رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير بقلم اسماء علي

رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير بقلم اسماء علي

رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة اسماء علي رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير

رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير بقلم اسماء علي

رواية انت استثنائي من الفصل الاول للاخير

_ يارب صَبحنا ورَبحنا 
  وقدام دكتور المادة ما تفصحنا. 
_ مامي! 
" كنت لسه داخله من باب المدرج، 
  وجاية المحاضرة متأخر زيادة عن اللزوم، 
  ودكتور المادة مبيدخلش حد من بعده، 
  وكإن القرار أصبح بند في بنود الكُلية، 
  بس العبد لله ولا يهمه.. "
" هدخل يعني هدخل، 
  كفايا إن أنا مراكمه المادة.. "
" أول ما دخلت ووفقت قدام الباب، 
  بصيت علي الدكتور اللِ مأخدش باله من دخولي ولا وجودي من أصله.. "
" بس معداش ثواني وعيون طُلاب 
  المحاضرة ودكتور المحاضرة كانت 
  عليا، والفضل يرجع للولد السكر اللِ 
  كان قاعد علي الإستدج اللِ كان واقف
  عليها الدكتور.. "
" بلعت ريقي بتوتر وأنا بوزع نظراتي
  علي الطلاب وعلي الدكتور اللِ كان
  بيبصلي بسخريه وغضب، 
  وتركزت عيني علي الولد اللِ جاي 
  يجري ناحيتي. "
" مسكته قبل ما يقع بتلقائية، 
  حيث أنه كان صغير وفي بدايه مراحل المشي، 
  بصتله وإبتسمت ضحك ضحكه جميل أوي.. "
_ يخواتي سُكر. 
" هعمل حِجته وأدخل المحاضرة، 
  ربنا سمع دُعائي. "
" إتقدمت عشان أدخل المحاضرة، 
  وعيني متجاهله عين الدكتور اللِ بتطلع شرار وهو بيبص عليا."
" فضلت شايلة الولد كحجه إنه 
  ماسك فيا ومش راضي يسيبني
  ومينفعش أخده وأمشي طبعاً."
_ متأخرة برضو، 
  نفسي تيجي محاضرة بدري. 
" بصيت لِ صحبتي بطرف عيني بضيق، وقلت: "
_ قولِ لِ نفسك مش بعيدة. 
" ضحكت أيسل عليا بيأس وبصت قدامها، 
  عدلت الطفل الصغير علي رجلي وأنا 
  بطبع بوسه علي خده."
" رفعت عيني لقيت الدكتور بيبصلي 
  بنظرات غريبة وبعدين حَرك نظره 
  علي الولد اللِ علي رجلي، واللِ معرفش
  هو يقربله إيه؟. "
_ نرجع للِ كُنا بنقوله. 
" قالها الدكتور بهدوء وهي بشيل عينه 
  من عليا ومن علي المحاضرة كله
  وعطانا ضهره.. "
_ إنتوا أخدتوا ده كله؟ 
" قلتها لِ أيسل بهمس بعد ما ميلت 
  ناحيتها، بصيتلي بطرف عينها بترقب، 
  ورددت عليا بنفس الهمس: "
_ والدكتور داخل متأخر. 
_ كمان! 
  صلاة النبي أحسن. 
" قلتها بحسرة وأنا برجع لمكاني، 
  وزعت نظري حواليا بهدوء وبدأت 
  أركز مع الدكتور.. "
 " بعد ساعه خُلصت المحاضرة، 
  والطلاب كلها طلعت وفضلت أيسل 
  اللِ مستنياني أدخل حجاتي في الشنطه.. "
_ خُدني كِده! 
" مديت ليها إيدي بالشنطة، 
  أخدتها بهدوء وبعدين قعدت 
  علي المدرج عبال ما أخلص."
" رفعت الولد الصغير علي المدرج، 
  وعدلته هدومه اللِ كان مبهدلها،
  ومسكت خده بلطف وأنا بضحك معاه، 
  الولد بسم الله ماشاء الله حتت سُكرة.. "
" شلته بعد ما لبست شنطتي، 
  وأنا ناسية خالص دكتور إياس 
  وإنه واقف مستني عشان ياخده.. "
" مشيت ومشت جنبي أيسل، 
  كنا لسه مخرجناش من المحاضرة، 
  سمعت أيسل بتقول: "
_ أيلول! 
_ إيه؟ 
_ إنتِ رايحه فين؟! 
_ مروحه. 
_ طب وبخصوص اللِ إنتِ 
  شيلاه ده، وخداه ورايحه علي فين؟ 
" خبطت علي رأسي بعد ما إفتكرت
  إن الطفل لسه معايا، حركت عيني
  عليه كان بيفرك في عينه بنوم.. "
" إبتسمت بحب 
  ولفيت ضهري أبص علي الدكتور إياس
  كان بيبصلي ببرود وضيق. "
" إبتسمت بمجامله، وإتقدمت منه 
  بهدوء، وقلت: "
_ هو ممكن يعني يا دكتور إياس تسيبه معايا! 
" بصيلي بنظرة غريبة 
  معرفش إن كانت غضب 
  ولا برود ولا هدوء ولا ضيق 
  بس نظراته طالت شويه.. "
" بلعت ريقي بتوتر 
  وأخدت نفسي بتوتر."
_ لا دا وقت غداه. 
" يا فرج الله، رد عليا. "
_ أنا هاكله معايا. 
_ لا، هو ليه أكل معين. 
  شُكراً ليكِ. 
" إضطريت أمد إيدي له بالولد، 
  أخده مني بهدوء رغم إن الولد مكنش 
  راضي يسيبني.. "
_ مامي! 
_ دلوقتي نروح لِ مامي يا حبيبي. 
" قالها الدكتور إياس بحنان للولد 
  وهو بيحاول ينيمه.. "
" طلعت بهدوء وأنا عقلي مشغول 
  بحاجه مُعينه. "
_ أول مرة أعرف إن الدكتور إياس 
   متجوز وعنده ولد.
" قالتها منه صحبتنا التالته اللِ لاقيناها في الطرقة، 
  بصيت ليها بلامباله وقلت: "
_ وإنتِ إيه اللِ عرفك إن ده إبنه؟ 
" زقت أيسل اللِ كانت وافقه جنبي 
  بلطف، وقالت: "
_ طريقة معاملته معاه قبل إنتِ تيجي. 
_ آه الصراحه، 
  كان خايف عليه من الهوا 
  وكل ما حد يمسكه ينبه عليه. 
" قالتها أيسل بحماس، 
  رفعت كتفي بغرابه، وقلت: "
_ يمكن برضو. 
_ بس هو إمتيٰ إتجوز عشان يخلف؟ 
_ العِلم عِلمك. 
" قُلتها بهدوء شديد لأيسل، 
  ردت عليا منه، وقالت: "
_ هو ماشي بمقولة، 
  داري علي شمعتك تإيد. 
_ فُكونا من السيرة دي! 
  محدش يعرف إسم إبنه إيه؟ 
_ أُويس. 
" قالتها أيسل ومنه في نفس اللحظة، 
  ضحكت بخفه عليهم، وقلت: "
_ لَحقتوا لقطوا الإسم. 
" ضحكوا، وقالت أيسل: "
_ ناداله مرة واحده 
  بس الإسم علق في دماغي. 
_ أُويس! 
" رددتها بتلذذ، 
  الإسم جميل، 
  والولد أجمل، 
  شبه باباه. "
_ تعالوا نشرب حاجه وبعدين نروح. 
" قلتها بهدوء، 
  وافقوا علي قراري، 
  وإتحركنا ناحية الكافتيريا. "
__
_ يارب إسترها. 
" قلتها وأنا وافقه في الأسانسير"
" مش برتاح للأسانسيرات دي، 
  بس مش ده اللِ قلبي من مطمنلة. "
" إتأخرت في الكلية مع صحابي، 
  وجات المواصلات لعبة لعبتها عليا، 
  أنا صاحب البيت هينفخني نفخ.. "
" أحداث اليوم بتدور في دماغي  
  لحد ما جالي صُداع من كُتر التفكير. "
" الأسانسير وقف، 
  خرجت منه.. "
" إتقدمت من باب الشقة
  ووقفت قدامه لبرهه 
  قربت ودني وحطيتها علي الباب 
  مسمعتش صوت.."
" إتعدلت وانا بتنفس بهدوء وراحه، 
  طلعت مفتاح الشقه وفتحت الباب 
  ودخلت.."
_ مامي! 
_ يا عيون مامي! 
" قلتها بإبتسامه بعد ما نزلت 
  علي ركبتي، أستقبل حتة
  البونبوناية اللِ محلية حياتي.. "
" كان جاي يجري، 
  وكان علي خطوة مني وهيقع.. 
  مسكته بسرعه وأنا بطبع بوسه 
  خدوده وبحضنه.. "
_ حبيب مامي اللِ واحشها. 
" قلتها وأنا بشم ريحته بشوق، 
  ضحك بصوت عالي وحاوط إيده 
  علي رقبتي. "
_ أخيراً مامي جات يا أويس! 
  أهلا بالهانم اللِ سايبه بيتها. 
" صوت ساخر صدر في المكان، 
  بلعت ريقي بصعوبة وخوف، 
  وقمت وأنا شايلة أويس.."
" رفعت عيني لِ صاحب الصوت، وقلت بهمس: "
_ إياس! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أخيراً مامي جات يا أويس! 
   أهلا بالهانم اللِ سايبة بيتها. 
_ إياس! 
" قُلتها بنبرة متوترة بعد ما قمت 
  وأنا شايلة أويس.. "
" عدلت شنطتي علي كتفي وأنا
  ببص لِ إياس اللِ بيقرب مني بترقب. "
" وقف قصادي، 
  وربع إيده قدام صِدره، 
  ورفع عينه ليا وبصيلي بغموض. "
" رفعت عيني ليه بترقب، 
   وحركتها بعيد عن عينه بسرعه. "
_ بدري يا أيلول. 
" بصتله من فوق لِ تحت، وقلت: "
_ المواصلات يا إياس، المواصلات. 
" ورميت عليه نظرة لامُبالية، 
  وإتجهت ناحيه الكنبة وقلت بسخرية: "
_ أصل زوجي وقُرة عيني بيأخد 
  إبنه في المرسيدس بتاعته ويمشي 
  من غير ما يسأل علي مِراته. 
" قعدت علي الكنبة بهدوء بعد 
  ما خلصت جُملتي، حطيت شنطتي 
  جنبي وعدلت أويس علي رجلي.. "
" لَف إياس ضهره ليا، وقال: "
_ هنعيد ونزيد كتير في الموضوع 
  ده يا أيلول، قولتلك قبل كده هستناكِ 
  ووإركب معايا بس إنتِ رفضتي. 
" حركت رأسي ناحيته بإندفاع، وقلت: "
_ ورفضت ليه يا تري؟ 
" بصيلي بقلة حيلة ومردش، 
  كملت كلامي، وقلت: "
_ أقولك أنا، 
  عشان أنا مُجرد طالبه عندك في الجامعه، 
  ومفيش أي علاقة ما بينا ولا صِلة قرابه حتيٰ.. وده اللِ إحنا بنحاول نظهره قدام الناس اللِ في الجامعه، 
  يبقيٰ هركب معاك إزاي؟ 
" إتنهد إياس بضيق، 
  وقرب قعد قصادي، وقال: "
_ إحنا مش إتكلمنا في الموضوع
   ده يا أيلول قبل كده؟ 
  ليه بنفتحه تاني؟ 
_ الموضوع مابيتقفلش يا إياس، 
  الموضوع بيتركن في الزاوية مع إنتهاء المشكله اللِ بتقابلنا، 
  وبيرجع يتفتح تاني مع ظهور مشكله تانيه. 
" رفع إياس نظرة ليا، وقال: "
_ إنتِ معاكِ حق، 
  بس إحنا ما بنعملش حاجه غلط، 
  كل اللِ حصل إن الأحداث جات
  ورا بعضها من غير ما نرتبلها. 
_ كله من السفرية الفقر دهية. 
" ضحك إياس جامد، وقال: "
_ أهي هيٰ سفرية بعد الجواز دي
  اللِ منشدله حالنا دلوقتي. 
" هزيت رأسي بحسرة، وقلت: "
_ لا وإحنا قال إيه كُنا منكشحين 
  وقاعدنا سنتين هِناك.. ورجعنا بـِ أويس. 
_ رجعنا ومعانا أجمل هديه لِ حياتنا. 
_ دا كدا كدا أصلا. 
" قلتها وأنا برفع أويس من علي رجلي، 
  وبلعبه وهو يضحك. "
_ إلا قولي يا إياس. 
" قلتها بغموض وأنا مش ناويه
  علي خير.. 
  بصيلي بإبتسامه، وقال: "
_ عيون إياس! 
_ اللِ ما تسميٰ دي كانت عايزة منك إيه؟ 
" إتعدل إياس بهدوء، وقال: "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ مين دي؟ 
_ هنصيع علي بعض. 
" قلتها بمراوغه وأنا برفع حاجبي، 
  ضحك إياس ومد جسمه لِ قدام 
  وسند دراعه علي رجله ورفع عينه ليا، وقال:"
_ لا مش هنصيع علي بعض 
  بس إنتِ عارفه إن عيني مش
  بتشوف غيرك، وإن وجودك مالي 
  عليا الدنيا، وأنا يا ستي مُكتفي بيكِ. 
" إبتسمت بفرح لكن سرعان ما 
  مرت في بالي لحظة وقوفه مع 
  اللِ ما تسمي وهي بتضحك بصوت عالي، وقلت: "
_ بس عارف لو شُفتك واقف مع
   الوليه دي تاني، أو هي بتقرب منك 
  وربنا لأشرحها. 
" ضحك إياس، وقال: "
_ عشان كده كُنت سايبه البيت 
  وبايته عند باباكِ. 
_ لا يا خويا، 
  هيٰ أمي اللِ مسكت فيا عشان أبات
  وقالتلي متقلقيش علي أويس أبوه 
  هيهتم بيه.. وإنت الصراحه قُمت بالواجب. 
_ وإنتِ وافقتِ كدا عادي؟! 
  يا شيخه إنتِ كإنك ما صدقتي تسبينا. 
" بصتله بجدية وأنا ببرق عينه ليه، وقلت: "
_ تؤ! 
  متقلش كدا لا. 
" وبعدين كملت، وقلت بمرح: "
_ أنا فعلا ما صدقت. 
" ضحكت أنا وإياس مع بعض. "
__
_ إزيك يا آنسه أيلول؟ 
" وقفت عن المشي لما قابلني
  الدكتور مروان في الممر، إبتسمت
  بهدوء وأنا بوزع نظري علي الطريق، وقلت: "
_ الحمدلله يا دكتور. 
_ شايفك ماشيه بهدوء كدا 
  وکإنك مش متأخره علي المُحاضرة. 
" فتحت عيني بصدمه، وقلت: "
_ هو فيه محاضرة؟ 
_ أصلاً! 
" بلعت ريقي بصعوبه عشان ألم 
  اللِ باقي من كاريزمتي اللِ بقت 
  في الأرض.. "
" بقي أنا جايه الجامعه ومش عارفه 
  عندي محاضرة ولا لا.. يمراري. "
" فقت علي الصوت الدكتور وهو بيقول: "
_ الدكتور آدم إعتذر عشان ظرف طارق، 
  والدكتور إياس مكانه دلوقتي. 
" حطيت إيدي علي بوقي 
  ونزلت نظري في الأرض،
  وحركت شفايفي بطريقه مضحكه. "
_ إياس! 
" قلتها بهمس لنفسي، 
  وحركت شفايفي تاني يمين وشمال، وقلت بهمس: "
_ دا إياس هيطلقني. 
_ بتقولي حاجه يا آنسه أيلول؟ 
" رفعت نظري ليه بسرعه، وقلت: "
_ ها.. لا
  لا ما بقولش 
  أنا لازم أمشي حالا، عشان ألحق المحاضرة. 
" قُلت جملتي وطلعت أجري للقاعه. "
" يلهوي إياس هينفخوني، وبعد ما 
  ينفخوني هيطلقني.. 
  هو الحظ مصصم يوقعني في إيد 
  إياس زوجي.. "
" أنا وإياس متجوزين من خمس سنين، 
  مش في السِر.. إطلاقاً 
  عيلتي وعيلته عارفين عادي، 
  بس إحنا في الخطوبه ما أعلناش عنها، 
  ومعملناش فرح من الأساس، كان مُجرد كَتب كِتاب   لِظروف حصلت في عيلة إياس، 
  وكتبنا الكِتاب وبعديها بإسبوع سافرنا فرنسا.."
" كُنا رايحين كشهر عسل وبتاع من ده، 
  بس الدنيا نفشت مننا وقعدنا سنتين، 
  وخلال السنتين خلفنا أويس، وإضطرينا ننزل عشان أويس.. "
" نزلنا وعِيشنا في مصر ومحدش يعرف 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  إن أنا وإياس متجوزين، غير قلة قليلة جداً من الناس.. "
" هتقولولي إيه السبب؟ 
  هقولكم إن حياتنا ماشية حلوة جداً 
  من غير ما الناس تعرف بجوازنا، 
  ولا تحشر نفسها في حياتنا.. حقيقي إحنا عايشين في راحه. "
" يمكن ده مس سبب كافي، 
  بس أنا وإياس شايفين إن مفيش 
  داعي نقول لِحد، ولو في يوم من 
  الأيام الحقيقه بانت.. عادي ميهمناش
  إحنا ما بنعملش حاجه غلط  ومحدش ليه حاجه عندناا.. "
" عاجبكم يعني حالتكم وإنتوا غُرب مابين الناس كده؟"
" آه يا حبيبتي عاجبنا، خليكِ في حالك بقي، 
  مين اللِ بيتمرمط أنا ولا إنتِ؟ 
  أنا!. "
" يبقي خلينا مستورين، 
  وكدا كدا مسيرنا هنتفضح، 
  بس إمتيٰ الله ورسوله أعلم. "
" وأنا ماشية في الممر لمحت حاجه 
  غريبة، كنت هتجاهل وأكمل لإني 
  متأخرة خِلقة.. "
" بس جذبني إن الشخص اللِ في الممر ده مش علي بعضه.. "
" والشخص ده مكنش إلا نوران، 
  أوه أو الدكتور نوران بت الحسب والنسب. "
" حركت رأسي يمين وشمال في الممر
  عشان أشوف لو فيه حد موجود، 
 إطمنت من إن الممر فاضي وإتقدمت منها بهدوء. "
_ طب والمحاضرة يا أيلول؟ 
" سؤال سألته لنفسي وأنا ماشية في الممر، ردت عليا بنبرة لامبالية، وقلت: "
_ بعدين بعدين. 
" صحاب العقول في نعيم. "
" قربت من الممر اللِ حودت فيه، 
  وبصيت بترقب.. "
" ضيقت عيني بإستغراب من اللِ قدامي، 
  ولكن سُرعان ما فتحت عيني بصدمه، وأنا بقول:"
_ أويس. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أُويس! 
" قلتها بهمس مصحوب بصدمه 
  غير متوقعة من للمنظر اللِ قدامي. "
" أويس كان بيعيط لسبب أنا أجهله، 
  وهي ماسكه إيده وماشيه بلامبالاه، 
  وکإنها متجاهله عياطة عمداً.. "
" أويس بيحاول يجاري خطواتها بس، 
  هي مش سمحاله لإنها بتسحبه رغمً عنه."
" إتنفست بغضب كبير وأنا ببصلها بشرار، 
  ورميت كل اللِ المفروض أتظاهر بيه ورا ضهري، 
  وإتحركت ناحيتها بغضب شديد. "
_ إخرس بقي! 
" قلتها بزهق بعد ما وقفت عن المشي، 
  ورفعت إيدها عشان تضرب أويس. "
_ ما براحه علي نفسك يا فنانه. 
" قُلتها بسخرية لاذغه 
  وبعد ما مسكت إيدها بقوة.. "
" رفعت عينها ليا بإستغراب، 
  بصيتلها بعيون مليانه غضب وشرار.."
" أنا في الوقت ده كنت عايزة أجيبها
  من شعرها وأرميها من فوق أي سور 
  يقابلني، حقيقي أنا جوايا بُركان غضب
  عايزة أفرغه في وشها بس لولا الملامه بس.. "
" نطرت إيدها بإيدي بضيق، 
  وإتحركت ناحية أويس بسرعه، 
  قعدت علي رُكبتي وأنا بشده قصادي، 
  مسحت دموعه بحنان، وأنا بقول: "
_ خلاص يا حبيبي. 
_ مامي! 
" قالها بعياط وهي بيرمي نفسه 
  في حُضني، ضميته ليا بحنان 
  وأنا بأخد نفسي بتعب، وقلت بهمس: "
_ حبيب عيون مامي. 
" ضميته ليا أكتر وقُمت وهو مازال
  في حُضني، بصيت للِ بتبصلي بإستغراب كبير، 
  إتجاهلت نظراتها وقلت بصرامه: "
_ هي دي طريقه تتعاملي بيها 
  مع طفل يا دكتورة نوران؟ 
_ وإنتِ مالك؟ 
  خليكِ في حالك. 
" رفعت حاجبي بسخرية من 
  ردها البجح، وقلت: "
_ ما أنا في حالي أهو يفنانه، 
  شايفني يعني في حال اللِ خلفوكِ. 
" رفعت سبابتها قدام وشي، 
  وقالت بصوت عالي: "
_ إنتِ إزاي تتكملي معايا بطريقه دي؟ 
  متعرفيش أنا مين؟ 
_ بتاع الملامين. 
" رد تلقائي طلع مني ببرود، 
  مكنتش عايزة أطلع أسوأ ما فيا
  بس هي اللِ إضطرتني.. "
_ لا، دا إنتِ واحده مُهـ.. 
" كانت بتتكلم ورفعت إيدها 
  عشان تضربني، مسكت إيدها
  بسرعه وبصتلها ببرود شديد، وقلت: "
_ لو رفعتِ إيدك عليا مرة تانيه.. 
   هقطعهالك. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" خلصت كلمتي وسبت إيدها بقرف، 
  بصيتلي بوش أحمر من كتر الغضب، وقالت بصوت عالي: "
_ إنتِ بتهدديني؟ 
_ حاشا لله! 
  أنا بنصحك، عشان أنا مش مسئولة 
  عن ردة فعلي المرة الجاية. 
" إتنفست بغضب وهي بتبصلي، 
  إبتسمتلها بإستفزاز، وقلت: "
_ تفتكري إنتِ لو الدكتور إياس عرف 
   بلي أنا شُفته هيكون ردة فعله إيه؟ 
" حركت عينها من عليا بتوتر ملحوظ، 
  ضحكت بسخرية، وقلت: "
_ القطة أَكلت لِسانك يا بطة. 
 " بصيتلي بغضب، وقالت: "
_ بكرة هنشوف القطة هتأكل لِسان مين، 
  وربنا لأندمك علي کُل كلمه قولتها يا.. يا أيلول. 
" قالت إسمي بسخرية ورمت عليا 
  نظرة مش ولا بُد ومشت، 
  بصيت عليها وهي ماشيه ورفعت 
  صوت وقلت بإستفزاز: "
_ أعليٰ ما في خيلك إركبيه يا قُطه. 
" كملت طريقها من غير ما تلتف ليا، 
  حركت نظري من عليها، وقلت بضيق: "
_ جاتك الهَم فورتِ دمي. 
_ أُويس! 
" قلتها بصوت هادي بحاول أشيل 
  رأسه من علي كتفي، عشان أشوف 
  إن كان نايم ولا لا.. "
_ حبيب مامي نام. 
" طبعت قبلة علي جبينه بحنان، 
  وبعدين طبعت قبلة علي خده، 
  وإبتسمت بحنان وأنا بمرر عيني 
  علي ملامحه الصافية الجميلة.. "
_ حقك عليا يا حبيبي، 
  بس إستنيٰ بس أما أشوف أبوك
  اللِ هيبقي نِهاره زي وش البومه دهية. 
___
_ هو أويس معاكِ هنا! 
  دا الدكتور إياس قالب عليه الجامعه. 
" قالتها أيسل بصدمه بعد ما لمحتني 
  قاعده في الجنينه وأويس نايم علي رجلي."
" رفعت عيني ليها ببرود وقلت: "
_ بجد؟ 
_ آه والله
  قومي قومي تعالي نروحله. 
" مسكت إيدها وقُمت وأنا شايلة 
  أويس، وإتحركنا ناحيه مكان الدكتور 
  إياس.. زوجي الغالي.."
" وصلنا للمكان اللِ كان موجود فيه 
  واللِ هو كان مكتبة، والمعلومه دي 
  عرفناها من الطُلاب اللِ كانوا في الممر.. "
" وقفت أيسل بعيد عن باب المكتب، وقالت: "
_ إدخلي إنتِ! 
" بصتلها بسخرية، وقلت: "
_ لا بجد؟! 
_ الدكتور إياس في أعلي مراحل 
  الغضب.. 
  آسفه مقدرش أدخل معاكِ. 
_ واطية! 
" ضحكت جامد، وقالت: "
_ حبيبتي. 
" ضحكت بخفه عليها، 
  وبلعت ريقي وإتقدمت من باب المكتب، 
  خبطت بهدوء، جالي الرد بصوت غاضب: "
_ إدخل! 
" فتحت الباب ودخلت بهدوء، 
  لمحت إياس قاعد علي الكرسي    
  وحاطط رأسه ما بين كفوفه، 
  قفلت الباب بهدوء، في نفس 
  اللحظة اللِ رفع إياس عينه ليا.."
_ أيلول! 
" قام بسرعه من علي الكرسي 
  لما شافني وشاف أويس معايا. "
_ أويس كان فين؟! 
" رفعت عيني ليه بهدوء مريب، وقلت: "
_ المفروض أنا اللِ أسألك السؤال ده. 
" بصيلي بهدوء، وقال: "
_ هو كان معايا في المحاضرة بس فجأة إختفيٰ. 
_ بجد؟! 
" قُلتها بسخرية كبيرة، 
   رفع إياس عينه ليا بعدم فهم، وقال: "
_ في إيه يا أيلول؟ 
_ في إن حضرتك مش عارف 
  تأخد بالك من إبنك. 
_ أيلول قلتلك إنه كان معايا بس 
  إختفي من قدام في الدقيقه اللِ 
  إنشغلت عنه فيها.. في إيه؟ 
  أنا أكيد مش قاصد إني أسيب إبني يتوه وأقعد أدور عليه. 
" إتنفست بغضب وانا ببصله، 
  قرب مني وأخد أويس بهدوء، وقال: "
_ لقيتهِ فين؟ 
_ كان مع الهانم نوران. 
_ نوران؟! 
" قالها بإستغراب وهو بيضيق عينه. "
_ أيوة مع نوران، 
  معرفش كانت وخداه ورايحه فين، 
  وكان أويس بيعيط وهي سيباه ولا
  علي بالها.. وبعد ده كله كانت رايحه تضربه. 
" كنت بتكلم بغضب كل ما أفتكر 
  الموقف ده، حط إياس أويس علي 
  الكنبة وغطاها بحنان، وبصيلي وقال: "
_ إمتيٰ حصل الكِلام ده؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ من ساعه تقريباً! 
" وبصتله بضيق وقلت: "
_ وبعدين ما حودتش أويس لِ ماما لية؟ 
_ كُنت متأخر يا أيلول، ونسيت. 
_ نساك عزرائيل يا ضنايا. 
" ضحك بخفه، وقرب مني، وقال: "
_ ممكن تهدي يا أيلولي! 
_ مش عارفه أهدأ، 
  كل ما أفتكر لحظة إنها رايحه تضربه 
   عفاريت الدنيا بتتنط قدام عيني. 
" شديني لِ حضنه، وحرك إيده علي رأسي، وقال: "
_ بس من خبرتي العميقة بيكِ، 
  أكيد ما سكتيش. 
_ شور يا حبيبي 
  أسكت قال، دا أنا لو كنت سكت
  كان يجلي سَكتة قلبية. 
" ضحك جامد، وقال: "
_ مراتي بصحيح. 
_ بس هيٰ مش نويالي علي خير يا إياس. 
" شدد من حُضني، وقال: "
_ أعليٰ ما في خيلها تركبه، 
  محدش يقدر يئذيكِ طول ما أنا جنبك. 
_ يعني أحط في بطني بطيخه صيفي. 
_ وشُقيها كمان. 
" ضحكنا سوا علي جملته.. "
__ 
_ يعني أنا لا سمعت صوت عالي 
  ولا طرد من المكتب ولا قلم طاير 
  ولا هبد ولا تكسير ولا أي حاجه من دي ليه يا أيلول؟ 
" ضحكت علي كلام أيسل، وقلت: "
_ إيه جو الروايات ده يا أيسل؟! 
_ هو مش المفروض يحصل كده؟! 
_ مش شايفه إن كلامك أوڤر سيكا. 
_ للأسف! 
" ضحكت، وقلت: "
_ يبقي إسِكُتِ. 
_ حاضر! 
  بس هو الدكتور إياس روح؟! 
_ بيقولوا. 
" هزت رأسها بتفهم، 
  حركت نظري من عليها 
  لِ الممر اللِ كنا ماشين فيه
  وقلت بعد ما إفتكرت: "
_ أومال هيٰ فين منه؟ 
_ تلاقيها هنا ولا هنا 
   بتعمل مصيبه. 
_ الندله! 
  من غيرنا. 
_ إسكتِ! 
  إيه ده؟ هي الشُرطه بتعمل إيه هنا؟ 
" هزيت رأسي بجهل وأنا ببص علي 
  مجموعه الضباط اللِ جايين في الممر.. "
" وقفنا مكانا لما وقفوا قصادنا، 
  وواحد منهم، قال: "
_ إنتِ أيلول؟ 
" بصيت لِ أيسل بعدم فهم، 
  وهي كمان بادلتني نفس النظرة، 
  رجعت نظري لِ الضابط، وقلت: "
_ أيوة أنا أيلول. 
_ معايا أمر بالقبض عليكِ. 
_ نعــــــــــم؟!!! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ معايا أمر بالقبض عليكِ. 
_ نعم؟! 
" قلتها أنا وأيسل في صوت واحد بصدمه، 
  وكملت أنا بسرعه، وقلت: "
_ ليه؟! 
_ في القسم تعرفي كل حاجه 
  إتفضلي معانا. 
" قالها بهدوء وهو بيفسحلي الطريق، 
  حركت عيني عليه بصدمه وبعدين 
  حركتها علي أيسل بعدم فهم أو إستوعاب.. "
_ طب أنا ممكن أعمل مُكالمه؟ 
_ في القسم تقدري تعملي اللِ حضرتك عايزاه.. 
  بس حاليا إتفضلي معانا. 
" إتنهدت بتوتر وبصيت لِ أيسل، وقلت: "
_ أيسل متقوليش لِ بابا أو ماما حاجه، 
  وأنا هكلم آيان أول ما أوصل القسم. 
" مسكت إيدي بخوف، وقالت: "
_ أنا مش هسيبك 
  أنا هَـا جي معاكِ. 
_ لا يا أيسل رَوّحي إنتِ 
  وأنا هتصل بآيان يجيلي. 
_ بس يا... 
_ ممكن تتقضلي معايا يا آنسه! 
" قاطع كلام أيسل الضابط، 
  ضغطت علي إيد أيسل بإطمئنان، 
  وأنا اللِ محتاجه حد يطمن قلبي، 
  خطفت نظرة لِ الضابط وبصيت لِ
  أيسل بهدوء، وقلت: "
_ متنسيش يا أيسل اللِ قولتك عليه. 
" طبطبت أيسل علي إيدي بدموع، وقالت: "
_ متقلقيش يا أيلول! 
  إطمني يحبيبتي، أنا هاجي وراكِ علطول.
" هزيت رأسي عدة مرات بهدوء حاولت
  أظهره علي ملامحي، ومشيت 
  مع الضابط.. "
" ركبت العربية تحت عيون طلبة الجامعه، 
  كُنت في حالة آسي غير طبيعية 
  من موفقي ده، وكنت قلقانه بشكل 
  كبير بس حاولت أهدي نفسي وأنا 
  برجع رأسي علي الكرسي بهدوء.. "
" بعد دقايق 
  وصلنا القسم.. حسيت برهبة المكان 
  والخوف إتملكني أول خطيت خطوة جوة القسم.. "
" دخلت مع الضابط بتوتر، 
  وأنا بوزع نظراتي هِنا وهناك، 
  ومستغربة من الأشكال اللِ موجودة. "
_ إقعدي هِنا دقيقه! 
" بصيت علي المكان اللِ بيشاور عليه، 
  بلعت ريقي بتوتر وبصتله، وقلت: "
_ أنا عايزة أعمل مكالمه. 
" خرج موبايله وفتحه وعطاهولي، وقال: "
_ معاكِ خمس دقايق بس. 
_ خمس دقايق! 
  آيان هيرد في خمس دقايق! 
  أقطع إيدي لو الموضوع ده حصل. 
" قلتها بهمس وأنا بطلب الرقم، 
  رفعت التلفون علي ودني وإنتظرت... "
" عدت نُص الرنه وآيان مردش. "
_ أبو أم الكريزما يا جدع. 
" قلتها بضيق من آيان، 
  خلصت الرنه الأولي 
  بصيت لضابط بترقب 
  ورجعت رنيت تاني علي الزفت آيان. "
" اللِ من حُسن حظي رد، وقال: "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ آلو! 
_ آلو! 
  آيان! 
" رد عليا بنبرة مستغربة، وقال: "
_ أيلول! 
_ آيان  
  أخوي 
  إلحقني أختك مطلوب القبض عليها يا حضرت الرائد. 
_ نعم؟ 
   لية؟ 
_ معرفش! 
  الضابط مرداش يقولي. 
" رد عليا بهدوء، وقال: "
_ طب إهدي يا حبيبتي، 
  وقوليلي إنتِ في القسم دلوقتي؟ 
_ أيوة يا آيان، 
  وتعاليٰ بسرعه عشان أنا خايفة. 
" رد عليا بنبرة حنونه، وقال بهدوء: "
_ متخافيش يا حبيبتي، 
  أنا مسافة السكة وهكون عندك
  بس ممكن تدي التلفون لأي ضابط عندك. 
_ حاضر. 
" ودورت بعيني علي صاحب التلفون 
  اللِ كان قاعد علي الكرسي بهدوء، 
  إتحركت ناحيته ومديت إيدي له بالتلفون، وقلت: "
_ إتفضل! 
   كَلم. 
" أخد مني التلفون وهو بيبصلي 
  بإستغراب ورد علي التلفون، وقال: "
_ آلو! 
" لقيته بعد ثانيه قام وقف، وقال: "
_ آيان باشا إزي حضرتك؟ 
" بصيلي بهدوء، وهو بيقول: "
_ حاضر يا آيان باشا 
  اللِ حضرتك تؤمر بيه. 
" في نفس الدقيقه رفع إيده وشاور 
  لِ ضابط تاني، وهو بيقول: "
_ في عنينا يا باشا. 
" وسكت شويه وبعدين قال: "
  _سلامتك يا آيان.. مع السلامه. 
" الواد أخويا مسيطر  
  وِلد أبويِ وأُمي. "
_ إتفضلِ معايا يا آنسه أيلول. 
" بصتله بتوتر، وقلت: "
_ هنروح فين؟ 
_ تعالي! 
  متقلقيش! 
" مشيت وراه بهدوء في ممر طويل، 
  كان ممر أكثر نظافة من اللى كنا فيه من شويه الصراحه.. "
" وقفنا قدام مكتب في آخر الممر 
  وكان باين عليه صاحبه صاحب 
  مركز كبير في القسم.. 
  خبط الضابط مرتين بهدوء، 
  ثواني.. 
  وجالنا صوت هادي، بيقول: "
_ إتفضل! 
" دخل الضابط، 
  وفضلت انا وافقة برة من توتري، 
   معداش ثواني
  ولقيت الضابط خارج وبيقول: "
_ إتفضلي يا آنسه! 
" دخلت وراه بهدوء، 
   وعيني كانت في الأرض.. "
" رفعت نظري لما سمعت صوت مشابه 
  لِ صوت حد أعرفه، فتحت عيني بصدمه، وقلت: "
_ أُنكل طلعت. 
_أيلول! 
  بتعملي إيه هنا؟! 
" رفعت كتفي بجهل، وقلت: "
_ لحد الآن معرفش. 
" ضيق عينه بإستغراب، 
  وبص لِ الضابط اللِ كان واقف 
  ورايا، وقال: "
_ خير يا فريد؟ 
  أيلول جاية في إيه؟ 
_ حالة تعدي علي دكتورة في الجامعه وضربها. 
_ نعم؟! 
  مين دي؟! 
  أنا؟! 
" قِلتها بصوت عالي نسبياً آثر 
  صدمة الخبر اللِ سمعته، بصيلي 
  الضابط بهدوء، وقال: "
_ أيوة حضرتك! 
_ إنت تقصد الدكتورة نوران يا فريد. 
_ أيوة سيادتك. 
_ طب تقدر تتفضل إنت دلوقتي 
  يا حضرت المُلازم. 
" هز رأسه بهدوء وخرج بعد ما رميٰ نظرة غربية عليا، 
  قلبت عيني بلامُبالاه وفقت علي 
  صوت أنكل طلعت وهو بيقول: "
_ إقعدي يا أيلول يا بنتي. 
" إتقدمت بهدوء وقعدت علي 
  الكرسي اللِ شارولي عليه، وقلت: "
_ شكراً يا أُنكل. 
" أنكل طلعت صاحب بابا، 
  وأنا عارفها لإنه كان بيجي لِ بابا كتير، 
  وغير كده هو القائد الخاص بآيان أخويا، 
  يعني الدنيا مستورة. "
_ بس إيه يا أيلول اللِ إنتِ عاملاه 
  في البنت ده؟ 
  حضرتك مبهدِلها. 
" ضيقت عيني بإستغراب، 
 وأنا برفع نظري ليه، وقلت: "
_ بنت مين؟ 
_ الدكتورة نوران. 
_ مالها؟ 
_ حضرتك ضربتِها وبهدلتيها. 
" رفعت حاجبي بسخريه، وقلت: "
_ نوران بت عميد الجامعه؟. 
_ أيوة. 
_ وده مين اللِ قال الكلام ده؟ 
" شبك إيده في بعضها بهدوء، وقال: "
_ هي جات بنفسها وقدمت محضر بالتعدي عليها. 
_ بت الصايعه. 
" قلتها بهمس متوعد، 
وبصيت لِ أنكل، وقلت: "
_ وكان في خِلال الساعه كام كده 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  حضرتك يا أنكل. 
_ واحده. 
_ ووقت التعدي عليها؟ 
_ علي حسب كلامها 
  من 11 إلي 11 ونص. 
" قلبت وشي بسخرية، 
  وبصيت قدامي بوعيد، وقلت: "
_ طب غبية وعَرفنها 
  طلعتي هطله كمان
__
_ إزاي تم التعدي عليك يا آنسه نوران؟ 
" كنا قاعدين في مكتب اللواء طلعت، 
  بعد ما جه آيان وتم إستعداء البومه 
  نوران.. "
" كنت قاعدة 
  وقاعدة قصادي اللِ  ما تسمي 
  وقاعد جبني آيان اللِ كان بيسألها 
  وقاعد اللواء طلعت علي كرسيه. "
" أنا كنت ببصلها بشرار 
  كنت علي تكه وهقوم أجيبها من شعرها الأكرت اللِ طلقاه ده، 
  ولولا إن إيد آيان هي اللِ كانت منعاني. "
_ كنت ماشيه في ممر الجامعه، 
   وفجأة طلعتلي أيلول وبدأت 
  تتكلم معايا بطريقه مش كويسه 
  ولما حاولت أرد عليها وأمنعها 
  مسكتني من شعري وضربتني. 
_ إيه يا بت الفيلم الهندي ده؟! 
  يا ريتني يا شيخه كنت جبتك من شعرك ومسحتك بيكِ بلاط الجامعه. 
" قلتها بسخرية كبيرة من كلامها 
  الكاذب، ضغط آيان علي إيدي، وقال: "
_ أيلول 
  إمسكِ لسانك لحد ما نخلص. 
_ إزاي بس وأنا ماسكه نفسي 
  منها بالعافية؟!. 
_ مضطرة تتحكمي في نفسك
  عشان تُخرجي منها علي خير. 
_ أما نشوف أخرتها. 
" سكت وأنا ببص للبومه ببرود، 
  إستكمل آيان إسإلته، وقال: "
_ أيلول كانت لوحدها وقت التعدي
 عليكِ ولا كانت معاها حد؟ 
" رفعت عينها ليا ببجاحه، وقالت: "
_ لا، كانت لوحدها. 
_ ومحدش شافها خالص وهي 
  بتضربك؟ 
_ معتقدش لإن الممر كان فاضي. 
_ وهو يعني حضرتك كنت مستسلمه 
  ليها وهي بتضربك ومحاولتيش تدفعي عن نفسك بأي طريقة! 
" إتوترت بشكل ملحوظ، وقالت:"
_ هي لما مسكتني معرفتش أفلت منها ولا قدرت أقومها. 
_ حتي مقدرتيش تصوتي؟ 
" وزعت نظراتها بتوتر كبير ومردتش، 
  ضحكت بسخرية عليها وعلي غباءها، 
  كمل آيان وقال: "
_ ممكن أسألك سؤال أخير؟ 
_ إتفضل! 
_ الوقت اللِ وقعت في الحادثة كان إمتيٰ؟ 
"  بصتلها بترقب، 
  بصيتلي بتوتر، 
  وحركت نظرها علي آيان، وقالت: "
_ حوالي الساعه11.
_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده! 
" صوت  صدر من العدم 
 وإقتحم الجلسة بهدوء 
  وإلا مكنش صاحب الصوت غير... "
_ إياس!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ بس أيلول كانت موجودة معايا في الوقت ده! 
_ إياس! 
" قلتها بهمس وأنا ببص عليه.. "
" كان واقف بثبات وهدوء، 
  وطلته كالعادة كلها ثقة."
" كان مازال لسه بهدوم الشغل، 
  شكله ملحقش يبدل يا حبه عيني
  إتقدمت مننا بعد ما قفل الباب، وقال: "
_ إعذروني!  
  دخلت من غير إذن. 
_ عادي ولا يهمك يا بني! 
   إتفضل!
" قالها اللواء طلعت بإبتسامه هادية، 
  رفعت عيني لِ إياس اللِ بصلي بطرف عينه بضيق، 
  بلعت ربقي بتوتر وأنا ببعد نظري عنه. "
" أخد إياس كرسي وحطه 
  في نص الأوضة وقعد، 
  بحيث أن عينه جايبة اللِ 
  في المكتب كله، 
  رفعت عيني أخطف نظرة ليه 
  لقيته بيبصلي، إبتسمت له بسماجه.. "
_ خلينا نرجع للِ كِنا بنقولة! 
" قالها آيان بهدوء وهو بيبص 
  لِ نوران بغموض.. "
" وكمل كلامه وهو بيوجه 
  نظره لِ إياس، وقال: "
_ إزاي يا دكتور إياس أيلول 
  كانت معاك في نفس الوقت 
  اللِ الآنسه نوران بتقول إنه 
  تم التعدي عليها من قبل أيلول؟ 
" حرك إياس عينه علي آيان 
  ومن ثم نوران وبعدين ركز عينه 
  عليا، وقال ببرود: "
_ مش يمكن الآنسه نوران بتكدب. 
" حركت نظري علي نوران اللِ 
  بلعت ريقها بتوتر ملحوظ، 
  رد آيان علي إياس وقال: "
_ وإيه اللِ هيخليها تكدب 
  وتتبليٰ علي أيلول؟ 
" هو آيان أخويا معايا ولا ضدي. "
_ دا سؤال تقدر تأخد إجابته
  من الآنسه نوران. 
" قالها إياس ببرود، وجه آيان 
  نظرة علي نوران، وقال: "
_ وإنتِ إيه رأيك في الكلام 
  اللِ إتقال دا يا آنسه نوران. 
" بلعت ريقها بتوتر، وقالت: "
_ كلام إيه؟ 
_ إنك بتتبلي علي أيلول؟ 
_ وأنا هتبلي عليها ليه؟ 
_ الجواب عندك! 
" قالها إياس بهدوء، وهو 
  بيبصلها بنظرات مُريبة. "
_ مش يمكن حضرتك يا دكتور
  إياس اللِ بتكدب عشان تخرج 
  الست أيلول منها. 
_ يخربيت أبو البجاحه اللِ 
  بقت عند الناس. 
" قلتها بِغل وأنا ببص للبومه 
  اللِ قاعدة قدامي. "
" ما شوفتش كده الصراحه 
  قبل سابق، يعني كدابة و قلنا 
  ماشي، هبلة وسكتنا لكن بجحه 
  كمان فـ كدا كتير.. "
" بس لو يسبوني عليها، 
  والله لأعمل من وشها خريطة 
  بلياتشو. "
_ وإيه اللِ هيخليني أعمل كدا؟ 
" قالها إياس ببرود، 
  ردت علية نوران، وقالت: "
_ وإيه برضو اللِ هيخليني أعمل كده؟ 
_ أقولك أنا! 
" قلتها بتسلية وأنا ببصلها ببرود، 
  وكملت وقلت وأنا بفتح موبايلي
 عشان حاجه معينه: "
_ إسمعي كدا! 
" وضغطت علي التسجيل.. "
_ هي دي طريقة تتعاملي بيها
  مع طفل يا دكتورة نوران؟ 
_ وإنتِ مالك؟ 
  خليكِ في حالك. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ما أنا في حالي أهو يفنانه، 
  شايفاني يعني حال اللِ خلفوكِ. 
" صدر صوتها العالي في المكان 
  وهي بتقول: "
_ إنتِ إزاي تتكلمي معايا بطريقة دي؟ 
  متعرفيش أنا مين؟ 
_ بتاع الملامين. 
" في الوقت دا ضحك آيان 
  بصوت عالي، وإبتسم إياس 
  بخفه علي الكِلمة، وضحك اللواء 
  طلعت.. "
" جذب إنتباهم تاني، 
  لما التسجيل كمل: "
_ لا، دا إنتِ واحده مُهـ.. 
_ لو رفعتِ إيدك عليا مرة تانيه.. 
  هقطعهالك. 
_ إنتِ بتهدديني؟ 
" قدمت التسجيل شويه، 
  لحد ما وصلت لجملة نوران الغاضبة: "
_ بكرة هنشوف القطة هتأكل لِسان مين، 
  وربنا لأندمك علي كل كلمه قولتها يا.. يا أيلول. 
" ومع إنتهاء جملتها، 
  ضغطت علي التسجيل قفلته، وقلت: "
_ دا سبب من الأسباب اللِ 
  يخليها تتبلي عليا. 
_ وسبب قوي كمان! 
" قالها آيان بتفكير. "
_ إزاي يعني؟ 
  و إيه اللِ هيخليني أضرب نفسي 
  وأبهدلها كدا؟ 
_ مش لما يكون اللِ في وشك 
  دا علامات ضرب أصلا. 
" وكملت وقلت بسخرية لاذعه:"
_ مش جايز يكون ميكاب مثلا. 
" إتجهت العيون كلها عليها في ثواني، 
  وبدأت نوران تفقد توازنها وثقتها الزايدة، وقالت بإنفعال: "
_ إيه الهبل اللِ إنتِ بتقوليه دا؟ 
" قمت من مكاني، وقلت: "
_ تيجي نسبت صحة الهبل اللِ 
  أن بقوله دا. 
" ومسكت كوباية مياة كانت 
  موجودة علي المكتب، ورشتها 
 علي وشها بتلقائية.. "
" إتصدمت نوران من حركتي، 
  وإتنفست بسرعه وهي بتمسح 
  وشها، مسكت مناديل كانت موجودة 
  علي المكتب برضو وقربت من 
  نوران اللِ قامت من مكانها، وقالت: "
_ إنتِ هتعملي إيه؟ 
_ هنشوف إيه اللِ مزين وشك دا. 
_ لا، مش هسمحلك تقربي مني. 
" رفعت حاجبي بسخرية، وقلت: "
_ مش هأكلك متخافيش. 
" وكملت، وقلت: "
_ بعدين خايفة لإن الهبل اللِ 
  أنا قلته هو الصح. 
" وزعت نظارها علي الكل، وقالت بإنفعال: "
_ لا، لا مش صح. 
_ خلاص سيبها تتأكد! 
" قالها إياس بهدوء، 
  بصتله نوران بغل، 
  قربت منها علي غفلة 
  ومسكت وشها وحاولت أمسحه 
  ولحسن الحظ طلع.. "
" طلع كلامي صح، 
  علامات الضرب كانت ميكاب.. "
" مش قولتكم البت دي صايعه 
  وبتعرف تلعبها صح.. بومه. "
_ جالكم كلامي.. طلع ميكاب. 
" قلتها بسخرية وأنا برفع المنديل 
  قُصاد عينيهم، إبتسم إياس بسخرية
  وهو بيربع إيده، وسند آيان ضهره   
  علي الكرسي بهدوء. "
_ لية كدا يا بنتي؟ 
" قالها اللواء طلعت لِ نوران 
  بلعت ريقها وبعد مانزلت عينها 
  في الأرض ومردتش.. "
" حرك عينه عليا، وقال بجدية: "
_ تقدري ترفعي عليها قضية إتهام زور. 
" إبتسمت بسخرية، 
  حتي لو رفعت عليها قضية، 
  هتطلع منها بسهوله.. ما أصل 
  أبوها صاحب سُلطات عُليا في 
  البلد وهيخرجها في نفس الدقيقة."
  " بس هرفع عليها قضية برضو 
  وهخليها تقضي الليلة في الحجز، 
  ولما تخرج حسابها معايا عسير. "
_ آيان شوف اللازم وأعمله، 
  وإرفع عليها القضية. 
" قلتها لِ آيان بهدوء 
  بعد ما قربت منه، 
  بصيلي بطرف عينه، وقال: "
_ ملهاش لازمه القضية! 
_ إرفعها بس. 
" رفع كتفه بلامبالاة، وقال:"
_ اللِ إنتِ عايزاه. 
" رفعنا القضيه، 
  ودخلت اللِ ما تسمي الحجز، 
  وطلبت من اللواء طلعت إن باباه 
  ميعرفش الليلة دي علي القليلة.. "
" فضل آيان مع اللواء طلعت، 
  وروحت أنا مع إياس اللِ فضل 
  ساكت طول الطريق. "
_ إتفضلِ يا هانم! 
" بصتله بطرف عين بضيق، 
  ودخلت البيت.. "
" حطيت شنطتي علي السفرة بتعب 
  وقلعت طرحتي براحه، وإتقدمت قعدت 
  علي الكنبة.. وكل ده وإياس واقف علي 
  الباب مراقبني بنظراته.. "
" حركت عيني عليه بعد قعدت علي الكنبة، وقلت: "
_ مالك يا إياس؟ 
_ مليش! 
" قال كلمته بهدوء 
  وإتحرك ناحية الأوضة، 
  إتعدلت بإستغراب، وقلت: "
_ هو في إيه؟ 
" قُمت من مكاني بهدوء 
  وقبل ما أدخل لِإياس 
  إفتكرت أويس، إتحركت 
  ناحية أوضته الأول عشان 
  أطمن عليه.. "
" واللِ من حُسن حظي إنه كان نايم، 
  إبتسمت بحنان وبوسته من خده 
   وعدلت الغطاء عليها، وقفلت النور وخرجت. "
_ إياس! 
" دخلت الأوضه 
  ولمحت إياس خارج من الحمام "
" بصيلي بطرف عينه، ومردش عليا
  وإتحرك ناحية السرير، 
  الحركة بتاعته ضايقتني جداً  الصراحه، 
  وقربت منه بغضب، وقلت: "
_ هو فيه إيه يا إياس؟ 
_ مفيش! 
" رده البارد عصبني أكتر، 
  شلت الغطا من علية، وقلت: "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أنا بكلمك علفكرا! 
_ عايزة إيه يا أيلول؟ 
_ عايزة أعرف مالك! 
_ قلتلك مفيش! 
  أغنيها يعني! 
" قعدت قصاده علي السرير 
  وبصيت في عينه، وقلت: "
_ إنت شايف إن مفيش حاجه؟ 
_ لا أيلول مش شايف كده! 
_ أومال في إيه؟ 
" مسكني من كتفي فجأة، وقال: "
_ ليه أول لما حصل معاكِ المشكله 
  دي متصلتيش بيا؟ 
" بلعت ريقي بتوتر لما ألتمست 
  غضبة، وقلت: "
_ ما هو.. 
_ ما هو إيه يا أيلول؟ 
_ كُنت هتصل بيك بس 
  إنت عارف.. 
_ لا مش عارف، 
  مش عارف حاجه خالص. 
" حطيت إيدي علي إيده، وقلت: "
_ يا إياس مكنش ينفع أتصل بيك 
  محدش يعرف إنك زوجي. 
_ وأنا قبل كدا قلتلك دا شئ مش 
  بيفرق معايا طالما الموضوع يخصك. 
" بلعت ريقي، وقلت: "
_ أنا عملت كدا من دون تفكير. 
_ وإنتِ ومن إمتيٰ بتشغلي دا؟ 
_ قبل ما أعرفك يا حبيبي! 
" رفع حاجبه ليا بسخرية، وقال: "
_ لا والله! 
" قربت وشي منه، وقلت بمراوغه: "
" آه والله. 
" مسكني من خدي، وقال: "
_ كله يهون من أجل عيونك يا عيوني. 
___
" عديٰ يومين تلاته، 
  وأنا مروحتش الجامعه، 
  كنت قاعده مع حبيب مامي في البيت. "
" بس اليوم الرابع روحت عشان 
  كان عندي فاينال، وياريتني ما روحت."
" اول ما دخلت من بوابة الجامعه، 
  وكل الأنظار حسيتها عليا، ولمحت 
  أيسل وهي جاية ناحيتي بسرعه.. "
_ أيلول! 
  سمعتِ حاجه من اللِ إتقالت؟ 
" بصيت لها بإستغراب، وقلت: "
_ حاجة زي إيه؟ 
_ حاجه زي إنك يا حبيبتي 
  طلعتي مدوراها ودايرة علي حل شعرك. 
" صوت غليظ جه من ورايا، 
  لفيت ضهري لِ صاحبة الصوت 
  واللِ هي كانت واحده من الأخوات 
  المهزقين في الجامعه.. "
" ضيقت عيني بإستغراب اكبر، وبصيت 
  لِ أيسل، وقلت: "
_ أنا مش فاهمه حاجه. 
" مسكت أيسل إيدي، وقالت: "
_ فكك منهم، وتعالي وانا هفهمك كل حاجه. 
_ علي أساس إنها مش فاهمه يعني 
  وبتستعبط. 
_ ما تلمي روحكِ يا ختي 
  وتتكلمي عدل. 
" قلتها بغضب من كلامها 
  اللِ مش مفهوم بس فيه 
  إهانه ليا.. "
_ شوف شوف مين اللِ بيتكلم! 
  اللِ سمعتها بقت علي لسان الجامعه كلها. 
" ضيقت عيني بغضب، وقلت: "
_ تقصدي إيه بكلامك دا؟ 
_ أقصد يا حبيبتي 
  إنك طلعتي متجوزة الدكتور.. 
_ لا أيلول مش مراتِ! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ لا أيلول مش مِراتي! 
" فتحت عيني بصدمه 
  أول ما سمعت الكلمه وصاحبها. "
" الصوت كان جاي من ورايا، 
  حركت نظري علي أيسل اللِ 
  كانت بتبص علي الشخص بإستغراب. "
_ دي هتبقي.. 
_ هتبقي إيه يا روح أُمك؟ 
" صدر الصوت بنبرة غاضبة 
  في المكان، وإلا مكنش غير 
  قُره عيني إياس.."
" إما اللِ كان بيقول عليا مش 
  مراته دا.. فـ دا الدكتور مروان 
  ومعرفش إيه السبب اللِ خلاه 
  يقول كدا.."
" بس اللِ اقدر أقوله إن ليلته سودا. "
" بلعت ريقي بتوتر وبصيت ناحية 
  مصدر الصوت، كان الدكتور مروان 
  واقف علي الدرج الجامعه وإياس 
  واقف وراه بس علي بُعد مش بعيد عنه.. "
_ هتبقيٰ مِراتي! 
" قالها الدكتور مروان بهدوء
  وهو بيبص لِ إياس، 
  لعنت مروان في سري بسبب 
  كلامه.. "
" حركت نظري علي إياس اللِ كان 
  بيتقدم من مروان بهدوء ونظراته 
  لا تبشر بأي علامات للخير.. "
_ هتبقيٰ إيه يا حبيبي؟ 
" قالها إياس بنبرة مخيفة بعد
   ما وقف قدام الدكتور مروان، 
  بصله مروان بإستغراب، وقال:"
_ أنا مش فاهم إنت مالك؟! 
_ يا خربيتك! 
  إسكت! 
" قلتها بهمس وأنا شايفه الهدوء
  اللِ ما قبل العاصفة مابين إياس ومروان. "
_ إنت واقف قدامي وبتقولي إن 
   مراتي هتبقي مراتك يا روح أمك. 
" قالها إياس بصوت عالي كله غضب 
  بعد ما ضرب الدكتور مروان في وشه."
" إتصدمت من ردة الفعل دي  
  وجريت ناحيتهم. "
_ إياس إيه اللي إنت عملته ده؟ 
" قلتها بخضه وأنا ببص علي الدكتور، 
  بصيلي بشرار وغضب ومسكني من 
  دراعي، وقال: "
_ ملكيش دعوة! 
  عشان حِسابك معايا بعدين. 
" وشدني ورا ضهرة بلامبالاة. "
_ مِراتك؟ 
  مراتك إزاي؟ 
_ مراتي علي سنة الله ورسوله. 
_ إزاي؟ 
  أومال الدكتورة نوران... 
_ إسمع يا دكتور مروان أنا لا ليا 
  دعوة بالدكتورة نوران ولا غيرها
  والكلام اللِ إنت قلته مش شويه دا 
  أتمني تنساه، عشان المرة الجاية 
  مش هكون مسئول عن ردة فعلي. 
" قالها إياس بتحذير شديد، 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  وبص حواليه لبرهه وقال بصوت عالي: "
_ وآه أيلول مراتي، وحبيبتي، وبنتي
   وأُم إبني، و الحاضر يعلن الغايب عشان 
  أقسم بالله لو لمحت حد بيتكلم ولو
  رُبع كِلمة عن أيلول بالغلط أو  سمعت 
  حد يبقول جملة فيها إهانه ليها، 
  فساعتها يبقي يقابل غضب إياس الجارحي.
" إياس كان بيتكلم بغضب كبير وصوته
  كان عالي عشان يقدر يوصل لكل الموجودين
  الكل كان بيسمع وبس، محدش قدر
  يفتح بقؤه بكلمة."
" أنا كنت وافقة بوزع نظراتي علي 
  الطلاب بتوتر  عشان العيون كانت 
  كلها عليا وإياس بيتكلم.. بس في
  نفس الوقت كنت مبسوطه من كلام
  إياس اللِ قاله.. "
" بعد ما إنتهيٰ إياس من كلامه، 
  بصيلي ومسك إيدي بهدوء، 
  وشديني وطلعنا بره الجامعه. "
" أنا طول ما أنا قاعده جنب إياس 
  في العربية وانا بدعي ربنا أروح 
  سليمه أو اروح عايشة علي القليلة، 
  بسبب سُرعه إياس الرهيبة في السواقة. "
" وطول الطريق ما بيكلمنيش 
  ولا بيبصلي أصلا وکإني قتلاله قتيل."
_ إدخلي! 
" دخلت وأنا رِكابي بتخبط في بعضها من الخوف، 
  اول لما دخلت طلعت جري علي 
  الأوضه، أنا مش عارفه أنا عامله إيه 
  بس شكل إياس وغضبه مخليني حاسه نفس عملت جُرم كبير أوي. "
" قبل ما أقفل الباب،
  كان إياس مانعه برجله، 
  بصتله برُعب وأنا برجع لورا."
_ دلوقتي أنا عايز أفهم 
  إيه اللِ حصل في الجامعه دا؟! 
" بلعت ريقي بخوف من نظراته، 
  ورجعت خطوة لورا علي حسب 
  خطوات تقدمه مني، وقلت: "
_ إيه اللِ حصل؟ 
_ أيلول! 
_ والله ما أعرف هُما عرفوا منين؟ 
" ضيق عينه بإستغراب، وقال: "
_ عرفوا إيه؟ 
  وأنا مالي عرفوا ولا معرفوش 
  مش مشكلتي دي. 
_ أومال إيه مش فاهمه! 
" تقدم مني بسرعه وشدني له، وقال بشرار: "
_ الكلام اللِ قاله مروان! 
" رفعت عيني له وأنا بأخد نفسي 
  بالعافيه، وقلت: "
_ والله أنا إتصدمت زيي زيك، 
  معرفش هو قال كدا ليه؟ 
_ إزاي يعني متعرفيش؟ 
_ يعني معرفش يا إياس، 
   هعرف منين؟
  أكيد في حد ورا الموضوع دا 
  لأنه كان باين عليه أنه ميعرفش اني مراتك. 
_ تقصدي إيه؟ 
" إتنهدت براحه، وقلت: "
_ أقصد إن في حد ورا اللِ حصل 
  في الجامعه النهاردة، 
  وهو نفس الحد اللِ وصل معلومات غلط للدكتور مروان. 
 " وكإن اللِ أنا قلته دا مأثر، 
  وسبني إياس بغضب، وقال بعصبية: "
_ وحتيٰ لو دا ميدهوش الحق 
  إنه يقول عليكِ مراته ولا ينسبك 
  ليه بأي علاقة أصلاً. 
" قربت من بهدوء، 
  وحطيت إيدي علي كتفه، وقلت: "
_ ممكن تهدأ بس يا إياس. 
_ ما تقوليليش إهديٰ، 
  لأن أنا جوايٰ بركان نار من كلمته دي. 
" وقرب مني، ومسكني من كتفي 
  وهو بيبص في عيني، وقال: "
_ إنتِ مراتي أنا 
   وبتاعتي أنا 
  ومش هسمح لأي حد يبصلك بعين. 
" رفعت عيني له بهدوء، 
  وبعدين ضحكت عليه بعد تصديق منه. "
_ بتضحكِ علي إيه؟ 
_ لا مش علي حاجه. 
" قلتها وأنا بحاول أتحكم في ضحكتي. "
_ إنتِ مستفزة. 
_ حبيبي تسلم. 
" قلتها وأنا بزيد من وتيرة ضحكتي، 
  إبتسم إياس عليا وحضني وهو بيقول: "
_ مش كفايا واخده قلبي وروحي وعقلي بغمازاتك دول، هتأخدي إيه 
  تاني بضحكتك الجميلة دي. 
" بصتله بمرواغة، وقلت: "
_ أنا طماعنه فيك كُلك. 
" شدد من إحتضانه ليا، وقال:"
_ أنا كُلي بين إيديكِ يا أيلولي. 
__
_ أويس فين يا أيلول؟ 
_ عند ماما يا أيسل. 
" قلتها بسرعه وأنا بطلع علي السلم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  جارت أيسل خطواتي وهي بتقول: "
_ مجبتهوش معاكِ ليه؟ 
_ هَـجيبه معايا كل يوم يا أيسل 
  بعدين أويس حبيبي بيتبهدل لما يجي الجامعه. 
_ بس أنا كنت عايزه أشوفه! 
" وقفت فجأة 
  ولفيت ضهري لِ أيسل، وقلت بتحذير: "
_ بت شيلي عينك من علي إبني 
  أنا بقولك أهو. 
_ حاضر بس هتجوزهولي. 
" بصتلها برهه بتفكير، وقلت: "
_ هبقيٰ أفكر كدا 
  إنتِ عروسه مش بطّاله  . 
_ لا والله. 
" ضحكت عليها، وقلت: "
_ تعالي بس نلحق المحاضرة 
  وبعدين نشوف الكلام الفاضي دا. 
" دخلنا المحاضرة 
  وكان عندنا دكتورة جديدة 
  أول مرة اشوفها في الجامعه.. "
" كنت مركزة في المحاضرة، 
  لحد ما جاتلي رساله من إياس 
  أنه عايزني ومستنيني تحت، 
  سبت حاجاتي مع أيسل في المحاضرة
  وإستئذنت أنا من الدكتورة وطلعت. "
_ إنت فين يا إياس!؟ 
_ إنزلي بس هتلاقيني 
  واقف قدام السلم. 
" بعد ما وصلت أخر الممر 
 ولسه هأنزل السلم، 
  قابلت نوران وهي نازله من علي السلم.. "
" بصتلها بقرف، 
  وهي بادلتني نفس النظرة،
حركت نظري من عليها بلامبالاة، وقلت: "
_ خلاص ماشي يا حبيبي.
" وقفت علي أول درجه في السلم 
  وأنا ببص في التلفون، 
  ومش واخده بالي من نوران خالص.."
" خلصت،
  وبصيت قدامي عشان أنزل، 
  أول ما حطيت رجلي علي الدرجه 
  التانيه، محستش بنفسي غير وأنا 
  واخده السلم كله فَرّ.. "
" أنا مستوعبتش اللِ حصل 
   حسيت مرة واحده بسواد 
  ودماغي لفت، ومحستش بحاجه 
  تانيه إطلاقاً بعد ما رأسي إتخبطت
  في جدار حاد.. "
" ساعتها حطيت إيدي علي رأسي 
  بألم شديد، وفتحت عيني بتثاقل 
  لمحت من خلالها إياس وهو واقف أخر السلم.. "
" وآخر حاجه حسيت بيها صوت إياس العالي وهو بيناديني. "
_ أيلـــــــــــــول! 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أيلـــــــول! 
" قُلتها بِخضه 
  أول لما لمَحت أيلول علي قدامي
  علي السلم. "
" سبت اللِ في إيدي من الصدمه 
  وجريت ناحيتها.. "
" كنت جايب ليها هِدية 
  من غير مُناسبة 
  هو لازم يكون في مُناسبة 
  عشان أهدي حبيب عيوني هدية. "
_ أيلول! 
  حبيبتي! أيلول. 
" قُلتها بِرُعب حقيقي 
  أول ما رفعتها علي رجلي 
  وزادت الطينه بله لما شِفت 
  الدم اللِ علي الأرض.. "
" حسيت إن أنا روحي بتتسحب 
  مني بس بالبطىء.. "
_ أيلول! 
_ في إيه يا إياس؟ 
  مالها أيلول؟ 
" قالها الدكتور مروان 
  وهي نازل علي السلم. "
" مردتش.. 
  مكنتش معاه أصلا، 
  تفكيري.. 
  ووعي في حته تانيه
  وخوفي بينحدر لِ حته تالته. "
" خوفي من إن أخسرها، 
  مستحيل، 
  الفكرة ذات نفسها مُرعبه، 
  مُرعبة لدرجه متتوقعهاش، 
  أيلول مش مُجرد زوجه ليا، 
  ولا أم إبني والسلام، 
  إطلاقاً، 
  أيلول.. 
  أيلول الشخص اللِ رجعلي 
  الأمل من جديد في وقت 
  كنت منهزم للحياة ومعنديش 
  أي طاقة ولا شغف.. "
" أيلول هي البنت الوحيدة اللِ 
  قدرت تخطف قلبي من أول نظرة 
  وأول مُقابلة وأول إبتسامه، 
  عُمري ما كنت أتخيل إني ممكن 
  أحب حد الحُب ده كله ولا بالطريقه 
  دي، بس أيلول حاجه تانيه، حاجه 
  تانيه خالص.. "
" أنا بغير علي أيلول من أويس 
  ودا مش مرض ولا حُب تملك 
  ولا أنانيه، أنا آه صحيح بغير 
  من أويس، بس عُمري ما أبين 
  دا لِ أيلول ولا أويس.. ومقدرش 
  أصلا أبعد أويس عن أيلول، كإني 
  ببعد روح عن جسمها.. "
_ إياس قوم! 
  لازم أيلول تروح المستشفي  
  بأسرع وقت. 
" قالها مروان بعصبيه 
  وهو بيحركني من كتفي، 
  فقت من سرحاني وشلت 
  أيلول بإهتمام، وخرجت بسرعه 
   من الجامعه. "
_ إركب إنت ورا 
  وأنا هسوق. 
" قالها مروان بسرعه 
  وهو بيخبط علي كتفي 
  هزيت رأسي من غير إعتراض 
  وركبت وأنا شايل أيلول.. "
" كنت ممتن جدا لوجود مروان 
  معايا.. "
" حركت نظري علي أيلول 
  اللِ مازالت لسه بتنزف، 
  رفعت عيني عشان أدور 
  علي حاجه أربط رأسها بيها.. 
  عيني وقعت علي الكوفية بتاعت 
  أيلول، كانت معلقاها في العربية.. "
" كانت صغيره مش كبيرة 
  وأيلول كانت بتحبها جداً 
  عشان كده علقتهت في عربيتي. "
" إبتسمت بألم ومديت إيدي 
  أخدتها، 
  قربتها مني عشان أشم ريحتها، 
  أخدت نفسي طويل منها عشان 
  أقدر أستعيد كياني اللِ إتنثر علي 
  الأرض من وضع أيلول اللِ بين إيدي. "
" ربطت لِ أيلول رأسها  
  وقربتها مني بحنان، وقلت: "
_ أسرع شويه يا مروان 
_ أكتر من كدا! 
  لو أكتر من كدا هنعمل حادث. 
_ طب حاول توصل للمستشفي 
  بأسرع وقت. 
_ حاضر. 
" كنت بمرر عيني علي الطريق بتوتر
  وكنت حاسس إنِ قاعد علي نار
  عايز أوصل بسرعه.. "
_ يلا يا إياس! 
  وصلنا! 
" نزلت من العربية بسرعه
  وإتحركت ناحية المستشفي."
_ عايزة دكتورة بسرعه. 
_ إتفضل حطها هنا بسرعه 
  لو سمحت. 
" قالتها ممرضه، 
  حطيت أيلول علي السرير المتحرك 
  ومسكت إيدها بخوف ومشيت معاهم.."
" مش مطمن 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  قلبي بيوجعني 
  مش متعود علي أيلول ساكته   
  مش متعود عليها نايمه بالطريقه دي 
  مش متعود أشوفها من غير إبتسامه 
  في حاجه ناقصه جوا قلبي.. "
_ لو سمحت سيب إيدها. 
" قالتها الممرضه وهي بتبصلي بهدوء 
  غمضت عيني بضيق 
  وبصيت علي أيلول لِبرهه 
  طبعت بوسه علي إيدها بحنان 
  وحطيت إيدها بإهتمام علي السرير 
  وبعدت وأنا عيني عليها وهي بتتحرك 
  من قُدام عيني لِحد ما إختفت
  بعد ما قفلوا باب العمليات. "
" فضلت واقف مكاني متحركتش 
  عيني مرميه علي نقطه معينه 
  النقطه اللِ كانت في أيلول.. "
" عيني في مكان 
  وقلبي في مكان 
  وعقلي في مكان. "
" والأماكن كلها بتوصل لِ 
  شخص واحد. "
" عيني علي المكان اللِ 
  كنت واقف فيه وماسك إيد أيلول، 
  وقلبي جوا مع أيلول، 
  وعقلي وتفكيري أخدتهم حبيبة 
  عيوني وهيٰ داخله.. 
  فأين المَفر للهُروب من الألم. "
_ إياس هتبلغ حد من أهلها؟ 
" بصيت له بعدم تركيز، 
  وکإن الدنيا كلها بتلف بيا.. "
_نسيت نسيت 
  نسيت أبلغ أيان. 
" قلتها وأنا بحط إيدي علي 
  جبهتي بألم، كان عندي صُداع 
  رهيب. "
" خرجت موبايلي بهدوء 
  وقررت أتصل بآيان.."
" وبعد ما عديٰ حوالي ساعه 
  جات فيها عيلة أيلول زي 
  باباها ومامتها وأيان أخوها. "
" الوضع قدام أوضه العمليات كالآتي: 
  مامت أيلول قاعد علي الكرسي وبتعيط، 
  وباباها قاعد علي الكرسي اللِ جنبها
  وهو حاطط إيده علي رأسه، 
  وآيان واقف جنبي ومروان واقف 
  قصادنا.. مرداش يسيني ويروح.. "
_ ها يا دكتورة؟! 
  أيلول عامله إيه؟! 
" عدلت من وضع نظاراتها بهدوء، وقالت: "
_ عايزكم تطمنوا 
  أيلول حالتها مستقرة 
  بس هي الضربة جات شديدة حبتين، 
  خلتها تقفد دم كتير.
" روحي رجعت ليا من جديد 
  قلبي كان محتاج يسمع الكلمتين 
  دول. "
_ واللهِ 
  يعني بنتي بخير يا دكتورة. 
_ بخير والله يا أمي، متقلقيش! 
  وتقدري تشوفها كمان شويه. 
" قالتها الدكتورة بِلطف وهي بتمسك 
  إيد مامت أيلول. "
_ يعني أقدر أدخلها. 
" قلتها بسرعه وفرحه، 
  ردت عليا بهدوء، وقالت: "
_ أكيد تقدر، 
  بس مش دلوقتي لما تفوق.. 
  هي حاليا تحت تأثير البنج. 
_ شكراً يا دكتورة! 
_ ولو العفو! 
  أستأذن أنا! 
  وألف مليون سلامه علي أيلول. 
" ردت أم أيلول، وقالت: "
_ الله يسلمك يا بنتي 
  إتفضلِ! 
" إنسحبت الدكتورة بهدوء 
  ورجع الكل قعد علي الكراسي 
  ولكن وقلوبهم مطمنه علي أيلول. "
" كنت لسه هقعد، 
  بس لمحت صاحبة أيلول 
  أيسل باين، معرفش اساميهم أوي. "
" كانت بتشاور لي في آخر الممر، 
  بصيت يمين وشمال بإستغراب 
  وقمت بهدوء ورُحت ناحيتها بعد 
  ما قلتلهم إن هروح أخلص الإجراءات. "
_ أيلول عامله إيه يا دكتور؟ 
" بصتلها بإستغراب، وقلت: "
_ الحمدلله حالتها مستقرة
  بس إنت ليه واقفه هنا؟ 
" بصيتلي بتوتر، وقالت: "
_ في حاجه مهمه لازم 
  أقولهالك؟ 
_ حاجه إيه في الوقت دا؟!! 
" بصت حواليها، وقالت بهدوء: "
_ ما هو اللِ أنا هقوله بخصوص
  الحادثة اللِ حصلت مع أيلول. 
_ حادثة؟! 
  مش أيلول وقعت من علي السلم 
  عادي. 
_ لا، 
  حد زقها! 
" بصتلها بصدمه، وقلت: "
_ بتهزري! 
_ لا والله يا دكتور 
  أنا شُفت الكاميرات اللِ في الجامعه 
  وشُفت الحادثة بعنيا. 
_ مين اللِ زقها؟! 
_ الدكتورة نوران. 
" أول ما نطقت إسمها 
  إحتلني غضب شديد 
  ونظراتي بقت حاده من كتر الغضب
  وصوت نفسي أصبح عالي من الغضب. "
" أنا مانع نفسي عن البت دي 
  لسبب واحد، 
  بس هيٰ عدادها عندي مش 
  بيبطل عد من ساعت ما عرفت
  إن أيلول مراتي. "
_ هستأذن أنا بقي يا دكتور
  هتيجي معايا. 
" فقت علي صوتها، وقلت: "
_ لا روحي إنتِ، 
  هأخلص الإجراءات وأجي. 
_ وبخصوص نوران. 
_ الموضوع عندي. 
" قلتها بهدوء مرعب، 
  هزت رأسها، وقالت: "
_ تمام! 
  عن إذنك! 
" ومشت راحت ناحيه أوضه أيلول، 
  إتنهدت بتعب، وقلت: "
_ ورحمه أُمي لَ أربيكِ يا نوران. 
___
_ فين إياس؟! 
_ راح يخلص الإجراءات 
  وزمانه جاي يا حبيبتي! 
" قالتها ماما بهدوء وهي 
  بطبطب علي إيدي.. "
_ بس هو مش إتأخر يا ماما. 
_ حبيب عيوني اللِ بيسأل عليا! 
" رفعت إيد ليه بفرحه 
  وأنا ببتسم بسعادة.. "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
" قرب مني بعد ما حط كيس 
  كان في إيده علي الترابيزة. "
" قعد علي السرير جنبي وهو 
  بيحضني بشوق، بادلته الحضن 
  بإبتسامه.. "
" العيلة كلها إنسحبت بعد ما طول 
  إياس في حضنه، 
  فضل حاضني لفترة كبيرة أنا أجهلها، 
  كنت مستغربة من ردة فعله، مكنش 
  بيتكلم فقط حاضني.. "
_ إياس! 
_ يا عيون إياس. 
_ مالك؟! 
_ حاليا أقدر أقولك إني كويس. 
_ وقبل كدا؟ 
" حسيت بيه وهو بيأخد نفس كبير 
  بان عليه التعب، وقال: "
_ كنت تايه 
  وخايف 
  بل كنت مرعوب 
  كنت حاسس إن 
  أنا الطفل وإنتِ أمي 
  وكنت مرعوب من فكرة إني أخسرك 
  أو إن يحصلك حاجه 
  كنت ما بين إيدي سايحه في دمك 
  ومش قادر أعملك حاجه 
  أكتشفت إن ضعيف أوي قدام أي 
  أذي ليكِ
  إكتشفت إنك کل حاجه يا أيلول
  كل حاجه حلوة وخايف أخسرها. 
" مسحت دموعي اللِ نزلت 
  بدون وعي مني، وقلت وأنا 
  بحط إيدي في شعره: "
_ بس أنا الحمدلله بخير
   أهو يا إياس، وبتكلم معاك كمان. 
" ضمني له، وقال: "
_ دي الحاجه الوحيدة 
  اللِ مخلياني بخير. 
_ إياس أنا عايزة أروح! 
_ عيوني ليكِ! 
_ وعايزة أويس! 
" ضحك بلطف، وقال: "
_ أحلي أويس لِ أحلي أيلول. 
_ و... 
" كنت هتكلم بس قاطعني رنين 
  تلفون إياس، 
  اللِ ضيق ملامحه بإستغراب، 
  وخرج موبايلة وبص في الشاشه 
  وضحك، وقال: "
_ كُنا لسه بنجيب في سيرة الباشا! 
" ضحكت لما لمحت إسم مامته علي 
  التلفون. "
" لو جيبنا في سيرة رُبع جنيه مكنش 
  جاي! 
  ليه؟ 
  لإنه رُبع جنيه أصلا 
  إنقرض من قرون. 
  أما حبيبي مامي لسه 
  إصدار جديد
  برو ماكس
  مستور 
  تطلبه تلاقيه قُدامك. "
_ أيوة ماما! 
" كنت ببص عليه بترقب. "
_ فيه إيه يا ماما؟ 
  إتكلمي براحه مش فاهم حاجه.. 
" قلبي إتقبض 
  نزلت التلفون من علي ودن إياس 
  وفتحت الإسبيكر، وسمعت مامته 
  وهي بتقول: "
_ إلحق أويس.. 
_ ماله أويس؟؟؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ ألحق أويس.. 
_ ماله أويس؟؟ 
 " قلتها أنا وإياس في صوت 
  واحد بخضه.. "
_ ملهوش! 
   إهدوا! 
  هو بس من ساعتها عمال يعيط 
  وعايز أيلول. 
_ طب قوليلة خمس دقايق 
  وهنكون عندك. 
_ أيلول بس إنتِ لسه تعبانه. 
" قالها إياس وهو بيبصلي بهدوء، 
   هزيت رأسي، وقلت: "
_ انا كويسة يا إياس متقلقش، 
  وهكون كويسه أكتر لما اطلع 
  من المستشفي. 
_ خلاص يا ستي! 
   اللِ إنتِ عايزاه. 
_ ممكن بقي نروح لِ أويس. 
_ أوامر أيلولي. 
" إبتسمت بلطف، 
  وخرح إياس عشان يكتبلي 
  علي خروج وسط إعتراض 
  بابا وماما، بس خرجت.. "
" وإتجهت أنا وإياس ناحية بيت 
  والدته عشان حبيب مامي."
_ أيلول؟ 
" رفعت عيني من التلفون 
  وبصيت لِ إياس، وقلت: "
_ نعم! 
" بصيلي لبرهه بنظرات غربية 
  وحرك عينه علي الطريق، وهو
  بيقول: "
_ إنتِ وقعتي إزاي!؟ 
" بلعت ريقي بتوتر من سؤاله 
  وحركت عيني علي الطريق وأنا 
  بفتكر أحداث الحادثة اللِ حصلت
  معايا.. "
_ أيلول! 
_ إمم! 
" قلتها بإنتباه لِ كلامه، 
  رد عليا بغموض، وقال: "
_ رُحتي فين؟ 
_ مَرُحتش، 
  شريط الحادثه بس 
  مر في دماغي. 
_ إيه هو الشريط.. إحكيلي. 
" خطفت نظرة له بطرف عيني 
  وإتنهدت بيأس وقلت: "
_ كنت نازلة من علي السلم 
  ووقتها كنت بكلمك، وقبلها 
  بثواني كنت شايفه نوران نازله  
  من علي السلم اللِ جانبي، واول
  ما خطيت علي الدرج.. 
_ إيه اللِ حصل؟ 
" حركت نظري علي إيدي بتوتر، وقلت: "
_ حسيت بإيدي بتزقني، 
  بس مقدرش أميز إن كانت 
  نوران أو غيرها. 
_ حِسابها زاد معايا بت العميد دي. 
_ إياس انا معرفش إن كانت 
  هيٰ ولا لا؟ 
" وقف إياس العربية فجأة، 
  وبصيلي وقال بغضب: "
_ لا هيٰ. 
" وكمل، وقال: "
_ وحتي من غير دليل 
  مين هيبقي ليه مصلحه إنو 
  يئذيكِ.. غيرها. 
" أخدت نفسي بضيق، وقلت: "
_ طب خلاص يا إياس، 
  ممكن دلوقتي نروح لِ أويس 
  وبعدين نبقي نشوف حوار الزفته دي. 
" شال حزام الأمان وبصيلي 
  بثبات مخيف، وقال: "
_ لا ما أنا شُفت وخلصت. 
" قال جملته وفتح العربية ونزل، 
  ضيقت عيني بعدم فهم لِ كلامه، 
  لكن سرعان ما فتحتها بإستوعاب، 
  لفيت وشي عشان أفتح الباب وأنزله.. 
  لقيته قدامي بيفتح الباب وبيسمك
  إيدي، عشان أخرج من العربية.. "
_ إنت عملت إيه؟ 
_ كل خير! متقلقيش. 
" بصتله بطرف عيني بعد 
  ما وقفنا قدام الأسانسير، وقلت: "
_ أنا مش قلقانه خالص الصراحه. 
" وكملت وقلت: "
_ أنا مرعوبه بس. 
" ضحك بصوت عالي وهو
  بيشدني عشان ندخل الأسانسير 
  ضغط علي الزر المنشود وبصيلي، 
  قال: "
_ أكيد دي ثقه. 
_ أكيد! 
" قلتها بحسرة، 
  ضحك بخفه وهو بضمني له. "
__
_ تعالوا يا حبايبي! 
  إدخلوا. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ أويس فين يا ماما؟ 
" قلتها بهدوء وأنا بدور 
  بعيني علي أويس.. "
_ نايم جوا يا حبيبتي. 
_ هدخُله. 
" إتحركت بسرعه ناحيه اوضه 
  إياس القديمه، 
  أويس بينام هِناك علطول.. "
" فتحت الباب بهدوء ودخلت 
  عيني وقعت عليه وهو نايم 
  بعمق علي السرير، 
  قربت منه بإبتسامه، وقعدت 
  جنبه وأنا بقول: "
_ أويس! 
" معداش ثواني ولقيته فتح 
  عينه، 
  وضحك بفرحه، وقال: "
_ مامي! 
_ حبيب مامي! 
" قالتها وأنا بحضنه بشوق، 
  أخدت نفس كبير منه، وقلت: "
_ حبيب مامي عامل إيه؟ 
_ حلو! 
_ دا كدا كدا أصلا. 
_ خيانه! 
  بتعملوا إيه من ورايا؟ 
" قالها إياس فجأة وهو داخل 
  الأوضه، نط أويس وجري ناحيه 
  إياس بسرعه.. "
" شقطه إياس وهو بيرفعه في الهوا
  وأويس بيضحك بصوت عالي، 
  وأنا تلقائيا الإبتسامه كانت مرسومه 
  علي وشي.. "
" عيلة جميلة أوي 
  مبسوطين 
  وبنحب بعض 
  بينا مودة 
  وإهتمام 
  ورحمه.. "
" إياس أب 
  مثالي، 
  وحنون، 
  ومُتفهِم، 
  وصالح، 
  حتي لو 
  أنا اللِ 
  شايفه كدا وبس 
  أكيد أويس لما 
  يكبر شويه هيفهم 
  دا أكتر مني، وهيأيد 
  كلامي كمان.. "
" أويس طفل ذكي، 
  إحنا مش معودينه 
  علي مسك الأجهزة 
  الحديثه كتير، ولا 
  الشاشات ولا الحاجات  
  المخربة للدماغ دي، إحنا 
  بنخرجه في الطبيعه، نلعب 
  معاه علي الحقيقه لعب تنمي 
  عقله، وساعات كتيرة بخليه 
  يقعد معايا وأنا بسمع قرآن.. "
" وهو كدا كدا القرآن شغال في 
  البيت علطول، بس أنا بخلية 
  يردد معايا وهو قاعد عشان يقدر 
  يلقط.. "
_ مامي! 
  مامي! 
" فقت علي صوت أويس، 
  بصتله بإبتسامه، وقلت: "
_ عيونها! 
_ بيقولك إياس عايزين نأكل. 
_ إياس! 
_ آه. 
" ضحكت عليه جامد، وقلت: "
_ إسمه بابي يحبيبي. 
_ إسمه إياس يا مامي. 
_ ونعم التربية يحبيب مامي. 
" قالها إياس بحسرة وهو بيقرب 
  مننا، 
  ضحكت بصوت عالي، وقلت: "
_ أويس كبر علي كِلمت بابي. 
_ يعني ندورله علي عروسه؟ 
_ يدوبك. 
" ضحكت أنا وإياس، 
  وضحك أويس علي ضُحكنا.. "
" رفعت أويس علي رجلي، وقلت: "
_ مش يلا ننام يا أويس. 
" هز رأسه بتأييد، 
  ضحكت عليه بحب 
  ونايمته علي السرير ونمت 
  جانبة.. "
" لمحت إياس قام دخل الحمام 
  وبعد دقايق 
  خرج وكان بدل هدومه.. "
" قفل الأنوار 
  وإتقدم من السرير 
  ونام جنبنا.. "
" اويس كان في النص 
  برزت حُبنا الواد دا.. "
" كُنا شكل كلمه 
  عيلة سعيدة 
  ودافيه، 
  وحنونه.. "
_ تصبحي علي الجنه يا أم أويس. 
" ضحكت بخفه، وقلت: "
_ وإنت من أهل الجنه يا أبو أويس. 
__
" فَلما أنخنا ركزنا الرِماح، 
             فوق مكارمنا والعُلوٰ..
  وبتنا نُقبل أسْيافنا، 
            ونمسحها من دماء العدأ.. 
  لتعلم مِصر ومن بالعِراق،
             ومن بالعواصم أني الفتيٰ.. 
  وأني وفيتُ وأني أبيتُ، 
               وأني عتوتُ علي من عتا.. "
" وما كل من قال قولً وفيٰ، 
            ولا كل من سيمَ خسفًا أبيٰ.. 
  ولابُد للقلب من آلةٍ، 
            ورأي يُصدع صُم الصفاء. "
_ بارك الله فيكِ يا أخت أيلول! 
" ضحكت علي جملة أويس، وقلت: "
_ وبارك الله فيك يا أخ أويس. 
" كنا في المطبخ انا وأويس، 
  أويس دلوقتي كبر وبقي راجل 
  ملو هدومه.. "
" بس أويس إبني بقي مندرج 
  لِ الشِعر والدواين بدري بدري. "
" والواد بيتكلم باللغه العربية 
  الفصحي ٰ، 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
  وبيحفظ شِعر وبيخلي باباه 
  يجبله دواوين شِعر وكُتب دينيه.. "
" حتيٰ أنا كنت بكمل معاه الأغنية 
  اللِ طول ما هو قاعد بيغنيها، 
  دا انا حفظتها من كتر ما بيكررها.. "
" بس لو علي الفخر، 
  فأنا فخورة بيه أوي أوي. "
_ بقولك إيه يا أويس! 
_ قولي يا ست الكُل! 
_ ما تسمعني آخر حاجه قراتها
  للمتنبي كدا؟ 
" بصيلي بإبتسامه، وقال: "
_ إسمعي ياستي. 
" ألا ليتَ بالي لا يُبالي، 
  ولا يهتم لِما تأتي الليالي، 
  أعيش الدهر حُراً من قيودي، 
  وأترُك لِ الزمان غداً سؤالي. "
" صقفت بحرارة، وقلت: "
_ براڤو، 
   قُلتها بطريقه حلوة أوي. 
" احني رأسه شوية، وقال: "
_ شكراً سيدتي. 
_ إية سِر اللمه الحلوة! 
_ إياس!
" قالها أويس بحماس، 
  قرب إياس من اويس 
  وضربه بخفه علي قفاه، وقال: "
_ يا إبني إحترمني ولو بالغلط 
  وقول يا بابا. 
_ أوعدك أفكر يا إياس. 
_ اللهم إني لا أسألك رد القضاء 
  ولكني أسألك اللطف فيه. 
" ضحكت عليهم، وقلت: "
_ سيب الواد علي راحته يا إياس.
_ أيوة هو الدلع الماسخ 
  دا اللِ جايبنا لِ ورا. 
_ أعيش وأدلع حبيب مامي 
  هيٰ أيلول عندها كام أويس يعني. 
_ واحد بس يا مامي. 
_ حبيب عيون مامي. 
_ أجيب إتنين لمون! 
" قالها إياس بسخرية، 
  ضحكت أنا وأويس، 
  وقال أويس: "
_ لا إحنا بنحب المانجا. 
_ غور من وشي يا أويس.
_ لية؟! 
" ضحكت علي شكل إياس 
  وهو مستغرب كلام أويس.. "
_ روح ذاكر يا أويس! 
_ خلصت مذاكرة. 
_ المذاكرة ما بتخلصش يا حبيبي. 
_ كلمة الآباء المصريين الشهيرة.
_ ما تغور ياض. 
" بصله أويس بضيق عين، وقال: "
_ عايز تستفرد بالبنية يا إياس. 
_ لا أنا هوريك إياس هيعمل إيه؟ 
" وعمل إياس كانه هيجيب الشبشب 
  طلع أويس جري وهو بيضحك.. "
" ضحكت عليهم جامد "
_ بتضحكِ علي إيه؟ 
_ مش بضحك علي حاجه. 
" قلتها وأنا بحاول أمسك ضحكتي 
  بس مقدرتش أمسك نفسي لما 
  إياس قال: "
_ جاتكم الهم، جبتولي الضغط. 
" بصيلي إياس بطرف عينه، 
  إتعدلت وأنا بتحكم في ضحكتي.. "
_ تدوم يا ست أيلول. 
_ لينا يا سي إياس. 
_ حبيبة عيون سي إياس. 
_ شُفت والنبي الراجل! 
" قالها أويس وهو بيمد رأسه 
  من الباب، 
  بعد إياس ومسك وقال: "
_ وربنا ما أنا ساكت المرادي. 
" وطلع يجري ورا أويس، 
  انا قعدت علي الأرض من كتر الضحك". 
" مبسوطه إني بقي 
  عندي عيلة بالجمال دا.. "
" قدرت أتخطي كل العقابات 
  اللِ كانت هتعمل شوشرة في العلاقات.. "
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا