردت:
"آه… مستر سليم خرج."
اتجمدت:"خرج؟!"
"آه… هتلاقيه في الجراج… غالبًا مشي."
في الجراج…
نزل سليم من الأسانسير، والسواق مستنيه، فتح له باب العربية:
"على فين يا بيه؟"
قال سليم:
"الفيلا."
ركب.
لكن فجأة…
"سيبوني! ابعدوا!"
"ممنوع لو سمحتي!"
صوت بنت… متعصبة.
بص سليم ناحية الصوت… شاف الأمن واقفين قدام بنت.
تنهد، وبص للسواق:
"امشي."
السواق ركب وبدأ يتحرك…
لكن—
"سليم!"
الاسم وصل له بوضوح.
لفّ برأسه باستغراب.
العربية عدت قدامهم…
"اقف."
وقف السواق فورًا:
"في حاجة يا سليم بيه؟"
نزل سليم.
مشى ناحيتهم.
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
أول ما الأمن شافوه… سكتوا.
والبنت…
أول ما وشها ظهر—
اتجمد.
هي.
نفس العيون البنية… نفس الرموش الكثيفه…
نفسها.
ياسمين.
بص لها… وهي بصاله كأنها أخيرًا لقت اللي بتدور عليه.
قربت خطوة… صوتها كان ضعيف:
"استنيتك كتير…"
سليم كان لسه مستوعبش…
إزاي ظهرت قدامه؟
وإزاي رجعت لحد هنا؟
الأمن بصوا له… والسواق كمان…
واضح إنه عارفها.
قالت بصعوبة:
"لازم… لازم أتكلم معاك…"
جسمها اختل…
وداخت.
وقبل ما تقع—
مسكها سليم.
ارتمت عليه… ضعيفة.
بعدها عنه شوية، لكن إيده كانت لسه ماسكة إيدها.
بص لها لحظة… نظرة تقيلة… مليانة أسئلة.
وبعدين قال بهدوء حاسم:
"تعالي."
شدها معاه… وبدأ يمشي.
الأمن والسواق بصوا لبعض باستغراب…
لكن محدش اتكلم.
وسليم…
ما بصش وراه.
---
طلع سليم الأسانسير…
والباب اتفتح على الدور الأخير.
خرج بخطوات ثابتة…
وياسمين ماشية وراه، ساكتة.
دخل المكتب… شغّل الإضاءة.
النور ملأ المكان… لفّ له وهو واقفه
بصّ لها كويس…
الأسود اللي لابساه…
وشها الشاحب…
عينيها اللي فيها تعب أكبر من سنها…
اتغيرت.
كبرت…
لكن لسه… نفس البراءة في ملامحها.
قال بهدوء:
"اقعدي."
قعدت على الكنبة… بإيدين متشابكين، ساكتة.
وسليم واقف، باصصلها…
الصمت بينهم كان تقيل.
قال أخيرًا:
"بتعملي إيه هنا؟… ومتقوليش صدفة.
وجودك عند الشركة… وإنك تناديني… مش صدفة، صح؟"
رفعت عينيها وقالت بهدوء:
"مش صدفة… أنا جيت عشانك."
بص لها…
نظرة كأنه بيدوّر على أي تفسير.
"جيالي؟… مش كده؟"
راح قعد على كرسيه، وقال بنبرة باردة:
"خلفتي بوعدك يا ياسمين."
اتشدت ملامحها من نبرته:
"كنت مضطرة."
قال من غير ما يهتز:
"معتقدش في سبب يخليكي تيجي لحد هنا.
اتفقنا… لو واحد فينا بيموت… التاني ملوش دعوة بيه."
سكتت لحظة…
بصت في الأرض، وبعدين قالت بصوت مكسور:
"لو مكنتش كذبت عليا… مكنتش جيت."
رفع عينه لها.
كملت وهي بتقاوم ضعفها:
"أنا فضلت مستنياك من الصبح… قاعدة في الشارع… عشان أشوفك بس."
اتغيرت نظرته شوية.
"دورت عليك… حاولت أوصلك… معرفتش.
لحد ما استنيت… وجريت وراك زي المجنونة."
رفعت عينيها له:
"تفتكر هعمل كده… إلا لو في سبب كبير؟"
سكت سليم…
نظراته ثبتت عليها.
قال بهدوء:
"دخلتي الشركة؟"
ترددت…
لكن قالت:
"آه."
كان متوقع يضايق…
لكن قال بهدوء:
"مطلبتيش من السكرتيرة تبلغني؟"
قالت بسرعة:
"قالت إنك مشغول… ولازم يبقى في معاد."
سكت لحظة… بعدين خرج الكرت بتاعه وادهولها وكان ف رقمه الخاص ع كل هذا البهدلة الى اتعرضتلها
بصيتله ياسمين، قال سليم
"أتمنى يكون في سبب مقنع لوجودك هنا…
لأني… مش شايف سبب."
قام من مكانه…
بدأ يقلع الجاكت، وحطه على المكتب.
وفي اللحظة دي—
قالت بصوت واطي… لكنه هز المكان كله:
"أنا حامل."
سليم…
وقف.
اتجمد مكانه.
لفّ ببطء…
قالت وهي مش رافعة عينيها:
"أنا حامل… في الشهر التاني."
بصّ لها بشده…
وعينه نزلت على بطنها للحظة… كأنه بيحاول يستوعب.
السكوت…
كان أثقل من أي كلام.
قالت بصوت ضعيف:
"كان لازم أقولك… أنا مش عارفة أعمل إيه."
قرب… وقعد قدامها على الكنبة، قريب منها:
"حامل إزاي؟!"
قالت بسرعة، كأنها مستعدة تدافع عن نفسها:
"لو عايز تشوف الأوراق والتحاليل… أنا كنت عند الدكتورة امبارح، وعرفت. وده السبب اللي خلاني أحاول أوصلك."
سكت.
باصص لها…
بيقرأها.
الصمت بينهم كان خانق.
رفعت عينيها له… الخوف باين فيها:
"قولّي أعمل إيه… حتى مش هعرف أنزله… وأبوه مش موجود."
رد بهدوء غريب:
"لو ابني… مش هسيبك."
جملته نزلت عليها براحة لحظة صوته الهادى طمنها بس…
بس كلمة واحدة وقفتها.
قالت "لو؟!"
بصت له بصدمة:
"يعني إيه لو؟!"
قال بهدوء قاسي:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"أنا عارف إنك كنتي… عذ.راء. وإنّي أول واحد يلمسك بس…"
سكت لحظة…
وبعدين كمل وهو باصص في عينيها:
"بس هل عملتى كده بعدي؟"
الجملة…
كانت كفيلة تكسرها.
كأنها اتطعنت.
قال ببرود:
"اللي في بطنك… مني أنا؟"
اتجمعت الدموع في عينيها، وقالت بصوت مهزوز:
"أنا عمري ما عملت كده مع حد غيرك… ولا هعمل."
كملت بوجع:
"لو مكنتش كذبت عليا… وقلت إنك عقيم… كنت أخدت احتياطي… ومكنتش زماني هنا!"
رد ببرود "أنا مكدبتش… أنا فعلًا عقيم."
ياسمين"أمال أنا حامل منين؟!"
سكت.
بص لها… بس من غير إجابة.
قالت بتفجأه وهي بتبص له:
"إنت عندك شك إنه منك؟… عندك شك إني بخدعك؟"
قال بهدوء بارد:
"خلينا واقعيين يا ياسمين الطريقه الى اتعرفنا على بعض فيها متخلنيش اثق فيكى… انا معايا تقارير بتثبت إني عقيم. وأنا مش بؤمن بالمعجزات… إني في يوم أبقى أب؟ ده مستحيل."
مدّ إيده… وطلع دفتر شيكات.
" قولى..محتاجة فلوس تاني؟… بس ساعتها توعديني إن دي آخر مرة نشوف بعض."
بصت لدفتر الشيكات…
لحظة صمت…
كرامتها… اتكسرت.
لكن… رفعت عينيها بثبات وقالت بهدوء موجوع:
"لو مكنتش عارفة حجم اللي أنا فيه… وانى مش قده… مكنتش جيتلك يا أستاذ سليم."
نزلت دمعة منها:
"أنا مش عايزة حاجة منك… اليوم ده كنت محتاجة فلوس عشان أنقذ حياة…"
صوتها اتكسر وهى بتفكر ابوها الى مات وقالت:
"والحياة دي… انتهت."
خدت نفس وقالت بحسم:
"مش عايزاك… ولا عايزه فلوسك.
ووعدي لسه زي ما هو… دي أول وآخر مرة أجيلك فيها."
قامت.
عدّت من جنبه.
بصلها سليم وقال بهدوء:
"أخلي حد يوصّلك."
مشيت ومردتش.
سكت المكان بعدها.
سليم فضل قاعد…
باصص للباب اللي خرجت منه.
وبعدين بص لدفتر الشيكات…
ما خدش منها حاجة.
ما ضعفتش.
ولا حتى لمعت عينها.
كبريائها… كان أوضح من أي كلام.
قام بهدوء…
طلع موبايله من جيب الجاكت.
اتصل.
الرد جه في ثواني.
قال باختصار:
"هبعتلك صورة بطاقة… عايزك تعرف كل حاجة عنها."
قفل.
فتح الشات…
وبعت الصورة.
كانت محفوظة عنده.
"ياسمين رائف الدهشوري."
*******
كانت ياسمين راجعة البيت…
ماشيه في الشارع…
بس مش شايفة حاجة.
كل كلمة قالها سليم…
كانت بتتكرر في ودنها.
"هل عملتي كده بعدي؟"
"اللي في بطنك مني أنا؟"
حطت إيدها على بطنها بخفوت…
ووقفت لحظة.
نفسها تقيل…
مش زعلانة هى عارفه ومقتنعه ان فعلا عرفها بطريقه مش كويسه
واحدة…
باعِت نفسها ليه.
غمضت عينيها بألم…
"معاه حق…"
همستها خرجت مكسورة.
افتكرت أبوها صوته… رجع في ودنها.
الدموع نزلت من غير ما تحس.
افتكرت كلامه…
"شوفتك مخلفة… ومعاكي زوج طيب…"
ضحكت ضحكة باهتة… مليانة وجع.
بصت لنفسها…
"مخلفة…؟"
إيدها نزلت على بطنها…
"آه…"
بس كملت بصوت مكسور:
"بس مش كده يا بابا… مش كده خالص…"
سكتت لحظة…
وعينيها دمعت أكتر.
"هييجي إزاي…؟
هواجه الدنيا بيه إزاي…؟"
حطت إيدها على وشها…
وبصوت واطي جدًا قالت:
"الحمد لله إنك مشوفتش ده…"
دموعها زادت…
"كنت هموت في عينك…
كنت هتكرهني…"
حضنت نفسها…
وكأنها بتستخبى من الدنيا كلها.
---
تاني يوم…
رجعت الشغل.
وشها مرهق…
بس واقفة.
أول ما دخلت…
رانيا كانت واقفة على الباب.
بصت لها بقلق:
"فينك امبارح؟"
قالت ياسمين بسرعة:
"آسفة… أوعدك آخر مرة."
بصت لها شوية…
وفهمت إنها تعبانة.
شاورِت لها تدخل من غير كلام.
---
في نص الشغل…
تليفونها رن.
كانت بتقطع خضار…
غسلت إيديها بسرعة… وردت.
"ألو؟"
صوت نورا:
"طبعًا مفاتحتيش جروب الدفعة ولا تعرفي إن عندنا تكليفات؟"
قالت ياسمين بتعب:
"ملحقتش أفتح… قوليلي التكليفات."
مسكت ورقة وقلم…
وبدأت تكتب وراها.
نورا:
"التسليم بعد يومين… لسه معاكي وقت."
قالت ياسمين بهدوء:
"شكراً يا نورا."
نورا:
"معملتش حاجة."
قفلت.
"ياسمين!"
صوت رانيا ناداها.
رجعت بسرعة.
شالت الأطباق…
وخرجت على الزباين.
وشها هادي…
بس جواها…
حرب.
كل خطوة…
وكل نفس…
كان تقيل.
بس مكملة.
غصب عنها.
*******
في المساء…
كان سليم قاعد في مكتبه… لوحده.
الإضاءة خافتة…
والمكان هادي بشكل غريب.
خبط خفيف على الباب…
دخلت السكرتيرة:
"سليم بيه… الشخص اللي حضرتك طلبته وصل."
قال بدون ما يرفع عينه:
"دخّليه."
دخل راجل…
وقفل الباب وراه.
حط ملف قدام سليم وقال باختصار:
"ده كل اللي حضرتك طلبته."
وسكت.
سليم فتح الملف…
بدأ يقرأ.
"ياسمين رائف… طالبة في كلية السن…"
عين سليم اتحركت بين السطور.
الرحل"أبوها وأمها منفصلين… عاشت مع والدها…"
وقف. وهو بيسمع
الرجل "وتوفي من شهرين."
رفع عينه فجأة:
"اتوفى؟!"
قال الراجل:
"آه… كان عنده سكر، وحصلت له مشاكل في القلب. عمل عملية كبيرة… بس مات بعدها."
قال سليم بتركيز:
"العملية كانت إمتى؟"
رد:
"شهر ١… يوم ١٥."
سكت سليم لأنها كده من شهر ونص تقريبا
لحظة…
والتاريخ خبط في دماغه.
نفس اليوم.
نفس الليلة…
اللي كانت معاه فيها…
وبعدها اختفت.
عينيه ضاقت.
قال بهدوء:
"مبلغ العملية كان كام؟"
الراجل استغرب سؤاله… بس رد:
"٣٠٣ ألف جنيه."
سكت سليم.
نظراته ثبتت في نقطة قدامه…
وكأنه أخيرًا… فهم.
قال بهدوء:
"تمام… اتفضل."
خرج الراجل.
فضل سليم لوحده…
باصص للملف.
همس بصوت واطي:
"٣٠٠ ألف…"
وفجأة—
رجعت في دماغه صورتها…
ليلة ما كانت واقفة قدامه… بتعيط:
"مش هعرف أبص لنفسي… أنا وصلت لهنا بسبب احتياجي للفلوس… أنا لازم أخد الفلوس…"
وصوته هو:
"أنا معنديش وقت… قولي عايزة فلوس اكتر من كده."
صوتها وهي بتترجاه:
"أنا مش عايزة غير ٣٠٠ ألف بس… صدقني إنت متعرفش أنا محتاجة المبلغ ده قد إيه…"
غمض عينه لحظة…
وبعدين—
مشهد تاني…
أمس.
وهو قدامها… بيمد دفتر الشيكات.
"محتاجة فلوس تاني؟"
وصوتها…
وهي مكسورة… بس رافعة راسها:
"أنا مش عايزة حاجة منك… لا إنت ولا فلوسك…
لو مكنتش عارفة إني مش قد اللي أنا فيه… مكنتش جيت ولا وريتك وشي."
فتح عينه ببطء…
وساب الملف من إيده.
وقع على المكتب.
نفسها…
وشها وهي لابسة أسود…
نظرتها… المكسورة.
همس بهدوء…
"كانت عايزة الفلوس… عشان عملية أبوها."
صوتها رجع في ودنه…
"أنا حامل."
غمض عينه لحظة…
همس لنفسه بصوت واطي:
"إزاي…؟"
فتح عينه…
نظرة مشوشة لأول مرة.
"إزاي يكون مني…؟"
إيده شدت على المكتب…
بين تصديقه… وبين كل حاجة جواه بتقول مستحيل. قال
-مفيش مانع اتأكد
---
في الجامعة…
كانت ياسمين واقفة وسط زمايلها…
بتسلّم التكليفات.
إيدها ماسكة القلم…
لكن فجأة—
الدنيا لفت.
اتمايلت.
"ياسمين!"
نورا مسكتها بسرعة:
"إنتي كويسة؟!"
سكتت ياسمين…
حاولت تثبت نفسها.
نورا خدت القلم منها:
"سيبي… أنا هكتب بياناتك."
كتبت اسمها ورقمها مكانها.
وخرجوا برا.
نورا بصتلها بقلق:
"مالك؟ شكلك كل يوم أسوأ من اللي قبله."
ابتسمت ياسمين ابتسامة باهتة:
"أنا كويسة."
نورا بصتلها بتركيز:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"أنا مقصدش… إنتي زي القمر… بس باين عليكي التعب."
فجأة—
ياسمين اتوجعت.
إيدها راحت على بطنها تلقائي.
نورا"مالك؟!"
قالت "مفيش…"
طلعت موبايلها بسرعة… اتصلت.
"ألو يا دكتورة… حضرتك موجودة في المستشفى؟
تمام… أنا جاية."
قفلت.
نورا بصتلها:
"إنتي مقولتيش… لما كشفتي كان عندك إيه؟"
قالت وهي بتبعد بنظرها:
"هقولك بعدين يا نورا."
ومشيت.
نورا فضلت واقفة مكانها…
حاسّة إن في حاجة كبيرة مستخبية.
---
في المستشفى…
الدكتورة كانت بتكشف عليها قالت
"إنتي مش بتاخدي الأدوية اللي قولتلك عليها."
قالت ياسمين "باخدها."
رفعت الدكتورة عينيها لها:
"يبقى مش بانتظام… لأن في إهمال واضح."
سكتت ياسمين.
"والمفروض كان معادك امبارح… مجتيش ليه؟"
نزلت عينيها… مردتش.
تنهدت الدكتورة:
"اهتمي أكتر يا ياسمين… عشان ابنك."
الكلمة وقعت تقيلة…
ابنك.
"دي أدوية… خديها بانتظام."
أومأت ياسمين بهدوء.
---
كان معتز واقف مع مدير المستشفى… راجل كبير في السن.
المدير بيتكلم بحماس:
"الدعم بيوصل بشكل كويس جدًا… وفي تطورات كبيرة. متقلقوش، كل حاجة بتتقدم… بفضل دعمكم."
قال معتز بهدوء:
"كويس."
المدير:
"ومهران بيه حالته بقت كويسة الحمد لله."
رد معتز:
"آه الحمد لله."
لكن فجأة—
رفع عينه…
وشاف واحدة خارجة من أوضة الكشف.
فضل باصص…
لحد ما لفت وشها.
اتجمد.
ياسمين.
كانت ماشية سرحانه
معتز اتفاجئ…
عينيه ضاقت.
بص على باب العيادة…
وبعدين رجع يبص عليها وهي بتبعد.
المدير كان لسه بيتكلم…
بس معتز مش سامع.
قاطعُه فجأة:
"أنا عايز تقرير البنت دي."
وشاور عليها قال
"… حالًا."
************
في ضهر المطعم…
كانت ياسمين شايلة كيس زبالة…
ورمته في الصندوق.
لفّت علشان تمشي—
"ياسمين."
اتجمدت.
بصّت ناحية الصوت…
واتفاجئت.
"رامي؟!"
قرب منها بخطوات بطيئة…
نظراته مش مريحة.
قالت "إنت بتعمل إيه هنا؟"
وقف قدامها… وبص لها بنظرة غريبة:
"ضروري كنت أجيلك… معزتكيش في أبوكي."
رجعت خطوة لورا… قلبها دق بسرعة:
"رامي… إنت بتخوفني."
ابتسم ابتسامة ملتوية:
"أختي حبيبتي… أنا كل اللي محتاجه الفلوس… وإنتي مصدر الدخل ده."
اتسعت عينيها بصدمة…
افتكرت كلامه قبل كده.
"امشي من هنا—"
مكملتش.
في لحظة—
حط إيده على بوقها بقطعة قماش.
اتخنقت.
حاولت تقاوم…
إيديها بتتحرك بعنف…
لكن مسكها جامد.
نفسها بدأ يضعف…
رجلها خارت…
وعينيها قفلت…
ووقعت بين إيده.
---
في فيلا…
كانت ثريا واقفة في الجنينه…
بتبص للنباتات الى مهتمين بيها
عارفة ابنها بيحب الهدوء والطبيعة.
ظهر سليم وراها:
"مقولتيش إنك جاية."
قالت وهي بتلف له:
"لازم أقول انى جايه أشوفك؟"
رد بهدوء:
"عرفيني عشان مكنتش خرجت وتكوني جيتي على الفاضي."
قعدت… وقالت:
"فين سيرين؟"
سليم"في النادي مع صحابها… في حاجة؟"
بصت له بجدية:"عايزة أتكلم معاك."
قعد جنبها:"بخصوص إيه؟"
قالت وهي بتبص له بتركيز:"إنت بتثق فيا… مش كده؟"
استغرب:"إيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟"
قالت فجأة:"رجّع معتز لشغله."
سكت سليم
كملت ثريا
"إنتو صحاب… هو أقرب لك من إخواتك."
بصلها سايم ونظرته كانت غير مفهومه لكت قال
"إنتي كنتي عارفة؟!"
سكتت…وحسيت بسذاجتها من كلامها قدام ذكاء ابنها الحاد
نظرة سليم… كشفت كل حاجة.
ثريا "سليم أنا—"
مكملتش.
فجأة—
صوت عالي:
"ابعدوا من وشي!"
بصوا ناحية الصوت…
الحراس بيحاولوا يمنعوا معتز.
لكنه دخل بالعافية…
ودخل الجنينه مباشرة.
وقف قدام سليم.
قال معتز بسرعة:
"في موضوع ضروري لازم نتكلم فيه."
---
في نفس اللحظة…
كانت سيرين نازلة من عربيتها…
لابسة لبس رياضي شيك، وماسكة إزازة مية.
بصت لقيت عربيه عارفه بتاعت مين ..قالت بابتسامه:
"إيه ده… ماما هنا؟"
مشيت ناحيتهم…
قال معتز فجأة، من غير مقدمات:
"ياسمين…
بصيت ثريا لسليم ومعتز، قال معنز-- البنت اللي نمت معاها من شهرين—"
كمل معتز:
" حامل."
في اللحظة دي سيرين وقفت مكانها.
ثريا بصت لمعتز:
"إنت بتقول إيه يا معتز؟!"
قال "شوفت تقريرها في المستشفى صدفة… البنت حامل."
صمت.
تقيل.
خانق.
قاطعه صوت ازازه وقعت من إيد سيرين
الكل لف وبص لسيرين بشده من وجوده
كانت نظرتها مصدومه وقفها فى هذا النقاش كارثه اكبر
سيرين بصوت مهزوز:
"اللي أنا سمعته ده…؟"
قال سليمسيرين...
عينيها بتطلع شرار وصدمة مش قادرة تستوعبها: "إيه اللي بسمعه عنك ده يا سليم؟ رد عليا!"
سليم حاول يهديها بصوت مكتوم: "سيرين.. خلينا نتكلم فوق."
سيرين صرخت فيه والدموع في عينيها: "نتكلم في إيه؟ الكلام ده صح؟ إنت فعلاً نمت مع واحدة تانية...نمت مع واحكه غيرى؟"
سليم سكت تماماً، ومعتز وثريا بصوا لبعض
سيرين قربت منه وهي بتترعش: "رد عليا يا سليم.. إنت مستحيل تعمل كدة.. إنت بجد.. إنت خونتني؟!"
سليم قرب منها وقال باعتراف صريح: "مكنتش في وعيي."
الكلمة نزلت عليها كأنها جبل وقع فوق دماغها. سليم كمل
: "كنت هحكيلك بس مجتش فرصه.."
قاطعته سيرين بصرخة قهر: "تحكيلي إيه؟ تحكى اى عن خيانتك ولا الى عملته ولا اى.... تعرفها منيييين مين الزبالة دي؟ ومين اللي قدرت تعمل معاها كدة؟"
دخلت ثريا في الكلام قالت: "محتاجين نعرفها فعلاً.. لأن البنت دي "حامل" في حفيد عيلة الهواري!"
سيرين لفت لثريا بذهول: "حامل؟"
ثريا كملت وهي بتبص لسليم: "مين البنت يا سليم؟ وإزاي حامل وإنت قايل إنك مابتخلفش؟"
معتز اتدخل : "سليم.. الطفل ده بنسبة 90% ابنك، ولو لسه عندك شك نقدر نتأكد بالتحاليل."
سيرين ضحكت بهستيريا وهي بتمسح دموعها: "أكيد كدابة.. أكيد نصابة وجاية تضحك عليك!
بص سليم لردها هذا وثقتها ان ياسمين بتخدعه
سيرين قالت- أنا عمري في حياتي ما هسامحك يا سليم.. عمري!"
سابتهم وجريت من قدامهم
*******
في قبو قذر مليان تراب وعفن، فتحت ياسمين عينيها بتثاقل. لقت نفسها مرمية على الأرض وجسمها كله بيوجعها.
عدلت نفسها بخوف، لقت رامي واقف قدامها بيبصلها بنظرة غريبة. حطت إيدها على بطنها بتلقائية ورجعت لورا برعب:
"رامي؟؟"
رامي: "تعرفي إن وش حلو زي وشك ده.. قادر يجيبلي فلوس قد كدة من سوق السودة؟"
ياسمين صرخت فيه: "إنت اتجننت؟ ناوي تعمل فيا إيه يا مجنون؟"
رامي ضحك بشر: "هبيعك.. واضحة مش محتاجة تفكير."
دمعت عينها قالت: "رامي أرجوك.. أنا أختك! إحنا عيلة واحدة.. إزاي تعمل فيا كدة؟"
رامي قرب منها بمنتهى القسوة: "عارف يا حبيبتي.. بس أنا مضطر. بلاش نغمة العيلة والأخوة دي، أنا ورايا حاجات أهم بكتير من الكلام ده."
ياسمين بحزن غاضب: "إنت مدمن حقير.. إنت معندكش ريحة الرجولة!"
رامي قام عشان يسيبها ويخرج يقفل عليها، بس ياسمين صرخت فيه الكلمة اللي هتغير كل حاجة:
"رامي.... أنا حامل!"
رامي وقف مكانه كأن حد ضربه بالنار، وبدأ يستوعب اللي ياسمين قالته
رامى-بتقولى اى
ياسمين-ح..حامل
. بص لإيدها اللي محطوطة على بطنها، وعروق وشه برزت من الغل. فجأة، نزل بقلم طرقع في المكان كله على وش ياسمين.
صرخت ياسمين من الألم، بس رامي مسك وشها بقسوة: "يا زبالة.. انطقي! مين أبوه؟.... مين العجوز الكلب اللي رميتي نفسك في حضنه؟"
ياسمين كانت بتعيط بوجع وقهر، ومع ضغط إيده على وشها قالت بخوف
: "س..ليم.. س.ليم الهواري!"
رامي ساب شعرها وبصلها بذهول: "س...سسليم الهواري؟ صاحب شركات الهواري الدولية؟! أكبر رؤساء الشركات..أكبر المنفذين... الحوت اللي بيتحكم في السوق كله؟!
شاور عليها بحراره واستقلال قال- هو ده اللي خلاكي حامل؟"
ياسمين فضلت ساكتة، ورامي بدأ يلف في القبو زي المجنون وهو بيبرطم: "يا حقيرة.. بسبك هخسر كتير مع اللي شريكي.. مين اللي هيرضى ياخدك وإنتي حامل؟"
خرج وسابها في ظلمة القبو وغضبه، وياسمين بتترعش إيدها طلعت تليفونها.. كانت مسجله رقم سليم رنيت عليها بس كان مغلق، ضاقت اعينها بحزن وبعتتله رسالة استغاثة وهى خايفه ميهتمش بيها
********
فى الفيلا في الصالون الكبير، كان مهران الهواري واقف قدام ابنه: "أنا مستني تفسير.. إزاي ده حصل يا سليم؟"
سليم بص لمعتز اللي واقف ساكت وقال : "ما تتكلم ساكت ليه؟"
مهران: "سيب معتز في حاله، هو قالي اللي عرفه من ساعات..
بصله سليم قال ابوه - هى البنت فعلاً حامل."
سليم : "لسه مش متأكد يا بابا.. ولو طلع بجد، في حقايق تانية كتير هتتكشف."
في اللحظة دي سكت مهران ونظر الى ثريا مراته
نزلت سيرين وهي شايلة شنطة هدومها وقالت : "يلا يا بابا"
بصلها سليم قال مهران- متأكده يا سيرين
قالت سيرين- أنا مش هقعد هنا ثانية واحدة بعد اللي سليم عمله."
سليم بصلها بهدوء: "سيرين... أوضتك
بصتله وسكتت فقال سليم- مش هكرر كلامي تاني."
ثريا قالن: "اهدي يا سيرين.. لازم نفهم الأول، سليم غلط أيوة، بس دلوقتي في احتمال إن يكون في فرد من عيلتنا بره.. لازم ع نفهم الموضوع."
سيرين- انة مش عايزه افهم حاجه ولا سمعله
فجأة.. صوت إشعار قطع التوتر اللي في المكان. سليم سحب تليفونه وفتح الرسالة لما شاف اسم"ياسمين" وتحتها كلمة واحدة: "ساعدنى يسليم".
سليم رن على الرقم بس لقاه مقفول قلق ورن عليها تانى مفيش استجابه
قام من مكانه وبدأ يتحرك بسرعة، معتز لحقه وقال بقلق
"رايح فين يا سليم؟"
سليم رد بصوت زي الرعد: "هات الرجالة فوراً يا معتز، خليهم يقلبوا الدنيا ويدوروا على ياسمين.. يعرفو هى فين حالاً!"
ثريا : "ياسمين؟!!. ده اسمها
مهران- في إيه يا سليم؟ إيه اللي حصل؟"
سليم كان مستعجل سيرين جريت عليه ومسكت دراعه بقوة قالت
"إنت رايح فين يا سليم؟
سليم-سيبينى يسيرين
سيرين- انت رايحلها.. رايح تنقذ اللي نم.ت معاها؟ الحقيرة الرخيصة دي هي اللي تهمك دلوقتي؟ وعايزنى اسببك
سليم قال: "ابعدي يا سيرين.. البنت في خطر."
سيرين صرخت بانهيار: " وانا اى مش هماك... مش هبعد! لو خرجت من الباب ده ورحتلها، اعرف إن دي نهايتنا أنا وإنت.. سامعني؟ يا أنا.. يا الحقيرة دي!"
سليم وقف مكانه وهو بيبصلها بعدين قال-
"ياسمين تبقى مراتي!"
الصوت اتقطع من المكان، سيرين إيدها سابت دراعه ووقعت جنبها بذهول، مهران وثريا بصوا لبعض بصدمة شلت حركتهم.. مكنش فيه حد هادي غير معتز، اللي ملامحه متبدلتش وكأنه كان عارف السر ده
سليم وهو باصص لسيرين الى بتبصله بصدمه قال
"أنا معملتش حاجة غلط ولا حرام انا كتبت عليها.. البنت الى أنا عملت معاها علاقة وبتتكلمو عليها..كانت مراتي"
انا فخوره بيك ياسبع الهوارى💀
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سليم -انا معملتش حاجه غلط ولا حرام البنت الى بتتكلمى عنها وانتى نمت معاها دى تبقى مراتى
اتصدم الكل ونطقت سيرين بصدمه _ متجوزها ازاى انت اكيد بتكدب مش كده...
قربت منه بصدمه وقالت-اتجوزتها عرفى... عرفى صح
سليم قال_ ده كل الى يهمك... بس لا مش عرفى
نظرت له بشده قال سليم- عقد وشهود ومعتز.. كان واحد منهم
__
كان سليم باصص لياسمين الى كانت دموعها لسا ع خدها منشفتش
سليم_ الجواز محتاج وكيل محتاج شهود والا هيكون زيه زي الى كان هيحصل ع السرير ده
ياسمين_ بابا مش موجود
سليم_ ميت؟!
ياسمين_ ف غيبوبه مش هيعرف وانا معنديش حد
خرجت بطاقتها من شنطتها قالت_ دى بطاقتى شوف اعمل اى وانا معاك بس كمل العقد صح ليوم واحد
خد سليم بطاقتها بص لاسمها ليردد بين شفايفه_ ياسمين
نظر اليها فهذا اسمها قال_ نفس العقد الى هتمضى عليه دلوقتى الصبح هتمضى ع ورقه تانيه
اومات ياسمين بتفهم
معتز بص لسليم بصدمه قال_ تتجوزها؟!!ت..ت.. تتجوز مين
سليم_ أنجز مش ناقصك
معتز_ انت بتتكلم بجد انت هتتجوزها
سليم _ رفضت تعمل كده منغير جواز
بصله معتز بشده وقال_ وانت وافقت
سليم_ شايفنى ف وضع مؤهل انى اعترض... اعمل الى قولتلك عليه ومتفتحش بوقك من دلوقتى
كانت ياسمين واقفه ف نص الاوضه سمعت صوت اترجفت قالت_ انا...
قال سليم_ مش عايز كلام كتير
خدها ف حضنه وهي بتستلقى على السرير وهو بيقرب منها ويلمسها كانت ماسكه فى ايده كأنها تحتمى فيه برغم ايذائه قالت
_ استنى... ل.لازم اخد حبوب منع حمل ع
قال سليم_ مفيش داعى انا عقيم
نظرت اليه قرب منها وهو يكمل ما بدأه وهى مستسلمه بين ايده ودموعها بتنزل فى ليله لم يكن بينها مشاعر حب لم تكن سوى مشاعر الرغبه والحاجه والشهو.ه وهذا ما كان يجعلها تبكى بصمت
مع طلوع الصباح كانت ياسمين تجلس على السرير بتلبس البلوزه بتعتها بترفع عينها لسليم الى كان بيلبس قميصه وبيقفل ازرار قميصه عليه
قال سليم_ عايزه كام
ياسمين_ ٣٠٠ الى اتفقنا عليهم
اومأ سليم بتفهم قال_ اعتبريهم اتحولو لحسابك
اومات ياسمين حط سليم ورقه ع المنضده قال _ متنسيش تمضي
قامت ياسمين كانت هتقع بس مسكت نفسها وسندت على رجليها الضعيفه، قربت ومضيت فى مكانها، بصلها سليم وبص الى تلك رقعة الدماء الى ع السرير قال
_ الى شفعلك هو انك مكدبتيش وكانت مرتك الأولى... بس متنسيش من اول ما تخرحى من الباب ده تنشي تماما الى حصل بينا
سالت دمعه من عينها غصب عينها بعدين قالت
_ اقدر امشي
اومأ سليم لها خدت ياسمين شنطتها ومشيت واختفت من قدام عينه
سليم بيصب ميا وبيشرب الباب اتفتح دخل معتز ونظر الى سليم قال
_ مشيت
سليم_ جبتها منين
معتز_ جبت مين؟!! ياسمين قصدك
رمى سليم الكوبايه ارضا اتكسرت ميت حته، بصله معتز لأنه اول مره يلاقي سليم متعصب
قال معتز_ حصل اى هى عملتلك حاجه
سليم_ جايبلى بنت.. واحده انا الى اخد عذريتها
بص معتز على السرير مسكه سليم جامد من هدومه قال
_ اقنعتها تيجى لحد هنا ازاى
معتز_ انت اول راجل يلمسها اى الى مضايقك كنت عايز واحده مستعمله
قبض سليم على رقبتها اتخنق معتز قال
_ هى الى جتلى
سليم_ ازاى
_كانت محتاجه فلوس وانا استغليت النقطه دى وجبتها لحد هنا
_ معترف انك استغليتها
_ وانت كمان استغليتها يا سليم والدليل قدامك
_ انا كنت مش ف وعى كنت مضطر ده بسبب الى كنت فيه بسببك
معتز_ سليم اهدا خلاص ليله وعدت وهى راحت لحالها
سليم_ متهمنيش هي او غيرها يهمنى ازاى حد يتجرأ ويعمل معايا كده لو هى قبلتها فانا لا
ننزل ببومس على وشه اتالم معتز
سليم قال_ الى حصل مش هيعدى يا معتز
---------------
الكل بص لمعتز بشده قالت سيرين_ انت كداااب، انت اتجوزت عليا يسليم
قربت منه وصرخت ف وشه قالت _ اتجوزت عليااااا
سليم قال_ كانت الطريقه الوحيده انى اعصم نفسي من الغلط
مهران قال_ من اى غلط يا سليم اى الى كان جابرك اصلا ثم مين دى الى شالت شرف اسم العيله... تعرفها تعبف هى مين واى
سليم قال_ معرفهاش يبابا بس من نظرتى ليها هى مش شبهنا
ثريا_ يعنى اى مش شبهنا
سليم_ مش دلوقتى لما الاقيها وقتها نفتح نقاش عنها وعن الطفل لو كان ابنى
وبص لسيرين فى اخر جمله ومشي مشي معاه معتز فورا
سيرين_ سليييييم استتتنننى
لم يلتفت سليم بسبب ضرورة الامر وهو مضايق قرب منه معتز قال_ سيرين بتناديلك
سليم قال_ الموضوع مهم ياسمين بعتت رساله انها ف خطر مفيش وقت اناهد لازم الاقيها
معتز_ انت واثق لى انها مش بتكدب ف رسالتها
سليم_ حلفت انها مش هتحاول توصلى ولا تشوفنى تانى معنى انها بعتت ان ف كارثه فعلا
معتز_ انت خايف عليها
سليم_ خايف لو حامل ف ابنى فعلا اكون خسرته
نظر معتز اليه ركب سليم عربيته وانطلق فورا جرى معتز ع عربيته التانيه ركبها وانطلق بها
مشي سليم بسرعة…
موبايله في إيده… بيرن.
"ياسمين…"
الرنة بتكمل…
لكن مفيش رد.
شد على فكه… وحاول تاني.
العربية بتاعته كانت ماشية بسرعة…
جنب عربية معتز، عربيتين جنب بعض على نفس الطريق.
وراهم صف عربيات…
حراس الهواري.
******
في مكان تاني…
ياسمين فتحت عينيها ببطء…
دماغها تقيلة…
جسمها موجوع.
حاولت تتحرك…
فجأة—
الباب اتفتح بعنف.
دخل رامي…
وشه مليان غضب… وشر.
اتجمدت مكانها.
إيدها راحت على بطنها تلقائي…
خوف… على نفسها… وعلى اللي جواها.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خوف… على نفسها… وعلى اللي جواها.
قرب منها وقال بقرف:
"بسببك… السعر هيقل."
نزلت دمعة من عينها… وقالت بصوت مكسور:
"إنت إزاي تعمل كده في أختك؟!
إزاي عايز تبيعني؟!
إزاي وصلت لكده؟!"
ضحك بسخرية قاسية:
"إنتي بقى هتعمليهم عليا يا ياسمين؟
خلاص… وش البراءة وقع."
قرب أكتر… وصوته بقى أوطى وأقذر:
"وظهر اللي وراه… واحدة رخيصة."
اتسعت عينيها بصدمة.
"عاملة محترمة وشريفة… وانتي مقضياها!"
ضحك باستهزاء:
"بتتريقي على تربية بابا؟!
لا واضح تربية أبوكي خلتك إيه!"
صرخت فجأة… بكل قوتها:
"اخرس!!!
إياك تتكلم كلمة واحدة عن بابا… سمعتني؟!"
وقف لحظة… وبص لها بتحدي:
"هتعملي إيه يعني؟"
قالت بعين مليانة نار:
"هقتلك."
ضحك ضحكة ساخرة:
"خوفت أوي…"
قرب منها أكتر:
"بتتحولي لما حد يجيب سيرة أبوكي… تبقي شرسة.
بس دي الحقيقة… وجعتك."
بص لها باحتقار:
"شكلِك عملتي قدامي حركتين عن شرفك…
وانتي بايعاه أصلاً."
ياسمين كانت بتبص له…
بعين مليانة دموع…
وغضب…
وكسرة…
قرب منها رامي فجأة… وقال بتشكك:
"ثانية واحدة… ثانية واحدة—
إنتي جبتي فلوس عملية أبوكي من كده؟"
رفعت عينيها له… نظرة مليانة غضب واحتقار.
ضحك ضحكة حقيره:
"٣٠٠ ألف… كانوا من علاقاتك مع الرجالة الأغنيا، صح؟"
صرخت فيه:
"اخرس! بقولك اخررررس!"
لكن هو كمل ببرود قاتل:
"دفعولك أكتر… عشان كده مجتيش عندي.
دلوقتي فهمت… عملتي العملية لازم بأي طريقة."
قرب منها أكتر… وصوته بقى أوطى:
"بس في الآخر… مات.
لأن فلوس عمليته كانت من الحرام… اللي بنته مارسته."
سالت دمعة من عينها…
قرب أكتر… وقال باحتقار:
"بس إزاي واحد زي سليم يجيلك إنتي؟"
بصلها بنظرة قذرة:
"يا إما بتضحكي عليا… يا إما بتخدعيني.
عشان ابنك الحقير ده… قصتك التافهة… اللي افتكرتي إنها هتمنعني—
تبقي غلطانة."
ابتسم ابتسامة مريضة:
"اللي شاريك… هياخدك.
يعملك غسيل… وتبقي بتاعته."
وقف لحظة… وقال بسخرية:
"ومتقلقيش… هبقى أطمن عليكي."
في لحظة ياسمين تفّت على وشه.
اتجمد.
بص لها… الغضب اتحول لوحش.
قالت وهي بتبصله بقرف:
"الشرب والمخدرات… خلتك مجرد واحد مختل."
قلم.
نزل على وشها بقوة.
لف وشها… والألم ضربها.
قال بضيق:
"مش عايز أشوهك… هخسر فلوس أكتر."
موبايله رن.
رد وهو مديها ضهره…
كانت بتبص له…
وبعدين على الباب المفتوح.
قلبها بدأ يدق بسرعة.
بدأت تزحف بإيدها… ببطء… بهدوء…
بتستغل إنه مش واخد باله.
وصلت للباب…
وقفت فجأة… وجريت.
لف رامي—
شافها.
مسكها من شعرها بعنف.
صرخت.
شدها… وزقها جامد.
وقعت على الأرض بقوة.
"يا زبالة!"
الألم انتشر في جسمها…
لكن قبل ما تستوعب—
ضربة برجله.
صرخت من الوجع.
"فاكرة نفسك رايحة فين؟!"
دمعة أخيرة نزلت من عينها…
وهي بتهمس جواها:
"حد يساعدني… أي حد… أرجوكم…"
ضربة تانية—
وهي متكورة على نفسها…
وكان واضح
إنه متعمد يضرب بطنها.
فجأة—
الباب اترزع بعنف.
وقع من قوته.
رامي لف بسرعة…
اتصدم.
رجالة غريبة دخلوا المكان.
"إنتو مين؟!"
قربوا منه بسرعة.
حاول يجري—
لكن مسكوه.
شدوه بعنف… ووقعوه على ركبته غصب عنه.
"سيبوني!! بقولكككم سيبوني!!"
في اللحظة دي—
دخل معتز.
عينه وقعت عليها فورًا.
ياسمين.
واقعة على الأرض… جري عليها بسرعة.
ركع جنبها…
إيده لمست وشها برفق:
"ياسمين… ياسمين فوقي!"
رامي كان بيحاول يفلت…
لكن إيدين الرجالة كانت أقوى.
فجأة—
سكون.
الكل سكت…
أول ما دخل شخص…
يهابه الجميع.
الخطوات كانت هادية…
لكن ليها هيبة تخلي المكان كله يتجمد.
رفع رامي عينه—
وشافه.
بدلته الأنيقة…
ساعته اللي تساوي ملايين…
نظراته الباردة اللي تقطع النفس.
بص حواليه—
الرجالة… واقفين باحترام…
كأنه سيدهم.
وقف قدامه مباشرة.
رامي بلع ريقه… وقال بصوت مهزوز:
"إنت… إنت سليم الهواري؟!"
رد سليم بهدوء قاتل:
"أيوه… ده أنا."
اتصدم رامي.
قوته… اختفت.
قدامه… مش مجرد راجل—
ده خطر.
انحنى سليم لمستواه…
وبقى وشه قدام وشه مباشرة.
قال بصوت منخفض… مرعب:
"إيه اللي كنت ناوي تعمله؟"
رامي حاول يتكلم:
"هي..هي كانت بتقول الحقيقة… إنت تبقى—"
سكت.
عين سليم…
خليته يفقد النطق.
سليم قال ببطء:
"مديت إيدك عليها؟"
رامي ارتبك:
"أنا… أنا—"
سليم قاطعه:
"ضربتها؟"
جسم رامي كله اتهز…
"لا… أنا—"
فجاه.
قبضة سليم نزلت على وشه.
اتلوى راسه من القوة…
والألم انفجر فيه.
قبل ما يستوعب—
سليم مسكه من هدومه بعنف…
سحبه ناحيته…
لحد ما بقى بيتخنق.
صوته طلع أقسى من قبل:
"مفيش حد يقدر يمس أي حاجة ملكي."
وضربه تاني.
دم خرج من بقه…
وصرخة مكتومة طلعت منه.
سليم كان لسه هينزل الضربة التالتة—
رامي اترعش بخوف
"سليم!"
الصوت وقف اللحظة.
لف سليم…
شاف معتز جمب ياسمين… اللي على الأرض.
وشها شاحب…
جسمها ساكن.
قال معتز بجدية:
"مغمى عليها… مش بتفوق."
في ثانية—
سليم رمى رامي من إيده…
وكأنه ولا حاجة.
راح ناحيتهم بسرعة.
معتز سابها—
وسليم حملها.
في لحظة…
بقت بين إيده.
خفيفة…صغيره بالنسبه لعضلاته وقوته
بص لرجالته…
اللي مسكين رامي.
قال بأمر واضح:
"انهوا الموضوع."
أومأوا فورًا.
رامي ارتعب… وصوته خرج متكسر:
"هتعملوا إيه؟!"
لكن محدش رد.
رامي صرخ "لاااا! أوعوا! سيبوني!!"
كان سليم ماشي شايل ياسمين على دراعه.
أول ما خرج—
الحارس فتح باب العربية فورًا.
دخل بيها سليم بحرص… وكأنها هتتكسر بين إيديه.
قال بصوت :
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
"على المستشفى… بسرعة."
العربية اتحركت فورًا…
باندفاع.
سليم كان قاعد…
ياسمين على رجله… راسها ميلة على صدره.
في اللحظة دي—
تليفونه رن.
بص فيه…
مهران.
عينه فضلت على الشاشة ثواني…
لكن مردش.
قفل الرنين…
ورجع يبص لها.
نظره نزل ببطء…
على بطنها.
سكت.
قرب إيده ولمس بطنها وكأنه يلمس قطعه منه
---
في الفيلا…
كان مهران قاعد…
التليفون في إيده.
وسيرين واقفة قدامه… عينيها مليانة دموع.
تنهد مهران:
"مش بيرد على التليفون."
قالت سيرين بصوت مهزوز… فيه غضب:
"راح لها."
الكل بص لها.
ثريا بصت لمهران… بقلق.
دموع سيرين نزلت:
"برغم اللي عمله… وشافني وأنا واقفة قدامه—
راح لها!"
صوتها كسر أكتر:
"ده حتى مبصليش…
بعد ما جرحني… مهتمش أمشي ولا لا… وراح لها هي!"
قربت ثريا منها… ربتت على إيدها:
"اصبري يا سيرين… نعرف في إيه."
انفجرت سيرين:
"إيه اللي نعرفه؟!
كل ده ولسه هنفهم؟!"
بصتلهم بوجع:
"ما هي باينة!
سليم يعرف واحدة عليا… وكان بيخوني معاها!"
سكتت لحظة… وبعدين قالت بصوت مكسور:
"ده مش بس يعرفها… ده متجوزها!"
عيطت.
ثريا حضنتها تحاول تهديها:
"اهدي…"
لكن سيرين كملت بانهيار:
"كل الوقت ده… كان بيخوني!
كل سفرية كان بيقول شغل… أكيد كان معاها!"
مهران قال بحدة:
"سيرين! قولتلك وقفي عياط."
لكنها قالت وهي بتبكي:
"مش قادرة يا بابا…
مش قادرة أنسى إنه سابني وأنا بالحالة دي… وراح لها!"
قالت ثريا بهدوء:
"عشان قال إنها في خطر."
رفعت سيرين رأسها بسرعة… بعصبية:
"خطر إيه؟!
أكيد بيكدب!
أو هي بتضحك عليه!"
قربت أكتر وقالت بوجع:
"ولو في خطر… يسيبني أنا؟! ويروح لها؟!"
مهران قال "ثريا معاها حق."
بصتله سيرين بصدمة.
كمل مهران:
"سليم… ميمشيش كده…
إلا لو في حاجة كبيرة فعلًا."
قالت سيرين بحدة واحتقار:
"حاجة إيه تخص واحدة زي دي… تخلّينا نهتم بيها أصلاً؟!"
بصت لها ثريا نظرة ثابتة… وقالت بهدوء تقيل:
"حفيد العيلة يا سيرين."
سكتت لحظة… وكملت:
"حفيد عيلة الهواري… وابن سليم.
ده يهمنا… ونقلب الدنيا عشانه."
اتصدمت سيرين… وقالت بسرعة:
"حفيد إيه؟!
إزاي يكون ابن سليم أصلاً؟!
إنتوا صدقتوا إنها حامل؟! دي أكيد كدابة!"
الصمت نزل…
ثريا بصت لها… لكن مردتش.
مهران قال ببطء… وهو بيفكر:
"دي نقطة شك عند الكل…
لازم نفهمها."
بص لهم… وقال بجدية:
"يا إما البنت دي فعلًا كدابة…
يا إما بتخدعنا كلنا."
ثريا التفتت له:
"ليه بتقول كده يا مهران؟"
رد بنبرة قاطعة:
"سليم… عقيم.
ومن إمتى العقم بيخلفو؟"
سكتت ثريا…
والكلام وقع تقيل.
سيرين بصت لهم… وعينيها فيها لمعة غريبة.
كمل مهران:
"وسليم هيعرف ده يا سيرين…
ومش هيتهاون معاها."
صوته بقى أخطر:
"ابني… محدش يقدر يخدعه.
ولو حد فكر—
صدقيني بيكرهه في اليوم اللي فكر فيه."
سكتت سيرين…
أما ثريا—
كانت صامته…
جواها خوف حقيقي.
لو سليم فكر كده فعلًا…
هيأذي ياسمين.
قامت… ومشيت بعيد شوية.
طلعت موبايلها… واتصلت.
ثواني—
"ألو… يا معتز، إنتوا فين؟"
كان معتز في عربيته… صوته جاي هادي:
"في الطريق… رايحين المستشفى."
اتصدمت ثريا:
"مستشفى ليه؟!
سليم كويس؟! حصل له حاجة؟!"
رد بسرعة:
"سليم كويس متقلقيش…
بس بيسعف ياسمين."
وقف لحظة… وقال:
"البنت مغمى عليها… وحالتها مش أحسن حاجة."
قلب ثريا وقع:
"حصل لها حاجة؟!"
قال بتردد:
"لحد دلوقتي لأ…
بس أنا قلقان من اللي بعدين…"
وسكت لحظة…
وبعدين قال بجدية:
"لازم أشوفك… عشان نتكلم."
قالت "المستشفى فين؟"
---
رجعت ثريا…
سيرين كانت قاعدة ساكتة…
بشكل غريب.
مهران كان بيبص لها…
أول مرة يشوفها بالسكوت ده.
قالت ثريا "سليم في المستشفى…
البنت حالتها صعبة… وأنا رايحة."
مهران قام فجأة:
"مستشفى ليه؟!"
قالت:
"معتز قال إنها كانت في خطر فعلًا…
ولو سليم ما وصلش—الله أعلم كان هيحصل لها إيه."
مهران قال بحزم:
"خليكي هنا يا ثريا… مفيش داعي تروحي."
بصت له:
"بس—"
قام من مكانه وقال بنبرة قاطعة:
"أنا اللي هروح."
عينه لمعت:
"وهشوف الحكاية دي… ورا البنت إيه."
ومشي.
تنهدت ثريا…
وبصت لسيرين.
عارفة—
إن مهران خلاها تقعد…
علشانها.
---
في المستشفى…
في الأوضة…
كان سليم واقف جنب السرير…
وياسمين مستلقية…
وشها شاحب… ونفسها هادي.
الممرضة بصت له لحظة…
وبعدين خرجت بهدوء…
وسابتهم لوحدهم.
سليم عينه نزلت ببطء…
على بطنها.
ده كان كل تركيزه.
بيتخيل…
الجنين اللي جواها.
الباب اتفتح…
دخل معتز.
بص لسليم وقال:
"الدكتور قال إنها بقت كويسة… ليه لسه نايمة؟"
سليم سكت…
لأنه هو كمان…
مش عارف.
بص له معتز… وقال بنبرة فيها مزاح خفيف:
"بتبصلها كده ليه؟
بتتأملها… طول عمري أسمع عن حب من أول نظرة… أول مرة أشوفه."
لف سليم له بنظرة باردة:
"بطل تتكلم عن سخافات."
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رفع معتز إيده:
"آسف… أمال إيه سر بصتك ليها؟
إنك هتكون أب؟"
سليم قال بهدوء تقيل:
"ليه عندك ثقة إن الطفل ده ابني؟"
سكت معتز لحظة…
وبعدين قال بجدية:
"وإنت ليه متأكد إنه مش منك؟"
رد سليم "إنت عارف ليه."
رجع بص لها تاني…
وقال بهدوء المعتاد:
"شكلها ميديش إنها كده…
وعرفت حقيقة الليله اللي قبلت بيها."
وقف لحظة…
وعينه فضلت عليها:
"كان بسبب أبوها…
عشان كده… أديتها فرصة."
بص لمعتز وقال:
"إني أعرف حقيقة الطفل ده… اللي بتقول عليه ابني."
سكت لحظة… وصوته بقى أخطر:
"يا إما يكون فعلًا ابني…
ولو كده… هتكون كارثة وحقيقه بتتكشف أكبر."
وقف… وكمل بنبرة باردة جحيمية:
"أو يكون الطفل ده من غيري…
وهي بتخدعني."
بص لياسمين… وقال ببطء:
"وساعتها…
مش هغفر لها."
صوته نزل أكتر:
"ولا هرحمها…
كذبة كبيرة زي دي."
معتز بص له…
عارف إنه بيتكلم بجد.
وبص لياسمين بقلق…
رغم إنه متأكد…
إن الطفل ابن سليم.
لكن الخوف—
لو طلع غير كده…
البنت دي…
هتتهلك.
"بابا…"
همس خافت منها
الاتنين بصوا ليها.
كانت بتتحرك بخفة…
كأنها بتصارع كابوس.
دمعة نزلت من عينها.
معتز اتفاجئ:
"بتعيط وهي نايمة؟!"
سليم قال ببرود:
"اعرفلي أكتر عن عيلتها…
لو أخوها كده… يبقى في خلل في العيلة كلها."
بص له معتز:
"كل تفاصيل حياتها؟"
سليم بدون ما يبص له:
"كل حاجة."
معتز قال باستغراب:
"دلوقتي؟!
مش لما تعرف الأول هي حامل منك ولا لأ حسب شكك؟
وبعدين أقول طلبك ده اهتمام إنها هتكون أم ابنك. فليه الاهتمام من دلوقتى"
سليم بص له…
وسكت.
بعدين قال بصرامة:
"اعمل اللي قولتلك عليه يا معتز."
أومأ معتز…
ولف يمشي.
الباب اتفتح فجأة.
دخل مدير المستشفى بسرعة…
وقال بابتسامة رسمية:
"وجود حضرتك شرف كبير لينا…
اتفضل يا مهران بيه."
سليم لف…
شاف أبوه داخل.
ومعاه المدير اللي وصله مخصوص.
مهران دخل…
وأول حاجة—
بص لياسمين.
قبل حتى ما يبص لابنه.
قال بهدوء تقيل:
"حالتها إيه؟"
رد سليم:
"كويسة."
أومأ مهران…
في اللحظة دي—
ياسمين فتحت عينيها.
بصت حوالينها…
الأوضة…
السرير…
الذكريات رجعت فجأة.
الخوف…
رامي…
الألم.
لفت وشها…
وشافته.
سليم.
بصت له بثبات…
كأنها مش مصدقة.
همست:
"إنت…؟"
بصت حواليها تاني…
المستشفى.
رجعت بصت له.
هو فعلاً قدامها.
قال بهدوءه المعتاد:
"إنتي كويسة."
انتفضت فجأة…
والصدمة ظهرت على وشها:
"إنت… إزاي؟!"
عينها كانت مليانة أسئلة…
وخوف…
ووجع.
سليم بص لها… وقال:
"وصلتني رسالتك متأخر…
بس قدرت أجيبك لحد هنا."
افتكرت ياسمين…
رامي.
جسمها اتشد فجأة…
هل سليم هو اللي أنقذها؟
طب… إيه اللي حصل له؟
عينها راحت للشخص التاني اللي واقف…
أول ما فتحت عينيها… شافته.
قال سليم بهدوء:
"مهران بيه."
بصت له ياسمين… بتردد:
"و… والدك؟"
رد مهران بنبرة فيها ثقل "كنت فاكر إنك عرفاني على الأقل كشكل…
بس واضح إنك جاهلة بينا حتى بصمة عامة."
ارتبكت ياسمين… وقالت بسرعة:
"أنا مش متابِعة… حتى سليم مكنتش أعرفه—"
سكتت فجأة.
افتكرت كلامها مع أخوها…
واسم سليم اللي ذكرته…
وده ممكن يغضبه.
بل… يدمرها.
نزلت بعينيها وقالت بهدوء:
"شكرًا… إنك أنقذتني."
رد سليم بدون ما يظهر أي إحساس:
"معملتش حاجة…
أكيد مش هشوفك في خطر وأسكت."
سكتت…
لكن جواهها فاكرة كل كلمة قالها ليها
مهران كان واقف…
بيراقبهم.
نظراتهم لبعض…
الكلام بينهم…
واضح جدًا—
مفيش أي علاقة عاطفية.
الاتنين…
كأنهم بالكاد يعرفوا بعض.
قالت ياسمين فجأة:
"لازم أمشي… شكرًا على كل حاجة."
حاولت تنزل من السرير—
لكن سليم "مش هتمشي دلوقتي."
الدكتور قال بهدوء:
"هي بقت كويسة… تقدر تمشي."
رد سليم "لا."
بصت له ياسمين بصدمة:
"يعني إيه لا؟!
أنا عايزة أروح."
قال سليم بهدوء ثابت:
"عندي مشوار…
على ما أرجع هتكوني هنا."
وقف لحظة… وكمل:
"وهنحدد… هترجعي بيتك… أو لا."
اتسعت عينيها بخوف:
"أنا مش فاهمة…
في احتمال مرجعش البيت؟!"
بصت له… وبعدين لمهران…
الخوف بدأ يظهر بوضوح.
قالت بصوت مهزوز:
"إنت عايز إيه؟"
سليم قال بهدوء بارد:
"خايفة من إيه؟"
قالت بسرعة:
"عشان طريقتك تخوف!
إنت بنفسك اللي قولت نقطع أي علاقة بينا…
دلوقتي عايز تخليني هنا… تحت إشرافك؟!"
نفسها بقى أسرع:
"أنا مش فاهمة اللي بيحصل…
أنقذتني وشكرتك—"
قاطعها "خلاص يا دكتورة يا ياسمين."
لف… ومشي.
وقفه مهران:
"رايح فين؟"
وقف سليم…
لف له.
نظرة باردة…
غامضة.
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مهران كان بيحاول يقرأه…
يفهم إيه اللي بيدور في دماغ ابنه.
قال سليم بهدوء حاسم:
"هعرف…
لو كانت حامل مني… أو لا."
مستناش رد.
ومشي…
تحت عيونهم كلهم.
*******
واقف معتز قدام المستشفى، بيتكلم في التليفون وصوته واطي:
- "الأجواء متوترة شوية يا ثريا هانم بسبب وجود مهران بيه."
ثريا ردت بقلق: "هي هتفوق إمتى؟"
معتز: "محدش عارف.. بس السؤال الأهم، لما تفوق إيه اللي هيحصل؟"
ثريا : "معرفش.. بس مستحيل سليم ياخدها الفيلا عنده، وسيرين مش هتعدي اللي حصل ده بالساهل."
معتز اتنهد وقال: "محدش هيتقبل الوضع.. بس على الأقل الخطة نجحت."
ثريا بثقة: "قولتلك يَقيني دايماً في محله.. وسليم لما يعرف الحقيقة زعله منك هيروح."
معتز بصوت فيه خوف: "أنا مش خايف غير من رد فعل سليم.. خايف يشك إن الولد مش ابنه ويأذي ياسمين، البنت طيبة ومش قد سليم."
ثريا سألت بفضول: "قولي يا معتز.. البنت دي عاملة إزاي؟ اخترتها على أساس إيه عشان تشيل اسم العيلة؟"
معتز افتكر أول مرة شافها فيها: "لما تشوفيها هتعرفي إني مختارتش أي واحدة من الشارع.. ياسمين لما جاتلي البار أول مرة، رجعت الفلوس بكبرياء رغم إنها كانت محتاجة، بس لما الدنيا قفلت في وشها وأبوها كان بيموت، رجعتلي وانا استغليتان واحده زيها هي الى ترتبط بسليم"
كمل معتز بإعجاب: "شكلها طيب وغريب.. ويكفي إنها اتمسكت بشرفها لدرجة خلت سليم يكتب عليها."
ثريا صرخت فيه: "إنت إزاي متقوليش إنه اتجوزها؟!"
معتز: "كنت هقولك بس مكنتش ضامن رد فعل سليم.. بس جوازه منها ليلتها كان عشان متعملش حاجة حرام، تفتكري دي واحدة وحشة؟"
ثريا بتعجب: "والأغرب إن سليم وافق!"
معتز: "أول مرة أحس إن سليم في حد ممكن يؤثر عليه، حتى لو بنت عندها 19 سنة.. يمكن كان مضطر عشان مكنش في وعيه بسبب اللي شربه."
ثريا قاطعت تفكيره بقوة: "لا يا معتز.. سليم لو كان عايز أي واحدة كان قلك جيبلي غيرها.. الجواز ده كان قراره هو، وفي حاجة في دماغه إحنا لسه مش فاهمينها."
انفجأ معتز معقول فعلا سليم ليلتها كان ناوى ع ده
فجأة لمح سليم وهو خارج من المستشفى وركب عربيته وطار بيها.
معتز باستغراب: "سليم خرج! بس رايح فين في وقت زي ده؟"
ثريا اتخضت وقالت بسرعة: "سليم خرج؟ معتز.. متبعدش عن مهران وياسمين
قال معتز-ليه ف اى
ثريا- اسمع كلامى وتخليش مهران مع ياسمين لوحدهم ، خليك معاهم فوراً!"
قفل معتز السكة وهو مش فاهم ليه ثريا قلقت كدة، ودخل المستشفى جري.
كانت ياسمين قاعدة في الأوضة، جسمها كله بيترعش من نظرات مهران.. هيبته لوحدها كانت كفيلة تخليها مش عارفة تنطق. مهران قعد على الكرسي بكل برود وسألها:
- "اتعرفتي على سليم منين؟"
ياسمين بصتله وهي بتفتكر تحذير سليم ليها لما قالها: "محدش يعرف طبيعة علاقتنا.. انسي تماماً إنك شوفتيني في يوم، وانسي إن حصل بينا حاجة."
سكوت ياسمين خلى مهران يضيق عينيه بشك، وفي اللحظة دي اتفتح الباب ودخل معتز. ياسمين بصت لمعتز بصدمة إنها شافته تاني، وهو قال بنبرة غريبة كأنه ميعرفهاش:
- "إزيك.. باين إنك بقيتي بخير دلوقتي."
مهران كرر سؤاله بحدة: "مردتيش عليا.. اتعرفتي على ابني منين؟"
معتز حاول يتدخل عشان ينقذ الموقف: "مهران بيه.. في مكالمة بخصوص دعم المستشفى اللي دخلناها و..."
قاطعه مهران بصوت يرعب: "أنا بتكلم يا معتز.. متقاطعنيش!"
معتز سكت فوراً، وياسمين قالت بلجلجة: "مش تعارف.. أنا كنت محتاجة مساعدة، وأستاذ سليم ساعدني."
مهران رفع حاجبه: "مساعدة في إيه بالظبط؟"
ياسمين سكتت ثواني بتدور على كذبة: "شغل.. كنت محتاجة شغل."
مهران بسخرية: "شغل؟! وده كان سبب تعارفكم؟"
هزت ياسمين راسها بـ "أيوة"، فباغتها مهران بكلمة نزلت عليها زي الصاعقة:
"والشغل ده هو اللي خلاكي تحملي من ابني؟"
ياسمين اتصدمت وبصت لمهران بذهول إنه عرف، وبصت لمعتز اللي كانت ملامحه بتقول إنه كان بيحاول يفهمها إن مهران هنا عشان عرف بموضوع "الحفيد".
مهران كمل: "مبتعرفيش تكدبي يا ياسمين.. من شوية قلتي إنك متعرفيش غير اسمنا، طب إزاي قدرتي تتواصلي مع سليم بالسهولة دي عشان شغل؟"
ارتبكت ياسمين تماماً وسكتت
في مكتب بعيد، كان سليم قاعد على الكرسي، ماسك أوراق النتيجة في إيده وهدوء مخيف محتل ملامحه.. هدوء وراه عاصفة، وكأنه شايف في الورق ده "كارثة".
الدكتور قعد قدامه وقال بتردد: "لو محتاج أي استفسار أنا معاك يا سليم بيه."
سليم سأله وعينه في الورق: "النتيجة اللي قدامي دي.. متأكد منها مية في المية؟"
الدكتور: "أكيد طبعاً.. من ساعة ما جيت امبارح وخضعت للتحاليل، أنا أشرفت على النتيجة بنفسي عشان ميحصلش أي غلطة، وأجاوبك بثقة."
شاور الدكتور على الأوراق وكمل:
"النتيجة الى ف الورقه هى حالتك الحقيقيه مفيش اى تغيير"
سليم سكت تماماً، وفجأة قبض بإيده على الورقة وعصرها بقوة خلت الدكتور يبص له بخوف. سليم رفع عينه للدكتور وبص له بهدوء غريب، هدوء بيخبي وراه غضب يهد جبال، وقال كلمة واحدة:
- "شكراً."
مع طلعت صباح اليوم التاني، ياسمين كانت قاعدة في الأوضة، عينيها على الشباك كل شوية وبتبص لمعتز بقلق: "فهمني إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟"
معتز رد ببرود: "أفهمك إيه؟"
ياسمين بصوت مخنوق: "ليه أنا لسه هنا؟ وسليم مانعني أمشي ليه؟ والأهم من ده كله.. أبوه عرف بحملي إزاي؟"
معتز: "سليم هو اللي قاله."
ياسمين : "أنا مش غبية! سليم اللي كان مستعد يدفعلي فلوس عشان يخلص مني ويبعدني عنه، يروح هو بنفسه يقول لأبوه؟"
معتز: "الموضوع مش كدة يا ياسمين.."
ياسمين: "أمال إزاي؟"
معتز: "سليم هو اللي هيفهمك.. مش أنا."
في اللحظة دي، الباب اتفتح ودخل سليم بهيبته المعتادة، والسكوت حل على المكان فوراً. ياسمين وقفت واندفعت في الكلام: "قولهم يخلوني أمشي! إنت سيبتني من امبارح هنا شبه المحبوسة!"
سليم : "هتمشي يا ياسمين.. بس مش هترجعي بيتك."
ياسمين باستغراب: "يعني إيه؟"
سليم: "هتيجي معايا."
الكلمة صدمت معتز قبل ياسمين. سليم قرب ووقف قدام ياسمين مباشرة، وهي سألته بذهول: "آجي معاك فين؟ وهعمل إيه عندك أصلاً؟"
سليم بص لبطنها بصه سريعة وبعدين رفع عينه ليها: "أنا مسؤول عن اللي إنتي فيه ده.. وأنا اللي هتحمل المسؤولية، هتيجي تعيشي معايا في البيت."
ياسمين : "إنت من يومين كنت شاكك فيا وفي الحقيقة كلها.. كنت شايفني كدابة وطماعة!"
سليم سكت ومردش، فكملت ياسمين بسؤال أصعب: "وبعدين آجي معاك بصفتي إيه؟!"
سليم بصوت ثابت وقوي:
"بصفتك أم ابني.. ومراتي."
ياسمين برقت عينيها بصدمة، ومعتز مكنش قادر يخبي ابتسامة انتصار خفيفة ظهرت على وشه.
ياسمين بتلعثم: "مراتك؟! إحنا اتطلقنا.."
سليم وهو بيتحرك ناحية الباب بآمر:
"وأنا رديتك.. ودلوقتي يلا بينا عشان نمشي."
سليم خرج من الأوضة، لقى مهران في وشه، بصه بنظرة فاحصة وقاله: "متأكد من اللي بتعمله ده يا سليم؟"
رد سليم بجمود وثقة: "بعد ما اتأكدت.. أيوة، ورد الفعل ده يخصني أنا لوحدي."
مهران حذره بقلق: "وجودها في الفيلا مع سيرين مش قرار سليم.. سيرين مش هتتقبل ده وممكن تحصل مصيبة، بلاش توجعها، دي مهما كان بنت عمك والغلطة معاها تمنها كبير."
سليم بص لأبوه بحدة وحسم:
"لما اتجوزتها كان شرطي إن محدش يتدخل في حياتي معاها.. حتى إنت يا بابا."
مهران سكت وبصله بذهول، كأنه بيحاول يقرأ اللي في دماغ ابنه، بس سليم كان زي الكتاب المقفول.
خرجت ياسمين من المستشفى مع سليم، والحرس فتحوا باب العربية الملكي. سليم شاورلها تركب، بس هي وقفت مترددة وسألته: "إيه اللي غيرك فجأة كدة؟"
سليم رد وهو بيبص قدامه: "لما نقعد هنقدر نتكلم، لكن دلوقتي مش متاح إني أفهمك حاجة."
ياسمين ركبت وهي حاسة بضيق.. سليم شخصيته غريبة، أفعاله تبان نبيلة بس طريقته الصارمة بتخليه يبان قاسي وقلبه حجر. العربية اتحركت بيهم في صمت قاتل.
******
جوه الفيلا، سيرين كانت رايحة جاية بتهته بكلمات غاضبة وقافلة قبضتها بقوة: "أنا إزاي سمعت كلامه وقعدت هنا؟ كان لازم أمشي فوراً بعد اللي عمله!"
ثريا حاولت تهديها: "سيرين.. إحنا اتكلمنا في الموضوع ده."
سيرين لفت لها بشك: "إنتي ليه مش مغلطاه؟ ليه حاسة إنك عارفة كل حاجة قبلنا؟"
ثريا ببرود: "أكيد لأ.. بس على الأقل مش بحكم من غير ما أفهم."
سيرين صرخت بوجع: "أفهم إيه؟ ده سابني وراحلها! في إيه أكبر من كدة؟ قاعد معاها من امبارح وسايبني ولا كأني أهمه!"
ثريا: "إنتي عارفة غلاوتك عند سليم كويس يا سيرين."
سيرين: "لو غالية عنده مكنش عمل كدة.. مهران بيه هناك ومعتز هناك، كلهم معاه.. سليم قاعد مع "عشيقته" وسايب مراته!"
ثريا اتنهدت، وسيرين بصت في الساعة بقرار أخير: "أنا مش هقعد هنا.. أنا ماشية."
ثريا بلهجة تحذير: "سيرين.. ماتاخديش قرار غلط دلوقتي وتخلي سليم يقلب علينا، اسمعي الكلام واستني لما ييجي واتكلموا، ووقتها قرري."
سيرين سكتت بتردد، وفجأة دخلت الخدامة وقالت: "سليم بيه وصل يا هانم."
سيرين قامت بلهفة وقهر: "سابها أخيراً وجيه!"
خرجت سيرين على بره ووراها ثريا
سليم نزل من عربيته، وسيرين كانت واقفة مستنياه بلهفة، بس فجأة الزمن وقف.. باب العربية التاني اتفتح ونزلت منه بنت شابه. ملامحها هادية، جمالها طبيعي وبسيط بس يخطف العين، وباين جداً إنها من طبقة تانية خالص غيرهم.
ياسمين كانت واقفة مذهولة، عينيها بتلف في الفيلا، الجراج اللي مليان عربيات، الجنينة اللي مابتخلصش.. كانت حاسة إنها دخلت جوه فيلم سينما ومستنية المخرج يقول "فركش"
. بصت للست الكبيرة والامرأه الاخرى اللي واقفين بيبصولها بذهول.
سليم قطع الصمت وقال بصوت رزين: "يلا يا ياسمين."
ثريا برقت عينيها وهمست بصدمة: "ياسمين؟!"
أما سيرين، فكانت الصدمة لجمت لسانها والدموع محبوسة في عينيها وهي شايفة ياسمين واقفة جنب سليم "عادي كدة" وينظران لبعضهم
. ياسمين حست بنظرات سيرين اللي بتفترسها وسألت سليم بخوف: "مين دول؟"
سليم ماردش عليها، وبدأ يتحرك وهي وراه، بس سيرين صرخت فيه بانهيار وقهر:
"هي دي يا سليم؟ جايبها لحد هنا؟ هي دي اللي خونتني معاها وجبتها في بيتي؟!"
ياسمين بصت لسيرين بصدمة وبصت لسليم وهي مش فاهمة التهمة دي
سليم نده بصوت عالي: "فضيلة!"
جت مديرة الخدم تجري: "نعم يا سليم بيه؟"
سليم: "خدي ياسمين على أوضتها"
ياسمين لسه بتتحرك مع "فضيلة"، سيرين اندفعت بجنون وزقت ياسمين وهي بتصرخ: "مش هتروح في حتة!"
ياسمين كانت هتقع بس سليم لحقها ومسكها، ياسمين بصلها قال انتى كويسه
اومات له بألم وسألت سليم بحزن: "مين دي؟"
سيرين نار الغيرة شعللت فيها أكتر لما شافته خايف عليها: "بتحب فيها قدامي كمان؟ وناقص إيه تعمله؟ لا ومش معرفها أنا أبقى مين!"
سليم بص لسيرين، ونبرة صوته كانت هادية بس مرعبة، نبرة تدفن الواحد وهو حي: "صوتك ميعلاش يا سيرين."
سيرين بانهيار: "إنت إزاي تعمل كدة؟ إزاي تجيبها لحد عندي؟"
سليم ببرود قاتل: "ياسمين هتقعد هنا.. اتأقلمي على الوضع ده."
سيرين ضحكت بوجع وقالت بكبرياء مجروح: "أتأقلم؟ أنا أتأقلم إن واحدة زي دي تبقى هنا؟ عايزك تفهم حاجة واحدة بس يا سليم.. لا هي ولا عشرة زيها يملوا مكاني.. أنا واحدة وهفضل واحدة وبس في حياتك!"
سليم رد عليها بكلمة قطمت وسطها:
"كنتي كدة.. بس مبقتيش."
سيرين بصتله بذهول، وقالت وهي بترمى آخر ورقة معاها: "يا أنا يا هي يا سليم.. سمعتني؟ يا أنا يا البنت دي في حياتك!"
سليم سكت لحظة، بص لسيرين وبص لياسمين اللي واقفة مستخبية وراه، وبعدين قال لسيرين بمنتهى الحسم:
"يبقى إنتي اللي اخترتي ننهيها هنا."
الكلمة نزلت على سيرين كأنها رصاصة، دموعها نزلت وهي مش مصدقة رد فعله:
"اخترتها هي؟ اخترتها امبارح.. والنهاردة بتختارها العمر كله؟"
مردش سليم عليها
مشيت سيرين من قدامه بصيت ثريا ليها
بص سليم لياسمين قالت -عايزه امشي لو وجودى فيه مشكله خلينى امشي من هنا ارجوك انا. مش مستريحه
، قال سليم- اطلعى مع فضيله
بصيتله بمعنى انه رفض قرارها فضيله قربت منها وخدت ياسمين الى باصه لسليم ومشيت
سليم واقف مكانه
ثريا قربت منه قالت- سليم انت جبت ياسمين لما عرفت انها خامل منك صح
سكت سليم بص لامه بصه لم تفهمها قال- كنتى عارفه اتفقتى مع معتز وخطتى وكنت عارفه
بصيتله ثريا من الى قاله قال سليم- لسا تعرفى اى تانى
قالت ثريا- سليم هفهمك
سليم- محتاج افهم فعلا حضرى مبرر يا امى ولا الموقف وقتها بين الام وابنها هيبقى كبير
بصيتله ثريا مشي سليم من قدامها
كانت سيرين بتلم حاجتها وشنطتها
اتفتح الباب ودخل سليم شاف سيرين قال- هتمشي
قال سيرين- هريحك منى يسيرين بس صدقنى هتدور عليا ومش هتلاقينى
مردش سليم عليها بتلف سيرين من جموده قالت- مش هماك
قال سليم -ده قرارك،
قالت سيرين- لدرجه دى عايز تخلص منى
مردش عليها قربت منه قالت- انت اى يا اخى انت اى قلبك ده من حجر.. ازاى مش حاسس بالى عملته فيا ازاى لحد هنا والنهارده جايبلى عشيقتك بكل بجاحه وبتقولى اتأقلم ع وجودها
قال سليم- عشان هى مراتى زيها زيك يسيربن
قالت سيرين- مفيش حد زى سمعتنى مفيش حد هيحبك زي ما حبيتك انا
قال سليم- حب؟!!!!
قرب منها قال- اى الى يخلى واحده تخدع الى بتحبه السنين دى كلها
قالت سيرين- خدعتك ف اى ما متقولى انا خدعتك ف ايه انا حبيتك وحاولت ارضيك باي شكل
قال سليم- انت مصدقه نفسك يسرين
نظرت اليه بغضب قالت- انت شخص خاين شخص قادر يخدع الناس بمظاهره واخلاقه الكدابه روحت عملت عملتك وجايبها تعيش هنا معاك
قال سليم - بكره ههعترف بيها لانها حامل منى
قالت سيرين- حامل اه قول كده ضحكت عليك وانت صدقت
قال سليم- لى مينفعش تحمل منى..... عشان عقيم يعنى
سكتت سيرين من هذه الجمله قال سليم- بتكدبى الكدبه وتصدقبها يسيرين بتكدبيها وتخلى الى قدامك عايش ع وهم وحزن طول عمره لمججججججرد انه فااااكر انه مش بيخللللف ولا عمره هيبقااااله ابن بسببب انه عقيم عاجز عن الخلفه بس....
رجع بصلها من بين غضبه وكمل- بس هو مش عقيم وقادر يخلف
سكتت سيرين وهى باصه لسليم ومن كلامه خرج سليم ورقه من جيله ورفعها ف وشها قال
- هو ده العقم الى بتتكلمى عليه بقالنا سبع سنين جواز
بصيت سيرين للورقه قال سليم- متنننطقى هي دى نتيجتى الحقيقيه
سيرين قالت سليم، قال سليم - انا ساليم يسيرين... ساليم وياسمين الى اتجوزتها ف ليله واحده حملت منى فيها
بصلها وقرب منها وقف قدامها قال- عندك شرح للى بيحصل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قال سليم - بكره ههعترف بجوازى منها لانها حامل منى
قالت سيرين- حامل اه قول كده ضحكت عليك وانت صدقت
قال سليم- لى مينفعش تحمل منى..... عشان عقيم يعنى
سكتت سيرين من هذه الجمله قال سليم- بتكدبى الكدبه وتصدقبها يسيرين بتكدبيها وتخلى الى قدامك عايش ع وهم وحزن طول عمره لمججججججرد انه فااااكر انه مش بيخللللف ولا عمره هيبقااااله ابن بسببب انه عقيم عاجز عن الخلفه بس....
رجع بصلها من بين غضبه وكمل- بس هو مش عقيم وقادر يخلف
سكتت سيرين وهى باصه لسليم ومن كلامه خرج سليم ورقه من جيله ورفعها ف وشها قال
هو ده العقم الى بتتكلمى عليه بقالنا سبع سنين جواز
بصيت سيرين للورقه قال سليم- متنننطقى هي دى نتيجتى الحقيقيه
سيرين قالت سليم، قال سليم - انا ساليم يسيرين... ساليم وياسمين الى اتجوزتها ف ليله واحده حملت منى فيها
بصلها وقرب منها وقف قدامها قال- عندك شرح للى بيحصل
بصّت له سيرين بصدمة من كلمته، عينيها بتلمع بخليط من الوجع وعدم التصديق.
قال سليم بنبرة حادة: _ متتكلمي
اتخضّت من صوته… أول مرة تشوفه كده، الغضب كان واضح في كل تفصيلة في وشه.
قرب خطوة وقال: _ ردي عليّا… ليه عملتي كده؟! ليه نتيجتي كانت إني عقيم؟!
صوتها خرج مهزوز: _ عشان… بحبك.
بصلها وكأن الكلمة عدّت عليه من غير ما يصدقها، زفر بضيق واضح.
قربت منه أكتر، عينيها في عينه مباشرة: _ عايز تسمع إيه؟ إن أنا العقيمة؟ إن أنا اللي مبخلفش؟ وإنك إنت اللي عايش معايا غصب عنك وبتتفضل عليّا بده؟!
سكت لحظة، وكلامها نزل عليه تقيل.
دمعة نزلت من عينها وقالت: _ اطمن يا سليم… مفيكش حاجة. إنت كويس… أنا اللي مبخلفش.
ابتسمت ابتسامة موجوعة: _ ارتحت دلوقتي؟
كان بيبصلها بصمت… بس الصمت ده مليان خذلان.
قال بهدوء قاسي: _ ليه عملتي كده؟
ردّت بصوت مكسور: _ قولتلك… عشان بحبك… كنت خايفة تسيبني.
هز راسه برفض: _ مفيش مبرر واحد لكدبك… أنا بكره الكدب يا سيرين. كدبك خدعني سنين… مفيش حد بيوجع اللي بيحبه كده، ويعيشه في عيب مش فيه عشان يبان مثالي!
سكتت… مش لاقية رد.
كمل وهو عينه فيها قسوة: _ ده كان تفكيرك؟
قالت بهدوء: _ مهما قولت… مش هتصدقني.
رد فورًا: _ لأنك بقيتي كدابة في نظري… مراتي وبنت عمي اللي عايش معاها عمري كله… هي نفسها اللي خدعتني. لو إنتِ عملتي كده… أستنى إيه من الغريب؟
نزلت عينيها للأرض، وسكتت.
قال: _ متردي… مفيش كلام صح
همست: _ مكنتش قصدي…
سليم: _ أمال لو كان قصدك… كنتي عملتي إيه أكتر من كده؟!
فضلت ساكتة، وهو بص لها نظرة أخيرة… نظرة فيها نهاية.
قال: _ إنتِ كسرتي ثقتي فيكي.
لف يمشي… لكن مسكته من إيده بسرعة، صوتها مليان خوف: _ إنت كمان غلطت يا سليم… إنت خونتني!
وقف مكانه، قال بدون ما يبصلها: _ أنا الليلة دي مكنتش في وعيي… كانت ليلة واحدة… غصب عني. وبرغم كده، كنت فاهم إنها خيانة.
رفعت صوتها بوجع: _ وقمت اتجوزتها؟!
قال سليم بصوت ثابت لكنه مليان غضب مكبوت: _ أنا اتجوزتها قبل ما أقربلها… كان يوم واحد… عشان معملش حاجة غلط، معملش ذنب زي ده. اتجوزتها… بس مكنتش أعرف إن البنت دي هي نفسها اللي هتكشف حقيقة كبيرة… إنها اتحطت قدامي عشان بس تحمل مني وتثبتلي إني أقدر أكون أب!
بصّت له سيرين بوجع وقالت: _ بتعايرني يا سليم؟!
رد عليها بحدة: _ واللي إنتِ عملتيه ده إيه؟! ردي! كنتِ بتتفضلي عليّا بعيشة من غير خلفه؟! وأنا اللي بتفضل عليكي؟!
صوته كان بيعلى مع كل كلمة: _ لأول مرة حد يقدر يخدعني يا سيرين… لأول مرة معرفش آخد حقي من حد عمل فيا كده… عشان الحد ده كان إنتِ!
دموعها نزلت وهي بتقول: _ أنا آسفة يا سليم… عارفة إني غلطت، بس والله ما كان في إيدي غير كده… كنت عايزة أقولك بس خوفت.
قاطعها بنفاد صبر: _ من إيه؟!
قالت بصوت مهزوز: _ من ماما وبابا… ومن عيلتك. خوفت يقسوا عليّا وياخدوك مني.
سليم: _ عيلتي؟! عيلتي اللي حتى وأنا عقيم كانوا بيقولولي اتجوز وجرب! يمكن يحصل حمل! كانوا مستنيين الوريث… الوريث اللي إنتِ كنتِ عارفة إنه مش هييجي!
بصّت له وقالت بألم: _ أديك قولت… عرفوا إنك عقيم وعايزينك تخلف. ما بالك لو عرفوا إن العيب مني أنا؟! كانوا هيعملوا إيه؟! كانوا هيخلوك تتجوز… كانوا هيكسروني يا سليم!
قربت منه خطوة وصوتها بيتهز: _ زي ما إنت كسرتني دلوقتي… اتجوزتها… لمستها… وعملت علاقة معاها… وبعدها ترجعلي وكأن مفيش حاجة… وبعدين أكتشف إنها حامل منك!
شهقت وهي بتكمل: _ دي وجعها صعب أوي يا سليم…
رد عليها ببرود مؤلم: _ ومبيوجعش اللي عملتيه فيا؟! مبيوجعش خيانتك ليا؟!
هزّت راسها بسرعة: _ والله كان غصب عني… أنا عمري ما حسّستك إني بتفضل عليك… أنا كنت عايشة معاك عشان عايزة كده، مش غصب عني!
دموعها زادت: _ قولت إن العيب فيك بس عشان العيلة تسكت… عشان محدش يجرحني بكلام أنا مش قدّه… كان غصب عني… بس مكنش قصدي أأذيك إنت!
قربت أكتر، صوتها بقى شبه همس: _ مكنش قصدي أعيب فيك… الحقيقة إني أنا المعيوبة…
انهارت وهي بتعيط، وبصّت له برجاء، وبعدين حضنته فجأة: _ أنا آسفة… يا سليم
مبادلهاش سليم نفس الحضن اللي كانت بتديهوله… فضل واقف جامد كأنها بتحضن حائط.
رفعت سيرين وشها وبصّت له بوجع وقالت: _ إنت كمان متوصتش في ردك… مضايق عشان معرفتش تاخد حقك؟! أو رد فعل؟!
طب ما إنت خدت أكتر رد… وكسرتني باللي عملته!
سكت لحظة وهي بتكمل: _ أنا عملت كده أنانية في حبك… بس إنت مبررك إيه؟! روحت حبيت… واتجوزت… وهتخلف!
بعدها عنه خطوة، نظرت له تستنى رد… لكن ملامحه كانت باردة.
قال بهدوء تقيل: _ إحنا محتاجين نهدا… ونفكر هنعمل إيه في علاقتنا.
حسيت انه بيرفضها فمردتش… وهو بعد عنها ومشي.
فضلت واقفة مكانها شوية، وبعدين بصّت لشنطتها… مسكتها كأنها هتمشي، لكن فجأة وقفت، رجعت قعدت على السرير… مسحت وشها بقوة، وبتحاول تاخد نفسها وتتماسك.
---
كانت ياسمين قاعدة في الأوضة ساكتة… بس جواها دوشة.
حاسّة إنها دخيلة… كأنها غلطة كبيرة دخلت بيت مش بتاعها… وكل اللي فيه رافض وجودها.
افتكرت نظراتهم… البرود… الصدمة… كأنها شيء لازم يتشال.
اتفتح الباب… دخلت نفس الست اللي شافتها قبل كده.
أناقتها كانت واضحة… حضورها قوي… وعينيها الزرقا فيها شبه غريب… شبه حد تعرفه.
بصّت لها الست نظرة طويلة، كأنها بتقراها… بتقيمها.
قالت بهدوء: _ مخضوضة ليه يا ياسمين؟
رفعت ياسمين عينيها باستغراب: _ إنتِ تعرفيني؟
قالت بهدوء ثابت: _ البيت كله بقى يعرفك…
أنا والدة سليم.
سكتت ياسمين لحظة، واستوعبت… قامت بسرعة باحترام: _ اهلا بحضرتك…
قالت ثريا: _ مضايقة من اللي حصل؟
قالت ياسمين بسرعة: _ أنا عايزة أمشي… فين سليم؟
ردت بثبات: _ عنده شغل… ومينفعش تمشي.
اتعقدت حواجبها: _ ليه؟
قالت بوضوح: _ لأنك حامل في حفيدنا…
وإنتي مسؤولية… إنتي وهو. لازم نراعيكي لحد ما تخلفي على الأقل.
سكتت ياسمين… الكلمة وقعت عليها تقيلة.
قعدت ثريا قدامها، وبصّت لملابسها السودا.
سألت ياسمين بتردد: _ مين الست اللي كانت واقفة… وزقتني؟
سكتت ثريا لحظة… ياسمين مكنتش عايزه تقول الى مش طايق وجودها بمعنى صح
قالت: _ سيرين… بنت عم سليم… ومراته.
اتسعت عيون ياسمين بصدمة: _ مراته؟!
أومأت ثريا.
همست ياسمين: _ هو… سليم بيه متجوز؟
قالت بهدوء: _ آه… مصدومة ليه؟
سكتت… وبعدين قالت: _ أنا… مكنتش أعرف…
قالت ثريا: _ واضح… بس نقدر نقول مجتش فرصة تعرفي.
دخلت الخدامة بكوب عصير: _ اتفضلي يا هانم.
بصّت ياسمين لها باستغراب… هانم؟! الكلمة غريبة عليها.
قالت ثريا: _ خدي العصير يا ياسمين… هيهدي أعصابك.
أخدته منها وسكتت… شربت وهي تايهة.
خرجت ثريا والخدامة… واتقفلت الأوضة.
فضلت ياسمين لوحدها.
همست بصوت مكسور: _ مراته؟…
افتكرت صراخ سيرين… دموعها… نظرتها لسليم… الانكسار والغضب في عيونها.
افتكرت إزاي اتغيرت أول ما شافتها… كأنها عدو.
حطت إيدها على راسها بتعب، وازاحت شعرها لورا وهي بتهمس: _ إزاي… إزاي ده بيحصل…؟!
في البار… كان سليم قاعد ساكت، عينه ثابتة على معتز اللي بدأ يتوتر من نظراته.
معتز حاول يكسر الصمت: _ أجيبلك كاس تاني؟
رد سليم بهدوء تقيل: _ ده تالت كاس تجيبه… ومش بشربهم.
بص معتز للكاسات قدامه وسكت.
قال سليم _ ليه عملت كده يومها؟
ارتبك معتز: _ يوم إيه؟
رفع سليم عينه فيه بحدة: _ معتز… أنا مش عايز لف ودوران.
تنهد معتز بضيق: _ الليلة دي… مكنتش صدفة.
سليم: _ عارف… بس مين قالك تعمل كده؟
سكت لحظة… وبعدين قال: _ ثريا هانم.
سليم عقد حواجبه، ومعتز كمل: _ قولتلك يومها… بس إنت مخدتش بالك بسبب اللي شربته.
افتكر سليم الجملة اللي قالهاله "اعذرني… والدتك عايزة وريث."
شد نفس عميق وقال: _ وضّح.
قال معتز: _ أنا كنت واثق في كلامك… إنك مبتخلفش. إنت اللي قولتلي كده…
بس هي كان عندها اقتناع تام إنك مش كده… وبدليل إنها كانت عايزاك تتجوز.
سليم بصله بتركيز، ومعتز كمل: _ حاولت أفهم منها… وبعد زن كتير… قدرت أعرف إنك كويس، وإن في غلطة كبيرة في نتيجة تحاليلك.
سليم: _وهي إزاي عرفت حاجة زي دي؟
هز معتز كتفه: _ معرفش… بس هي كانت متأكدة.
سكت سليم… الشك بدأ يكبر جواه، مبقاش واثق في حد… حتى أقرب الناس.
---
في أوضة نومها… كانت سيرين قاعدة على السرير، ملامحها باهتة.
قدامها كان مهران قاعد على الكرسي… ساكت… نظرته باردة بشكل مخيف.
قالت سيرين بصوت مكسور: _ إنت كمان مش عايز تتكلم معايا يا بابا؟
رد بهدوء قاسي: _ إنتي مسبتيش حاجة تتقال.
سكتت… نزلت عينيها.
اتعدل في قعدته وقال: _ إزاي تعملي حركة زي دي؟
ردت بسرعة، كأنها بتدافع عن نفسها: _ غصب عني والله… خوفت يبعد.
بصلها بحدة: _ فكدبتي عليه؟!
حملتيه عيب مش فيه… وخليتيه يعيش سنين شايل ذنب مش ذنبه؟!
دموعها نزلت: _ كنت خايفة أخسّره…
قال ببرود: _ فخسرتيه بالطريقة دي.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سكتت… مفيش رد.
كمل بنبرة أهدى بس أقسى: _ إنتي مفكرة الجواز حب وبس؟!
الجواز ثقة يا سيرين… وإنتي كسرتيها إنتي عارفة إن سليم مش هيبعد… ولو بعد عنك يبقى ده بسببك.
ردت سيرين بتعب واستسلام: _ خلاص يا بابا… علاقتي أنا وسليم انتهت. هو حتى مش مغلط نفسه… شايل غلطتي أنا بس.
قال مهران ببرود: _ عشان غلطك كبير.
رفعت صوتها: _ وهو إيه غلطه ده؟! إنه يروح يتجوز؟! ده عادي؟! ده مش غلط في عينه؟!
رد مهران بهدوء تقيل: _ سليم مش شايف نفسه غلطان… هو شايف إن فرصة حمل البنت دي منه أظهرت حقيقة كبيرة ليه… فبالتالي مبقاش شايف نفسه غلطان.
افهمي النقطة دي يا سيرين.
هزّت راسها بوجع: _ طول عمري مش بفهم سليم ولا تفكيره… بس أياً كان غلطتي، فهو كمان غلط.
أنا كدبت… آه… بس كان ليه أسباب.
إنما هو؟! وهو بيتجوز وبينام مع غيري… كان عنده سبب واحد يعمل كده؟!
سأل مهران: _ سليم مكلمكيش عنها؟
قالت: _ قال إنها كانت ليلة واحدة.
اتفجا مهران: _ ليلة؟! اتجوزها يوم واحد؟!
قالت سيرين بعدم اقتناع: _ معرفش… هو قال كده، وأنا مش مقتنعة.
سكت مهران، لأنّه عارف إن ابنه مش بيكدب… بس فكرة إنه اتجوز يوم واحد كانت غريبة حتى عليه.
قالت سيرين بهدوء: _ بابا… أنا همشي.
رد مهران: _ اللي إنتي عايزاه… بس هتمشي قبل ما تاخدي قرارك معاه.
سكتت.
قام مهران وقال قبل ما يمشي: _ مش هدخل في قراراتكو… بس بلاش تتصرفي بغباء أكتر من كده يا سيرين.
---
في الجنينة… كانت ثريا واقفة، شافت سليم جاي من بعيد.
قربت منه وقالت: _ قولت إنك عايزني.
قال بهدوء: _ كنت مع معتز.
سكتت… ملامحها ثابتة.
بصلها سليم بشك: _ كلمك؟ قالك حاجة؟
ردت فورًا: _ لا… ومش معنى إني بثق فيه عشان قريب منك، يبقى بيخرجلي أسرارك يا سليم.
قال مباشرة: _ عرفتى منين وامتى
قالت ثريا- فاكر اما قولت لعيبتنا نعمل فحوصات ع نفسنا من باب العنايه من خلالها عرفت الحقيقه وإنك كويس
قال سليم- ليه طلبتي من معتز يعمل كده؟
زفرت بضيق: _ مسبتليش اختيار غير ده…
قولتلك اتجوز… قولت إدي نفسك فرصة… يمكن ربنا يكتبلك الخلفه مع غيرها.
بس إنت كنت مقتنع إن العقم دائم… مع أي واحدة غير سيرين.
قال ببرود: _ وبعدين؟
قربت خطوة، صوتها بقى أهدى: _ عملت كده عشان تعرف الحقيقة…
كنت هقولك إزاي إنك كويس وإن التحاليل غلط من غير دليل؟!
بصت له بثبات: _ أنا كنت عايزاك تشوف الحمل بعينك…
كنت عارفة إن حتى لما تعرف… وفي احتمال ترجع لسيرين… مش هتتجوز عليها عشان الخلفه…
لأنك مش مهتم بيها أصلاً… ومش هتتجوز واحدة في يوم عشان تبقى أب.
قال سليم بصوت أخفض من المعتاد: _ بس أنا كنت عايز أكون أب يا أمي…
رفعت ثريا عينيها له، وفي نفس اللحظة كانت سيرين واقفة تسمع… الكلمة وصلت لقلبها قبل عقلها.
تنهد سليم… سرح لحظة، وكأنه بيرجع لكل مرة كان بيقعد فيها لوحده…
لشعوره إنه هيكبر لوحده… إن مفيش حد يشيل اسمه…
إنه عمره ما هيشيل ابنه بإيده…
الإحساس ده… إحساس العجز… اللي بيكسر أي راجل حتى لو مبيبانش.
قال بهدوء: _ يمكن مكنتش مهتم… بس كنت عايز.
بصّت له ثريا بحزن… قوة سليم دايمًا كانت بتخبي وجعه، اوقات القوه والهدوء بتتعب صاحبها
ربتت على كتفه وقالت: _ وربنا أراد… والبنت حامل منك.
محدش هيقولك تعمل إيه يا سليم… ولا حتى أبوك.
شوف إنت عايز إيه واعمله… بس ابنك… إياك تتخلى عنه.
سكتت لحظة وكملت: _ وبالنسبة لسيرين… معرفش سبب اللي عملته إيه… بس أنا معملتش كده عشان بكرهها… أنا كنت عايزة أشوف ابن ليك.
قال سليم: _ هي لسه فوق؟
_ آه…
وبالنسبة لياسمين… هتعمل إيه؟ كانت بتسأل عنك لما مشيت.
قال بهدوء: _ هشوفها بس مش دلوقتى
مشي سليم… وبصّت له ثريا بقلق، نفسها يكون اللي جاي أهدى.
---
لمحت سيرين سليم وهو داخل.
قامت فورًا… بصّت في عينه وسألته: _ هتعمل إيه فينا؟
قال بهدوء: _ القرار ده… هنقرره بعد ما أعرف ردك على كلامي.
قالت بثبات موجوع: _ أنا غلطت في كدبة… وإنت غلطت في خيانتك.
إنت حسستني إني مش مهمة… وإن عندك بديل ليا.
ردك كان قاسي يا سليم.
قال: _ كنت فاكر إني غلطت… قبل ما أعرف بحملها.
اتوترت: _ يعني إيه؟
قال بهدوء صريح: _ يعني هفضل أفكرك… إن لو مكنتيش عملتي كده… كنت هفضل عايش في كدبة… وإنتي مش هتقوليلي.
سكتت… الألم واضح في عينيها: _ ده مبرر؟! إزاي هونت عليك؟!
قال بهدوء: _ مهونتيش يا سيرين…
وبرغم اللي عملتيه… أنا…
سكت لحظة، وبص لها: _ أنا بحاول… مخدش موقف منك
بصّت له بسرعة: _ إنت مش عايز نطلق؟
رد: _ أنا مقولتش كده… القرار ليكي.
قربت منه، عينيها بتدور على أمل: _ مش زعلان مني؟
سكت لحظة، وبعدين قال بصدق: _ مقدرش أقولك مش زعلان.
حضنته فجأة بقوة: _ أنا مش عايزة أمشي… ومش هسمحلها تاخدك مني.
فضل ساكت… لأنه كل الى فارق معاها خوفها من ياسمين.
قالت بغيرة واضحة: _ هتعمل إيه معاها؟
رد بهدوء حاسم: _ متتوقعيش إني هتخلى عنها وهي حامل في ابني.
هوصل معاها لاتفاق… نبعد… بس ابني يكون معايا… وهي كمان متتضرش.
قالت بسرعة: _ أوعدني إنك هتبعدها عنك… إنت مش بتحبها صح؟
هز راسه بالنفي: _ لا…
علاقتي بياسمين رسمية… اللي بينا هو الولد… وبس.
سيرين بصت في عينه برجاء وهي لسه ماسكة فيه: "يبقى توعدني يا سليم.. توعدني إنك مش هتلمسها ولا تقربلها، وتوعدني إنها أول ما تخلف وتجيب الولد، هتنفصل عنها فوراً وتخرج من حياتنا."
سليم رد بنبرة خالية من أي مشاعر، "ده اللي هيحصل فعلاً."
سيرين بلهفة: "توعدني؟"
سليم: "أوعدك."
سيرين اترمت في حضنه تاني، كأنها انتصرت في معركتها الأخيرة: "كده نكون اتفقنا.. هحاول أسامحك يا حبيبي، بدام مخونتنيش بقلبك والوضوع كان مجرد ليلة، هحاول أسامحك يا سليم."
سليم فضل واقف مكانه، ربع إيده ورفعها وبدأ يطبطب على ضهرها بهدوء غامض، هدوء ماوراهوش غير عاصفة لسه مابدأتش.
طلع نهار اليوم التاني، وياسمين لسه محبوسة في "سجنها الدهبي". سليم مجاش ناحيتها من امبارح، ولا حد دخل عليها. قامت بضيق، راحت وقفت في البلكونة وبصت للجنينة اللي تحتها.. جمال المكان مكنش مأثر فيها، كانت بتبص له بنظرة وداع قبل ما تبدأ، لأنها مش ضامنة تعيش هنا، والأهم إنها مش "مستريحة".
سمعت صوت الباب، لفت وشافت سليم داخل بهيبته المعتادة وقرب منها وسألها ببرود: "بقيتي كويسة؟"
ياسمين ردت باختصار: "أحسن."
دخلت وقفلت باب البلكونة وراها، وقررت تواجهه: "فهمني اللي بيحصل.. لو ده مش هيضايق سيادتك يعني."
سليم بهدوء: "عايزة تفهمي إيه؟"
ياسمين سألته السؤال اللي كان واجع قلبها: "إنت متجوز؟!"
سليم رد بكلمة واحدة: "أه."
ياسمين برقت عينيها بصدمة، كأن حد ضربها قلم على وشها: "وخونتها معايا؟! يعني أنا دلوقتي بقيت واحدة "خرابة بيوت"؟ أنا كده؟"
حست بـ "رخص" الموقف، وإنها بقت طرف في لعبة قذرة هي معملتش فيها حاجة غير إنها كانت عايزة تنقذ أبوها.
سليم بص لياسمين وقال: "لو كنتي عرفتي ليلتها (إني متجوز).. كان ده هيغير قرارك؟"
ياسمين سكتت ودموعها نزلت غصب عنها: **"أنا كنت مضطرة أعمل كدة.. كان لازم أنقذه ا....
سكتت منغير متكنل متعرفش انه سليم يعرف موضوع ابوها
قالت ياسمين-.. بس إنت؟ إنت إيه سببك وإنت متجوز؟ إيه اللي كنت محتاجه مني؟"**
سليم رد بنبرة حادة خلتها تسكت: "يا دكتورة ياسمين.. في حاجات متخصكيش، فيا ريت تتفادي تسألي عنها. أما عن وجودك هنا، فده عشان إنتي حامل بابني، وأنا قولتلك مش هسيبك وأنا قد كلمتي."
ياسمين باستغراب: "ابنك؟! صدقت أخيراً إني حامل منك؟"
سليم: "صدقت بعد ما اتأكدت إني قادر أخلف.. وإنك حملتي مني فعلاً."
سكتت ياسمين بمرارة، وسليم كمل بنبرة فيها شبه اعتذار: "اعذريني على كلامي يومها.. مكنتش أقصد أسيء ليكي، بس راعي الظروف اللي اتقابلنا فيها، والظروف اللي كنت أنا فيها مكنتش تسمح إني أصدقك أو أثق في كلامك بسهولة."
ياسمين استغربت إنه بيعتذر متعرفش ليه قلبها بيميل لكل كلامه معأنه قاسي بس هناك اهتمام نبلاء صامق جواه، كأنه رجل... يكفى إنه لم ينظر حقيقتها أمام عائلته واعترف بها زوجه
سليم كمل عشان يدخل في الموضوع: "عشان أكون صريح معاكي.. إحنا هنعمل صفقة بينا."
ياسمين بوجس: "صفقة إيه؟"
سليم : "هنفضل متجوزين لحد ما تخلفي، وآخد الولد.. ووقتها كل واحد هيروح يكمل حياته بعيد عن التاني."
السكوت حل في المكان، وياسمين حست بكسرة مكنتش تتخيلها: "قصدك يعني بعد 6 شهور هنتطلق؟"
سليم: "مش بالظبط.. لأن الطفل هيحتاجك بعد ما تخلفي، على الأقل لحد ما يكون في غنى عنك."
ياسمين بسخرية وكسرة قلب: "طفل في غنى عن أمه؟! إنت بتتكلم إزاي؟"
سليم بص في عينيها: "عندك رأي تاني؟"
ياسمين بدموع: "يعني عايزني أفضل لحد ما أخلف وتاخد مني ابني.. ده المطلوب، مش كدة؟"
سليم: "فهمتيني غلط يا ياسمين.. أنا مش هحرمك منه، إنتي هتفضلي أمه، ولو احتاجتي تشوفيه في أي وقت مش همنعك، وهضمنلك حياة كويسه ومرتاحة."
ياسمين فضلت ساكتة، وسليم كمل وهو بيحاصرها بكلامه: "معتقدش إن في اعتراض.. لأنك بنفسك جيتي لحد عندي وعرفتيبي بحملك عشان عارفة إنك مش هتقدري تواجهي الظروف دي لوحدك. وأنا دلوقتي بقولك هساعدك، وهعترف بجوازي منك وبإن اللي في بطنك ابني، وأي حاجة هتعوزيها هتتجابلك.. بشرط واحد: تحافظي عليه وعلى صحتك لحد ما يجى."
ياسمين بصت في الأرض وقالت بصوت مخنوق: "معتقدش إن ليا حق القرار أصلاً يا أستاذ سليم.. مليش إني أعترض على مساعدتك لأني فعلاً محتاجاك."
سليم شاف دمعة نزلت من عينها، فكملت بقهر: "تمام.. اتفقنا. لحد ما أخلف وتاخد ابنك.. وهختفي أنا من حياتكم."
سليم حس بضيق مفاجئ لما شاف دموعها، بس كمل كلامه بهدوء: "اجهزي عشان ماشيين."
ياسمين باستغراب: "ماشيين فين؟"
سليم: "هنروح قصر الهواري.. على الأقل في الفترة دي."
وفي اللحظة دي دخلت الست اللي ياسمين شافتها قبل كدة، سليم شاور عليها وقال: "دي فضيلة.. رئيسة الخدم، بس من النهاردة هتكون معاكي إنتي بس ومسؤولة عنك.. حاولي متتأخريش."
سابها وخرج، وقربت فضيلة من ياسمين بحنان وقالت: "أساعدك تجهزي يا بنتي؟"
نزل سليم، قابل سيرين في وشه، بصتله بلهفة وقالت: "قالتلك إيه؟"
سليم قال: "اسبقونا أنتوا على القصر، وأنا جاي وراكم."
سيرين فهمت من رده إن ياسمين وافقت على كل حاجة، وإنها هتسلمهم ابنها وتمشي.
ثريا جات عليهم وقالت: "يلا يا سيرين."
سيرين اعترضت بحدة: "لا.. أنا هروح مع سليم، خلي "هي" تروح معاكى."
سليم قاطعها: "مش هسيبها تروح القصر لوحدها."
سيرين : "ومين قال إنها هتروح لوحدها؟ هتروح مع ماما وفضيلة."
سليم بص في عينيها وقال ببرود: "وهي مابتثقش ولا تعرف حد غيري."
سيرين اتصدمت من الجملة، وثريا اتدخلت عشان تنهي الخناقة: "يلا يا سيرين.. هما جايين ورانا، مش في الوقت ده يعني اللي علاقتهم هتطور!"
سيرين بصت لثريا بذهول: "ماما!"
سليم نهى الكلام: "يلا يا سيرين مش هتأخر، متقلقيش."
سيرين سكتت وبصت لأوضة ياسمين، ومشيت ورا ثريا وهي عينيها لسه على سليم.
نزلت ياسمين ومعاها فضيلة، لقت سليم مستنيها جنب العربية. ركبت في صمت واتحركوا. ياسمين كانت مستغربة.. هما الباقيين راحوا فين؟ ومراته راحت فين؟
حاولت تفتح كلام يخص حياتها: "أنا عندي جامعة.. وعندي شغل.."
سليم قاطعها بهدوء: "شغل؟ مبقتيش محتاجة لشغل خلاص.. أي حاجة تعوزيها هتجيلك لحد عندك، المطلوب منك بس إنك ترتاحي..وبخصوص الجامعه نتكلم عنه بعدين."
ياسمين سكتت، اتنهدت وسندت راسها على إزاز العربية وغمضت عينيها من التعب.
سليم بصلها، لقاها استسلمت للنوم فوراً. كان باين على وشها الإرهاق والوجع.
بدأ يفتكر شكلها أول يوم اتقابلوا فيه.. لما خبطت عربيته. كانت مفعمة بالحيوية، وشها "منور" ومشرق.. عكس ليلة جوازهم، وعكس حالتها دلوقتي بعد موت أبوها.. مطفية ومكسورة.
هل ممكن يشوف حقيقه شخصيه ياسمين زى ما شافها يوم العربيه
بص للسواق وقال **- "هدي السرعة.
السواق فهم قصده، وهدى العربية خالص عشان ميهزش ياسمين ولا يزعج نومها.
في القبو، ياسمين كانت بترجع لورا برعب وهي بتسأل: "هتعمل إيه يا رامي؟" رامي كان واقف قدامها وعينه بتطلع شرار، قرب منها بغل وقال: "بتهربي مني وعايزاني أسامحك؟" نزل فيها ضرب وهي بتصرخ من الألم، وفجأة ضربها في بطنها وهو بيشتمها: "يا زبالة.. يا ياسمين!"
صحيِت ياسمين بفزع لما سليم لمس كتفها، صرخت باسم: "رامي!"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سليم بصلها باستغراب وحيرة: **"رامي؟!
ياسمين بدأت تستوعب مكانها واتعدلت وهي بتنهج من الخوف: "إحنا فين؟"
سليم: "وصلنا.. يلا انزلي."
نزلت ياسمين من العربية وهي رجليها بتخبط في بعضها، أول ما رفعت عينها وشافت القصر اللي قدامها، وقفت مذهولة.. البناء، الفخامة، الباب العملاق اللي واقفة قدامه، كل حاجة كانت أكبر من خيالها.
سليم قرب منها وقال بهدوء: "يلا."
ياسمين سألته بذهول: "هو.. هو ده القصر؟"
هز راسه بـ "أيوة" واتحرك، وهي مشيت وراه زي الطفلة التايهة اللي مِتشعلقة فيه لأنها متعرفش حد غيره.
دخلت القصر وعينها بتلف في كل ركن، لحد ما سليم وقف.. ياسمين شافت مهران، الراجل اللي هيبته بتخلي الكل يطاطي راسه قدامه. بصت لثريا وسيرين، ولمحت شاب تاني قاعد مع مهران.
الشاب قام وسلم على سليم بحرارة: "نورت يا سليم."
بعدين بص لياسمين بنظرة فيها فضول، وكأنه عارف حكايتها.
مهران قطع الصمت وقال بوقار: "أهلاً يا ياسمين بيكى ف عيلتنا.. اعتبري قصر الهواري قصرك من النهاردة."
ياسمين فضلت ساكتة، ونظرات سيرين كانت زي السكاكين بتقطع فيها، همست بكلمة واحدة: "شكراً."
الشاب سألها: ** عندك كام سنة؟ شكلك صغير أوي."**
ياسمين بصت لسليم وهي مش عارفة ترد تقول إيه ولا هو مين أصلاً، سليم قال: "فارس.. أخويا."
ياسمين هزت راسها بتفهم، وفارس مد إيده يسلم عليها بابتسامه هادئه، ياسمين حطت إيدها في إيده.. وسليم عينه منزلتش من على إيديهم وهي "متشابكة".
ثريا حست بالتوتر، فقامت وبكل ذوق قالت: "تعالي يا ياسمين.. أوريكي جناحك الخاص."
ياسمين مشيت معاها بسرعة، كأنها بتهرب من نظراتهم اللي كانت بتهجم عليها من كل ناحية.
سيرين قربت من سليم وعينيها بتدور في ملامحه: "تأخرت ليه يا سليم؟"
سليم رد: "زحمة الطريق."
سيرين حاولت تسحبه بعيد عن الكل: "تعالى نطلع جناحنا، محتاجة أتكلم معاك."
بس مهران قطع طريقها بصوته الرزين: "سيبي سليم دلوقتي يا سيرين.. أنا عايز أتكلم معاه في كلمة."
سيرين سكتت، وسليم طمنها: "روحي إنتي وأنا جاي وراكي."
أول ما مشيت، فارس صفر بإعجاب وقال بصوت واطي: "بقى إنت يا سليم يتجوز اتنين؟ والله يطلع منك العجايب.. مش سهل خالص زي ما إنت ظاهر!"
سليم بص له نظرة حادة كانت كفيلة تخرسه، فارس ضحك بخفة: "بهزر معاك يا عم!"
سليم: "مش وقتك يا فارس."
فارس كمل بفضول: "بس الحقيقة البنت "قمورة" ولذيذة.. بس هدوء سيرين ده يقلق، إزاي اتقبلت وجودها؟"
سليم رد: **"متقبلتهاش..
مهران اتدخل في الكلام: "كويس إنك سمعت كلامي وجيت تعيش هنا يا سليم."
فارس استغرب: "حضرتك يا بابا اللي قولتله على الفكرة دي؟"
مهران: "وجود الاتنين في فيلا واحدة مكنش هيبقى فكرة كويسة.. قولتله ييجوا القصر منها يغيروا جو ويقل التوتر، ومنها نوفر للبنت الرعاية الكاملة لحد ما تولد ونتفادى أي خلاف بينها وبين سيرين."
سليم: "فكرت في كلامك ولقيته أنسب حل.. لأني بقضي أغلب وقتي بره البيت."
فارس غمز لسليم وضحك: ** مش خايف سيرين تقتلها؟ اتنين يا سليم.. اتنين!"**
مهران بحدة: "فاااارس!"
فارس سكت فوراً والضحكة اختفت من وشه لما شاف نظرة أبوه الجادة: "حاضر.. عن إذنكم، عندي مشوار مع مريم."
سابهم فارس وخرج، وفضل سليم مع والده لوحدهم. مهران بص لابنه بتركيز: "قرارك كان الأنسب للكل.. بس لحد دلوقتي مقلتليش، إيه سر جوازك من ياسمين؟"
سليم رد بثبات غريب: "اتجوزتها يا بابا زي أي حد بيتجوز.. مفيش أسباب خاصة."
مهران ابتسم ابتسامة خفيفة "فهم منها" إن ابنه مش ناوي يتكلم ولا يكشف أوراقه دلوقتي.
سليم طلع عشان يروح لجناح سيرين، بس رجليه خدته ناحية أوضة ياسمين الأول. لقى الباب موارب، شافها واقفة في نص الأوضة، ملامحها "تايهة" وسط الفخامة والحيطان العالية دي. خبط على الباب بهدوء، ياسمين لفت وشافته.
سليم بلهجة آمرة بس هادية: "لو عوزتي أي حاجة كلميني.. الكل هنا هيكونوا في خدمتك."
ياسمين هزت راسها: "شكراً."
سليم كان لسه هيلف ويمشي، بس ياسمين وقفته بصوت مرتعش:
- "إنت عملت إيه في رامي؟"
سليم لف لها وبصلها: "أخوكي اللي خطفك وكان هيعرض حياة ابني للخطر؟ بتسألي عنه ليه؟"
ياسمين بقلق: "لأنهم منزلين منشور باختفائه وماما بتدور عليه.. عملت فيه إيه؟"
سليم رد بلهجة غامضة خلت قلبها يقبضها: "اطمني.. مقت.لتوش."
ياسمين بصتله برهبة.. الكلمة نفسها خضتها، هل ممكن سليم يق.تل فعلاً؟ سليم كمل وهو بيبص في عينيها بتحدي:
"هو أخد جزاءه على اللي عمله، ومش هيقدر يقربلك ولا يضايقك تاني.. طول ما إنتي معايا، مش هسمح لمخلوق يتعرضلك."
الجملة نزلت على قلب ياسمين زي الدفا الحانيه ف كلامه كانت تجعل قلبها يدق دقات غريبه، رغم خوفها منه، حست إنه "حصن" بيحميها من كل الشر اللي شافته في حياتها. سليم بص للبسها الأسود وقال بهدوء:
- "نسيت أقولك.. البقاء لله."
ياسمين اتصدمت: "عرفت منين؟"
سليم: "دورت وعرفت معلومات كتير عن حياتك."
ياسمين بحدة: "وعرفت إيه بالظبط؟"
سليم: "في حاجة تانية مخبياها؟"
ياسمين: "مبحبش حد يعرف حاجة عن خصوصياتي."
سليم قرب منها خطوة: "بس أنا مضطر أعرف.. لأنك حامل بابني."
كان هيمشي وقف راح وقف قدامها قال - ف حاجه لازم تكون موجوده
ياسمين سألت بسخرية من بين دموعها: "عندك شروط تانية حابب تفرضها عليا؟ أنا نسيت إني ماليش حق الاعتراض أصلاً."
سليم سكت لحظة، وبعدين قال بنبرة هادية بشكل غريب:
"كنت هقولك بلاش نخبي حاجة عن بعض.. عايز علاقتنا تكون صريحة. وعايزك تعرفي إن نظرتي ليكي مكنتش وحشة.. حتى ليلتها، مشوفتكيش أبداً بنت ليل."
ياسمين نظرت اليه ف عينه الزرقاء الى تشبه موج البحر، الكلام لمس حتة جواها كانت مكسورة. سليم شاف دموعها
طلع منديل بكل هدوء وحطه في إيدها وقال: "اتمنى تعملي باللي بقوله."
سابها وخرج، بس ياسمين فضلت واقفة مكانها، عينيها متعلقة بطيفه ودموعها نشفت من الصدمة. اللعنة.. من هذا الراجل؟ وإزاي قادر يخلي مشاعري تتحرك كدة في لحظة؟
داخل غرفة ضيقة في مستشفى لعلاج الإدمان، كان رامي بيخبط على الباب بكل قوته، وشه كان عبارة عن خريطة من الكدمات والتشوهات، أثر "علقة" موت من رجالة سليم اللي مسبهوش غير لما داق طعم كل ضربة وجهها لياسمين.
- "افتحولي! بقولكم خرجوني من هنا!"
صرخاته مكنش ليها صدى، رمى جسمه على الأرض وهو بيتنفض من أثر المخدرات من دمه، صرخ بوجع هز الحيطان، بس محدش التفت ليه.. سليم قرر يدفنه حي في عذابه.
في الجناح، ياسمين كانت قاعدة مع فضيلة اللي حاولت تخرجها من عزلتها: "تحبي تتفرجي على القصر؟"
ياسمين ردت بزهق: "لا.. أنا مستريحة هنا."
فضيلة: "لازم تتعاملي مع العيلة يا بنتي عشان تتأقلمي."
ياسمين: "مش عايزة أتأقلم.. أنا هنا فترة مؤقتة وهغور."
قامت ياسمين ودخلت الحمام، وقفت قدام الحوض مذهولة.. فين الحنفية بتفتح منين؟ بدأت تلمس لوحة التحكم، داست على زرار النور اشتغل، داست على التاني فجأة الستائر والزجاج الشفاف اتفتح وكشف الحمام كله للخارج، ولما حاولت تلحق نفسها وداست تاني، الزجاج اتحول للون أسود من جوه، بس هي مكنتش تعرف إنه من بره لسه كاشف كل حاجة!
- "أوف.. الحاجات هنا معقدة ليه كدة!"
قربت من البانيو، وأول ما حطت إيدها المياه الدافئة نزلت لوحدها، بدأت تقلع جاكتها الأسود عشان تغسل وشها وتفك خنقتها، وظهر كتفها والتوب اللي لابساه تحت الجاكت.
في الجنينة، عربية فخمة وقفت ونزل منها جلال وهو بيعدل بدقته بكل ثقة. شاف سليم واقف، قرب منه بابتسامة: "سليم بيه عندنا في القصر؟ نورت."
سليم : "لسا راجع من السفريه؟"
جلال: "كله تمام والصفقة عدت على خير."
سليم لاحظ إن المزارع اللي بيقص الشجر وقف مكانه وباصص لفوق بذهول، والشغالة اللي بتنضف البسين "تنحت"، وحتى الخدامة اللي بتحط العصير إيدها اتجمدت وهي باصة ورا سليم.
جلال باستغراب: "هما بيبصوا على إيه؟"
سليم لف وشه وبص لفوق.. والصدمة لجمت لسانه. جناح ياسمين كان "بانوراما" مفتوحة، وياسمين واقفة بتفك هدومها بكل عفوية قدام الكل.
الدم ضرب في دماغ سليم، وعينه اسودت لف للخدم والحرس وصوته طلع زي الرعد هز أركان القصر:
**"الى هينفع عينه يعرف انه هيخسر نظره عمره كله
سليم اتحرك بخطوات زي الرعد، والكل نزل عينه في الأرض برعب، مفيش مخلوق في الجنينة قدر يرفع عينه شبر واحد لفوق. أما جلال، ففضل واقف مكانه بيبص لأخوه اللي جرى من قدامه بغضب عمره ما شافه في عينه قبل كدة.
جلال رفع عينه لفوق وشاف ياسمين تلك البنت التى لا تشعر بما يجرى، بتفك شعرها الطويل
جلال سأل الخدامة بذهول:
- "مين دي؟"
الخدامة ردت بخوف: "دي مرات سليم بيه."
جلال صدمته كانت أكبر، بصلها ببرود مذهول وقال: **"مراته؟!
اندهش وبص لياسمين قال- سليم اتجوز على سيرين؟!"**
جوه الحمام، ياسمين كانت لسه بتفك شعرها وبتكمل خلع هدومها
وفجأة.. الباب اتفتح بقوة رهيبة كأنه اتخلع من مكانه! ياسمين اتفزعت وجسمها اتنفض وكانت هتقع من الصدمة، بصت للباب لقت سليم داخل عليها
ياسمين بزهول ورعب: "إنت! دخلت كدة إزاي؟"
سليم ماردش بكلمة، وطى بسرعة نتش "الشال" اللي كان مرمي على الأرض، وفي لمح البصر سحبها بإيده وبقت محبوسة جوه صدره، ولف الشال عليها بإيديه الاتنين بقوة
ياسمين عينيها وسعت من الصدمة، لقت راسها مدفونة عند صدره وهي بين دراعاته.. كانت اللحظة وكأنه.. **وكأنه حاضنها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- "مين دي؟"
الخدامة ردت بخوف: "دي مرات سليم بيه."
جلال صدمته كانت أكبر، بصلها ببرود مذهول وقال: **"مراته؟!
اندهش وبص لياسمين قال- سليم اتجوز على سيرين؟!"**
جوه الحمام، ياسمين كانت لسه بتفك شعرها وبتكمل خلع هدومها
وفجأة.. الباب اتفتح بقوة رهيبة كأنه اتخلع من مكانه! ياسمين اتفزعت وجسمها اتنفض وكانت هتقع من الصدمة، بصت للباب لقت سليم داخل عليها
ياسمين بزهول ورعب: "إنت! دخلت كدة إزاي؟"
سليم ماردش بكلمة، وطى بسرعة نتش "الشال" اللي كان مرمي على الأرض، وفي لمح البصر سحبها بإيده وبقت محبوسة جوه صدره، ولف الشال عليها بإيديه الاتنين بقوة
ياسمين عينيها وسعت من الصدمة، لقت راسها مدفونة عند صدره وهي بين دراعاته.. كانت اللحظة وكأنه.. **وكأنه حاضنها
اتصدمت ياسمين ومكنتش حاسه بحاجه غير دقات قلبها، بتحط ايدها على صدره ولسا هتبعد ضغط على ضهره جامد واتقربت اكتر من جسمه لدرجه ان مبقاش ف فاصل بينهم، بتتفجأ جدا بيه
قال سليم_ متتحركيش..سمعتينى
سكتت اول مقالها كده بيمد سليم دراعه على لوحه التحكم ويدوس ع الزرار فالنوافذ بتتقفل فورا، سابها سليم بصيتله ياسمين بعدت عنه بحرج قالت
-الى انت عملته ده
قال سليم بغضب_ ميتعرفيش تستخدمى الحاجه اسالى.. الازاز كان مفتوح
بصيتله ياسمين من غضبه واتصدمت بصيت للازاز بشده
قال سليم_ قولتلك اى حاجه تعوزيها قوليلى
قالت ياسمين _ كنت هقولك اى عايزه اخد شاور اى الى ممكن تساعدنى فيه
قال سليم _ اساعدك ف ده
شاور ع لوحه التحكم قال_ متتغطيش ع حاجه انتى مش عارفها... ودى نصيحه ف حياتك عمتا عشان متتأذيش
سكتت ياسمين قالت_ مكنتش اعرف ان الازاز مفتوح ..
قال سليم_ يبقا تسألى
بصيتله بضيق من غضبه قال سليم _ فضيله
جت فضيله جري قالت_ نعم يسليم بيه
قال سليم _ عرفيها كل حاجه هنا ومتسيبهاش لو حصلها حاجه هتبقى الغلطه غلطتك
اومأت فضيله بتفهم مشي سليم وبقيت ياسمين بمفردها تنظر اليه قالت فضيله
_ قوليلى يهانم حصلك اى حاجه
سكتت ياسمين ولم ترد عليها قالت_ هو بيتكلم معايا كده لى
قالت فضيله_ سليم بيه ميقصدش بس اضايق انه يكون حد شافك وانتى مش داريه
بصيت ياسمين للحيطان حواليها سكتت وبصيت لنفسها من الشال الى حطه عليها وهو بيخبيها
قالت ياسمين_ لازم التكنولوجيا دى ف الحمام هما الى غلطانين
سكتت فضيله اما عن ياسمين فهى كانت تظهر الضيق لكن قلبها فى حاله اضطراب مستمر، كان بيظق جامد وهى بتفتكر ضلوع سليم القويه وصدره التى كانت تستلقى عنده، تنهدت وهى بتزيح شعرها ورا وبتبص لنوافذ متعرفش لو شليم ملحقهاش كانت هتعمل اى، مسكت وشها الى احمر من الكسوف
سليم بيكون نازل قابل حلال ف وشه نظر اليه اليه وبص للجناح الى نازل من عنده
جلال_ مين دى
قال سليم_ انت شوفتها
جلال_ اه قبل ما الازاز يتقفل متقلقش الوضع مكنش خطير... قولى دى تبقى مين وشها جديد ف القصر بل ف حياتى عمتا مشوفتهاش قبل كده
قال سليم_ ياسمين... مراتى
جلال_ اتجوزت تانى... ع سيرين ولا
بصله جلال قال_ اطلقتو
قال سليم_ مطلقناش سيرين لسا مراتى
مشي سليم وجلال فضل باصصله بص لجناح ياسمين والصمت يملأ اعينه
سليم كان لسا بيدخل جناحه اتفتح الباب وظهرت سيرين نظرت اليه قالت اتاخرت ليه، قال سليم كنت بعمل حاجه، بتبص سيرين لقيت جلال نظرت اليه، قال جلال ازيك يسرين، قالت سيرين كويسه، مسكت ايد سليم ودخلت بيه الجناح تحت أنظار جلال التى تثقبها
قالت سيرين _ كنت عندها
قال شليم_ عرفتى منين
قالت سيرين_ بتعمل اى عندها مش ده الى احنا اتفقنا عليه
سليم_ ومتفقناش تراقبى خطواتى
سكتت سيرين قالت_ انا شوفتك ب
سليم_ سيرييييين انا بكره الكدب ولو عديتلك الى حصل فمعتقدش ده دافع تكملى كذب علطول
قالت سيرين_ مش انا بس الى غلطت يا سليم ومش معنى بردو انى عديت الى حصل انك هتخونى
قال سليم_ انى خيانه دى انا كنت بتكلم معاها
قالت سيرين_ ف اى
سليم_ انتى مش واثقه فيا
سكتت فكيف تثق ع ما فعله من قبل، الباب خبط كانت الخادمه قالت العشا، بص سليم لسيرين
قال مش هننفع كده
سيرين_ سليم..
سليم_ نكمل كلام بعدين
مشي وهى بصيتله
على السفره كان الجميع يجلس ف اماكنهم جميع عائلة الهوارى عاليه القمه والاكل الراقى والباهظ
كان الكل حاضر بينما كان جلال ينظر لسليم وسيرين، جه مهران وقعد ع الكرسي الرئيسي جنبه زوجته ثريا
بص مهران وقال^ هي فين
قالت ثريا_ بعت يجيبوها
قبضت سيرين على المعلقه ولاحظ سليم قبضتها الى اشتدت لانه عارفه انها مش هتحب وجودها، جت الخادمه قالت
^ ياسمين هانم قالت إنها هتاكل ف اوضتها
قالت ثريا_ ليه
سكتت الخدامه فهى لا تهلم
قال سليم_ سيبوها ع راحتها
نظر الجميع اليه مشيت الخدامه سكت مهران لما الرد كان من زوجها فهو لم يفهم هذه العلاقه لكن قال
_ خليهم يبعتولها الأكل ويهتمو بغذائها كويس
اومات ثريا بتفهم وقالت_ متقلقش انا ههتم بيها
بدأ مهران الاكل فكل الجميع وسيرين هديت لما ياسمين مجتش، كان جلال باصص لأمه وابوه الأجواء هاديه مفيش اى مانع لوجود ياسمين بل ابوه بذات نفسه بيهتم بصحتها واكلها، ابوه مهران الى مش بيهتم باي حد بيهتم بمرات سليم الجديده
كان بيبصلهم كلهم حاسس بالغرابه واشدهم سيرين وسليم
فى الجناح عند ياسمين قالت فضيله_ معتقدش ان عدم نزولك تحت شيء كويس لحضرتك
قالت ياسمين_ انا معرفش حد تحت
قالت فضيله_ شايفه ان دى فرصه كويسه تعرفيهم
ياسمين_ ملهوش لزوم كده كده مش هطول
فضيله_ الى يريحك بس لازم تاكلي ع الاقل
ياسمين_ لما اجوع إبقا اكل
فضيله_ يهانم غلط حضرتك حامل وسليم بيه هيضايق
الباب خبط راحت فضيله فتحت كان الخدم مطلعين الاكل ليها حطوها على السفره الصغيره واستأذنو ومشيو، بصيت ياسمين للأكل
قالت فضيله_ يلا كلى
سكتت ياسمين فهى لا تحب الاكل بمفردها بس كده كدن اتعودت من لما مات رائف، كانت بتبلع بالعافيه بس غصب عنها لانها مضطره تاكل
ياسمين ف نص أكلها بطنها قلبت قربت منها فضيله قالت
_ انتى كويسه
اومات لها وهى بتحط ايدها على بقها وبتاخد أنفاسها بهدوء وبترجع تهدا تانى
ع السفره قام سليم قال_ عندى شغل
قام يغسل ايده بصيت سيرين لنظرات جلال حاولت تتفاداها لكنه كان يثقبها باعينه
كان سليم طالع ع الجناح وقف عند ياسمين لسا هيخبط
سمع صوت ياسمين -شبعت
فضيله_ بس انتى مكلتيش حاجه
ياسمين _ انا مش عايزه اكل اصلا بس كلت عشان محدش يزعقلك انتى
فضيله_ بس انتى حامل
ياسمين_ انا ادرى بحالتى اكتر من اى حد
مشيت ياسمين تغسل ايدها الباب اتفتح بصيت فضيله لسليم قالت
_سليم بيه
قال سليم_ نادى للخدم ياخدو الاكل
اومات بتفهم ومشيت معاه وقت خروج ياسمين الى اما شافت سليم اتخضيت نظر اليها وافتكر خضتها بردو لما شافته ف المستشفى قال
_ بتخافى لما تشوفيني
بصيتله من نبرته الهادئه قالت_ بتعمل اى هنا
بصلها سليم من سؤالها قالت ياسمين_ اقصد ف حاجه يعنى
سليم_ منزلتيش تاكلى لى
ياسمين_ معتقدش انك الى مفروض تسال سؤال ده لانك عارف ايجابته
سليم_ سيرين ردت فعلها لما شافتك كانت سوء تفاهم متتوقعيش تعملك حاجه او تضايقك
ياسمين_ مش هي السبب انى منزلش
سليم_ اى السبب؟!
ياسمين منغير متقول اسبابها_ انا...
تنهدت وقالت_ مش هرتاح خلينى كده احسن
سكت سليم تنهد وقرب منها قلب ياسمين دق مع اقتراب خطواته وانه اهتم وطلع يشوفها
سليم قال _ اتمنى عدم راحتك ميأثرش ع اكلك او تهملى ف صحتك
بصيتله ياسمين قليلا قبل ان يدق قلبها من حنانه لكن نظرت الى بطنها ورجعت رفعت عينها لسليم قالت
_ المعنى
سليم قال_ كلى لانك مش لوحدك محتاجه تاكلى اكتر من العادى... وبكره هتنزلى متابعه مع دكتوره كويسه
ياسمين_ انا بتابع فعليا مع دكتوره
سليم_ معتقدش انها بنفس الكافئه
ياسمين حسيت بغضب قالت_ التفوق المهنى واحد يا استاذ سليم ملهوش علاقه بالمديات
سليم_ مش هندخل ف نقاش عن نقابة المهن انا كل الى طالبه تهتمى بنفسك
ياسمين_ انا ده الى بحاول اعمله ا..
سليم_ بس انا شايف العكس
بصيتله ياسمين من هدوئه برغم كلامه الجارح والا مبالى
سليم قال_ اتمنى منتكلمش ف موضوع الاكل ده تانى
دخلت فضيله والخدم شاله الاكل مشي سليم وعين ياسمين عليه بصيت فضيله لياسمين قالت
_ مالك حضرتك كويسه
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لم ترد متعرفش اى الى كانت متوقعاه منه كأنها اتمنيت يكون جاي عشانها، حطيت ايدها على قلبها الى بيدق وهى مضايقه مش فاهمه التوتر الى بتكون فيه لما بتشوفه
ثريا كانت قاعده مع مهران زوجها الى كان يحرك السبحه الى ف ايده بهدوء
قالت ثريا_ ممكن متدورش كتير ورا سليم وياسمين
مهران_ لى انتى تعرفى حاجه ومخبيه
ثريا_ لا بس شايفه ان سليم ممكن يضايق حتى لو كان بيخبى حاجه لو عرف ان حد متعمد يعرفها بيضايق
مهران_ ابنك مش بيصارحنى مش بيفهمنى دماغه عشان كده مفهمتش تفكيره ولا خطواته بيحسبها ازاى
ثريا_ متقلقش يمهرات ده سليم... يعنى محدش يقلق عليه
بصلها مهران وقال_ سليم اكتر حد بقلق عليه
استغربت ثريا قالت_ ازاى
مردش عليها مهران تنهد وقام بتكون ثريا بتفكر لى سليم مقالش لابوه ع حقيقه ياسمين وحقيقة ابنه لى خبى حقيقه زى دى عن الكل وقال انه اتجوزها وحملت منه ولن يوضح أسبابه
بتلاقى حد بيعقد جمبها ابتسمت قالت
_ ربنا يستر عايز اى يجلال
جلال ببرود وهو بيخرج سيجارته قال_ بتفهمينى يا امى
ثريا_ شيل السيجاره عشان ابوك مضايقش
جلال_ متقلقيش بابا مش جاي دخل مكتبه وده بيخرج منه بعد ساعه اقل حاجه... انا عايز افهم حاجه
ثريا_ تفهم اى
جلال_ اى الى حصل ف غيابى انا مغيبتش غير اسبوع ونص
ثريا_ ايوه
جلال_ امال سليم اتجوز ازاى واى الهدوء الى انتو فيه ده
ثريا_ وفيها اى هو معملش حاجه غلط
جلال_ ماما؟!! ازاى معملش حاحه غلط جوازه ده عادى يعنى انتى عارفه انا قصدى ع سيرين وأننا اتقبلنا انها يبقالها ضره... ازاى ده يحصل منكو
ثريا_ وهى مغلطتض لما قبلت انها تحط عيب ع ابنى وتحرمه السنين دى من الخلفه لو كنا عدينها فعلا فده لان سيرين اتربيت ع ايدنا وابوك بيعتبرها بنته بس مننكرش ونقول ان غلطتها كبيره
جلال بص لأمه قليلا قال_ عيب اى بخصوص الخلفه
ثريا_ جلال مش مهم خلاص الى حصل خصل
جلال_ ماما فهمييينى لى تعملو معاها كده ترضيها لبنتك..سيرين بنتك ازاى..
قالت ثريا_ ومرضهاش لابنى.. جلال بطل تدافع عنها ف اى حاجه تعملها ف اى غلطه بتكون حاميها... هى غلطت لما زورت تحاليل وقالت ان سليم مش بيخلف وهي الى مش بتخلف
جلال بتفجأ_سيرين
ثريا_ ايوه اكتشفنا ده لما عرفنا بحمل ياسمين مرات اخوك وسليم اتاكد انه سليم ومعنى اصح سيرين كذبت عليه او كذبت علينا كلنا... انا لحد دلوقتى كل ما افتكر اضايق بس...
تنهدت ثريا قالت_ بدام سليم سامحها انا كمان بحاول لان ايا كان عي بنتى الى اتربيت ع ايدى زيكو
جلال_ ازاى يعنى مرات سليم حاليا حامل
ثريا_ اه خلاص عرفت الى حصل.. بارك لاخوك وريث عيلة الهوارى ف طريقه
قامت وسابته وعين جلال على امه من بعد الى سمعه منها نفض حريق سيجارته وهو بيقول
_ سيرين مش بتخلف.. سليم اتجوز وحملت واكتشف انه سليم... الطرفين غلطانين فيها كدبه وخيانه... قادرين يكملو ولا بيحاولوا ينسو
افتكر مهران ابوه وهو بيتأكد من الاكل قال_ هو ده السبب
خد نفس من سيجارته قال_ وريث العيله...اممم
نفث دخان من بقه وانفه والدخان محيط بيه
كانت ياسمين نايمه كل شويه بتتقلب وعينها بتضيق، فتحت عينها وهى بتتعمل بضعف حطتها ايدها على بطنها كان ف وجع
قامت بضعف راحت الحمام غسلت وشها وهى بتحاول تظبط نفسها قالت
_ اى الوجع ده
بتمسك ميا وتحط ايدها البارده عن بطنها بنحس بهدوء مسكت شويه ميا وحطتها عند بطنها لما الوجع بقا يخف غرقت ياسمين هدومها وهى بتبلها عند بطنها وهى بتهدا واحده واحده
بتبص على بطنها وهى بتتخيل تلك النطفه التى تتكون داخلها، نطفة سليم مهران الهوارى، ذلك الابن الذى اقلب حياتها وينتظره الجميع
لمست بطنها قالت_ من البدايه وجع... كنت فاكره لما احمل هكون قدها بس حملت بدرى وانا مش مستعده لده
تنهدت وهى بترفع راسها وتاخد انفاسها بهدوء وكانها تنظر الى والدها هل ممكن ان يكون يراها وغاضب منها
فى الصباح كان سليم بيقفل ازرار قميصه قربت سيرين منه قالت
_ نازل الشركه
سليم_ اه بلاش اجى ع مشكله
ضحكت سيرين قالت_ انا أخوف لدرجه دى... متقلقش مش هيحصل حاجه انا مش وحشه يسليم
سليم_ عشان عارف انك مش وحشه بقولك متعمليش حاجه
سكتت سيرين وقفلت ازرار قميصه ولمست رقبته واومات له قالت
_ حاضر
خد سليم الجاكت ولبسه قالت سيرين
_ من زمان وانت الى بتخلينى اسمع الكلام يمكن اكتر من بابا
سليم_ دى نقطه ايجابيه اتمنى تستمر
سيرين _ طول محنا مع بعض هتستمر ولا اى
نظر سليم اليها اومأ اليها بهدوء
على السفره كانت جميع العائله حاضره
قال حلال لسليم_ رايح الشركه
قال مهران_هتنزل المقر الرئيسي امتى
سليم_ النهارده
قال فارس_ اعتقد اجتماع لرؤساء هيبقى ضرورى
قال جلال_ مش شايف انها بدرى
بصله مهران وفارس وثريا وسيرين
قال جلال_ وافقت تستلم لما رجعت
بصله سليم قليلا بعدين قال_ كل ما يكون بدرى احسن من التأخر
اوما مهران بابتسامه قال_ كلو دلوقتى بلاش كلام عن الشغل
اومأو بتفهم وقف مهران قليلا وبص لثريا قال
_ منزلتش بردو
سكتت ثريا ونظرت لسليم
قال مهران_ امبارح كانت بتحاول التأقلم بس اكيد مش هتنعزل عننا
ثريا_ هفهمها هي ممكن تكون مكسوفه
مهران_ زى ما هي محتاجه تعرفنا احنا كمان محتاجين نعرفها دى حامل حفيدنا متتوقعش اننها ممكن نضغط عليها او نأذيها باي حاجه... ابعتى فضيله تجيبها
شاورت ثريا لخدامه بس سليم قال
_ سيبوها ع راحتها
نظرو اليه قال مهران_ هى قالتلك انها مش عايزه
ثريا_ مش عايزه تتعامل معانا؟!!!
سليم_ لا هي لسا مخدتش على القصر ولا انتو كذلك لما تعرفكو هتنزل بس محدش يضغط عليها خلى ده باختيارها
سكت مهران وبص لابنه قال_ تمام
سكت الجميع كانت سيرين تنظر لسليم بابتسامه انه يريد راحتها لذلك يمنع نزول ياسمين
سليم بيكون ماشي ع شغله بيفتكر تليفونه نسيه ف جناحه خده وهو نازل ومعدى ع جناح ياسمين
فضيله _ لازم تنزلي يهانم الموضوع بدأ يضايقهم
_ انا مش هعرف اتعايش معاهم افهمى
_ طب لى
ياسمين_ انا حاسه نفسي غريبه انا مبحبش الوحده انا بكره الوحده بس انا معرفش حد غير سليم.. كمان احنا شبه اغراب عن بعض بس...
فضيله_ ده سبب ضعف اكلتك مبتعرفيش تاكلي لوحدك
ياسمين_ مدام فضيله انا مش عايزه تحس الشعور ده كفايه انى هنا ف القصر بينهم وحاسه بغربه كبيره يمكن بيتى كان بسيط جدا بالنسبه لهنا بس كنت ع راحتى... انا جيت هنا عشان سبب وهمشي بنفس السبب.. مفيش داعى اختلط مع حد او اعقد معاهم ف جلساتهم العائليه لانى مش من العيله
لم تتبدل ملامح سليم من ما سمعه واكمل طريقه لتحت
ثريا ف الجنينه كانت بتكلم الحارس قالت
_ جهزو العربيه عشان خارجه
_ حاضر يهانم
لسا بتلف شافت سليم وهو خارج مع فارس وجلال
ابتسمت وهى تنظر اليه قالت_ رايحين فين كده
فارس_ لا يماما ده مشوار شغل اجتماع بحلول رئيس التنفيذي الحالى سليم
ثريا_ ربنا معاكم
سليم قال_ انتى خارجه
اومات ثريا ايجابا قالت_ هشترى شوية حاجات وهنشم هوا.. اول مره تسال يعنى؟!!!
سليم نظر اليها قليلا بعدين قال_ خدى ياسمين معاكى
نظر اخواته اليه وكذلك والدته خرج سليم الكارت المالى بتاعه قال
_ لو عازت حاجه خليها تجيبها
فهمت ثريا مغذى ابنها لأول مره وانه فهم ان ياسمين تحتاج لملابس ف اراد من والدته ان تتسوق لأجلها لتحضر ما يلزمها ولا تشعر بالحرج امامهم
ثريا_ انا معايا الفيزا مش هنحتاج الفيزا دى..بس سيرين جايه معايا
نظر سليم اليها وقال_ معتقدش ان ف مشكله.. خلى ياسمين تيجى معاكو بردو
فارس_ انت متأكد
سليم_ يلا عشان منتأخرش
مشيو تحت نظرات والدتهم الى بصيت لسليم الى بصلها نظره اخيره اومات بتفهم بيمشي من امام اعينه
سيرين نزلت وهى ترتدى ملابسها الراقيه قالت
_ يلا يماما
ثريا_ استنينى ف العربيه
سيرين_ نسيتى حاجه ولا اى
ثريا_ هقول لياسمين ممكن تيجى معانا
سيرين_ ياسمين؟!! هتيجى معانا لى
ثريا_ نفس السبب الى احنا رايحين عشانه.. ف اى يسيرين انتى هتضايقى من وجودها
سيرين_ معتقدش ان دى الى هتقدر تضايقني... بس سليم هو الى قلبك كده؟!!
ثريا_ انا كده كده كنت هقولها بس هو اكد عليا بردو عشان تعمل شوبينج معانا... بالمره نخليها تفك من الحصار ده
سيرين_ مش فاهمه هتستفادو اى كلها شهور والعلاقه دى هتنتهى
قالت سيرين كده ومشيت لم تهتم ثريا بما قالته
فى جناح ياسمين كانت قاعده الباب اتفتح ولما شافا ثريا قامت
قالت ثريا_ ازيك يا ياسمين
ياسمين_ ازى حضرتك ف حاجه
ثريا_ احنا خارجين هنشترى حاجات تحبى تيجى معانا
ياسمين_ شكرا انا مش محتاجه حاجه
ثريا_ مش شرط تشترى تعالى غيرى جو اعتقد أجواء القصر مضيقاكى وده سبب انك قاعده هنا مش بتخرجى
ياسمين اتحرجت_ لا اكيد انا بس...
ثريا بابتسامه_ طب يلا عشان متأخرش
ياسمين_ بس...
سبقتها ثريا للاسفل تنهدت ياسمين بصيت لنفسها لتلك الملابس السوداء الى ملقتعهاش كانت مكسوفه تنزل بيها معاهم، تنهدت ومشيت
نزلت ياسمين فتحلها الحارس العربيه بتدخل بس بتقف لما تشوف سيرين
ابتسمت ثريا قالت_ اركبى يلا
ياسمين ترددت لرؤيه سيرين الى ابتسمت بسخريه على ضعف مواجهتها ليها فهى لا شيء بالنسبه لها
ثريا_ ياسمين..يلا
دخلت ياسمين وكأن لا مجال للتراجع وبتتحرك السياره
******
في قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمقر العام،
امتدّت طاولة ضخمة من الخشب الداكن تحت أضواء ثريات كريستالية فاخرة، وجلس حولها رؤساء القطاعات ومديرو الفروع من مختلف المحافظات والدول التابعة للمجموعة.
الوجوه كلها كانت متجهة نحو الرجل الواقف في المقدمة…
سليم الهواري.
ببدلته السوداء المصممة بعناية، وساعته الهادئة اللامعة في معصمه، وقف بثبات رجل لا يحتاج أن يرفع صوته ليُهاب.
عن يمينه جلس فارس، وعن يساره جلال… بينما الجميع يعلم أن الكلمة الآن لم تعد تُقال باسم مهران… بل باسم وريثه.
ساد الصمت.
ثم قال سليم بصوته الهادئ الواثق:
أنا مش هنا عشان أملا مكان مهران الهواري…
لأن مكانه مستحيل حد يملاه.
تبادل الجميع النظرات باحترام.
وأكمل وهو ينظر إليهم بثبات:
أنا هنا عشان أكمل اللي بناه… وأكبره.
اللي شايف إن نجاحنا كان قمة المجموعة… يبقى لسه مشافش إحنا رايحين لفين.
سكت لحظة… ثم قال الجملة التي جعلت الأنظار تشتد عليه:
في عهد إدارتي… الهواري مش هتحافظ على القمة…
الهواري هترفع سقف القمة نفسها.
ساد الصمت ثانية…
ثم دوّى التصفيق في القاعة دفعة واحدة.
تصفيق قوي، صادق، ممتد…
نظرات إعجاب واحترام واعتراف واضح:
مهران الهواري… خلف وحشًا يشبهه
******
فى محل راقى لا يدخله سوى الأثرياء كونه براند عالمى
كانت سيرين تنظر الى الفساتين وزوقها الراقى تختار ما يناسبها دون تردد وكانت الموظفه تمدحها
_ زوق حضرتك جميل جدا يسيرين هانم
ابتسم سيرين قالت_ مفيش حد يقول غير كده
اما عن ياسمين فكانت تقف ع استاند امام فستان ارزق هادئ جميل
بتلمس قماشته كانت ناعمه
_ شيلى ايدك فورا
بصيت ياسمين للصوت لقتها احدى الموظفات قالت
_ ابعدى يلا
بعدت ياسمين قالت_ انا
الموظفه_ عارفه ده من الحرير الى ايه... قماشه بنستوردها من برا
سكتت ياسمين بصتلها الموظفه قالت_ المكان هنا مش هبناسبك انصحك تروحى مكان تانى تشترى منه
ياسمين حسيت بالحرج بال الكسره وسيرين رات ما يحدث ابتسمت بسخريه
ثريا قربت من ياسمين شافتها إلموظفه قالت
_ ثريا هانم اتفضلى اساعدك ف اى
ثريا لم تنظر المرأه وبصيت لياسمين قالت
_ عجبك حاجه
ياسمين والغصه ف حلقها نفيت ولسا بتلف تمشي وقفتها ثريا قالت_ يلا جربيه شكله هيكون حلو عليكى
الموظفه كانت باصه لثريا بشده وانها بتكلم ياسمين قالت_ حضرتك تبع ثريا هانم
لم ترد ياسمين قالت الموظفه فورا_ انا اسفه جدا انا والله مكنت اعرفى اعذريني تحبى اساعدك ا...
قالت ثريا_ هاتى اى موظفه تانيه تساعدها
نظرت اليها جت واحده غيرها قالت_ انفضلى ع البروفه
نزلولها الفستان وياسمين مشيت معاها
بتعقد ثريا هى وسيرين ع الاريكه المريحه للغايه
قالت سيرين_ حتى الموظفه استنكرت شكلها ع المكان
ثريا_ ممكن عشان ملبتس نفس البرندات الى انتى لبساها... ياسمين اكتر واحده هتتفاجئى بيها بس لو هي اهتمت بنفسها
سيرين_ مش دى الى انا اتفجأ بيها يماما انا تربيتك
اتفتحت اليروفه قالت الموظفه_ جميل اوى عليكى
ياسمين_ بس قصير
بتبص ثريا كانت الفستان ازرق سمائى لايق ع بشرة ياسمين البيضاء الناعمه، سيرين نظرت اليها من تغيرها بعدما خلعت الأسود وجسدها المتناسق
ثريا ابتسمت قالت_ جميل عليكى هو مش قصير اوى يا ياسمين ده نظامه
كان كلاسيك وهادي يقبع اتقفل ركبتيها لطنها طانت متوتره من ظهور قدماها
ثريا_ يلا الى بعدو
بصيتلها ياسمين ولسا هتعترض خدتها الموظفه ع البروفه تانى لتقيس الفستان الاخر، نظرت ثريا الى سيرين الى باين انها اتجات زى اى حد شافك ياسمين بالفستان ف المكان وكانها اميره بس مستخبيه وظهرت دلوقتى
كانت ياسمين بتلبس ملابس اخرى جيبه راقبه مع بلاوز هادئه، فستان احمر جذاب سهره، بنطال وملابس آخره كثيره كانت بتقيسها والحماس خدها وكانها منبهره ايضا بنفسها مع ثريا الى كانت بترشحلها الملابس
ثريا_ الألوان طلعت احسن عليكى
كانت الموظفات بيحبو الملابس ف الشنط وسيرين قاعده لا تبالى بهم
قالت ثريا_ لى كاتمه نفسك ف الاسود
سكتت ياسمين قليلا بعدين قالت_ عشان بابا
سيرين_ باباكى كانو عندو نظره انه حبسك ف الاسود شكله كان متحكم فيكى صح
ثريا _ سيرين
دمعت عين ياسمين رغما عنها فهى فهمت كلام سيرين تذكرها بزواجها من سليم وانها غير محترمه
ثريا_ ياسمين هي متقصدش
قالت ياسمين_ بابا اتوفى من شهرين
نظرت ثريا لها وسيرين توقفت عنا تفعله وهى تقلب ف هاتفها، سالت دمعه من عين ياسمين رغما عنها مسحتها بايدها فورا
نظرت سيرين اليها لأول مره تلتفتلها
قالت ثريا_ ربنا يرحمه انا مكنتش اعرف
ياسمين_ عايزه اروح الحمام
اومأت ثريا واشارت لها الموظفه فذهبت ياسمين من قدامهم، بصيت ثريا ليها تنهدت قالت
_ استريحتى لما قولتى الكلمتين دول
مرديتش سيرين ولم تظهر اى اهتمام قامت قالت_ هستنا ف العربيه
خرجت من المحل فتحلها السائق العربيه دخلت وقعدت لوحدها افتكرت جملة ياسمين"بابا اتوفى من شهرين"
بترجع من بين ذكرياتها الجمله دى زمان وهى صغيره عمرها ٧سنوات قاعده ع كرسي ف بيتها التى كانت تعيش فيه هي وعائلتها
كانت ماسكه ف ايدها عروستها وساكته لا تدرى بمن حولها لكن نظرات الشفقه من ناس كتير بيدخلوا ويخرجون وهما لابسين نغس الزي الاسود
كانت تحرك قدماها زى الصغيره ودموعها بتنزل بس كل شويه تمسحها بكفه الصغير"سيرين"
رفعت وشها لذلك الرجل الذى كان مهران عمها نزلت من الكرسي قربت منه قالت"عمو فين ماما"
مهران قال"حضرولك شنطتك يلا عشان هتيجى البيت عندنا"
سيرين" وبابا وماما جايين"
ثريا نظرت الى مهران الذى برغم وفاة اخيه كان متماسك، قال مهران" سيرين انتى عارفه هما فين استوعبى الجمله دة"
سيرين"جملة؟!!!"
انحنى مهران عندها وقال" ماتو.. الحادثه كانت كبيره وللأسف معرفوش ينقذوهم"
سيرين قالت"ماتو"
مهران"هما عند ربنا واحنا هنبقى نروحلهم"
صمتت سيرين هذه الجمله كانت تسمعها من التلفاز الموت يعنى عدم الحياه ف هذه الدنيا، اى انها لن تراهم ثانيا ادركت وقتها انها تيتمت بسبب حادثه ادت لموت والديها، كانت تنتظرهم ولم يعودو
ياسمين خرجت من الحمام شافت ثريا وهي بتحاسب بالفيزا
ثريا_ يلا نمشي
ياسمين_ الشنط دى كلها انا مش هاخد كل حاحه قستها انا بس كنت بجرب
ثريا_ بس كل حاجه كانت حلوه عليكى مفيش مانع منخدهاش
ياسمين_ بس
كانت عايزه تقولها انها غاليه اوى قربت ثريا من ياسمين قالت_ سليم الى دافع وبصراحه عايزه اخلص اشوف كرت ابنى واصل لفين
ياسمين اتفجات قالت_ سليم الى قالك......؟!!!
الموظفه قاطعتهم _ اتفضلى حضرتك
الحارس شال الشنط وثريا خدت الكرت بتاخد ايد ياسمين بس قالت
_ ثانيه مغيرتش الفستان
كان ذاته الأزرق فقالت ثريا_ سبيه شكله جميل
ابتسمت ياسمين ومشيت معاها
فى المساء ف القصر
سيرين بتكون قاعده ف الصالون جت الخدامه حطتلها العصير ومشيت بتلاقى حد بيعقد ع الكرسى قدامها
رفعت عينها بتشوفه جلال الى قال
_ عامله اى يسيرين
سيرين _ سألتني بجلال وقولتلك كويسه
جلال_ انا اقصد عامله اى مع ياسمين... اسمها ياسمين مش كده
سكتت سيرين من ذكر اسمها
قال جلال_ عرفت انكم خرجتو النهارده
سيرين_ اه خرجنا كانت محتاجه لبس زى منتا عارف اسمها مرتبط بعيلتنا فلازم تبقى واجه لينا
جلال_ قصدك اسمها مرتبط باسم سليم... هو اهتم بده بردو وكلم ماما عشان تنزل معاكو
سيرين_ انا عارفه ان سليم الى قال لماما
صمت جلال نظرت له سيرين قالت
_ ف حاجه يجلال
جلال_ لى كدبتى
سيرين_ بخصوص اى
جلال_ انتى عارفه بخصوص اى.. لى كدبتى ولسا بتكدبى
سيرين سكتت واعينهم هما الاتنين تثقب بعضهم البعض اعين يعف عليها الزمن حتى قالت سيرين
_ انا وعدتك
جلال_ بعفيكى من وعدك
سيرين_ انا مش زيك..انا اى كلمه تخرج منى انا قدها
قام جلال وقال بهدوء_ انا كنت جاي اطمن عليكى وطالما انتى بخير فده كل الى يهمنى
صمتت سيرين قامت من قدامه وسابته وهو فضل قاعد ف مكانه
ياسمين كانت تنظر الى الدولاب الى اتملا لبس وهدوم بسبب ثريا الى اشتريتلها كل ما يلزمها وكانها اكسيتها
بتفتكر جملتها"سليم الى دافع"
حطت ايظها ع قلبها بارتباك من تلك النبضات الغريبه
فضيله _ الفستان جميل اوى عليكى
ابتسمت ياسمين قالت_ شكرا
بتسمع صوت بتبص من البلكونه شافت عربيه سليم عرفت انت رجع
ياسمين_ لازم اشكره
كان جملته لوالدته محسساها بالسعاده وكانه اهتم لامرها حقا
سليم كان يدخل من باب القصر
_سليم
بص لقاها سيرين نظر اليها قربت منه قالت_ اتاخرت لى
سليم_ كان عندى مشوار بعد الشغل
حضنته نظر سليم اليها رفع زراعيها بادلها، كان ياسمين نازله وقفت لما شافته بس كانت سيرين بين احضانه
وقفت قدماها ولم تستطع النزول اكتر او تقطع هذه اللحظه كانت سيرين تحتضنه وكانه ملكيه خاصه، يبدوان رائعان انهم شبه بعض للغايه
كان جلال يقف ايضا بلاسفل يشاهدهم مشيت ياسمين لجناحها ولم تنزل لرؤيته او لشكره كما كانت تقول
طلعت ابتسمت فضيله قالت_ احطلك ده تلبسيه بكره
ياسمين_ اى حاجه
استغربت فضيله من لحظه الانطفاء تلك
سيرين كانت قاعده جمب سليم الى كان ماسك الاب توب وهو قاعد ع السرير
قالت سيرين_ لى طلبت من ماما تاخدها معانا
سليم_ عشان تغير جو تتاقلم معاكو وكانت ف حاجات نقصاها اولها اللبس انتى عارفه ان انا جبتها معايا فجأه وخليتها تسيب بيتها
قالت سيرين_ اه فهمتك بس لو تشوف الى حصل النهارده...
سليم_ حصل اى
سيرين بابتسامه_ البنت بتحسبها دخلت غلط لان شكلها ولبسها مكانش من ستايل المكان طبعا
قربت من سليم وكملت_ عرفت انك بتختار غلط وان انا بس الى شبهك بمجرد ما ادخل مكان الناس يقولو دى مرات سليم الهوارى
سليم قالت_ اسم الموظفه دى اى
سيرين_ معرفش الصراحه بس لى يعنى عشان احرجتها مهي بردو مكنتش تعرف يسليم
ضحكت لكن سليم قفل الاب توب بتاعه فجأه وبصلها وقال
_ الموقف كان يستدعي الضحك اوى كده
سيرين_ ف اى يسليم عادى يعنى
سليم_ هو المشكله انك شيفاه عادى لمجرد انك مضايقه منها تخلى موقف زى ده يفرحك كده يسيرين... ياسمين مش قليله هى بنت عاديه فرق اختلافها عنك الفلوس
قام حط الاب بتاعه قالت سيرين_ انت بتزعقلى عشانها يسليم مضايق اوى كده عشانها
سليم_ متشخصنيش الموضوع يسيرين انا مضايق بسببك انتى
سيرين_ وانا عملت اى انا بحكيلك زى ما ياما حكيتلك وتعودنا
سليم_ معودتكيش تاخدى حد سخريه قدامى لمجرد انك عايزه تبانى احسن
سيرين_ انا احسن غصب عن اى حد
نظر لها سليم قربت سيرين منه قالت_ انت الى محموء عشان السخريه كانت عليها مش كده
سليم_ طبيعى لانها مراتى...
نظرت له سيرين بشده من صراحته قالت_ انت بتعترف بيها قدامى مش ده الى اتفقنا عليه قولت ان العلاقه دى منتهيه عشان ابنك وبس
سليم_ بس هى تفضل مراتى.. ولازم الكل يحترمها
سليم قفل النور وراح نام مكانه سيرين بتعقد زراعيها بضيق كانت بتحسبه هيضحك لكن الامر انقلب عليها لقد رآها متنمره واضايق منها لقد قلت من نظره بسببها
على السفره فى اليوم التالى كان الجميع حاضر عدى شخص واحد
بص مهران لكرسي الخالة قال_ سليم فين
قال فارس_ شوفته كان ف المكتب بيشتغل بس زمانه خلص اكيد
سيرين قالت_ جه
نظرو اليه اقترب سليم منه سحب الكرسي قال
_ معلش اتاخرت
مهران _ اعقد افطر يلا
عديت فضيله من امامهم قالت ثريا_ فضيله ياسمين كلت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فضيله قالت_ هخدلها الاكل حالا يهانم
اومات ثريا تنهد بدران ليباشر ف الاكل لكن سليم رجع الكرسي مكانه بصيتله سيرين
سليم قال_ كملو اكل
مهران_ مش هتفطر
سليم_ هفطر مع ياسمين
عين فارس تنحت وسيرين بصيتله بشده بصله الكل وبما فيهم ابوه
مشي سليم تحت نظراتهم المستغربه
ياسمين نظرت للأكل تنهدت قعدت قالت
_ حد قال حاجه تانى
فضيله_ مسمعتش والله يهانم
اومات ياسمين بتفهم خبط الباب فتحت فضيله واتفجات قالت
_ سليم بيه
اتغجات ياسمين من سماع اسمه، بصيت ع الباب لقيته بيدخل من تلقاء نفسه نظر اليها قامت ياسمين من رؤيته قالت
_ ف حاجه
بص لفستان الراقى التى ترتديه وتصفيفه شعرها الهاديه لاحظت ياسمين نظراته اتحرجت قالت
_ شكرا ع اللبس
سليم_ شكله جميل عليكى
توقفت ياسمين حسيت بس بصوت قلبها وهو بيدق مبقتش سامعه غيره، اقترب سليم منها وهى متعلقه بعينه الزرقاء
سليم_ اعقدى متقفيش
قعدت ياسمين قعد سليم على الكرسي الآخر امامها قال
_ كلى يا دكتور ياسمين انا جاي اكل معاكى
اندهشت ياسمين قالت_ ت..تاكل معايا
كل سليم امامها واتضح انه لم يفطر بالفعل مع عائلته وطلع ياكل معاها
ياسمين مكنتش فاهمه حاجه كلت وهى خايفه وكأن هناك شيء خاطيء
ياسمين_ سيرين مراتك مش هتضايق؟!
سليم_ هتفهم اسبابى
ياسمين_ اى هي اسبابك؟!
سليم_ انك متاكليش لوحدك تانى سبب انى اتأكد من اكلك والتالت عشان تنزل تاكلى معاهم..... الا لو كنتى حابه ناكل سوا كتير
لم ترد ياسمين وهى تنظر اليه رفع سليم اعينه ليها وكأنه توقع الرفض التام منها ع وجوده لكن وجدها صامته
ياسمين قالت_ اى الفايده انى اتعامل مع عيلتك
سليم_ مش معنى انى قولتلك اننا هنتطلق يبقى تحبسي نفسك هنا لحد ولادتك بديكى الخريه التامه يا ياسمين بشرط واحد...
ياسمين قالت_ احمى ابنك وميحصلوش اى ضرر.. تمام فهمتك
سليم نظر اليها وهى تكرر الكلام الى قاله اومأ قال
_ ذاكرتك كويسه
نظرت له ياسمين بصيت لفضيلة التى كانت تنظر اليها والى سيدها الذى طلع من اجل ياسمين وتبتسم
كلت ياسمين برفقة سليم برغم توترها وبرغم عدم تعودها عليه كلت بارتياح، كان كلامهم قليل كلامهم رسمى لكن الونس التى شعرت به ياسمين جعلها تاكل حتى شبعت
مهران كان يجلس مع ثريا التى قالت
_ كلمت الدكتوره هاخد ياسمين ونروح نتابع عندها نطمن ع صحة الولد
اومأ مهران قال_ شوفى الاازم وخليها تعمله اى دوا او علاج لو ف المانيا هيتجاب
ابتسمت ثريا قالت_ خير انشاءالله
شافو سليم نازل وهو بيقفل ساعته ع ايده وبيقابله جلال قال
_ يلا العميل ع وصول
لسا هيمشو سمعو صوت نداء_سليم
وقف سليم بص كانت ياسمين اتفجأ منها اما جلال فقد نظر اليها فهل تلك الاميره المحبوسه
نزلت ياسمين لسليم وقفت عنده قال سليم
_ ف اى؟!!!
ياسمين_ انا عندى كليه
نظر سليم اليها قليلا قال_ نزلتى عشان كده
اومات ياسمين قالت_ لازم اروح
سليم_ هخليهم يعيفوكى من الغياب
ياسمين_ بس انا عندى امتحانات
سليم_ هتنجحى
ياسمين_ قصدك هترشيهم
سليم_ ليكى عندى الراحه وانا بوفرهالك قولتلك اى حاجه فيها تعبك ممنوع انتى حامل يا ياسمين
ياسمين وضاقت اعينها _ دى دراستى يعنى مستقبلى قولتلى لا ع الشغل ومتكلمتش جبتنى لحد هنا وسكت بس دراستى لا انا لازم اروح جامعتى
سليم ينظر اليها بهدوء قال_ بس انا قولت لا
نظرت له ياسمين بشده قالت_ يعنى اى
سليم_ اطلعي ع جناحك نبقا نشوف الموضوع ده بعدين
ياسمين_ مفهوش نقاش يسليم ده دراستى فاهم يعنى اى مش مضطره اضيعها
سليم_ وانا مش مضطر اخسر ابنى او يكون ف ضرر عليه لمجرد انك عيله مش فاهمه يعنى اى حمل وخلفه وعارف اهمالك ممكن يوصله لايه
نظرت ياسمين اليه من خوفه ع ابنه ونعتها بالمهمله
سليم قال_ كده وضحت اعتقد
قال ذلك ومشي تحت اعينها التى تكاد ان تدمع، بص جلال لاخوه الى قاله
_ يلا
مشي بص جلال لياسمين وملامحها الى اتبدلت عكس مكانت نازله طلعت ياسمين ع اوضتها وهى غاضبه
فضيله_ ف اى مالك
بصيت على بطنها وخبطتها بضيق قالت_ كله بسببه بسبب دههه
فضيله_ بس بتعملى اى هتأذى نفسك
ياسمين _ ابعدى عنى
صاحت بها ومشيت قعدت ف الحمام لوحدها وهى حزينه
*******
فى المكتب
جلس سليم خلف مكتبه الواسع المصنوع من الخشب الأسود،
وأمامه معتز يعرض عليه ملفًا إلكترونيًا وأوراقًا تحمل تفاصيل صفقة استثمارية ضخمة.
قال معتز وهو يشير للأرقام:
الصفقة دي تحالف تطوير لوجستي بين تلات دول… النقل البحري، الموانئ، والمناطق الصناعية.
الشركات الكبيرة كلها داخلة تنافس عليها، والدخول فيها محتاج سيولة وضمانات ضخمة.
أخذ سليم الأوراق يتصفحها بعينه السريعة،
ثم قال بهدوء:
هندخلها.
رفع معتز رأسه فورًا:
سليم… الصفقة دي تقيلة جدًا.
أي غلطة فيها ممكن تكلفنا رقم مهول.
قال سليم دون أن يرفع عينه عن الملف:
وأي نجاح فيها هيضاعف أرباحنا سنين قدام.
سكت معتز.
أغلق سليم الملف وقال بنبرة رجل يعرف ما يريد:
أنا مبكسبش لما ألعب بأمان يا معتز.
المكسب الحقيقي بيكون لما غيرك يخاف يدخل… وإنت تدخل وتكسب.
ابتسم معتز رغمًا عنه:
المخاطرة لعبتك المفضلة.
رفع سليم حاجبه بخفة:
طول ما الحسابات مدروسة… مفيش حاجة اسمها مخاطرة.
فيه ناس بتتوتر… وناس بتستغل توترهم.
أومأ معتز بإعجاب:
هبدأ الإجراءات إذن.
أغلق الملف ثم قال وهو يراقبه:
أجواء القصر عاملة إيه؟
رفع سليم نظره:
تمام… ليه؟
قال معتز بنبرة أخف:
وياسمين؟
سكت سليم لحظة…
لم يرد فورًا، ففهم معتز أن شيئًا حدث.
قال:
واضح إن فيه حاجة.
تنهد سليم وهو يرجع في كرسيه:
عايزة تنزل الجامعة.
رفع معتز حاجبه:
وانت رفضت؟
طبعًا.
ليه؟
نظر له سليم وكأن الأمر بديهي:
عشان حامل.
ضحك معتز بخفة:
يعني حابسها؟
قال سليم ببرود:
أنا مش مستعد أخاطر بابني عشان محاضرة.
سكت معتز لحظة ثم قال بتمعن:
إنت مضايق عشان قولتلها لا… ولا عشان زعلت منك؟
لم يرد سليم.
فاكتفى معتز بابتسامة صغيرة:
واضح التانية.
قال سليم بضيق خفيف:
ياسمين متهورة… صغيرة… ومهملة جدًا بالنسبة لواحدة هتبقى أم.
قال معتز بهدوء:
ما هي فعلًا صغيرة يا سليم.
رد سليم فورًا:
بس شايلة ابني.
ابتسم معتز وقال:
والعند معاها مش هيخليها تكبر أسرع.
نظر له سليم بصمت.
فأكمل معتز:
الدراسة مش حاجة سهلة تتساب بالنسبالها… دي حياتها ومستقبلها.
لو ضغطت عليها زيادة… هتعاند أكتر.
ظل سليم صامتًا،
يفكر…
ثم قال معتز وهو يقف:
فكر في كلامي.
أنا همشي أشوف الشغل اللي كلفتني بيه.
رن تليفونه بيبص سليم لقى رقم فضيله استغرب ورد عليها
فضيله_ الو سليم بيه
استغرب سليم بيه من نبرتها قال_ ف اى
-ياسمين هانم اقصد
سليم_ ياسمين مالها ؟!!
التفت معتز ليه باستغراب قالت فضيله
_ ياسمين هانم مش لاقينها فى القصر كله ومنعرفش راحت فين
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
-سليم بيه مدام ياسمين مش فى القصر ومعرفش راحت فين
استغرب سليم جدا قال_ يعنى اى مش ف القصر امال هتكون راحت فين
فضيله_ معرفش انا... اقفلى انا جاي
قفل معاها قال معتز_ ف اى
سليم_ ياسمين مش موجوده
معتز بصدمه_ يعنى اى
سليم_ يعنى حكمت ع نفسها يا معتز... لو فاكره انها هتهرب بابنى تبقى غلطت اكرر غلطه ف حياتها
معتز_ سليم اهدا انا هدور ع مكانها
مشي سليم وسابه تنهد معتز بضيق قال_ اى الى انتى بتعمليه ده يا ياسمين
وصل سليم القصر قابل ثريا فى وجهه قالت
_ سليم كويس انك جيت
قال سليم_ بابا فين
ثريا_ ايوك ميعرفش هي ممكن خرجت
سليم بغضب_ ومقالتش ليييه
ثريا_ معرفش حتى الحراس لما سألوها مرديتش ع اى واحد فيهم بس ف واحد مشي وراها وهما بيرنو عليه وهيعرفو هي فين
سليم بص لفضيلة الى كانت خايفه قالت_ انا اسفه يسليم بيه انا...
سليم_ قولتلك اى حاحه تعملها تكونى معاها تعرفينى كل حاجه
ثريا قالت_ مش وقته اعرف هي فين لو مهران عرف هيعاديها وانت عارف معاداه مهران عامله ازاى
سليم خرجت تليفونه بغضب وبيرن عليها لقا المكالمه طولت اضايق لانه عرف انها اكيد مش هترد
_ الو
اتفجأ سليم جدا ان المكالمه اتفتحت انه صوت ياسمين
قال سليم - انتى فين
ياسمين_ فى البيت
سليم_ متكدبيش انا ف القصر بعد ما عرفت انك مش هنا....
ياسمين_ انا مبكدبش انا ف بيتى انا
سكت سليم مستغربا من انها بتقوله كل حاجه بثقه وهدوء وكانها لم تفعل شيئا، هل تخدعه قفل معاها جه حارس قال
_ سليم بيه اتصلنا بعماد نفس السواق الى مشي مع ياسمين هانم قال انه عند بيت رائف الدهشورى
ثريا_ مين رائف الدهشورى
فضيله_ ابوها
مشي سليم بصيتله ثريا قال_ سليم رايح فين
سليم_ رايحلها... ومش هرجع من غيرررها
اترزع الباب وراه اتخضيت ثريا اما سيرين فكانت تقف ف الاعلى ابتسمت قالت
_ربنا يرحمك يا ياسمين
بصيت ثريا لسيرين الى دخلت بلا مبالاه قالت فضيله
_ يهانم هنعمل اى
ثريا_ معرفش بس انا قلقانه عليها اوى سليم مبيبقاش كده الا وهو هيعمل جنايه وطالما ياسمين وصلته لمرحلة الغضب دى تبقى هي السبب....
رفعت ثريا تليفونها رد معتز فورا قال_ سليم جه القصر
ثريا_ انت تعرف بيت ياسمين
معتز_ هعرفه بس ليه
ثريا_ روح ع هناك سليم مضايق اوى من الى عملته وراح ومفيش غير ياسمين
معتز_ حاضر رايحلهم
سليم بيقف بعربيته قدام البيت نزل وطلع ع شقتها بيخبط الباب مكنش ف حد بيرد، خبط جامد وهو مضايق الباب اتفتح
_ ف اى براحه هتكسر الباب
سليم وهو غضبان وقف وتحولت ملامحه لاستغراب شديد لما لقاها لابسه بيجامه لون اصفر كنارى ولافه شعرها لفوق، نظر اليها باستغراب من هيأتها
دخلها ع جوه وقفل الباب قال
_ انتى ازاى تفتحي الباب وانتى كده
ياسمين_ مفيش حد جايلى غيرك ثم انت مدتنيش فرصه البس
سليم _ انتى ازاى تخرجى من ما تخدى اى حد معاكى
ياسمين_ عشان كنت عايز اروح بيتى لوحدى
سليم_ تخرجى ومتقولليش
ياسمين_ اى خوفت اهرب ولا خوفت متشوفش ابنك خالص
سليم بغضب_ دكتتتتتتتورررره مش انتى ولا اى حد يقدر او يتخيل انه يقظر ياخد ابنى منى...حتى لو انتتتى سمعتينى
بصيتله ياسمين من غضبه واعينه المخيفه التى لم تكن تغضب ابدا
مسك ايدها وقال_ امشي انا اديتك مساحه اكبر منك
ياسمين_ انا مش عايزه اروح معاك
سليم_بقولك امشي
ياسمين وهى بتحاول تفلت ايدها _ مش هرجع القصر
فتح سليم الباب بس ياسمين زقته جامد قالت
_ قولتلك لا اى هتاخدنى بالعاااافيه
نظر سليم اليها من صوتها الذى ارتفع وغضبها برغم غلطتها
قفل سليم الباب وقرب منها نظرت له ياسمين ورجعت ورا بخوف قالت
_ سليم ا..انت بتخوفنى
كانت جملتها وطريقتها البريئه وكأنها تخبره ان يتوقف ان هذه القسوه وتلك النظره لا تناسبها
اومأت
سليم هدا نفسه وقال
_ اى الى جابك هنا
ياسمين_ نسيت ان دى بيتى
سليم_ منستش انا سؤالى واصح
ياسمين_ مش عايزه اعقد ف القصر انا مستريحه هنا ولو كنت جيت معاك ف الاول ف ده عشان سمعت كلامك وكنت بحترمك بس لما توصل انك تحرمني من كليتي وف تنازلات منى انا ف لا.... مش عايزه اكون هناك
سليم_ وانتى فاكره انك لما تبقى هنا هتعملى الى انتى عايزاه
ياسمين_ اه
سليم_ بصى تحت كده يا ياسمين
ياسمين مفهمتش بصيت تحت رجليها تنهد سليم من ذكائها وقال
_ اقصد الشارع
راحت فتحت الشباك بتقف فجاه لما لقيت تلات عربيات بهم حراس سليم الى شكلهم يخوف، لفيتله وقالت
_ مش فاهمه عايز تقول اى
سليم_ يعنى دول كفايه ميخلوكيش تخرجى بس من باب بيتك... زى ما حبس ف القصر انا قادر احبسك هنا بس انا مش عايز اعمل كده
ياسمين_ انت زعيم عصابه
سليم_ تقدرى تقولى كده... المهم عندى تعرفى ان الى انتى عملتيه غلط خروجك منغير اذنى دى اهانه كبيره ليا
ياسمين_ انت الى خلتنى اعمل كده
سليم_ مش شايفه مبرر اعتقد كان ممكن تستنينى ونتكلم
ياسمين_ اتكلمت معاك كتير انت عايز تحبسنى
سليم_ انا خايف عليكى
ياسمين سكتت ونظرت اليه قلبها دق فاضايقت جامد من نفسها وقالت
_ انت خايف ع ابنك
مردش عليها سليم شاف دخان بص حوالينه بقلق قال
_ اى الدخان ده
ياسمين اتسعت اعينها قالت_ الاكل
مشيت فورا بصيلها سليم وهو الى كان فاكر حد بيهاجمهم ولا حاجه
ياسمين دخلت المطبخ فورا قفلت نار الفرن وبتهوى الدخان ال هب ف وشها كحيت بضيق وهى بتخرج الاكل الى كان تفحم
بيدخل سليم وينظر اليها بتفجأ شديد قامت وهى بترزع الصنيه قالت
_ هاكل اى دلوقتى
كان سليم ع الباب التفت وحين راى وجهها الى كان مسود قليلا
ياسميت اتحرجت قالت_انا بعرف اطبخ ع فكره اول مره تحصل وده كله بسببك
تنهدت بضيق اما عن سليم فهو كان يرى انزعاجها وشكلها والدخان وهى بتهوى بايدها ابتسم بهدوء نظرت له ياسمين باستغراب قالت
_ ف اى
خرج منديل من جيبه
ياسمين_ ف اى مالك
مسك ايدها وسحبها عنده قال_ اهدى
لقيته بيرفع ايده بالمنديل ويمسح وشها، بصيتله ياسمين وقلبها دق جامد بل انفاسها مبقتش قادره تاخدها وهى واقفه ف وشه وهو بيمسحهولها
سليم_ اثبتى
كانت عينها عليه على ملامحه على كل حاجه فيه حاسه بلمسات ايده ع وشها وكانت حاسه بمشاعر فياضه، بصلها سليم وتوقفت اعينه باعينها حينما رآها تنظر اليه وكانها تتأمله، اتكسفت ياسمين وبعدت عينها وسابها سليم وقال
_ وشك كان مهبتت
ياسمين_ شكرا
بعدين رجعت تبص على الصنيه تانى قالت_ دلوقتى هناكل اى اتفضل هاتلى اكل
سليم نظر اليها قليلا قال_ عايزه تاكلى اى
ياسمين_ اى حاجه
رفع سليم تليفونه بصيتله ياسمين وهو بيامر احد يجيب طعام واول مخلص مكالمته الباب خبط
ياسمين بدهشه_ بالسرعه دى انت خارج
لسا هتروح مسكها سليم وقال_ ده مش الاكل اكيد... ثم انتى هتفتحى كده
نظرت اليه سابها ومشي بصيت ياسمين لنفسها ابتسمت من غيرته برغم انها غيره فقط لانها زوجته وليس لانها حبيبته... خبطت راسها بضيق فهل تريده ان يحبها
الباب خبط جامد سلين فتح الباب لقاه معتز استغرب قال
_ انت اى الى جايبك هنا
معتز_ هي فين
دخل معتز وبيبص حوالينه قالت_ عملت اى...قت.لتها
بصله سليم ببرود قال_ معتز إياك تدخل اى اوضه
وقف معتز مكانه ولم يكمل بحث عنها بص لسليم خرجت ياسمين من الاوضه بعد اما لبست وشافت معتز قالت
_ استاذ معتز
معتز بصلها وكان شكلها كويس بص لسليم الى قاله
_ اطلع بره
معتز_ انا بس كنت بطمن مفيش د.م او اى حاجه
سليم اشار له بهدوء بيلف معتز لقى راجل من رجالة سليم قال
_ الاكل يسليم بيه
ياسمين بابتسامه_ اى ده بيتزا
اتخطت سليم ومعتز وخدت البيتزا من الحارس كلهم بصولها وهى بتدخل وتسيبهم
معتز قال_ واضح انى قلقت ع الفاضى
بصله سليم ابتسم معتز بهدوء وهو ينظر لصديقه ومشي وتبعه الحارس
ياسمين بتفتح العلبه وتطلع تاكل جه سليم بخطوات الثابته بصلها قال
_ كنتى جعانه
اتكسفت ياسمين شاورلته يعقد فقعد قدامها قالت
_ كل اكيد مش هاكل لوحدى
سليم_ خلصى اكل عشان هنمشي
ياسمين_ لو قولتلك انى مش عايزه اجى
سليم _ انا مش بخيرك
سكتت ياسمين قليلا ثم قالت
_ هتوافق ع شروطى
سليم بصلها من الى قالته قال_ شروط اى؟!!
ياسمين_ اعمل الى انا عايزاه
سليم سكت وهو ينظر اليها وهى حاطه عينها ف عينه وبتتشرط قال
_ عايزه حاجه كمان
ياسمين_ لو عوزت هبقا اقولك
ابتسم سليم بعدين اقترب وهو يسند زراعه امامه بصيتله من اقترابه قال
_ انتى اول حد يتجرأ ويعصى كلامى واول حد يتشرط عليا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ياسمين وهى باصه ف عينه الزرقاء الى بتسحرها قالت
_ دى حاجه كويسه
سليم_ مش ف كل الأوقات اوقات لازم جراتك متكنش معايا انا
رجع ريح ضهره وقال_ خلصى عشان نمشي
ياسمين _ بس انا قولتلك....
سليم_ هفكر ف كلامك
سكتت ياسمين من جملته قعدت تاكل مكنتش عايزه تعاند مع سليم فينقلب عليها تعلم ان جميع الناس تهابه كونه شخصيه لا أحد يمزح معها لكن ان تساهلت فلن يتساهل معاها
*****
فى القصر ثريا كانت قاعده مع سيرين الى حاطه رجل ع رجل قالت
_ قلقانه لى يماما
ثريا_ سيرين بلاش البرود الى انتى فيه
سيرين_ هي غلطت فسيبى سليم يتصرف
جه مهران من بره نظر اليهم قال_ قاعدين كده لى
ثريا_ لا مفيش حاجه
سيرين_ اى بابا ميعرفش
ثريا بصيت لسيرين بشده قال مهران_ معرفش اى
سيرين_ ان ياسمين مش ف القصر ومشيت
مهران نظر الى ثريا وقال_ يعنى اى مشيت
ثريا خافت قالت_ هى راجعه ب...
ظهر صوت سليم قال_ ف حاجه يبابا
لف الجميع بيلاقو سليم وراهم قال مهران
_ البنت فين بيقولو انها مش ف القصر
سليم_ كانت معايا
ظهرت ياسمين من خلفه نظرت لها سيرين وتنهدت ثريا بارتياح
بص مهران لابنه وياسمين صمت وقال
_ خليها تعرف الى ف البيت قبل ما تخرج عشان محدش يقلق عليها
اومأ سليم بتفهم مشي مهران قربت فضيله من ياسمين خدتها وطلعو ع فوق بصيت عليهم سيرين وبصيت لسليم بضيق ومشيت، بتدخل اوضتها وهى مضايقه ياسمين راجعه سليمه وكأن مفيش اى حاجه يل تبدو وكانها كانت غاضبه وسليم ارضاها حتى تعود معه
تليفونها بيرن صاحبتها رميت التليفون بضيق
فى اليوم التانى
كانت سيرين قاعده ف الجنينه لوحدها كل ما تفتكر ما حدث تضايق
ثريا شافتها من بعيد وهى عارفه مين الى عامل فيها كده جه فارس قال
_ ماما اقولك حاجه
ثريا_ عايز تقول اى
_ برغم كل الى حاجه وغلطت سيرين وكبرها والى شيلناه منها لكنها اختى ولما اشوف حد بيضايقها هضايق
ثريا_ ومضايقتش من وجع سليم.. برغم كده هو كمان محبش يكسرها وادى علاقتهم فرصه يرجعو زى الاول بس انا شايفه ان لو حاجه اتكسرت خصوصا الثقه مش هترجع تتصلح
فارس_ يبقى يعرفها حاجه زى دى لكن ياسمين وانه يطلع يفطر معاها ويسيبنا كلنا
ثريا_ اديك قولت كلنا عيله لكن ياسمين لوحدها هو طلع كل عندها لمره واحده عشان متزعلش اما بالنسبه لسيرين...
اومأ فارس وقال_ عارف انها معاها عيلتها..فهمت دلوقتى الى عمله سليم
ثريا_ اتمنى سيرين كمان تفهم... بس فين سليم اتأخر وكمان جلال
فارس_ طلعو ع البار مع معتز هيسهرو ويرجعو بليل زى العاده
اومات ثريا بتفهم
****
فى الليل مع ذات التوقيت الفجرى كانت ياسمين بتتقلب ف نومها وايدها ملفوفه حوالين بطنها
قامت من نومها وهى بتتوجع فهذا نغس الوجع الى حسيت بيه الليالى الماضية ويتكرر
ياسمين_ ف اى
قامت بتألم دخلت الحمام
سليم كان راجع من برا هو وجلال الى كان سكران وباين عليه
سنده سليم ودخل بيه القصر قال
_ ادخل جناحك اخرج منه الصبح
قال جلال_ وصلنى طيب
تنهد سليم قال_ أسند نفسك وروح لوحدك
قال جلال_ سليم عايز اقولك ع حاجه
سليم_ لما تفوق نتكلم
جلال_ لى بتاخد حاجات مش بتعتك
بصله سليم من الى قاله وقف جلال امامه قال
_ خلى بالك عشان برغم الهنا الى انت فيها أعدائك كتير وانا خايف عليك
ربت سليم ع كتفه وقال_ متقلقش عليا
جلال_ القلق منى
نظر له سليم من الى قاله بعد جلال وقال
_ تصبح ع خير
مشي وسابه تحت نظرات سليم، بيطلع ع فوق بيسمع صوت من جناح ياسمين، خبط على الباب ملقاش حد بيرد عرف انها نايمه
دخل وبص ع السرير لقاه فاضى، استغرب فاين ممكن ان تكون ذهبت
راح عند البلكونه مكنش ف حد بس سمع صوت تاوه ف الحمام
بيلاقى الباب مفتوح شويه بيبص لطن توقف فما هذا الذى يفعله هل ينظر اليها
بيسمع صوت ميا غضب عنه لقا عينه بتروح عند الباب ويشوف ياسمين وهى واقفه عند الحوض وبتغرق بطنها وبتاخد انفاسها المضطربه
بصلها سليم وهي بتحاوط بطنها وبتربت عليها وكانها بتحنو ع ابنها برغم انها تعبانه كانت فقط وكانه تهدأ إبنها وليس وجعها
سليم خبط الباب اتخضيت ياسمين قالت_ مين
سليم_ انا ممكن ادخل
ياسمين بصيت لنفسها قالت_ لا ا.استنى بره
وقف سليم ولم يدخل ياسمين بتاخد البرنص تلبسه خرجت نظر اليها سليم
ياسمين_ ف حاجه
بيبص لملامحها قال_ مالك انتى كويسه
ياسمين_ اه انا تمام
سليم_ محتاجه اى حاجه
ياسمين_ شكرا مش عايزه حاجه...اه
نظر لها تنهد قال_ قولى مالك اطلبلك الدكتوره
ياسمين_ ههدأ بس اعقد تحت ميا بارده
سندها سليم بصيتله ياسمين مشيت معاه قعدها ع السرير لسا بيمشي لقاها ماسكه ايده نظر اليها وقال
_ جاى تانى
سابت ياسمين ايده بحرج مشي سليم وهى تنهدت بتظبط انفاسها شويه شويه لحد ما ابتدت تهدا، ابتسمت بتنهيده ونظرت الى بطنها فهل سيظل يؤلمها كثيرا
نزل سليم خ، صندوق الاسعافات اخد تلك الوساده التى تكون بارده
طلع ع جناح ياسمين قالت_ افتكرتك نمت
سليم_ طالما قولتلك انى جاي يبقى هاجي
بصيت للى ف ايده نظر الى بطنها ثم تلاشي النظر اليها قال
_ حطيها ع بطنك
ياسمين قالت_ اى ده
اخذتها منه ونظرت اليها حطتها مثل ما قاله نظر اليها وهى لا تضعها بطريقه صحيحه رفعت اعينها اليه باستنكار وبرائه، مد ايده ليها ايديتهاله قعد جمبها حط ايده ع بطنها بصيتله ياسمين بشده وقلبها دق جامد
سليم_ هنا الوجع
ارتبكت وشها احمر بص سليم ليها ولسكوتها نفيت ياسمين قالت
_ تحت شويه
نظر اليها وفهم ما تعنيه فحطهالها اسفل بطنها قليلا، نظرت ياسمين اليه
سليم_ نامى
اومات له والقت ظهرها وهى عينها عليه فهى لا تفهم ذلك الرجل ابدا اى هي حقيقته بضبط
نظر سليم والوقت اعينهم ببعض ارتبكت ياسمين اعينه الزرقاء ونظرت للجه الأخرى
حس سليم انها لسا زعلانه فقال_ بخصوص دراستك..اوعدينى انك هتكونى كويسه وانا هسمحلك تنزلى
ياسمين_ متقلقش هيبقى كويس عارفه انك خايف تخسر الهدف الأساسي الى انت رديتنى عشانه ومتكنش استفدت اى حاجه... بس انا مش هضر بيه اكيد
سليم_ انزلى من بكره
ياسمين_ بخصوص الشغل
سليم قال_ امره منتهى
ياسمين_ بس اسمعنى
سليم_ دكتووووره
سكتت ياسمين بحزن وضيق قالت_ انا محتاجه الشغل
سليم_ محتاجاه ف اى قولتلك اى حاجه تعوزيها هتتجبالك... اى الى انتى عايزاه من الشغل
سكتت ياسمين قالت_ سبب شخصى
سليم_ الى هو؟!! اعتقد لازم اعرفه
ياسمين_ عايزه انزل صدقينى مش هيحصل حاجه
مسك سليم ايدها نظرت اليه باسنغراب
سليم_ ايدك رجعت احسن كان باين عليها الحروق والتعب... ايدك بس مبالك بصحتك
ساب ايدها وقام نظرت ياسمين اليه قالت_ بس...
سليم_ اتمنى متفتحيش الموضوع ده تانى
سكتت ياسمين اومات بتفهم مشي سليم وسابها، نظرت اليه وبصيت لتلك الكماده الطبيه وايد سليم الى كانت عليها، مكنتش ياسمين حاسه بوجع بس كانت عايزاه يعقد وتشوفه هيعملها اى
بصيت للكماده وابتسمت غصب عنها، استغربت وحطيت ايدها ع بقها فما هذه الابتسامه وما سرها
قالت_ ياسمين ف اى مالك كل ده عشان قعد معاكى هو بس خايف ع ابنه
افتكرت لما حط ايده ع بطنها مش فاهمه اى الى فرحها بس كان قلبها بيدق دقات مضطربه مريحه
فى اليوم التالى كان مهران قاعد مع ثريا شافو سليم خارج لس لقو ياسمين بتناديله ونازله هي كمان
سليم_ الجامعه؟!!
اومات ايجابا قالت_ اقدر امشي
سليم_ تعالى هوصلك ف طريقى
ياسمين_ بجد...
نظر لها سليم قالت ياسمين _ اقصد مش هتتاخر
سليم_ لا مش هتأخر
اومات ياسمين بيشاور سليم بعينه بصيت ياسمين باشتغراب وبتشوف مهران وثريا نظرت اليهم قالت بخجل واحترام
_ ازى حضرتك
اومأ مهران بصمت أشارت ثريا لها اقتربت ياسمين من مهران ثم قبلت يده باحترام
قال مهران_ عندك معاد عند الدكتوره
ثريا_ لسا مقالتلهاش
ياسمين _ النهارده...بس؟! انا عندى جامعه
مهران_جامعه؟! ف اولويات اهم من الدراسه زى الحمل
ياسمين خافت متروحش جامعتها قال سليم
_ هتخلص محاضرتها وتقدرو تروحو تتابعو
مهران بص لسليم وياسمين قال
_ مفيش مشكله
سليم_ يلا
اومات ياسمين اليه وقالت_عن اذنكم
اومأ بدران مشيت مع شليم نظرت ثريا اليها وكذلك مهران قال
_ ظهرت النهارده
ثريا_ يمكن فعلا محتاجه وقت زى مقال سليم
قال مهران_ شكلها اختلف
ابتسمت ثريا قالت_ قصدك اللبس والشكل الجديد..ده سليم الى اقترحه هى جميله بس كانت لابسه اسود عشان ابوه متوفى
اومأ مهران بتفهم قال_ كويس اهتمى بيها لانها بقيت واجها لعيلتنا
اونات ثريا اليه بتفهم قالت_ بس سليم معترفش بيها غير لينا..محدش يعرف جوازته التانيه
مهران^ عارف لانه هياخد الولد ويطلقو وهيعيش معاه هو وسيرين
ثريا_ حاسه بده ظلم ليها
مردش مهران عليها
فى العربيه سليم_ متقوليش لحد عن حقيقة جوازنا
ياسمين -هما ميعرفوش
سليم نفى وقال_ انا مقولتش لحد كذلك انتى متقوليش... مش عايز حد يبصلك باصه مش كويسه قولتلهم اننا اتعرفنا ع بعض واتجوزنا
سكتت ياسمين بحزن واومات ايجابا متفهمه ما يعنيه قالت
_ تمم شكرا
سليم_ انتى بتدرسي لغة اى
ياسمين_ انا المانى ومعايا انجليزى بردو....
بصيتله باستغراب وسالت_ لى
سليم_ بسأل
ياسمين_ بحب اللغات من زمان كمان بابا... بابا كان بيحبنى اجى اقوله كلمات انجليزى وكأنه بيتعلم منى
سليم_ بتحبى ابوكى
ياسمين_ كان حياتى لو هتسالنى لحد دلوقتى انا عايشه ازاى هقولك مش عارفه
سالت دمعه من عينها غصب عنها بصلها سليم خرج منديل ومده ليها بهدوء خدته وقالت
_شكرا
بتقف العربيه قدام بوابة الجامعه ياسمين لسا هتنزل قال سليم
_ خلى دى معاكى
بتبص لقيته كرت بنكى قالت_ لا انا..انا مش محتاجه
سليم قال_ عشان لو احتجتى
ياسمين_ بس...
كانت تعلم ان سليم لا ينحدث كثيرا بصيت للكرت بتردد مش عايزه تبان بتاعت فلوس نظرت اليه قالت
_ مش عايزه بجد لو احتجت فلوس هقولك طول ما انت معايا
نظر سليم لها من هذه الجمله وكانها تذكره بهذه الفتره المؤقته فقط
فتح الحارس لياسمين نزلت ودخلت جامعتها واعين سليم عليها بيبص للكارت الى رفضت تاخده، بيفتكر سبب تعرفهم كان بسبب الفلوس ولما اكتشف انها لعمليه ابوها قال"بتدمر نفسها عشان تنقذه" بس لما بيبصلها وسالها عن حبها لابوها كان عارف ان البنت دى بتعشق ابوها ومهمهاش تعمل اى حاحه ف سبيل انه يعيش بس ف الاخر مات، وقتها عرف ان ياسمين لما بتحب مستعده تضحى بحياتها عشان الى بتحبه انطلق بسيارته بعيدا عن الجامعه
ياسمين بتدخل الجامعه كانت الانظار عليها لقد خلعت الاسود ما هذه الملابس تبدو من إصدارات خاصه للغايه
_ياسمييين
بتسمع صوت نورا لفيت واول ما شافتها حضنتها ابتسمت ياسمين قالت
_ وحشتينى انتى كمان
نورا قالت_ غيبتى اى ده كله فاتتك امتحانات الميد
ياسمين_ انتو امتحنتو
نورا_ اه رنيت عليكى كتير مكنتش بتردى..لو ينفع تستأذني الدكاتره يمتحنوكى واتمنى يوافقو يبقى كويس جدا
ياسمين_ تفتكرى
اومات نورا بعدين بصيتلها ومسكت ايظها ولفيتها قالت_ اى الطقم ده... الجيبه والجاكيت شكلهم جمال اول عليكى كأنك موديل
ياسمين بخجل_ شكرا
بتقف نورا قليلا لما لقيت تطريز صغير جدا بتتفجأ جدا قالت_ ديرور... مستحيل انتى لابسه ماركه ديرور
لم تكن تفهم ياسمين قالت نورا_ ازاى..اقصد هما مش بيصنعو حاحه غير مره واحده يعنى الى انتى لبساه ده مفيش حد لبسه زيك غيرك
ياسمين باحراج_ نورا بلاش تافورى
نورا_ انا عشان عارفه انك مش فاهمه فعشان كده بسألك الهدوم دى ازاى... ثاننننيه
بصيت لياسمين ارتبكت من نظراتها وحسيت وكانها هتكشفها
نورا_ دى تقليد مش كده
تنهدت ياسمين قالت_ تقليد اه يلا نمشي
بتتحرك ياسمين بس بتيجى عربيه فجاه كانت هتخبطها بس وقفت ع اخر لحظه بتحط ياسمين ايدها على بطنها من الرعب ان يكون حصلها حاحه
نزل شاب من العربيه بصيت نورا ليه قالت
_ انت
بصيت ياسمين انه مروان ابن دكتور ف الجامعه اقترب منهم قال
_ مكنتش اقصد حصلكم حاجه
نورا _ اه كنت هتموتنا بس
مروان_ مش لدرجادى
نورا_ لا لدرجه دى صح ولا اى يا ياسمين
قربت منها وهمست ف ودنها قالت _ مثلى انه خبطك وابتزى ابوه خليه ينجحك
ابتسمت ياسمين غصب عنها بصلها مروان باستغراب فال
_ انتى كويسه
اومات ياسمين قالت_ ابقى خد بالك بعد كده الجامعه فيها بنأدمين مش مكان سباق
قالت ده ومشيت مع نورا بصلها مروان قليلا جت بنت جميله سلمت عليه قالت
_ اى يمارو اتأخرت ليه كده
مروان_ مفيش البنات دول فرقه اولى
بصيت البنت قالت _ اه مش دى نفسها البنت الى والدها اتوفى
بص مروان لياسمين قالت البنت_ مستحيل تكون هى بالشياكه واللبس ده التانيه ياسمين بنت عاديه جدا العميد عفاها من الغياب بسبب وفاة ابوها من بعد عمليته الفاشله
مروان_ اسمها ياسمين
_ بقولك مش هي
مروان_ صاحبتها نادتها بياسمين اعتقد هي نفسها
_ نعم ده ازاى
بصيت للبسها ابتسم مروان قال_ كلها شكليات لكن مننكرش انها حتى منغير اللبس جميله
_ قصدك اى
لم يرد عليها ومشي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فى عياده طبيه كانت ياسمين تستلقى على السرير والدكتوره تفحصها
ثريا_ بنت ولا ولد يا دكتوره
دكتوره_ الى يجيبه ربنا حلو
ثريا_ اكيد كفايه انه حفيد مهران
بتخلص الدكتوره كشفها وبتنزل ياسمين ملابسها والممرضات بتساعدها لكن ياسمين بتشكرها
ثريا_ حالة الجنين اى
الدكتوره_ كويس الحمدلله بس ف ضعف مناعه شويه
ثريا_ ضعف؟!!!
الدكتوره_ متقلقيش هنكتب ع ادويه تمشي عليها وبروتينات عشان الطفل
اومات ثريا لها قالت_ اى حاجه نجيبها عادى
الدكتوره_ عقبال ما ينوركو انشاءالله يثريا هانم
ثريا_ ينورنا؟!!! هو ولد
الدكتوره_ اه...مبروك
ابتسمت ثريا ونظرت الى ياسمين بابتسامه بتاخد صورة الاشاعه وهى مبتسمه وبتبص لياسمين وتربت عليها قال
_ مبروك
ابتسمت ياسمين لها من سعادتها
فى الشركه كان سليم لسا مخلص اجتماع ومعتز وجلال وفارس قاعدين على طاوله مقاموش
قال فارس_ هاخد داليا نسلم الكمبوند للوفد
جلال_ بس انا شايف انك متتسرعش وتدخل يسليم ف صفقه كبيره زى دى ممكن تخسرنا كتير
التفت له الجميع قال معتز_ احنا خلاص دخلناها
قال جلال_ ف فرصه ننسحب
قال سليم_ انا مبنساحبش من حاحه دخلتها ثم انا واثق من ربحها
قال حلال_ اوقات الثقه بتخون صاحبها
استغرب الكل من جلال قال فارس_ بس...
قال سليم بكل هدوء_ اى اسباب كلامك لو ف اى خطر انصحنى اكيد ههتم بنصيحه اخويا
سكت جلال قليلا بعدين قال_ احساس بس مش اكتر
قال سليم_ امشي ورا احساسي انا المره دى
بصله جلال وسكت رن تليفون سليم اخد ورد قال_ الو يا امى
ثريا_ عارفه انك ف وقت شغل بس بعتلك صوره افتح شوفها
سليم_ صورة اى
لقاها قفلت اصلا استغرب سليم منها تنهد وفتح تلك الصوره كانت صورة اشعه لجنين يتكون فى رحم امه، وثريا تخبره "ياسمين حامل ف ولد"، بيبص سليم على الصوره دق قلبه ابتسم ابتسامه هاديه نظر الجميع لسليم وهذه الابتسامه لم يعلمو كم المعاناه التى كان يعيشها سليم من الحرمان والان هو ع مشارف ان يصبح ابا ويرى حالات تكون ابنه، يراه وينتظره مشاعر الابوه الى كانت متخيل انها مش فيه كانت كدب... انه يريد ان يصبح ابا
سليم بيدخل جناحه بيلاقي سيرين قاعده وهى عاقده زراعيها بصيتله وكأنها ف انتظاره
سليم- منمتيش لى
سيرين-ده عشان مشفتكش من امبارح مثلا
صمت سليم متعجبه لأنها كانت بتنام ف الفيلا لما كانو عايشين لوحدهم قال
-ف حاجه قلقاكى يسيرين
قامت سيرين وقفت قدامه قالت-انت قلقنى يسليم انت بتعمل حاجه بتخلينى اضايق
سليم-عملت اى
سيرين-انت بجد بتسال وصلتها جامعتها وولعت كلت معاها انت بتقرب منها قدامى مش ملاحظ
سليم- لو ع الجامعه فلافل طريقى ولو ع المره الى طلعت كلت فيها معاها فده لأنها بتاكل لوحدها مفيش اى حاجه من الى ف دماغك
سيرين- سليم انا مش مستريحه
سليم- لايه بظبط
سيرين-للى بيحصل
سليم- انا بحاول اوضحلك الأمور يسيرين معتقدش انى بشرح تصرفاتى لحد
ربت على وجهها بهدوء وبعد عنها ودخل الحمام
فى الجنينه سليم كان قاعد ماسك الاب بيشتغل عليه
ياسمين كانت متردده تروحله شاورلتها فضيله بمعنى تدخل وتجمد قلبها، تنهدت ياسمين وراحته بصلها سليم من وجودها هنا
سليم- ف حاجه؟!!
-كنت عايزه اطلب منك طلب
-اى
ياسمين-ممكن تخليني اعيد امتحانات الترم
استغرب سليم من طلبها قالت ياسمين - مش بقول أنجح انا بس عايزه أعينهم لانى يعتبر كده فاقده درجات ممكن تخليني اعيد السنه كلها، لو ينفع تتوسط عند الدكاتره لو اي علاقه بيهم ولا مش هتعرف
سليم- ده الى انتى عايزاه
اومات ايجابا قال سليم-تمام
بصيتله بشده فهل بهذه السهوله كانت تظنه لن يستطع إنه رجل أعمال وليس وزير وزراء
سليم-ياسمين استنى
وقفت قبل ما تمشي قال-قولتى إنك اختصاصك المانى.. تقدرى تترجميلى ده
بصيتله ياسمين اومات فورا وقربت من اللاب نظر سليم إليها خدت زرقه من قدامه وكتبت استغرب سليم فهى تستطيع أن تقول ما فى الملف
خلصت واديت سليم قالت- لى طلبت منى وانت عندك مترجمين
سليم- انتى موجوده
كم هذه الجمله أثرت ف ياسمين وابتسمت قالت- ثانيه لو انت رافض شغلى بره ممكن اشتغل معاك ف الشركه
بصلها سليم من الى قالته قربت منه ياسمين قالت- لو معندكش مانع
سليم- لا
ياسمين- قولتلك انى محتاجه الشغل يا أستاذ سليم ع الاقل ساعدنى ف وظيفه ف الوقت الحالى بس لو مش ف شركتك ف اى مكان
-عايزه فلوس لايه
ياسمين- هيجى الوقت وهتعرف ودلوقتى خلينا ف الشغل
سكت سليم وهو باصصلها رجع ببص للاب اضايقت ياسمين من عدم اهتمامه
سليم- بكره الساعه ١٢
ياسمين بابتسامه- شكرا
فى الشركه راحت ياسمين مع سليم شركته بس لما بصيت لشكلها استغربت قالت
-دى مش شركتك الى روحتها
سليم- انتى ف الفرع التنفيذي
بصيتله ياسمين دخل سليم مشيت معاه وهى ماسكه السي فى بتاعها ف ايدها، الأمن اول ما شاف سليم وقفو بانتظام احتراما ليه، دخلت الشركه معاه بتبص حواليها، السكرتيرة وقفت لما شافت سليم قالت
-أستاذ سليم العميل سأل ع حضرتك من ساعه
سليم- تمام حطيله معاد
بصيت السكرتيرة لياسمين بتسأؤل جت داليا قالت- مستر سليم كنت عايزنى
سليم- ياسمين المترجمه الجديده....
بصيت داليا لياسمين، قال سليم- عرفيها الشغل وصليها مكتبها
داليا- حاضر
مشي سليم نظرت له ياسمين انه سابها ومشي
قالت داليا- فين ملفك
أديتها ياسمين الملف فتحته ماليا استغربت وبصيت لياسمين اومات لها قالت
-استنينى هنا
داليا راحت عند مكتب _ مستر سليم بعد اذنك دقيقه
سليم_ ف حاجه
داليا _ بخصوص المترجمه ياسمين..الفايل بتاعها جديد مشتغلتش قبل كده يعنى معندهاش خبره تتاهل انها تشتغل عندنا ف شركتنا كذلك هي طالبه يعنى بتدرس.. الكفائه الى بناخدها مع موظفينا اقل حاجه خبره٧سنين وجامعات خاصه ومش بيكونو لسا بيدرسو
سليم- اى الى انتى عايزاه يداليا؟!!!
داليا_ انا مقصدش يسليم بيه بس بوحدك النقط الى من خلالها بنقبل موظفينا...
سليم_ ياسمين كويسه
داليا_ تبع حضرتك يعنى ا...
سليم قال_ لينا شغلها وبس وهى مؤهله انا اختبرتها وشوفت انها مؤهله تكون هنا
اومات داليا بتفهم وقالت_ تمام عن اذنك
مشيت داليا من مكتبه
ياسمين كانت لسا واقفه تحت بتبص للمكان جتلها داليا قالت
_ تعالى اوريكى مكتبك
اومات ياسمين بتمشي مع داليا ويركبو اسانسير الموظفين بصيت ياسمين للاسانسير التانى
داليا_ ده بيطلع فين مستر سليم ورؤساء الشركه بس
سكتت ياسمين ودخلت الاسانسير معاها، بتشوف ان الشركه فيها كذا دور
داليا_ الدور الأول ده قسم المحاسبه الدور التانى قسم الاداره الدور التالت قسم هندسه والرابع ترجمه
ياسمين-الدور الخامس والسابع
داليا_ السابع مكتب م سليم وقاعه الاجتماعات والخامس الرؤساء التنفيذين
ياسمين قالت_ زى مين
داليا بصتلها من اسألتها قالت_ اشخاص انتى متعرفهمش بس الى ماسك القسم ده مستر جلال هو بيجى إشراف اما هو ليه شركه تانيه بيديرها وقسم الهندسه دى اداره مستر فارس
قربت من ياسمين قالت_ اخوات مستر سليم...التلاته ولاد مهران بيه الهوارى طبعا مش محتاجه اقولك معنى اسم الهوارى
اومات ياسمين بتفهم اتفتح الباب وخرجو سوا، بصيتلها داليا قالت
_ بس انتى اى علاقتك بسليم بيه
ياسمين_ علاقتى بيه؟!!!!
داليا_ شكله ع معرفه بيكى
بصيتلها ياسمين لان داليا متعرفش حقيقة علاقة ياسمين بسليم قالت
_هو سلي...اقصد مستر سليم قالك اى
داليا_ مقالش حاجه غير انى اعينك بس انا توقعت... قريبه او ف صلة معرفه
سكتت ياسمين لانه انكر حقيقه معرفته بيها قالت_ ل.لا معرفهوش
شاورت داليا على المكتب قالت_ ده مكتبك
اومات ياسمين بتفهم قالت داليا_ اى استفسار تعالى ع مكتبى
ياسمين_ شكرا
سابتها ومشيت اما ياسمين فبتعقد وهى بتفتكر سليم وهو يتركها لداليا وكانه لا يعرفها، لم يكلف نفسه ان يعرفها هو تفاصيل الشغل، تركها لموظفته وكانها زي غيرها، افتكرت كلام داليا وهى بتسالها لو ف معرفه بينهم لانه قال لا
دمعت عينها غصب عنها لانه انكر معرفته بيها ومقالش انها مراته معترفش بيها ف شركته زى ما اعترفش بيها ف حياته، كانه بيداري كانه مستعر منها او لا يرى ان هذه من يقول عنها زوجته او لعل السبب سيرين وحبه لها
تنهدت ياسمين وهي بتاخد انفاسها بهدوء وقوه قالت
سيرين بتعدى من جناح ياسمين لقيت فضيله بس هى الى جوه وقفت لما شافتها قالت
_ سيرين هانم
سيرين دخلت وبصيت لجناح ياسمين بعدين بصيت فضيلة قالت
_ ف الجامعه
فضيله_ لا مشيت مع سليم بيه الصبح
سيرين وقفت ولفتلها باستغراب _ مشيو راحو فين
فضيله سكتت قليلا قربت سيرين منها بشده معقول بتسكت قدامها
جت ثريا قالت_ فى الشركه ياسمين هتشتغل مع سليم فى الشركه
سيرين_ انتى بتهزرى يماما صح..يعنى اى تشتغل معاه
ثريا_ ف اى صعب يسيرين؟!!
سيرين_ تشتغل معاه ازاى ف شركته هى تفهم اى اصلا عن شغلهم ولا... ولا راحه ليه اصلا ثم ازاى سليم ميقوليش حاحه زى كده
ثريا_ اعتقد حت فجأه انا بردو عرفت لما لقيت ياسمين راحه معاه
سيرين_ وسليم وافق تشتغل وهي حامل
ثريا_ طالما قدامه فهتبقى ف حمايته
الكلمه دى ضايقتها حسيت وكانها بتقولها ان سليم هيهتم بيها، مشيت سيرين بضيق وسابتهم
ياسمين قاعده على المكتب مش فاهمه اى حاحه ف اى حاجه
رن تليفون جمبها خاص بالشركه ردت باستغراب
_الو
جه صوت داليا بتقول_ انزل يا ياسمين الدور الأول
قفلت معاها وهى مش فاهمه حاجه قامت ياسمين نزلت ع تحت طبعا باسانسير الموظفين، بتقابل داليا الى قالت
_ عندك ميتنج مع وفد أجنبى مع مستر سليم، معرفش قالى ازاى من اول يوم كده تحضرى صفقه مهمه زى دى بس ده امر سليم بيه... هبعتلك لوكيشن المطعم، معاكى عربيه ولا اوصلك انا هكون معاكى متقلقيش
ياسمين_ مفيش داعى انا هروح
داليا_ اوكاي
مشيت وسابتها بتبص ياسمين ع العنوان
خرجت من الشركه بتلاقى تليفونها بيرن باسم سليم ردت
سليم_ اقفى عند التقاطع النهائى هقابلك هناك
ياسمين _ حاضر
قفلت معاه ومشيت لحد ما قالها بتكون عارفه ليه قالها كده عشان محدش يشوفهم
وقفت عربيه بتلمب وتشوفه وبيمشو
سليم_ المقابله عاديه كل الى عليكى هتعملى الحاجه الى انتى بتعرفي تعمليها.. تترجمى اى كلمه بتتقال
اومات ياسمين بتفهم قالت_ انا بس متوتره لان اول مره....
سليم بصلها تنهدت وقالت_ تمام عادى مفيش حاجه
خافت يتريق عليها لانه قالها تعقد ف القصر فاظهرت قوتها قدامه
فى المطعم كان ناس اجانب قاعدين لما بيشوفوا سليم بيقومو بكل احترام يسلمو عليه، كان رجل أجنبى باين عليه الثراء بيسلم ع سليم بحراره، بيبص لياسمين نكزتها داليا قالت
_ شوفى سعاد
ياسمين فاقت وبتترجم_ بيقولك انه مبسوط انه شافك وهيكون ف شغل بينكم
سليم_ شكرا اتفضل اعقد
بيعقدو جميعا ويبدأ كلا المحامين بتخريج اوراق العقود والصفقات الذى يقيمونها
فى نفس المطعم كان الجرسون بيشاور لرجل وقال
_ هو بس ف عطل لازم يتم تصليحه عشان المدير
قال الكهربائى الى كان خالد قال
_ متقلقش هعمله فى خمس دقايق
_ تمام شوف شغلك
بيخرج خالد عدته وهو بيشوف عيب الكهربا ايه بس بيقف لما يشوف طرابيزه على ناس فخمه جدا يشبهون المشاهير زى المطعم الى هما فيه
ابتسم وقال_ ناس عايشه
ليقف فجأه لما شاف حد عمره مكان يتخيله اتصدم وقال
_ياسمين
شافها قاعده ع تلك الترابيزه الذى لا يقترب منها اى احد بل المطعم محجوز بأكمله عشان الناس دول
خالد_ الى انا شايفه ده بجد..
رن تليفونه لقاها ناديه قال_ انتى بترنى ع السيره
ناديه_ ف اى
خالد_ مش هتصدقى انا شايف مين..... حذرى
ناديه_ مين.. قول يخالد ف اى
خالد_ ياسمين بنتك قدامى ف مطعم تكلفته لو عاشت عمرها كله تشتغل فيه مش هتجيب تمن اكله من هنا
ناديه_ انت بتقول اى
خالد_ مطلعتش مختفيه ولا حاحه عايشه حياتها اهيه وواضح انها قاعده مع ناس تقيله اووووى
ناديه_ كلام تافهه اكيد مش ياسمين
خالد_ تعالى شوفى بنفسك قبل اما ادخل عليها انا واكلمها واعرف مكان رامى بطريقتى
بيمد الرجل الاجنبى ايده لسليم وهما يقول كلام بلغته، بس كان باين ع وشه الابتسامه
ياسمين بتترجم كلامه وراه_ اتمنى ميكنش ده اخر شغل بينا وفرحان بلقاء خليفة مهران الهوارى
سليم_ اتشرفت بيك يا جورج
سلم عليه باحترام متبادل وقف الأجانب ومجموعته قال سليم_ الغدا جاي لسا هنحتفل
ترجمة ياسمين للرحل لكنه امتغض قليلا مع ابتسامه
ياسمين_ بيقولك عنده معاد للاسف وهياجل الغدا ف الصفقه الجايه ف لندن
اومأ سليم بتفهم بيسليم عليه وبيمشو ويسيبوهم، قامت داليا مع المحامى والمنفذ المالى قالت
_ هنمشي يا سليم بيه
سليم_ تمام سيبى ياسمين محتجها ف شغل
اومات داليا بتفهم وذهب البقيه وبقى سليم وياسمين نظرت له قالت
_ عايز منى اى حاجه تانى
جه طقم الجرسون حطو الغدا امامهم ومشيو
سليم_ كلى
نظرت له ياسمين قالت_ غدا وبره ف مطعم
نظر لها سليم من كلامها قالت ياسمين بابتسامه مشاغبه_ حاسه انى ف ديت غرامى مع اكبر مستثمر
سليم_ طالما فكرتى كده يبقى اعتبريه كذلك
ياسمين_ مش خايف حد يشوفنا
سليم_ الدور ده محجوز محدش هيدخل هنا تانى
سكتت ياسمين فهل هذا هو كل ما يهمه، كلت لانها فعلا كانت جعانه، كانو يأكلون سويا
قالت ياسمين_ ممكن اسالك سؤال.... لى تعبير وشك واحد
سليم_ سمعتها قبل كده فمش غريبه لكن بيقولو عدم مشاعر
ياسمين _ بس انت عندك مشاعر يسليم
نظر سليم اليها قالت ياسمين_ بتزعل وبتضايق وبتفرح بس مش بتعبر او شخصيتك ثابته نسبيا لكن مفيش داعى تضحك وتزعل مفيش داعى تبقى هادى طول الوقت وانك كده قوى...احنا بنأدمين اوقات بنضعف
سليم_ فيلسوفه اممم.. حاجات بكتشفها جديده فيكى يا ياسمين
ياسمين_ انا بتكلم ف طبيعتى ع فكره بلاش تاخدها باستهزاء
ضمت زراعيها قالت_ ع فكره انا اقدر اعمل حاجات اكتر منك اقدر اكسبك ف اى حاحه بس الفرصه مجيتش
سليم_ مبتهياليش
ياسمين بضيق من هدوءه قالت_ خلينا نخرب بس وقتها انت مديون ليا بطلب وعد انك تنفذه
سليم نظر اليها وقف عن الأكل قال_ مش بخلف بوعدى بس اى الى ممكن تكسبينى فيه يا دكتوره
ياسمين بصيت حواليا ثم قالت فحاه_ شطرنج
استغرب سليم كثيرا وبصلها قال_ شطرنج؟!!!
ياسمين_ موجود ولا مش هيكون ف المكان.... انت خايف اكسب عليك
سكت سليم وهو ينظر اليها مسح بقه بهدوء قال_ هيبقى موجود
بعد وقت الشطرنج كان موجود وياسمين لصيتله بدهشه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ انت بتفجأنى مفيش حاجه مستحيله عندك
حطولها عصير ولقيتهن بيحطوله ف كاس وكان باين انها خمره، استأذن الموظفين ومشيو وسبوهم لوحدهم، ياسمين بصيت ع المشروب قالت
_ خ..خمره؟
نظر سليم اليها وانها مركزه معاه قال _ اه قدامك عصير
بياخد الكاس بس ياسمين نتشته بصلها باستغراب قالت_ ممكن نبدل
بتحطله العصير وبتاخد كاسه سليم ضاقت اعينه قال
_ اياكى انتى حامل
ياسمين_ انا مش بشرب اصلا بس انت مش هتشر.ب دلوقتى
سليم كان ينظر اليها اتوترت خافت انه يضايق لانها ملهاش حكم عليه قالت
_ عشان تعرف تركز
بص شليم لعصيرها الى اديتهوله لمجرد انها مش عايزاه يشرب خمره، شاور لجرسون جاب غير تانى فورا ليها بصيتله ياسمين ابتسمت انه مش هيشرب، استغرب سليم من تلك الابتسامه الخفيه لكن ابتسم بهدوء وبدأ لعب
اتعدلت ياسمين قالت_ بدانا
بدأ كل منهم يحرك العابه كان سليم هادئ للغايه بينما ياسمين كانت وكانها نخطط لحرب ما، كان الموظفين ينظرون اليهم وكانه ماتش دولى مهم
ياسمين بتحرك قطعها فبيرد سليم عليها ف غصون دقايق، لم تكن ياسمين سليم كانت ذكيه كانت تقتل أفراد سليم جميعها، كانت تخسرهم فرد ثم فرد ثم فرد
كانت الجميع منبهر بيها وهي بترجع شعرها وبتحط ايدها تحت دقنها وهى بتبص لسليم بابتسامه انثويه ناعمه قالت
_ مش هتستلم وتنفذ طلبى
سليم_ متسبقيش الاحداث
بتبص ياسمين وبتتفجأ كان جيشها كثير اكبر من سليم لكن مهلا انه محاصر الملك، كان بس بيخليها توسعله عشان يقتل الملك الى كان كل هدفه
بترفع عينها لسليم بشده قالت_ ازاى
سليم _ اللعبه خلصت
صفق موظفين المطعم الى كانو واقفين بانبهار شديد لذكاء سليم الحاد، اضايقت ياسمين كثيرا قالت
_ غش
سليم_ هنصحك نصيحه قبل ما يكون هدفك مهاجمه عدوك لازم تحصني نفسك انتى الاول
ياسمين_ خلاص انت كسبت
سليم_ اعتقد ليا طلب او امر
ياسمين_ انا الى كنت هطلب
سليم_ ده لو كنتى كسبتى..وانتى خسرتى
اومات ياسمين قليلا ثم قالت_ تمام عايز اى، معتقدش ان ف حاجه ممكن تطلبها منى
نظر سليم اليها رفعت ياسمين اعينها اليها وتقابلت وهم يتبادلون الانظار لم تفهم نظرت سليم تلك لكن قال
_ هطلب بس مش دلوقتى....
ياسمين_ امال امتى
سليم_ يلا عشان اتاخرنا
خد جاكته ومشي التفت ياسمين للمطعم وهما خارجين قالت
_ ثانيه احنا محسبناش
سليم_ المطعم بتاعى
نظرت له بشده تنهدت منه وابتسمت وهى تسير معه قالت
_ انت مش قليل
نظر سليم واعين الانبهار تلك ابتسم بهدوء منها رن تليفونه وشاف اسم جلال قال
_ هرد ع التليفون وجاى
اومات ياسمين بتفهم سابها سليم ومشي بعيد بتقف ياسمين ف نفس المكان مبتتحركش
_يااااسميييييين
بتسمع صوت الصراخ لفيت ياسمين وبتتصدم لما تشوف ناديه وخالد نظرت الي امها بصدمه الى قربت منها
ياسمين_ ماما انتى اى الى بتعمليه هنا ا...
لم تمهلها ناديه وزقتها جامد اتصدمت ياسمين منها قالت
_ ماما
ناديه_ دلوقتى بقيت مااااماااا... بعد ما اختفيتى من بعد موت رائف افنكرتى ان ليكى ام.... انتى حتى مسالتيش ع اخوكى الغايب
ياسمين بغضب قالت_ دع مش اخويا ده حيوان
خالد بغضب_ اتكلمى ع رامى كويس يا بنت رائف
قالت ياسمين _ بابا اشرف ان واحد زيك ينطق اسمه
ناديه بغضب_ انكلمى معاه كويس
خالد_قولتلك تعرف مكان رامى قولتلك انه اخر مره راحلها الزفت الى كانت شغاله فيه......
بصيلها من فوق لتحت قال_ وع كده روحتى فين واشتغلتى اى عشان تبقى بشياكه دى
ياسمين بصيتله بغضب قالت ناديه_ متردى بتعملى اى هنا ومين الناس الى كنتى معاهم
ياسمين_ ملكيش دعوه
نزلت ناديه ع وشها بالقلم انسعت اعين ياسمين من ضربت امها، مسكتها ناديه بغضب قالت
-ردى عليا اى نسيتى اصلك نسيتى انا مين ولا اى ولا رائف قواكى عليا
زقتها حامد ياسمين كانت هتقع بس سندت ع العموم وشنطتها وقعت وخرج منها اشيائها وكان من ضمنهم صورة اشعه لجنين
اتسعت اعين ناديه وخالد وياسمين انحنت فورا لميت حاجتها بس ناديه مسكت الشنطه قالت
_اوعى...
ياسمين_ لاااا
سحبها خالد بقوه قالت_ سيبى بقولك
اصمت بقيت معاهم بتوقع كل اغراضها وبتاخد الصوره بصدمه وتتسع اعينها بشده وبص لابنتها قالت
_ اى ده... انتى حامل
نظرت ياسمين اليهم بص خالد ع بطنها بشده قال_ بصيلها فعلا دى مش هي
ياسمين_ اوعى هاتيها
ناديه مسكتها بغضب قالت_ انتى حامل يزباله... عملتى كده مع مييين
خالد_ مهى واضحه اهيه قاعده ف مكانها ده ولابسه لبس غالى واضحه انها باعت نفسها لواحد عجوز غنى
ياسمين_ اخرس اعرف انت بتتكلم عنى مش عن رامى ابنك
قال خالد_ رامى ده انضف منك ومن الى جابوكى... شايفه تربية رائف الى كان رافع بيها السما اخرتها عملت من ابن حرام
صاحت بها ناديه وهي تهزها جامد قالت
_ انطقى عملتى كده مع مين
ولسا هتنزل بالقلم الاخر لقيت من يمسك يدها بقوه، بصيتله ناديه بشده ونظر له خالد، كان سليم يمسك معصم ناديه بغضب يملأ اعينه
سليم_ لو فكرتى ترفعى ايدك عليها صدقينى هيكون اخر يوم ف عمرك
بصبتله ناديه بشده وخوف من لهجته اما ياسمين فنظرت الى سليم الى كان حائل بينهم وبينهم
زق سليم ناديه جامد كانت هتقع مسكها خالد واتصدم وبص لسليم قال
_انت ازاى تمسك مراتى كده انت اتجننت ف عقلك
لسا بيقرب من سليم وبيحط ايده عليه ف ثانيه سليم نزل بكوعه بوكس على صدغه خلاه يوقع ع الارض مغمى عليه ومقامش
ناديه بصدمه جريت عليه قالت
_خالد... انت عملت فيه ايييه يمجرررم
سليم بص لياسمين الى كانت دموعها ع وشها الى منزلاه ف الارض
سليم:انتى كويسه
ياسمين- مشينى من هنا
قامت ناديه بغضب ناحية ياسمين قالت
_راحه فين معاااه، خلاص بقيتى شمااا.ل وبايعة هوى... مين ده واحد منهم صح
سالت دموع من غين ياسمين صرخت ناديه قالت_ انطقى يابنت رائف عملتى اى وحملتى ازاى
ظهر حراس سليم خطي ناحييتهم وزقو ناديه
سليم بغضب_ كنتتتتو فيييين
الحارس بخوف_ ف مكانا سمعنا الصوت جينا فورا يسليم بيه
سليم_ خدوها من هنا
ناديه_ انا امها انتو مين..اوعو... ازاى تدخلو بينى انا وبنتى
زقوها ممشيت بغضب راحت لخالد الى مرمى ع الارض قالت_ خالد رد عليا
مسك سليم ايد ياسمين الى كانت بتبص على الى بيحصل، مشي بيها صاخت ناديه قالت
_ راحه فين...استنى عننندك
ياسمين وقفت نظر لها سليم بتبص ياسمين لأمها باعين دمعه وحمراء قالت
_ انا بقرف منك من زمان... بسببك انا بعيش بذنب بابا طول عمرى... ذنب كبير بقيت فيه بسببك
نظرت لها ناديه قالت ياسمين_ انا مش عايزه اعرفك تانى انا بكرهك وبكره الناس يشبهونى بيكى... انا عمرى مهكون زيك سمعتتينى
كانت ناديه تنظر اليها من كلامها ذلك مشيت ياسمين فتحلها الحارس الباب طلعت العربيه دخل سليم وأخبر السائق ان ينطلق
انطلقت السياره فورا وناديه تنظر اليهم بدام الحراس وكل منهم يصعد لعربيته ويلحقون بسيارة سيدهم
فى العربيه كانت ياسمين قاعده ساكته، سليم قال
_ مكلمتنيش ليه
لم ترد ياسمين كانت ساكته بصلها سليم من سكوتها قال_ ساكته ليه ردى هتفضلى باصه ف الارض كتير
ياسمين_ ملقتكش
سليم_ ارفعي وشك وانتى بتكلمينى
تردد ياسمين وحين رفعت وجهها وهى تداريه بشعرها بصلها سليم من دموعها ليلاحظ وجهها المحمر، مسك دقنها ورفع وشها وشال شعرها ورا ليرى احمرار خديها الاثنان كونها تعرضت للضرب
سليم سابها ونظر اليها وغضب وقال_ ضربوكى... مش عارفه تناظيلى ولا ترنى عليا كنتى مستنيه اى منهم يموتوكى ازاى سكتى ومدافعتيش عن نفسك
ياسمين ودموعها تسيل_ بتكون امى
سليم نظر اليها من دموعها الى بتسيل عيطت فجأه نظر سليم اليها
ياسمين_ انا بكرهنى اوى بسببها
سليم مد ايده يلمسها قال بهدوء_ياسمين
مسكت ياسمين ايده قالت_ انا وحشه مش كده
سليم بص لدموعها قالت ياسمين_ رد عليا انا وحشه صح
سليم رفع ايده ولمس وشها قال_ انتى مش كده يا ياسمين
نظرت ياسمين اليه وللمسته على وجهها اقتربت ياسمين منه ثم اندفعت فجأه لحضنه نظر سليم اليها وهى ف داخل احضانه، رفع زراعيه وحضنها وهو بيقربها اكتر منه واصبح عناق حميم قوى، دق قلب ياسمين وراسها عند صدره حسيت انها مش سامعه غيره صوت قلبها ومشاعرها القويه التى لم تعد تستطع التحكم بها... رفعت اعينها تنظر اليه... اللعنه لقد وقعت فى حبه
ياسمين_بحبك
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ياسمين_ انا بحبك
بصلها سليم بشده وزقها بعيد عنها قال
_ بتحبينى ازاى
ياسمين_ انا عندى مشاعر ليك يسليم انا بحبك
سليم وامتغض وجهه وقال_ انتى بتقولى اى انا مبحبش غير سيرين انا وانتى مجرد اتنين بينهم صفقه وهتنتهى بمجرد ما تخلفى وابنى يكون معايا
ياسمين وقلبها ينكسر وعينها تدمع قالت_ قصدك انى
سليم_ انتى متناسبنيش ولا عمر هيكون ف حاجه بنا متحلميش كتير يا ياسمين، هتخلفى ابنى وهاخده يعيش معايا انا وسيرين حبببى والى تستحق اقول عليها مراتى
سالت دموع من عين ياسمين لكنه لم يهتم بها
_ياسمين
بتفتح ياسمين عينها على صوت سليم، نظرت اليه من نظرته الهادئه وهى بين احضانه
سليم_ بتعيطى تانى لى
قرب ايده ومسح دمعتها الى نزلت من الخيال الى شافته او المستقبل الى هيحصلها لو سليم عرف انها بتحبه
قلبها كان بيدق بخوف وهى بصاله ومن التفكير الى كسر قلبها فكيف سيصبح لو كانت حقيقه
سليم كان باصصلها وهى سرحانه حاسس وكانها مغيبه، ياسمين نظرت لنفسها وانها لسا حضناه بعدت عنه بخجل وازاحت شعرها خلف ودنها وقالت
_ انا اسفه
سليم اتعدل بهدوء وقال_ محصلش حاجه
كان قلبها ياسمين بيدق جامد او بيوجعها من الخوف والحزن الى هي فيه
السائق_ وصلنا يسليم بيه
كانو عند الشركه قال سليم_ ارجعى القصر وبكره لو قادره تنزلى الشركه انزلى
ياسمين_ هروح عند قبر بابا
بصلها سليم قالت ياسمين_ بعرفك عشان متقلقش او انى مقولتلكش راحه فين
اومأ سليم بتفهم واشار لسائق يتبعها اوما بطاعه
فى المكتب داليا قالت_ هي فين كل ده
سمعت صوت شليم لفت لقيته داخل وبياخد الاسانسير بتاعه قربت منه قالت
_سليم بيه المترجمه الجديده..اقصد ياسمين
سليم_ مالها
داليا_ مجتش لحد دلوقتى و...
سليم_ تعبت وانا قولتلها تروح...معاها الأذن بالغياب
سكتت داليا قالت_ بجد طيب انا قولت ابلغك
ركب سليم الاسانسير ومشي وداليا مستغربه، رن تليفونه كانت سيرين بيرد
سيرين_ خلصو شغل وتعالى عايزه اتكلم معاك
سليم_تمام
***
معتز كان سايق عربيته وبيتكلم فى التليفون قال
_ بقولك اى الراجل ده بيعمل قلق ف البار اطرده مش ناقصين وجع دماغ
_ بس ده اكتر ربح للمكان ا..
معتز_ طز فيه هو وفلوسه مش عايز الاقى المكان اتشمع بسببه
قفل معاه وهو غضبان سمع صوت وكان ف بنت وتلت شباب بيضايقوها
معتز _ شكل ف حاجه هخرج غضبى فيها
بيقف معتز ويروحلهم قال_ ف حاجه يشباب
لفوله وواحد مسك البنت من ايدها قال
_مفيش حاجه
معتز بص للبنت قال_ تعرفيهم
الولد وقف ف وش معتز قال_ ملكش دعوه بيها كلمنى انا
البنت_ معرفهمش ساعدنى ارجوك
بيطوى معتز أكمام قميصه قال
_ حلو
نزل ببوكس ف وش الى قدامه الاتنين اتصدمه واحد انقض عليه بغضب معتز مسك ايده واداله برصيه التالت خد ازاز ولسا هيضربها على معتز مسك ايده وخد الازازه منه ونزل بيها على دماغه مره واحده
البنت كانت واقفه مرعوبه بتبص على ايد معتز الى اتعورت والازاز دخل فيها
البنت_ شكرا انا مش عارفه اقولك اى..
معتز خد الكتاب بتعها الى كانو واخدينه منها قال_ روحى يلا
مشيت البنت فورا معتز نفض ايده بضيق
فى صيدليله كان الصيدلى واقف ع سلم بيدور ع علاج
دخل معتز بدون اى كلمه قال_ عايز قطن وشاش
بصله الصيدلى قليلا قال_ ثانيه واحده همشي الانسه واجى لحضرتك
معتز بص جمبه لتلك الفتاه اوما بتفهم وسكت بصيت البنت لايده الى الدم عليها قال
_ مش مهم هاتله حاجته الاول لان ايده متعوره جامد
الصيدلى_ اى ده بجد طيب حاضر
نزل وجاب قطن لمعتز الى خده ومسك ايده بصوله بغرابه
الصيدلى_ اساعدك
معتز_ ساعدنى وهاتلى الشاش
بصله الصيدلى بغرابه ومشي البنت بصيتله قالت
_ لازم تطهر جرحك الاول
معتز_ هيخف ف الحالتين
بصيتله بغرابه قالت_ مين الى عمل فيك كده
معتز_ خناقه
كان كلامه مختصر جه الصيدلى بالشاش، بصيت البنت للجروح والازاز ده قالت
_ واضح انه أسوأ خلى الدكتور يساعدك
معتز سكت رفع اعينه اليها من كتر كلامها قال
_ تساعديني انتى طالما مهتمه كده
بصيتله من نظرته قرب منها وقف قدامها قال
_ نبدأ منين
غضبت وقالت
_ مهتمه؟!سامحنى بس وسامتك الأوفر متخلنيش اهتم بيك
الصيدلى حطلها الدوا قال_ اتفضلى
نتشت العلبه بضيق وقالت وهى ماشيه_ قليل الادب
بصلها معتز وهى تغادر ابتسم بلا مبالاه
الصيدلى_ الانسه نورا انسانيه اكتر من الازم هي كانت بتتكلم لمصلحتك
بصله معتز من اسمها قال_ واضح بس الانسانيه دى مش مع اى حد
الصيدلى_ ده طبعها الانسان مبيقدرش يغير طبيعته
خرج معتز الفلوس وادهاله تمن الأشياء الى خدها ومشي
سليم دخل القصر شاف ثريا قاعده قالت
- اول مره تيجى يسليم قبل جلال وفارس
سليم- خلصت شغل وجيت سيرين عايزه تكلمني
ثريا- علاقتكم كويسه
سليم نظر اليها قالت ثريا- حساها بقيت باهته
سليم بص ف ساعته قال- انا طالع
ثريا- اومال فين ياسمين
وقف سليم والتفت اليها قال- ياسمين؟! هي مش ف اوضتها
ثريا- لا مجتش اصلا مم ساعة مخرجت معاك
سليم- هي لسا مرجعتش؟!!!
ثريا- مرجعتش منين انت سيبتها تروح لوحدها من الشركه
سليم- اكيد مش كده هي راحت تزور أبوها
ثريا- فى المقابر؟!!!!
اومأ سليم ورن على السائق الى معاها جاله الرد فورا
سليم- ياسمين فين..... لسا هنااك
قفل معاه قالت ثريا- لسا هناك؟!!!
اومأ سليم قالت ثربا- رجعها يسليم المكان هناك مش أحسن حاجه بليل يعنى اى تعقد لحد دلوقتى جمب القبر... روح هاتها ممكن يصيبها اى أذى
سكت سليم ونظر الى والدته اومأ اليها قال
- انا رايح اجبها
مشي فى ذات التوقيت سيرين كانت نازله بصيتله بشده إنه خرج تانى ولم يهتم لها
وصل سليم بعربيته مكان المدفن نزل شاف الحارس بتاعه الى قال
_سليم بيه
سليم_ هي فين؟!!
شاور الحارس دخل سليم المقابر بهدوء خافت مثل صوت الليل المخيف، شاف ياسمين قاعده عند قبر باسم رائف، بيقرب منها لقاها نايمه
_ ياسمين
اتخضيت قالت_ سليم
سليم_ اى الى مقعدك لحد دلوقتى
ياسمين_ مفيش انا بس....
سليم _ انتى لسا بتعيطى من الصبح يا ياسمين...متعرفيش ان الى انتى بتعمليه ده غلط كبير ع حالتك
اومات بتفهم قامت ياسمين قالت_ انا اسفه عشان جبتك الوقت سارقنى
سليم_ يلا عشان نرجع
مشيت ياسمين معاه وهي بتركب وقفت بصيت لسليم الى كان وراها قالت
_عايز تسالنى ع اى حاجه بخصوص الى حصل الصبح
بصلها سليم وافتكر علاقتها بامها وكلامها الى قالته "انا بكرهك وبكرهنى معاكى..انا بسببك بقيت ذنب كبير لبابا... انا من زمان وانا بستحقرك"
سليم بكل هدوء_ عارف انك كنتى مرتبطه بباباكى اكتر بس معرفش ان علاقتك بوالدتك متوتره كده..... بس دى حاجه تخصك
ياسمين نظرت اليه قليلا قالت_ مش عايزه تعرف حتى لى جيت هنا
سليم وهو ينظر اليها وكانها تحمل حمل كبير
سليم_ انا عايز اقولك ان محدش هيحاسبك ع اى حاجه بتعمليها تخصك ف حياتك الشخصيه
سكتت ياسمين ركبت العربيه معاه ومشيو هما الاثنين
وصلو على القصر ياسمين طلعت جناحه شافت فضيله مستنياها والاكل جاهز بصيتلها بدهشه قالت
_عرفتى منين انى جايه دلوقتى
سليم_بلغتهم يحضرولك الاكل
سليم لسا هيمشي ياسمين مسكت ايده نظر اليها قالت_ كل معايا مليش نفس اكل بس هاكل عشانك
سكت سليم وبص ف الساعه اومأ لها قعد معاها عشام متتخاذلش عن أكلها
سيرين كانت قاعده فى الاوضه الساعه عدت ال١٢ وسليم لسا مجاش
كانت غاضبه نامت وهى تقفل الانوار وتتوعد اليه
كان سليم جالس مع ياسمين الذى كانت تاخذ ادويتها امامه وتشرب المياه قالت
_ معلش بعطلك
سليم _ بقيتى احسن
اومات له وهى قاعده على السرير لقته بياخد الجاكت بتاعه نظرت اليه قالت
_هتمشي
سليم_ عايزه حاحه؟!!
ياسمين بتردد_ لو ينفع تعقد معايا بس ساعه كمان
سليم نظر اليها لا يعلم ما الذى أصابها هل كل هذا بسبب والدتها، اومأ سليم موافقا قال
_ نامى يلا
كانت ياسمين تنظر اليه وهو يجلس امامها، بصلها سليم من اعينها الى عليه قالت
_ انا ممكن اسالك سؤال
سليم_ بخصوص اى
_ ليلتها
سكت سليم وياسمين الفضول هائم عينها قالت_ لى عملت كده ووافقت تتجوزنى لما انت متجوز
سليم_ ف حاجات مش لازم تسالى فيها بس ليلتها كل واحد كان ليه اسبابه
ياسمين_ انت مكنتش تقصد تخونها صح
سليم عرف كلامها عن سيرين فقال_ مستحيل اكون متعمد اخون مراتى
ياسمين_ بتحبها؟!!!
سكت سليم وبص لياسمين من اسألتها الغريبه، اتحرجت ياسمين قالت_ اقصد لما اتجوزتو متجوزين عن حب... بتحبو بعض
سليم_ اه.. بحبها
سكتت ياسمين عند هذه الجمله الى قالها سليم حسيت ان قلبها وجعها متعرفش لى، بصيت للسقف وهى تحاول النوم
سليم قال_ الى انتى فيه ده بسبب والدتك
كان يقصد تغيرها منذ الصباح وسكوتها الغريب عكس مكانت بتضحك معاه ف المطعم، ياسمين قالت
_ لما بشوفها هي وخالد بيحصلى كده... من زمان وانا بهرب منهم لانى مشركاهم ف ذنب كبير
بصيت ياسمين لسليم قالت_ انا مش بكرها بس هى كانت سبب ف معاناه كبيره لبابا... حاولت احبها بس معرفتش لحد ما بابا مات من وقتها وانا مش طايقه اشوفها كانى بشوف خوفى وانا صغيره
سليم_ مش فاهمه حاجه اى الى بينك وبين مامتك وانتى صغيره مخليكى بعيده عنها كده
ياسمين بصيتله قليلا وسكتت سليم حس انه سال سؤال ميخصهوش فسكت
ياسمين_ خالد كان بيحاول يلمسنى وانا طفله
بصلها سليم بشده بتسترجع ياسمين ذكرياتها زمان بان الضيق ف عينها
سليم قال_ خلاص مش مهم تحكى
ياسمين_ شكرا عايز تسمع
سليم_ مش عايزك تبكى
نظرت له ياسمين من الى قاله ابتسمت قالت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ لو ف يوم حكيت هصدعك انا حياتى مش هاديه
سليم_ عادى بميل للاكشن
نظرت ياسمين اليه قالت_ سليم انت بتعرف تهزر وتضحك زينا
سليم نظر اليها ابتسم بهدوء وحرك رقبته وهو يطرقعها لانها تؤلمه قال
_ اوقات
ياسمين نظرت اليه قالت_ لى قليل ما بتضحك او بعيد عمتا عن المشاعر دى
سليم_ مش شرط اضحك عشان أبين انى فرحان، راحة البال هي دى سعادتى
ياسمين_ ده شيء اكيد بس... اوقات الحياه بتبقى ممله لما بيبقى روتينك عمرك كله واحد..حياتك مبتتغيرش مبتتوقعش اى تغير لانك مقيد لنظام.. كانك روبوت
سليم_ بتدى نصايح وانتى الاولى تديها لنفسك....
ياسمين_ انا بعمل بنصايح نفسي
سليم_ بالعكس انتى بتتجنبى نفسك جامد يا ياسمين
بصلها وقال_ جربى تحبى نفسك هي اولى انها تتحب
سكتت ياسمين وهى تنظر اليه من ما يقوله ملامحه عيناه الزرقاء التى تغرق فيها وكانها تغرق فى موج البحر قالت
_ ابتديت احبها
نظر سليم اليها اتمسفت ونظرت للسقف ابتسم سليم بهدوء فهى تهرب من اعينه وكانها لا تقدر ع مواجهته او كثيره الخجل منه. اغمضت اعينها لتنام وقلبها ينبض لانه جنبها اخذت انفاسها قالت داخلها سليم معرفش حبيتك ازاى بس انت اول راجل احبه او حد اتخيل انى يكون عندى مشاعر ليه وبتمنى يبادلني.. انا حبيته بجد
فى صباح اليوم التالى ثريا كانت بتقول للخدم يحكو الفطار عشان الجميع عنده شغل
بتكون سيرين نازله قالت_ ماما فين سليم
ثريا باستغراب_ سليم؟!!! مش فوق
سيرين_ لا مرجعش من امبارح ولا بيرد ع تليفونه
ثريا_ معرفش خرج ل ياسمين عند قبر ابوها ومشاغتوش من ساعتها
سيرين_ ازاى يعنى لسا مرجعش
سكتت سيرين وهى بتبص فوق
فى جناح ياسمين فتحت عينها برفق وبتتقلب ف نومها بتحس بحراره جسد شخص اخر
بتبص لتلك العضلات والاكتاف العريضه بترفع عيونها وبتقع على وجه سليم الذى كان غفى على نفسه جمبها
ياسمين قلبها دق جامد لا تصدق انها ترى وجهه النائم، لا تصدق انه نائم جمبها، بتبصله وتسرح فيه كم كانت ملامحه هادئه أثناء نومه...انه اجمل ف نومته... انه وسيم كما لو تمنته اى امرأه
رفعت ايدها بتردد وهى تريد ان تلمس وجهه وقلبها بيدق تتمنى فقط لو ان تستطيع فعلها، بصيتله بعيونها العاشقه فهل ممكن يحبها
_ انتى بتعملى اى
بتبص ياسمين لسيرين الى فتحت الباب فجأه وشافتها ياسمين اتخضت وبصيت لنفسها نزلت ايدها وبعدت عن سليم قالت
_انا...
مسكتها سيرين من دراعها جامد وزقتها بعيد عنه قالت
_ فاكره نفسك مين عشان تنامى جمبه لا وكمااان بتحبى فيه...اى عجبببك
ياسمين قالت_ انتى فاهمه غلط انا...
سيرين بغضب_ متكدبيش انا شوفتك وانتى بتحاولى تقربى منه.... تكونى مصدقتى تلمسيه وهو نايم اصل وهو صاحى مبتعرفيش
ياسمين_ احترمى نفسك انا مش كده
سيرين_ انا محتاجه غصب عنك مفيش غيرك يتكلم عن الاحترام، كلنا عارفين كويس انتى مين واصلك اييييييييه
فتح سليم عينه على الصوت بص لسيرين وياسمين، اتعدل باستغراب شديد وبص على الجناح بتاع ياسمين الى نام فيه
قام وقال_سيرين ف اى
سيرين_ دخلت لقيتها نايمه جمبك وبتقرب منك
ياسمين قالت _ اى الى انتى بتقوليه ده
سيرين_ بقول الى شوفته ولا خايفه يعرف
ياسمين _ انا مش هرد عليكى
لسا هتمشي مسكتها سيرين جامد وقالت
_ استنى هناااا. انتى مش هتمشي غير ما يعرف حقيقتك وتتهزقى كمان
ياسمين بصيتلها بشده وقال سليم_ سيرين سبيها
تحت مهران كان واقف مع جلال بيسمعوا صوت عالى، جت ثريا قالت
_اى الصوت ده
قال جلال_ ده صوت سيرين
ثريا بصدمه_ من جناح ياسمين
مشي مهران وتبعه جلال وثريا
سيرين بغضب_ مش هسيبها يسليم الا لما تقولى كانت بتعمل اى
سليم بص لياسمين قالت_ انا بس كنت بحاول اصحيك
سيرين_ كدااابه كانت كل الى بتعمله انها عايزه تلمسك وبتتاملك وانت نايم... اصلك كنت عجابها ياحبيبى
وصل مهران الاوضه قال_ اى الى بيحصل
سيرين_ كويس اوى العيله بقيت هنا عشان يعرفو انك مش بريئه زى ما بيقولو وانك بتحاولى توقعى سليم
سليم بضيق_ سيرين خلاص اسكتي
سيرين بغضب لياسمين_ بتحاول تغريه تانى عشان يعيد نفس الليله مش كده بتكونى فاكره ان الغلطه دى ممكن تتكرر لا يحبيبتى فوقى انتى هنا لسبب واحد وهو الخلفه... ابنك الى هيجى وهيكون معايا انا وسليم
ثريا_ سيرين ف اى يابنتى
سيرين وهى بتبص لياسمين الى عينها بتحمر وتدمع
سيرين_ أصلها ما صدقت انها بقيت مرات سليم وفاكره ان ليها حقوق حتى انط تلمسيه ده مش من حقك، عارفه يا ياسمين انا بشفق عليكى انتى عامله زى الاداه الى ليها مهله وهتنتهى
سليم بغضب_ اسكتى يا سيرين بقووولك
سيرين_ اسكت ليها خليها تعرففف حدودوها، عماله تلف عليك وتتقرب منك..انا عارفه الحركات دى كويس حبه عشان جامعتها حبه تزعل وتروح بيتها وحبه تكون عايزه تروح معاك الشركه عشان تكون جنبك وتاخد راحتها اكتر... هو انتى فكراه هيبصلك لما تعقدى توريه نفسك الوقت كله وتتمسكنى فاكره انك كده هتلفتيه يعنى لا فوقى انتى غلطانه... انا الى اليق بسليم انا الى الكل يعرف انى مراته ويشاورو عليا
سليم بغضب_ سيريييين بقولك اسسكتى
سيرين وهى بتخرج تليفونها قالت_ تسمعى هو بيقول عليكى اى
بصلها سليم بشده فتحت مسجل صوتى وسيرين بتقوله" قول انك مش بتحبها ومفيش حاجه بينكم"
سليم" مفيش حاجه بنا جوازى منها كان ليها اسباب وليلتلها كانت نذ.وه ب"
سالت دمعه من عين ياسمين وبصيت لسليم والى ما قاله عنها
سليم ضاقت اعينه والغضب يملأه
سيرين_ عرفتى انتى اى..نذ.وه راحت لحالها ورحع لمراته حبيبها
سليم بغضب_ اخرسي
سيرين وهى تكمل_ مفيش غير ابنه هياخد منك ويرميكى وبعدها تدورى ع حد غنى زيه تشوفى هتوقعيه ازاى... ما هي دى شغلتك
نزلة صفعه على وش سيرين وقال سليم بغضب
_ اخررررسي.... بقولك اخرررررسي
اتسعت الاعين من الكف الى نزل على وش سيرين الكل اتصدم وجلال قال بغضب
_سليييم
بصله سليم مسكت ثريا دراع جلال انه يدخل مواجهه مع اخوه ف حالته هذه
كانت ياسمين ساكته اعينها وانها وشفتاها حمراء، تجز على اسنانها وهى تهز قدماها تمنع نفسها من البكاء
سيرين بتبص لسليم بشده الى كانت اعينه تملاها الغضب
قالت سيرين_ ا..ا.انت بتمد ايدك عليا يسليم
سليم_ مش عايز اسمع كلمه منك تانى... امشي حالا من قدامى
نظرت له سيرين ودمعت عينها وبصيت لياسمين الى كانت بصالها بغضب وتبكى جواها
بتبص سيرين لمهران الى كان صامت وكانها ظنته سيتكلم لكنه قال
_سيرين روحى ع اوضتك
مشيت سيرين من قدامهم فورا تبعها جلال
مهران قال_سليم... خلص مع مراتك وتعالى اتكلم معاك
مشي مهران وثريا نظرت الى ياسمين قربت منها حطت ايدها على كتفها قالت
_ياسمين... متزعليش
حسيت ثريا برجفة ياسمين نظرت لها بقلق عليها
سليم قال لياسمين_ مصحتنيش ليه لما لقتينى نمت غصب عنى
نظرت ياسمين اليه فهل هذا ما يشغله
ياسمين_ انا مكنتش عايزه اقلقك مكنتش اقصد ده كله ا...
ثريا ربتت عليها بحزن وبصيت لسليم تنهد بضيق وهو بيمسح وشه ومشي
ياسمين سالت دموعها وبكيت وكانما ضعفها اتفك وانهارت من العياط، نظرت لها ثريا
_ياسمين اهدى... كفايه عياط ده غلط ع ابنك
ياسمين_ كل الى قالته صح.. كل الى يهمكم الولد وبس
نظرت لها ثريا قالت ياسمين_ محدش بيهتم بيا انا وحشه ف نظركم كلكم
ثريا_ انتى مش كده
ياسمين_ لى بتكدبى صارحى وقولى الحقيقه زى ما الكل بيقولها
ثريا تنهدت وقالت_ ياسمين انتى مش كده ولو كنتى كده مكنتش هختارك عشان تشيلى حفيدى....
نظرت ياسمين اليها قالت ثريا_ انا عارفه حقيقة علاقتك بسليم
فى اوضة سيرين دخل جلال وراها، سيرين نظرت اليه قالت
_سليم ضربني يجلال
بص لدموعها الى مش قادره تنزل، قال جلال
_ اياكى تعيطى
سيرين جمعت قبضتها قالت_ عشانها
جلال_ سيرين اهدى
قرب منها نظر اليها وقال_ اهدى ممكن
نظرت سيرين اليه والى الغرفه قالت_ اخرج عشان ميحصلش مشكله
جلال_ انا جاي اطمن عليكى
سيرين_ انا بقيت احسن
بصلها جلال قليلا افتكر سليم وهو بيضربها بالقلم مشي بضيق وتركها بمفردها، قعدت وهى بتحط ايدها على وشها فذلك الكف لن تنساه طيلة حياتها
سليم طان وقف مهران مهران فى مكتبه نزل جلال بغضب
-سلييييم
التفت سلسم لجلال اخوه الغاضب
جلال_ انت ازاى تمد ايدك ع سيرين وتضربها بالقلم قدامنا
سليم_ مش انت الى هتعرفنى اعمل اى ومعملش اى
جلال_ لا اعرفك انت فاكر انك بس ليك الحق عليها
سليم_ علاقتى بمراتى محدش يدخل فيها غيرى
جلال_ انت فاهم غلط اوى قبل ما تتجوزها سيرين كانت عايشه معانا ولينا حق عليها كلنا مش انت بس
سليم_ جلال بقولك متتدخلش
جلال_ لما الموضوع يبقى ف سيرين اتدخل غصب عن اى حدددد
سكت جلال وبص لمهران ابوه الى كان باصصله، بص جلال لسليم الى نظر اليه من غضبه
مهران صامت وقد لاحظ الاثنان ابوهم الى كان قاعد بيبصلهم وهما بيتخانقو قدامه
مهران_ جلال امشي ع الشركه عشان الشغل.... انا عايز سليم ف كلمتين
سكت جلال وبص لسليم
قال مهران_ متفتختش الموضوع تانى يجلال
حس انه امر من ولده كانه يعلم انه لن يصمت
مشي جلال وسابهم وبقى مهران الى بصله سليم قال
_ عارف هتقول اى
مهران_ خلينى اقولهم ومتقاطعنيش... مش هدخل ف علاقتك بسيرين كمرات بس هكلمك انى ابوها وانها بنتى... انك تمد ايدك عليها ده امر مرفوض تماما
سليم بهدوء غاضب_ سيرين غلط يبابا..وغلطها المره دى كبير
مهران_ ونا ببرلها عارف انها غلطت بس تقوم تضر.بها
سليم_ ردت فعلى كانت سريعه بس مخدتش بالك ازاى قدرت تخليني كده...انا الى بتحكم ف تصرفاتى اكتر منك انت شخصيا كونى عملت كده فده لسبب كبير... سيرين كانت بتسجلى قالت كلام ع لسانى غير اهانتها لياسمين... البنت دى وافقت ع طلباتى وانها هتديني ابنى وتمشي.. خلال الفترة دى محدش يسيء ليها لانها مستحمله كفايه وانا مش هستحمل خساره او أذى يصيب ابنى
مهران_ يعنى انت مضربتهاش عشان ياسمين
سليم_ انت شايف كده؟!!!
بص مهران ف عيون سليم الجاده ف كلامه وهو بيقول
_سيرين اسبابها كتيره... معتقدش انى بقيت استأمن اكون معاها ولما حاولت اثق فيها تانى كسرت الثقه دى.... مفيش حل غير انى اخلى ياسمين تعيش ف بيت تانى بس انا هضطر اكون معاها ع الاقل لحد ما تخلف وى ما اتفقت معاها
مهران_ قولتلك فكرتك مش سليمه
سليم_ ووجودهم هما الاتنين مع بعض مش سليم
مهران_ وانت لما تروح شغلك وتسيبها ٨ساعات والله اعلم لما بتطول هتبقى كويسه... عارف انك خايف ع ابنك بس انت بردو مش هتعقد جمبها..انت شخصيه لو ضاعت دقيقه من وقته بملاييين
رن تليفون سليم وكان من شركته، قفله وبص لابوه قال
_ لازم امشي هنقفل الموضوع لحد هنا
غادر سليم من جلسة ابوه
ياسمين كانت بتبص لثريا من الى قالتهولها
ثريا_ انا عارفه انك مش وحشه لانك لو كنتى كده مكنتيش خليتى سليم يتجوزك وكمان شليم مكنش هيكتب عليكى الا وهو عارف انك تليق تشيلى اسمه
ياسمين_ انتى فاهمه سليم قال انه اسابه اضطرته يعمل كده... زى ما قال انى نذوه ولولا الطفل ده مكنش زمانى هنا
اتفتح الباب ودخل سليم نظرت اليه ثريا قالت
_ كل شيء تمام
سليم كان باصص لياسمين ثريا خرجت وسابتهم سليم قال
_ متزعليش من كلام سيرين
ياسمين وهى تجفف دموعها_ عادى هي مقالتش غير الحقيقه
سليم_ مفيش حقيقه واحده ف كلامها
ياسمين_ كلامها عن اى بظبط، عن الليله وانى رخيصه وع انى نزوه
بصلها سليم من الى قالته وكانت تقصد الكلمه الى قالها عليها
ياسمين وهي تنظر فى عيونه قالت
_ عن اى بظبط يا سليم
سليم كان صامت ينظر اليها قالت ياسمين _ انت حتى مش قادر تعتذر.. انا مضايقتش من كلامها عارف لى لانها قالت عنى كده من كلامك انت... كل الى قالته هى صوره وفكره خدتها من الى اتقال
سليم_ انا مقولتش عنك حاطه يا ياسمين ولا أسأت ليكى
ياسمين اشاحت وجهها بعيد عنه بصلها سليم تليفونه كان بيرن من الشركه، بص لياسمين قال
_ نأجل كلامنا لبعدين
خد بعضه ومشي وياسمين زعلت اكتر وهى بتبصله وهو بيمشي ولا همه زعلها منه وجرح كرامتها من مراته، رن تليفونها من نورا
سليم فى مكتبه دخلت داليا شغلكم ملف بياخدوا سليم ويمضى على الأوراق
داليا_ مستر سليم هي الموظفه مشيت
سليم_ موظفه مين؟!!
داليا_ المترجمه ياسمين.. مشيت ولا ايه لانها مجيتش
سليم صمت قليلا قال_ معرفش؟!! لو مقدمتش عذر يبقى اه.. علاقة الموظفين مسأله مليش علاقه فيها
داليا_ اه اكيد انا بسال بس بحسب حضرتك عارف
سليم أداها الملفات بعد اما ممضى خدتها ومشيت ومتكلمتش تانى، سليم بيتشغل باله لما عرفنا ان ياسمين مجتش بعد اما خلصت جامعتها
عمل مكالمه جه صوت السواق_الو سليم بيه
سليم_ ياسمين فين
سليم_ فى القصر يابيه لسا واصلين حالا... ف حاحه
سليم_ لا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قفل معاه وكانه اطمن لما عرف انها كويسه بس بيفتكر جملتها واعينها وهي تنظر اليه"انت حتى مش قادر تعتذر"
قفل سليم الاب الى قدامها بضيق
ياسمين كانت قاعده لوحدها ف الاوضه بتذاكر بتبص لفضيله قالت
_ روحى نامى انا هخلص مذاكره وانام
فضيله_ مش هتعوزى اى حاجه، عصير اى مشروب دافى
نفيت ياسمين لها، سمعت صوت خبط قامت فضيله فتحت
_سليم بيه
بصيت ياسمين ع الباب دخل سليم بصلها وهى استغربت من وجوده
فضيله_ انا ماشيه لو عوزتي اى حاجه رنى عليا
مشيت وسابتهم سليم قال_ مجتيش الشركه
ياسمين_ تعبت مقدرتش اروح.. انا اسفه بس هنزل بكره عادى.... ينفع ولا....
سليم_ تمام مفيش مشكله
بصيتله ياسمين قليلا ثم نظرت اه قالت^ عايز تقول حاجه
نظر سليم اليها ومن اعينها يتذكر كيف بكت صباحا، كان عينه ف عينها لكنه لم يقل اى شيء قال
_ لو احتجتى حاجه بلغينى
كان هذا كل مقاله ومشي وسابها استغربت ياسمين رجعت بصيت فى كتابها ظنت انه جاي يطمن عليها او يكلمها عن الصبح بس واضح ان الموضوع عدى من عنده كان شيء لم يكن
سيرين صحيت ملقتش سليم جمبها، افظع ف الساعه نزلت ع تحت شافت ثريا قالت
_ ماما... سليم فين
فارس من وراها_ راح الشركه
نظرت له سيرين قالت والفضول ينهشها
_ مع مين
فارس_ مع ياسمين؟!! ليه... صحيح هي اشتغلت مع سليم انا لسا مكتشف ده ؟!!
سيرين اضايقت ومشيت بصمت لانها كانت عايزه تتكلم معاه بس هو مدهاش فرصه ولا استنى وخرج
فى الشركه كانت ياسمين نازله قابلت داليا الى قالت
_ الف سلامه عليكى اول مره الاقيى مستر سليم بيحط عذر للغياب بعد ما الموظف يغيب... المهم ورينى الايميل
اديتهولها نظرت داليا بيرن تليفون ردت _الو
بترفع داليا عينها لياسمين قالت_ تمام هيلغها...
قفلت مكالمه وقالت _ أطلعى ع مكتب سليم بيه سلميه الايميل بنفسه
اومات بتفهم وطلعت ع مكتب سليم بتخبط قبل ما تدخل
_س.. مستر سليم
اتفتح الباب وظهر معتز بص لياسمين واندهش قال
_ مداااام الهوااااارى اى المفاجأه دى
ياسمين_ وطى صوتك محدش يعرف هنا
معتز_ محدش يعرف اى.... انتى مش جايه تزورى سليم
سليم_ تعالى يا ياسمين
اظيته ياسمين الايميل التفت معتز باستغراب قال_ هي بتشتغل معانا ولا اى
اومات ياسمين اليه ابتسم معتز وقال_ ع كده شرفتى شركتك..هى ملك سليم بس بقيت شركتك يعتبر
ابتسمت ياسمين بصلها سليم وبص لمعتز ونظرته ليها
سليم_ امشي يا ياسمين واجهزى عشان خمس دقايق ورايحين مقابله
اومات له وخرجت معتز بيبص لسليم قال_ انا مستغرب وجودها بس اوكاي مش هسأل
ياسمين كانت واقفه مستنيه سليم ف نفس المكان جت عربيته ركبت معاه ومشيت
ياسمين_ المان ولا انجليز
سليم _ ولا واحد منهم
ياسمين باستغراب_ ازاى هنقابل عرب طيب؟!!! انا مغيش لغه غير التلاته دول
بتكون ياسمين واقفه ف مكان غريب نظرت اليه وهى تلتفت حولها كان يشبه ثقافات قارة اسيا
بتبص لسليم الى كانت ماشيه معاه وحراسه معاه بردو بتبص لداليا والمترجم الاخر غيرها كانت داليا بتبصلها وبتبص لسليم حاسه بأمر مريب ناحيتهم بس ساكته
_ مرحبا سليم الهوارى
شافت ياسمين رجل يرتدي بدله ومعاه واحده لابسه زي هندى، بصيتله ياسمين باستغراب
الرجل_ فرحان انك قبلت تيجى المنتجع الهندى دى مساهمه كبيره لينا... اتفضل
جلس الجميع وياسمين بتنظر حواليها وبتبص لسليم وهما بيتكلموا عن أمور الشغل
ياسمين لسا هتقوم لقيت الى بيمسك ايدها اتفجات وبصيت لسليم، قلبها دق وارتبكت بصلها سليم ولما داليا وموظفينه اتشغلو ف انهم بيكلمو الراجل ف الشغل
سليم_ راحه فين
ياسمين_ هتمشي شويه المكان عجبنى ل..لو مفيش مانع
سكت سليم قليلا اومأ لها قال_ متبعديش
بصيت داليا صدفه واتصدمت لما شافت سليم وياسمين وهما ماسكين ايد بعض بصيت لسليم بشده، قامت ياسمين وسابتهم وداليا عينها عليها بتفجأ كبير
ياسمين بتكون بتتمشي بتبص على محل معروض فيه سارى وكل الملابس الهنديه، ابتسمت وافتكرت زمان وهى تمسك شال ولفاه ع جسمها "بابا بص" كانت ترقص امام والدها وهو يصفق لها قال"اى الحلاوه دى بس يليق الزي الفرعونى اكتر"
ابتسمت ياسمين وهي بتفتكر ابوها بتتمشي وتشوف نافورات مياه بس وقفت قدام محل اكسسورات
_اتفضلى تتفرجى
ياسمين دخلت وهي بتبص على الحاجات بس وقفت قدام اساور شكلها كان جميل، ياسمين بصيتلهم. ولمستهم
البنت_ هتكون جميله عليكى تجربيهم
اومات ياسمين لها ولبستهم كانو بيعملو صوت زى الخلخال، ضحتك وقفت قدام المرايا وهى بتحط ايدها امام وجهها وتحركهم فقط كي يصدر هذا الجرس الرنان
تليفونها رن بتبص كانت داليا سابت الاساور قالت
_ خلصو
_ مش هتاخديهم
ياسمين وقفت قليلا وبصيت للاساور قالت_ مش هعرف مره تانيه
مشيت من المحل
رجعت لتلك الجلسه كانو واقفين وباين انهم يهمون بالرحيل
العقود تمت وانتهى الشغل، غادر طقم العمل وبصيت داليا لياسمين قالت
_ هتيجى معانا ولا ورانا
ياسمين_ وراكو اه مش هتأخر
اومات داليا لها وهي تنظر لسليم ومشيت وسابتهم
سليم قال_ مبعدتيش
ياسمين_ لا كنت جمبكم بس لى جبتنى ونا مش هعمل حاجه
سليم_ حسيتها فرصه تغيرى جو
بصيت ياسمين لسليم قالت_ بتحاول تخفف ذنبك
بصلها سليم خدت شنطتها قالت_ نمشي
سارو من بين المنتجع ياسمين بتبص على ايدها بتفتكر الاساور كم كانت مغرمه بيها
جه حارس قال كلمه ف ودن سليم بصله من الى قاله اوما بتفهم، بيركبو العربيه ويمشو
ياسمين بتكون قاعده باصه على الشباك لقيت حاجه بتتحط جنبها بتبص لتلك العلبه، بصيت لسليم قالت
_ اى ده؟!!
سليم_ افتحيها
خدتها باستغراب فتحتها وفجأه سكعت قلبها مع رنين اساور بتترن ف ودنها على إيقاع ضربات قلبها، كانت نفسها الاساور الى قسيتهم من ربع ساعه
خرجتهم بدهشه كبيره وبصيت لسليم بصدمه قالت_ دى ليا
نظر سليم للمعة عينها اومأ ايجابا قال_ مش دهب ولا الماس
ياسمين_ مش مهم
خرجت بابتسامه كبيره بعدين وقفت بصيت لسليم قالت_ ممكن تلبسهملى... انت الى جايبهم يبقى...
اقترب سليم منها ممسك بايدها، ياسمين دق قلبها وهي بين ايده الرجوليه، لبسها سليم الاساور برقه وياسمين عينها عليه وكأن حبيبها يضع خاتم حبهم ف يدها
ياسمين_ ازاى جبتها... عرفت منين
سليم_ انا عارف كل خطوه بتمشيها... عرفت ان ف حاجه لفتتك
جت صورة ف عين سليم وهو على باب المحل ساف العاكس ياسمين فى المرايا وضحكتها البريئه وهى بتحرك الاساور زى الطفله
ياسمين_ جبتهملى
سليم_ مش هديه قيمه يا ياسمين
ياسمين_ انت بتهزر ده يكفى انك انت الى جايبهم
بصلها سليم من الى قالته، ياسمين فضلت تبص للاساور قالت
_ مش دهب ولا الماس بس حاجه حبيتها اتجابت عشان انا حبيتها وعشان تفرحنى... النيه لوحدها والاهتمام قادرين يخلو البنأدم اسعد واحد ف الدنيا
سليم_ البسيطين الى زيك يا ياسمين
ياسمين_ احب اكون بسيطه طول عمرى
نظر لها سكت لانها نسيت كل حاحه وبتتعامل معاه بتلقائيه
سليم كان قاعد فى مكتبه بيشتغل
بص للاب الى جمبه وعلى تفاصيل كميرات الشركه، حرك الماوس وجاب قسم ياسمين
كانت قاعده ع المكتب بتشتغل بس بتقف مره واحده لقاها بتحرك معصميها وهي تبتسم، كانت تشبه الطفله كان مستغرب جدا من تلك السعاده لمجرد تنه جابلها حاجه حبتها، الموضوع فيه سبب اخر لتسعد هكذا من هديه بسيطه... انها لم ترى شيء من سليم بعد هل تظن ان هذه حدوده فكيف لو غمرها بأكثر من هذا ماذا ستفعل... كانت تتوقف من وقت لآخر وتنظر الى الاساور بتأمل
سليم_ غريبه
_ معاك حق
سليم بص للصوت اتلقى فارس نظر اليه باستغراب
فارس_ انسجمت مع الشركه بسرعه
سليم قفل الاب قال_ عملت الى قولتلك عليه
فارس مدله الورق وقال_ اتغضل
ياسمين وهى بتلم حاجتها وماشيه جتلها رساله من سليم تستناه ف نفس المكان عشان يروحو، خدت حاجتها ونزلت من الشركه بتشوف معتز
ياسمين _ احنا خلصنا رايح فين
معتز_ الشغل ملهوش مواعيد.... اوصلك
ياسمين_ سليم مستنينى
بص معتز حواليه لانه مش شايف عربيه سليم
ياسمين_ هقابله بعيد شويه
معتز_ ده لى
ياسمين_ قولتلك الصبح محدش يعرف
بصلها معتز من حزنها وبص لايدها قال باستغراب_ مميزه الاكسسورات دى شويه
ياسمين بابتسامه عاشقه_ سليم الى جبهالى
بس معتز لابتسامه ياسمين الغريبه ياسمين اتكسفت ورجعت لطبيعتها
معتز_ شكل ف تطورات... تعالى نتمشي ونتكلم
مشي الاثنان وترك معتز شغله فقط ليسير معها. كانت داليا راحه تركب عربيتها وقفت فجأه
_ اى الى شيفاه ده
بتلاقى ياسمين ومعتز اتصدمت وبص لابتسامتهم وكأنهم عاشقيان، ركب عربيتها وهى مصدومه قالت
_ سليم بيه ومستر معتز... اى الحكايه
قال معتز
_ لى محدش ف الشركه يعرف انك مراته
ياسمين_ مفيش حد ف العموم يعرف بجوازنا.. غير عيلته وانت وأعتقد هو عايز يفضل الموضوع كذلك
معتز_ الموضوع ده مضايقك
ياسمين مكنتش عارفه هي بتفضفض لمين
معتز_ مسالتهوش لى مقالش طيب
ياسمين _ معتقدش انها هتفرق كتير
معتز_ كويس انك محترمه قرارات سليم بس جربى تصارحيه صدقينى سليم اكتر حد بيفهم الى قدامه ومستحيل يأذى حد ولو حتى ف مشاعره
بصيت ياسمين ليه وافتكرت حبها سليم
وصلت ياسمين عند شليم الى قال_ اتاخرتى لى
ياسمين_ متأخرتش خرجت علطول وجيتلك... قابلت معتز كان طالع الشركه
نظر سليم اليها قال_ قالك حاجه
نفيت له قالت_ سلم عليا وبس
سكت سليم وانطلقت سيارتهم مغادره المكان
سيرين كانت قاعده حاطه رجل على رجل وتعبت باظافرها فى بلكونتها وقدامها العصير، بتسمع صوت الباب قامت لورا ودخلت شافت سليم، لكنه لم ينظر اليها او حتى كانه لاحظها
سيرين_ هتفضل مش شايفني كده كتير
سايمبصلها قال_ سيرين
سيرين^ انا عايزه اتكلم معاك
سليم_وقت تانى
مشي وسابها
فى اليوم التالى ف الشركه ياسمين كانت قاعده ف مكتبها لقيت الباب بيخبط وبيدخل معتز قال
_ عندك شغل
ياسمين_ انت....
معتز_ متقلقيش مش خايف حد يعرف بعلاقتى بيكى
قعد ع المكتب معاها قال_ معرفتش اسالك امبارح لانك كان شكلك مستعجل... علاقتك بسليم كويسه
ياسمين باسنغراب_ ا..اه تمام ليه
معتز_ يعنى مفيش اى حاجه غريبه
ياسمين نفيت له قالت_ عايزه انا اسالك سؤال...... اى مقدار حب سليم وسيرين
معتز نظر لهاةمن سؤالها ياسمين وهى بتحاول تبرر _ اقصد يعنى شكلهم بيحبو بعض اوى وكذلك سليم
معتز _ امممم ودى حاجه مضيقاكى
نظرت له ياسمين ابتسم معتز قال_ تأثير سليم بدأ فيكى الاول....
مفهمتش ياسمين لحد مقال معتز_ حبتيه
وهنا احمرت وجهها فورا من سماع هذه الجمله
الكل كان بيبص لياسمين ومعتز باستغراب كبير وكأنهم عارفين بعض من زمن
داليا_ هايل طلع مش مستر سليم ده معتز.... مش قليل بردو
موظفه_ ف علاقه غراميه شكلها... مش المفروض انه ممنوع
موظف_ ممنوع لينا لكن دول صحاب الشركه بتقولى اى... دلوقتى عرفنا تميزها... طلع ف بينها وبين مستر معتز علاقه
داليا_ هنشوف العجب... ركزو ف شغلكم انتو كمان
سليم كان معدى وقف باستغراب على هذا التجمع وقال بهدوء بارد
_ ف اى
موظفه_ ده المترجمه الجديده ومستر معتز بيحبو ف بعض ا...
ابتلعت كلامها بصدمه لما لقيت ان الى بتتكلم معاه سليم، اتسعت أعينهم جميعا وكلهم وقفت بخوف
موظفه_ س..سليم بيه
داليا نظرت اليه بخوف وسليم عينه راحت ع مكتب ياسمين لقيت خارج من عندها فعلا
موظفه_ انا اسفه مكنتش اقصد ا
سليم والغضب يملأ اعينه _ امسكى لسانك احنا مش ف الشارع... انتى بتمثل الشركه لو مش قد اسم شركتنا يبقى تصفو حسابكم وتمشو.... ملقيش المنظر ده تانى
الكل راح ع مكتبه بطاعه بتخرج ياسمين ع الصوت بصيت لسليم بتفجأ من وجوده هنا، بصلها سليم ولوجهها المحمر والتوتر الى باين عليها
ياسمين_ مستر سليم
كان سليم غاضب من الكلام ووجود معتز معاها قال_ مالك؟!!!
ياسمين بصيت حواليها ان محدش سامعها ولا باصص عليهم
ياسمين_ مالى؟!!
سليم وهو قاصد شكلها_ انتى كويسه
حسيت بنبره غريبه فى صوته قالت_ ا..اه تمام
سليم_ اتمنى يكون كده
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ياسمين مفهمتش بس مكنتش مستريحه من نظرة سليم، مشي وسابها
مع انتهاء اليوم وهما مروحين وياسمين ف العربيه بتبص لسليم، فهى لم تراه اليوم باكمله ولم يأخذها معه ف اى اجتماعات، انه لا ينظر اليها او يحدثها... هل ارتكبت شيئ خاطيء؟!!
بيوصلو القصر بتلاقيه ف وقت العشاء
الخدامه_ سليم بيه العيله ف انتظار حضرتك
اومأ سليم ايجابا وسابها ومشي كانت هتندهله بس سكتت
ياسمين بتكون خدت شاور وهدأت اعصابها بتقف قدام المرايا، نظرت الى بطنها، لقد بدأت فى الظهور لاقتراب موعدها
ياسمين قلبها كان بينبض قالت_ لما تيجى وتكون معاه... معقول مش هشوفه تانى
شعرت بالحزن ربتت على بطنها وقالت_ ع الاقل انت هتكون معتم واثقه انه هيهتم بيك
اما هي فلا تعلم مصير حبها الذى تعلم انه سيعذبها كثيرا
فى اليوم التالى ياسمين بتكون داخله الشركه لابسه دريس واسع راقى ومظبطه شكلها الرقيق
بتركب الاسانسير شافت زمايلها نظرو اليها لم تفهم نظراتهم تلك، قربت واحده منها قالت
_ هاي يا ياسمين انا حلا
اومات ياسمين اليها ابتسمت حلا قالت_ لقيتك واخده جمب.. انتى هنا فعلا واسطه من مستر معتز
نظرت ياسمين اليها باستغراب
حلا_ اصله شكله مهتم بيكى
ياسمين _ مفيش حاجه من كده معتز يكون....
حلا_ صحاب اممم؟!! كلها بتبدى كده
وصلت ياسمين وخرجت راحت ع مكتبها بدون اهتمام بس بتتوجع فجأه، بتقوم تغسل وشها ف ان الفتره الاخيره معروفه بتعبها، بتخرج من الحمام شافت معتز كان واقف بيتكلم ف التليفون وبيقف عند الكافتيريا ويطلب قهوه
افتكرت ياسمين الكلام الى زميلتها قالته مشيت
_ياسمين
التفت لمعتز بصلها بايتغراب قال_ مالك
ياسمين_ مفيش تعبانه شويه
معتز_ طب اعقدى
قعدت ياسمين ع طاوله راح معتز خد القهوه بتاعته وطلب عصير، ورجعلها بصيتله ياسمين خدته منه قالت
_شكرا
معتز قعد ع الكرسي المقابل ليها قال_ الشغل ضاغط عليها ولا لسبب تعبك
طانت عارفه انه يقصد حملها فقالت_ كل حاجه
اومأ معتز بتفهم قالت _ اهتمى بصحتك وبابنك
ياسمين _ بقيت احس ان حياتى مرهونه عليه
ابتسم معتز_ بقيتى احسن
ياسمين_ شكرا
سليم كان فى مكتبه بيبص ع الاب وقفت عينه ع الكاميرات، كان شايف ياسمين ومعتز قاعدين ف الكافيه ويضحكون وباين عليهم الانسجام
ضغط سليم على القلم واتكسر ف ايده من قوته
ياسمين قالت_ بس اتفجأت بشغلك مع شليم افتكرتكم صحاب بس
معتز _ انا وهو علاقتنا غير مفهوم صحاب شغل بيزنيس واخوات
رن تليفون ياسمين بتبص لقيته سليم ردت
_ ا....
سليم _ تعالى ع مكتبى
قامت ياسمين من نبرة امره قال معتز_ ف اى
ياسمين_ معرفش سليم عايزنى...لازم امشي
مشيت وسابته بتوصل عند مكتب سليم خبطت ودخلت قالت
_طلبتني
سليم_ اخبار شغلك اى
ياسمين> تمام ا...
سليم_ ركزى ف شغلك اكتر ما بتركزى مع علاقاتك
ياسمين بصيتله باستغراب من طريقته والى قاله، سليم وقف قدامها وهو حاطط ايده ف جيبه قال
_ افتكرى انتى جايه الشركه هنا لى واعملى بده
ياسمين_ ا..انا قصرت فى شغلى معاك عشان تقولى كده
سليم_ مش هستناكى لما تقصرى
ياسمين_ يبقى متقوليش كلام يضايقني انا بعمل اى حاجه بتطلب منى و...
سليم_ دكتوره ياسمين
نظرت له وهو يقطعها قال سليم_ اتمنى تعملى بكلامى
ياسمين بصيتله بضيق وحزن ومشيت من عنده، كانت زعلانه من طريقته راحت ع مكتبها وقعدت وهى مضايقه منه، كانت فرحانه انه طلبها عشان تشوفه لانه متغير معاها بس متعرفش انه هيكلمها كده
فى الليل ف القصر سليم كان قاعد ف مكتبه شغال الباب خبط استغرب بيبص لقى عيون ياسمين اول حد حاجه طلت قالت
_ممكن ادخل
سليم_ اى الى مصحيكى
ياسمين_ مش عارفه انام بسببك
سليم _ بسبى؟؟؟! ده لى
ياسمين_ لى بتتكلم معايا كده
سليم_ كده ازاى
ياسمين_ انا عملت حاحه ضايقتك منى
نظر لها سليم قالت ياسمين _ قولى عرفنى اى الى عملته عشان اضايقك ممكن مقصدش
سليم_ مفيش حاجه
بصيتله ياسمين من عدم اهتمامه قال سليم_ انا عندى شغل
حزنت اكتر واتكسرت مشيت منغير متقول ولا كلمه بس كان الى قاله كفيله متخليهاش تهتم بزعله تانى بدام معملتش حاجه غلط
فى اليوم التانى فى الجامعه ياسمين كانت واقفه بتبص يمين وشمال كانت العيون كلها عليها، ياسمين متعرفش ف اى ولا لى الكل بيبصلها النهارده
شافت نورا بتجرى من بعيد بصيت ياسمين باستغراب
_ياسمين
ياسمين_ ف اى..اتاخرتى لى
نورا_ دى انتى صح
لقتها بترفع تليفونها ف وشها ياسمين بصيت وهنا اتصدمت بل تصلبت قدماها بصدمه كبيره من صوتها معتز وهما ماشيين بليل مع بعض وصورتهم قاعدين ف كافيه الشركه
نورا_ هو ده جوزك
ياسمين كانت مصدومه قالت_ اى ده مين الى نزل ده
بتلاقى عنوان شهير" معتز العامري برفقة عاشقته الجديده "
ياسمين بتكون مصدومه بتحط ايدها ع بقها من الى بيتقال عنها بصيت حواليها للطلاب الى بيبصولها
نورا_ قولى هو ده جوزك ولا لا
ياسمين مشيت فورا وهى تهرب من تلك الاعين الذى تثقبها لحقتها نورا قالت_ ياسمين اسسستنى
بيرن تليفون ياسمين فورا وكان الرنين من معتز الى كان سايق عربيته ركت ياسمين عليه
معتز_ الو يا ياسمين
ياسمين_ اى الى بيحصل اى الى نزل ده
كعتز_ انتى فين
ياسمين_ ف الجامعه
معتز_ تمام انا جايلك
كانت فاتحه تليفونها باصه ع الخبر وهى مصدومه ازاى الناس بنقول عليها انها واحكه هيقضى معاها يومين ويسيبها وان زى عادته بيحب البنت الصغيرين وكلام كتير
نورا قالت لياسمين_ اهدى يا ياسمين
ياسمين _ الكلام ده مش حقيقه
جه معتز نظرت ياسمين اليه قرب منها وقف فجأه وبص لنورا ونورا كمان باصتله وكانت نظرتهم لبعضهم صادمه
بس معتز قرب من ياسمين الى قالت
_مين الى نزل ده واى الكلام ده يامعتز
معتز_ انا معرفش مين الى عمل كده وقصده اى... بس هعرفه ولو عرفت صدقينى مش هحله
ياسمين_ انا مش فاهمه ناس الى بتنزل حاحه زى دى لى بيعملو كدت..... مفيش حاجه من دى حقيقه
معتز _ متقلقيش يا ياسمين الكلام ده كله هيتمسح
ياسمين_ بعد اى خلاص النشر الجامعه كلها بتبصلى وهيتكلمو بعد اما كان محدش يقدر يتكلم
سكتت ياسمين فجأه قالت_ سليم... الخبر ده نزل امتى
نورا_ من ربع ساعه.... بس مين سليم
فجأه عربيه وقفت قدامهم سرعتهم كانت كبيره، بصيت ياسمين ومعتز فهما يعلمون صاحب هذه السياره جيدا
نزل سليم واعينه لا تبشر خيرا بصيتله ياسمين وهى بيبصلها وبيبص لمعتز وبيقرب منها
معتز وقف قدامه قال_ اهدى يسليم الموضوع مش زى منتا فاكر
سليم نزل عليه بكوعه فطرحه ارضا، اتسعت اعين ياسمين ونورا الى اترعبو من الخوف
ياسمين قربت من معتز قالت_ اى الى انت عملته ده... معتز انت كويس
مسكها سليم جامد من درعها قال
_خافى ع نفسك
ياسمين بصيتله من عيونه الشرانيه سحبها سليم جامد ودخلها العربيه غصب عنها وخدها ومشي
نورا بتبص لياسمين بخوف وبتنحنى لمعتز قربت منه قالت
_ا..انت كويس
معتز كان بيمسح بقه الى اتعور تنهد بضيق قال
_ الى خايف منه حصل
نورا_ مين ده ازاى ياخد ياسمين بالطريقه دى
فى العربيه ياسمين كانت عينها مدمعه من السرعه العاليه الى بيسوق بيها سليم
ياسمين_ سليم براحه....
سليم قال_ اى الى بينك وبينه يا ياسمين...
بصيتله ياسمين بشده صاح بها سليم قال_ متنطقى اى الى بينك وبين معتز واى الصور دى.... الصور دى كانت
ياسمين كانت تنظر اليه صاح بها قال_ اتكلمى
انتفضت بخوف قالت_ وقف العربيه.... وقفها يسليم بقولك
سليم_ بتخو.نينى.... متعرفيش يعنى اى تبقى مرات سليم
مسكها من درعها الى كان هيتكسر ف ايده قال
_ انطقى علاقتك بيه اى
ياسمين_ لو موقفتش العربيه هرمى نفسي
سليم وهو لا يهتم بها فتحت ياسمين الباب ولسا هتنط سليم لف العربيه جامد فاترمت عليه والعربيه وقفت مره
نزلت ياسمين وهي تبكى تبعها سليم ومسكها من دراعها قال_ راحه فيييين
ياسمين_ سبنى بقا يسليم حرام عليك انت ازاى تفكر فية كده ازاى تفكر انى بخونك
سليم_ لو دى مش خيانه يبقى ايييه، حتى لو مكناش متجوزين انتى ملكيش الحريه لانك ع أسمى... ومفيش واحده تقدر تقلل منى حتى لو كانت انتى... سمعتينى
ياسمين_ والله العظيم مفيش حاجه بينى وبينه
سليم_ المفروض اصدقك
ياسمين_ والله بقولك الحقيقه والله انا مش بكذب... انا الى مقبلش اهانتك ليا وانك تشك فيا وانى خاينه...
وقفت قدامه قالت_ والله مخونتك يومها قولتلك انى سلمت عليه
سليم_ بس مقولتليش انه مشي معاكى بليل ولوحدكككك
ياسمين_ انا كنت كل ده بتكلم عليك.. ف اى وقت بكلم فيه معتز انت بتكون محور الكلام
سليم كان ينظر اليه بكيت ياسمين قالت_ انا مش خاينه ولا عمرى اخونك حتى لو كنت جوزى اسم.... انا مش خاينه انا مش زيييهااا
نظر سليم اليها قال_ زى مين
ياسمين_ ماما.... عايز تعرف لى بكرهها عشان خانت بابا خانته وهى على زمته
بصلهة سليم بشده قالت ياسمين_ انا مستحيل اعمل كده انا لو فيها موتى مستحيل اعمل كده.... بس انت شكيت فورا ليها لانك مبتثقش فيا اصلا مبتثفش لا فيا ولا ف اخلاقى
سليم_ عارفه بيقولى عليكى اى دلوقتى... عارفه انا سمعت اييييه
ياسمين_ ميهمنننيش يهمنى انت صدقت ولا لاااااا والواضح انك صدقتتت
سليم_ مصدقش ليه يا ياسمين... معتز نفسه الى عرفنى عليكى
لصيتله ياسمين بشده وسالت دمعه من عينها، قال سليم
_بصيلى كويس يا ياسمين الخيانه عندى بالمو.ت
ياسمين_ انت اى.... مش بتحس
قربت منه وقفت قدامه قالت_ قلبك ده من حكر انت معندكش مشاعررر لحد دلوقتى مشوفتنيش ولا حاسس بيا وبتفضل تجرحنى فكلامك وانا كل سااااكتتته
سليم_ هتبررى تقولي اى... ساكته لى يا ياسمين اتكلمى ودافعى
ياسمين بغضب وحزن_ عشان حبيتتتتك
توقف سليم لحظة صمت عارم حلت بينهم، رياح هبت قويه وياسمين تنظر اليه من بين دموعها لا تصدق انها قالتها قالت
_انا حبيتك يا سليم... عارف يعنى اى... يعنى انا بحبك
نظر اليها سليم بشده من الى قالته
