رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير بقلم نورة عبدالرحمن

رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير بقلم نورة عبدالرحمن

رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نورة عبدالرحمن علي رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير

رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير بقلم نورة عبدالرحمن

رواية بين البراءة والهوي من الفصل الاول للاخير

دخل عمر غرفته بعد سفر دام عشرة أيام عاد محملاً بالشوق لزوجته وحبه الوحيد وام اطفاله شروق.
وجدها نائمه جلس للحظات يراقبها بحب وشوق لكي يشبع عيناه وقلبه من رؤيتها والنظر اليها..
انحنى دون وعي وقبل كرزيتها ليتمادا أكثر واكثر استيقظت برعب وهي تحاول المقاومه و أبعاده أو الصراخ لكنه همهم بشوق عارم ده انا عمر وحشتيني وحشتيني اووووي اووووي لم يدع لها أي مجال للتكلم ليكمل مايفعله لتبادله الأخر وقد أخذ الشوق منها مااخذ ليقضيا ليلة من اجمل الليلي …ليلة لقاء الاحباب…
مضى بعض الوقت وهي تستند برأسها على صدره تحتضن خصره بذراعها وعمر يلعب بخصلات شعرها وينحني كل ثانيه ليقبل جبينها تارة ووجنتها تارة أخرى وهي تنعم بالسعاده لكنه لاحظ كعادته منذ أن تزوجها يلاحظ أدق أدق تفاصيلها…
ليهمس اسمها بقلق شديد : شرووق …
شروق ……
لم تجيبه لكنه سمع صوت انينها المكبوت..
لينهض بفزع محتضنا وجهها بكلتا يديه مرددا بخوف مالك ياحبيبتي بتعيطي ليه…شروق اتكلمي ياقلبي اتكلمي ياروحي مالك..
انهارت أمامه لقد كانت بانتظاره نعم. … عمر منقذها الدائما الله وضعه في طريقها وجعله زوجها لكي لا يضيعها ..عمر هو هديه الله لهاالعوض الجميل….
زاد قلقه عندما اجهشت بالبكاء أمامه وارتمت بين أحضانه تبث له حزنها وقهرها ليردد بقلق مضاعف شروق قلقتيني انتي كويسه. العيال كويسين…
طمنيني ياحبيبتي أنا مش هعرف اتصرف وانتي كده .اتكلمي..
خرج صوتها مختنق لتنطق بأسم ابنتها الكبرى لتقول بقهر..مريم ياعمر..مريم
ضيق حاجبيه بحيرة ليردد باستغراب فهو يعلم بأن مريم بالرغم من صغر سنها إلا أنها ذكي ومطيعه :مريم مالها …
شروق بغصه : مش عارفه كرهاني ومش طيقالي كلمه وحتى اخواتها بتزعقلهم وسعات سعات بتضربهم انا تعبت ..تعبت مش عارفه اعمل معاها ايه…
تنهد بارتياح مرددا هو ده اللي بتعيطي عشانه…نظرت إليه بضيق وهي تلاحظ سخريته منها..لتقول انت شايف ان دي حاجه مش بتزعل..
عمر: شروق انتي مش صغيرها ياقلبي ومريم في سن حرجه دي لسه عيله عندها خمس طعشر سنه ودي حاجه طبيعيه بسنها..دع
شروق بغصه بس انا حساها كرهاني..
عمر بتفهم : مش كده بس انتي فاهمه الحكايه غلط انتي بس بلاش تعندي معاها وهوديها وهتشوفيها رجعت زي الاول..واحسن
انزلت شروق نظرها إلى الأرض مرددة بس..بس انا .انا..
عمر :انتي اي ياحبيبتي اتكلمي..
شروق بندم : انا النهارده ضربتها بالقلم ..
نهض عمر بضيق انتي ازاي تعملي كده ياشروق ازاي انتي بكده بتبعديها عنك..ليجلس بجانبها بعد أن حاول أن يهدأ عندما لاحظ حزنها وندمها ليقول باستيعاب شروق حبيبتي مريم بالسن ده هتكون محتجالك انتي اكتر حد بالدنيا دي لما تعمل كده وتضربيها حتشوفك أنك مش بتحبيها وتبعديها عنك اكتر..
شروق : بندم ياعمر انت مش عارف عملت ايه دي ضربت اوس وزعقت لتيمور وزقت هدى ووقعتها أنها حاسه انها بتكره إخوتها ..انا طول الوقت بحاول اجمعهم..كل حاجه عملتها باظت ياعمر باظت .
عمر اهدي ياحبيبتي كل حاجه هتتصلح وبلاش تتخانقي معاها عشان إخوتها عشان هتكرهم وهتبعديها عنهم اكتر مريم بالسن ده مشاعرها بحاله اضطرب ومش فهمه حاجه ولا عارفه حاجه فهماني ياشروق حسسيها أنها عندك بالدنيا وانك بتحبيها اكتر من إخوتها…إخوتها لسه صغيرين مش بيستوعبو حاجه إنما مريم كبيره ومتنسيش أنها يتيمه ياشروق وممكن ده اللي هيكون مآثر عليه ..
شروق…
عمر بابتسامه بتبصيلي كده ليه..
شروق بحمد ربنا عشان انت جوزي ياعمر انا بحبك بحبك اوووي شكرا عشان انت جنبي.
جذبها إليه ليحتضنها مرددا بابتسامه شكرا ليكي عشان دخلتي حياتي ونورتيها انتي ومريم وعيالنا اجمل حاجه بدنيتي…
شروق بحبك..
أبعدها عمر لينظر اليها ويجدها تنظر إليه بعشق ليقول بغمزه على فكره في طريقه تانيه ممكن تثبتيلي حبك بس شكلك نسيتيها بس معلش هفكرك بيها .
شروق بدلال ياعمر…عمر بط….ووووووو
*********************
صباحا
كانت مريم نائمه في شقت والدها بعد خروجه من السجن وقد هربت هي من منزل والدتها بعد أن تشاجرتا..
استيقظت على صوت صراخ وضرب خرجت بسرعه وقد كانت ترتدي برمودا بلون الزهر وبلوزه ميكي ماوس…
وجدت والدها مرمي على الأرض والدماء تتناثر من فهمه أسرعت إليه بابا..انت كويس ..اي اللي بيحصل هنااا…
التفتت حولها لتستقر عيناها على شاب في الثلاثين من عمره طويل القامه ملامحه قاسيه بالرغم من جماله الشديد إلا أن عيناه شديدة الظلمه والغضب ظاهرا عليه…
خرج صوتها الغاضب: انتو مين وعايزين ايه من بابا…
صمت عم المكان ليتكلم اخيرا.. ذلك الرجل بعد أن تقدم نحو ادهم المرمي أرضا مرددا بصوت مخيف انت فاكر انك هتستغفلني ده بالحلم وانت نايم..بس انا خلاص هسامحك بالفلوس ومش هحبسك بس بشرط..
ادهم بتسرع وانا من ايدك دي لأيدك دي بس ارحمني..
جلس جلست القرفصاء أمام ادهم وقد حرك يده على ذقنه يتظاهر بالتفكير ليقول بثقه مني عارف انك من يدي دي ليدي دي وكل اللي عقول عليه هيكون يا*****
مريم بغضب أن ازاي تتكلم كده انت…
اششش خرج صوته هادء لكنه مخيف انتي
متتكلميش..دلوقتي..
لينهض ينادي أحد رجاله ياعوض ياعوض…
ايوه يا باشا ..
روح هات المؤذون واتنين شهود..بسرعه…
وقف ادهم بصدمه وبجانبه مريم..
ليجلس عيسى على الأريكة مرددا اي مش عتجيبولي حاجه نشربه والا اي..
مريم تنقل نظرها بينه وبين والدها إليه بصدمه..
عيسى عايز شربات ياعروسه عشان النهارده فرحنا…
انت مجنون اطلع برررررا قالتها مريم بانفعال
خرجت ضحكت ساخره ايوه اني مجنون وانتي هتبقى مرتي..مرت المجنون
مريم : انتا سامعه يابابا..
ادهم اهدي يامريم ..لينظر إلى عيسى الجالس بأريحيه يا باشا أن..وقبل أن يكمل كلماته كان ملتصقان بالحائط وكف عيسى تمسك بعنقه ليقول بصوت مرعبا انت فاكر انك هتضحك عليا يا**** لا اصحى انا عيسى الصعيدي لينظر الى مريم التى اتسعت عينها بخوف من سرعته وقوته..ليقول لها بأمر : عندك واحدا من تنين ..تتجوزيني بمزاجك أو تحضري جنازت ابوكي وبرضك هتبقى مرتي بس غصب عنك …
بابا سيب بابا خلاص سيبه والله انا موفقه موافقه والله..
ابعد كفه عن عنق ادهم ليسقط أرضا ويأخذ نفسا طويلا أسرعت إليه مريم انت كويس يابابا كويسه فيك حاجه..
زي القرد قالها عيسى بجنود ادخلي البسي حاجه مقفوله عشان المؤذون مبحبش مرتي تلبس أكده ..
مريم تنظر إليه بصدمه حتى سمعت صوته الغاضب بسرعه
نهضت بسرعه إلى غرفتها …
****************
صباحا كان عمر نائم حتى سمع صوت شروق ببكاء وانهيار : الحقني ياعمر مريم خدت حاجتها ومشيت. انا عايزه بنتي هتلي بنتي ياعمر…
****************
بعد مدة..وصل مريم مع عيسى الصعيد وقد لزمت الصمت طوال الطريق بعد أن رفضت اخبار عيسى مالذي حدث بينها وبين والدها قبل عقد القران.
عيسى يرمقها بنظرات غريبه أما هيا تتهرب من النظر إليه وقلبها يرتجف خوفا مما ينتظرها دخلت القصر وهي تمشي خلفه وقد كان منتصف الليل ولم يكن أحد مستيقظ ابدا .
دخل أحد الغرف لتتبعه وفور دخولها جذبها إليه وقد أحاط خصرها بتملك ..
عيسى ايه ياقمر ساكته طول الطريق ليه…
حاولت جاهدة أبعاده لكنه لم تستطيع …
عيسى : لاا لأ لاأ كده عيب ومينفعش تتعبيني معاكي ياقمر.ليستنشق رائحة شعرها مرددا بخفوت اخافها:..بقولك ايه اهمدي شويه وادخلي غيري لبس الاطفال ده والبسيلك حاجه عدله تناسب الموقف اللي مش هيتكرر تاني ابدا ..بقولك اهااا هتندمي طول العمر عشان كنتي كده بأجمل ليله بعمرك….
كانت ترتجف خوفا منه ملتصقه بالحائط وهو يحيطها بذراعيه ويهمس بأذنها بهذه الكلمات ..
وضعت كلتا يديها على صدره بمحاولة اخيره لأبعاده لكنه ثبت يديها على صدره مرددا بابتسامه خبيثه لمستك ديه بتولع النار جوايا وهقولك… اهاا لو فضلتي كده مش هتحمل وندخل دلوقتي.قولتي ايه اني معنديش مانع…..
مريم : اااااا…
عيسى بتذمر :لأ والنبي بلاش الااااا دي اسمعي الكلام يابت ادهم عشان أنا لسه رايق ومش عايز اتجننن عليكي..
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
شجاعة تظاهرت بها علها تتخلص منه لتصرخ به مرددة : ولو ما مسمعتش كلامك هتعمل ايه يعني..
:صوتك ميعلاش اولا خرجت كلماته هادئه لكن نظراته كفيلة بأن ترعبها ..لكنها لن ترضخ له لتردد بصراخ: والله ده صوتي لو مش عجب…لم تكمل كلماتها لتشعر بشعرها يكاد يقتلع من مكانه وهو يشدها منه ليقربها من وجهه مرددا بفحيح مبحبش اكرر كلامي صوتك ميعلاش والأ هتشوفي جنان مشفتيهوش بحياتك انتي مش خبراني زين يابت ادهم..
دوت صرختها بكامل القصر ليدفعها على السرير ويعتليها حاولت منعه لكنه بثانيه مزق ثيابها واعتلاها …حاولت مقاومته جاهده وسط صرخاتها وتوسلاتها وهو مستمر بما يفعله دون وعي حتى شعر بسكونها تحته حاول تجاهل ذلك لكنها لم تعد تتحرك ابتعد عنها ليجدها فاقدة الوعي نفخ بضيق واتجه إلى الباب وقد التقط قميصه وارتداه بإهمال ليجد والدته تقف أمام الباب لا تستطيع الدخول فور خروجه قبل أن يسمح لها بالتحدث ادخلي شوفيها لو محتاجه حكيم هاتوهولها هرجع الصبح..اليها فائقه وعال والا مش هيحصل معاك زين ..
بس ياب…تجاهل كلامها واتجه إلى الخارج ..
أما والدته فور دخولها شهقت برعب عندما وجدت طفلة صغيره لم تتجاوز الخامسه عشره عارية ثيابها ممزقه وحالتها يرثى لها. أسرعت اليها ووووو
*****************
في احد المخازن
كان همام يشرب الشاي ابن عمة عيسى وهو يراقب العمال :كنت فين يا عيسى قلقتيني عليك..
عيسى وقد اشعل سيجارته ليقول ببرود : كنت بتجوز…
سعل همام بصدمه لينظر إلى عيسى بعدم استيعاب : قلت ايه..انت كنت فين..
عيسى بغمزه بتجوز..ايه غرت حابب تتجوز انت كمان .
اني مبهزرش ياعيسى انت بجد عملتها..
ايوه ودخلت من ساعه تقريبا واهاا دلوقتي هروح لعروستي. ..عشان مشبعتش منها..سلام يا صاحبي..
همام :استنى هنيه ياعيسى اني بكلمك ..لكنه تجاهله وأكمل طريقه..
********************
شروق : بنتي بنتي عايزه بنتي ياعمر جيبلي بنتي قالتها بانهيار
عمر :اششششش ابعد خصلات شعرها عن وجهها ليحتضنها مرددا بهدوء حاول تقمصه اهدي ياشروق اهدي ياحبيبتي مريم هترجع انا بوعدك..
شروق ببكاء وضعف انت هتجيبلي مريم مش كده ان شالله يدي اتكسرت قبل مامدها عليها..
عمر ‘لا ياحبيبتي متقولش كده بعد الشر عنك ربنا يخليكي لي ..مريم متعصبه شويه وهتهدي وتراجع نفسها وترجعلك اطمني..
شروق : انا عايزه مريم بحضني ياعمر وحياتي عندك..
عمر وهو يمسح دموعها بحب وغصه على حزنها وقهرها: نبطل عياط بس واوعدك مريم هترجعلك … هقلب مصر كلها عليهالحد مارجعها لحضنك ياحبيبتي..انتي بس اهدي ليجذبها إلى أحضانه واضعا رأسها على صدره يطبطب عليها لتهدأ مرددا نامي ياشروق نامي ياحبيبتي ..
انا عايزه مريم مش هعرف أنام الا لما أشوفها…واخدها بحضني..
ليسمع صوت الخادمه تستأذن دخلت لتقول زين بيه براا عاوز حضرتك ياعمر بيه…
عمر اسيل معاه..لتقتحم اسيل الغرفة مرددة بقلق شروق انتي كويسه..
شروق مش كويسه مريم هربت ومش عارفه. راحت فين انا هتجنن يااسيل عايزه بنتي..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
نظرت اسيل إلى عمر الذي يشعربالضياع لاول مره ليقول لها خدي بالك منها يااسيل وياريت تنام شويه عشان ترتاح انا هنزل.
شروق هجي معاك..وحياتي عندك خدني معاك
عمر بجديه: تجي فين بلاش جنان مش هتنزلي بالشكل ده ..
شروق ياعمر ..
قبل عينها مرددا متقلقيش مريم هترجعلك ياشروق اوعدك ياحبيبتي …ليسرع بالمغادرة قبل أن يرى انهيارها ..
**************
:عيسى كان صوت والدته في الصاله قبل أن يصعد لغرفته..
عيسى ببرود: في ايه..
ام عيسى: مين البت دي وايه حكايتها..
عيسى ببرود : مرتي..
والدته بصدمه : مرتك كيف ودي تبقى بت مين واهلها مين..
عيسى بجديه : محدش ليه صالح ..مش عايزه حفيد اهااا هيبقى عندك حفيد والبت صغيره هتخافلك بدل الواحد عشره..
والدته : انت اتجننت بصحيح..
عيسى بضحكه مستفزه.: دلوقتي لحد ما عرفتي دني مجنون من زمان ياأم عيسى سلام بقى عشان اشوف عروستي.
استنى الحكيم بيقول البت مصدومه ونفسيتها تعبانه..
عيسى لاستفزاز وخبث : هبقى اروقها بمعرفتي متشيلش همها…
والدته :بس يابني..
عيسى بغضب : مخلاص بقى لوك لوك لوك مش هنخلص من ام النهار ده مقولتلك فهمت..ليكمل طريقه الى الدرج ويصعد إلى غرفته ويجدها تضم ساقيها إلى صدرها تبكي بقهر على حالها فور رؤيته تراجعت لتلتصق بأخر السرير وبثانيه كان يجلس أمامها ليحتضن وجهها مرددا الشويتين اللي عملتيهم النهارده هسامحك عليهم بس بالمقابل هتسمعي الكلام والأ هتشوفي حجات مش هتعجبك واصل..
قولتي ايه كانت نظراتها كلها رعب وخوف..ليردد على مسمعها مسمعتش قلتي ايه هزت رأسها بايجاب ليرفع وجهها إليه مرددا عايز اسمعك تقولي حاضر ونعم وبس فاهمه والا نعيدوا ونزيد..
فففقهمه..خرجت الكلمه بصعوبه من بين شفتيها
كويس قال كلمتها ليأخذها بقبلة عميقه اختنقت أنفاسها ووووووو
يتبع….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قبلة طويلة ادمت شفتيها … وجعلت أنفاسها تتسارع.. سحبت الهواء إلى رأتيها كالغريق ..
لكن صدمتها به اكبر من هذه الحاله التي مرت بها عندما ابعد خصلات شعرها عن وجهها بهدوء ومسح الدماء عن شفتيها. وهي تحاول خطف أنفاسها بسرعه لتسمع صوته الهادئه مرددا هتبقى كويسه متخفيش..مسح وجهها بكفه ليجذبها إلى أحضانه ويستلقي وهو ويحتضنها بتملك..حاولت افلات نفسها ..لكنه سمعت تحذيره الجاد..
متتحركيش عايز أنام وانت كمان لازم تنامي عشان ترتاحي..سكنت بين أحضانه خوفا وبداخلها تشتمه مئات المرات مجنون مختل كيف وقعت بين يديه لكنه يجب أن تعوض والدها عن ماعاشه بسبب والدتها وصيانتها له هذا ماتظنه هيا…..ترمقه بنظرات حاقده ..ليفتح إحدى عينيه بابتسامه جذابه لأول مره تراها مرددا بهدوء : بتبصيلي كده ليه…
أغمضت عينيها بسرعه ودفنت وجهها بصدره بخوف ..فهي لاتعلم مالذي ينتظرها منه …
أما هو شدد باحتضانها وغط في نوم عميق…
****************
زين مفيش اي اثر ليها حتى الفون بتاعها سيباه في اوضتها..
كان عمر يجوب المكتب ذهابا وإيابا بقلق يعني اي..البنت هتكون راحت فين. يازين..طب هقول لامها ايه..دلوقتي.
زين انت عامل كده ليه ياعمر أهدى وكل حاجه هتتحل..
هتتحل ازاي قالها عمر بانفعال…البنت بقالها من امبارح خارجه من البيت ومالهاش اي اثر هتكون اختفت راحت فين..انا مش هعرف اسامح نفسي او ابص فوش شروق ..مريم دي بنتي اللي مخلفتهاش اول مره احس بشعور الابوه كان معاها ..لو حصلها حاجه هقول لشروق ايه انا معرفتش أشيل الحمل وضيعت بنتك..
زين بلاش الكلام ده البنت كويسه وهنلاقيها ورجالتنا بكل حته بتدور عليها…انت بس…توقف عن الحديث عندما لاحظ ووقف عمر وشروده..
زين بتفكر بأيه..
عمر مريم مش ممكن تكون هربت من البيت كده..من غير ماتكون في مكان ومع ناس بتحس معاهم بالأمان..
زين مش فاهم..
عمر أخرج هاتفها من جيب بنطاله ليقول بجديه عايزك تاخد الفون بتاعه وتجيبلي كل النمر اللي كانت بتتواصل معاهم بالفتره الاخير..
زين تمام ليغادر زين بسرعه أما عمر جلس يمسح وجهها بضيق ينتظر بفارغ الصبر…على أمل العثور عليها
****************
كانت تغط في نومين عميق لتسمع همسات خافته فتحت عينيها بضيق وهو تتمنى بأن مامرت به مجرد حلم كابوس وقد استفاقت منه لتشهق فور رؤيتها له عار الصدر يجلس مقابلا لها يحاول ايقاضها…
عيسى بابتسامه كل ده نوم شكلك تعبان بس انتي لازم تصحصحي كده عشان هننزل نفطر تحت واليوم طويل قوي….ليكمل بخبث وهو يمرر نظراته اليها برغبه الا لو حابه نأجل الاگل ونعمل حاجه هموت وأعماله لو مكنتيش بتفصليني كل شويه..
نهضت پفزع : هكون جاهزه ثواني بس..
عيسى : استنى هنيه على ايه مستعجله..امسك ذراعها ليعيدها على السرير وتجلس مقابلة له ..
ارتبكت من نظراته لتقول بتهرب هجهز مش هننزل..
تؤ مش دلوقتي.. عايزك بكلمتين..
نظرت إليه باهتمام ليكمل…مش عايزك تاخدي وتدي معاهم تحت بأيتوها حاجه ..تجاوبي على قد السؤال..لو حد زعلك بحاجه تبقى تقوليلي..سامعه..
هزت رأسها بأيجاب لتقول بتلعثم اااانا ايمتا هههعرف ااكككلم بابا..
ابوكي ده تنسيه خالصه الا لو عاوزها يدخل السجن أو القبر…
حل الصمت لثواني حاولت كبت دموعها وغصتها ..ليشعر بها الآخر. مسح شعرها بود مرددا قومي اجهزي هتلاقي هدوم جبتهالك البسيها بدلا الللبس البايظ ده..هستناكي هنا..
نهضت بهدوء وفور دخولها الحمام انهارت باكيه على ارضيه الحمام تتذكر حياتها مع والدتها وعمر….
********
نور : يمه يماااااااااههههه
نوريه ام عيسى ايه ايه يااخرت صبري عايزه ايه .
نور هو صحيح عيسى اتجوز..
نوريه حركت شفتيها بغيظ ايوه اتجوز…
نور : يعني خلاص الماضي عدى وعيسى نسي.اللي حصل زمان..
نوريه اششششش اوعاك تجيبي سيرت اللي حصل زمان احنا مصدقنا..
نور شكلك مش مبسوطه..بالجوازه دي
نوريه لااااه ازاي اني مبسوطه قوي..
مش باين.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
وانت مالك امش من وشي لحسن اديكي باللي فيدي..
نور لا وعلى ايه كله الا زعلك ياست الكل..
صباح الخير..
احمرت وجنتيها بخجل فور رؤيتها ع همام يتقدم نحوهما..لترد اهلا اهلا يا همام. …اقعد شويه وهيجهز الوكل..
حرك يده على شعره ليقول بحرج هو ياحجه عيسى اتجوز بجد..
ايوه عيله معرفاش جايبها من انهي داهيه..
ليقاطعهم صوت عيسى : نورت ياهمام ..
نهض همام بابتسامه منوربيك يابن خالي. الف الف مبروك..
عيسى بابتسامه :عقابل فرحتنا بيك..
أسرعت نور لأخيها لتقاطعهم بس اني زعلانه ياعيسى..
عيسى ودي تيجي هاااه بقى القمر زعلان ليه..
نوره :مش تعرفني على عروستك وتسيبني اعملكوو فرح نجمعووا بيه أهل البلد.كلاتها… أكده تتجوز بسكات..
ومين اللي قالك بسكات احلى فرح هيكون النهارده وهنجمع البلد كلاتها .
نور بحماس :وتجيبلي فستان جديد..
عيسى : اتنين بدل الواحد …
نور : ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك قادر ياكريم…
كانت مريم تراقب الأحداث بصمت اين هيا وكيف وصلت إلى هنااا…..
*******
كان عمر يجلس بمكتبه يفك ربطه عنقه باختناق ينتظر اي خبر عن مريم ليدخل عليه زين.. مرددا بارتياح عرفت مكانها ياعمر .
************
نور احم احم
همام نور عايزه حاجه ..
نور لاههه بس شايفاك لوحدك بالجنينه قلت اجيلك نتسايروا شويتين
همام بابتسامه كتر خيرك..
ببتريق عليا..
همام ودي تيجي ياست البنات..
نور وقد احمرت وجنتيها انت شايفني أكده .
همام وهو يلعب بهاتفه أكده ..
نور بسعاده وهي تأخذ الهاتف منه سيبك من االتلافون ده ويصلي هنيه انت شايفني ست البنات..
همام ايوه .ست البنات كلماتها اديني بقى التلفون عشان اخلص الشغل..
نور همام انت مش ملاحظ حاجه..
حاجة ايه..
لاه خلاص مش مهمه..
طاب اني استأذن اشوفك بعديين شكل عيسى مشغول مع عروسته واني يدوبك اجهز للفرح النهارده..ليغادر ويتركها ترمقه بنظرات ضيق..
تردد لذاتيها لحد ميته هتفضلي أكده عايزه يحس وهومش شايفك فوق بقى لروحك يا نور ..
*********
عيسى النهارده فرحنا..مش مبسوطه..
مش مهم..
مش فارقه معاكي اياك..
مريم قلتلك مش مهم تعمل فرح متعملش مش مهم .
انت قولتيها هي بصحيح مش مهم يبقى ندخل دلوقتي احسن .
انت بتقول ايه..
بقول اللي فيها انتي مرتي واني عايزك وده حقي..
اني اني..
انتي تسمعي الكلام من سكات ليتقدم نحوها وقد اتخذ قراره..
لتتراجع بخوف لكنه امسك ذراعها بقوه حتى شعرت بأن عظمها سيطحن بين يديه لتقول برجاء خلاص خلاص والله خلاص..
ابقى اعقلي ولمي لسانك قبل مااتجنن..
قلتلك خلاص والله..خلاص
عيسى واني قولتلك عايزك دلوقتي يعني عاوزك دلوقتي ليدفعها على السرير حاولت النهوض ليمسك بساقها ويشدهااليه ووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ثبتها وأخذها بقبلة عنيفه كلما أخذت أنفاسها أعاد الكره مرة أخرى ويده تتجول في منحنياتها .. شعرت بضعفها بين يديها نزلت دموعها الساخنه على وجنتيها وهي تحاول عبثا أخذ أنفاسها…
احس بدموعها على وجهه أخذ يخفف بضغطه عليها أنفاسه تتعالى وقد تخلل شعرها بلحيته الكثيفه…نظر إليها ليجدها مغمضه عينيها الألم والخوف يغلب على ملامحها لفحت أنفاسه الساخنه وجهها لتسمع صوتها مع أنفاسه المتسارعة ..بصيلي..
لم نجيبه بقيت كما هيا…
حتى امسك وجهها بكفه بقوه مرددا بتحذير افتحي عنيكي وبصلي الا لو حابه نكمل ..
فتحت عينيها بضعف وقد انهمرت دموعها فور أن نظرت إليه..
عيسى بلاش تعندي معايا تاني..
شهقه تلو الآخر…ليحرك يده على شفتيها المتورمتين هتخف بسرعه متشيلش هم..
مريم بشهقات بس ..بس بتوجعني اوووي…
عيسى استلقى على ظهره ليجذبها إليه واضعا رأسها على صدره بمحاولة لجعلها تهدئ : انتي مش عيله وفاهمه انك مرتي واني عايزك وده حقي مش أكده..
شهقاتها تتعالى …
عيسى اششششش كفياكي عياط ..
مريم تنظر إليه بكره عايزه بابا ..
عيسى قلتلك ابوكي انسيه يامريم فهماني انسيه خالص..
لينهض من جانبهه ووقف مقابلا لها مسح شعرها…بهدوء مرددا : ارتاحي دلوقتي عشان كمان شويه هيجولك يجهزوكي للفرح..
وقبل أن تتفوه بكلمه ..وضع يده على شفتيها يمنعها من التحدث ليقول بتحذير اني هني كبير البلد لو عملت حاجه تصغريني بيها هتشوفي جنان عمرك بحياتك مشوفتيهوش فاهماني ياشاطره ..
مريم ….
قبل جانب شفتيها المتورمتين ليقول بصوت خافت اشوفك بالليل ونكملو اللي كنا بتعمله عايزك تبقى رايقه وتروقيني عشان اني صبر نفد …
ليغادر ويتركها بصدمتها لم تستطيع الرد عليه..
*******************سبحان الله وبحمده
كان مقيد اليدين مثخنن بالجراح لكنه رفض اخبارهم اين هي مريم ..أنه الشر الغل والكره و حب الانتقام يطغى على كل شئ حتى على اخر ذرة انسانيه في هذه الحياة…
مريم فين قالها عمر بجنون وهو يمسكه من قميصه ويسدد لكمة قوية على وجهه جعلت الدماء تتناثر من شفته..انطق انطق اتكلم مريم فين..
أوقفه زين بصعوبه قبل أن يموت الآخر بين يديه ..
زين سيبه هيموت بين ايديك..
سيبني يازين قالها عمر بجنون..سيبني هموته وعزت جلال الله هموته لو عرفني البنت فين..وقبل أن يمشي نحوه مرت أخرى وقف زين أمامه مردده بتأني سبهولي ياعمر وانا هنطقه ..
مش..قاطعهم رنين هاتفه كانت اسيل أخبرته بأن شروق انهارت واغمي عليها ….
ليسرع عمر اليها بخوف وهلع ووووو
*****************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مريم بخوف : انت مين ودخلتي هنااا ازاي
والدة همام زينب: بسم الله ماشاء الله يازين مااختار يازين مااختار عيسى قمر ربنا يبارك فيكي..
مريم شعرت بالحرج من نظرات تلك السيده الغريبه لها وهي تقترب منها وگأمها تعرفها منذ سنين..لتقول بخجل حظرتك مين..
زينب : اني زينب عمة عيسى اخت أبوه الكبيره .
مريم اهلا وسهلا..
زينب : ياحسين منطقك وطلتك الحلوه ..واني قلت ابن اخوي مايوقعش الا واقف..
مريم….
زينب هااه قوليلي عامل معاكي ايهه..
نظرت مريم إلى الأرض..
لتجلس زينب بجانبها وترفع ذقنها لتنظر آلى عينيها وتقول بحب..
عيسى تعبك معاه مش أكده..
نزلت دموع مريم وكأنها كانت تنتظر من تتحدث معه ..لتحتضنها زينب بحنان مردده عارفه..عارفه ياقلبي …عيسى قاسي واللي يشوفه يقول مابيرحمش..لتخرجها من أحضانها وتنظر إلى عينيها..مرددا بجديه بس لااا هو مش كده..هو طير مجروح من الوقت وعاوز اللي يداويه وومدام اختارك يبقى انتي دواها يابتي.
مريم انا..
زينب بمقاطعه انتي زي القمر صوح لساكي صغيره بس شايفه بعنيكي وحده تقدر تاخد بيده للطريق الصحيح..
مريم بس ان..
زينب يابتي انتي دلوقتي مراته واظن محدش جبرك عالجوازه دي…لتنظر إليها بتسائل والا مجبوره ..لو مجبوره اتكلمي هخليه يرجعك لهلك دلوقتي..
مريم هزت رأسها بالنفي..
لتكمل زينب : زين.. زين قوي..يبقى تقوليلي مزعلك بأيه والعيون العسليه معيطه ليه واني اقولك بتعملي معاه ايه وتخليه زي الخاتم بصباعك..ماشي…
مريم…
***************
الطبيب انيهار عصبي حاد اديتها حقنه هتنيمها لحد بكره وياريت بلاش الزعل والانفعال ليها..
كان عمر لا يستمع لكلمات الطبيب يرمق شروق بنظرات القلق . لتتدخل اسيل وتودع الطبيب…
جلس عمر بضياع أمامها ليمسك كفها مرددا اوعي تضيعي مني ياشورق صدقيني هعمل كل حاجه عشانك ..بس متعمليش فيا كده متخوفنيش عليك. انا مصدقت لقيتك..مصدقت بقيتي بحضني…وام ولادي..لو بعدتي عني معرفش اعيش من غيرك..صدقيني..شروق اوعي تضعفي ياشروق انا بقوا بيكي صدقيني الدنيا كلها بكفى وانتي عندي بكفه ..بنتك هترجعلك وهتملى حضنك تاني ده وعد مني .وعمر علام عمره ماوعد بحاجه وماوفاش بيها…ليقبل جبينها مرددا باختناق ده وعد مني مريم هتررجع قريب اوووي هروح ارجعهالك دلوقتي ياحبيبتي ليغادر مسرعا وهو يتوعد لأدهم ..
***************
بعد انتهاء حفل الزفاف وكان زفافها كبيرا جدا حضره جميع من في البلد دخل عيسى غرفته ليصدم برؤيتها ترتدي قميص نوم ابيض جريء جدا يظهر مفاتنها ليرمقها بتفحص وهي تنظر إليه بخجل ووجهها محمر..وقبل أن يتحدث بأي شيء اسرع اليها واطبق شفتيه على خاصتها ووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
واخيرا حرر شفتيها وفصل القبلة التي دامت طويلا .. مرر شفتيه على وجنتيها ليتحسس نعومتها ليهمس بأذنها بهمس ناعم كيف القمر …
ليدفن وجهه بعنقها مستمر بما مايفعله يداها تتجولان في منحنياتها بجرائه ..
أما هي شعرت بقشعريره تسري بجسدها عندما لامست لحيته الطويلة وجهها بهدوء اثار مشاعرها جعلتها بحاله اضطرب من لمساته على جسدها لتأخذ أنفاسها بتسارع وصدرها يعلوو ويهببط مرددة بضياع من ذلك الشعور الذي لاول مره تجربة..
مريم :ع..عع..عيسى..
اششش قاطعها طابعا قبلة سريعه على شفتيها ليبعد خصلاتها عن وجهها بكفه ليجذبها إليه ..
لكنها وضعت يدها على شفتيها قبل أن يعود لتقبيلها لتقول برجاء ممكن تسمعني ارجوك..
نظر إليها بتذمر من عنادها امسك يدها ليقبلها مرددا : مصره تفصيليني يعني ..
جذبت يدها بخجل لترجع شعرها خلف أذنها : عايزه نتكلم احنا من ساعت مااتجوزنا متكلمناش مع بعض..
هو ده وقت الكلام قالها بضيق..
مريم أنا مراتك وعارفه ده كويس وعرفه أن ده حقك..بس انا مش قادره دلوقتي..حاسه الدنيا اتغيرت عليا بين يوم وليله بقيت متجوزه وبالصعيد بعد ماكنت بالقاهره ولسه بدرس..انا لبست كده عشان تعرف اني مش رفضاك .. انت جوزي وانا مش هنكر الحكايه دي عشان خاطري اديني وقتي ..والله هحاول اكون زي منتا عاوز بس اديني وقت..
ابتعد عنها بتذدمر ليجلس على السرير وحل الصمت لدقائق وهي تترقبه لتتذكر توصيات زينب لهاا لتذهب وتجلس بجانبه بتردد..
مريم لو حابب انا مش همنعك لكن..
مالكنش ده حقك واني مقدر اللي مريتي بيه وانك تتتجوزي فجأه أكده..وانتي بالعمر ده
ابتسمت بتساع يعني..
قاطعها معاكي تلات ايام مش اكتر وبعد أكده مش عايز اسمع اي عذر فهماني ..
حاضر حاضر إجابته بتسرع..
طب ايه..
مريم ببرائه ايه..
لو فضلتي باللباس ده اني هغير رايي..ومش هعرف اكون عند وعدي
لا لا خلاص هخش اغيره اهووو ..
لتسرع إلى الحمام وهو يراقبها بحيره
************** الله أكبر..
اسيل بحب : حمد الله عالسلامه تحب احضرلك الاكل..
زين بتعب : تسلم اديكي عاوز انام..غيث عامل ايه
اسيل : كويس نام من شويه.
زين وشروق بقت احسن .
اسيل اه الحمدلله ..لسه نايمه ..تحب اعملك حاجه..
زين ببرود كعادته منذ زواجهما :لا تسلميلي هنام شويه صحيني بعد ساعه
حاضر قالتها اسيل باختناق فزين طوال فتره زواجهما لم يشعرها بحبه لها نعم يهتم بها ولا يزعجها ابدا لكنها لم تشعر بحبه يوما لتشعر بغصه تخنقها عندما أدار وجهها ونام خرجت من غرفتها تحاول مقاومه دموعها….
*************سبحان الله وبحمده
لم يستطيع النوم ليجلس بمكتبه يحاول أن يرتاح قليلاً حتى اقتحمت مكتبه شروق بحالة سيئه لتسأله بغضب ودموع بنتي فين ياعمر..بنتي فين..
نهض بفزع محتضنا اياها اهدي ياحبيبتي مريم هترجع والله هترجع..
انت قاعد هنا ولا على بالك لو كانت بنتك مكنتش كده ..كنت هتتجنن لحد ما تلاقيها
انتي بتقولي ايه قالها عمر بصدمه..
ضربت على صدره بانهيار عايزه بنتي .هتلي بنتي ياعمر..
امسك يديها يثبتها لينظر إلى عينيها مرددا بضيق انتي عارفه انتي قلتي ايه مريم دي بنتي..
كداب ..كداب ياعمر لو انت شايفها بنتك مكنتش قاعد هنااا ومريم مش عارفين فينها .
اسكتي ياشروق اسكتي .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لا مش هسكت انا اكبر غلطه بحياتي اني اتجوزتك..
غلطه قالها عمر بصدمه لتكمل بضياع ايوووه غلطه انا خسرت بنتي بسببك..
شعر بسكين تغررز بصدره ليقول بغضب لم تعهده منه كفايه بقى كفايه..
مش كفايه انا عاوزه بنتي .. انا خسرت بنتي بسب جوزنا…جوازي منك غلطه غلطه مش هسامح نفسي عليها ياعمر وادني بدفع تمنها
مسح وجهه باختناق محاولا عدم الغضب ليردد بهدوء حاول تقمصه امشي ياشروق من وشي دلوقتي.
دخلت اسيل محاولة إخماد النيران التى اشتعلت بين الاثنان لأول مره لكن شروق مازالت مصره على رمي الاتهامات ووضع اللوم على عمر وتررد على سمعه أنها أخطأت عندما تزوجته حتى سيطر الغضب على عمر ليقول بغضب ماشي ياشروق اوعدك اني هصلح غلطك اول ما مريم ترجع هحررك نهائي من التوازن دي ..
وضعت اسيل يدها على فمها بصمه ليغادر قبل أن يسمع اي كلام آخر اما شروق فقد انهارت باكيه فور مغادرته…
***************
عبد الرحمن : انتي مرات عيسى..
مريم بابتسامه ايووه وانت مين يابطل..
عبد الرحمن اني ابن عباس عم عيسى .. بتلعبي معايا ..
مريم اه .. تعرف تلعب ايه
عبد الرحمن كل حاجه
مريم ممممم اي رأيك تستخبى وانا بدور عليك..
عبد الرحمن مش هتلاقيني..
مريم بتحدي هنشوف..
طب غمضي وهنشوف لو معرفتش تلاقيني هتخلي عيسى يجبلي حاجه حلوه اكلها.
طب لو لقيتك..
هخلي عيسى يجبلك حاجه حلوه…
ضحكت نور وهي تمشي نحوهما ربنا يعينك يااخوي بكل الحالات دافع.دافع.
طب متجي تلعبي معانا يانور بدل ما طول اليوم قاعده تراقبي همام راح فين..وجيه منين
اسكت اسكت ربنا يفضحك ..
عبد الرحمن خلاص اتكتمت اهاااه هااا هتلعبي ..
مش لاعبه وهطلع اوضتي..قالتها نور بحرج..
عبد الرحمن سيبك منها وتعالي نلعب مع بعض..
هو مين همام ده..
ابن عمتي زينب ..يلاا غمضي واني هتستخبى..
أغمضت عينيها وبدأت بالعد لتفتح عينيها وتستدير لتصدم بعيسى يقف مقابلا لها..والغضب مسيطرا عليه
عيسى بتعملي إيه هنيه..
مريم بتوتر..انااااا بببلعب مع ععبد الرحمن..
عيسى ببرود وملامح جامده: طرحتك فين..
مريم انا انا مش متعوده البس طرحه..
تتعودي..
انا انا..
انتي تنجري قدامي على اوضتك يامريم بدل ماجناني يطلع عليكي هنا قدام الخلق..
بس
مبسش قالها بغضب لينظر إليه جميع الخدم في القصر لتغرورق عيناها بالدموع وتسرع إلى غرفتها…
والاخر يتبعها بغضب لكنه صدم بي….
**************لا اله الا الله
لم يتمالك نفسه ليذهب يفرغ جام غضبه على ذاك المقيد حتى شعر بدنو اجله على يدي عمر ليقول كفايه كفايه مريم مع جوزها .
عمر بصدمه ايه..جوزها
ادهم اه والله مع جوزها. سيبني وانا هقولك هي فين والله هقولك..
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
علي فين قالتها سندس ابنة خاله وهي تقف أمامه بدلال
عيسى : لاحولا ولا قوة إلا بالله عايزه ايه ياسندس..قالها بنفاذ صبر
اقتربت منه بدلال وامسكت بقميصه تلعب به بجرأه موحشتكش يابن عمتي ولا ايه..
ابعد يديها عنه بغيظ مرددا بتحذير : سندس …
سندس بضيق : انت بتعاملني كده لييه ياعيسى وانت عارف اني..
عيسى بمقاطعة : انك زي اختى نور …..روحي شوفيهم تحت واني هطلع اوضتي..
سندس : عيسى يا عيسى لكنه تجاهلها واسرع لغرفته …وفور دخولها وجدها تجلس على السرير تفرك يديها بتوتر وخوف….
عيسى وهو يرفع سبابته بتحذير : اخر مره هنبهك عالحكايه دي طرحتك متتشالش من عليكي الا فؤضتك ..
مريم ببرائه :بس انا والله مش بلبس الحجاب ومش متعوده عليه ان..
عيسى بحده : هتلبسييه بمزاجك غصب عنك هتلبسيه..وهتتعودي عليه.
مريم باختناق بس ا….
ا
عيسى: اششششش مش عايز اسمع منك الا حاضر ونعم فاهمه
مريم…
عيسى بغضب : فاهمه والا اعيد..
مريم وهي تلاحظ غضبه الجاد لتقول بتهرب وخوف :فاهمه فاهمه والله ..
مسح وجهه بضيق عندما لاحظ خوفها منه ليتقدم نحوها لكنها تراجعت ليجذبها قبل أن تبتعد عنه لترتطم بصدره العريض عايزه تروحي فين قالها بعد أن انحنى ليقابل وجهها الجميل.
مريم بارتباك :اااا
عيسى بابتسامه واسعه في ايه مالك..
افلتت نفسها بصعوبه لتقول بتلعثم انا عايزه أنام
أسرعت لتنام على سريرها حتى شعرت به يحتضنها مرددا ماشي يامريم اني كمان عايز أنام شويه يبقى اخدك بحضني يامرتي..
وما أن اخذها بين أحضانه وهي تحاول الإفلات منه بحرج ..ليزعجه هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين…
نهض بتذمر للتتنفس الأخرى الصعداء بعد أن أبتعد عنها…
وفور إجابته تغيرت ملامح. وجهه لينهض من جانبها مرددا اخر اسم توقعته هيا عمر علام…قالها وهو ينظر إليها لتشعر بالارتباك..حتى سمعته ينهي مهاتفته ..
نظر إليها مطولا وقال بهدوء مريب في حد اسمه عمر علام جايب البوليس وجاي عشان ياخدك..
نهضت من مكانها برجاء مش عايزه اروح عشان خاطري..مش عايزه اروح معاه
مين عمر ده..
ده ده ..
اتكلمي وشك اتخطف كده ليه .
عشان خاطري ياعيسى متسيبهوش ياخدني عشان خاطري والله هعمل اللي انت عايزه..ومش هزعلك تاني
مالك يابت اتخطفتي أكده ليه.
بالله عليك..متسيبنش اروح معاه
انتي خايفه من ايه .
مريم ……
************* سبحان الله وبحمده
مفيش حد ياباشا قالها العساكر الذي يبحثون في القصر .
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
يعني ايه مفيش حد قالها عمر بغضب مريم راحت فين..
عيسى بيرود : مقولتلك معندناش مريم هنيه ..حاجه تانيه ياباشا .
الضابط لا باشا واحنا بنعتذر على ازعاجك بالوقت ده..
عمر بانفعال : أزعج ايه ده خاطف بنتي ومتجوز قاصر ناقص تضربله تحيه..
الضابط :لو سمحت ياعمر باشا احنا دورنا السرايا كلها مفيش اثر لمريم بنتكم كفايه لحد أكده..
كفايه قالها عمر بسخريه لاااا انتو اللي كفايه مسخره مريم يامريم تعالي هنا لو كنتي سمعنا متخفيش محدش يعرف يعملك حاجه..
امسكه زين محاولا إيقافه أهدى ياعمر وكل حاجه هتتحل .
عمر بانفعال تتحل ازاي وال****ادهم مجوزها وهي لسه صغيره..انت عارف مريم قطه مغمضه ورده محدش شمها ..ال*** ادهم بعملته دي بيقتل طفولتها شروق عندها حق انا معرفتش احافظ على بنتها معرفتش احميها .
:سيبه قالها عيسى بتأني..اني مقدر اللي بيمر بيه لكن اللي بتدوروا عليه مش عندي..
رمقه عمر بنظرات حاده ليبادله الآخر بنظره بارده وابتسامه خبيثه.
عمر بانفعال : عارف لو اتأكدت انها عندك مش هرحمك..
عيسى ببرود إنستونا يابهوات..
أخذ زين عمر بصعوبه من منزل عيسى الذي بدأ يفكر بشيء مالا وأخرج هاتفه وأجرى عدة اتصالات مع….
*************لا اله الا الله
كانت تجلس بأحدى الغرف المنعزلة عن للقصر بجانب اسطبل الخيل كانت الغرفه شبه مظلمه تضم ساقيها إلى صدرها مغمضت عينيها تردد بخفوت متخفش متخفيش يامريم هي شويه وهتطلعي الظلمه متخوفش انتي قويه متخفيش م..لتصرخ بهلع عندما شعرت بأحد يلمسها لتبتعد وتصرخ وتتحرك بهستيريه لكنه جذبها إليه وقد وضع يده على فمها مرددا : الله يخربيتك هتلمي الناس علينا..
…عيسى قالتها يعينين لامعتين..
عيسى :في ايه مالك .
أسرعت لتحتضنه بخوف : انا خايفه ..خايفه اووووي..
ابتسم وهو يشعر نبضات قلبها المتسارعة خايفه من ايه هو عمر ده مخوفك.بحاجه..هزت رأسها بالنفي لتقول بحرج انا مبحبش الظلمه.
ضحك ساخرا : يعني تخافي من الظلم وعملالي فيها بسبع رجاله وانتي عيله..
انا مش عيله على فكره بس انت جبتني هنا ..والمكان ظلمه وانت لوحدي..
عيسى بسخريه :اهاه قولتيلي
انت بتتريق عليا ..
اني لا ودي تيجي ..
مريم بغظ والاه طب انا ارجع القصر احسن..
طب ارجعي لوحدك لو تعرفي الطريق ظلمه زي الكحل..
بغيظ انت بتخوفني كده ليه
انا اللي بخوفك والا انتي اللي عيله.
مريم بتوتر وخوف فهي حقا تخاف الظلمه طب يلاا مش هنرجع القصر..
لاه اني عجبني القعاد هنيه .ده حتى الاوضه دي شرحه وهواه حلوو..ليستلقي على السرير مرددا بسخريه لو عايزه ترجعي القصر لوحدك ارجعي..
وقفت تنظر إليه بغيظ مرت ثواني لتقول خلاص اصلا ميصحش اطلع من غيرك مش جوزي هستناك هقعد هنيه لحد ماا…لم تكمل كلماتها ليحذبها إليه وقد دفن وجهها بشعرها وقال بتيه نباتوا هنيه وبكرى نرجع القصر ماشي يأقمر..
وقبل أن تتفوه بكلمه أدار وجهها إليه مرددا عايز اعرف اي السر اللي عندك عشان ڜداني ليكي أكده كيف..
مريم بتلعثم انااااا ا..
اششششش عاوزك تسكتي دلوقتي وسيبيلي نفسك خالص..
وقبل أن تتفوه بكلمه أطبق شفتيه على خاصتها ويداه تتجول بحريه لتصرخ الأخرى اثر تعنيفه لها وهو مستمر بما يفعله وووووو
*************الله أكبر..
زين مالك ياعمر ..
عمر مش مرتاح للي اسمه عيسى ده..
زين قلتلك ياعمر لو مريم عنده هعرفلك بس اديني شوية وقت الناس هناا كلها تخاف منه وتحسبله الف حساب ..
عمر ومريم ..هنسيبها بين ايديه….طب وشروق هقولها ايه بنتك ضاعت خلاص .
زين مش كده ياعمر بس كل حاجه هتتحل بس عايزه وقت بس.انا عايزك ت…..
ليقاطعهم رنين هاتف زين الذي أجاب بسرعه ليبتسم بانتصار مرددا وادي عرفتلك كل حاجه بس توعدني تهدى ومتستعجلش بحاجه..
عمر بنفاذ صبر..اتكلم يازين بلاش مقدمات..
زين مريم ع….
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مالك يابت قالها بغضب بعد أن أبتعد عنها بتأفف..
مريم بدموع أنت بتوجعني كده .
واني عملت ايه دني بوستك. بس مالحقتش اعمل حاجه وقمتي مصوته زي اللي قرصها تعبان.. ..
انت انت لتصمت وهي تتحسس شفتيها بألم شديد..
ليقترب منها محاولا ملاطفتها.عندما لاحظ ملامحها المتألمه
مريم ابعدي عني ياعيسى متقربش مني..
اي ده يعني أنتي بأكده خصمتيني..
مريم بدموع أنت وجعتني..
مني كنت بهزر..
ده مش هزار على فكره..
اومال ايه .
ده ده…..لتردد بتذمر لو ده هزارك مش عاوزك تهزر معايا كده تاني..
طب سيبني اشوف حبات الكرز عاملين ايه..
بخجل خلاص خلاص انا كويسه .
لا والله يمين عظيم لا تسيبيني اشوفهملك..ليبعد يديها ويتحسس شفتيها المتورمتين شعر بسخونتهما ليقترب منها هامسا هيبقو كويسين..متقلقيش..
مريم بتوتر وخوف أناا…. ليقبلها بهدوء لم تعهده وقد خلل أصابعه بشعرها ليقربها إليه اكثر واكثر والأخرى ذابت تحت تأثير لمساته المتأنية على جسدها وقد بدأ ينزع عنها ثيابها القطعه تلووو الأخرى حتى استفاقت على نفسها وامسكت يده تمنعه من أن يكمل..لينظر اليها بغيظ مرددا بضيق في ايه تاني..
مريم وقد احمرت وجنتيها وضربات قلبها تتزايد لتقول بتلعثم ااانت مشمش وعدتني..
مسح وجهه بغيظ نتكلموا بعدين بالحكايه دي سيبيلي روحك ومتفكريش بحاجه وقبل أن يعتليها أدارت وجهها بسرعه واغمضت عينيها لتقول برجاء عيسى انت وعدتني ارجوك سيبني دلوقتي…ارجوك …لينهض بغيظ يتمتم بكلمات لم تصل لمسمعها
وخرج من الغرفه وتركها تتنفس بصعوبه تحاول ترتيب أنفاسها……. أما هو أخذ يستنشق الهواء عدت مرات وانفاسه تتعالى عله يستطيع السيطرة على نفسه فهذه الفتاه تاثيره بشكل جنوني …
*****************سبحان الله وبحمده
مالها شروق قالها عمر بخوف شديد ..
اسيل اطمن بقت احسن الدكتور بلغني أنها تعبت بسبب التوتر وقلة الأكل..
عمر بغضب :قلة الاكل يااسيل قلة الاكل وانتي بتعملي إيه معاها مش قلتلك تاخدي بالك منها..
زين بدفاع : اهدي ياعمر اكيد اسيل اهتمت بيها بس انت عارف ان شروق عنيده..
نظر عمر إلى زين بغضب ولكنه عندما لاحظ دموع اخته لم يتحمل ليتهرب ويصعد إلى غرفة شروق بسرعه ليطمئن عليها ..
أما زين لاحظ اسيل التي تحاول منع دموعها وقبل أن تغادر أمسكها بسرعه على فين..
اسيل باختناق: عاوز حاجه يازين..
زين بهدوء: متزعليش من عمر الفتره دي بيمر بحجات صعبه .
اسيل بجمود :مش زعلانه حاجه تانيه .
جذبها زين إليه و مسح وجهها بكفه وقال بابتسامه منا معملتش حاجه عشان التكشيره دي مالك..
اسيل باختناق: مفيش..
زين :اسيل انا حاسس انك مش كويسه.
حاسس قالتها اسيل بسخريه ..هو انت امتى بدأت تحس بيا يازين هااااا امتى..
زين باستغراب :اسيل انتي بتقولي ايه .
اسيل : مش بقول حاجه وياريت تسيبني لو مش محتاج حاجه اعملها لك..
زين : انتي بتكلميني كده ازاي..
اسيل بانفعال:عشان تعبت تعبت يازين خلاص جبت اخر ..
زين : وانا عملت ايه لكل ده..
ضحكت بسخريه لتقول بدموع : عارف االمشكله فين يازين انك مش حاسس…لتفلت نفسها وتسرع إلى غرفتها ترتمي على سريرها كعادتها تبكي ..نعم هي تدفع ثمن اختيارها ..ثمن حبها …منذ البدايه تعلم بأن زين لم ولن يحبها ولم يكن ليتزوجها لولا تعلق غيث ابنه بها لكنها الأن تشعر بالقهر على نفسها ومشاعرها التي بدأت تضيق عليها حياتها…فهو سيبقى دائما حبها الوحيد لكنه حب من طرف واحد…
***********لا اله إلا الله وحده لا شريك له
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عند شروق كانت مستلقيه تتأمل السقف بضياع …
شروق قالها بهمس وقلق واضح على ملامح عيناه تتجولان على وجهها وجسدها يتفحصها بقلق مرددا بتعملي كده ليه ..انتي عاوزه تتعبيني معاكي كده ليه…
شروق بتعب : مريم فين ياعمر بنتي فين..
مسح عمر شعرها بحنان مرددا :مريم كويسه وكلها يومين وهترجع بس بلاش تعندي وتتعبيني معاكي ..انا مشغول بحكاية مريم طول النهار من ساعت مارجعت من السفر مابتش ليله ببيتي ..شروق حسي بيا بلاش تشغليني عليكي..انا فيا اللي مكفيني…
نزلت دموعها بحرقه مرددة: بقهر بس انا عايزه بنتي ياعمر..
قبل عمر جبينها بتعب : مريم هترجع والله هترجع بس انتي قومي ولادنا محتاجينك..وآسيل سايبه جوزها وغيث ومقضيه النهار كله معاكي…شروق انتي امتى كنتي كده…قومي ياشروق بلاش ترجع مريم وتشوفك تعبانه..عشان خاطري..قومي خدي شور وكلي اوس وأخواته طول الوقت مشغولين بيكي..وبيسألوا اسيل عليكي
شروق ..
عمر طيب ممكن اساعدك زي زمان ايه رأيك قال كلماته وهم بحملها لكنها اعترضت بضيق..سيبني ياعمر انت بتعمل ايه.
عمر هحميكي ياشروق هحميكي عشان انتي عامله زي العيال ومبتسمعيش الكلام من اول مره…قلتلك مريم هترجع والله هترجع بس انتي قومي بلاش اللي بتعمليه فيا وفي عيالك ده..حتى زين وآسيل حياتهم اتلخبطت بسببنا..شروق قومي ياحبيبتي ومريم وحياتك عندي هترجع لحظنك تاني…..
شروق بانتباه: انت عرفت مكانها..ياعمر
عمر بتهرب ايوه بس..
شروق بمقاطعه وهستيريه : مبسش ياعمر قولي احكيلي بنتي فين وايه اللي حصل معاها اتكلم بلاش توجع قلبي ياعمر عشان خاطري وحياتي عندك..
عمر……
***************الله اكبر ولله الحمد
صباحا .
فتحت مريم عينيها العسليه البريئه لتصدم بعيسى ينام عاري الصدر بجوارها نهضت بفزع تتلمس ثيابها لتعود وتنظر إليه مجددا..مرت لحظات وهي ترمقه بنظراتها البريئه حتى شهقت عندما جذبها وبثانيه اعتلالها وطبع قبلة سريعه على وجنتها لينظر اليها وهي تحاول التهرب بعينيها…بتبصي عليا أكده ليه..
مريم اأانننن…
انتي كيف القمر وانتي صاحيه من النوم أكده..
ارتسمت ابتسامه ابتسامه على شفتيها دون أن تشعر..
ليعود ويقبل وجنتها الأخرى ويستنشق رائحتها بعمق..مرددا بتيه ريحتك تجنن..
مريم بارتباك عععيسى..
عيسى : عينين عيسى من جوه..
مريم : مش عارفه اخد نفسي ابعد شويه..
خرجت ضحكت منه ليقول ماشي يأقمر هبعد بس اعملي حسابك اليومين دول انا فضيلك ماورييش غيرك..
التفتت حولها وصدمت بالمكان لتقول بصدمه احنا فين…
عيسى بابتسامه واسعه احنا بمكان الجن الأزرق ميعرفوش عشان الخوف اللي عشتيه امبارح..
مريم بخوف بس انا عايزه ارجع مش…
مش ايه احنا في شهر العسل عشان نروق وناخد راحتنا
مريم بتوتر وهي تتراجع إلى الخلف مش ممش فاهمه..
عيسى وهو يقترب منها ليغمزها بمكر هفهمك متستعجليش .
انت بتقرب كده ليه .
ولا حاجه هفهمك بس ..لتحاول الهرب لكنه أمسكها وووووو
************لا حول ولاقوة الا بالله
استيقظت صباحاً على لمسات لطيفه…فتحت عينيه بتململ لتجد زين يبتسم لها ..ليررددا حقك عليا عشان نمتي معيطه امبارح
لم تسمع كلماته عيناها تنظران إليه بعشق أنها من المرات القليله التي يتقرب منها بلطف هكذا حتى علاقتهما الزوجيه كانت غريبه جدا…
قبل جانب شفتيها مالك لسه متعصبه مني…
زين رددت اسمه بعشق وهيام..
روح زين انا امبارح معرفتش أنام عشان سبتك تنام وانتي متعصبه. حقك عليا بس انا انشغلت مع عمر بحكايت مريم..
انت انت…
بقولك ايه بدل التهتتهه دي ما تجيي اصالحك..
تصالحني..رددت بتلعثم لييستلقي بجانبها بضحكه هادئه والأخرى تتأمله بعشق حرك سبابته على ذراعها ليقول انا حضرت الفطار وجبتوه عالاوضه عشان اصالحك بس شكلي هأجل الفطار عشان هاخدك جوله سريعه كده ليحذبها إليه وقبل أن تتكلم كان قد……
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
احتضنها بحنان مبالغ لم تعهده منه يحاول تهدئتها مرددا : اششششش كفياكي عياط عاد خلاص مني معملتش حاجه…
دفنت وجهها پصدره وشهقاتها تعلووو بخجل..
عيسى رفع وجهها إليه ومسح دموعها وقال بابتسامه : مقولتيش أن عندك عذر ليه..
انزلت نظرها إلى الأرض ووجهها محمر ليرفع وجهها إليه بابتسامه مرددا على فكره مينفعش تتكسفي مين اني خلاص جوزك..لم تتفوه بكلمه ليتحدث محاولا إخراجها من خجلاخا طب احنا مش هنخرج والا ايه .
نخرج قالتها باستغراب…
ايوه انتي عايزه نقضي الوقت بالبيت والا ايه..
طيب احنا فين دلوقتي..
دمى منها واقترب من وجهها بابتسامه حزري احنا فين..
شعرت بالتوتر من قربه لتتراجع بحرج..ليبتعد عنها موليها ظهره يخرج قميصا ابيض يرتديه…مرددا احنا هنا في الاسكندريه..
نهضت بحماس بجد احلف..
أعاد النظر إليها مضيقا عينيه بابتسامه جذابه ايه احلف ديت..
مريم بتلعثم انااااا بصراحه مش مصدقه نفسي ..
تقدم نحوها بعد أن أهمل ازرار قميصه ليجلس بجانبها ليه بقى انتي بتحبي اسكندريه على أكده..
ردت بتسرع انا طول عمري بحلم ازورها بس عمر بحكم شغله مكنش فاضي يجبنا هنااا حتى لما يفسحنا ياخدنا بلاد بررااا..
ضيق عينيه باستغراب بلاد بررااا وعمر..طب عمر ده مين إن كان ادهم ابوكي..
أبعدت نظرها باختناق مرددة ممكن متسألنيش عن الحكايه دي…
نهض ببرود ترتسم على وجهها ابتسامه خبيثه : اكيد مش هسأل اني اللي يهمني مرتي…..مش هتجهزي…
هااا أيوة لكن….
عيسى :لكن ايه تاني يامريم..
مريم انا معنديش حاجه ألبسها..
عيسى دي بسيطه ليجلس بجانبها مرددا هنطلبلك هدوم اونلاين ساعه بالكتيير تكون عندك ..
بس انا مبعرفش مقاسي..
رمقها بتفحص ووقاحه..ليقول بخبث مفيش داعي انا عارف مقاسك كويس….قربي انتي بس شوفي اللي يعجبك…ليجذبها إليه وتجلس بين أحضانه وهو يحيط خصرها يقلب بهاتفه يستنشق عبيرها كل ثانيه ليشعرها بالتوتر والارتباك…
***********سبحان الله وبحمده
أسيل ناداها عمر بحرج…
اقتربت منه تحاول عدم النظر إليه..
عمر بحرج انا اسف حقك عليا..
اسيل….
امسك عمر يدها مرددا اسيل حبيبتي عارف اني اتعصبت عليكي جامد بس انتي عارفه الفترة دي انا بمر بأيه..
اسيل مش زعلانه اصلا انا مش بزعل منك..
جذبها ليقبل رأسها حقك عليا ياحبيبتي..
احم احم..على فكره انا مبحبش حد يقرب من مراتي قالها زين وهو يجذب اسيل إليه .رفعت نظرها إليه بعشق لا يخفى على أحد..
عمر ياغبس دي اختى..
والله حتى ولو اسيل مراتي وبتاعتي انا وبس انت فاهم قالها زين ممازحا الآخر لا يعلم بأنه جعل قلب تلك الأسئلة ينبض عشقاً فوق عشقها له.. أضعافاً مضاعفه..
عمر طيب يازين مش مكسوف من اخوها ماشي حسابك معايا بعدين..
وانت مالك مراتي وبرحتي قالها زين لاستفزاز..
افضالك يازين افضالك بس…امشي خلينا نشوف شغلنا .
طب اسبقنى انتي وانا هحصلك..
عمر بغيظ وهو يرمق زين بحده ماشي..
وفور خروج عمر نظر زين إلى اسيل التى تناظره بعشق ليحتضن وجهها وطبع قبلة صغيره جانب شفتيها مرددا محتاجه حاجه…
هاااا قالتها بتيه..
زين محتاجه اجبلك حاجه معايا وانا راجع..
لا سلمتك…ترجع بالسلامه…بس خد بالك من نفسك
عاد ليقبل جبينها مرددا وانتي كمان سلاام ليغادر والأخرى تتأمله بعشق وهو يبتعد…
************لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
بتبصي على ايه..
هاااا لا مفيش .
بت انتي متتكلمي ..
هو انت تلبس كده عادي .
أكده اللي هو ازاي..
يعني ديما بشوفك بقلابيه..
اهاه عشان دائما بلبس الجلابيه فكراني مش بعرف البس اللبس ده..
لا مش قصدي..
الا قصدك على فكره بقى انا نص حياتي قضيتها بالقاهرة ومتخرح من خنااك كمان..
هااااا..
اي اللي هاااه مش مصدقه .برحتك..طب مش هتنزلي ..طيب بس اشوف الهدوم لتبحث في الأكياس أمامها وتصدم بعدة قمصان للنوم ڜهقت بصدمه لينظر إليه بخبث مالك ياروحي مبلمه أكده ليه..
حاولت اخفائها مرددة مفيش مفيش انا هخش أغ…وقبل أن تكمل كلماتها جذبها إليه وأحاط خصرها بابتسامه جذابه وقال اللي شفتهم دول مجوش بالغلط انا اللي اشتريتها عشان لما تخفي نبقى نتبسطووو سووووى ماشي ليدنوا منها طابعا قبلة رقيقه على شفتيها ودفن وجهه بنعنقها ووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مبسوطه..
اووووي مبسوطه اووووي عشان زرت اسكندريه واتفسحت فيها..
كان يمشي بجانب البحر ممسكا يديها ليقبل يدها مرددا يارب دايما تبقى أكده…احمر وجهها من نظراته المصوبه نحوه ..
لتردد بطفولة وتهرب طب مش هناكل..
بغمزه ماشي ناكل ياقمر…تعالي هاخدك مكان مرحتهيش قبل أكده…
***************سبحان الله وبحمد.
شروق شروق استني هنااا رايحه فين شروق استنى طب اجي معاكي ..قالت اسيل كلماته لتغطى شعرها بسرعه وتتبع شروق التي تمشي دون وعي…
اسيل شروق حبيبتي هتروحي فين..
هروح عند ادهم هقتله يااسيل مش هسيب حق بنتي ومرمطته تروح كده..
بس ي..
مبسش يااسيل انزلي انتي وانا السواق هيوصلني..
لا مش هسيبك لوحدك …هجي معاكي..
****************لا اله الا الله وحده لا شريك له….
عمر بانفعال يعني مش عارفين ال***غار فين هااا يعني ايه مريم اختفت تاني
زين هو يحاول الاتصال بأحد ماا..ليقول هعرفلك مكانه فين بس اديني وقت ياعمر..
عمر خلل أصابعه بشعرها ليقول بضياع مريم لازم ترجع لازم ترجع ياعمر احساس العجز اللي انا فيه ده بيقتلني..لتصله رساله على هاتفه إصابته بالخوف ووووو
***************الله أكبر…
عاد إلى المنزل يحملها فقد غفت في طريقه العودة في السياره بعد أن تحدثت كثيرا وبحماس لم يعهده منها..ايقن تمت اليقين بأنها ماتزال طفله لكن..هناك شيء ماااا …شيء ..يريدها أن تبقى بجانبه طوال العمر…..
وضعها على السرير وابعد عنها الحجاب الذي لم تتعلم كيف تضبطه فما تلبث أن ترتديه حتى يسقط مرار وتكرار ..ابتسم وهو يتذكر يومها معا…وملامحها انفعالتها ابتسامتها وحماسها حتى طريقه اكلها للطعام …كلماتها الغريبه لا ينطقهو سواها …. اتسعت ابتسامته ومسح شعرها بحنان بعد أن قبل رأسها يستنشق عبيرها ..بعدها لم يستطيع الابتعاد عنها ليستلقي بجانبها يراقبها حتى غفى هو الآخر…
************لاحول ولا قوة الا بالله
عمر بانفعال الجنان ده بلاش منووو ياشروق بلاش منووو و انا جبت اخري معاكي انتي فاهمه خلاص عاوزه تقتليه ..عاوزه تخسري كل حاجه بسبب حد مايستاهلش…
شروق بانهيار : هقتله ياعمر هقتله مكفهوش دمر حياتي ..ده دمر حياتي مريم بنتي …انت مش حاسس بيا .
حاسس بيكي حاسس والله حاسسس.
لا مش حاسسس قالتها شروق بانفعال مريم لو كانت بنتك مكنتش ارتحت لحد مترجعها. .
اتهام اخر ألقت به على سمعه ..لم يحتمل هذا الاتهام وتكرر اللوم عليه لينفعل الآخر كفايه بقى كفايه حرام عليكي عايزاني اعمل ايه تاني اموت روحي..
شروق بغضب سيبني ياعمر سيبني انت مش حاسس باللي جوايا مش حاسس بالنار اللي جوى قلبي.
مش حاسس قالها بخذلان فهي لا تنفك تأنبه بما حدث لمريم شروق حقا أصبحت لاتطاق..
جبت اخري معاكي خلاص قالها عمر بنفاذ صبر لينادي زين وآسيل وقال وصلهم يازين القصر..
وانتي يااسيل شروق نتخرجش براااا القصر لحد ما مريم ترجع..وبعدها انا هسيبك ياشروق عشان تبقى حياتك سويه من غيري..مش ده اللي عايزاه .
زين بهدوء عمر شروق متقصدش هي بس…
اعمل اللي قلتلك عليه يازين..قال كلماته باختناق وغادر بسرعه لا يريد أن ينهار أمامها أن يخرج غضبه عليها فقد كفح الكيل منها ..
***************اللهم صل وسلم على محمد
فتحت عينيها بنعاس لتجد ينام بجانبها ابتسمت وهي تتذكر جمال يومها معا وكيف كان يحاول اسعادها طوال اليوم اهتمامه بها حنانه عليها..حركت يديها الصغيره على لحيته تتأمل ملامحه وهو نائم ..لتدفن نفسها بأحضانه وهي تحيط خصره بشده لتشهق عندما شعرت به يشدد باحتضانه مرددا مساء الجمال والرواق ياقمر.ليدفن وجهه بعنقها باستمتاع عندما للاحظ استجابة منها وووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
السلام عليكم قالتها نور بابتسامه وهي تقتحم مكتب همام .
همام باستغراب نور اي اللي جابك هنيه .
جيالك ايه مش مبسوطه بشوفتي.
لا واني قلت. أكده برضو..تعالي اقعدي..
حركت شفتيها بتمته وضيق لتقول واني قولت أكده برضووو.
همام طب ياست البنات تؤمريني بأيه…
نور وهي تلملم فستانها الفضفاض وتنظر إليه بابتسامه واسعه مرددة والله اني شفت يومك وحش وشكلك متعكنن قلت اجيلك واروح معاك السيما عشان اخلي يومك حلو أكده ومنور كيف وشي القمر..
همام بضحكه والله..
نور اه والنعمه يلااا بقا اني تاركه مشاغلي كتر خيري على شانك…وانتي مش مقدر ده
كتر خيرك والله..
يلاا بقى عشان نشوفوا الفلم يلااا…
ماشي يابنت خالي هشوف اللي ورايا ونروح مع بعضنا….
*************سبحان الله وبحمد
مر اسبوع وعيسى يغرق مريم باهتمامه وحبه واحتوائه ..
أما عمر فقد أصيب بالجنون وهو يبحث عنهما بكل مكان حتى طرت عليه خطه ستعيد عيسى الى الصعيد بسرعه البرق وفعلا هم بتنفيذها ..
أما شروق تائهه حتى أنها نسيت صغارها الآخرين ومما زاد ضياعها بعد عمر عنها ومبيته خارج المنزل منذ آخر لقاء بينهما ..
عند عيسى ومريم..
عيسى مالك مبوزه أكده ليه .
مريم كنت سبتني شويه اكمل لعب..
قلنا ايه نبطل لعب ودلع عشان احنا مش صغيرين والا انتي عيله..
مريم بتذمر متقولش عيله ياعيسى .
احتضن وجهها بكفيه طب فكي شويه ليكمل بتأنيب بعدين انتي امتى هتتعلمي تحطي الطرحه كويس انا كل مره هخبي شعرك والا ايه..
حركت يدها على شعرها تحاول اخفائه تحت الحجاب مرددة باعتذار والله انا عملتها كويس بس..
بعيسى بهدوء وابتسامه : س ايه ياقمر خلاص انتي هتحطي الطرحه بالشقه شيليها معدش ليها لازمه ليقوم بفك طرحتها وحرك يده على عنقها مرددا انتي كل يوم بتحلووووي اكتر اي سرك هاااه..
مريم بخجل وتهرب اني هخش اغير الفستان ده ..
مريم ناداها قبل أن تبتعد لتنظر إليه باستفهام اني عاوز اتكلم معاكي بحاجه مهمه..
حاجة ايه .
عمر…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عمر ..ماله عمر..هو كويس مش كده
امسك كفها واجلسها على الأريكة بجانبه .ليقول كويس متخافيش بس ايه حكايته وانتي بتكرهيه أكده ليه .
لا انا عمري بحياتي مكرهت عمر..عمر دايما كان زي ابويا..حنين عليا وبيخاف عليا بس..
بس ايه يامريم وخوفك لما جيه السرايا تفسيره يأيه…
انا..
بصي يامريم انتي دلوقتي مرتي واللي يمسك يمسني واللي يأذيكي هاكله بأسناني..لكن اللي عرفته عن عمر علام أنه راجل مالوش بالمشاكل واللي محيرني انتي بتكرهيه كده ليه .
قلتلك مش بكرهه ولا عمري بحياتي هعرف أكرهه ..لكن اللي عملوه هو ماما في بابا مش هعرف أنساه.ولا هعرف اسامحهم عليه
وهما عملوو بأبوكي ايه.. ابوكي ده يقتل القتيل ويمشي بجنازته..انتي شكلك متعرفيهوش
متقولش على بابا كده انت فاهم لتنهض بغضب لكنه امسك يدها بغضب ليجلسها من جديد مرددا بحده اني لسه مخلصتش كلامي…
انت عايز ايه..
عايز اعرف اتجوزتيني ليه وانتي عايشه احسن عيشه مع مامتك وجوزها…
سيب ايدي انت بتوجعني..
مريم بلاش تتهربي من سؤالي..
سيب ايدي ياعيسى انت بتوجعني..
ليترك يدها بهدوء …ليسمع صوتها الباكي انا اتجوزتك عشان اعوض بابا عن اللي خسره..
خسرو..وادهم بسلامته خسر ايه..
مريم بدموع كفايه ياعيسى ارجوك مش عايزه اتكلم تاني ارجوك كفايه لتسرع إلى غرفتها وترمي على سريرها تبكي بحرقه…
لم يلبث أن تبعها يحاول تهدئتها..
لكنه وجدها تدفن وجهها بالسير وشهقاتها تعلووو.
امتى هتكبري يامريم مش هتبطلي كل اما اقولك حاجه تقومي معيطه..
…
مسح شعرها بحنان طب خلاص هصالحك. ارفع وشك عاوز اشوفك تصدقي بالشويه دول وشك وحشني…
……
أخذ يحرك يده بجرأىه على جسدها ويحتضنها لتنهض بفزع انت بتعمل ايه..
واكون بعمل اي مش مرتتي وعاوز اصالحك..
طب خلاص ابعد مش زعلانه..
تؤ مش هبعد وهصالحك يعني هصالحك تعالي هنيه..
افلتت نفسها باتبسامه مردده قلتلك لأ وقبل أن تبتعد كان ممسكا بها يحيط خصرها بتملك ..لم يدع لها مجال للأعتراض فقد أطبق شفتيه على خاضتها وهو يمشي بها نحو السرير ووووو
************* لا الله الا الله وحده لا شريك له ..
عمر بانتصار ودلوقتي هيجي ال****اللي اسمه عيسى جري .
زين بابتسامه والله ياعمر الحكايه دي متخطرش على بال حد انت بكده هترجعه بسرعه بس ادعي أن مريم تكون معاه..
حتى لو مريم مارجعتش معاه انا بس امسكه وهخليه يرجعها بالغصب ..
زين ازاي.
عمر هتعرف قريب قريب اوووي…
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
ابتعد عنها بتذمر بسبب هاتفه الذي لم يكف عن الرنين ..أما هي فسرعان ماابتعد عنها جذبت الغطاء عليها لتغطي جسدها بخجل شديد. فهي لم تعتد عليه بعد وعيسى جريئ جدا معها …
كانت نظراته مصوبه نحوها يحرك لسانه على شفتيه برغبه وهو يتحدث على الهاتف لتسرع بتغطية رأسها هربا من نظراته التي جعلت قلبها ينبض بسرعه …
لتسمع صوته الحاد مرددا يعني ايه المخزن اتحرق بالبضاعه اللي فيها هاااا وانتووو كنتو فين يابهايم…
اسسسسس خلاص اتكتم… همام فين..
اتصل بيه وبلغه باللي حصل..
……
واني هرجع البلد النهارده …اقفل دلوقتي …عايز ارجع تكون عرفت اللي عمل أكده بالمخزن والا مش عاوز اشوف وشك لأنتا ولا رجالتك تاني انت فاهم…
اغلق الهاتف ليرميه بغضب رفعت رأسها بقلق..مردد: في ايه
عيسى وهو يأخذ ثيابه ومنشفته احنا لازم نرجع البلد دلوقتي..
اي اللي حصل…
مشاكل بالشغل..
مشاكل ايه..
اي هو تحقيق قالها عيسى بغضب مما جعل الأخرى تنتفض بخوف ليكمل قلت نرجع يعني هنرجع واخر مره تسألي عن حاجه انتي فهمه . قال كلماته الاخيره واتجه إلى الحمام بسرعه .
أما هي نزلت دموعها بحرج من تعامله الحاد لها فهو منذ دقائق لم يكن هكذا كيف يتحول فجأه….لتدفن وجهها بالوساده تكتم شهقاتها ….
***************سبحان الحمدلله وبحمده
لم تلبث أن دخلت السرايا وهي بجانبه …طوال الطريق لم يتفوه بكلمه واحده تسيطر على ملامحه الحده…وهي ايضا لم تحاول التحدث فضلت الصمت لكي لا ينال منها غضبه ….
أسرعت بالصعود لغرفتها لكنه توقفت عندما شاهدت سندس تقترب منه وترحب به ..
عادت مريم بخطواتها للوراء لتتعلق بذراعه وقد رسمت ابتسامه على شفتيها مين دي ياحبيبي..
وبالرغم من تراكم المشاكل عليه لم يستطيع اخفاء شبح ابتسامه ظهرت على شفتيه..متفاجئ من تصرفها…
سندس بنت خالي قالها عيسى وهو يناظر سندس. مرددا ازيك ياسندس..
وقبل أن تجيبه كانت مريم تجذبه من يدي مش يلااا عشان الطريق طويل يدوبك تطلع تاخد شور وتنزل الشغل ..لم يمانع بل إنها انقذته من سندس والتصاقه به..
وفور دخولهما الغرفه افلتت يده و رددت مريم بغيظ وغيره مين دي بقى وازاي لازقه فيك كده وازاي اصلا تسمح ليها تعمل كده..
رد ببرود مش فاضي دلوقتي هاخد شور وانزل..
استنى ياعيسى انا بكلمك ايه مفيش احساس تقدير لوجودي..
وانتي شيفاني عملت ايه يعني خدتها بالحضن..
ردت بغيظ والله ده اللي ناقص…
هتبقى نتكلم بالموضوع ده بعدين ..همشي انا ومش هاخد شور سلاام
عيسى ياعيسي استنى اووووف..أمسكت الوساده وضربتها بغيظ على اثره لتشعر بالحرج فور دخول زينب عمته..لتسرع اليها وتبكي بين أحضانها..
مالك يابتي في ايه عيسى مزعلك بحاجه..
مريم بشهقات انا مش عارفه اتعامل معاه عيسى صعب جدا.ياعمتووو.
خلاص ياقلب عمتك اسكتي وحكيلي المشكله واني هحلهالك..لكنها سرعان مانتفضتا اثر اطلاق رصاص ودخول عمر وزين ومعهما مجموعه من الرجال..
مريم عمر..
عمر امسك يديها بغضب انتي يامريم انت تعملي كده فيا وانا اللي بحبك اكتر حتى من ولادي ..دنتي اول حد احس معاه اني اب..
انت مين وعايزين ايه قالت زينب بغضب .
عمر احنا أهلها لو فاكرين أنها مالهاش أهل ومريم هترحع معانا وابقى بلغي ال****” عيسى عمر اىمرادي اكتفى بحرق المخزن المره الجايه لو قرب من مريم هحرق قلبه ..
يلااا يامريم .
لكنه صدم بها تبعد يده وتقول بجديه مش هروح مكان انا هنااا ببيت جوزي..
عمر …
زين…
************************لا اله الا الله وحده لا شريك له…
مالك مشكوره أكده ليه .
نور مفيش ..
همامالا في يابت خالي اتكلمي..
مفيش يا همام مفيش مش انت مشيتنا قبل ما يخلص الفلم وصلني بقى من سكات..
نور مالك النهارده .
باختناق قلتلك مفيش لتدير وجهها إلى الجهة الأخرى تحاول كبت دموعها ليقول السياره..مرددا طب بصيلي بكلمك..
نور….
أدار وجهها إليه بتسائل هو انا عملت حاجه زعلتك..
نور بدموع لاااا انت متعملش حاجه لاتزعل ولا تفرح لتنزل من السياره باختناق ووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخل القصر والغضب مسيطرا عليه لتقف أمامه والدته مرددة بغضب اهو ده اللي يطلع من مجايبك السووو اول ما دخلت علينا ببت سايس الخيل والتانيه البت دي اللي منعرفش جيبها منين.
كفايه..ابعدي عن طريقي مش طايق روحي قالها عيسى بنفاذ صبر..
طبعا …مش طايق روحك دول دخلوا السرايا بغيابك وضربو الحرس …بيتك مبقش ليه حرمه .بعد اگده يابن بطني .
ضرب الطاولة أمامه مرددا بغضب كفايه بقى مش عايز اسمع حاجه تاني..
تسمرت مكانها من الخوف أما هو فقد اسرع الى غرفته ليجدها تضم ركبتيها إلى صدرها وعيناها متورمتين…
عيسى مسح وجهه واتجه إلى الخزانه أخرج ثيابا له ووضعها بحقيبة صغيره…ألقى نظرة اليها ليجدها تناظره بخوف . خرج صوته جاد حضريلك هدمتين هنسافر…
نسافر فين..
نظر إليها نظره ارعبتها لتتلعثم مرددة حححاضر ههجهز…
التقط المنشفه ودخل إلى الحمام وتركها تحاول تجميع شتاتها…
*************سبحان الله وبحمده
زين باستغراب سيبتها هناك ليه ..
مسح عمر وجهها بضيق : عايزني اعمل ايه اجيبها من شعرها .اضربها وابهدلها..عايزني اعمل ايه يازين ..
زين : اقل حاجه جايبها معانا انت عارف مريم صغيره ومش عارفه مصلحتها .
عارف مريم بتعند بس ..ولو جبتها بالغصب هتعند اكتر وهتكرهنا اكتر..
عمر انت عارف عملت ايه سبتها بين أدين واحد مابيرحمش …عيسى الصعيدي ده محدش يقدر عليه..ده موقف البلد كلتها على رجل وحده ..
عمر وأنت فاكرين مش عرف انا سالت عليه وعرفت كل حاجه عنه بس عايزني اعمل ايه مريم بتعند انا مش عارف البنت مالها فجأه كده كرهت امها وكرهتني هي مكنتش كده..
هتعمل ايه دلوقتي..
مش عارف. ..كل اللي اعرفه لازم أبعدها عن عيسى ده باسرع وقت……
********************لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
والدت عيسى مالك مروحه وشك قالب أكده ليه..
نور بغصه مفيش يمه تعبانه وعايزه أنام..
استنى هنيه اني بكلمك…
لكنها تجاهلت والدتها وسرعت إلى سريرها لتدفن وجهها بوسادتها تكتم بكائها لكن قاطعها طرقات على الباب حتى اعتدلت بسرعه ومسحت دموعها فور سماعها صوت عيسى
عيسى صاحيه يانور عايزك بكلمتين..
أسرعت لتفتح له إلباب ترتسم على وجهها ابتسامه ..في حاجه ياخوي..
مالك شكلك تعبانه ..
مفيش انا زينه زينه قوي..انت عايز حاجه مني..
عيسى ايوه عايزك تجهزيلك هدمتين عشان هنسافر.
نسافر..
عيسى ايوه عشان عايزك بحاجه مهمه قوي ومحدش يقدر يعملها غيرك…بس متجيبيش سيره لحد فاهمه..
عنيا ليك ياخويا انت تؤمرني..ليقبل رأسها مرددا ربنا يحفظك ياقلب اخوكي…مش هعطلك عشان كمان شويه وهنسافر..
قال كلماته ونزل إلى الخارج ليلتقي بهمام..
همام هتعمل اي ياعيسى هتسكت..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عيسى مش اني اللي اسكت على حد اتعدى على رزقي..ودخل بيتي بغير علمي..
هتعمل ايه..
هتعرف بعدين دلوقتي اتصلت بيك عشان عايزك تاخد بالك من الشغل والسرايا لحد ما ارجع..
هتروح فين…
هجيب حقي من ال**** اللي اسمه عمر علام ده وادفعه تمن اللي عمله بيا غالي ….
هتعمل اي..
واني من امتى قلت لحد عاللي هعمل ..هتشوف بعنيك استنى انت بس..
*******************لا حول ولا قوة الا بالله
في القاهره…
فور دخول زين غرفة طفله غيث وجده نائم وآسيل تحتضنه بحنان وحب..
اقترب من صغيره وطبع قبلة على جبينه لينظر إلى اسيل.المنهكه
ليحملها بهدوء وأخذها إلى غرفتهمت استيقظت وهو يحملها لترتسم ابتسامه واسعه على شفتيها انت جيت امتى يازين..
من شويه عامل ايه..
اسيل أحاطت عنقه بنعاس واسندت رأسها على كتفه وهمهمت بنعاس اتأخرت اووي….
لم يستطيع تحمل مظهرها الجذاب هكذا ليدفن وجهه بعنقها لتتسع عينا الأخر وهي تشعر بلمساته ..وصوته الهادئ الذي يجعل قلبها ينبض بعشق ليقول… وديني جيتلك ليضعها على السرير مرددا صحصحيلي النهارده كفايه نوم.بقى
اسيل بس..
اشششششششش قلنا ايه مش عايزين صوت احنا مش ببيتنا بلاش تفضحيني قدام اخوكي هو من غير حاجه قافل مني وواقفلي عالغلطه…قالها ممازحا تملأ وجهه ابتسامه ..
لتضحك الآخر مرددة مش انت اللي …لم تستطيع اكمال كلماتها ليحيط خصرها بتملك ويقبلها وووووو…
*****************الله أكبر
شروق عمر ..
عمر هو حقا لا يريد أن يكلمها لا يريد أن يزيد الطين بله ..يعلم جيدا بأن شروق. تمر بأصعب ايام حياتها …لكنه ايضا يعاني وهي لا تشعر به ابدا..لذلك فضل الصمت ولم يجيبها ..
لتنهض من سريرها بدموع عمر انا بكلمك..
عايزه ايه ياشروق..أنا جيت اخد هدوم عشان هبات الفتره دي بالفندق..
عمر انت زعلان مني بجد ..
عمر..
أمسكت ذراعه بشهقات انت زعلان مني ياعمر انت عارف اني تعبانه ومش مستوعبه اللي بيحصل لسه أن..
انت ياشروق قررتي مصير علاقتنا مع بعض وانا مش هقف في وش قرررك عشان كده انا هفضل جمبك لحد ما مريم ترجع وبعد كده هسافر…
لم تتحمل فكره ان تخسره لتحيط خصره بذراعيها وتضع رأسها على صدره مرددة بدموع لا انت مش هتعمل فيا كده مش هتسيبني..
لم يستطيع تحمل رؤيتها بهذا الوضع وهيئتها الضعيفه وهي هكذا … هي حقا لها تأثير كبيرا على حياته وحقا هو يحبها بل يعشقها جدا… ليشدد باحتضانها وووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عععمر ..عععمر ابعد ..ياعمر قالت كلماتها بضيق وهي تحاول أبعاده عنها بصعوبه أما هو فمازال مستمر بما يفعله حتى دفعته بكلتا يديها لتصرخ بوجهه اي اللي بتعمله ده انت ايه مابتحسش...
وقف بصدمه مما تقول فهي من تقربت منه ..وهذا حقه هي زوجته ووالدة اطفاله مالذي يحدث لشروق الأن...
لكنه صدم بكلماتها انت مابتحسش مش همك حاجه الا نفسك وانا اتحرق...
رمقها بنظرات الخذلان..حتى أبعدت نظرها عنه بارتباك ..أنها كل يوم...تقوم بجرحه أكثر واهانته لقد طفح الكيل منها شروق تعدت كل الحدود ..نعم هو يقر بأنها تمر بأسوء ايامها لكنها نست من هو عمر..عمر علااام....غادر ..غادر دون التفوه بكلمه ..لا بل نظراته تحدثت بكل شيء أخبرتها بخطأها اشعرتها بالذنب وكمية الخذلان الذي تعرض لها الأن لا تقارن بكل ماقالتها طوال هذه المدة....تسلل إلى قلبها الندم لماقالتها لكن ...
************ سبحان الله وبحمده
احنا جينا القاهره ليه...قالتها مريم بتوتر...
أما عيسى فتح باب الشقه بهدوء ليجيبها بغمزه جايين نتفسح ونتبسط  مش حابه والا اي...انزلت رأسها بتوتر .....
نور. احنا هنطول هنيه .
عيسى .بتنهيده والله مش عارف حسب الشغل .
نور بتذمر مش قلت نتفسح الشغل جي منين .
عيسى بابتسامه مهي سفرية شغل بفسحه واني اوعدكم هتنبسطووو قوووووي.
كانت نظرات عيسى مليئة بالشر والغموض ..الذي شعرت به مريم...
فور دخولهم الشقه غادر وتركها مع نور...
*********************لا اله الا الله وحده لا شريك له
زين ..زين اصحى تلفونك بقاله كتتير بيرن .كانت توقضه والهاتف بيدها امسك الهاتف وابعده وبثانيه اعتلاها هامسا متخليه يرن ..
اسيل...طيب ابعد..
تؤ مش هبعد..
يازين دلوقتي هيدخل غيث..
ممممممممم ليدفن وجهه بعنقها متمتما لسه بدري وغيث مش هيصحى..
اسيل بتذمر يازين فونك بيرن اكيد في حاجه..
ابتعد متذمرا ماشي يااسيل هسيبك دلوقتي...بس هنتحاسب بعدين..
ابتعد بسرعه وهي تبتسم وقلبها ينبض بحبه هل تغير حقا لما هذا الاهتمام المفاجأ بها ..
****************الله أكبر..
كان في مكتبه يرجع رأسه إلى الكرسي ظاهرا عليه التعب وأنه لم ينم منذ وقت..نومه هكذا يخبر من يراه بأنه متعب..شعر بلمسات ناعمه على كتفيه..وضع يده ليمسك يديها ناعمتين فتح عيناه باستغراب ليجد صديقة قديمة له .إحدى نزواته القديمه 
عمر  لين..
لين بابتسامه جذبت رأسه إلى حجرها مرددة وحشتني...
نهض بضيق انت بتعملي إيه ..لو سمحتي يالين الحركات دي بلاش منها...
لين :ليه. ..هو انا مش وحشاك..
عمر بتحذير لين..
عينين لين من جوى..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مسح وجهه بضيق اطلعي برراا مش فائق دلوقتي واللي دخلتك المكتب حسابها معايا ليصرخ لمساعدته بغضب ..لكن لين فاجأة وامسكت يده متتعصبش عليه عشان سبتها لحد ما دخلت الحمام ودخلتلك .
ابعد يده بغضب قلتلك مليون مره بلاش الحركات دي وانتي اي اللي جابك هنا..
جيالك قالت كلماتها وهي تحرك يديه على قميصه .
لكن عمر امسك يديها ونظر إلى عينيها لتبادله النظر بابتسامه ماكره...
عمر امشي من هناااا بدل ماانده للأمن..
واهون عليك...
عمر ق....قاطعهم دخول مساعدته بخوف عمر بيه الحق المخازن بتاعتنا احترقت...
عمر ...
لين....
**************لا حول ولا قوة الا بالله
الله أكبر الله أكبر الفستان هياكل منك حته..قالتها نور بابتسامه..
مريم بجد حلو و عليا..
ده يهبل ... بصي بقى انا هتحجج بأي حاجه واسيبكم تخرجوا لوحدكم ماشي عشان مبقاش عذول قالتها بغمزه..
انزلت مريم وجهها بخجل..
نور اقتربت منها بود .الا قوليلي يامريم .اهلك فين امك ابوكي
مريم ....
نور بقولك ايه احكيلي انا زي اختك ..
مريم ...
نور أكده يامريم شيفاني غريبه عنك دني حبيتك من ساعة ماشفتك والله اني اتحرمت يكون ليا اخوان بنات...واول ماشفتك قلت لروحي بس اهي دي اللي هتبقى اختي حبيبتي دنتي كفايه انك مرات الغالي..
مريم انت ازاي بتحبي اخوكي كده..
نور بابتسامه عيسى ..عيسى ده يتحط عالجرح يبرى كفايه حنيته وطيبة قلبه..
طيبه قلبه وحنيته...قالتها مريم بسخريه....
ايوه عيسى حنين قوي والله بس هو بيبان أكده قاسي وقلبه زي الصوان...
طب ماشي هجي معاكي بالحكايه دي وطريقته مع أمه ..ده مبيكلمهاش ابدا وحتى لما بيتكلمووو بيتخنقوا..
حل الصمت لثواني قبل أن تبتسم نور بتهرب..سيبك من امي وعيسى اني عيزاكي تتكلمي وتاخدي راحتك معايا واعتبريني زي اختك الكبيره. ماشي..
مريم....
*****************استغفر الله و اتوب اليه..
عيسى بانتصار نورتي يامدام شروق..
شروق بخوف وريبه فين مريم ..
عيسى اطمني مش اني اللي اخلف بوعدي بتك ومرتي هاخدك عليها دلوقتي..
مراتك ايه انت تجننت انت عارف بتقول ايه..
عيسى ببرود ايوه مرتي...يلاا بقى شهلي بسرعه طلعي العربيه الا لو مش حابه تشوفيها تاني..
شروق.....
يتبع ........
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
لا ترغب بالابتعاد عن صغيرتها ابدا تقبلها بشوق ولهفه ودموعها تملأ وجهها تعاتبها تارة وتضمها تاره أخرى شروق واخيرا التقت بابنتها…..
انسحبت نور وتركتها معا بإشارة من عيسى لتتبعه…
عيسى عملتي اللي قلتلك عليه..
ايوه ياخوي عرفتلك كل حاجه…
طب اتكلمي قالتلك ايه اللي وداها عند ادهم .
نور هي حكتلي اللي حصل وقالتلي…….
************سبحان الله وبحمده..
كان يقف أمام المخزن الخاص به ثلاث مخازن ممتليئه بالبضائع . احترقت الأنلم يعي مايحدث الحرس والبوليس الجميع يبحث عن ادله أو أي شيء يوصلهم الفاعل ..
زين انت بتفكر باللي بفكر بيه .
عمر وهو ينظر إلى المخزن عيسى آل****
زين بيردهالنا.
عمر دنا هسود عيشته .ليقاطعهم رنين هاتفه وكانت اسيل ..لكنه تجاهله …
حتى اتصلت بزين لتتغير ملامح وجهه
عمر في أي يازين..
زين بتردد شروق ..
عمر بقلق مالهااا…اتكلم يازين..
زين مش موجوده بالبيت اسيل دورت عليها بكل مكان مش موجوده حتى فونها سابته في أوضتها..
انت بتقول ايه وآسيل كانت فين .
زين…
عمر اسرع الى السيارة بقلق وخوف…
حتى اتصل به رقم غريب ليجيبه بسرعه..
عيسى بسخريه عمر باشا ازيك..
عمر مين معايا .
عيسى بضحك تؤ اكده هزعل واني زعلي واعر قوووي
اخلص انت مين والا هقفل..
ايه ياحمايا لحقت تنساني..عيسى الصعيدي
عمر هو انت فاكر لو عملت كده هتخلص مني..
عيسى بضحك..واني عملت اي هو انت شفت حاجه..الا قولي ياعموره هي المدام فين .
عمر بصدمه وصمت للحظه حتى استوعب مايقوله الاخر انت بتقول ايه شروق معاك انطق ..اتكلم
عيسى هو انت فاكر دخولك السرايا بتاعتي هعديهالك لاااا تبقى بتحلم دني هدفعك تمن دخلتك بيتي غالي ..غالي قوي..
مسح عمر وجهه محاولا أن يهدأ شروق كويسه سيبني اكلمها..
بضحكه مش اني اللي أضر مره ليكمل بخبث وبالخصوص لما تبقى ام مراتي..
جن جنون عمر لم يعد يحتمل .انهال عليه بالشتائم والمسبات حتى اغلق الهاتف وكاد يجن ..
زين في ايه ياعمر أهدى اكيد هتروح كمان شويه..
شروق عند عيسى قالها بضياع ليصعد السياره وماكان من زين الا أن تبعه هو الآخر..
محاولات عدة للاتصال بعيسى لكنه يتجاهلها…
***************لا اله الا الله وحده لا شريك له..
شروق : يلااا يامريم يلاا عشان نمشي..
مريم…..
شروق مريم حبيبتي انا اسفه بلاش تعملي فيا كده عشان خاطري امشي معايا .
مريم …
شروق انت لسه زعلانه مني خلاص انا والله مش هزعلك تاني عشان خاطري يامريم..حاولت شروق جرها من يدها لكن الآخر تأبا.
لتسمع صوتها الجاد مش هينفع اسيب جوزي. واجي معاكي
جوز مين قالتها شروق بانفعال انت عارفه عندك كم سنه انت مستوعبه للكلام اللي بتقولي انتي صحباتك لسا بيدرسوا..
ارجوكي ياماما امشي من هنااا.
امشي . امشي فينا انا مش هتحرك من هنااا الا ورجلي على رجلك..
قلتلك مش هسيبك جوزي قالتها مريم بانفعال..
شروق بغضب انت اتجننتي صح ابوكي عمل فيكي ايه غسل دماغك ازاي..
بلاش تجيبي سيرت بابا كفايه اللي حصلها بسببكم..قالتها بغضب..حتى وصل صوتها للخارج…
شروق بدموع وابوكي بسلامته حصله … دنتي جيتي هالدنيا وهو ميعرفوش…رماني وانا لسه حامل فيكي . وسافر ..ده حتى مهنش عليه يبعت جواب يطمنى عليه أبوه مات غضبان عليه بسبب اللي عمله فيا…دنا كنت بطفح المر عشان اربيكي خسرت اهلي وسندي بالدنيا دي عشلنه وهو بالآخر رماني رميت ال****
مريم بسخريه اهه عشان كده رحتي خنتيه مع عمر واطلقتي عشانه..
لم تحتمل تلك الاتهامات لتصفعها بمراره مرددة بحرقه اخرسي…
كان عيسى يقف أمام الباب يستمع لاصواتهما المرتفعه بعد أن أخبرته نور بقصه مريم كامله ..اقتحم الغرفه ومريم منهارة تبكي .
ترددد مش عايزه اشوفك اطلعي براااا انا مش بنتك…
خرجت من شروق اهههههه بحرقه دموعها كالشلال لقد خسرت ابنتها مرة أخرى لما لما صفعتها الأن ..رددت بندم مريم بنتي حبيبتي .أسرعت مريم لتدفن نفسها بأحضان عيسى مرددة بقهر مشيها مشيها مش عايزه أشوفها مشيها من هنااا عشان خاطري …
رغم محاولات شروق الكثيره للتحدث مع ابنتها إلا أنها ترفض قطعا أن تحادثها ..
خرجت شروق من الشقه تجر أذيال الخيبه..تمنت لو انها لم تقابل مريم ولم تخطئ هذا الخطأ …أخذت تكسي ووقفت أمام النيل ..تبكي وتبكي لساعات…شهقاتها تعلووو وأفكارها تتضارب ابنتها التي ضحت بكل شيء لأجلها تكرهها تنقم عليها…
***********الله أكبر…
نامت مريم أو ربما تظاهرت بالنوم…بعد أن هدئها عيسى فور نومها غادر…
في ذلك الوقت كان عمر يبحث بكل مكان عن شروق. .وكأنه فقد قطعة من روحه ..حتى اتصل به عيسى هذه المره عمر لم يحدثه بغضب حاول جاهدا أن يكون هادئ عله يدله على زوجته..التقى عمر بعيسى لم يكد أن يخرج عيسى من سيارته حتى انهال عليه عمر بالضرب …وووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
مغمضه عينيها يدور برأسها الصغير افكار كثيرة اختلطة عليها..لتشعر بمن يحملها ..
صدمت وحاولت منعه لكنه حملها بسرعه ودفن وجهه بعنقها هامسا شششششش نور براااا وهتسمعنا…
مريم نزلني ياعيسى نزلني مش …
قاطعها بخطف قبلة سريعه من شفتيها جعلت وجنتيها تحمر. ليقول هو يمشي بها هنزلك بس مش هنااا في الحمام تغسلي وشك وتصحصحي عشان خارجين .
مش عايزه أخرج نزلين..
ممممم قلت ايه مش عايز اي اعتراض…ويلاا بقى قال كلماته وهو يضعها أمام المغسله..شكلك هتتعبيني ..
مريم بتذمر ياعيسى بقى…
نسمع الكلام والا ايه..
مريم..
طب ماشي يامريم ماشي اهاااه ليشغل الماء ويرشه عليها..
مريم بتذمر انت بتعمل ايه ياعيسى .كفايه هدومي اتبهدلت كده
منتي مش راضيه تفكي..وتروقي..
مريم بضحكه طب كفايه خلاص عشان خاطري..
اوقف الماء ليقول بابتسامه تصدقي ضحكتك حلوه…
مريم احم…
طب ايه .مش هننزل..
وانا هنزل ازاي كده
أكده كيف القمر هطلع عند نور تكوني خلصتي الا بقى لو عاوزاني اساعدك قال كلماته وهو يحرك لسانه على شفتيه ويمرر نظراته على جسدها..
مريم بحرج لا متشكره هغير لوحدي ..
متأكده..
مريم وهي تحاول دفعه متأكده خلاص..
طب فكري تاني …يمكن تعوزين بمساعده والا حاجه..
بضحكه قلتلك مش عايزه…
مش هتغيري رأيك..
اي اللي على وشك ده قالتها مريم بصدمه..
عيسى بابتسامه ايه..
انت متخانق مع حد وشك متبهدل كده ليه..
عيب تقولي الكلام ده دنا مسحت بيه الأرض ..
هو مين ده قالتها مريم باستغراب..
متعرفيهوش ..احنا هنضيع الوقت بالكلام والا ايه..
طب اغسل وشك بس ..
بابتسامه بموت بيكي وانتي خايفه عليا أكده
.
مريم….
هستناكي عند نور متتأخريش.
**********سبحان الله وبحمده
شروق قالها عمر بخوف وهو يراها تجلس أمام النيل تبكي بحرقه.
لم تلبث أن التفتت إليه حتى اسرع اليها واحتضنها محاولا تهدئتها..
شروق بشهقات انا ..انا ..انا غلطت ياعمر انا…ام مش كويسه …لترفع وجهها وتنظر اليه ..عيناه حمراوان ممتلئتان بالدموع ..لم يستطع تحمل دموعها أعادها إلى أحضانه مرددا انتي احسن ام بالدنيا ..ياشروق
دفنت وجهها بصدره ليأخذها إلى السياره يحاول تهدئتها احنا لازم نرجع البيت منظرنا بالشارع كده مش كويس…
شروق لم تمانع بل بقيت كما هي…عدل حجابها بهدوء يحاول جاهدا احتوائها….
****************لا اله الا الله
اسيل بخوف يامصيبتي اي اللي عمل في وشك كده ياعمر..
أشار عمر لأسيل أن تسكت وهو يحمل شروق النائمه….
اسيل في ايه اي اللي حصل ياعمر زين فين..
أشار عمر اليها بأن تصمت وصعد بشروق المنكهه…اسيل أسرعت لتتصل بزوجها ..
أما عمر وضعها على السرير بهدوء قام بفك حجابها وحرر شعرها الحريري مسح على رأسها بهدوء وقام بتغطيتها قبل أن يأخذ شور ليتخلص من التعب…
*********************الله أكبر.
عيسى أصبح السند الوحيد لمريم بنظرها ..في هذه الفتره القصيره استطاع أن يصيطر على عقلها وقلبها..كل فتاه في هذه المرحله تحتاج الاهتمام أن يغمرها أحدهم بالحب..وعيسى بن يبخل عليها بهذا…مره ايام وعاد عيسى الى الصعيد للعمل ومعه مريم ونور التي خسرت قلبها لشخص لم ولن يشعر بها يوما..
عمر صب كل اهتمامه لشروق يحاول جاهدا إخراجها من ما هي به…أما شروق فقد خسرت ابنتها إلى الأبد بسبب ادهم
زين يحاول أن يهتم باسيل امتنان لها لأنها تهتم به وبطفله غيث ..أما هي تحاول أن تكسب قلبه بكل الطرق…
همام يعمل طوال النهار دون كلل…
في سرايا عيسى..
سندس عيسى انت طالع فين..
عيسى بتذمر عايزه ايه ياسندس..
مفيش بس عايزاك توصلني بيتنا عشان الوقت اتأخر..
وانتي تفضلي لحد الوقت ده ليه بسلامتك أتاها صوت مريم تتحدث بغيظ.
عيسى بضيق خلاص يامريم اطلعي انتي .
مش طالعه قالتها مريم بعناد..
عيسى بتحذير مريم اطلعي اوضتك…
دبت قدمها على الأرض لتردد بتذمر طفولي ماشي ياعيسى وصلها والوقت متأخر كده وصلها لتذهب إلى غرفتها بسرعه..
سندس بانتصار يلاا ياعيسى لحسن نتأخر …
عيسى
مريم ..
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فور شعورها بباب غرفتها يفتح مثلت النوم … بقيت لثواني وقلبها يتأكل هل عيسى من دخل غرفتها .. حاولت جاهدة أن تكمل تمثيلها بالنوم حتى شعرت بيده تمسح شعرها وصوته الحاني يناديه ..
عيسى مريم …مريومه..
مريم….
عيسى انا عارف انك صحيه ..اكيد طبعا مش هتنامي بالدقيقه دي.
مريم..
عيسى بسخريه ايه مقموصه ومش عايزه تكلميني..
مريم..
طب أكده يامريم..ماشي اني هروح اوصل سندس يلاااااا
استنى هناااا قلتها مريم وهي تمسك بذراعه انت مصدقت..
عيسى بابتسامه هو. انتي مكنتيش نائمه..
انا انا ..
انت ايه هاااه..
بطل ياعيسى طرقتك دي ..بلاش استفزني..
استفزني وانا عملتلك ايه .انتي حتى اتقمصتي وامشيتي قبل ناتسمعيني ..بقول ايه..
عيسى…
ابعد خصلات شعرها خلف أذنها مرددا بحب عيون عيسى…
هو ..يعني …انت …والبنت دي…هو يعني…في حاجه مابينكم..
عيسى حاجه مابينا…دي زي اختى..يامريم بلاش تزعلين منك…
طب بلاش تتكلم معاها تاني..
مريم انتي بتقولي ايه .
ياعيسى بقى اوعدني بلاش تتكلم معاها..
لاحول ولا قوة الا بالله..اهمدي يابنت الناس جرالك ايه بنص اللي ..
والله ياعيسى لو ماوعدتنيش هزعل…
تزعلي …
ايواااا هزعل ومش هكلمك تاني..
واني اقدر قالها وهو يجذبها إليه…
ايواا ايواا كل بعقلي حلووواسيبني ومتكلمنيش لحد ماوعدنيوانك متكلمناش تاني .
اعقلي يامريم وبلاش تزعلين قلتلك سندس زي اختى..
حتى..اسكتها بقبلة طويله ليبتعد عنها وهو يأخذ أنفاسه بسرعه انا عارفك مش هتسكتي الا أكده..
لم تعرف مالذي ستفعله اشتعلت وجنتيها حمرة وقبل أن يتحد ثانية إدارة وجهها بسرعه وغطت رأسها..ليجذبها إليه ووو
***************سبحان الله وبحمده..
شروق الشغاله..عمر مرجعش ..
الشغاله عمر بيه رجع من بدري وهو بؤضة البيه الصغير..
هزت رأسها شروق واتجه إلى غرفة صغيرها اوس…لتجد عمر نائما بجانب صغيره كانت حالته سيئه جدا شعره مبعثر وبدأ عليه الانهاك… اقتربت منه بخطوات هادئه وهمست له بخفوت..
عمر…عمر..
فتح عينيه بنعاس..ايجدها أمامه ارتسمت ابتسامه على شفتيه…
شروق انت نايم هنا ليه…
عمر بنعاس انا بحبك..بحبك اوووي..
ابتسمت وهي تحرك يدها على ذقنه انت وڜك عامل كده ليه متخانق مع حد…
حرك وجهه على كفها ينعم بالسكينه يظن نفسه يحلم مرددا انتي وحشاني اووووي ..بتعدي عني كده ليه ياشروق ده ذنبي اني حبيتك..
شروق عمر ..عمر انت نائمه والا ايه ..حركت كتفه بيدها ليعتدل ويجلس مقابلا لها مرددا باستغراب شروق بتعملي إيه هنا…
انت نايم هنا ليه…
حرك يده على شعره مرددا انا ..مكنتش حابب ازعجك..
شروق بضيق انت لسه متعصب مني ..
عارفه المشكله فين ياشروق المشكله اني مبعرفش ازعل منك مبعرفش أشيل منك..متسأليش ليه هو كده وخلاص ..
شروق بحرج عمر انا ….
اشششش ياشروق متتكلميش ومتحاوليش تبرري تصرفاتك اللي فاتت..
يعني ايه..
مش يعني اي حاجه …اطلعي اوضتك ارتاحي دلوقتي..
طب مش هتجي معايا.
لا ياشروق الفتره ده احنا لازم نبعد.
شروق عمر ..
عمر لو سمحتي ياشروق اطلعي اوضتك..
طب بس ممكن اعرف اي اللي فوشك ده .
ضحك بسخريه فهو منذ أمس والكدمات تظهر عليه .ليقول بسخريه مفيش خناقه بيني وبين حد كده .
وانت من امتى بتتخانق..
نهض عمر مرددا بهدوء عمر..شروق لو سمحتي سيبيني دلوقتي ..
مشت شروق إلى الباب لتقف والتفتت إليه لتهمس بأسمه..فور التفاتته اليها أسرعت إليه تحتضنه وطبعت قبلة على عنقه إثارة مشاعره المكبوته ولم يستطيع السيطره على نفسه ليحمله وهي تحيط عنقه وووووو..
****************لا اله الا الله.
اسيل زين ..
كان زين يعمل على حاسوبه بعد عودتهم من منزل عمر واستقرارها في منزله ليجيبها بانشغال هممممم
اسيل بسعاده عندي ليك خبر بمليون جنيه..انا حامل…
نهض بفزع وتغيرت ملامحه ليقول بصدمه ازاي وليه ..انت حامل ازاي قالها بغضب …
اسيل بصدمه …
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كانت تجفف شعرها أمام المرأه شردت لثواني بينما عمر استيقظ للتو من نومه..
شهقت عندما شعرت بيديه تحيطها من الخلف يدفن وجهه بعنقهت متمتا بحب اي الصباح العسل ده
ربنا يسامحك خضيتني..قالت كلماتها واستدارت لتقابها أما الآخر مازال محتضنا خصرها .
بتفكري بأيه..
رفعت كتيفها مرددة بكذب مفيش..
على فكره مبتعرفيش تكدبي..
انزلت رأسها ربما تحاول أن تتماسك أمامه .. انت صحيت امتا..
مش شويه مش حابه تتكلمي..
هزت رأسها بالنفي محاولة افلات نفسها مرددة انا لازم اجهز العيال عشان الحضانه لكنه منعها وشدد بحتضانها حتى التصقت به. 
نظرت إليه باستغراب شروق عمر في حاجه .
هز رأسه بأيجاب ابتسامه تعتلي وجهه مرددا بحب في ...
نظرت إليه بتسائل..
عمر وهو يقترب منها ليهمس أمام شفتيها في اني بحبك..قالها وخطف قبلة من جانب شفتيها وقال وبموت فيكي وانتي كل حياتي وميهونش عليا اشوفك كده مع كل كلمه كان يطبع قبلة حانيه ..ليقول اخيرا هعمل المستحيل واصلح كل حاجه وحشه حصلت. 
وقبل أن تتكلم اخذها بقبلة طويلة بادلته الآخر بنفس الشغف والشوق .ووووو
***********سبحان الله وبحمده
عيسى قالتها مريم بنعاس..
استدار اليها بابتسامه  عيون عيسى وقلبه ..
مريم وهي تفرك عينيها بنعاس صاحي بدري ليه وهتروح بالوقت ده فين .
عيسى وهو يقترب منها ويجلس بجوارها بدري ايه دي الساعه داخله على عشره يامريومه ..
مريم يخبر انت بتتكلم جد..
اي يلااا بقى خدذ شور بسرعه وانزلي عند نور والعيله تحت عشان تفطري..
وانت مش هتفطر..انا مش هفطر لوحدي معاهم
عيسى بشك ليه
مريم بتهرب مفيش استناني عشان خطر دقائق بس وهكون جهزه..
ماشي يامريم بس متتأخريش هطلع البلكونه اعمل كم مكالمه لحد ماتخلصي .
هزت رأسها بسرعه واتجهت إلى الحمام والأخر يرمقها بشك
**********لا اله الا الله..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بتعيطي ليه دلوقتي قالها زين بملل...
اسيل انت مش عايز اللي فبطني يازين..
زين..
اتبكم انطق قول اي حاجه..
زين اسيل احنا اتفقنا نأجل الحكايه دي وانت كنت واخده احتياطاتك كلها اي اللي حصل دلوقتي..
اسيل بدموع واهو ده اللي حصل أمر ربنا هنعترض. 
زين....
اسيل انت مش عايزني اخلف منك..
زين..
بصلي هنااا انت مش عايز عيال مني.  
زين اتكلم يازين قول اي حاجه برد النار اللي جوايا .
ليقاطعهم دخول غيث مرددا بنعاس في ايه ياماما زعلانه كده ليه .
مسحت دموعها بسرعه وادارت وجهها عنه..
زين رمقها بنظرات لم تفهمها ليعيد نظره الى طفله. ويغادر هاربا من كل شيء ...
أما الأخرى جلست على الأرض تبكي بحرقه .ليحتضنها الصغير مرددا ماما مالك هو بابا زعلك بحاجه خلاص متعيطيش انا هخاصمه ومش هكلمه تاني بس انتي متعيطيش لتحتضن غيث فهو الوحيد الذي يهون عليها مر هذه العلاقه ..
************
على مائدة الطعام يجلس عيسى والعائلة جميعها وهمام الذي أتى ليصطحب عيسى لانهاء بعض الأعمال...
سالم عم عيسى الكبير...احن بقولك ايه يامرات اخوي..
نوريه اي سالم اتكلم..
سالم بصراحه أكده نور جايلها عريس. انتقلت النظرات بين الجميع بصدمه حتى التقت عينا نور بهمام اخيرا لكنها ادرات وجهها عنه بسرعه..
عريس مين ياسالم..
ابن الحج عطيه بيشتغل مع أبوه ووماسك الشغل كله. 
عيسى بس نور لسه بتدرس ومخلصتش علامها .
كانت وقع هذه الكلمه على مريم التي ڜعرت بالقهر على نفسها قوي جدا...لاحظ عيسى ذلك لكنه تجاهله.
نوريه وفهي ايه ياعيسى بتكمل علامها ببيت جوزها والا ايه رأيك يانور...
همام مضنش أكده ينفع انا برأيي تكمل عامها الأول..
بس اني موافقه.  قالت كلمتها ليصدم الجميع بمن فيهم همام الذي رمقها بنظرات حاده كادت أن تموت من الخوف .
***************الله أكبر..
مساء عندما عاد عيسى إلى منزله وجد مريم نائمه وتعاني من حمى شديده حاول ابقاظها مرارا لكنه فشل ..ليحملها بسرعه ويفتح الماء عليها ..عل تلك الحرارة تنخفض ليصدم بثيابها ووووو
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
فتحت عينيها بتعب شديد تشعر بأن جسدها منهك بالكامل ولكنها أيضا تشعر بثقل على جسدها نظرت لذلك الشخص الذي يحتضنها بتملك غارقا بالنوم نظرت إلى وجهه عن قرب عيناها تتجولان على ملامحه التي لأول مره نظره هادئه تذكرت اهتمامه بها أمس وخوفه عليها كأنها ابنتها الصغيره شعور افتقدته من زمن نعم عمر كان يحاول تعويضها لكنه لم يملأ ذلك الفراغ الذي نشأ داخلها…
عيسى خرج صوتها بخفوت لكنه لم يجبها ربما كانت ليلة أمس منهكة بالنسبه له..
رفعت كفها وحركتها على لحيته لتردد اسمه ثانية عيسى …عيسى اصحى…
فتحت عينيه بأنهاك لينهض بفزع في ايه انت كويسه مالك في حاجه تعباكي…
هزت رأسها بالنفي وهي تعض شفتيها بحرج مرددة انا اسفه..
اسفه على اي يامريم انا اللي مكنش لازم اسيبك لوحدك أكده..
لا ابدا انا بس خضيتك بس معرفش عييت ازاي..
رد مأنب الاخيره طبعا هتعيي انت غاسله السجاد.كله لوحدك لأ وجايه نائمه وهدومك مبلوله ازاي تعملي أكده..
انزلت نظرها الئ الأرض تستمع لتأنيبه لها لا تستطيع أخباره بأن والدته أجبرتها على العمل ولا تريد أخباره بأن والدته لا تطيق وجودها في المنزل..
مريم انا بكلمك رحتي فين..
مريم معلش ياعيسى انا كنت تعبانه ونمت بهدومي مكنتش اعرف ان هيحصل كده..
مسح وجهه بضيق مرددا ماشي يامريم بس اخر مره تشتغلي بحاجه انتي مش متعوده عليها لا سجاد ولا غيره .
حاضر قالتها طباعه وانصياع لم يعهدها منها .
لترتسم ابتسامه على شفتيه..
لترتسم الآخر مرددة بتبصلي كده لي..
دي احلى حاضر والأ ايه…لاااااه دحنا بدينا نسمع الكلام اهاه..
مريم بخجل هو انت مش نافع معاك حاجه انا هروح الحمام ممكن تسيبني بقى..
تؤ مش هسيبك لحد ماتصبحي عليا تصبيحه قمر كيفك..قالها وهو يعطيها خده لتقبله.
مريم عيسى بطل قلة ادب وابعد …
تؤ تؤ اني قليل الربايه هاااةهتديني اللى طلبته والا ايه…
نفخت مريم بتذمر..اوووف منك
.ياساتر كل ده عشان بوسه امال لو طلبت حاجه تانيه هيحصل ايه..
مريم لكزته بكتفه مردده بطل بقى واوعي..
لا مني هوعى وهوعى جامد كمان ليدفعها بخفه على السرير ويعتليها وووو
*************** سبحان الله وبحمده
سندس سامعه ياعمتي شايفه وسامعه ضحكتها كيف ماليه السرايا..
سامعه
سامعه وشايفه دي البت كلة عقله خالص اني يتخانق معايا امبارح عشان خليتها تغسل السادس اني امه يرفع صوته عليا..بس على مين وحياة عنيكي لأخليه ميطيقهاش انت بس اصبري عليا…
سندس عمتي هي احسن مني بأيه ابنك دائما مش شايفني ودائما يختار الغريبه الاول بت السايس ودلوقتي دي…
اصبري ياسندس اصبري الصبر حلووو بردك..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
*************لا اله الأ الله…
عمر انت فين يازين بتصل فيك مش بترد في ايه..
زين مفيش عايزني بأيه..
هنزل الصعيد..
ننزل هناك نعمل ايه مش خلاص..
لا يازين مش خلاص انا هتكلم من ال****عيسى وهحاول التفاهم معاه..مهو اكيد مش عاوز يحرم الأم من بنتها..
وبلاش ياعمر انتو كنتو هتموتوا بعض آخر مره لو ماجيت واتدخلت مابينكم..
مسح شعره بملل انا كنت خايفه على شروق بس متنساش أنه هو اللي عرفني مكانه يبقى اكيد عايز حل وانا مش هسيبك مريم كده اتجوزت ماشي بس عايزها تحس اني وراها وبظهرها..
ماشي ياعمر اللي يريحك…
هو في حاجه مالك حاسس انك مش كويس..
لا انا كويس كويس اووووي
برحتك بس اعرف اني هسمك بأي وقت…
**************الله أكبر…
مساءً في منزل عيسى…
مبلاش ياماما الاسطوانه دي وسيبي البنت فحالها..
اه وانتي بقى اخت اخوكي..ونسيتي امك اللي…
اللي حملت بيا وخلفتني وربتني وكبرتني وذاقت المر لحد ما بقيت أكده حافظاهغ الاسطوانه دي ..بس اني بقولك اهاه شيلي مريم من نفوخك يمه عشان البت صغيره وغلبانه.
واني عملتها ايه..
يمه ..يمه حبيبتي احنا من ميته بنغسل السجاد بالبيت..هاااه..
…بقولك ايه اطلعي اتخمدي احسنلك ..
لم تمشي خطوتين حتى اوقفتها استني عندك..
وقفت نور ونظرت لوالدتها لتكمل الأخرى خطيبك خد نمرتك عاوز يكلمك بلاااش النشفان معاه انتي فهمه..
لم تجبها نور ابدا لتذهب إلى غرفتها فور دخولها غرفتها شعرت بمن يسحبها ويحيط خصرها بتملك اخذت تتخبط وقبل ان تصرخ كتم فمها وصدمت بي….
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دقائق وهو يكتم فمها بيده عيناهما لا تنفك عن النظر إلى الآخر..
حتى استفاقت اخيرا نور على نفسها لتحاول أبعاده بصعوبه أما هو فقد ثبتها مهددا الأخر صوتك يانور صوتك بلاش فضايح..
أبعدت يده عن فمها بعنف مرددة بغضب عايز اي داخل اوضت بالوقت ده ليه هاااا ليه .ياهمام …انت شكلك نسيت الأصول يابن عمتي.
عيناه تراقبها بصمت غضبها جنونها حتى تلك المشاعر التي تحاول دفنها باتت جلية واضحه له ..
خلصتي..
اوعى أكده متلمسنيش انت كيف تقرب مني أكده..
همام :نور اي اللي قولتيه عن جزاوتك..من واد الحج عطيه..
واني قولت اي…الراجل طلبني واني وفقت اي الغلط بده..
وافقتي قالها وهو يقترب منها لتتراجع بخوف حتى التصقت بالحائط ..انتفضت اثر ضربها للحائط قبضته مرددا انت وافقتي ليه..
فتحت عينيها بخوف من مظهره وهي تحاول أن تتظاهر بالقوه..
وانت مالك هااا مالك اني وافقت وعايزه أكده…
مسح وجهه محاولا تمالك أعصابه متجننيش يانور انتي عايزه تتجوزيه بجد..
امال بهزر ..
امسك وجهها بكفه لتتألم الأخر ليقول بهمس ارعبها ده على جتتي يابت خالي سمعاني على جثتي..
سيبنا ياهمام سيبني انت اتجننتي اي اللي بعمله ده .
هبقى مجنون لو سيبتك تتجوز ال*** ده..
وقبل أن تتفوه بكلمه وضع يده على شفتيها محذرا اياها اسسسس مش عايز اسمع كلامك عشان متجننش عليكي خليني كويسين أكده..ليغادر غرفتها..
وقبل أن يفتح الباب صرخت خلفه مش هسكت ياهمام مش هسكت وهتجوز والله هتجوز عايز اشوفك هتعمل ايه ..هااا
ارتسمت ابتسامه خبيثه على شفتيه قبل أن يغادر لاحظتها الآخر ليغمزها بمكر مرددا هنشوف يانوري هنشوي ليبعث لها قبلة في الهواء ويغادر..لتركي نفسها بغيظ على سريرها.
*************سبحان الله وبحمده…
زينب مالك يابت وشك عامر أكده ليه .
مريم مفيش ياعمتوو ..
زينب بت يامريم هتخبي عليا..اني مش زي امك والا ايه..طب عيسى مزعلك بحاجه ..
مريم هزت رأسها بالنفي.
اومال مالك يابتي.
مريم مفيش ياعمتوو..
اتكلمي هفضل التحايل عليكي يعني .
مريم بحرج عيسى..
زينب ماله مزعلك بحاجه اتلكمي يابتي …
مريم انزلت نظرها إلى الأرض بخجل ..
زينب يامريم مهو لو فضلتي ساكته أكده مش هعرف اساعدك كيف..
مريم بصراحه ياعمتوو م.
بت يامريم اتكلمي وبلاش كسوف….
مريم عيسى ياعمتوو بي…********
انتي بتقولي ايه ..الكلام ده بجد..
مريم……
*****************لا اله الا الله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عيسى مريم بتكم وانا مش همنعكم عنها تقدروا بأي وقت تيجو تزورها…
بس انا عايزها تزور عند مامتها يومين تلاته..
لأ أكده ميصحش ياعمر باشا مراتي متباتش برا بيتها ..لو حابه امها تيجي اهلا وسهلا غير أكده معنديش ..
عمر بانفعال انت بتقول ايه فاك..
امسكه زين يمنعه من الحديث ليتدخل مرددا اكيد طبعا أن شاء الله هنزوركم بأقرب وقت يلاا ياعمر..
عمر بغضب اي الهبل ده..
عيسى ببرود شرفتوووو…
زين يلااا ياعمر …ليجذبها ويغادر محاولا تهدأت الأخير…
***************الله أكبر.
مساء صعد عيسى الى غرفته..
لتستقبله مريم بابتسامه..انت جيت ايمتى…
قبل عيسى جبينها جيت ميتا ده بدل متقولي نورت ياحبيبي .
مريم انزلت وجهها بخجل ..
عيسى انتي هتفضلي تتكسفي أكده طول الو والا ايه..
مريم بتهرب اتعشيت…
عيسى ايوه هو البيت فاضي أكده ليه..
مريم نور نامت من بدري ومامتك راحت مع عمتو زينب يزوروا جماعه يعرفوهم..ومرات عمك واخوك راحو معاهم.
عيسى وهو يضرب زاوية فمه بلسانه يعني احنا لوحدنا..
هزت مريم رأسها بحرج ليجذبها إليه حيث أكده تعالي هقولك كلمه..امتنعت بخوف وهي تهز رأسها بالنفي لتقول برجاء اديني بس شويه وهجيلك..
يعني هتعملي إيه يامريومه اجلي كل حاجه اني خلاص صبرت كتير قوي .
مريم بحرج وخوف عيسى عشان خاطري بس شوي اخش الحمام وارجع …
دفن وجهه بشعرها يستشقه بعمق ليقول طب ماشي بس متتأخريش..
بابتسامه حاضر ..لتفلت نفسها بصعوبه وتأخذ كيس من الخزانه وتتجه إلى الحمام بسرعه…
مضت بضع دقائق لتخرج ترتدي قميص كريمي يتناغم مع بشرتها برز جمالها ومفاتنها قلبها ينبض بعنف فهي تعلم يقينا بأن عيسى لا يستطيع التحكم بعنفه فمنذا أن تزوجته وهي تراه يتحول الى شخص آخر أثناء اقترابه منها لكنها قررت اتباع أوامر عمتها زينب ..اقتربت من المرأة ونثرت شعرها المبلول…
عيناه لم تتحركا كانتا مصوباتن نحوها لم تفهم تلك النظرات ابدا .هي اساسا لم تعدها منه..
اقترب منها بخطوات هادئه خلل يده بخصلاتها المبلوله أغمضت عينيها مستسلمت للمساته لتقف وتقابله ووووو
يتبع…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
استسلمت للمسات كانت تظن بأن هذه الليله ستربطهما إلى الأبد..
لقد قررت ترك نفسها أن تستسلم لمشاعرها وتتوه معه في عالمٍ لأول مره تتعرف عليه بين يدي..عيسى الذي استطاع بوقت قصر السيطره على عقلها وقلبها الصغيرين…لكنها لم تكن تتوقع ماستعيشه في هذه الليله …
شعرت بيده تقبض على خصلات شعرها لتصرخ بألم وبلحظه كتم فمها مرددا بجنون وشرر يتطاير من عينيه ..
صوتك ..صوتك مش عايز اسمعه يا****..
اتسعت حدقه عينيها بصدمه فهو لأول مره يتلفظ بتلك الألفاض لها..ابعد يده عن فمها واخرج هاتفا رفعه بيده ليسألها بغضب اي ده….
مريم بألم سيبني ياعيسى اه سيبني انت بتوجعني
شدها من شعرها اكثر مرردا بغضب بسألك اي ده..والصور الزفت اللي عليه بعتاها لمين…
صور ايه…قالتها بتلعثم والخوف
صور ايه قالها عيسى بسخريه ليدفعها على السرير وعبث بالهاتفه الصور دي والكلام ال*****اللي بعتاه لل***بتاعك..
نهضت بدموع وقهره مرددة انت بتقول ايه انا مستحيل اعمل كده..
اه مستحيل ..
لم تكد أن تتفوه بكلمه أخرى حتى صفعها صفعة قوية جعلت الدماء تتناثر من فمها وانفها والقا عليها شت★أم اول مرة تسمعها ..انكمشت على نفسها عندما اقترب منها فهي تعلم يقينا بأن نهايتها اليوم على يدي عيسى لكن الصدمه كانت عندما ….
**************سبحان الله وبحمده
شروق شروق اصحي في أيه مالكي ياحبيبتي .
انتفضت شروق من نومها تصرخ ليستقبلها عمر باحتضانهولها بقلق اهدي اهدي ياحبيبتي شكلك شفتي كابوس…
كان جبينها يتصبب عرقا ترتجف بين أحضانه تردد اسم ابنتها مريم..انا عايزه مريم ياعمر مريم مش كويسه ..
شدد باحتضانها يربت على كتفها مطمئنان اياها اششش ياحبيبتي اهدي ده كابوس…وبكرا من النجمه هنروح عند مريم هتشوفيها وتطمني عليها..
رفعت وجهها المصفر المتعب انت هتوديني هناك مش كده..
حرك كفها على وجهها يمسحها بود مرددا بابتسامه قلقه ايوووا ياقلبي هنروح عندها بكرى وهتقضي كل اليوم معاها
لم تتفوه بكلمه بل دفنت نفسها بأحضانه تنعم بالأمان الذي يفرقها به دائما عمر السند الذي لايميل…
************الله أكبر
اسيل قالها زين بضيق..
كانت اسيل ترتب ثياب غيث نظرت إليه بطرف عينيها لتتجاهل…
چلس مقابلا لها ممسكا يدها مرددا بهدوء انا بكلمك على فكره .
عايز حاجه..قالتها ببرود
اسيل ايه اللي بتعمليه ده..
لو مش عايز حاجه اروح اكمل شغلي قالتها وهي تنهض من مكانها وقد افلتت يديها من يده لكنه نهض ليقف أمامها يمنعها من الخروج مرددا بغيظ ده اسمه ايه بقى..
عايز ايه يازين غيث نائم وبلاش تعلي صوتك عشان مايصحاش..
اسيل انت اللي عايزه ايه وليه كل ده انتي بقالك اسبوع بتنامي هنا بؤضت غيث وسيباني زي ال”****حتى معدتيش تسألي فيا..
بس انت مش ناقصه حاجه أكلك وحجتك كلها جاهزه
زين بانفعال انت اي يااسيل اي..
بعد اذنك سيب أيدي قولتلك غيث نائم هيصحى لتفلت يديها وتغادر غرفة غيث بسرعه…
تبعها زين بغضب ليمسك يدها اي اللي بيحصل معاكي..
عايز ايه يازين ..
اسيل انت بتعملي فيا كده ليه..ل
لو سمحت سيبني ..
اسيل أن..
سيبني لو محتى قالتها بدموع أفلت ذراعها ليقول بتحذير ماشي يااسيل ماشي بس يكون بعلمك ارجع الفيكي نائمه فؤضتنا وشغل العيال ده تنسيه والا اقسم بالله هتشوفي مني حاجه عمرك بحياتك ماشفتيها…
افلتت يدها بانفعال مسحت دموعها محاولة التظاهر بالقوه …
ارتبك عندما لاحظ دموعها لكنه لا يريد لهذا المشكله ان تكبر ليكرر كلامه ياريت تكوني فهمتي اللي قلته ارجع الفيكي بؤضتنا يااسيل والا اقسم بالله هتجنن ياريت تكوني فهمتي ليغادر ويتركها بصمتها فور مغادرته انهارت على الأريكة تبكي بقهر على حالها والحب الذي اوصلها إلى هذه المرحله …
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا