رواية للامس بقية من الفصل الاول للاخير بقلم هند ايهاب
رواية للامس بقية من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة هند ايهاب رواية للامس بقية من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية للامس بقية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية للامس بقية من الفصل الاول للاخير
رواية للامس بقية من الفصل الاول للاخير
- هتيجي معايّ!!
بصيت له بستغراب وأنا بعمل كيكه، وقُلت:
- فين!!
- هدير أُختي متقدملها عريس
ابتسمت وقُلت:
- يبقى هاجي أكيد
كملت الكيكه، متعوده دايماً أن يوم الجُمعه لازم يكون في حاجه حلوه، مره رز بلبن، مره كيكه، مره مكرونه بلبن، كُنافه، وهكذا.
بحب جداً الكيكه بالبُرتقان، معاها كوباية شاي بقى، بتاخُدني لعالم تاني خالص.
حطيتها في صينيه وشغلت الفُرن عليها.
- يا بنتي بطلي لغوصه
- لغوصة أيه!! مفيش أحلى ولا أطعم من البواقي اللي بتبقى في الطبق
ضحك وراح يقعُد، فتح الشاشه، دخلت خدت دُش وطلعت كانت الكيكه خلصت.
حاجه حلوه لما البيت يتملى بريحة الكيكه.
شغلت الكاتل وعملت كوبايتين شاي، قطعت قطعتين وروحت قعدت جمبه.
برومانسيه قُلت:
- كُنت بشتقلك وأنا وأنتَ هنا، بيني وبينك، خطوتين، خطوتين، آه خطوتين
ضحك وقطع حته من الكيكه وقربها مني، كلتها منه وخدت بُق من كوباية الشاي.
قررت أن الأكل النهارده تبقى حاجه خفيفه، طلعت فراخ وقررت أعمل بيتزا بالفراخ والجبن.
عملت العجينه وقطعت الفلافله وطلعت الجبنه الموتزريلا والزيتون، وأهم حاجه بالنسبه لي هي الزيتون، عملت الفراخ وخمرت العجينه وحطيتها في الصواني وحطيت عليها الجبن والفلافله والفراخ.
- يا روايحك يا ست هند
ابتسمت وقُلت:
- عشان بعمل الأكل بحُب فهتلاقي الريحه حلوه
- وأنتِ بتعملي الأكل بحُب عشان أنتِ بتحبي تعملي الأكل!! ولا عشان حاجه تانيه!!
- عارف!!
- أحب أعرف
ابتسمت وقُلت:
- أنا عُمري ما عملت أكل في بيت أهلي، مكُنتش بعرف حتي أطبخ، مفكرتش أجرب، كُنت شايفه أن الطبخ ده عُقدتي بعد الجواز، لحد ما شوفتك وحبيتك، حُبي ليك خلاني أجرب الطبخ، حابه أدوقك من أيدي كُل حاجه، الواحده لما بتحب شخص أوي، بتحاول تعمل أي حاجه عشان تخليه مبسوط ومرتاح
ابتسم وقال:
- بتحبيني أوي كدا!!
- فوق ما تتخيل، بحبك أوي يا تميم، خليك عارف ده كويس
فضلت عيونه عليّ، وأنا بمُجرد ما عيونه بتبقى عليّ بحاول أني أهرب، بقالي سنتين متجوزه تميم بس عُمري ما بطلت أتكسف منه، ودي يمكن أكتر حاجه بتضايق تميم مني.
طلعت البيتزا وحطيتها في أطباق، طلعت صوص الكاتشب وصوص البربكيو، طلعت أزازة البيبس وفرغت كوبايتين كُبار.
قعدنا على الرُكنه وبدأنا ناكُل.
فضل يمدح في البيتزا ويقولي أن كُل مره بتطلع أحلى من المره اللي قبلها، يمكن دي شطاره!! تؤ تؤ ده حُب زايد.
كُل يوم بحب تميم عن اليوم اللي قبله وبحس أن الحُب بيزيد، عُمره ما نقص حتى ولو واحد في الميه.
بعد الأكل قومنا عشان نلبس، لبست هاڤ كول طويل، وعليه چاكت چينز.
قعدت على كُرسي التسريحه، وبدأت أحُط ميكب خفيف.
ومع رشه خفيفه من البرفيوم اللي تميم جابهولي على ذوقه.
بحب دايماً أحُطه، بحسه معايّ في كُل مكان.
مسك أيدي ولفني وقال:
- أحلى واحده شافتها عيني
ضحكت وسكت وقال:
- هنبطل كسوف أمتي، والله أنا جوزك
- طب يلا عشان منتأخرش
مشيت ومشى ورايّ، أنا دايماً بضعف قُصاده، وبالذات قُصاد عيونه، عيونه اللي قدرت تخطفني من أول مره.
نزلنا وروحنا بيت أهل تميم.
دخلنا وقعدنا، مكنش لسه حد جه.
فضلنا قاعدين شويه، كُله بيحضر نفسه لحد ما الباب خبط.
تميم قام يفتح، وكُلنا قومنا وقفنا، أبو العريس دخل سلم ووراه مامت العريس، وبعديها العريس.
كانت عيوني عليهُم لحد ما عيوني وسعت لما شوفت العريس، وهو كمان أتسمر في مكانه أول ما شافني.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
دخل وهو ماسك في أيديه بوكيه ورد، بصيت في الأرض، تميم قرب مني وقعد وقعدني جمبه.
كُله أتجمع وقعدوا في القاعده، فضلت عينيه عليّ، وأنا حاولت مبصلوش.
هدير طلعت وسلمت عليهُم، بس هو سلم عليها من فير حتى ما يبُص لها.
قعدت جمبه وبعد كلام رفعنا أيدينا وقرينا الفاتحه.
ابتسمت وقُلت:
- مبروك يا ديرو
ردت بأبتسامه وقالت:
- الله يبارك فيكي
قعدنا شويه وبعدين بدأوا يقوموا عشان يمشوا.
قومت أنا وتميم عشان نمشي.
ركبت العربيه وسندت راسي على الشباك وأنا في حالة زهول.
وصلنا البيت وأول ما دخلنا قال:
- بس العريس باين عليه كويس
هزيت راسي من غير ما أتكلم وقال:
- وأهله كمان
هزيت راسي وقال:
- مالك، من ساعة ما رجعنا وأنتِ مبتتكلميش
- لاء أبداً أنا بس مش لاقيه كلام أقوله، بس هو في سؤال بس، هُما عرفوا بعض منين!!
هز راسه وقال:
- اللي عرفتوا أنهُم عرفوا بعض من الشُغل
سكتت وغيرت هدومي ومددت على السرير وقال:
- عايزك كدا تبقي تنزلي تشوفيلك فُستان كدا للخطوبه
هزيت راسي وقُلت:
- حاضر، قُرب الميعاد كدا هنزل
لف وشه عشان يلحق ينام وأنا فضلت باصه لسقف الأوضه، حاسه بخنقه معرفش سببها أيه، هل عشان شوفته، يمكن مبقتش بحبه بس لما شوفته صحى فيّ جروح كتيره أوي كُنت بحاول أنساها من سنين.
اتنهدت ونمت، مع أنه مكنش جايلي نوم، إلا أني كُنت بحاول أهرب.
عدى أسبوع ولقيت تميم بيتصل بيّ، صحيت على صوت التليفون.
- صباح الخير أنتِ لسه نايمه!!
بنعاس قُلت:
- آه، في حاجه ولا أيه!!
ابتسم وقال:
- متعمليش أكل النهارده، معزومين عند أُمي، عاملين عزومه للعريس فا هنروح
قومت بخضه وقُلت:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- طب وأحنا هنروح ليه!!
- عادي، عشان كُلنا نتعرف عليه أكتر يعني، وبعدين أُمي أتصلت وعزمتنا، يلا قومي كدا، وهخلص شُغل وهاجي على طول مش هتأخر عليكي
قفل وأنا حاسه أن دماغي لفت، قومت دخلت المطبخ، شغلت الكاتل.
وبعد دقايق فرغت كوباية النيسكافيه، روحت وقفت قُصاد الشباك، كُنت بتفرج من ورا الأزاز على الشارع.
مكُنتش حابه أروح، بس كُنت خايفه كلام قديم يتفتح قُصاد تميم ومكُنش موجوده.
ولأني بحب تميم، فخوفي زايد من أني أخسره.
دخلت خدت دُش، ولأول مره أطول كدا، كُنت بحاول أهدي أعصابي.
طلعت لما سمعت صوت تميم، لبست الروب وطلعت.
- محضرالك الحمام
عديت من غير ما أُبص له، بص لي بستغراب وقال:
- أول مره من ساعة ما أتجوزنا متسلميش عليّ لما أجي
بصيت له لما خدت بالي، خدته في حُضني وقُلت:
- أنا أسفه
طلعني من حُضنه وقال:
- مالك يا هند، متغيره كده ليه!!
- أنا كويسه متقلقش
سيبته وبدأت ألبس، بص لي لثواني وبعدين دخل خد دُش، طلع ولبس، حطيت ميكب خفيف وبعدين نزلنا روحنا بيت أهله.
روحنا وقعدت أساعد في شوية تفاصيل بسيطه، حطينا الأكل على السُفره والجرس رن، وبما أن كُله كان مشغول أضطريت أني أفتح.
وكالمتوقع كان فارس.
بعدت عن فتحت الباب، وبصيت في الأرض وقال:
- أزيك يا هند
- كويسه
سيبته ومشيت، دخلت المطبخ، فرغت كوبايات مايه وطلعت حطيتها على السُفره.
كان بيبُص لي، كان كُل اللي يكلمه يُرد على قد السؤال ويرجع يبُص عليّ.
كُله قام وأتجمعوا على السُفره، تميم مسك أيدي وقعدني على كُرسي جمبه، وللأسف كُنت قُصاد فارس.
مكُنتش باكُل كُنت قاعده وسطيهُم بس عشان ملفتش الأنتباه.
تميم قرب من ودني وقال:
- مبتاكليش ليه!!
- مصدعه فا مش جايلي نفس أكُل
عدل نفسه وكالعاده قرر أنه يأكلني، بأحراج قُلت:
- تميم!!
مامته أتكلمت وقالت:
- كُلي يا هند، محدش غريب يا بنتي عادي
فارس فضل يبُص علينا وقال:
- مخطوبين!!
- لاء متجوزين
مش عارفه ليه حسيته أتصدم، مع أننا بُعاد عن بعض يجي خمس سنين.
خلصنا أكل، لميت معاهُم الأطباق ودخلنا المطبخ.
- هعمل أنا العصير
أُخت تميم غسلت المواعين وطلعت على طول.
- فين الحمام يا هدير!!
شاورت له على المكان وطلعت قعدت في الصاله.
وفي وسط ما كُنت بعمل العصير لقيت اللي واقف على باب المطبخ وقال:
- أتجوزتي بسُرعه يعني!!
- وأنا أيه اللي يخليني متجوزش بسُرعه، بني أدم حبيته وحبني متجوزهوش بسُرعه ليه!!
- حبتيه!! مُتأكده!!
بصيت له من فوق لتحت وقُلت:
- آه طبعاً حبيته ومحبتش غيره
سيبته وخدت صينية العصير وطلعت.
وزعتها على اللي قاعدين وقعدت جمب تميم.
وبعديها بشويه مشينا روحنا البيت.
- هدير قالتلي تنزلي معاها هي وفارس عشان عايزاكي معاها تشوف فُستان الخطوبه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
سكتت لثواني وأنا مش عارفه أنطق أقول أيه.
- مالك!!
هزيت راسي وقُلت:
- بس هي مقالتليش حاجه زي كدا
هز راسه وقال:
- هي لسه هتقولك، هي بس عرفتني عشان يكون عندي عِلم بالموضوع
سكتت وقعدت على كُرسي التسريحه بهدوء وقال:
- هو أنتِ أتضايقتي!!
بدأت أمسح الميكب وقُلت:
- من أيه!!
- يعني عشان قالتلي ومقالتلكيش!!
هزيت راسي وقُلت:
- أنا بس مبحبش اللي يلغيني
- ومين قالك أني كُنت هسمح أنك تتلغي، هي لسه هتقولك
بعصبيه مالهاش لازمه قُلت:
- وهي ليه مقالتليش في وقتها
عقد حواجبه في بعض بستغراب وقال:
- في أيه يا هند!!
حاولت أهدي نفسي وقومت فتحت الدولاب وقُلت:
- مفيش حاجه أنا بس حاسه نفسي تعبانه
بقلق قال:
- تعبانه من أيه بس
ابتسمت وقُلت:
- مصدعه شويه
هز راسه وقُلت:
- هدير هتكلمني أمتى!!
- بُكرا
هزيت راسي وقُلت:
- تمام، يلا بقى نلحق ننام عشان شُغلك
مددت جمبه على السرير، وحاولت أنام، فضلت يجي أكتر من نُص ساعه بحارب عشان أنام.
وكالمتوقع صحيت على مُكالمة هدير.
كلمتني على النزول وكان في نفس اليوم.
قفلت معاها وقومت قعدت على السرير، فضلت أبُص لنفسي في مراية التسريحه اللي قُصاد السرير.
- لازم تكوني عادي، خليكي طبيعيه، لا أنتِ أول ولا أخر واحده يكون ليها ماضي، أيه المُشكله، كُنتي مُرتبطه بشخص ومحصلش نصيب عادي يعني، مكبره الموضوع ليه، خايفه من أيه، ما أنتِ معرفه تميم بكُل حاجه حصلت معاكي زمان، يمكن تكوني خايفه عشان معرفتوش أن هو ده فارس بتاع زمان!! يا تري هيعمل أيه لما يعرف أن هو وأنك وافقتي تنزلي معاه، بس أنا مش نازله لوحدي، أنا نازله مع خطيبته اللي هي أُخته
بضيق قُلت:
- يووه بقى
قومت لبست عشان ألحق لأن عرفت أنهُم جايين ياخدوني.
وأول ما تليفوني رن بأسم هدير، نزلت.
ركبت العربيه معاهُم وقال:
- أحنا أسفين يا مدام هند، نزلناكي كدا من غير ما تعرفي تميم
رفعت حاجبي وقُلت:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- تميم جوزي يعرف بكُل خطوه بخطيها، يعني هو زمانه عارف دلوقتي أني في العربيه معاكوا
هز راسه وابتسم وقال:
- ياريت لو هدير تتعلم منك
هدير بصيت لي وبعدين قُلت:
- أنتَ مش هتلاقي أحسن من هدير تكون شريكة حياتك
سكت وبص من الشباك وكأنه مش عاجبه الكلام.
هدير بصيت لي بأبتسامة رضا، ملست على ضهرها وبعدين رجعت ضهري لورا وفضلت أتابع الشارع من أزاز العربيه.
وفجأه العربيه وقفت، بصيت لقيت محلات الأتيليه، هدير نزلت، وأنا لقيته بيتابعني من مراية العربيه، نزلت، وهو قفل العربيه ونزل.
دخلنا محل وبعدين لقيت هدير رايحه ناحية البنت اللي واقفه في المحل وبتكلمها.
اللي عرفته أنها بتستأذنها أن فارس يدخُل، وبعد دقايق البنت وافقت.
طلعت ودخلوا هُما الأتنين، ربعت أيدي ووقفت في زاويه.
فضلت تتفرج على الفساتين وتاخُد رأيي ورأيه، شاورت لها على كذا واحد أنها تدخُل وتقيس.
خدت دريس ودخلت تقيس والبنت دخلت عشان تظبط لها الدريس من ورا.
- لحد دلوقتي مش قادر أتخيل أنك أتجوزتي وعيشتي حياتك كدا عادي من غيري
غمضت عيني بضيق ومردتش عليه، وقال:
- عملتيها أزاي دي يا هند!!
بحِده قُلت:
- بقولك أيه يا فارس، ياريت تنسي اللي فات وتحاول تبدأ صفحه جديده مع هدير، وأتمني بجد أنك تتقي ربنا فيها وتحبها بجد، لأنها مالهاش ذنب في أي حاجه
- قدرتي تنسيني أزاي!!
بضيق بعدت ووقفت عند الباب، حاولت أتجنبه، كان مُستفز جداً، بيتكلم عن حاجه عدا عليها خمس سنين، مجنون ده!!
بص لي وقال:
- مش خايفه أقول لجوزك!!
- تميم عارف عني كُل حاجه، مخبيتش عنه حاجه
كان لسه هيتكلم هدير طلعت بالدريس، ابتسمت وقُلت:
- حلو بس خلينا نشوف التاني حساه هيبقى أحلى
كانت هتخش بس قُلت:
- خُديني معاكي يا هدير
دخلت معاها عشان أبعد عنه، مكُنتش طايقه وجوده حواليّ.
طلعنا وزي ما أتوقعت كان أحلى بمراحل.
حجزناه وبعدين مشينا.
- أيه رأيكوا لو نتغدا برا!!
ابتسمت وقالت:
- فكره حلوه أوي
- لاء مش هينفع، مقولتش لتميم وهيزعل لأن متعودناش ناكُل بعيد عن بعض
بص لي من المرايّ وبعدين قُلت:
- مُمكن تنزلوني أروح أنا وأنتوا مُمكن تتغدوا مع بعض
هز راسه وقال:
- لاء هنوصلك وأحنا خليها مره تانيه
بصيت لهدير اللي ملامح وشها أتغيرت.
محبتش أتكلم وأجادل وفضلت ساكته لحد ما وصلوني لحد البيت، سلمت على هدير وقُلت:
- شُكراً على التوصيله
نزلت من غير ما أسمع رده، طلعت البيت في ثانيه وكأني مصدقت أبعد عنه.
غيرت هدومي وبعدين دخلت المطبخ، قررت أعمل مكرونه نجرسكو بالفراخ، ودي أكتر أكله تميم بيحبها من أيدي.
عملتها وبعدين دخلتها الفُرن.
كان دقايق وتميم هيوصل البيت، سمعت صوت المُفتاح بيتفتح، روحت ناحية الباب وأستقبلته بحُضن.
خدني في حُضنه بقوه ومع أبتسامه منه خلتني مُستحيل أهون عليه.
- يلا غير هدومك عُقبال ما أحُط الأكل على السُفره
هز راسه ودخل الأوضه، دخلت المطبخ وطلعت صينية المكرونه، وبعدين غرفت في الأطباق، طلعت أزازة البيبس وفرغت الكوبايتين.
حطيت الأكل على السُفره وبعدين قعدنا عشان ناكُل.
خلصنا أكل وبعدين مسكت أيديه وقُلت:
- محتاجه أتكلم معاك في موضوع
هز راسه وقال:
- كُنت مستنيكي تتكلمي معايّ من بدري
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصيت له بستغراب وقُلت:
- أتكلم في أيه!! هو أنتَ عرفت!!
هز راسه وقال:
- عرفت أيه!! أنا بس عشان حافظك زياده عن اللزوم فعارف أن أكيد في موضوع وعايزه تحكيه
سكتت وأنا مش عارفه أبدأ الكلام أزاي وقال بأبتسامه:
- أحكي يا بنتي في أيه
بتوتُر قُلت:
- فارس
عدل قعدته وبدأ يركز معايّ وقال:
- فارس مين!! خطيب هدير!!
هزيت راسي وقال:
- ماله!! ضايقك في حاجه!!
هزيت راسي وقُلت:
- فارس خطيب هدير يبقى هو فارس بتاع زمان
عينيه وسعت وقال بضيق:
- بتاع زمان أزاي يعني!!
حسيت أني أتوترت أكتر، أيدي اللي كانت لامسه أيديه بتترعش، بص على أيدي وقُلت:
- مُمكن تهدا عشان أعرف أتكلم
سحب أيديه وربعها وفضلت عينيه عليّ وقُلت:
- أنتَ بتقتلني ببصتك دي
رمش بعينه بزعل وقال:
- أنا سامعك
أترددت جداً أني أتكلم فضلت أماطل في الكلام وقال:
- هند، أتكلمي بقولك أنا سامعك
- مهو بصراحه أتكلم أزاي وأنتَ بتتعامل بالطريقه دي
- طريقة أيه!! عايزاني أعمل أيه في وضع زي ده!! وبعدين تعالي هنا لما هو فارس بتاع زمان أزاي نزلتي معاهُم!! أشتاقتي له!!
عيني وسعت من الصدمه، لدرجة أني دمعت وقُلت:
- أشتاقت له!! هو ده تفكيرك فيّ يا تميم
بعد عيونه عني وسكت، وأنا من النوع اللي لما بتخنق مبقدرش أتنفس، قومت خدت بعضي بهدوء ودخلت الأوضه.
نمت على السرير وأتغطيت، غطيت وشي وأنفجرت من الدموع، وكأن عيوني مصدقت تلاقي موضوع عشان تنزل شلال من الدموع.
سمعت صوت الباب بيتقفل، فبدأ صوتي يطلع.
صحيت على صوته وهو بيصحيني، شال الغطا من عليّ وقال:
- قومي عايزك
قومت من سُكات قعدت على السرير وقال:
- أحنا لازم نتطلق
بصيت على أيدي اللي بتترعش وبدأت دموعي تنزل من تاني وقُلت:
- اللي تشوفه
فضل يبُص لي وقال:
- قومي ألبسي هانروح المأذون
طلع برا وسابني، فضلت دقايق مش مستوعبه، بس أستسلمت لطلبه وقومت وأنا حاسه أن قلبي هيتخلع من مكانه.
طلعت بعد ما لبست، كُنت بقدم رجل وبأخر رجل، أصل محدش يعرف تميم ده عندي أيه، يمكن مكنش أول حُب في حياتي، بس أول ما شوفته وحبيته عرفت يعني أيه حُب وأن اللي فات ده كأنه ممرش عليّ.
نزلنا وأنا سايبه قلبي في بيتي، أو اللي كان بيتي، معرفش أزاي مش هرجع البيت ده تاني، بنيته طوبه طوبه مع تميم، خططنا لكُل حاجه فيه، عقلي رافض يستوعب الأحداث اللي حصلت دي.
يمكن أكون غلطت لما مقولتش لتميم من أول ما شوفته، يمكن غلطي الأكبر أني نزلت وأتجمعت معاه في مكان.
كُنت سانده راسي على شباك العربيه ومربعه أيدي، كان شريط حياتي مع تميم بيعدي قُدام عيني، كانت عيوني مش مبطله دموع.
بجمود قال:
- أنزلي
طلعت من سرحاني وبصيت من الشباك لقيت نفسي على الكورنيش.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رجعت بصيت له بستغراب وقُلت:
- هو أنتَ جايبني هنا ليه!!
بهدوء قال:
- أنزلي يا هند
نزل وبعدين أنا نزلت، مشى وفضلت ماشيه وراه، لحد ما وصل لمكان معين.
بص لي وقال:
- فاكره أول خروجه لينا!! فاكره أنا قد أيه كُنت بحبك، فاكره لما حاربت الدُنيّ والظروف كُلها عشان أكون معاكي، فاكره يا هند ولا نسيتي!!
فضلت أبُص له ومبنطقش وقال:
- ساكته ليه، ما ترُدي
بليت شفايفي بطرف لساني وقُلت:
- لو كُنت شاكه بنسبة واحد في الميه أني لسه بحبه مكُنتش قبلت أنك تدخُل حياتي، أنتَ دخلت حياتي وأنا فعلاً ناسيه كُل اللي عدا، دخلتك حياتي عشان أنا عايزه أكون معاك أنتَ وبس، أنتَ لو حبتني قيراط فأنا حبيتك أربعه وعشرين قيراط يا تميم، بس أنتَ عملت أيه!! أنتَ أتهمتني أنه واحشني، أتهمتني بسبب شخص أنا مبطقش أذكُر أسمه حتى، أنتَ أكتر واحد عارف أنا تعبت أزاي وعارف كويس أني بكرهه وأني بكره سيرته تيجي قُدامي
- طب ليه!! ليه خبيتي عليّ!! ليه مقولتليش من الأول
بغضب وشفايف بتترعش قُلت:
- عشان خوفت، خوفت أنتَ توقف الجوازه وأُختك تكرهني وأنا شايفه قد أيه هي بتحبه، خوفت كُنت أرفُض نزولي معاهُم لتفتكر أني بنفسن منها وأنتَ عارف هدير قد أيه بتُقف على الواحده، هو أنا مش من حقي أخاف، يا تميم أنا فضلت كتير أوي متعذبه بسببه، الدُنيّ مكنتش وردي معايّ، كانت طول الوقت مدياني ضهرها، وأول ما أدتني وشها بعتتك ليّ، يبقى كان لازم أخاف
- فكرك أن أنا هتمم الجوازه بعد ما عرفت!!
هزيت راسي وقُلت:
- هو أنا لو كُنت عرفتك بعد ما أتجوزوا، كُنت هتعمل أيه!!
- صدقيني كُنتي هتلاقي مني مُعامله مش حلوه
سكتت وأنا مش لاقيه كلام أقوله، كُل اللي كُنت بعمله هو أن كانت عيوني عليه.
بصيت في الأرض وقُلت:
- أعمل اللي أنتَ عايزهُ يا تميم
لف دراعه على كتفي ومشى بيّ وقال:
- بس طالما عرفت من قبل الجوازه يبقى مفيش مانع أني أسامحك
طبع بوسه على دماغي وقال:
- انا لك على طول خليك ليّ، خُد عين مني وطُل عليّ
بص لي وقال:
- يلا معايّ
- وخُد الأتنين وأسأل فيّ
- من أول يوم طار مني النوم
فضلنا نتمشى لحد ما نسينا كُل اللي حصل، أو بمعنى أصح لحد ما أنا اللي نسيت.
روحت وهو مشى، كُنت مفكره أن اليوم خلص وعدا بشكل لطيف.
لحد ما جاتلي مُكالمه من هدير، والمعروف عن هدير أنها شخصيه عدوانيه جداً، عدوانيه حتى مع نفسها.
كانت بتزعق بكلام مش مفهوم، بس كُل اللي قدرت أفهمه أن تميم رفض جوازتها من فارس.
قومت بعد ما قفلت معاها، دخلت المطبخ وعملت فنجان قهوه.
طلعت قطعة شيكولاته وحطيتها على طرف طبق القهوه.
وقفت قُصاد شباك الأنتريه، ومع هدوء الليل وصوت العربيات أستحضرني كوبليه لنجاة الصغيره وهي بتقول:
"يا ناس لومونى لومونى ما ترحمونى احب لوم العوازل لما يلومونى و انا و حبيبى يا عينى حلوين حلاوه اما براوه براوه على الحلاوه"
فضلت أغني مع نفسي وأنا بشرب القهوه المُره، مع قطعة الشيكولاته.
الباب أتفتح وكان تميم، بصيت له ولقيته دخل بكُل هدوء الأوضه.
دخلت وراه وسندت جسمي على الباب وربعت أيدي، كانت عينيّ عليه.
بص لي وقال:
- في أيه!!
- مستنياك تتكلم
هز كتافهُ وقال:
- أتكلم في أيه، أنا معنديش حاجه أقولها
دخلت الأوضه وقُلت:
- تميم منستعبطش، هدير أتصلت وفضلت تزعق واللي فهمته أنك رفضت جوازتها من فارس
بحِده قال:
- أسمه ميجيش على لسانك
اتنهدت وقُلت:
- هو أنتَ ليه عايزها تكرهني، ليه عايز يبقى في عداوه بينا
- لاء أنا بمنع مشاكل كتيره مُمكن تحصل بعدين
بصيت له بستغراب وقُلت:
- مشاكل أيه!!
- هي مش هدير دي مسيرها تعزمنا في بيتها!! وطبعاً كان هيبقى موجود، وهتبقى قُصاد عينيه، مسيرنا نتجمع في مُناسبات في أي حاجه، أنا مكُنتش هقدر أستحمل كُل ده
- بس هدير بتحبه، وأنتَ عارف أن هدير بتحبه، والموضوع ده مش هيعدي عليها بالساهل يا تميم
هز راسه وراح ناحية السرير عشان ينام وقال:
- هيعدي
مدد وأنا مددت جمبه، حاولت أنام لحد ما نمت يصعوبه جداً، صحينا على مُكالمه من حماتي وهي بتصرخ وبتقول أن هدير سابت البيت ومشيت.
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتنفض من على السرير وراح ناحية الدولاب، لبس بستعجال رهيب.
فضلت أتابعه بعيوني وأنا حاسه بذنب ناحية اللي حصل.
حاولت أتصل بهدير بس كما توقعت تليفونها مقفول.
فضلت قاعده على أعصابي، كُنت مخنوقه وضميري فضل يأنبني.
أتصلت بتميم، وفي وسط ما أنا بكلمه جرس الباب رن.
سيبت التليفون وروحت أفتح وأنا بقول:
- أكيد اللي حصل خلاك تنسى المفاتيح
فتحت وأتفاجئت بهدير وقُلت:
- هدير!! أنتِ فينك يا بنتي، تميم بيدور عليكي
بصيت لي من فوق لتحت ودخلت وقالت:
- هو أنتِ جايبه البجاحه دي منين!!
رفعت حاجبي وقُلت:
- بجاحه!!
هزت راسها وقالت:
- هو أنتِ بعد اللي عملتيه ده ليكي عين تتكلمي معايّ أصلاً!!
قعدت وحطت رجل على رجل، بصيت على رجليها وبعدين رجعت عيوني على ملامح وشها، كان باين جداً عليها أنها جايه على خناقه.
- ليه وأنا عملت أيه يا هدير!!
بمُهاجمه قالت:
- عملتي أيه!! أنتِ بتسأليني عملتي أيه!! روحتي تطلعي غلك لتميم، للدرجه دي مش طايقه تشوفيني بفرح، قولتي ليه هدير تتبسط وأنا لاء، روحتي تدبي سِمك في الموضوع عشان يبوظ صح
- خلي بالك من كلامك يا هدير وأعرفي أنتِ بتتكلمي مع مين، أنا هند الحبال وكُله يعرف أنا مين ويعرفوا كويس أني لا ليّ في غِل ولا نفسنه من حد، وكُلنا عارفين برضو مين اللي بيغل وينفسن من التاني
بعصبيه قالت:
- أنتِ قصدك أني بنفسن منك!!
- لا قصدي ولا مقصديش، كلامك مع أخوكي مش معايّ ومش هقولك أن البيت ده ليه ست والمفروض تحترمي أنك في بيتها
- ده بيت أخويّ وأخويّ صاحب البيت ده
- وده بيتي زي ما هو بيت أخوكي، وأنا صاحبة البيت في غياب أخوكي ووجوده
كانت بسه هترُد بس الباب أتفتح، تميم رمى المفاتيح على تربيزة السُفره وقال بزعيق:
- أنتِ كُنتي فين!!
كان عايز يضربها لولا أني حوشته وقالت:
- روحت أفهم من فارس اللي حصل
- وفهمتي جايه هنا بقى ليه!!
- جايه عشان أعرفك يا تميم أن مينفعش أي حد غريب يسخنك عليّ
شدني بعيد عنه وضربها بالقلم وقال:
- أنتِ قصدك مين بالغريب، بمراتي!! دي مراتي، عارفه يعني أيه مراتي، مراتي اللي حاشتني عنك عشان متتأذيش مني، مراتي دي اللي كانت هتخبي عليّ موضوع فارس عشان فرحتك تكمل وكانت حياتها مُمكن تبوظ
- لاء هي بتعمل كده عشان تاخُد اللقطه وقد أيه هي واحده كويسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
كان هيمد أيديه تاني بس أنا حوشته وقُلت:
- تميم، لو سمحت خلاص، أنا مش عايزه مشاكل في بيتي لو سمحت
دخلت الأوضه وسيبتهُم، شدها وخدها ونزلوا.
رن جرس الباب وأول ما الباب أتفتح حماتي شدتها من شعرها وقعدت تضرب فيها.
بعصبيه قالت:
- أنا مش هتجوز غير فارس أنتوا فاهمين
تميم فضل يبُص لها وبعدين نزل من البيت.
تميم جه وأنا غطيت نفسي عشان أنام، أو عشان أعمل نفسي نايمه، مكنش عندي استعداد لأي مُناقشه.
شال الغطا من عليّ وشاف دموعي اللي نازله، قعد على طرف السرير وقال:
- أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي!!
- تميم لو سمحت أقفل النور وسيبني أنا مش حمل أي مُناقشه
- من أمتي بسيبك وأنتِ كدا
مسحت عيوني وقُلت:
- يمكن عشان لأول مره تكون أنتَ السبب في اللي أنا فيه ده
- أنا السبب!!
- لو كُنت خليت الجوازه تتم مكانتش هدير جت هنا وكلمتني بالأسلوب ده ولا أتهمتني بأي حاجه من اللي قالتها ولا كُنت هتلاقيني بالمنظر ده دلوقتي
بص على أيديه وقال:
- يعني كُنتي عايزاني أعمل أيه يا هند لما أعرف أن عريس أُختي كان مُرتبط بمراتي زمان
- أديك قُلت زمان، زمان يا تميم، ودي حاجه عدت عليها سنين، متكرهش أُختك فيّ أكتر من كدا
- يعني!!
- يعني تمم الجوازه
قام وغير هدومه من غير حتى ما يرُد عليّ، كان باين عليه الضيق، معاه حق، أنا لو مكانه كُنت هعمل المُستحيل لأجل أن الجوازه دي متمش.
صحيت من النوم وتميم بيلبس عشان شُغله.
- صباح الخير
بص لي وقال:
- صباح النور
لسه زعلان، أظُن أن تميم لو حد فكر أن ينكُشه، البني أدم ده هيموت في أيديه.
- هتكلم عريس أُختك!!
بص لي بضيق ومردش، قومت طبعت بوسه في خده وقُلت:
- هتكلمه!!
بضيق قال:
- هزفته
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
راح شُغله وأنا كُنت مبسوطه أني قدرت أعمل حاجه للموضوع، يمكن يكون الموضوع مُتعب للأعصاب شويه، شويتين تلاته.
بس مش مُشكله، هحاول أكون بعيده.
أهم حاجه أني مكُنش السبب.
- تميم!!
- معايّ ضيف
دخلوا الأوضه، أو بمعني أصح وقفوا على باب الأوضه يشوفوا مين الضيف، واتفاجئوا بفارس.
بفرحه قالت:
- فارس
- هشش
مامتها برقت لها وقالت:
- أدخُلي ألبسي
دخلت من سُكات تلبس، وطلعت بسُرعه، تميم برق لها وقال:
- أنتِ أيه اللي طلعك!!
حماتي طلعت وقالت:
- خلاص بقى يا تميم متحبكهاش، خلي البت تفرح
هز راسه وقال:
- عايزين الخطوبه أمتى!!
بفرحه أكتر قالت:
- الخميس الجاي
تميم بص لها وقال:
- خميس أيه!! بعد بُكرا!!
هزت راسها وقالت:
- أيوه
فارس أتكلم وقال:
- بس أنا كُنت عايز الجواز على طول يعني ملهاش لازمه الخطوبه، وياريت يبقى الجواز على القد
سكتت وكأن الفرحه أتمسحت من على ملامح وشها
، تميم قال:
- يعني أيه مفيش خطوبه ويعني أيه الجواز على القد يعني، ما تقوم تاخُدها أحسن دلوقتي بشنطة هدومها!!
- تميم خلاص مفيش مُشكله
حماتي قالت:
- يعني أيه يعني، أنا عايزه أفرح بيكي
- يا طنط مهو أحنا هنفرح بس بطريقتنا، يعني كتب الكتاب لو يبقى الخميس اللي بعد الجاي وبالمره نعمل زفه صُغيره كده ونروح على بيتنا
تميم ربع أيديه وفضلت عينيه تدور عليهُم كُلهم، السكوت كان محتل القاعده بعد كلام فارس، تميم قال:
- وأنتِ رأيك أيه يا هدير!!
- يعني أنا مش هلبس فُستان أبيض يا فارس!!
ضحك وقال:
- أكيد هتلبسي بس يعني لو يكون فُستان هادي كدا يعني، وبعدين أنا عايز بعد ما نتجوز نسافر كدا شهر عسل
ابتسمت وقالت:
- بجد!! طب حلو ده، مفيش مُشكله
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
تميم رفع حاجبه وقال:
- يعني أنتِ موافقه يا هدير!! آخر كلام قُدام أُمك عشان مترجعيش تقولي أننا منصحناكيش
هزت راسها وقالت:
- أيوه موافقه طبعاً
هز راسه وقال:
- براحتك
فارس قام عشان يمشي وأول ما الباب أتقفل حماتي قالت:
- أنتِ أتهبلتي يا بت أنتِ، عايزه تتجوزي بالطريقه دي!!
- وأيه المُشكله يعني، الفرح مش كُل حاجه وبعدين أنا وفارس بنحب بعض ده غير كمان أننا هنسافر نقضي شهر العسل
- ماشي يا هدير براحتك مترجعيش تعيطي
تميم فضل يبُص لها وبعدين خد بعضه ومشى، بأبتسامه قُلت:
- أنتَ جيت يا تميم!!
دخل المطبخ وشدني لحُضنه، حركه بقاله كتير جداً معملهاش، لدرجة أني استغربت وقُلت:
- تميم أنتَ كويس
هز راسه وفضل حاضني لدقايق وبعدين بعد وبدأ يحكي لي، حكالي كُل حاجه بالتفصيل، كان باين قد أيه متضايق وقُلت:
- طب وأنتَ زعلان ليه بس!!
- مش عارف أنا ليه بترمي نفسها كدا
ابتسمت وقُلت:
- بتحبه يا تميم، واللي بيحب حد مبيهموش أي حاجه غير أنه يكون مع الشخص اللي بيحبه بس
- بس هو لو بيحبها كان عمل كُل حاجه عشان بس يفرحها، أنا عارف هدير كويس، هدير متضايقه بس مش عايزه تبين ده
حطيت أيدي على خده وقُلت:
- المُهم من ده كُله أنك عملت اللي يريح ضميرك من ناحيتها
هز راسه ودخل الأوضه، بصيت فالا شيئ وأنا بفتكر حوار دار بيني وبين فارس.
- ده أنا ناوي أعمل أكبر فرح، بورسعيد كُلها تتكلم عنه
- يا سلام، وده أشمعنا بقى
- عشان بحبك مثلاً، فا عايز أعمل أي حاجه تفرحك
الكوبايه وقعت من أيدي بالغلط واتكسرت مية حته.
تميم جه بسُرعه وقال:
- هند في أيه، انتِ كويسه!!
هزيت راسي وقُلت:
- متقلقش يا حبيبي، الكوبايه بس وقعت
قرب عشان يلم القزاز وقُلت:
- لالا خليك أنتَ، أنا هعرف ألمه
- طب خلي بالك
هزيت راسي وهو مشى، وقُلت بصوت واطي:
- يا ترى ناوي على أيه يا فارس
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قعدت ترن عليه لحد ما رد بضيق وقال:
- أيه يا هدير كُل ده رن، في أيه مبتفصليش!!
- أيه يا فارس، أنا بس أستغربت أنك مشيت ومكلمتنيش
بخنقه قال:
- مفيش بس مشغول
ابتسمت وقالت:
- ولا يهمك يا حبيبي، أيه رأيك ننزل بُكرا نفطر سوا في مكان
- فطار أيه يا هدير، أحنا مش فاضيين للكلام الفارغ ده، بعد ما نتجوز أن شاء الله
سكتت وبعدين قالت:
- كُنت حابه أشوفك بُكرا
- بُكرا!! أقفلي يا هدير، أقفلي
قفل من غير حتى ما يسمع ردها عليه، بصت للتليفون واتنهدت تنهيده كُلها زعل.
- للدرجه دي نسيت عيد ميلادي يا فارس!!
فضل طول اليوم مش بيكلمها لحد ما هي فقدت الأمل أنه يكلمها ونامت.
صحيت من النوم لقت فارس في البيت نطت من الفرحه وقالت:
- أكيد جاي عشان عيد ميلادي
مامتها دخلت وباين على ملامحها الضيق وقالت:
- أطلعي يا هدير فارس برا
بصيت لها بستغراب وقالت:
- حاضر
لبست دريس وحطت ميكب بما أنه عيد ميلادها وهتخرُج، طلعت وعلى وشها أبتسامه واسعه.
أتفاجئت بوجود تميم وتميم قال:
- تعالي يا هدير أقعُدي
ابتسمت وقالت في سرها أكيد هيقول أن فارس هيخرجني.
قعدت وتميم قال:
- فارس جاي يكلمني أن أنتي هتعيشي مع اهله
بصيت له وقالت:
- يعني أيه!!
بعصبيه مكتومه قال:
- أيه يا هدير ما أنتِ عارفه ظروفي
تميم بص له وبعدين قالها:
- أيه يا هدير!!
هزت راسها وقالت:
- هو أنتَ جاي النهارده يا فارس عشان كدا!!
- أُمال أيه اللي هيخليني أجي يعني وأسيب شُغلي ودُنيتي يعني
هزت راسها وقالت:
- صح معاك حق
قام وقف وقال:
- طب أنا همشي دلوقتي وأبقوا عرفوني هتعملوا أيه، عن أذنكوا
خد بعضه ومشى، تميم بعصبيه قال:
- هتعملي أيه يا هدير
هزت كتفها وقالت:
- يعني هعمل أيه يعني يا تميم، فارس ظروفه مش أحسن حاجه
بضيق قال:
- وهو عشان ظروفه مش أحسن حاجه ترمي نفسك
- أرمي نفسي!!
- أيوه ترمي نفسك، أنتِ مش شايفه أُمه ست وحشه أزاي!! مش شايفه أن أُخته شايفه نفسها، وأن أبوه مالهوش لازمه وسطهُم، يعني من الأخر هتتمرمطي معاهُم
بضيق قالت:
- تميم لو سمحت متتكلمش عن أهل فارس بالأسلوب ده، أنا عارفه ومُتأكده أن فارس مش هيسمح أن حد يضايقني أو يجي عليّ، وأنا موافقه ومحدش يتدخل في حياتي
دخلت وسابتهُم بص لمامته وقال:
- أنا كده عملت اللي عليّ، عشان محدش يرجع يقول أنتَ سكت أنتَ معملتش
هزت راسها وقالت:
- خلاص يا تميم براحتها، خليها تشرب بقى
فضلت قاعده مخنوقه وقررت أنها تنزل أستوري بعيد ميلادها، وكان فارس أول شخص يشوف الأستوري.
- مقولتليش ليه أن عيد ميلادك النهارده!!
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عيونها وسعت وقالت:
- نعم!! هو أنا اللي المفروض أقولك يا فارس!!
سكت وقال:
- هدير أنا مشغول، وأنتِ بتتكلمي في تفاهات
- تفاهات!! ماشي
- المُهم، قُلتي أيه!!
- في أيه!!
- في اللي قُلته لأخوكي
هزت راسها وقالت:
- معنديش مُشكله
- ولو عندك يعني هتوافقي
بصت بستغراب وقالت:
- ليه هوافق يعني!!
- عشان ظروفي متسمحش أني أشتري بيت
- بس هو مش لازم تشتري مُمكن تأجر لحد ما الظروف تسمح
بعصبيه مالهاش سبب قال:
- جرا أيه يا هدير، لو مش عايزه تكملي معايّ قُلي، وأنا هبعد عن حياتك
بتوتُر قالت:
- أنا مقصُدش، أنا بس
قفل السكه من غير ما يسمع باقي كلامها، رجعت ترن عليه بس مردش عليها.
فضلت طول الليل ترن عليه بس مكنش بيرُد.
لحد ما صحيت من النوم ولقت رجليها بتوديها لمكان شُغله.
- هو أنتِ أتجننتي!! جايه مكان شُغلي يا هدير!!
- وأسافرلك من بلد لبلد كمان، هو أنتَ أيه اللي غيرك من ناحيتي كدا، أنتَ مكُنتش كدا معايّ
رفع حاجبه بعصبيه وقال:
- هو أنتِ جايه تقلبي الترابيزه
- أنا مبقلبش تربيزات، بس محتاجه أفهم
- هنا!! محتاجه تفهمي هنا!! أنتِ واحده مش مقدره ظروفي
- لاء مقدره كويس يا فارس، بس أنا كُل الحكايه أني كُنت بتناقش معاك
- لاء متتناقشيش، أنتِ متتناقشيش ولا تقوليلي أعمل أيه ومعملش أيه، أنا لما أقولك على حاجه تقولي حاضر ونعم وبس يا كدا، يا أما كُل واحد يروح لحاله يا بنت الناس
كان هيمشي ويسيبها ولكن هي مسكت أيديه وكأنها بتترجاه وقالت:
- أنا أسفه، أنا يمكن أكون غلطت لما أتكلمت، بس عشان خاطري متسبنيش، فارس أنتَ بُعدك عني يقتلني، أنا أوعدك أني مش هتكلم في الموضوع ده تاني
سحب أيديه وقال:
- يبقى تروحي تقولي لأخوكي أنك موافقه، وآه بما أني هسكُن مع أهلي أكيد مش هجيب أجهزه يعني هنكتفي بس بأوضة النوم وخلاص
- طب وحاجتي!! هحُطها فين!!
ابتسم وقال:
- هتتفرش في البيت
هزت راسها وقال:
- يومين وحاجتك هتنزل وتروح شقة أبويّ
- يومين بس أنا مش هلحق
ابتسم ببرود وقال:
- هتلحقي، لو بتحبيني بجد هتلحقي
سكتت وقال:
- يلا روحي عشان أكمل شُغلي
هزت راسها ومشيت، وراحت لتميم، فتحت لها بأبتسامه وقُلت:
- أهلاً بالعروسه
ابتسمت ودخلت وقالت:
- تميم موجود!!
هزيت راسي وقُلت:
- أيوه، هدخُل أناديه
هزت راسها وراحت تقعُد على الرُكنه، تميم طلع وسلم عليها وقعد وقالت:
- فارس عايز حاجتي تنزل كمان يومين
بستغراب قال:
- كمان يومين أزاي يعني!! مش لما تنزلي تنقي خشبك ويروح الشقه
بصت لي وبعدين بصت له وقالت:
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
- مهو هو هيجيب أوضة النوم بس
تميم بص لي وبعدين قالها بغضب:
- يجيب أيه يا أختي!!
قعدت على كُرسي السُفره ومحبتش أتدخل وقالت:
- تميم أنا موافقه، ومبسوطه
- موافقه على أيه، هو أنتِ يا بنتي بايره مش لاقيه حد!! ناقصك حاجه!! هو ماله بيبيع ويشتري فيكي كدا ليه!!
- هو خد رأيي وأنا موافقه وبعدين دي حياتي
بصيت لي وكملت:
- الا بقى يكون في حد مش حابب يشوفني فرحانه وبيحاول يخرب حياتي
رفع صُباعه بحِده وقال:
- أنتِ متلقحيش بالكلام أنتِ فاهمه ولا مش فاهمه، وهند دي الوحيده اللي وقفت في صفك وخلتني روحت كلمته عشان تتجوزوا ميبقاش ده جزاتها
سكتت وقُلت:
- خلاص يا تميم محصلش حاجه
بصيت لي بغِل وقُلت:
- هو أنتِ ليه يا هدير مبتحبنيش، مع أني معملتلكيش حاجه يعني
- كُل ما بفتكر أنك كُنتي مع خطيبي وكان بيحبك وفي لمسات أيد حقيقي كُرهي ليكي بيزيد
تميم ضرب أيديه على الترابيزه وقال بعصبيه:
- أحترمي نفسك وأعرفي أنك بتتكلمي مع مراتي، ومش هسمحلك أنك تتكلمي في حاجات قديمه أنتِ فاهمه، يلا أمشي
قامت عشان تمشي، عدت من جمبي وقُلت:
- هدير، أنا اللي سيبت فارس، لأسباب مش عايزه أفتكرها، بس المُهم أني سيبته، يعني مهما يحصل هو مش هيفرق معايّ، فياريت تفهمي ده
- الله أعلم، مش يمكن هو اللي سابك لما حس أنك لا تُطاقي
ابتسمت وقُلت:
- بُكرا هتندمي على كلامك ده، وبُكرا هفكرك، وبُكرا مش بعيد
بصيت لي بقرف وبعدين مشيت.
قومت من سُكات ودخلت المطبخ، حضرت الفطار ورصيته على السُفره.
تميم جه وقعد، قعدت ومسك أيدي وباسها وقال:
- حقك عليّ
ابتسمت وقُلت:
- وأنتَ ذنبك أيه بس
- ذنبي أنها أُختي
حطيت أيدي على خدهُ وقُلت:
- ميهمنيش أي كلام بيتقال، ومش عايزاك تشغِل بالك بأي حاجه
هز راسه وبعدين فطرنا وعدينا اليومين دول، وجه يوم نزول جهاز هدير.
أضطريت أني أروح وأظهر، وكان مُعاملة فارس لهدير وحشه جداً.
كُنت بحاول أتجاهل نظراته ليّ.
اليوم عدا وكان المفروض حماتي هتروح مع هدير تاني يوم عشان يفرشوا.
ابتسم ابتسامه بارده وقال:
- معلش يا حماتي بس أنا مش حابب حد يدخُل يفرش مع هدير ويدخُل شقة أبويّ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بصدمه قالت:
- حد!!
بسُرعه قالت:
- فارس مش قصده يا ماما أكيد، يمكن عشان مش عايزك تتعبي، صح يا فارس
مردش وقال:
- أتفضلي روحي أنتِ يا طنط
فضلت عيونها على هدير وبعدين خدت بعضها ومشيت، وهدير دخلت.
ابتسمت وقالت:
- أزيك يا ماما
- أهلاً يا حبيبتي
بصت لفارس وقالت:
- هنبدأ منين!!
- هنبدأ!! قصدك هتبدأي
عينيها راحت على مامته وأخته وبعدين راحت عليه وقالت:
- هو أنا مفيش حد هيساعدني!!
مامته قالت:
- معاش بقى يا هدير يا بنتي، أنتِ عارفه أني ست كبيره ومقدرش على التعب ده، ده أنا حتى هاخُد علاجي دلوقتي وساره فضلت تنضف البيت وتطبُخ فى معلش بقى مش هنقدر نساعدك النهارده
هزت راسها وقالت:
- ولا يهمك يا ماما، بس مش كان فارس خلى ماما تدخُل تساعدني
ابتسمت وقالت:
- فارس ده بيفكرني بأبوه، كان نفس تصرُفاته كدا، معلش بقى يا هدير لو بتحبي فارس بصحيح متعلقيش عليه
هزت راسها وسكتت وبعدين دخلت الأوضه عشان تبدأ، فضلت وقت طويل جداً تعمل الأوضه.
محدش حتى دخل يطمن عليها ولا يسألها لو محتاجه حاجه.
كانوا متجاهلينها بشكل واضح جداً.
قعدوا بعد ما حطوا الأكل على الطبليه، طلعت وأتفاجئت أنهُم بياكلوا ومحدش قالها.
- طب أنا همشي بقى وهبقى أجي مره كمان عشان أظبط أخر حاجه
هزت راسها وقالت:
- وماله يا حبيبتي تيجي وتنوري
- عن أذنكوا
- مع السلامه
فضلت تبُص لهُم لثواني، وهي مصدومه، وصدمتها الكبيره كانت في فارس اللي قاعد ياكُل وسايبها، حتى معزمش عليها، حتى مقالش أستني هوصلك.
اتنهدت وخدت بعضها ومشيت.
دخلت البيت وعلى ملامح وشها التعب، وقالت:
- أنتِ جيتي يا هدير!!
هزت راسها ودخلت الأوضه وبعدين مامتها دخلت وراها وقالت:
- مالك في أيه!!
هزت راسها وقالت:
- مفيش بس تعبت شويه
- ليه هو محدش ساعدك!!
كانت بتغير هدومها وقالت:
- ساعدوني أكيد، ده حتى مامته مسبتنيش دقيقه واحده
- أتغديتي عندهُم!!
كانت هترُد بس حست أن الأوضه بتلف بيها وقالت بزعيق:
- هدير
- ألحقني يا تميم، هدير مُغمى عليها ومش عارفه أعمل أيه
قومنا روحنا بيت حماتي بعد ما كلمت تميم.
تميم شالها وجرينا بيها على أقرب مُستشفي.
- خير يا دكتور طمني
هز راسه وقال:
- خير أن شاء الله، بس باين عندها هبوط من قلة الأكل
بصوا لبعض وبعدين دخلو لها.
بعد دقايق فارس كان جه وقال:
- خير يا جماعه في أيه!!
تميم بص له بغضب وقال:
- لاء أبداً بس مأكلتش حاجه النهارده بس
هز راسه وقال:
- فضلت أتحايل عليها عشان تاكُل بس كانت رافضه
هدير بصيت له بعيون واسعه وهي مش مصدقه أنه قادر يكدب وقُصادها.
حماتي بصت لها وقالت:
- ورفضتي تاكلي ليه يا هدير!!
كانت هترُد بس هو قاطعها وقال:
- أبداً يا طنط محبتش تاكُل من غيرك، حتى أُمي قعدت تتحايل عليها بس هي أصرت أنها لازم تاكُل معاكي
عيونا راحت ناحية هدير وكأننا مستنيين منها تقيد كلامه، بس هي أكتفت بالصمت.
