رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير بقلم نهلة ايمن

رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير بقلم نهلة ايمن

رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير هي رواية من كتابة نهلة ايمن رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير

رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير بقلم نهلة ايمن

رواية قلبي يشهد ضده من الفصل الاول للاخير

_ انتي عبيطه راحه تدافعى عن واحد قاتل؟ وهيتحكم عليه بالاعد.ام
ردت بهدوء
_ مين قالك انه هو اللى قتل؟!
بصت لها صحبتها بتهكم وقالت
_ انتي عبيطه يا همسه..ده الصحافه مليانه اخبار عنه بأنه قتل صاحبه ..ولا انتي بتدافعى عنه عشان بتحبيه؟
ردت همسه بضيق
_ وهو ولازم اي حاجه نشوفها نصدقها يا ملك وبعدين حب ايه بطلى عبط
ملك بنرفزه
_ لا والله يعني انتي بتعملى كدا لله وللوطن؟..
همسه بزهق وهى بتقوم
_ خلاص يستى سيبك مني بقى ..انا راحه اشوف شغلى..
وسابتها ومشيت
_ ربنا يهديكي يا ملك..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مكتب الضابط احمد الهوارى..كان هو قاعد قدامه ببرود او لنقول بهدوء ما قبل العاصفه..
اللوا احمد بصله بتركيز وقال
_ هاا مش ناوي تعترف برضو؟
رد عليه الاخر ببرود
_ عايزني اعترف بحاجه معملتهاش !
هبد الضابط احمد بعصبيه على المكتب وقال
_ انت ليه مصمم تنكر كل الادله ضدك ..بصمات ايدك اللى على المسدس وكمان ساعتك اللى كانت جنب الجثه ده كله ايه مش دليل كافى انك انت اللى قتل.ته؟؟
ابتسم الاخر ببرود ورد
_ انا مش بنكر انا بقول الحقيقه اللى انت مش قادر تستوعبها او مش عايز تستوعبها..
احمد بنرفزه
_ عبدالله لاخر مره بقولك اعترف كدا كدا القضيه لبساك ..
ابتسم عبدالله بهدوء
_ وانا طول م انا واثق اني مقتلتوش مش هقول حاجه معملتهاش..
احمد كان هيتكلم بس الباب خبط ودخل العسكرى
_ فى ايه؟
_ فى واحد برا يا فندم بيقول انه معاه محاميه للمتهم..
_ خليهم يتفضلو...
_ تمام يا فندم
خرج العسكرى وثواني ودخل محمد صاحب عبدالله ومعاه المحاميه..
عبدالله فى سره
_ همسه !
دخلت همسه بهدوء وقالت
_ انا المحاميه همسه المنشاوى الحاضره عن المتهم..
الضابط احمد ببرود
_ اتفضلى
قعدت همسه قدام عبدالله وابتسمت ليه بهدوء ..
_ اتفضلى يا استاذه قولى اللى عندك..
همسه بثقه
_حضرتك موكلى الاستاذ عبدالله المهدى ..مش هو اللى قتل المجني عليه عاصم المُرشدي...
احمد بسخريه
_ انتي جايه تهزرى يا استاذه ولا ايه؟
همسه بهدوء
_ فين الهزار يفندم انا بتكلم فى القضيه دلوقتى..
احمد بتهكم
_والله؟ طب وبصمات الاستاذ اللى على المسدس وغير ساعته اللى كانت موجوده جنب الجثه..ووجوده هناك فى التوقيت ده بالذات ايه ده كله مش دليل كافى انه القاتل !!
همسه بثقه..
_ اكيد دليل يا فندم..بس برضو دلوقتى احنا نقدر نعمل بصمات شخص بسهوله وبخصوص الساعه حضرتك شوفته وهو اللى كان لابسها؟ 
بصلها احمد باستغراب...ف كملت وقالت
_ طب بلاش دي حضرتك هو فى حد يقتل حد ويسيب بصماته وكمان ساعته؟ لا وكمان هيبقى عارف ان الكاميرات بتاعت العماره هتصوره وميخفيش وشه او مثلا يحاول يهرب 
احمد: عايزه توصلى لايه بالظبط؟
همسه بثقه
_ عايزه اثبت ان موكلى عبدالله مش هو القاتل واقدر اثبت ده لو عملته تشريح للجثه وتحليل DNA  ..لان زي م حضرتك بتقول انه قبل م يتم  قت.له حصل بينهم شد وفى خدوش على رقبه المجني عليه..
عبدالله كان بيبصلها بهدوء بس ف حاجه من جواه غريبه ..مش عارف يحددها بس هو مطمن ف وجودها جنبه مش عارف قلبه بيدق بالشكل ده ليه ..بس هو كل اللى حاسه انه مبسوط لانها بدافع عنه وواثقه انه مقتلش عاصم...
الضابط احمد
_ اكتب يبنى عندك ..يتم تحويل الجثه للطب الشرعي مع تحليل DNA ..ويتم حجز المهتم عبدالله محمود المهدي اربعه ايام على ذمه التحقيق..
نده احمد للعسكرى وقاله..
_ خده يبنى على الحجز
همسه بسرعه
_ ممكن اتكلم معاه شويه..
_ تمام خمس دقايق بس..
سابهم الضابط وخرج ومحمد قرب منه وحضنه وقال
_ متخافش يا صحبى هتعدي على خير بإذن الله..
عبدالله هز رأسه بهدوء ..بعدها محمد خرج وسابهم
عبدالله كان قاعد باصص لهمسه بهدوء من غير كلام.. بس نظراته كانت كفيله تبين كل حاجه ..لحد م همسه قطعت الصمت ده بهدوء وهي بتقول..
_ استاذ عبدالله انا عايزه اعرف كل حاجه من اول ما روحت لعاصم بيته و...
قاطعها عبدالله ببرود وقال
_ بس انا مروحتش اصلا..!!
بصتله همسه بزهول وعدم استيعاب
_ يعني ايه مروحتش؟ الكاميرات جيباك وانت خارج من باب العماره..
بصلها عبدالله ببسمه جانبيه وقال
_ كنت فاكرك اذكى من كدا يا سياده المحاميه..
سكتت همسه للحظات بعدها قالت بصدمه 
_ بس ازاى ده مستحيل !!
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
_ ياترى مين اللى قتل عاصم؟؟
_ وهل عبدالله فعلا هو القاتل؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ اي المستحيل ف. كدا؟
ردت همسه وهي مش مستوعبه
_ ازاي حد يقدر يعمل كدا !! مش قادره استوعب..
عبدالله بهدوء
_ بصى هحكيلك اللى حصل..
_ تمام اتفضل..
تنهد عبدالله بثقل بعدها قال
_ اولا اليوم اللى عاصم اتقت.ل فيه كان معايا قبلها فى الشركه ..وكان جاي سكران ومش مركز ..وفضل يتكلم كدا كلام كتير مقدرتش افهم منه حاجه غير انه اتجوز واحده فى السر  ولكن معرفش مين وهي كانت بتهدده يا يعلن جوازهم يا تقت.له...ده اللى فهمته من كلامه..
همسه 
_ طب والساعه؟ وبصماتك اللى على المسدس.؟ وظهورك ف وقت م حصلت الجريمه؟
عبدالله بهدوء
_ البصمات اللى على المسدس اكيد هتبقى بصماتي ..لاني كنت اخر واحد ماسكه واديته لعاصم ..اما بخصوص الساعه ف انا معرفش هي وصلت هناك ازاى ؟ 
همسه بحيره
_ اللى انت بتقوله ده مش بيدل غير على حاجه واحده ان اللى اتجوزها دي نفذت تهديدها ..بس برضو هيفضل فى سؤال محيرني..
_ اللى هو؟
_ ازاى انت كنت هناك.؟
ابتسم عبدالله ببرود وقال
_ م قولتلك مكنتش انا اللى هناك. ازاى هكون هناك وف الكافيه اللى جنب شركتي فى نفس الوقت؟    
همسه سكتت القضيه متعقده كل الادله ضد عبدالله بس برضو استحاله يبقى هو القاتل..
_ بتفكرى ف ايه؟
همسه اتنهدت وقالت
_ القضيه متعقده اوي كل الادله ضدك بس..
عبدالله بصلها واتكلم 
_ انتي واثقه اني مقتلتوش صح.؟
بصتله همسه بصمت ومعرفتش تقول ايه بس هي فعلا واثقه فيه طب ليه ؟ ايه مخليها واثقه فيه كدا ..!
_ ردي على سؤالى 
همسه بهدوء
_ ايوا واثقه انك مقتلتوش...
اتنهد عبدالله براحه وقال
_ تمام كدا ..عامة عشان تعرفى ان كلامي صح روحي الكافيه اللى جنب الشركه فى كاميرات مراقبه هناك وبخصوص اللى كان فى العماره ف ده مش انا..
همسه بصلته. قالت
_ متأكد ان مفيش حاجه تاني مخبيها.؟
اتردد عبدالله وسكت شويه بعدها قال
_ لا مفيش 
همسه كانت هتتكلم بس الضابط دخل وقال
_ اظن كفايه كدا يا استاذه 
_ تمام ..بصت همسه لعبدالله وابتسمتله بثقه وخرجت..
اما هو اتنهد وقال
_ يارب اظهر برائتى..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
فى مكان اخر كانت تجلس هى ..وامامها رجل يتحدث بغضب
_ انتي ليه مقولتيش ان كان فى زفت كاميرات فى العماره ؟
اتكلمت بزهق
_ انت متعصب ليه؟ ها وبعدين م خلاص كدا كدا القضيه لبست عبدالله..
الرجل بغضب
_ وافرضى عرف يثبت برائته؟ هروح انا فى الرجلين 
قامت وقالت بغضب
_ يوه م قولتلك خلاص اطمن مش هيحصل حاجه عاصم وخلاص مات وعبدالله خدنا انتقامنا منه وهيتعدم كل حاجه بتثبت انه القاتل خلاص اقفل على الموضوع
قرب منها الرجل وقال بتحذير
_ يكون فى علمك لو عبدالله عرف يثبت انه مش هو اللى قت.ل وروحت انا ف داهيه ..يبقى عليا وعلى اعدائى فاهمه !!
قال كدا وسابها وخرج..
اما هي بقت تكسر اي حاجه حواليها بغضب وبتقول
_ غبي غبي هيبوظ كل حاجه عملتها...بس لا مش هسمحلك ابدا ..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
كان عبدالله قاعد فى الزنزانه...بيبص قدامه بتوهان ومش قادر يفكر..او مش عايز يفكر ف كدا...استحاله يبقى هو !! استحاله يعمل فيه كدا...
تنهد بتعب وقال
_ يارب افرجها من عندك يارب..وميبقاش هو يارب خيب ظني فيه..
**************
عند همسه كانت هي ومحمد صديق عبدالله فى شقه عاصم بعد م خدو اذن نيابه عشان يقدروا يدخلو..
محمد بتعب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ همسه احنا بقالنا ساعه بندور ولحد دلوقتى ملقناش حاجه..
همسه باصرار
_ عارفه بس انا مش هيأس ..انا متأكده اننا هنلاقى حاجه..
محمد بضيق
_ هنلاقى ايه؟ ها بقالنا ساعه ولسه موصلناش لحاجه وكل حاجه بتدل ان عبدالله هو اللى قتله..
ردت عليه بنرفزه
_ متقولش هو اللى قتله..عبدالله لايمكن يعمل كدا ف صاحب عمره ..حتي لو كان بينهم ايه ده اتهام باطل عشان مش حقيقه...اكيد حد بيكره عبدالله هو اللى عمل كدا بس ازاى الشخص اللى بان فى الكاميرات نسخه من عبدالله !!
اتوتر محمد اول لما قالت كدا ف بصلته بشك وقالت
_ محمد انت عارف حاجه؟
محمد بتوتر
_ حاجه..!! حاجه ايه لاا هعرف ايه يعني ..
همسه بضغط
_ محمد اي معلومه ومهما كانت تافهه هتكون مهمه اوي لينا وممكن ننقذ عبدالله..
رد عليها وهو بيحاول يهرب من الموضوع..
_ بصى انا معرفش حاجه دي حاجه تخص عبدالله ولو عايز يحكيها هو هيقول غير كدا لا..
همسه كانت هترد عليه ولكن شافت حاجه خليتها تتصنم مكانها...
&&&&&&&&&&&&&
فى مكان تاني ..كان هو بيضمد الجرح اللى ف دراعه..وهو بيلعن اللى اتسبب فيه...دخلت هي عليه وقالت باستغراب.
_ايه الجرح ده؟ وحصل ازاى؟
بصلها ورد عليها ببرود
_ جرح صغير عادي متشغليش بالك
_ ايوا حصل ازاى...بعدها سكتت بصدمه وقالت
_ ينهاار اسود !! اوعا تقول انه من...
قاطعها ببرود
_ اه منه بس خلاص هو غار ف داهيه
اتكلمت بغضب
_ انت ازاى م تاخدش بالك من كدا !!! انت غبى وهضيعناا
قام اتجه ليها ومسكها من شعرها بقسوه وقال
_ بقولك ايه يروح امك انتي مش هتعلميني شغلى مااشى...واياكي تتكلمى معايا بالطريقه دي تاني عشان متشوفيش وشى التاني وهيزعلك مني اوي...
ردت بألم
_ انا مقصدش يا **** بس قولت كدا عشان خايفه يبقى دليل ضدك..
سابها ورد ببرود
_ لا متقلقيش ..ويلا برا بقا عشان صدعت
بصتله بكره وغل وقالت فى سرها
_ اخلص بس من عبدالله وساعتها هنتقم منك...ومش هرحمك
زعق بقوه
_ قولت برا ايه مبتسمعيش !!
_ خلاص خارجه..
سابته وخرجت اما هو قعد على الكرسى وقال بكره وقسوه.
_ مكنتش حابب اعمل فيك كدا ...بس انت تستاهل بسبب اللى حصلى زمان بسببك..
بعدها ضحك بهستريه وقال بخبث
_ وانت طلعت غبى اوي وسهلت عليا حاجات كتير وقدرت اوقعك..وصدقنى نار انتقامي مش هتبرد غير لما اشوفك ميت قدامي..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
عند همسه كانت هي ومحمد صديق عبدالله فى شقه عاصم بعد م خدو اذن نيابه عشان يقدروا يدخلو..
محمد بتعب
_ همسه احنا بقالنا ساعه بندور ولحد دلوقتى ملقناش حاجه..
همسه باصرار
_ عارفه بس انا مش هيأس ..انا متأكده اننا هنلاقى حاجه..
محمد بضيق
_ هنلاقى ايه؟ ها بقالنا ساعه ولسه موصلناش لحاجه وكل حاجه بتدل ان عبدالله هو اللى قتله..
ردت عليه بنرفزه
_ متقولش هو اللى قتله..عبدالله لايمكن يعمل كدا ف صاحب عمره ..حتي لو كان بينهم ايه ده اتهام باطل عشان مش حقيقه...اكيد حد بيكره عبدالله هو اللى عمل كدا بس ازاى الشخص اللى بان فى الكاميرات نسخه من عبدالله !!
اتوتر محمد اول لما قالت كدا ف بصلته بشك وقالت
_ محمد انت عارف حاجه؟
محمد بتوتر
_ حاجه..!! حاجه ايه لاا هعرف ايه يعني ..
همسه بضغط
_ محمد اي معلومه ومهما كانت تافهه هتكون مهمه اوي لينا وممكن ننقذ عبدالله..
رد عليها وهو بيحاول يهرب من الموضوع..
_ بصى انا معرفش حاجه دي حاجه تخص عبدالله ولو عايز يحكيها هو هيقول غير كدا لا..
همسه كانت هترد عليه ولكن شافت حاجه خليتها تتصنم مكانها...
محمد بصلها باستغراب انها مبتردتش فقال
_ همسه ! يبنتي انتي بكلمك ..
ردت بفرحه
_ بص هنااك...
محمد بص على مكان ما هى بتشاور لقى فى بقعه د.م على الارض قدام الاوضه ..
محمد باستفسار..
_ بقعه د.م !! هتفيدنا ب ايه؟
_ هتفيدنا كتير اوي
_ ازاى؟
_ لانها اكيد هتبقى للى قت.له
_ مش ممكن تكون لعاصم؟
هزت همسه راسها بنفى وقالت
_لا استحاله تبقى لعاصم عاصم اتقت.ل هناك وشاورت على الصاله بعدها كملت..
_ وبعدين فى مسافه بينهم واكيد اللى قتل.ه ممشيش غير لما اتأكد انه ما.ت ف بالتالى بقعه الد..م دي مش لعاصم خالص..
_ كدا لازم نبلغ ونعمل تحليل للبقعه دي ..ونشوف هتبقى مطابقه لدم عبدالله ولا لا..
همسه ف سرها
_ اكيد مش لعبدالله انا واثقه انه عمره ما يقت..ل ابدا..
بعدها قالت لمحمد
_ تمام وكمان لازم نشوف تقرير الطب الشرعى..بعد تشري.ح جث..ه عاصم..
_ تمام يلا...
خرجوا من الشقه وعلى مسافه منهم كانت هي واقفه بتبصلهم  
_ جايين بيعملو ايه دول تاني ؟ مش لازم يلاقو دليل براءه لعبدالله  ابدا 
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
فى القسم
♡♡♡♡♡
راحت همسه ومحمد وهمسه طلبت انها تقابل الضابط احمد لانه هو المسئول عن القضيه..
الضابط احمد
_ خير يا استاذه؟
_ حضرتك انا عايزه اشوف تقرير الطب الشرعى بعد م تم تحليل الجثه..
اتنهد الضابط بضيق
_ تمام حقك..اتفضلى
خدت همسه التقرير وبدأت تقرأ لحد م لقت حاجه ..ف رجعت بصت للضابط وقالت
_ حضرتك قرأت التقرير ده؟
_ يا استاذه التقرير انا لسه مستلمه مقرأتش حاجه
فكرت همسه شويه بعدها قالت
_ تمام يفندم التقرير بيقول انهم لقو جلد فى ضوافر الجثه..
_ جلد؟!!
_ اه جلد..وكمان لما روحنا شقه عاصم ..لقينا بقعه د.م
رد الضابط بسخريه
_ م اكيد هتلاقي د.م يا استاذه ده مقتول فيها بنى ادم !!!
تنهدت همسه بضيق وحاولت ترد بهدوء
_ يفندم عارفه بس الدم اللى لقيته مش للمجنى عليه..
_ تقصدى ايه؟
همسه بدأت توضح
_ اللى اقصده يفندم ان الدم ده للقاتل الحقيقى وبيدل ان القاتل اتعور اثناء م حصل بينهم شد وكمان الجلد ده برضو هيبقى ليه.. ف انا بطالب انه يتعمل تحليل DNA للجلد وبقعه الد.م..
رد الضابط
_ تمام يا استاذه واول م التقارير تظهر هبلغك
همسه قامت وقالت
_ شكرا يفندم..بعد اذنك...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
خرجت همسه اما الضابط اتنهد ومسك تليفونه ورن على حد وقال 
_ المحاميه دي مش سهله وقربت تكشف كل حاجه وده غلط علينا قولت ابلغك عشان تعرف تتصرف..سلام..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
عدي يوم من غير اي احداث جديده ..وانهارده نتيجه التحاليل..
كانت همسه واقفه قدام المعمل هي ومحمد مستنين النتيجه ..
محمد بتساؤل
_ همسه بس انا عايز اعرف حاجه
_ قول !
_ ليه خلتينا نيجي نستلم التقارير مع ان المفروض التقارير دي تروح للضابط وبعدها احنا نشوفها ..
_ عايزه الصراحه؟
_ اكيد
ردت همسه بحيره
_صراحه يا محمد انا مش مطمنه للضابط ده خالص ..حاسه كل م احاول اوصل لحاجه هو بيشتتنى عنها وحاسه انه مش عايزيني اوصل لاي دليل..وحتي يوم م قولت عايزه الاذن عشان نروح شقه عاصم هو اعترض لولا وكيل النيابه وافق ..
محمد بتفكير
_ بس ليه يعمل كدا؟ وايه مصلحته !
_ معرفش يمحمد معرفش كل اللى هاممني دلوقتى ان يارب التقارير دي تبقى دليل البراءه الجلسه مش فاضل عليها غير يومين !!
_ خير ان شاء الله
_ يارب
بعد ساعتين الدكتور جه واداهم التقارير..
تنهدت همسه بأمل وفتحت التحاليل وقرأت اللى فيها..ثواني وقالت بصدمه 
_ مستحيل...!!!!&&&&&&&&&&&&&&
على الناحيه الاخرى ...دخلت هي بكل عصبيه وقالت
_ قولتلك انت هتودينا ف داهيه
رد عليها بملل
_ عايزه ايه يا رنا؟ 
رنا بعصبيه
_ انت قاعد هنا ومش دارى باللى بيحصل من وراك
_ نخلص فى ايه؟
_ المحاميه الزفته اللى بتدافع عن عبدالله لقت دليل فى شقه عاصم ضدك...
قام بخضه وقال
_ بتقولى ايه؟
_ بقول اللى سمعته يا****
_ ايه الدليل ده.؟
_ بقعه د.م وراحت النيابه وطلبت انهم يعملو تحليل DNA
عدت ثواني ثم ضحك هو بأعلى صوته وقال
_ اه يا رنا ايه النكته دي
ردت بزهول
_نكته؟
قال ببرود
_ اه نكته..لانك غبيه وقلقتى عالفاضى انتي ناسيه ان انا وعبدالله نفس فصيله الدم..!!
_ لا مش ناسيه بس...
قاطعها ببرود
_ مفيش بس الحوار مش مستاهل قلقك ده وطول م انتي قلقانه هنتكشف.. 
_ تمام ..متنساش الجلسه بعد يومين..
قال بكره
_ خلاص هانت وهشوفه ميت قدامي...
_ انت ليه بتكرهه كدا مع انه اخ...
قاطعها بغضب 
_ بس اخرسي اوعي تقولى الكلمه دي تاااني سامعه !!
رنا بخوف
_حاضر انا...انا مقصدش...
_ براا..اخرجيي براا...
خرجت رنا برعب من غضبه...
اما هو فكسر الكأس اللى كان ف ايده وقال
_ لا لاا مش هرجع عن اللى ف دماغي لازم اكمل انتقااامي لازم وزي م حرق قلبى عليها زي م انا هشوفه بيموت قدامي...
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
محمد بص لهمسه ولصدمتها وقال بقلق
_ فى ايه؟ همسه ردي عليا متقلقنيش..
همسه بدموع
_ مستحيل لاا لا يمكن...
محمد بقلق
_ يبنتى ردي عليااا ف ايه؟
ردت وقالت وهي لسه مش مستوعبه...
_ النتيجه طلعت....
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
محمد خبطها بخفه وقال بقلق
_ ها النتيجه ايه؟
_ ايجابيه !!
 قالتها بصدمه ودموع تجمعت فى عينها..وهي مش مستوعبه ازاى؟ ازاى عبدالله يبقى قاتل ! ويقتل صاحب عمره طب عشان ايه؟؟  هي مش قادره تصدق ولا تستوعب التقرير اكيد غلط...
محمد بزهول
_ ازاي ايجابيه؟ اكيد فى حاجه غلط.. وفى سره(يارب متبقاش انت يا*** اكيد مش هتكون سبب ف اذيته)
مسحت همسه دموعها وقالت
_ انا لازم اشوف عبدالله ..
وخدت التقرير ومشيت بسرعه ومحمد حاول يلحقها بس معرفش
نفخ محمد بضيق
_ يارب استرها وتعدي على خير بقا
******************
(فى القسم)
دخلت همسه بهدوء مريب..وراحت مكتب الضابط ..وخبطت ..
_ اتفضل !
دخلت همسه..والضابط اول ما شافها وشاف التقرير قلق بس حاول ميبينش ده وقالها بصوت حاول يخليه طبيعي
_ اتفضلى اقعدي..
قعدت همسه وقالت
_ لو سمحت عايزه اقابل عبدالله..
_ ممكن اعرف السبب..
فكرت شويه وبعدها قالت بمكر
_ هقوله اني مش لاقيه اي دليل عشان يطلع براءه وهتكلم معاه عشان انا هشيل ايدي من القضيه دي ويبقى يشوفله محامي تاني..
ابتسم احمد ولكن اخفاها بسرعه وقال
_ تمام..استنى ثواني...يا عسكرى
دخل العسكرى باحترام
_ تمام يا فندم
_ هات المهتم عبدالله
_ حاضر يا فندم
خرج واحمد بص لهمسه ببسمه خبث اما هي بصتله بغموض ومن جواها متاكده ان فى حاجه غلط واكيد اللى هي بتعمله ده صح وهتقدر تطلعه..
بعد دقايق...
******
دخل عبدالله المكتب ...واستغرب من وجود همسه اما احمد كان منتظر يسمع اللى هما هيقولوا بس مش عارف ازاى عشان محدش يشك فيه...
همسه اتكلمت وقالت
_ استاذ عبدالله انا هخلى مسئوليتي من قضيه حضرتك..
عبدالله بصلها بصدمه..مكنش متوقع انها تقول كدا..اما احمد اتنهد براحه لما قالت كدا ..همسه بصتله ببرود وقالت
_ لو سمحت ممكن اتكلم معاه على انفراد ؟
_ اهه تمام خمس دقايق بس
وسابهم وخرج
عبدالله كان بيبصلها بهدوء غريب ونظراته خلتها تتوتر ف قالت بتوتر
_ ممكن تقعد وانا هفهمك!
قعد عبدالله ف اتنهدت همسه وقالت
_ بعد ما عملنا تحليل DNA للدم النتيجه طلعت...
بصلها عبدالله على امل انها تقول سلبيه..
_ طلعت ايجابيه..
ابتسم بوجع كان عنده امل انه ميطلعش هو اكيد مش هيأذيه بالشكل ده ضحك بسخريه على تفكيره ..عشان كدا اتأكد انه هو اللى عمل كدا ...
كملت همسه وقالت بأمل
_ بس فى دليل تاني يثبت براءتك..
بصلها بصمت عشان تكمل
فكملت وقالت
_ فى ضوافر عاصم لقينا جلد ولما حولناها للطب الشرعي ..دي كانت نتيجه التقرير..
ادته التقرير ف قرأه وزاد وجعه انه هو يبقى عايز يأذيه بالشكل ده مكنش متوقع منه كدا..هو عمره م اذاه ف حاجه ليه؟ ليه يعمل كدا ! ده انا حتي اقرب حد ليه..
عبدالله اخيرا اتكلم وقال
_طب بما ان فى دليل ليه قولتى انك هتسيبى القضيه؟
_ لاني مش مطمنه للضابط ده خالص وحاسه ان فى حاجه غلط
_ يعني ايه؟
_ يعني كل م احاول اوصل لدليل هو يبقى عايز يشتتني عنه ..عشان كدا انا زورت التقرير ده...
وطلعت تقرير تاني عشان النتائج كلها تبقى ايجايبه ويبقى معاها وقت تعرف تثبت حاجه جديده...
_ عبدالله دلوقتى لما الضابط يدخل انت لازم تبين انك مدايق عشان ميشكش ف حاجه تمام ؟
_ تمام..
بعدها همسه اتكلمت بمغزى وقالت
_ عبدالله انا دلوقتى بكلمك مش بصفتى المحاميه لا..انا بكلمك بصفتى صديقه طفولتك واننا كنا جيران ف ...اتنهدت وقالت..
_ عبدالله اتمني لو فى حاجه مخبيها عني احكيلى...
بصلها بتفكير مش عارفه يحكي ولا لا ..يقولها انه ...
قاطعت تفكيره
_ اتمني متخبيش عليا حاجه..
اتنهد عبدالله بألم وقال
_ انا عندي اخ توأم...
همسه بصدمه
_ هو مش مات !!
ابتسم عبدالله بسخريه ووجع
_ لاا عايش..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
برا المكتب كان الضابط بيتكلم  ف التليفون...
_ المحاميه دي جت انهارده وقالت انها هتسيب القضيه
********
_ معرفش بس اكيد بسبب نتيجه التقارير ..
********
_ بس ليه عايزني اخدها فى صفنا ؟
********
_ تمام اللى انت شايفه...سلام..
قفل معاه...وفكر هيبقى ايه سبب وجود همسه معاهم ؟!
♡♡♡♡♡♡♡♡
فى مكان اول مره نروحه..كان في ناس كتير متجمعه ومن بينهم رنا..
قال واحد منهم لرنا
_ **** قرر يعمل ايه؟
اتنهدت رنا بضيق
_ معرفش يباشا بس هو لحد دلوقتى ماشى زي م احنا عايزين..
اتكلم واحد تاني
_ **** مش لازم يعرف ان احنا السبب فى ورا كل اللى حصله زمان والا هنقع فى كارثه كبيره..
اتكلمت رنا بخوف بعض الشئ
_ يباشا انا اول م عرفت مكانه روحتله قبل م عبدالله يعرف يوصله واتكلمت معاه وقولت اللى لازم اقوله ودي النتيجه بس...
_ بس ايه؟
_ يباشا لو **** عرف هيبقى فيها موتي ومش بعيد يهد الدنيا بعد م يعرف الحقيقه...
اتكلم واحد منهم وقال بثقه
_ متخافوش عمره ما هيعرف يوصل لحاجه...هو دلوقتى بقى تحت ادينا وبعدين يوم م هيعرف...هيبقى عبدالله خلاص مات وشبع موت ....
_طب والمحاميه؟
_ لا المحاميه دي لازم تبقى معانا دماغها حلوه وهتفيدنا والضابط اللى اسمه احمد ده بلغني انها سابت القضيه..
رنا باستغراب وتوهان
_ سابت القضيه؟!!
_ ايوا مالك مستغربه ليه؟
ردت بسرعه وقالت
^ لا لا مفيش حاجه..
_ تمام يبقى البنت دي لازم تبقى معانا ولو بأى شكل فاهمين؟
_ تمام يباشا...
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
يٌتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
بعدها همسه اتكلمت بمغزى وقالت
_ عبدالله انا دلوقتى بكلمك مش بصفتى المحاميه لا..انا بكلمك بصفتى صديقه طفولتك واننا كنا جيران ف ...اتنهدت وقالت..
_ عبدالله اتمني لو فى حاجه مخبيها عني احكيلى...
بصلها بتفكير مش عارفه يحكي ولا لا ..يقولها انه ...
قاطعت تفكيره
_ اتمني متخبيش عليا حاجه..
اتنهد عبدالله بألم وقال
_ انا عندي اخ توأم...
همسه بصدمه
_ هو مش مات !!
ابتسم عبدالله بسخريه ووجع
_ لاا عايش..
_ عايش ازاى؟.
اتنهد عبدالله بخنقه وقال 
_ هقولك..
*فلاش باك*
********
اتكلم بغضب
_ يعني ايه يا امي؟ هاا كل م اجيب سيرتو مش بترضى تتكلمى ليه 
ردت بنرفزه
_ عشان مش عايزه اتكلم يا عبدالله ..وبعدين انساه بقى خلصناا
اتكلم عبدالله بجمود
_ طيب يا امي..لو محكتليش اللى حصل زمان اوعدك مش هخليكي تشوفيني تاني !
ردت بخوف
_ يعني ايه يبنى؟
_ يعني هختفى من حياتك يا امي ومش هخليكي تعرفيني تاني..
ردت والدته بانهيار..
_ كفايه بقاا كفااايه حرااام عليك...انا مش عايزه اتكلم عشان مش عيزاك تكره ابوك..كفايه اللى حصل..
_ م انا عايز اعرف اللى حصل انا من حقى اعرف...! ليه مشينا وسيبنا بيتنا ليه كبرت وملقتش ابويا جنبى ليه انا وحيد من غير اب...
ردت بغضب وانهياار
_ وانا ايه هااا؟ انا كنت ليك الاب والام والاخ ...انا كنت ليك كل حاجه ضحيت بكل حاجه عشاانك عشااان تبقى مبسوط ومش محتاج لحاجه...مش زي  ابوك اللى ...ابتلعت غصه مريره وكملت
_ ابوك اللى حرمني من اخوك..اللى خد اخوك مني وهرب اللى حرمني من ابني ووهمني انه مات ف حادثه عشان يبعده عني
اتكلم بصدمه
_ انتِ بتقولى ايه؟ يعني انا اخويا مماتش زي م قولتى..؟
ابتسمت بسخريه وقالت
^ ايه مش كنت عايز تعرف الحقيقه...يبقى تسمع بقى...
من ست سنين ..(فى الوقت ده كان عبدالله واخوه عندهم ١٢ سنه)
_ ابوك خدك انت وعبدالرحمن وقالى انه هيفسحكو شويه وخدكو وخرج بعدها بحوالى ساعه ونص لقيت رقم بيرن عليا ويقولى ان صاحب العربيه عمل حادثه..وقتها محستش بنفسى ..ولا عرفت انا وصلت المستشفى ازاى..بس كل اللى فكراه صورتك انت واخوك وانتو كنتو بين الحيا والموت...كنت بموت كل يوم وانا شيفاكو ومش قادره اعملكو حاجه...لحد م الدكتور طمني ان باباك بقي كويس بس...  
  كانت تبكي بغزاره وهي تتحدث عن تلك الذكرى...
_ انت واخوك لا انت دخلت ف غيبوبه واخوك فضل ف الرعايه ..كنت كل يوم  بدعى انك انت واخوك تحسنوا وتبقوا كويسين لحد ماا..شهقت بشده واكملت..
_ لحد ما ابوك جه ف يوم وقالى ان عبدالرحمن اتوفى...
ساعتهاا الدنيا اسودت فى وشى ومكنش فاضلى غيرك انت وبس...
_ طب وبابا؟ ايه حصله !
ردت بسخريه
_ ابوك !! هه ابوك بعدها باسبوع اختفى ولحد دلوقتى انا معرفش عنه حاجه ومش عايزه اعرف.. 
اقتربت منه بحنان ودموع
_ انا دلوقتى مليش غيرك يا عبدالله يحبيبى عشان خاطرى متبعدش عني
احتضنها عبدالله بحزن وقال
_ مقدرش ابعد عنك ياا امي انا هفضل جنبك ومعاكي على طول بإذن الله...ومن داخله اقسم ان يبحث عن والده ويعرف سبب اختفاءه بعد تلك الحادثه...
            *رجوع للواقع*
             &&&&&&&&
تنهد عبدالله وكانت الدموع تملئ عينيه...
_ وبعدها بسنتين امي توفت...ويوم العزا..عبدالرحمن ظهر.. مكنتش مصدق.عيني وبرغم حزني وقتها على فراق امي الا اني فرحت اوي اني لقيت اخويا ..وهنبقى سند لبعض ...ابتسم بألم وقال
_ بس شكلى كنت غلطان..
كانت همسه تستمع اليه وهي لا تستوعب شئ كيف يفعل والده هكذا به؟ كيف يتخلى عنه ! كيف يتركه هكذا !!
اتكلمت همسه اخيرا. وقالت بحزن
_انا اسفه اني فكرتك ..
_ لا عادي ..
_ طب دلوقتى ليه اخوك عمل كدا؟ ليه يقتل عاصم.؟
عبدالله بحيره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ معرفش بجد معرفش حاجه بس انا واثق انه مش هيأذيني كدا...
كانت همسه سترد ولكن قاطعها دخول الضابط احمد وهو يقول بملل
_ اظن كفايه كدا؟
خبت همسه التقرير بسرعه ورجعت  لبرودها وتظاهر عبدالله بالضيق وقال حتي لا يشك به الضابط
_ مكنتش متوقع منك كدا يا استاذه انك تتخلى عني ف وقت زي ده..
_ زي م قولت لحضرتك الادله كلها ضدك وكدا كدا القضيه خسرانه عن اذنك..
سابتهم وخرجت اما احمد بص لعبدالله بخبث وقال
_ م ناوى تعترف برضو اهي حتي المحاميه اتخلت عنك..
بصله عبدالله ببرود وقال
_ وانا مش هغير رأي ..بعد اذنك ..
خرج مع العسكرى وجع زنزاته
>كدا كدا مش هطلع منها يا عبدالله
&&&&&&&&&&&&&&&&&
"عند رنا "
*******
كانت واقفه متوتره وهي بتتكلم ف التليفون...
_ مش عارفه يباشا..هو مختفى من امبارح
_ يعني ايه مختفى؟ هو لعب عيال ولا ايه !
_ معرفش والله يباشا تفتكر يكون عرف حاجه؟
_اكيد لا لانه قبل م يعرف هيكون بيونس ابوه ف تربته...
_ بس يباشا..
قاطعها بغضب
_ مفيش بس عبدالرحمن لو مظهرش لاخر اليوم هتزعلى منى جامد سامعه ولا لا...
وقفل ف وشها..
نفخت بضيق
_ يعني اعمل ايه يعني هو عيل هدور عليه ! اوف بقاا..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
(عند عبدالرحمن)
كان بيتمشى على النيل وسرحان..وبيفكر ف اللى بيحصل..ازاى هو بقى كدا؟ وليه اصلا...اخرتها يبقى قاتل ! عشان ايه؟ انا ليه بعمل كدا....ليه بأذى نفسى بالشكل ده؟..
كان ماشى ومش واخد باله ف خبط ف شخص بالغلط
_ اه مش تفتح يا غبى..
قال عبدالرحمن بغيظ
_ غبى؟ تصدقى كنت لسه هعتذر بس لا انتى تستاهلى...
_ لاا بقولك ايه يجدع انت هتطول لسانك هزعلك ماشى يابا !
ضحك عبدالرحمن بسخريه
_ انتي يا شبر ونص هتزعليني ؟ ثم اقترب منها بشده وقال
_ احب اشوف..
زقته بغيظ وقالت
_ ده انت شخص قليل الادب بصحيح...وسع كدا...
سابته ومشيت وهي بتكلم نفسها...اما عبدالرحمن ف ضحك عليها...بعدها اتنهد بضيق ...لحد م جاله اتصال من رنا
_ اوف بقى ..خير ف ايه ؟
_ انت فين ده كله؟
رد بملل
_ عايزه ايه كنتى امي وانا معرفش !
_ بطل تريقه
_ اخلصى ف ايه؟
_الباشا بيسأل عليك..وعايزك ضرورى
نفخ بخنقه وقال
_ تمام ..نص ساعه وهبقى عنده سلام
_ سلام...
قال بتوهان
_ ياترى اخرتها ايه.؟
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ هو فين؟
ردت رنا بتوتر
_ كلمته وقالى انه جاي..
_ تمام اخرجي واول م يجي خليه يدخل بسرعه...
_حاضر يباشا ...بس وقفت تاني بتوتر 
_ فى ايه؟
_ هو ممكن عبدالرحمن يعرف انه مش هو اللى ...
قاطعها الباشا بغضب..
_ انتي غبيه ! عايزه تكشفينا..افرضى حد سمع؟! اقفلى على الموضوع ده خالص فاهمه !!
_ فاهمه فاهمه
_ يلا اخرجي ورني عليه خليه يجي ف اسرع وقت..
_ تمام..
خرجت رنا من قدامه وحاولت ترن على عبدالرحمن بس هو قفل تليفونه..! 
قالت بغضب
_ اوف بقااا غبى وهيضيعنااا
◇◇◇◇◇◇◇◇◇
عبدالرحمن كان ماشى وهو سرحان ومخنوق ...مش قادر يستوعب اللى حصل وبيفكر ف كل حاجه هو عملها  ازاى قدر يقتله !  وافتكر اللى حصل
                *فلاش باك*
               &&&&&&&
راح عبدالرحمن شقه عاصم وخد نفس بهدوء مريب..بعدها خبط ..فتح عاصم وابتسم وقال
_ عبدالرحمن ! ازيك يا جدع واحشني.. حضنه ودخلو قعدوا ...
_ ايه يعم اخبارك ايه؟
_ الحمدلله تمام..
_ دايما يغالى استنى هقوم نعمل حاجه نشربها...
_ عاصم مين اللى قتل شهد !!
اتصنم عاصم مكانه..لما عبدالرحمن قال كدا..ومعرفش يرد..
قام عبدالرحمن وقف قصاده وقال بهدوء مريب..
_ سكت ليه؟ 
اتكلم عاصم بصوت حاول يخليه طبيعي..
_ وبتسألنى انا ليه؟ هي مش كانت خطيبتك انت !
_ خطيبتى اه وبسألك عشان انت عارف مين قتلها..
_ لا معرفش ومليش علاقه بالموضوع اصلا..
اتكلم عبدالرحمن بغضب ومسكه من ياقه قميصه..
_ عااصم..متعصبنيش اكتر من كدا انت عارف مين قتلهاا ! ف ريحني وقول...
زقه عاصم بعيد عنه وقال
_ قولتلك معرفش واتفضل برا بقا..
هجم عليه عبدالرحمن وفضل يضرب فيه...عاصم زقه وطلع مسدس وقال
_ عبدالرحمن متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك..
عبدالرحمن خد منه المسدس ف لحظه غدر وقال بغضب اعمى..
_ يا تقولى مين قتلها يا هقتلك يا عاصم..
عاصم بنرفزه
_ عبدالرحمن اهدي ونزل الزفت ده 
_ مش ههدي غير لما تقولى.!
_ قولتلك معرفش والله م اعرف...
_ يبقى انت اللى اختارت...
وبعدها نسمع صوت طلقه واصابت هدفها...
وقع المسدس من عبدالرحمن بصدمه..
                          &رجوع للواقع&
دموعه خانته ونزلت من غير م يحس..وقال بدموع
_ مكنش قصدى مكنش قصدى ده كله يحصل..والله مكنتش عايز كدا..بس بس هو السبب ايوا هو اللى مرديش يقولى الحقيقه.. ايوا هو هو الغلطان..
ظل يردد هذه الكلمات بدون وعي...حتي كانت ان تدهسه سياره... نزلت منها فتاه وذهبت له وقالت.
_ انت كويس...عبدالرحمن !!
_ همسه؟!
ابتسمت بهدوء
_ عامل ايه؟
رد بتوتر
_ الحمدلله..انتِ اخبارك ايه
_ بخير..
_ دايما يارب..
سكتو ثواني بعدها اتكلمت همسه بهدوء ولكن به بعض الحده
_ ليه؟
_ ليه ايه؟
_ ليه عملت كدا؟ ليه تأذيه بالشكل ده؟ هو اذاك ف ايه ! هاا ده حتي يبقى اخوك..
ابتسم بسخريه وقال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ اخويا؟! انتي عارفه اخويا ده عمل ايه؟ عارفه اخويا ده بسببه انا حصلى ايه؟ ثم اكمل بزعيق ودموع تجمعت فى عينيه
_ عارفه بسبب اخويا ده انا اتحرمت من امي وابويا وحتي البنت الوحيده اللى حبيتها.. هاا تحبى اكمل ولا خلاص!
نظرت له همسه بشفقه ودموع وقالت
_ مين قالك كدا ؟ ده كله كدب..
صرخ بها بغضب
_ كدب ايه ؟ ده كله وتقولى كدب !
_.ايوا كدب ..لان اخوك معملش كدا..ايه ذنبه ان ابوك هو اللى خدك وهرب ! وايه ذنبه انه هو كمان اتحرم زيه زيك من الاب ابوك هو اللى ووهمهم انك ميت عشان يهرب بيك ويدخلك ف شغله اللى كان سبب ف موته.. ابوك اللى بسببه والدتك ماتت بعد م اتقهرت على موتك..
رد بغضب
_ بس اسكتى انتي كدابه...
اتكلمت بنرفزه
_ لا مش كدابه..انت اللى صدقت كل اللى اتقالك..انت اللى مشيت ورا اي حد قالك كلمه وحشه على اخوك...انت اللى مش راضى تستوعب ولا تصدق ان اخوك برئ..وانت بسبب غبائك قتلت صاحب عمركو عشاان تلبسها لاخوك بسبب كدبه اتكدبت عليك وانت صدقتها...
اتكلم بغضب وقهر 
_ وانتي بقا عيزاني اصدقك صح؟
قربت منه وقالت بصدق
_ والله العظيم دي الحقيقه يا عبدالرحمن..اخوك برئ من اي اتهام اتقالك ضده عشان تخليك تكره....
بعدها اتكلمت بدموع
_عبدالرحمن اخوك لو برائته مظهرتش هيتعدم ظلم ! حرام عليك نفسك وحرام عليك اخوك اللى هيبقى ضحيه للعبه قذره...
عبدالرحمن بصلها بتوهان..ومش عارف يعمل ايه ويصدقها ولا لا ! طب وهي ليه تكدب! هتستفاد ايه..
قال بتوهان
_ انا..انا مش عارف ولا فاهم حاجه..
اتكلمت همسه بأمل
_ انا ممكن اساعدك عشان اخليك تصدقنى ...ونقدر ننقذ عبدالله..
_ ازاى؟
اتكلمت همسه بتفكير ومكر
_ هقولك..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
فى مكان اخر..دخلت هي الى منزلها التى تسكن فيه مع والدتها ..
_ بطوط...يااا بطوط انتي يحجه فينك
_ انا هنا ياا لمضه..
جريت عليها حضنتها وقالت
_ وحشتيني يا بطوط
_ وانتي كمان يقلب بطوط.. هاا احكيلى عملتى اي؟
_ لا بصى بقا دي محتاجه قاعده طويله هدخل انام انا شويه عشان جايه تعبانه من الشغل ولما اصحي احكيلك..
_ ماشى يحبيبتى ..نوم العافيه
دخلت اوضتها...وغيرت هدومها...وافتكرت اللى حصل وهى جايه ابتسمت..بعدها قالت بغيظ
_ بس ده واحد قليل الادب ...يوهه بس بقى وانا مالى... نامي يبسنت نامي وعدي يومك...
اغلقت الانوار ..وخلدت للنوم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل عبدالرحمن الى مكانهم الخاص وذهب للباشا..
_ كنت فين؟
رد ببرود
_ كنت بتمشى شويه ايه فى مانع؟
قاله بمكر
_لا مفيش بس متبعدش عن نظرى كتير
رد بسخريه
_ ليه شايفني عيل قدامك؟
_ انا هتغاضى عن طريقتك دي وخلينا ف المهم..
_ اللى هو؟
_ المحاميه همسه المنشاوى..
اتكلم باستغراب 
_ مالها؟
_ عايزها تبقى معانا ف اسرع وقت دماغها حلوه وعجبتنى وغير كدا هتفيدنا كتير
فكر شويه وبعدها قال
_ تمام سيبها عليا انا هتصرف
_ وانا واثق من ده
_ بعد اذنك...خرج عبدالرحمن ..ونظر ف اثره الباشا بغموض وقال
_ لازم اعرف ايه اللى ف دماغك يا عبدالرحمن..
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
يٌتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ هو فين؟
ردت رنا بتوتر
_ كلمته وقالى انه جاي..
_ تمام اخرجي واول م يجي خليه يدخل بسرعه...
_حاضر يباشا ...بس وقفت تاني بتوتر 
_ فى ايه؟
_ هو ممكن عبدالرحمن يعرف انه مش هو اللى ...
قاطعها الباشا بغضب..
_ انتي غبيه ! عايزه تكشفينا..افرضى حد سمع؟! اقفلى على الموضوع ده خالص فاهمه !!
_ فاهمه فاهمه
_ يلا اخرجي ورني عليه خليه يجي ف اسرع وقت..
_ تمام..
خرجت رنا من قدامه وحاولت ترن على عبدالرحمن بس هو قفل تليفونه..! 
قالت بغضب
_ اوف بقااا غبى وهيضيعنااا
◇◇◇◇◇◇◇◇◇
عبدالرحمن كان ماشى وهو سرحان ومخنوق ...مش قادر يستوعب اللى حصل وبيفكر ف كل حاجه هو عملها  ازاى قدر يقتله !  وافتكر اللى حصل
                *فلاش باك*
               &&&&&&&
راح عبدالرحمن شقه عاصم وخد نفس بهدوء مريب..بعدها خبط ..فتح عاصم وابتسم وقال
_ عبدالرحمن ! ازيك يا جدع واحشني.. حضنه ودخلو قعدوا ...
_ ايه يعم اخبارك ايه؟
_ الحمدلله تمام..
_ دايما يغالى استنى هقوم نعمل حاجه نشربها...
_ عاصم مين اللى قتل شهد !!
اتصنم عاصم مكانه..لما عبدالرحمن قال كدا..ومعرفش يرد..
قام عبدالرحمن وقف قصاده وقال بهدوء مريب..
_ سكت ليه؟ 
اتكلم عاصم بصوت حاول يخليه طبيعي..
_ وبتسألنى انا ليه؟ هي مش كانت خطيبتك انت !
_ خطيبتى اه وبسألك عشان انت عارف مين قتلها..
_ لا معرفش ومليش علاقه بالموضوع اصلا..
اتكلم عبدالرحمن بغضب ومسكه من ياقه قميصه..
_ عااصم..متعصبنيش اكتر من كدا انت عارف مين قتلهاا ! ف ريحني وقول...
زقه عاصم بعيد عنه وقال
_ قولتلك معرفش واتفضل برا بقا..
هجم عليه عبدالرحمن وفضل يضرب فيه...عاصم زقه وطلع مسدس وقال
_ عبدالرحمن متخلنيش اتصرف تصرف مش هيعجبك..
عبدالرحمن خد منه المسدس ف لحظه غدر وقال بغضب اعمى..
_ يا تقولى مين قتلها يا هقتلك يا عاصم..
عاصم بنرفزه
_ عبدالرحمن اهدي ونزل الزفت ده 
_ مش ههدي غير لما تقولى.!
_ قولتلك معرفش والله م اعرف...
_ يبقى انت اللى اختارت...
وبعدها نسمع صوت طلقه واصابت هدفها...
وقع المسدس من عبدالرحمن بصدمه..
                          &رجوع للواقع&
دموعه خانته ونزلت من غير م يحس..وقال بدموع
_ مكنش قصدى مكنش قصدى ده كله يحصل..والله مكنتش عايز كدا..بس بس هو السبب ايوا هو اللى مرديش يقولى الحقيقه.. ايوا هو هو الغلطان..
ظل يردد هذه الكلمات بدون وعي...حتي كانت ان تدهسه سياره... نزلت منها فتاه وذهبت له وقالت.
_ انت كويس...عبدالرحمن !!
_ همسه؟!
ابتسمت بهدوء
_ عامل ايه؟
رد بتوتر
_ الحمدلله..انتِ اخبارك ايه
_ بخير..
_ دايما يارب..
سكتو ثواني بعدها اتكلمت همسه بهدوء ولكن به بعض الحده
_ ليه؟
_ ليه ايه؟
_ ليه عملت كدا؟ ليه تأذيه بالشكل ده؟ هو اذاك ف ايه ! هاا ده حتي يبقى اخوك..
ابتسم بسخريه وقال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ اخويا؟! انتي عارفه اخويا ده عمل ايه؟ عارفه اخويا ده بسببه انا حصلى ايه؟ ثم اكمل بزعيق ودموع تجمعت فى عينيه
_ عارفه بسبب اخويا ده انا اتحرمت من امي وابويا وحتي البنت الوحيده اللى حبيتها.. هاا تحبى اكمل ولا خلاص!
نظرت له همسه بشفقه ودموع وقالت
_ مين قالك كدا ؟ ده كله كدب..
صرخ بها بغضب
_ كدب ايه ؟ ده كله وتقولى كدب !
_.ايوا كدب ..لان اخوك معملش كدا..ايه ذنبه ان ابوك هو اللى خدك وهرب ! وايه ذنبه انه هو كمان اتحرم زيه زيك من الاب ابوك هو اللى ووهمهم انك ميت عشان يهرب بيك ويدخلك ف شغله اللى كان سبب ف موته.. ابوك اللى بسببه والدتك ماتت بعد م اتقهرت على موتك..
رد بغضب
_ بس اسكتى انتي كدابه...
اتكلمت بنرفزه
_ لا مش كدابه..انت اللى صدقت كل اللى اتقالك..انت اللى مشيت ورا اي حد قالك كلمه وحشه على اخوك...انت اللى مش راضى تستوعب ولا تصدق ان اخوك برئ..وانت بسبب غبائك قتلت صاحب عمركو عشاان تلبسها لاخوك بسبب كدبه اتكدبت عليك وانت صدقتها...
اتكلم بغضب وقهر 
_ وانتي بقا عيزاني اصدقك صح؟
قربت منه وقالت بصدق
_ والله العظيم دي الحقيقه يا عبدالرحمن..اخوك برئ من اي اتهام اتقالك ضده عشان تخليك تكره....
بعدها اتكلمت بدموع
_عبدالرحمن اخوك لو برائته مظهرتش هيتعدم ظلم ! حرام عليك نفسك وحرام عليك اخوك اللى هيبقى ضحيه للعبه قذره...
عبدالرحمن بصلها بتوهان..ومش عارف يعمل ايه ويصدقها ولا لا ! طب وهي ليه تكدب! هتستفاد ايه..
قال بتوهان
_ انا..انا مش عارف ولا فاهم حاجه..
اتكلمت همسه بأمل
_ انا ممكن اساعدك عشان اخليك تصدقنى ...ونقدر ننقذ عبدالله..
_ ازاى؟
اتكلمت همسه بتفكير ومكر
_ هقولك..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
فى مكان اخر..دخلت هي الى منزلها التى تسكن فيه مع والدتها ..
_ بطوط...يااا بطوط انتي يحجه فينك
_ انا هنا ياا لمضه..
جريت عليها حضنتها وقالت
_ وحشتيني يا بطوط
_ وانتي كمان يقلب بطوط.. هاا احكيلى عملتى اي؟
_ لا بصى بقا دي محتاجه قاعده طويله هدخل انام انا شويه عشان جايه تعبانه من الشغل ولما اصحي احكيلك..
_ ماشى يحبيبتى ..نوم العافيه
دخلت اوضتها...وغيرت هدومها...وافتكرت اللى حصل وهى جايه ابتسمت..بعدها قالت بغيظ
_ بس ده واحد قليل الادب ...يوهه بس بقى وانا مالى... نامي يبسنت نامي وعدي يومك...
اغلقت الانوار ..وخلدت للنوم
♡♡♡♡♡♡♡♡♡
وصل عبدالرحمن الى مكانهم الخاص وذهب للباشا..
_ كنت فين؟
رد ببرود
_ كنت بتمشى شويه ايه فى مانع؟
قاله بمكر
_لا مفيش بس متبعدش عن نظرى كتير
رد بسخريه
_ ليه شايفني عيل قدامك؟
_ انا هتغاضى عن طريقتك دي وخلينا ف المهم..
_ اللى هو؟
_ المحاميه همسه المنشاوى..
اتكلم باستغراب 
_ مالها؟
_ عايزها تبقى معانا ف اسرع وقت دماغها حلوه وعجبتنى وغير كدا هتفيدنا كتير
فكر شويه وبعدها قال
_ تمام سيبها عليا انا هتصرف
_ وانا واثق من ده
_ بعد اذنك...خرج عبدالرحمن ..ونظر ف اثره الباشا بغموض وقال
_ لازم اعرف ايه اللى ف دماغك يا عبدالرحمن..
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
يٌتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قربت همسه منه وقالت
_ انت ف ايدك تنقذ اخوك يا عبدالرحمن! اخوك عمره ما خانك..اخوك بيحبك متخليهوش يبقى ضحيه لعبه قذره زي م انت كنت ضحيتها....
عبدالرحمن بتوهان
_ بس انا قتلت عاصم..ولو روحت قولت انه هو مقتلهوش هتحبس مكانه !
ابتسمت همسه وقالت
_ومين قالك انك اللى قتلته؟
بصلها بزهول
_ يعني ايه؟
_ يعني انت مقتلتش عاصم.. !!
_ انتي بتقولى ايه؟ انا قاتله ب ايدي..
_ الطلقه اللى صابت عاصم مكنتش من المسدس اللى ف ايدك..كانت من مسدس تاني..
رد عليها بحيره
_ بس ازاى؟ مكنش ف حد فى الشقه غيرنا...
محمد رد وقال
_ لا كان فى يا عبدالرحمن..
قعد عبدالرحمن بتعب على الكرسى وقال لهمسه
_ انا مبقتش فاهم حاجه ولا عارف اللى بيحصل..
محمد راح قعد وجنبه وطبطب على كتفه وقال بهدوء
_ كل حاجه هتتحل بس الاول لازم نعرف هنتصرف ازاى عشان نخرج عبدالله ونكشف القاتل الحقيقى..
همسه قالت بخبث
_ انا عارفه ازاى..
بصولها الاتنين عشان تكمل..
وجهت هي كلامها لعبدالرحمن وقالت
_ عبدالرحمن انت قولتلى ان الباشا اللى انت شغال معاه عايزني انضم ليكو صح؟
_ ايوا بس ده ايه علاقته؟ وهيفيدنا بإيه؟
_ اولا هما لو ضمنو وجودي معاهم ووثقو فيا هنقدر نعرف مين القاتل..وكمان كدا قضيه عبدالله مفيش محامي تاني هيمسكها وهما مش هيخلو ده يحصل..
عبدالرحمن
_ تمام وانتي عيزاني اعمل ايه.؟
_ انت هتقول للباشا اني وافقت انضم ليكو
محمد بتساؤل
_ طب وبعدين؟
_ لا بعدين دي سيبوها عليا...ثم قالت بهمس.: هعمل كل اللى اقدر عليه يا عبدالله عشان اخرجك منها..
ثم قالت لمحمد
_ وانت يا محمد تروح لعبدالله وتفهمه وتقوله ياخد باله من الضابط احمد ده لاني مش مرتحاله..
عبدالرحمن اتكلم وقال
_ الضابط ده شغال مع الباشاا !
_ كنت حاسه انه فى حاجه غلط...المهم يا محمد اعمل زي م قولتلك وانت يا عبدالرحمن هترجع مكانك تاني عشان محدش يشك وتقول للباشا اني وافقت ابقى معاكو..
عبدالرحمن ومحمد
_ تمام..
همسه بخفوت
_ ربنا يسترها..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
(ف بيت رنا )
&&&&&&
كانت بتبص للشخص اللى معاها بتوتر..وهو بيبصلها ببرود مستنيها تحكي...
_ يلاا احكي سامعك..
تنهدت وقالت
_ من سنه كدا شوفت عاصم عند الباشا..بس مكنتش اعرف وقتها انه شغال مع الباشا اصلا...اعجبت بيه وبعدها بقى كل فتره كدا اشوفه..لحد ف جه يوم...
   ♤فلاش♤
_ بس مينفعش اللى بتقوله ده يعاصم...
_ ليه بس؟ هو انا بقولك نعمل حاجه حرام؟..
ردت بتوتر
_ مقصدش يعاصم..بس لا حاسه ان اللى هنعمله ده غلط..
مسك ايدها بحب وقال
_ يا رنا يحبيبتى ..انا بقولك نتجوز على سنه الله ورسوله بس جوازنا هيبقى ف السر..لفتره مؤقته..
_ طيب بص سيبنى افكر !
اتكلم بجمود
_ تمام يا رنا انتي كدا مبتحبنيش..وبتهربى مني براحتك..
وكان هيسيبها ويمشى بس هي وقفته بسرعه وقالت
_ لا لا والله بحبك طب ...طب خلاص انا موافقه
عاصم بخبث
_ايوا كدا احبك...
&عوده من الفلاش&
_ بس وبعدها اتجوزنا فى السر ومحدش عرف بجوازنا ده لحد م جه يوم وعرفت انه بيخوني ..
سكتت بألم وقالت
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ لا وكمان بيخوني مع صحبتى الوحيده ولما واجهته م انكرش ده بالعكس قالى وقتها...
^فلاش^
رنا بعصبيه
_ انت بتخوني مع صحبتى يعاصم؟
رد ببرود
_ جبتى الكلام ده منين؟
_ مش مهم جبته منين..انا بسألك انت بتخوني اه ولا لا؟
_ ولو اه يعني هتعملى ايه؟
اتصدمت من رده وقولت
_ اه؟!! يعني انت فعلا بتخوني ..لا وكمان بتقولها كدا صريحه يا بجاحتك يا اخي...
_ بقولك ايه الشويتين دول مش عايزهم سامعه !! متكبريش الموضوع..
اتكلمت بغضب
_ مكبرش الموضوع؟ انت ايه بجد هااا انت ازااى بالبرود ده انت واحد زباله يا عاصم ...
مسكها من شعرها جامد وقال
_ لا يحلوه قله ادب مش عايز فاهمه ولا لا وخليكي جدعه كدا بدل م اطلقك وارميكي ف الشارع زي م جبتك منه..
رماها على الارض وسابها ومشى..
اما هي قالت
_ ماشى يعاصم...والله لوريك وادفعك التمن...
&رجوع للواقع&
_ بعدها هو سابنى ومشى ومبقاش يجيلى تاني خوفت يطلقنى لاني وقتها كنت غبيه وبحبه بجد...وصحبتى انا قطعت علاقتى بيها و.....
قاطعها وقال
_ صحبتك دي تبقى شهد !!
ردت بتوتر وقالت
_ ايوا...يومها روحت للباشا وقولتله ووعدني انه هيجيبلى حقى منهم ..هو كلم عاصم وقاله انه عايز يقتل شخص..ولما سأله مين قاله يقتل شهد..ولو رفض هيموت مكانها وطبعا عاصم وافق وكان بيدور على فرصه عشان ميخسرش صحبه عبدالرحمن..وفضل يخطط ويراقبها لحد م شافها راحه بيت عبدالرحمن. ف استغل الفرصه وقتلها هناك بس الغبى وقتها مكنش يعرف ان عبدالله هيجي ف الوقت ده وطبعا عبدالله لبس موضوع قتلها..وكان هيتحبس لولا ان مفيش دليل ضده ف اٌفرجو عنه بس ساعتها الاخوات كرهو بعض وده خلى الباشا يبقى عايز يضم عبدالرحمن وبالفعل حصل ... وف يوم روحت لعاصم وكنت ناويه اني اقتله بس معرفش ازاى...روحتله وبينت قدامه اني خلاص سامحته وعايزه نرجع تاني.. بعدها دخلت المطبخ على اساس هعمل اكل وكنت ناويه اقتله بالسم لحد م سمعت صوت الباب... وكان وقتها عبدالرحمن...جه يسأله عن موت شهد والباشا كان قاله ان عاصم هو اللى عارف حقيقه موتها...
اتكلم الشخص بتساؤل
_ وطبعا انتي استغليتي وجود عبدالرحمن عشان تلبسيها ليه صح؟
ابتسمت رنا بخبث
_ مش بالظبط الباشا كان هدفه عبدالله انه يخليه يتحبس ويتعدم..ف ضرب عصفورين بحجر واحد..
اتكلم الشخص وقال
_ وطب الباشا عمل كدا ازاى؟
_ هقولك...
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
فى القسم
********
راح محمد وطلب انه يقابل عبدالله ..بعد دقايق جه عبدالله..
محمد حضنه وقال
_ وحشتني يا صحبى عامل ايه؟
رد عبدالله بيأس
_ زي م انت شايف اهو الحمدلله..
قعدوا ومحمد اتكلم وقال
_ بص يا عبدالله انا عايزك تاخد بالك من الضابط اللى اسمه احمد
_ اشمعنا؟
_لانه بيشتغل مع واحد اسمه الباشا.. وهو مش عايزك تخرج من القضيه دي...
_ وانت عرفت منين؟
_ همسه قابلت عبدالرحمن..
عبدالله بصدمه
_ ايه؟
كمل محمد وقال
_ هما اتقابلوا وهمسه شرحت لعبدالرحمن كل حاجه وانك مش سبب ف موت شهد..
عبدالله بتوهان
_ بس عبدالرحمن قتل عاصم !
ابتسم محمد وقال
_ لا يصحبى اطمن ..عبدالرحمن مقتلهوش..وهما دلوقتى اتفقو انهم يظهروا برائتك وحقيقه اللى قتل شهد وعاصم...
_ يارب يا محمد
_ ان شاء الله يصحبى..دلوقتى انا همشى وهبقى اجيلك تاني..
_ تمام..خلى بالك منهم يا محمد...
_ سيبها على الله يلا سلام...
عبدالله بهمس
_ سلام..يارب يسرها من عندك...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلم الشخص بتساؤل
_ وطبعا انتي استغليتي وجود عبدالرحمن عشان تلبسيها ليه صح؟
ابتسمت رنا بخبث
_ مش بالظبط الباشا كان هدفه عبدالله انه يخليه يتحبس ويتعدم..ف ضرب عصفورين بحجر واحد..
اتكلم الشخص وقال
_ وطب الباشا عمل كدا ازاى؟
_ هقولك...المسدس اللى كان مع عاصم فى الاصل بتاع عبدالله ودي جت مت حظنا يعني واصلا المسدس مكنش فى رصاص لان عاصم لما كنت معاه كان شايل منه الرصاصات.. ف انا استنيت وقت ما عبدالرحمن انفعل وداس على الزناد بالغلط..ف طلعت رصاصه بس مش من مسدسه... 
ابتسم الشخص على مكرهم هذا وقال
_ وطب وحصل ايه؟ وازاى اقنعتو عبدالرحمن يلبسها لاخوه؟
اقتربت منه رنا وقالت بمكر
_ سهله خالص بيقولك الزن على الواد امرْ من السحر ..ف شويه كلام من الباشا على شويه كلام مني ..خليناه يكره اخوه ويتمنى موته قبلنا...
_ وليه الباشا بيكره عبدالله اوي كدا ايه سر العداوه بينهم ! 
توترت وقالت
_ بص دي حاجه انا مقدرش اقولها عشان....
قاطعها بمراوغه
_ رنا حياتي انتي خايفه مني انا؟
_ لا بس يعني...
_ مفيش بس يلا احكي...عايز اعرف الحكايه...
_ تمام بس توعدني الكلام ده الباشا ميعرفش بيه عشان ممكن يقتلنى..
_ عيب عليكي يلا احكي...
توترت رنا وقالت
_ اصل صراحه الباشا كدا...يعني..
رد بملل
_ م تتكلمى على طول يا رنا !
رنا بسرعه
_ الباشا يبقى ابو عبدالله وعبدالرحمن..
بصلها الشخص بصدمه كبيره...ازاى ده يحصل؟ وهو واقع من فوق الجسر قدامه ! تدارك صدمته بسرعه عشان رنا متلاحظش...وابتسم غصب وقال
_ بس ازاى هو ابوهم؟ مع ان عندي معلومات ان ابوهم وقت ما كان بيسلم بضاعه حصل غدر ووقع من فوق الجسر.. ! 
رنا ردت عليه وقالت
_ ايوا دي حقيقه بس يومها فى حد لقاه ووداه المستشفى ...وفضل هناك حوالى شهر ونص وبعدين رجع وبقا الباشا اكبر رئيس مافياا ...
استوعب وقال
_ عشان كدا دايما حاطط قناع على وشه..
هزت رنا رأسها بهدوء..وقالت
_ بالظبط يا أنس..
_ وايه سبب العداوه بقى ده حتي يعني دول ولاده؟
ضحكت رنا بسخريه وقالت
_ الباشا وولاده طب ازاى ؟ الباشا قلبه حجر وعمره ما بيحس ..ثم اتكلمت بقهر..
_ اذا كان رمي بنته زمان من مراته الاولى رماها فى ملجأ ايتام..وهي لسه مكملتش اربع سنين...
انس اتكلم بتساؤل
_ وهي فين بنته دي دلوقتى؟ 
بصتله رنا بدموع..
انس بصدمه اخرى
_ انتي؟؟؟
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
(عند الباشا)
كان قاعد ماسك صوره ف ايده ...وبيبص ليها بشوق كبير وعينه تجمعت فيها الدموع وقال
_ وحشتيني ..وحشتيني اوي يا سما...مكنتش قادر اكمل حياتي من غيرك...مشيتي بدرى اوي يسماا وحياتي فضيت من بعدك..
ابتسم بحزن وكمل
_ بس قبل م تمشى كنتي سيبالى حته منك..كل م توحشيني ابصلها كانت شبهك اوي...بس غصب عني مقدرتش احميها..غصب عني اتخليت عنها....كنت قافل على قلبى وقولت مش هحب ولا اتجوز بعدك ..بس ..اتكلم بقسوه وهو بيفتكر..
_ ابويا اللى اجبرني ان اتجوز بنت صاحبه..لمجرد بس شويه ملاليم مش عايز يخسرها اجبرني ارمي بنتي واتخلى عنها...عشان بنت صاحبه متزعلش... ضحك بجنون وقال
_ مكنش متخيل اني هخليها تشوف اسود ايام حياتها معاياا...كنت بكرها اوي من اول م اتجوزتها وانا كنت دايما شايفها انتي...مكنتش قادر احبها حتى ربع حبى ليكي ...ويوم م عرفت انها حامل اتصدمت ومكنتش عايز منها ولاد بس ازاى..؟؟ لازم اسكت عشان ابويا ميزعلش ...سكت لحظه...
بعدها كمل بشر
_ مكنتش عايز اوصل لدرجه اني احرمها من ولادها بس انا اتجبرت اتجبرت على حاجه مش عايزاها واهو دلوقتى كل واحد بيتحمل نتيجه غلطه... امسك الصوره مره اخرى وقال
_ انا مش هسيب بنتنا انا هدور عليها ومش هيأس ابدا غير لما الاقيها وارجعها لحضنى تاني ...مش هيأس ابدا يسما اوعدك...
قطع شروده وكلامه صوت عبدالرحمن...ف لبس القناع ورجع لبروده وقال
_ تعالَ يا عبدالرحمن...
دخل عبدالرحمن بهدوء...وراح قعد جنبه ..ف الباشا سأله وقال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ هاا عملت ايه؟
_ وافقت تبقى معانا...
الباشا بسعاده وخبث
_ كويس اوي ده...بكرا تخليها تيجي هنا عشان نتفق على كام حاجه...
عبدالرحمن بتساؤل
_ بس انا عايز افهم همسه هيبقى وجودها ايه معانا؟ 
رد الباشا ببرود
_ هتعرف كل حاجه ف وقتها..يلا اتفضل..
بصله عبدالرحمن بجمود وقال
_ تمام..
سابه وخرج اما الباشا كان بيفكر هيعمل ايه مع همسه ويا ترى هتوافق باللى هيقولو ولا لا؟!
&&&&&&&&&&&&&&&&&
(ف بيت بسنت)
دخلت والدتها الاوضه وقالت بغيظ
_ حيوان كسلان نايم...
راحت فتحت الستاير ..قلقت بسنت بانزعاج وقالت
_ ليه يحجه كدا ليه؟ يعني انتي يرضيكي حد يعمل معاكي كدا؟
_ ليه يعين امك شيفاني غيبوبه زيك؟
_ اقفلى باب يست الكل وخليني اكمل نوم...
_ انتي يبت مش عندك امتحان انهارده؟ 
_ اه عادي و....قامت بفزع وبصت ف الساعه وقالت
_ ينهااار فٌحلقى...الساعه ٨ ونص قامت بسرعه وقالت
_ يا ماما مش قولتلك صحيني بدرى..
ردت والدتها بغيظ
_ انا مش هرد عليكي عشان هترفعيلى ضغطي ..يارب صبرني على البلوه دي.. وسابتها وخرجت..
ضحكت بسنت بخفه وقالت
_ يااه بتعشقنى الست دي والله...يلهوي الامتحان...
قامت اتوضت وصلت ولبست هدومها..ونزلت بسرعه ...وهى ف طريقها..
_ يارب متأخر يارب الدكتور مش بيطقنى اصلا ده انا غلبانه يارب و....
وقفت بصدمه..لما عربيه جايه بسرعه وكانت هتخبطها
_ احيه انا كنت هموت!
نزل بسرعه وراح ليها وقال بخوف
_ انتي كويسه يا انسه؟
_ انا كنت هموت !رفعت وشها ليه بعصبيه وقالت
_ اه هو انت مستقصدني بقا ولا ايه؟
رد ببرود
_ هو انتي؟
_ اه انا ايه انت ماشى مش شايف قدامك ليه؟
قال بملل
_ مكنتش واخد بالى خلاص
ردت بزهول
_ خلاص؟ صدق انك قليل الذوق بصحيح...و...بصت ف الساعه لقيتها بقت تسعه وربع....صرخت فى وشه بغضب وقالت
_ ده انت بومه...اتأخرت على الامتحان بسببك ..منك لله يا اخي وسابته ومشيت وهي بتكلم نفسها..
اما هو بصلها بزهول وضحك وقال
_ يبنت المجانين !
فضل باصص فى اثرها شويه بعدها رجع لبروده وركب عربيته ومشى
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
همسه كانت قاعده فى مكتبها ومركزه على ورق قدامها بشده ..لحد ما لقت باب المكتب اتفتح ..ودخل منه شخص..
قالت بنرفزه
_هو مفيش باب يتخبط عليه ولا ايه؟؟
ملقتش رد رفعت وشها وقالت بعصبيه
_ هو انا مش....سكتت وبصت للشخص اللى واقف بفرحه واشتياق وقامت جريت عليه حضنته بحب كبير..
قال بحنان
_ وحشتيني اوي يهمستي.!
همسه بحب
_ وانت كمان وحشتني اوي يا انس..!!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
همسه كانت قاعده فى مكتبها ومركزه على ورق قدامها بشده ..لحد ما لقت باب المكتب اتفتح ..ودخل منه شخص..
قالت بنرفزه
_هو مفيش باب يتخبط عليه ولا ايه؟؟
ملقتش رد رفعت وشها وقالت بعصبيه
_ هو انا مش....سكتت وبصت للشخص اللى واقف بفرحه واشتياق وقامت جريت عليه حضنته بحب كبير..
قال بحنان
_ وحشتيني اوي يهمستي.!
همسه بحب
_ وانت كمان وحشتني اوي يا انس..!!
ربت انس على رأسها بحنان..
_ حبيبتى عامله ايه؟
_انا تمام الحمدلله وانت..
_ انا بقيت بخير لما شوفتك..
_ دايما يارب..تعالَ اقعد..
دخلو وقعدوا همسه اتكلمت بقمص
_ ده كلو ومتسألش عليا؟
_ حقك عليا والله م انتي عارفه الشغل..
_ عارفه يحبيبى ربنا يعينك..اتكلمت بعدها بهدوء وقالت
_ طب ها عرفت حاجه ممكن تفيدنا؟!
اتنهد انس وقال
_ اه للاسف..وحاجه هتبقى صعبه عليهم اوي..
_ للدرجادى؟!
_ ايوا لانهم لما يكتشفو ان اللى بيأذيهم ده يبقى...
_ يبقى ايه؟
_ يبقى ابوهم يهمسه...الباشا هو نفسه محمود ابوهم
بصتله همسه بصمت ..مش عارفه تقول ايه؟..اصل ازاى!! ابوهم يعمل كدا دول حتي يبقو اولاده !.
همسه بحيره
_ بس..بس ازاى دول ولاده !؟
ابتسم انس بسخريه وقال
_ اومال لو تعرفى انه عنده بنت بقا ! 
_ بتقول ايه؟؟ يعني هو كان متجوز قبل طنط !! طب ولو كدا هي فين؟  
_ اهه والاحلى بقا انه رماها فى ملجأ عشان يقدر يتجوز والده التوأم..
همسه بتوهان
_ مش مصدقه بجد هو فى كدا !
_ ولسه مش هتصدقى اكتر لما تعرفى هي مين...
بصتله بتساؤل عشان يكمل ..فقال ببرود
_ تبقى رنا البنت اللى عاصم اتجوزها ف السر !
همسه كانت بصاله من كميه الصدمات اللى قالها ..والحوار بقى معقد اكتر من الاول...
_ طب عرفت منين هي اللى حكتلك؟
_ ايوا
_ طب احكيلى وكمان هو يعرف انها بنته ؟
انس قال بهدوء
_ اسمعي...
&فلاش&
انس اتكلم بتساؤل
_ وهي فين بنته دي دلوقتى؟ 
بصتله رنا بدموع..
انس بصدمه اخرى
_ انتي؟؟؟ ازاى؟
ردت رنا ببكاء
_ايوا اناا ...اناا اللى ابوها رماهاا وهي لسه عيله.. انا اللى هُنت عليه وسابنى..عشان خاطر يروح يتجوز ويكمل حياته ! اول ما ماما ماتت رماني واتخلى عني ! مفكرش فيا ! هو سابنى ومهموش حد غير نفسه وبس..هو اللى خلاني ابقى بنت مش كويسه خلاني وحشه ..خلاني بقيت اشوف نفسى حقيره وزباله اوي..خلاني ابقى قاتله يا انس ..خلاني ابقى مجرمه.. انا بكرهو بكرهو اوي يا انس..
انس كان بيبصلها بشفقه...بعيدا عن ايه حاجه حصلت ..بس هو متعاطف معاها...
اتكلم بهدوء
_ اهدي يا رنا بس اكيد انتي جواكي لسه كويسه ..تقدرى تصلحي كل ده..
ردت عليه بسرعه وقالت
_ لا..لا انا بقيت مشوهه من جوه يا انس كل اللى حصلى بقى نقطه سودا فى حياتي ومش عارفه اتخطاها..
ابتسم انس وقال
_ بس تقدرى تصلحى كل ده؟ وتاخدي حقك..
بصتله بدموع
_ ازاى؟
_ هو يعرف انك بنته؟
_ لا..ومش هيعرف..
_ بالعكس عشان تعرفى تاخدي حقك لازم يعرف..
_ طب فهمني ازاى؟
_ الاول يا رنا انتي عايزه تتغيرى ولا لا؟
سكتت شويه بعدها ردت عليه قالت
_ عايزه اتغير يا انس عايزه ابقى بنى ادمه كويسه..
ابتسم انس وقال
_ يبقى خلاص هتسمعى كلامي..
هزت رأسها بموافقه ..
_ يبقى اتفقنا..
&رجوع للواقع&
_ بس ده اللى حصل..
همسه كانت بتفكر تعمل ايه؟
_ بتفكرى ف ايه؟
اتنهدت همسه وقالت
_ بفكر بأنها ملهاش ذنب ف كل اللى حصل ...هي عملت كل حاجه نتيجه للى حصلها زمان .انا مش ببررلها والله بس هي فعلا اتظلمت..لازم تاخد حقها يا انس..هتساعدنى؟
ابتسم انس وقال
_ معاكي يهموسه كدا كدا..
ابتسمتله بحب وقالت
_ تمام يبقى اول حاجه لازم نعملها اني اقابل رنا... كلمها يا انس وقولها انكو عايزين تتقابلو..
_ اعتبريه حصل..
_ تمام كدا وسيب الباقى على ربنا ثم عليا...
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
(عند الباشا)
**********
كان مستني اخبار مهمه...وكل شويه يبص على التليفون...
دخل مساعده وقال
_ يباشا..معاد العمليه قرب...
اتكلم وهو دماغه مشغوله
_ تمام ماشى
بصله مساعده باستغراب من حالته
_ انت كويس يباشا؟
_ اه كويس
_ متأكد؟
رد عليه بغضب
_ قولت اه خلااص امشى غور بقاا..قاطعه رن تليفونه فرد بلهفه
_ هاا وصلت لحاجه؟
رد الطرف الاخر
_ ايوا يباشا البنت طلعت عايشه...
رد بفرحه 
_ بجد؟ طب عرفت اي عنوان ليها او اي حاجه اقدر اوصلها بيها !
الطرف الاخر
_ اللى عرفته انها لما تمت عشره سنين في عيله خدتها وفضلت عايشه معاهم لحد ما تمت ال١٨ سنه وهما اتوفوا وهي مشيت...
_ اقلب الدنيا عليها ..البنت دي لازم تلاقيها سامع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ تمام يباشا...اه صح يباشا عرفت اسمها
_ قول بسرعه
_ اسمها رنا محمد الاسيوطي...
ردد الاسم بصدمه
_ رنا ؟!!!!
&&&&&&&&&&&
عبدالرحمن كان بيتمشى بالعربيه وهو بيفكر ف اللى حصل واللى بيحصل وهو مش قادر يستوعب حاجه...اكتر شخص وثق فيه كان سبب انه يكره اخوه ويحاول يقتله ويحبسه !! طب ليه بيعمل كدا؟ هدفه ايه...؟
وقف العربيه بضيق ونزل منها وقال
_ يارب اظهر الحقيقه..انا تعبت خلاص...
وقف سرحان شويه لحد ما لمحها قاعده على النيل بتعيط !! قرب منها وقعد جنبها بهدوء...بصتله وعنيها مليانه دموع وقالت
_ انت بتعمل ايه هنا؟
رد بهدوء
_ بتعيطي ليه؟
لفت وشها وقالت
_ ملكش دعوه..
_ احسن برضو مش مهتم اعرف...
بصتله بعصبيه..ف ابتسم وقال
_ بهزر..قولى بتعيطي لي؟
_ انت السبب..
رد باستغراب
_ انا؟؟
_ اه انت ومتتكلمش معايا بقى
_ انتي عبيطه؟
رفعت صوباعها فى وشه وقالت
_ لا بقولك ايه هتقل ادبك هزعلك ماشى؟
_ لا يجدع..؟ طب وريني انا عايز ازعل...
بصتله شويه وركزت ف ملامحه بعدها بعدت بسرعه وقالت
_ بنى ادم مستفز...
ابتسم عبدالرحمن عليها ومد ايده وقال
_ طيب انا عبدالرحمن وانتي؟
بصت لايده شويه بعدها قالت
_ اتشرفت بيك انا بسنت...
_ اهلا بيكي ي بُسبس
بصتله باستنكار
_ بُسبس؟ 
حمحم باحراج
_ كلمه عفويه يعني ...المهم قولى بقا كنتى بتعيطي ليه؟
تنهدت بزعل وقالت
_ روحت الامتحان متأخر وعكيت جامد وده كله بسببك عشاان سيادتك خبطت فيا الصبح...
ابتسم على عصبيتها وقال
_طب انا اسف..ان شاء الله يستي هيعدي على خير تفائلى
_ يارب...بعدها بصت ف الساعه وقالت
_ انا اتأخرت اوي مضطره امشى...
قال بسرعه
_ هشوفك تانى؟ احم اقصد يعني...
قاطعته ببسمه
_ لو لينا نصيب نتقابل تاني هنتقابل يلا سلام..
_ سلام...
بسنت مشيت وهو فضل سارح ف اثرها وابتسم ومشى
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
(فى شقه أنس)
&&&&&&&&&&
كانت همسه قاعده هي وانس مستنين..رناا..
انس اتكلم وقال
_ تفتكرى هتوافق باللى هنقوله؟
همسه ردت بثقه وقالت
_ رنا جواها شخص كويس يا أنس..وبعدين هتوافق عشان تاخد حقها وحق والدتها بس بالعدل ..
انس اتنهد وقال
_ اتمني توافق..
همسه بتساؤل
_ بتحبها يا أنس؟
بصلها بتوتر وقال
_ ايه ! لا بحب ايه لا طبعا..
_ متأكد؟
_ اه ..اه طبعا متأكد....قاطع كلامهم صوت خبط على الباب..انس غمض عينه براحه..انه الباب نجده...فقام عشان يفتح...
همسه
_ بتحبها يا أنس..وانا متأكده من كدا بس ياريت انت كمان متظلمهاش يا انس..
انس فتح الباب وكانت رنا ابتسمت ليه وقالت
_ اول م قولت انك عايزني جيت على طول...
_ اممم ادخلى
ردت باستغراب
_ مالك يا انس؟
_ مليش ادخلى يلا...
دخلت وهي مستغربه طريقته بس اتصدمت لما لقت همسه قاعده...
_ انس هي بتعمل ايه هنا؟ انت تعرفها !
اتكلمت همسه بهدوء
_ ممكن تقعدى ونتكلم بهدوء !
بصت رنا لأنس وقالت
_ انت جايبها هنا ليه؟ سكتت شويه وقالت بدموع
_ انس انت هتبلغ عنى؟ هتتخلى عني انت كمان ! 
بصتلها همسه بلطف وقالت
_ رنا انا هنا عشان اساعدك مش عشان أذيكي صدقيني والله ...
_ تساعديني ف اي؟
_ اساعدك تاخدي حقك وحق والدتك وكمان هساعدك ف قضيه قتل عاصم...!
رنا وجهت كلامها لانس وقالت بخوف
_ انت قولتلها يا انس! انت بعتنى 
انس اخيرا اتكلم وقال بهدوء
_ رنا ممكن تقعدي عشان نفهمك
_ ايوا..اسمعيني بس للاخر...بس مقابل مساعدتي انا كمان عايزه مساعدتك..
_ انتي عايزه ايه بالظبط..واساعدك ازاى؟
_ هتوصليني للباشا وتساعديني ناخد منه اعتراف بأنه هو اللى قتل عاصم وكمان هو اللى حرض عاصم لقتل شهد....
رنا بحيره
_ بس انا مش هعرف اعمل كدا اناا...
قاطعها أنس ومسك ايدها بحنان
_ لا هتعرفى ثقى ف نفسك...وبعدين انا هكون معاكي متخافيش...
ابتسمتله رنا بأمتنان...
اما همسه بصتلهم ببسمه ومن جواها قالت
_ مش هخليك تخسرها يا انس...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(عند الباشا)
**********
كان مستني اخبار مهمه...وكل شويه يبص على التليفون...
دخل مساعده وقال
_ يباشا..معاد العمليه قرب...
اتكلم وهو دماغه مشغوله
_ تمام ماشى
بصله مساعده باستغراب من حالته
_ انت كويس يباشا؟
_ اه كويس
_ متأكد؟
رد عليه بغضب
_ قولت اه خلااص امشى غور بقاا..قاطعه رن تليفونه فرد بلهفه
_ هاا وصلت لحاجه؟
رد الطرف الاخر
_ ايوا يباشا البنت طلعت عايشه...
رد بفرحه 
_ بجد؟ طب عرفت اي عنوان ليها او اي حاجه اقدر اوصلها بيها !
الطرف الاخر
_ اللى عرفته انها لما تمت عشره سنين في عيله خدتها وفضلت عايشه معاهم لحد ما تمت ال١٨ سنه وهما اتوفوا وهي مشيت...
_ اقلب الدنيا عليها ..البنت دي لازم تلاقيها سامع..
_ تمام يباشا...اه صح يباشا عرفت اسمها
_ قول بسرعه
_ اسمها رنا محمد الاسيوطي...
ردد الاسم بصدمه
_ رنا ؟!!
_ انت تعرفها يباشا؟
_ اقفل انت دلوقتى...
قفل معاه وقعد على الكرسى بعدم استعياب ازاى بنته تبقى رنا؟ طب ولو هي فعلا هل هي تعرف انه يبقى ابوها؟ طب هل هي بتدور عليه برضو؟
كل الاسئله دي كانت بتدور ف باله هو متشتت..مش عارف يعمل ايه...
قال بتوهان
_ طب لو هي طلعت بنتي فعلا يبقى انا ضعيت بنتي من ايدي ..انا انا ضيعتها من ايدي !! انا خليت بنتي تبقى مجرمه..خليتها تبقى زي بنات ال**** ...
قام بغضب وبقى يكسر ويرمي اي حاجه تيجي تحت ايده...بعدها مسك صوره وقعد على الارض بغضب ودموع ظهرت فى عينه.
_ انا ضيعت بنتي انا ضيعتها من ايدي مرتين..مره وهي صغيره بسبب ابويا والتانيه لما سلِمتها لعاصم بإيدي...
(فلاش باك)
*كان عاصم والباشا قاعدين سوا وبيتكلموا على صفقه...شويه ودخلت رنا...
_ ينفع ادخل؟
ابتسم الباشا ورد عليها
_ تعالى يا رنا..
دخلت رنا وقعدت قدام عاصم..
_ فى حاجه يباشا ولا ايه؟
_ انتي عارفه يا رنا اني مش بثق ف حد غيرك هنا...
ابتسمت رنا وقالت
_ اكيد يباشا..
_ تمام فى شغل جديد وعايزك تروحي مع عاصم وتخليكي جنبه دايما وتبقى زي ضِله...
اتكلم عاصم وقال وهو بيبص لرنا بإعجاب
_ للدرجادى مش واثق فيا يباشا؟
_ اكيد لا يعاصم والا مكنتش خليتك انت بالذات تنفذ المهمه دي بس انا بثق ف رنا ووجودها هيكون مهم وهيفرق جدا ...
عاصم كان بيبص لرنا وقال ببسمه
_ اللى تشوفه يباشا المهم الانسه رنا تقبل تشتغل معايا
ردت رنا ببرود
_ اكيد ليه لا...عن اذنك يباشا..
_ تمام...
خرجت رنا ولاحظ الباشا نظرات عاصم ليها ف اتكلم بمكر
_ عجبتك؟؟
رد عاصم ببسمه
_ اهه اوي...
ضحك الباشا وقال
_ مش هتتغير ابدا يعاصم عامة المهمه دي هتبقى فرصه انكو تبقو سوا وانك تخليها تحبك واوعدك بعدها هتبقى ليك...
_ اتفقنا يباشا..
فات شهرين وعاصم كان دايما بيحاول يتقرب من رنا..لحد م نجح وبقو قريبين من بعض جدا...والباشا لاحظ ده عليهم ولكن متكلمش لحد م عاصم راح ليه ف يوم...
دخل عاصم مكتب الباشا وقال
_ يباشا انا عايز اطلب منك طلب
_ خير؟
_ انا عايز اتجوز رنا..
ابتسم الباشا وقال
_ اهه كنت عارف عامة لو هي موافقه يبقى تمام
فرح عاصم وقال
_ تمام شكرا يباشا...
&عوده من الفلاش&
اتكلم بدموع
_كنت غبي اااه انا غبى خليتها تضيع من ايدي..هي اكيد لو عرفت هتكرهني صح !! لا لا مستحيل مش هخلى ده يحصل ابدا هرجعها لحضنى تاني استحاله اخليها تكرهني ابدا...
قام وقف ونده على الحارس دخل الحارس وقال
_ تحت امرك يباشا ..
_ ابعتلى رنا فورا خليها تيجي
_ بس رنا هانم مش هنا
رد بغضب
_ يعني ايه مش هنا راحت فين؟
_ معرفش والله يباشا هي معرفتش حد ولا قالت هتروح فين
_ طب غور من وشى واول م تيجي خليها تجيلى فورا سامع !
_ تحت امرك...
خرج الحارس وهو قال
_ خلاص هانت هانت يحبيبتى وهرجعك لحضنى تاني...
&&&&&&&&&&&&&&&&&
(فى بيت انس)
رنا كانت قاعده وبتبص ليهم بتوتر
بصتلها همسه بلطف وقالت
_ رنا انا هنا عشان اساعدك والله مش عشان أذيكي صدقيني ...
_ تساعديني ف اي؟ وازاى؟
_ اساعدك تاخدي حقك وحق والدتك وكمان هساعدك ف قضيه قتل عاصم...! إنما ازاى دي سيبها عليا بس لما توافقى تساعديني
رنا وجهت كلامها لانس وقالت بخوف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ انت قولتلها يا انس! انت بعتنى 
انس اخيرا اتكلم وقال بهدوء
_ رنا ممكن تقعدي عشان نفهمك وبعدين انا جنبك وعمرى م ابيعك
_ ايوا..اسمعيني بس للاخر...بس مقابل مساعدتي انا كمان عايزه مساعدتك..
_ انتي عايزه ايه بالظبط..واساعدك ف ايه؟
_ هتوصليني للباشا وتساعديني ناخد منه اعتراف بأنه هو اللى قتل عاصم وكمان هو اللى حرض عاصم لقتل شهد....
رنا بحيره
_ بس انا مش هعرف اعمل كدا اناا...
قاطعها أنس ومسك ايدها بحنان
_ لا هتعرفى ثقى ف نفسك...وبعدين انا هكون معاكي متخافيش...
ابتسمتله رنا بأمتنان...
اما همسه بصتلهم ببسمه ومن جواها قالت
_ مش هخليك تخسرها يا انس...
بعدها قالت بصوت واضح لرنا
_ هاا اتفقنا؟؟
رنا بصت لأنس اللى هز رأسه ليها ببسمه..فقالت
_ اتفقناا..
فرحت همسه وقالت
_ تمام اوي كدا... بس لاحظت ان رنا كل شويه تبص لأنس وتبصلها او انها عايزه تقول حاجه ف بصت لأنس وقالت
_ أنس انا جعانه ممكن تطلب لينا اكل.!
أنس قال بتشنج
_ ج ايه يختي؟؟ امي يبت اللى لسه واكله!
همسه بقمص
_ قُر عليا بقاا وبعدين اعمل ايه يعنى؟ جوعت 
_ تعالى كُليني انا بقى
_ بطل غلاسه وقوم بقاا
_ ماشى يستى هو انا اقدر اقولك لا
_ حبيبى يا أنوس..
ابتسم لها أنس وسابهم ومشى 
اما هي بصت لرنا وقال
_ يلا اتكلمى 
رنا بتوتر
_ ها اقول ايه؟
_ حاسه انك عايزه تقولى حاجه ف يلا قولى وأنس مش هنا
رنا اتوترت وقالت
_يعني بصراحه عندي سؤال
_ قولى سمعاكي..
_ هو انتي تعرفي أنس منين؟؟
ابتسمت همسه رغماً عنها وقالت
_ اشمعنا السؤال ده؟
_ هااا عادي مجرد سؤال والله لو...
قاطعتها همسه بضحك 
_ اهدي اهدي انا بهزر وعامة يستي أنس يبقى اخويا..
رنا باستغراب
_ اخوكي؟؟!
_ اه اخويا..
قالت بحيره
_ بس ازاى وأنس شغال مع الباشا و...
همسه قالت بمقاطعه
_ بصى هفهمك انا عارفه انه شغال مع الباشا بس هو عمره م قتل ولا عمل حاجه من اللى كان الباشا بيطلبه منه الا فى حالات معينه وفى حاجه كمان بس انا مقدرش احكيها الاحسن أنس هو اللى يحكيلك..المهم ان احنا بنعمل كل ده عشان نظهر براءه شخص هو متهم ظلم وحياته وشغله وكل حاجه هتنتهى لو ملقناش دليل براءته
رنا كانت بتسمعها وهى مش مصدقه انها ده كله كانت مخدوعه ف أنس ..
همسه حست هي بتفكر ف ايه ف قالت
_ رنا متظلميش أنس.. استنى لما تعرفي باقى الحقيقه ولما كل حاجه تتكشف بعدها ابقى اعملى اللى انتي عيزاه تمام؟
_ تمام..
جه أنس وقال
_ طلبت اكل يستى ساعه كدا ويوصل
_ تمام كدا اقعد بقى عشان تسمعوني عشان تنفذوا اللى هقوله بالحرف...
_ تمام قولى..
همسه بصت لرنا وقالت
_ رنا انتي لازم تروحي للباشا انهارده وتقوليله انك بنته ولازم تسجليله اعتراف بصوته بكل حاجه هو عملها عشان نقدر نقبض عليه...
رنا بحزن
_ حاضر
همسه مسكت ايدها وقالت بحنان
_ رنا انا مش عيزاكي تزعلى ولا تضعفى ابدا انا معاكي وأنس كمان موجود.. 
تليفون أنس رن ف استأذن وقام
رنا اتكلمت بحزن
_ بس انا غلطت اوي يهمسه...
_ بصى كلنا بنغلط احنا بشر يا رنا محدش مننا معصوم من الغلط بس اللى بيفرق غلط عن غلط ان الانسان الغلطان يعترف بغلطه ويقول انا غلطت بس تُوبت..والاهم انه ميرجعش يعمل نفس الغلط ده تانى...
رنا بدموع
_ طب ربنا هيسامحنى؟؟..
همسه ردت عليها بحنان
_ يحبيبتى..ربنا اكيد هيسامحك بس لما تكوني انتي فعلا ندمانه من جواكي على اي حاجه عملتيها وكمان باب التوبه دايما مفتوح..وربنا غفور رحيم يا رنا طول م ربنا شايف الانسان اللى غلط راجع وندمان وبيدعي ربنا عمره ما يُرد دعائه ابدا ..والمعني من كلامي انك طالما حاسه بالندم وعايزه تتغيرر ادعي كتير وصدقيني كل حاجه هتتغير للأحسن..
رنا حضنت همسه وقالت بدموع
_ شكرا يهمسه شكرا على كلامك ده بجد...بس أنس ممكن ميسامحنيش صح؟
_أنس طيب وعمره ما ظلم حد وكلنا عارفين انك مظلومه وكل اللى انتي عملتيه كان بهدف انك تقدرى تاخدي حقك وبس..ف متقلقيش ...
بعدها قالت بمغزى..
_ بتحبيه؟
اتوترت رنا وبصت فى الارض ف همسه ابتسمت وقالت
_ متخافيش اي حاجه هتقوليها هتبقى بينا وبس....
رنا اتكلمت براحه وقالت
_ أنس انا شوفته قبل عاصم بكتير وكنت معجبه بيه اوي ..بس لما عاصم جه كنت بتعامل معاه ببرود وبحاول اتقرب من أنس بس أنس دايما كان بيصدنى ومش مديني فرصه حتى..إنما عاصم كان بيحاول عشان بس اقبل اكلمه ..واي بنت مننا غصب عنها هتحب الشخص اللى بيهتم بيها واللى بيحاول عشانها وقتها انا قولت هدي فرصه لعاصم بس..اتنهدت وقالت..
_ بس دي كانت اكبر غلطه انا ندمت اني عملتها واني سمحت لعاصم يقرب منى...بعدها على طول اتفاجأت انه طلب ايدي من الباشا و..
ضحكت بسخريه وقالت
_ والباشا وافق على طول وبعدها بيومين بالظبط اتجوزت انا وعاصم ف الاول كان كويس والحياه كانت كويسه او زي م انا كنت مفكره لحد م ظهرت شهد...شهد اكتر واحده اعتبرتها اخت ليا مش صحبه ابدا من بعد ظهورها بدأت احس بتغيرات عاصم معايا ومبقاش زي الاول وكنت كل م اسأله يهرب او يقولى ضغط شغل لحد م ف يوم شوفت شهد بعتاله مسدج انهم لازم يتقابلوا ولما فتحت الشات بينهم كنت مصدومه من الكلام اللى بينهم وازاى بجد؟ وايه القرف ده ولما واجهته م انكرش ده بالعكس ده بجح وقال وقتها هتعملى اي يعنى؟ ساعتها روحت وقولت للباشا وهو طلب منه انه يقتل شهد وطبعا عاصم عشان ميخسرش ثقه الباشا قتلها فعلا ...وكمان الباشا قالى ان اقتل عاصم عشان انتقم منه وعلى خيانته ليا وقتها الشيطان لعب ف عقلى وقولت معاه حق لحد م فعلا خلاني اقتله وعشان يطلعني منها ويطلع عبدالرحمن خلا القضيه تلبس عبدالله...والله انا مكنتش عايزه نوصل لكدا ابدا ولا كنت حابه اني ابقى كدا ...
خلصت كلامها وفضلت تعيط..
همسه مكنتش عارفه تعمل ايه غير انها تهديها وبس لحد م جه أنس وقال بقلق
_ همسه ف ايه مالها؟
_ مفيش هاتلها بس كوبايه مايه
_ تمام..امسكي.
رنا شربت وقالت
_ شكرا..
ابتسمت همسه وبعدها قالت
_ تمام كدا انتي عرفتى هتعملى ايه..بصت لأنس وقالت
_ وانت يا أنس تكون مع رنا عشان احنا مش ضامنين اي حركه غدر تحصل تمام..
_ تمام متقلقيش...
همسه قامت وقالت
_طيب انا هروح دلوقتى لعبدالله وبعدها لازم اقابل عبدالرحمن عشان نشوف هنعمل ايه...
أنس قام حضنها وقال
_ ماشى يحبيبتى بس خلى بالك من نفسك..
ابتسمت همسه
_ متقلقش عليا..بعدها همست وقالت
_ متسبهاش يا أنس واحكيلها الحقيقه 
_ شايفه كدا؟
_ اهه ويلا انا همشى عشان متأخرش
ابتسم أنس وقال
_ تمام سلام...
مشيت همسه وأنس دخل لقى رنا نامت بص ليها شويه بغموض..بعدها سابها وخرج..
***********************
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
(فى القسم)
همسه راحت وطلبت تشوف الضابط احمد..
_ اتفضل..
دخلت همسه وقعدت بهدوء...اما الضابط بصلها باستغراب لوجودها هنا... بعدها قال للعسكرى..
_ خلاص اخرج انت دلوقتى...
خرج العسكرى وبص الضابط لهمسه واتكلم ببرود
_ اتفضلى سامعك...
همسه اتكلمت بثقه وقالت
_ انا جايه اشوف عبدالله..
احمد باستغراب
_ عبدالله؟ بس مش انتي يا استاذه قولتى انك سيبتى القضيه؟ ..
_ ايوا مظبوط ومرجعتش ف كلامي بس فى كام حاجه كدا محتاجه اتكلم فيهم معاه..
احمد بصلها بشك..وبعدها قال
_ تمام ثواني...
طلب احمد من العكسرى انه يجيب عبدالله وبعدها بدقايق..دخل عبدالله وباين على ملامحه التعب والارهاق..
همسه بصتله بحزن وقالت للضابط
_ ممكن لو سمحت؟
_ تمام عن اذنكو..
خرج احمد وسابهم...اما عبدالله كان بيبص لهمسه بنظرات غريبه ومش مفهومه...
_ بتبصلى كدا ليه؟
_ ليه بتعملى كدا؟
_ بعمل ايه مش فاهمه !
_ ليه لسه واقفه جنبى ليه لسه بتدافعى عني مع ان اظن..ابتسم بسخريه وقال
_ اظن ان خلاص هفضل هنا للابد 
قاطعته همسه وقالت بسرعه وأمل
_ لا لا هتخرج إن شاء الله ولو على اني بعمل كدا ليه ف ده هتعرفه لما تخرج من هنا ان شاء الله
_ ليه هو سر؟
ابتسمت همسه وقالت
_ امم اعتبره كدا..المهم انا جايه اقولك انك خليك متفائل وخلاص هانت اوي واوعدك هتخرج من هنا ف اسرع وقت...بس خليك واثق فيا..
عبدالله مسك ايدها وقال..
_ همسه انا واثق فيكي اكتر من نفسى ومتأكد انك مش هتسبيني ابدا صح؟
شدت همسه ايدها بحرج وقالت
_ اكيد..بس انا لازم امشى واكيد هجيلك تاني..يلا خلى بالك من نفسك..
ابتسم عبدالله وقال
_ حاضر..
ابتسمت همسه وسابته وخرجت اما هو كان بيبص لاثرها وبيبتسم بحب وبيفكر ف القرار اللى خده وقال
_ اكيد ده الصح واول م اخرج من هنا مش هتردد لحظه اني انفذه..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
فى بيت بسنت..كانت قاعده ماسك الفون وهي بتقلب فيه بملل..لحد م لقت مسدج على الفون من رقم غريب...باعتلها عامله ايه..
ردت باستغراب
_ مين؟
ثواني وجالها الرد
_لازم تعرفى يعني..؟
ردت
_ لا مش لازم ويلا احلى بلوك..
_ خلاص خلاص استنى..
_ انت مين وجبت رقمي منين؟
_ طب على الاقل جربى تعرفي انتى لوحدك
_ هو لغز م تخلص تتكلم..
ضحك وقال
_ مكنتش اعرف انك عصبيه اوي كدا يا بُسبس..
_ بُسبس..؟؟
افتكرت عبدالرحمن لما قالها كدا كتبت بسرعه وقالت
_ عبدالرحمن؟..
شافها ومردش
ف كتبت تانى وقالت
_ اه ولا لا؟
_ اهه عامله ايه بقى
_ جبت رقمي منين
ضحك وقال
_ يا بنتى انتي علقتى ولا ايه..
ابتسمت وبعدها كتبت
_ لا بس عندي فضول..
_ مش مهم جبته منين المهم اني بكلمك دلوقتى..
 ابتسمت لما شافت المسدج وقالت
_ طيب عايز ايه؟
_ عايز نشرب كوبايتين قهوه سوا..
شافتها ومردتش ف كتب تاني وقال
_ فكرى وردى عليا بس أتمنى توافقى انا هقفل دلوقتى عشان عندي شغل يلا سلام يا بُسبس..
عملت لاف على المسدج وضحكت وقالت
_ مجنون..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
عند عبدالرحمن كان ماسك الفون وهو مبتسم وكل شويه يبص على صوره البروفايل بتاعتها ويفتكر الاوقات اللى شافهم فيهم صدفه..لحد ما جاتله مسدج من همسه انها عايزه تقابله ضرورى
اتنهد بضيق وقال
_ يا ترى فى ايه تانى...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
اتكلم بدموع
_كنت غبي اااه انا غبى خليتها تضيع من ايدي..هي اكيد لو عرفت هتكرهني صح !! لا لا مستحيل مش هخلى ده يحصل ابدا هرجعها لحضنى تاني استحاله اخليها تكرهني ابدا...
قام وقف ونده على الحارس دخل الحارس وقال
_ تحت امرك يباشا ..
_ ابعتلى رنا فورا خليها تيجي
_ بس رنا هانم مش هنا
رد بغضب
_ يعني ايه مش هنا راحت فين؟
_ معرفش والله يباشا هي معرفتش حد ولا قالت هتروح فين
_ طب غور من وشى واول م تيجي خليها تجيلى فورا سامع !
_ تحت امرك...
خرج الحارس وهو قال
_ خلاص هانت هانت يحبيبتى وهرجعك لحضنى تاني...
تليفونه رن ف مسح وشه بعنف ورجع لجموده ورد..
_هاا؟
_ معاد التسليم انهارده الساعه**** فى ****
_ تمام..
_ بس البوص بيقولك عبدالرحمن وأنس يكونوا موجدين...
رد باستغراب..
_ طب عبدالرحمن وفهمنا ليه أنس؟؟
رد التاني ببرود
_ مش مهم تعرف يا محمود نفذ وبس...
رد عليه بضيق
_ تمام ...
قفل معاه وقعد بخنقه..ونده الحارس وقال ببرود
_ تبعت لعبدالرحمن يجي وابعت لأنس وقوله إني محتاجه ضرورى..
_ حاضر يباشا..
كان الحارس هيخرج بس وقفه بسرعه وقال
_ رنا جت؟؟
_ لا يباشا لسه
اتنهد بقله حيله وقال
_ تمام روح انتَ..
خرج الحارس وهو قال بشرود
_ يا ترى انتي فين يا رنا !
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
عند عبدالرحمن كان ماسك الفون وهو مبتسم وكل شويه يبص على صوره البروفايل بتاعتها ويفتكر الاوقات اللى شافهم فيهم صدفه..لحد ما جاتله مسدج من همسه انها عايزه تقابله ضرورى
اتنهد بضيق وقال
_ اوف بقى فى ايه تانى...
رن عليها وفات ثواني وردت. 
_ خير يهمسه فى ايه؟
_ فى موضوع مهم لازم نتكلم فيه
_ موضوع ايه اللى منقدرش  نأجله! 
_ عبدالرحمن لما تيجي هتعرف..المهم مستنياك ف*** الساعه**** تمام متتأخرش
رد بنفاذ صبر
_ خلاص ماشى جاي..
قفل معاها ونفخ بضيق..ركب عربيته واتجه للمكان اللى همسه قالت عليه...وهو ف الطريق وصلتله مسدج ان الباشا عايزو..
_ يا ربنا كانت نقصاك انت كمان..
بعد حوالى نص ساعه وصل عبدالرحمن وكان موجود وقتها همسه ومحمد ورنا وأنس
عبدالرحمن باستغراب
_ أنس رنا؟؟ انتو بتعملو ايه هنا ؟!
ردت همسه بهدوء
_ ممكن تقعد عشان اعرف اتكلم وساعتها اسئلتك هيتجاوب عليها
بصلها عبدالرحمن بشك ولكن قعد...بصتلهم همسه وهي حاسه بتوتر وقلق من اللى ممكن يحصل لما عبدالرحمن يعرف الحقيقه..!
عبدالرحمن قال ببرود
_ تمام وبعدين احنا جايين نقعد ف وش بعض كدا ؟
اتكلم أنس المرادي وقال
_ اكيد لا طبعا بس فيه شخص مهم احنا مستنينه يجي...
_ والله؟ يا ترى مين بقى ده !
_ هتعرف لما يجي..
_ يوه كل شويه هتعرف هتعرف م انا عايز اتنيل اعرف ..
محمد رد عليه بغيظ
_ م تهدي يلاا ف ايه..
_ تمام. هديت اهو...
همسه اتكلمت وقالت
_ تمام ..هروح اشوفها بقت فين
عبدالرحمن باستنكار
_ هي بنت؟؟!!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ اهه فى مشكله!
كتم عبدالرحمن غيظه وقال
_ لا اتمني تخليها تنجز مش هنفضل طول الوقت مستنين حضرتها...
بصتله رنا بضيق اما همسه ابتسمت ونفخت بزهق وراحت عشان تكلمها.
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
فى مكان ما كانت هي واقفه ومتوتره مش عارفه تدخل ولا لا ! طب تعمل ايه؟ لحد م تليفونها رن
_ الو؟
_ انتي فين ده كله؟
_ بصراحه يهمسه انا متوتره مش عارفه اعمل ايه..
_ متعمليش حاجه غير انك تيجي انتي ناسيه ان هيبقى ليكي الدور الاهم. !
_ عارفه بس بس خايفه ..
_ لا يحبيبتى متخافيش يلا بقى كلنا مستنينك
_ تمام خمس دقايق وهبقى عندك
_ تمام باي..!
_ باى..
قفلت مع همسه واتنهدت بهدوء وقالت
_ اهدي اهدي هتعدي انتي قدها ان شاء الله..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
(فى القسم)
كان الضابط احمد قاعد بيتكلم ف التليفون وهو بيلم اوراقه وحاجته وبيقول
_ خلاص تمام انا كلها ساعه بالكتير واكون هناك..
_ لازم تخلى بالك كويس...لو حصل اي غلطه هدفعك تمنها غالى اوي..
_ عيب عليك يباشا انا عيل ولا ايه؟ متقلقش كل حاجه متخطط ليها زي م انت قولت ..
_ تمام اتمني يكون كدا...
وقفل التليفون ف وشه
نفخ احمد بغضب وقال
_ اووف كله لأجل شغلى وبس غير كده كان زماني خلصت منك...
~~~~~~~~~~~~~~~~
&فى بيت همسه&
كان الكل قاعد مستني الشخص اللى هيجي....
رنا قربت من أنس وقالت بهمس
_ هي البنت اللى همسه قالت عليها اتأخرت كدا ليه؟ 
رد أنس بلامبالاه
_ ايش عرفنى ! م انا قاعد جنبك اهو..
_ يعني انت متعرفهاش؟
استغرب سؤالها ولكن قال
_ هعرفها منين انا يا رنا يعني؟!! اعقلى كلامك يحبيبتى...
رنا اتصدمت من الكلمه ومعرفتش تقول ايه...اما أنس اتوتر وقال
_ ها هقوم اجيب قهوه اجبلك معايا؟
_ هاا لا شكرا..
_ تمام..
قام أنس بعيد عنهم وهي بصت ف اثره ببسمه حب...وشعور اول مره تحس بيه لكنه احساس حلو ! بس هي خايفه أنس ميقدرش يسامحها...ويمكن يبعد عنها كمان...لا لا مش ممكن لاا... 
قطع تفكيرها عبدالرحمن لما قام بنفاذ صبر وقال
_ يوه خلااص بقى كدا كتير
رد محمد وهو خلاص جاب اخره من استعجاله
_ انت مستعجل على ايه يلاا م تتنيل تقعد !
_ بقولك ايه يا محمد عدي ساعه ونص وست بتاعه بتاعتكو دي لسه مشرفتش ايه هنبات هنا ولا اي؟
همسه.ردت بهدوء
_ ممكن تهدي عشان هي خلاص وصلت..
_ بجد والله ! طب كويس هي فين بقا ست الحُسن..
_ أنا هنا...
عبدالرحمن لف ليها وقال بصدمه..
_ مش معقول انتي؟!!!!
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
قطع تفكيرها عبدالرحمن لما قام بنفاذ صبر وقال
_ يوه خلااص بقى كدا كتير
رد محمد وهو خلاص جاب اخره من استعجاله
_ انت مستعجل على ايه يلاا م تتنيل تقعد !
_ بقولك ايه يا محمد عدي ساعه ونص وست بتاعه بتاعتكو دي لسه مشرفتش ايه هنبات هنا ولا اي؟
همسه.ردت بهدوء
_ ممكن تهدي عشان هي خلاص وصلت..
_ بجد والله ! طب كويس هي فين بقا ست الحُسن..
_ أنا هنا...
عبدالرحمن لف ليها وقال بصدمه..
_ مش معقول انتي؟!!!!
الكل بص للبنت بصدمه محدش عرف ينطق حتي همسه كانت متوتره من رد فعلهم لانها كانت زيهم اول ما شافتها...
همسه قالت بتوتر
_ تعالى اقعدي..
اما عبدالرحمن ف كان عقله مشتت ازاى؟ وامتي؟ وهو شايفها بعينه وهي..!!
_ مقتوله مش كدا ! 
نطقت البنت بهذه الكلمات وهي تنظر له بإشتياق كبير..اما هو ف كان بيبصلها بتوهان مش قادر يصدق ولا يستوعب...
محمد نطق بزهول وقال
_ شهد ! انتي ازاى عايشه؟؟
بصت شهد لهمسه ف حركت رأسها بخفه عشان تحكيلهم كل اللى حصل زي ما قالتها بالظبط...
تنهدت شهد وقالت
_ ف يوم كنت رايحه عشان اشوف عبدالرحمن ولما طلعت قدام باب الشقه لقيته مفتوح..ف استغربت ودخلت جوا وفضلت انادي عليه وعلى عبدالله بس مكنش فيه فايده..ولما كنت جايه خارجه حسيت بحد بيكتم نفسى و...
♧فلاش باك♧
_ هيكونوا راحو فين دول..اوف بقا هنزل استناهم تحت...
وما كادت أن تخرج حتى شعرت بأحد خلفها يضع يده على فمها بقوه اما هي فارتعبت وظلت تحاول أن تفلت منه...بعد محاولات شهد زقت الشخص بعيد عنها وكان قناعه وقع..
قالت بصدمه
_ عاصم ؟!! انتَ اللى بتحاول تقتلنى.!
قال عاصم بقله حيله
_ غصب عني دي اوامر ولازم تتنفذ...
_ بس ده انا مراتك ! هتضحي بيا بسهوله كدا..
قرب منها وحضنها وقال
_ قولتلك غصب عني انتي عارفه انا بحبك قد ايه..بس اعمل ايه دي اوامر الباشا...
ظلت شهد تفكر فى حل حتي خطرت فى بالها فكره...فقالت سريعا
_ طب ايه لما اخلى الناس كلها تفكر اني مت..
_ بمعنى؟؟
_ يعني انت مش هتقتلنى احنا بس هنلعب لعبه صغيره مع الباشا...وهي اننا هنجيب شويه دم وسكينه وسيب الباقى علياا...
عاصم قال بتوتر
_بس لو اتكشفنا...
قاطعته بخبث
_ متقلقش مش هنتكشف خليك واثق فيا...
بصلها عاصم شويه وبعدها قال
_ تمام...
&رجوع للواقع&
كملت بدموع
_ ولما هو وافق عشان نمثل اني مت جبنا دم وحطيته عليا وهو رمي السكينه جنبى عشان يبان اني مقتوله....بصت لعبدالرحمن وقالت
_ بس والله العظيم م كنت اعرف انهم عايزين يلبسوها لعبدالله والله لو كنت اعرف مكنتش عملت كدا...
عبدالرحمن كان بيبصلها بجمود..اما الجميع ف كان خايف من رده فعله..قام عبدالرحمن واتجه نحيتها وهي قالت بخوف ..
_ عبدالرحمن...انتَ...
قطع كلامها لما ضربها بالقلم..الكل بصله بصدمه وقام محمد وأنس مسكوه وقال أنس
_ عبدالرحمن اهدي اهدي الامور مش هتتحل كدا...
صرخ فيهم عبدالرحمن وقال
_ اهدي ايه؟؟ عايزني اهدي واناا شايف البنت الوحيده اللى حبيتهااا وهي بتحكيلى خيانتها مع ابن**** ده ولا انهم خلو اخوياااا يبقى قااتل..وخلوني اكره واسجنه بإيدي !! هااا عايزني اهدي ازاااى ..بص لشهد وقال بكره
_ هقتلك يا شهد سامعهه هقتلك عشان يبقى موتك المرادي بجد...
زعقت شهد وقالت
_ ولما تقتلنى هتستفاد ايه؟؟ ابتسمت بسخريه وكملت
_ ولا حاجه عارف ليه؟ عشاان انت جبان ومش هتعرف تعمل حاجه اه وحاجه كمان مش عايز تعرف مين اللى عمل الحوار ده كله عشان بس يسجن عبدالله ويخليك تكره اخوك !!
صرخت همسه فيها فجأه وقالت
_ شهد اسكتي ...
الكل بص لهمسه بسبب ردها اما عبدالرحمن قال بجمود
_ مين؟
بصت شهد لهمسه وقالت
_ تحبى اقول؟
_ شهد قولتلك اسكتى..!
عبدالرحمن مسك شهد من رقبتها وقال بغضب اعمى
_ اقسم بالله لو م اتكلمتى لأقتلك سامعه انطقى..
ردت شهد باختناق.
_ اللى عمل ده كله يبقى أبوك..!
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
حلّ الصمت على الجميع منهم من خائف على عبدالرحمن ومنهم من اتصدم...
قال بتوهان
_ بتقولى ايه ؟ انا ابويا مات من سنين !
شهد بسخريه
_ ده اللى انت مفكره انت واخوك وتاخد الصدمه الاكبر بقا!! ابوك يبقى الباشااا...
حلّ الصمت على الجميع..ووقف الجميع ينتظر أن يبدى اي رده فعل ولكن ! حصل العكس تماما فقد تركهم عبدالرحمن وخرج من المكان بأكمله...كاد أن يلحقه محمد ولكن اوقفته همسه وقالت
_ سيبه يا محمد هو محتاج يفضل لوحده بعد الصدمات اللى خدها دي ..ثم نظرت لرنا وقالت
_ اتكلمى يلا يا رنا..
رنا بهدوء
_ انهارده معاد العمليه..وهتكون ف**** الساعه****
أنس بص فى ساعته وقال
_ يعني معانا تلات ساعات بالظبط عشان ننفذ خطتناا..
_ بالظبط ف اسمعوني كويس
اتكلمت شهد بتساؤل
_ طب وعبدالرحمن؟؟
نظر لها الجميع بقرف ولكن ردت همسه ببرود
_ هيبقى كويس وبعدين هو عارف بكل حاجه ..
ردت شهد بإحراج
_ احم طيب..
أنس
_ اتكلمى يلا يهمسه
_ تمام بصو ....
~~~~•~~~~~~~~~
عند عبدالرحمن كان عمّال يمشى فى الشوارع بلا هدف ماشى تايه بيفتكر كل حاجه حصلت من اول م ابوه خده ومشى من المستشفى بحجه ان أمه هي اللى مش عيزاه وألف ليه قصه عشان ياخده ويهرب بيه....وقف قدام النيل...ثم صرخ بأعلى صوته ..صُراخ اخرج فيه كل ما بداخله خانته دموعه ايضا وظل يبكى وهو غير قادر على تصديق كل ما قيل له ولكن !! ماذا يفعل؟ لم يخطر بباله شئ غير انه امسك هاتفه وضغط على رقم ما...ثواني وجاءه الرد
_ الو..
لارد
ف عاد الصوت بقلق
_ عبدالرحمن انتَ كويس ؟!
قال بصوت متحشرج أثر البكاء
_ انا محتاجلك..
_ مال صوتك فى ايه متقلقنيش عليك..
_ محتاج اشوفك يبسنت ..
بسنت بقلق
_ تمام قولى انت فين وانا هجيلك..
_ تمام..
قفل معاها وبعتلها مكانه..ثم جلس ينظر للنيل بشرود وألم..
بعد وقت جاءت بسنت وجلست بجانبه نظرت الى هيئته التى لا تُبشر بالخير..
_ عبدالرحمن !
نظر لها بأعين متألمه وتوهان ..
_ مالك حصل ايه؟ ليه شكلك عامل كدا ..
رد عليها بألم
_ بسنت انا مش قادر اتكلم..ممكن تفضلى جنبى بس..
ردت بلطف
_ خلاص مش مهم تتكلم انا جنبك اهو...
مال برأسه على كتفها..تفاجأت هي بتصرفه ولكن لم تعطي اهتمام وظلت بجانبه والصمت هو سيد المكان...
◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇◇
"فى القسم"
***********
ذهب شخصا ما الى الزنزانه التى يتواجد فيها عبدالله..ف كان عبدالله يجلس ينظر للفراغ فقط..دخل الشخص اليه وقال ببرود
_ جهز نفسك عشان ههربك من هنا..
نظر له عبدالله بزهول
_ انتَ مين ودخلت هنا ازاى اصلا؟؟
_ مش مهم هتعرف لما نخرج من هنا
رد عليه عبدالله بسخريه
_ اه وانت عايزنى اصدقك بقا!! واخرج معاك عشان تلبسوني قضيه جديده..
تحدث الاخر ببرود
_ الكلام ميخصنيش انا مهمتى اني اخرجك من هنا سوا برضاك او غصب عنك..
رد عبدالله بغضب
_ بجد والله؟ وهتعملها ازاى دي! لو حد من الضباط شافك مش هتخرج من هنا..
ابتسم الاخر بتسليه وقال
_من الناحيه دي متقلقش وصدقنى انا جاي اساعدك عشان نثبت براءتك
_ وانا اي يخليني اصدقك....
تنهد الاخر بضيق وقال بداخله
_ يعني يهمسه ملقتيش غيرى عشان ترميني الرميه دي ده انت راجل شكاك..
ثم تحدث بصوت طبيعي واعطاه ورقه..ف ابتسم عبدالله وقال
_ تمام هنخرج ازاى؟
_ سيبها عليا المهم انت تاخد بالك واحنا خارجين مفيش نفس مفهوم!
_تمام
_ اوك يلا نتحرك
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
_ الحق يباشا عبدالله هرب..
قام الاخر بصدمه وغضب
_ هرب !! هرب ازاى يا اغبيه انتو
رد الاخر بتوتر
_ والله يباشا معرفش كل اللى اعرفه انهم لما دخلو ليه مكنش موجود ف زنزانته..
حطم الاخر الكأس الذى بيده وقال بغضب
_ انااا مشغل معاياا شويه بهااايم ازاى قدر يهرب يا اغبيه عبدالله خطر علينااا..
_ طب هنعمل ايه يباشا؟
_ غور من وشى انتو مفيش منكو فايده ..
خرج مسرعا من امام غضبه...اما الاخر ظل يمشى فى الغرفه بغضب...
_ لعبتو ف عداد عمركو لما فكرتو تلعبو معايا بس تمام استحملو غضبى...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
رنا بهدوء
_ انهارده معاد العمليه..وهتكون ف**** الساعه****
أنس بص فى ساعته وقال
_ يعني معانا تلات ساعات بالظبط عشان ننفذ خطتناا..
_ بالظبط ف اسمعوني كويس
اتكلمت شهد بتساؤل
_ طب وعبدالرحمن؟؟
نظر لها الجميع بقرف ولكن ردت همسه ببرود
_ هيبقى كويس وبعدين هو عارف بكل حاجه ..
ردت شهد بإحراج
_ احم طيب..
أنس
_ اتكلمى يلا يهمسه
_ تمام بصو ..محمد ورنا هيروحوا ويفضلو جنب الباشا سامعني يا محمد تكونو زي ضله بالظبط...تمام؟
 محمد ورنا
_ تمام..
اتكلم محمد وقال
_ بس فى حاجه
_ اي؟
_ انا هبقى جنبه بصفتي ايه؟ وممكن يشك فيا !
رنا اتكلمت
_ لا متقلقش ادام هبقى انا معاك ف هو استحاله يشك فيك
همسه بصت لمحمد وقالت
_ رنا هتقول انك المساعد الجديد بتاعها والموضوع هيعدي متقلقش..
 _ تمام..
همسه اتكلمت وشاورت على شهد وقالت
_ إنما انتي يا شهد ليكي الدور الاهم..
_ اللى هو؟
_ هتروحي للباشا فورا بعد م تخرجى من هنا..وتفضلى تتكلمى معاه لحد م تخليه يعترف بنفسه على كل حاجه عملها...
سكتت شهد بخوف وبعدها قالت
_ تمام معاكي..
همسه بصت لأنس وقالت
_ إنما انتَ يا أنس ليك مهمه تانيه..بعدها قالت للكل..
_ تقدروا تتحركو دلوقتى والاهم كل واحد يخلى باله من نفسه..
محمد رنا شهد
_ تمام متقلقيش..يلا سلام..
♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧♧
&على النيل&
عبدالرحمن مازال على حالته رأسه على كَتِف بسنت وينظر امامه بشرود..اما بسنت ف كانت تنظر له ومنتظره ان يتحدث ويقول ماذا حدث له؟ ولكن بلا فائده ف هو فقط ينظر فى الفراغ دون جدوى...ف تنهدت هي وأمسكت يده ف نظر لها بتوهان ووجع فى داخله..وقالت بحنان..
_ بص انا مش بضغط عليك والله انا بس مش قادره اشوفك وانت كدا ف احكيلى مالك يمكن اقدر اساعدك !
تنهد ونظر لها ثم ضغط على يديها بشده وقال
_ عايزه تسمعي حكايتي؟ عايزه تعرفى حصل ايه؟ عايزه تفهميني اني بعد م احكيلك مش هتشوفيني وحش زيهم ! ..مش هتقولى عليا واحد قلبه جحر زيهم ! واحد باع اخوه وكان سبب فى سِجنه؟..
لم تستوعب ما قاله لكنها تحملت ألم يدها وربت علي يده بلطف وقالت
_ مش مهم عندي هما شايفينك ازاى ولا انت كنت ايه اصلا انا كل اللى يهمني انا شيفاك ازاى وبس ! ف احكي واتكلم وانت مطمن اني استحاله اشوفك بنى ادم وحش مهما قولت...
نظر امامه بشرود وقال
_ من ١٥ سنه كان فى طفل عايش فى حاره بسيطه بين اهله كانت حياته هاديه وبريئه كان عنده اخ توأم الاتنين مكنش حد يقدر يفرق بينهم ابدا ...كانت كل الناس اللى ف الحاره تقول عليهم دول روح واحده فى شخصين..وكانت كل الناس بتحبهم..لحد ما جه يوم قلب حياتهم كلها وغيرها للأسوأ ..اليوم اللى ابوهم خدهم عشان يفسحهم بس يومها حصلت ليهم حادثه..وساعتها كل حاجه اتغيرت ساعتها الاب خد واحد منهم وراح لامهم وقالها ان ابنها التاني ماات !..
شهقت بسنت بصدمه ودموع ترقرقت فى عينيها...ابتسم عبدالرحمن وأكمل بسخريه...
_ بس عارفه الاحلى ايه؟ ان الاب كان بيكدب عشان بس يبعد ابنها التاني عنهاا ولحد دلوقتى محدش فاهم هو ليه عمل كدا ولا كان غرضه ايه...يومها الام مستحملتش الخبر وتعبت جامد بس صبرت على امل ان معاها واحد لسه..هيكون عوض ليهم ..بس ساعتها الاب اتخلى عنهم وسابهم ومشى ! من غير سبب ..وتعدي السنين والطفل يكبر وابوه كان دايما يفهمه ان امه هي اللى اتخلت عنه ورمته واختارت اخوه التاني...عشان يكره فيها...الطفل مكنش مصدق اللى الاب بيقولوا بس بيقولك زن على الودان امر من السِحر ..ف بالتالى هو بدأ يتأثر وجه اليوم والطفل بقى راجل فاهم وناضج وعارف كل اللى بيحصل حواليه..وصمم انه لازم يدور على امه واخوه عشان يعرف هي ليه اتخلت عنه وسابت اخوه..وفعلا لقاهم واتكلم معاهم والام حكتله كل حاجه ساعتها اتصدم مكنش مصدق ان ابوه يعمل فيهم كدا...ويوم ف قرر انه يروح ويواجهه يتقاله ان ابوه ماات فى حادثه ! وقتها حس انه اتكسر ومبقاش ليه ضهر ..بس اهو زي م بيقوله الوقت بيداوى احيانا...عدت سنه ورا التانيه وهو عايش بين امه واخوه ودخل الجامعه مع اخوه اتعرف على بنت وبقو صحاب جدا..وبعد وقت هو حبها جدا واتعلق بيها بس هي بقت تشككه فى اخوه وهو مش واخد باله وحصل بينهم خناقه كبيره والام مستحملتش وماتت ..وده كان تاني وجع يحس بيه بعد فقدان ابوه..عدي وقت وكانت العلاقه بينه وبين اخوه مش احسن حاجه وف يوم البنت اللى حبها دي عرفته على راجل هي شغاله معاه اسمه * الباشا * كان مفكره راجل كويس لحد ما فات وقت وخطب البنت دي وبعدها اكتشف ان الباشا ده شغله كله شِمال مصدقش وواجهها وهي مكدبتش وقالتله ايوا وهو اعتبرك دراعه اليمين وصدقنى مكسب الشغل حلو..ساعتها وافق وبدأ يدخل فى الشغل ده اكتر واكتر لحد م بقي دراعه اليمين وهو كان بيملى دماغه من ناحيه اخوه لحد م خلاه يكره ويعمل اي حاجه عشان بس يأذيه وف يوم كان راجع بيته عادى لقى خطيبته مقتوله واخوه جنبها والدم على ايده...
اتصدمت بسنت مما قال ف تنهد هو بوجع اكبر وقال
_ ساعتها الدنيا اسودت فى وشه وكره اخوه اكتر واكتر وكان عايز يحبسه بس لان مكنش ف دليل ضده خرج بكفاله...بعدها الباشا بقى يوزه اكتر واكتر لحد ما قرر يعمل اكبر جريمه ف حياته وانه يبقى قاتل ويلبسها لاخوه !!
كانت بسنت تستمع له وهي غير مستوعبه انه مر بكل هذا وحده. وكيف يفعل هذا !!.وكانت دموعها تسيل دون اراده منها...
عبدالرحمن بصلها وابتسم بسخريه وقال
_ لسه حابه تسمعيني؟!!!
مسحت دموعها وضغطت على يده بتشجيع وقالت
_ ايوا كمل انا هفضل سمعاك يلاا...
ابتسم بامتنان..وتنهد بألم وأكمل قائلا
_الباشا امره انه يقتل شخص شغال معاهم وبما انه هو واخوه توأم ومحدش يعرف كدا غير قليل ف اخوه هو اللى هيلبسها الشيطان ساعتها وسوسله انه يوافق وفعلا وافق...وراح بيت الشخص ده وقتله او زي م كان مفكر لانه اتلعب عليه لعبه كبيره اوي كان مفكر نفسه ذكى بس هو طلع اغبى واحد فى الدنيا لما صدقهم وسجن اخوه بتهمه هو معملهاش..واهو دلوقتى بيحاول يطلعه منها..ويشاء القدر انه يكتشف انهارده ان اللى بيأذيهم ده كلهم يبقى ابوهم اللى مات...
_ ايه؟؟
_ زي م سمعتي كدا ابوه كان سبب ف كل حاجه من الاول معرفش ليه وايه خلاه يعمل كدا غير انه اكيد انسان مريض بجد ومينفعش يكون اب ابدا...
انتهى من كلامه ودموعه كانت تسيل على وجهه اما هي لا تعرف ماذا تفعل غير انه مظلوم فى هذه الحكايه فى المذنب الوحيد هو والدهم الذى فعل كل هذا ولا يوجد سبب حتي الان ولكن لماذا؟؟!
ربتت بسنت على كتفه وقالت بابتسامه..
_ بقيت احسن دلوقتى؟
بصلها باستغراب ..كان مفكر انها هتلومه وتشوفه شخص وحش لانه حاول يأذى اخوه بس لاا معملتش كدا..
هز رأسه بهدوء...
وامسك يدها وقبض عليها بشده..ومال برأسه مره اخرى على كَتِفها وتنهدت طويلاً وكأن جبلاً انزاح عن قلبه...
أما هي ف كان قلبها يدق بشده من قربه ومن مسكه يده هذه ..ولكن لا لا انا فقط هنا لمساعدته وليس شيئاً اخر..
تحدثت بسنت بعد صمت طال لدقائق وقالت بهدوء
_ عبدالرحمن...
_ اممم..
ابتسمت هي على رده وشكله ف كان يغمض عينيه براحه فقالت..
_ انت ناوى على ايه؟
اعتدل فى جلسته وقال 
_ مش عارف يبسنت انا مش عارف اعمل ايه..دماغى واقفه ومش قادر افكر بس كل اللى لازم اعمله اني انقذ اخويا مهما كان التمن..
_ طب مستنى ايه؟
_ قصدك ايه؟
_ قصدى انك دلوقتى تقوم وتعمل كل اللى ف ايدك عشان تنقذه ..
نظر لها مطولاً ثم ابتسم وقال
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ شكرا.
_ على ايه؟
_ شكرا اني لقيتك جنبى اول م قولتلك اني محتاجك شكرا لانك فضلتى جنبى وشكرا لانك محكمتيش عليا زيهم وقولتى اني....
قاطعته ببسمه وقالت
_ اولا مفيش شُكر لان ده واجبى ثانيا انت انسان نضيف من جوا يا عبدالرحمن مش مهم انت ظاهر اي للناس المهم انك تبقى عارف ان جواك شخص نضيف وعمره م يأذى حد بيحبه وخليك دايما واثق انك وقت م تحتاجنى هتلاقيني...
ابتسم عبدالرحمن وبداخله يزداد تأكده بأنه اتخذ قرار صحيحا هذه المره ولن يعود ابدا حتى يفعل ما يلزم...
كاد ان يتحدث الا ان قاطعه صوت هاتفه بأسم همسه...ف تنهد فقالت بسنت
_ مين؟
_ دي همسه..
فقالت بانفعال
_ همسه مين؟ تدراكت فعلتها وقالت
_ احم ده فضول مش اكتر
ابتسم وقال
_ دي همسه جارتنا وصديقه طفولتى انا واخويا وهي المحاميه اللى ماسكه قضيه اخويا..
_ اهه فهمت طب م ترد عليهاا..
_ تمام..
اتصل عبدالرحمن بهمسه مره اخرى وبعد ثوانٍ جاء الرد
_ انتَ فين يعبدالرحمن؟
_ ف مشوار ليه فى ايه؟
_ انت ناسى اللى اتفقنا عليه..
_ لا مش ناسى وكنت هتحرك اهو
_ تمام ..خلى بالك من نفسك
_ حاضر وانتي كمان يلا باى
قفل معاها وبص لبسنت وقال
_ انا دلوقتى همشى بس اكيد هشوفك تانى!
_ إن شاء الله..
سابها ومشى اما هي بصت لاثره وتنهدت بتعب وقالت
_ وبعدين هتبقى نهايتها ايه؟ انا مش ناقصه وجع قلب..ومعرفش عملت ف نفسى كدا ليه..اوف يارب لو مش خير ليا ابعده عني ومتزرعش حبه فى قلبى يارب مش هستحمل وجع تاني يارب...
ظلت هكذا لدقائق ثم قامت لتعود للمنزل...
~~~~~~~~~~~
(عند عبدالله)
*********
كان يمشى هو ذلك الشخص بهدوء تام حتى لا يشعر بهم احد وبالفعل بعد محاولات نجحو وخرجوا من القسم بسلام...وبعد مده ابتعدوا عن القسم نهائياً ف قال عبدالله وهو يلهث من كثره الجرى..
_ مش هتقول انتَ مين؟ وليه ساعدتني؟ وايه علاقتك بهمسه؟ و...
قاطعه الاخر بملل...
_ يخربيت الزن ياا اخي ايه مكنتش اعرف انك زنان يا عبدالله
عبدالله بزهول
_ زناان ؟!
_ اه زناان يا اخي مش ممكن
عبدالله اتكلم بغيظ
_ شيل بس الزفت اللى انت لابسه ده عشان اعرف اشوفك..
شال القناع اللى على وشه واتفاجأ عبدالله وقال
_ يخربيتك أنس؟؟
أنس بتأفف
_ يعم وبيتي ماله دلوقتى بتخربه ليه يا ظالم...
ضحك عبدالله واحتضنه بشده وقال
_ وحشتني اوي ووحشتنى رخامتك دي
أنس ضحك وقال
_ وانت والله يجدع بس قولى بقيت زنان كدا امتي؟
ضربه عبدالله بخفه وقال
_ اتلم يلاا اي زنان دي انا بس كنت بتأكد
_ لا يا شيخ؟
_ اه يا شيخ..المهم قولى مين قالك تهربنى وليه اصلا !
أنس قال
_ هحكيلك..
&فلاش باك&
خرجوا ثلاثتهم وبقى أنس فقط..
ف نظر لها وقال
_ بتفكرى ف ايه؟
ردت بخبث
_ فى كل خير..
_ مش مرتاحلك !
ابتسمت وقالت
_ عيب عليك يا أنوس ثق ف اختك بقا
ضحك أنس وقال
_ ماشى يستى  قولى عيزاني اعمل اي؟
_ انت مش ضابط فى الداخليه..؟
أنس باستغراب
_ اهه ده ايه علاقته؟
_ حلو اوي عايزه خدمه صغننه قد كدهو..
_ قولى يا بلوه حياتي..
_ عيزاك تهرب عبدالله من السجن...
_ نعممممم يختييي؟!!!!!!
_ ايه فى ايه؟
_ فى ايه؟؟ انتي بتتكلمى جد !
_ شايف ان ده وقت هزار؟
_ يبقى انتى كدا عبيطه عيزاني اهربه ازاى؟
_ بص بما انك ليك معارف ف الداخليه ف هنطلب مساعده صغيره من سياده اللوا.. وهنقدمله دليل صغير ك ضمان اننا بنحاول نثبت براءته..
_ تمام معاكي..
♤رجوع للواقع♤
بس كدا وده اللى حصل بالفعل ودلوقتى لازم نتحرك ونروح معاد التسليم وكل حاجه تبقى على المكشوف..
اما عبدالله ف كان مبتسم وهو يفكر ف همسه وكل محاولاتها تلك حتى تخرجه من تلك المصيبه..لا يعرف كيف ومتي ولكن يظن انه قد وقع فى حُبها..
أنس بسخريه
_ يا عم سوما العاشق انت عايزين نمشى
بصله عبدالله بغيظ وقال
_ ده انت عيل فصيل يلا يخويا امشى
ضحك أنس ومشى هو وعبدالله وراحو مكان التسليم...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يٌتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
♧عند الباشا♧
كان بيجهز نفسه عشان فاضل ساعه ويتحرك لمعاد التسليم.. دخلت شهد ووقفت وراه وقالت
_ على فين كدا يباشا؟
تصنم الباشا مكانه عندما سمع صوتها ف التفت لها ببطء وقال بصدمه
_ انتي ازاى؟؟
ابتسمت بسخريه وقالت
_ مكنتش متوقع المفاجأه دي مش كدا؟
_ انتي عايشه ازاى؟ وعاصم و....
قاطعته بضحكه سخريه
_ بص يباشا انا مش جايه افتح ف القديم خلاص عاصم مات وشبع موت كمان ..
_ اومال انتي عايزه ايه؟
_ عايزه اعرف كل حاجه...
_ ولما تعرفى انا هستفاد ايه؟
_ تؤ يباشا كنت مفكراك اذكى من كدا انا لما تحكيلى مش يمكن اعرف اساعدك ! انتَ ناسى اني كنت اهم واحده هنا ولا اي
رد عليها وقال
_ لا مش ناسى...بس اعرف الاول انتي عايشه ازاى..؟
_ولا حاجه ضحكت على عاصم بكلمتين وخلاص..
_ طلعتي مش سهله يا شهد..
ردت بسخريه
_ تربيتك يباشا...
ابتسم الباشا وكان سيذهب ولكن هي اوقفته عندما قالت
_ ليه قتلت عاصم وخليت عبدالرحمن يفكر انه هو اللى قتله وعبدالله يلبسها ..
بصلها بجمود
_ انتي عرفتي منين؟
_ مش مهم يباشا انا بسأل ليه قتلت عاصم ؟
رد ببرود
_ رصيده كان خلص بالنسبالى خلاص..
شهد لقت انه مش راضى يتكلم ف فكرت ازاى تتضغط عليه..ف قالت بمكر
_ انت ليه بتأذى عيالك كدا..
لف ليها بسرعه وقال
_ انتي بتقولى ايه وعيالى مين؟؟
_ تؤ تؤ مش عيب يباشا تبقى ف السن ده وتكدب!
_ انتي عايزه توصلى لايه يا شهد
_ عايزه اعرف ليه بتعمل كدا ف عبدالرحمن وعبدالله هما عملولك ايه هاا اذوك ف ايه عشان تعمل فيهم كدا. و...
قاطعها بصراخ وقال
_عشان بكرهم..ايوا بكرهم بكرهم وبكره امهم...بسبب امهم انا اتخليت عن اكتر بنت حبيتهااا ورميت بنتى عشاان ابوياا اجبرني اتجوز امهم...
قعد على الكرسى بإهمال وكمل
_قبل م اتجوز امهم واللى هي تبقى بنت عمى..كنت متجوز بنت كانت معايا ف الجامعه حبيتها اوي ومكنتش بقدر اعدي يومي من غيرها وتعدي السنين وتبقى حامل ف بنوته فرحتي وقتها كانت كبيره ان هيبقى ليا حته منها وتعدي الشهور وتجبلى بنوته كنت مبسوط اوي وقتها وحبى ليها كل يوم بيزيد...بس فرحتي مكملتش لما سافرت عشان ازور اهلى ابوياا اتكلم معايا وقالى ...
(فلاش باك)
_ بس اللى انت بتقوله ده استحاله يحصل..
_هتعصى ابوك ولا ايه يا محمود.؟
محمود وهو يتحكم فى غضبه
_ العفو يا والدي بس انت بتطلب مني حاجه مستحيله..
_ ليه؟ بطلب منك حاجه حرام ولا ايه يا واد..
بص محمود لوالدته وقال
_ م تقولى حاجه يا امي انتي موافقه باللى بيحصل ده؟؟
زعق ابوه بشده وقال
_ من ميتاا واحنا بندخل حريمنا فى الكلام...انت شكل قعدتك ف البندر نسيتك عوايدنااا..
رد محمود بغضب
_يا ابوي انت بتطلب مني اتجوز على مراتي!؟ وانت عارف اني بحبها ومش هتجوز غيرهاا..
الاب قام وقف وقال بجمود
_ لو مش هتتجوز بت عمك هتخرج من هناا من غير ولا مليم وتنسى انك ليك اهل ساامع..
&عوده من الفلاش&
_ يومها معرفتش اعمل ايه غير اني اوافق كنت هخسر اهلى ومالى وشغلى وكل حاجه تعبت فيها...وافقت اني اتجوزها بس من غير م مراتي الاولى تعرف...وفعلا اتجوزتها..وعدي شهر واتنين وعشره وف يوم كنت راجع البيت لقيتها بتقولى انها حامل...اتصدمت مكنتش قادر افرح بيهم ولا كنت عايزهم من الاساس...اتخانقت معاها وقولتلها تنزلهم بس هي رفضت...وراحت قالت لاهلها وقتها عمي وقف ف وشى وحصل مشكله كبيره بس بعدها اقتنعت وقولت خلاص..وف يوم كنت رايح عند مراتي الاولى.. ولما روحت لقيت ابويا هناك وهي بصالى بصدمه ساعتها الزمن وقف بياا وانه حكالها اني متجوز غيرها مكنتش عارف اعمل ايه..لقيت ابويا قام مشى ..تنهد بدموع وكمل
_ عمرى م انسى نظرتها ليا يومها..قامت وقربت مني وقالت
♤فلاش♤
اتكلمت بدموع
_ ليه ؟
قرب منها ومسك ايدها وقال
_ مريم ممكن تهدي وانا هفهمك؟
صرخت مريم ف وشه وقالت
_ تفهمني ايه هااا تفهمني انك متجوز علياااا ولا انك بقااا عندك عيال منهااا تفهمني ايه يا محمود رد عليااا...
_ والله غصب عني مريم انتي عارفه انا بحبك انتي وعمرى م احب غيرك ابدا...
_ انت كداااب انت واحد كداااب واناااني...اقولك؟ انا اللى غلطت لما وثقت فيك وحبيتك ابتسمت بسخريه وكملت
_ لا وانا زي العبيطه كنت مستنياك ترجع عشان افرحك واقولك اني حامل..
محمود بصدمه وسعاده
_ حا..حامل؟! بجد ..
قرب منها وكان لسه هيحضنها زقته بعيد وقالت
_ اوعي تقرب مني ..انا هاخد بنتي وهروح عند اهلى وطلقنى يا محمود فااهم..
محمود بغضب
_ مش هيحصل يا مريم سامعه طلاق مش هيحصل انتي مراتي وانتي وبنتي مش هخليكو تبعدو عني...بعدها هدي شويه وقال
_ مريم خلينا نقعد وافهمك عشان خاطرى طب عشان خاطر بنتنا ملهاش ذنب...
ردت بسخريه
_ بنتنا؟؟ وانت عملت حساب ليا ولا لبنتنا يا محمود !! بعدها مسحت دموعها وقالت
_ قرارى مش هرجع فيه سامعني هروح عند اهلى وطلقني...
وسابته وخرجت تجرى بعياط...وهو جرى وراها بسرعه
_ مريم اهدي مريم اسمعيني والله غصب عني مريم استنى...مريم و..
صرخ باعلى صوته
_ مريم حااااااااسبى !!
~عوده من الفلاش ~
اكمل بدموع وكره
_ يومها خسرت مراتي وابنى بسببها هي السبب هي وابويااا وانا عمرى م هسامحهم...
كانت شهد تستمع له وهي تشعر بشئ من الحزن تجاهه ولكن لاا لن اتراجع عن ما افعله....
اتكلمت شهد وقالت
_ طب وايه ذنب اولادك ليه بتأذيهم ليه تخلى واحد يبقى قاتل وتحبس التاني ظلم ليه؟؟
ضحك محمود بكل قوته وقال
_ عبدالرحمن مقتلش عاصم انا اللى قتلته انا بس عملت لعبه صغيره عشان يفكر انه هو اللى قتله عشان اقدر اكسرهم هما الاتنين زمان لما خدته وهربت بيه عشان احرق قلبها على ابنها كان كل غرضى ان اخليه تحت طوعي بس هو لاا مسمعش كلامي وفضل يدور على امه واخوه قولت لازم اعمل حاجه وقتها بشتغل عند ناس كبيره وهما قالو ان تطلع اشاعه اني مت وساعتهاا محمود يدفن ويموت ويبقى فيه الباااشا وبس..!!
شهد اتكلمت وقالت بقرف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ انت قلبك اسود اوي انت استحاله تبقى اب..
بصلها بسخريه وقال
_قلبى انا دفنته من يوم ما هي ماتت ولو الزمن رجع بيا هعمل نفس اللى عملته تاني ومش هندم ابداا..
كانت ستتحدث شهد ولكن دخل الحارس وقال
_ يباشا العربيات جاهزه برا عشان نتحرك..
_ تمام يلاا بص لشهد وقال
_ انتي خليكي هنا ولما رنا تيجي خليها تستني لما م ارجع تمام..
شهد فى سرها
_ ده اذا رجعت... بعدها قالت بصوت طبيعي: تمام..
خرج الباشا هو والحارس واتجهوا لمكان التسليم...
اما شهد ف طلعت تليفونها بسرعه واتصلت على همسه...
_ همسه التسجيل بقى معاياا..
_ تمام كدا تروحي دلوقتى على القسم وتسألى على سياده اللوا جلال وتديله التسجيل ده ..
_ حاضر يلا سلام..
قفلت شهد مع همسه واتجها للقسم لتنفذ ما قالته همسه...
~~~~~~~~~~~~
فى مكان التسليم
************
وصل أنس وعبدالله وبعدها بثواني جت همسه وعبدالرحمن...
عبدالله بص لعبدالرحمن بجمود ولكن من جواه كان عايز ياخده فى حضنه لكن عبدالرحمن مستناش وقرب منه حضنه وقال بدموع
_ انا اسف يا عبدالله حقك علياا الشيطان كان عاميني والله عن الحقيقه سامحني يا عبدالله...
عبدالله اتنهد بخنقه ولكنه ربت على كتفه وقال 
_ انا مسامحك يا عبدالرحمن ومفيش اخ بيزعل من اخوه يا عبيط انت مش مهم اي حاجه حصلت المهم ان احنا بقينا سوا دلوقتى..
ابتسم الجميع على كلامه...بصت همسه لأنس وقالت
_ دلوقتى يا أنس انت هتاخد عبدالرحمن وتروحوا وتخليكو جنبه لحد م البوليس يجي وكل حاجه تتكشف .
عبدالرحمن وأنس
_ تمام..
مشى أنس وعبدالرحمن وفضل عبدالله وهمسه..
عبدالله بص لهمسه وقال بحب
_ انا مش عارف اقولك ايه..
همسه باستغراب
_ على اي؟
_ على كل حاجه يهمسه انتي فضلتى واثقه فيا وفضلتى تحاولى عشانى وميأستيش ..
ابتسمت همسه وقالت
_ متقولش كدا يا عبدالله انا معملتش حاجه
_ لا عملتى وجودك جنبى ودعمك ليا كفايه..
بصتله همسه بإحراج ومعرفتش ترد ف ابتسم هو وقال
_ اول م كل حاجه تخلص وتظهر برائتى للكل ليكي مفاجأه عندي..
ردت باستغراب
_ مفاجأه ايه؟؟
_ لو قولت متبقاش مفاجاه صح ولا اي؟
ابتسمت وقالت
_ صح..
سكتو شويه بعدها همسه قالت بتوتر
_ عبدالله فى حاجه لازم اقولهالك بخصوص رنا 
_ قولى سامعك !
_ عبدالله رنا تبقى...
_ هاا؟
_ رنا تبقى اختك..
بصلها شويه بعدها رد بهدوء
_ عارف..
بصتله بصدمه وقالت
_ عارف؟؟ 
_ ايوا عارف رنا جت ليا فى القسم وحكتلى كل حاجه وكمان قالتلى ان الباشا نفسه محمود ابوياا...
قالها بسخريه وألم...
همسه مكنتش مستوعبه وحاولت تتكلم..
_عبدالله بس..
قاطعها هو بهدوء وبسمه
_ انا عارف رنا اتظلمت زيها زينا بالظبط ولو بخصوص محمود بيه ف هو غلط ولازم يتعاقب..
ابتسمتله همسه وسكتو...شويه وسمعو صوت عربيات كتيره
فقال عبدالله بهمس
_ وصلوا..
هزت همسه رأسها بخفوت وبعتت مسدج بسرعه لشهد عشاان تنفذ اخر جزء من الخطه...
على بعد مسافه منهم وصل محمود ورجالته وقدامهم كان فيه مجموعه عربيات تانيه نزل منها شخص وحواليه حراس كتير ..
قرب محمود من رنا وقال
_ رنا انتي بتعملى اي هنا؟
اتكلمت رنا بكره حاولت تداريه
_ قولت مينفعش اسيبك يباشا..
ابتسم لها محمود واقترب منها اخذها بحضنه اتصدم الجميع من فعلته تلك.. بعدها بعد عنها وقال
_ بعد م نخلص العمليه دي لازم احكيلك على حاجات كتير...
رنا ردت بمشاعر مختلطه
_ هاا تمام تمام..
اما أنس ف كان ينظر لها بشفقه وحزن على حالها هذا
تقدم الرجل الاخر من محمود وتحدث ببرود وقال
_ فلوسك جاهزه؟؟
شاور الباشا بجمود للحارس وجاب الفلوس
_ فين البضاعه؟
_ هاتوهاا..
ولكن قبل أن يتحرك احد سمع الجميع صافره سيارات الشرطه...
_ كله ينزل سلاحه محدش يتحرك !
ثوانٍ وانلقب المكان الى ساحه حرب..صوت الرصاصات يصدو فى كل مكان.. شد محمود رنا من يدها وجرى بها ناحيه الوادي..
صرخ عبدالرحمن ف أنس وقال
_ أنس الحقه بيهرب.. 
لاحظ أنس وجود رنا معه دق قلبه بعنف ثم لحق به
اما عبدالله قال لهمسه بأمر
_ متتحركيش من هناا سامعه..
_ بس يا عبدالله
_ همسه اسمعى كلامي المره دي بس ممكن؟
_ حاضر..
اما هو ابتسم وتركها وذهب بجانب اخيه..
اما عبدالرحمن ف كان يضرب كل من يقابله بوحشيه
وهو يتذكر كل شئ حدث...مرت ساعه او يمكن اكثر حتى استطاعت الشرطه القبض عليهم جميعا عدا الباشا الذى اختفى هو ورنا وأنس
عبدالرحمن بقلق
_ رناا الباشا خدها وأنس راح وراهم ومحدش منهم رجع لدلوقتى وراحوا. بإتجاه الوادى
محمد اتكلم بسرعه
_ واقفين ليه خلينا نلحقهم بسرعه..
ذهب الجميع وراء محمد بسرعه حتى يصلو اليهم قبل أن يأذيهم ..
☆عند الوادى☆
*******
كان محمود ماسك رنا ف ايده وبيجرى وأنس كان على بعد بسيط منهم ..حتى توقفت رنا وشدت يدها بعنف ف نظر لها الباشا وقال بسرعه
_ وقفتى ليه؟ خلينا نمشى من هناا قبل م يلحقوناا لاحظ الباشا وجود أنس فقال
_ كويس يا انس انك لحقت بينا يلا خلينا نطلع من هنا بسرعه..
زعقت رنا فيه بعنف وقالت
_ خلااص بقااا كفااايه كدب كفااايه
_ رنا بتقولى ايه؟
_ بقول انك واحد كداب واحد حقير وواطى
محمود كان بيبصلها بجمود لانه كدا اتأكد انها عرفت حاول يقرب منها وقال
_ ممكن نمشى من هنا و ...
قاطعته بصراخ
_ اسكت بقااا انتَ ايه يااا اخي ايييه انت استحاله تكون بني ادم انت شيطااان عارف يعني شيطااان ..
رد بغضب
_ شيطااان؟؟ شيطاان عشان كنت بحميكى...
_ تحمينى؟ تحميني من ايه؟ انتَ بعتني لواحد زباله وخليتني مجرمه عاارف يعني اي مجرمه؟!!
رد بسرعه وقال
_ لا لاا انتي مش مجرمه صدقيني والله..
_ بتقول ايه؟ انت خلتنى قتلت عااصم بإيدي انت عااارف بتقول ايه !
اتكلم وقال
_ لا لا عاصم كان عايش...
أنس ورنا بصوله بصدمه ورنا قالت
_ عايش !! ازاى وانااا...
_ لا لما انتي ضربتيه هو مماتش انا كنت عارف انك مش هتقدرى تقتليه ف كنت مراقبك وبعد م نزلتى من عنده هو كان عايش بس انا اللى قتلته...
زقته رنا بصراخ وقالت بعياط
_ ليه حرااام عليك الله لا يسااامحك عملناالك ايه انا واخواتي عشان تعمل فينا كدا...
_ اخواتك؟
ردت بسخريه
_ اه اخواتي..ايه مفكر اني مش هعرف الحقيقه انا عرفت كل حاجه عرفت قد ايه انت انسان قذر وزباله وعديم الاحساس والدم...
محمود كان هيضربها أنس مسك ايده وقال بغضب
_ اظن لحد هناا وكفايه يا محمود بيه ولا اي؟
،رد بعصبيه
_ انت كنت عارف! انتو لعبتو بياا بقاا انا الباشا شويه عيااال زيكو يلعبو بيااا..
_ مبقتش الباشا خلاص يا محمود بيه..
بصو كلهم للصوت لقو عبدالله وعبدالرحمن والباقى وراهم...
اتكلم محمود بجنون
_ ولو فاكرين انكو كدا هتهزموني يبقى بتحلموو سااامعين ...وهقتلكو كلكو دلوقتى..طلع سلاحه ووجهه ناحيتهم
اتكلم أنس وقال
_ نزل سلاحك يا محمود كفايه القضايا اللى عليك مضيعش نفسك..
ضحك بسخريه وقال
_ كدا كدا ضايع .. بس هاخد روحوا الاول...
وجه سلاحو ناحيه عبدالله وعبدالرحمن وقال بكره
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ بسبب امكو حصلى كل ده بسبب امكو انا خسرت مراتي وحياتي وشغلى واهلى وبسببكو دلوقتى خسرت بنتي ..
نظر له عبدالله وعبدالرحمن بوجع وقال عبدالله
_ انت اللى فشلت ف انك تكون زوج واب كويس انت مينفعش تبقى اب مينفعش لانك حيوان لا لا ثانيه انا كدا ظلمت الحيوان كمان على الاقل الحيوانات عندهم رحمه عندك...
_ وانا هوريك الحيوان هيعمل ايه...
ضغط على الزناد ولكن قبل ان تصيب رصاصته احد كان هو فارق الحياه ..نظروا جميعا للذى اطلق النار عليه وجدوه ضابط يدعي شهاب...
نظر له عبدالله وعبدالرحمن ورنا بوجع كبير ...ف ها هم الان يشاهدون موت والدهم امام اعينهم ولم يدافعو عنه ولكن للحق هو يستحق هذا.. اقتربت همسه من رنا واخذتها فى حضنها ف بكت رنا بقوه وقهر اما عبدالله ف عينيه ادمعت وعبدالرحمن ظل ينظر لجثه والده بجمود لا اكثر...
&بعد مرور شهر على تلك الاحداث&
_ثم الافراج عن عبدالله بعد ما ظهرت برائته وتحسنت علاقته مع اخوته ..
_تحسنت العلاقه بين أنس ورنا وقرر ان يعطيها فرصه..
_وتقدم محمد لخطبه ملك صديقه همسه...
(فى منزل عبدالله)
**********
كان يجتمع الشباب سويا فى جو يملؤه المرح..ف تحدث محمد وقال
_ ياه يولااد احساس انك تبقى خاطب ده ليه مذاق مختلف..
رد عليه عبدالرحمن بسخريه
_ مذاق مختلف اه يعين امك يبنى ده انت حالتك حاله
رد عليه محمد بمغزي
_ طب اركن على جنب يبتاع ....
اسكته عبدالرحمن بسرعه
_ اخرس يخربيت امك ده انت فضيحه..
نظر لهم انس وعبدالله بشك وتحدث عبدالله 
_ فى ايه يلا انت هو انتو مخبين حاجه علينا؟
عبدالرحمن بتوتر
_ هاا مخبين اي يعني؟ مفيش حاجه
ضحك محمد بقوه وقال
_ اصل عقبال عندكو اخينا بيحب ..
ضربه عبدالرحمن فى بطنه ف تأوه بألم وضحك وقال
_ ايدك يبغل
_ م انت اللى عيل فتان..
أنس ببسمه
_ بتحب من ورانا يا عبدالرحمن
تنهد عبدالرحمن وقال
_ مش حكايه كدا بس كنت مستني اتأكد من مشاعرى نحيتها الاول..
عبدالله بسخريه
_ واتأكدت يخويا؟
_ صراحه اه انا بحبها وكنت هقولك عشان نروح نتقدم ليها...
عبدالله قام حضنه وقال
_ وقت م تكون جاهز قول ونتحرك
اتكلم بسرعه
_ خلاص خليها بكرا
ضحك انس وقال
_ يااه ده انت واقع خالص..
ضحك الجميع وانقضى يومهم فى سعاده..
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
*فى بيت همسه *
كانت قاعده هي وملك ورنا بيتفرجو على فيلم...
اتكلمت رنا بدموع وقالت
_ شوفو البطل ضحى بنفسه عشانها ازاى ..
ردت ملك بدموع
_ ايوا جنتل مان اوي
تحدثت همسه بسخريه
_ جنتل مان! ده اضرب بعصايه مش برصاصه هو..
ردت رنا بدفاع
_ بس اضرب مكان البطله ولا لا
_ يست اتلهى بقاا انتي وهو..
ابتسمت ملك عليهم... وكانت ستتحدث ولكن رن هاتفها بأسم محمد
رنا بغمزه
_ ايوا يعم الله يسهلو..
ابتسمت ملك بكسوف وقامت ترد عليه..
همسه وجهت كلامها لرنا وقالت
_ عقبالك يفنانه
اتوترت رنا وقالت
_ اه ان شاء الله
_ هتفضلو كدا كتير؟
_ مين ! 
_اه اعملى نفسك عبيطه بقا..
تنهدت رنا بحزن
_ انتى عارفه انا بحبه قد ايه يهمسه بس هو ادانى فرصه نبقى صحاب وبس وانا مش عارفه اعمل ايه
_ طب م تقوليله
_ لا طبعا بتقولى ايه
_ خلاص خليكي لحد ما يطير منك..
نظرت لها رنا بتفكير..وسكتو شويه وتليفون همسه رن
رنا بفضول
_ مين؟
_ عبدالله
_ اوعا اوعاا..
ضربتها على راسها بخفه وقالت
_ اتلمي يبت..
_ ماشى يختي لما نشوف..
قامت همسه دخلت اوضتها وردت عليه..
_ الو..
_ عامله ايه
_ الحمدلله وانتَ؟
_ الحمدلله..
_ دايما يارب
_ بقولك يهمسه
_ اممم
_ فاضيه بكرا؟
_ اه ليه؟
_ طب ينفع نتقابل بكرا ف**** الساعه***
_ تمام مفيش مشكله بس ليه.؟
_ انتي ناسيه اني وعدتك ان اول م تظهر برائتي ليكي مفاجأه..
شعرت همسه بإحراج وقالت
_ بس مفيش داعي يعني
_ لا بالعكس ليها داعي و اوي كمان ..يلا تصبحي على خير اشوفك بكرا..
_ وانت من اهل الخير...
قفلو سوياا على اتفاق ان يتقابلو غداً ..وخلد الجميع الى النوم لاستقبال يوما جديدا..
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
يُتبع...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
♤فى منزل همسه♤
كانت همسه بتجهز عشان تروح تقابل عبدالله دخلت رنا وهي بتضحك وقالت
_ ايوا بقى يعم يبختك.
_ يختي اتنيلى ده انا عمرى م اتوترت كدا...
جت ملك وقالت
_ وتتوترى ليه يغاليه هو خاطفك ! ده عازمك على الغدا
_ مش عارفه بس متوتره..
_ لا متتوتريش وبعدين يلاا بقا عشان متتأخريش..
_ شكلى حلو؟
ابتسمت رنا وقالت
_ عسول والله..
_ شكلك تحفه يهموس يلا بقا..
_ تمام يلا باى..
_ باى ..
خرجت همسه من البيت..وفضلت رنا وملك ف اتكلمت رنا وقالت
_ وراكي ايه انهارده؟
ردت ملك
_ المفروض هنزل مع محمد عشان نجيب باقى حاجات البيت وكدا..
ابتسمت رنا وقالت
_ ربنا يتمملك على خير يحبيبتى
_ امين يارب وعقبالك..وامتي هتروحى فين انهارده؟
ضحكت رنا وقالت
_ ولا مكان هدخل أنام..
ابتسمت ملك وقالت
_ طب م تيجي تنزلى معايا؟
_ لا يحبيبتى روحي انتي مع خطيبك وانا هدخل انام حبه
_ ماشى نوم العافيه
_ الله يعافيكي يا لوكه..يلا روحي عشان متتأخريش..
_ تمام يحبيبتى سلام..
_ سلام..
بعد ما مشيت ملك تنهدت رنا بخنقه وارتمت على الفِراش بتعب مسكت تليفونها وطلعت صوره ليها مع أنس ابتسمت ودموعها نزلت وقالت
_ يا ترى انت كمان بتحبنى يا أنس زي ما انا بحبك ! يا ترى انت قدرت تسامحني بجد وفى امل انك تبقى ليا ومعايا..ياارب ريح قلبى وارشدني للطريق الصح...
ثوانٍ ورن هاتفها بأسم أنس مسحت دموعها وحاولت أن تجعل صوتها طبيعي...وردت 
اتكلم أنس بسرعه وقلق وقال
_ فينك يا رنا برن عليكي من امبارح مش بتردى عليا ليه؟ ف ايه مالك انتي كويسه ايه مبترديش ليه
ابتسمت رنا وقالت
_ مش لما تسيبلى فرصه ارد..
_ احم..اه اسف اتكلمى
ابتسمت رنا وقالت
_ امبارح كنت تعبانه شويه ونمت بدرى وكنت قافله الفون ومخدش بالى انك رنيت اصلا
_ تعبانه مالك؟ انتي كويسه..
_ ايوا الحمدلله
قال بتوتر
_ الحمدلله احم طب لو فاضيه شويه ايه رأيك نتقابل نشرب قهوه سوا؟
_ تمام امتي؟
_ الوقت اللى تحبيه
_ خلاص كمان ساعه كدا حلو؟
فرح أنس وقال
_ حلو اوي كمان يلا اشوفك بعد ساعه
_ ماشى سلام..
قفلت رنا مع أنس وحضنت التليفون بسعاده...بعدها قامت تختار هدوم عشان تلبس وتخرج..
&&&&&&&&&&&&&&
♤عند همسه وعبدالله♤
*************
كانت همسه قاعده متوتره وهي ملاحظه نظرات عبدالله ليها..ف اتكلمت بتوتر وبهزار
_ هو انت جايبنى عشان نقعد نتأمل النيل؟..
ابتسم عبدالله وقال
_ لا..    بص حواليه وبعدها مسك ايدها بحماس وقال
_ قومي تعالى معايا..
تفاجأت همسه وقالت
_ اجي معاك فين؟ يبني استنى هقع
_ يلا بس هخطفك انا يعني
ابتسمت همسه على حماسه الغريب هذا...توقف عبدالله فجأه فى مكان هادئ ف قالت همسه باستغراب
_ ايه المكان الفاضى ده؟ 
ترك عبدالله يدها وقال ببسمه
_ غمضى عينك
_ ايه؟
_ ايه ايه بقولك غمضى عينك
_ والله مش عارفه فى ايه
_ يلاا يهمسه بسرعه غمضى عينك...
_ تمام اما نشوف...
أغمضت همسه عينيها وعدت ثوانٍ ولم تسمع شئ حولها فقالت
_ عبدالله!! 
لم تجد رد ف فتحت عينيها بقلق ولم تجد عبدالله ولكن تفاجأت بالمكان حولها ف كان هناك اضواء كثيراً الارض كانت مليئه بالورد الابيض ف هذا ما تُحبه همسه ف ابتسمت وادمعت عينيها بفرح..ف سمعت صوت خلفها يقول بعشق
_  اول يوم لينا فى الشقه الجديده..شوفت بنت جميله عفويه بتلعب مع الاطفال فى الشارع..يومها حسيت بحاجه شدتنى نحيتها...كنت حاسس بشعور اول مره احس بيه بس كنت مبسوط اوي عدي يوم واتنين وشهر وكل يوم شعورى نحيتها بيزيد...لحد ما قدرت ف يوم اتعرف عليها واتكلمناا يوم ورا التاني لحد ما بقينا اقرب صحاب...وتعدي الايام وانا كل يوم بتعلق بيها اكتر قابلتنى مشاكل كتير ف حياتي بس هي متخلتش عني بالعكس فضلت واقفه جنبى وبتدعمني دايما...حتي يوم م الكل كان شايفنى مجرم هي الوحيده اللى وثقت فيا وف برائتى..
قرب منها ومسك ايدها وقال
_ همسه انا بحبك..! انا مبقتش متخيل حياتي من غير وجودك فيها
همسه كانت بتبصله وهي مش عارفه تقول ايه..بس ابتسمت وقال
_ وانا كمان بحبك يا عبدالله..
كانت سعاده عبدالله لا تُوصف..حتى قام بفتح علبه صغيره كانت بيده واخرج منها خاتم به فصوص بيضاء رقيقه ثم ألبسها اياه...وكان سيتحدث حتى رن هاتفه بأسم*عبدالرحمن* قال بغيظ
_ هو الواد ده مراقبنى ولا ايه؟
ضحكت همسه على تعبيرات وشه وقالت
_ ترد طيب يمكن يكون فى حاجه مهمه...
_ اضحكي يختي ماشى ثم رد على اخيه قائلا
_ عايز ايه يا فصيل...؟
جاءه صوت عبدالرحمن متوترا وغاضبا
_ انت بتهزر يا عبدالله انا مش قايلك هنروح نطلب ايد البنت انهارده؟
_ لا يخويا منستش بس حد يروح عند حد دلوقتى؟
_ اه اناا واخلص بقى تعالَ انا جاهز من بدرى..ومستنيك انا ورنا ومحمد وخطيبته وأنس يلا سلام ..
قفل فى وشه..اما عبدالله بص للهاتف بزهول..
_ هو احنا رايحين ملاهي؟؟
_ فى ايه؟
_ ابدا يا ستى عبدالرحمن رايح يخطب
ردت بفرح
_ بجد والله مُبارك ...بس ثانيه حد يروح يتقدم لواحده اتنين الضهر؟؟
ضحك عبدالله وقال
_ ابقى قوليله لا وكمان لامم العصابه عشان نطب عالناس كدا..
_ اخوك ده غريب والله طب يلا روح عشان متتأخرش عليه...
رد بغيظ
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ عيل فصيل بوظ اليوم..
ابتسمت وقالت
_ بالعكس اليوم لسه ف اوله وبعدين هننبسط كلنا سوا..
بصلها عبدالله وحمد ربنا على وجودها بعدها خدها ومشيو...
♧♧♧♧♧♧♧♧♧
فى منزل بسنت...
****
كانت تنام بغرفتها بكل هدوء..حتى فتحت والدتها الباب بعنف ف قامت بفزع وقالت
_ بسم الله فى ايه يا ماما؟؟
والدتها بلامبالاه
_ قومي يختي فى عريس جاي يتقدملك..
_ اه ما..اييه؟؟ قامت بخضه وقالت
_ عريس مين يا ماما؟ انا مش قايله اقفلى على الموضوع ده
_ بقولك ايه جربي تقعدى معاه مش كل شويه ترفضيهم من برا برا...
تنهدت بسنت وتذكرت عبدالرحمن ..ولكن فاقت سريعا وقالت
_ وبعدين ثانيه الساعه لسه ٢ الضهر حد يجي يتقدم ف وقت زي ده؟
_ نعمل ايه بقى ناس اتصلو وقالو جايين نقولهم لا !
ردت بسخريه
_ لا ازاى مينفعش ..
_ قومي وبطلى برطمه خلينا نخلص زمانهم على وصول...
_ طيب يماما اخرجي انتي عشان اقوم اجهز..
خرجت والدتها ..اما هي ف. امسكت هاتفها على أمل ان تجد مسدج منه ولكن بلا فائده ف منذ اخر مره رأته لم تره بعدها ابدا..
قالت بضيق
_ اوف وبعدين بقاا هعمل ايه ف عريس الغفله ده !..
لم تجد حل غير انها ستقوم بتطفيشه...ف قامت توضأت وادت فرضها ثم ارتدت ثوب باللون الزهرى وطرحه باللون الابيض..
_ ونبى عسل ده انا خساره ف العالم ده والله...
سمعت صوت بالخارج
_ اهو عريس الغفله وصل
&فى الخارج&
كان قد وصل عبدالرحمن واخيه واصدقائه..
تحدث أنس بغيظ لانه افسد عليه اليوم
_ والله لوريك يا بغل انت جايبنا نخطب ليك ٢ الضهر يا حيوان...
كتمت رنا ضحكتها على تعبيرات وجهه
رد عبدالرحمن باستغراب
_ هو ف ايه يجدعان انت وعبدالله ومحمد مش طايقني ليه؟
رد عبدالله بغيظ
_ عشان انت واحد حيوان ...
_ هو ايه مفيش غيرى حيوان ولا ايه؟
ضحكت رنا وملك وهمسه على مزاحهم معا..وثوانٍ وفتحت مامت بسنت الباب وقالت بترحيب
_ اهلا وسهلا اتفضلوا ..
ابتسم لها الجميع..ودخلو جلس عبدالله وأنس وعبدالرحمن فى المنتصف بينهم والناحيه الاخرر جلس محمد وبجانبه ملك ورنا وهمسه... عدت دقائق ولم يتكلم احدا منهم
فقالت مامت بسنت بسخريه
_ منورين يجماعه..
تحدث عبدالله بتوتر
_ ده نور حضرتك والله..
_ طب ايه يبنى خير؟
رد محمد هذه المره
_ كل خير ان شاء الله
اقترب أنس من عبدالرحمن وقال بهمس
_ م تتكلم يلاا انت جاي تخرس هنا !!
رد بتوتر
_ مش عارف اقول ايه متوتر
رد بشلل
_ مت اي يخويااا؟
_ يعم متوتر اعمل ايه يعني...
_ اتنيل اتكلم
_ طيب طيب...
نظر لوالدة بسنت وقال بتوتر
_ بصراحه يا طنط انا عايز اخد بنتك..
ردت والدتها بإستنكار
_ تاخدها؟
_ قصدى يعني اتجوزها..
نظرت له والدتها بعدم رضا
فتحدثت رنا سريعا لانقاذ الموقف
_ احم بصى يا طنط احنا يشرفنا نطلب ايد بنت حضرتك لإبننا عبدالرحمن
ردت والدتها بسخريه
_ ابنكو ايه يبنتى...ما هو زي الشحط اهو !
كتم الجميع ضحكته على صدمه عبدالرحمن...فقامت والدتها وقالت
_ ثواني هنادي بسنت..
دخلت والدتها حتى تُناديها
فقال عبدالرحمن بغيظ
_ بقا انا شحط !!
ردت همسه بسخريه
_ يعني انت مركزتش ف العك اللى كنت بتعمله وركزت ف شحط !
نظر لها بغيظ وقال
_ طب اتلمى يا همسه بدل..
رد عبدالله
_ بدل م ايه يحبيب اخوك!!
_ لا حاجه يخويا خلينا نخلص بقاا...
دقائق وخرجت بسنت برفقه والدتها...رفعت بسنت وجهها حتي شاهدته..! ماذا؟! أعبدالرحمن هو العريس؟؟ ولكن كيف ومتي هو لم يخبرني !!
اما عبدالرحمن ف كان ينظر لها بإشتياق...ف جلست بسنت بتوتر ف تحدث عبدالرحمن بجديه هذه المره وقال
_ انا يشرفني ان اطلب ايد بنت حضرتك..وانا تحت امرك ف اي حاجه هتقولها...
_ والله يا بنى الرأى رأي بسنت ..وجهت حديثها لبسنت وقالت
_ ايه رأيك يبسنت؟
نظرت بسنت اليه بتوتر ثم قالت بخجل
_ اللى حضرتك تشوفيه يا ماما...
رفرف قلب عبدالرحمن من فرط سعادته...
فقال بسرعه
_ يبقى على بركه الله نعمل كتب كتاب على طول !!
نظروا جميعا له بصدمه ..فقالت والدتها..
_ انت مستعجل على ايه يبنى ؟ 
_ مش استعجال والله بس..
تحدث عبدالله وقال
_ اصل فرح صاحبنا ده وشاور على محمد الخميس الجاى ف خير البر عاجله حضرتك يعني على الاقل تبقى مراته على سنه الله ورسوله
_ والله يبنى مش عارفه اقول ايه
رد عبدالرحمن بلهفه
_ قولى انك موافقه!
ابتسمت والدتها وادركت من لهفته تلك انه فعلا يُحبها وسيحافظ على ابنتها...فقالت
_ مفيش مشكله على بركه الله...
فرح الجميع بهذا عندما قالت والدتها هذا وقام الجميع بتهنأتهم...
فقال عبدالله وهو ينظر لهمسه بحب..
_ وبالمناسبه دي كتب كتابى انا وهمسه نعمله معاكو!!
صُدمت همسه من حديثه ولكن شعرت بالخجل..وكانت السعاده تملأ قلوبهم...
♧♧♧♧♧♧♧♧♧
♡بعد مرور اسبوع ♡
_ هاا هو قد جاء يوم زفاف التى سيجمع كل شاب مع حبيبته....وسيوحد قلوبهم معاً...ف اليوم زفاف
&محمد وملك&
&عبدالله وهمسه&
&عبدالرحمن وبسنت&
فى غرفه الفتيات
**********
 كانت تتجهز كل فتاه وهي تشعر بسعاده كبيره تغمُرها...ف اليوم سوف تجتمع كلا منهم مع الشخص الذى مالت اليهم قلوبهم...
فى غرفه الشباب
********
كان كل شاب منهم يتجهز وهو يشعر بأنه..سيطير من فرط سعادته ف اليوم هو اليوم الموعود بالنسبه لهم فكلا منهم سيجتمع بحبيبته بعد كثير من الصِراعات والمشاكل التى قابلتهم...
بعد قليل ذهب كل شاب منهم ليأخذ حبيبته..
تجمع الجميع فى قاعه الزفاف...حتي جاء المأذون ليعقد قِرانهم..
ف بدأ اولا بمحمد وملك..وانتهي بجملته الشهيره
_ بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم فى خير..
قام الجميع بتهنأتهم وجاء دور عبدالله وهمسه...وبعد دقائق اصبحت همسه زوجته على سنه الله ورسوله...
ثم قام بعده بعقد قِران عبدالرحمن وبسنت...حتي اصبحت بسنت زوجته...اقتربت منها والدتها بدموع
_ الف مبروك يحبيبتى 
_ الله يبارك فيكي يماما...
كاد المأذون أن يذهب ف اوقفه أنس سريعا قائلا
_ استنى يعم الشيخ
الشيخ بزهق
_ ايه يبنى لسه فى حد عايز يكتب كتابه؟
ف رد أنس ببسمه واسعه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا
↚
_ اه اناا...
ابتسم الشيخ وقال
_ هي جت عليك يعني يبنى ..أين العروس؟
ذهب أنس تجاه رنا التى كانت مصدمه من فعلته تلك..فقال سريعا
_ مش وقت صدمه نكتب الكتاب بعدها اتصدمي براحتك...
ضحك جميع من حوله على هذا الجنون ومازالت رنا لا تستوعب..حتى انتهي المأزون عقد قرانهم واصبحت رنا زوجه أنس..
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
♡عبدالرحمن وبسنت♡
كانو يجلسون على النيل ذلك المكان الذى رآها فيه اول مره...
تحدث عبدالرحمن بعشق 
_ عارفه لو كان جه حد من كام شهر بس يقولى اني كنت هحب واتجوز كنت هقوله انه مجنون 
_ للدرجادى؟
_ واكتر كمان انا كنت قافل على قلبى وواخد عهد اني مش هسمحله يحب حد تاني ...
امسك يدها بحنان وقال
_ لكن معرفش  انا حصلى ايه اول ما شوفتك معرفش حبيتك امتي وازاى بس كل اللى اعرفه اني عمرى م هندم على اختيارى ليكي ابدا..
ردت بسنت ورأسها على كتفه بحب وابتسامه
_ اول مقابله لينا مكنتش لطيفه اوي يعني يومها مكنتش طيقاك اه بس بس الاحساس اللى حسيته يومها مكنتش قادره اوصفه كل مقابلتنا سوا كانت صدفه..
قبل عبدالرحمن يدها وقال
_ وبالنسبالى احلى صدفه..
~~~~~~~~~~~~
♡محمد وملك♡
كانو يتمشون سوياا...وهو يستمتعون بالهواء النقى...حتي تحدث محمد وقال
_ عارفه يا ملك انا بحبك بقالى قد ايه؟
_ اممم
تنهد وقال بحنين
_ اول يوم اشوفك فيه كنت جاي لعبدالله ازوره واباركله على الشقه الجديده...بس مكنتش اعرف اني وقتها هشوف بنت وتخطف قلبى بالشكل ده..
خجلت ملك بشده من حديثه.ف اكمل هو وقال
_ اول م شوفتك يومها حفرت ملامحك ف قلبى لحد وصممت ساعتها انك مش هتكونى لغيرى ابدا..
امسك يدها بقوه وقال
_ واهو دلوقتى بقيتى مراتي
ملك بحب
_ انا بحبك اوي يمحمد
_ وانا اكتر يقلب محمد
~~~~~~~~~~~
♡أنس ورنا♡
رنا كانت بتبص لأنس وهي مش مصدقه انها خلاص بقت مراته...
بصلها أنس ولاحظ شرودها ف ابتسم وقال
_ سرحانه ف ايه؟
تنهدت رنا وقالت
_ فى اللى بيحصل مش مصدقه اني خلاص بقيت مراتك والناس كلها بقت عارفه...هل انا كنت استاهل كدا؟
قبل أنس يدها وقال
_ انتي تستاهلى اكتر من كدا كمان يا رنا
رنا بدموع
_ بس يا أنس
قاطعها أنس بعشق وقال
_ ششش اهدي دموعك دي غاليه عليا اوعي اشوفها تاني..وبعدين يحبيبتى انا عايزك تنسى كل حاجه تنسى الماضى وترميه ورا ضهرك...عشان نعرف نبدأ حياه جديده فهمانى؟
هزت رأسها بموافقه ودموعها كانت على خدها ف اخذها انس بين احضانه وقال
_ ربنا يديمك ف حياتي يا رنا
_ يارب ويحميك ليا
~~~~~~~~~~~~
♡عبدالله وهمسه♡
كان عبدالله يمسك بيد همسه كأنها ستهرب منه وقال بسعاده
_ عارفه يهمسه انا لحد دلوقتى مش مصدق بجد انك خلاص بقيتي مراتي !
ابتسمت همسه وقالت
_ لا صدق بقا لاني بقيت حرم عبدالله الشهاوى...
اقترب عبدالله منها واحتضنها بشده وقال
_ عارفه انا كل يوم هحمد ربنا لانه رزقني بيكي ..انتي وجودك نعمه ف حياتي يهمسه نعمه هفضل احمد ربنا عليها طول عمرى...
ادمعت أعين همسه وقالت
_ وانت كمان يا عبدالله رزق ربنا ليا..انت متعرفش انا بحبك قد ايه...الحمدلله ان ربنا رزقنى بيك ربنا يديمك ليا يا عبدالله..
قبل رأسها وقال
_ ويديمك ليا يهمستى..
_ توعدني انك عمرك م تزهق مني!ولا تعرف واحده غيرى..
عبدالله بعشق
_ اوعدك يهمسه عمرى م ازهق منك وانا لو لفيت الدنيا كلها عمرى م الاقى زيك ابدا يهمسه عمرى م الاقى واحده تحبنى وتبقى واثقه فيا زيك انتي حبى الاول والاخير...
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لقناة الواتساب اضغط هنا